|
نشرنا
لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة
موافقتنا على ما فيه

قضايا
حقوق الإنسان في سورية
اعتقال
الطبيب خلدون الجزائري
علمت اللجنة السورية
لحقوق الإنسان من مصدر مطلع أن طبيب
الأسنان خلدون الجزائري اعتقل يوم
الثلاثاء 26/8/2008 من منزله في مدينة دمشق.
والده الدكتور مكي
الحسني الجزائري من اوائل العلماء
النوويين المشهورين في المنطقة العربية ،
وعضو مجامع اللغة العربية ولجان التعريب في
العديد من الجامعات العربية، وهو حفيد
الأمير المجاهد عبد القادر الجزائري.
والدكتور
خلدون الجزائري بالإضافة إلى كونه طبيب
أسنان فهو باحث مطلع له العديد من الدراسات
والأبحاث الشرعية ، لعل من أهمها وأشهرها
كتابه (إلى أين أيها الحبيب الجفري) الذي
قدم له شيخ القراء كريم راجح والعالم
الراحل مصطفى الخن. وقد تكون آراؤه
المتضمنة في هذا الكتاب هي السبب في
اعتقاله.
إن اللجنة السورية
لحقوق الإنسان إذ تستنكر اعتقال الدكتور
خلدون الجزائري لتطالب بالإفراج الفوري
عنه ورفع كل العوائق دون التعبير عن الرأي.
اللجنة السورية
لحقوق الإنسان
28/8/2008
Syrian
Human Rights Committee SHRC
SHRC,
BCM Box: 2789,
London
WC1N 3XX
,
UK
Fax:
+44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

استمرار
اعتقال المواطنين عبد
الوهاب السيد وفرمان
حبش
علمت منظمة حقوق
الإنسان في سوريا- ماف ،
أنه لا يزال كل من المعتقلين
الكرديين عبد الوهاب السيد وفرمان حبش
رهن الاعتقال في سجن صيدنايا منذ سنة
وثمانية أشهر وحتى الآن.....!.
ولقد تمّ اعتقال
الشاب عبد الوهاب السيد بن محمود مواليد1974
– أمه إينخان متزوج
وله ابنة واحدة ، في يوم 28-1-2007
حيث تم استدعاؤه إلى
إدارة فرع أمن الدولة بدمشق ، بعد استدعائه
في قامشلي من قبل فرع أمن الدولة ، وذلك
بشبهة الشكل لمجرد أن عينيه زرقاوين – بحسب
ذويه- و بتهمة سفره إلى
العراق ، وهو ما ينفيه أهله مؤكدين أنه
لم يغادر مدينته منذ سنوات ،حتى إلى مدينته
الأولى عامودا ، ولا
علاقة له بجملة
الاتّهامات الخطيرة الموجهة إليه بناء على
التقرير، وكان قد اعتقل قبله الشاب فرمان
، نتيجة وشاية من
المواطن العراقي صدام فرج الحمود بعد
اعتقاله ، وإن المواطن العراقي الذي
كتب الوشاية ضدّه ، أكد
أمام القاضي- لاحقاً- في الجلسة الأولى
لمحاكمته أمام
محكمة الدولة بتاريخ 6-4-2008 ،
أنه اضطر إلى
تدبيج الوشاية بسبب ظروف التحقيق، كما علمت
المنظمة من ذويه أن الجلسة
الثانية التي كانت مقررة
في 21-6-2008 ، وإنها
لم تتم بسبب
الأوضاع التي تمت في
المرة الأولى في سجن صيدنايا، بحسب المصدر.
وكان
قد تم استدعاء عدد من الأشخاص- ضمن
الملف نفسه- لأخذ إفاداتهم ، أثناء التحقيق
، إلا أنه ثبتت
براءتهم ، ولم يكن ليرد اسم المواطن عبد
الوهاب في التحقيقات ، بحسب ذويه أيضاً....؟
وإن هناك الكثير ممن يشهدون التزامه
بمحله- الخاص بالسمانة- الذي يعمل فيه خلال
تلك الفترة ،وعدم
مغادرته إياه...!
كما علمت المنظمة أن
المواطن فرمان معيل لأمه وزوجته وأطفاله ،
وهو وحيد لأهله ، ويعاني من ظروف اقتصادية
قاهرة جداً
منظمة حقوق الإنسان
في سوريا- ماف تطالب
بإقرار القانون ، وإطلاق سراح كلّ من تتمّ
براءته قانونياً ، و ألا يستمر الاعتقال
اعتمادا ً على وشاية ، قد
يؤكد صاحبها
لا حقاً أنه اضطر
بسبب ظروف التحقيق للجوء إليها، ما لم
تثبت الإدانة.
دمشق 28-8-2008
منظمة حقوق الإنسان
في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس
الأمناء
kurdmaf@gmail.com

خبر
صحفي حول اعتقال المغترب شكري حسن رئيس
الجالية الكردية في السعودية :
لا يجوز تحرّي أحد أو
توقيفه إلا وفقاً للقانون
الفقرة 2 المادة 28 من
الدستور السوري
-لا
يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو
المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحط
للكرامة
المادة
5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
ــ الحرية حق مقدس
وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية
وتحافظ على كرامتهم وأمنهم
ف1المادة25من الدستور
علمت منظمة حقوق
الإنسان في سوريا- ماف ، من مصادر مقرّبة من
أسرة المدرّس المغترب السوري ورئيس
الجالية الكردية في المملكة
العربية السعودية السيد شكري حسن-
وهو في العقد السادس من عمره ، ومقيم
في المملكة
العربيّة السعودية منذ
العام1982 ، أنّه قد تمّ اعتقاله
في نقطة الحدود الأردنية السورية –
نصيب، من قبل
إحدى الجهات الأمنية ، بينما كان قادما
ً مع أسرته بسيارته الخاصة من السعودية
، وذلك قبل
أسبوعين ، ولا يزال رهن الاعتقال ، معزولا ً
عن العالم الخارجي.
منظمة حقوق الإنسان
في سوريا –ماف ، إ
ذ تدين أيّ اعتقال
تعسفي ،على
خلفيّة الرأي ،
دون مذكرة قضائية ، فهي تطالب
بإطلاق سراح المدرّس
المغترب شكري حسن
ـ وكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.
24-8-2008
منظمة حقوق الإنسان
في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس
الأمناء
kurdmaf@gmail.com
.....................................
ملاحظة
: نشرت منظمة ماف خبر اعتقال
الأستاذ شكري حسن ، إلا أنها قامت بحذفه
مؤقتا بناء على
تدخل مقربين منه ، وها نعيد نشره ثانية
نظراً لقيام منظمات أخرى مشكورة بنشره
اعتمادا على هذا الخبر الأصل، واستمرار
اعتقاله .

اعتقال
قيادي في حزب الوفاق الكردي
اعتقلت السلطات
السورية مساء يوم الأحد
24/8/2008 - السيد طلال محمد عضو المنسقية
العامة للوفاق الديمقراطي الكردي السوري ،
وذلك في مكان تجمع الباصات (الكراج) في
مدينة القامشلي الساعة 12 ليلا
أثناء توجهه الى العاصمة دمشق . وعلمت
المنظمة الوطنية من قيادة
حزب الوفاق ان طلال لازال موقوفاً لدى فرع
الأمن السياسي في مدينة الحسكة علماُ أن
فرع امن الدولة في محافظة الحسكة قد استدعى
طلال في صباح ذات اليوم الأحد ثم أفرج عنه ،
ليعتقله الأمن السياسي في منتصف الليلة .
وطلال محمد عمره 32
سنة من أهالي مدينة الحسكة
مقيم في مدينة القامشلي متزوج وأب لولدين ,
يذكر ان حزب الوفاق
الديمقراطي الكردي السوري كان قد انشق من
حزب العمال الكردستاني وهو حزب سياسي غير
مرخص مثل باقي الأحزاب في سورية إذ انه من
المعروف انه لا يوجد قانون للأحزاب في
سورية.
من جهة أخرى
مثل الأربعاء 27/8/2008 الناطق الرسمي باسم
تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو
أمام قاضي
التحقيق الأول
بدمشق الذي
وجه له تهماُ عديدة وفقاً للمواد( 285 –
286-287-288 – 295 – 298- 306 -307) حيث تدور الاتهامات
حول نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية
الأمة في زمن الحرب ، وإضعاف الشعور القومي
، والنيل من هيبة الدولة والانتساب إلى
جمعية سرية بقصد قلب كيان الدولة الاقتصادي
والاجتماعي ، والانتماء إلى منظمة ذات طابع
دولي ، و إثارة النعرات الطائفية والعنصرية
، وتحريض قسم من السوريين بهدف
الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي
بتسليح السوريين أو بحملهم على التسليح
بعضهم ضد البعض الآخر ، ويقضي بالإعدام إذا
أفضى العمل الى نتيجة...التمو من جهته أنكر
كافة التهم الموجهة إليه.
المنظمة الوطنية
لحقوق الإنسان في سورية إذ تدين اعتقال
طلال محمد فإنها تعتبر اعتقاله خارج
المشروعية الدستورية لأنه تم دون مذكرة
صادرة عن القضاء كما أنها تعتبر التهم
الموجهة الى التمو تهما سياسية لا تستند
الى أي واقع ملموس .
ان السلطة السياسية
اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالإسراع
بإصدار قانون للأحزاب مما يمهد لعودة
السياسة الى المجتمع وتأسيس
دولة القانون والمؤسسات.
دمشق في 29-8-2008
مجلس الإدارة
المنظمة الوطنية
لحقوق الإنسان في سورية – دمشق
فاكس 00963115327066 – هاتف
096393348666
National.Organization@gmail.com
www.nohr-s.org

تصريح
حول تقديم المهندس
مشعل التمو أمام قاضي التحقيق الأول بدمشق
والاتهامات الخطيرة الموجهة له
مثل يوم الأربعاء
27/8/2008 المعارض الديمقراطي المهندس مشعل
التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل
الكوردي في سورية أمام
قاضي التحقيق الأول بدمشق ووجهت النيابة
العامة له التهم التالية :
( نشر أخبار كاذبة من
شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور
القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد
تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي
والانتماء إلى جمعية ذات طابع دولي و إيقاظ
النعرات العنصرية و المذهبية والنيل من
هيبة الدولة والاعتداء الذي يستهدف الحرب
الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح
السوريين أو بحملهم على التسليح بعضهم ضد
البعض الآخر وإما بالحض على التقتيل والنهب
في محلة أو محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم
الاعتداء (وذلك وفقا للمواد ( 285 – 286-287-288 –
295–298 – 306 – 307 ) .
إن هذه الاتهامات هي
الأولى من نوعها و الأخطر
توجهها النيابة العامة
لمعارض سوري حيث أنها لا تمت إلى الواقع
أو الحقيقة بصلة ، خاصة إن لتيار المستقبل
الكوردي برنامجه السياسي الواضح والمتجذر
من قضايا التغيير الديمقراطي السلمي في
سورية , لذ فإن هذه الاتهامات استهدفت إرهاب
التمو بغية الضغط عليه لإسكاته وتغييب صوت
أصيل وأساسي في المعارضة الوطنية
والديمقراطية .
إننا في تيار
المستقبل الكوردي في سوريا نرفض الاتهامات
التي وجهها قاضي التحقيق الأول في دمشق إلى
الأستاذ مشعل التمو وندعو كافة الأحزاب
والقوى الوطنية السورية والكردية بالتحرك
والضغط على النظام السوري لإسقاط هذه التهم
كما نناشد المنظمات
والهيئات
الدولية ومنظمات
حقوق الإنسان بالتدخل فوراً للضغط على
النظام السوري لإيقاف هذه المهزلة
والتي تطال معارض ديمقراطي ، والعمل
على إطلاق سراحه فوراً دون قيد أو شرط .
مؤخراً ازدادت وتيرة القمع والاعتقال
من قبل السلطات الأمنية السورية بحق نشطاء
الشأن العام حيث
باتت تتبع أسلوبا جديداً في التنكيل وقمع
القيادات المعارضة بحيث أصبحت سمة أساسية
ملازمة للنظام
الاستبدادي السوري
معبرة بذلك عن تخبط النظام نتيجة
أزمته الداخلية والإقليمية والدولية
رغم الانفراج النسبي على صعيد الخارج
لإسكات صوت الحق والعقل .
فقد
تم اعتقال الأستاذ
عمران السيد عضو مكتب العلاقات العامة
لتيار المستقبل الكوردي في سوريا من قبل
سلطات الأمن السياسي منذ 21 /8/2008 وحتى تاريخه
لم يتم تقديمه للقضاء وهو قيد الاعتقال
التعسفي كما جرى مساء الأحد المصادف في
24/8/2008 اعتقال
السيد طلال محمد عضو المنسقية العامة
للوفاق الديمقراطي الكردي السوري،
في كراجات البولمان في مدينة القامشلي
الساعة 12 ليلا أثناء
توجهه إلى العاصمة دمشق. من قبل
فرع الأمن السياسي في مدينة الحسكة.
وفي يوم الأربعاء الواقع في 27/8/2008 ، تمت
محاكمة الاستاذ محمد
موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في
سوريا من قبل قاضي الفرد العسكري بالقامشلي
ومن ثم تم تأجيل محاكمته
إلى يوم 17/9/2008
واليوم 28/8/2008 نظمت
هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في
ألمانيا مظاهرة سلمية أمام السفارة
السورية في برلين، احتجاجا على سياسة
النظام السوري الاستبدادي، وانتهاكه لحقوق
الإنسان و اعتقاله لقيادات
وكوادر الشعب الكوردي في سوريا وفي مقدمتهم
السيد محمد موسى محمد سكرتير الحزب
اليساري الكردي في سوريا ، والسيد
مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار
المستقبل الكردي في سوريا و السيد عمران
السيد عضو مكتب العلاقات العامة في تيار
المستقبل الكوردي و طالب المتظاهرون
بالإفراج الفوري عن كافة السجناء
السياسيين و معتقلي الرأي في سجون النظام
السوري دون قيد أو شرط
إننا في تيار
المستقبل الكوردي في سوريا ندعو أبباء
شعبنا في الشتات إلى المزيد
من التظاهر والاحتجاج والمزيد من الضغط على
النظام الأمني السوري للإفراج عن كافة
المعتقلين السياسين وسجناء الرأي والضمير
في سوريا ووقف حملات الاعتقال المسعورة بحق
قيادات وكوادر المعارضة الوطنية
والديمقراطية وفي مقدمتهم قيادات تيار
المستقبل الكوردي في سوريا حيث اضطر
الرفيقان خليل حسين ونعسان شيخ احمد عضوي
مكتب العلاقات العامة إلى الهجرة القسرية
خارج البلاد بسبب
الاعتقال والملاحقة .
الحرية لسجناء الرأي
والضمير في سوريا
دمشق 28/8/2008
المكتب الإعلامي في
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

