العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 25 /12/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

بيان مشترك : الأزمة السورية تزداد عمقا مع استمرار تدهور حقوق الإنسان في سورية وتزايد سقوط الضحايا(القتلى والجرحى) وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

استمرت حالة حقوق الإنسان في سورية بالتدهور,لتزيد الأزمة السورية عمقا,عبر المعلومات المدانة والمستنكرة والأخبار المؤسفة عن استمرار حالة العنف المسلح الدموية, وتزايد سقوط الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة),وتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين وتزايد البطالة والفقر والغلاء الفاحش الذي أصاب ويصيب العديد من المواد الأساسية والضرورية, وهذا ما يشكل معالم الحياة الإنسانية والحقوقية في سورية, عبر مسار متواصل ترتكب فيه أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان وحرياته وأهمها الحق في الحياة, ونتيجة لهذه الحالة العنفية الدامية, فقد سقط خلال الساعات الماضية بتاريخ (23-24\12\2011) الضحايا التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى من المدنيين

البياضة-حمص:

* زكريا شتات(بتاريخ24\12\2011)

* بلال إسماعيل الحلبي (بتاريخ23\12\2011)

 

تلدو-الحولة -حمص:

* مفيد حسن الشلاش عبّارة-مغيرة عبدو بكور- انور عصام الطويل عبّارة- عبد الكريم سليمان عبّارة-لؤي محمد ديب (بتاريخ24\12\2011)

 

القصير-جمص:

* علي الحسيكي-طلال حسيان(بتاريخ24\12\2011)

 

الخالدية-حمص:

* احمد حلمي سعد الدين – ادهم يحيى الصاج –ناصر محمد الحفيان-(بتاريخ23\12\2011)

 

بابا عمرو-حمص:

* محمد العوض- ريما المحميد-حمزة زغيب-جمال السيد(بتاريخ24\12\2011)

* علي ملا العلي- مأمون هنداوي-خالد رسلان-خالد حاميش-عبد الكريم الحليف (بتاريخ23\12\2011)

 

تلبيسة - حمص:

* فهد محمد سليم دير بعلباوي (بتاريخ24\12\2011)

 

دير بعلبة-حمص:

* احمد سعيد النبهان- فرج العقلة الفاعوري-مهدي شريف الدرويش-(بتاريخ23\12\2011)

 

كرم الزيتون-حمص:

* عماد احمد اليتيم (بتاريخ23\12\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

* حامد الساعور- سامر عز الدين ابو عروق (بتاريخ23\12\2011)

 

السيدة زينب-ريف دمشق:

* تيسير شهاب-محمد غازي شديد(بتاريخ24\12\2011)

 

داريا-ريف دمشق:

* مهند فايز ابو بكر(بتاريخ24\12\2011)

 

حماه:

* محمد علي المسدي(بتاريخ23\12\2011)

 

ادلب:

* شادي صالح بزارة-محمود عبد المعين ذكرى(بتاريخ24\12\2011)

* عبد العزيز نعمان (بتاريخ23\12\2011)

 

ايلين-ادلب:

* محمد عدنان دقماق (بتاريخ 23\12\2011)

 

خان شيخون – ادلب:

* احمد عبد الرزاق حزراوي ( بتاريخ23\12\2011)

 

قرية الرامي-ادلب:

*  أحمد طاهر دحام(بتاريخ23\12\2011)

 

خربة غزالة-درعا:

* احمد حامد قنبر(بتاريخ24\12\2011)

 

نوى-درعا:

* أحمد حسين الزوكاني-محمد مزهر طلحة- محمد يحيى العمارين-ناصر كاظم خليل (بتاريخ24\12\2011)

 

الكتيبة-درعا:

* احمد يوسف الشبلاق-(بتاريخ23\12\2011)

 

غباغب-درعا:

* محمد رضوان الفقير-احمد ابراهيم الحويش-ايمن الحويش (بتاريخ23\12\2011)

 

محكان-دير الزور:

* محمود عواد العويد (بتاريخ23\12\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

الحسكة:

* المقدم عمار الهفل – متزوج وله ولدان وثلاث بنات-سقط في منطقة الهول التي تبعد 40 كيلومترا شرق الحسكة. بعد إصابته بعيار ناري أدى إلى تمزيق الأوعية الدموية التي تغذي القلب(بتاريخ 19\11\2011)

يبرود:

* النقيب طلال حسن العمر من قوات حفظ النظام توفي بتاريخ 20\12\2011 متأثرا بجراحه نتيجة إصابته بطلقات نارية في صدره ورقبته - في حماة بتاريخ 13\12\2011 وادخل على إثرها قسم العناية المشددة في مشفى تشرين العسكري ,وهومن منطقة يبرود الجبة متزوج وله ولدان.

دمشق:

* الرقيب أول محمد رودى عبد الباقى خليل (بتاريخ 20\12\2011)

 

حمص:

* المستخدم المدني منجد حسن ابراهيم(بتاريخ 21\12\2011)

 

قطينة- حمص:

* الملازم خالد أحمد كرزون- المساعد خالد عبد الهادي رضوان - المساعد أول عبد الله عبد الهادي رضوان -الرقيب أول متطوع عزو محمد حمود- (بتاريخ 20\12\2011)

 

ريف حماة:

* الرقيب يونس على الأحمد- المجند محمود جمال الدين مواس (بتاريخ 20\12\2011)

 

الهبيط-ادلب:

* المجند خالد رجب الحسين(بتاريخ 20\12\2011)

 

الحراك-درعا:

* المجند محمد ياسين السعدي(بتاريخ 24\12\2011)

 

دير الزور:

* المقدم احمد سليمان فارس (بتاريخ 17\12\2011)

* المجند زياد ابراهيم حميدة- المجند أحمد خليف حمد الشحاذة (بتاريخ 20\12\2011)

 

بانياس:

* الملازم الاول ايهم جهاد مرهج- الرقيب أحمد محمد الشيخ-العريف سومرعلي ابراهيم (بتاريخ 20\12\2011)

 

اللاذقية:

* المقدم علي مهنا –العريف مجد محمد علي (بتاريخ21\12\2011)

 

حلب:

* المجند عثمان صالح العثمان (بتاريخ 21\12\2011)

 

الرقة:

* المجند حسن محمد الجوهر(بتاريخ 20\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي,وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

 

بانياس:

* عبد الجليل الشغري (بتاريخ 21\12\2011)

*  محمد عبد الرحمن فتوح- متعهد وصاحب معرض سيارات في طرطوس-يسكن في مدينة بانياس –متزوج ولديه ثلاثة أولاد-قام بتسليم نفسه بتاريخ 10\12\2011 إلى الجهات الأمنية في طرطوس ,التي كان مطلوبا لديها منذ عدة أسابيع

 

التل- ريف دمشق:

* محمد الحوراني-مؤيد برغله وعمره 19 عام- محمد خروس (بتاريخ 23\12\2011)

 

وادي بردى- ريف دمشق:

* عبد الله حيدر-محمد هندية-احمد محمد الصليبي- (بتاريخ 23\12\2011)

 

زملكا-ريف دمشق:

* ياسر النداف-طارق الجزائرلي-وسيم الاجرودي-نور كمشة (بتاريخ 21\12\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

* الشيخ محمد محروس خبية (بتاريخ 23\12\2011)

 

الميدان-دمشق:

* الصحفي محمد الدحنون - في الثلاثين من عمره وانه من مواليد مدينة ادلب السورية، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 20\12\2011 في منطقة الميدان في دمشق,وهو مراسل صحيفة 'السفير' اللبنانية في سوريا ,ويراسل دحنون ملحق 'الشباب' في جريدة 'السفير' منذ خمس سنوات، الا انه بدأ خلال الأشهر الأخيرة يكتب عن حركة الاحتجاج السورية وعملية القمع التي تواجه بها

 

الكسوة-ريف دمشق:

* الصحفي محمد حسين طعمة من مدينة زاكية تعرض للاعتقال التعسفي أثناء تواجده في مبنى النفوس في الكسوة (بتاريخ 21\12\2011)

 

معضمية الشام-ريف دمشق:

* زياد الخطيب ( بتاريخ23\12\2011)

 

الرقة :

* إسماعيل العلي 35سنة - متزوج يملك محل لبيع التجهيزات السنية- حمود محمد العليوي- فراس الياسين بن سرحان ,سنة رابعة علوم- ماجد سويدان بن سامر, سنة ثانية كيمياء- ابراهيم النجرس- وليد الخمري-محمد مين سلامة-(بتاريخ 23\12\2011)

ادلب:

* عماد الدين الصاري - مهند سرماني - محمود المنى- ويوسف المنى - أنور بدران( بتاريخ24\12\2011)

 

تفتناز- إدلب :

* محمد ماجد شنبو(بتاريخ 23\12\2011)

* ربيع سامي غانم -شادي احمد غانم -عبد القادر شعبان(بتاريخ 22\12\2011)

 

حمص:

* عبد المولى فرج المصري- عبد الوهاب فرج المصري- علي فرج المصري-طلال فضل عزو-عبد الرزاق عثمان(بتاريخ 23\12\2011)

 

حلب:

* جاسم عبدو-طالب معهد هندسي-سنة ثانية(بتاريخ 24\12\2011)

* كوران عثمان-الان خليل (بتاريخ 22\12\2011)

 

جامعة حلب:

* ضرار الخطاب - أحمد حاج أحمد - خالد حاج أحمد -علاء اليوسف- أحمد وليد النجم - رأفت زهير السرماني -محمد غازي لاذقاني-اكرم حاجو- عمار مخزني- عمر ناشف - يحيى الخلف - محمود الحمصي- احمد الاسود- يحيى منصور- احمد مشنوق – يوسف محمود قريش (بتاريخ 21\12\2011)

 

الباب-ريف حلب:

* عبد الرزاق القدور(بتاريخ 24\12\2011)

 

منبج-ريف حلب:

* الأستاذ خضر الخضر(بتاريخ 24\12\2011)

 

اعزاز-ريف حلب:

* الشيخ جابر اصطيف(بتاريخ 23\12\2011 )

 

تل رفعت –ريف حلب:

* أحمد مصطفى مريميني-عبد القادر محمود حدبة- مصطفى محمد حومد-عبد الكريم حاج زكور(بتاريخ 23\12\2011)

* المحامي علي بدران(بتاريخ 21\12\2011)

 

مارع –ريف حلب:

* المحامي محمد عبد الله(بتاريخ 21\12\2011)

 

مسكنة-ريف حلب:

* محمد عواد الحسن(بتاريخ 23\12\2011 )

 

الاتارب-ريف حلب:

* احمد عبد الله السيد (بتاريخ23\12\2011)

 

الصنمين-درعا:

* محمد فلاح (بتاريخ 23\12\2011)

 

نوى-درعا:

* قاسم ابو خروب- عبد الجبار الجهماني- عدي الحمزة ( بتاريخ22\12\2011)

 

داعل-درعا:

* حسن محمود الصبيحي-طلال محمد ابو عون ( بتاريخ22\12\2011)

 

كفر شمس-درعا:

* الأستاذ محمود حسين الحمصي –عضو قيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي( بتاريخ21\12\2011)

* فادي العباد 30 عاما (بتاريخ22\12\2011)

 

جاسم-درعا:

* احمد جبر الدنيفات-جمال جبر الدنيفات - بسام جبر الدنيفات -عمر الجباوي(بتاريخ23\12\2011)

* أسامة عايد اليتيم(بتاريخ22\12\2011)

 

ازرع-درعا:

* ابراهيم خليل الشمري- هايل خليل العبيد- باسل المفعلاني- محمد جميل الحمصي- حسين علي الزعبي- سفيان محارب- محمود محمد الجبارين- يحيى الشوحة(بتاريخ24\12\2011)

 

اللاذقية:

* جميل سرور- عبد العزيز حاج- نجيب عبدالله - وليد دعبل- فراس دعبل- حسن الشيخ عبد الرحمن السوركة - طاهر الصباغ( بتاريخ23\12\2011)

 

طرطوس:

* الناشط السياسي ابراهيم مطانيوس حجار,تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 7\12\2011 في مدينة صافيتا على خلفية توزيع نشرة "الآن" الصادرة عن حزب العمل الشيوعي في سوريا. وقد تم إحالته إلى القضاء,و وجه له النائب العام في طرطوس تهمتيّ "نشر أخبار كاذبة" و"إدخال الوهن في نفسية الأمة".

 

السلمية-حماه:

* بشار زهرة(بتاريخ 22\12\2011)

* عبد الله عطفة (بتاريخ21\12\2011)

 

دير الزور:

* عامر الناجي( بتاريخ24\12\2011)

* لؤي محمود السليمان -نضال محمود السليمان ,تعرضا للاعتقال التعسفي من حي القصور - دير العتيق في دير الزور - وقد تم تحويلهم الى فرع الأمن الجنائي في دير الزور(بتاريخ 22\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

* الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

* أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في24\12\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

2-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

4-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

5-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان مشترك : إدانة واستنكار لعمليتي التفجير الإرهابيتين في دمشق

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, وبتاريخ 23 / 12 / 2011 حدوث عمليتي تفجير إرهابيتين في مدينة دمشق العاصمة السورية, في تطور خطير للازمة السورية, فقد أدت عمليتا التفجير الإجراميتان إلى سقوط عدد كبير من الضحايا ( 44 ) قتيلا و ( 166 ) جريحا من المدنيين والعسكريين, ومازال بعض الضحايا مجهول الهوية.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين, المدنيين والعسكريين, ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر هاتين العمليتين الإرهابيتين, فإننا نتوجه إلى الحكومة السورية, من اجل اتخاذ قرارا عاجلا وفعالا بتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن وقائع عمليتي التفجير الإرهابيتين, والمسببين والمسئولين.

دمشق في 24 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان من المنظمة السورية لحقوق الانسان سواسية

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

/ المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان /

لكل فرد حق في تكوين الجمعيات مع آخرين بما في ذلك إنشاء النقابات والإنضمام إليها من أجل حماية مصالحه

/ المادة 22 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية /

بيان

لاحقاً للبيان الصادر عن المنظمة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 1/12/2011 و المتعلق باعتقال بعض المحامين السوريين و تعريضهم للتعذيب و ملاحقة و مداهمة منازل و مكاتب البعض الآخر منهم .

لطفاً فتح الرابط : http://www.shro-syria.com/2011

فقد أقدمت السلطات الأمنية بتاريخ 28/11/2011 على اعتقال الأستاذ المحامي فهد موسى الموسى بعد مداهمة منزل صديقه عبد الرزاق عبدو الجاموس و اقتادتهما معاً بطريقة مهينة و همجية إلى جهة مجهولة.

و في محافظة الرقة اعتقلت الأجهزة الأمنية بتاريخ 15/12/2011 الناشط الحقوقي الأستاذ المحامي عبد الله الخليل " للمرة الثالثة منذ بداية ثورة الربيع العربي في سوريا" مع نجله محمد الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من العمر.

و بذات التاريخ و ذات المحافظة اعتقلت الأجهزة الأمنية الأستاذ المحامي ضرار عبد اليوسف و اقتادته أيضاً إلى جهة مجهولة.

و في السياق نفسه فقد أقدمت مجموعة مسلحة من العناصر الأمنية و شبه الأمنية على عمل مشين في قلب القصر العدلي بحلب حينما اختطفوا المحامي أحمد رشيد و قاموا بضربه و جرحه و التنكيل به على مرأى من زملاءه و من ثم سحبوه و وضعوه داخل صندوق السيارة الخلفي.

الأمر الذي أثار حفيظة زملاءه المحامين الأحرار الذين اعترضوا سبيل الجناة و ألقوا القبض على اثنين منهم سلموهما لقسم شرطة القصر العدلي بعد أن تبين أنهم من صنف " الشبيحة " و لا صفة رسمية لهما تخولهما اعتقال الناس و التنكيل بهم في حين لآذى الآخرون بالفرار و من ثم أخرجوا زميلهم الأستاذ أحمد رشيد من الصندوق الخلفي للسيارة مضرجاٌ بدمائه و أطلقوا سراحه خشية أن يلحق بقوائم ضحايا آخرين ممن اتهمت بهم العصابات المسلحة من أمثال الأستاذ الجامعي الدكتور بسام العمد أو المهندس مشعل تمو أو الدكتور صخر حلاق .....أ و غيرهم

و من ثم تقدموا ببلاغ للمحامي العام الأول بحلب عن جريمة محاولة خطف زميلهم المحامي أحمد الرشيد من القصر العدلي بعد إشباعه ضرباً مبرحاً بأعقاب البنادق من ثم سحبه و حشره في الصندوق الخلفي للسيارة و هو مضرج بالدماء وطالبوا من حيث النتيجة التحقيق مع الزمرة المجرمة و اتخاذ الإجراءات العقابية بحقها.

و صباح أمس 18/12/2011 و في الوقت الذي كانت فيه مجموعات مسلحة بأعداد كبيرة تداهم منزل المحامي الأستاذ أحمد الرشيد بحثاً عنه في " دارة عزة " التابعة لريف حلب في استعراض واضح للقوة فيما يبدو.

اعتصم مجموعة من الأساتذة المحامين الأحرار بحلب أمام باب المحامي العام الأول احتجاجا على حادثة الاعتداء التي تعرض لها زميلهم المحامي أحمد الرشيد يوم الخميس 15/12/2011 و أصدروا بياناً تسلم المحامي العام الأول بحلب نسخة منه جاء فيه ما يلي :

(( إن قيام من يوصفون بالشبيحة عصر يوم الخميس المصادف 15/12/2011 بالهجوم على أحد الزملاء المحامين و محاولة خطفه بقوة السلاح لدى خروجه من القصر العدلي بحلب هو عمل همجي و إجرامي يمثل اعتداء على كل المحامين و تعدي على القانون و المؤسسات الحقوقية.

و إننا نحن محامو حلب نستهجن مثل هذه التصرفات اللا مسؤولة و ندين الجهات التي تقف ورائها ، كما نعبر عن صدمتنا من قرار السلطات القضائية ترك عناصر هذه العصابة المجرمة بعد أن تمّ إلقاء القبض عليها مع أسلحتها من قبل عدد من المحامين المتواجدين حينها.

و إن هذه العصابات التي تصول و تجول في طول البلاد و عرضها دون محاسبة هي نفسها المسؤولة عن سلسلة طويلة من الأعمال الإجرامية السابقة مثل الهجوم على مقر نقابة المحامين بحلب و الاعتداء بالضرب على المحامين .

http://www.shro-syria.com/2011/organization-statme

nts/right-to-a-fair-trial/83-lawyers-to-protest-the-arrest-in-syria

و كذلك خطف زملائنا المختفين منذ أكثر من أربعة أشهر و هم المحامين عبد السلام أطرش و المحامي سلام عثمان و المحامي حسام الدين الأسعد، و إننا نحمل الجهات القضائية و الأمنية و الحكومية المسؤولية الكاملة عن سلامة المحامين المذكورين ، كما نحملها مسؤولية أي اعتداء على أي محامي أو مواطن ، فإن أولى مهام الدولة و مؤسساتها هي حفظ الأمن الوطني و السلم الأهلي و محاربة العصابات المسلحة و التي تنشط حاليا ً على أرض الواقع و المعروفة بالشبيحة والتي تروع الآمنين و تعتدي على المواطنين و إننا نطالب الجهات القضائية و الأمنية بتحمل مسؤولياتها الدستورية و القانونية كاملة و التحقيق عن وقائع خطف زميلنا المحامي و اختفاء المحامين المذكورين و الكشف عن مصيرهم و تقديم المتورطين إلى المسائلة القانونية بالشكل الأصولي ، كما نطالب الجهات المعنية بإطلاق سراح المحامين المعتقلين و احترام حصانة المحامين و الامتناع عن استخدام الطرق غير المشروعة في اعتقالهم من بيوتهم أو من الأماكن العامة لمجرد الشبهة و تفعيل دور المؤسسات القضائية و النقابية و إعمال مبدأ سيادة القانون و الدستور.

كما نعلن رفضنا لظاهرة ما يسمى باللجان الشعبية التي تتولى دور الأجهزة الأمنية و الشرطة دون مستند قانوني أو دستوري و خاصة أن معظم أفرادها من أصحاب السوابق الجنائية ، و تنذر هذه الظاهرة بوقوع فتنه بين أبناء الوطن الواحد و تهدد أمن المواطنين و تزعزع استقرار البلاد و تضر بهيبة الدولة أكثر مما تحميها و تؤدي إلى تهييج الرأي العام في البلاد و تمزيق النسيج الاجتماعي و إحياء النعرات العشائرية و تعكير الصفاء بين عناصر الأمة و الإخلال بأمن الوطن و السلامة العامة و عاشت سوريا حرة أبية و السلام عليكم ))

و تدور حالياً أحاديث مفادها أن هناك / 62 / محامياً في حلب وحدها موضوعين حالياً على قوائم الانتظار على طريق الاعتقال أو التصفية.

وبذات الوقت الذي كان فيه المحامين معتصمين أمام مكتب المحامي العام الأول بحلب و تقدموا بالبيان السالف ذكره كانت الآليات الثقيلة و الجرافات تعمل هدماً و قلعاً و تخريباً بعقار المحامي عبد الله الخليل في الرقة.

لطفاً فتح الرابط :

http://www.youtube.com/watch?v=A3n3TiJvwFI

و بذات الوقت الذي كانت فيه الآليات الثقيلة تعيث خراباً بعقار الأستاذ عبد الله الخليل بالرقة كانت مجموعة مسلحة أخرى تعتقل الأستاذة المحامية ميشلين نحاس من فرع نقابة المحامين بحلب و تقودها إلى جهة مجهولة.

و حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر أمس الأربعاء 21/12/2011 أقدمت مجموعة كبيرة من العناصر المسلحة الأمنية و شبه الأمنية على اعتقال كل من :

الناشط الحقوقي المحامي الأستاذ علي بدران

الناشط الحقوقي المحامي الأستاذ إسماعيل سلامة

الناشط الحقوقي المحامي الأستاذ محمد العبد الله

بطريقة همجية و مهينة بعد أن أشبعتهم ضرباً و تنكيلاً و ذلك في حي الحمدانية بحلب و اقتادتهم إلى جهة مجهولة كرد فعل فيما يبدو على ما حدث إبان محاولة اعتقال المحامي أحمد الرشيد .

و بذات السياق أقدمت مجموعة من العناصر المسلحة منذ حوالي اسبوع و بدون ان تبرز ما يدل عن هويتها أو عن طبيعة مهمتها على اعتقال المحامي الأستاذ إيهاب عبد ربه من مكتبه في منطقة التل التابعة لمحافظة ريف دمشق و اقتادته إلى جهة مجهولة.

ترى المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن ما يتعرض له المحامين و المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا هو انعكاس و ترجمة على الأرض لتطبيق مفهوم الديمقراطية الشعبية التي جاء بها الدستور النافذ حاليا من جهة و التعديلات التي أدخلت على قوانين تنظيم المهن مطلع الثمانينات لاسيما قانون تنظيم مهنة المحاماة من جهة أخرى كالمادة الثالثة من قانون تنظيم مهنة المحاماة و التي أضحت بموجبها نقابة المحامين تنظيم مهني اجتماعي مؤمن بأهداف الأمة العربية و ملتزم بتحقيقها وفق مبادئ و مقررات حزب ا لبعث و توجيهاته.

و المادة الرابعة من ذات القانون و التي أصبحت بموجبها النقابة تعمل بالتعاون مع الجهات الشعبية و الرسمية و بالتنسيق مع المكتب المختص بالقيادة القطرية لحزب البعث الحاكم على حشد طاقات الجماهير لتحقيق أهداف الأمة.

و من خلال هذه النصوص شيئاً فشيئاً تحولت " النقابة " بتركيبتها و قوانين تشكيلها وبالقائمين عليها إلى خلية حزبية تكون بمثابة الحاضنة للمحامي الحزبي الذي ينشأ و يترعرع على قيم و مبادئ الموالاة و التبعية و النفاق و الرياء، تلك المقومات التي سيكون لها الفضل عليه مستقبلاً في وصوله لسدة المناصب النقابية و تمثيله القسري لزملائه في المهنة .

و بمواجهة هذا الواقع القاسي الذي يكابده المحامين الأحرار داخل سوريا فقد كلفت إدارة المنظمة السورية لحقوق الإنسان - فرع الخارج - بتشكيل لجنة خارج سوريا بإسم مدافعين من أجل العدالة في سوريا و توجيه دعوة للمحامين السوريين و الحقوقيين و المهتمين المقيمين خارج سوريا لجمعهم في إطار مدافعين عن العدالة في سوريا " للتنسيق مع لجان المحامين داخل سوريا بهدف :

1. التحقيق و التوثيق بجميع الجرائم ضد الإنسانية و العمل على تقديم مرتكبيها للمحاكم الدولية

2. التحقيق و التوثيق بكافة الجرائم الواقعة على حقوق الإنسان في سوريا و ذلك باستخدام الآليات المتوفرة و رفع القضايا ضد المتورطين سواءاً داخل سوريا أو خارجها.

3. تسليط الضوء على ترسانة القوانين القمعية و غير الشرعية و المتعارضة مع الحد الأدنى من المعايير الدولية و المطالبة بالتخلي عنك.

4. البحث في أسلم الطرق و أفضلها للوصل لتطبيع مبادئ العدالة الانتقالية و طرق محاسبة المتورطين في ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري و البحث في خارطة طريق للانتقال السلمي لدولة القانون و المؤسسات في سوريا.

و قد قررت المنظمة السورية لحقوق الإنسان تخصيص البريد الالكتروني advocatesforjustice1@gmail.com

و الصفحة على الفيس بوك

https://www.facebook.com/Syrian.Human.Rights.Organization

دمشق 22 / 12 / 2011 مجلس الإدارة

روانكه: الأسبوع الأكثر دمويةً واعتقالا ً وهمجيةً

جمعة "بروتوكول الموت"

النظام الأمني السوري واصل ممارسة نهجه القمعي العنيف في مواجهة الاحتجاجات السلمية للمواطنين، ولازالت الأجهزة الأمنية، وفرق الموت من شبيحة النظام والجيش يدكون المدن والبلدات في مختلف المحافظات السورية، لحصد أرواح المواطنين الذي وصل إلى أرقام قياسية في هذا الأسبوع، في حين أن الاعتقالات التعسفية طالت الكثيرين، سواء أثناء التظاهرات الاحتجاجية أو أثناء المداهمات التي تقوم بها هذه الأجهزة للبيوت، والقيام بالاعتقالات التعسفية بشكل مهين للكرامة الإنسانية، والقانون، وحقوق الإنسان. كل ذلك يرافقه سوء الأحوال المعيشية وتزايد البطالة والفقر والغلاء الفاحش الذي أصاب ويصيب العديد من المواد الأساسية والضرورية، لتزداد حالة حقوق الإنسان العامة تدهورا ً في سورية.

