العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 29 / 05 / 2005


بيانات حول اعتقال مجلس

 إدارة منتدى جمال الأتاسي

شجب واستنكار

أقدمت مافيا الاستبداد والفساد في دمشق على اعتقال مجلس إدارة منتدى جمال الأتاسي . السيدة سهير الاتاسي ، السيد حسين العودات ،جهاد مسوتي ، حازم نهار ، محمد محفوض ، عبدالناصر كحلوس ، يوسف جهماني ، ناهد بدوية .

    إن استهتار هذه العصابة بالقيم الإنسانية وبمواضعات حقوق الإنسان ما يزال يطرح إشارة استفهام على مصداقية العالم الحر دولاً وحكومات، ونخباً ومؤسسات .. إن الاستنكار لن يكون كافياً لوضع حد لغطرسة الفاشيين الجدد.

الحرية لشعبنا

والعار والشنار للمستبدين الجبناء

المدنيون الأحرار

25/5/2005

=====================

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان

 فـي سوريا

C.D.F ـ ل د ح

منظمة عضو في الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي والعربي لمحكمة الجنايات الدولية.

بيــان

منتدى الأتاسي رهن الاعتقال

تلقت ل.د.ح ببالغ القلق والاستنكار الشديدين نبأ الاعتقال الجماعي / التعسفي بحق أعضاء مجلس إدارة منتدى جمال الاتاسي في مدينة دمشق في الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء 24/5/2005وهم السادة:

السيدة سهير الاتاسي-السيدة ناهد بدوية-الأستاذ جهاد مسوتي –الدكتور حازم نهار –الدكتور محمد محفوض-الأستاذ حسين العودات –الأستاذ يوسف الجهماني-الأستاذ عبد الناصر كحلوس إضافة لاعتقال العضو التاسع الأستاذ علي العبد الله منذ أيام .

إننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا ، ندين وبشدة هذه الممارسات القمعية المستمرة منذ أشهر التي توجت باعتقال  أعضاء مجلس إدارة المنتدى  ,هذه الاعتقالات التعسفية التي تدلل على  استمرارا لسلطات السورية العمل بحالة الطوارئ والأحكام العرفية ,و نشير إلى مخالفة أقوال وادعاءات الحكومة السورية بالانفتاح والإصلاح وإتاحة المجال أمام حريات الرأي والتعبير ,فإننا نحذر من جديد: إن تواصل هذه الممارسات غير القانونية تسهم في إعادة الاعتبار لأجواء الثمانينات والتسعينات المؤسفة التي لا يزال الوطن كله يدفع ثمنها ,وان هذه الممارسات تعمل على إغلاق جميع أبواب الآمال باتجاه التغييرات الإيجابية والإصلاحات الحقيقية التي يحتاجها المجتمع السوري ,وإنها تحبط آمال الشعب السوري باتجاه تخفيف وإبعاد الأخطار المحدقة بالوطن , وتلغي أي أمل للشعب السوري باتجاه المشاركة بالدفاع عن الوطن.

إننا في ( ل0د0ح ) نستنكر حادثة الاعتقال هذه وندينها بشدة ,والتي تأتي مخالفة لأحكام الدستور ولجميع المواثيق الدولية والإقليمية الخاصة بحقوق الإنسان التي صادقت أو وقعت عليها سورية ,وإننا نطالب الحكومة السورية بإطلاق سراح جميع أعضاء مجلس إدارة منتدى الاتاسي  و الأستاذ محمد رعدون رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية . وكذلك جميع معتقلي الرأي والضمير فورا دون قيد أو شرط .

ونهيب بجميع الشخصيات القانونية وجميع المنظمات والمؤسسات والهيئات المحلية والإقليمية و الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وعن حريات الرأي والتعبير,بالتدخل لدى الحكومة السورية , من اجل وقف حملات الاعتقال التي طالت العديد من المناضلين السلميين من اجل الحريات الديمقراطية و واحترام حقوق الإنسان ,و العمل من اجل إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير.

دمشق في24\5\2005

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية

مجلس الأمناء

=======================

* بارعة ياغي

في ظل تجاهل رسمي و إعلامي سوري لخبر اعتقال أعضاء مجلس إدارة منتدى الأتاسي للحوار الديمقراطي , أثار الموضوع استياء و استغراب شديدين لدى الأوساط الثقافية و الحقوقية.

اتحاد الصحافيين السوريين الجهة الرسمية الوحيدة التي دعت أعضاء المكتب التنفيذي لحضور اجتماع طارئ لتدارس موضوع اعتقال حسين العودات و تداعياته , على اعتبار أن العودات عضو مجلس اتحاد الصحافيين , و للمفارقة فهو المسئول في سورية عن مرصد الحريات التابع لاتحاد الصحافيين السوريين .

و ضم الاجتماع الذي عقد ظهر اليوم الثلاثاء في مقر الاتحاد بمنطقة ابو رمانة 9 من أصل 11 عضو من أعضاء المكتب التنفيذي , و هم : رئيس الاتحاد د. صابر فلحوط , نائب الرئيس د. فايز الصايغ , قاسم ياغي , طريف حاكمي , محمود عبد الكريم , فهد دياب , طارق حريب , رجاء الزين و عبد الله المقداد .

و أكد أحد الحضور ل (سيريا نيوز) بأن " الاتحاد توجه إلى جميع الجهات المعنية بالاستفسار عن أسباب اعتقال العودات , و يتوقع الاتحاد الذي أبقى اجتماعه الطارئ في حالة انعقاد مفتوح, أن يحصل على جواب في الساعات القادمة " مشيرا إلى " عقد الاتحاد لاجتماع آخر مساء اليوم لمتابعة التطورات و العمل على إطلاق الزميل حسين في أسرع وقت ممكن ".

و يذكر بأن العودات كاتب مثقف و إعلامي معروف شغل منصب المدير العام للوكالة السورية للأنباء من 1965-1971 , كما كان مديرا لتربية درعا في الستينيات , استلم المكتب الصحفي لرئاسة الوزراء في عهد رئيسي الوزراء عبد الرحمن الخليفاوي , و محمود الأيوبي , عضو مؤتمر قطري في حزب البعث خلال نفس الفترة لكن علاقته بحزب البعث قد انقطعت منذ قيام الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 1970 .