جلسة
اتهام شكلية حولها معتقلو إعلان دمشق إلى
جلسة دفاع عن حرية التعبير( تقريرجديد)
دمشق :
الثلاثاء/26/آب/2008 النداء:
www.annidaa.org
مراسل
النداء / خاص :
عقدت قبل ظهر اليوم
الثلاثاء 26/8/08 الجلسة الثانية من جلسات
المحاكمة السوداء أمام محكمة الجنايات
الأولى بدمشق، وذلك لمحاكمة قادة إعلان
دمشق ، د. فداء الحوراني وزملائها الأحد
عشر، الذين كانوا قد اعتقلوا على دفعات
بعيد انعقاد المجلس الوطني في 1/12/2007
وقد تميزت جلسة اليوم
التي ترأسها القاضي محي الدين الحلاق ولم
تستمر أكثر من ثلث ساعة، بحضور تضامني
واسع، شمل إلى جانب أهالي المعتقلين حشدا
من الناشطين الحقوقيين والسياسيين وممثلي
البعثات الدبلوماسية، امتلأت به قاعة
المحكمة لدرجة الوقوف بجانب مقاعد
المحامين ومنصة القضاة.ولوحظ بين الحاضرين
د. هيثم مناع وأ. ناصر الغزالي القادمين من
المهجر.
وبينما حاول القاضي
رئيس المحكمة إدارة الجلسة بسرعة واختصار
لتكون جلسة اتهام شكلية، تقتصرعلى تفقد
المتهمين وقراءة نص الاتهامات المعروفة
عليهم ( ( جناية النيل من هيبة الدولة وإيقاظ
النعرات العنصرية والمذهبية وإنشاء جمعية
سرية بقصد تغيير كيان الدولة وترويج
الأنباء الكاذبة ) والتأكد من موافقتهم على
توكيل فريق الدفاع ، فقد انبرى خمسة من
المتهمين للكلام وتقدموا بدفاع قوي
وموجزعن قضيتهم باعتبارها قضية رأي وحرية
تعبير.
وكان أول من طلب
الكلام أ.رياض سيف، فقال: مع كل الاحترام
للمحكمة الموقرة، نؤكد أن قضيتنا هي قضية
حرية تعبير وليست قضية التهم الموجهة، وأن
أي دفاع يجب أن يقوم على هذا المضمون وليس
على شكل الاتهام المجرد ، فنحن أنكرنا
التهم الموجهة ونؤكد موقنا المطالب بوضع
برنامج وطني للإصلاح في سورية يبدأ أولا
بحرية التعبير.
تلاه أ.أكرم البني
الذي قال: لاجدوى لمثل هذا النوع من
المحاكمات وتقديم دفاع قانوني شكلي،
فالمسألة سياسية .
أما أ. فايز سارة فبعد
أن وجه الاحترام لهيئة المحكمة، كرر قوله
السابق بأنه ينبغي أن يكون لقضايا الرأي
بيئة قانونية تناسبها، خاصة إذا كان هذا
الرأي علنيا وسلميا كما هو الحال في قضية
إعلان دمشق .
وحين قاطعه القاضي
منبها إلى أن هذه الآراء ينبغي أن يوكل بها
محامو الدفاع، لفت أ.سارة نظره إلى أن
المتهمين محرومون من زيارة محاميهم
والتشاور معهم فيما عدا استثناءات عابرة!
فما كان من القاضي إلا أن أنكر مسؤوليته عن
ظروفهم في السجن، حاصرا مسؤوليته عن ظروف
المحكمة أما أمور الزيارات فعلى محامي
الدفاع متابعتها!
وحين تساءل د. وليد
البني عن المستندات التي وجهت التهم البشعة
استنادا إليها، طالبه القاضي
بالكلام ضمن الدفاع
ووفق الأصول مع تقديم مذكرة .
أما أ. علي العبد الله
فقال: نحن نعتبر أن هذه القضية قضية سياسية،
وسيكون الدفاع فيها مسألة شكلية، أما التهم
الموجهة فهي ليست مقبولة ولا معقولة في هذا
العصر ونطالب بإسقاطها.
وعندها توجه القاضي
إلى جميع المتهمين سائلا عن قبولهم فريق
الدفاع وإحالة أسئلتهم إليه، ثم أعلن تأجيل
الجلسة لتقديم الدفاع إلى تاريخ 24/9/2008
لقطات على هامش
الجلسة:
ـ سمح القاضي لأهالي
المعتقلين وبعض المتضامنين بلقائهم قبل
بدء الجلسة ، فجلست د. فداء الحوراني ـ التي
لم تدخل القفص بعكس باقي المتهمين ـ
بالجلوس بينهم، حيث دارمعها حديث ذو شجون
عن ظروف سجنها التي ازدادت تضييقا وحرمانا.
ـ
بينما كان د. هيثم مناع جالسا ويحاول
تسجيل بعض المعلومات عن هيئة المحكمة، طلب
منه شرطي التوجه لغرفة القاضي، حيث دار
بينهما سجال قصير حول مهمته الحيادية في
الاستماع لطرفي المحاكمة من قضاة ومتهمين.
غمر قاعة المحكمة جو
عاطفي مشبوب بإشارات مكبوته من التضامن
والتحية والتلهف للاطمئنان على صحة
المتهمين الذين يعاني بعضهم أوضاعا صحية
سيئة، في حين كان القاضي قد هدد بطرد من
يلوح أو يتكلم خارج القاعة. بينما انفجر هذا
الجو بعد انتهاء الجلسة وامتلأ بالتعابير
الحارة التي اختلطت بشيء من الدموع وباقات
الورود المهداة إلى داخل القفص.
ـ اهتم المعتقلون
بسؤال أصدقائهم عن الدكتور عارف دليلة
وكانوا مستبشرين بحريته وفرحين بأخبار
روحه المعنوية العالية، كما عبروا عن قلقهم
على وضعه الصحي متمنين له الشفاء العاجل
والعودة للعب دوره المأمول.

دمشق
: جلسة اتهام شكلية حولها معتقلو إعلان دمشق
إلى جلسة دفاع عن حرية التعبير( تقرير أولي )
الثلاثاء/26/آب/2008
النداء: www.annidaa.org
عقدت قبل ظهر اليوم
الثلاثاء 26/8/08 الجلسة الثانية من جلسات
المحاكمة السوداء أمام محكمة الجنايات
الأولى بدمشق، والتي تحاكم فيها د. فداء
الحوراني وزملاءها الأحد عشر، والذين
كانوا قد اعتقلوا على دفعات بعيد انعقاد
المجلس الوطني في 1/12/2007
وقد تميزت جلسة اليوم
التي ترأسها القاضي محي الدين الحلاق،
بحضور تضامني واسع، شمل إلى جانب أهالي
المعتقلين حشدا من الناشطين الحقوقيين
والسياسيين وممثلي البعثات الدبلوماسية.
كما لوحظ حضور د. هيثم
مناع الناطق باسم اللجنة العربية لحقوق
الإنسان وأ. ناصر الغزالي رئيس مركز دمشق
للدراسات الحقوقية
والنظرية القادمين من المغترب .
وبينما حاول القاضي
رئيس المحكمة إدارة الجلسة بسرعة واختصار
لتقتصرعلى قراءة نص الاتهامات المعروفة،
فقد رد أربعة من المتهمين بدفاع قوي
وموجزعن قضيتهم باعتبارها قضية رأي
واستغربوا توجيه مثل تلك الاتهامات البشعة
والتي لا تتوفر لها اية مستندات
، في حين اكتفى
القاضي بسؤالهم عن قبولهم توكيل فريق
الدفاع وتكليفه بتقديم مذكراتهم، ثم رفع
الجلسة إلى يوم 24/9/09 .
النداء - موقع إعلان
دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
Annidaa.org

اعتقال
رئيس الجالية الكردية
في
المملكة العربية السعودية السيد شكري حسن
لا
يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.
المادة
التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل
فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز
توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز
حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها
القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.
الفقرة
الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.
الفقرة
الثانية من المادة الثامنة والعشرون من
الدستور السوري
تصريح
اعتقال
رئيس الجالية الكردية
في
المملكة العربية السعودية السيد شكري حسن
علمت المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا ( DAD
)، أن السلطات الأمنية السورية اعتقلت، منذ
أكثر من أسبوعين، على نقطة الحدود الأردنية
– السورية ( نصيب )
السيد شكري حسن رئيس الجالية الكردية في
المملكة العربية السعودية، بينما كان
قادماً مع أفراد بسيارته الخاصة لزيارة
أهله وأقاربه في بلده سوريا، والسيد شكري
حسن يقيم فيها منذ عام 1982 وهو في الستينات
من عمره، حيث لا يزال حتى لحظة كتابة هذا
التصريح رهن الاعتقال التعسفي.
إننا
في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا (DAD
)، ندين ونستنكر بشدة اعتقال السيد شكري
حسن، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن
الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج
القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً
للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها
الدستور السوري الدائم لعام 1973 وذلك عملاً
بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة
في البلاد منذ 8 / 3 / 1963
أن اعتقال السيد شكري حسن يشكل
انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز
النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد / 9 و 14 و
19 و 21 و 22 / كما يشكل اعتقاله انتهاكاً
واضحاً لإعلان حماية المدافعين عن حقوق
الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب
قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 52
/ 144 تاريخ 9 / 12 / 1988 وتحديداً المواد / 1 و 2 و 3
و 4 و 5 /
ونطالب بالإفراج الفوري عنه وعن جميع
معتقلي الرأي والتعبير في سجون ومعتقلات
النظام ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي
يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك
من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام
العرفية وإصدار قانون للأحزاب يجيز
للمواطنين ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية
في إدارة شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات
منظمات حقوق الإنسان وتعديل قانون
الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني
من القيام بدورها بفاعلية.
كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ
التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة
لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية
والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب
توقيعها على المواثيق الدولية المعنية
بحقوق الإنسان.
27 / 8 / 2008
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD
)
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

