العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 25 /09/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

عاجل جداً : السلطات السورية تختطف شابة وولديها

أفادت الأخبار الواردة من مدينة حمص إلى تزايد اختطاف الفتيات والشابات من قبل عناصر الأمن والشبيحة التابعة لها في المدينة فقد بلغ العدد 15 حسب المصادر التي تؤكد ذلك.

واكد مصدر وثيق الصلة للجنة السورية لحقوق الإنسان أن الشابة عبير شربوطلي (25 سنة) من سكان حي كرم الزيتون خرجت مع ولديها هيثم عطفة (5 سنوات) ومحمد عطفة (3 سنوات) يوم الأربعاء الماضي 21/9/2011 لتحضر تحاليل من مستشفى باب السباع لكنها لم تعد لا هي ولا ولديها. ويعتقد حسب شهود العيان أن عناصر من الأمن والشبيحة اختطفوها مع اولادها.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نعتبر أن هذا الأسلوب في اختطاف النساء انتهاك صارخ لحق الإنسان في الحرية وفي ممارسة حياته بصورة عادية ويتعارض مع القوانين المحلية والمواثيق الأممية، وندين المعاملة السيئة والحاطة بالكرامة التي تستخدمها قوات الأمن السورية وإخضاع المختطفات للتعذيب والإهانة والاغتصاب وقد يصل سوء المعاملة إلى القتل وتقطيع الأوصال وسرقة الأعضاء، ونحمل السلطة ممثلة بأعلى مرجعياتها مسؤولية ما يحصل ونطالبها بالإفراج الفوري عن السيدة عبير وأولادها، والتوقف عن مثل هذه الممارسات اللاإنسانية الخارجة على القانون.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

26/9/2011

اغتيال الطبيب حسن عيد

اغتيل الطبيب "حسن عيد" على باب منزله في حمص يوم أمس الأحد 25/9/2011 وفق مصدر على الانترنت اسمه (سيريا ووتش) ، وهو رئيس قسم الجراحة الصدرية في في عدة مستشفيات سورية.

 واللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين مبدأ الاغتيال والقتل وتطالب السلطات السورية بالكشف عن هذه الجريمة البشعة وتقديم المتورطين للعدالة.

 اللجنة السورية لحقوق الإنسان

26/9/2011

بيان

اسبوع دام آخر مرّ على سوريا اليتيمة ....

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه

( المادة /3/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (

لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفية تعسفاً

( المادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (

بيان

اسبوع دام آخر مرّ على سوريا اليتيمة ....

تواصلت خلاله عمليات القتل خارج إطار القانون .... و الدهم .... و الاعتقال ..... و الخطف ....و الاختفاء ....و العقاب الجماعي ....

و لكن

أضفى عليه قتل الأطفال و النساء

مرارة خاصة

و قد عُرف من بين الضحايا:

الضحايا الشهداء

ضحايا دمشق :

الطفل : محمد عزوز درويش / 16 سنة / - فداء الطيب الجزائري عمران الهبول - أنس الفقيه

 

ضحايا ريف دمشق:

الزبداني

استشهاد الشابة ريما صالح العطيبي اثر جراح تعرضت لها امس اثناء اطلاق الجيش النار على ناشطين في كمين نصب لهم و ادى هذا الكمين الى اصابة الشابين

( ناصر التل - يحيى رحمة ) و اعتقالهما و لم يعرف شيء عن مصيرهما.

نجم أديب الجواد - رضوان عواد - احمد عبد العزيز حمدان

حسين زليخة - شادي علوش - يحيى حسين رحمة

 

مضايا:

حسين معتز عيسى - مراد حجو - معاوية ناصيف

 

بقين:

سامر افندر - مؤيد افندر

 

سرغايا:

محمد ابو دخل الله

 

حرستا

محمد أدهم عابدة

 

جسرين

علي درويش

 

سقبا

علاء عرب - بشار سعيد دوماني - سالم حسن ريحان - فادي جمعة ابراهيم كامل البشاش - دياب غسان حوارة " و قد تمت مصادرة جثامينهم لمدة خمسة أيام "

فادي جمعة " و الذي سقط إبان تشييع الشهيد أيمن زغلول في مدينة عربين "

 

دوما

محمود محمد اديب - صبحي زرارة - مهند الناطور

 

ضحايا حلب

دارة عزة:

علاء جميل عرب

 

ضحايا حمص :

الطفل يحيى عبدالمعطي – الطفل ماهر الزعبي /11 عام / - الطفل محمد العامر / 10 سنوات / " فيما سقطوا على خلفية مظاهرة خرج بها أطفال المدارس الابتدائية في قرية تلذهب بمنطقة الحولة بحمص و واجهها رجال الأمن و ما يعرف " بالشبيحة " بالرصاص الحي "

زينب الحصني " و هي شقيقة الشهيد محمد الحصني و قد تمّ اعتقالها بتاريخ 27/7/2011 و سلمت مؤخراً مقطوعة الرأس و اليدين " - أمنة عبيد - عزة الخالد - شمسة حسن بكور - صفوان سعد المظلوم - أحمد عبد الرحمن الفلاح – علاء تنورة - محمد غازي قصيراوي - ابراهيم احمد عيوش - تركي مروان باكير - حسين الناصر - محمود حمادة - محمد العلي - عصام باليقة - أحمد فلاحة - خالد العوض - علي سلامة - محمد العلي - عبد المنان غازي الشقحبي - بسام ياسين اخوان - محمد الضاهر - عبد الرحمن فلاحة - حكم دراق السباعي - محمد بشار فيصل تدمري - محمد الرضوان - فؤاد الفاخوري " أعضاء الكادر الطبي الذي أصيب بسيارة الهلال الأحمر و توفي متأثراً بجراحه "

الحاج عبد الحكيم محمد الشعار - عمر أحمد فتاح - علاء كنجو - محمد دروش - حمدو سليمان حمادة - لؤي عامر - عمر أحمد فتاح - احمد عبدالهادي اللطوف - هشام المغربل - ماهر صبحي العوير - محمود الضيخ - عادل بارودي - عبد الحفيظ جمول - مالك الزهوري - علاء الزهوري - عبد الكريم الزهوري - عدنان عبد الكريم الزهوري - عبد الجواد عبد الله جمول - رائد محمد حسيان - معن الكنج - ماجد عبد الهادي الباشا .

 

ضحايا حماه:

الحدث : زهير الهاشم ( 16 عاما ) - أحمد خليل - خالد حمود الحسين - موسى محمد صيادي - عامر حاج عبدالله - خالد الحمودي - مازن أيوبي - فيصل كيلاني

 

مورك

محمد سليمان

 

خطاب

محمد أحمد الزهوري

 

حلفايا

عبدالسلام محمد المهدي - موسى محمد المهدي - محمود محمد الجمال - محمد عمر الجمال - علي قصرين - أحمد مصطو - علاء سلطان

 

طيبة الامام

محمد أحمد المصطفى

 

ضحايا دير الزور و البوكمال :

رواد الرشود - ابراهيم عبد العزيز الحسين

 

ضحايا ادلب:

• صابر دوشانية - محمود أحمد دوشانية - محمود محمد دوشانية جوزف دوشانية - محمد أحمد صطيف - محمد أحمد حمود

 

البارة:

رضوان أحمد الربيع

 

خان شيخون :

رجب محمد رجب

 

كفر عويد:

محمد عبدالله النوشي - محمود عبدالله مغلاج

 

أبديتا:

هشام احمد خالد الحمود - بشير أحمد الحمود - عبد الله احمد تركي الحمود

 

جبل الزاوية:

جلال عبد الحميد داود ( و الذي تحول من ملفه من الاختفاء القسري إلى ملف الضحايا ) - محمد إبراهيم عبد الرزاق البرو (دعدوش) و الذي تحوله ملفه من الاعتقال التعسفي إلى ملف الضحايا - فداء السيد - صابر ابراهيم - بشير الحمود - يوسف عمرالحج درويش - محمد عبد الحميد الحمود - عمار مصطفى زيدان - علاء ابراهيم الشيخ - ابراهيم شبيب - رائد أحمد خليل - محمد داوود

 

جسر الشغور:

محمد حسن عبدو - ابراهيم عمر الحشري

 

ضحايا درعا

زاهية احمد الحسين العوير - عصمت محمد الزعبي - احمد عبدالكريم العودات

 

تسيل :

أحمد عبد الكريم عودات

 

الصنمين

احمد عدنان النصار

 

بصرى الحرير :

علي الحريري - محمود سليمان الحريري - عبد الباسط محمد الصالح الحريري - حسن يوسف العليان الحريري - ابراهيم العليان الحريري - ناصرمحمد خير الحريري

 

 

ضحايا اللاذقية :

مجد كامل أندرون - عامر فؤاد زرطيط

 

كما عرف من بين المعتقلين كل من:

الاعتقالات في دمشق:

الناشط معمر فيصل نهار " و هو شقيق الناشط السياسي المعروف حازم نهار " الاستاذ بدر الدين منصور "عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي في سورية " - الدكتور خالد الملايجي - دارين جبر - محمد جادو - و مازال مصير المدون السوري جهاد جمال و الصحفي نزار عادلة مجهولين

يوسف مصطفى فحلة - عدي بيرقدار - عربي بيرقدار - بيمان مصطفى - وائل عوض الجيوش - ابراهيم مصطفى

 

الاعتقالات في ريف دمشق:

 

حرستا

الناشط و المعارض السوري المعروف الشيخ ماجد صالحة " و الذي سبق له و أن تعرض للضرب المبرح في فندق السمير أميس من قبل بعض أعضاء مجلس الشعب لمجرد أنه تجرأ و طرح فكرة إسقاط النظام في المؤتمر الحواري الذي دعا إليه بعض أعضاء مجلس الشعب السوري "

 

معضمية القلمون:

احمد محفوظ شرحة

 

دوما:

ياسين الزعبي - محمد وليد النجار

 

المعضمية

الناشط المعروف نعمان معتوق بن محمد ديب - الصحفي بلال بلال

 

عرطوز:

الجدث : محمد كحيل ( 17 سنة ) - مهند الشيخ - مؤيد مسعود

 

الهامة :

• المهندس محمد نزار البابا " عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي في سورية "

 

الزبداني :

المحامي عبد الرزاق التيناوي - مجد أحمد التيناوي - جميل محمد التيناوي - عبد الواحد التيناوي - رائد عدنان التيناوي - عبد الرزاق التيناوي - - جميل التيناوي - مجد احمد التيناوي - علي حسن التيناوي - عمر حسن التيناوي - حسان علي التيناوي - ايهم خيطو - محي الدين عمر - محمد عمر - علي عمر - محمد عمر برهان - محمد شرف برهان - رجائي برهان - محمد مصطفى برهان - حسين احمد برهان - غزوان علاء الدين - حسين خليل علاء الدين - عبد الله علاء الدين - محمد مصطفى علاء الدين - عبد الرحمن الزين - عبد الغني اسعد الزين - هاني الزين - حسان حمدان - عمر حمدان - محمد محمود حمدان - قاسم خيطو - عبد الرحمن ابراهيم خيطو - أيهم اسماعيل خيطو - حسام الدالاتي - عبد الناصر الدالاتي - خليل عبد الناصر الدالاتي - مصطفى برهان - رضا برهان - - أدهم برهان - فيصل برهان - خلدون برهان - يوسف حسن يوسف - محمد حسين يوسف - وسام محمد يوسف - الحدث : أحمد محمد خليل ( 17 سنة ) - بلال حسين خريطة - عبد الله الكلتي - رفيق التل - خالد الحبالتي - عدنان السمرة - ياسر يونس المويل - صافي محمد علي سلوم - غياث عبد المجيد كنعان - عصام عبد الله غانم - صافي سلوم - مصطفى اللحام - وسام الطسة - رامي قويدر - سمير الططري - ممتاز عبد الناصر الدالاتي - وائل عجور - عمر صالح عواد - فادي سعد - مهند جمعة اليمني - إحسان طه - انس نذير عزالدين - عاصم علوش - علي غانم - عبد العزيز كنعان - محمود الشمالي - عبد الرحمن عوض - راتب سلوم- راتب الدرساني - عبد الواحد اسماع - خالد قاسم غانم - يوسف الكويفي - محسن تيسير طه - منير احمد خليل - علاء محمد غنيم

 

داريا:

المهندس أحمد قريطم - الأستاذ محمد ياسين الحموي - أنس العبار - فراس العبار - محمد العبار - عبده أحمد شماشان - عامر أحمد شماشان - فاروق عبد خولاني - سامر بركات علاوي - عبد المجيد محمد خير الإمام - سرور علي شيخموس - علاء نزار دباس - محمد خير الطويل - محمد الحموي - شاكر المصري - معين خشفة - سامر اسد

 

الضمير :

الصيدلاني عباس سوار - عبد الودود أحمد نقرش - خالد ابن إبراهيم غزال - خالد غزال - شامان خليل جيرودية- خليل شامان جيرودية - خطاب احمد وتر - اسعد كحيل - مصطفى غزت وتر- احمد عبدالله - محمد كابور - علي هذال - عبد القادر الدولتلي - علاء كحيل.

 

زملكا:

حازم النداف - عرفة النداف - مازن الغوش - وحيد الغوش - صالح الغوش - محمد خير الرفاعي

 

التل و عين منين :

 

الطفل منير البصلة / 12 سنة / - الحدث : ياسين جاموس ( 17 عام ) - الحدث : عبد الرحمن درويش ( 16 سنة) - الحدث : ماهر ياسين ( 17 سنة ) - محمد على صالح دلة - مصطفى النجار - كريم محمد الزلم - نذير تيسير بلبل - منصور بلال بلبل - عبد الهادينجمة - عادل صراميجو - عبد الله طلب - امجد اللاذقاني - مروان عبدو بيضة - أحمد كوجك - مروان عبده بيضه - زياد مصمص

 

الكسوة :

صبحي عليا 16 سنة - الصيدلاني هشام الصياد - عامر اسماعيل المغربي 17 عاما - الشيخ انس ناصر - أبو حسين برغل ( و الذي تجاوز 70 عاما من العمر ) - مازن عليا – ماهر عليا - محمود عليا - عبد اللطيف عليا - علي عليا - يوسف عليا - مصعب عليا - مروان عليا - برهان عليا - عبد الإله عليا - مصطفى عليا - عدنان صدقة – أديب صدقة – مروان صدقة - إياد صدقة – عبد الرزاق سعيد – عماد سعيد – رياض سعيد - سعيد المغربي – حمدي المغربي – يحيى رابعة - رضوان رابعة - احمد شحادة - محمد خير شحادة - عبد اللطيف محمود الحلاق - محمد خير محمود الحلاق - رضوان عمار – بلال عمار - رضوان عمار – بلال عمار - عبد الله الصفير - احمد الصفير - أنس محمد البيكي – عمار أحمد البيكي – محمد أحمد البيكي - أحمد البيكي - عبد الغني نسب - مالك نسب - أبو همام نسب - عامر الحايك – عصام الحايك - زهير ناصر – عمار ناصر - محمود محمد الأصفر - خالد الأصفر - عمار الصفير - عبد الحكيم الصفير – عامر الصفير - علاء الصفير – سامر الصفير - ابراهيم الحموي – محمود الحموي - حسام علاء الدين - ايمن علاء الدين - براء غنيم - محي الدين غنيم - زياد غنيم - يوسف الحموي - محمد الحموي - عامر مستو - عثمان مستو - محمد حسان الشيخ - عماد الشيخ - طارق الشيخ - محمد القديمي زاهر القديمي - عماد غنيم الشيخ - بشار حميض - سمير الفهاد - شادي المظلوم - ماهر الزيدي - عبدو الصياد - محمود الحلاق - زياد الخولاني - عادل الكردي - محمد أديب أيوب – جمال قاسم رابعة - محمد بن يوسف المصري - زكريا ظريفة - محمد جلال ابو الشمس - بلال النداف - ماجد القصار - برهان حامد البراق - عبد الغفور قدور – رضوان الدويدي - عثمان مستو - شادي يوسف المظلوم – محمد كاسم الخضراوي - أحمد علاء الدين - سامر الوادي - ايمن علي قطوش - محمد حمدون - زهير عواضة ابو يوسف - ماجد حمود - يحيى الزهنان - بهاء شبيب - قاسم ناصر - محمد ابراهيم بصبوص - محمد عبد الفتاح الحايك - حسين سعدية - ايمن عبد الرزاق غازي - زكريا الصفير - محمود حسين الخضري - طالب محفوظ - علي احمد الحسن - اياد الأمير - عدنان بصبوص - محمد راغب سمارة - منذر الصفير

و مازال مصير الدكتور عدنان وهبة المعتقل منذ أكثر من شهرين على خلفية اتهامه بإسعاف الجرحى و المعتقل نزار الصمادي و كلاهما من مدينة دوما بريف دمشق مجهولاً .

