العلم السوري

    

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 15 / 08 / 2004

 


الجولان ينادينا ـ 22 ـ

أعمال العدو .. خلال الحرب

نستطيع أن نؤكد، أن العدو لم يحارب على الجبهة السورية، ولم يدخلها ظافراً إثر قتال حقق فيه التفوق العسكري، أو أبرز فيه البطولة وحسن قيادة القتال، فتمكن من تحقيق ظفر.. يدعيه اليوم لنفسه.. وهو ليس له أهلاً.

إن القوات الإسرائيلية قد دخلت الأرض السورية حسب مخطط تآمري أعد مسبقاً ووضعت مقدماته ونتائجه في بعض السفارات، وأتم إكمال ملامحه وجوانبه في بعض العواصم الغربية.

فالعدو استطاع بدهائه ومغرياته أن يدفع حكام البلاد ليقوموا بتصفية الجيش.. وجعله غير قادر على خوض أية حرب.. وكان له ما أراد، وأكثر.

والعدو استطاع بوسائل الخداع والمكر والتآمر المختلفة، أن يضع الجماهير التي هي رديف الجيش، في حالة من التمزق والتشرذم وانحلال روح المقاومة.. بفضل ما فعل بها شركاؤه وجواسيسه.. خلال حكم حزب البعث العربي الاشتراكي.. وكانت الجماهير يوم الحرب كما خطط لها عدوها وشركاؤه.

والعدو حرص على عزل هذه الجماهير عن المشاركة الفعلية في حرب الحفاظ على الأرض والمقدسات.. فاستطاع عزلها.. وبقيت الجماهير طيلة الحرب.. قابعة في الدور والمقاهي.. مشدودة إلى (الترانزيستور).. تتابع أخبار الهزيمة.. وهي عاجزة كل العجز عن فعل أي شيء.

وهذه وغيرها كثير جداً.. كانت من الأمور التي خطط لها العدو قبل وثبة حزيران العار 1967، بأعوام طويلة.. واستطاع أن يجد من الشركاء من ينفذها له، بأكثر مما توقع، من حرصهم على خدمته وتسليمه ما يريد.

وهذا ليس مجال الحديث الآن.. فلقد أخذنا على عاتقنا الاهتمام بجانب القوات.. ما فعلت، وما فعل بها، وهذا بيت القصيد من شرحنا هذا.

ولذا.. فإن أعمال العدو.. القتالية .. كانت تافهة وتكاد لا تذكر نسبة إلى ما تقوم به القوات في حروب أخرى، يملك فيها المهاجم تصميماً على تحطيم خصمه والفوز بأهدافه.. ويتحلى فيها المدافع بعناد وإصرار على طرد المهاجم وإحباط آماله ومساعيه. و بين هذا وذاك تبرز صور من الملاحم والبطولات بين أخذ ورد، تكون على مر الأيام صفحات متتالية في سفر التاريخ العسكري للشعوب.. كما تصبح في الوقت نفسه معيناً جديداً لخيال الشعراء والأدباء يصور كل منهم جانباً من بطولات شعبه.

... وبهذا، كانت المسرحية يوم حزيران، خالية من عنصر الإثارة، ومقومات الحرب الناجحة.. ولم تعد كونها مؤامرة.. كبرى.. تكمن عناصر الإثارة في دقة حبكها.. ولؤم الذين نفذوها.

ولكن.. لابد رغم ذلك من التعرض بشيء من الإيضاح، إلى الأعمال القتالية، التي قام بها العدو.

1ـ لقد كانت أبرز أعمال العدو، هي أعمال الطيران.