تصريح
الأستاذ
مشعل التمو
يمثل
أمام قاضي التحقيق الأول بدمشق
في هذا
اليوم الأربعاء 27 / 8 / 2008 مثل أمام قاضي
التحقيق الأول بدمشق الأستاذ مشعل التمو
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي
في سوريا، وبعد استجوابه قرر قاضي التحقيق
إصدار مذكرة توقيف بحقه وإيداعه سجن عدرا
المركزي، ووجه إليه الجرائم المنصوصة عنها
بالمواد / 285 و 286 و 287 و 295 و 298 و306 و307 / من
قانون العقوبات السوري العام.
وكانت
دورية تابعة للأمن الجوي قد اعتقلت الأستاذ
مشعل التمو بن نهايت، بالقرب من مدخل مدينة
حلب في فجر يوم 15 / 8 / 2008 وتم التكتيم على
اعتقاله، حيث تبين فيما بعد أن الأمن الجوي
سلمته إلى الأمن السياسي بحلب، إلى أن تم
تحويله في يوم الثلاثاء 26 / 8 / 2008 إلى
النيابة العامة في القصر العدلي بدمشق
والتي حولته بدورها في هذا اليوم 27 / 8 / 2008
إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق.
تنص
المادة / 285 / من قانون العقوبات السوري
العام، على أن: ( من قام في زمن الحرب أو عند
توقع نشوبها بدعاوة ترمي إلى أضعاف الشعور
القومي أو إيقاظ النعرات العنصرية أو
المذهبية عوقب بالاعتقال المؤقت. )
وتنص
المادة / 286 / من قانون العقوبات السوري
العام على ما يلي: ( 1 – يستحق العقوبة نفسها
من نقل في سورية في الأحوال عينها أنباء
يعرف أنها كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن
توهن نفسية الأمة. 2 – إذا كان الفاعل يحسب
هذه الأنباء صحيحة فعقوبته الحبس ثلاثة
أشهر على الأقل. )
وتنص
المادة / 287 / من قانون العقوبات السوري
العام على ما يلي: ( 1 – كل سوري يذيع في
الخارج وهو على بينة من الأمر أنباء كاذبة
أو مبالغا فيها من شانها أن تنال من هيبة
الدولة أو من مكانتها المالية يعاقب بالحبس
ستة أشهر على الأقل وبغرامة تتراوح بين
مائة وخمسمائة ليرة. 2 – ويمكن المحكمة أن
تقضي بنشر الحكم. )
وتنص
المادة / 295 / من قانون العقوبات السوري
العام على ما يلي: ( يعاقب بالمؤامرة التي
تستهدف ارتكاب إحدى الجرائم المذكورة
أعلاه بالإقامة الجبرية الجنائية. )
وتنص
المادة / 298 / من قانون العقوبات السوري
العام على أنه: ( يعاقب بالأشغال الشاقة
مؤبداً على الاعتداء الذي يستهدف الحرب
الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح
السوريين أو بحملهم على التسليح بعضهم ضد
البعض الآخر وإما بالحض على التقتيل والنهب
في محلة أو محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم
الاعتداء. )
وتنص
المادة / 306 / من قانون العقوبات السوري
العام على أنه: ( 1 – كل جمعية أنشئت بقصد
تغيير كيان الدولة الاقتصادي أوالاجتماعي
أو أوضاع المجتمع الأساسية بإحدى الوسائل
المذكورة في المادة ( 304 ) تحل ويقضي على
المنتمين غليها بالأشغال الشاقة المؤقتة. 2
– ولا تنقص عقوبة المؤسسين والمديرين عن
سبع سنوات. 3 – إن العذر المحل أو المخفف
الممنوح للمتآمرين بموجب المادة ( 262 ) يشمل
مرتكبي الجناية المحددة أعلاه. )
وتنص
المادة / 307 / من قانون العقوبات على ما يلي: (
1- كل عمل وكل كتابة وكل خطاب يقصد منها أو
ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو
العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف
ومختلف عناصر الأمة يعاقب عليه بالحبس من
ستة أشهر إلى سنتين وبالغرامة من مائة إلى
مائتي ليرة وكذلك بالمنع من ممارسة الحقوق
المذكورة في الفقرتين الثانية والرابعة من
المادة ( 65 ). 2- ويمكن المحكمة أن تقضي بنشر
الحكم. )
إننا
في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
) وفي الوقت الذي ندين بشدة محاكمة الأستاذ
مشعل التمو، فإننا نطالب بإسقاط التهم
الموجهة إليه وإطلاق سراحه فوراً. ونبدي
قلقنا البالغ من وضع القضاء في سوريا
وتبعيته المطلقة للسلطة التنفيذية وعدم
حياديته، كما نطالب السلطات السورية
بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والتعبير
والضمير، وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل
نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء
حالة الطوارئ والأحكام العرفية واحترام
القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية
المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها
سوريا وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال
التعسفي وعلى حرية الإنسان في اعتناق
الآراء والأفكار دون مضايقة.
27 / 8 /
2008
المنظمة
الكردية
للدفاع
عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (
DAD
)
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

حول
محاكمة الأستاذ محمد موسى أمام قاضي الفرد
العسكري بقامشلي وإعادته لسجن حلب المركزي
علمت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه وفي
تمام الساعة الثانية عشرة من يوم الأربعاء
والواقع في 27/8/2008 ، تمت محاكمة الأستاذ محمد
موسى محمد
سكرتير
الحزب اليساري الكردي في سوريا ،من قبل
القاضي الفرد العسكري بالقامشلي ، وذلك
بحضور عدد من السادة المحامين .
وإنه
خلال المحاكمة ، ورداً على أسئلة القاضي ،
أكد الأستاذ محمد موسى كما جاء في تصريح
للمكتب السياسي لحزب اليسار الكردي حرفيا ً"
الموقف القومي والتقدمي والديمقراطي للحزب
، وعلى أن القضية الكردية في سوريا قضية
وطنية ، تحل في الإطار الوطني السوري وفي
إطار وحدة البلاد ، بالنضال المشترك مع
سائر القوى الوطنية والتقدمية
والديمقراطية في سورية "
ومن ثم
تم تأجيل محاكمة الأستاذ محمد موسى إلى يوم
17/9/2008 وأعيد إلى سجن حلب المركزي خلافاً
للقوانين ، في خطوة غير مفهومة البتة.
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا ماف تطالب بطي ملف
السادة محمد موسى- مشعل التمو- طلال محمد –
عمران السيد ، ممن تم اعتقالهم العسفي
مؤخراً ، بل وكافة المعتقلين الكرد ، و
معتقلي الرأي في سجون البلاد.
قامشلي
27-8-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org

النيابة
العامة توجه اتهامات للمعارض السوري
مشعل
التمو تصل عقوبتها إلى الإعدام
مثل
اليوم الأربعاء 27/8/2008 أمام قاضي التحقيق
الأول بدمشق المعارض الكردي السوري مشعل
التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل
الكردي في سورية وبحضور المحامي
خليل معتوق ووجهت إليه النيابة العامة
التهم التالية "نشر أخبار كاذبة من شأنها
أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي
والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان
الدولة السياسي والاقتصادي والانتماء إلى
جمعية ذات طابع دولي و إيقاظ النعرات
العنصرية و المذهبية والنيل من هيبة الدولة
والاعتداء الذي يستهدف الحرب الأهلية أو
الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو
بحملهم على التسليح بعضهم ضد البعض الآخر
وإما بالحض على التقتيل والنهب في محلة أو
محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم الاعتداء "وفقا
للمواد ( 285 – 286-287-288 – 295 – 298- 306 -307)
ووفقا
لمعلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان رفض
الأستاذ مشعل التمو اليوم التهم الموجهة
إليه وقال" لا اعتبر نفسي أني ارتكبت
جرما ورفاقي بإنشاء جمعية باسم تيار
المستقبل الكردي من اجل إصلاح ما هو قائم
للمساهمة في نقل سورية إلى دولة مدنية
تعددية تشاركية تكون لكل السوريين وإعادة
اللحمة الوطنية وتمتين أواصر الأخوة
والعيش المشترك وإننا نطالب بالحاضنة
الوطنية السورية التي تجمع كل أبناء الشعب
ومن كافة القوميات على أساس العدل
والمساواة والتشارك في الوطن الواحد ولا
نطالب بالحاضنة الكردستانية و نرى وجود
سياسة تميز بحق الشعب الكردي نسعى لأزالتها
وبالنسبة لموقفنا من إعلان دمشق نعتبره
خطوة ايجابية إلا أننا نختلف معه في نقطتين
(1- فصل الدين عن الدولة 2 - عدم الوضوح في
القضية الكردية)وبخصوص انتقادنا لخطاب
القسم فنحن لم ننتقد خطاب القسم للسيد
الرئيس وعلى العكس من ذلك قمنا بإنشاء
المنتديات الثقافية ومنها منتدى بدر خان
الثقافي وذلك استنادا لما ورد في خطاب
القسم "اثر ذلك اصدر القاضي مذكرة توقيف
بحقه وأمر بإيداعه سجن عدرا المركزي وينشر
المرصد السوري لحقوق الإنسان التفاصيل
الكاملة لرد الأستاذ مشعل التمو على التهم
الموجهة إليه على موقع
المرصد السوري الالكتروني
http://www.syriahr.com/
جدير
بالذكر ان الأستاذ مشعل التمو اختفى فجر
الجمعة 15/08/2008 بعد مغادرته مدينة عين العرب
متوجها إلى حلب و نفت كافة الأجهزة الأمنية
وجود الأستاذ مشعل التمو لديها أو علمها
بمكان وجوده الا ان شعبة الأمن السياسي
أحالته يوم أمس الثلاثاء إلى القضاء.
إن
المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب
السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير
مشروط عن الأستاذ مشعل التمو و عن جميع
معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية
وكف يد الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال
التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء
المجتمع المدني وحقوق الإنسان.
27/8/2008
المرصد
السوري لحقوق الإنسان
www.syriahr.com
syriahr@hotmail.com
00447722221287- 00442030164321

خبر
صحفي حول توجيه اتّهامات قاسية بحق الكاتب
المهندس مشعل التمو :
علمت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه مثل
اليوم الأربعاء 27/8/2008 أمام قاضي التحقيق
الأول بدمشق الكاتب المهندس مشعل التمو ،
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي
في سوريا ، و لقد حضر وقائع الجلسة المحامي
خليل معتوق ، حيث وجهت إليه النيابة العامة
عدداً من التهم هي "نشر أخبار كاذبة من
شأنها أن توهن نفسية الأمة ، وإضعاف الشعور
القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد
تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي
والانتماء إلى جمعية ذات طابع دولي ، و
إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية والنيل
من هيبة الدولة والاعتداء الذي يستهدف
الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح
السوريين ، أو بحملهم على التسليح بعضهم ضد
بعضهم الآخر ،وإما بالحض على التقتيل
والنهب في محلة أو محلات- كذا-ويقضي
بالإعدام إذا تم الاعتداء "وفقا للمواد (
285 – 286-287-288 – 295 – 298- 306 -307) كما جاء ذلك
حرفياً في خبر صحفي نشره المرصد السوري
لحقوق الإنسان في سوريا.
و لقد
علمت المنظمة من خلال المصدر المذكور أن
الكاتب التمو قد رفض التهم الموجهة إليه
وقال" لا أعتبر نفسي أني ارتكبت جرماً
ورفاقي بإنشاء جمعية باسم تيار المستقبل
الكردي ، من أجل إصلاح ماهو قائم ، للمساهمة
في نقل سورية إلى دولة مدنية تعددية
تشاركية ، تكون لكل السوريين ، وإعادة
اللحمة الوطنية ، وتمتين أواصر الأخوة
والعيش المشترك ، وإننا نطالب بالحاضنة
الوطنية السورية التي تجمع كل أبناء الشعب
،ومن كافة القوميات ،على أساس العدل
والمساواة والتشارك في الوطن الواحد ، ولا
نطالب بالحاضنة الكردستانية ، وإننا نرى
وجود سياسة تمييز – بحق- الشعب الكردي نسعى
لإزالتها ، وطبعاً لم نحصل على موافقة من
الجهات الرسمية لإنشاء تيار المستقبل
الكردي بسبب عدم وجود قانون ينظم الحياة
السياسية والثقافية ، وبالنسبة لموقفنا من
إعلان دمشق نعتبره خطوة إيجابية "
إثر
ذلك اصدر القاضي مذكرة توقيف بحقه وأمر
بإيداعه سجن عدرا المركزي وينشر المرصد
السوري لحقوق الإنسان التفاصيل الكاملة
لرد الأستاذ مشعل التمو على التهم الموجهة
إليه على موقع المرصد الالكتروني
وكان
الأستاذ مشعل التمو قد اعتقل خطفا ً،في فجر
يوم الجمعة 15/08/2008 على طريق مدينة عين العرب
" كوباني " -حلب ولم يتم الاعتراف بمكان
وجوده من قبل الجهة التي اعتقلته ،إلى أن
قدم في صباح يوم الثلاثاء 26-8-2008إلى محامي
النيابة العام في القصر العدلي بدمشق ،
لتوجيه التهم إليه.
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا – ماف إذ تستنكر مرة
أخرى اعتقال الكاتب التمو خطفاً ،وتعد
اعتقاله سياسياً ، وعلى خلفية الموقف من
رأيه ، وخلافاً للدستور السوري ، فإنها
تطالب بطي ملف الاتهامات الموجهة إليه
،وإطلاق سراحه حالاً
-الحرية
للمعتقل مشعل التمو.
ولكافة
معتقلي الرأي في سجون البلاد.
دمشق
27-8-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة
الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة
مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

