العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 29 /05/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قائمة ببعض شهداء مجازر جمعة حماة الديار

استمرت السلطة في سورية في هذا الأسبوع في استخدام الرصاص الأعمى ضد المتظاهرين المسالمين المطالبين بحرياتهم وكرامتهم ، فقد سقط في جمعة حماة الديار العديد من المواطنين المسالمين برصاص أجهزة الأمن والعصابات المرتبطة بها، ومن الذين سقطوا في هذا اليوم:

أحمد بن الحاج يونس الجاموس - داعل/ درعا

فرزات بن عليان الفلاح الجاموس – داعل/درعا

قصي بن الحاج حامد بن الحاج – داعل/درعا

حمزة بن محمد خلف الجاموس – داعل/درعا

حسين زليخة (24 سنة) - الزبداني/ريف دمشق

ياسر عرفة – قطنة/ ريف دمشق

بكر عوض – قطنة/ريف دمشق

يامن الشيخ – قطنا / ريف دمشق

إبراهيم محمود الرشو (15 سنة) معرة النعمان / إدلب

إبراهيم محمود السطام – قرية معرشورين/معرة النعمان/إدلب

محمد عبد المجيد عبارة (22 سنة) حمص

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نكرر إدانتنا المطلقة لأعمال القتل التي ترتكبها السلطات السورية ونحمل مسؤولية ذلك لأعلى المرجعيات السياسية والأمنية، ونطالب بتقديم المتورطين في أعمال القتل ضد المواطنين العزل آمرين ومنفذين ومتعاونين إلى القضاء المستقل.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

27/5/2011

مصرع إياد شقيران دهساً وضرباً بالرصاص

قتل الشهيد إياد شقيران يوم الجمعة 27/5/2011 (جمعة حماة الديار) في بلدة عربين بريف دمشق عندما صدمته عمداً سيارة تابعة لشبيحة وعصابات السلطة السورية المسخرة لترويع المواطنين والتنكيل بهم، ولما رأوا أنه لم يمت تماماً توقفوا وأطلقوا عليه الرصاص حتى أردوه قتيلاً ثم تابعوا طريقهم بالسيارة.

واليوم السبت 28/5/2011 يجري تشييعه لمثواه الأخير في عربين

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بصورة مطلقة هذا الأسلوب الموغل في الهمجية والوحشية والخالي من الإنسانية، ونحمل السلطات السورية بأعلى مرجعياتها السياسية والأمنية مسؤولية أعمال القتل بالجملة، وعملية قتل الشهيد إياد شقيران ونعتبرها مسؤوله عن المجزرة البشعة، ونطالب بتقديم المجرمين المتورطين آمرين ومنفذين ومتعاونين ومسهلين إلى القضاء المستقل.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

28/5/2011

استمرار مسلسل القتل والاعتقال السياسي في سورية

لازالت السلطات السورية تمارس بمنهجية أسلوب العنف المفرط واستعمال الذخيرة الحية لمواجهة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات السورية, حيث سقط اثنا عشر شهيدا في جمعة "حماة الديار" التي شهدت تظاهرات في 130 موقعاً.وهم :

1-احمد محمد العتال العمر(25عاما)أثر إصابته بثلاث طلقات نارية في الصدر/ مدينة جبلة/ اللاذقية

2-أحمد بن الحاج يونس الجاموس - داعل/ درعا

3-فرزات بن عليان الفلاح الجاموس – داعل/درعا

4-قصي بن الحاج حامد بن الحاج – داعل/درعا

5-حمزة بن محمد خلف الجاموس – داعل/درعا

6-حسين زليخة - الزبداني/ريف دمشق

7-ياسر عرفة – قطنا/ ريف دمشق

8-بكر عوض – قطنا/ريف دمشق

9-يامن الشيخ – قطنا / ريف دمشق

10-إبراهيم محمود الرشو (15 سنة) معرة النعمان / إدلب

11-إبراهيم محمود السطام –/معرة النعمان/إدلب

 

واستمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، رغم رفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد، فقد تعرض للاعتقال التعسفي في مختلف المحافظات السورية, كلا من:

دمشق وريفها

1-هبة الله الأنصاري/ فنانة تشكيلية

2-حسين حداد/ مصور

3- كفاح ديب

4-عبد الزاق شبلوط

5-راميا العبد الله

6- رباب البوطي

الى جانب ما يقارب تسعة اشخاص اخرين لم يتثنى للمنظمة معرفة أسمائهم ، وذلك اثر فض السلطات السورية لاعتصام سلمي في ساحة عرنوس بدمشق في 24 -5

حموريا:

محمود محمد عبد ربه قتل تحت التعذيب اثر اعتقاله في 29-4 وسلم جثمانه لأهله في 25 -5.

داريا:

1- شادي غباش

2- عبد اللطيف سعدية

3- شادي بلال يحيى

4- محمد جمال بن محمد علي جنح

5- علي بن عزت نوح

6- محمد علي بن بكري نعمان

7- زاهر مأمون العبار

8- مهند مأمون العبار

9- محمد بن مازن فتال

10- عبد الجاسم بن أحمد

11-خليل حسين أبو اللبن

12- وليد مصطفى الغزي

13-أمير محمد الأسود

14-نضال حبيب

15-خالد موفق مطر

16-أحمد زهير جبري

17-ورد عيسى بلابيشو

18-نبيل نديم الخطيب

19-محمد نديم الخطيب

20- زياد نديم الخطيب

21-علاء نديم الخطيب

22-طارق نديم الخطيب

23-محمد خير محمد ديب النبكي

24- نضال حسن حبيب

25-إياد حسن حبيب

26-عصام جنح

27-عبده سعدية

28-عبده محمد شحادة16 سنة

29-عمر المنجد

30-محمود المنجد

31-محمد الأكرمي

32-محمد عليان

33-عمر قفاعة

34-ظريف نايلة

35-زاهر الحوراني

36-عبده خشينة

المعضمية:

 

محمود الدمراني (14 عاما) مفقود منذ دخول الدبابات المعضمية في 9\5\2011 وحتى هذه اللحظه لا يعرف أهله عنه شئ.

مدينة حلب

نذير حسن محمد اعتقل من جامع آمنة في 20-5.

‏‏درعا وريفها

‏في 22 - ٥ اعتقلت السلطات السورية في ريف درعا كلا من:

داعل

عبد الحميد ابراهيم الناصير خلال مداهمة منزله .

نوى

1- الدكتور أحمد عبد العزيز الديابي

2-أحمد عوض عرار

3-منذر علي العمارين

4-محمد غازي العود الله

5- خالد محمد علي العود الله

6-الشيخ جهاد أبو السل

7-أحمد البطين

اليادودة

في 24-5 اعتقلت السلطات السورية كلا من :

1-علاء الزوباني

2-محمد الغزاوي

3-الشيخ أبو براء

4-ناصر عدنان الغزاوي

5- زياد حسن النابلسي

6-زكريا عايش الزوباني

7-ضرار محمود الزعبي

8-حاتم ضرار الزعبي

9-غيث ضرار الزعبي

10-قيسم معاوية الزعبي

11-فاتح معاوية الزعبي

12-علاء محمد خير الزعبي

13-سامر محمد سعيد الزعبي

14-هاشم الزعبي

15-شجاع الزعبي

16 – أحمد مرزوق الغانم

17- قاسم محمود الزعبي

18-عبد الرحمن هاشم الزعبي٧٠سنة

19-عماد موسى النابلسي

20-سامي ناصر الزعبي

21-محمود معاوية الزعبي

22-قاسم محمد الزعبي

23-خالد محمد الزعبي

24-سهيل خالد الخطيب

25-ابراهيم عبد الرحمن الزعبي

26-رائد فوزي الزعبي

27-عبد الرؤوف محمود الزعبي

28-الشيخ أبو البراء إمام مسجد ابراهيم الحجي

29-غالب محمود الغزاوي

30-محمود عبد المجيد الزعبي

31-محمد سامي ناصر الزعبي

32-علي سامي ناصر الزعبي

33-أمجد سامي ناصر الزعبي

34-وليد سامي ناصر الزعبي

35-حسان عبد الرحمن الزعبي

36-محمد أمين عبد الرحمن الزعبي

37-أحمد حسن الزعبي

38-ناصر محمود سليمان الزعبي

39-طالب غازي الزعبي

40-منذر طالب غازي الزعبي

41-ماهر طالب غازي الزعبي

42-مهند طالب غازي الزعبي

43-محمد طالب غازي الزعبي

44-محمد عيد طروش الزعبي

45-أحمد عيد طروش الزعبي

46-خالد عبد الفتاح الزعبي

47-عمار طروش الزعبي

48-أيهم طروش الزعبي

49-خالد طروش الزعبي

50-معاذ طروش الزعبي

 جاسم:

سامر البكري

حمص وريفها

اعتقل في حمص

 1- عبد الرحمن رمضان 27 عاما

2- خالد رمضان 28 عاماً

 3- أحمد عبدالله والدته عليا ، مواليد 1973مسجون في حمص

4- قتيبة إدلبي البالغ من العمر 22 سنة اعتقل من مكان عمله للمرة الثانية بتاريخ 16 أيّار 2011. وهو مريض وبحاجة لدواء, كونه قد تعرّض لتعذيب شديد لثمانية أيام متواصلة في المرّة السابقة عندما اعتقل لمدة عشرة أيّام وكان ذلك بتاريخ 27 نيسان.

في مدينة تلكلخ بمحافظة حمص اعتقل كلا من :

1-صقر محمد الفطين الدندشي

2-خالد محمد الفطين الدندشي

3-عمر محمد الدندشي 17 عاما

4-عمر عبد الإله الدندشي 17 عاما

5-عبادة حازم الدندشي

6-ساري مؤمن الدندشي

7-عباد الدندشي

8-عماد عامر الدندشي

9-همام محمود الدندشي

10-عامر الدندشي

11-أسامة كليب

12-مصطفى خالد المصري

13-خالد أحمد المصري

14-محمد رشاد محمود المرعي

15-سمؤل محمد رشاد المرعي

16-كرم محمد رشاد المرعي

17-عمر محمد غازي المرعي

18-محمد علي خير الدين عيسى

19-خالد سليمان الشويطي

20-محمد خالد الشويطي

21-محمد رياض ربيع

22-مجد رياض ربيع

من منطقة بابا عمرو اعتقل كلا من:

1-الشيخ محمد ناصر الصوفي اعتقل من بيته

2-عبد الرحمن خضير العلي

ادلب وريفها

المعرة :

1 أحمد الزكور

2 أحمد نعسان الغريب

3 محمود غريب

4 محمد وليد العدل

5 حسان ديب السعيد

6 عبدو حميد الشعراوي

7 جعفر الشردوب

8 شاب من بيت التيزري

كفروما :

1 أحمد مضر الحسن 15 سنة

2 أحمد نجار

 حاس :

 كامل خالد الشحود 18 سنة

 الغدفة

1 مهند الرحمون

2 عبد الحميد الرحمون

 من معرشمشة

 مهدي جمعة الحسين

 من بلين :

1 أحمد عبد الرزاق الشحيبر

2 غازي مصطفى دقماق

 من محمبل

 عامر مصطفى محمد سعيد

طرطوس وريفها

اعتقلت السلطات السورية المهندس عدنان الشعري و المهندس علي جركس الأول رئيس بلدية بانياس.