 

الاعتقالات في حلب :

الدكتور احمد الطعان " جامعة دمشق كلية الشريعة " - المحامي سلام محمد صادق عثمان و الذي تمّ اعتقاله مجدداً بعد ثلاث ساعات من الافراج عنه - الدكتور خالد الملايجي " الذي اعتقل وهو في طريقه لدمشق على خلفية اتهامه بإسعاف المصابين من الجرحى" - الدكتور غياث الضللي - مصعب عبد الرحمن "و الذي أعيد اعتقاله بعد الإفراج عنه بكفالة نقدية " سعيد الحوت - أحمد سعيد الحوت - اسر سعيد الحوت - محمود سعيد الحوت - فاضل حسن الحوت - أحمد فاضل الحوت - رحمو محمد الحوت - رحمو أحمد الحوت - رحمو تركي الحوت - محمد تركي الحوت - أحمد كريز - خالد صبحة - محمود عروق - خالد زكريا صبحى

 

عندان

عبد الكريم قره قاش - حسن ليلى

 

تركمان بارح :

محمد أديب يوسف سكران

 

عين العرب:

الناشط السياسي رامان كنجو - الصيدلاني نجدات زعوقي

 

منبج :

عبد الجاسم الحجي - احمد عبد الواحد العبود - قرموش الشواخ المحمود عيسى الحسن العيسى

 

الاعتقالات في حماه :

المحامي محمد العباس رئيس فرع نقابة المحامين في حماه - الدكتور بشار قمر الدين " 56 سنة " و ذلك لاتهامه بمعالجة الجرحى في مشفى الحوراني - - باسم فارس – محمد الشقفه

 

كفر زيتا :

عبدالله هاشم الحسن

 

قمحانة

براء أحمد قدور

 

حلفايا :

الشيخ محمد المهدي

 

السلمية :

سالم حيدر - محمد احمد رحمة

 

كفر نبوده :

يحيى عبد الكريم الجيسي - محمد عبد الكريم الجيسي - حسن عبد الكريم الجيسي - حسين عبد الكريم الجيسي - مهدي محمد الجيسي - كمال عبدو الشيخ - صالح محمد الفارس - علاء عبدالكريم حمادة - جمال محمد حبش

 

الاعتقال في حمص :

المحامي الناشط عماد الدروبي - ضحى عبد الغفار الشوا " و التي تعرضت للإختفاء بعد زيارة عائلية في باب السباع " - الشيخ عبد الكريم المعاز - عبد المتين العامر و الذي ناهز السبعين من العمر - سعد عبد الكريم عبد الرزاق - عبد الباقي شفيق عبد الرزاق – ميسر بكور - محمود عبد الرحمن بكور - محمد غازي المرعي - أحمد غازي المرعي - ضياء نعيم الموسى - نعيم الموسى - عبيدة إياد عبارة - عدي وليد السيد - إياد أحمد المصطفى - عزو منذر بكار - نور محمود طرية - مرزوق الحردان - حمدو حميدة نور - عبد الكريم ادريس - خالد جمال قمحية - الناشط و المعتقل السياسي السابق محمد الصالح

 

الرستن :

رجل المال و الأعمال المعروف و المعتقل السياسي السابق الدكتور هيثم العمر

 

الاعتقالات في دير الزور :

عيد الهايس - خليل اسماعيل النافع - عبد الستار خضر الشلاش - ياسر حامد المحيميد - عواد التبان - عبد الرحمن الطراد - طه العزاوي - فخري الديواني - أيمن حميد العلي النجرس - صالح حمود العلي النجرس - بندر حميد العلي النجرس - الأستاذ محمود أمين الزايد - طارق عواد الزايد - محمد سعيد العطوان الحمادي محمد نوري - واجد السيد - وليد الجرو - يعرب سوادي - أحمد صفوك

 

الميادين

الأستاذ محمود أمين الزايد - محمد صبحي حامد العبيد النجم - أسامة أخمد حامد العبيد النجم - محمد صبحي حامد العبيد النجم - حمزة النجم - خضر النجم - عبدالله النجم - إبراهيم النجم - دحام دندل الدريش - سلامة دندل الدريش - مازن أحمد الحسون العويد - عبد الإله محمود الخلوف العويد - محمد تيسير المرشد العلاية - صلاح حمصي الطيب الحمادي - محمد سعيد العطوان الحمادي - خالد الامين - طارق عواد الزايد

 

البوكمال :

فاضل راوي محمد العبيد - مصطفى قاسم الملا - أشرف مروان - قتيبة محمد التبان

 

الاعتقالات في اللاذقية و طرطوس و جبلة:

المعتقل السياسي السابق ديبو ابراهيم - عبد السلام أندرون (وهو مصاب ) - عمر أندرون - أحمد أندرون - وليد خالد الصباغ - احمد وليد خالد الصباغ - أحنف أبو خضر - عدي أبو خضر - عبادة أبو خضر - خالد عبد الحميد مكية - محمد عبد الحميد مكية - مصطفى خلف - رياض خالد ابو زينب - علي الشيخ - احمد زكريا - طارق مجذوب - محمود احمد محمد - محمد ادهم بني - فادي بركات - سامر مصطفى - صبحي عبدو حاج موسى - زاهر امين علي ديب - محمد إسماعيل حليمة - وليد بري - عبد السلام الصاري - محمد اسماعيل - مصطفى علي - صفوان عبد الرحيم - باسل صوفي - محمد عرقاوي - رشيد عبد الرحمن - محمد ديبو - أحمد نجم - سامر طيبه - بسام غنام

و مازال مصير تاج الدين فاروسي المختفي منذ ما يقارب الخمسة أشهر مجهولاً

 

 

الاعتقالات في السويداء " جبل العرب " :

و مازال مصير النشطاء الصحفيين شادي أبو فخر و عمر الأسعد و أدهم القاق و طارق عبد الحي و ضياء العبد الله و المعتقلين منذ أكثر من شهرين مجهولاً

 

الاعتقالات في درعا :

الطفل محمد عزيز الداوود13 سنة - المهندس محمد نزيه سرور - الممرض سامح يوسف أبازيد - حسن محمد خير الجابر أبازيد - قاسم عبد الرحيم أبازيد - احمد رزق أبازيد - محمد العاقل أبازيد -زكريا تركي العماري - ابراهيم رجا العماري - خالد الدهني - أسامة الخليلي - حسام مسالمة - عبادة الجاعوني - راتب محمد الزعبي - جميل محارب - صخر عبد الغني - زين محاميد - قاسم ارشيدات

 

نصيب:

شادي أبو زريق - ربيع أبو زريق

 

خربة غزالة :

السيد عبد الله أبو نقطة ( 70 عاماً )

 

داعل:

احمد حريري - محمود حريري - حامد مسالمه - محمد ابو زيد

 

طفس :

الحدث : عصمت محمد الرواشدة ( 17 سنة ) - وائل زياد الحايك

 

نوى :

محمد منفي السيد أحمد - محمد موسى الضيا - سليمان محمد الفشتكي

 

الصنمين :

الدكتور محمد يعقوب ابو حويه - مهند جادو الحاج علي - محمد سعد الدين الحاج علي - جمال الذيباني - جلال حمود - ياسر العبد الله

 

كحيل:

الأستاذ عمار الحريري - عبد المولى محمد عياش - بهاء عبد المولى عياش - صالح القادري - ابراهيم عدنان القادري - محمود عبد الكريم محاميد - احمد محمود عبد الكريم محاميد - بديع حسين القداح - كايد حسين القداح - فاضل البرم - ايوب قاسم صفدي - عيسى سعيد المصري - يحي احمد الذرعاوي - قاسم محمد عياش

 

بصرى الشام:

إبراهيم السمارة المقداد - أمجد غازي الحريري - أوس غازي الحريري - اسماعيل غازي الحريري - أحمد سليمان العليان - فارس يونس العليان - أدهم محمد اليونس - بدر محمد الفزع

 

نمر:

الناشط السياسي المعروف الدكتور محمد العمار - الناشط السياسي سامر البكري - عمر أحمد كوشان - بلال أحمد عمر كوشان - طاق زياد الشحادة - أسامة الطوقان - محمد البكري.

 

الاعتقالات في الرقة :

الناشط السياسي احمد عيسى الحريري - الطالب الجامعي عماد نافع الشيحان - عزام الشيخ - ماهر عبد الهادي المحمد - محمود محمد المحمد - أحمد عساف المحمد - قيس محمد العلي الأحمد - فارس حاج الأحمد - ابراهيم محمد حاج لطفو - أمجد قسوم - ماهر عبد الهادي عبد الله - محمود محمد المحمد - ابراهيم الظاهر - فارس جاسم الناصر

 

الاعتقالات في إدلب :

جسر الشغور

الشيخ صباح كردي " إمام جامع عمر بن الخطاب " - مصطفى إسطنبولية ابن عمر - محمود الحجار ابن عبدالقادر - مازن حسينو

 

معراته :

الصيدلاني نزيه عاصي

 

تفتاز :

الطالب الجامعي في كلية الطب أنس محمد نذير خطيب - الطالب الجامعي في كلية الهندسة عامر محمد نذير خطيب

 

معرة حرمه :

عبد المجيد احمد الرحال - نور محمد الرحال - محمد عموري السلطان - حاتم خالد القاسم

 

أبديتا:

ماجد محمد عزيز الاسعد - سند محمد عزيز الاسعد - محمد عارف الاسعد - محمود حسن الاسعد - محمد عمر الاسعد - باسل رحمو الاسعد - مؤيد عمر الاسعد - ناصر مرعي الحمود - حمدو فهد الحمود - رضوان نديم الحمود - هيثم حسن الحمود - بشير احمد الحمود - ياسر محمود الحمود - محمود طه الحمود - عبد الله احمد الحمود - زاكي عند الحميد الحمود - محمد عبد الحميد الحمود

 

خان شيخون:

الصيدلاني مصطفى النجم - محمد الفاضل - أحمد محمد الفاضل - أمير زياد الفاضل - عماد الفاضل - أحمد خالد كيروان - أحمد عبد الرزاق الياسين الكيروان - عبد الوهاب كيروان - عدنان عبد الرزاق الياسين الكيروان - محمد عبد الرزاق الياسين الكيروان - مالك النجار - احمد النجار - محمد النجار - طارق غازي مخزوم - محمد غازي مخزوم - مصطفى محمد معراتي - مصطفى عبد الرحمن معراتي - خالد أحمد معراتي - حسن الطه - منهل حسن الطه - مصطفى حسن الطه - ماهر حسن الطه - خالد أحمد الريم - محمد احمد الريم - فاروق علوان - محمد فاروق علون - محمود فاروق علون - خالد النجم - نزار النجم - بهاء نزار النجم - غازي حاج أحمد البكري - مأمون محمد ابراهيم البكري - شحود حزراوي

 

قرية بسامس:

مصطفى عبد الحي ابن شمس الدين - أيمن عبد الحي ابن شمس الدين - عدنان قطريب ابن احمد - حسن عدنان قطريب - عمر عدنان قطريب - درغام قطريب ابن احمد - حسن ايوب الاطرش - أسعد عنداني ابن شعبان الجابر - استاذ حمادة الحسين - عمر الشيخ ابراهيم ابن محمد -

رائد عمر اليوسف - احمد حسن كرحوت

 

الجانودية:

سمير طاهر حسن - سامر طاهر حسن - خيرو خليل - ابناء محمد خليل - محمد حاج قاسم - مصطفى ضايع - حسن شغري - جهاد جركس - وليد قاروط - احمد صالح بستاني

 

 

الاعتقالات في الحسكة :

المحامي و الناشط الحقوقي محمد ابراهيم درويش " عضو اللجنة الكردية لحقوق الانسان " - الكاتب والشاعر موسى زاخوراني (بافي كلي) - الطالب الجامعي : بيمان خليل مصطفى - مير عبد الحليم شيخة " وضعه الصحي حرج لإصابته بآفة قلبية " - مراد بدران عباس - جلال بدران عباس - عبد المجيد تمر - دوران حسو - موسى زاخوراني - دوران خليل فرمان - شاهين حسن

 

القامشلي

الناشط الحقوقي أمير حامد - الناشط السياسي شيال ابراهيم

جدير بالذكر أن " شيال ابراهيم " يعاني من مرض تشمع الكبد و قد دخل بمرحلة الخطر منذ مدة و هناك خشية على حياته.

 

المنظمة السورية لحقوق الإنسان و هي تتقدم بأحر التعازي لأسر الشهداء فإنها تذكر السلطات السورية بمعاهدة حماية الطفل التي سبق لها و أن صادقت عليها.

كما تؤكد على ضرورة إعادة جثامين الضحايا لذويهم و الالتفات لتجاوزات عناصرها المسلحين الذين لم يتورعوا عن ارتكاب الفظائع بحق المحتجين.

و على ضرورة الاعتراف بأن أسلوب المعالجة الأمنية وصل إلى طريق مسدود و أن الحل الوحيد أمام النظام السياسي في سوريا هو الإقرار بالحقوق المشروعة للشعب السوري في مستقبل أفضل يقوم على أساس دستوري " تداولي و تشاركي " ضامن لمستقبل أفضل لعموم السوريين.

دمشق 25/9/2011 مجلس الادارة

نداء من اجل الكشف عن مصير الناشطين الحقوقيين المعتقلين جوان سليمان ايو محمد ابراهيم درويش شبال محمد أمين إبراهيم

تتوجه المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية,الى السلطات السورية من اجل الكشف عن مصير الناشطين الحقوقيين التالية اسماؤهم:

  الناشط الحقوقي السوري الزميل الاستاذ :

جوان سليمان ايو , عضو في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية(ل.د.ح)

حيث تعرض للاعتقال التعسفي بحقه, منذ تاريخ 4\9\2011 وذلك بعد قيام دورية أمنية بمداهمة منزله في راس العين-الحسكة شمال شرق سورية ,ثم تمت إحالته من فرع الأمن السياسي بالحسكة الى سجن الحسكة المركزي وذلك على سبيل الأمانة ليتم تحويله إلى الأمن السياسي بدمشق , وبتاريخ 11\9\2011 ,تمت احالته إلى شعبة الأمن السياسي بدمشق, والزميل جوان سلميان ايو والدته غزالة من مواليد 1982 وحاصل على ماجستير فلسفة .

 

  الناشط الحقوقي السوري الزميل الاستاذ :

المحامي محمد ابراهيم درويش, عضو في اللجنة الكردية لحقوق الانسان في سورية(الراصد)

حيث تعرض للاعتقال التعسفي بحقه بتاريخ 16\9\2011 في نصيبين: نقطة الحدود السورية –التركية, وذلك أثناء سفره لزيارة اقربائه في تركية ,والزميل محمد ابراهيم درويش والدته نورا من مواليد 1972 الدرباسية-الحسكة متزوج ولديه ولدين ,وعضو مسجل بفرع نقابة المحامين بالحسكة منذ عشر سنوات ,ومازال مجهول المصير حتى لحظة اعداد البيان.

 

  الناشط الحقوقي السوري الزميل الاستاذ :

شبال محمد أمين إبراهيم , عضو في منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

 

حيث تعرض للاعتقال التعسفي بحقه بتاريخ 22\9\2011 في القامشلي, وهو مصاب بالتهاب كبد مزمن، وتردت أوضاعه بسبب ظروف الاعتقال), والزميل شبال محمد أمين إبراهيم من مواليد عام 1977، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، ومتخرج من المعهد الطبي ولم يتوظف لأسباب أمنية.

 

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية ,ندين بشدة ونستنكر استمرار اعتقال زملاؤنا الناشطين الحقوقيين:

الاستاذ جوان سليمان أيو- و المحامي محمد ابراهيم درويش- الاستاذ شبال محمد أمين إبراهيم

ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم ,دون قيد أو شرط، كما ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون ، بحق المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية وحقوق الإنسان ، والمتظاهرين السلميين وذلك بالرغم من الاعلان عن الغاء حالة الطوارئ في سورية.

وإننا نرى في احتجاز الزملاء جوان سليمان ايو - المحامي محمد ابراهيم درويش- شبال محمد أمين إبراهيم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ1241969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23\3\1976 وتحديدا المواد 9 و 14 و 19 و 21 و22 ،والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ،التي صادقت عليها بتاريخ 19\8\2004، ودخلت حيز النفاذ بتاريخ 18\9\2004 .

كما يشكل هذا الإجراء انتهاكا واضحا لإعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العمومية رقم 52144 بتاريخ 9 كانون الأول ديسمبر من عام 1998. وتحديدا في المواد 1 و 2 و 3 و 4 و 5 .

كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراء يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ،وتحديدا الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة الطوارئ( المادة 4) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد 9 و 14 و 19 و 22 ، والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف ( سورية ) بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان، وأن لا تستخدم السلطات التشريعات المتعلقة بحالة الطوارئ كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

دمشق في: 26\9\2011

المنظمات الموقعة:

1-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

4-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ) .