تصريح
محاكمة
الأستاذ محمد موسى
أمام
قاضي الفرد العسكري بالقامشلي
في هذا
اليوم الأربعاء 27 / 8 / 2008 مثل أمام قاضي
الفرد العسكري بالقامشلي بالدعوى رقم أساس
/ 1168 / لعام 2008 سكرتير الحزب اليساري الكردي
في سوريا الأستاذ محمد موسى محمد. وبعد جلسة
الاستجواب، تم تعليق المحاكمة ليوم 17 / 9 / 2008
للدفاع.
يذكر
إنه تم توقيف الأستاذ محمد من قبل شعبة
المخابرات العسكرية بدمشق ( فرع فلسطين )،
في 19 / 7 / 2008 أثناء مراجعته لها، وتم تحويله
فيما بعد إلى القضاء العسكري بحلب وبعدها
إلى قاضي الفرد العسكري بالقامشلي، حيث
وجهت إليه النيابة العامة العسكرية
الجرائم المنصوصة عنها بالمواد / 288 و 307 / من
قانون العقوبات السوري العام.
تنص
المادة / 288 / من قانون العقوبات على ما يلي: (
1- من أقدم في سورية دون أذن الحكومة على
الانخراط في جمعية سياسية أو اجتماعية ذات
طابع دولي أو في منظمة من هذا النوع عوقب
بالحبس أو الإقامة الجبرية من ثلاثة أشهر
إلى ثلاث سنوات وبغرامة تتراوح بين مائة
ومائتين وخمسين ليرة.
2- لا
يمكن أن تنقص عقوبة من تولى في الجمعية أو
المنظمة المذكورين وظيفة عملية عن السنة
حبساً أو إقامة جبرية وعن المائة ليرة
غرامة. )
وتنص
المادة / 307 / من قانون العقوبات على ما يلي: (
1- كل عمل وكل كتابة وكل خطاب يقصد منها أو
ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو
العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف
ومختلف عناصر الأمة يعاقب عليه بالحبس من
ستة أشهر إلى سنتين وبالغرامة من مائة إلى
مائتي ليرة وكذلك بالمنع من ممارسة الحقوق
المذكورة في الفقرتين الثانية والرابعة من
المادة ( 65 ). 2- ويمكن المحكمة أن تقضي بنشر
الحكم. )
إننا
في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
) وفي الوقت الذي ندين بشدة محاكمة الأستاذ
محمد موسى محمد، فإننا نطالب بإسقاط التهم
الموجهة إليه وإطلاق سراحه فوراً. ونبدي
قلقنا البالغ من وضع القضاء في سوريا
وتبعيته المطلقة للسلطة التنفيذية وعدم
حياديته، كما نطالب السلطات السورية
بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والتعبير
والضمير، وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل
نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء
حالة الطوارئ والأحكام العرفية واحترام
القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية
المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها
سوريا وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال
التعسفي وعلى حرية الإنسان في اعتناق
الآراء والأفكار دون مضايقة.
27 / 8 /
2008
المنظمة
الكردية
للدفاع
عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (
DAD
)
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

تصريح
اعتقال
السيد طلال محمد المحمد
لا يجوز اعتقال
أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.
المادة التاسعة
من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل
فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز
توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز
حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها
القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.
الفقرة الأولى من
المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية
لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.
الفقرة الثانية
من المادة الثامنة والعشرون من الدستور
السوري
لكل شخص حق
التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا
الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة.
وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها
ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة دونما
اعتبار للحدود.
المادة التاسعة
عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
1- لكل إنسان الحق
في اعتناق آراء دون مضايقة. 2- لكل إنسان حق
في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في
التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار
وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار
للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو
بأية وسيلة يختارها.
الفقرة / 1، 2 / من
المادة / 19 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية
لكل مواطن الحق
في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول
والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن
يسهم في الرقابة والنقد البناء بما يضمن
سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام
الاشتراكي وتكفل الدولة حرية الصحافة
والطباعة والنشر وفقاً للقانون.
المادة / 38 / من
الدستور السوري النافذ
تصريح
اعتقال
السيد طلال محمد المحمد
عضو
المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكردي
السوري
علمت
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD )، باعتقال السيد
طلال محمد المحمد والدته زكو قافور تولد
عامودة – محافظة الحسكة 1975 وهو عضو
المنسقية العامة للوفاق الديمقراطي الكردي
السوري، من كراج البولمانات بالقامشلي،
حوالي الساعة الثانية عشرة من ليلة 24 / 8 / 2008
عندما كان ينوي التوجه إلى دمشق، وذلك دون
وجود مذكرة أو حكم صادر من الجهات القضائية
المختصة. ويعتقد بأنه سلم لجهاز الأمن
السياسي، ولا يزال رهن الاعتقال التعسفي
حتى لحظة كتابة هذا التصريح.
إننا
في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا (DAD )، ندين ونستنكر
بشدة اعتقال السيد طلال محمد المحمد، ونبدي
قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب الأجهزة
الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية
التي تجري خارج القانون والتي تشكل
انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية
التي كفلها الدستور السوري الدائم لعام 1973
وذلك عملاً بحالة الطوارئ والأحكام
العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963
أن
اعتقال السيد طلال محمد المحمد، يشكل
انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز
النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد / 9 و 14 و
19 و 21 و 22 / كما يشكل اعتقاله انتهاكاً
واضحاً لإعلان حماية المدافعين عن حقوق
الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب
قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 52
/ 144 تاريخ 9 / 12 / 1988 وتحديداً المواد / 1 و 2 و 3
و 4 و 5 /
ونطالب
بالإفراج الفوري عنه وعن جميع معتقلي الرأي
والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف
مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة
ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال
إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية
وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين
ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة
شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات منظمات
حقوق الإنسان وتعديل قانون الجمعيات بما
يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام
بدورها بفاعلية.
كما
نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات
المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات
حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء
بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على
المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
27 / 8 /
2008
المنظمة
الكردية
للدفاع
عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (
DAD
)
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

المنظمة
السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )
•
تفصل السلطة القضائية في المسائل
المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع
وفقاً للقانون ودون أية تقيدات أو تأثيرات
غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو
تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير
مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب.
الفقرة الثانية
من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن
استقلال السلطة القضائية والمتضمنة
•
كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن
يثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة علنية
تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات
اللازمة للدفاع عن نفسه
المادة /14/ من
العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية
السياسية وكذلك المادة /10/ من الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان
بيان
بحضور
عدد من المحامين و الدبلوماسيين و الجمهور
عقدت محكمة الجنايات الأولى بدمشق جلسة
لمحاكمة معتقلي إعلان دمشق و كانت هذه
الجلسة مخصصة لبيان النيابة العامة
مطالبتها بالأساس و قد استحضر من دور
التوقيف كل من السادة :
الدكتورة
فداء أكرم الحوراني رئيسة المجلس الوطني
لإعلان دمشق.
الأستاذ
رياض سيف رئيس مكتب الأمانة العامة لإعلان
دمشق السياسي.
الدكتور
أحمد طعمة جبر أمين سر المجلس الوطني
لإعلان دمشق
الكاتب
و المحلل السياسي الأستاذ أكرم البني أمين
سر المجلس الوطني لإعلان دمشق
الباحث
و الناشط الاجتماعي الدكتور وليد البني عضو
الأمانة العامة لإعلان دمشق
الكاتب
و المحلل السياسي الأستاذ علي العبد الله
عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق
الناشط
الحقوقي الأستاذ جبر الشوفي عضو الأمانة
العامة لإعلان دمشق .
الكاتب
و الباحث و الطبيب ياسر العيتي عضو الأمانة
العامة لإعلان دمشق.
الكاتب
و المحلل السياسي والناشط الحقوقي الأستاذ
فايز سارة عضو المجلس الوطني الأستاذ
الفنان
التشكيلي العالمي الأستاذ طلال ابو دان عضو
المجلس الوطني
والناشط
الحقوقي الأستاذ. محمد حجي درويش عضو
المجلس الوطني لإعلان دمشق
المهندس
والناشط الحقوقي الأستاذ مروان العش عضو
المجلس الوطني
تلا
السيد رئيس المحكمة المطالبة الخطية التي
تقدمت بها النيابة العامة و التي تبنت فيها
ما ورد في قرار الإتهام و معاقبة المتهمين
وفقاً للمواد / 285 – 286 – 306 – 307 / عقوبات
بتهم وهن نفسية الأمة و إضعاف شعورها
القومي و الانتساب لجمعية تهدف لتغيير
أوضاع المجتمع بالطرق الإرهابية إضافة
لإثارة النعرات الطائفية و أرجئت القضية
لجلسة 24/9/2008 للدفاع.
بنهاية
الجلسة طلب بعض المتهمين فسح المجال أمامهم
للكلام فتحدث النائب السابق في مجلس الشعب
الأستاذ رياض سيف مؤكداً أن القضية تتعلق
بحرية الرأي و التعبير و تمنى على السادة
المحامين التمسك بهذا المضمون إبان إعداد
الدفاع و طالب بوضع برنامج وطني للتحول
الديمقراطي تكون الخطوة الأولى فيه احترام
حرية التعبير .
ثم
أعقب الكاتب و المحلل السياسي أكرم البني
مؤكداً أنه لا جدوى في مثل هذا النوع من
المحاكمات من تقديم دفاع قانوني و طالب
بقوانين عصرية تنظم حق إبداء الرأي الآخر.
في حين
أكد الكاتب و المحلل السياسي فايز سارة
أننا أمام قضية حرية رأي و هي تحتاج بيئة
قانونية صحية لا سيما وأن الرأي الوارد في
إعلان دمشق كان علنياً و سلمياً و شفافاً و
أردف بالقول : أنهم موقوفين منذ أكثر من
تسعة أشهر و لم يتمكنوا من اللقاء بمحاميهم
وفقاً للأصول التي نص عليها القانون ، فرد
عليه السيد رئيس المحكمة أن ذلك من عمل مدير
السجن و هو ما يخرج عن صلاحيات المحكمة.
كما
تحدث الكاتب و المحلل السياسي علي العبد
الله بأن القضية سياسية و المتهمين فيها
أصحاب رأي و التهم السياسية لم تعد مقبولة
في هذا العصر.
و
أخيراً تحدث الدكتور وليد البني متسائلاً :
عن الأساس القانوني الذي استندت إليه
النيابة العامة في توجيه مثل هذه التهم
البشعة لهم ( بحسب تعبيره )
فرد
عليه السيد رئيس المحكمة بالقول: النيابة
العامة خصم عادل و شريف و أنا لا أسألها عن
الأساس القانوني الذي استندت إليه في توجيه
التهم مثلما لا أسأل جهة الدفاع عن الأساس
القانوني الذي استندوا إليه في طلب البراءة.
برأي
المنظمة السورية لحقوق الإنسان فإن عبء
إثبات الإدانة بأدلة مقبولة قانوناً يقع
على كاهل النيابة العامة إنطلاقاً من الأصل
القانوني و الدستوري " المتهم برئ حتى
تثبت إدانته "
و
بالتالي فقرينة البراءة و التي هي الأصل و
التي ينبغي أن تبقى لاصقة بالمتهم إلى أن
يثبت العكس بأدلة مقبولة قانوناً تلقي بعبء
إثبات العكس على عاتق النيابة العامة
الموقرة.
على
اعتبار أن الإدانة ليست مفترضة سلفاً و إلا
غدا الاتهام على الغارب فيما لو تمّ إعفاء
النيابة العامة من تحمل مسؤولية عبء إثبات
الإدانة و توضيح أسبابها بأدلة مقبولة
قانوناً و هو ما تأباه العدالة في سوريا و
بالمقابل لا يجوز إعفاء جهة الدفاع من
إسناد طلب البراءة على مستوجبات قانونية و
إلا غدا طلبها مستوجباً للهدر.
و هو
ما يتوافق مع توجه المشرع السوري في المادة
/ 281 / أصول محاكمات التي أوجب فيها على
النيابة العامة أن توضح أسباب الإتهام.
و في
حال عجز النيابة العامة عن تعليل و توضيح
أسباب الاتهام و إثبات صحة الإدعاء و إقامة
البينة و الدليل على الواقعة الجرمية التي
حركت على أساسها الدعوى العامة بتهم "
الإنتساب لجمعية تهدف لتغيير أوضاع
المجتمع بالطرق الإرهابية و وهن نفسية
الأمة و إضعاف شعورها القومي و نشر الدعوات
الطائفية .....إلخ.
فمن حق
جهة الدفاع أن تحتكم لضمير المحكمة في
إصدار قرار ببراءة المتهمين مما أسند إليهم
من قبل النيابة العامة سنداً لصريح الفقرة
الثالثة من المادة / 175 / أصول محاكمات و التي
نصت على أنه : إذا لم تقم البينة على الواقعة
الجرمية قرر القاضي براءة المدعى عليه.
ترى
المنظمة السورية لحقوق الإنسان في حسن سير
العدالة أهم مرفق في أي مجتمع متحضر يعرف
للعدالة قيمة و للحق معنى .
فالعدالة
هي الحضارة و خارج العدالة لا يمكن أن نجد
إلا كل أشكال البغي و الطغيان وهو ما تأنفه
العدالة في سوريا.
دمشق
26/8/2008
مجلس
الإدارة
www.shro-syria.com
alhasani@aloola.sy
963112229037+
Telefax
: /
Mobile : 0944/373363