كما قتل النقيب احمد احسان حربا في ظروف غامضة ,وكان قد اتصل بوالدته وقال لها نحن في حمص وعند استلام الجثة كان من مشفى طرطوس الوطني، ووقع أبوه على ورقة بعدم فتح التابوت.‏

اللاذقية

اعتقل الدكتور أحمد رباح شاكر أخصائي أمراض قلبية بدرجة ماجستير من مواليد اللاذقية 1978من عيادته الواقعة في شارع القوتلي .

دير الزور

١_جميل الكركوش/ مدرس

٢_حمزة اللطيف/ طبيب

٣_عبد الكريم الحريب البو مصطفى/ طبيب

٤_مثنى تيسير مرشد الشارع

٥_عمر سلوم البحر

٦_أحمد اليوسف

٧_محمد صبحي حامد العبيد النجم

8- بشار خالد الملا

9-أحمد طارق الرزج‏

10- المهندس الزراعي احمد الحاج عزاوي بن خالد

11- محمد احمد العلي طالب في كلية الحقوق

الرقة

قام جهاز امن الدولة باعتقال الشاب محمد نور الفالح من أهالي مدينة معدان الجديد التابعة لمحافظة الرقة بعد ان تم استدعاؤه الى الفرع واختفى بعد ذلك وهو طالب أنهى دراسته الثانوية العام الماضي .

السويداء

١_عصام خداج

٢_مروان حمزة

٣_حكمت أبو حسون

اعتقالات متفرقة

كما اعتقل كلا من عبد القادر نادر الأتاسي جانب جامع الفاروق والطبيب علي جمعة لمعالجته الجرحى، وعبد القادر كعدي٢٦سنة وهو بطل الجمهورية في الملاكمة.

واعتقل فرع أمن الدولة بشار نقرور شقيق ماهر نقرور الذي ُقتل على ايدي السلطات السورية ، كما علمت المنظمة انه تم اعتقال همام دندشي (66 عاما) من منزله وهو مدرس موسيقى ، علما انه لم يشارك في أية تظاهرة , وتم اعتقاله عند حاجز عند قرية تل سارين .

أما شفيع هايل أبازيد فهو معتقل لدى الفروع الأمنية بدمشق ويعاني من آثار التعذيب.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان, إذ تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية السورية,منن اعتقالات تنفذها يوميا فانها نعيد التذكير بمطالبها التالية:

1- العمل على التلبية العاجلة والفورية لمطالب المواطنين المحتجين السوريين سلميا.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- إحالة جميع المسؤولين من الأجهزة الأمنية والشرطة وعناصرها الذين قاموا بإطلاق النار على المحتجين سلميا، ومن أمرهم بذلك، إلى محاكمات شفافة ونزيه ومفتوحة .

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية والتدخلات التعسفية في أمور المواطن وحياته التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها.

د.عمار قربي

رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية / 28-5-2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org 

المحامي والناشط السوري تامر الجهماني يتعرض للاختفاء ألقسري

علمت المنظمات الحقوقية السورية الموقعة على هذا البيان بأن السلطات السورية في مدينة درعا قامت بتاريخ 29 / 4 / 2011 باعتقال المحامي والناشط الحقوقي السوري تامر الجهماني واقتادته إلى جهة مجهولة وذلك دون إبراز أي مذكرة قضائية ، ولم تتمكن عائلته من معرفة مكان احتجازه أو التهمة التي قد يكون قد اعتقل على خلفيتها حتى الآن.

المحامي تامر الجهماني من مواليد عام 1967 – متزوج وأب لثلاثة أولاد ، وهو ناشط حقوقي ومؤسس جمعية الحفاظ على البيئة في مدينة درعا .

المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان تعرب عن بواعث قلقها العميق إزاء تصاعد وتيرة الاعتقال التعسفي وظاهرة الاختفاء ألقسري في الآونة الأخيرة بحق العديد من المواطنين السوريين والتي تجري خارج إطار القانون بدون إذن أو مذكرات توقيف قضائية وذلك رغم إنهاء العمل بحالة الطوارئ والأحكام العرفية ، وتعتبر هذا الإجراء انتهاكا للمادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللمادة /9-1/ للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وللمادة/17/ من الإعلان الدولي الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري .

إن المنظمات السورية الموقعة أدناه إذ تدين بشدة ظاهرة الاختفاء ألقسري للمعتقلين لما تشكله من جريمة ضد الكرامة الإنسانية وهدر للحقوق والحريات الأساسية غير القابلة للتصرف ، فإنها تطالب الحكومة السورية بالبدء الفوري باتخاذ كافة التدابير التشريعية والإدارية والقضائية وغيرها من التدابير الفعالة لمنع وإنهاء أعمال الاختفاء القسري ، احتراما للإعلان الصادر عن الأمم المتحدة والخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري , وتطالبها بالكشف الفوري عن مصير و مكان احتجاز المحامي والناشط الحقوقي تامر الجهماني أو تقديمه إلى محكمة علنية مختصة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة إذا ما توفر مسوغ قانوني لذلك وتمكينه من الحصول على المساعدة القانونية والإنسانية اللازمة, كما تجدد مطالبتها للحكومة السورية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير في سورية.

المنظمات الموقعة :

- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير .

- المرصد السوري لحقوق الإنسان .

- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .

- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية .

- مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .

- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية .

- المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية .

 

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان دمشق 25 / 4 / 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organizatio@gmail.com

 www.nohr-s.org

الموت تحت التعذيب ..منهج للعقاب في سورية

بالرغم من تصديق سوريا على اتفاقية مناهضة كل أشكال التعذيب والممارسات التي

تحط من الكرامة الإنسانية .. وذلك بموجب مرسوم تشريعي بتاريخ 1/7 /2004 إلا أن الحكومة السورية لا تزال تعتمد على التعذيب كمنهج للعقاب ووسيلة للتحقيق, ولقد شاع استخدام هذا الأسلوب في مواجهة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها سورية مؤخرا, بل أن التعذيب كان السبب في تلك الاحتجاجات بعد تعذيب أطفال درعا ونزع أظافرهم.ليصبح التعذيب الأسلوب الشائع في التعامل مع عشرة آلاف معتقل على خلفية التظاهر,بحيث يمارس:

1-التعذيب الجسدي بكل أشكاله والضرب و الإهانة المباشرة

2- الزج في أماكن قذرة واستخدام أدوات قذرة والحرمان من وسائل النظافة والهواء النظيف والطعام

اللائق .

3- اعتقال المواطنين في الملاعب والمدارس والمباني الحكومية ...الخ

4- التعذيب المفضي للموت.

لقد تكررت حوادث الموت تحت التعذيب ولقد أصبح سائدا اعتقال تحد المتظاهرين ومن ثم تسليم جثته بعد أيام وعليها علائم التشويه والكسور.

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تنشر إحدى الوثائق التي لديها لتثبت حالة اشتباه قوي بوفاة تحت التعذيب وعرقلة القضاء بتغطية من أعلى المسؤولين الأمنيين. إن الوثيقة المرفقة والممهورة بتوقيع السيد اللواء مدير إدارة المخابرات الجوية والسيد العماد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة , تبين لنا كيفية التستر على وفاة احد المتظاهرين "المشتبهة تحت التعذيب" بعد اقتراح حفظ التحقيقات في حال عدم إعداد مطالعة من النيابة العسكرية , وعدم الموافقة على الملاحقة القضائية إن قررت النيابة القيام بمطالعة واستباقها.

إن الوثيقة هذه تتحدث عن موت المواطن محمود بن احمد عبد الرحمن مواليد درعا –المسيفرة 1939 ثم تشرح بالتفصيل كيف أن سبب الاعتقال هو التظاهر وليس الانتماء إلى جماعة مسلحة, ثم تسرد الوضع الصحي له مدعية انه كان جيدا لكنه تدهور فجأة ، وتوحي بأن الفحص الطبي يجري يوميا للمعتقلين حيث كان جيدا وتدهور بالنسبة لحالة عبد الرحمن ,علما انه من المعروف إن الفحص الطبي أمر غير متبع كإجراء روتيني في مراكز التوقيف السورية.

إن عرقلة التحقيقات لمعرفة سبب وفاة عبد الرحمن ومنع الملاحقة القضائية دليل قوي على ان سبب الوفاة هو التعذيب وان التغطية على ذلك يتم بمعرفة مسؤولين كبار.

إن المنظمة الوطنية وهي تتحدث عن التعذيب ومنهم الشهيد حمزة علي الخطيب 13 سنة ومرشد راكان أبا زيد ,

تنشر صورتين للشهيد اسامة حسين الزعبي قبل الاعتقال وبعد الاعتقال عندما سلم لذويه جثة هامدة

ولما كان هذا يتناقض مع كل القيم الإنسانية ومع شكل ومضمون اتفاقية مناهضة التعذيب ومع الدستور ومع أنظمة السجون. تبدي المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية أسفها وقلقها البالغين ، لإطلاق يد أجهزة الأمن في رقاب المواطنين حتى أضحى من العسير التصور أن تتحول الدولة في سورية إلى دولة حق وقانون .

إن السلطات السورية وفي أعلى المستويات مطالبة بإجراء تحقيق حول واقع التعذيب الذي يتعرض له المواطنون في أجهزة الأمن ومخافر الشرطة ومرافقة تلك التحقيقات بمراقبين من المنظمات الحقوقية السورية ، وإحالة الذين يرتكبون جرائم التعذيب ورؤسائهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل .

مرفق 1- وثيقة موقعة من رئيس المخابرات الجوية ورئيس الأركان

 2-فيديو عدد 2 لمواطن توفي تحت التعذيب... 