---------- الضحايا القتلى ----------

------ درعا ------

* بصرى الحرير: داوود قاسم الحريري

* نمر: قاسم محمد عمار

* عثمان: بسام الصبيحي

* النعيمة:أحمد عدرا الطيباوي

* زيزون: خالد أنور الحشيش

* طفس:عبد الاله عمر البردان

* نوى: محمد خير زياد الجهماني - نزار الدهيس

* غباغب: أيمن الحويش - محمد رضوان الفقير

* الحراك: خالد أحمد أبو صافي - زياد مثقال عسكر- سليمان عبد الله الزامل - سليم حسن قومان - عبد الكريم حسن عساف - محمد عبد المولى قداح - نعيم فايز السلامات - ياسر عبد المجيد القداح

* كفر شميس: احمد عباس - احمد ماوري - بلال الحميد - فاضل خطاب - قتيبة خضور - عبد الله سلوم - محمد الحميد

------ دمشق ------

* الميدان: أنس شهلا - محمد أيهم السمان - محمد حسين هزاع - هلا باشا المنجد

------ ريف دمشق ------

* معربة: أيمن سويدان

* سقبا: احمد ممتاز صهيون

* دوما: حامد السليك - سامر عز الدين

* الكسوة: محمد حسين هزاع

* الهامة: عبد الحميد الكيلاني

* المعضمية: محمد خالد الواوي

* الزبداني: جهاد زيتون - حسام محمد خير الذهب - غسان التيناوي - محمد علوش

------ حمص ------

بلال ناصر الدين مصطفى - تامر دويك - جمال عبد الله العلي - حوري صلاح الدين - خالد فايز الأحمد - عبد الكريم السومري - محمد ربيع تركماني - محمد الشاطر- محمد الطالب

* السكن الشبابي: زياد توفيق بولس/ مهندس

* شارع الستين: أديب سالم - زهرة محمد القدسي

* القصور: مصطفى الحجازي

* الملعب البلدي:غسان ماهر خانكان

* الإنشاءات: طلال نعيم قطريب/ مهندس

* الدار الكبيرة: عبد المالك عبد الله الجدعان

* باب السباع:محمد حافظ عبد العظيم

* باب الدريب: روحية الجنيات - وائل تيسير سلامة

* بابا عمرو: احمد عبد الكافي العبد- جهاد احمد زعيب- خالد رسلان - صالح الجمولي- طاهر عباني ذهب - عدنان العمر - علي احمد زغيب -علي الفقير - عماد إبراهيم العليوي - علي الملا علي - قدشة الحمود - مأمون هنداوي - محمود شاكر رحيمه - محمود عبد الكافي العبد- معتصم عبد الكافي العبيد - هيثم أحمد القبجي - هيثم حزوري - شخص من آل حاميش

* الخالدية: أدهم يحيى الصاج - عبد الإله عاطف عاصي - عبد الصمد محمد طيابوي - ناصر محمد الحفيان - الحاج هشام فهمي حسون

* حي عشيرة:طلال عبد الكافي عجوز - عبد الناصر سليم

* حي جوبر: أحمد سعيد النبهان - خالد رسلان - فرج العكلة العلي الفاعوري - مهدي شريف الدرويش

* حي الوعر: محمد جمال العلي - محمود شاكر رحيمه

* البياضة: بلال إسماعيل الحلبي - خالد الخولي - عبدالجليل نشيواتي - عبد الغفار طيارة - عصام العبد الله

* البجاجية:هادي فندي

* جب الجندلي: حسام حوري تميم - عبد الوهاب القصاب - عزمي عبدالعال الحاج يونس - مازن فدعوس -محمد علي عودة

* هيت:محمد الحسين العوض

* الغنطو: عبد الساتر عساف - عدنان محمود الصويص

* تل الشور:نايف العواد

* كرم الزيتون: رياض القصاب - عبد الجليل نشيواتي - معتز محمد إبراهيم

* تدمر: تامر المطلق - محمد حيدر الفتح الله

* القصير: احمد قزقوز - آمنة السويد - تاج سليمان سويد - حسن المطر - حمية العلي - زكريا مصطفى عمار - سليمان قرفوز - سهير طماس - عصام عباس - محمد العتر - محمد غازي شحادة

* الرستن: الشيخ احمد وردي

* تلبيسة: طاهر إبراهيم المروان

* دير بعلبة: أيمن العيسى - جورج حيار - حمود العيقل - عمر الياسين - مالك الجدعان

* الحولة: براء زهري البكري - سعيد الفحيص - عبد العزيز إسماعيل - عبد الكريم مصطفى السفرجي - مؤيد محمد نور القاسم

------ حماه ------

أحمد العسلي - أمير موسى باشا - زكريا مطر - طلال سليمان العرواني - عامر هنو - عبد الله العساني - عمر نشار - محمد علي المسدي - مصطفى محيسن

* خطاب: أميرة الأحمد

* قبر فضة: احمد عبد الرزاق حزروي

* الرملة: بسام مصطفى قدور

* قلعة المضيق: معتز أكرم بكور

* طيبة الامام: أحمد عبد السميع المصيني

* حلفايا: محمد احمد جاويد

* قسطون: خالد احمد اللوف

* كفر زيتا: خلدون معيوف - عبد المنعم معيوف

* كرناز: الشيخ عبد المهيمن عبد الحميد - محمد زاهر الخاط - مصطفى زاهر الخاط

------ ادلب ------

احمد الفارس - عبد العزيز نعمان - عدنان حاج عوض - عمار شحود - محمد الغضوب

* خان شيخون: غاندي محمد قطيني - يحيى عبد الساتر

* كفر تخاريم : بلال حبش

* البارة: ياسر عبيد

* الرامي: أحمد طاهر الدحام

* أرنبة: محمود عبد الرحمن السعيد

* أحسم: فؤاد حسين الأمير

* الهبيط: خالد رجب حسين السرحان

* الفوعة: أحمد عبد الغفور محمد

* ابلين: حكمت وليد الخلف - علي ممدوح هرموش - محمد عبد الكريم هرموش - الشاب محمد عدنان دقماق 15 سنة

* معرة النعمان: وليد توفيق الحرامي

* مرعند:حسن محمد حمودي

* جبل الزاوية: قاسم خلف - يوسف عارف اسعد

* حيش: عبد الله محمد عثمان العلي - معاذ عبد الله عثمان العلي

* سجنه: ضياء تركي الخطيب - فاطمة بدر دياب

* كفر نبل:احمد بركات - احمد محمود رجب السويد - خالد إبراهيم الفشتوك - عماد عبد الكريم المحمد

* سرجة: احمد وليد القاسم - إسماعيل مصطفى مجلاوي - أمين يوسف مجلاوي - جعفر إسماعيل الشيخ - علاء الدراعي - محمد حسن فياض

* سراقب: احمد عفلوك - أحمد اسماعيل الشيخ - باسل محمد حسين الجرود - عبدالله الخليل يوسف - محمد محمود قسوم - مطيع إبراهيم حاج موسى - وائل علي الهشوم - وليد عبدو الأمين

* أم نير: إبراهيم حسن الغضبان - شلاش أحمد الخليف - متعب محمد الحمد - محمد عناد العقلة/ إمام مسجد - الطفل محمود مرشد الهويان 4 سنوات - مزعل خالد العلي - هليل عواد الراكان - هنوف سعد العويد

* كصنفرة: احمد إسماعيل حج علي - احمد إسماعيل الشيخ - باسل محمد خليل - جمال حج علي - طارق احمد خليل - عبد الله الخليل يوسف - عدنان الأمين - علي صالح النجار- محمد حج علي - محمد الحسين - محمد عزو حج ياسين - محمود محمد السليم - وائل علي الهشوم - وليد عبدو الأمين - يوسف عفلوك

* كفر عويد: احمد عبد الكريم الضاهر- أحمد عبد الكريم غريبة- أحمد عبدو الضاهر/ إمام مسجد - أحمد فواز الضاهر - أسعد عبد الرحيم مغلاج - أمين يوسف مجلاوي - حسان محمود النوشي - حسين خالد مغلاج- خالد أحمد غريبي - زهير أحمد النوشي - زهير أحمد عبد الله الضاهر - سامر محمد الخنوس - شاهر رضوان الشمالي- عادل محمد الخنوس- عبد السلام خالد مغلاج- عبد الكريم أحمد الخنوس- عبد المنعم احمد عبد الهادي ددو- عبسي أحمد الخنوس- عدنان الإسماعيل - عدنان عبد الكريم آمين الددو - عبد المنعم أحمد عبد الهادي الددو- عز الدين خالد مغلاج- عزام خالد مغلاج - علاء محمود عيدي الضاهر - عماد أحمد عبد الله الضاهر - فادي عدنان عبد الرحيم مغلاج- محمد رضوان المصطفى- محمد سيار ددو- محمد عبد الكريم الضاهر- محمد عبدو الضاهر - مرعي خالد مغلاج- مصعب عبد الفتاح غريبي - ياسر ابراهيم الابراهيم - ياسر الدعدوش- يوسف خالد مغلاج- يوسف عبد الرحيم مغلاج

------ اللاذقية ------

محمد حسن زمهرير

------ حلب ------

* الحمدانية: عبادة الشعار/ سنة ثانية إحصاء بكلية العلوم

------ دير الزور ------

خلف حمد خليف الوردي - رزق الخلف - رياض أنور البريجع - عبد الوهاب جساس المليحان - مالك شريف النويصر - مالك عدنان الشريف - محمد سعيد السجر - محمود حاج المحمد عبد الباري

* العشارة: احمد السطم

* حويجة صبيخان: محمد نور المصري

* القورية: عبدالوهاب الجساس - محمود الحاج محمد

---------- الضحايا القتلى من الشرطة والجيش ----------

الضباط المنشقون الذين وقعوا ضحية خيانة، واغتيلوا في مناطق جبل الزاوية:

محمد طومان/ مقدم - طلال محمد/ مقدم - أنس سلوم/ رائد - علي لطوف/ رائد - بسام الحفيان/ رائد - طه عوض/ رائد - فراس عدوان/ نقيب - عبد الله طقطق/ نقيب - علي أيوب/ نقيب - لؤي قمبو/ نقيب - أيهم عبد المجيد/ نقيب - خضر الديري/ نقيب - تامر برّو/ ملازم أول - حافظ حمدان/ ملازم أول - عوّاد دعية/ ملازم أول - زكريا مرعي/ ملازم أول - أحمد إسماعيل/ ملازم أول

* الحسكة: عمار الهفل / مقدم - محمد علي العلي/ مجند

* دير الزور: أحمد خليف حمد الشحاذة/ مجند - احمد سليمان فارس/ مقدم - زياد إبراهيم حميدة/ مجند

* الرقة: حسن محمد الجوهر/ مجند

* حلب: احمد حسن الفاخوري/ رقيب - احمد محمد سعيد الأحمد/ رقيب - عبد الرحمن عبد الكريم المحمد/ مجند - عثمان صالح العثمان/ مجند - محمد علي شوكان/ مجند - معتز بالله محمد ناصح كاجوج/ ملازم

* ادلب: خالد رجب الحسين/ مجند - ضرار زريق/ مجند - علاء يحيى/ رقيب - علي عبد الحليم الفرحات/مجند - محمد العبد الله/ ملازم

* اللاذقية: حسن عدنان صقر/ رقيب - طارق جمال حسن/ شرطي - علي مهنا/ مقدم - مجد محمد علي/ عريف

* بانياس: أحمد محمد الشيخ/ رقيب - أيهم جهاد مرهج/ ملازم أول - سومر علي إبراهيم/ عريف - عدنان مالك علي/ مساعد - ميسر احمد عبد الله/مساعد

* حماه: باسل محمد المحمد/ مرشح - محمد محمود الديري/ مجند - محمود جمال الدين مواس/ مجند - يونس على الأحمد/ رقيب

* حمص : خالد أحمد كرزون/ ملازم - خالد عبد الهادي رضوان/ مساعد - سارى عبد الله الياس/ عريف - عادل محمد سعود/ رائد - عبد الله عبد الهادي رضوان/ مساعد أول - عزو محمد حمود/ رقيب أول - محمد خضر فانوس/ شرطي - موسى مطانيوس غزال/ مساعد - منجد حسن إبراهيم/ مستخدم مدني

* دمشق: محمد رودى عبد الباقى خليل/ رقيب أول

* ريف دمشق: طلال حسن العمر/ نقيب

* السويداء: أدهم محمد عز الدين/ مجند

* درعا: حسن إبراهيم السليم/ مجند

---------- الاعتقالات التعسفية ----------

------ الحسكة ------

هيثم الهايس الملحم

* الدرباسية:الأستاذ هيثم محمد صالح قاسم

------ الرقة ------

إبراهيم محمود الزغير الطه - احمد اسعد الحسين - احمد علي الشيخ - احمد نعيم الحسن/جامعي - أسامة صالح الصران/ ثانوية - انس حمد الكراس - خليل ياسين الفهد - ضرار العبد اليوسف النجم/ محامي - عبد القادر حبش الكراف - عدي عبد العباس - عروة يحيى السليم - عماد كامل العيسى - عمار احمد حميدي - عمار عبد اللطيف اليوسف - عمار محمد علي الشعيبي - عمر محمود الصران/ جامعي - كمال احمد الرينا - محمد خير خلف المحمد - محمود خلف الحران - محمود صلاح الدين المحمود - ممدوح الأحمد - منقذ المحمد الكردي - موسى محمد هشام الخلف - هشام محمد الخضر - هيثم حسين اسعد - ياسر حمد الأسعد

------ حلب ------

إسماعيل سلامة/محامي - جاد مهنا- جواد مهنا - حسام الدين الاسع/ محامي - رائد مهنا- رشيد معمو/ طالب جامعي - سلام عثمان/ محامي - عبد السلام أطرش/ محامي - عماد الدين محمود/ مدرس في كلية الآداب بجامعة حلب - عمار محمد العبسي/ مدرس - محمد العبيدان/ طالب جامعي

* كوباني (عين العرب): معصوم عبد الفتاح شفقت/ طالب سنة رابعة فيزياء - هوشنك مصطفى جمعة

* منخ: الشيخ خالد أحمد ناصيف/ إمام وخطيب

* مارع:محمد عبد الله/ محامي

* تل رفعت:علي بدران/ محامي

* الزربة: أسامة ألطه - جاسم إسماعيل أمين

* عندان: بسام بكري الحسين - رائد عبد الناصر طبشو - عبد الكريم احمد خير الله - فراس طالب خليفة

* الباب: خليل يوسف - زكور حميد بكداش - سمعو عبد الفتاح بكداش - عبد الناصر إسماعيل العبد الله - عبد المجيد العلي - مصطفى محمد العبيد

* إعزاز: أحمد محمد حنظل - أسامة حسن المحيميد - حاتم رشيد زعموط - حسام رشيد زعموط - حسان نافع خرفانة - حسن مصطفى عشاوي - عبد الهادي عشاوي - عثمان أحمد شعبو - عبدو محمد حنظل - كنجو أبو حنان - محمد جمال حنظل - هاني رشيد عشاوي

------ اللاذقية ------

جوان أحمد علي/ كلية الاقتصاد - جوان عزالدين بكي/ كلية التربية -حسن محمد فتاحي - علي عدنان خضرة

------ ادلب ------

* الهبيط: خالد البكري - عبد الرزاق عواد

* جسر الشغور: حسين سينو/ سنة ثانية جغرافيا بجامعة تشرين

* كفر نبل:إحسان سعيد الحمود

* أريحا: فاخر تريسي/ مدرس - نجيب طاهر العدل/ دكتور

* احسم: محمد طاهر سرحان - ناجي حسن الأمين

* بداما: كنان حاج سليمان - محمد حاج محمود

* خان شيخون: أصالة أبو عدله - خالد أبو عدله

* تفتناز: ربيع سامي غانم - شادي احمد غانم - عبد القادر شعبان

* الدانا: أحمد مرعي القش - خالد الجربان - عبد الرحمن محمد بولاد - عبد الرحمن نجار - عدنان فقيه - فادي القش - مصطفى النجار- وليد شوكان

* كفر سجنة: بسام حاج سليمان - جميل حاج سليمان - حمادي حمداوي - رفعت حاج سليمان - عبد السلام حاج سليمان - مأمون حاج سليمان - محمد حاج سليمان - مصطفى حمداوي -

------ حماه ------

احمد فواز عرابي - عبد الكريم الديري - مصطفى الأبرش - محمد الرحال - عمار محمد العبسي

* مصياف:محمد الهيبة

* السلمية:عبد الله عطفة

------ حمص ------

إبراهيم غليون/ سنة ثانية كيمياء بجامعة تشرين

* تلكلخ:خالد شهوان

* تلبيسة: الشيخ سامر الدريعي- الحاج علي وضحة اليحيى- الشيخ معتصم الرضوان - نضال طه

* الحولة: كنان الرفاعي - موسى الرفاعي

* الدار الكبيرة: طلال فضل العزو - عبد الرزاق عثمان

------ طرطوس------

إبراهيم مطانيوس حجار/ ناشط سياسي - خالد رضوان اسكيف

* بانياس: زكريا يوسف الترك - عبد الجليل الشغري - محمد عبد الرحمن فتوح

------ريف دمشق------

* مضايا: محمد يوسف

* عقربا: فارس محمد الحاج

* رنكوس: ماجد حسن

* دير عطية:سامر حج إبراهيم

* التل: الطفل معاذ سميطة 13 سنة

* الكسوة: محمد حسين طعمة/ صحفي

* قطنا: أنطوان حداد - عبد الكريم العلي - عمر القادري - محمد الشيخ يوسف

* عين منين: احمد بدوي كبب - الشيخ علي لقيس - مجدي مصطفي بيضة

* داريا: جنح يحي الحو - رضوان الحو - محمد سعيد جنح - يحي الحو

* زملكا: طارق الجزائر لي - نور كمشة - وسيم الأجرودي - ياسر النداف

* دوما: أسامة الجيرودي - أنس خضير - سليم خبية - عبد الرحمن خضير - محمد خبية

* معضمية الشام: أحمد أنيس رجب - عمر إبراهيم المحمد - عمر الخطيب - محمود مخيبر

------ دمشق ------

رندة برهان/ سنة ثالثة هندسة عمارة - سلام عيروطة/ سنة ثانية هندسة عمارة - عثمان محمد العسة/ مهندس و مدون - لبنى منصور/سنة ثالثة هندسة عمارة - لمى العيسمي/ سنة ثالثة هندسة عمارة -

* الميدان: قاسم محمد كوشان - محمد الدحنون/ صحفي - محمد صالح العمار - محمد عبدو شريفه - محمد علي عويجان - محمود عبد العزيز دريد - همام الصباغ/ دكتور

* القابون: حسان إبراهيم غضبان

* الحجر الأسود: إحسان حن - انس احمد موسى- انس محمد عوض - صالح المحمود - طارق عبد الحميد قربان - عمر محمد الصران - عمر المحمود - علي محمد عوض - غسان الديري - مازن دهام - ماهر دهام - محمد الشيخ - محمد يونس الجاسم - محمود حسن - مصطفى حنو - معاوية المحمود - معن العاتقي - يحيى مجبل - يونس محمد الجاسم

------ السويداء ------

وجدي شقير

* شهبا: تميم سلوم - حمد باكير - رائد مهنا

------ درعا ------

احمد المحاميد/ سنة ثانية جغرافيا - عبد الرحمن أبا زيد/ سنة ثانية جغرافيا

* حي السبيل: مؤمن النجار- نواف أبو نجوم

* درعا البلد: أحمد زيدان السربسي - عبد الله عدنان منصور المسالمة

* الحراك: فايز الحربات

* الصورة:عاطف حسين الحريري

* الحارة: مالك عبد الكريم الموال

* الطيبة:عبد المولى رجا الزعبي

* المز يريب: اسامه محمد الزوباني

* النافعة: عبد العزيز البريدي

* اليادودة: جهاد حمزة الزعبي

* الغورية الشرقية: حسن حمد الزعبي - همام حسن الزعبي

* جاسم: أسامة عايد اليتيم - إياد محاسنه - جهاد محاسنه - عمر يوسف الجراد - يوسف إسماعيل الجراد

* كفر شمس: بلال عبد الله القائد - فادي العباد - محمد خلدون الكنعان- محمد سمير الكنعان- محمود حسين الحمصي/ عضو قيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي - مراد قاسم الكنعان

* المليحة الشرقية: حسن يحيى الحميدي - محمد حسن العماري - صفوان سالم الحميدي - مطيع حامد الزامل - أيوب إسماعيل سويداني

* خربة غزالة: إبراهيم جمعة مزيد الحاج علي - خليل أحمد علي الزعبي - عبد الله أكرم الزعبي- علي عيسى المتوالي - محمد أحمد خلف العمور - محمد البديوي - الحاج محمد خير عوض الحاج علي - محمد عيسى سليم العمور- محمود زكريا حسين حجيج

* داعل: إبراهيم احمد الحريري - إبراهيم حسن الحريري - إبراهيم قنبر- أجود محمد الحريري - احمد إسماعيل الحريري - احمد خليفة نواصرة - احمد عبد الله شحادات - احمد محمد شحادات - احمد محمد هلال قنبر - احمد محمود المصري - احمد يوسف الرجه أبو زيد - أسامه محمد قاسم الحريري - إسماعيل جيد الله قطليش - إسماعيل يوسف الرجه أبو زيد - أنس نزية الحريري - أنس يوسف الرجه أبو زيد - إياد عيسى العاسمي - أيمن سعدو الحريري - بلال احمد الحريري - جمال قاسم العاسمي - حذيفة يوسف الحريري - حسن نجيب الحريري - حمد محمود قاسم الحريري - حمدي قاسم الحريري - خزيمه سامي الجاموس - خضر احمد الحريري - خليل عمر أبو زيد - رامي إقبال - ربيع سامي برغوث - زاهر محمود قاسم الحريري - زاهر محمد منفي الحريري - زهير قنبر - زياد محمد العاسمي - سامر جبر- سامر الحريري - سميح مصطفى طحينة - سمير حمدي عبد العزيز جاموس - ضياء فواز الحريري - عبد السلام محمد الحريري - عبد العزيز احمد الجاموس - عبدو محمود قاسم الحريري - عدنان جيد الله قطليش - عمار ياسين الحريري - عمر محمد الحريري - فاضل برغوث - فاضل محمد الحريري - فيصل قاسم الحريري - قاسم احمد محمد شحادات - قاسم محمد خير الحريري - قسيم محمد الحريري - ماجد علي سعد الحريري - مأمون إسماعيل جاموس - مأمون سعدو الحريري - ماهر موسى الحريري- محمد إبراهيم أبو جيش - محمد أحمد خلف الحريري - محمد احمد العاسمي - محمد احمد عبد العزيز الجاموس - محمد بدر أبو زيد - محمد تركي الكناكري - محمد حمدي عوير- محمد خليل الحريري - محمد سعد الحريري - محمد عيسى العاسمي- محمد غازي الحريري- محمد فواز عوير- محمد محمود الضيف الله الجاموس - محمد محمود قاسم الحريري - محمد نضال نحاس - محمد يوسف الرجه أبو زيد - مضر الحريري - معتز عبد العزيز الجاموس - نبيل محمود قطليش - وسيم محمد الحريري- وليد قاسم العاسمي - ياسر توفيق الجاموس - يحيى محمد شحادات - يوسف الرجه ابوزيد

---------- الاختفاء القسري ----------

* ادلب: علي المصطفى/ دكتور جراح

* حمص: حسام رياض الأناسي - سائر سليمان - صالح المحمد - صالح وسوف - طلال عبد القادر بطمان - عبد الكريم العلي - عبد الكريم النبهان/ عميد متقاعد - عبد المجيد محمد عثمان - عطي خليفة - علي حسن - غدير العكاري - فؤاد عثمان - فواز إبراهيم - محمد الذكاري/ مقدم - محمود عباس - محمود قيروط - لينا إسماعيل - منهل احمد - نشأت المخلوف - هاني الديبة - هيثم القاسم

---------- الاعتقالات التعسفية في الجامعات ----------

جامعة حلب: احمد الأسود - أحمد حاج أحمد - احمد مشنوق - احمد نعيم الحسن - أحمد وليد النجم - أكرم حاجو- خالد حاج أحمد - رأفت زهير السرماني - ضرار الخطاب - علاء اليوسف - عمار مخزني - عمر محمود الصران - عمر ناشف - محمد غازي لاذقاني - محمود الحمصي - معصوم عبد الفتاح شفقت - يحيى منصور - يحيى الخلف - يوسف محمود قريش - رشيد معمو - عماد الدين محمود/ مدرس - عمار محمد العبسي/ مدرس - محمد العبيدان

جامعة دمشق: احمد نعيم الحسن - رندة برهان - سلام عيروطة - عمر محمود الصران - لبنى منصور - لمى العيسمي -

جامعة تشرين (اللاذقية): إبراهيم غليون - احمد المحاميد - جوان أحمد علي - جوان عزالدين بكي - حسين سينو - عبد الرحمن أبا زيد

---------- الاعتقالات التعسفية للحقوقيين ----------

1. بتاريخ 28/11/2011، أقدمت السلطات الأمنية على اعتقال الأستاذ المحامي فهد موسى الموسى بعد مداهمة منزل صديقه عبد الرزاق عبدو الجاموس واقتادتهما معاً بطريقة مهينة و همجية إلى جهة مجهولة.

2. و في محافظة الرقة اعتقلت الأجهزة الأمنية بتاريخ 15/12/2011 الناشط الحقوقي الأستاذ المحامي عبد الله الخليل " للمرة الثالثة " مع نجله محمد الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من العمر.

وبذات التاريخ و ذات المحافظة اعتقلت الأجهزة الأمنية الأستاذ المحامي ضرار عبد اليوسف واقتادته أيضاً إلى جهة مجهولة.

3. و أقدمت مجموعة مسلحة من العناصر الأمنية و شبه الأمنية على عمل مشين في قلب القصر العدلي بحلب حينما اختطفوا المحامي أحمد رشيد و قاموا بضربه و جرحه و التنكيل به على مرأى من زملاءه ومن ثم سحبوه و وضعوه داخل صندوق السيارة الخلفي. الأمر الذي أثار حفيظة زملاءه المحامين الأحرار الذين اعترضوا سبيل الجناة و ألقوا القبض على اثنين منهم سلموهما لقسم شرطة القصر العدلي بعد أن تبين أنهم من صنف "الشبيحة" و لا صفة رسمية لهما في حين لآذى الآخرون بالفرار، ومن ثم أخرجوا زميلهم الأستاذ أحمد رشيد من الصندوق الخلفي للسيارة مضرجاٌ بدمائه وأطلقوا سراحه خشية أن يلحق بقوائم ضحايا آخرين ممن اتهمت بهم العصابات المسلحة من أمثال: الأستاذ الجامعي الدكتور بسام العمد أو المهندس مشعل تمو أو الدكتور صخر حلاق .. أ و غيرهم هذا وقد قام مجموعة من الأساتذة المحامين باعتصام أمام باب المحامي العام الأول احتجاجا على حادثة الاعتداء التي تعرض لها زميلهم المحامي أحمد الرشيد، و أصدروا بياناً تسلم المحامي العام الأول بحلب نسخة منه.

4. وبتاريخ 18/12/2011، داهمت مجموعات مسلحة منزل المحامي الأستاذ أحمد الرشيد بحثاً عنه في "دارة عزة "التابعة لريف حلب ... وبذات الوقت الذي كان فيه المحامين معتصمين أمام مكتب المحامي العام الأول بحلب، كانت الآليات الثقيلة والجرافات تعمل هدماً و قلعاً و تخريباً بعقار المحامي عبد الله الخليل في الرقة... وأقدمت مجموعة مسلحة أخرى باعتقال الأستاذة المحامية ميشلين نحاس من فرع نقابة المحامين بحلب، و اقتيادها إلى جهة مجهولة.