فالطيران الإسرائيلي.. الذي خلت له سماء الحرب، وغاب النسور من وجهه.. قام بتغطية الجبهة برمايات كثيفة منذ صباح الثلاثاء 6 حزيران وحتى مساء السبت 10 حزيران، واستطاع أن يركز كل قواه وإمكاناته ضد هذه الجبهة.. وهو ضامن عجز الطيران السوري عن مجابهته.. فقام بطلعات جوية لا تكاد تحصى، قصف فيها الجولان (التحصينات، والمنشآت وتجمعات القوات، ومرابض الأسلحة، وتحركات الآليات والأرتال)، ودمر الطرق، وقام بغارات متتالية على مطاري المزة، والضمير وبعض المطارات (السرية) الأخرى. فدمر عدداً من الطائرات التي لم تستطع الفرار، وضرب المهابط والمستودعات وكانت له السيطرة الكاملة في الجو، حتى بدأ طياروه يقومون بأعمال للتسلية تخرج عن نطاق المهمات القتالية الجادة، وهم لا يخشون أن يزعجهم عصفور.

ولقد تميزت أعمال الطيران المعادي بنواح متعددة، نشرحها:

أولاً: ضد التحصينات والمنشآت، وخطوط الدفاع، استعمل الطيران القنابل المتفجرة الثقيلة من عيار (250 و500) كلغ بقصد تدميرها وإنهاء فعاليتها.

ثانياً: ضد الخنادق، وتجمعات القوات المكشوفة، والأرتال الآلية أو الراجلة، استعمل الطيران المدفعية الرشاشة من عيار 25 مم، وقذائف النابالم المحرقة، لإخراج الوحدات خارج القتال.

ثالثاً: ضد مرابض المدفعية، وتجمعات الدبابات والآليات المتنوعة، أو أرتالها، ركز الطيران نيران الصواريخ وقذائف النابالم والقذائف الموقوتة المتفجرة (المنثار).

رابعاً: تميزت أعمال الطيران الإسرائيلي ضد الأرتال الآلية المتحركة، بصفة لئيمة تدل على مبلغ حرص العدو على أن لا تفلت آلية واحدة من يده.

فلقد كانت الطائرات تحوم حومتها الأولى، لتحدد حجم الرتل المتحرك واتجاه وسرعة حركته والفواصل بين الآليات والوحدات، ثم تعود في حومتها الثانية، وتقوم بالانقضاض، مبتدئة برأس الرتل، حتى تأتي عليه، فتترك الآليات حطاماً تتصاعد منه ألسنة النيران يشوه احمرارها دخان متدرج السواد، وتترك الأفراد شبه قطيع هاجمته الذئاب، فتركته بين قتيل ومجروح وهائم على غير هدى.

خامساً: تميزت أعمال الطيران الإسرائيلي بسرعة التدخل، وكثافة الرمي، وقد بلغ ذلك مبلغاً لا يكاد يصدق، فعندما كانت تبدو لرتل أو مجموعة من العدو داخل أرضنا، مقاومة ما على ـ غرار ما حدث في حرش الجويزة ـ يلجأ القادة إلى الاستنجاد بالطيران، فتأتي وحداته وتحرق الأرض وتفلحها لكثرة ما تصب عليها من النيران، حتى يتم الاطمئنان في نفوس القادة الجبناء، المحميين بأرتال الدبابات، وأسراب الطائرات، فيتابعون حركتهم دون خوف من أي إزعاج.

سادساً: ومن أعمال الطيران الإسرائيلي ذات الأهمية، هي نقل سدنة الدبابات والأسلحة، لإلحاقهم بوحداتهم بعد إتمام الاختراق على غرار الذي حصل عند الخرق من القطاع الشمالي، كما سنبينه بعد قليل.

سابعاً: ولقد ساهمت طائرات العدو مساهمة كبيرة في الحرب النفسية ضد القوات والسكان، فكانت طائرات الهليوكوبتر تحلق فوق رؤوس الهاربين، وتخاطبهم بالمكبرات، أن القوا أسلحتكم وانجوا بأنفسكم.. فنحن لا نريد إيذاءكم وإنما نريد تدمير العتاد الروسي... !

ثامناً: وكثيراً ما خفت طائرات العدو، وخاصة الهليوكوبتر، لنجدة أفراد أو مجموعات صغيرة من العدو، حين تعرضها لمآزق خطرة، وذلك على غرار ما حدث للطيار الذي أسقطته إحدى كتائب جيش التحرير الفلسطيني في منطقة الرفيد.