اضغط هنا للمشاهدة 

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 27 \ 5\ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

"أصدقاء الإنسان" تدعو السلطات السورية لإطلاق سراح إمام الجامع العمري بدرعا

فيينا - خدمة قدس برس

الجمعة 27 أيار (مايو) 2011

طالبت "منظمة أصدقاء الإنسان" الدولية الرئيس السوري وحكومته، بإطلاق سراح الشيخ أحمد الصياصنة، إمام الجامع العمري في درعا، وكذلك "آلاف الناشطين والمحتجين، الذين قامت الأجهزة الأمنية باعتقالهم منذ الخامس عشر من آذار (مارس) الماضي".

وقالت المنظمة، في بيان أصدرته اليوم الجمعة (27/5)، تلقت "قدس برس" نسخة عنه، أن اعتقال الشيخ المُسن أحمد الصياصنة (70 عاماً)؛ إمام المسجد العمري في مدينة درعا، "وأحد رموز الحركة المطالبة بالحقوق والحرية في سورية، واحتجازه في معتقلات الأجهزة الأمنية، يمثل عملاً تعسفياً غير مبرر بحقه"، على حد تعبيرها.

ودعت "أصدقاء الإنسان"، ومقرها فيينا، الرئيس السوري إلى "ضرورة معاملة الشيخ الصياصنة بشكل لائق، بما يضمن عدم تعرضه لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحه الفوري وتمكينه من العودة لعائلته وأبنائه".

وأشارت إلى أن "فرقة من القوى الأمنية السورية، اقتحمت في الثلاثين من الشهر الماضي، منزل الشيخ أحمد الصياصنة في درعا فلم تعثر عليه، وعندما أمسكوا بنجله أسامة أحمد صياصنة (20 عاماً)، أردوه قتيلاً؛ بعد ان رفض إرشادهم إلى مكان تواجد والده. وعلى إثر ذلك قامت المخابرات السورية باعتقال اثنين من أبناء الشيخ في درعا لتسليم نفسه، حيث قام بذلك"، حسب قولها.

بيان مشترك

من أجل النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها .. المطالبة بإطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية, بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ ،حيث أن هذا الإجراء يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري،و يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ،وتحديدا الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة الطوارئ( المادة 4) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد 9 و 14 و 19 و 22 ، والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف ( سورية ) بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وبخاصة التشريعات المتعلقة بحالة الطوارئ التي يجب أن لا تستخدم كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.فخلال الأشهر الماضية ,تعرض للاعتقال التعسفي عددا من نشطاء حقوق الإنسان، في مختلف المحافظات السورية، عرف منهم الزملاء التالية أسماؤهم:

- بتاريخ 16 آذار لعام 2011 تم اعتقال المفكر الطيب تيزيني عضو مجلس إدارة المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية البالغ من العمر 77 سنة.... أفرج عنه.

- بتاريخ 22 / 3 / 2011 تم اعتقال الأستاذ مازن درويش رئيس المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير، أفرج عنه.

- بتاريخ 25 / 3 / 2011 تم اعتقال الدكتور عاصم قبطان عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية من أمام منزله الكائن في ساحة الشهبندر في دمشق... أفرج عنه.

- بتاريخ 27 / 3 / 2011 اعتقل المحامي والناشط الحقوقي حسين عيسى بعيد خروجه من القصر العدلي في دمشق ,عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سورية... أفرج عنه.

- بتاريخ 27 / 3 / 2011 اعتقل المحامي والناشط الحقوقي تامر الجهماني، من نادي الصحافة بدمشق عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سورية، أفرج عنه، وبتاريخ 29 / 4 / 2011 تم اعتقاله من جديد في محافظة درعا.

- في يوم الجمعة 1 / 4 / 2011 تم اعتقال الزميل عبد الكريم ضعون عضو مجلس الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح) , من ساحة مدينة السلمية - حماه - وسط سورية, حيث كان متواجدا لمراقبة أحداث التجمع السلمي في ساحة المدينة, والذي تم تفريقه بالقوة من قبل السلطات السورية (الأمن والشرطة), وقد تعرض الزميل ضعون للضرب بالعصي والهروات قبل اعتقاله تعسفياً.. أفرج عنه.

- في10 / 4 / 2011 تعرض للاعتقال التعسفي من أمام منزله الكائن في بلدة بسيمة (وادي بردى), السيد احمد معتوق عضو مجلس إدارة الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية, وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية, والقيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي...

- بتاريخ 16 / 4 / 2011 قام فرع فلسطين – الأمن العسكري باستدعاء الناشط الحقوقي محمد ضياء الدين دغمش ,وتم اعتقاله.. أفرج عنه.

- بتاريخ 17 / 4 / 2011 اعتقل فرع الأمن السياسي في الحسكة الناشط الحقوقي الشاعر إبراهيم بركات عضو مجلس أمناء ماف، وتمت إحالته إلى دمشق – فرع الفيحاء ووردت أنباء صحافية عن تردي وضعه الصحي.

- بتاريخ 22 / 4 / 2011 تم استدعاء الناشط الحقوقي عضو مجلس إدارة اللجنة الكردية الراصد الأستاذ جوان يوسف عدة مرات ولا زال مطلوباً للاستدعاء.

- بتاريخ 23 / 4 / 2011 أقدمت السلطات السورية( الأمن الجوي) على الاعتقال التعسفي بحق الناشط الحقوقي المعروف الزميل دانيال سعود رئيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، وعضو اللجنة التنفيذية في الشبكة الآورو متوسطية لحقوق الإنسان، وجاء اعتقاله على خلفية نشاطه الحقوقي في سورية... أفرج عنه.

- وبتاريخ 26 / 4 / 2011 تم استدعاء الناشط الحقوقي إبراهيم زورو والعضو في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.. أفرج عنه.

- بتاريخ 30 / 4 / 2011 تم توقيف السيد راسم السيد سليمان الأتاسي عضو مجلس الأمناء في المنظمة العربية لحقوق الإنسان ,وذلك عن طريق المحكمة العسكرية بعد أن فبركت له إحدى الجهات الأمنية تهمة زائفة لا يمكن لعاقل أن يصفها.. أفرج عنه.

- بتاريخ 28 / 4 / 2011تم استدعاء الناشط السياسي والحقوقي الدكتور حازم النهار لأحد الفروع الأمنية والذي قام باعتقاله... أفرج عنه.

- في مدينة القامشلي- الحسكة بتاريخ 30 / 4 / 2011 تم اعتقال الناشط الحقوقي الأستاذ عبد القادرالخزنوي – عضو مجلس منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف... أفرج عنه.

- بتاريخ 1 / 5 / 2011 وفي مدينة الرقة, تم اعتقال المحامي عبد الله الخليل عضو مجلس الإدارة في جمعية حقوق الإنسان في سورية.

- بتاريخ 2 / 5 / 2011 تم استدعاء الناشط الحقوقي أحمد الحجي الخلف عضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية إلى إحدى الجهات الأمنية، وتم توقيفه... أفرج عنه.

- بتاريخ 4 / 5 / 2011 تم في مدينة اللاذقية ,اعتقال الأستاذ المحامي احمد بكور عضو مجلس إدارة سابق في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

- بتاريخ 4 / 5 / 2011 تم اعتقال الصيدلي السيد وليد القاضي ” أبو خالد “وعمره 59 عاما وهو عضو نشيط في فرع الهلال الأحمر العربي السوري في ريف دمشق... أفرج عنه.

- في مدينة القامشلي –الحسكة تم اعتقال الناشط الحقوقي المهندس أكرم حسين عضو اللجنة الكردية لحقوق الإنسان.. أفرج عنه.

- بتاريخ 8 / 5 / 2011 تم اعتقال الزميل علاء الدين بياسي عضو مجلس الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، وتم مصادرة كومبيوتره الشخصي، من مدينة بانياس – طرطوس... أفرج عنه.

- بتاريخ 11 / 5 / 2011 تم اعتقال المحامي والناشط الحقوقي الأستاذ ماجد كندو من مدينة بانياس – طرطوس.

- بتاريخ 13 / 5 / 2011 قامت الأجهزة الأمنية باعتقال المحامية والناشطة الحقوقية كاترين جرجس التلى وذلك عن طريق اختطافها من الشارع في منطقة برزة بالقرب من دمشق ,.المحامية كاترين جرجس التلى تولد 1978 تخرجت من كلية الحقوق ودخلت مهنة المحاماة عام 2007، ونشطت في الدفاع عن حقوق الإنسان والمرافعة عن معتقلي الرأي أمام المحاكم السورية... أفرج عنه.

- بتاريخ 14 / 5 / 2011 تم اعتقال الناشط في مجال المجتمع المدني الأستاذ محمد نجاتي طيارة – حمص, عضو جمعية حقوق الإنسان في سورية.

- بتاريخ 18 / 5 / 2011 تم اعتقال الناشط الحقوقي فيصل الغزاوي عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية, والقيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي.. أفرج عنه.

- وبتاريخ 11 / 5 / 2011 قامت قوات الأمن باعتقال وائل حمادة من مكتبه، وهو ناشط سياسي متزوج من الناشطة الحقوقية المحامية رزان زيتونة(متوارية عن الانظار). وكانت قوات الأمن قد ذهبت إلى منزل الزوجين يوم 30 / 4 / 2011 للبحث عنهما ولكنها حين لم تجدهما، قامت باعتقال عبد الرحمن، الشقيق الأصغر لحمادة والذي يبلغ من العمر 20 سنة.

- بتاريخ 26 / 5 / 2011 تم اعتقال الدكتور محمد عناد سليمان من منطقة الكسوة-ريف دمشق, وهو عضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

- وفي سياق أخر,تم تحريك الدعوى المسلكية من مجلس فرع نقابة المحامين في حلب ,بحق الزميل المحامي الأستاذ رديف مصطفى رئيس مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( الراصد )،وتم استجوابه على المخالفات المسلكية التالية: التحريض على السلطة في سورية بجميع مقالاته- ارتكاب العديد من الجرائم الجزائية الواقعة على أمن الدولة المنصوص عنها بقانون العقوبات العام- إثارة مواضيع تستهدف الوحدة الوطنية باستخدام مصطلحات وإشاعات وأقاويل كاذبة وبث أخبار كاذبة للتحريض على الدولة في جميع مقالاته. وبتاريخ 3 / 4 / 2011 حيث تم إصدار القرار التالي: عدم مسؤوليته عن الجرائم المنسوبة اليه.والاكتفاء بعقوبة التنبيه فيما يخص مخالفته للقوانين والتعاميم النقابية، يضاف إلى كل ذلك، فقد تعرض لعدة استدعاءات أمنية منذ أوائل شهر آيار.