5. في حوالي الساعة الواحدة من بعد ظهر الأربعاء 21/12/2011 أقدمت مجموعة كبيرة من العناصر المسلحة الأمنية و شبه الأمنية على اعتقال النشطاء الحقوقيين:

المحامي الأستاذ علي بدران - المحامي الأستاذ إسماعيل سلامة - المحامي الأستاذ محمد العبد الله

بطريقة همجية و مهينة بعد أن أشبعتهم ضرباً و تنكيلاً، وذلك في حي الحمدانية بحلب، واقتادتهم إلى جهة مجهولة كرد فعل فيما يبدو على ما حدث إبان محاولة اعتقال المحامي أحمد الرشيد .

6. و خلال الأسبوع الفائت أقدمت مجموعة من العناصر المسلحة على اعتقال المحامي الأستاذ إيهاب عبد ربه من مكتبه في منطقة التل التابعة لمحافظة ريف دمشق، واقتادته إلى جهة مجهولة.

---------- المحاكمات الغير شرعية ----------

1. التاريخ: 18/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2272) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري.

المحاكمين: أيمن نوري حسن - حسن إبراهيم صالح/ نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية -شيار محمد إبراهيم - صالح عباس المشوح - عادل عز الدين خلف - عبد السلام يوسف عثمان - علي حاج قاسم - كادار فرحان خلف - محمد سعيد داوي معمو - مرسيل مشعل التمو

قرار الحكم: تأجيل الجلسة ليوم 22/12/2011 لتجديد تبليغ المدعى عليه مارسيل التمو.

2. التاريخ: 18/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2730) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: احمد عبد الرحمن عثمان - آلان عصمت إبراهيم - أياد محمد تمي - جمال ناصر محمد - جوان لقمان إبراهيم - جوان نعمان إبراهيم - جميل خليل عمر - حسن صالح إبراهيم/ نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - خليل فرحان حسو - رامان محمد حفيظ حاج موسى - سراج فرحان كلش - عادل عز الدين خلف - عبد السلام محمد علي - عبد السلام يوسف عثمان - فراس فيصل عزام - فيصل محي الدين عزام - كادار فرحان خضر - كاوى هجار محمد - محمد أحمد أحمد - محمد سعيد داوي معو - معروف أحمد ملا أحمد/ عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سورية - هجار محمد علي

قرار الحكم: حسمت الدعوى بالقرار رقم (2966) بالحبس لمدة شهر لكل واحد من المدعى عليهم والغرامة ألفي ليرة سورية وإعفاء خليل فرحان حسو من العقوبة، قراراً بمثابة الوجاهي.

3. التاريخ: 18/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2866) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336)من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: عادل عز الدين خلف - هجار محمد علي

قرار الحكم: حسمت الدعوى بالقرار رقم (2962) بالحبس لمدة شهر لكل واحد من المدعى عليهم والغرامة عشرين ألف ليرة سورية، قراراً بمثابة الوجاهي.

4. التاريخ: 18/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2870) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335- 336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: جوان لقمان إبراهيم - عادل عز الدين خلف - كاوا فرحان خضر - كاوا هجار محمد علي

قرار الحكم: الحبس لمدة شهر لكل واحد من المدعى عليهم والغرامة عشرين ألف ليرة سورية، قراراً بمثابة الوجاهي.

5. التاريخ: 18/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2316) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335- 336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: آلان عصمت محمود - أيمن نوري حسن - حسن إبراهيم صالح/ نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا - شبال محمد أمين إبراهيم - عادل عز الدين خلف - عبد السلام يوسف عثمان - علي حاج قاسم - فرحان فؤاد بطال - كادار فرحان خضر - محمد سراج كلش - مشعل نهايت التمو/ الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا - هجار محمد علي

قرار الحكم: حسمت الدعوى بالقرار رقم (2909)، بالحبس لمدة شهر لكل واحد من المدعى عليهم، والغرامة ألفي ليرة سورية، وإسقاط الدعوى العامة عن السيد مشعل التمو تبعاً لوفاته.

6. التاريخ: 18/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2318) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335- 336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: أيمن نوري حسن - حسن إبراهيم صالح/ نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا - شبال محمد أمين إبراهيم - عادل عز الدين خلف - عبد الرزاق نهايت التمو - علي حاج قاسم - محمد سراج كلش

قرار الحكم: براءة المدعى عليه أيمن نوري حسن وحبس كل واحد من بقية المدعى عليهم لمدة شهر والغرامة ألفي ليرة سورية.

7. التاريخ: 20/12/2011، الدعوى رقم أساس: (3068) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري.

المحاكمين: أنس صلاح الدين عثمان

قرار الحكم: حسمت الدعوى بالقرار رقم (3006)، والقاضي من حيث النتيجة بالاكتفاء بمدة توقيف المدعى عليه.

8. في أوائل شهر 12/2011، تم إحالة العديد من المواطنين السوريين إلى القضاء المدني في محافظة الرقة، والذين اعتقلوا على اثر مشاركتهم بالتظاهرات السلمية، حيث تم توقيفهم واستجوابهم تم إحالتهم إلى السجن المركزي بالرقة بقرار قضائي، وهم:

احمد حسين العلي - جيمي جبرائيل - حسن حسين الحسن - حسين محمد الشاويش - خالد حسن الخللو - زاهر سميح اجالي - عبد الرحمن خلف الجاسم - عبد العزيز احمد العواد/ حدث - عبد الإله الحسين - عبد العزيز محمود المصطفى - عبد القادر حسين الحسن - عزيز أمين الخوجة - عيسى عزيز العبد الله - فارس محمود الحمادي - قاسم الشيخ - محمد العلي العبد الكتاب - محمود خلف الجاسم - مصطفى محمود المصطفى - ياسر سعيد الهومان

9. بتاريخ 20/12/2011، تم إحالة العديد من المواطنين السوريين إلى القضاء المدني في محافظة الرقة، والذين اعتقلوا على اثر مشاركتهم بالتظاهرات السلمية، حيث تم توقيفهم واستجوابهم تم إحالتهم إلى السجن المركزي بالرقة بقرار قضائي، وهم:

إبراهيم محمود الزغير الطه - احمد اسعد الحسين - احمد علي الشيخ - احمد نعيم الحسن/ جامعي- أسامة صالح الصران/ ثانوية - انس حمد الكراس - ضرار العبد اليوسف النجم/ محامي - عبد القادر حبش الكراف - عدي عبد العباس - عروة يحيى السليم - عماد كامل العيسى - عمار احمد حميدي - عمار عبد اللطيف اليوسف - عمار محمد علي الشعيبي - عمر محمود الصران/جامعي - محمد خير خلف المحمد - محمود خلف الحران - محمود صلاح الدين المحمود - منقذ المحمد الكردي - موسى محمد هشام الخلف - هشام محمد الخضر - هيثم حسين اسعد - ياسر حمد الاسعد

10.       بتاريخ 21/12/2011، تم إحالة العديد من المواطنين السوريين إلى القضاء المدني في محافظة الرقة، والذين اعتقلوا على اثر مشاركتهم بالتظاهرات السلمية، حيث تم توقيفهم واستجوابهم تم إحالتهم إلى السجن المركزي بالرقة بقرار قضائي، وهم:

حسين الإبراهيم - حسين صالح الجردو- خليل ياسين الفهد- رعد خلف الأحمد - طه محمود الشوكان - كمال احمد الرينه - محمد جمعه الحريري - ممدوح احمد الأحمد -هشام عبد الملك المروان الحاج

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه – إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية، أياً كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته.

وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع النشطاء الحقوقيين، فإننا نعبر عن قلقنا الشديد حيال ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في سوريا من تدهور وانتهاكات مستمرة، كما إننا نعبر عن قلقنا البالغ حيال المسارات التي تتخذها هذه الانتهاكات، حيث وبموجبها أصبح جميع نشطاء حقوق الإنسان وبشكل خاص العاملين والمرتبطين بدوائر الدولة ومؤسساتها والمنتسبين للنقابات المهنية الخاضعة لسيطرتها معرضين للاعتقال أو الخطف أو القتل ... ونعتبر أن هذه المحاكمات والمداهمات والاعتقالات، هي جزء من الحملة القمعية التي تتبعها الأجهزة الأمنية ضد المواطنين السوريين دعاة الحرية والديمقراطية، وناشطي حقوق الإنسان الذين يعملون على فضح الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها هذه الأجهزة، وتهدف إلى إسكات أصوات الحق المناهضة لسياسة القمع والتمييز العنصري.

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – في الوقت الذي ندين هذه السياسات والممارسات القمعية، فإننا نعلن عن تضامننا الكامل مع النشطاء الحقوقيين، وكافة معتقلي الرأي، وندعو النظام إلى وقف هذا المسلسل القمعي، الذي يستخدم فيه المؤسسات المدنية مثل النقابات، كغطاء لشرعنة هذه السياسات الاستبدادية، وهذا يؤكد بأن المؤسسات المدنية في ظل تفشي سياسة القمع تحولت إلى مجرد أدوات ملحقة بالسلطة التنفيذية، وبالأجهزة الأمنية، ولا علاقة لها بحماية حقوق المنتسبين إليها.

وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعاً حقهم في التجمع، والاحتجاج السلمي، والتعبير عن مطالبهم المشروعة، ونرى بأن هذه المطالب محقة وعادلة، وعلى الحكومة السورية العمل سريعاً على تنفيذها.

 دمشق 23 / 12 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه –

ممارسات الأمن والشبيحة تجاه الناشطين والطلاب في محافظة الحسكة

• أقدمت عصبة من شبيحة الأمن في مدينة عامودا التابعة لمحافظة الحسكة على ضرب الشاب الجامعي كوران أكرم عثمان وهو من طلاب السنة الثالثة في كلية العلوم بجامعة حلب، وهو في حالة سيئة نتيجة تجمع أكثر من عشرة شبيحة عليه، وقاموا بضربه على الرأس.

• كما اعتقل أمس في حلب الطالب الجامعي أكرم حاجو وهو من طلاب كلية الهندسة

• وردنا من اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا، مايلي:

 أشاعت اليوم الخميس 22-12-2011 الأجهزة الأمنية في قامشلو نبأ الإفراج عن المعتقلين شبال ابراهيم، وعبد المجيد تمر و حسين عيسو وذلك تزامنا مع وصول و فد من الجامعة العربية إلى سوريا، كما ننوه بأن شبال تعرض لعملية اختطاف يوم الخميس 22-9-2011.

نحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا نصرح بأن الناشط شبال إبراهيم وعبد المجيد تمر و حسين عيسو لم يفرج عنهم إلى الآن، كما لا يعلم أهل و أصدقاء المعتقلين شبال إبراهيم و حسين عيسو بمكان تواجدهما منذ اعتقالهما.

هذه الإشاعات التي تطلقها الأجهزة الأمنية تثير لدينا القلق و الخوف على مصير شبال إبراهيم و حسين عيسو، علما بأن شبال إبراهيم كان يعاني من مرض في الكبد، وحصلنا على معلومات تفيد بأن شبال عندما اختطف في قامشلو من قبل الأمن الجوي تعرض للضرب العنيف في أقبية المخابرات الجوية في قامشلو، لدرجة لم يعد يمتلك القدرة على الوقوف على رجليه.

نحن نحمل النظام وأجهزته الأمنية و العملاء الذين ساهموا وساعدوا (نعرفهم بالأسماء) الأجهزة الأمنية في اختطاف شبال ابراهيم مسؤولية أي مكروه يصيب حياته، ونطالب النظام ببيان مصيره ومصير حسين عيسو، والإفراج عن جميع معتقلي الرأي و الضمير، كما نناشد منظمات حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني بالتحرك العاجل للكشف عن مصير الناشط شبال إبراهيم و حسين عيسو.

إننا في منظمة روانكه للدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا، نضم صوتنا إلى صوت اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا، ونستنكر وندين مثل هذه الأعمال المشينة بحق النفس البشرية، بالرغم من ادعاءات السلطات السورية إلغاء حالة الطوارئ في البلاد، ونطالب المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية التي عقدت اتفاقا مع السلطات السورية، بالتدخل لمنع هذه الممارسات بحق المواطنين العزل، والإفراج عن جميع المعتقلين في سجون النظام، والذين جريمتهم الوحيدة هو الاعتراض على مصادرة السلطات الأمنية الحاكمة لحقوقهم في الحرية والكرامة.

دمشق في 23/12/2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

روانكه تناشد المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بالتدخل لمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق أربعة شباب

تلقت منظمة روانكه نداء من عدة جهات تطالب بنشر خبر عن عزم السلطات السورية القيام بتنفيذ الإعدام بحق أربعة شباب موقوفين في سجن درعا، وهم:

1. ياسر العناد من حماه

2. عبد الباقي حسين من معرة النعمان

3. زاهر دكاكنة فلسطيني من مخيم اليرموك

4. أنس عثمان من جيرود

 ويأتي تنفيذ حكم الإعدام بحق الشباب الأربعة على خلفية قرار من محكمة ميدانية حكمت عليهم بالإعدام، وأثناء محاولة إدارة سجن درعا القيام باستدعائهم لترحيلهم إلى الفرع العسكري، ومن ثم تنفيذ الحكم في سجن صيدنايا، حصل تمرد في المهاجع داخل السجن، حيث رفض السجناء التخلي عن زملائهم وتسليمهم.

إننا في منظمة روانكه للدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا، نستنكر وندين مثل هذه الأحكام العرفية المشينة بحق النفس البشرية، والصادرة من محاكم عرفية ميدانية، بالرغم من ادعاءات السلطات السورية إلغاء حالة الطوارئ في البلاد، ونطالب المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية، ومنظمات حقوق الإنسان، وجامعة الدول العربية التي عقدت اتفاقا مع السلطات السورية، بالتدخل لمنع تنفيذ مثل هذه الأحكام الجائرة بحق المواطنين العزل الذين جريمتهم الوحيدة هو الاعتراض على هضم السلطات الحاكمة لهم، حقوقهم في الحرية والكرامة.

دمشق في 22/12/2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

بيان مشترك : حالة العنف المسلح الدموية تعصف بمجمل منظومة حقوق الإنسان في سورية وتزيد من سقوط الضحايا(القتلى والجرحى) وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتلقى ببالغ القلق والاستنكار والإدانة, المعلومات والأخبار المؤسفة عن استمرار حالة العنف المسلح الدموية, والتي تعصف بمجمل منظومة حقوق الإنسان, وتساهم بتدهور حالة حقوق الإنسان, وسقوط المزيد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة),وتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, مع سوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين وتزايد البطالة والفقر والغلاء الفاحش الذي أصاب ويصيب العديد من المواد الأساسية والضرورية, وهذا ما يشكل معالم الحياة الإنسانية والحقوقية في سورية, عبر مسار متواصل ترتكب فيه أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان وحرياته وأهمها الحق في الحياة, ونتيجة لهذه الحالة العنفية الدامية, فقد سقط خلال الساعات الماضية بتاريخ (21-22\12\2011) الضحايا التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى من المدنيين

الإنشاءات-حمص:

* المهندس طلال نعيم قطريب –يعمل في مصفاة حمص-تعرض لعملية اغتيال في شارع البرازيل-حي الإنشاءات-وهو من أهالي بلدة المزينة-وادي النضارة-ريف تلكلخ (بتاريخ22\12\2011)

حمص:

* خالد فايز الأحمد- محمد الشاطر-تامر دويك -محمد ربيع تركماني- جمال عبد الله العلي-بلال ناصر الدين مصطفى- محمد الطالب-حوري صلاح الدين-عبد الكريم السومري (بتاريخ22\12\2011)

 

الحولة -حمص:

* عبد الكريم مصطفى السفرجي (بتاريخ21\12\2011)

 

البياضة-حمص:

* عبد الغفار طيارة(بتاريخ22\12\2011)

 

تل الشور-حمص:

* نايف العواد(بتاريخ22\12\2011)

 

بابا عمرو-حمص:

* صالح الجمولي- محمود شاكر رحيمه - هيثم حزوري-عماد ابراهيم العليوي عدنان العمر 50 سنة -قدشة الحمود ام حسن-طاهر العباني(بتاريخ22\12\2011)

 

الغنطو - حمص:

* عبد الساتر عساف (بتاريخ22\12\2011)

 

 

حي الستين-حمص:

* زهرة محمد القدسي(بتاريخ20\12\2011)

 

باب السباع-حمص:

* محمد حافظ عبد العظيم(بتاريخ22\12\2011)

 

حي الوعر-حمص:

* محمود شاكر رحيمه العمر 51 سنه توفي بتاريخ 22\12\2011 متأثرا باصابته برصاصه براسه بتاريخ 19\12\2011

 

حي عشيرة-حمص:

* طلال عبد الكافي عجوز (بتاريخ21\12\2011)

 

دير بعلبة-حمص:

* جورج حيار(بتاريخ22\12\2011)

 

كرم الزيتون-حمص:

* معتز محمد براهيم 28 سنة (بتاريخ21\12\2011)

 

المعضمية-ريف دمشق:

* محمد خالد الواوي (بتاريخ22\12\2011)

 

اللاذقية:

* محمد حسن زمهرير(بتاريخ22\12\2011)

 

قسطون-الغاب-حماة:

* خالد احمد اللوف (بتاريخ22\12\2011)

 

قبر فضة-الغاب-حماه:

* احمد عبد الرزاق حزروي(بتاريخ22\12\2011)

 

الرملة-حماه:

* بسام مصطفى قدور(بتاريخ22\12\2011)

 

طيبة الامام -حماة:

* أحمد عبد السميع المصيني (بتاريخ22\12\2011)

 

كرناز-حماه:

* مصطفى زاهر الخاط-محمد زاهر الخاط (بتاريخ22\12\2011)

 

كفر زيتا-حماه:

* خلدون معيوف-عبد المنعم معيوف (بتاريخ22\12\2011)

 

جسر الشغور-مرعند--ادلب:

* حسن محمد حمودي (بتاريخ22\12\2011)

 

جبل شحشبو - أم نير - إدلب :

* متعب محمد الحمد 24 ستة- هليل عواد الراكان 27 سنة- شلاش أحمد الخليف 36 سنة- مزعل خالد العلي 21 سنة- محمود مرشد الهويان طفل صغير 4 سنوات- محمد عناد العقلة 29 سنة- إمام المسجد ابراهيم حسن الغضبان 48 سنة- هنوف سعد العويد (بتاريخ21\12\2011)

ادلب:

* عمار شحود -عدنان حاج عوض -محمد الغضوب (بتاريخ22\12\2011)

 

أحسم-ادلب:

* فؤاد حسين الأمير (بتاريخ 22\12\2011)

 

الزبداني – ريف دمشق:

* غسان التيناوي- محمد علوش- جهاد زيتون ( بتاريخ21\12\2011)

 

 

قرية الفوعة-ادلب:

*  أحمد عبد الغفور محمد -موظف في مديرية الخدمات الفنية بإدلب(بتاريخ 19\12\2011)

 

كفر عويد-ادلب:

* أحمد عبدو الضاهر ( إمام المسجد الشمالي)- محمد عبدو الضاهر- سامر محمد الخنوس-عادل محمد الخنوس- عبد الكريم أحمد الخنوس- عبسي أحمد الخنوس- ياسر الدعدوش- عدنان الإسماعيل - عدنان عبد الكريم آمين الددو- شاهر رضوان الشمالي- حسان محمود النوشي - زهير أحمد النوشي- عماد أحمد عبد الله الضاهر- زهير أحمد عبد الله الضاهر- مصعب عبد الفتاح غريبي- عبد المنعم أحمد عبد الهادي الددو- علاء محمود عيدي الضاهر- محمد رضوان المصطفى- أحمد فواز الضاهر-عبد السلام خالد مغلاج- عز الدين خالد مغلاج- مرعي خالد مغلاج- حسين خالد مغلاج- فادي عدنان عبد الرحيم مغلاج- أحمد عبد الكريم غريبي- خالد أحمد غريبي ( الجانودي)- أسعد عبد الرحيم مغلاج- يوسف عبد الرحيم مغلاج(بتاريخ20\12\2011)

 

سرجة –ادلب:

* إسماعيل مصطفى مجلاوي- جعفر سليمان الشيخ- أمين يوسف مجلاوي -علاء دريعي - محمد حسن فياض- احمد وليد القاسم(بتاريخ20\12\2011)

 

كصنفرة- ادلب:

* احمد اسماعيل حج علي-طارق خليل-محمد حج علي-علي صالح النجار-محمد الحسين- باسل خليل-محمد عزو حج ياسين- عدنان الامين-جمال حج علي (بتاريخ20\12\2011)

* وائل علي الهشوم / 21 عام / -عبد الله الخليل يوسف- احمد عفلوك-وليد عبدو الأمين-أحمد اسماعيل الشيخ (بتاريخ19\12\2011)

 

حيش-ادلب:

* معاذ عبد الله عثمان العلي-عبد الله محمد عثمان العلي (بتاريخ22\12\2011)

 

الحراك-درعا:

* زياد مثقال عسكر -سليمان عبد الله الزامل- محمد عبد المولى قداح -سليم حسين قومان- خالد احمد ابو صافي-نعيم فايز السلامات-ياسر عبد المجيد القداح-عبد الكريم حسن العساف (بتاريخ19\12\2011)

 

النعيمة-درعا:

* أحمد عدرا الطيباوي العمر 35 سنة (بتاريخ21\12\2011)

 

طفس-درعا:

* عبد الاله عمر البردان(بتاريخ22\12\2011)

 

العشارة-دير الزور:

* احمد السطم (بتاريخ22\12\2011)

 

حويجة صبيخان-دير الزور:

* محمد نور المصري(بتاريخ22\12\2011)

 

دير الزور:

* رياض أنور البريجع -خلف حمد خليف الوردي - (بتاريخ21\12\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

الحسكة:

* المقدم عمار الهفل – متزوج وله ولدان وثلاث بنات-سقط في منطقة الهول التي تبعد 40 كيلومترا شرق الحسكة. بعد إصابته بعيار ناري أدى إلى تمزيق الأوعية الدموية التي تغذي القلب(بتاريخ 19\11\2011)

يبرود:

* النقيب طلال حسن العمر من قوات حفظ النظام توفي بتاريخ 20\12\2011 متأثرا بجراحه نتيجة إصابته بطلقات نارية في صدره ورقبته - في حماة بتاريخ 13\12\2011 وادخل على إثرها قسم العناية المشددة في مشفى تشرين العسكري ,وهومن منطقة يبرود الجبة متزوج وله ولدان.

دمشق:

* الرقيب أول محمد رودى عبد الباقى خليل (بتاريخ 20\12\2011)

 

حمص:

* المستخدم المدني منجد حسن ابراهيم(بتاريخ 21\12\2011)

 

قطينة- حمص:

* الملازم خالد أحمد كرزون- المساعد خالد عبد الهادي رضوان - المساعد أول عبد الله عبد الهادي رضوان -الرقيب أول متطوع عزو محمد حمود- (بتاريخ 20\12\2011)

 

ريف حماة:

* الرقيب يونس على الأحمد- المجند محمود جمال الدين مواس (بتاريخ 20\12\2011)

 

الهبيط-ادلب:

* المجند خالد رجب الحسين(بتاريخ 20\12\2011)

 

الحراك-درعا:

* المجند حسن ابراهيم السليم(بتاريخ 20\12\2011)

 

دير الزور:

* المقدم احمد سليمان فارس (بتاريخ 17\12\2011)

* المجند زياد ابراهيم حميدة- المجند أحمد خليف حمد الشحاذة (بتاريخ 20\12\2011)

 

بانياس:

* الملازم الاول ايهم جهاد مرهج- الرقيب أحمد محمد الشيخ-العريف سومرعلي ابراهيم (بتاريخ 20\12\2011)

 

اللاذقية:

* المقدم علي مهنا –العريف مجد محمد علي (بتاريخ21\12\2011)

 

حلب:

* المجند عثمان صالح العثمان (بتاريخ 21\12\2011)

 

الرقة:

* المجند حسن محمد الجوهر(بتاريخ 20\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي,وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

بانياس:

* عبد الجليل الشغري (بتاريخ 21\12\2011)

*  محمد عبد الرحمن فتوح- متعهد وصاحب معرض سيارات في طرطوس-يسكن في مدينة بانياس –متزوج ولديه ثلاثة أولاد-قام بتسليم نفسه بتاريخ 10\12\2011 إلى الجهات الأمنية في طرطوس ,التي كان مطلوبا لديها منذ عدة أسابيع

 

 

عسالي-دمشق:

محمود عبد العزيز دريد-قاسم محمد كوشان-محمد علي عويجان - محمد عبدو شريفه-محمد صالح العمار(بتاريخ 21\12\2011)

 

دير عطية- ريف دمشق:

* سامر حج ابراهيم (بتاريخ 21\12\2011)

 

عقربا-ريف دمشق:

* فارس محمد الحاج (بتاريخ 21\12\2011)

 

زملكا-ريف دمشق:

* ياسر النداف-طارق الجزائرلي-وسيم الاجرودي-نور كمشة (بتاريخ 21\12\2011)

 

قطنا-ريف دمشق:

* عمر القادري و محمد الشيخ يوسف (بتاريخ 21\12\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

* أسامة الجيرودي - محمد خبية - سليم خبية (بتاريخ 21\12\2011)

* عبد الرحمن خضير –انس خضير

 

الميدان-دمشق:

* الصحفي محمد الدحنون - في الثلاثين من عمره وانه من مواليد مدينة ادلب السورية، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 20\12\2011 في منطقة الميدان في دمشق,وهو مراسل صحيفة 'السفير' اللبنانية في سوريا ,ويراسل دحنون ملحق 'الشباب' في جريدة 'السفير' منذ خمس سنوات، الا انه بدأ خلال الأشهر الأخيرة يكتب عن حركة الاحتجاج السورية وعملية القمع التي تواجه بها

 

الكسوة-ريف دمشق:

* الصحفي محمد حسين طعمة من مدينة زاكية تعرض للاعتقال التعسفي أثناء تواجده في مبنى النفوس في الكسوة (بتاريخ 21\12\2011)

 

معضمية الشام-ريف دمشق:

* محمود مخيبر - عمر ابراهيم المحمد من أهالي ادلب ومن سكان معضمية الشام، البالغ من العمر 18 سنة –عمر الخطيب – أحمد أنيس رجب ( بتاريخ21\12\2011)

 

الرقة :

* المحامي ضرار العبد اليوسف النجم - منقذ المحمد الكردي- عدي عبد العباس-ياسر حمد الاسعد-احمد نعيم الحسن\جامعي-اسامة صالح الصران\ثانوية-عمر محمود الصران\جامعي-محمود صلاح الدين المحمود- هشام محمد الخضر-عماد كامل العيسى-هيثم حسين اسعد-احمد علي الشيخ-موسى محمد هشام الخلف-عمار احمد حميدي-احمد اسعد الحسين-عبد القادر حبش الكراف-عمار عبد اللطيف اليوسف-عروة يحيى السليم-عمار محمد علي الشعيبي-محمد خير خلف المحمد-محمود خلف الحران-انس حمد الكراس-ابراهيم محمود الزغير الطه-خليل ياسين الفهد

 

الدانا-ادلب :

* أحمد مرعي القش (أبو مرعي) – عبد الرحمن محمد بولاد - شهادة أدب انجليزي - اعتقل من مظاهرة في كلية الآداب في جامعة حلب-فادي القش-عبد الرحمن نجار (بتاريخ21\12\2011)

* وليد شوكان-خالد الجربان-عدنان فقيه-مصطفى النجار

 

تفتناز- إدلب :

* ربيع سامي غانم -شادي احمد غانم -عبد القادر شعبان(بتاريخ 22\12\2011)

 

احسم-ادلب:

* ناجي حسن الامين-محمد طاهر سرحان(بتاريخ22\12\2011)

 

كفر نبل-ادلب:

* إحسان سعيد الحمود (بتاريخ 21\12\2011)

 

الدار الكبيرة-حمص:

* طلال فضل العزو-عبد الرزاق عثمان(بتاريخ 22\12\2011)

 

حلب:

* المحامي إسماعيل سلامة (بتاريخ 21\12\2011)

* الأستاذ عماد الدين محمود في كلية الآداب في جامعة حلب وهو من قرية كفر نوران التابعة للأتارب-جاد مهنا-جواد مهنا- رائد مهنا(بتاريخ 21\12\2011)

* المحامي عبد السلام أطرش-المحامي سلام عثمان –المحامي حسام الدين الاسعد

 

جامعة حلب:

* ضرار الخطاب - أحمد حاج أحمد - خالد حاج أحمد -علاء اليوسف- أحمد وليد النجم - رأفت زهير السرماني -محمد غازي لاذقاني-اكرم حاجو- عمار مخزني- عمر ناشف - يحيى الخلف - محمود الحمصي- احمد الاسود- يحيى منصور- احمد مشنوق – يوسف محمود قريش (بتاريخ 21\12\2011)

 

تل رفعت –ريف حلب:

* المحامي علي بدران(بتاريخ 21\12\2011)

 

مارع –ريف حلب:

* المحامي محمد عبد الله(بتاريخ 21\12\2011)

 

عين العرب-ريف حلب:

* الطالب معصوم عبد الفتاح شفقت طالب سنة 4 قسم الفيزياء جامعة الفرات-دير الزور, وهو من اهالي عين العرب ومريض بمرض العصبي ,تعرض للاعتقال التعسفي بدير الزور بتاريخ 20\12\2011

 

إعزاز-ريف حلب:

* أسامة حسن المحيميد (بتاريخ21\12\2011)

 

عندان-ريف حلب:

* عبد الكريم احمد خير الله -فراس طالب خليفة-بسام بكري الحسين -رائد عبد الناصر طبشو (بتاريخ 20\12\2011)

 

الباب-ريف حلب:

* خليل يوسف-عبد المجيد العلي- سمعو عبد الفتاح بكداش-زكور حميد بكداش- مصطفى محمد العبيد-عبد الناصر إسماعيل العبد الله(بتاريخ 17\12\2011)

 

المليحة الشرقية-درعا:

* حسن يحيى الحميدي-محمد حسن العماري-صفوان سالم الحميدي-مطيع حامد الزامل-أيوب إسماعيل سويداني(بتاريخ 18\12\2011)

 

درعا البلد:

* عبد الله عدنان منصور المسالمة- أحمد زيدان السربسي ( بتاريخ20\12\2011)

 

حي السبيل-درعا:

* مؤمن النجار- نواف أبو نجوم( بتاريخ20\12\2011)

 

الغورية الشرقية-درعا:

* همام حسن الزعبي - حسن حمد الزعبي ( بتاريخ22\12\2011)

 

داعل-درعا:

* رامي اقبال ( بتاريخ22\12\2011)

* ابراهيم حسن الحريري- مامون جاموس- ابراهيم احمد الحريري-ابراهيم حسن الحريري-احمد محمد هلال قنبر - احمد محمود المصري -زهير قنبر-اياد عيسى العاسمي-ايمن سعدو الحريري-أجود محمد الحريري- جمال قاسم العاسمي- حسن نجيب الحريري -زياد محمد العاسمي-سميح مصطفى طحينة -سمير حمدي عبد العزيز جاموس -عبدالسلام محمد الحريري- عدنان جيدالله قطليش- فيصل قاسم الحريري-قاسم محمد خير الحريري- مامون سعدو الحريري-ماهر موسى الحريري-محمد ابراهيم ابوجيش-محمد احمد العاسمي-محمد خليل الحريري- محمد سعد الحريري -محمد عيسى العاسمي-محمد غازي الحريري-محمد فواز عوير-مضر الحريري-نبيل محمود قطليش- وسيم محمد الحريري- وليد قاسم العاسمي- يحيى محمد شحادات-محمد العاسمي-اسماعيل جيدالله قطليش -اسامه محمد قاسم الحريري-عبدو محمود قاسم الحريري -زاهر محمود قاسم الحريري -حمد محمود قاسم الحريري-محمد محمود قاسم الحريري- قاسم محمد الحريري-مأمون اسماعيل جاموس- خزيمه سامي الجاموس-ياسر توفيق الجاموس- خليل عمر ابوزيد -يوسف الرجه ابوزيد- محمد يوسف الرجه ابوزيد- احمد يوسف الرجه ابوزيد -اسماعيل يوسف الرجه ابوزيد- انس يوسف الرجه ابوزيد- محمد بدر ابوزيد- ربيع سامي برغوث- فاضل برغوث - محمد نضال نحاس- زاهر محمد منفي الحريري- ابراهيم قنبر- انس نزية الحريري - احمد خليفه نواصرة - معتز عبدالعزيز الجاموس- عبدالعزيز احمد الجاموس- محمد تركي الكناكري- محمد حمدي عوير- سامر جبر- بلال احمد الحريري- خضر احمد الحريري - احمد اسماعيل الحريري- عمر محمد الحريري- حمدي قاسم الحريري- قاسم احمد محمد شحادات-احمد عبدالله شحادات-احمد محمد شحادات -عمار ياسين الحريري- فاضل محمد الحريري- ضياء فواز الحريري - حذيفة يوسف الحريري-ماجد علي سعد الحريري-قسيم محمد الحريري-سامر الحريري-محمد أحمد خلف الحريري- عبد العزيز احمد الجاموس ابو معتز وعمره ستون عاما - معتز عبد العزيز الجاموس وعمره 33 سنه- محمد احمد عبد العزيز الجاموس- محمد محمود الضيف الله الجاموس-محمد غازي الحريري- محمد سعد الحريري- عدنان الجيد الله قطليش- أحمد محمود المصري ( الخطيب )-عمار ياسين الحريري- ابراهيم أحمد الحريري ( بتاريخ21\12\2011)

 

كفر شمس-درعا:

* الأستاذ محمود حسين الحمصي –عضو قيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي( بتاريخ21\12\2011)

* فادي العباد 30 عاما (بتاريخ22\12\2011)

 

جاسم-درعا:

* أسامة عايد اليتيم(بتاريخ22\12\2011)

* يوسف إسماعيل الجراد - جهاد محاسنه- إياد محاسنه- عمر يوسف الجراد 16 سنة - يوسف إسماعيل الجراد 48 سنة (بتاريخ19\12\2011)

 

الحارة-درعا:

* مالك عبد الكريم الموال(بتاريخ19\12\2011)

 

خربة غزالة-درعا:

* الحاج محمد خير عوض الحاج علي ( أبو عمر ) العمر 60 سنة- إبراهيم جمعة مزيد الحاج علي-محمد عيسى سليم العمور-محمد البديوي-محمود زكريا حسين حجيج ( حي الكتيبة)- علي عيسى المتوالي- عبد الله أكرم الزعبي- خليل أحمد علي الزعبي- محمد أحمد خلف العمور (بتاريخ21\12\2011)

 

اللاذقية:

* الطالب جوان أحمد علي - كلية الاقتصاد -جامعة تشرين في اللاذقية ( بتاريخ20\12\2011)

* الطالب جوان عزالدين بكي -كلية التربية -جامعة تشرين في اللاذقية( بتاريخ20\12\2011)

 

طرطوس:

* الناشط السياسي ابراهيم مطانيوس حجار,تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 7\12\2011 في مدينة صافيتا على خلفية توزيع نشرة "الآن" الصادرة عن حزب العمل الشيوعي في سوريا. وقد تم إحالته إلى القضاء,و وجه له النائب العام في طرطوس تهمتيّ "نشر أخبار كاذبة" و"إدخال الوهن في نفسية الأمة".

* خالد رضوان اسكيف (بتاريخ21\12\2011)

 

مصياف –حماه:

* محمد الهيبة(بتاريخ21\12\2011)

 

السلمية-حماه:

* عبد الله عطفة (بتاريخ21\12\2011)

 

حماه:

* احمد فواز عرابي -عبد الكريم الديري-مصطفى الأبرش محمد الرحال(بتاريخ20\12\2011)

* عمار محمد العبسي (بتاريخ18\12\2011)

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

حمص:

* العميد المتقاعد عبد الكريم النبهان(بتاريخ22\12\2011)

* المقدم محمد الذكاري(بتاريخ22\12\2011)

* طلال عبد القادر بطمان- حسام رياض الاتاسي(بتاريخ 18\12\2011)

* علي حسن-منهل احمد-عبد الكريم العلي-صالح المحمد-صالح وسوف-غدير العكاري- عبد المجيد محمد عثمان-فؤاد عثمان-فواز ابراهيم-هاني الديبة-هيثم القاسم-محمود عباس-محمود قيروط-عطي خليفة-سائر سليمان-لينا اسماعيل –نشأت المخلوف (بتاريخ 10\12\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

* الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

* أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

 

 

دمشق في22\12\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

6-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

بيان مشترك : السلطات السورية تقوم بالاعتقال التعسفي بحق الناشط السياسي المعروف الدكتور عبد العزيز الخير

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, نبأ إقدام السلطات السورية, وفي خطوة تصعيديه وخطيرة جدا بحق النشطاء السياسيين السلميين, وبحق حرية العمل السياسي السلمي, وبحق حرية الرأي والتعبير ,وذلك عبر القيام بالاعتقال التعسفي وغير المبرر, بحق الناشط السياسي المعروف:

الدكتور عبد العزيز الخير

بتاريخ 21 / 12 / 2011 في مطار دمشق الدولي، عندما كان الدكتور الخير مسافراً إلى القاهرة لتتمة أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر السوري العام للمعارضة السورية في القاهرة.

 علما أن الدكتور عبد العزيز الخير عضو المكتب التنفيذي و رئيس المكتب الإعلامي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية

 ووفقا للمعلومات الواردة إلينا, فقد تم اعتقال الدكتور عبد العزيز الخير , نتيجة لقرار قديم منذ عام 2008 بمنعه من السفر، علماً أنه قد سافر منذ حوالي شهرين إلى القاهرة لحضور جلسات النقاش بين قطبي المعارضة بناءً على المبادرة العربية.

 ويذكر أن الدكتور عبد العزيز الخير هو سجين رأي سابق لمدة 14 عاماً على ذمة حزب العمل الشيوعي المعارض, وهو احد قياداته التاريخية والمعروفة.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ندين ونستنكر بشدة اعتقال الناشط السياسي :

الدكتور عبد العزيز الخير

 ونطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنه دون قيد او شرط, كما أننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية مما يشكل انتهاكا مستمرا للحريات الأساسية وللدستور السوري, وكذلك انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وكذلك انتهاكا للتوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية, والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية باحترام حقوق الإنسان

دمشق في 21 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

بيان مشترك : استمرار محاكمة المشاركين في التظاهرات السلمية ومحاكمة النشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان في سورية

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. وإننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح ناشطي حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط, ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

* بتاريخ 20 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 3048 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

سمير عبد أحمد المحمد – ضرار عبد أحمد المحمد.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 3015 ) وسنوافيكم بحيثيات القرار في بيانات أخرى.

* وبتاريخ 20 / 12 / 2011 أيضاً، عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 3068 ) جلسة جديدة لمحاكمة:

أنس صلاح الدين عثمان.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 3006 )، والقاضي من حيث النتيجة بالاكتفاء بمدة توقيف المدعى عليه.

* وبتاريخ 20 / 12 / 2011 أيضاً، عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2847 ) جلسة جديدة لمحاكمة:

هجار محمد علي.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 3015 ) وسنوافيكم بحيثيات القرار في بيانات أخرى.

* وفي 19 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2919 ) جلسة جديدة لمحاكمة:

عامر حميد عمير.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص والتحريض على التظاهر وفق أحكام المادة ( 335 - 216 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 2982 ) وسنوافيكم بحيثيات القرار في بيانات أخرى.

* وفي 19 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2870 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

كاوا هجار محمد علي - جوان لقمان إبراهيم - كاوا فرحان خضر - عادل عز الدين خلف.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 2994 ) وسنوافيكم بحيثيات القرار في بيانات أخرى.

* وبتاريخ 18 / 12 / 2011 أيضاً، عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2730 )جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

خليل فرحان حسو - حسن صالح إبراهيم، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - عادل عز الدين خلف - هجار محمد علي - معروف أحمد ملا أحمد، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سورية - فيصل محي الدين عزام - عبد السلام يوسف عثمان - جمال ناصر محمد - كادار فرحان خضر - جوان نعمان إبراهيم - محمد أحمد أحمد - فراس فيصل عزام - آلان عصمت إبراهيم - عبد السلام محمد علي - جميل خليل عمر - رامان محمد حفيظ حاج موسى - كاوى هجار محمد - أياد محمد تمي - سراج فرحان كلش - محمد سعيد داوي معو - جوان لقمان إبراهيم - احمد عبد الرحمن عثمان.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 )من قانون العقوبات السوري العام. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 2966 )، والمتضمن من حيث النتيجة: الحبس لمدة شهر لكل واحد من المدعى عليهم والغرامة ألفي ليرة سورية وإعفاء خليل فرحان حسو من العقوبة، قراراً بمثابة الوجاهي.

* وبتاريخ 18 / 12 / 2011 أيضاً، عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2866 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

عادل عز الدين خلف - هجار محمد علي.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 )من قانون العقوبات السوري العام، وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 2962 )، والمتضمن من حيث النتيجة: الحبس لمدة شهر لكل واحد من المدعى عليهم والغرامة عشرين ألف ليرة سورية، قراراً بمثابة الوجاهي.

* وفي 8 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2316 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

عبد السلام يوسف عثمان – حسن إبراهيم صالح، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا – محمد سراج كلش – شبال محمد أمين إبراهيم – هجار محمد علي – علي حاج قاسم – فرحان فؤاد بطال – آلان عصمت محمود – أيمن نوري حسن – عادل عز الدين خلف – مشعل نهايت التمو، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا – كادار فرحان خضر.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 2909 )، والمتضمن من حيث النتيجة: الحبس لمدة شهر لكل واحد من المدعى عليهم والغرامة ألفي ليرة سورية وإسقاط الدعوى العامة عن السيد مشعل التمو تبعاً لوفاته.

* وفي 8 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2318 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

حسن إبراهيم صالح، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا - شبال محمد أمين إبراهيم – علي حاج قاسم – عبد الرزاق نهايت التمو – محمد سراج كلش – عادل عز الدين خلف – أيمن نوري حسن.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 2907 )، والمتضمن من حيث النتيجة: براءة المدعى عليه أيمن نوري حسن وحبس كل واحد من بقية المدعى عليهم لمدة شهر والغرامة ألفي ليرة سورية.

* وفي اوائل شهر كانون الاول 2011 تم احالة العديد من المواطنين السوريين, الى القضاء المدني في محافظة الرقة – شرق سورية, والذين اعتقلوا على اثر مشاركتهم بالتظاهرات السلمية في محافظة الرقة, وتم استجوابهم واصدار قرارا قضائئيا بتوقيفهم واحالتهم إلى السجن المركزي بالرقة , وهم :

عبد العزيز احمد العواد / حدث - حسين محمد الشاويش - عيسى عزيز العبدالله - مصطفى محمود المصطفى - احمد حسين العلي - عبد العزيز محمود المصطفى - عبد الرحمن خلف الجاسم - محمود خلف الجاسم - قاسم الشيخ - جيمي جبرائيل - عبد الاله الحسين - عزيز امين الخوجة - خالد حسن الخللو - فارس محمود الحمادي- حسن حسين الحسن - ياسر سعيد الهومان - عبد القادر حسين الحسن - محمد العلي العبد الكتاب - زاهر سميح اجالي

* وفي تاريخ 20 / 12 / 2011 تم احالة العديد من المواطنين السوريين,الى القضاء المدني في محافظة الرقة – شرق سورية, والذين اعتقلوا على اثر مشاركتهم بالتظاهرات السلمية في محافظة الرقة, وتم استجوابهم واصدار قرارا قضائئيا بتوقيفهم واحالتهم إلى السجن المركزي بالرقة, وهم

المحامي ضرار العبد اليوسف النجم - منقذ المحمد الكردي- عدي عبد العباس - ياسر حمد الاسعد - احمد نعيم الحسن / جامعي - اسامة صالح الصران / ثانوية - عمر محمود الصران / جامعي - محمود صلاح الدين المحمود - هشام محمد الخضر - عماد كامل العيسى - هيثم حسين اسعد - احمد علي الشيخ - موسى محمد هشام الخلف - عمار احمد حميدي - احمد اسعد الحسين - عبد القادر حبش الكراف - عمار عبد اللطيف اليوسف - عروة يحيى السليم - عمار محمد علي الشعيبي - محمد خير خلف المحمد - محمود خلف الحران - انس حمد الكراس - ابراهيم محمود الزغيرالطه

* وفي تاريخ 21 / 12 / 2011 تم احالة العديد من المواطنين السوريين,الى القضاء المدني في محافظة الرقة – شرق سورية, والذين اعتقلوا على اثر مشاركتهم بالتظاهرات السلمية في محافظة الرقة ,وتم استجوابهم واصدار قرارا قضائئيا بتوقيفهم واحالتهم إلى السجن المركزي بالرقة , وهم :

حسين الابراهيم - طه محمود الشوكان- خليل ياسين الفهد - هشام عبد الملك المروان الحاج - محمد جمعه الحريري - كمال احمد الرينه - حسين صالح الجردو- رعد خلف الاحمد - ممدوح احمد الاحمد

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ندين وبشدة محاكمة معتقلي التظاهرات السلمية, ونطالب بإسقاط التهم الموجه لهم وإخلاء سبيلهم فورا. علاوة على ذلك فإننا نبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء والتي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته وحياديته وتبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإن هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية وتحديدا بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليه سورية بتاريخ 21 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 33 / 1976 وبشكل أخص المادة ( 4 ) والمادة ( 14 ) والمادة ( 19 ) من هذا العهد. كما نعود ونؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بكافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها، وبتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005

 نذكر، نحن في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية بأن ما فعله الناشطون السياسيون ونشطاء حقوق الإنسان, ومشاركتهم في التظاهرات السلمية من اجل التغيير الوطني والديمقراطي والسلمي ما هو إلا ممارسة سلمية لحقوقهم الأساسية التي كفلها الدستور السوري والقانون الدولي. إذ تنص المادة ( 38 ) من بين العديد من المواد الأخرى على أن " لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى ". وعليه فإن المحاكمة المنعقدة لدى محكمة الجنايات السورية تنتهك هذه الضمانات الدستورية.

 واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), والمادة ( 12 ), إن حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة,ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

1- سحب التهم الموجهة للنشطاء المذكورين اعلاه, ولجميع من شارك بالتظاهرات السلمية في سورية, ووقف المحاكمات الجارية بحق النشطاء السياسيين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

2- وفي حال عدم سحب التهم، ضمان حق المُدعى عليهم في الحصول على محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة ونزيهة بما يتفق وما صادقت عليه سوريا من التزامات لا سيما المادة ( 10 ) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 والمادة ( 14.1 و 14.5 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة عام 1966 وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985 والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990

3- أن يتمتع المُدعى عليهم بحقهم في الحصول على محاكمة تتوفر فيه شروط المحاكمات العادلة. لان أحكام مواد قانون العقوبات مبهمة وفضفاضة إلى حد كبير بما يتيح للسلطات استخدامها في التضييق على المعارضين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، هنالك مخاوف جدية بأن المُدعى عليهم تعرضوا وسيتعرضون إلى معاملة سيئة أثناء احتجازهم.

4- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

5- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

6- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

7- كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

8- احترام الحكومة السورية لجميع التزاماتها فيما يختص بحقوق الإنسان كما حددها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة وكما تنص عليها الصكوك الدولية التي صادقت عليها سوريا لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية، وكما يكفلها الدستور السوري؛ وبناء على ذلك احترام حقوق المواطنين وصونها بشكل كامل فيما يتعلق بشكل خاص بالتمتع بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والحق في التجمع السلمي.

 واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة, فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

دمشق في 21 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

مجزرة جديدة في جبل الزاوية

 ورد في نداء عاجل باسم أهالي جبل الزاوية في سورية أن المنطقة تتعرض إلى مجازر جماعية، وعمليات إبادة لا تمييز فيها بين طفل وامرأة أو شيخ كبير. قصف بالدبابات وهدم للبيوت وتنكيل بالجثث. وبات مصير أهلنا بين يدي من لايحترم قيماً ولا أخلاقاً ولا مقدسات.

 وورد في النداء أنه في الوقت الذي اجتاحت فيه كتائب الأسد جميع قرى الجبل فر الناشطون إلى البساتين والوديان والشعاب هربا من بطش السفاحين، تمّ حصار حوالي 100 منهم في منطقة وعرة غرب قوقفين المجاورة لكفَرْعَوِيد وانهالوا عليهم بالرصاص وقذائف الدبابات لأكثر من 5 ساعات وسقط العشرات صرعى وحاولت بعض النسوة فك الحصار دون جدوى، كما قامت قوات الجيش والأمن باحتلال جميع القرى في المنطقة واعتقال عدد آخر من الشبان من كفرعويد من منازلهم وأوثقتهم وقامت بإعدامهم ورميهم في نفس المكان وكان عدد من الناشطين من مختلف قرى جبل الزاوية وجبل شحشبو وسهل الغاب قد لجؤوا إلى المنطقة الواقعة في طرف الجبل الغربي قرب سهل الغاب وجبل شَحْشبو

 تم تجميع الجثث في الجامع الشمالي تحت تهديد من الجيش باقتحام الجامع في أي لحظة وتم احصاء أكثر من 110 جثة في جامع كفرعويد الشمالي و11 جثة في مسجد الموزّرة

وتم التعرف على 56 أسما من كفرعَوِيد وكَنْصَفْرَة وسَرْجِة بالإضافة إلى عدد كبير جدا من الجرحى، ومايزال القصف مستمراً حتى الآن في كفرعويد والفطيري وكنصفره

 قائمة بالأسماء المتوفرة من ضحايا المجازر في كفرعويد حتى الآن:

*  محمود عبد الرحمن السعيد / ادلب – أرنبة

*  احمد وليد القاسم/ ادلب - سرجة

* علاء دريعي / ادلب - سرجة

*  محمد حسن فياض / ادلب - سرجة

*  جعفر سليمان الشيخ/ ادلب - سرجة

*  إسماعيل مصطفى مجلاوي/ ادلب - سرجة

*  أمين يوسف مجلاوي / ادلب - سرجة

*  خالد رجب الحسين (السرحان) وهو جندي منشق / ادلب - الهبيط استشهد في كفر عويد .

*  محمد الحسين / ادلب - كنصفرة

*  احمد اسماعيل حج علي/ ادلب - كنصفرة

*  محمد حج علي / ادلب - كنصفرة

*  جمال حج علي / ادلب - كنصفرة

*  طارق خليل / ادلب - كنصفرة

*  باسل خليل / ادلب - كنصفرة

*  محمد عزو حاج ياسين / ادلب – كنصفرة

*  علي صالح نجار / ادلب - كنصفرة

*  عدنان الأمين / ادلب - كنصفرة

* فادي عدنان المحمود / ادلب - كفرعويد

* ياسر ابراهيم الابراهيم / ادلب - كفرعويد

* محمد رضوان المصطفى ( المهر) / ادلب - كفرعويد

* ياسر الدعدوش/ ادلب - كفرعويد

* عدنان الإسماعيل ( ابن أبو رافد) / ادلب - كفرعويد

* ابن جاسم الجربوع/ ادلب - كفرعويد

* شاهر رضوان الشمالي/ ادلب - كفرعويد

* سامر محمد علي الخنوس/ ادلب - كفرعويد

* عادل محمد الخنوس/ ادلب - كفرعويد

* عبد الكريم أحمد الخنوس/ ادلب - كفرعويد

* عبسي أحمد الخنوس/ ادلب - كفرعويد

* حسان محمود النوشي / ادلب - كفرعويد

*  زهير أحمد النوشي ( القبس) / ادلب - كفرعويد

* عبد المنعم أحمد عبد الهادي الددو/ ادلب - كفرعويد

* عدنان عبد الكريم آمين الددو/ ادلب - كفرعويد

*  محمد سيار الدودو / ادلب - كفرعويد

* علاء محمود عيدي الضاهر/ ادلب - كفرعويد

* أحمد فواز الضاهر/ ادلب - كفرعويد

* أحمد عبدو الضاهر ( إمام المسجد الشمالي) / ادلب - كفرعويد

* محمد عبدو الضاهر ( أخو إمام المسجد) / ادلب - كفرعويد

* عماد أحمد عبد الله الضاهر/ ادلب - كفرعويد

* زهير أحمد عبد الله الضاهر ( أخوه) / ادلب - كفرعويد

* عبد السلام خالد مغلاج/ ادلب - كفرعويد

* عز الدين خالد مغلاج/ ادلب - كفرعويد

* مرعي خالد مغلاج/ ادلب - كفرعويد

* حسين خالد مغلاج/ ادلب - كفرعويد

* فادي عدنان عبد الرحيم مغلاج/ ادلب - كفرعويد

* أسعد عبد الرحيم مغلاج/ ادلب - كفرعويد

* يوسف عبد الرحيم مغلاج/ ادلب - كفرعويد

* أحمد عبد الكريم غريبي/ ادلب - كفرعويد

* مصعب عبد الفتاح غريبي/ ادلب - كفرعويد

* خالد أحمد غريبي ( الجانودي) / ادلب – كفرعويد

*  المساعد المنشق رضوان الجانودي / ادلب - كفرعويد

* فؤاد الجانودي / ادلب – كفرعويد

* ابن فؤاد غريبي ( الجانودي) 1 / ادلب – كفرعويد

* ابن فؤاد غريبي ( الجانودي) 2 / ادلب – كفرعويد

 إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نتقدم لأسر الشهداء بأخلص التعازي والمواساة وندين هذه المجزرة المروعة ونعتبرها جريمة ضد الإنسانية تتحمل السلطة في سورية مسؤوليتها كاملة، ونطالب الجهات الحقوقية والقضائية العربية والعالمية التعامل معها حسب العهود والمواثيق المتعارف عليها والتي تعتبر سورية طرفاً موقعاً عليها وملتزماً بها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/12/2011

بيان مشترك : تواصل ارتكاب الانتهاكات الجسيمة على حقوق الإنسان في سورية واستمرار سقوط الضحايا ( القتلى والجرحى ) وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

 استمرت حالة حقوق الإنسان في سورية بالتدهور, مع تواصل دوامة العنف المسلح الدموية التي أدت إلى سقوط المزيد من الضحايا ( بين قتلى وجرحى ) من( مدنيين وجيش وشرطة ), وتواصلت عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, وقد سقط خلال الساعات الماضية بتاريخ ( 19 – 20 / 12 / 2011 ). الضحايا التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى من المدنيين

السكن الشبابي – حمص:

* المهندس زياد توفيق بولس من مواليد النبك تعرض للاغتيال أثناء عودته من عمله بسيارته الخاصة إلى منزله الكائن في حي السكن الشبابي 1964 وأصيبت ابنته بعمر ال5 سنوات خلال عملية الاغتيال.