تاسعاً: قامت الطائرات الإسرائيلية بأعمال الإخلاء، ونقلت الجرحى وجثث قتلاهم، ولقد كان من أبرز الجرحى السوريين الذين نقلتهم طائرات العدو، ضابط برتبة نقيب، بعد أن أصيب بشظية مزقت بطنه فنقلته الهليوكوبتر، وعولج ثم أعيد بعد الحرب أثناء تبادل الأسرى.

2ـ أعمال القوات الأرضية:

أبرز أعمال هذه القوات، هو الخرق الذي حدث ظهر الجمعة 9 حزيران من قطاع واسط، في اتجاه (القلع ـ القنيطرة) مروراً بواسط ومن القطاع الشمالي (تل العزيزيات ـ هضبة المغاوير ـ تل الأحمر).

ولقد قام العدو بحشد قواته للهجوم على الجبهة السورية، حسب المعدل الآتي:

ـ في مواجهة القطاع الشمالي، قام العدو بحشد ثلاثة ألوية دبابات. هي التي قامت بالاختراق، من القطاع المذكور، معززة بكتيبة الأقليات.

ـ في مواجهة القطاع الأوسط، قام بحشد لواءين مدرعين، دخلت الأرض السورية بعد إعلان سقوط القنيطرة.

ـ في مواجهة القطاع الجنوبي، تم حشد لواء مدرع واحد، دخل الأرض السورية كذلك بعد إعلان سقوط القنيطرة.

ولقد تم الاختراق ظهر الجمعة 9 حزيران، من قطاع واسط (أضعف القطاعات)، وفيما بين كفر شامير وكفر سلط في اتجاه القلع، ومن القطاع الشمالي كما بينا قبل قليل، وباتجاه زعورة ـ مسعدة.

وقامت قوات العدو بأخذ تشكيلات الأنساق المتتابعة، في كل نسق[1] سرية (13 دبابة) حتى إذا أتمت القوات المعادية، تنظيف ما في طريقها من مقاومات، واستطاعت السيطرة على نقطة (القلع)، وأصبحت على طريق مسعدة ـ واسط عادت فتجمعت الدبابات، وانقسمت صباح السبت إلى ثلاث مجموعات:

الأولى: بقوة كتيبة دبابات (40 دبابة)، انطلقت في اتجاه: القلع ـ واسط ـ كفر نفاخ، لتطويق القطاع الأوسط، وقد اصطدمت بمقاومة ضارية في (تل شيبان)، عطلت تقدمها حتى أذيع بلاغ سقوط القنيطرة رغم استنجاد قائد الكتيبة بالطيران، الذي أنهك التل المذكور قصفاً بالنابالم والمدافع الرشاشة.

ـ والثانية: بقوة كتيبة دبابات أيضاً. انطلقت في اتجاه: القلع ـ سكيك ـ كريز الواوي ـ مسعدة لتقوم بتطويق القطاع الشمالي.

ـ والثالثة: هي باقي وحدات اللواء المدرع، مع قيادته، وقد ظلت في وضع الترقب، وقيادة قتال الكتيبتين، ومن ثم متابعة التقدم في الاتجاه الأكثر حظاً في النجاح.

هذه القوة بمجموعها، هي لواء مدرع واحد من الألوية الثلاثة، التي حشدت في القطاع الشمالي، وقد كان لواء المقدمة، وهو الذي حقق الاختراق (دون قتال يذكر، سوى المقاومات المحدودة التي نأتي على ذكرها كل في موضعها).

أما اللواء الثاني من هذه الألوية الثلاثة، فلقد هاجم من قطاع بانياس، في اتجاه: بانياس ـ مسعدة، واستطاع التقدم دون صعوبات، حتى إذا ما وصل إلى مواجهة تل الفخار، اصطدم بمقاومة ضارية، استبسل رجالها في وجه عدو متفوق تفوقاً ساحقاً، وأدت واجبها كأحسن ما يكون الأداء.