و يبدو بأن السبب الرئيسي لاعتقال جميع أعضاء منتدى الأتاسي , المنبر الوحيد الذي مازال يعقد ندوات سياسية، بغض نظر من السلطات السورية , هي الورقة التي ألقاها العبد الله في جلسة منتدى الأتاسي لهذا الشهر و التي عقدت في 7/5/2005 و تضمنت مشاركة من الأخوان المسلمين باسم الأمين العام للحركة المحظورة في سورية علي صدر الدين البيانوني , بناء على الدعوة التي وجهها المنتدى لكافة أطياف المعارضة السورية ليقدموا رؤيتهم للإصلاح في سورية , مع اقتراب عقد المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الحاكم ( المقرر ما بين 6-9حزيران القادم) في ندوة حملت عنوان : الإصلاح في سورية من وجهة نظر القوى و الهيئات الوطنية في سورية .

و يرجح المثقفون السوريون و المراقبون بأن " هذه الخطوة هي بمثابة ضربة لمنتدى الأتاسي , النافذة الوحيدة التي بقيت مشرعة للحوار بين ألوان الطيف السياسي في سورية سواء المعارضة أو الموالية , بعد إغلاق جميع المنتديات التي انتشرت في العام 2001 و حملة الاعتقالات لأبرز الناشطين فيها و الذين عرفوا وقتها بربيع دمشق , و منهم المحامي حبيب عيسى الناطق باسم منتدى الأتاسي و الذي حكمته محكمة أمن الدولة العليا بخمس سنوات سجن " و أن الهدف الأساسي هو " إغلاق المنتدى و معاقبة كافة أعضاء مجلس إدارته ".

و أثار هذا الاعتقال الجماعي حفيظة أغلب المثقفين و المفكرين و العاملين في مجال المجتمع المدني و حقوق الإنسان , و قد سارعت جميع المنظمات العاملة على الساحة السورية ( بدون ترخيص رسمي) بإصدار بيانات أعربت فيها عن " القلق البالغ إزاء تصاعد ظاهرة الاعتقال السياسي في سورية " و مدينة " هذا الاعتداء على الحريات العامة " و طالبت " بإطلاق سراحهم فورا " مناشدة " جميع المنظمات الأهلية و الإنسانية و أصحاب الضمائر الحية في سورية و الوطن العربي و المجتمع الدولي بالتدخل و ممارسة الضغط على السلطات السورية لوقف حملات الاعتقال السياسي ,و إطلاق سراح جميع المعتقلين فورا " .

و من هذه الهيئات " المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية , لجان إحياء المجتمع المدني , المركز الوطني للدفاع عن حرية الصحافة و الصحافيين في سورية , المحامي أنور البني عن المركز السوري للدراسات و الأبحاث و الاستشارات القانونية , المحامي خليل معتوق عن المنتدى الثقافي لحقوق الإنسان".

و كانت (سيريا نيوز) قد استوضحت من علي العبد الله , قبل اعتقاله عن الورقة التي قدمها في المنتدى عن الأخوان المسلمين , فأشار إلى أن " إدارة المنتدى ارتأت أن تشرك الأخوان في ندوتها المقررة عن الإصلاح في سورية بالتعبير عن رأيهم أسوة بباقي أطياف المعارضة السورية في الداخل بمطالبهم عن الإصلاح , فتم الموضوع عبر المراسلة بالبريد الإلكتروني , و بذلك كانت المشاركة الأولى للإخوان بطريقة غير مباشرة لنشاط داخل سورية ".

و تضمنت الورقة , بحسب العبد الله " عدة نقاط أساسية : الشكر على الدعوة وموافقة الأخوان على المشاركة , كما طرح الأخوان لميثاق الشرف للعام 2002 و الميثاق الوطني للعام 2003 و المشروع السياسي لمستقبل رؤية جديدة تقوم على بناء الدولة الحديثة بكل مستدعياتها التعددية و التداولية , و الفصل بين السلطات , و نفى الأخوان تبنيهم لفكر قيام دولة دينية , داعين المواطنين السوريين لإعادة التعرف على الخوان المسلمين من خلال وثائقهم , لا من خلال الصور القديمة التي تشكلت إبان أزمة الثمانينات " و في النهاية " جدد الأخوان الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني يضم كل القوى و الأطياف السياسية الموجودة على الساحة السورية و المشاركة مع السلطة , و إن لم توافق السلطة أن تعقده القوى الأخرى دون السلطة ".

عن (سيريا نيوز)

=======================

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

بالأمس قامت أجهزة الأمن باعتقال المثقف السيد علي العبد الله عضو مجلس إدارة منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي ، وأحد الناشطين البارزين في لجان إحياء المجتمع المدني . ويبدو أن الذريعة الواهية التي تم الاعتقال على أساسها هي تلاوة مداخلة مرسلة على الإنترنت من الأستاذ علي صدر الدين البيانوني ، تبين رأي جماعة الأخوان المسلمين في الندوة التي نظمتها هيئة المنتدى عن الإصلاح في سورية ، والتي شملت آراء العديد من القوى السياسية في سورية بما في ذلك وجهة نظر حزب البعث العربي الاشتراكي .

ليس لأي حزب أو تيار حق الادعاء بدور استثنائي ، يمنحه الحق في قيادة الدولة والمجتمع . وليس لأحد الحق في نبذ الآخر واضطهاده وسلبه حق الوجود والمشاركة في الوطن . لأن التيار الإسلامي عموماً ، وجماعة الأخوان المسلمين في توجهاتها الديمقراطية على وجه الخصوص ، جزء أساسي من البيئة الفكرية والسياسية والثقافية لشعبنا . ولا تستقيم الحياة العامة دون مشاركة الممثلين الحقيقيين له ، وتوفير الأسباب التي تؤمن هذه المشاركة العلنية والحرة .

ليس الخطأ فيما جرى في المنتدى ، ولا فيما فعله علي العبد الله ، إنما في القانون /49/ السيئ الصيت ، والذي يجمع الرأي العام السوري على وجوب إلغائه .