- وفي سياق مماثل وبتاريخ 16 / 5 / 2011 وفي مدينة دمشق-في أشرفية صحنايا,قامت دورية أمنية باقتحام منزل الزميل محمد فتح الله النجار- عضو مجلس الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان، ورغم عدم وجوده بالمنزل فقد قامت الدورية الأمنية بمصادرة مكتبته.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية،:

ندين وتستنكر اعتقال الزملاء المذكورين أعلاه ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم وعلى مصير جميع المدافعين عن حقوق الإنسان, الذين مازالوا معتقلين بسبب أنشطتهم الحقوقية، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم, دون قيد أو شرط.

كما أننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون ، بحق المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية وحقوق الإنسان ،وإننا نطالب الحكومة السورية بإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

وإننا نطالب بإيقاف جميع الملاحقات والمتابعات الأمنية والضغوطات وحملات التشهير والتشويه بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية, وخاصة أن نشاطهم يعتمد على مراقبة وتوثيق وتسليط الضوء على جميع ما يحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان أيا كان مصدرها, حكوميا أم غير حكومي, والمطالبة بإيقافها, إضافة لمعارضتهم المطلقة لجميع دعوات وممارسات وأشكال العنف.

اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, وتفعيل المناخ الملائم لفتح حوار وطني شامل توجه من السلطات إلى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 26 / 5 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

 بيان من مكتب التنسيق لحقوق الإنسان العربي - نيويورك

إلى المنظمات الحقوقيه وهيئات حقوق الإنسان العربيه والدوليه

حول فقدان الأستاذ شبلي العيسمي في لبنان

تحيه وبعد

وردنا من مصادر عائليه موثوقه عن فقدان الأستاذ شبلي العيسمي( ٨١ عاماً ) في لبنان بتاريخ الثلاثاء ٢٤/٥/٢٠١١ . ونظراً إلى العلاقه المتميزه بين المخابرات اللبنانيه وحليفتها السوريه,ونظراً لحالات مشابهة وموثقه لفقدان ناشطين سوريين مؤخراً في لبنان والعثورعلى بعض منهم محجوزين لدى أفرعة المخابرات السوريه مما يستدعي تخوفاً حقيقياً على حياته في حال نقله إلى الأراضي السوريه وخاصة لمعاناة الأستاذ العيسمي لجملة من الأمراض بالقلب وإرتفاع الضغط والكوليسترول والسكري . وعليه فإننا نُحمّل النظامين السوري واللبناني

 معاً فقدان الأستاذ شبلي العيسمي وكل ما يترتب عنه من نتائج. ونطالب الهيئات القانونيه والإنسانيه في لبنان والعالم بالإلتزام بمسؤلياتها لدعوة النظامين السوري واللبناني بالإفراج الفوري عن الأستاذ العيسمي والكشف عن ملابسات العملية وتقديم الفاعلين للقضاء اللبناني حيث ان الجريمه وقعت على أرض لبنان.إننا في مكتب التنسيق سنتابع عن قرب التطورات الخاصه بهذه القضيه الحساسه وسنقوم بإبلاغها للجهات القانونيه والإنسانيه ذات العلاقه بما فيها المجلس الإقليمي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحده

.نبذه عن حياة الأستاذ شبلي العيسمي: ولد عام 1930م، عمل وزيراً للإصلاح الزراعي ثم وزيراً للمعارف، ثم وزيراً للثقافة والإرشاد القومي 1963م 1964م

مهندس هشام نجار

المنسق العام لحقوق الإنسان في نيويورك

عضو المجلس الإقليمي لمناهضة العنف والارهاب ودعم الحريات وحقوق الإنسان

Statement from the Coordinating Bureau of the Arab Human Rights - New York

To :The human rights body of the Arab and international organizations

Re: the loss of Professor Shibley Al Aisami in Lebanon

Dear Madam / Sir

It comes to our attention through a reliable information that ,Professor Shibley Al Aisami Syrian Citizen (81 years) was lost in Lebanon on Tuesday, 24.05.2011. Due to the unique relationship between the Lebanese intelligence service and Syrian Regime, and based on similar cases and documented of loss of numerous of Syrian activists recently in Lebanon and some of them detainees moved to the branches of the Syrian intelligence service Jails, which calls for real fear of a threat to his life in the event moved to the Syrian territory particularly Mr. Al Aisami suffering for a variety of diseases as, heart , hypertension, cholesterol and diabetes.

We point finger to the Lebanese and Syrian regimesTogether for the loss of Professor Shibley Al Aisami in Lebanon with all the consequences for this Crime.

We are demanding a strong support from the legal bodies and humanitarian Arab and international organizations to help for immediate release of Mr. Al Aisami and revealing the details of the process and bring the perpetrators to the Lebanese Justice, where the crime occurred on the territory of Lebanon .

 We will follow up closely the developments of this sensitive issue and we will inform the parties Related including the Regional Council for Human Rights of the United Nations about the Case of Mr. Al Aisami,

Professor Shibley Al Aisami : Born in 1930, served as minister of agrarian reform, Minister of Education, Minister of Culture and National Guidance in 1963 1964 and Deputy Secretary-General of the Baath Party in Syria1965

 

Engineer Hisham Najjar

General Coordinator for Human Rights in New York

Member of the Regional Council to Resist Violence, terrorism and promoting freedom and human rights

اعتقال الشاعر الكردي فرحان جميل عبدالقادر (أبو كاسر)

اعتقل قسم الأمن الجنائي في القامشلي(مفرزة نقطة العبور إلى تركيا) الشاعر الكردي فرحان عبدالقادر بن جميل، يوم الأربعاء 25/5/2011عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، وحجزت جواز سفره وأقتادته إلى جهة مجهولة، والشاعر(أبوكاسر) من مواليد 1956 قرية (قرنكوز) التابعة لمدينة عامودا ،كان قد استعد للقيام بزيارة عائلية إلى تركيا، حيث تم توقيفه بذريعة وجود إشارة حول اسمه من فرع الأمن السياسي . وقد دأبت الأجهزة الأمنية على اعتقال الشعراء والنشطاء، إلى جانب الاستدعاءات المتكررة لجميع الفروع ،ورفع وتيرة المضايقات والتهديد والوعيد، وكانت قد اعتقلت عند نقطة العبور ذاتها يوم 9 / 5 / 2011 الكاتب أحمد بكر علي (آرشك بارافي)، من أبناء مدينة عامودا ،و سيرته إلى إدارة الأمن الجنائي في دمشق، ثم تم تسييره إلى فروع أمنية أخرى، وتمت معاملته بطريقة مشينة، وتعرض للاعتداء والضرب في دمشق، إلى أن تم إطلاق سراحه بكفالة مالية ، بعد مضي ثلاثة عشر يوماً من الاعتقال، وذلك على خلفية مشاركاته المسيرات الاحتجاجية السلمية التي تتم، كما تم في اليوم نفسه، اعتقال كل من الشاعر فيصل قادري والأستاذ أنور ناسو والأستاذ عبدالمحسن خلف والأستاذ مروان عبد الحميد حسين والأستاذ عدنان أحمد ( دليار خاني ) والأستاذ عبد الإله عوجي، بعد استدعاء فرع الأمن العسكري في القامشلي لهم وتوجيه تهمة المشاركة في المظاهرات وإثارة النعرات الطائفية، وتم إطلاق سراحهم بعد عدة أيام من الاعتقال ليحاكموا طلقاء . كما تم توقيف الكاتب سيامند إبراهيم 22/5/2011من قبل قسم الأمن السياسي في القامشلي، وتم تسييره مكبلاً وبشكل غير لائق، إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة، وتم اعتقاله هناك لعدة ساعات، ثم أطلق سراحه، وكان ذلك على خلفية مشاركاته في المسيرات السلمية الاحتجاجية التي تتم أيضاً، ولايزال رهن المراجعات المتكررة . ولا يزال الشاعر إبراهيم بركات قابعاً في السجن بسبب قصيدة كتبها، وفيها كلمة" كردستان" كما لايزال الكاتب لقمان سليمان رهن الاعتقال. منظمة روانكه تستنكر بشدة حملة الاعتقالات والاستدعاءات المستمرة للشعراء والكتاب، والمشاركين في المسيرات السلمية، وتطالب بكف يد الأجهزة الأمنية عن إيذاءالمواطنين، والتنكيل بهم، ومضايقتهم ،كما ندين إقدام عناصر الأمن على تعذيب المواطنين في أقبية الفروع، وإرغامهم على التوقيع على أقوال لاتمت لهم، وإرهابهم وتهديدهم بالتصفية. و تجد المنظمة أن على القضاة تطبيق القانون على الجميع، وعدم الاعتماد على التقارير الأمنية، والاعترافات القسرية، وإثبات استقلاليته ونزاهته، بعيداً عن سيطرة الفروع الأمنية، وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، ,حيث أن الالتفاف على رفع حالة الطوارىء، بأساليب أشد قسوة، من قبيل توجيه تهم جنائية للموقوفين، وتكليف فرع الأمن الجنائي للقيام بالاعتقالات لصالح الفروع الأمنية، حيث تقوم الأخيرة بكافة أنواع التنكيل والتعذيب، لتعيدهم مرة أخرى لفرع الجنايات لتقديمهم للقضاء.

26-5-2011

دمشق

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

rewangeh@gmail.com

أنس الشغري من بانياس لا يزال في معتقلات نظام الإجرام .. الحرية للبطل أنس الشغري .. انس علي الشغري ( فتيل مظاهرات بانياس)

ولد انس عام 1988 في قرية البيضة التابعة لمدينة بانياس, وهو طالب في السنة الثالثة في كلية الاقتصاد جامعة تشرين

من أكثر الميزات وضوحا في شخصية انس هو شعبيته الكبيرة ومحبة عدد كبير من الناس له وعلاقاته وصداقاته الكثيرة جدا وشخصيته القوية بشكل مميز والتي أثارت إعجاب الناس به, فهو بشكل مختصر إنسان لا يعرف الخوف, ثقافته عالية جدا وفهمه للحياة مميز.

ولكن الذي ميز أنس الشغري مؤخرا وجعله في واجهة الأحداث هو كونه صاحب أول صوت يدعو للتظاهر انطلق في بانياس وبنفس وقت انطلاقة مظاهرة درعا, فهو كان يصلي الجمعة في مسجد الرحمن في بانياس بتاريخ 18 آذار 2011 وبعد انتهاء الصلاة وقف في المسجد وقال أيها الناس من يريد أن يطالب بحريته فليذهب معنا ومن لا يريد الحرية فليعد إلى بيته وابتدأ بالتكبير وتبعه بذلك عدد كبير بدأ يتزايد مع خروج الناس واتصالهم ببعض من مناطق أخرى في بانياس.