تصريح
محكمة
الجنايات بدمشق
تعقد
جلسة لمحاكمة معتقلي إعلان دمشق
لكل إنسان، على
قدم المساواة، التامة مع الآخرين، الحق في
أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظراً
منصفاً وعلنياً، للفصل في حقوقه
والتزاماته وفي أية تهمة جزائية توجه إليه.
المادة العاشرة
من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الناس
جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد،
لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو
في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن
تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة
مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون....
الفقرة الأولى من
المادة / 14 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية
تفصل السلطة
القضائية في المسائل المعروضة عليها دون
تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون
أية تعقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية
إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات
مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة كانت
أو لأي سبب.
الفقرة الثانية
من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن
استقلال السلطة القضائية
تصريح
محكمة
الجنايات بدمشق
تعقد
جلسة لمحاكمة معتقلي إعلان دمشق
عقدت
محكمة الجنايات الأولى بدمشق اليوم
الثلاثاء 26 / 8 / 2008 جلسة علنية لمحاكمة
معتقلي إعلان دمشق،وبحضور أهالي المعتقلين
وناشطين ومحامين، من بينهم الزميل المحامي
مصطفى أوسو رئيس مجلس أمناء المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا ( DAD
).
و كانت
الجلسة مخصصة للنيابة العامة التي طالبت
بتجريم المتهمين وفق أحكام المواد: /285،286،306،307/
وتم تأجيل المحاكمة ليوم 24 / 9 / 2008 وستكون
مخصصة للدفاع.
وكانت
السلطات الأمنية السورية قد قامت عشية
اليوم العالمي لحقوق الإنسان بحملة
اعتقالات واسعة ضد أعضاء المجلس الوطني
لإعلان دمشق في 1 / 12 / 2007 والذي شارك فيه / 163 /
عضواً من جميع المحافظات السورية،
والمعتقلين (المتهمين ) الذين مثلوا أمام
المحكمة هم:
1-
الدكتورة فداء حوراني، رئيسة المجلس
الوطني لإعلان دمشق، اعتقلت في 16 / 12 / 2007
2-
الأستاذ رياض سيف، رئيس الأمانة العامة
لإعلان دمشق والناطق الرسمي باسمها، اعتقل
بتاريخ 28 / 1 / 2008
3-
الأستاذ جبر الشوفي، عضو مجلس أمناء
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق
الإنسان في سوريا وعضو الأمانة العامة
لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 / 2007
4-
الأستاذ أكرم البني، كاتب وعضو مؤسس
للجان إحياء المجتمع المدني في سوريا وأمين
سر المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 11 / 12 /
2007
5-
الصحفي فايز محمد ديب ساره، مراسل
صحيفة العرب اليوم الأردنية ويكتب في
العديد من الصحف والمجلات والدوريات
العربية والمحلية ومن مؤسسي لجان إحياء
المجتمع المدني في سوريا وعضو المجلس
الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 3 / 1 / 2008
6-
الأستاذ علي العبدالله، عضو لجان إحياء
المجتمع المدني في سوريا كاتب يكتب في
العديد من الصحف والمجلات والدوريات
المحلية والعربية عضو الأمانة العامة
لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12 / 2007
7-
الدكتور ياسر تيسير العيتي، أستاذ
محاضر في مجال التنمية البشرية شاعر ومترجم
وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 /
12 / 2007
8-
الدكتور وليد البني، عضو لجان إحياء
المجتمع المدني في سوريا ومنتدى الحوار
الوطني وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق،
اعتقل 17 / 12 / 2007
9-
الدكتور أحمد طعمة، ناشط حقوقي وسياسي
معروف وأمين سر المجلس الوطني لإعلان دمشق،
اعتقل 9 / 12 / 2007
10-
المهندس والنقابي مروان العش، عضو
المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 5 / 1 / 2008
11-
الأستاذ محمد حاج درويش، ناشط حقوقي
وعضو جمعية حقوق الإنسان في سوريا وعضو
مؤسس للجان إحياء المجتمع المدني في سوريا،
اعتقل 7 / 1 / 2008
12-
الفنان التشكيلي طلال أبو دان، معتقل
سياسي سابق بسبب انتماءه للحزب الشيوعي
السوري – المكتب السياسي ( حزب الشعب
الديمقراطي ) وعضو المجلس الوطني لإعلان
دمشق، اعتقل 30 / 1 / 2008
إننا
في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD
) وفي الوقت الذي ندين بشدة محاكمة معتقلي
إعلان دمشق للتغيير السلمي الديمقراطي،
فإننا نطالب بإسقاط التهم الموجهة إليهم
وإطلاق سراحهم فوراً. ونبدي قلقنا البالغ
من وضع القضاء في سوريا وتبعيته المطلقة
للسلطة التنفيذية وعدم حياديته، مما يشكل
استمرار في انتهاك الحكومة السورية
للحريات الأساسية وانتهاك القضاء التي
يضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق
الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة
السورية. كما أن
هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية
بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت
عليه سوريا في 21 / 4 / 1969 ودخل حيز التنفيذ
بتاريخ 23 / 3 / 1976 وبشكل خاص المواد ( 4 و 14 و 19 )
من هذا العهد، ونؤكد على ضرورة التزام
الحكومة السورية بكافة الاتفاقات الدولية
التي وقعت وصادقت عليها.
كما
إننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح
جميع سجناء الرأي والتعبير والضمير، وطي
ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق
الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ
والأحكام العرفية واحترام القوانين
والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة
بحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا
وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال
التعسفي وعلى المحاكمة العادلة وعلى حرية
الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار دون
مضايقة.
26 / 8 /
2008
المنظمة
الكردية
للدفاع
عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (
DAD
)
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

محاكمة
معتقلي إعلان دمشق
وسط
حضور عدد كبير من نشطاء الشأن العام
والمحامين إضافة لممثلي السفارات الغربية
بدمشق عقدت محكمة الجنايات الأولى في القصر
العدلي بدمشق برئاسة القاضي محي الدين
الحلاق جلستها الثانية يوم الثلاثاء 26-8-2008
في إطار محاكمة معتقلي "إعلان دمشق"
ألاثني عشر.
وكانت
جلسة اليوم مخصصة لقراءة الاتهامات
الموجهة للمعتقلين حيث وجهت المحكمة تهم
"نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية
الأمة وإضعاف الشعور القومي و إيقاظ
النعرات العنصرية و المذهبية والنيل من
هيبة الدولة والانتساب إلى جمعية سرية بقصد
قلب كيان الدولة السياسي والاقتصادي "
وفي
نهاية الجلسة اجل القاضي المحاكمة حتى
24-9-2008 لتقديم الدفاع.
يذكر
أن السلطات اعتقلت كلا من : رياض سيف رئيس
مكتب أمانة إعلان دمشق ود. فداء الحوراني
رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق وأميني
السر أحمد طعمه و أكرم البني وأعضاء
الأمانة العامة: علي العبد الله و جبر
الشوفي ووليد البني وياسر العيتي وأعضاء
المجلس الوطني: محمد حجي درويش ومروان العش
وفايز سارة و طلال أبو دان , حيث اعتقلوا على
عدة دفعات عقب انعقاد الدورة الأولى للمجلس
الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني
الديمقراطي في 1/12/2007، والذي كان قد انتخب
هيئاته القيادية وأصدر بيانه الختامي،
الذي طالب بإقامة نظام وطني ديمقراطي
والعودة إلى سيادة الشعب وتداول السلطة..
من
ناحية أخرى تم اليوم تحويل المعتقل مشعل
تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل
الكردي في سورية الى المحامي العام
بالعاصمة دمشق وذلك بعد اعتقاله بطريقة
الاختطاف فجر الجمعة 15-8-2008 عندما كان
متوجها بسيارته لمدينة حلب ولم تعترف
الأجهزة الأمنية باعتقال تمو حتى أحاله
صباح اليوم الأمن السياسي بمدينة حلب الى
المحامي العام الأول بدمشق.
إن
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
تطالب بالإفراج الفوري عن معتقلي "إعلان
دمشق" وإعلان براءتهم مما نسب إليهم ووقف
كافة الملاحقات الأمنية والقضائية بحق
أصحاب الرأي والإفراج عن باقي معتقلي الرأي
والمعتقلين السياسيين وناشطي حقوق الإنسان
. وفي ذلك دعم للشعور القومي وتأكيد لوحدة
الوطن وضمان لحقوق المواطن بالتعبير عن
رأيه بحرية والذي كفله له الدستور السوري
والشرعة الدولية لحقوق الإنسان .
26-8-2008
المنظمة
الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق
فاكس
00963115327066 – هاتف 096393348666
National.Organization@gmail.com
www.nohr-s.org

خبر
حول اعتقال الكاتب طلال محمد عضو المنسقية
العامة للوفاق الديمقراطي في سوريا
تلقت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف خبرا ً من
الإعلام المركزي لحزب الوفاق الديمقراطي
في سوريا يفيد بأنه قد تم اعتقال السيد طلال
محمد مساء يوم أمس – الأحد 24/8/2008 - وذلك في
كراجات البولمان في مدينة قامشلي الساعة 12
ليلا أثناء توجهه إلى العاصمة دمشق .
وإن
السيد طلال محمد- عضو المنسقية العامة
للوفاق الديمقراطي في سوريا ، موقوف لدى
فرع الأمن السياسي في مدينة الحسكة ، بحسب
المصدر نفسه...!
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف تطالب إذ ترى أن
هذا الاعتقال قد تم دون مذكرة قضائية رسمية
، فهي تطالب بإطلاق سراح الناشط طلال محمد
ما دام أن الاعتقال قد تم على خلفية الموقف
من رأيه
كما
تطالب المنظمة بإطلاق سراح كافة معتقلي
الرأي في سجون البلاد
25-8-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة
الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة
مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

أخبار
صحفية من ماف :
تردّي
الوضع الصّحيّ لمعتقلين كرديين و إطلاق
سراح سيدتين كرديتين وقمع احتجاج تضامني
سلمي وإ حالة محمد موسى لقضاء قامشلي
العسكري واستمرار
اعتقال التمو :
علمت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف ، أن
الوضع الصحي والنفسي
للمعتقل مسلم سليم هادي قد تدهور ، وتمنتع
الجهات المعنية في سجن الحسكة المركزي عن
إحالته إلى أحد المستشفيات للمعالجة
الطبية اللازمة.....!
و
الشاب مسلم تمّ اعتقاله منذ 2-11-2007 إثر
التظاهرة السلمية التي تمت الدعوة إليها في
مدينة قامشلي ، احتجاجاً ضد التدخل التركي
في أراضي كردستان العراق.
والمعتقل
المذكور مريض بداء الصرع منذ سنوات عديدة ،
وتمّت معالجته ، وتحسنت صحته في ما بعد ،
إلى أن تم اعتقاله في اليوم المذكور ، نتيجة
وجوده في معمل- للبلوك- ولم يكن له أيّ
اعتقال بالفعالية المذكورة ، بحسب شهود
عيان ، وهو حتّى الآن لا يعرف على سبيل
المثال : لم تلك الفعّالية، ومن قام بها.....!
منظمة-
ماف تطالب بإحالة المعتقل المذكور فوراً
إلى أحد المستشفيات ،وإطلاق سراحه ، حالاً
، كما تطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي
في سجون البلاد.
وفي
السياق نفسه ، فقد وردت معلومات تفيد بأنّ
الوضع الصحيّ للمعتقل جمعة خليل
المعتقل في اليوم نفسه 2-11-2008 ، وعلى خلفية
التجمع نفسه ، قد ازداد سوءا ً ،هو
الآخر، وهو بحاجة إلى العناية الصحية
الضرورية المنتظمة....!
منظمة
-ماف تطالب بإطلاق سراح السيد جمعة وكافة
معتقلي الرأي في سجون البلاد.
ولقد
علمت المنظمة من مصدر حقوقي كردي- اللجنة
الكردية لحقوق الإنسان في سوريا- أنّه في
يوم الأحد 24/8/2008 قرّر قاضي الفرد العسكري
الأول بحلب ، إخلاء سبيل كل من المعتقلتين
السياسيتين عائشة أفندي ، وكوثر طيفور ،
ومحاكمتهما طليقتين 0
والجدير
بالذكر ، أنّه كان قد تمّ اعتقال السيدتين
المذكورتين من مدينة كوباني -عين العرب ،
مكان إقامتهما بتاريخ 27/11/2007 بشكل تعسفي ،
وذلك على خلفية التجمع السلمي الذي تم في
يوم2-11-2007 ،
احتجاجاً على التدخّل التركي في أراضي
كردستان العراق.
وعلى
صعيد آخر ، فإن الجهات الأمنية في مدينة
قامشلي قامت في مساء يوم الأحد 24-8-2008 بقمع
تجمّع احتجاجي سلمي أمام منزل المهندس مشعل
التمو الذي تم اعتقاله في فجر الخامس عشر من
شهر آب على طريق "كوباني"عين العرب –
حلب بينما كان يستقل سيارته الخاصة ، ولا
تزال الجهة الأمنية التي اعتقلته تتكتم على
خبر اعتقاله....؟
كما
علمت المنظمة أنه قد تمّت إحالة الأستاذ
محمد موسى سكرتير حزب اليسار الكردي من سجن
حلب المركزي إلى قاضي الفرد العسكري في يوم27-8-2008
بمدينة قامشلي
كذلك
فإن المنظمة تعرب عن بالغ قلقها بسبب
استمرار اعتقال المهندس الكاتب والسياسي
المعروف مشعل التمو ، لليوم العاشر ، دون أن
تقوم الجهات المعنية بإعلام ذويه عن مكان
اعتقاله ، وتطالب المنظمة بإطلاق سراحه
حالاً....!.
25-8-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة
الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة
مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