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان مشترك - الأزمة السورية تتفاقم نتيجة اصرار السلطات السورية على المعالجة الأمنية\العسكرية  واعداد الضحايا والمعتقلين والمهجرين والفارين في تزايد مستمر

تستمر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, في اصدار بياناتها ونداءاتها التي تستنكر وتدين استمرار حالة العنف ونزيف الدم في الشوارع السورية, بالرغم من ان السلطات السورية مازالت مصرة على استعمال القوة المفرطة والعنف المسلح, في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية ,وكذلك الاعتداءات العنيفة التي تقوم بها عناصر مسلحة والتي تسمى (بالشبيحة) بحق المواطنين السوريين المحتجين سلميا , وقد ادت هذه الحالة العنفية والدموية في سورية الى وقوع العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) خلال اليومين الماضيين(24-25ايلول 2022). ومنهم التالية اسماؤهم:

الضحايا القتلى:

دوما-ريف دمشق :

  نادر عزة الحلبي - محمود نعمان خضير(بتاريخ 24\9\2011)

حرستا-ريف دمشق:

  محمد الحلبوني(كان مفقودا منذ عدة ايام وسلمت جثته الى اهله بتاريخ 24\9\2011)

  دياب الخباز (اعتقل بتاريخ 15\9\2011 وسلمت جثته الى اهله بتاريخ 24\9\2011)

الكسوة-ريف دمشق:

  محمد رمضان المحمد - محمد أحمد الفرا(بتاريخ 24\9\2011)

اخترين- حلب:

  مصطفى زينو (بتاريخ 24\9\2011)

حمص:

  اياد علوش - ماجد عبدالهادي الباشا - محمد أحمد الصياد- صفا غسان توكل- محمد الشعار (بتاريخ 24\9\2011)

القصير-حمص:

  عبد الحفيظ جمول - مالك الزهوري- علاء الزهوري- محمود عودة- عبد الجواد عبد الله الجمول - رائد محمود حسيان - معن الكنج- (بتاريخ 24\9\2011)

تلبيسة –حمص:

  ماجد عبد الهادي الباشا (بتاريخ 24\9\2011)

  احمد سلطان الرحال (كان قد تعرض للاعتقال بتاريخ 23\9\2011 وتم تسليم جثمانه الى اهله بتاريخ 25\9\2011)

كازو- حماه:

  عبدالحكيم محمد صالح28 سنة - (سيتم تشييع جثمانه بتاريخ 24\9\2011)

خطاب- حماه:

محمود محمد الصالح 31 عاما(كان قد تعرض للاعتقال بتاريخ 12\9\2011)

بلدة كفر نبودة –حماه:

  علاء نصر الدبيس (بتاريخ 24\9\2011)

قرية المرقب- بانياس:

  احمد عبدو (بتاريخ 24\9\2011)

 

الاعتقالات التعسفية :

استمرت حملات الاعتقال التعسفية والاختفاء القسري بحق العديد من المواطنين السوريين وبحق بعض النشطاء السياسيين والمثقفين , بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ, وان الاصرار على استعمال هذا النهج من قبل السلطات السورية ,انما يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وقد وصلت للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, معلومات عديدة عن اسماء كثيرة ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري ,وبعد التدقيق استطعنا توثيق الحالات التالية:

 

القامشلي:

  شاهين شاهين (بتاريخ 23\9\2011)

  سرور علي ملا

  القيادي في حزب آزادي الكردي علاء الدين حمام

  شبال محمد أمين إبراهيم (تم اعتقاله يوم الخميس 22-9-2011 وهو مصاب بالتهاب كبد مزمن، وتردت أوضاعه بسبب ظروف الاعتقال)

  مصطفى حسين صبري والدته نور من مواليد 1982 من مدينة القامشلي- مروان بدران مراد والدته عطية من مواليد 1984 من مدينة القامشلي - طالباني بدران مراد والدته عطية من مواليد 1988 من مدينة القامشلي (اعتقلوا بتاريخ 23\9\2011)

  بيمان خليل مصطفى. طالب معهد تجاري مواليد 1988 (تعرض للاعتقال بتاريخ 7\9\2011)

 

دير الزور:

  كيف خوش عدنان ياسين( وهومن مواليد قرية الحمراء- المالكية)(بتاريخ 22\9\2011)

 

 دوما- ريف دمشق:

  الدكتور سمير الشيخ صالح - ماجد الدبس - راتب الدبس (بتاريخ 24\9\2011)

 

زملكا-ريف دمشق:

  محمود اللحام. (بتاريخ 24\9\2011)

 

حي الميدان-دمشق:

  الشاب أمجد الحمزاوي (بتاريخ 24\9\2011)

 

معضمية القلمون-ريف دمشق:

  احمد يوسف قوقش-مناف محمد –مهند محمد كحيل-احمد محفوض شرحة-احمد قاسم عجيل-علي عبد الله كنعون-محمد عثمان دلعوس- محمود علي مكسور

 

بلدة الكرك الشرقي-درعا:

  السيد محمد المسلماني (بتاريخ 24\9\2011)

 

طفس - درعا:

  سليمان فهد حمد ( وعمره اكثر من ستين سنة من مكان عمله)- عيسى أيوب كيوان 21 سنة (بتاريخ 24\9\2011)

 

قرية الجيزة –درعا:

  الطبيب البيطري رضا موسى سليمان- عبد الهادي القدحة- رضا سعيد (بتاريخ 24\9\2011)

 

صيدا-درعا:

  احمد جهماني- محمد محاميد (بتاريخ 24\9\2011)

 

الطيبة-درعا:

  حامد عبد القادر -- محمد حامد الزعبي (بتاريخ 25\9\2011)

 

ازرع-درعا:

  ابراهيم فلاح العبيد - امجد عثمان العبيد(بتاريخ 24\9\2011)

  وليد الزعبي - رضوان زعل صبيح - زعل صبيح - نضال حروب- حمزة حروب- عبد الرحمن قاسم- غازي طراد الطراد - عصمت الخالد- حسن عبد العزيز الطراد- عبدو عبد العال (بتاريخ 25\9\2011)

 

داعل –درعا:

  حميد عصام جاموس- محمود ابو زيد- بسام ابوز يد(بتاريخ 25\9\2011)

 

السهوة –درعا:

  يعقوب احمد الخوالدة (بتاريخ 25\9\2011)

  اسماعيل خالد السليمان(بتاريخ 23\9\201)

 

جبل الزاوية - محمبل- ادلب :

  خالد علي السعيد (63 عاما)- محمد عبد السلام صواف (50) عاما- مصطفى طه السعيد- مصطفى ديبو الطه (29 سنة) مهندس كمبيوتر- محمود خالد بكران (40 سنة)- مصطفى عمر السعيد (طالب جامعة)- سليمان صبورة (طالب جامعة)- طه مصطفى السعيد (33 سنة) موظف بالزراعة- نضال حسن حفيان (مقدم متقاعد بالبحرية)- بيل محمد السعيد- جمال طه السعيد(يعمل ممرض في مشفى بجسر الشغور ) (مابين تاريخ 22-24\9\2011)

 

قرية كفر عميم- ادلب:

  محمود الشيخ أحمد (بتاريخ 24\9\2011)

 

سراقب-ادلب:

  مهيار سماق (بتاريخ 24\9\2011)

 

سرمين –ادلب:

  حكمت مصطفى برغش - منير ديب - عبدو ديب - أحمد ديب - مصطفى المحمد - أنس خبير- خالد حاج حسين - حسن العلو - محمد أحمد حاج حسون- عبد القادر إبراهيم شيخ أحمد- أديب علي حمدو ديب- إبراهيم عبدالرحمن متعب - عبدو عبدالكريم محلول - أحمد عبدالكريم محلول (بتاريخ 25\9\2011)

 

عندان-حلب:

  حسن طالب ليلى -عبدالقادر قرقاش - محمد قدري - حسن عوني - عبدو عوني (بتاريخ 24\9\2011)

  حسن طه الأعرج (بتاريخ 25\9\2011)

 

حماه:

  ازاهر حجازي - محمد حمدو سودين-عبد الحكيم سودين - المهندس أمين سودين-عبد المجيد شعيل- براء قدور- معتز حسون- سامر عجاج- أحمد صباح (بتاريخ 25\9\2011)

  محمد عدنان المصري--رعد هاشم الخطيب (بتاريخ 24\9\2011)

  رامز بن محمد نور بكور(بتاريخ 14\9\2011) - رافد بكور (بتاريخ 5\8\2011)

 

التوينة –حماه:

  عقبة مصطفى سموع- أحمد سليمان مواس- محسن محيي الدين خليل- علي حمدوني- عميد اليوسف- سعيد أحمد قجورة- سامر خالد قجورة- عماش أحمد حمار- عبدو أحمد حمار- عبد الرزاق الرزكو- عبد المحسن الرزكو- أحمد طعان علوش(بتاريخ 24\9\2011)

  عدنان طعان علوش- أحمد فيصل حداد- محمود فيصل حداد (بتاريخ 17\9\2011) ومازالوا مجهولي المصير

 

بانياس:

  مصطفى محمد جلول- لؤي صهيوني - محمد لؤي صهيوني - أحمد الحلاق - عثمان صهيوني - أحمد مصطفى صهيوني - خالد جلول - أسامة جلول - ياسر صهيوني - محمد أحمد صهيوني - أنس صهيوني - مجد صهيوني - رشيد ناصر صهيوني - يوسف رسلان - مصطفى يوسف رسلان - محمد يوسف رسلان - أحمد يوسف رسلان - أحمد ياسين - مصطفى ياسين - ياسين مصطفى ياسين (بتاريخ 24\9\2011)

  عبد القادر الشغري- عبد المنعم الشغري (بتاريخ 23\9\2011)

 

القامشلي-الحسكة:

وفي سياق مماثل:

قامت السلطات السورية، بإحالة كلا من :

  المحامي محمد أشرف السينو

عضو مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

  والناشط المعروف

المحامي علي كولو

إلى محكمة صلح الجزاء بالقامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2317 ) لعام 2011 بتهمة: ذم وقد رئيس الجمهورية وجرم التظاهر، وموعد الجلسة هو يوم 5 / 10 / 2011

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية دون المساس بهم أو ممارسة التعذيب بحقهم.

 

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ,وكذلك للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير, حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في المواد(18-20-21) ,وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وخاصة ما ورد في المادتين (18) و (19) حول حماية حرية الفكر والتعبير

 

 ونعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

 

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5-        اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6-        وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

7-        إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8-        الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9-        ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

10-      الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

11-      أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 25\9\2011

المنظمات الموقعة:

1-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

5-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

بيان مشترك-رابطة الكتاب والصحفيين الكورد و صحفيون بلا صحف و منظمة روانكه و اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا يستنكرون اعتقال كتاب وصحفيون وحقوقيون ونشطاء كورد من قبل الأجهزة الأمنية للنظام

لازال النظام الأمني السوري يمارس نهجه المخالف للقانون في الاعتقالات التعسفية التي تطال الكثير من المواطنين، سواء في المعابر الحدودية أو التظاهرات الاحتجاجية أو أثناء المداهمات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية للبيوت، والقيام بالاعتقالات التعسفية بشكل مهين للكرامة الإنسانية، والقانون، وحقوق الإنسان، والأخلاق، والضمير

إن حملة الاعتقالات الواسعة بحق نشطاء الانتفاضة من قبل الأجهزة الأمنية طالت حتى الآن عشرات الآلاف من أبناء الشعب السوري، وفي جميع المحافظات، على خلفية مشاركاتهم في المسيرات السلمية الاحتجاجية أو إبداء آرائهم من خلال وسائل الإعلام المرئية أو المكتوبة.

فقد قامت الأجهزة الأمنية السورية باعتقال عدد كبير من الكتاب والأدباء والنشطاء والحقوقيين والسياسيين السوريين ، ومن ضمنهم عدد كبير من الكورد، وتمت معاملتهم بطريقة همجية، حيث تعرض الكثير منهم للاعتداء بالضرب، وتسييره إلى الاعتقال بشكل مشين ومهين للكرامة الإنسانية.

  بتاريخ 31/5/2011، أحد الفروع الأمنية في مدينة قامشلو قام بنصب كمين للصحفيين الكرديين : عبد المجيد تمر و محمود عاصم المحمد وذلك من خلال اتصال شخص مجهول ومريب بأحد الشابين مدعياً ضرورة حضوره لأمر هام، ما اضطره لإرفاق زميل له معه تخوفاً من الأمر، ليتبين فيما بعد بأن هناك دورية أمنية، كانت تكمن لهما في أحد مطاعم مدينة قامشلو، ليتم اختطافهما بطريقة مهينة غير لائقة أمام أعين الناس وعمال المطعم، وقد أطلق سراح محمود عاصم، بينما لا يزال عبدالمجيد تمر مجهول المصير حتى الآن.

  بتاريخ 18/8/2011، وأثناء تقديمه امتحانا لإحدى مقرراته في جامعة دمشق، اعتقل الطالب سرور علي شيخموس، وهو من سكان مدينة رأس العين بمحافظة الحسكة – مواليد 1980، سنة رابعة أدب إنكليزي، ولا زال مصيره مجهولا إلى الآن.

  بتاريخ 26/8/2011، اعتقل في مدينة الحسكة الأديب مير آل بروردا - عبد الحليم شيخة- مواليد مدينة الحسكة 1979، أديب و كاتب سياسي سوري وعضو دولي في منظمة العفو الدولية.

  بتاريخ 3/9/2011، اعتقل في مدينة الحسكة الكاتب والناشط حسين عيسو، يذكر أن الوضع الصحي للأستاذ حسين عيسو حرج، وهو يعاني من أمراض قلبية شريانية، وقد سبق له أن أجرى عملية قسطرة قلبية بهذا الشأن.

  بتاريخ 3/9/2011، اعتقل العضو القيادي في حزب آزادي الكردي السيد علاء الدين حمام في منزله في بلدة كوباني (عين العرب).

  بتاريخ 16/9/2011،اعتقل في دمشق الكاتب والناشط السياسي الكردي إبراهيم مصطفى الملقب ب "كابان"، حيث قامت جهة أمنية في دمشق باستدراجه إلى مقهى للأنترنت عن طريق احد الأشخاص، وبعد أن تم إلقاء القبض عليه سيق إلى جهة مجهولة.

  بتاريخ 16/9/2011، اعتقل المحامي محمد إبراهيم درويش على الحدود السورية التركية بوابة قامشلو نصيبين عندما كان يحاول الدخول إلى الأراضي التركية لزيارة أقرباء له، يذكر المحامي محمد درويش ناشط في مجال حقوق الإنسان، وأحد المدافعين عن المعتقلين السياسيين.

  بتاريخ 17/9/2011 اختطف الشاب بيمان خليل - طالب معهد تجاري وتولد عام 1988- من قبل فرع الأمن الجوي في دمشق، وقامت بتعذيبه، وهو الآن في ظروف صحية حرجة وخطيرة، حيث أن الأجهزة الأمنية كانت قد قامت بتمزيق غشاء طبل أحد أذنيه أثناء اعتقاله قبل شهر من الآن، وخضع لعملية جراحية حينها، وهناك مخاوف على حياته.

  بتاريخ 21/9/2011، وفي قرية تل ديك- الدرباسية التابعة لمحافظة الحسكة - أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال الشاب أمير حامد شقيق الصحافي مسعود حامد، بعد مداهمة منزله، كما قامت قبلها شركة الكهرباء بهدم منزله بأوامر أمنية، مما أدى إلى أضرار مادية و ترهيب الأطفال الصغار ووالدته المريضة.

  وبتاريخ 20/9/2011، أقدم جهاز الأمن العسكري في مدينة قامشلو على اعتقال الكاتب والشاعر موسى زاخوراني (بافي كلي) أثناء دخوله الأراضي السورية من نقطة عبور نصيبين قامشلو، حيث كان في زيارة إلى الأهل في الطرف الآخر من الحدود، والتابع للدولة التركية بموجب اتفاقية "سايكس- بيكو" التي فصلت العائلات الكردية عن بعضها، وحسب زعمهم فهو مطلوب لأمور قديمة، ولا زال مجهول المصير إلى الآن.

  بتاريخ 22/9/2011 أقدم فرع الأمن الجوي في مدينة قامشلو باختطاف الناشط الكوردي شبال إبراهيم الذي كان يتعرض منذ فترة لضغوط و استدعاءات من السلطات الذي لم يرضخ لها بل كان مستمراً في نشاطه الشبابي في اتحاد تنسيقات شباب الكورد في سوريا حتى ساعة اختطافه، والناشط شبال إبراهيم من مواليد 1977 متزوج وأب لثلاث أطفال، ومتخرج من المعهد الطبي و لم يتوظف لأسباب أمنية، وهو في حالة صحية صعبة حيث يعاني من مرض في الكبد.

  في جمعة توحيد المعارضة في مدينة قامشلو بتاريخ 23/9/2011 وأثناء التظاهرة تم اعتقال كل من :

1 - مصطفى حسين صبري والدته نور من مواليد 1982 قامشلو.

 2 - مروان بدران مراد والدته عطية من مواليد 1984 قامشلو.

 3 - طالباني بدران مراد والدته عطية من مواليد 1988 قامشلو.

  محاكمات مسلكية:

1 - بتاريخ 18/9/2011 انعقد مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة، للنظر بالدعاوى المسلكية بناء على كتب نقيب المحامين، والمقامة على المحامين والنشطاء الحقوقيين، وهم:

~ المحامي الأستاذ فيصل عبدي بدر الناطق الرسمي باسم "لجنة محامو سوريا من اجل الحرية"، وذلك بسبب اتصال قناة العربية معه صبيحة الاعتصام الذي دعت اللجنة إليه في يوم 23/8/2011 في جميع نقابات البلاد، وبناء على طلب المحامي الأستاذ فيصل بدر إمهاله الوقت للاطلاع على أوراق الدعوى، تقرر تعليق الجلسة ليوم 2/10/2011، وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من المحامين والناشطين الحقوقيين.