إن التجمع الوطني الديمقراطي يرى فيما فعلته الأجهزة الأمنية قمعاً لحرية التعبير عن الرأي ، وتجاوزاً على الحريات الأساسية والشخصية ،واستمراراً للنهج الشمولي نهج الاستئثار والهيمنة ، ومحاولات إلغاء الرأي الآخر ، ومنع الشعب من الإسهام في تقرير مصيره . ويدين هذا التصرف ، ويطالب بالإفراج عنه وعن جميع معتقلي الرأي ، وإلغاء حالة الطوارئ التي تبقى سيفاً مسلطاً لردع الحراك السياسي والثقافي في المجتمع ، في وقت تحتاج فيه البلاد لجهود جميع مواطنيها من أجل إجراء التغيير اللازم، والذي يشكل مهمة وطنية وإنقاذية لبلدنا الحبيب سورية .

16 / 5 / 2005

=======================

دعوة إلى الشعب السوري للاعتصام من أجل المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

ما زالت السلطات السورية محكومة بعقلية الدولة الأمنية التي تصر على استعمال لغة القمع والاعتقالات التعسفية في ظل استمرار حالة الطوارىء والأحكام العرفية، وإن الاعتقالات الأخيرة تأتي في سياق تصعيدي تمارسه السلطات لقمع الحراك السياسي والمدني السلميين ولقطع الطريق على الحوار الوطني والتحول الديمقراطي في البلاد.

إن لجنة التنسيق الوطني تدعوكم للمشاركة في الاعتصام يوم الاثنين الواقع في 30/5/2005 الساعة السادسة مساءاً في ساحة الشهيد يوسف العظمة بدمشق (بوابة الصالحية) وذلك احتجاجاً على حملة الاعتقالات التي طالت مجلس إدارة منتدى الأتاسي للحوار الديمقراطي والتي سبقها اعتقال رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان والكشف عن مصير الشيخ محمد معشوق الخزنوي وإطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير وإغلاق ملف الاعتقال السياسي نهائياً.

دمشق في 26/5/2005

لجنة التنسيق الوطني

للدفاع عن الحريات الأساسية واحترام حقوق الإنسان

=======================

بيـان صحفي

تطالب منظمات حقوق الإنسان الموقعة أدناه السلطات السورية بالإفراج الفوري عن السيد محمد رعدون رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا، والذي تم اعتقاله صباح الأحد 22 مايو 2005 في محاولة جديدة من الحكومة السورية في إسكات مدافعين حقوق الإنسان، ومعارضي النهج الاستبدادي للنظام السوري، وتعتبر المنظمات اعتقال الرعدون مؤشرا إضافيا على مدى تدني وضعية حقوق الإنسان في سوريا، ومعاناة الشعب السوري المكبل بحالة طوارئ معلنة منذ أكثر من 41 عاما، كما أنه يمثل تحدٍ سافر لالتزامات الحكومة السورية بموجب الاتفاقات الدولية لحقوق الإنسان، وبرهانا جديدا على زيف مزاعم الحكومة الشروع بالإصلاح. جدير بالذكر أن اعتقال الرعدون يأتي على خلفية النشاط التي تقوم به المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا في الدفاع عن حقوق الإنسان، وفضح الجرائم التي ترتكبها الأجهزة الأمنية بحق الشعب السوري. وهى ليست المرة الأولى التي يتعرض لها دعاة حقوق الإنسان والديمقراطية في سوريا للمضايقات الأمنية. فقد تعرض المحامي أكثم نعيسة رئيس لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا للاعتقال في إبريل 2004 ثم أطلق سراحه فيما بعد، وهو حتى الأن رهن المحاكمة، أمام محكمة أمن الدولة في تهم تتعلق بدوره في الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا، كما جرى أيضا اعتقال د. علي العبد الله أحد قيادات لجان إحياء المجتمع المدني.

توقيعــــات

1. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

2. الشبكة العراقية لثقافة حقوق الإنسان والتنمية

3. جماعة تنمية الديمقراطية (مصر)

4. المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

5. مركز ! هشام مبارك للقانون (مصر)

6. جمعية شموع (مصر)

7. البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان (مصر)

8. المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (لبنان)

9. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

10. المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماه (مصر)

11. مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب (مصر)

12. مركز الكلمة لحقوق الإنسان (مصر)

13. مركز حابي للحقوق البيئية (مصر)

14. ملتقى الهيئات لتنمية المرأة (مصر)

15. جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان (مصر)

16. المنظمة المغربية لحقوق الإنسان

17. جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء (مصر)

18. لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا

19. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (مصر)

20. المنظمة العربية للإصلاح الجنائي (مصر)

21. الرابطة التونسية لحقوق الإنسان

22. مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (اليمن)

23. مركز دراسات المرأة الجديدة (مصر)

24. المركز المصري لحقوق المرأة

=======================

لجنة المتابعة في قضية

المحامي اكثم نعيسة

لجنة المتابعة في قضايا المعتقلين والمنفيين و محرومي الجنسية والحقوق المدنية

www.aktham.virtualactivisim.net

moutabaa@maktoob.com

بيان

لجنة المتابعة

إذ تضم صوتها إلى كل الأصوات المنادية بوقف الاعتقال التعسفي وتأمل بوقفة مسئولة من كل القوى وان لا يقوم من يتصيد بالماء العكر من الذين يتسلقون على الواقع المأساوي الذي وصلنا إليه التذاكي على الحركة الديموقراطية ورموزها المعتقلة أو التي رهن المحاكمات وان لجنة المتابعة تتابع باهتمام وقلق بالغين الضربات الأمنية وتتدارسها وتتمنى أن لا تكون فرصة لبعضهم لاستغلالها للتسلق و للتجارة بمعاناة المناضلين في أقبية الأجهزة

الحرية كامل الحرية لإدارة منتدى الاتاسي

الحرية للأستاذ علي العبد الله

الحرية لرئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا

الحرية لمعتقلي ربيع دمشق

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سوريا

الديموقراطية خيارنا

لجنة المتابعة-سوريا-26-5-2005

=======================

بيــان

حول اعتقال مجلس إدارة منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي

تداعت الهيئة العامة لمنتدى  جمال  الأتاسي للحوار الديمقراطي  للاجتماع  مســاء 25 /5 / 2005، للتدارس في شؤون المنتدى ، إثر اعتقال جهاز الأمن السياسي لأعضاء مجلس الإدارة،وهم السيدات والسادة سهير أتاسي وناهد بدوية،وجهاد مسوتي وحسين العودات ويوسف الجهماني ومحمد محفوض وحازم نهار وعبد الناصر كحلوس يوم     24 / 5 / 2005 ، وكان العضو التاسع في المجلس السيد علي العبد الله قد اعتقل قبل أيام.     