وقد استعمل انس علاقاته التي أشرت لها أفضل استعمال مما ساعده على جمع عدد كبير من الناس وقد استمر في ذلك طيلة فترة المظاهرات حتى تم اعتقاله يوم السبت 14 أيار 2011

وقد أفاد تلفزيون دنيا السوري عدة مرات أن انس الشغري مطلوب ومحكوم عليه بالإعدام لتزعمه عصابة إرهابية مسلحة وقد تم تلقين جميع الذين انتزعت اعترافاتهم المتلفزة في بانياس باتهامات خطيرة وعارية عن الصحة حول انس الشغري وجميعها تدور حول انه مسلح ويوزع الأسلحة على الإرهابيين وانه وزير داخلية الإمارة الإسلامية المزعومة وهذه كلها معلومات عارية عن الصحة والصحيح فقط أنه أول من دعا إلى التظاهر للمطالبة بالحرية وكان المنظم الرئيسي لمظاهرات بانياس والمحرك الفعال الذي يجمع الناس ويدعوهم للتظاهر السلمي.

عند اجتياح قوات الأمن والشبيحة لقرية البيضة والمناطق المحيطة بها كان انس متواجدا في مكان قريب من القرية وقد اتصلت به أثناء مطاردتهم له واسمعني صوت الرصاص على التلفون وقال إنهم يحاولون قتله بكل الوسائل ولكن رحمة الله به ومعرفته بجغرافيا أرضه أفضل منهم نجته منهم واتصل بي بعد حوالي الساعتين(على هاتف الثريا) ليؤكد لي انه نجا منهم بأعجوبة, وقد صرح تلفزيون الدنيا أن هدف الحملة على قرية البيضة هو اعتقال أنس الشغري زعيم العصابة الإرهابية.

وقد كان انس من أكثر الناشطين إعلاميا في مدينة بانياس وكان على اتصال دائم مع شبكة الجزيرة والعربية وال( ب ب س) والفرانس 24 ورويترز. مما أثار مزيدا من السخط والحقد عليه من قبل عصابة الأسد وشبيحته.

لقد اتهمه احد أبواق النظام(بسام أبو عبد الله) حين كانا يتحدثان على الجزيرة أن انس مهرب ومرة أخرى انه أمي ليس معه تعليم ابتدائي وهي كلها اتهامات من نفس وزن إعلام عصابة الأسد الساقطون.

نرجو أن يكون انس بخير وأن ينال حريته قريبا ليتابع احتجاجه السلمي ضد النظام. وأرجو من جميع الإعلاميين الداعمين للحرية في سورية المطالبة بفك أسره لان نظام الأسد الجبان عندما يعلم أن الإعلام على إطلاع على بعض القضايا يحاول ادعاء الطيبة وإطلاق سراح الأسير, كما نرجو ضمه إلى قائمة الشرف السورية كأول داعي للتظاهر ضد النظام وبشكل علني في سوريا.

اسم الكاتب

The Syrian Revolution 2011 الثورة السورية ضد بشار الاسد

تاريخ المقال

05-24-2011 04:33 AM

المصدر

https://www.facebook.com/Syrian.Revolution

معا لمنع تنفيذ حكم الاعدام بالناشط انس الشغري

http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%B

9%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9

-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0

-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84

%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-

%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%

D8%B4%D8%B7-%D8%A7%D9%86%D8%B3-%

D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D8%B1%D

9%8A/175377855850774

http://www.facebook.com/Syrian.Revolution?ref=ts

تهنئة روانكه للمنظمة الآثورية بإطلاق سراح قياداتها وكوادرها المعتقلين

وصلت منظمة روانكه نسخة بيان من المنظمة الآثورية الديمقراطية تؤكد فيه بأن الأمن السوري أفرج عن قيادات وكوادر المنظمة الذين تمّ اعتقالهم يوم الجمعة 20نيسان، بعد اقتحام دورية من الأمن الجنائي مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية، الكائن بمدينة القامشلي، لصالح الأمن السياسي، واعتقال كل من كان موجوداً فيه، ومصادرة كافة محتويات المقر، وذلك على خلفية مشاركة بعض الشباب الآثوري في مظاهرة جمعة الحرية في مدينة القامشلي.

منظمة روانكه تهنىء الأخوة في المنظمة الآثورية على إطلاق سراح قياداتهم وكوادرهم المعتقلين، فهي تطالب السلطات الأمنية بالكف عن مثل هذه الممارسات التعسفية بحق مواطنينا، كما تطالب بإعادة معداتهم المحتجزة فوراً، وفتح باب مكتب المنظمة فوراً، كما تطالب بالكف عن الاعتماد على الأمن الجنائي والدوريات الزجرية التي تداهم بيوت ومكاتب مواطنينا لاعتقالهم.

26-5-2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

rewangeh@gmail.com

عاجل: اختفاء المعارض البارز شبلي العيسمي وزوجته في لبنان

أفاد مصدر قريب بأن المعارض البارز شبلي العيسمي وزوجته كانا في زيارة للبنان وقد اختفيا عصر أمس الثلاثاء 24/5/2011 بتوقيت لبنان، ولم يعثر لهما على أثر رغم الاتصالات مع الشخصيات اللبنانية المختلفة.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نطالب السلطات اللبنانية بالكشف عن مصير الأستاذ شبلي العيسمي الأمين العام الأسبق لحزب البعث في عقد الستينات ونحملها مسؤولية أي مساس بسلامته أو تسليمه للسلطات السورية، التي ستعتقله وتمارس عليه التعذيب على الرغم من تقدمه بالسن وتكاثر المراض عليه. وتستنكر موقف الجهات المرتبطة بالنظام السوري في لبنان وتطالبها بالتوقف عن ممارسة القرصنة البشرية واختطاف المواطنين السوريين وتسليمهم للسلطات السورية وهو أمر قد تكرر مرات عديدة في الآونة الأخيرة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

25/5/2011

المحامي والناشط السوري تامر الجهماني يتعرض للاختفاء القسري

بيان مشترك

دمشق 25 / 5/ 2011

علمت المنظمات الحقوقية السورية الموقعة على هذا البيان بأن السلطات السورية في مدينة درعا قامت بتاريخ 29 / 4 / 2011 باعتقال المحامي والناشط الحقوقي السوري تامر الجهماني وإقتادته إلى جهة مجهولة وذلك دون إبراز أي مذكرة قضائية ، ولم تتمكن عائلته من معرفة مكان إحتجازه أو التهمة التي قد يكون قد إعتقل على خلفيتها حتى الآن .

المحامي تامر الجهماني من مواليد عام 1967 – متزوج وأب لثلاثة أولاد ، وهو ناشط حقوقي ومؤسس جمعية الحفاظ على البيئة في مدينة درعا .

المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان تعرب عن بواعث قلقها العميق إزاء تصاعد وتيرة الاعتقال التعسفي وظاهرة الاختفاء القسري في الآونة الأخيرة بحق العديد من المواطنين السوريين والتي تجري خارج إطار القانون بدون إذن أو مذكرات توقيف قضائية وذلك رغم إنهاء العمل بحالة الطوارئ والأحكام العرفية ، وتعتبر هذا الإجراء انتهاكا للمادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللمادة /9-1/ للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وللمادة/17/ من الإعلان الدولي الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري .

إن المنظمات السورية الموقعة أدناه إذ تدين بشدة ظاهرة الاختفاء القسري للمعتقلين لما تشكله من جريمة ضد الكرامة الانسانية وهدر للحقوق والحريات الأساسية غير القابلة للتصرف ، فإنها تطالب الحكومة السورية بالبدء الفوري باتخاذ كافة التدابيرالتشريعية والإدارية والقضائية وغيرها من التدابير الفعالة لمنع وإنهاء أعمال الاختفاء القسري ، احتراما للإعلان الصادر عن الأمم المتحدة والخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري , وتطالبها بالكشف الفوري عن مصير و مكان احتجاز المحامي والناشط الحقوقي تامر الجهماني أو تقديمه إلى محكمة علنية مختصة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة إذا ما توفر مسوغ قانوني لذلك وتمكينه من الحصول على المساعدة القانونية والإنسانية اللازمة, كما تجدد مطالبتها للحكومة السورية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضميرفي سورية.

المنظمات الموقعة :

-  الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .

-  المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير .

-  المرصد السوري لحقوق الإنسان .

-  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

-  المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية .

-  مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .

-  المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية .

-  المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية .

 

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان – دمشق

Mobil 00963 933299555 Fax: 00963 11 6619601

Syrianleague@gmail.com

 www.shrl.net

روانكه : السيد ناصر الحريري- عضو مجلس الشعب المستقيل يتعرض للتعذيب

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – من مصادر موثوقة أن السيد ناصر محمد خير الحريري " عضو مجلس الشعب الذي استقال احتجاجا على الممارسات الوحشية اللا إنسانية لممارسات النظام الأمني السوري تجاه المواطنين العزل " والمعتقل لدى فرع الأمن العسكري بالسويداء يتعرض لتعذيب وحشي ، ومهدد بخطف أولاده وقتلهم .

كما نؤكد نبأ اغتيال المواطن جعفر محمد اليوسف " قرية تل غزال - درعا " من قبل الأمن الجوي تحت التعذيب.

إننا في منظمة روانكه ندين ونستنكر اعتقال السيد ناصر الحريري ، ونبدي قلقنا البالغ على مصيره ، ونطالب بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط ، كما ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون بحق المواطنين السوريين ، والذي يشكل انتهاكا" صارخا" للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري ، بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ على الورق .

وإذ تتوجه منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – إلى ذوي المواطن جعفر محمد اليوسف وإلى ذوي الضحايا من أبناء شعبنا السوري الكريم بأصدق العزاء ، فإننا نسأل الله سبحانه أن يتغمدهم بواسع رحمته ، وأن يلهمنا جميعاً وذويهم الصبر والسلوان . . لهم الرحمة والخلود ، و للشعب السوري الحرية .