~ المحامي الأستاذ فاضل محمد السليم، وذلك بسبب مشاركنه في المظاهرات السلمية، وقد حضر معه الجلسة وكيله القانوني المحامي الأستاذ مصطفى أوسو، الذي استمهل للاطلاع على أوراق الدعوى، فتقرر إمهاله، وتعليق جلسة المحاكمة ليوم 2/10/2011، وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من المحامين والناشطين الحقوقيين.

~ الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )، تم تبليغه بتاريخ 18/9/2011 بموعد جلسة الدعوى المسلكية المقامة بحقه، وإحالته إلى مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة بوصفه مجلساً للتأديب، وذلك على خلفية أدلائه بتصريحات إلى وسائل إعلام فضائية تضمنت انتقادات للنظام السوري، بسبب ممارسته العنف المفرط ضد المواطنين لقمع المظاهرات السلمية المطالبة بالحرية، وهذا ما اعتبرته السلطات نيلا" من سيادة الدولة وهيبتها، وكذلك مشاركته في التجمع السلمي الذي نظمه بعض النشطاء أمام القصر العدلي بالحسكة.

2 - بتاريخ 21/9/2011، مثل أمام محكمة بداية الجزاء برأس العين بتهمة تحقير رئيس الدولة وإثارة النعرات الطائفية، كلاً من السادة:

حسن يوسف برو / محامي - محمود محمد العمو/عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي - محمد يوسف برو - محمود والي شيخ محمد - عمر والي شيخ محمد - شمس الدين مولود حسن بيك - خالد شريف سيدو - إبراهيم محمد إبراهيم - محمد إبراهيم آله رشي - كاميران يوسف برو - فرحان عبد العزيز شيخو - خالد محمود خليل - خورشيد منير ملا درويش - عيسى طه محمد علي - كانيوار بوبو أيانة - محمود جميل عبد الحليم. ولعدم استكمال الحضور تم تأجيل محاكمتهم إلى 18/10/2011 .

3 - أصدر السيد قاضي الإحالة بقامشلو قرار اتهام بحق المحامي صبري ميرزا، وإحالته إلى محكمة بداية الجزاء بقامشلو لمحاكمته بالتهم : الخروج في تظاهرات جمعة البشائر، وإثارة النعرات، وذم وقدح ... ولم يحدد موعد للجلسة حتى الآن.

4 - بتهمة التظاهر وإثارة الشغب أحالت الأجهزة الأمنية إلى محكمة صلح الجزاء في قامشلو، كل من السادة :

~ الجلسة الأولى بتاريخ 20/9/2011: أيمن نوري حسن – حسن إبراهيم صالح – شبال محمد أيمن إبراهيم – صالح عباس المشوح – عبد السلام يوسف عثمان – علي حاج قاسم – عادل عز الدين خلف – كادار فرحان خضر – محمد سعيد وادي – مرسيل مشعل التمو.

~ الجلسة الثانية بتاريخ 21/9/2011: آلان إبراهيم – حسن إبراهيم صالح – حسن احمد عبد الرزاق – عادل عزالدين خلف – عبد السلام إبراهيم (سيامند إبراهيم) – عبد السلام يوسف عثمان – فاطمة محمد إبراهيم (نارين متيني) – فيصل عزام – محمد حفيظ موسى – محمد الشافعي – محمد شبيب – مشعل التمو – ناديا محمد إبراهيم – نهى بهلوي

هذه الوقائع تكشف عن عقلية النظام في إصراره الممنهج على التنكيل بكل من يخالفها الرأي في المجتمع السوري، وإسكات كل الأصوات الديمقراطية الحرة، لهذا علينا تعرية خطاب النظام حول عملية "الإصلاحات الحقيقية" وأن "حقوق الإنسان" في سوريا سوف تصان.

هذا وتمكنت "منظمة العفو الدولية" من جمع معلومات وافية تفيد بأن المسؤولين عن عمليات الاستجواب في مراكز الاعتقال، يقومون باستجواب المعتقلين والناشطين تحت التعذيب، من أجل التوصل إلى معرفة إذا كانوا قد أدلوا بأي معلومات إلى وسائل الإعلام الإقليمية الدولية حول الأوضاع الراهنة في سوريا.

إننا في المنظمات المدافعة عن الرأي الحر في سوريا ندين بشدة هذه الاعتقالات بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم، دون قيد أو شرط، ونستنكر إحالة نخبة من الناشطين والكتاب والمثقفين إلى المحاكم في مدينة قامشلو ورأس العين، كما نطالب بتوقف الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، بحق المعارضين السوريين، ومناصري الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمتظاهرين السلميين، وذلك بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ على الورق في سورية، ونحملهم مسؤولية ما يصيبهم من اعتداءات.

والمنظمات الأربع في سوريا تتضامن مع مثقفي سوريا بعربه وكرده في السعي إلى الحرية والديمقراطية في البلاد، والوصول إلى سوريا مدنية تحفظ حقوق الإنسان و كرامته.

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون النظام السوري

 في 25 / 9 / 2011 . . . المنظمات الموقعة:

1 - رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا

2 - منظمة صحفيون بلا صحف السورية

3 - منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

4 - اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

مصرع مواطنين بالقنص وتحت التعذيب

أفادت مصادر الثورة السلمية في المدن السورية باستشهاد المواطنين التالية أسمائهم:

1- استشهدت الطفلة رقية نديم السماعيل (5 سنوات) في مدينة القصير بمحافظة حمص جراء رصاصة من قناص متمركز على سطح مبنى بلدية القصير يوم أمس الجمعة 23 أيلول / سبتمبر.

2- استشهد المواطن محمود بن محمود أديب راعودة في دوما بريف دمشق يوم امس الجمعة 23 أيلول / سبتمبر ، وذكرت المصادر عن إصابة عشرين آخرين في دوما في جمعة وحدة المعارضة.

3- استشهد الشاب محمد أحمد الفرا في الكسوة بريف دمشق بعد استهدافه من قبل القناصة ولم يتمكن أصدقاؤه من إخراجه من المكان بسبب الانتشار الأمني الكثيف، ولذلك قاموا بدفنه في مكان استشهاده اليوم 24 أيلول / سبتمبر.

4- استشهد محمد رمضان المحمد في الكسوة بريف دمشق اليوم 24 أيلول برصاص قناص ودفن بدون جنازة، واستشهد مواطن آخر في الكسوة وسرق الأمن جثته ولم يتم التعرف عليه.

5- وسلمت اليوم 24 أيلول/ سبتمبر جثة الشهيد محمد الحلبوني من دمشق لأهله، وكان أهله يبحثون عنه منذ فترة ولم يعرف عنه شئ حتى تاريخه، وقد عثر عليه آثار الضرب والتعذيب.

6- اعتقل الشهيد دياب الخبار من اهالي حرستا بريف دمشق يوم الخميس 15 أيلول/ سبتمبر ثم سلمت جثته اليوم لأهله وعليها آثار التعذيب الشديد.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ ندين وبأقوى التعابير انتهاك حق الحياة وممارسة صنوف التعذيب المفضية إلى الموت من قبل سلطة بشار الأسد ونحملها مسؤولية ذلك كاملة ونطالبها بالتوقف الفوري عن هذه الممارسات المنافية للقوانين السورية والمواثيق الأممية، ونطالب المجتمع الإنساني والدولي الوقوف إلى جانب الشعب السوري في المجزرة التي تقترفها هذه السلطة بحقه.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

24/9/2011

عاجل جداً: السلطات السورية تختطف حفيد الشيخ صالح العلي

 محمد الصالح من أحفاد الشيخ صالح العلي وسجين سياسي سابق لأكثر من 12 سنة؛ عضو هيئة التنسيق الوطني وعضو لجنة التضامن الاهلي. ولجنة التضامن الأهلي هي لجنة تشكلت في حمص لاحتواء الشحن الطائفي ومساعدة المتضررين من كل الطوائف. قابل محمد الصالح الوفد الروسي مؤخراً وبصعوبة شديدة وأصر على أن مايطالب به الشعب السوري هو تغيير ديمقراطي وطني وان الشعب لا يريد أية اصلاحات.

تم اختطافه من حمص حيث تلقى اتصالاً قال أنه من إحدى الفضائيات فأجاب أنه لايستطيع التكلم لأنه يقود السيارة، أعطوه موعد وذهب إليه وهناك تم الاعتداء عليه وإنزال زوجة أخيه من السيارة واعتقاله مع سيارته.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ ندين هذا الاعتداء على محمد الصالح نطالب بالإفراج الفوري عنه ووقف مثل هذه الانتهاكات الخطيرة للحريات العامة في سورية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

24/9/2011

بيان مشترك- دوامة العنف المسلح في سورية تؤدي الى سقوط العديد من الضحايا والاعتقالات التعسفية تستمر بحق العديد من المواطنين السوريين

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والادانة والاستنكار, الانباء المؤكدة عن استمرار دوامة العنف في سورية, اضافة لاستمر القمع العنيف والمسلح للاحتجاجات السلمية, مما أدى الى سقوط العديد من الضحايا ( بين قتلى وجرحى ) خلال اليومين الماضيين, ومنهم التالية اسماؤهم:

الضحايا القتلى

دمشق:

* أنس الفقيه ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

دوما - ريف دمشق:

* محمود محمد اديب ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

الزبداني - ريف دمشق:

* يحيى حسين رحمة ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

* ريما صالح العطيبي ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

جسر الشغور - إدلب:

* محمد حسن عبدو - ابراهيم عمر الحشري ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

حماة:

* عامر حاج عبدالله - خالد الحمودي ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

* مازن أيوبي 32 عاما - فيصل كيلاني - زهير الهاشم 16 عاما ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

حمص:

* صفوان سعد المظلوم - محمود الضيخ - ماهر صبحي العوير - الحاج عبد الحكيم محمد الشعار - عمر أحمد فتاح - هشام المغربل - علاء كنجو- عادل بارودي - محمد دروش - حمدو سليمان حمادة - احمد عبدالهادي اللطوف – لؤي عامر - عمر أحمد فتاح ( بتاريخ 22 – 23 / 9 / 2011 ).

سقبا - ريف دمشق:

* علاء عرب ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

دارة عزة – حلب:

* علاء جميل عرب ( علاء جميل محشي ) ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

تسيل - درعا:

* أحمد عبد الكريم عودات ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

الضحايا القتلى من الشرطة والجيش:

القنيطرة:

* المساعد أول تيسير عيسى ابو خالد ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

اللاذقية:

* الملازم أول علاء سعيد بالوش ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

السويداء:

* الشرطي المساعد نبيل جاد الله جعفر - الشرطي سعيد بسام نصر - الشرطي حسام فؤاد عماشة – المجند حسن المتني ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

جمص:

* الرقيب أول فادي عدنان عيسى - المجند احمد الاجرب ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

طرطوس:

* الرقيب أول وسيم عبد المجيد صالح ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

ريف دمشق:

* المجند محمود مزيد ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

الاعتقالات التعسفية:

واستمرارا لتزايد حالة التدهور في وضعية حقوق الانسان في سورية, فقد طالت حملات الاعتقال التعسفية العديد من المواطنين السوريين، ومنهم:

الحسكة:

* مراد بدران عباس - جلال بدران عباس - دوران خليل فرمان - عبد المجيد تمر - شبال ابراهيم - دوران حسو - شاهين حسن - المحامي محمد درويش - موسى زاخوراني - أمير حامد.

* بيمان خليل مصطفى من مواليد 1989 حاصل على المعهد التجاري وطالب اقتصاد سنة اولى, ( اعتقل بتاريخ 17 / 9 / 2011 ) ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة.

* مير ال عبد الحليم شيخة ( برو ردا ) ( بتاريخ 22 / 8 / 2011 )، ومازال مجهول المصير, ولديه وضع صحي سيئ فقد كان قد اجرى عملية في القلب منذ عدة اشهر.

حلب:

* أيهم نجار صديقنا ( اعتقل يوم السبت 20 / 8 / 2011 )، ومازال مجهول المصير حتى الان اعتقال الطالب

تركمان بارح – حلب:

* محمد أديب يوسف سكران ( 23 / 9 / 2011 ).

عندان – حلب:

* حسن ليلى - عبد الكريم قره قاش ابن محمد ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

منبج - ريف حلب:

* احمد عبد الواحد العبود - عيسى الحسن العيسى - قرموش الشواخ المحمود - عبد الجاسم الحجي ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

عرطوز - ريف دمشق:

* مهند الشيخ - مؤيد مسعود - محمد كحيل عمره 17 سنة ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

دوما - ريف دمشق:

* ياسين الزعبي - محمد وليد النجار ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

داريا - دمشق:

* الأستاذ محمد ياسين الحموي – محمد الحموي-المهندس أحمد قريطم-شاكر المصري - معين خشفة - سامر اسد ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

زملكا - ريف دمشق:

* مازن الغوش - حازم النداف - عرفة النداف - وحيد الغوش - صالح الغوش - محمد خير الرفاعي ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

الزبداني - ريف دمشق:

* يحيى رحمة - ناصر التل ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

الكسوة - ريف دمشق:

* اياد الأمير - علي عليا - سامر الوادي - ايمن علي قطوش - عامر اسماعيل المغربي 17 عاما - محمد حمدون - طارق الشيخ - زهير عواضة ابو يوسف - ماجد حمود - يحيى الزهنان ( جامبو ) - عامر مستو - عثمان مستو - محمود عليا - عبد اللطيف عليا محمد حسان الشيخ 23 عاما - بهاء شبيب - قاسم ناصر - محمد ابراهيم بصبوص - عدنان بصبوص - محمد راغب سمارة - منذر الصفير - محمد عبد الفتاح الحايك - حسين سعدية - ايمن عبد الرزاق غازي - زكريا الصفير - محمود حسين الخضري - طالب محفوظ - علي احمد الحسن ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

حمص:

* الناشط السياسي المعروف: محمد الصالح، اعتقل بتاريخ22\9\2011 وذلك على إثر لقائه الوفد الروسي أثناء زيارتهم لمدينة حمص، والاستاذ محمد الصالح هو معتقل سياسي مابين 1988 – 2000

دير الزور:

* المدرس احسان الشريف - حسن علي الحاج 70 سنة - حسان علي الحمد - جمال علي الحمد - خليف مليحان الجدعان - منذر خليف الجدعان / طالب رياضيات / - حمدان عبد الجدعان - وليد خالد مليحان الجدعان - عبدالله صحن السعود - وليد علي صحن السعود - ابراهيم الياس العبدالله - جمعة محيميد الحسين - محمد تركي المحيميد ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

مدينة البوكمال:

* فاضل راوي محمد العبيد ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

* قتيبة محمد التبان - مصطفى قاسم الملا - أشرف مروان المردود ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

الميادين - دير الزور:

* الأستاذ محمود أمين الزايد ( أبو سامي ) - محمد سعيد العطوان الحمادي - خالد الامين - طارق عواد الزايد - حمزة النجم - خضر النجم - عبدالله النجم - إبراهيم النجم - دحام دندل الدريش - سلامة دندل الدريش ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

حماه:

* الدكتور بشار قمر الدين 56 عاما من عيادته بعد أن صودرت أجهزة الكمبيوتر الخاصة به ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

الجانودية - جبل الزاوية - ادلب:

* سمير طاهر حسن - سامر طاهر حسن - محمد حاج قاسم - وليد قاروط - احمد صالح بستاني - خيرو خليل - ابناء محمد خليل - مصطفى ضايع - حسن شغري - جهاد جركس ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

جسر الشغور – دركوش – ادلب:

* مازن حسينو - محمود الحجار ابن عبدالقادر - مصطفى إسطنبولية ابن عمر ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

جبل الزاوية - ادلب:

* عبد الحليم شوشان - محمد - عمار قويري - عمار فتحي - عبد الرحمن الشيخ علي - محمد هشام أبو سن - خالد علي السعيد ( 63 عاما ) - محمد عبد السلام صواف ( 50 ) عاما - مصطفى طه السعيد - مصطفى ديبو الطه ( 29 سنة ) مهندس كمبيوتر - محمود خالد بكران (40 سنة ) - مصطفى عمر السعيد ( طالب جامعة ) - سليمان صبورة ( طالب جامعة ) - طه مصطفى السعيد ( 33 سنة ) موظف بالزراعة - نضال حسن حفيان ( مقدم متقاعد بالبحرية ) - محمد أحمد أبو سن - المحامي عبد الرحمن شيخ علي - عبد الحكيم شوشان - محمد محمود خرفان - عبدو خليفة عمره - عمار عبد الكريم قويري - محمد رشاد زنكلو - محمد صالح خرفان - ابراهيم أنيس خربطلي - محمد عمر شاشي ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

الحفة – اللاذقية:

* عبادة أبو خضر ( 35 عاماً ) وأحنف أبو خضر ( 31 عاماً ) وعدي أبو خضر ( 19 عاماً ) - محمد إسماعيل حليمة ( بتاريخ22 22 / 9 / 2011 ).

درعا:

* زين محاميد - الممرض سامح يوسف أبازيد - حسن محمد خير الجابر أبازيد - قاسم عبد الحريم أبازيد احمد رزق أبازيد - قاسم ارشيدات - محمد العاقل أبازيد ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

طفس - درعا:

* عصمت محمد الرواشدة 17 سنة - وائل زياد الحايك 22 سنة ( بتاريخ 23 / 9 / 2011 ).

داعل - درعا:

* محمود حريري - احمد حريري - حامد مسالمه - محمد ابو زيد ( بتاريخ 22 / 9 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا - القتلى, مع التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للجرحى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة.