ترتبط موجة الاعتقال الجديدة بندوة الحوار التي عقدها المنتدى يوم 7 / 5/2005 والتي عرضت فيها أطراف الطيف السياسي والاجتماعي السوري،بما فيها حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم، آراءها عن الإصلاح السياسي المطلوب ، والذي لم يعد من مهرب لمواجهة استحقاقاته

إن الهيئة العامة إذ تعلن عن تحملها الكامل للمسؤولية المادية والمعنوية عن أعمال المنتدى ومن ضمنها الندوة المذكورة ، تعيد التأكيد أن السيد علي العبد الله قد كلف من مجلس إدارة المنتدى بقراءة رسالة السيد علي صدر الدين البيانوني الواردة إلى هذه الإدارة ، و بالتالي لا مبرر لتلفيق التهم له و هو منها براء ، كما أن الهيئة العامة تدعم موقف مجلس الإدارة في رفض العرض الذي قدمه مسؤولون في الأمن السياسي في التخلي عن زميلهم علي العبد الله و التنكر للحقيقة و إعلان " البراءة" ، التي اعتادت أجهزة الأمن طلبها من معتقلي الرأي و السجناء السياسيين ، مقابل كف الأجهزة عن ملاحقتهم و القبض عليهم و تقديمهم للمحاكم الاستثنائية

إن الهيئة العامة تدين بشدة هذا الاعتقال التعسفي المخالف لأبسط الحقوق الطبيعية         و لنصوص الدستور المفروض بالسلطات الالتزام به ، و تعلن عن توليها لإدارة شؤون المنتدى طيلة فترة اعتقال مجلس إدارته و الاستمرار في أعماله بوصفه ساحة و منبرا للحوار الديمقراطي و هي تكلف بالإدارة المؤقتة لهذه الشؤون أعضاءها التالية أسماؤهم :يوسف الصياصنة – رئيسا ، سليم خير بك – نائبا للرئيس ، عبد الحفيظ الحافظ – أمينا للسر ، محمد عمر كرداس ، منير الخطيب ، سلامة كيلة ، احمد فائز الفواز – أعضاء

تطالب الهيئة العامة السلطات بالإفراج الفوري عن جميع أعضاء مجلس إدارة المنتدى ، وعن السيد محمد رعدون رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان و الأستاذ حبيب عيسى و معتقلي ربيع دمشق و كل معتقلي الرأي ، و تستنكر في الآن ذاته أعمال القمع    و الضرب التي طاولت السيدات و الشباب المعتصمين بجانب حديقة المدفع في شارع      أبو رمانة تضامنا مع معتقلي الموجة الأخيرة و ترجو قوى المجتمع المدني و القوى السياسية المناصرة للديمقراطية داخل البلاد و خارجها التضامن مع النضال الديمقراطي بسوريا و مطالبة السلطات السورية بتصفية ملفات الاعتقال السياسي .    

دمشق في 26/ 5 / 2005                            

منتدى جمال الأتاسي للحوار الديمقراطي

=======================

بيان التجمع الوطني الديمقراطي السوري ـ تـود

بمناسبة حملة الإعتقالات التي طالت مفكرين سوريين

الــعهــد  الجــديــد .... إلــــى  أيــن

أيتـها السورية .. أيـها الـسوري .. أيـها الشعب العريق في الوطن العريق

ليتهـم يكذبوننا مرة .. ليتـهم يدحضون أقوالنا .. ليتـهم يقولون هـذا ليس إلا تجنيا وقراءة مغلوطة للوقائـع ..ليتـهم  يؤكدون بأفعالـهم أننـا مخـطئون وأننـا المتجنون عليهم عندما نقول أن ســـوريـة أسيرة في قبضـة أجـهزة الأمـن وضحية للقمـع والإستبداد . ليتـهم يبرهنون أن ممارساتهم تصب في خـدمـة الصـالـح الـعام ، ليتـهم يحججـون بأن  أعضاء إدارة منتـدى الأتاسـي والناشـــــطـون دفاعا عـن حـقوق الإنسان والنـاهـضون إلى تفعـيل لجـان المجتـمـع المـدنـي ، والمـفــــــكـــرون ورجــال الـديـن هــم أعـداء للـوطـن ولابـد مــن زجــهم فــي زنازيـن أجـهـزة الأمــــن .

أيتها السورية .. أيها السوري .. أيها الشعب العريق في الوطن العريق .. هاهـم " حمـاة الديار" بقيادة بشار الأسد ، وفي الوقت الذي تحتاج فيه سورية إلى أفكار وآرء أبنائها ، وإلى اللحمــة الوطنية وتعزيز الثقة وتعبئة كافة الطاقات ، وإلى الإنفتاح الداخلي وفتـح منابـر الحـوار ، فـي هـذا الوقت تقوم أجـهزة الأمــن بسلسلة جديدة من أعمال القمــع ، إذ أقدمت علـى إعتقـــــــــال أعضـاء إدارة منـتدى الأتاسـي ملحقة إياهـم بمــن زجتـهم في زنازينها خلال الأيام القليلــــة الماضيـة.

هاهـي أيها الشعب العريق إدارة " العهد الجديد" وهاهـي علائـم فهمهـا للإصـلاح والإنـفتـاح.

في خدمـة مـن تصـب هـذه الممارسـات ، وتلبيـة لأيـة مصـالـح هــي ، إنها أيتها الجماهـــــــير الأبيـة لاتصب في خدمة سـوريـة ولاتلبـي شئ مـن مصالـح شعب سـوريـة ، إنها أبعد من  أن تكـون بـهذا الإتجـاه . فأساليب البطش وإعتقال الكلمة الحرة لم ولـن تـكون يوما في خدمــــــــة الأمـم والشعوب ، بـل عـكــس ذلك ، فــهي كانت ولاتزال في خـدمــة مـن يـريـد قــهر الشعوب ومـصـادرة حـقـوقـها .