وقد رافقت هذا اللواء في هجومه كتيبة الأقليات، وأتم هذا اللواء الوصول إلى مسعدة، بعد أن قضى على مقاومة تل الفخار وبمعونة الكتيبة التي طوقت القطاع الشمالي على محور القلع ـ مسعدة.

أما اللواء الثالث من مجموعة الألوية هذه، فقد أبقاه قائد المجموعة تحت تصرفه ليزج به في عمق الدفاع، لمتابعة تحقيق واجب اليوم لمجموعة الألوية هذه، والذي كان احتلال القنيطرة.

ولكن القيادة البعثية، وفرت على العدو كل تلك الجهود و(التضحيات) وسهلت له احتلال القنيطرة ببلاغ فاجر، استغرقت إذاعته أقل من دقيقة، فألغى جهود وتضحيات عشرين عاماً، وضيع إمكانات تفوق حدود التصور بذلت خلال تلك الأعوام، استعداداً لساعة محنة كهذه.

أما الألوية الثلاثة التي حشدها العدو في مواجهة القطاعين الأوسط والجنوبي، فقد ظلت في وضع انتظار، حتى حان موعد تنفيذ المؤامرة، وإذاعة البلاغ المشؤوم، وإخلاء الأرض من كل الإمكانات والقوى المحشودة فيها، فتقدمت لتقوم بنزهتها العسكرية، مستخدمة المحاور الآتية:

بستان الخوري ـ الجمرك ـ العليقة ـ القنيطرة.

عين غيف ـ الكرسي ـ البطيحة ـ الجمرك ـ العليقة.

عين غيف ـ الكرسي ـ سكوفيا ـ فيق ـ العال ـ الرفيد.

وبهذا، تم للعدو ـ حسبما اتفق عليه مع قيادة البعث ـ إتمام احتلال الجولان، دونما جهود أو قتال حتى صدر قرار وقف إطلاق النيران.. وقبله الطرفان، بعد أن حققت القوات الإسرائيلية سيطرتها على الجولان بأكمله.. حتى الخط:

مجدل شمس ـ سحيتا ـ أوفانية ـ الحميدية ـ عين عيشة ـ الرفيد ـ جسر الرقاد ـ كفر ألما ـ الحمة ـ مروراً بالسفح الشمالي الغربي لوادي الرقاد.

وشوهد رجال هيئة الرقابة الدولية، يقومون بتأكيد هذه الحدود الجديدة، صباح الأحد 11 حزيران بوضع أعلام خاصة على مسافات معينة، (لمنع) الطرفين من (اجتيازها)، أو تسجيل المخالفات على الذين يجتازون.. !

3ـ ولقد لجأ العدو إلى أسلوب يدل على مدى خوفه من المقاومات الضارية التي قد تعترض سبيل قواته ـ رغم الاتفاقات المسبقة مع قيادة حزب البعث، بتسهيل الطريق أمامه ـ فقد ركب في كل دبابة ـ خلال الهجوم ـ سائقها ورامي مدفعها فقط ـ لتقليل الخسائر في الرجال ـ وأما باقي السدنة، فقد ألحقوا بوحداتهم بواسطة الطيران (الهليوكوبتر)، وذلك في سهل المنصورة، بعد إتمام الاختراق، وبعد إذاعة بلاغ سقوط القنيطرة، وبعد أن اطمأن العدو أن مقاومات ما لن تعترضه بفضل دقة حزب البعث في تنفيذ ما اتفق عليه معه.

4ـ لوحظ أن أفراد الجيش الإسرائيلي، كانوا يطلقون النيران بغزارة هائلة لدى اشتباههم بأية حركة. حتى ولو كانت في حقيقتها صادرة عن ابن آوى أو كلب شارد، مما يدل على جبن هذا العدو، وحرصه على تغطية طريقه بكل الإمكانات النارية، وخوفه من عناد الإنسان العربي وبطولته، اللذين قد يظهران في وجهه فجأة، رغم كل الضمانات والاحتياطات التي حققتها للعدو، قيادة حزب البعث.