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين, ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ومنهم من تم ذكر أسمائهم في سياق البيان، كما نبدي قلقنا البالغ من معلومات تؤكد اعتقال الجرحى من المشافي ومصيرهم مازال مجهولا، وإغلاق بعض المشافي وتعرض بعض من طواقمها للتهديد.

 ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى بحياة العديد من المعتقلين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6- وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف.

7- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

9- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية, عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى ( اللجان الشعبية ) أو ( ما يعرف بالشبيحة ), ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا.

11- أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق 24 / 9 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

روانكه : الثورة السورية من جمعة "ماضون حتى إسقاط النظام" إلى جمعة "وحدة المعارضة"

لازال النظام الأمني السوري يمارس نهجه القمعي العنيف اللا إنساني في مواجهة الاحتجاجات السلمية للمواطنين، ويوماً بعد يوم تتسع دائرة العنف المفرط بحق المدنيين العزل، ولازالت الأجهزة الأمنية، وفرق الموت من شبيحة النظام والجيش يدكون المدن والبلدات في مختلف المحافظات السورية، لحصد أرواح المواطنين، في حين أن الاعتقالات التعسفية تطال الكثيرين، سواء أثناء التظاهرات الاحتجاجية أو أثناء المداهمات التي تقوم بها هذه الأجهزة بانتهاك الحرمات، وتخريب الممتلكات، وسرقة البيوت والمحلات، والقيام بالاعتقالات التعسفية بشكل مهين للكرامة الإنسانية، والقانون، وحقوق الإنسان، والأخلاق، والضمير.

------------- الضحايا القتلى -------------

--- درعا ---

• داعل: زاهية احمد الحسين العوير

• تسيل : احمد عبدالكريم عودات

• المسيفرة: عصمت محمد الزعبي

• الصنمين: الطفل إبراهيم محمد الفروح

• بصر الحرير: احمد فارس العليان الحريري/ مجند منشق اغتيل بعد اعتقاله

--- ريف دمشق ---

• جسرين: علي درويش

• عربين : أيمن زغلول

• دوما : ابو فارس عربش - محمود محمد اديب راعودة

• القابون : أدهم عابدة - عمران الهبول

• وادي بردى: نجم أديب الجواد

• الزبداني : ريما صالح العطيبي

• سقبا: إبراهيم كامل البشاش - بشار سعيد دوماني - دياب غسان حوارة - سالم حسن ريحان - فادي جمعة

 

--- دمشق ---

• شارع بغداد : أنس الفقيه

--- حمص ---

إبراهيم احمد عيوش - أحمد عبد الرحمن الفلاح - آمنة عبيد - تركي مروان باكير - الأستاذ جهاد حاجي - حسين الناصر - شمسة حسن بكور - عادل بارودي - علاء تنورة - علاء كنجو - لؤي العامر - الطفل ماهر الزعبي 11 سنة - ماهر صبحي العوير - محمد درويش - محمد العلي - محمد غازي قصيراوي - محمود حمادة - معتز محمد غازي قصيراوي - هشام المغربل - الطفل يحيى عبد المعطي

• البياضة : صفوان المظلوم - عبد الباسط ساروت - عبد الحكيم محمد علي الشعار

• القصير :إبراهيم احمد عيوش - حمدو سليمان ابو حوري

• تلبيسة : محمود سليمان الضحيك - احمد عبد الهادي الجمعة - محمود الضيخ

• الرستن: الطفل بشار صقر - عبد الباسط حمزة/ مدير مدرسة الديك - عدنان حمدان أبو حسن - مالك حسن درويش

--- حماه ---

أحمد خليل

• حلفايا: موسى محمد صيادي

• الحويجة : خالد الحمودي

• الحويز: خالد حمود الحسين

• الجراجمة : زهير هاشم

--- ادلب ---

• ابديتا: محمد عبد الحميد الحمود/ مدرس تربية دينية

• خان شيخون: رجب محمد رجب

• الحويز: خالد حمود الحسين

• كفر عويد: محمد إبراهيم عبد الرزاق البرو - مصطفى أحمد مغلاج

• جوزيف : جلال عبد الحميد داوود

--- اللاذقية ---

عامر فؤاد زرطيط

• الحفة: مجد كامل أندرون

--- حلب ---

بيلي- عفرين: حسين حنان عبد الله/ مجند ، اغتالته السلطات أثناء نوبة حراسة له في قطعته

 

--- دير الزور ---

• البوكمال : بلال صالح العيسى

 

--- الحسكة ---

• قامشلو : حسين محمد يوسف/ مجند - حسان مهدي/ مجند ، لرفضهما إطلاق النار على إخوانهم المتظاهرين

------------- الاعتقالات التعسفية -------------

الحسكة

 

• قامشلو: إبراهيم كابان/ كاتب وناشط – أمير حامد - بيمان خليل مصطفى/ معهد محاسبة - دوران فرمان - شاهين حسين - شبال إبراهيم/ ناشط شبابي - موسى زاخوراني/ كاتب وشاعر

• محاكمات مسلكية:

1- عقد مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة، في يوم الأحد الواقع في 18 / 9 / 2011 للنظر بالدعوى المسلكية رقم أساس (13) لعام 2011 ، بناء على كتاب نقيب المحامين رقم (187/ ص م ن) تاريخ 24/8/2011، المقامة على الناشط الحقوقي والناطق الرسمي باسم "لجنة محامو سوريا من اجل الحرية" المحامي الأستاذ فيصل عبدي بدر، وذلك بسبب اتصال قناة العربية معه صبيحة الاعتصام الذي دعت اللجنة إليه في يوم 23/8/2011 في جميع نقابات البلاد، وقد اعتبر نقيب المحامين في سوريا في كتابه المذكور أن جواب الأستاذ فيصل بدر في التحقيق الذي جرى معه بذات اليوم يشكل مخالفات قانونية، وهي ضرب للقانون بعرض الحائط، ولا سيما أحكام القانون (30 ) لعام 2011 الناظم لمهنة المحاماة والنظام الداخلي للنقابة! هذا وقد طلب المحامي الأستاذ فيصل بدر إمهاله للاطلاع على أوراق الدعوى، حيث تقرر إمهاله وتعليق الجلسة ليوم 2 / 10 /2011، وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من المحامين والناشطين الحقوقيين.

2- كما عقد المجلس بنفس التاريخ، جلسة للنظر بالدعوى المسلكية رقم أساس (11) لعام 2011، بموجب قرار مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة رقم (11) تاريخ 19/4/2011، سنداً للمواد (78و85 و87 و88) من قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم (30) لعام 2011 والمواد (77و107و108و110و113و114) من النظام الداخلي لنقابة المحامين، والمقامة على المحامي الأستاذ فاضل محمد السليم بسبب مشاركنه في المظاهرات السلمية فقط،، وقد حضر معه الجلسة وكيله القانوني المحامي الأستاذ مصطفى أوسو، الذي استمهل للاطلاع على أوراق الدعوى، فتقرر إمهاله، وتعليق جلسة المحاكمة ليوم 2 / 10 / 2011 ، هذا وقد حضر جلسة المحاكمة أيضاً عدد من المحامين والناشطين الحقوقيين.

3- مثل بتاريخ 21\9\2011امام محكمة بداية الجزاء برأس العين كلاً من:

- حسن يوسف برو / محامي - محمود محمد العمو/عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي - محمد يوسف برو - محمود والي شيخ محمد - عمر والي شيخ محمد - شمس الدين مولود حسن بيك - خالد شريف سيدو - إبراهيم محمد إبراهيم - محمد إبراهيم آله رشي - كاميران يوسف برو - فرحان عبد العزيز شيخو - خالد محمود خليل - خورشيد منير ملا درويش - عيسى طه محمد علي - كانيوار بوبو أيانة - محمود جميل عبد الحليم

وقد وجهت لهم التهم التالية: تحقير رئيس الدولة و إثارة النعرات الطائفية

ولعدم استكمال الحضورتم تأجيل محاكمتهم إلى 18/10/2011

• سجن الحسكة المركزي حصل فيه اعتصام للمرة الثالثة منذ انطلاقة الثورة السورية المباركة، وقد بدأ الاعتصام في السجن بعد الساعة الثانية عشر ليلا من يوم 20/9/2011 وقد قامت إدارة السجن بقطع الكهرباء وإحاطة السجن بقوات حفظ النظام، هذا وان عدد المعتقلين في محافظة الحسكة لدى الفروع الأمنية يقارب الألفي معتقل والكثير منهم يخاف أهاليهم الإبلاغ عن اعتقالهم أو اختطافهم

دير الزور

إبراهيم النجم - أحمد صفوك - أيمن حميد العلي النجرس- بندر حميد العلي النجرس - حمزة النجم - خضر النجم - صالح حمود العلي النجرس - عبدالله النجم - فخري الديواني - محمد نوري - واجد السيد - وليد الجرو - يعرب سوادي

• الميادين: أحمد مصلح الجبر - أسامة أحمد حامد العبيد النجم- حمش الحمش - صلاح حمصي الطيب الحمادي - طارق عواد الزايد - عبد الإله محمود الخلوف العويد - مازن أحمد الحسون العويد - محمد تيسير المرشد العلاية - محمد سعيد العطوان الحمادي - محمد صبحي حامد العبيد النجم - الطفل محمد مصلح الجبر 13 سنة - محمود أمين الزايد

الرقة

 إبراهيم الظاهر- احمد عيسى الحريري/ مؤسس حزب البيان السوري - أمجد قسوم - عزام الشيخ - فارس جاسم الناصر - ماهر عبد الهادي عبد الله - محمود محمد المحمد

حلب

أحمد سعيد الحوت - احمد الطعان/ دكتور ومدرس سابق في جامعة دمشق كلية الشريعة - أحمد فاضل الحوت - أحمد كريز - خالد صبحة - خالد الملايجي/ دكتور - رحمو أحمد الحوت - رحمو تركي الحوت - رحمو محمد الحوت - سعيد الحوت - سلام محمد صادق عثمان/ محامي - فاضل حسن الحوت - محمد تركي الحوت - محمود سعيد الحوت - محمود عروق- مصعب عبد الرحمن - ياسر سعيد الحوت -

• كوباني (عين العرب): رامان كنجو/ ناشط سياسي

 

ادلب

• معراتة: نزيه عاصي/ صيدلاني

• جسر الشغور: الشيخ صباح كردي/ إمام جامع عمر بن الخطاب

• الجانودية : سامرطاهرحسن - سمير طاهر حسن – محمد حاج قاسم

• تفتناز: أنس محمد نذير خطيب/ سنة سادسة طب بشري بجامعة حلب - عامر محمد نذير خطيب/ سنة خامسة هندسة مدنية

• بسامس: أسعد شعبان الجابر- أيمن شمس الدين عبد الحي - حسن أيوب الأطرش - حسن عدنان قطريب - حمادة الحسين/ أستاذ - درغام احمد قطريب - رائد عمر اليوسف - عدنان احمد قطريب - عمر عدنان قطريب - عمر محمد الشيخ إبراهيم - مصطفى شمس الدين عبد الحي –

• خان شيخون: أحمد خالد كيروان- أحمد عبد الرزاق الكيروان - أحمد محمد الفاضل- احمد النجار - أمير زياد الفاضل- بهاء نزار النجم- حسن الطه - خالد أحمد الريم - خالد أحمد معراتي - خالد النجم - شحود حزراوي- طارق غازي مخزوم- عدنان عبد الرزاق الكيروان- عبد الوهاب كيروان- عماد الفاضل- غازي حاج أحمد البكري- فاروق علوان - مالك النجار - مأمون محمد إبراهيم البكري - ماهر حسن الطه - محمد احمد الريم - محمد عبد الرزاق الكيروان - محمد غازي مخزوم - محمد فاروق علون- محمد الفاضل - محمد النجار - محمود فاروق علون- مصطفى حسن الطه- مصطفى عبد الرحمن معراتي - مصطفى محمد معراتي- مصطفى النجم/ صيدلاني - منهل حسن الطه - نزار النجم

 

طرطوس

• بانياس: ديبو إبراهيم/ ناشط سياسي وسجين سياسي سابق بتهمة الانتماء إلى حزب العمل الشيوعي

اللاذقية

 أحمد أندرون - احمد وليد خالد الصباغ - رياض خالد - سامر مصطفى - صبحي عبدو حاج موسى - طارق مجذوب - عبد السلام أندرون - علي الشيخ - عمر أندرون - فادي بركات - مصطفى خلف احمد زكريا - وليد خالد الصباغ

• الحفة: زاهر أمين علي ديب

 

حماه

• بشار قمر الدين/ دكتور - حسان قاسم قدورة - محمد الشقفه العمر - محمد العباس/ محامي ورئيس فرع نقابة المحامين في حماه

• سلمية: سالم حيدر - محمد احمد رحمة

• مصياف: باسم فارس

حمص

• أحمد أدريس - أحمد غازي المرعي - إياد أحمد المصطفى - حمدو حميدة - سعد عبد الكريم عبد الرزاق - ضياء نعيم الموسى - عبد الباقي شفيق عبد الرزاق - عبد المتين العامر - عبيدة إياد عبارة - عدي وليد السيد - عزو منذر بكار - عماد الدروبي/ محامي وناشط - محمد صالح / معارض وسجين سياسي سابق - محمدغازي المرعي - محمود عبد الرحمن بكور - مرزوق الحردان - ميسر بكور - نعيم الموسى - نور محمود طرية

• الرستن: كحيص السلوم - هيثم العمر/ دكتور -

• تيرمعلة: أنور المحمود

• تعرضت للاختفاء القسري الفتاة ضحى عبد الغفار الشوا حين عودتها من زيارة عائلية لاحد اقربائها في منطقة باب السباع , حيث صعدت بتكسي اجرة نوعها سابا ,واثر انقطاع الاتصال معها, قام ذويها بالبحث عنها في المشافي والمستوصفات الحكومية والافرع الأمنية ومخافر الشرطة لكن دون جدوى, ومازالت مجهولة المصير حتى هذه اللحظة .

دمشق

دارين جبر - معمر فيصل نهار - يوسف مصطفى فحلة

• ركن الدين: بدر الدين منصور/ عضو المجلس المركزي للتغيير الديمقراطي في سورية - بيمان مصطفى/ معهد محاسبة ومواليد قامشلو - عدي بيرقدار - عربي بيرقدار

• الميدان: احمد قدورة

ريف دمشق

• معضمية: نعمان محمد ديب معتوق/ ناشط

• القابون: محمد جادو

• الكسوة الشرقية: بلال عمار - رضوان عمار

• عين منين: مروان عبدو بيضة

• الهامة: محمد نزار البابا/ مهندس وعضو المجلس المركزي لهيئة التغيير الديمقراطي في سورية

• الضمير: أسعد كحيل- احمد عبدالله - خالد إبراهيم غزال - خطاب احمد وتر - خليل شامان جيرودية - شامان خليل جيرودية - عباس سوار/ صيدلاني - عبد القادر الدولتلي - عبد الودود أحمد نقرش - علاء كحيل - علي هذال - محمد طيورة - محمد كابور - مصطفى عزت وتر

• التل : أحمد كوجك - امجد اللاذقاني - زياد مصمص - عادل صراميجو - عبد الرحمن درويش العمر - عبد الهادي نجمه - كريم محمد الزلم - ماهر ياسين - محمد على صالح دلة العمر - مصطفى النجار - منصور بلال بلبل - نذير تيسير بلبل - ياسين جاموس

• داريا: أنس العبار - سامر بركات علاوي - سرور علي شيخموس - عامر أحمد شماشان - عبد المجيد محمد خير الإمام- عبده أحمد شماشان - علاء نزار دباس - فاروق عبد خولاني- فراس العبار - محمد خير الطويل - محمد العبار

• الكسوة: إبراهيم الحموي - أبو حسين برغل (أكثر من 70 عاما)- أبو همام نسب - أحمد البيكي - احمد شحادة - احمد الصفير - أحمد علاء الدين - أديب صدقة - أنس محمد البيكي - الشيخ انس ناصر - أياد صدقة - أيمن علاء الدين - براء غنيم- برهان حامد البراق - برهان عليا- بشار حميض - بلال عمار- بلال النداف - جمال قاسم رابعة - حسام علاء الدين- حمدي المغربي - رضوان الدويدي - رضوان رابعة - رضوان عمار - رياض سعيد - زاهر القديمي- زكريا ظريفة - زهير ناصر - زياد الخولاني - زياد غنيم - سامر الصفير -سعيد المغربي - سمير الفهاد - شادي يوسف المظلوم - صبحي عليا - عادل الكردي - عامر الحايك - عامر الصفير - عبد الإله عليا - عبد الحكيم الصفير - عبد الرزاق سعيد - عبد الغفور قدور - عبد الغني نسب - عبد اللطيف محمود الحلاق - عبد الله الصفير- عبدو الصياد - عثمان مستو - عدنان صدقة - عصام الحايك - علاء الصفير - عماد سعيد - عماد غنيم الشيخ - عمار أحمد البيكي - عمار الصفير - عمار ناصر - ماجد القصار - مازن عليا - مالك نسب - ماهر عليا - ماهر الزيدي- محمد أحمد البيكي - محمد أديب أيوب - محمد خير محمد القديمي - محمد كاسم الخضراوي - محمد جلال ابو الشمس - محمد الحموي - محمد خير شحادة - محمد يوسف المصري - محمود الحلاق - محمود الحموي- محمود محمد الأصفر- محي الدين غنيم - مروان صدقة - مروان عليا - مصطفى عليا - مصعب عليا - مصعب عليا - هشام الصياد/ صيدلاني - يحيى رابعة - يوسف الحموي - يوسف عليا -