أجــهزة الأمــن تـعـود مــرة أخـرى لتـكون السـلطـة الـعـليـا في ســورية ومـؤسسـتـها الوحيدة.

إن التجمــع الـوطنـي الـديمـقـراطـي  الـسـوري ـ تــــود  إذ يتـابــع بكـل القـلـق ماتـقـوم بــــــــه أجـهزة الأمــن مــن تصـعـيد لممـارسـات  قمـعيـة وإرهـابيـة ضــد أبنـاء شعبنـا وطليـعتـه ممثلة بالمـفـكريـن والمـدافعـين عــن حـقـوق الإنـسـان وحـرية الرأي والتـعبير ، فإننـا أيتـها الجمـاهـير الأبيـة  قـواعـد وقيـادة نـشـجب أعمال القمع التعـسفية ونـرفضـها كأساليب في مـحاسبة أصحــاب الـرأي الآخـر ، وإن كان منتـدى الأتـاســي  منبـرا  لمـروجـي الفـكر التخـريبـي ـ كمـا يقولون ـ فـهاهـم يحكمـون القبـضة علـى كافة المنـابـر الأخــرى ، كمـا هـو حــال وسـائـل الإعـــــــــلا م أليست وسـائل الإعــلام هـي المنـبر الأكـبر والميـدان الأوســع لمبارزة الحـجج والـبراهــــين.

إننــا نضــم  صـوتنـا إلـى كـل الأصـوات المطـالبـة بالإفـراج الـفوري عــن إعـضاء    إدارة منـتدى الأتـاسـي وجمــيع معتـقلـي الــرأي والكلمــة .

إننــا نتـوجـه إليك أيتـها الجمـاهـير ... إليك أيـها الـشعب .. إلــى الطـلبـة وإلـى العمـال وإلى كل ســورية وســوري  فطـالمـا إرتضت إدارة بـشـار الأســد أن يطـلق العنـان مفتوحـا لأجـهــهزة الأمــن لتعـيث بالأمــن قمـعا وبطـشـا ، فـهي بذلك تفـصـح عــن وجـهـها الحقيقـي الــرافـــــــض لـركب عجـلة الإصــلاح الحقيقـي الذي نطمــح إليــه جميـعـا .. إن العهد الجـديد بزعامة بـشــــار الأســد يعـلن وبالممـارسـة أنــه مـاض بـسورية إلــى العـزلـة الأشــد وإلــى الـهـاويــة الأعمــق، فـهـل نعطيـه فـرصـة تحـقيـق ذلك .. أهـذه هـي إرادتنـا .. لا .. لا وألف لا .

أيـها الـشـعب الـعريـق هـيا لنعمــل معـا ، هـيا لنـوحـد الـصفـوف ولنـعـلن مـسـيرة تـحـــــــررنــا وإسـتعادة حـقـوقنـا . هـيا لنـعلن بـدء مـعركة الدفاع عـن الذات المغتـصـبة ... مـعـركــة النـهضة والبنـاء .. مـعركــة نيـل الحـريات ودولــة المـؤسسـات وسيـادة القـانـون .. هـيا لنبـدأ إعتـصاماتنا ولنـسـير المـسـيرات كــل يــوم إلــى أن تتـحــقق مـطـالبنـا وأن ننــعم بأمننــا  فـي  وطننــا .

إذا الشعب يوما أراد الحياة   فــلابـد أن يـستجـيب الـقـدر

تحــــيا  ســــــوريـا  حـــــرة  ديمـقــــراطيــة

التجــمع الوطني الديمقراطي السوري ـ تـود

=======================

المنظمة العربية لحقوق الأنسان

السادة أعضاء منتدى جمال الأتاسي

اللجنة السورية لحقوق الأنسان

كافة منتديات المجتمع المدني السوري

كافة منظمات المدافعة عن حقوق الأنسان والعفو الدولية والعربية

تحية طيبة :

 وردتنا أنباء من سوريه تفيد بأن الأجهزة الأمنية مستمرة في حملة المداهمات و الملاحقات و الأعتقالات لنشطاء الرأي و المدافعين عن الحرية والمطالبين بالأصلاح والتغيير فقد تم أعتقال المحامي محمد رعدون في 22/5/2005 رئيس المنظمة العربية لحقوقه الأنسان في سورية و عدد آخر من العاملين في الحقل الوطني ودعاة الحرية والديموقراطية كما تم أعتقال بعض أعضاء منتدى جمال الأتاسي في 24/5/2005 .

ان ما أقدمت عليه السلطات السورية يتناقض مع مبادئ دستور النظام وفقاً للمادة 25 الفقرة الأولى بأعتبار الحرية حق مقدس و تكفل الدولة  للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم و أمنهم و المواد 26- 27  يحق كل مواطن بألأسهام في الحياة السياسية و التمتع بالحقوق والحريات والمادة 28 الفقرة الأولى كل متهم بريء حتى يدان بحكم قضائي مبرم والفقرة الثانية لا يجوز تحري أحد او توقيفه الا وفقاً للقانون و المادة 38 التي تكفل حق المواطن بالأعراب عن رأية بحرية و علنية بالقول والكتابة و كافة التعبير الأخرى .

ان ما اقدمت عليه السلطات السورية يعتبر أنتهاكاً لمبادئ الدستور وألأجراءات القضائية و بنفس الوقت يتناقض مع الأعلان العالمي لحقوق الأنسان الذي يقضي بحق كل أنسان التمتع بحرية الرأي والتعبير و الأشتراك في الجمعيات و الأجتمعات السلمية في المواد 2 و 3 و 19 و 20  .

كما أنه يعد انتهاكاً لكافة القواعد والأتفاقيات و مبادئ القانون الدولي التي تنص على الحريات وحقوق الأنسان .