الحولة – حمص:

* سعيد الفحيص / 82 عام / ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

البياضة – حمص:

* خالد الخولي / 25 عام / ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

باب عمرو - حمص:

* جهاد أحمد زغيب – علي أحمد زغيب – محمود عبد الكافي العبد – أحمد عبد الكافي العبد – معتصم عبد الكافي العبد ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

* علي الفقير ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

جب الجندلي - حمص:

* عبد الوهاب القصاب - مازن فدعوس ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

* عزمي عبد العال الحاج يونس ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

حي الستين - حمص:

* زهرة محمد القدسي ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

* أديب سالم ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

حي عشيرة - حمص:

* عبدالناصر سليم ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

القصير – حمص:

* سهير طماس ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

كرم الزيتون - حمص:

* رياض القصاب - عبد الجليل نشيواتي ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

كرناز – حماه:

* الشيخ عبد المهيمن عبد الحميد ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

حماة:

* مصطفى محيسن ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

* أحمد العسلي ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

خان شيخون – ادلب:

* يحيى عبد الساتر ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

ايلين - ادلب:

* محمد عبد الكريم هرموش - علي ممدوح هرموش ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

الميدان – دمشق:

* محمد أيهم السمان / 20 عام / - أنس شهلا / 17 عام / ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

الكسوة - ريف دمشق:

* محمد حسين هزاع ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

قرية الفوعة - ادلب:

* أحمد عبد الغفور محمد - موظف في مديرية الخدمات الفنية بإدلب ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

كفر عويد - ادلب:

* أحمد عبدو الضاهر ( إمام المسجد الشمالي ) - محمد عبدو الضاهر - سامر محمد الخنوس - عادل محمد الخنوس - عبد الكريم أحمد الخنوس - عبسي أحمد الخنوس - ياسر الدعدوش - عدنان الإسماعيل - عدنان عبد الكريم آمين الددو - شاهر رضوان الشمالي- حسان محمود النوشي - زهير أحمد النوشي - عماد أحمد عبد الله الضاهر - زهير أحمد عبد الله الضاهر - مصعب عبد الفتاح غريبي - عبد المنعم أحمد عبد الهادي الددو - علاء محمود عيدي الضاهر- محمد رضوان المصطفى- أحمد فواز الضاهر - عبد السلام خالد مغلاج - عز الدين خالد مغلاج - مرعي خالد مغلاج- حسين خالد مغلاج - فادي عدنان عبد الرحيم مغلاج- أحمد عبد الكريم غريبي - خالد أحمد غريبي ( الجانودي ) - أسعد عبد الرحيم مغلاج - يوسف عبد الرحيم مغلاج ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

سرجة – ادلب:

* إسماعيل مصطفى مجلاوي - جعفر سليمان الشيخ - أمين يوسف مجلاوي - علاء دريعي - محمد حسن فياض - احمد وليد القاسم ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

كصنفرة - ادلب:

* احمد اسماعيل حج علي -طارق خليل -محمد حج علي - علي صالح النجار - محمد الحسين- باسل خليل - محمد عزو حج ياسين - عدنان الامين - جمال حج علي ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

* وائل علي الهشوم / 21 عام / -عبد الله الخليل يوسف - احمد عفلوك -وليد عبدو الأمين -أحمد اسماعيل الشيخ ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

سراقب - ادلب:

* باسل محمد حسين الجرود / 23 عام -محمد محمود قسوم/ 15 عام / ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

الحراك - درعا:

* زياد مثقال عسكر - سليمان عبد الله الزامل - محمد عبد المولى قداح - سليم حسين قومان - خالد احمد ابو صافي - نعيم فايز السلامات - ياسر عبد المجيد القداح - عبد الكريم حسن العساف ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

نوى - درعا:

* محمد خير زياد الجهماني - نزار الدهيس ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

نمر - درعا:

* قاسم محمد عمار / 40 عام / ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

زيزون – درعا:

* خالد أنور الحشيش ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

دير الزور:

* محمود حاج المحمد عبد الباري - عبدالوهاب جساس المليحان ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

الحسكة:

* المقدم عمار الهفل – متزوج وله ولدان وثلاث بنات-سقط في منطقة الهول التي تبعد 40 كيلومترا شرق الحسكة. بعد إصابته بعيار ناري أدى إلى تمزيق الأوعية الدموية التي تغذي القلب ( بتاريخ 19 / 11 / 2011 ).

يبرود:

* النقيب طلال حسن العمر من قوات حفظ النظام توفي بتاريخ 20 / 12 / 2011 متأثرا بجراحه نتيجة إصابته بطلقات نارية في صدره ورقبته - في حماة بتاريخ 13 / 12 / 2011 وادخل على إثرها قسم العناية المشددة في مشفى تشرين العسكري, وهومن منطقة يبرود الجبة متزوج وله ولدان.

دمشق:

* الرقيب أول محمد رودى عبد الباقى خليل ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

حمص:

* العريف سارى عبد الله الياس ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

* الرائد عادل محمد سعود - المساعد موسى مطانيوس غزال ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

ريف حماة:

* الرقيب يونس على الأحمد - المجند محمود جمال الدين مواس ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

الهبيط - ادلب:

* المجند خالد رجب الحسين ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

الحراك - درعا:

* المجند حسن ابراهيم السليم ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

دير الزور:

* المقدم احمد سليمان فارس ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

* المجند زياد ابراهيم حميدة - المجند أحمد خليف حمد الشحاذة ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

بانياس:

* الملازم الاول ايهم جهاد مرهج - الرقيب أحمد محمد الشيخ - العريف سومرعلي ابراهيم ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

اللاذقية:

* الرقيب حسن عدنان صقر ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

حلب:

* ا لملازم المجند معتز بالله محمد ناصح كاجوج ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

الرقة:

* المجند حسن محمد الجوهر ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش, ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه وفك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية, وقد طالت حريات عددا من المثقفين والناشطين والمواطنين السوريين, ومنهم التالية أسماؤهم:

بانياس:

* محمد عبد الرحمن فتوح - متعهد وصاحب معرض سيارات في طرطوس - يسكن في مدينة بانياس - متزوج ولديه ثلاثة أولاد - قام بتسليم نفسه بتاريخ 10 / 12 / 2011 إلى الجهات الأمنية في طرطوس ,التي كان مطلوبا لديها منذ عدة أسابيع.

الحجر الأسود - دمشق:

* مازن دهام - ماهر دهام - محمود حسن - مصطفى حنو - يحيى مجبل - انس احمد موسى- احسان حن ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

* محمد الشيخ - علي محمد عوض - طارق عبد الحميد قربان - عمر محمد الصران - انس محمد عوض - معن العاتقي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

* عمر المحمود - غسان الديري - صالح المحمود - يونس محمد الجاسم - محمد يونس الجاسم - معاوية المحمود ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

قطنا - ريف دمشق:

* انطوان حداد - عبد الكريم العلي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

زملكا - ريف دمشق:

* ياسر النداف - طارق الجزائرلي - وسيم الاجرودي - نور كمشة ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

الرقة :

* المحامي ضرار العبد اليوسف النجم - منقذ المحمد الكردي - عدي عبد العباس - ياسر حمد الاسعد - احمد نعيم الحسن / جامعي - اسامة صالح الصران / ثانوية - عمر محمود الصران / جامعي - محمود صلاح الدين المحمود - هشام محمد الخضر - عماد كامل العيسى - هيثم حسين اسعد - احمد علي الشيخ -موسى محمد هشام الخلف - عمار احمد حميدي - احمد اسعد الحسين - عبد القادر حبش الكراف - عمار عبد اللطيف اليوسف - عروة يحيى السليم - عمار محمد علي الشعيبي - محمد خير خلف المحمد - محمود خلف الحران - انس حمد الكراس - ابراهيم محمود الزغير الطه - خليل ياسين الفهد.

تلبيسة – حمص:

* الشيخ معتصم الرضوان ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

حلب:

* تعرض للاعتقال التعسفي الأستاذ عمار محمد العبسي للمرة الثانية خلال 65 يوم، وهو من الرامه - جبل الزاوية – ادلب, ومقيم في مدينة حلب في حي صلاح الدين، وهو متزوج وله أولاد، وقد تم اعتقاله من مدرسته في حلب ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

* الطالب الجامعي محمد العبيدان – الطالب الجامعي رشيد معمو ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

عين العرب - ريف حلب:

* الطالب معصوم عبد الفتاح شفقت طالب سنة 4 قسم الفيزياء جامعة الفرات - دير الزور, وهو من اهالي عين العرب ومريض بمرض العصبي, تعرض للاعتقال التعسفي بدير الزور بتاريخ 20 / 12 / 2011

إعزاز - ريف حلب:

* محمد جمال حنظل - عبدو محمد حنظل -أحمد محمد حنظل - كنجو ابو حنان - عبد الهادي عشاوي - حسان نافع خرفانة - حسن مصطفى عشاوي -عثمان أحمد شعبو - هاني رشيد عشاوي - حاتم رشيد زعموط - حسام رشيد زعموط ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

عندان - ريف حلب:

* عبد الكريم احمد خير الله - فراس طالب خليفة - بسام بكري الحسين - رائد عبد الناصر طبشو ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

الباب - ريف حلب:

* خليل يوسف - عبد المجيد العلي - سمعو عبد الفتاح بكداش - زكور حميد بكداش - مصطفى محمد العبيد - عبد الناصر إسماعيل العبد الله ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

خان شيخون - ادلب:

* أصالة أبو عدله - خالد أبو عدله ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

المليحة الشرقية - درعا:

* حسن يحيى الحميدي - محمد حسن العماري - صفوان سالم الحميدي - مطيع حامد الزامل - أيوب إسماعيل سويداني ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

درعا البلد:

* عبد الله عدنان منصور المسالمة - أحمد زيدان السربسي ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

حي السبيل - درعا:

* مؤمن النجار - نواف أبو نجوم ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

المز يريب - درعا:

* اسامه محمد الزوباني ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

النافعة - درعا:

* عبد العزيز البريدي ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

اليادودة - درعا:

* جهاد حمزة الزعبي ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

جاسم - درعا:

* يوسف إسماعيل الجراد - جهاد محاسنه - إياد محاسنه - عمر يوسف الجراد 16 سنة - يوسف إسماعيل الجراد 48 سنة ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

الحارة - درعا:

* مالك عبد الكريم الموال ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

الحراك - درعا:

* فايز الحربات ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

حماه:

* احمد فواز عرابي - عبد الكريم الديري - مصطفى الأبرش محمد الرحال ( بتاريخ 20 / 12 / 2011 ).

* عمار محمد العبسي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية, وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

معرة مصرين - ادلب:

* الدكتور الجراح علي المصطفى ( بتاريخ 19 / 12 / 2011 ).

حمص:

* طلال عبد القادر بطمان - حسام رياض الاتاسي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

* علي حسن - منهل احمد - عبد الكريم العلي - صالح المحمد - صالح وسوف - غدير العكاري - عبد المجيد محمد عثمان - فؤاد عثمان - فواز ابراهيم - هاني الديبة - هيثم القاسم - محمود عباس - محمود قيروط - عطي خليفة - سائر سليمان - لينا اسماعيل - نشأت المخلوف (بتاريخ 10 / 12 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين, والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف.

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة, فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), والمادة ( 12 ), ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية, عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

* الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء, المرتكبة من قبل ما يسمى ( اللجان الشعبية ) أو ( ما يعرف بالشبيحة), ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا.

* أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 20 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

شهداء اليوم الاثنين 19/12/2011

سقط يوم الاثنين 19/12/2011 مائة وأربعة عشر شهيداً برصاص قوات السلطة السورية بينهم اثنان وسبعون عسكري منشق في ادلب و8 في الحسكة ، تمت تصفيتهم اثناء توقيع البروتوكول مع الجامعة العربية وسرقت جثامينهم

توزيع أعداد ضحايا عنف السلطة حسب المحافظات:

ادلب:79

درعا:9

حمص:9

الحسكة:8

دمشق:4

دير الزور :3

حماة:2

أسماء بعض الضحايا:

* محمود الحاج محمد / دير الزور - القورية

* عبدالوهاب الجساس / دير الزور / القورية

* شهيد لم يصل اسمه بعد / دير الزور - القورية / تم سحله في الشارع بعد استشهاده

 

* خالد أنور الحشيش / درعا - زيزون

* بسام الصبيحي / درعا - بلدة عتمان

* زياد مثقال عسكر / درعا - الحراك

* عبدالكريم حسن عساف / درعا - الحراك

* قاسم محمد عمار / 40 عام / درعا - نمر / استشهد في دمشق / تحت التعذيب

* سليم حسن قومان / درعا - الحراك

* نعيم فايز السلامات / درعا - الحراك

* ياسر عبدالمجيد القداح / درعا - الحراك

* خالد أحمد ابو صافي / درعا - الحراك

 

* أحمد العسلي / حماة / استشهد حرقاً

* عبدالله العساني / 25 عام / حماة / رياضي / تحت التعذيب

 

* المقدم عمار الهفل / الحسكة

* هناك 7 عساكر منشقين تمت تصفيتهم / الحسكة

 

* باسل محمد حسين الجرود / 23 عام / ادلب - سراقب

* محمد محمود قسوم/ 15 عام / ادلب - سراقب

* وائل علي الهشوم / 21 عام / ادلب - كصنفرة

* عبدالله الخليل يوسف / ادلب - كصنفرة

* احمد عفلوك / ادلب - كصنفرة

* وليد عبدو الأمين / ادلب - كصنفرة

* أحمد اسماعيل الشيخ / ادلب - كصنفرة

* تمت تصفية 72 عسكري منشق / ادلب - كصنفرة

 

* محمد حسين هزاع / دمشق - الكسوة / استشهد في الميدان

* محمد أيهم السمان / 20 عام / دمشق - الميدان

* أنس شهلا / 17 عام / دمشق - الميدان

* شهيد طفل من عائلة المنجد / دمشق - الميدان

 

* هيثم أحمد قبجي / 28 عام / حمص - باباعمرو / اختطف ووجد مقتولا

* عبدالناصر سليم / حمص - عشيرة

* عزمي عبدالعال الحاج يونس / حمص - جب الجندلي

* رياض القصاب / حمص - كرم الزيتون

* خالد الخولي / 25 عام / حمص - البياضة

* سعيد الفحيص / 82 عام / حمص - الحولة

* عبدالجليل نشيواتي / حمص - كرم الزيتون

* علي الفقير / حمص - باباعمرو

* أديب سالم / حمص - شارع الستين

--------------

18/12/2011

* معتز أكرم بكور / حماة - قلعة الضيق

 

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين عمليات القتل الجماعية التي ترتكبها السلطة في سورية ونحملها المسؤولية الكاملة عن ذلك ونطالبها بوقف عمليات القتل والتحقيق في المجازر الجماعية وتقديم المتورطين فيها آمرين ومنفذين لهيئات قضائية مستقلة ونزيهة لتحاكمهم على هذه المجازر الفظيعة.

ونطالب المجتمع العربي ممثلاً بالجامعة العربية والأسرة الدولية ممثلة بالأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عاجلة كفيلة بوقف قتل المواطنين في سورية ووقف كل أشكال معاناتهم واعتقالهم وترويعهم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

20/12/2011

رصد "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" لواقع الإعلاميين في سوريا- تشرين الثاني 2011 .. مقتل مصور سوري واعتقالات بالجملة والإفراج عن صحفيين

رصد "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" واقع عمل الصحفيين في سوريا خلال الفترة الممتدة من 1/11/2011 وحتى 20/12/2011, والتقرير يأتي استكمالاً لتقريره السابق حول واقع عمل الصحفيين في سوريا من للفترة من 1/2/2011 حتى 31/10/2011. حيث برزت مجموعة من المُتغيرات كالإفراج عن مجموعة من الصحفيين, إلاّ أنّ مؤشرات الرصد تشير في مجملها إلى تردي وضع الصحفيين في سوريا, خاصة من جهة الحماية المؤمنة لهم.

*- اعتقالات جديدة طالت إحدى عشر صحفياً ومدوناً مصوّراً:

رصد "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" إحدى عشر اعتقالاً جديداً بحق إعلاميين ومدونين سوريين نتيجة عملهم أو على خلفية مواقفهم من الأحداث. وهم كل من:

- عضو الهيئة التدريسية في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية "محمد نهاد كردية" والدكتور "جلال حسّون النجار" على خلفية اتصالهم مع قنوات فضائية إخبارية, ولا معلومات عنهما حتى تاريخه.

- كمال شيخو: تم اعتقاله للمرة الثالثة لتواجده في منزل صديق له مطلوب للأجهزة الأمنية, وأطلق سراحه لاحقاً.

- المصوّرة والمنتجة السينمائية غيفارا نمر.

- عمار مصارع, علاء الخضر و المخرج فراس فيّاض لا معلومات عنهم حتى تاريخه.

- المدوّنة رزان غزاوي والمدوّن حسين غرير, والمخرجان نضال حسن وريم غزّي, وقد تمّت إحالتهم جميعاً إلى القضاء.

 

*- الإفراج عن إحدى عشر صحفياً ومدوناً:

تمّ الإفراج عن مجموعة من الصحفيين والمدونين المعتقلين بكفالات مالية متفاوتة على أن تستمر محاكمتهم وهم طلقاء, وبلغ عددهم الإجمالي سبعاً. هم كل من "هنادي زحلوط", "ملك الشنواني", "رودي عثمان", "عاصم حمشو", "عمر الأسعد", "حسين غرير", و"رزان غزاوي".

في حين صدر حكم قضائي بحق الصحفي "كمال شيخو" شمل اسقاط دعوى الحق العام لشمولها بالعفو و ذلك عن كافة التهم الموجه للصحفي كمال شيخو بالمواد : 287- 286-410-383-307, مع تغيّير الوصف الجنائي للمادة 286 و التي تتعلق بنشر معلومات كاذبة توهن نفسية الامة من الفقرة الأولى الى الفقرة الثانية حيث تنص الفقرة الثانية ما يلي: 2 – إذا كان الفاعل يحسب هذه الأنباء صحيحة فعقوبته الحبس ثلاثة أشهر على الأقل. علماً أنّ "شيخو" كان قد امضى في الاعتقال ثمانية أشهر على خلفية الدعوى سالفة الذكر.

من جهة ثانية تمّ إطلاق سراح كل من المصوّرة والمنتجة السينمائية "غيفارا نمر", والصحفيان "لينا إبراهيم" و"وائل يوسف اباظة" دون توجيه أي تهم لهم.

 

*- مقتل مصوّر:

نظراً إلى استمرار السلطات السورية في منعها الإعلاميين من التجوّال بحرية لتغطية الأحداث في سوريا, فقد انتشرت ظاهرة "المواطن الصحفي", وعلى الرغم من سوء أوضاع الإعلاميين العاملين في سوريا, وصعوبة التوثيق الدقيق لأعداد "المواطنين الصحفيين" الذين تعرّضوا لانتهاكات نتيجة عملهم هذا, فقد سجّل شهر تشرين الثاني حالة مقتل "مواطن صحفي", الأمر الذي ينظر إليه "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" ببالغ القلق, لما فيه من مؤشرات على ازدياد العنف بحق من يقوم بالتصوير أو الإخبار عمّا يجري في شوارع المناطق الساخنة, وارتفاع وتيرة القمع تجاه الصحفيين في سوريا بشكل عام. خاصّة ما في مقتل المصّور والناشط "فرزات جربان" من وحشيّة. كذلك يطالب "المركز السوري" بإجراء تحقيق فوري كامل وشفاف عن الجريمة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة في أسرع وقت ممكن

اعتقل "فرزات جربان" على يد أجهزة المخابرات الجوية في حمص يوم 19-11-2011 وهو في صحة جيدة, ثمّ عُثِرَ على جثته على الطريق العام بالقرب من المستشفى "الأهلي" في منطقة القصير, وكان وجهه قد شوّه واقتلعت عيناه بحسب ما أفادت مصادر مقربة منه, ممّا يؤكد تعرّضه لعملية إعدام. وقد عُرِفَ "فرزات جربان" بتصويره لمقاطع فيديو المظاهرات, وبصوته المميز الذي يصف المكان ويحدد تاريخ المقطع المصور.

 

*- استقالة ثلاث إعلاميين عاملين في وسائل إعلام رسمية:

بعد أن قدّم عدد من الإعلاميين السوريين استقالتهم من أعمالهم احتجاجاً على التغطية الإعلامية الرسمية للأحداث, قدّم مراسل إذاعة “شام أف. أم.” السورية أحمد صطوف استقالته مباشرةً على الهواء، أثناء اتصال أجرته معه الإذاعة للإطلاع على الأوضاع الميدانية في مدينة حمص، يوم الأحد 11 كانون الأول 2011.

في كلمته من حمص قال "صطوف":

(( عشرة أشهر من عمر الأزمة والأمور تتفاقم في حمص (...), عشرة أشهر تعبت خلالها حمص, وأتعبتني كواحدٍ من عشاقها. اليوم... أعلن استسلامي للمدينة التي أحببت ولحجارتها السوداء, وأهاليها الطيبين. أقدّم اعتذاري عن المتابعة بعد أن عجزت عن إيصال الصوت لأصحاب القرار, ونقل الصورة كما هي في حمص. كنت معكم من حمص, أحمد صطوف. )).

الحالة الثانية والتي سببّت إرباكاً أكبر للمؤسسة الإعلامية الرسمية, هي امتناع المذيع "هاني الملاذي" مقدم نشرة الأخبار الرئيسية على "الفضائية السورية" عن الالتحاق بعمله في التلفزيون السوري بعد إجازة لمدة أسبوعين غادر خلالها لتركيا مع زوجته العاملة كذلك في التلفزيون السوري.

وكان "الملاذي" وبسبب مواقفه الناقدة في برامجه وحواراته على الهواء قد اصطدم مع وزير الإعلام السابق "محسن بلال" مع بدايات الأزمة، فأمر الأخير مديرة التلفزيون السابقة "ريم حداد" بإيقافه عن العمل قبل أن يعيده الوزير الجديد "عدنان محمود".

إلاّ أنّ الحالة الأبرز هي استقالة مراسل وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" في دير الزور "علاء الخضر" بتاريخ 18-11-2011, والتي تعرّض على أثرها للاعتقال. وكان "الخضر" قد قام بوضع لاصق على فمه وتعليق لافتة على صدره كتب عليها: "أنا إعلامي سوري" تعبيراً عن رفض القمع وحرية التعبير.

 

*- استمرار اختفاء سبعة إعلاميين ومصوّر رغم انتهاء مدّة توقيفهم القانونية المفترضة :

- د. محمد جمال الطحان: نظرَ "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" في سوريا ببالغ القلق إزاء أخبار تناقلتها بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي تفيد بمقتل الدكتور الطحّان يوم الاثنين 28/11/2011, إلاّ أننا وفي اتصال مع مصدر مُقرّب من د. "طحان" أكدّ لنا أنه لا يزال على قيد الحياة, إلاّ أنّه ممنوع من تناول أدويته, علماً أنّ الدكتور مصاب بمرض السرطان وأجريت له عملية سرطان بروستات قبل عشرين يوما من اعتقاله وكان لا يزال في فترة النقاهة حين تمّ اعتقاله منذ خمسة أشهر بعد مداهمة منزله في حلب بتاريخ 20/7/2011. ومن هذا المنبر نطالب السلطات السورية بالكشف عن مصير الصحفي والكاتب الدكتور محمد جمال الطحان فوراً دون تأخير والإفراج عنه أو تقديمه لمحاكمة علنيّة وعادلة إن كان هناك مسوّغ قانوني لذلك. وهو من مواليد حلب 10/1/1957.

الدكتور الطحّان حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة وهو عضو اتحاد الكتاب العرب- عضو اتحاد الصحفيين ومحرر في صحيفة تشرين (مكتب حلب). مؤلف لأكثر من ثلاثين كتاباً.

- عبد المجيد تمر: اعتقل الأمن السياسي في القامشلي منذ أكثر من ستة أشهر منذ 31-5-2011 في كمين نصبه له عبر اتصال من شخص مجهول في القامشلي.

- طارق سعيد بلشة: (مُصوّر) اعتقل في اللاذقية بتاريخ 19/8/2011 لمشاركته بتغطية أحداث الرمل الفلسطيني في اللاذقية, أو تقديمه لمحاكمة علنية إذا ما كان هناك مسوّغ قانونيّ لذلك. وأشارت مصادر للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير في سوريا أنّ الصحفي معتقل الآن في السجن المركزي في اللاذقية.

- عبد المجيد راشد الرحمون: المعتقل في قرية معرزاف في ريف حماه بتاريخ 23/8/2011. يكتب مع صحيفة "الفداء" الصادرة عن مؤسسة "الوحدة للصحافة والطباعة والنشر" في حماة.

- عادل وليد خرسة: اعتقل بتاريخ 17/8/2011.

- الكاتب حسين عسيو: اعتقل من الحسكة بتاريخ3/9/2011 عندما قامت دوريّة من مخابرات القوى الجويّة باعتقاله من منزله. يذكر أنّه يعاني من مشكلات في القلب وهناك مخاوف من عدم السماح له بتناول الدواء بانتظام مما يؤدي لتدهور في حالته الصحية. أجريت له عملية قسطرة قلبية.

- بلال أحمد بلال: اعتقلته قوى المخابرات الجوية بتاريخ 13/09/2011 من شعبة التجنيد أثناء مراجعته لهم بشأن جواز سفره. وقد تعرّض للضرب أثناء وجوده في شعبة التجنيد. وهو متزوّج وأب لولدين. ولا معلومات عنه حتى تاريخه.

 

-  على صعيد متصل بادر اتحاد الصحفيين في سوريا بعد أكثر من أربعة عقود صمت على واقع الانتهاكات التي تطال الصحفيين و مهنة الصحافة في سورية على اصدار تعميم نشره المكتب التنفيذي في الاتحاد يوم 18/12/2011 لكافة الصحفيين السوريين ويطلب فيه موافاته بمعلومات كاملة بالدعاوى القضائية المرفوعة عليهم لدى المحاكم السورية لأسباب مهنية. والسبب كما وضّح الاتحاد هو توفير قاعدة بيانات لدى الاتحاد تمهيداً للوقوف مادياً ومعنوياَ مع الزملاء الصحفيين المدعى عليهم. الأمر الذي نأمل أن يتحقق على أرض الواقع, وبشكلٍ فعلي. إلاّ أنّ "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" ينظر بقلق إزاء ما أبلغتنا به مصادر مُقرّبة من الدكتور "محمد جمال الطحان" المُعتقل منذ 20/07/2011 بأنّ قراراً بفصله من عضوية اتحاد الصحفيين وعضوية اتحاد الكتاب العرب قد صدر بحقه, هذا بالإضافة إلى قرار فصله من عمله في صحيفة "تشرين" مكتب حلب.

كذلك ننظر بقلق تجاه صمت اتحاد الصحفيين أمام قضية "علاء الخضر" مراسل وكالة "سانا" السورية للأنباء في محافظة دير الزور, والذي تعرّض للاعتقال بعد أن قدّم استقالته احتجاجاً, وذاك عبر وضع لاصق على فمه وتعليق لافتة على صدره كتب عليها: "أنا إعلامي سوري" تعبيراً عن رفض القمع وحرية التعبير. ثمّ وبُعيد صدور خبر اعتقال "الخضر" سارعت وكالة الأنباء "سانا" إلى نفي "اعتقال مدير مكتبها في دير الزور" مؤكدة على أنّ مدير مكتبها هناك لمياء الرداوي وليس "علاء خضر", وأضافت الوكالة أنّ "الخضر انتقل من الوكالة منذ خمسة اشهر للعمل في جامعة الفرات في دير الزور وليس له أي علاقة بمكتبها في دير الزور".