• الزبداني: إحسان طه - أدهم برهان- أيهم إسماعيل خيطو - بلال حسين خريطة- جميل محمد التيناوي - حسام الدالاتي - حسان حمدان- حسان علي التيناوي- حسين احمد برهان- حسين خليل علاء الدين- خالد الحبالتي- خالد قاسم غانم - خلدون برهان - خليل عبد الناصر الدالاتي- راتب الدرساني- راتب سلوم- رائد عدنان التيناوي- رجائي برهان- رضا برهان - رفيق التل - سمير الططري- صافي محمد علي سلوم - عاصم علوش - عبد الرحمن الزين - عبد الرحمن عوض- عبد الرزاق التيناوي/ محامي - عبد الله الكلتي - عبد الله علاء الدين - عبد الناصر الدالاتي - عبد الواحد التيناوي - عصام عبد الله غانم - علي حسن التيناوي- علي عمر- عمر حسن التيناوي- عمر صالح عواد - غزوان علاء الدين- غياث عبد المجيد كنعان- عبد الواحد اسماع - عدنان السمرة- عمر حمدان - فادي سعد - قاسم خيطو - محمد حسين يوسف - محمد شرف برهان- محمد عمر برهان - محمد محمود حمدان - محمد مصطفى برهان- محمد مصطفى علاء الدين- محي الدين عمر- مجد احمد التيناوي - مصطفى اللحام- محمد عمر - ممتاز عبد الناصر الدالاتي - فيصل برهان - محمود الشمالي - مهند جمعة اليمني - هاني الزين - وائل عجور - وسام محمد يوسف - ياسر يونس المويل - يوسف الكويفي

درعا

احمد رزق أبا زيد - أسامة الخليلي - حسام مسالمة - خالد الدهني - عبادة الجاعوني - قاسم أرشيدات - محمد العاقل أبا زيد

• بصرى الشام: إبراهيم السمارة المقداد

• جاسم: محمد سلطان النصار- هيثم محمد سعيد الحاجي

• كحيل: الأستاذ عمار الحريري

• خربة غزالة: عبد الله أبو نقطة – عيسى متوالي

• انخل: نجدات زعوقي/ صيدلاني

• نوى: محمد منفي السيد أحمد -محمد موسى الضيا- سليمان محمد الفشتكي

• المليحة الشرقية: راتب محمد الزعبي- زكريا تركي العماري - إبراهيم رجا العماري

• معربة: الطفل محمد عزيز الداوود13 سنة - محمد نزيه سرور/ مهندس - وائل عوض جيوش

• الصنمين: جمال الذيباني - جلال حمود - محمد سعد الدين الحاج علي- مهند جادو الحاج علي

• نمر: إبراهيم أحمد البكري - أسامة الطوقان - بلال أحمد عمر كوشان - سامر البكري/ ناشط سياسي - طارق زياد الشحادة - عمر أحمد كوشان - محمد البكري - محمد العمار/دكتور وناشط - محمد يعقوب ابو حويه/ دكتور

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه – إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية، أياً كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته.

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون، واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى بحياة العديد من المعتقلين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973، والالتزامات السورية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وكذلك للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير، حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م ، وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حول حماية حرية الفكر والتعبير .

وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعاً حقهم في التجمع، والاحتجاج السلمي، والتعبير عن مطالبهم المشروعة، ونرى بأن هذه المطالب محقة وعادلة، وعلى الحكومة السورية العمل سريعاً على تنفيذها.

 دمشق 23 / 9 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه –

استشهاد مواطنين في حمص

أفاد شهود عيان أنه في فجر البارحة يوم الخميس 22/9/2011 دخلت دورية أمنية إلى جامع دار القرآن الكريم بحي الخالدية شمال مدينة حمص وأطلقت النار فقتل الحاج/ عبد الحكيم محمد الشعار من فوره.

من جهة أخرى أفادت مصادر للجنة السورية لحقوق الإنسان عن استشهاد عمر محمد فتاح في حي بابا عمرو غرب مدينة حمص.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بقوة عمليات القتل التي تجري خارج إطار القانون السوري والمواثيق الأممية، ونحمل مسؤولية ذلك لبشار الأسد وسلطته، ونطالبهم بالتوقف الفوري عن هذه الممارسات اللإنسانية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

23/9/2011

مقتل شابة وإصابة شابين واعتقالهما بالزبداني

علمنا من تجمع أحرار دمشق عن استشهاد الشابة ريما صالح العطيبي إثر جراح تعرضت لها يوم امس الخميس 22/9/2011 أثناء إطلاق النار ناشطين سلميين في كمين نصب لهم وأدى أيضاً إلى إصابة ناصر التل ويحيى رحمة واعتقالهما. ولقد جرت الحادثة المذكورة في منطقة الزبداني بريف دمشق.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بقوة عمليات إطلاق النار والقتل والاعتقال التعسفي التي تجري خارج إطار القانون السوري والمواثيق الأممية، ونحمل مسؤولية ذلك لبشار الأسد وسلطته، ونطالبهم بالتوقف الفوري عن هذه الممارسات اللإنسانية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

23/9/2011

بعض الشهداء الذين سقطوا اليوم في أنحاء سورية

ورد اللجنة السورية لحقوق الإنسان حتى اليوم سقوط شهداء كالتالي:

استشهد الشاب صفوان سعد المظلوم بالبياضة بعد الظهر برصاص الأمن

وسقط لأول مرة منذ بداية الثورة في شارع بغداد بدمشق الشهيد أنس الفقيه

واستشهد في تلبيسة بمحافظة حمص محمود الضيخ، وماهر صبحي العوير بمدينة حمص

وقد اورودنا في بيان منفصل صباح اليوم استشهاد الشابة ريما صالح العطيبي متأثرة بجراحها ووردت أخبار لاحقة عن استشهاد الجريحين يحيى رحمة وناصر التل اللذان أصيبا في نفس الحادثة.

واستشهد في تسيل بمحافظة درعا المواطن أحمد عبد الكريم عودات

من جهة اخرى فقد أعلن تجمع احرار دمشق عن اعتقال بعض المواطنين في زملكا بريف دمشق وهم: حازم النداف/ عرفة النداف/ وحيد الغوش/ صالح الغوش/ محمد خير الرفاعي

واللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تكرر إدانتها المطلقة لقتل المتظاهرين السلميين واعتقالهم تطالب سلطة بشار الأسد بوقف ذلك فوراً وتحملها المسؤولية كاملة لما يجري في سورية من نزيف دماء وقمع للحريات.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

23/9/2011

بيان مشترك - منع من السفر خارج البلاد بحق الناشطة الحقوقية الكاتبة المعروفة ميس كريدي

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, إجراء الحكومة السورية العقابي بمنع من السفر خارج البلاد بحق الزميلة الناشطة الحقوقية عضوة المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا:

الكاتبة المعروفة

ميس كريدي

, ودون توضيح أو تبيان أسباب المنع من المغادرة. وحيث كانت الزميلة ميس متوجهة الى القاهرة .

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ ندين و نستنكر هذا الإجراء العقابي وغير المستند إلى نص قانوني أو حكم قضائي بحق الزميلة الكاتبة والناشطة الحقوقية المعروفة:

ميس كريدي

ونعلن تضامننا الكامل في حقها الأساسي في السفر الذي يضمنه الدستور السوري والمواثيق والاتفاقيات ذات الصلة, التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإننا نطالب الحكومة السورية بوقف هذا الإجراء العقابي بحقها وبوقف كافة الإجراءات العقابية بحق الناشطين الحقوقيين والمدنيين في سورية, وإلغاء كافة اللوائح الأمنية الخاصة بالممنوعين من السفر خارج القطر أو الراغبين بالعودة إليه، كما تشكل هذه الإجراءات انتهاكا صريحا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه سورية بتاريخ 21 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 3 / 1976 وتحديدا للمادة ( 12 ) التي تنص على:

 

1- لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته.

 

2- لكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده.

 

3- لا يجوز تقييد الحقوق المذكورة أعلاه بأية قيود غير تلك التي ينص عليها القانون، وتكون ضرورية لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم، وتكون متمشية مع الحقوق الأخرى المعترف بها في هذا العهد.

 

4- لا يجوز حرمان أحد، تعسفا، من حق الدخول إلى بلده

 

وبهذه المناسبة نؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بالاتفاقيات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان, التي وقعت وصادقت عليها.

دمشق في 22 / 9\2011

المنظمات الموقعة:

1-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

2-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

4-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

5-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح)

 نداء مشترك  الى السلطات السورية من اجل ايقاف العنف المسلح في قمع الاحتجاجات السلمية في سورية

 تواصل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اداناتها واستنكارها للاعتداءات العنيفة التي تقوم بها الاجهزة الامنية السورية, وما يسمى ( بالشبيحة ) بحق المواطنين السوريين المحتجين سلميا ,في مختلف المدن والبلدات السورية, حيث ادت هذه الاعتداءات الى وقوع عدد من الضحايا ( قتلى وجرحى ) خلال اليومين الماضيين, ومنهم التالية اسماؤهم:

 الضحايا القتلى

القابون – دمشق:

* عمران الهبول أبو محمد ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

وادي بردى - ريف دمشق:

* نجم أديب الجواد ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

جبل الزاوية – إدلب:

* جلال عبد الحميد داود ( كان مفقودا منذ يوم الخميس تاريخ 15 / 9 / 2011 ).

كفر عويد - جبل الزاوية – إدلب:

* محمد إبراهيم عبد الرزاق البرو ( دعدوش ) ( كان معتقلا منذ يوم الخميس تاريخ 15 / 9 / 2011 ).

حماة:

* أحمد خليل ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

* خالد حمود الحسين ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

حمص:

* الطفل يحيى عبدالمعطي - شمسة حسن بكور - حسين الناصر 40 عام - محمود حمادة 25 عام ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

* محمد غازي قصيراوي - عمره 26 سنة - ابراهيم احمد عيوش - الطفل ماهر الزعبي 11 عام - تركي مروان باكير - أمنة عبيد ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

سقبا - ريف دمشق:

* فادي جمعة ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

المسيفرة – درعا:

* عصمت محمد الزعبي ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

الحفة – اللاذقية:

* مجد كامل أندرون ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

الجرحى:

الرستن – حمص:

* عبد الكريم العبيد طفل 10 سنوات - السيد فراس الخطيب - السيد يوسف وليد منصور - السيد عبدو عليوي - محمود عليوي ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

* الأستاذ عبد الباسط حمزة – الشاب أنس الرز ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

الاعتقالات التعسفية:

 إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، وقد تم اعتقال العشرات خلال الايام الماضية, ومنهم:

بانياس - طرطوس:

الناشط السياسي المعروف ديبو ابراهيم، اعتقل بتاريخ 21 / 9 / 2011 في مدينة بانياس, وهو من مواليد 1955 متزوج ولديه ثلاثة اولاد وموظف لدى شركة مصفاة بانياس, والسيد ديبو ابراهيم هو سجين سياسي سابق ما بين عامي 1980 – 1992 وذلك بتهمة الانتماء الى حزب العمل الشيوعي المعارض في سورية.

الهامة - ريف دمشق:

المهندس محمد نزار البابا، عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي في سورية، تم اعتقاله من منزله ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

الحسكة:

بتاريخ 20 / 9 / 2011 اقدمت السلطات السورية على الاعتقال التعسفي بحق: الكاتب والشاعر موسى زاخوراني ( بافي كلي )، أثناء دخوله الأراضي السورية من نقطة عبور نصيبين القامشلي، حيث كان في زيارة إلى الأهل في الاراضي التركية. ودون معرفة الاسباب, ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة.

راس العين - الحسكة:

* مثل بتاريخ 21 / 9 / 2011 امام محكمة بداية الجزاء برأس العين برقم دعاوي ( 415 ) و ( 416 ) و ( 425 ) كلاً من:

* المحامي حسن برو بن يوسف 2- محمود محمد العمو، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي 3- محمد برو بن يوسف 4- محمود والي شيخ محمد 5- عمر والي شيخ محمد 6- شمس الدين مولود حسن بيك 6- خالد شريف سيدو 8- إبراهيم محمد إبراهيم 9- محمد آلة رشي بن إبراهيم10- كاميران يوسف برو 11- فرحان شيخو بن عبد العزيز 12- خالد محمود خليل 13-خورشيد منير ملا درويش 14- عيسى طه محمد علي 15- كانيوار بوبو أيانة. وقد تم إضافة محمود جميل عبد الحليم بموجب ضبط للشرطة بتاريخ 16 / 9 / 2011

وقد وجهت لهم التهم التالية: تهمة تحقير رئيس الدولة وإثارة النعرات الطائفية بموجب المواد ( 307 و 374 و 376 ) ولعدم استكمال الحضور ,تم تأجيل محكمتهم إلى 18 / 10 / 2011

حلب:

* الدكتور احمد الطعان وهو مدرس سابق في جامعة دمشق كلية الشريعة ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

الكسوة - ريف دمشق:

* زياد غنيم - مازن عليا - ماهر عليا - صبحي عليا 16 سنة-عدنان صدقة - أديب صدقة - مروان صدقة وأياد صدقة - عبد الله الصفير - عثمان مستو - يوسف عليا - مصعب عليا - أبو حسين برغل ( يبلغ من العمر أكثر من 70 عاما ) - احمد الصفير - يحيى رابعة - عبد الرزاق سعيد - عماد سعيد - رياض سعيد - رضوان رابعة - أبو همام نسب - الشيخ انس ناصر - ماجد القصار - سعيد المغربي - حمدي المغربي - احمد شحادة - محمد خير شحادة - برهان حامد البراق - عبد الغفور قدور 19 سنة - مصعب عليا - أحمد البيكي - رضوان الدويدي - محمود محمد الأصفر - عبد اللطيف محمود الحلاق - محمد خير محمود الحلاق - عماد غنيم الشيخ - أنس محمد البيكي - عمار أحمد البيكي - محمد أحمد البيكي - رضوان عمار - بلال عمار - عبد الغني نسب - مالك نسب - عامر الحايك - عصام الحايك - عبد الإله عليا - مصطفى عليا - بشار حميض - الصيدلاني هشام الصياد - سمير الفهاد - شادي المظلوم - ماهر الزيدي - عبدو الصياد - محمود الحلاق الملقب - زياد الخولاني - خالد الأصفر - زهير ناصر - عمار ناصر - مروان عليا - برهان عليا - عادل الكردي - محمد أديب أيوب - محمد القديمي - جمال قاسم رابعة - عمار الصفير - عبد الحكيم الصفير - عامر الصفير - محمد بن يوسف المصري - علاء الصفير - سامر الصفير - زاهر القديمي - زكريا ظريفة - محمد جلال ابو الشمس - محي الدين غنيم - محمد الحموي - بلال النداف - ابراهيم الحموي - محمود الحموي - شادي يوسف المظلوم - براء غنيم - يوسف الحموي - محمد كاسم الخضراوي 27 عاما - عماد الشيخ - أحمد علاء الدين -حسام علاء الدين - ايمن علاء الدين ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

التل-ريف دمشق:

* أحمد كوجك - امجد اللاذقاني - زياد مصمص ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

دمشق:

* معمر فيصل نهار - دارين جبر ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

عين منين - ريف دمشق:

* مروان عبده بيضه ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

القابون - ريف دمشق:

* محمد جادو ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

حمص:

* بتاريخ 18 / 9 / 2011 تعرضت للاختفاء القسري: الفتاة ضحى عبد الغفار الشوا، حين عودتها من زيارة عائلية لاحد اقربائها في منطقة باب السباع, حيث صعدت بتكسي اجرة نوعها سابا, واثر انقطاع الاتصال معها, قام ذويها بالبحث عنها في المشافي والمستوصفات الحكومية والافرع الامنية ومخافر الشرطة لكن دون جدوى, ومازالت مجهولة المصير حتى هذه اللحظة.

* المحامي الناشط عماد الدروبي ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

حماه:

* الدكتور بشار قمر الدين ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

الرقة:

* احمد عيسى الحريري، مؤسس حزب البيان السوري ( بتاريخ 15 / 9 / 2011 ).

* عماد نافع الشيحان وهو طالب في كلية الشريعة بدمشق سنة ثالثة ( بتاريخ 16 / 9 / 2011 ).

* عزام الشيخ عمره 24 سنة وهو من مواليد مدينة حمص وتم اختطافه من موقع عمله في مدينة الرقة و تحويله الى دير الزور ومن ثم الى دمشق ومازال مجهول المصير حتى الان ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

* وحسب المعلومات الواردة الينا, ففي تاريخ 20 / 9 / 2011 وفي السجن المدني في محافظة الرقة - شمال شرق سورية, قام اكثر من عشرين معتقلا من معتقلي الرأي في محافظة الرقة بالإعلان عن اضراب عن الطعام احتجاجا على عدم اخلاء سبيلهم رغم تجاوزهم المدة التي اعتاد القضاء على ابقاء الموقوفين في السجن.