ان هذه الأعتقالات تتم في ظل ظروف ومعطيات محلية وأقليمية ودولية يتعرض لها وطننا و شعبنا للأخطار ، ويتطلب تعبئة كافة الجهود والطاقات والتي لا يمكن تحقيقها الا في ظل نظام ديموقراطي تعددي يسوده المساواة و العدالة وسيادة القانون وفي ظل قضاء مدني مستقل و الغاء القضاء الأستثنائي و محاكم أمن الدولة و الأحكام العرفية و أجراء التعديلات والتغييرات الضرورية للأنتقال من حكم الحزب الى حكم الشعب .

ان اللجنة السورية للعمل الديموقراطي تستنكر وتدين هذه الأعتقالات والممارسات غير الوطنية و غير المسؤوله والتي تزيد في أضعاف المجتمع السوري  و مناعته و صموده ، وتعلن تضامنها ووقوفها مع جميع المعتقلين و سجناء الرأي و تطالب بأطلاق سراحهم فوراً ، كما أنها تكرر مناشدتها كافة منظمات حقوق الأنسان السورية والعربية و جامعة الدول العربية و منظمات العفو الدولية للضغط على النظام السوري لأحترام حقوق ألأنسان ، و الغاء حالة الطوارئ و أصدار عفو عام شامل دون أستثناء و تشكيل لجان للمفقودين و المتضررين ، و فتح صفحة جديدة في تاريخ سوريه الحديث للأنتقال من النظام الدكتاتوري وأحتكار السلطة الى النظام الديموقراطي التعددي الذي تسوده المساواة و العدالة ، كما ندعو جميع أطياف الشعب الى الأحتجاج فردياً وجماعياً كل بطريقته الخاصة لأطلاق سراح المعتقلين وحتى تتحقق أهدافه بأطلاق الحريات العامة . 

وتقبلوا فائق التحيات والتقدير

  اللجنة السورية للعمل الديموقراطي

24/5/2005

=======================

بيان

استجابة لنداء الوطن والضمير ومشاركة ودعما وتأيدا لأبناء وطني الشرفاء في نضالهم المستمر لإقامة دولة الحق والقانون; بـأن أعلن رفضي لكافة أشكال الممارسات التعسفية والقمعية التي تقوم بها أجهزة النظام القائم في سوريا تجاه دعاة الحق والإصلاح وما يتعرض له الإخوة أعضاء مجلس  إدارة  منتدى الأتاسي و رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا من حملة اعتقالات جائرة من قبل تلك الأجهزة .

إن هذه الاعتقالات وتبريراتها المفبركة من قبل أجهزة النظام تعبر عن عمق الأزمة والتخبط الذي يعيشه هذا النظام;  وفشله في مواجهة المستلزمات والاستحقاقات المؤجلة وكافة التحديات الخارجية والداخلية التي بدأت تنعكس سلبا على الأوضاع السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية في وطننا و عجزه عن و قف عجلة الإصلاح التي بدأت في الدوران,

لقد استبشر أبناء وطننا منذ عدة سنوات بكسر حلقات اليأس والإحباط التي يعيشها الفرد والمجتمع غير أن عقلية الإلغاء والتسلط والاستبداد لدى النظام القائم لم تكن لتحتمل دعوات الحق والإصلاح فسعت إلى وأد كل صوت شريف ظنا منها أن ذلك يمنحها القوة والاستمرار في طغيانها غير مدركة أن مثل هذا النهج التعسفي لن يثنى الشرفاء عن مواصلة مسيرة  الإصلاح التي ندعو كافة أبناء الوطن من جميع الطوائف والتيارات السياسية والفكرية  لتوحيد جهودهم وإرادتهم لمتابعتها و النضال من أجلها.

كما نتوجه بندائنا إلى كافة الشعوب والحكومات الشقيقة و الصديقة و المنظمات الإقليمية والدولية واللجان الحقوقية في أرجاء العالم بضرورة الضغط على السلطات السورية لوقف ممارساتها القمعية ضد دعاة الحق والإصلاح والمدافعين عن حقوق الإنسان في وطننا والإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي وسجناء الضمير ومن بينهم أعضاء مجلس إدارة منتدى الأتاسي ورئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا مع ضمان عدم تعريضهم لأي شكل من الضغوط والإكراه الجسدي والنفسي أو مساومتهم على حريتهم .

وفي هذه المناسبة أتشرف بأن أكرر العهد والوعد بالاستمرار في مناصرة الوطن وأبنائه في كل زمان ومكان حتى تتحقق إرادتهم وتتجس! ;د أحلامهم لإقامة دولة الحق والقانون.

محمد وليد اسكاف

دبلوماسي سوري سابق

باريس 25-05-2005م

=======================

بلاغ

طالعتنا وسائل الإعلام بنبأ اعتقال إدارة منتدى جمال الأتاسي دون توضيح من أي مصدر رسمي لأسباب الاعتقال، وهناك من عزا الأسباب إلى خلفية قراءة بيان جماعة الإخوان المسلمين في جلسة المنتدى الأخيرة،والتي تلاها اعتقال السيد علي العبد الله.

وإذا كنا قد سبق وأوضحنا رأينا بسياسة الإخوان المسلمين واختلافنا الجذري معها فيما يتعلق بالدعوة لمؤتمر وطني على أساس «الأعراق والطوائف»، وخلو بيانهم في 3 نيسان الماضي من أي موقف معاد للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لا بل تضمن البيان تبييضاً لمواقف واشنطن بقوله: «توشك شمس الحرية أن تشرق على العالم... وتصبح الشعوب صاحبة القرار وأن القوى الخارجية التي كانت تسند الاستبداد والدكتاتورية منذ ستين عاماً اعترفت بأنها كانت على خطأ وتراجعت عنه..».

ومن اللافت أن أجهزة الإعلام الحكومية والجهات الرسمية لم تتناول ذلك البيان، ولم تحدد موقفها منه، لا من قريب ولا من بعيد بالمعنى السياسي، مما خلق حالة التباس وارتباك لدى الرأي العام وبعض القوى السياسية في البلاد في هذا الظرف الدقيق حيث تشتد الضغوط والتهديدات ضد سورية أكثر من أي وقت مضى.