محكمة
الجنايات تؤجل محاكمة معتقلي إعلان دمشق
شهرا اخر
عقدت
اليوم الثلاثاء 26/8/2008 أمام محكمة الجنايات
الأولى بدمشق برئاسة القاضي محيي الدين
حلاق جلسة لمحاكمة معتقلي إعلان دمشق
للتغير الوطني الديمقراطي وقد شهدت جلسة
اليوم حضوراً كثيفاً للمتضامنين معهم
وعددًا كبيرًا من المحامين وممثلي البعثات
الدبلوماسية الغربية وأجلت المحاكمة إلى
24/9/2008 لتقديم الدفاع
وخلال
جلسة اليوم قدمت النيابة العامة مطالبتها
بالدعوى من حيث الأساس وطالبت بتجريم
المتهمين وفقا للمواد( 285 -286-306-307) بتهم "نشر
أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة
وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية
سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي
والاقتصادي و إيقاظ النعرات العنصرية و
المذهبية والنيل من هيبة الدولة"وتحدث
بعض معتقلي إعلان دمشق ونفوا التهم الموجهة
إليهم واعتبروها لا أساس لها بالقضية
وسألوا رئيس المحكمة على أي أساس اعتمدت
النيابة بمطالبها وما هو مستندها القانوني
فأجاب الرئيس إن النيابة العامة هي خصم
شريف بالقضية وانتم تقدمون دفاعكم
والمحكمة تصدر القرار اثر ذلك رفعت الجلسة
إلى 24/9/2008 لتقديم الدفاع.
جديرا
بالذكر ان معتقلي إعلان دمشق الذين مثلوا
اليوم أمام المحكمة هم: أ. رياض سيف رئيس
مكتب الأمانة و أ. طلال ابودان عضو المجلس
الوطني و د. فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس
الوطني وأميني سر المجلس الوطني: د. أحمد
طعمة وأ. أكرم البني و الكاتب علي العبد
الله عضو الأمانة العامة وأ. جبر الشوفي عضو
الأمانة العامة ود. وليد البني عضو المجلس
الوطني وأ. محمد حجي درويش عضو مجلس الوطني
ود. ياسر العيتي عضو الأمانة العامة وأ.مروان
العش عضو المجلس الوطني و الكاتب السوري
فايز سارة عضو المجلس الوطني
وكانت
السلطات الأمنية السورية شنت حملة
استدعاءات واعتقالات ضد أعضاء المجلس
الوطني لإعلان دمشق بعد انعقاد مؤتمره
الأول في 1/12/2007
ان
المرصد السوري لحقوق الإنسان إذ يأمل
بإخلاء سبيلهم فورا يطالب السلطات السورية
بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع
معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية
وإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي
26/8/2008
المرصد
السوري لحقوق الإنسان
www.syriahr.com
syriahr@hotmail.com
00447722221287- 00442030164321

إحالة
القيادي الكردي المعارض مشعل التمو إلى
القضاء المدني في دمشق
علم
المرصد السوري لحقوق الإنسان ان شعبة الأمن
السياسي أحالت صباح
اليوم الثلاثاء 26/8/2008
المعارض الكردي السوري مشعل التمو الناطق
الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية
إلى القضاء المدني في دمشق وقد شوهد هذا
الصباح في قصر العدل بدمشق ولم تعرف
التهم الموجهة إليه
و
اختفى الأستاذ مشعل التمو فجر الجمعة 15/08/2008
بعد مغادرته منزل المحامي رديف مصطفى رئيس
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في مدينة عين
العرب شمال سورية متوجها إلى حلب و نفت كافة
الأجهزة الأمنية وجود الأستاذ مشعل التمو
لديها أو علمها بمكان وجوده ,الأمر الذي
أثار مخاوف قيادات كردية سورية معارضة خلال
الفترة الماضية من أن يلاقي السيد مشعل
التمو مصير الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي
اختفى بالطريقة نفسها في أيار (مايو )2005
وتمت تصفيته في ظروف غامضة في الأول من
حزيران (يونيو )2005
إن
المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب
السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير
مشروط عن الأستاذ مشعل التمو و عن أعضاء
المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي
الرأي والضمير في السجون السورية وكف يد
الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال
التعسفي والإخفاء القسري بحق المعارضين
السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق
الإنسان.
26/8/2008
المرصد
السوري لحقوق الإنسان
www.syriahr.com
syriahr@hotmail.com
00447722221287- 00442030164321

خبر
صحفي حول محاكمة إثني عشر معتقلاً على
خلفية المجلس العام الموسع لإعلان دمشق:
علمت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه
وبحضور ممثلي العديد من السفارات الغربية
في دمشق ، والعديد من المحامين والنشطاء
والمثقفين ، عقدت محكمة الجنايات الأولى في
القصر العدلي في دمشق ، و برئاسة القاضي محي
الدين الحلاق جلستها الثانية يوم الثلاثاء
26-8-2008 في إطار محاكمة معتقلي "إعلان دمشق"
الإثني عشر وهم:
أ.
رياض سيف رئيس مكتب الأمانة
أ.
طلال ابودان عضو المجلس الوطني
د.
فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني
د.
أحمد طعمة أمين سر المجلس الوطني
أ.
أكرم البنيأمين أمين سر المجلس الوطني
الكاتب
علي العبد الله عضو الأمانة العامة
أ. جبر
الشوفي عضو الأمانة العامة
د.
وليد البني عضو المجلس الوطني
أ.
محمد حجي درويش عضو مجلس الوطني
د.
ياسر العيتي عضو الأمانة العامة
أ.مروان
العش عضو المجلس الوطني
الكاتب
السوري فايز سارة عضو المجلس الوطني
وكانت
هذه الجلسة الثانية مخصصة لقراءة
الاتهامات الموجهة للمعتقلين ، وهي :"نشر
أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة ،
وإضعاف الشعور القومي ، و إيقاظ النعرات
العنصرية ، و المذهبية ، والنيل من هيبة
الدولة ، والانتساب إلى جمعية سرية ، بقصد
قلب كيان الدولة السياسي والاقتصادي "...؟!
و لقد
تمّ تأجيل المحاكمة بعد انتهاء الجلسة ، من
قبل القاضي إلى
يوم 24-9-2008 لتقديم
الدفاع.
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف إذ تطالب بطيّ
ملف هؤلاء المعتقلين الإثني عشر ، ورفع
الأحكام العرفية ، وإعطاء القضاء النزيه
الدور الرئيس في أي التباس بين السلطات
والمواطن ، والكفّ عن الاعتقالات التعسفية
دون مذكرات قضائية رسمية، فهي تطالب بإطلاق
سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد
و على
صعيد آخر ، فقد كان الأمن السياسي قد أحال
المهندس مشعل التمو ، في هذا اليوم نفسه ،
إلى القاضي العام الأول بدمشق ، وذلك بعد
اعتقاله خطفاً في فجر الخامس عشر من آب
الجاري 2008، وهو في سيارته الخاصة على
الطريق بين عين العرب" كوباني " وحلب ،
معزولاً عن العالم الخارجي ، دون الإعلان
عن ذلك مما خلق موجة قلق شعبي واسع ، من جراء
ذلك ، وأدى إلى الخوف على حياته، وهو ما
أشرنا إليه في خبر صحفي مستقل مطالبين
بإطلاق سراحه فوراً.......!
دمشق /
صباح26-8-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف

بعد
عشرة أيام من اعتقاله خطفاً : مشعل التمو
أمام القصر العدلي:
علمت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، في
اتصال خاص من لجنة أصدقاء المعتقل المناضل
مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل
الكردي في سوريا ، أنه أحيل في صباح هذا
اليوم الثلاثاء 26-8-2008 إلى محكمة القصر
العدلي في دمشق ، وستتم محاكمته أصولاً...!
وبين
المصدر أنه كان معتقلاً من قبل الأمن
السياسي
منظمة
-ماف إذ ترى أن الاعتقال قد تم على خلفية رأي
المهندس التمو ، ودون مذكرة قضائية ، فهي
تدين هذا الاعتقال التعسفي ، وتطالب بإطلاق
سراحه حالا، وكذلك إطلاق سراح
كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد....!
صباح26-8-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف

خبر
حول اعتقال الكاتب طلال محمد عضو المنسقية
العامة للوفاق الديمقراطي في سوريا
تلقت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف خبرا ً من
الإعلام المركزي لحزب الوفاق الديمقراطي
في سوريا يفيد بأنه قد تم اعتقال السيد طلال
محمد مساء يوم أمس – الأحد 24/8/2008 - وذلك في
كراجات البولمان في مدينة قامشلي الساعة 12
ليلا أثناء توجهه إلى العاصمة دمشق .
وإن
السيد طلال محمد- عضو المنسقية العامة
للوفاق الديمقراطي في سوريا ، موقوف لدى
فرع الأمن السياسي في مدينة الحسكة ، بحسب
المصدر نفسه...!
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف تطالب إذ ترى أن
هذا الاعتقال قد تم دون مذكرة قضائية رسمية
، فهي تطالب بإطلاق سراح الناشط طلال محمد
ما دام أن الاعتقال قد تم على خلفية الموقف
من رأيه
كما
تطالب المنظمة بإطلاق سراح كافة معتقلي
الرأي في سجون البلاد
25-8-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف

وفاة
المعتقل السابق المهندس عبد الستار قطان
على
خلفية منعه من السفر لتلقي العلاج
علمت
اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصدر مطلع
في مدينة حلب بوفاة المعتقل السابق المهندس
عبد الستار قطان (68 سنة) وهو في زيارة للمشفى
لإجراء عملية غسيل الكلى وكان قد أمضى أكثر
من عشرين عاماً على ثلاث فترات من الاعتقال
على خلفية رأيه ومعتقده، وبعدها منع من
السفر لتلقي العلاج وهو في أمس الحاجة إليه.
والمهندس
عبد الستار من مواليد مدينة حلب عام 1940 ، أب
لأربع بنات، مهندس كهرباء واتصالات مبدع
ومسجل باسمه عدة براءات اختراع.
اعتقل
عام 1975 بسبب توجهه الإسلامي المعتدل وأفرج
عنه في عام 1977.
اعتقل
مرة ثانية عام 1979 لنفس السبب وعانى من ويلات
التعذيب في سجن تدمر ومراكز التحقيق حتى
أفرج عنه عام 1996.
سافر
إلى المملكة العربية السعودية في زيارة
لأرحامه ولأداء مناسك العمرة في خريف عام
2004، واعتقل في طريق عودته بتاريخ 27/11/2004
واتهم بتقديم مساعدات مادية لأسر بعض
المعتقلين والمفقودين في السجون السورية
منذ قرابة 28 عاماً.
مورس
عليه التعذيب الشديد أثناء التحقيق ووضع في
زنزانة منفردة لمدة طويلة فأثر ذلك عليه
وأصيب إثرها باحتشاء بالقلب ثم توالت عليه
الأمراض داخل السجن وتعقدت حالته الصحية
دون أن يجد الرعاية الصحية المناسبة.
حكمت
عليه محكمة أمن الدولة الاستثنائية بتاريخ
2/4/2006 بالإعدام بموجب القانون 49/1980 ثم خفض
الحكم إلى 12 سنة مع الأشغال الشاقة والتحفظ
والتغريم والتجريد من الحقوق المدنية.
كان
وضعه الصحي حرجاً في سجن صيدنايا فقد أصبح
شبه مقعد وأصيب بفشل كلوي حاد.
لم
يمارس المهندس عبد الستار قطان أي نوع من
أنواع العنف بل اعتقل مرة من عمله ومرة
ثانية من بيته وفي المرة الثالثة من الحدود
لدى عودته إلى البلاد بصورة رسمية.
أفرجت
السلطات السورية عن المهندس عبد الستار
قطان في (12/6/2007) ، بعدما أصبحت حالته الصحية
ميؤوس منها وبعد إصابته بفشل كلوي حاد
يحتاج إلى غسيل كلى ثلاثة مرات في الأسبوع،
ولقد نصحه الأطباء بالسفر لزرع كلية لأنه
في حاله خطرة إلا أن السلطات الأمنية
والسياسية السورية منعته من السفر الأمر
الذي تسبب في وفاته.
وكانت
اللجنة السورية لحقوق الإنسان قد توجهت
بنداءات إلى السلطات السورية للسماح
للمهندس عبد الستار بالسفر للعلاج وإنقاذ
حياته، لكن لم تكن هناك استجابة.
إن
اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعزي أسرة
المهندس عبد الستار الذي عانى من الاعتقال
التعسفي الجائر والمنع من السفر إلى أن
وافته المنية بسبب منع السلطات السورية له
من السفر للعلاج وتحتسبه شهيداً للرأي
والمعتقد والعمل الإنساني النبيل، وتحمل
السلطات السورية مسؤولية الآلام التي عانى
منها والنهاية المفجعة التي آل إليها.
واللجنة
تتابع في هذا الصدد إدانتها للاعتقال
التعسفي على خلفية الرأي والمعتقد والضمير
وتطالب السلطات السورية بالكف عن الاعتقال
وحجز الحريات والمنع من السفر.
اللجنة
السورية لحقوق الإنسان
26/8/2008
Syrian
Human Rights Committee SHRC
SHRC,
BCM Box: 2789,
London
WC1N
3XX
,
UK
Fax:
+44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