ولقد وصلت بعض الأنباء من الأسرى الذي عادوا بعد الحرب، تفيد أن كثيراً من العرب (ومنهم بعض العسكريين) الموجودين في إسرائيل، قد أبلغوهم أن القوات الإسرائيلية في خلال هجومها على الجولان، تعرضت أكثر من مرة لنفاد الذخيرة، واضطر قادة المجموعات المكلفة بالهجوم والاحتلال، الاستنجاد وطلب الإمداد بالذخيرة، فاضطرت القيادة الإسرائيلية إلى سحب كميات كبيرة من القوات التي رابطت في سيناء أو في الضفة الغربية لتلبية احتياجات القوات على الجبهة السورية، بعد أن أفرغت هذه الأخيرة، كميات هائلة من النيران، أمامها، لتضمن قدرتها على التقدم، رغم ندرة المقاومات التي اعترضت سبيلها.

5ـ ولقد ذكر قسم من أفراد كتيبة الأقليات (للأسرى)، إن قيادة الجيش الإسرائيلي لا تثق بهم، وقد صدرت إليهم (قبل الهجوم) أوامر بالانسحاب إلى صفد. ثم عاودت القيادة تلك، وأبلغتهم أن المظليين قد احتلوا القنيطرة، وأمرتهم بالعودة إلى العمل نسقاً ثانياً للقوات التي احتلت الجولان.

ولما عادت الكتيبة تلك، لتنفيذ الأوامر، وجدت أن القيادة قد خدعتها، وألفت نفسها وجهاً لوجه ـ في النسق الأول ـ في مواجهة المقاومات الضارية ولم تعثر على أي أثر للمظليين المزعومين.

6ـ ولقد صرح بعض عناصر هذه الكتيبة (سراً) إلى بعض الأسرى أنهم كانوا على استعداد لضرب القوات الإسرائيلية في مقتلها، لو أن الجولان صمد، ولكن أنباء الهزيمة والفرار والتآمر التي سمعوها وشاهدوا بأعينهم آثارها، أجبرتهم على السكوت على مضض، والاستمرار في التظاهر بالولاء لهذه القوات.. انتظاراً لفرصة قادمة..!

7ـ وقد يكون من المفيد في هذا السرد أن نذكر أن شائعة نقلها الأسرى من إسرائيل، بعد عودتهم، كانت تتردد هناك على نطاق واسع ـ ولا ندري مقدار صحتها ـ وتفيد تلك الشائعة أن (موشى دايان)، رفض إصدار الأوامر بالهجوم على الجبهة السورية، خوفاً من ضياع (الانتصار) الذي تم له في كل من سيناء وضفة الأردن الغربية.

وتتابع الشائعة قولها أن رئيس الأركان الإسرائيلي يومذاك الجنرال (إسحق رابين) هو الذي أخذ على مسئوليته إصدار الهجوم على الجولان.. وبذلك أصيبت سمعة (موشى دايان) العسكرية بلوثة مازالت تفسد عليه نشوة السكرة التي وضعته فيها حرب المسرحية.

8ـ لم تثبت لدينا صحة الشائعات التي روجت عن أن العدو أسقط وحدات من المظليين في الرفيد أو سهل المنصورة.

9ـ ومما يؤكد ما ذهبنا إليه من أن العدو تسلم الجولان دون قتال، هو روايات أكثر الذي شاهدوا الوحدات المعادية خلال تقدمها في الجولان، إذ كانت هذه الوحدات من الدبابات، تتقدم في تشكيلات المسير، ودونما حماية من المشاة، مما يؤكد اطمئنانها إلى خلو الطريق أمامها من مقاومات قد تعطلها.  

يتبع

 

[1] - النسق: أحد التشكيلات التي تأخذها القوات في حالة الهجوم أو الدفاع، وعند التعرض للاشتباك، وتكون بنشر  القوات عرضانياً على خط الجبهة.

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