 25 / 5 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

حصار خربة غزالة واستشهاد معتقلين تحت التعذيب وإطلاق سراح مساعد ومجموعة رفضت إطلاق النار

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - أنه في يوم 22 / 5 / 2011 تم تطويق قرية خربة غزال العائدة لمحافظة درعا ، من قبل قوات الجيش والأمن والشبيحة ، وذلك من الجهات الأربع مدعومة بالدبابات والبي تي آر، وبالترافق مع إطلاق نار غزير ، حيث تمت مداهمة المنازل ، وبالتنسيق

مع بعض العملاء والشبيحة ، وتم اعتقال 85 شخصاً ، ووردتنا أسماء بعضهم :

1- جعفر محمد اليوسف وقد وردت أخبار مؤكدة عن وفاته تحت التعذيب من قبل الأمن الجوي 2 - شقيقه أحمد محمد اليوسف - مجهول المصير 3- مدير المدرسة أحمد يونس اليوسف الحاج علي- مجهول المصير ، وكان قد استقال من حزب البعث أمام الملأ ، وقد اعتقل مع أولاده الأربعة: عبيدة – مرهف – مهند - محمد ، كما اعتقل شقيقه ناصر يونس 4- الشيخ أسامة أبو نقطة-شيخ الجامع العمري في خربة الغزال، بسبب دعائه ل" الشهداء" 5- الشيخ سامي أبو نقطة 6- يوسف أبو نقطة 7- محمد الزعبي المؤذن 8- حسام عبد الوهاب مطر الحاج علي 9 - محمد سليم الحاج علي 10- جهاد الحاج علي 11- معاذ محمد جمل 12- أحمد حامد الحاج علي 13- زياد الحاج علي 14- محمد أحمد بديوي 15- تيسير بديوي وقد عرف من الشبيحة الذين رافقوا قوات الأمن والجيش كل ممن يلي :

1 - العميل مروان الزعبي" ظأبو السيد"" أمين فرقة البعث في خربة الغزال 2 - العميل محمد إسماعيل الخطيب" الملقب أبو ثائر" 3 - العميل ناجي محمد الحاج علي" الملقب بالوطني" 4 - العميل حاجم الزعبي 5 - العميل فواز صالح مرعي 6 - العميل محمد خالد الشيخ

 ومن جهة أخرى فقد علمت المنظمة أن المساعد سمير أبو زيد الذي كان قد تم اعتقاله مع 17 عنصر من مخفره الذي يرأسه قد أطلق سراحه مع عناصر مخفره في 17/ 5 / 2011

 منظمة روانكه أول من نشرت أسماء رئيس المخفر وعناصر الشرطة المعتقلين بسبب رفض إطلاق النار تهنئهم على إطلاق سراحهم ، كما أنها تدين عمليات التعذيب الوحشي بحق المعتقلين ، وتطالب بالكشف عن مصير كل معتقلي الرأي وإطلاق سراحهم ، والكف عن عمليات الإبادة بحق المحتجين السلميين في سورية .

دمشق 24 / 5 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا - روانكه -

rewangeh@gmail.com

المخابرات السورية تختطف الشاب سيبان سالم سيدا على خلفية مشاركته في جمعة آزادي

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه أن إحدى الجهات الأمنية قامت باختطاف الشاب سيبان سالم سيدا" وحيد لوالديه"من أبناء أحد الأحياء الفقيرة في مدينة قامشلي، وذلك بسبب مشاركته في جمعة آزادي واتهامه بأنه كان يردد شعارات سلمية" ممنوعة"، عبر جهاز مكبر صوت، وهو لايزال حتى الآن "مجهول المصير".

منظمة روانكه تطالب بإطلاق سراح الشاب سيبان سيدا، وتحمل الجهات الأمنية مسؤولية تعرضه لأي أذى، كما أنها تطالب بالكف عن الضغط على المعتقلين للإدلاء باعترافات تملى عليهم حسب القريحة الأمنية، وهو ما يتم من خلال إظهار بعضهم على التلفزيون، تحت طائلة إلحاق الأذى بأهلهم، كما تلفت المنظمة الانتباه إلى أنه تتم الاستعانة الأمنية بالأمن الجنائي لتفصيل تهم جاهزة بحق المعتقلين.

الحرية للشاب سيبان سيدا

الحرية لكافة معتقلي الثورة السورية ومعتقلي الرأي في سجون البلاد.

25-5-2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

انتهاكات حقوق الإنسان من المحيط إلى الخليج

في سلسلة جديدة من الانتهاكات التي يتعرض لها المتظاهرين السلميين في دول المنطقة العربية يتابع البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان بقلق بالغ تدهور أوضاع حقوق الإنسان في تلك البلدان:

في سوريا:

 تلقى البرنامج العربي معلومات عن مصرع اكثر من 44 شخصا خلال اليومين السابقين على يد قوات الامن السورية اثر مشاركتهم في مظاهرات احتجاجية يدعون فيها لمزيد من الحريات.

وقد افاد ناشطون حقوقيون عن سقوط مايقارب (13)شخص في حمص من بينهم طفل و(17) في معرة النعمان جنوب ادلب حيث اطلق رجال الأمن النار عند مدخل المدينة لدى وصول المتظاهرين القادمين من عدة بلدات مجاورة في المنطقة خاصة من كفرنبل ,كما تم فتح النار على المتظاهرين في كل من الصنمين وداريا واللاذقية فأسفر عن سقوط (5) قتلى على الأقل.

 اما في القامشلي قامت دورية أمنية باقتحام مقر منظمة الأثورية الديمقراطية في سوريا واعتقال مايقارب (14) عضو من اعضائها وفق اعتقالات تعسفية خارج القانون دون ذكر الأسباب.

_____________________________

`2 شارع ياسين راغب - متفرع من شارع جمال الدين قاسم - الدور الأول- شقة 3- خلف السراج مول- الحي الثامن- مدينة نصر- القاهرة

تليفون 0222753975 - 0222753985 فاكس: 22874073

E mail: aphra@aphra.org - www.aphra.org

مناشدة إنسانية للكشف عن مصير الناشط السياسي لقمان سليمان

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - تناشد كافة منظمات حقوق الإنسان وكل محبي الحرية والعدالة الإنسانية للضغط على السلطات السورية للكشف عن مصير الناشط السياسي لقمان سليمان الذي تم اعتقاله في مدينة قامشلو في 10/ 05 /2011 ، وانقطعت أخباره عن العالم الخارجي إلى هذه اللحظة .

كما أن روانكه تضم صوتها لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد ، وتستنكر اعتقال الجهات الأمنية لعدد من الكتاب والأدباء الكرد السوريين ، من بينهم اللغوي الكاتب آرشك بارافي ، من أبناء مدينة عامودا ،والذي سيرته إلى إدارة الأمن الجنائي في دمشق ، ثم تم تسييره إلى عدة فروع أمنية أخرى ، وتمت معاملته بطريقة مشينة ، وتعرض للاعتداء والضرب في دمشق ، إلى أن تم إطلاق سراحه بكفالة مالية ،بعد مضي ثلاثة عشر يوماً من الاعتقال ، وذلك على خلفية مشاركاته المسيرات الاحتجاجية السلمية ، كما تم مثل ذلك مع الشاعر فيصل قادري من أبناء عامودا ، الذي تم اعتقاله لأيام عدة للسبب نفسه ،كما أنه تم توقيف الكاتب سيامند إبراهيم من قبل قسم الأمن السياسي في قامشلو ، وتم تسييره مكبلاً وبشكل غير لائق ، إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة ، وتم اعتقاله هناك لعدة ساعات ، ثم أطلق سراحه ، وكان ذلك على خلفية مشاركاته في المسيرات السلمية الاحتجاجية .

وإذ نهنىء الكتاب الذين تم إطلاق سراحهم ، فإننا ندين هذه الأعمال غير القانونية ، ونطالب السلطات بالإفراج الفوري عن الكاتب مشعل التمو والشاعر مصطفى إسماعيل وإبراهيم بركات المعتقلين لديها ، وكما نطالب بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين في السجون السورية على خلفية نشاطهم وأفكارهم وآرائهم ، والكف عن الاعتقال التعسفي للمواطنين من خلال إلغاء حالة الطوارئ بشكل فعلي على الأرض وليس على الورق ، وإطلاق الحريات الديمقراطية ، وإصدار القوانين التي تنظم الحياة السياسية والمدنية لدفع عجلة هذا البلد نحو البناء والتطوير في ظل الحرية والعدالة والديمقراطية .

 24 / 5 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه -

بيان مشترك

استمرار العنف واستمرار وقوع الضحايا والاعتقالات التعسفية رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية ,مما أدى لوقوع عدد من الضحايا (قتلى وجرحى في عدة مناطق ومدن سورية مابين 20- 22 أيار 2011 ) رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ,وعرف من الضحايا التالية أسماؤهم:

حمص:

عماد كمال كروم -محمد خضر العيسى -محمد علي زقريط -أحمد بكر -أيهم الأحمد - راكان شرف- أحمد كدرو -أيهم كدرو – محمد ملا علي - مهند إبراهيم - شريف إحسان السباعي - عارف النمر - مرهف النمر - عبد الله دالي – فراس قنطار.

محافظة ادلب:

محمد الكفري – سراقب - يوسف الأسعد - نزار علي السرحان - محمد خليل - ياسر محمد يحيى - جميل نعسان السيد.

درعا:

محمد عبد المجيد القبلان - محمد سامي القنبس عبد الرحمن قبارو - يوسف ذيب النعسان - أحمد عايش الجباوي – زهير عوض العمار بن عبد الله والدته نهلة ثماني سنوات ( بلدة نمر ).

الاعتقالات التعسفية:

 إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ،فخلال الأيام الماضية ,تعرض للاعتقال التعسفي عددا من المواطنين السوريين، في مختلف المحافظات السورية، عرف منهم:

ريف دمشق:

محمد جمال جنح - علي نوح - محمد علي بكري نعمان - زاهر مأمون - عصام جنح - مهند مأمون العبار – محمد مازن فتال - خليل حسين أبو اللبن - وليد مصطفى الغزي - أمير محمد الأسود -شادي غباش - نضال حبيب – خالد موفق مطر - أحمد زهير جبري - ورد عيسى بلابيشو - نبيل نديم الخطيب - محمد نديم الخطيب - زياد نديم الخطيب - علاء نديم الخطيب - طارق نديم الخطيب - محمد خير محمد ديب النبكي – نضال حسن حبيب – إياد حسن حبيب – عبده سعدية – عبدو محمد شحادة – عمر المنجد – محمود المنجد.

القامشلي – الحسكة:

شبال محمد أمين إبراهيم – الدكتور صخر عيسى محمد عليكا – أرشك بارافي ( أطلق سراحه اليوم ).

بانياس:

داوود محمد خليل – عدنان الزير – حسين علي الزير – عبد المنعم لولو – مصطفى محمد شعبان.

درعا:

المهندس خالد بركات الحسن.