غير أنّ أصدقاء وزملاء الصحفي المعتقل "علاء الخضر" أكدوا على أنّه كان لا يزال يعمل في الوكالة حتى إعلانه الاستقالة الاحتجاجية, رغم أنه تخلّى عن منصبه كمدير لمكتب الوكالة في المحافظة, كحركة احتجاجية على التغطية غير المهنية للوكالة. فيما يلي نص الرسالة التي نشرها أصدقاء الصحفي المعتقل أسفل تسجيل فيديو على يوتيوب يظهر فيه الصحفي الخضر مشاركاً في مظاهرة في دير الزور:

((رداً على خبر "سانا" بنفي كون علاء خضر مدير مكتبها بدير الزور و ليس نفيها لخبر اعتقاله، فإننّا نحن زملاء الصحفي الشجاع "علاء خضر" نؤكد أن علاء اعتذر عن منصبه كمدير لمكتب "سانا" بدير الزور شفهياً باتصال هاتفي مع وزير الإعلام "عدنان محمود" قبل خمسة أشهر، وذلك احتجاجاً على الدور التحريضي وغير النزيه الذي تمارسه الوكالة في تغطيتها للوقائع في دير الزور, والتعليمات الأمنية الصارمة، إلا أنّ "علاء خضر" تخلّى عن منصبه كمدير للمكتب لكنه استمر في عمله في المكتب كصحفي عادي بعيداً عن تغطية أحداث الثورة، وهذا ما أغفلته وكالة "سانا" في خبرها، تماماً كما أغفلت حقيقة اعتقاله. ومقطع الفيديو المرفق يوضح سبب اعتقال "علاء خضر" حيث شارك في مظاهرات دير الزور مصوراً حقيقة وضعه كصحفي سوري.. كتب على قميصه (أنا إعلامي سوري) و كمم فمه بشريط لاصق... الحرية للصحفي البطل علاء خضر)).

وإذ يبدي "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" بالغ قلقه إزاء استمرار حالات الاختفاء القسري التي يتعرض لها الصحفيين فإنّه يحمّل السلطات السورية كامل المسؤولية فيما يتعلق بسلامتهم الشخصية, وضمان حقوقهم الدستورية. كما ويبدي "المركز" ترحيبه بتوقيع السلطات السورية على بروتوكول الجامعة العربية بتاريخ 19/12/2011. فإنّه يأمل بأن تلتزم الجهات المعنية بكافة ما ورد في البروتوكول من بنود تتعلق بفتح المجال أمام وسائل الإعلام لدخول الأراضي السورية, والتجوّل بحرية مع ضمان سلامة العاملين في هذه الوسائل. حيث ورد أنّ من مهام بعثة المراقبين : (التحقق من منح الحكومة السورية رخص الاعتماد لوسائل الإعلام العربية والدولية, والتحقق من فتح المجال أمامها للتنقل بحرية في جميع أنحاء سوريا, وعدم التعرض لها). علما أن "المركز" سيقوم بمتابعة تطبيق بنود الاتفاقية و إصدار تقارير خاصة حول هذا الموضوع.

كذلك يجدد "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير " مطالبته السلطات السورية للكشف الفوري عن مصير كافة الصحفيين الذين لم يتم تحويلهم إلى القضاء او إطلاق سراحهم على الرغم من انتهاء مدة توقيفهم التي ينص عليها القانون السوري, خاصة وأنّ من بنود الاتفاقية سابقة الذكر بنداً صريحاً يُلزم السلطات السورية بإطلاق سراح كافة المعتقلين. ومن هنا يطالب "المركز" بإطلاق سراح الصحفيين وكافة المعتقلين على خلفية إبداء رأيهم ومعتقلي الرأي والمعتقلين على خلفية التظاهرات السلمية بشكلٍ فوري أو تقديمهم إلى محكمة علنية تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة, إذا ما توفر مسوغ قانوني لذلك, و يعتبر حجزهم بمعزل عن العالم الخارجي والتكتم على مصيرهم انتهاكاً واضحاً للدستور السوري و للإعلان الدولي الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري ويصطدم مع التزامات الحكومة السورية الدولة المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها.

بيان من المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه

( المادة /3/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود .

( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (

لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفية تعسفاً

( المادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (

تتمة البيان

القسم الثاني:

كما عرف من بين معتقلي الرأي و الضمير كل من:

الاعتقالات في دمشق:

الدكتور ياسر درويش - الدكتور كنان زهير طيلوني - الناشط الحقوقي و الطالب الجامعي بحر عبد الرزاق " عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان " - المدونة : رزان غزاوي - الناشط السياسي و الحقوقي الأستاذ محمد خير الوزير " عضو المجلس الوطني و عضو الهيئة العامة للثورة و عضو منظمة عدالة الحقوقية " - الشيخ الدكتور عدنان طراد ابراهيم - المنتجة السنيمائية المعروفة غيفارا نمر التي اعتقلت في مطار دمشق الدولي بتاريخ 8/12/2011 بينما كانت متوجهة الى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور مهرجان دبي السنمائي - ميرفت حفار - خلود العسراوي - سارة الخالد - رويده يوسف كنعان - الطالب الجامعي زاهر الجابي ابن سميح - الفنان القدير و الممثل والمخرج المعروف الأستاذ محمد عبد الرحمن ال رشي - أحمد محمد خير السهلي - هاني إسماعيل - عثمان فيصل المصري - سامي الدريد - عمار الحلواني - عبد الله حبال - ماجد خياط - أحمد صمودي محمد براء بكري الحلو - زكريا الطرن - عمر معصراني - فراس حمدي العمري - محمد النابلسي - عبد الهادي المالح - محمد بشر غيبة - ياسر عبد الباري - رامباز اكرم محمود - أيمن هواري - فراس الطباع - عبد السلام العيطة - يزن القاق - ماجد خياط - أحمد صمودي - صفوت محمد خير السهلي

وما زال مصير الدكتور أيمن حناوي و صبري حرح و جمال طحان المعتقلين منذ ما يقارب الستة أشهر مجهولاً .

الاعتقالات في ريف دمشق:

*  كرم سكاف - نوري قيطاز - حسن الهمشري - عبيدة الوحي - محمد كوجان - محمد الحشيش - ساري الدندشي - أمجد الأتاسي - أنس الطرشة - كنان طليوني - فاضل الجندلي - حسام الطوابلة - فادي الجندلي - عبد الرحمن رويشدي - محمد السباعي - محمد بلال عبد الدايم - مفيد مستو - عبد القادر خليل - محمد عوض - محمد محاميد - محمد زوادي - عمار الحلواني - عبد الله حبال - زكريا الطرن - عبد الله جوهر - محمد بشر غيبة - محمد النابلسي - خالد الحشيش - محمد قاسم المحاميد - عمر معصراني - الحسن مهجع - فراس حمدي العمري - عبد الهادي المالح - رضوان أبو رومية - محمد عسكر - محمد الدخان - محمد براء بكري الحلو - حسام مشرف

القلمون:

الدكتور جكو شاهين ميرو

قطنا:

يحيى القادري

أشرفية الوادي :

عماد الموازيني

الضمير:

أحمد هيشان

المليحة:

عصام منير الريحاني

زملكا:

محمد عرفان مليص

عقربا:

أحمد جلب

خان الشيح:

الحسن مهجع - عبد الله جوهر

الكسوة :

بلال الشيخ عثمان - محمد عبد الفتاح

كفر بطنا:

حسن اوضة باشي - حسين اوضة باشي - مهند اللحام

رنكوس:

اراس سليمان علي - روناك سليمان علي - شيروان سليمان علي

جرمانا:

هايل المرشد - علاء صلاح - بلال أحمد الساعاتي

دوما:

الناشط محمد الوزير - الشيخ فهد كعكعة - الشيخ محمود عبد العزيز - بشير الريس

الزبداني:

محمد بلال عبد الدايم - مفيد مستو - عبد القادر خليل - كرم سكاف

منين :

فداء قاسم - طارق قصيص - محمد عبد الرحمن يوسف - باسم سرور - أكرم محمد شريف حيدر - عمر غني

داريا:

الطالب الجامعي : محمد فاضل بيرقدار - الأستاذ الشيخ أنور طالب - علي عليان - محمد همار - صهيب العمار - نبيل السمرة - علاء حبيب - محي الدين العتر

المعضمية:

*  ريم فايز فضل الله - عبير الواوي - صفاء محمد صوان - حسام داوود - عبد الرزاق داوود - عبدو صياح داوود - عماد داوود - خليل داوود - عبد العزيز الشيخ - خالد شحادة - نور نخلة - سمير عبد الله نتوف - زاهر حيدر - طارق قزاح - زهير عبدو حلوه - - احمد الحسن - لؤي عارف طالب - فؤاد ملحم - عمر مصطفى رجب

التل:

المحامي إيهاب عبد ربه - الحدث : عبد الله شقير / 15 سنة / - الحدث : خالد حاجي / 16 عام / - فؤاد الحافظ - مصطفى نيال - محمد عدنان كنينة - محمود ياسين سميطة العمر - مراد ميرزا - خالد الحاجي - وائل رياض سعيد - محمد صلاح كريز - محمد النعيمي

طلاب جامعة القلمون:

عمار الحلواني - عبد الله حبال - محمد السباعي - زكريا الطرن - ساري الدندشي - شاب من ال الكجك من حماة " حيث تم طرحه ارضا والاعتداء عليه بالضرب بشكل همجي من قبل عصابات الامن وشبيحة النظام داخل الحرم الجامعي " - فادي الجندلي - فاضل جندلي " أيضاً تم الاعتداء عليه بشكل بربري داخل الحرم الجامعي " - حسن الطرشة - عبد الرحمن رويشدي

رنكوس :

الأستاذ الجامعي بجامعة دمشق عبد الرحمن دقو - مع نجله أحمد عبد الرحمن دقو - الدكتور عبد الحليم حمزة - سامر عبد الغفار الخطيب - أسامة محي الدين الخطيب - نضال محمد الخطيب - عمار محمد الخطيب - محمود أحمد حسن - محمد عبدو حسن - عماد محمود مروش - جهاد محمود مروش - أحمد مصطفى عاشور - محمد مصطفى عاشور - محمود مصطفى عاشور - أمجد يحيى عاشور - حازم جميل البيطار - علي محمد البيطار - هيثم محمد البيطار - عبد الكريم محمد البيطار - خالد محمد عليا البيطار - مأمون محمد عليا البيطار - أنس يحيى ضميرية - زاهر أكرم ضميرية - سامي علي يونس - أحمد علي يونس - غسان تيسير يونس - عبد الرحمن دقو - أحمد عبد الرحمن دقو - وليد أسعد خالد - أحمد أسعد خالد - مسعود احمد خالد - محمود أحمد خالد - عبد العظيم ملحم خالد - خالد أسعد خالد - عمران وليد أسعد خالد - جمعة جميل درموش - نواف جميل درموش - أحمد جمعة درموش - مأمون مسعود عبد الكريم - أحمد مسعود عبد الكريم - مبارك الخرسة - سامي الخرسة - مصطفى محمد شاهين - خالد علي شاهين - محمد يحيى درموش - محمود يحيى درموش - رسمي علي قريش - مهند موفق حيدر - محمود أبو كمال عبد الجليل - عبد الله أدريس قاسم - صبحي عبد الغفور - ياسر شاهين - نور الدين حيدر - محمود عبد القادر - سمير يوسف خرسة خيرو حمود عبد المالك - بهاء عادل قاسم

حرستا:

- أحمد زيتون - هاني محمد زيتون - أحمد عبدو زيتون - عبدالحكيم خشانة - أبوحسين خشانة - بشيركتكوت - عمركتكوت - محمد نعمان - مالك نعمان - عمارنعمان - محمد الدقر - ابراهيم الدقر - علي خشانة - زﺎﺩ ﺍﻟﻌﺘﻘﻲ - ﺴﻠ ﺍﻟﻤﻌنلي - وليد نعمان - محمد كتكوت - نور الدين التلي - محمد عدنان ديب - أحمد عبد الهادي الريس - ماهرقاسم - ﺯﺎﺩ ﺼﻠﺔ - محمد ديب - زهير المدلل - سليمان حيدر - بسام قدادو - ﺯﻳﺪ ﻋﻔﻑ - خالد محمود قزاح

حوش عرب

علي عطايا علي جمعة - حسين عطايا علي جمعة - حسين محمد صالح جمعة - حسين سليم جمعة - حسين محمد طه جمعة - جهاد مسعود جمعة - مصطفى محمد طه جمعة - الشيخ أحمد البرتاوي - شاهر حسين البرتاوي - عبد الله الشيخ أحمد برتاوي - نادر أكرم عثمان - أحمد أكرم عثمان - قصي حمود - أحمد عبدو حمود - زاهر بكور - بلال عبدو حمو - أسامة شويري - محمد أبو ركان البراقي - هيثم المسلماني - فتوح علي

سقبا:

طلال حسين حجيكو - نضال حسين حجيكو - المهندس معاذ عبد العال - المهندس فراس اسعيّد - احمد سعيد - سامر زينو - مازن ياسين - سامر شرار - عمر عبد المعين الكرش - اياد طعمة - ياسر المهووس - سامر شرار - حسام محمد عبيد - مازن كبسون - احمد زينة - لؤي البشاش - مازن القص - ماهر جمعة - محمد صلاح زينة - محمد الدخان - محمد الترك - حسان حوارة - محمد الشلاتي - هشام هاشم حمادة - سامر تيسير الشايب - محمود محمد شاغوري - مالك الكرش

- عقبة جمال نور الدين - علي محمد صادق - أحمد صلاح عبيد

الاعتقالات في حلب :

الدكتور منير المذيب - الدكتور أيمن حناوي - الدكتور أحمد منصور - الدكتور محمد خليلي - الدكتور صهيب بن محمد دراو - الدكتور محمد الأحمد - الناشط السياسي الدكتور محمد حمادة - الحدث : وائل ابو زيد ابن احمد / 14 سنة / - الحدث خالد طعمة على خلفية هتافه بإسقاط النظام وسط مسيرة مؤيدة تم فيها سوق الموظفين و طلاب المدارس في ساحة سعد الله الجابري بحلب - آلاء المصري - نسرين ملوحي - تغريد المسموم - الصيدلاني محمد علي بکور من مدينة الأتارب - الطالب الجامعي : يحيى يكن بن عبد الرحمن - الطالب الجامعي : مالك أشقر - طالب الماجستير في قسم اللغة الإنكليزية :خالد المحشي بن عبد الله - الطالب الجامعي : علاء كبصو بن علي الطالب الجامعي : أحمد زاهر الراعي - الطالب الجامعي : يمان السراج - الطالب الجامعي مالك محمد ناصيف - الطالب الجامعي : عبد الحكيم محمود الحسن - الطالب الجامعي : ديسم كنو - الطالب الجامعي : ريناس كنو - الطالب الجامعي : محمود بركل - الطالب الجامعي : محمد بدرخان - الطالب الجامعي : أيهم ديوب - الطالب الجامعي عبد الله العبدو - الطالب الجامعي نوري محمد رشاد عثمان

- الناشط علاء عدنان حمدو - مدرس اللغة الانكليزية : حذيفة بن محمد تفنكجي - الطالب في الدراسات العليا بكلية الآداب خالد المحشي بن عبد الله من أهالي و سكان دير حافر - عبد الباسط حمود الحسين - موسى جمعة - محمود عبد الرحمن أمين - عبدالله كسحة - رضوان عرب - محمود عبد الرحمن بن عبد الرحيم - ناظم قاسم - مدرس اللغة الانكليزية : حذيفة بن محمد تفنكجي - يحيى يكن بن عبد الرحمن - عبد الله العبدو - حسن محمد السعيد - محمد زيدان - محمد هنداوي - محمود بلاني - ناظم قاسم - محمود عبد الرحمن بن عبد الرحيم

و في سياق متصل فقد داهمت عشرات السيارات من الأمن والشبيحة منزل المحامي أحمد الرشيد في دارة عزة بحلب ولا يعلم فيما إذا كان تم اعتقال المحامي أم لا

ومن جهة أخرى فما يزال مصير الدكتور محمد جمال الطحان و المختفي منذ ما يقارب الخمسة أشهر مجهولاً و الذي تمّ اعتقاله في خطوة تصعيديه من قبل السلطات الأمنية في مواجهة المثقفين وتجاوز لكل الأعراف القيمية و الأخلاقية .

الدكتور محمد جمال طحان (53 سنة) تمّ اعتقاله من حلب من منزله من قبل اثنين من عناصر فرع حلب للمخابرات الجوية الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية لحظة إلقاء القبض علىه دون تقديمهم أي أمر قضائي كما أنهم لم يبلغوه سبب اعتقاله...اعتقلوه بعد ثلاثة أسابيع فقط من إجرائه لعملية استئصال كتلة سرطانية في المثانة في 18/7/2011.

الدكتور محمد جمال الطحان عضو اتحاد الكتاب العرب وعضو اتحاد الصحفيين ..وهو حامل لشهادة الدكتوراه بعلم النفس.

الدكتور طحان من قامات حلب الفكرية والثقافية وأستاد الحضارة في الفكر الحديث في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى و صاحب الإنتاج الفكري وهو عضو في جمعية العاديات كما عمل كمحرر في صحيفة تشرين (مكتب حلب) و انشأ مجلة العاديات بحلب وكان مدير تحريرها حتى عام 2008.

الدكتور محمد جمال الطحان حاصل على العديد من الجوائز العربية. و له مؤلفات عديدة في الدول العربية اضافة لكتابته في الصحف والدوريات العربية بما فيها الصحف الرسمية السورية. كما لديه 35 كتاباَ مابين قصة وشعر ونقد ودراسات

تعبر " سواسية " عن بالغ القلق بشأن صحته ونخشى على حياته، خصوصا وأن الدكتور الطحان يعاني من سرطان المثانة وارتفاع ضغط الدم، مع حرمانه من تعاطي أدويته داخل معتقله فضلاً عن ظروف الاعتقال المزرية و العدد الكبير من الوفيات الناجمة عن أعمال التعذيب التي وقعت في سورية في الأشهر الأخيرة.

مؤخراً و بعد تدخل محافظ حلب الإنساني تمكن نجله ثائر الطحان من رؤيته أول أمس و تبين أن د جمال يعاني من المرض و قد تدهورت صحته بشكل ملحوظ و تم حرمانه من العلاج لتصفيته ببطء و بالقتل السلبي علماً أنه اعتقل مع 14 شخص من حلب منذ ذلك التاريخ نذكر منهم صبري حرح و الدكتور: أيمن حناوي طبيب أسنان و عبد الرحمن ميلاجي و عمرعكام مدرس اللغة العربية

كما لا يزال مصير المعتقل محمد وضاح درويش صباهي مدير مكتب معاون مدير التربية بحلب و المعتقل من منزله في حي صلاح الدين بحلب منذ ما يقارب الثلاثة أشهر مجهولاً

دار عزة:

الطالب الجامعي : مهند عبد القادر حسانه

الأتارب :

الأستاذ عبد الباسط خليل " مدير مدرسة إعدادية "

عندان:

الحدث وائل ابو زيد ابن احمد / 15 سنة /

أخترين:

المهندس رضوان نايف الحاميش

عين العرب:

محمود بركل - محمود شاهين

حي المرجة:

الطفل احمد الحمزة الحسين النبهان عمره 13 - حمزة الاحمد الحسين النبهان - نبهان الاحمد الحسين النبهان - عبدالله العبدالحي المرندي - محمود الياسين دعاس - عبدالوهاب بن عبد الرحمن دعاس

تل رفعت :

الطالب الجامعي : محمود مريميني - الطالب الجامعي حسن الصالح - الطالب الجامعي هيثم الصن - عبد القادر علي حاج قدور - أيمن بن علي الشيخ

مسكنة:

عيسى العايد- محمد العايد - ابراهيم العلي الابراهيم- نور القشيري - مهند السليمان- عبد العزيز المجبل - محمد المصطفى الخليل - مهند الخفاجي- عبد الكريم الجدعان

بيانون:

إبراهيم أحمد ألحجي- يحيى أحمد ألحجي- محمد محمود ألحجي- أسامة إبراهيم ألحجي - حسين حمدون سراج

الباب:

الطفل : باسل محمد عبد الرحمن (سنة ١٥ ) الشيخ حاتم بدران بن عبد الرزاق - الطالب الجامعي علاء كبصو بن علي - الطالب الجامعي يحيى يكن بن عبد الرحمن - الطالب الجامعي : أيمن بطحيش - محمد طه نصف الدنيا - اسماعيل احمد نصف الدنيا - رضوان محمد نصف الدنيا - محمد جمال حداد - محمد صالح الحداد - عمار حاج عمر اليوسف بن شاهر - حمد حاج عمر اليوسف بن يوسف - حسين محمد المولى - عمر الرينة - عمر طالب - جمال عابو - محمود رضوان المشهود - نهاد بصاص - محمد ربيع عثمان - ابراهيم وليد القديراني - محمدعبدالكريم الشاوي - عمر أحمد الصبحة - مصطفى عبدالرزاق سويد - أحمد كامل العلوش - عبدو أحمد بطحيش - محمدواكي - خالد عبد الكريم الطويل - سهل عبدو ناقو - عادل بن شاهر اليوسف - بسام حسن الجمعة - أحمد ياسر الدو - ربيع عثمان ابن عبد الكريم - عمر طالب - ديبو حميد النجار - حسن محمد علي العثمان- أسامة محمود النعوس - محمد رضوان الشيخ - احمد طه الطه- عمار محمد درويش- محمود رضوان المشهود- نهاد بصاص - محمد ربيع عثمان

ومازال زهير عبد الوهاب رحمون و المعتقل منذ ما يقارب التسعة أشهر مجهولاً

البزاعة " التابعة لمنطقة الباب "

ايمن علي الشيخ - سعيد محمد ديب الشيخ / 65 عام/ -

محمد كردية - ابراهيم الحسن - شاهر عادل الزكي - نادر سويد - نادر حسين عقيل - فادي ابن وليد الحاج عمر اليوسف - صالح حسين العقيل - شاهر حاج عمر - نادر عبدالله الحسين - محمد الخليل بن حميد - أحمد حاج عمر اليوسف بن يوسف - محمد رضوان الشيخ - احمد طه الطه - عمار محمد درويش - عمار حاج عمر اليوسف بن شاهر - نادر عبد الله الحسين- عادل ابن شاهر اليوسف- بسام حسن الجمعة - أحمد ياسر الدو

قرية بيانون:

محمد محمود الحجي - إبراهيم أحمد الحجي - يحيى أحمد الحجي

أسامةإبراهيم الحجي - حسين حمدون سراج

قرية منغ:

خالد دك بن حمود - ياسرامين عبد الغفور - ياسين حمشو بن محمد - جمعة حمدان بن نصر - محمد امين بن حسن - عمار امين بن محمد - محمد عبد الجواد دك

مسكنة:

مهند الخفاجي - عبد الكريم الجدعان - مهند السليمان - ابراهيم العلي الابراهيم - عيسى العايد- محمد العايد- نور القشيري- عبد العزيز المجبل -محمد المصطفى الخليل

ابين :

مصطفى محمود قرنفل - عبد الله علي قرنفل - رجب أحمد قرنفل - محمد أحمد قرنفل - عبد المجيد أحمد قرنفل - زياد أحمد قرنفل - فواز أحمد قرنفل - حسام أحمد قرنفل - ابراهيم أحمد شعبان - يونس محمود شعبان - يوسف محمود شعبان - أحمد ناصيف - مصطفى قيطاز - عصام محمد قيطاز - هاشم عبد الله صالح - عمر هاشم الحمزة - عزيز علي

تركمان بارح:

أحمد اسماعيل الحمدو - الشيخ موسى اسماعيل الحمدو - الشيخ احمد حمدو المصطفى - الطالب الجامعي عبد الباسط محمود الحسين - موسى حمدو المصطفى - إبراهيم سعيد البركات - عمار محمود مجيد اليوسف - عبدالرزاق موسى الايوب

الاعتقالات في حماه :

الدكتور مازن محسن عثمان اغا - المدرس محسن يوسف الفارس - - محمد درويش سراقبي - طارق درويش سراقبي - حسام زقزوق - زاهر زقزوق - نوري قيطاز - روحي زكي طليمات - عماد الدين جدعان - أحمد خالد العبد الرحمن الجداح - أحمد الناصر - مصطفى السحار - محمد تركاوي -

 

ماجد حسن فران : و هو من مدينة حماة منطقة الحاضر تولد سنة 1965م

أعتقل في أحداث حماة عام 1982وعمره لم يتجاوز 16 سنة

قبع في سجن تدمر 10سنوات وخرج عام 1992

جرد من وظيفته في معامل الغزل والنسيج بحماة

تزوج عام 1996 لديه ولد وثلاث بنات

وبعد 19 سنة من خروجه من سجن تدمر وفي ربيع الثورات العربية عندما انتفضت سوريا بكل أطياف شعبها تطالب بالحرية ، تم اعتقاله مجدداً من قبل القوات الأمنية و شبه الأمنية " الشبيحة " و ذلك من بيته في حي القصور القريب من مسجد عبد الرحمن بن عوف الساعة السادسة صباحا بتاريخ 31_10_2011 يوم الأثنين

ومنذ تاريخ اعتقاله لم يعرف عنه شيء....!!