بيان
عن لجنة مراقبة المجتمع المدني السوري
وحقوق الإنسان
أ-
لاتزال السلطات الأمنية تستمر في
اعتقال مواطنون سوريون من فئة الشباب ذو
خلفية إسلامية معتدلة مستقلة , وتشيع
السلطة على أنّهم سلفيون متشددون كي تبرر
استمرار اعتقالهم بموجب قانون الطوارئ
بغية الحصول على شهادة حسن سلوك بمواصلة
دعمهم لقانون مكافحة الإرهاب الّذي تتصدره
الولايات المتحدة الأمريكية وقد عرف من
هؤلاء :
1-
خمسة مواطنين من مدينة حلب هم :
وحيد
بيطار - محمود أبو بكر – محمود بصمجي – محمد
خالد هيطة (مدرس شريعة) – وشخص خامس من
عائلة غزال أسود .
2- تسعة
أشخاص معظمهم من الأطبّاء عرف منهم :
الدكتور
مصطفى الشيخ ( اعتقل وهو يجري عملية في
مستشفى أسامة بن زيد )
الدكتور
عمر الحجي
3-
مجموعة من النقابيين الصيادلة المستقلين
وقد مضى على اعتقالهم عدّة شهور وقد ورد
أنّهم يعاقبون على خلفية نشاطهم أثناء
الانتخابات النقابية في مدينة حلب وقد
فازوا فيها وكذلك على خلفية دعمهم لقائمة
انتخابية مستقلة في أثناء انتخابات مجلس
الشعب وقد ذكر أن الصيدلي بركات الأسود
تعرّض لتعذيب وحشي شديد
4- وردت
أنباء من دير الزور تفيد أنّ السلطة شكّلت
وحدات خاصة أطلقت عليها " وحدة مكافحة
الإرهاب " تقوم بمداهمة المنازل أثناء
الليل من النوافذ بواسطة سلالم اطفائية
خاصة وأفراد الوحدات مزودون بأقنعة وملابس
سوداء وبروجيكتورات خاصة , وقد علم أنّه تم
اعتقال ثلاثة عشر شابا من مدينة دير الزور
بهذه الطريقة , وذكرت الأنباء أنّ هذه
الوحدات تعمل مباشرة تحت إمرة العقيد ماهر
الأسد شقيق الرئيس السوري بشّار الأسد .
ب-
قامت المخابرات الأردنية بتسليم السلطات
الأمنية السورية اثني عشر شابا ينتمون إلى
جبهة الخلاص الوطني السورية المعارضة
ومعظم هؤلاء من محافظة الرقّة وقد عرف من
هؤلاء الأسماء التالية
1-
أحمد الحمّادة
2-
يونس فرحان
3-
صدّام الجاسم
إن
لجنة مراقبة المجتمع المدني السوري وحقوق
الإنسان تدعو السلطات السورية إيقاف العمل
بقانون الطوارئ والكفّ عن الاعتقال الكيفي
والعودة إلى محاسبة المواطنين بموجب
القانون القضائي العام في حال وجود تهم
محددة يعاقب عليها القانون مع السماح
باستخدام حقّهم بتوكيل المحامين للدفاع
عنهم أو إطلاق سراحهم فورا دون توقيفهم
لشهور طويلة أو أحيانا يدوم توقيفهم سنوات
قبل عرضهم على محاكم تعود للقضاء
الاستثنائي ( أمن الدولة – عسكرية ) وقد سبق
أن حكم على المهندس ياسر السقّا بالإعدام
قبل شهور بموجب جلسات محكمة سريّة أو محكمة
ميدانية وهذا يعيد للأذهان المحاكم
الميدانية التي كانت تعقد في تدمر في
الثمانينات والتسعينات ويتم من خلالها
تنفيذ أحكام الإعدام بحق الآلاف كما صرّح
بذلك وزير الدفاع مصطفى طلاس أنّه كان
يوقّع على مائة وخمسين حكم بالاعدام كل
اسبوع .

الأجهزة
الأمنية السورية تعتقل عشرات الإسلاميين
علم
المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم
الاثنين 25/8/2008 أن الأجهزة الأمنية السورية
شنت خلال الأيام الماضية
حملة اعتقالات في محافظات (دير الزور -
حلب - حماة )طالت العشرات من أعضاء التيارات
الإسلامية المعتدلة و حصل المرصد السوري
على أسماء بعض هؤلاء المعتقلين وهم: (محمد
أمين الشوا – حسان محمد ثابت الحسن – سفيان
ضميم – عبد الهادي السلامة – محمد طه –
بلال هاشم سفيان –عبدا لرزاق الكبيسي –
نبيل عبدا لحميد خليوي – برهان جنيد – اياد
حسين - أحمد أو محمد ضميم ) ولا يزال مصيرهم
ومكان اعتقالهم مجهولين حتى تاريخ إصدار
هذا البيان .
وأبلغ
قيادي بارز في المعارضة السورية بدمشق
المرصد السوري الحقوق الإنسان ان جميع
المعتقلين إسلاميين معتدلين وغالبيتهم من
الشباب المثقف الذي ينبذ العنف والتطرف وان
النظام السوري يخشى من انتشار الإسلام
السياسي المعتدل بين الناس
لذلك شن حملته التي ماتزال مستمرة
عليهم الى هذه اللحظة.
ان
المرصد السوري لحقوق الانسان يطالب
السلطات السورية بكف يد الأجهزة الأمنية عن
ممارسة الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري
بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع
المدني وحقوق الإنسان و الإفراج الفوري
عنهم وعن جميع معتقلي الرأي والضمير في
السجون السورية.
25/8/2008
المرصد
السوري لحقوق الإنسان
www.syriahr.com
syriahr@hotmail.com
00447722221287- 00442030164321

نداء
عاجل للكشف عن مصير إبراهيم محمد صالح عطية
أفاد
مصدر مطلع أن المواطن إبراهيم محمد صالح
عطية من دير الزور ومدرس رياضيات كان في
زيارة لمدينة دمشق قبل أسبوعين من تاريخه
واعتقل من قبل المخابرات الجوية، دون أن
تعلم أسرته بذلك.
إن
اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين
الاعتقال التعسفي المستمر في سورية لتطالب
السلطات السورية بالكشف عن مصير المدرس/
إبراهيم محمد صالح العطية والإفراج عنه
فوراً ووقف كل أشكال الاعتقال التعسفي غير
القانوني وغير المبرر.
اللجنة
السورية لحقوق الإنسان
25/8/2008
Syrian
Human Rights Committee SHRC
SHRC,
BCM Box: 2789,
London
WC1N
3XX
,
UK
Fax:
+44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

بيان
من حركة كفاية السورية
آ-علمت
حركة كفاية السورية من مصادر مطّلعة أنّ
المخابرات السورية قد سرّبت معلومات
مفبركة مغرضة حول أحداث سجن صيدنايا الّتي
لم تنته ذيولها بعد ولا تزال السلطة تتكتم
على نتائجها المروّعة , ومن الإشاعات الّتي
تنشرها السلطات السورية :
1-
إن بعض المعتصمين المتشددين من السجناء
قاموا بذبح ثلاثة من قوى الأمن –حرّاس
السجن- بالسكاكين وكذلك بعض المدنيين
السجناء من فصائل أخرى
2-
العمل على إثارة نعرات طائفية مصطنعة
بنشر أخبار كاذبة حول عزم القوى الإسلامية
السنيّة تصفية الطائفة العلوية فيما لو
تمكّنت من وضع يدها على الساحة السورية .
أنّ
مما يؤسف له أنّ بعض القوى المحسوبة على
المعارضة تصدّق هذه الأخبار وتروّج لها
وانّ
الهدف الّذي يقصده النظام من وراء هذه
الإشاعات الكاذبة هو التغطية على المجزرة
الّتي ارتكبت بحقّ السجناء والّتي وصلت بعض
جثثهم إلى ذويهم , وكذلك التغطية على اهانة
المصحف الشريف من قبل قوات الأمن.
إن ما
يطمح له النظام أيضا فك عزلة النظام
الأسروي لدى الطائفة العلوية والإيحاء
بأنّه هو الجهة الحامية للطائفة
إن
حركة كفاية السورية تهيب بكافة قوى
المعارضة عدم الانزلاق وراء هذه الإشاعات
عن سلامة نيّة , لأن مراميها واضحة وهو خلق
فتنة بين قوى المعارضة الرئيسية , كما تهدف
إلى تقطيع أوصال المجتمع السوري والإسلامي
خاصة بكافة طوائفه بغرض تمزيق وحدته
ومواجهته لقوى الفساد والاستبداد , والعودة
بسورية إلى مربّع الأحداث الدامية
ب-
علمت حركة كفاية السورية أنّه يدور في
الكواليس خبرا مفاده "أنّ إحدى المنظمات
الحقوقية تدير صفقة مع السلطات السورية يتم
من خلاله أن تقوم الأمانة العامة لإعلان
دمشق بنشر بيان تخفف من خطابه تجاه السلطة
وتعكس تخلّي المجلس الوطني لإعلان دمشق عن
البيان الأساسي له لدى اجتماعه بتاريخ
1/12/2008 وذلك مقابل قيام السلطات بالإفراج عن
معتقلي قادة إعلان دمشق ألاثني عشر"
إن
حركة كفاية السورية تعتقد أنّه في حال صدور
مثل هذا البيان فانّ " تحالف إعلان دمشق
للتغيير الوطني الديمقراطي " قد يتعرّض
إلى نكسة وتمزّق في صفوفه وهو ما تسعى إليه
السلطات السورية كي تحفظ ماء وجهها في حال
الاستجابة للضغوط الفرنسية للإفراج عن
معتقلي قادة إعلان دمشق ونشطاء المجتمع
المدني
إن
حركة كفاية تتمنى على قوى المعارضة أن تكون
واعية مدركة لمكائد النظام وأن لا تتخلّى
عن ثوابتها ووثيقتها التأسيسية .
حركة
كفاية السورية - دمشق
20/8/2008

مهرجان
خطابي في قامشلو للمطالبة بكشف مصير مشعل
التمو
الأحد,
24 غشت/آب 2008 15:32 سوبارو
في خبر
عاجل آخر من مدينة قامشلو صرح مراسل نشرة
سوبارو الإلكترونية أن لجنة التنسيق
الكوردية في سوريا نجحت في إقامة مهرجان
خطابي في مدينة قامشلو رغم الطوق الأمني
والعسكري الشديد على مكان المهرجان وذلك
للمطالبة بكشف مصير مشعل التمو الناطق
الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في
سوريا والذي اختطف من على يد جهة أمنية في
سورية .
كما
افاد مراسل نشرة سوبارو عن مشاركة المئات
في ها المهرجان ، والذي ألقى فيه كل من
السيد حسن صالح السكرتير السابق حزب يكيتي
الكوردي في سوريا والسيدة هرفين اوسي
القيادية في تيار المستقبل الكوردي في
سوريا كلمتين حملا فيها السلطات السورية
مسؤلية ما يجري للتمو ، ومطالبة السلطات
بالكشف عن مكان اعتقاله وانهم ماضون في
الاحتجاجات والنشاطات حتى تعترف السلطات
السورية بمكان اعتقاله