اللاذقية:

إبراهيم زكريا إسماعيل – أحمد تركي فاتح – عامر مصطفى السعيد.

حلب:

أيمن حناوي.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين المتظاهرين سلميا ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة انتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. ) حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، أياً كان مصدر هذا العنف وأياً كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى )، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، وإحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بتا ويقدموا على وجه السرعة لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات إلى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 23 / 5 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

تصريح

قاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق يقرر التخلي عن الدعوى المقامة على السيد هسام حسين علي وتأجيل الدعوى المقامة على الناشط السياسي السوري الأستاذ حبيب نديم صالح

 أصدر القاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق، يوم الأحد 22 / 5 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 629 ) لعام 2011 التي يحاكم فيها السيد هسام حسين علي، قراراً تضمن من حيث النتيجة: التخلي عنها للقضاء العادي، لعدم الاختصاص بعد الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ.

 يذكر أن السيد هسام حسين علي، كان يحاكم أمام القاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق، بجنحة:

القيام بأعمال يقصد منها أو ينتج عنها إثارة النعرات العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة المنصوص عنها في المادة ( 307 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 كما عقد القاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق، اليوم الاثنين 23 / 5 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 147 ) لعام 2011 جلسة جديدة لمحاكمة الناشط السياسي السوري الأستاذ حبيب نديم صالح، كانت مرفوعة للتدقيق، حيث تم تأجيل جلسة المحاكمة ليوم 19 / 6 / 2011 لإكمال التدقيق.

 يذكر أن الأستاذ حبيب نديم صالح، يحاكم أمام القاضي الفرد العسكري الثاني بدمشق، بجنحة:

القيام بأعمال يقصد منها أو ينتج عنها إثارة النعرات العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة المنصوص عنها في المادة ( 307 ) من قانون العقوبات السوري، بناء على شكوى كيدية من بعض السجناء من داخل سجن دمشق المركزي ( عدرا ).

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه استمرار القضاء العسكري في محاكمة المواطنين السوريين وتوجيه التهم الباطلة إليه، فإننا نطالب في الوقت نفسه بحفظ هذه الدعاوى وإغلاق ملف الاعتقال التعسفي بشكل عام والسياسي بشكل خاص، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير...، ونطالب أيضاً بإعادة الاعتبار للقضاء ورفع الوصاية عنه واحترام سلطته المستقلة واحترام المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

23 / 5 / 2011 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.dadhuman.info

Dadhuman@Gmail.Com

استمرار اعتقال قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية في قامشلو بعد الاستيلاء على مكتبهم ونهب محتوياته واقتيادهم بطريقة بربرية

تعبر منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه – عن بالغ قلقها واستنكارها في استمرار الأجهزة الأمنية اعتقال عدد من قيادي وكوادر المنظمة الآثورية الديمقراطية ، بعد أن اقتادتهم تحت ضربات الهراوات بطريقة مهينة وبربرية كما لو أنهم مجرمين إرهابيين إلى مركز الأمن الجنائي بقامشلو ، وبعدها إلى فرع الأمن الجنائي بمدينة الحسكة ، وهناك معلومات عن نقلهم إلى العاصمة دمشق . وبحكم وقوع هذا الاعتقال التعسفي خارج الأطر والقواعد القانونية ، وفي ظل هيمنة أجهزة المخابرات على السلطة القضائية في سوريا ، فإنه لا يمكن التكهن بما قد يحصل للأخوة الآثوريين المعتقلين ،وخاصة التهم المفبركة الجاهزة التي ستنسبها لهم الأجهزة الأمنية من غير أن يكون لها أي سند قانوني ، كما تفعل عادة مع جميع معتقلي الرأي والضمير . . إن طريقة مداهمة واقتحام قوات الأمن لمقر المنظمة الآثورية في قامشلو يوم الجمعة 20 / 5 / 2011 ، واعتقال جميع من كان فيه بعيد التظاهرة الاحتجاجية المناهضة للنظام في " ina Azadi " أي "جمعة الحرية" واستعانتها بكاميرا لتصوير وتوثيق عملية تفتيش المقر أثار مخاوف وشكوك لدى أهالي المعتقلين ، والأوساط الآشورية وغير الآشورية من أن تقوم سلطات الأمن السورية بفبركة تهم خطيرة للمعتقلين ، ومحاكمتهم على أساسها . . . واستكمالاً للحملة الأمنية البربرية كانت دوريات مسلحة من قوات الأمن السورية قد قامت ليلاً باقتحام منزل الدكتور ملك يعقوب (نائب مسؤول المكتب السياسي في المنظمة ) وقامت بتفتيش المنزل واعتقاله ومصادرة سيارته الخاصة وسحبها إلى جهة مجهولة ، وفعلت ذات الشيء مع الأستاذ حنا سنحاريب . . . الأمر الذي أشاع نوع من الرعب والهلع بين سكان حي القصور في قامشلو حيث يسكن المعتقلان ، وقوات الأمن مازالت تسيطر على مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية الكائن وسط مدينة قامشلو . إن محاصرة واقتحام مقر حزب سياسي ومصادرة محتوياته واعتقال الموجودين فيه باستخدام القوة من قبل دوريات أمنية مسلحة وبدون أمر قضائي من النيابة العامة انتهاك صارخ خارج القانون لأبسط حقوق وحريات الإنسان ، وإجراء تعسفي يفند كل مزاعم السلطة حول رفع حالة الطوارئ عن البلاد ، كما يؤكد على عدم جدية ومصداقية القيادة السورية في تنفيذ الإصلاحات السياسية والحريات الديمقراطية التي تحدثت عنها ووعدت بها منذ انطلاق حركة الاحتجاجات المناهضة للنظام وما زالت ترددها . يذكر أن المنظمة الآثورية الديمقراطية هي أحد الأطراف السياسية المنضوية في ائتلاف (إعلان دمشق) للتغير الديمقراطي المعارض في سوريا والذي تأسس عام 2005 . إن منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - في الوقت الذي تدين فيه هذا العمل غير القانوني فإنها تطالب السلطات بالإفراج الفوري عن المعتقلين المذكورين ، وإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين في السجون السورية على خلفية نشاطهم وأفكارهم وآرائهم ، والكف عن الاعتقال التعسفي للمواطنين من خلال إلغاء حالة الطوارئ بشكل فعلي على الأرض وليس على الورق ، وإطلاق الحريات الديمقراطية ، وإصدار القوانين التي تنظم الحياة السياسية والمدنية لدفع عجلة هذا البلد نحو البناء والتطوير في ظل الحرية والعدالة والديمقراطية ، كما أنها تستنكر إراقة دماء المواطنين الأبرياء العزل ، من خلال قصف البشر والشجر والحجر ، وقطع الاتصالات الهاتفية ، والكهرباء ، ومحاصرة المدن بشكل وحشي ، والمنظمة تناشد ضمير الرأي العام العربي والعالمي من أجل أن تبادر إلى فضح هذه الحرب الشعواء التي أعلنها النظام على مواطنيه المسالمين المحتجين على فساده ، والمطالبين بالحرية لبلدهم .

22 / 5 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

ضحايا جدد ( قتلى وجرحى ) في عدد من المدن والمحافظات السورية ومعلومات عن ضحايا تحت التعذيب، واستمرار الاعتقالات التعسفية والمحامي العام بالحسكة يحرك الدعوى العامة على المحامي فاضل السليم بجرم التحريض على الفتنة فيما يعتقد أنه على خلفية استقالته من حزب اليعث

 تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل، فقد قامت في يوم جمعة أزادي ( الحرية ) 20 / 5 / 2011 بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على تجمعات سلمية للمواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية، أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ), إضافة إلى ورود أنباء عن وقوع ضحايا نتيجة التعذيب لدى الفروع الأمنية السورية، واستمرار الاعتقالات التعسفية، وفيما يلي أسماء بعض الضحايا ( القتلى )، وكذلك المعتقلين:

* الضحايا ( القتلى ) في حمص، يوم 20 / 5 / 2011

1- عدنان الخولي – بعد إسعافه – البياضة.

2- مصطفى علي الزقريط – باب السباع.

3- راكان المشرف – الخالدية.

4- أحمد عبد المعين بكر ( 16 عاماً ) – باب السباع.

5- أيهم الأحمد ( 10 أعوام ) – باب السباع.

6- عماد جمال كروما ( 30 عاماً ) الخالدية.

7- محمد خضر العيسى – الوعر.

8- حسان الحموي.

9- تامر عبد الإله الزامل ( 23 عاماً ) – الخالدية.

10- المهندس محمد فخري العطار – جورة الشياح.

11- محمد ملا علي – الوعر.

12- الطفل محمد البقاعي ( 15 عاما ) – وحيد لأهله.

13- رامز عكاري – شارع العشاق.

14- مهند إبراهيم – شارع بيت الطويل.

 15- علي الباشا - حمص – تلكلخ.

* الضحايا ( القتلى ) في معرة النعمان – محافظة ادلب، يوم 20 / 5 / 2011

معرة النعمان:

1- أحمد النجار – معرة النعمان.

2- أحمد أبي زكور – معرة النعمان.

3- حسان ديب السعيد – معرة النعمان.

4- عبدو أحمد الشعراوي – معرة النعمان.

5- محمود غريب – معرة النعمان.

6- مهدي جمعة الحسين – قرية معر شمشة.

7- أحمد عبد الرزاق شحيبر – أريحا - قرية بلين.

8- غازي مصطفى دقماق – قرية بلين.

9- مهند محمد حميد الرحمون – قرية الغدفة.

10- عبد الحميد محمد حميد الرحمون – قرية الغدفة.

11- كامل خالد الشحود – قرية حاس – معرة النعمان.

12- عامر مصطفى محمد سعيد – قرية محميل.

13- علي فيصل الغريبي – قرية كفر عويد.

14- أحمد مضر حسن ( 15 عاماً ) – قرية كفرومة.

15- أحمد نعسان الغريب – معرة النعمان.

16- محمد وليد العدل – معرة النعمان.

17- المجند محمد أحمد الحسين – حمص – استشهد في معرة النعمان.

18- محمود عبد القادر الخطيب – معرة النعمان

19- جعفر الشردوب – معرة النعمان.

20- مهدي جمعة حسين المؤيد – معرة النعمان.- قرية شمشة.

21- محمد ناصر الحسين – تلمنس.

 22- حسان قدور الحميدي – معرة النعمان.

23- علي أحمد غريبي – كفر عويد – معرة النعمان.

24- محمد الكفري – سراقب.

25- محمد أحمد ذكرى – معرة النعمان.

26- يوسف الأسعد ( ممدوح ) – معرة النعمان.