 

حلفايا:

محمد العباس

القصور:

إياد كرنازي:

محردة:

المهندس يوسف النايف

القصور :

إياد كرنازي

السلمية:

أيهم عبد العزيز ديوب - سالم الجرف

كرناز:

العقيد الركن المتقاعد نجيب محمد العلي عضو رابطة المحاربين القدماء

معرزاف:

ابراهيم الوقاع - محمد الحسين الحسن

سهل الغاب – قلعة المضيق :

رئيس نيابة الغاب إبراهيم المحمد - رئيس محكمة المنطقة في قلعة المضيق بحماة عماد المحمد

قمحانة :

ياسين محمد العبد الرحمن - حسان احمد العبد الرحمن - مجد عدنان العبد الرحمن - قتيبة عمر حسون - محمد عمر حسون - ممدوح جمال العمر - بدر وائل العمر - محمد مخلص الابراهيم - أحمد العمر

صوران:

احمد جودات الشيخ - سلطان جودات الشيخ -

محمد مخلص قسوم - قاسم احمد قسوم

طيبة الإمام:

الناشط الحقوقي و المحامي فهد موسى الموسى -

المهندس فوزي العوض - المهندس الزراعي عماد الخطاب - أشرف عبد الله الجاموس - محمود عوض الجاموس - عبد الرزاق عبدو الجاموس - عبد الرحمن عبدو الجاموس وابنه احمد عبد الرزاق الجاموس 16 عام - معاذ امين قناص - انس محمد قناص - منيب محمد قناص - - نور الدين علي النجار - نور علي النجار - فراس علي النجار - محمد علي النجار - خالد الحلو - محمود العبد الله - هيثم محمد القاسم - عبد السلام عبد الرحمن - خالد النعسان - محمد الكشتو - ممدوح محمد الطوقاني - محمد زاكي عبد الرحمن - هشام النبهان - - عبد الرحمن الصالح - احمد عبد الحليم قناص - محمد عادل العبد الله - محمد خالد الصغير - رامي الصطيف - عبد الرحمن نعسان الصالح - زهير الرزوق - ربيع المليحان - ماجد عبد الحسيب الحاج حسن

خطاب :

المهندس محمد احمد الزهوري - مصطفى عبد الرحمن الزهوري - عبد الرحمن احمد الزهوري - عبد الكريم محمد الزهوري - عبد الهادي سالم طواشي - محمد عهد سالم الطواشي - عبد العزيز سالم طواشي - أنس سالم الطواشي - يحيى الطويل - علاء مصطفى الطويل - محمد مصطفى الطويل - صدام درويش الحسن - محمد درويش الحسن - درويش الحسن - أمين الحسين - عادل شيخ خطاب - هاشم الصطوف - محمد عبيد الخالد - عبد المعين الابراهيم - عبد العزيز القاسم - مدين نايف الرحال - خالد الشريدة - نهاد العبود - خالد عمر البرغوث - سامر حمدو الرز - محمد عبيد الخالد - غازي الأشقر - أحمد خالد البكور - حباش البكور - مصطفى ورقة - عبد الحميد فلفل - مرهف شيخ خطاب - حمدو العيدو - عطا حمدو الدلال - عبد المعين الابراهيم - سامر عبد الجواد - عبد الهادي درويش الحسن

الاعتقال في حمص :

*  الدكتور محمد المعروف - الطالب الجامعي آزاد عبدي - باسل العكاري - عصام العكاري - عبد الرحمن العكاري - أمجد الأتاسي - باسل حديد - عبد الرزاق رجوب - زينب الزين - مريم كثير - نزار فرحان العيسى - إبراهيم كامل حديد - عبد الكريم العلي - صالح المحمد - صالح وسوف - أمين سليمان - عز الدين عبد الحميد بكر - حمزة بدر - رزق سالم - حسين الكور - مامون المحمود - غديرالعكاري - عبد المجيد محمد عثمان - فؤاد عثمان - نضال داوود - حيدر عز الدين - رزق السالم - سامر الأحمد - مقداد مرعي - حسن الحايك - مطيع زيدان - حسن ادريس - طلال منصور - سامي الاستانبولي - باسم العكاري - حيدر عز الدين - همام محمد - علي حسن - منهل احمد - يامن مهنا - حمزة العساف - ساهر السليم مازن جعفر - هيثم القاسم - هاني الديبة - نضال حمد - نديم حسن - نجيب فوعاني - مطيع زيدان - محمود قيروط - محمود عباس - محمد مياسي - محمد الاحمد - عمر العبد - عماد القصير - عدنان الحمصي - عايد ابراهيم - صادق الكور - شعبان ميهوب - سومر سلطان - سليمان الناصر - حمزة بدر - سامي الاستانبولي - رزق سالم - حسين الكور - مامون المحمود - سامر الأحمد - مقداد مرعي - حسن الحايك - مطيع زيدان - حسن ادريس - طلال منصور - ساهر السليم - حسام الياسين - باسل العيسى - يامن مهنا - حمزة العساف - نضال داوود - حيدر عز الدين - رزق السالم - علي حسن - صالح المحمد - صالح وسوف - غديرالعكاري - عبد المجيد محمد عثمان - فؤاد عثمان - همام محمد - باسم العكاري - حيدر عز الدين - منهل احمد - عبد الكريم العلي - عبد الرزاق رجوب

الحميدية:

حسام الفرج

تدمر:

محمد صالح الشليل

الرستن:

حمدو الكسم - مأمون عبيد - رامز الخطيب - محمد قزيز

- عمار الشيخ علي - امين الشيخ علي - مصطفى الشيخ علي - عيسى الشيخ علي - عماد بكور - عصام بكور - ابراهيم فرزات - ابراهيم منصور

قرية غرناطة :

اسامة مخزوم - محمد مخزوم - عدنان مخزوم - عبد الرحمن مخزوم - محمود مخزوم - عمر مخزوم - راكان مخزوم - خالد مخزوم - احمد مخزوم - مصطفى ناجية - موفق ناجية - كمال ناجية - محمود ناجية - احمد ابراهيم ناجية - احمد ناجية - يونس ناجية - مصطفى يونس ناجية - حمزة ناجية - خليل ناجية - عبد القادر ناجية - محمد ناجية - احمد العلي - محمود العلي - خالد العلي - حسين العلي - وليد العلي - حسام الخطيب - ماجد حسون

عقرب:

عبد الحليم حاجوج

حي الصابونية:

عبد الرحمن رويشدي

الشماس:

احمد عرابي

الإنشاءات:

عبد الرحمن الاتاسي

باب هود:

حاتم النيفاوي

جب الجندلي:

فاضل الجندلي

تلدو:

محمد رشيد الخطيب

جرنار:

كنان طليوني - حسام الطوابلة

تلكلخ :

ساري الدندشي -

تلبيسه :

خالد بكداش - مأمون الضحيك

دوار البحرة:

فادي الجندلي - محمد السباعي

الجوسية:

محمد زوادي - عبيدة الوحي - محمد كوجان

باب الدريب :

زينب الزين - سامر فاعور - محمد فاعور

عكرمة :

سمير المنصور - عبد الساتر داوود

كرم الشامي:

خالد الجوجة - عثمان الضاحي

الوعر :

جانيت صارم - فادي جروج - وليد العمر - احمد عبد الرحمن - وسيم جريج

القصير:

فرزات جربان : و الذي تحول ملفه فيما بعد إلى القتل خارج إطار القانون بعد أن تمّ إعدامه على يد الأجهزة الأمنية التي اعتقلته جراء التعذيب الذي تعرض له - أنس السماعيل - ادهم الخولي

الحولة :

قتيبه احمد معمو - فهد عابدة - أحمد سليم الخضر - محمد الغزال - خالد شريف الأحمد - محمد الغزال - احمد سليم الخضر

كفر عايا:

عبد الرحمن عبد الكريم البيريني- عمر عبد الكريم البيريني - محمد عمر البيريني

تير معله:

محمد تركي شبوط - أحمد تركي شبوط - حسين فيصل الكوسا

بابا عمرو :

وائل عبد الوهاب - عبداللطيف قره حسن - غسان مصيطف - نضال فتاح - اياد الجمال - اياد بهار - احمد الصاج - موفق بحسيك - احمد اللوز

الاعتقالات في دير الزور :

الصحفي الأستاذ علاء الخضر "مدير وكالة الأنباء السورية – سانا – في دير الزور و الذي استقال من منصبه إحتجاجاً على ممارسات النظام كما قام بوضع لاصق على فمه و كتابة عبارة صحفي سوري على صدره إبان اعتقاله - الأستاذ خليل ابراهيم الأسود - عبيدة الحسين - عبد الله عبد المولى

هجين:

الأستاذ خليل ابراهيم الأسود - محمد عارف أحمد الاسود - عبد الرحيم احمد الاسود - سنجار الفهد - ياسر سنجار الفهد - عبدالله يوسف الفهد - محمد رشيد الناصيف - عبد الكريم محمد رشيد الناصيف - علي ابراهيم الناصيف - احمد محمد الناصيف - بسام السلطان - محمد بسام السلطان - جمال الشبلي - محمد الشبلي - عبد الرحمن الحردان -

الاعتقالات في اللاذقية و جبلة و طرطوس و بانياس:

اللاذقية :

الطبيب معد محمد مواهب طايع - عز الدين كوسا - خير الدين كوسا - ماهر كوسا - محمد كوسا - كمال عتال - محمد جغليط - عمر سالوخة - نوار مجبور - ياسر راعي - سليم انجرو - سليم حنوف - ماهر مصري - محمد شاكر الفرحان - محمد داهود - رضوان راجي - محمد بربوري - مصطفى عكيل - جودت عجيل - محمد عبد العال - محمد دوغانجي - طه عرتيتي - يوسف عرتيتي - ابراهيم حاج حسن - محمد عرب - ماهر محمد مقداد - خالد سلو

و في اللاذقية مازال مصير محمد مصطفى مراد و المعتقل منذ تاريخ 28/8/2011 مجهولاً رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على اعتقاله.

طرطوس:

محمد ترجمان - عبد الرحمن حداد - ريان شاحوط - علي خالد - عمار قزيحة

بانياس:

مصطفى ابراهيم الشغري - فؤاد مصطفى الشغري - نادر عبد الجليل الشغري - حذيفة محمد الشغري - زكريا بدر - عامر وليد رحمون - مصطفى محمود إسماعيل - معتز فواز قاسم - احمد يوسف الترك - عبد الكريم مصطفى حجازي - عمران مروان هدلا - محمد خالد حمد - هادي عادل الريبا - خالد حلواني - وليد طه - عدنان مراد - حسام صهيوني - محمد أحمد قرقور

جبلة :

محمد داهود - منذر عكو - طه الدعبل - مهدي دندلو

الاعتقالات في درعا :

- الدكتور محمد الفرا - موسى أرشيد الزعبي - ماهر عبد الرزاق الزعبي - موسى أرشيد الزعبي - ماهر عبد الرزاق الزعبي - محمد مدين أرشيدات أباز يد - محمد فريد طويرش أبازيد - محمد عبد الكريم الغثيان أبا زيد - جمال الفالوجي - ابو سفيان السنجلاوي - حسين البلخي - رامي بجبوج - احمد نبيل قاسم منصور المحاميد

علما:

ضياء الحريري

أم ولد:

لورانس حسين الرفاعي

نوى:

محمد حسن البطين

النعيمة :

طارق مناجرة

الحاره :

ابراهيم عيد الوهاب البليلي

الصنمين:

عاصم فاروق الفلاح

ابطع:

الطالب الجامعي : محمد اسماعيل ابو حلاوة

نمر:

مؤيد محمد النصار

الشيخ مسكين:

محمد محاميد

ناحته :

الطالب الجامعي : إبراهيم إسماعيل الكايد

تسيل:

محمد احمد زين العابدين - عمر زين العابدين

حلس:

*  محمد خالد الفرحات - عبد الحليم مصطفى فرحات - محمود خالد فرحات - محمود عمر شعبان - لؤي احمد الشعبان

بصرى الشام :

رضوان أبو رومية - محمد عوض

الحراك:

محمد الحشيش - خالد الحشيش - محمد عسكر

انخل:

ادمون عبدالقادر الناصيف - فادي الفشتكي الناصر - عمر الناصر - ناصر الناصر - يمان محمد الصلخدي - إسماعيل جابر حمادة - عبد المنعم الزعبي -

خليل غوجان -

سحم الجولان :

الدكتور محمد عبد القادر الطعاني - المدرس: أحمد عبدالقادر الطعاني - حمادة الطعاني - محمد صالح الطعاني - عبد المنعم الطعاني - خالد الطعاني - باسل ابراهيم البيج - فادي ابراهيم البي - يحيى النزال - ميسر ابراهيم البيج - رائد المصري - كمال عجاج - محمد نويهي أبو يحي - خالد يحيى الزامل - محمد المصري

المحجة :

مجد محمد الأحمد المجاريش - علي صبح الأحمد المجاريش - ناجي محمود المجاريش - حسن حسين المجاريش - هشام محمود المجاريش - رائد خالد خطبا - رائد خالد خطبا - زياد يونس سمارة - إياد زيدان الشلبي - نهاد مزيد المذيب - محمد رضا الصيص - فادي محمد رضا الصيص

تل شهاب:

حسين محمود عميان - مصعب عميان - عبيدة قاسم عميان - عبد الكريم محمود عميان - خالد محمود عميان - ابراهيم محمود عميان - محمد عوض عميان - محمد أحمد عميان - أحمد عدنان عميان - محمد ذياب عميان - أحمد مصطفى عميان - علي محمود عميان - شادي عوض عميان - رامي عوض عميان - ابراهيم حامد عميان - مصعب عميان - ابراهيم حامد عميان - حسين محمود عميان - عبد الكريم محمود عميان - خالد محمود عميان - ابراهيم محمود عميان - علي محمود عميان - شادي عوض عميان - رامي عوض عميان - محمد عوض عميان - محمد أحمد عميان - أحمد عدنان عميان - محمد ذياب عميان - عبيدة قاسم عميان - أحمد مصطفى عميان

جاسم:

الحاج قاسم عبدالرحمن الحاجي " و يقال أنه أكبر معتقل رأي في العالم و قد تجاوز المئة سنة من العمر " عبد الكريم عيسى الحاجي - محمد خير عيسى الحاجي - أيوب خليل الحاجي - حمدي عبد الرحمن الحاجي - مذيب علي الحاجي - همام حسن مرعي الحلقي - مراد موفق الحلقي - هايل الحاجي - صدام هايل ألحاجي - عيسى هايل ألحاجي -

طارق عايد اليتيم - يوسف عايد اليتيم - يحيى عواد زعل اليتيم - أنس عواد زعل اليتيم - عبد الله عواد زعل اليتيم - نادر عدنان الجباوي - ثائر عدنان الجباوي - محمد عكرمة ابراهيم تمر الجباوي - عبدو عبد الرحيم الخلف - فراس الخلف - همام حسن مرعي الحلقي - مراد موفق الحلقي - يوسف طالب الحلقي - حيان عبد الله الحلقي - يوسف عايد اليتيم - طارق عايد اليتيم - غالب يوسف قويدر - محمد يوسف قويدر - فؤاد السهو - محمد قاسم المحاميد - همام محفوظ المذيب - رياض وحيد الدنيفات - محمود خالد جباوي - علاء جادو الزلغنة - ياسر الجراد - حسن محمد عبد الرحمن -

علاء جادو الزلغنة

ابطع:

أيمن عبداللطيف الحريري- زياد احمد الحريري- سامر احمد النصيرات - يوسف موسى النصيرات- محمد مالك النصيرات - معمر محمد النصيرات - خليل عبدو القطيفان - عبدالكريم نزال القطيفان - خلدون محمد ابو ستيت - محمد إسماعيل ابو حلاوة - احمد عبدالمجيد ابوجواد

النعيمة:

صالح خلف العبود - ابراهيم محمد العبود - صخر هايل العبود - سليمان عبدو العبود - وليد جمعة العبود - أمين عبدالله العبود - يوسف صقر العبود - خالد حسين العبود - أحمد حسين العبود - علي قاسم العبود - محمد مفلح العبود -محمد طلال العبود - أحمد موسى الصلخدي - محمود موسى الصلخدي - محمد صالح الزيتاوي - أحمد محمد الزيتاوي - يعقوب حسين الزيتاوي -فرج محمد الزيتاوي - يوسف احمد النقاوة - طه محمد النقاوة جمال عبدالله مناجرة - صالح أحمد الرحيل - محمد حسين المفرغ - مرعي ذياب الصلخدي - محمد طه النقاوة - معاذ الحلاق - محمد يونس الزرزور - نذير عبدالمولى العبود - عبداللطيف احمد العرار - محمد احمد النابلسي - أياد يوسف الزرزور - محمد مروان القداح

بصرى الحرير:

عصام قاسم الحريري - وليد عيسى سليمان الحريري - احمد موسى سليمان الحريري - رضوان محمد الحريري - معتصم ابراهيم الحريري - خالد حسين الكسور عبد الرزاق محمد الحريري - خالد عثمان الحريري - فار س يونس العليان - عبد الرحمن محمود العليان - محمد فارس العليان - اسماعيل محمد موسى العليان - داود قاسم العليان - امجد ذيب الموسى العليان - اوس محمود موسى العليان - ادهم محمود العليان - محمد هايل غازي - احمد سليمان الجرابعة - صبح محمود غازي - داود محمد الطرشان

نصيب:

طه محمود الشريف - باسم علي الشريف - مؤيد موسى الشريف - صلاح ابراهيم الشريف - باسل يونس الشريف - فادي محمد الشريف - عبد الله محمد الشريف - جمال حامد الشريف - وليد عوض الشريف - عدنان محمد الشريف - حمد محمد الشريف - فيصل يوسف الشريف - محمد أحمد الشريف - ماهر ياسين أبو زريق - مرعي أبو زريق - حسن ياسين أبو زريق - ناجي محمد أبو زريق - عماد محمد أبو زريق - محمد عبد الحليم أبو زريق - عبد الله عبد الكريم الرفاعي - منذر ممدوح الرفاعي - قاسم محمد الرفاعي - محمد علي الرفاعي - خليل عبد الكريم الرفاعي - قاسم عبد الكريم الرفاعي - عماد يوسف الرفاعي - وهيب ابراهيم الرفاعي - بشار حسن الراضي - يوسف فرحان الراضي - عمر عبد الله الراضي - فايز ابراهيم الراضي - حسين شريف - سليمان حسين شريف - نزار فهد الراضي - محمد فهد الراضي - محمد أحمد الزعبي - جمال عبد الرحمن أبو زريق - مؤمن عبد الله الرفاعي - نعيم سعيد أبو زريق - طه محمود الشريف - خالد يوسف غوثاني

داعل:

الطبيب محمد سالم الشرع - بلال الشرع - الطبيب محمد صالح العاسمي - محمدحامد العاسمي - حسام فاضل العاسمي - محمد فاضل العاسمي - عماد يونس العاسمي - عماد يونس العاسمي - عبدو تركي العاسمي - محمد تركي العاسمي - عبيدة تركي العاسمي - أيوب سامر العاسمي - محمد صالح العاسمي - اسامة وليد حمادة عوير - انس وليد حمادة عوير - سامي حمادة عوير - زياد محمد جاموس - جهاد محمد عايد الجاموس - حميد جاموس - اياد غازي جاموس - عمر جاموس - ابراهيم علي الجريدي الجاموس - فؤاد شحادة الحريري - محمد موسى عثمان الحريري - محمد حمدي الحريري - عبد الودود نجيب الحريري - حمزة محمد الحريري - محمد حمدي الحريري - محمد احمد موسى الحريري - يوسف محمد شحادات - محمد احمد عبدو شحادات - حسان احمد عبدو شحادات - خليل غالب شحادات - محمد عارف قطليش - وليد عدنان قطليش - محمد احمد ابوزيد - ابراهيم اعمر ابوزيد - عاهد ابراهيم ابوزيد - وحيد ابراهيم ابو زيد - علي ابراهيم حمادة عوير - ايمن سعدو القاسم عوير - اكرم فواز عوير - منار بديع عوير - انور محمد عوير - محمد عوض عوير - عماد فرزات جريدي - محمد مفيد جريدي - - ياسين احمد غزاوي - محمد قاسم غزاوي - اسماعيل احمد غزاوي - خالد احمد غزاوي - اسماعيل احمد غزاوي - محمد حسين الهرش - محمد راتب الهرش - عطاف هايل مريحيل - عاطف هايل مريحيل - عماد جريدي - محمد جريدي - محمد مفيد جريدي - خليل ابراهيم الخطيب - أشرف المصري - عبد الرحمن شتيوي - رامي محمد برغوث - محمد عطية المصري - محمد حسن عصفوري - فادي عوض السيد - كرم عوير - خالد سالم الناصير - جمال يوسف صبيحي - رمزي محمد غزلان - محمد نبيل ابوجيش - انس كناكري - أحمد الملحم - موسى مدين برغوث - محمد شجاع المصري - ايمن عبد العزيز الجبر - أنس محمد العاصمة - خالد عيسى ابو حجازي - أحمد محمد قنبر - عبد الستار قسيم

الاعتقالات في جبل العرب " السويداء "

أنس الطرشة - شادي عزام

شهبا:

فريد الفياض - أنيس السلوم

الاعتقالات في إدلب :

خالد الخليف - احمد خالد الخليف - الشيخ مجد دلال - عامر احمد صالح - حمزة احمد الزيدان - ماهر الأحمد

سلقين:

وجيه خيرو استنبولي

الدانا:

مصطفى احمد النجار

حاس:

الناشط عبد الله عبد الرحيم الشيخ نجيب

جوباس:

محمد خير يحيى الحاري

سرمين:

عبد الكريم سمير حطبة - أيمن عبد الكريم حطبة - عبد الله محمد خلف

تفتناز :

طالب رحال - رجب طالب رحال - محمد طالب رحال - خالد عبد العزيز طحان علي محمد معسوس - إحسان عمر غزال - أسامة جعفر طالب رحال - رجب طالب رحال - أسامة جعفر

كفر عاية:

عبد الرحمن عبد الكريم البيريني - عمر عبد الكريم البيريني - محمد عمر البيريني " على خلفية تشييع الشهيد محمد البيريني وانتقاما من ظهور التشييع على القنوات التلفزيونية .....!!!! "

كفر رومة:

*  محمد البكور - منير البكور - جلال القدور - احمد البيور - محمد خالد بيور - عوض برو - عدنان الابراهيم - حمدو الشرتح - ابن وليد النجار - ماهر الخطيب - عدنان الرحمون - هشام الدغيم - عكرمة الحميد - محمد كامل العقدي - إبراهيم الخليل

جسر الشغور:

صالح إسماعيل / 75 سنة / - مالك يوسف الحسن - يحيى محمد محمودي - سعيد محمد ياسر إسماعيل - ابراهيم محمد جمعة - مروان سمير إسماعيل- أحمد محمد صخر إسماعيل - أحمد محمد إسماعيل - سعيد شعبا ن

معرة النعمان:

المحامي بسام حمود العلوان و الذي تمّ ايداعه سجن حلب المركزي بعد اعتقال دام ما يقارب التسعين يوماً في الأفرع الأمنية - عبد الحميد سلمو - محمد عبد الحميد سلمو - سليمان عبد الحميد سلمو - ابراهيم عبد الحميد سلمو - مصطفى عبد الحميد سلمو - حسن محمد سلمو - أحمد محمود جولاق - محمد محمود جولاق - محمد حسن جولاق - محمد حسين جولاق - مصطفى محمد جولاق - يامن محمد جولاق - محمد اسامة جولاق - محمد زيدان - عدنان محمد زيدان - أسامة محمد زيدان - محمد عدنان زيدان - محمود طعمة هنانو - خالد محمد العيد - محمد خير يحيى الحاري - عبد الحميد الطبل

كفر تخاريم:

الدكتور يوسف كنجو - الدكتور: بدر الدين الصرما - الدكتور: بدر الدين جبس - هشام حاج أسد - فراس حاج أسد - علاء حاج أسد - عطا الصوراني - عصام الصوراني - عمر حاج أسد - علاء حاج أسد - فراس حاج أسد - هشام حاج أسد - عمر عبد الغفور - ناصر عبد الغفور - عمر عبد الغفور - ناصر عبد الغفور - قيس الأفندي - خالد رجوب - وليد كيالي - خالد السعيد - رشيد الدبل - شادي حجو - حميد كيالي - ناصر الصرما - بسام العاقل - مصعب ابراهيم محرم - محمد مصطفى جبس

الاعتقالات في الرقة :

*  الناشط الحقوقي المعروف و عضو مجلس إدارة جمعية حقوقق الإنسان المحامي الأستاذ عبد الله الخليل مع نجله محمد و الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من العمر" علماً أنها المرة الثالثة التي يتعرض فيها المحامي عبد الله الخليل للإعتقال منذ بداية الثورة السورية - الناشط الحقوقي المحامي الأستاذ ضرار اسماعيل اليوسف - الحدث : عبدالله خلف الأحمد - 17سنة - الصيدلي بسام السعيد من الرقة اعتقل للمرة الثانية - الطالب الجامعي يحيى غازي محمد داده - الطالب الجامعي: فادي حسين الخسارة - الطالب الجامعي : ابراهيم خابور - الطالب الجامعي : أيمن حسين خسارة - الطالب الجامعي : محمد مجحم العلي الهويدي - الطالب الجامعي : مثنى الغضب - حسام المشرف - حسن الهمشري - عبد الكافي محمد الجاسم - مثنى احمد الغضب العبد الله - حسام عبد الرحمن الأحمد الحسين - احمد الحمادة - أحمد حسن العلي - حسن محمد الشاويش - وليد الحمود العزبة - عبد العزيز المصطفى - مصطفى محمود المصطفى - عبد العزيز أحمد العواد - وائل الرمضان الفاضل - عامر الشبلي - سالم السطم - احمد عواد الحسين - عبد الإله الأحمد الحسين - خليل اسماعيل العباس - حمد عثمان العلوش - عامر الشبلي - احمد علوش عثمان -عبد الرحمن حسي - زياد علي بن مصطفى - زياد حمد الخليف - عمر شعبان عبد الكريم - حمزة عويد الخليل - محمد جاسم الخلف - محمد عبد الكريم الناشف - وائل المحمد الفاضل - خليل إسماعيل العباس - احمد ابراهيم المحمد - حسام محمود عثمان - بسام خضر السعيد - جهاد عبد الرزاق العبد الحنان - محمد جمعه الفياض - عيسى عزيز العبد الله - فارس محمود الحمادي - خليل عباس - وائل فاضل رمضان - احمد العواد الحسن - وليد الحمود العزبة - عبد الله خلف الاحمد - عبد الكافي محمد الجاسم - فادي حسين الخسارة - يحيى محمد غازي داده - عزيز افين - محمد جمعه الفياض

الاعتقالات في الحسكة :

المخرج والكاتب المعروف دحام السطام الملحم - علاء الظاهر الملحم - ماجد الظاهر الملحم - خالد حريث الملحم - ضرار الأحمد - سمير الأحمد - سومر البكر - رياض خلف - ابراهيم الراغب - احمد سرور

القامشلي:

الطالب الجامعي: رمدال أكرم محمود - رائد محمد أمين أسماعيل - أحمد عبود اسماعيل - أنور محمود طه - محمد علاء الدين محمود - علي حسين درويش - هوزان نزير محمد - نورالدين محمد كوسا - ولات فهد خليل - نيجيرفان بطال بطال - روبار خليل إسماعيل خلف - سمير الأحمد - ضرار الأحمد

على حانب منفصل فقد شهد الاسبوع المنصرم لقاءاً للرئيس الأسد مع شبكة أي – بي – سي الأمريكية و التي أدلى خلالها بتصريحات أثارت الكثير من الجدل حول مسؤولياته الدستورية كرئيس للجمهورية عما يسيل على الأرض من دماء للسوريين في عرض البلاد و طولها.

تزامن ذلك مع القرار الجمهوري رقم / 33 / المتضمن تشكيل اللجنة الوطنية لإعداد مشروع دستور لسوريا تمهيداً لإقراره دستورياً وفقاً لما جاء في الصحافة الرسمية السورية .

و مع تحفظنا الشديد على تركيبة اللجنة التي كان من المفترض أن تكون منتخبه فيما لو كانت النية بالإصلاح صادقة .

فإننا في المنظمة السورية لحقوق الإنسان و في مواجهة دماء السوريين التي تسفك من قبل الأجهزة الأمنية و شبه الأمنية إضافة لبعض فصائل الجيش من جهة و في مواجهة ما يشاع عن دستور جديد قادم للبلاد خلال الأشهر القادمة.

فقد قررنا أن نكون إيجابيين و عمليين و أن ننظر بعين الأمل للأفق المستقبلي الدستوري القادم للبلاد و نساهم في نشر هذه الثقافة التي لا بد منها لمستقبل أكثر رحمة و انسانية لأطفال سوريا .

و أن نعمل بذهنية مفتوحة ( بغض النظر عن جراح الماضي ) على تسليط الضوء على الواقع الدستوري الحالي إسهاماً منا بنشر ثقافة كثيراً ما تمّ تغييبها بذريعة أن الدستور السوري تحفة وطنية لا يجوز للمواطن السوري إبداء رأيه فيه تحت طائلة اتهامه بالإعتداء على الدستور و الحكم عليه بالإعتقال لمدة خمس سنوات.