خبر
عاجل حول التجمع الاحتجاجي
الأحد,
24 غشت/آب 2008 16:49 سوبارو
رغم
الحصار الشديد والمسلح من قبل الشرطة وقوات
حفظ النظام والأجهزة الأمنية لكافة مداخل
الساحة المقررة تنفيذ التجمع الاحتجاجي
المدعوة من قبل لجنة التتسيق الكردية
للتضامن مع الأستاذ مشعل التمو والضغط على
السلطة بالكشف عن مصيره ومكان تواجده ,
تم
اختراقه من قبل الشباب واستطاعوا أن ينفذوا
التجمع , حيث ألقى الأستاذ حسن صالح عضو
اللجنة السياسية لحزب يكيتي كلمة ارتجالية
وأكد فيها بأن السلطات الأمنية مسؤولة بشكل
مباشر عن عملية اختطاف الأستاذ مشعل التمو
وضرورة العمل الجاد من أحل الكشف عن مصيره و
إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي ثم ألقت
الآنسة هرفين أوسي كلمة تيار المستقبل
الكردي في سوريا وهذا نص الكلمة الملقاة :
أيها
الشباب الكوردي البطل :
أيتها
القوى السياسية والمنظمات الحقوقية
والفعاليات الاجتماعية :
يا
جماهير شعبنا السوري الصامد في وجه
الاستبداد بمختلف أطيافه :
نحييكم
ونشكركم على تلبية دعوتنا ونحتفي بكم في
هذا التجمع الاحتجاجي السلمي متحدين أجهزة
القمع السلطوية للمطالبة بالكشف عن مصير
الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي
المهندس مشعل التمو المعارض لنظام القمع
والاستبداد في دمشق .
(ونحن
ندرك تماما ان ضعف الحضور لا ينم عن تهرب
شعبنا من مسؤولياته التاريخية بل هو تأكيد
على حجم القمع الذي تمارسه السلطة على مجمل
الحراك المدني والديمقراطي السوري وعلى
مدى استشراس أجهزة القمع الضاربة وأدوات
الدعاية والتشهير والإذلال المتناغمة مع
تلك الأجهزة في مواجهتكم انتم المطالبون
بالحرية والديمقراطية والمدافعون عن لقمة
العيش .
لكننا
هنا معا رغم الاعتقال والنفي والإخفاء
والقمع لنؤكد أننا أصحاب قضية ، أصحاب حق
والحق يؤخذ ولا يعطى ) .
التزامنا
معا بالدفاع عن كرامتنا المستباحة في
شوارعنا ، في أزقتنا ، في مدارسنا ، في
معاهدنا و معاملنا ، وعلى كل رصيف ممتد على
طول هذا الوطن المسيج بالآلام ، والخطف
والقتل والاعتقال والانتهاكات اليومية
الفظيعة لحقوق الإنسان التي تمارسها
الأجهزة القمعية للنظام الاستبدادي بحق كل
صوت ينشد الحرية ويطالب بإحقاق الكرامة
والحرية والعيش الرغيد .
نقولها
بصوت عال لا وكفى للأحكام العرفية وقانون
الطوارئ وسلطة الحزب الواحد .
لا
للاعتقال والاختطاف والفساد والتلاعب
بمصير الشعب السوري كورداً وعربا وكلدو
آشور نعم للحرية نعم للديمقراطية .
أيها
الحضور الكريم شيبا وشبابا:
يوم
آخر مضى محملا بالقهر والحرمان بالإخفاء
القسري للمهندس مشعل التمو الناطق الرسمي
باسم تيار المستقبل الكوردي من قبل الأجهزة
الأمنية السورية مستمرا وهي ليست الحالة
الأولى ولن تكون الأخيرة مادام الآمن
استوطى حيطنا كما يقال ، ومادام أصحاب
المبادئ والمثل يلوذون بالصمت ويتجولون في
الشوارع يبازرون علينا على لقمة عيشنا على
حريتنا على إنسانيتنا .على تجمعنا هذا ! هل
نستكين ونلوذ بالصمت ..لا.
لننطلق
لنبني الإنسان لنزرع ثقافة الديمقراطية
ثقافة العقل ثقافة الاحتجاج والرفض ولنبحث
معا من اجل سوريا وطنا ديمقراطيا مسيجا
بأبنائه كرداً وعربا واشوراً ولا ننسى
الشامات الأخرى المزينة لحسن الوطن .
أيها
الحضور الكريم :
بات
واضحا اسشراس الأجهزة الأمنية وزيادة حدة
القمع والتنكيل بالمواطنين عموما و بنشطاء
الشأن العام خصوصا فما زالت قيادة إعلان
دمشق تقبع في سجون النظام ومازال الأستاذ
محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي في
سوريا يواجه مصيرا مجهولا أمام القضاء
العسكري ولا نبالغ
إن قلنا إن تيار المستقبل الكوردي على وجه
الخصوص يواجه حملة مسعورة من قبل أجهزة
الأمن فما تعرض له الأستاذ خليل حسين من حكم
بعشر سنوات والضغط الأمني الذي تعرض له
السيد نعسان بالأمس القريب مما حدى بهما
إلى الهجرة القسرية خارج الوطن واعتقال
الأستاذ عمران السيد منذ أيام من قبل الأمن
السياسي واختطاف
وإخفاء الناطق الرسمي في15/8 واستمرار
ملاحقة أعضاء وكوادر تيار المستقبل إلا
دليل على تخبط السلطة البعثية وفقدان
المقدرة على إدارة الصراع السياسي القائم
بالبلد بين قوى الاستبداد وقوى التغيير
الديمقراطي والتجاءها إلى القمع العاري ضد
كل صوت حر وهي سمة ليست بجديدة على نظام
البعث بل هي متأصلة في النظام الاستبدادي
الشمولي منذ ان تولى السلطة عام 63 ومازال
مستمرا على سياسة كم الأفواه والتجويع و
الإنكار والإقصاء لمجمل مفردات الوطن .
وبمختلف
أطيافه بما فيه إنكاره لوجود الشعب الكوردي
على أرضه التاريخية وحقه التشاركي في الوطن
السوري بأرضه وماءه وسماءه .
نؤكد
لكم مرة أخرى إننا لن ننصاع ولن نركع مادام
فينا قلب ينبض بالحياة .
الحرية
لكافة معتقلي الرأي في سوريا .
لنعمل
يدا بيد من أجل الكشف عن مصير المعارض
الديمقراطي مشعل التمو وشكرا لإصغائكم .

بيان
يشهد
الوضع السوري بشقيه الوطني والكوردي
تراجعاً ملحوظاً في مجال الحريات وحقوق
الإنسان ، والتي باتت تستباح في وضح النهار
دون سبب يذكر , بالإضافة إلى تدني مستوى
المعيشة وانهيار الطبقة الوسطى ، بسبب
الغلاء الفاحش والزيادة الاخيرة في اسعار
المحروقات ، مما انعكس سلباًعلى اسعار كافة
المواد الاساسية ، واستشراء الفساد في
الدولة والمجتمع من القمة الى القاعدة ,
بسبب اغتصاب البعث السوري للسلطة ،
وامتلاكه للدولة والمجتمع بموجب المادة
الثامنة من الدستور وسريان قانون الطوارئ
والأحكام العرفية وتكميم الأفواه واعتقال
المعارضين السياسيين وتصفية الخصوم واطلاق
يد السلطات الامنية للعبث بمقدرات البلاد
والعباد .
وقد
ازدادت مؤخراً اجراءات القمع والبطش
والاعتقال ضد القوى الوطنية والديمقراطية
وأصحاب الرأي ، ومنعت الاجتماعات
والتجمعات، واستخدم القضاء "المسيس"
من اجل إصدار أحكام قاسية ضد شخصيات معارضة
ديمقراطية في محاولة لتكريس مناخات القمع
والاستبداد وزرع الخوف والرعب لدى المواطن
السوري لابعاده عن الاشتغال بالشأن العام .
لقد
وصلت بنية النظام الاستبدادية والقمعية
إلى درجة من العقم السياسي ، بحيث لم يعد
الالتقاء معه ممكناً تحت أية مبررات أو حجج
خاصة علماً اننا اعلنا اكثر من مرة باننا
حالة وطنية ديمقراطية سورية معارضة
للاستبداد البعثي تهدف إلى كسر احتكار حزب
البعث للسلطة والدولة والمجتمع وكف يد
السلطات الامنية عن العبث بامن الوطن
والمواطن ، وضمان اجراء توزيع عادل للسلطة
والثروة وبناء حالة جديدة تجسد جدلية
المواطن والوطن ، ويدنا ممدودة لكل من
يتقاطع مع موقفنا هذا للعمل على تشكيل جبهة
ديمقراطية واسعة في مواجهة الاستبداد.
بعداختطاف
وتصفية الشيخ محمد معشوق الخزنوي عام 2005 ،
عمدت السلطات الامنية في سوريا الى اختطاف
واخفاء المعارض الديمقراطي السوري المهندس
مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار
المستقبل الكوردي في سوريا عندما كان يزور
مدينة كوباني ( عين العرب ) في 14/8/2008 كجزء من
الانشطه العاديه لتيار المستقبل الكوردي
في سوريا ، وغادر المدينة بسيارته الخاصة
في 15 آب ، الساعة 2.30 فجرا ، متوجهاً الى
مدينة حلب ، وبعد نصف ساعة انقطع الاتصال به
وحاولت اسرته الاتصال بكافة الاجهزة
الامنية السورية لمعرفة مصيره او الجهة
التي قامت باعتقاله ، لكنها رفضت اعطاء اية
معلومات عنه ، وبذلك ارتكب النظام
الاستبدادي في سوريا انتهاكا فاضحا ضد حقوق
الانسان و حريته في التنقل الامن داخل
البلاد وعدم قيامه بمهمته الاساسية في
الحفاظ على امن المواطن ، و التي تكفلها
كافة المواثيق والمعاهدات الدولية وهو ليس
غريبا عن النظام البعثي الحاكم في سوريا
لان سجله حافل بانتهاكات حقوق الانسان
ضد الناشطين في ميدان حقوق الانسان واصحاب
الضمير و ناشطي العمل الديمقراطي المعارض .
وهي علامة تضاف الى السجل الأسود للنظام
السوري في هذا المجال, لذلك ندعو في تيار
المستقبل الكوردي في سوريا جميع منظمات
حقوق الإنسان والمثقفين العرب والهيئات
الدولية والمحلية الى التدخل الفوري
والسريع لبيان مصير المعارض الديمقراطي
مشعل التمو ووضع حد لهذه الانتهاكات
المستمرة كما ندعو وسائل الأعلام العربية
والعالمية وخاصة الفضائيات لتسليط الضوء
على ما يجري من جرائم في سوريا ضد نشطاء
الشأن العام والعمل المعارض ، وخاصة في
ميدان انتهاكات حقوق الانسان ، لأن قضية
إحترام حقوق الإنسان واحدة لا تتجزأ.
يأتي
اختطاف واختفاء السيد مشعل التمو الناطق
الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في ظروف
غامضة في إطار اتباع السلطات القمعية
والاستبداية السورية ممارسة نهج الاعتقال
التعسفي والتهجير القسري بحق كوادر
وقيادات تيارالمستقبل وفصائل المعارضة
الديمقراطية بشكل ممنهج ومدروس ، و اتباعها
سياسة البطش والاعتقال والملاحقة بحق
الكوادر النشطة ، كما حصل مع الأستاذ عمران
السيد عضو مكتب العلاقات العامة في تيار
المستقبل الكوردي عندما اعتقل في كراج
عامودا يوم الخميس الواقع في 21/8/2008 عندما
كان متوجهاً الى مدينة القامشلي واقتيد على
الفور إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة .
بالإضافة
إلى الحكم الصادر بحق عضو مكتب العلاقات
العامة في تيار المستقبل الكوردي السيد
خليل حسين بعشر سنوات سجن ، بسبب توقيعه على
وثيقة اعلان دمشق – بيروت ، وكذلك الضغوطات
الأمنية الشديدة التي تعرض لها القيادي في
تيار المستقبل الكوردي السيد نعسان شيخ
احمد اللذين اضطرا للهجرة القسرية إلى خارج
الوطن مؤخرا ، وكذلك في الاعتقالات
المتكررة بحق نشطاء الشأن العام وكوادر
إعلان دمشق وسكرتير الحزب اليساري الكوردي
الأستاذ محمد موسى حيث بات التنكيل
بالمعارضين الديمقراطيين السوريين السمة
الأساسية للنظام الاستبدادي القمعي في
دمشق وهي تعكس عمق أزمته الداخلية
والإقليمية والدولية رغم الانفراج النسبي
الحاصل مؤخراً .
اننا
في تيار المستقبل الكوردي في سوريا ندعو
الراي العام السوري والعالمي وكافة
المنظمات الحقوقية والانسانية والحكومات
الديمقراطية في العالم بالتدخل الفوري
والسريع لكشف مصير السياسي السوري
والمعارض الديمقراطي المهندس مشعل التمو
الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي ,
وبيان مكان وجوده وتحميل النظام مسؤولية
المحافظة على حياته وما قد يحصل له
مستقبلاً ، وردع النظام عن الممارسات
القمعية اللا انسانية ، وإطلاق سراح كافة
المعتقلين السياسيين على الفور والكف عن
ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي والإخفاء
القسري بحق نشطاء الشأن العام0
كما
نكرر دعوتنا الى جماهير شعبنا السوري
الصامد في وجه الاستبداد الى الاستجابة
لحضور التجمع الاحتجاجي التي دعت اليه لجنة
التنسيق الكردية يوم الاحد 24/8/2008 ، امام
منزل المهندس مشعل التمو ، الساعة السادسة
مساء والكائن في مدينة القامشلي – شارع
الفرن الالي – الصناعة - امام مدرسة قتيبة
بن مسلم .
لا
للاختطاف والاعتقال القسري
الحرية
لسجناء الرأي والضمير في سوريا
قامشلو
في 23/8/2008
مكتب
العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي
في سوريا

|