ومن الواضح موقفنا ضد الاعتقال السياسي، ونرى أن المعالجة الأمنية لأية قضية سياسية وبخاصة في الظروف الحالية هي معالجة خاطئة، وتعطي مردوداً عكسياً، لا يخدم تعزيز الوحدة الوطنية. إن اللجوء إلى الإجراءات الأمنية عوضا ًعن العمل السياسي الواضح والواسع ضد أعداء الخارج والداخل في إطار الثوابت الوطنية ليس عملاً قاصراً فقط، ولا يرتقي إلى مستوى التحديات الحالية، بل يسيء إلى موقف سورية، ويضعفها أمام ما تواجهه من أخطار على الأصعدة كافة.

من هنا نطالب بإطلاق سراح المعتقلين دون إبطاء مما سيسهل الحوار الوطني الجاري في البلاد على أساس عدم الاستقواء بالخارج، بل إدانته ومقاومته، وبالمقابل عدم التنازل عن الثوابت الوطنية.

دمشق في 25/5/2005

اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين

=======================

المنظمة العربية لحقوق الأنسان في سوريه

اللجنة السورية لحقوق الأنسان

السادة أعضاء منتدى جمال ألأتاسي

تحية طيبة :

نستنكر وندين بشدة أقدام السلطات الأمنية السورية على أعتقال المحامي محمد رعدون رئيس المنظمة العربية لحقوق الأنسان و الأستاذ معشوق الخزنوي و كافة المعتقلين آلأخرين في سوريه والتي توجتها بأعتقال مجلس أدارة منتدى جمال الأتاسي ، و تشديد الحصار والمضايقات على نشطاء حقوق الأنسان والمطالبين بالتغيير .

ان ما أقدمت عليه السلطة السورية يعد أنتهاكاً للأعلان العالمي لحقوق الأنسان و الأتفاقات الدولية ، ومع ما تدعيه السلطة من سيرها على طريق الأصلاح و التجديد .

أن هذا التصرف يدعو للدهشة والريبة ، ففي الوقت الذي يوجب التضامن والتعاون والتوحد و أطلاق الحريات العامة للتمكن سورية من مواجهة الضغوط والتحديات ، تلجأ القوى المعادية للتغيير الى حملة شرسة لوقف عجلة التأريخ ، معاكسة تيار الحرية والديموقراطية والتحديث ، بما يتناقض مع المصالح الوطنية وروح العصر ويعرض الوطن شعباً وأرضاً للخطر و يقضي على بارقة الأمل في الوعود التي أطلقهارئيس الجمهورية بالقفزة الأصلاحية الكبيرة أن الأعتقالات التي تمت و المستمرة ، يخلق خيبة أمل و أحباطاً في المجتمع و أنطباعاً يفقد الرئيس مصداقيته ويسيء له أمام الرأي العام .

ان هذه التصرفات الشاذة في الوقت الذي ينظر فيه الى مزيد من الأنفتاح تعمل قوى الظلام على تقوية قبضتها بما يتناقض مع المصالح الوطنية و روح العصر بمحاولة يائسة لأستمرار حالة الأستبداد والقمع و الأرهاب و رغم أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين إلا ان السلطة تعيش بعقلية القرون الوسطى .

اننا نشجب ونستنكر هذه الأعتقالات و نعلن تضامننا و وقوفنا مع كافة معتقلي سجناء الرأي والمحكومين والمبعدين لأسباب سياسية و نطالب السلطات السورية وعلى رأسها الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية لأطلاق سراحهم فوراً و العمل على إلغاء قانون الطوارئ لوقف الأعتقالات التعسفية وإطلاق الحريات العامة وأقامة دولة يشعر المواطن فيها بالأمن في ظل السيادة القانونية و وضع حد نهائي للدولة الأمنية ، كما تأمل لجنتنا منكم بمؤازرة أخوانكم اللأجئين في العراق سواء من كان يتمتع بحق اللجوء في ظل قانون نافذ ويحمل هوية لجوء عراقية أو من المفوضية السامية للأجئين أو كان لاجئاً أنسانياً ولا يحمل هذه الوثائق ، و الذين أضطروا للبقاء في العراق بسبب أصرار النظام السوري على تعنته ورفضه أصدار عفو عنهم و رفضوا ما يسمى بتسهيل العودة ، هذا الفخ الذي وقع فيه بعض حسني النية ، و ان تعملوا على أنقاذهم من الضغوط والممارسات ضدهم من السلطات العراقية وقوات الأحتلال أو من أهمال المفوضية السامية للأجئين والتي يمارس بعض أعضائها عليهم ضغوطاً لحرفهم عن مبادئهم وقيمهم الوطني بما يتناقض مع مهام المفوضية وحقوق الأنسان علماً بأننا قد رفعنا لهم عشرات المذكرات لحل مأساتهم و عوائلهم ولكن دون جدوى .

وتقبلوا فائق التحيات والتقدير

اللجنة الأدارية للأجئين السياسين في العراق :

1. المحامي محمد بكور : البريد الالكتروني: bakkour@gawab.com  .

2. المحامي حسيـن فلاح  : البريد الالكتروني: bakkour@gawab.com

3. د. إبراهيم أحمد إبراهيم : البريد الالكتروني : ibrahimjarkas@yahoo.com  . [ أستاذ جامعي ] .

4. د. زيدان الديري :. البريد الالكتروني: mwahibaljobori@yahoo.com  [ أستاذ جامعي ] .

24/5/2005

=======================

نـــــــداء

تضامناً مع الدكتور الشيخ محمد معشوق الخزنوي ومجلس إدارة منتدى الأتاسي وممثل المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية المحامي محمد رعدون واستجاباً مع لجنة التنسيق الوطني التي دعت الى الاعتصام جماهيري في دمشق ومتابعة لنشاط الحزب في التضامن مع الشيخ معشوق والنضال العملي في الدفاع عن قضية الشعب الكردي كقضية قومية تتطلب حلاً ديمقراطياً عادلاً.