دير الزور:

* بندر حميد العلي النجرس - ايمن حميد العلي النجرس - صالح حمود العلي النجرس ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

الميادين - دير الزور:

* الأستاذ محمود أمين الزايد - محمد سعيد العطوان الحمادي - طارق عواد الزايد ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

سلمية - حماه:

* سالم حيدر " ابو اياد و " محمد احمد رحمة ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

الرستن - حمص:

* الدكتور هيثم العمر وهو من كبار رجال الأعمال في سورية ومالك لمجموعة عمر إخوان الاقتصادية - كحيص السلوم ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

اللاذقية:

* عبد السلام أندرون ( وهو مصاب ) - أحمد أندرون - عمر أندرون ( بتاريخ 20 / 9 / 2011 ).

وليد خالد الصباغ - احمد وليد خالد الصباغ - احمد زكريا - طارق مجذوب - فادي بركات - سامر مصطفى - صبحي عبدو حاج موسى - رياض خالد ابو زينب - علي الشيخ ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

درعا:

* حسام مسالمة 25 عاما - عبادة الجاعوني 18 عاما ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

بصرى الشام - درعا:

* إبراهيم السمارة المقداد ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

جاسم - درعا:

* محمد سلطان النصار - هيثم محمد سعيد الحاجي ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

خربة غزالة – درعا:

* السيد عبد الله أبو نقطة ( أبو فايز ) 65 عاما ( بتاريخ 21 / 9 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا - القتلى, مع التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للجرحى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة.

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين, ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ومنهم من تم ذكر أسمائهم في سياق البيان، كما نبدي قلقنا البالغ من معلومات تؤكد اعتقال الجرحى من المشافي ومصيرهم مازال مجهولا، وإغلاق بعض المشافي وتعرض بعض من طواقمها للتهديد.

 ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى بحياة العديد من المعتقلين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين, والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6- وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف.

7- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

9- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية, عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى ( اللجان الشعبية ) أو ( ما يعرف بالشبيحة ), ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونياً.

11- أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 22 / 9 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية:

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

اعتقال الطبيب بشار قمر الدين بحماة

اعتقل الدكتور بشار قمرالدين (56 سنة) و هو دكتور نسائية في حماه من داخل عيادته بعد ان تم مصادرة اجهزة الكمبيوتر الخاصة به و السبب في اعتقاله هو مساعدة المصابين و اسعاف الجرحى في مشفى الحوراني وقد تم اعتقاله بواسطة عناصر من فرع المخابرات الجوية بحماة.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ ندين هذا الاعتقال غير المبرر ونطالب بالإفراج الفوري عن الطبيب بشار قمر الدين وعن سائر المعتقلين ووقف كل أشكال الاعتقال التعسفي.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

اعتداء وحشي على والدي عازف البيانو مالك الجندلي

استنكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان بشدة الهجوم الآثم الذي تعرض له والدا عازف البيانو العالمي مالك الجندلي، فلقد تعرض السيد مأمون الجندلي وزوجته لينا الدروبي لاعتداء آثم من شبيحة السلطة السورية في منزلهما بمدينة حمص، واستهدفت قطعان الشبيحة المتوحشة بالضرب الشديد واللكمات وجهي العجوزين مما خلف كدمات بالغة وأوراماً أثر ذلك على نظريهما وفكيهما، كل ذلك بسبب موقف مالك المؤيد لثورة الحرية والكرامة التي يخوض غمارها الشعب السوري.

http://www.facebook.com/media/set/?set=a.10150304851320

000.355268.22623079999

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تحمل سلطة بشار الأسد مسؤولية هذا الإعتداء الآثم على مواطنين مسنين مسالمين في منزلهما وتذكرها بأن ما فعله شبيحتها يعتبر خارجاً على القانون المحلي والمواثيق الأممية، وتطالبها بالكف عن أمثال هذه الأفعال المتوحشة التي لا مبرر لها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/9/2011

حمص تحت القصف والحصار

عاجل من مندوب اللجنة السورية لحقوق الإنسان في حمص

قام المواطنون في كافة أحياء حمص مؤخراً بالعديد من المظاهرات الحاشدة المطالبة بالحرية وحل الأجهزة الأمنية ووقف الاختطاف والاعتقالات وسفك الدماء بغير حق. وكان هذا سبباً كافياً للسلطة لاستخدام سياسة القمع الشديد مستعينة بالأجهزة الأمنية المعززة بالدبابات والأسلحة الثقيلة والطيران لقمع هذه الاحتجاجات المناوئة للاستبداد وانتهاك حقوق المواطنة العادلة.

ولقد شملت عمليات القمع الأمني جميع أحياء مدينة حمص (التاريخية والحديثة): بابا عمرو، وباب السباع، وباب الدريب، وحي عشيرة، وحي النازحين، وحي القصور، وحي الإنشاءات وكذلك الريف التابع لحمص: منطقة الحولة، والرستن وقرية تلبيسة، ومنطقة القصير...

هذا وقد اشتدت الحملة الأمنية المسعورة في الآونة الأخيرة على الأحياء التالية: (النازحين وحي عشيرة وحي بابا عمرو)؛ حيث قامت السلطة بإدخال أكثر من 15000 عنصر أمن وجندي معززين باالمدرعات والدبابات والرشاشات الثقيلة إلى حي بابا عمرو الذي لا يتجاوز عدد سكانه ال 30 ألفاً، وتم تقطيع أوصال الأحياء بالحواجز الأمنية. وهناك إغلاق كامل بالمدرعات لجميع مداخل بابا عمرو وكفرعايا والبساتين المحيطة، كما تم نشر القناصة فوق الأبراج والأبنية .وتشن أجهزة الأمن حملة تفتيش ومداهمات بشكل عنيف جداً للبيوت وتقوم بتكسير المحتويات، وسرقة ما غلا ثمنه. كما قامت باحتلال أبنية بكاملها للنوم فيها بعد إخراج أهلها منها قسراً. والأهالي يعيشون حالة ذعر شديدة، وتشهد الأحياء المذكورة حالات نزوح كبيرة، وبينما تسمح الأجهزة بمغادرة المنطقة، لكنها تمنع الدخول إليها مرة أخرى. والحملة مفتوحة لا أحد يدري متى ستنتهي؟ وأصوات الانفجارات لا تهدأ وتتكرر بشكل عنيف وإطلاق القذائف لا يتوقف، بمعدل خمس قذائف كل ثلاثة دقائق واستهداف الحياة وكل ما يتحرك. هناك شبه حظر تجول مفروض على المنطقة وقطع للكهرباء وجميع أنواع الاتصالات الأرضية والخليوية.

وكذلك حي عشيرة والنازحين وباب الدريب وهي من الأحياء الفقيرة المعدومة المهملة التي خرجت تطالب بأبسط حقوق الإنسان (الحرية والكرامة ولقمة العيش الكريم)؛ حيث تعرضت لعملية حصار شديدة وقطع عنها الكهرباء والاتصالات، وشملت الاعتقالات العشوائية معظم شباب هذه الأحياء والباقي هاربون متوارون خوفاً من الاعتقال ومضاعفاته الخطيرة.

أما الوضع الإنساني في مدينة حمص فقد أصبح الرعب الحقيقي يتملك كل إنسان، وخوف الأطفال وبكاؤهم المستمر، ونقص المواد الأساسية الأولية والغذاء، مع انقطاع للكهرباء والماء وتعرض ممتلكاتهم للسرقة والتخريب والمدارس معطلة بل أصبحت مراكز لعصابات القتل (الشبيحة). والخوف من المجهول يسيطر على معظم السكان ومن المصير المخيف الذي ينتظرهم.

إننا إزاء هذا الوضع الإنساني المتردي لا نملك إلا أن نتوجه إلى شعبنا السوري للقيام بواجب تقديم العون لسكان مدينة حمص وقراها المجاورة في محنتها على يد السلطة السورية ، ونتوجه أيضاً إلى كل النشطاء لبيان ما تلاقيه هذه المنطقة الآمنة بسبب مطالبتها بالحرية والكرامة والمساواة، وندين بقوة السلوك الهمجي للسلطة السورية ونطالبها بالتوقف الفوري عن عزل المنطقة وتهجير سكانها واعتقالهم وتعذيبهم وقتل أعداد كبيرة منهم، ونعتبرها مسؤولة مباشرة عن هذه الانتهاكات والخروقات الخطيرة المخالفة للدستور ولكل الاتفاقيات الأممية المشاركة فيها والموقعة عليها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/9/2011

سقوط قتلى وجرحى ومزيد من الاعتقالات في الحولة بحمص

خرجت يوم أمس الاثنين مظاهرة طلابية من المرحلة الإبتدائية والإعدادية بقرية تلذهب في منطقة الحولة بحمص فردت عليها قوات الأمن والشبيحة بالرصاص الحي مما أسقط خمسة أطفال عرف منهم الطفل محمد العامر (10 سنوات) وهو أبكم، وقتل المواطن حسين الناصر (40 سنة) والشاب محمود حمادة (25 سنة) وسقط عدد كبير من الجرحى بينهم طفل عمره أربع سنوات، واعتقل 23 مواطناً من سكان الحولة، كما اعتقل طاقم طبي تابع للهلال الأحمر السوري كان يحاول إسعاف الجرحى.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نعتبر ممارسات السلطة السورية تقع خارج إطار الدستور السوري والقوانين المحلية والمواثيق الأممية مما يفقد هذه السلطة كل شرعية ويوجب على المجتمع الدولي مساعدة الشعب السوري بفضح ممارساته والوقوف بحزم أمامه في المحافل الدولية وتطبيق المعاهدات الدولية التي تمكن الشعب السوري من استرداد حريته وكرامته وحكم البلد بصورة ديمقراطية تعددية تداولية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

20/9/2011

بيان مشترك - رابطة الكتاب والصحفيين الكورد و صحفيون بلا صحف ومنظمة روانكه يستنكرون اعتقال الكاتب والشاعر موسى زاخوراني من قبل الأمن العسكري في قامشلو

لازال النظام الأمني السوري يمارس نهجه المخالف للقانون في الاعتقالات التعسفية التي تطال الكثير من المواطنين، سواء في المعابر الحدودية أو التظاهرات الاحتجاجية أو أثناء المداهمات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية مدعومة بالشبيحة للبيوت، منتهكة الحرمات، وتخريب الممتلكات، والقيام بالاعتقالات التعسفية بشكل مهين للكرامة الإنسانية، والقانون، وحقوق الإنسان، والأخلاق، والضمير .

  فقد أقدم جهاز الأمن العسكري في قامشلو قبل ظهر اليوم 20/9/2011 على اعتقال الكاتب والشاعر موسى زاخوراني (بافي كلي) أثناء دخوله الأراضي السورية من نقطة عبور نصيبين قامشلو، حيث كان في زيارة إلى الأهل في الطرف الآخر من الحدود، والتابع للدولة التركية بموجب اتفاقية "سايكس- بيكو" التي فصلت العائلات الكردية عن بعضها، وأفادت مصادرنا بأنهم سيقتادونه على الفور إلى دمشق، لأنه حسب زعمهم فهو مطلوب لأمور قديمة.

  وفي السياق نفسه لا زال الكاتب والناشط حسين عيسو قيد الاعتقال، وهو يعد من الباحثين الذين يعملون على تطوير فعاليات المجتمع المدني السوري من أجل بناء آليات وعي معرفي ديمقراطي لمجتمع عصري تعددي يذكر أن الوضع الصحي للأستاذ حسين عيسو حرج، وهو يعاني من أمراض قلبية شريانية، وقد سبق له أن أجرى عملية قسطرة قلبية بهذا الشأن.

  وكذلك لا زال الكاتب والناشط السياسي الكردي إبراهيم مصطفى الملقب ب " كابان" قيد الاعتقال ، حيث قامت إحدى الجهات الأمنية في دمشق باستدراجه إلى مقهى للأنترنت عن طريق احد الأشخاص بتاريخ 16/ 9/ 2011، وبعد أن تم إلقاء القبض عليه سيق إلى جهة مجهولة.

هذه الوقائع تكشف عن عقلية النظام في إصراره الممنهج على التنكيل بكل من يخالفها الرأي في المجتمع السوري، وإسكات كل الأصوات الديمقراطية الحرة، لهذا علينا تعرية خطاب النظام حول عملية "الإصلاحات الحقيقية" وأن "حقوق الإنسان" في سوريا سوف تصان.

إننا في المنظمات المدافعة عن الرأي الحر في سوريا ندين بشدة ونستنكر هذه الاعتقالات بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم، دون قيد أو شرط، كما ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، بحق المعارضين السوريين، ومناصري الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمتظاهرين السلميين، وذلك بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ على الورق في سورية، ونحملهم مسؤولية ما يصيبهم من اعتداءات.

والمنظمات الثلاث في سوريا تتضامن مع مثقفي سوريا بعربه وكرده في السعي إلى الحرية والديمقراطية في البلاد، والوصول إلى سوريا مدنية تحفظ حقوق الإنسان و كرامته.

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون النظام السوري

في 26 / 8 / 2011 . . . المنظمات الموقعة:

رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا

منظمة صحفيون بلا صحف السورية

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

بيان مشترك - حملات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق العديد من النشطاء والمواطنين السوريين

 استمرت حملات الاعتقال التعسفية والاختفاء القسري بحق العديد من المواطنين السوريين وبحق بعض النشطاء السياسيين والمثقفين, بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ, مما يؤكد على استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وقد وصلت للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, معلومات عديدة عن اسماء كثيرة ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري, وبعد التدقيق استطعنا توثيق الحالات التالية:

ركن الدين - دمشق:

* الاستاذ بدر الدين منصور، عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطني للتغيير الديمقراطي في سورية، ( اعتقل من منزله في ركن الدين بدمشق, فجر يوم الثلاثاء 20 / 9 / 2011 ).

معضمية - ريف دمشق:

* الناشط المعروف نعمان معتوق بن محمد ديب ( بتاريخ 17 / 9 / 2011 ).

الكسوة الشرقية - ريف دمشق:

* رضوان عمار - بلال عمار.

عين منين - ريف دمشق:

* مروان عبدو بيضة.

الضمير - ريف دمشق:

* عبد الودود أحمد نقرش - خالد ابن إبراهيم غزال - علي هذال - خالد غزال - محمد ابن طيورة - عبد القادر الدولتلي المعروف - علاء كحيل - شامان خليل جيرودية - خليل شامان جيرودية - خطاب احمد وتر - اسعد كحيل - مصطفى غزت وتر - احمد عبدالله - محمد كابور - الصيدلاني عباس سوار ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

دمشق:

* اويس فايز السمان ( بتاريخ 17 / 8 / 2011 ) ومازل مجهول المصير حتى الان.

* يوسف مصطفى فحلة.

حلب:

* الدكتور خالد الملايجي تعرض للاختفاء القسري بتاريخ 19 / 9 / 2011 اثناء سفره من حلب الى دمشق, ومازال مجهول المصير حتى الان.

* المحامي سلام محمد صادق عثمان ,أفرج عنه ( بتاريخ 11 / 9 / 2011 ), وبعد ثلاثة ساعات من الإفراج عنه. أعيد توقيفه من قبل الأمن العسكري في بلدة الباب, ومازال مجهول المصير حتى الان.

* مصعب عبد الرحمن اخلي سبيله بكفالة ( بتاريخ 13 / 9 / 2011 ) ثم اعاد الأمن الجنائي اعتقاله.

* سعيد الحوت - أحمد سعيد الحوت - اسر سعيد الحوت - محمود سعيد الحوت - رحمو محمد الحوت - رحمو أحمد الحوت - رحمو تركي الحوت - محمد تركي الحوت - فاضل حسن الحوت - أحمد فاضل الحوت - خالد صبحة - محمود عروق - أحمد كريز ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

عين العرب - حلب:

* الناشط السياسي رامان كنجو المقيم في بيروت تم اعتقاله على الحدود السورية اللبنانية ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

انخل - درعا:

* الصيدلاني نجدات زعوقي ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

الصنمين - درعا:

* الدكتور محمد يعقوب ابو حويه ( 19 / 9 / 2011 ).

نوى - درعا:

* محمد منفي السيد أحمد - محمد موسى الضيا - سليمان محمد الفشتكي.

درعا:

* خالد الدهني - أسامة الخليلي ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

المليحة الشرقية - درعا:

* راتب محمد الزعبي - زكريا تركي العماري - ابراهيم رجا العماري ( بتاريخ 18 / 9 / 2011 ).

اللاذقية:

* مصطفى خلف، عمره 28 سنة ( بتاريخ 18 / 9 / 2011 ).

تفتناز – ادلب:

* أنس محمد نذير خطيب وهو طالب سنة سادسة طب بشري بجامعة حلب - عامر محمد نذير خطيب وهو طالب هندسة مدنية, سنة خامسة ( بتاريخ 17 / 9 / 2011 ).

قرية معراتة – ادلب:

* الصيدلاني نزيه عاصي ( بتاريخ 18 / 9 / 2011 ).