كما حدث مع المعتقلين العشرة الأفاضل إبان فترة ربيع دمشق عام 2001 و التي تزامنت مع استلام الرئيس الأسد الإبن مقاليد السلطة في سوريا و هم كل من النائبيين البرلمانيين رياض سيف و مأمون الحمصي و الدكتور عارف دليلة و الدكتور وليد البني و الدكتور كمال اللبواني و المحامي رياض الترك و المحامي حبيب عيسى و المهندس فواز تللو و الأستاذ حبيب صالح و الأستاذ حسن سعدون

و على أمل أن تكون السلطة السياسية قد أدركت أن مواجهة التوق للحرية و الديمقراطية بالحديد و النار هي بمثابة إطفاء للحريق بقاذفات اللهب لا تلبث جذوة التوق للإنعتاق من الاستبداد أن تعود و تتأجج و تضيء في صدور الأحرار.

و أن أسلوب القمع و المنع و القفز فوق المشكلة لن يجدي نفعاً و سيترتب عليه مستقبلاً أفدح الثمن.

" لطفاً الاطلاع أعداد القتلى و المعتقلين في البيان و هو غيض من فيض تجاه الواقع المأساوي على الأرض "

و بما أننا منظمة حقوقية إصلاحية تنظر بعين الأمل للمستقبل و تحاول أن تبنيه على قاعدة حقوقية معرفية.

فقد قررنا في " سواسية " أن نسلط الضوء في كل مرة على بعض جوانب الواقع الدستوري و القانوني للمواطن السوري في محاولة منا لنشر و تعميم هذه الثقافة في وقت نعتقد أن المواطن السوري أحوج ما يكون إليه.

و مع علمنا أن المقام لا يتسع في كل مرة لأكثر من لمحات سريعة فسنكتفي بها مبدئياً على أن نتوسع فيها مستقبلاً بإذن الله .

أولاً : بداية لا بد من التنويه للفرق الكبير مابين الدساتير التي توضع من قبل جمعية أو لجنة تأسيسية منتخبة من الشعب تعمل لوضع الدستور كما هو الحال مع دستور الاستقلال لعام 1920 أو دستور 1930 أو دستور 1950

و ما بين الدستور الذي يوضع من قبل جهة معينة كما هو الحال مع الدساتير المؤقته التي أصدرتها القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي لأعوام 1966 – 1969 – 1971 و الدستور النافذ حالياً لعام 1973 و الذي وضع في ظل حالة الطوارئ من قبل مجلس شعب معين من قبل قيادة قطرية معينة من قبل قائد عسكري يعلم الجميع أنه وصل إلى سدة الحكم عبر إنقلاب .

صحيح أنه تمّ أخذ موافقة الشعب عليه عبر استفتاء تمّ بتاريخ 12/3/1973

إلا أن :

الحكام جميعاً كانوا يحصلوان على الموافقة من شعوبهم من خلال الاستفتاءات

و هو ما حصل :

مع بإستفتاء حسني الزعيم على الدستور عام 1949 و استفتاء أديب الشيشكلي على الدستور عام 1953 و أيضاً مع أنور السادات حينما وافق الشعب المصري بأغلبية أكثر من 99% بإستفتاء على معاهدة كامب ديفيد و بعدها أصبح انتقادها جرماً معاقب عليه بالقانون.

و النتيجة التي خلصنا إليها من التجارب التي دفعنا ثمنها دماً :

أن الشعب دائماً .... موافق .... على مواضيع الاستفتاء و بنسبة تفوق 99%

و منها طبعاً الدستور السوري الحالي و هو ما خبره السوريين كثيراً على مر العقود الخمسة المنصرمة من عمرهم.

ثانياً : بموجب الدستور الحالي فإن :

سوريا دولة ديمقراطية شعبية - المادة 1 –

و المنظمات الشعبية تتضمن قوى الشعب العامل على تطوير المجتمع و تحقيق مصالحة - المادة 9 –

و يمارس المواطنون من خلال مجالس الشعب المنتخبة حقوقهم في إدارة الدولة و قيادة المجتمع – المادة 10 –

فيما يتعلق بالديمقراطية الشعبية " بأحلى صورها " كما يحلوا للسيد وزير الخارجية السوري أن يعّبر

فإن الصفحات الستين أو السبعين السابقة من هذا البيان و التي لم تحتوي سوى أسماء القتلى و المعتقلين و بعض المختفين خلال الاسبوع المنصرم، تعبر ( بأحلى صورة ) عن هذه الديمقراطية.

و إن وقفة صدق منع الذات تثبت أن الديمقراطية المشروطة أو المعلقة على شروط إرتدادية أو المقولبة بقالب" الشعبية " تتحول في ظل الأنظمة الشمولية ( لأحلى صورة ) من صور خنق الحريات العامة و حقوق الإنسان.

أما مجالس الشعب و التنظيمات الشعبية و الجماهيرية التي من المفترض أن تمارس قيادة الدولة و المجتمع فهي تتحول في الواقع على الأرض إلى أبواق تمجيد و تهليل للحاكم الفرد.

و عادة ما ينصّف أعضاءها في جوقة المصفقين و المطبلين و من غير الانصاف أن ننسى دورها كأداة للتسلط السياسي و لنا في قضية المحامي مهند الحسني الذي حرم من ممارسة مهنة المحاماة مدى الحياة بعد عشرين سنة من عضويته في نقابة المحامين بدمشق....... خير مثال.

ثالثاً : في الدستور السوري الحالي أساليب متعددة للإطاحة بمبدأ فصل السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية - .

و لعل الصلاحيات و السلطات الواسعة لرئيس الجمهورية في الدستور السوري هي أهم أسباب انتهاك مبدأ الفصل ما بين السلطات.

ذلك أن رئيس الجمهورية بموجب الدستور السوري حاكم فرد مطلق لا يناقش يجمع في شخصه جميع السلطات التشريعية و التنفيذية و القضائية مع حصانة شبه كاملة عن المحاسبة تجاه أي من الجرائم التي قد يرتكبها .

فالوصول إلى سدة السلطة في سوريا يتم عبر ثلاث مراحل

- إقتراح من القيادة القطرية.

- ترشيح من مجلس الشعب.

- إستفتاء شعبي.

و ذلك سنداً للمادة / 84/1 من الدستور و لا حدود لإعادة ترشيح رئيس الجمهورية لسدة الحكم في سوريا ...... بمعنى أنها ...... إلى الأبد.

و يمكن تقسيم صلاحيات رئيس الجمهورية بموجب الدستور السوري إلى أقسام كثيرة جداً منها على سبيل المثال لا الحصر :

*  يتمتع رئيس الجمهورية بصلاحيات تشريعية كاملة فهو يتولى سلطة التشريع كاملة سواءاً أثناء انعقاد دورات مجلس الشعب سنداً للمادة 111/2 من الدستور أو خارج إنعقاد دورات مجلس الشعب سنداً للمادة 111/1 من الدستور .

أو حتى في المدة الفاصلة بين ولايتي مجلسين سنداً للمادة 111/4 من الدستور.

كما يملك الحق بالإعتراض على القوانين التي يقرها مجلس الشعب سنداً للمادة 98 من الدستور.

كما يملك الحق بإعداد مشاريع القوانين و إحالتها إلى مجلس الشعب سنداً للمادة / 110 / من الدستور

و من صلاحياته أيضاً حل مجلس الشعب كلياً سنداً للمادة / 107 / من الدستور.

كما أنه يملك الحق بإلغاء أي تعديل للدستور " يمكن أن يقره مجلس الشعب بأكثرية 3/4 إذا لم يوافق عليه رئيس الجمهورية سنداً للمادة 149 من الدستور .

و الطريف هنا أننا نتحدث عن مجلس شعب ذو أغلبية بعثية يشغل رئيس الجمهورية منصب الأمين العام في سدته و مسيطر عليه أمنياً بمفاعيل قوانين ناظمة و قائمة و هو أمر لن نخوض حالياً بتفصيلاته و سنتركه لدراسات قادمة.

لكن من الطبيعي أن تؤدي هذه الصلاحيات التشريعية المطلقة للهيمنة على السلطة التشريعية من قبل السلطة التنفيذية ممثلة برئيسها ألا و هو رئيس الجمهورية.

إضافة لذلك:

بموجب الدستور السوري فإن رئيس الجمهورية هو رئيس مجلس القضاء الأعلى بموجب المادة / 132 / من الدستور.

و مجلس القضاء الأعلى يتولى كل ماله علاقة بالأمور الحياتية و المعاشية للقضاة " من ترفيعات إلى ترقيات إلى تنقلات إلى عقوبات إلى عزل إلى ..... إلخ "

و ينوب عنه برئاسة المجلس وزير العدل " عضو السلطة التنفيذية "

و الطامة الأكبر أن تركيبة مجلس القضاء الأعلى كانت قد تمّ تعديلها بموجب قوانين لاحقة " وهو ما يمكن أن نبحثه لاحقاً بدراسة مفصلة " بحيث أصبح المجلس مؤلف من أغلبية مريحة لوزير العدل داخل مجلس القضاء الأعلى تتيح له إمكانية التحكم التام بالقرار داخل مجلس القضاء الأعلى.

و بالتالي هيمنة كاملة للسلطة التنفيذية التي يرأسها رئيس الجمهورية على السلطة القضائية.

إضافة لذلك فإن رئيس الجمهورية يملك الحق بموجب المادة / 113 / في إعاقة مؤسسات الدولة عن مباشرة مهامها الدستورية إذا ما قام خطر يهدد الوحدة الوطنية.

و رئيس الجمهورية غير مسؤول عن جميع الجرائم التي يرتكبها إلا في حالة واحدة هي الخيانة العظمى سنداً للمادة / 91 / من الدستور و في هذه الحالة يحاكم أمام المحكمة الدستورية العليا التي يتولى هو بنفسه تعيين أعضاءها....؟؟

و هو ما يؤدي من حيث النتيجة و المآل للإطاحة بمبدأ استقلال السلطة القضائية و التعدي على مبدأ سيادة القانون كمبدأ أساسي في الدولة و المجتمع.

إضافة لذلك :

فإن من صلاحية رئيس الجمهورية بصفته رئيساً للسلطة التنفيذية تعيين نواب الرئيس و رئيس الوزراء و الوزراء و نواب الوزراء و ذلك بموجب المادة / 95 / من الدستور السوري.

و كذلك الموظفين من مدنيين و عسكريين بموجب المادة / 109 / من الدستور السوري.

و كذلك أعضاء المحكمة الدستورية العليا بموجب المادة / 139 / من الدستور و التي من المفترض أنه يحاكم أمامها بموجب المادة / 91 / من الدستور.

إضافة لإعتماده رؤاء البعثات السياسية و الدبلوماسية سنداً للمادة / 102 / من الدستور.

إضافة لتشكيل المجالس و الهيئات و اللجان المتخصصة بموجب المادة / 114 / من الدستور.

كما أن رئيس الحمهورية بموجب الدستور هو القائد العام للجيش و القوات المسلحة سنداً للمادة / 103 / .

و هو من يعلن الحرب و التعبئة العامة و يعقد الصلح سنداً للمادة / 100 /

و هو من يعلن حالة الطوارئ في البلاد سنداً للمادة / 101 / و يلغيها.

و هو من يمارس السلطة التنفيذية كاملة سنداً للمادة 93/2 من الدستور

وهو من يصدر القواانين التي يقرها مجلس الشعب سنداً للمادة / 99 / من الدستور.

و هو من يبرم المعاهدات و الاتفاقيات الدولية و يلغيهاا سنداً للمادة / 104 /

وهو من يمنح الأوسمة سنداً للمادة / 106 /

و بيده أن يستفتي الشعب في القضايا الهامة سنداً للمادة / 112 /

و بيده العفو الخاص و بيده العفو العام و بيده رد الإعتبار سنداً للمادة / 105/

بمعنى :

صلاحيات مطلقة لم يتبق منها - سوى إحياء العظام و هي رميم – مع تمركز لجميع السلطات و الصلاحيات في يد واحدة......مع عدم وجود نظام محاسبي كما سلف بيانه.

فحصانته كاملة عن جميع الجرائم التي من الممكن أن يرتكبها و هي لا تكون إلا في حالة واحدة فقط هي الخيانة العظمي و تكون بناء على اقتراح من ثلث أعضاء مجلس الشعب و تصويت من الثلثين بجلسة سرية سنداً للمادة / 91 / من الدستور

و المحاكمة " المفترضة اللهم " لا تكون إلا أمام المحكمة الدستورية التي يعين هو جميع أعضاءها و تكون مدة ولاية قضاة المحكمة أربع سنوات في حين أن مدة ولايته سبع سنوات قابلة للتمديد إلى الأبد.

و الأخطر من كل ذلك :

هو نص المادة / 153/ من الدستور التي تنص على سريان مفاعيل جميع القوانين و التشريعات الصادرة قبل إعلان الدستور سارية المفعول إلى أن تعدل وفقاً لأحكامه.

بمعنى:

الحفاظ على جوقة القوانين و التشريعات المكبلة للحريات العامة و حقوق الإنسان و التي جاءت في أعقاب مرحلة الشرعية الثورية و التي بدأت مع إعلان حالة الطوارئ صبيحة الثامن من آذار عام 1963و التي منها:

o المرسوم رقم / 6 / لعام 1964 و المتضمن قانون حماية الثورة و المتضمن عقوبات تصل حد الأشغال الشاقة المؤبدة و الإعدام أحياناً لكل من يناهض ثورة الثامن من آذار .

o قوانين إحداث إدارات المخابرات العامة ومنها إدارة مخابرات أمن الدولة بالمرسوم / 14 / لعام 1969 و التي أضفت المادة / 16 / منه الحصانة التامة للعاملين في الإدارة المذكورة عن الملاحقة القانونية تجاه جميع الجرائم التي يرتكبونها أثناء قيامهم بعملها إلا بموافقة من مدير إدارة المخابرات العامة فقط.

o و منها قوانين أحداث محاكم الميدان العسكرية ذات السمعة الشائنة في تاريخ العدالة و التي أعدمت المئات إبان الثمانينات و من التي أدخل في اختصاصها الجرائم السياسية على اختلاف أنواعها.

o و كذلك قوانين احداث محاكم أمن الدولة العليا التي كان لها أوخم الأثر على سمعة القضاء في سوريا على مدى ما يقارب النصف قرن من الزمن.

o و كذلك محاكم الأمن الإقتصادي التي أسبلت بظلالها القاتمة على سمعة القضاء في سوريا.

o ثم هناك القانون / 49 / و الذي عاقب بالإعدام على مجرد الانتماء لجماعة الاخوان المسلمين ...... و غيرها الكثير مما لا يتسع المقام لذكره حالياً

كل ذلك أطاح بالضمانا الواردة في الباب الرابع من الدستور و المتعلقة بالحريات العامة و حقوق الإنسان.

فالمادة / 39 / من الدستور نصت على أحقية المواطن السوري بالتجمع السلمي و التظاهر السلمي ..... في حين أن الواقع العملي... إعدام و تعذيب و تقطيع أوصال و حناجر و فقئ عيون و قتل نساء و أطفال.

و المادة / 38 / نصت على الحق بالتفكير و التعبير عن الرأي السلمي بكافة وسائل التعبير و التي تحولت على يد السلطة الأمنية فيما بعد إلى " فلق و دولاب و فروج و بساط ريح و كهرباء و مقالع و مقصات .... إلى ما هنالك من أدوات التعبير المحسنة و المخصبة محلياً "

إلى أن وصلنا اليوم إلى موقف لا نحسد عليه و أصبحت سوريا اليوم في عين العاصفة و قلب الحدث و مازالت عقليات صناع القرار في سوريا أسيرة لتلك السنن و القواعد للهيمنة و السيطرة التي فرضت بالحديد و النار على مدى نصف قرن.

و الرهان الآن على عنصر الشجاعة لدى الجميع :

لدى الثائرين أولاً للصفح و الغفران تجاه كل من آذاهم و اعتدى عليهم و قتل وعذب و سلب و سطا .

و تجاه السلطة الحاكمة للإقرار علناً جهاراً نهاراً أن هذه المنظومة لا يمكن إصلاحها و لا تستير لعيوبها و لا رتق لمخازيها.

و أن علينا الآن أن نتطلع للمستقبل بعيون المستقبل و لن يكون ذلك إلا في التفكير في نظام دستوري برلماني حر تكون فيه السيادة للشعب لا لفئة أو قلة و يقوم على أساس التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات حقيقية لا استفتاءات صورية و لا يقيم حاكم أبدي مفروض بالقهر .

نظام يؤمن بالمساواة و بمبدأ تكافئ الفرص بين المواطنين و يقوم على أساس فصل السلطات و استقلال القضاء و سيادة القانون و يؤمن بالتعددية و التنوع و القيم الكونية لحقوق الإنسان و هو ما يمكن أن يضع سوريا على طريق المستقبل

دمشق 17/12/2011 مجلس الادارة

بيان مشترك : من أجل إيقاف محاكمة المشاركين في التظاهرات السلمية ومحاكمة النشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان في سورية وإسقاط جميع التهم الموجه لهم

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. وإننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح ناشطي حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط, ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

* بتاريخ 18 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2272 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

صالح عباس المشوح - شيار محمد إبراهيم - علي حاج قاسم - عبد السلام يوسف عثمان - عادل عز الدين خلف - أيمن نوري حسن - حسن إبراهيم صالح، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - محمد سعيد داوي معمو - كادار فرحان خلف - مرسيل مشعل التمو.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري. وقد تم تاجيل الجلسة ليوم 22 / 12 / 2011 لتجديد تبليغ المدعى عليه مارسيل التمو.

* وبتاريخ 18 / 12 / 2011 أيضاً، عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2730 )جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

خليل فرحان حسو - حسن صالح إبراهيم، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - عادل عز الدين خلف - هجار محمد علي - معروف أحمد ملا أحمد، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سورية - فيصل محي الدين عزام - عبد السلام يوسف عثمان - جمال ناصر محمد - كادار فرحان خضر - جوان نعمان إبراهيم - محمد أحمد أحمد - فراس فيصل عزام - آلان عصمت إبراهيم - عبد السلام محمد علي - جميل خليل عمر - رامان محمد حفيظ حاج موسى - كاوى هجار محمد - أياد محمد تمي - سراج فرحان كلش - محمد سعيد داوي معو - جوان لقمان إبراهيم - احمد عبد الرحمن عثمان.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 )من قانون العقوبات السوري العام. وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 2966 ) وسنوافيكم بحيثيات القرار في بيانات أخرى.

* وبتاريخ 18 / 12 / 2011 أيضاً، عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2866 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

عادل عز الدين خلف - هجار محمد علي.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 )من قانون العقوبات السوري العام، وقد حسمت الدعوى بالقرار رقم ( 2962 ) وسنوافيكم بحيثيات القرار في بيانات أخرى.

* وبتاريخ 18 / 12 / 2011 أيضاً، عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2870 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

كاوا هجار محمد علي - جوان لقمان إبراهيم - كاوا فرحان خضر - عادل عز الدين خلف.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري. وقد تم تاجيل الجلسة ليوم الأثنين 19 / 12 / 2011 لبليغ المدعى عليهم لصقاً على باب موطنهم الأخير.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية ندين وبشدة محاكمة معتقلي التظاهرات السلمية, ونطالب بإسقاط التهم الموجه لهم وإخلاء سبيلهم فورا. علاوة على ذلك فإننا نبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء والتي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته وحياديته وتبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإن هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية وتحديدا بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليه سورية بتاريخ 21 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 33 / 1976 وبشكل أخص المادة ( 4 ) والمادة ( 14 ) والمادة ( 19 ) من هذا العهد. كما نعود ونؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بكافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها، وبتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الانسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005

 نذكر، نحن في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية بأن ما فعله الناشطون السياسيون ونشطاء حقوق الإنسان, ومشاركتهم في التظاهرات السلمية من اجل التغيير الوطني والديمقراطي والسلمي ما هو إلا ممارسة سلمية لحقوقهم الأساسية التي كفلها الدستور السوري والقانون الدولي. إذ تنص المادة ( 38 ) من بين العديد من المواد الأخرى على أن " لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى ". وعليه فإن المحاكمة المنعقدة لدى محكمة الجنايات السورية تنتهك هذه الضمانات الدستورية.

 واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), والمادة ( 12 ), ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

1- سحب التهم الموجهة للنشطاء المذكورين اعلاه, ولجميع من شارك بالتظاهرات السلمية في سورية, ووقف المحاكمات الجارية بحق النشطاء السياسيين السلميين والمدافعين عن حقوق الانسان.

2- وفي حال عدم سحب التهم، ضمان حق المُدعى عليهم في الحصول على محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة ونزيهة بما يتفق وما صادقت عليه سوريا من التزامات لا سيما المادة ( 10 ) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 والمادة ( 14.1 و 14.5 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة عام 1966 وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985 والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990

3- أن يتمتع المُدعى عليهم بحقهم في الحصول على محاكمة تتوفر فيه شروط المحاكمات العادلة. لان أحكام مواد قانون العقوبات مبهمة وفضفاضة إلى حد كبير بما يتيح للسلطات استخدامها في التضييق على المعارضين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، هنالك مخاوف جدية بأن المُدعى عليهم تعرضوا وسيتعرضون إلى معاملة سيئة أثناء احتجازهم.

4- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

5- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

6- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

7- كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

8- احترام الحكومة السورية لجميع التزاماتها فيما يختص بحقوق الإنسان كما حددها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة وكما تنص عليها الصكوك الدولية التي صادقت عليها سوريا لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية، وكما يكفلها الدستور السوري؛ وبناء على ذلك احترام حقوق المواطنين وصونها بشكل كامل فيما يتعلق بشكل خاص بالتمتع بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والحق في التجمع السلمي.

 واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة, فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

دمشق في 19 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان مشترك : استمراراً لدوامة العنف المسلح الدموية في سورية تواصل سقوط الضحايا وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

 استمرارا لدوامة العنف المسلح الدموية تواصل سقوط الضحايا وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاغتيالات والاعتقالات التعسفية, وسوء الأحوال المعيشية للمواطنين السوريين, مما ساهم بزيادة التدهور في حالة حقوق الإنسان العامة, وعبر ارتكاب أفظع الانتهاكات على حقوق الإنسان وحرياته وأهمها الحق في الحياة, حيث استمر سقوط الضحايا ( بين قتلى وجرحى ) من ( مدنيين وجيش وشرطة ) خلال الساعات الماضية بتاريخ ( 18 / 12 / 2011 ) وقد وصلتنا أسماء الضحايا التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

السكن الشبابي - حمص:

* المهندس زياد توفيق بولس من مواليد النبك تعرض للاغتيال أثناء عودته من عمله بسيارته الخاصة إلى منزله الكائن في حي السكن الشبابي 1964 وأصيبت ابنته بعمر ال5 سنوات خلال عملية الاغتيال.

الحولة - حمص:

* عبد العزيز إسماعيل ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

الغنطو - حمص:

* عدنان محمود الصويص ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

تلبيسة - حمص:

* طاهر ابراهيم المروان ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

جب الجندلي - حمص:

* حسام حوري تميم ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

تدمر - حمص:

* تامر المطلق - محمد حيدر الفتح الله ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

البجاجية - حمص:

* هادي فندي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

القصير - حمص:

* زكريا مصطفى عمار - احمد قزقوز ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

بابا عمرو - حمص:

* هيثم القبجي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

حماة:

* طلال سليمان العرواني ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

الميدان – دمشق:

* هلا باشا المنجد ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

البارة - ادلب:

* ياسر عبيد ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

ابلين - ادلب:

* حكمت وليد الخلف ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

كفر نبل - ادلب:

* احمد بركات - خالد ابراهيم الفشتوك - احمد محمود رجب السويد ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

جبل الزاوية- ادلب:

* قاسم خلف ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

معرة النعمان - ادلب:

* وليد توفيق الحرامي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

دير الزور:

* محمد سعيد السجر ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص:

* الرائد عادل محمد سعود - المساعد موسى مطانيوس غزال ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

ريف حماة:

* المرشح باسل محمد ألمحمد - المجند محمد محمود ألديري ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

دير الزور:

* المقدم احمد سليمان فارس ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

طرطوس:

* المساعد عدنان مالك علي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

اللاذقية:

* الرقيب حسن عدنان صقر ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

حلب:

* المجند محمد علي شوكان - المجند عبد الرحمن عبد الكريم المحمد ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

حاس - ادلب:

* المجند علي عبد الحليم الفرحات ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

الحسكة:

* المجند محمد علي العلي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه وفك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية, وقد طالت حريات عددا من المثقفين والناشطين والمواطنين السوريين, ومنهم التالية أسماؤهم:

دمشق:

* الطالبة رندة برهان ( سنة ثالثة هندسة عمارة ) - الطالبة لبنى منصور ( سنة ثالثة هندسة عمارة ) - الطالبة لمى العيسمي ( سنة ثالثة هندسة عمارة ) - الطالبة سلام عيروطة ( سنة ثانية هندسة عمارة ) ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

الحجر الأسود - دمشق:

* عمر المحمود - غسان الديري - صالح المحمود - يونس محمد الجاسم - محمد يونس الجاسم - معاوية المحمود ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

داريا - ريف دمشق:

* يحي الحو - رضوان الحو ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

القابون - دمشق:

* حسان ابراهيم غضبان ( بتاريخ 16 / 12 / 2011 ).

عين منين - ريف دمشق:

* الشيخ علي لقيس ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

الطيبة - درعا:

* عبد المولى رجا الزعبي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

الباب - ريف حلب:

* خليل يوسف - عبد المجيد العلي - سمعو عبد الفتاح بكداش - زكور حميد بكداش - مصطفى محمد العبيد - عبد الناصر إسماعيل العبد الله ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

الرقة :

* هشام محمد نور الخضر - كمال احمد الرينا ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

كفر سجنة - ادلب:

* محمد حاج سليمان - مصطفى حمداوي - حمادي حمداوي - رفعت حاج سليمان - جميل حاج سليمان -مأمون حاج سليمان - عبد السلام حاج سليمان - بسام حاج سليمان ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

الهبيط - ادلب:

* عبد الرزاق عواد - خالد البكري ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

اللاذقية :

* علي عدنان خضرة ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

بانياس:

* زكريا يوسف الترك ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

تلكلخ - حمص:

* خالد شهوان ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

تلبيسة - حمص:

* الشيخ سامر الدريعي - الحاج علي وضحة اليحيى - نضال طه ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

الحولة - حمص:

* كنان الرفاعي ( بتاريخ 17 / 12 / 2011 ).

السويداء:

* وجدي شقير - نزار الطويل ( بتاريخ 16 / 12 / 2011 ).

شهبا - السويداء:

* محسن سلوم - تميم سلوم - جواد مهنا - حمد باكير - رائد مهنا ( بتاريخ 16 / 12 / 2011 ).

حماه:

* عمار محمد العبسي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

حمص:

* طلال عبد القادر بطمان - حسام رياض الاتاسي ( بتاريخ 18 / 12 / 2011 ).

* علي حسن - منهل احمد - عبد الكريم العلي - صالح المحمد - صالح وسوف - غدير العكاري - عبد المجيد محمد عثمان - فؤاد عثمان - فواز ابراهيم - هاني الديبة - هيثم القاسم - محمود عباس - محمود قيروط - عطي خليفة - سائر سليمان - لينا اسماعيل - نشأت المخلوف ( بتاريخ 10 / 12 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين, والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف.

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة, فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), والمادة ( 12 ), ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية, عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

* الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء, المرتكبة من قبل ما يسمى ( اللجان الشعبية ) أو ( ما يعرف بالشبيحة ), ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا.

* أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 18 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريةز

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