ندعو جماهير شعبنا إلى التوجه إلى دمشق للمشاركة في الاعتصام الجماهيري الوطني

 وذلك في يوم الاثنين في 30/5/2005 الساعة السادسة عصراً في ساحة الفردوس أمام مبنى محافظة دمشق

* الحرية لمعتقلي الرأي في سجون البلاد

في 27/5/2005

اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سورية

=======================

اللجنة العربية لحقوق الإنسان

ARAB COMMISSION FOR HUMAN RIGHTS

COMMISSION ARABE DES DROITS HUMAINS

International NGO in special Consultative Status with the Economic and Social Council of the United Nations

إطلاق يد الأجهزة الأمنية في سورية  أم انفلات عقالها

استهداف  الرعدون تصعيد إضافي في عشوائية الاعتقالات

لم يعد بالإمكان معرفة ما إذا كانت أجهزة الأمن السورية تسير وفق خطة سياسية محددة قررتها اللجنة الأمنية العليا في البلاد بالتنسيق مع رئيس الجمهورية، أم أن كل مسئول فرع أمن يتصرف كالإقطاعي في إقطاعيته ويأخذ القرار الذي يريد بحق من يريد.

ففي الآونة الأخيرة، وقع  في سورية عدة أحداث جسيمة من أبرزها وفاة المواطن أحمد المسالمة في المعتقل في ظروف لم تسمح السلطة لأي طرف مستقل بالتحقيق فيها، وتم رفض إعطاء جوازات سفر لعدد ممن طلب في المنفى واعتقال عدد من الأشخاص الذين عادوا وتهديد أكثر من رمز حقوقي ومدني، كذلك في منع السفر لعدد من المعارضين. الأمر الذي دعا أكثر من منظمة سورية وعربية للمطالبة بضمانات قانونية وإلغاء القوانين الاستثنائية المتعلقة بحرية الانتماء السياسي والمدني. ثم جاءت حادثة خطف الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي ونزار الكستناوي. ولم تتوان  أجهزة الأمن السورية عن اعتقال الكاتب والصحفي علي العبد الله الناشط في لجان إحياء المجتمع المدني وجمعية حقوق الإنسان في سورية في 15/5 من منزله في مدينة قطنا، إضافة إلى توقيفات جماعية للتحقيق والتهديد في عدة مدن ومحافظات سورية.  وفي الساعة  11 بتوقيت دمشق من ظهر أمس الأحد، ، داهمت دورية من الأمن السياسي مؤلفة من أربعة عناصر مسلحة مكتب المحامي محمد رعدون رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية في مدينة اللاذقية واقتادته مخفورا. ولا زال قيد الاعتقال.

لقد كان من المتوقع، بعد فشل النهج الأمني في لبنان، أن تسعى أجهزة الأمن للعب دور المخيف لإخفاء حالة الخوف التي تعيشها، إلا أن التصرفات التي تجري تعود بنا إلى حقبة العنجهية الأمنية التي لا ضابط لها، والسؤال الكبير، هل هي قرار أمني تتحمل القيادة السياسية مسئوليته، أم أن حالة الرهاب العامة قد جعلت أجهزة الأمن تتخبط بهذا الشكل.

مهما كان الجواب على هذا السؤال، فقد قررت اللجنة العربية لحقوق الإنسان:

أولا: تشكيل لجنة طوارئ لمتابعة الانتهاكات الحاصلة في سورية والاتصال بالمفوضة السامية لحقوق الإنسان في جنيف والمفوضية الأوربية في بروكسل والمقررة الخاصة بحماية نشطاء حقوق الإنسان والمقرر الخاص لاستقلال القضاء والمحاماة وعشرات المنظمات غير الحكومية والشخصيات العالمية لوضعهم في صورة ما يحدث من أجل وقف هذا التصعيد الخطير في انتهاك الحريات.

ثانيا: المشاركة في حملة عالمية من أجل وقف الاعتقال التعسفي في سورية وتنظيف المعتقلات وإلغاء القوانين الاستثنائية التي تشل حرية التنظيم والتجمع والرأي في البلاد.

إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تشيد بالتحركات السلمية كمظاهرة أول أمس في القامشلي للمطالبة بالإفراج عن الشيخ الخزنوي والدعوة للاعتصام السلمي في عدة أماكن في سورية من أجل وقف التدهور الأمني، وستنظم، بالتعاون مع منظمات سورية وعربية وعالمية عدة تجمعات في أوربة لنفس الغرض.

باريس في 23/5/2005

C.A. DROITS HUMAINS

5 Rue Gambetta - 92240 Malakoff - France

Phone: (33-1) 4092-1588  * Fax:  (33-1) 4654-1913

E. mail achr@noos.fr   www.achr.nu

=======================

تصريح

تعم سوريا اليوم موجة امتعاض وقلق عميقين , جراء إقدام الأجهزة الأمنية في دمشق ومنذ فجر يوم الرابع والعشرين من أيار الجاري على اعتقال كيفي ومباغت بحق كامل أعضاء مجلس إدارة منتدى الأتاسي للحوار الديمقراطي  , من بينهم رئيسة المجلس الأستاذة سهير كريمة الشخصية  الوطنية  المرموقة  الصديق  الراحل الدكتور  جمال الأتاسي , والمهندسة  ناهد بدوية , سبقه اعتقال كيفي بحق كلٍ  من رئيس المنظمة  العربية لحقوق  الإنسان  في  سوريا  المحامي  محمد رعدون  والكاتب  علي العبد الله , ترافقاً  مع  المضي في  محاكمة رئيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا الأستاذ أكثم نعيسة , واستمرار السلطة بحزبها وأجهزتها والتابعين لها في إطلاق سيل من الإشاعات المغرضة , بهدف الإساءة  إلى سمعة ومكانة المهتمين بالشأن الوطني العام , من قوى سياسية ديمقراطية ونشطاء إحياء المجتمع المدني  وكتاب  ومثقفين  غياري ومناصري  حقوق  الإنسان , وذلك بغية تكريس حالة الخوف في قلوب  المواطنين  للحؤول  دون  التفكير بقضايا   بلدهم  وهموم مجتمعهم السوري .

إننا في الوقت الذي نستنكر فيه موجة الاعتقالات الكيفية هذه ونطالب السلطات بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي , نناشد أبناء وبنات شعبنا السوري بعربه وأكراده وجميع أطيافه وفعالياته السياسية والحقوقية والثقافية  بمواصلة كل الجهود والمساعي للتمسك الثابت بحق إبداء الرأي والتعبير عنه بحرية على قاعدة تنشيط الحوار الديمقراطي الوطني لنشر ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان ,  من أجل السلم والحرية والمساواة .

28/5/2005

اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا

-  يكيتي -

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