27- نزار علي السرحان – قرية إحسم.

28- محمد خليل – قرية كنصفرة.

29- ياسر محمد يحيى – قرية مرعيان.

30- جميل نعسان السيد – قرية بنش.

31- محي الدين العمر – قرية بنش.

* الضحايا ( القتلى ) في محافظة درعا، يوم 20 / 5 / 2011

1- علي حميد القبلان – الصنمين.

2- محمد سامي القنبس – الحارة.

3- عبد الرحمن قبارو في اسكنتوري – الصنمين.

4- يوسف ذيب النعسان – صيدا.

5- أحمد عايش الجباوي – صيدا.

* الضحايا ( القتلى ) في دير الزور، يوم 20 / 5 / 2011

1- صالح عبد الله الملا.

2- إياد صويلح.

* الضحايا ( القتلى ) في محافظة حماه، يوم 20 / 5 / 2011

1- مصعب رشواني.

2- محمد العبدي.

* الضحايا ( القتلى ) في محافظة ريف دمشق، يوم 20 / 5 / 2011

- ضاحية سقبا:

1- زياد زهير الشرار.

2- مازن أبو هبر.

- داريا:

1- أحمد زهير العزب تولد 1986

* وفي يوم 21 / 5 / 2011 وأثناء تشييع جنازة الضحايا ( القتلى ) في محافظة حمص، أطلقت الأجهزة الأمنية السورية الرصاص القاتل على المشيعين بشكل عشوائي، مما أدى إلى وقوع ضحايا جدد أيضاً، استطعنا الحصول على أسماء البعض منهم، وهي:

1- شريف إحسان السباعي – الوعر.

2- عارف النمر.

3- مرهف النمر.

4- عبد الله دالي.

5- أحمد نهير المشهداني.

6- فراس قنطار.

* كما ورد لمنظمتنا أسماء جديدة لبعض الضحايا القتلى الذين وقعوا برصاص قوات الأمن يوم 17 / 5 / 2011

1- نادر أحمد أحمد الزعبي – درعا – المسيفرة.

2- محمد حسن الزعبي ( 68 عاماً ) – درعا – المسيفرة.

3- محمد حلوم ( 35 عاماً ) – حمص – تلكلخ.

4- ماجد العكاري ( 30 عاماً ) – حمص – تلكلخ.

5- حسان درغام ( 26 عاماً ) – حمص – تلكلخ.

6- محمد فارس الدندشس ( 48 عاماً ) – حمص – تلكلخ.

7- صباح الحزوري ( 45 عاماً ) – حمص – تلكلخ.

8- محمد مستو ( 20 عاماً ) – حمص – تلكلخ.

9- محمد بلال ( 20 عاماً ) – حمص – تلكلخ.

10- أحمد المصري ( 20 عاماً ) – حمص – تلكلخ.

11- حمود الحمود - حمص – تلكلخ.

* ومن جهة أخرى فقد ورد لمنظمتنا معلومات تفيد بوقوع ضحايا ( قتلى ) نتيجة تعرضهم للتعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية لدى الفروع الأمنية، ومنهم:

1- ثامر صبحي قداح – درعا – قرية كحيل، الذي كان معتقلاً لدى فرع فلسطين ( 235 ) منذ 27 نيسان 2011 وقد علمنا بأنه سيشيع جثمانه اليوم 22 / 5 / 2011

2- طالب أبا زيد 1988

* ومن جهة أخرى فقد علمت المنظمة أن المحامي العام بالحسكة، قام بتحريك الدعوى العامة بجرم التحريض على الفتنة بحق المحامي فاضل محمد السليم – فرع الحسكة، فيما يعتقد أنه على خلفية تقديم استقالة من حزب البعث احتجاجاً على تعامل السلطات السورية مع التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها سوريا منذ أكثر من شهرين.

* الاعتقالات التعسفية:

المدرس كبرو رومانس ( عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية ) - المهندس كرم دولي ( عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية ) الدكتور ملك يعقوب (عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية ) الدكتور سمير إبراهيم ( عضو اللجنة المركزية في المنظمة الآثورية ) كورية شابو - يعقوب غريبو - جورج أود يشو - حنا إسحاق - غاندي سفر - فهد يوسف - دافيد حبيب - المحامي برصوم يوسف - ميلاد يوسف هادي - ناصر عبد المولى التركماني ( حمص - الخالدية ) – الطفل عبد الرحمن مرعي الأحمد ( 11 عاماً – حمص – الخالدية ) – الصحفي رأفت الرفاعي ( حلب ) – الصحفي موسى الخطيب ( حلب ) – خضر محمد الفطين الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – خالد محمد الفطين الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – عمر محمد الفطين الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – عمر عبد الإله الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – عبادة حازم الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – ساري مؤمن الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – عباد الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – عماد عامر الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – همام محمود الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – عامر الدندشي ( حمص – تلكلخ ) – أسامة كليب ( حمص – تلكلخ ) – مصطفى خالد المصري ( حمص – تلكلخ ) – خالد أحمد المصري ( حمص – تلكلخ ) – محمد رشاد محمود مرعي ( حمص – تلكلخ ) – سمؤل محمد رشاد مرعي ( حمص – تلكلخ ) – كرم محمد رشاد مرعي ( حمص – تلكلخ ) – عمر محمد غازي مرعي ( حمص - تلكلخ ) – محمد علي خير الدين عيسى ( حمص - تلكلخ ) – خالد سليمان الشويطي ( حمص - تلكلخ ) – محمد رياض الشويطي ( حمص - تلكلخ ) – مجد رياض الشويطي ( حمص - تلكلخ ) – عبد الرحمن مرعي الأحمد ( حمص ) – الطفل ناصر عبد المولى ( حمص ) - أحمد صالح مسلم ( طالب في جامعة حلب – هندسة ميكانيك – سنة ثانية – منطقة عين العرب ) – عبد الله قل أغاسي ( طالب في جامعة حلب – هندسة كهرباء – سنة ثانية – منطقة عين العرب ) – صادق سعدو ( طالب في جامعة حلب – هندسة مدنية – سنة رابعة – منطقة القامشلي ) – عباس عايد شاكر ( طالب في جامعة حلب – هندسة ميكانيك – سنة ثانية – منطقة القامشلي ) – خلف الصالح ( طالب في جامعة حلب – هندسة ميكانيك – سنة ثانية ) – هنر رشيد ( طالب في جامعة حلب – طب بشري – سنة أولى – منطقة القامشلي ) – آلان حسين ( طالب في جامعة حلب – هندسة ميكانيك – سنة ثالثة ) – عبد الرزاق علي (طالب في جامعة حلب – هندسة كهرباء – سنة ثالثة ) – عبد الرحمن فارس ( طالب في جامعة حلب ) – محمد فارس ( طالب في جامعة حلب ) – محمود حسين ( طالب في جامعة حلب ) – عبد الحميد عبد المجيد (طالب في جامعة حلب – رياضيات – سنة رابعة ) – عبد الله محاميد (طالب في جامعة حلب ) – فؤاد منصور ( طالب في جامعة حلب ) – كفاح بركة ( طالب في جامعة حلب – طب بشري – سنة خامسة ) – راكان رمضان محمد ( طالب في جامعة حلب ) – عمر علي عمو ( الدرباسية - الحسكة – أخلي سبيله بكفالة مالية اليوم 22 / 5 / 2011 ) – عصام فوزي آيو ( الدرباسية - الحسكة ) – أيمن ميسر ( صيدلاني – ريف دمشق ) – مروان حمزة ( السويداء ) – عدنان أبو عاصي ( السويداء ) – فخر فياض ( السويداء ) – عصام خداج ( السويداء ) - عبد اللطيف سعدية ( داريا – ريف دمشق ) – شادي بلال يحيى ( داريا – ريف دمشق ) - محمد جمال بن محمد علي جنح ( داريا – ريف دمشق ) - علي بن عزت نوح ( داريا – ريف دمشق ) - محمد علي بن بكري نعمان ( داريا – ريف دمشق ) - زاهر مأمون العبار ( داريا – ريف دمشق ) - مهند مأمون العبار ( داريا – ريف دمشق ) - محمد بن مازن فتال ( داريا – ريف دمشق ) - عبد الجاسم بن أحمد ( داريا – ريف دمشق ) - خليل حسين أبو اللبن ( داريا – ريف دمشق ) - وليد مصطفى الغزي ( داريا – ريف دمشق ) - أمير محمد الأسود ( داريا – ريف دمشق ) - شادي غباش ( داريا – ريف دمشق ) - نضال حبيب ( داريا – ريف دمشق ) - خالد موفق مطر ( داريا – ريف دمشق ) - أحمد زهير جبري ( داريا – ريف دمشق ) - ورد عيسى بلابيشو ( داريا – ريف دمشق ) - نبيل نديم الخطيب ( داريا – ريف دمشق ) - محمد نديم الخطيب ( داريا – ريف دمشق ) - زياد نديم الخطيب ( داريا – ريف دمشق ) - علاء نديم الخطيب ( داريا – ريف دمشق ) - طارق نديم الخطيب ( داريا – ريف دمشق ) - محمد خير محمد ديب النبكي ( داريا – ريف دمشق ) – نضال حسن حبيب ( داريا – ريف دمشق ) - إياد حسن حبيب ( داريا – ريف دمشق ) - عصام جنح ( داريا – ريف دمشق ) - عبده سعدية ( داريا – ريف دمشق ) – عبدو محمد شحادة ( داريا – ريف دمشق ) - عمر المنجد ( داريا – ريف دمشق ) - محمود المنجد( داريا – ريف دمشق ) – شبال محمد أمين إبراهيم ( القامشلي ) – الدكتور صخر عيسى محمد عليكا ( القامشلي ).

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ندين استمرار استخدام السلطات السورية الرصاص القاتل والمميت والعنف والقوة المفرطة ضد المواطنين السوريين اللذين قاموا ويقومون بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية المنادية بالحرية والعدالة والتعددية....، وارتكاب المجازر الجماعية بحقهم، ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا الشديد لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية في ممارسة أبشع الانتهاكات بحق الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. )، والجرائم ضد الإنسانية، حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 وإننا, نعلن تأييدنا الكامل للتجمعات السلمية التي تجري في سورية، ونرى أن مطالب المواطنين السوريين, هي مطالب حقه ومشروعة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها, من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري، ومستقبلاً أمناً وواعداً لجميع أبناءه دون أي استثناء.

القامشلي في 22 / 5 / 2011 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadhuman.info

Dadhuman@Gmail.Com

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