حمص:

* عبد المتين العامر 67 سنة - ميسر بكور 42 سنة - محمود عبد الرحمن بكور - سعد عبد الكريم عبد الرزاق - عبد الباقي شفيق عبد الرزاق - عبيدة إياد عبارة - محمد غازي المرعي - أحمد غازي المرعي - عدي وليد السيد - ضياء نعيم الموسى - نعيم الموسى - إياد أحمد المصطفى- عزو منذر بكار - نور محمود طرية - مرزوق الحردان - حمدو حميدة ( بتاريخ 19 / 9 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام وفحص طبي مستقل، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية دون المساس بهم أو ممارسة التعذيب بحقهم.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان, كذلك للقانون الدولي الذي يحمي رية التعبير, حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في المواد ( 18 و 20 و 21), كذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, خاصة ما ورد في المادتين( 18 ) و ( 19 ) حول حماية حرية الفكر والتعبير.

 ونعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6- وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف.

7- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

9- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى ( اللجان الشعبية ) أو ( ما يعرف بالشبيحة ), ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا.

11- أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 20 / 9 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

اختفاء الطبيب الشاب خالد الملايجي

في يوم الخميس الموافق 9 أيلول (سبتمبر) كان الطبيب الشاب خالد الملايجي في طريقه من حلب – مسقط رأسه - إلى دمشق، وحين وصلها في الساعة السادسة من مساء نفس اليوم لم يتمكن أحد من عائلته أو أصدقائه ومعارفه الإتصال به تليفونيًا وضاع له كل أثر.

الدكتور خالد الملايجي كان يعمل في مشفى اللاذقية العام ومنذ بداية الأحداث في سوريا في مارس (آذار) الماضي قام وككل الوطنيين المخلصين لشعبه ولوطنه وللإنسانية جمعاء بمعالجة المصابين - من رجال ونساء وأطفال - جراء إعتداءات جنود النظام الفاشي وشبيحته في كل شوارع ومدن سوريا. وعلى خلفية هذا السبب كانت لدى الدكتور خالد الملايجي مخاوف من قيام السلطة في سوريا باعتقاله.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين وبشدة اعتقال الطبيب خالد الملايجي ونطالب السلطات السورية بإطلاق سراحه فوراً

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

19/9/2011

قتلى وجرحى حصار واعتقالات في صفوف الطلاب بحمص

حي النازحين

قال اتحاد أحياء مدينة حمص حي النازحين يخضع للحصار التام منذ أربعة أيام وقد تم اعتقال أكثر من 100 شخص من اهالي الحي، بينما يطلق الأمن والجيش والشبيحة النار على الذين يفرون مما اوقع يوم أمس الأحد (18/9) ستة شهداء وأكثر من خمسين جريحاً ، والشهداء هم : محمد العلي / عصام باليقة / أحمد فلاحة / خالد العوض / علي سلامة / وشهيد آخر لم يتم التعرف عليه. والحي الذي يقطنه الفقراء يعيش وضعاً مأساوياً في ظل الانقطاع المستمر للاتصالات والكهرباء بينما الماء تصل لساعة واحدة في اليوم، والخبز لم يصل الحي منذ ثلاثة أيام والأمن والشبيحة يختطفون الجرحى في حال أريد إخراجهم للإسعاف خارج الحي، وروت أم لثلاثة أولاد أنها تمكنت من الخروج بعد إعطائها الجنود خاتم عرسها وقالت أن أبناءها لم يأكلوا منذ يوم أمس.

 فيديو للشهيد عصام باليقة من حي النازحين:

http://www.youtube.com/watch?v=ACaZ3WSwPs4

http://www.youtube.com/watch?v=T-kV13Sgsuk

فيديو للشهيد علي سلامة من نفس الحي:

http://www.youtube.com/watch?v=hjbqhXD7AuI

جوبر والسلطانية:

تحاصر أجهزة الأمن والشبيحة قريتي جوبر والسلطانية وأجزاء أخرى من مناطق مجاورة وأطلق النار على الناس واعتقل عدد منهم، أودى هذا الإجرام بحياة الشابة عزة الخالد خطيبة الشهيد محمود الجوري استشهدت صباحاً برصاصة بي تي ار في الرأس، وأدى إلى جرح أخرين.

الطلاب والعام الدراسي:

خرج أطفال دير بعلبة من كل مدارسها وبيوتها بمظاهرة ضخمة مما دفع الأمن إلى تفريقها بالدبابات حيث هاجم الأطفال لإرعابهم بدبابة ومدرعة وباص مملوء بعناصر الأمن مما أدى إلى أن بعض الأطفال تسمروا في مكانهم ومنهم من بال على نفسه.

كما رفض أغلب أطفال ويافعي حمص اليوم الذهاب إلى المدارس التي تحولت إلى معتقل وتحولت طرقاتها إلى ثكنات عسكرية، وخرج من ذهب منهم في مظاهرات رافضاً المدرسة التي كره النظام الأطفال بها مما أدى إلى هجوم الأمن على المظاهرات اوانهالوا عليهم بالضرب واعتقل عدد منهم وكذلك داهم محل ألعاب الأطفال واعتقل اليافعين الموجودين داخله.

كما اعتقل الأمن اليوم عدد كبير من أطفال حي القصور، في محاولة إرهابهم وإرهاب ذويهم وهم حتى الساعة مجهولو المصير والمكان.

كما تم فصل صف كامل من الطلاب (أكثر من ثلاثين طالباً) في أحد مدارس الانشاءات لأنهم نادوا بإسقاط النظام.

مظاهرة في شارع الغوطة لطلاب:

http://www.youtube.com/watch?v=5GHhqZbRT14&feature=uploademail

http://www.youtube.com/watch?v=5UGIS4i5eZM

مظاهرة لأطفال باب عمرو:

 http://www.youtube.com/watch?v=tsFrBrc3KiE&feature=player_embedded

اعتقال يافع في حي الغوطة من قبل الأمن:

http://www.youtube.com/watch?v=5bYF7euMQJg

دبابات في ديربعلبة لفض اعتصام أطفال:

http://www.youtube.com/watch?v=wHXQRcyNHs4

الاحتفال بالمدرسة على طريقة الأطفال:

http://www.youtube.com/watch?v=f9YYyKebZAQ

http://www.youtube.com/watch?v=h2fGiriNteM

الخالدية، أحد إسقاط التعليم البعثي:

http://www.youtube.com/watch?v=KRUXnSAu4Ak&feature=uploademail

تدمر:

وفي تدمر خرج أطفال تدمر في مظاهرات اليوم بمناسبة افتتاح المدارس فاعتقل الأمن طائفة منهم وصل العدد إلى ثمانية بينهم طفلين وفتيات مدرسة لم يتم التأكد من عددهم بعد.

 مظاهرات المساء...واجب الثوار اليومي

كما خرجت أغلب مناطق حمص في مظاهرات رائعة بمشاركة نسائية واضحة هتف فيها الشباب هتافات نددت بمواقف روسيا والصين ورفضوا الانخراط في أي عملية حوار مع المجرمين وقاتلي الأطفال، وجددوا العهد للسير على خطى من سبق من الشهداء حتى إسقاط النظام، ومن هذه المظاهرات على سبيل المثال لا الحصر:

الخالدية مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=ZjAWsenDhFg

مدينة تدمر مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=zCXSXlKpIE0

http://www.youtube.com/watch?v=Rg6SRfk2DUA

القصور مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=M_6YMqolgX0

الرستن مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=qawBkSlrs3M

الغوطة مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=32tcrFNnyVU

الانشاءات مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=JRKtcu3kaqM

حي كرم الشامي مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=lRWhvnIYDkk

تلبيسة مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=zi-YucXGgKI

الحولة مساءاً:

http://www.youtube.com/watch?v=XP0nuf8_-Yg

كلنا فداء لزينب..شهيدة حمص

كما خرجت نساء حمص من مناطق متعددة فداء لزينب الحصني ولتسليط الضوء على قصتها، وزينب الحصني هي الفتاة التي اختطفها شبيحة النظام في السابع والعشرين من شهر تموز وسلمها جثة هامدة مشوهة المعالم، فخرجت الحرائر في تلبيسة وبابا عمرو والخالدية، وهذه فيديوهات للمظاهرات:

حرائر باباعمرو:

http://www.youtube.com/watch?v=lYcHIAnscBw

حرائر الخالدية بمشاركة طلابية:

http://www.youtube.com/watch?v=qfxxxTMu2Dc

زينب لن ننساك، حرائر تلبيسة:

http://www.youtube.com/watch?v=qRuU_SU5khk&feature=uploademail

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نكرر إدانتنا لانتهاك حقوق الشعب السوري في حياته وصحته وحريته وكرامته وحقوقه المشروعة ونحمل السلطة السورية ممثلة ببشار الأسد وسلطته مسؤولية هذه الانتهاكات الخطيرة، ونطالبه بالكف الفوري عن ذلك.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

19/9/2011

بيان مشترك - رئيس فرع نقابة المحامين بالحسكة يقرر تحريك دعوى مسلكية بحق الناشط الحقوقي المعروف الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار والادانة, قرار رئيس فرع نقابة المحامين بالحسكة بتحريك دعوى مسلكية بحق الناشط الحقوقي المعروف:

الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

 

 حيث تم اليوم الأحد 18 / 9 / 2011 تبليغه بموعد جلسة الدعوى المسلكية المقامة بحقه رقم أساس ( 14 ) لعام 2011 المحددة في 2 / 10 / 2011.

 يذكر أن رئيس مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة، حرك هذه الدعوى بموجب القرار رقم ( 14 ) تاريخ 23 / 8 / 2011 حيث جاء في حيثياته:

 ( أن رئيس مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة وبعد الاطلاع على محضر استجواب المحامي الأستاذ مصطفى خضر أوسو المؤرخ 1 / 8 / 2011 على خلفية اتصاله بقناة الجزيرة الفضائية وتلفظه بعبارات حول عدم شرعية رئيس الجمهورية وتلفظه بعبارات أخرى من شأنها النيل من سيادة الدولة وهيبتها وعدم تقييده بمبادئ قانون تنظيم مهنة المحاماة والتظاهر والخروج عن أهداف ومبادئ نقابة المحامين والواجبات المفروضة عليه

- أقوال المحامي المذكور المتضمنة أنه تم الاتصال معه من قبل العديد من وسائل الإعلام الفضائية حول الأزمة الداخلية التي تمر بها سورية وما رافقها من مظاهرات شعبية وأنه مواطن قبل أن يكون محامي وواجبه الإشارة إلى مكامن الخلل وأبدى رأيه حول هذه الأزمة وطالب بوقف العنف وقتل المواطنين من قبل الأجهزة الأمنية وإنهاء حالة الاستبداد وأنه يعمل بكل الوسائل السلمية مع أبناء الوطن وأنه يطالب بإطلاق سراح المعتقلين وحاول اللقاء مع بعض الموقوفين وأنه شارك في التجمع ( التجمع الذي جرى أمام القصر العدلي بالحسكة بتاريخ 26 / 7 / 2011 للمطالبة بإطلاق سراح عدد من المعتقلين في الحسكة، على خلفية مشاركتهم في التجمعات الاحتجاجية ) وغيره من التجمعات المنادية بالحرية والديمقراطية ووقف جميع التجاوزات الأمنية على حقوق المواطنين السوريين.

- وعلى محضر تحقيق عضو مجلس الفرع المؤرخ 1 / 8 / 2011 وحيث أنه يتضح من خلال محضر استجواب المحامي مصطفى خضر أوسو وأقواله الواردة فيه أنه شارك في المظاهرات والتجمعات وقام بالاتصال مع العديد من الفضائيات ووقوفه مع بعض المتظاهرين مخالفاً بذلك أهداف النقابة والنظام الداخلي لنقابة المحامين التي تؤكد على المحامي أن يتقيد بقانون تنظيم مهنة المحاماة وعدم الخروج عن أهداف ومبادئ النقابة والواجبات المفروضة على المحامي وعدم إعطاء أي تصريح إلا بموافقة مسبقة من الجهة المختصة التي يتبع لها المحامي وعليه أن يمارس المهنة في حدود واجباته بالوسائل القانونية وهي التوكل عن الأفراد والحضور والدفاع لدى جميع المحاكم بموجب وكالة رسمية وأن عدم اتباعه لهذه الإجراءات يعتبر مخالفاً لقانون تنظيم المهنة والنظام الداخلي وأن خروجه واعتصامه مع المواطنين أمام القصر العدلي بالحسكة ومطالبته بإخلاء سبيل المعتقلين يخالف أحكام المادة / 2 / من النظام الداخلي لنقابة المحامين وأن قوله أنني مواطن قبل أن أكون محامياً يخالف أحكام القانون وحيث أنه ومنذ تاريخ انتسابه لمهنة المحاماة يعتبر ملتزماً بالحقوق والواجبات المفروضة عليه وفق أحكام قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم / 30 / لعام 2010 والنظام الداخلي لنقابة المحامين والتي تؤكد على المحامي أن يتقيد بقانون تنظيم مهنة المحاماة ولا سيما المادة / 4 / منه وكذلك المادة / 2 / من النظام الداخلي لنقابة المحامين والتي توجب على المحامي أن يمارس مهنته في حدود الواجبات بالقانونية المفروضة عليه.

لذلك وسنداً لأحكام المواد / 4 – 85 – 87 / من قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم / 30 / لعام 2010 والمواد / 2 – 77 – 78 – 106 – 107 – 108 – 109 – 110 – 111 – 113 – 114 / من النظام الداخلي لنقابة المحامين

تقرر:

1- لإقامة الدعوى المسلكية بحق المحامي الأستاذ مصطفى خضر أوسو من فرع نقابة المحامين بالحسكة للمخالفات المنسوبة إليه والواردة في متن هذا القرار.

2- إحالته إلى مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة بوصفه مجلساً للتأديب.

 جدير بالذكر أن المحامي الأستاذ مصطفى أوسو بن خضر، هو من مواليد 1964 الحسكة، خريج كلية الحقوق من جامعة حلب 1988 انتسب إلى نقابة المحامين – فرع الحسكة عام 1992

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع:

الناشط الحقوقي المعروف الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

 فإننا نعبر عن قلقنا الشديد حيال ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في سوريا من تدهور وانتهاكات مستمرة، كما إننا نعبر عن قلقنا البالغ حيال المسارات التي تتخذها هذه الانتهاكات، حيث وبموجبها أصبح جميع نشطاء حقوق الإنسان وبشكل خاص العاملين والمرتبطين بدوائر الدولة ومؤسساتها والمنتسبين للنقابات المهنية الخاضعة لسيطرتها...، معرضين لإجراءات عقابية تصل إلى حد الفصل والشطب النهائي...، وهي عقوبات قاسية جداً على أي شخص وعلى مستقبله ومستقبل عائلته ولقمة عيشهم، كما إننا نؤكد هنا، بأن جميع الناشطين الحقوقيين والسياسيين، ومن بينهم الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو، يمارسون نشاطاً مشروعاً وعلنيا وفق القوانين الوطنية والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية.

 وإننا نطالب مجلس فرع نقابة المحامين في الحسكة بحفظ الدعوى المقامة من رئيس فرع نقابة المحامين في الحسكة على الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو وإعلان عدم مسؤوليته من كل ما نسب إليه من مخالفات مسلكية.

دمشق في 18 / 9 / 2011

 

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

5- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تستنكر اعتقال الكاتب والناشط الكوردي إبراهيم مصطفى الملقب ب كابان

استمراراً للنهج القمعي المتبع بحق المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية والكرامة، يواصل النظام الأمني الاستبدادي في سوريا جرائمه في قتل وقمع وكم أفواه الملايين من المواطنين الذين بدؤوا ثورتهم المباركة منذ 15 آذار الماضي، بصدور عارية، وإرادة عالية، رافعين أغصان الزيتون والزهور، وهم يتلقون الرصاص والقنابل المحرمة التي يطلقها فرق الموت من الشبيحة وقوات الأمن والجيش.

إن حملة الاعتقالات الواسعة بحق نشطاء الانتفاضة من قبل الأجهزة الأمنية مستمرة، وقد طالت حتى الآن عشرات الآلاف من أبناء الشعب السوري، وفي جميع المحافظات.

ومن ضمن من شملهم الاعتقال الكاتب والناشط السياسي الكردي إبراهيم مصطفى الملقب ب " كابان"، حيث قامت إحدى الجهات الأمنية في دمشق باستدراجه إلى مقهى للأنترنت عن طريق احد الأشخاص بتاريخ 16/ 9/ 2011، وبعد أن تم إلقاء القبض عليه سيق إلى جهة مجهولة.

ونذكر بأن السيد كابان كان قد اعتقل في 17/5/2007، وتمت محاكمته بتهمة تأسيس جمعية سرية، وإثارة النعرة القومية والعنصرية، وأفرج عنه في 5/10/2007، واعتقل للمرة الثانية في 2/11/2008 مع قيادة تسعة أحزاب كوردية أثناء مظاهرة في دمشق أمام مجلس الشعب للتعبير عن رفض المرسوم 49 بحق الكورد، وهو ممنوع من السفر إلى خارج سوريا منذ العام 2007.

يذكر أن السيد إبراهيم مصطفى من مواليد كوباني(عين العرب) 1980، وهو كاتب وناقد وشاعر كوردي سوري مستقل، له عدة دواوين شعرية :

رسالة من زاغروس 2002 - قوافل الجروح 2005 - صراخات .. صرخات 2009

وله إسهامات ثقافية متعددة ، ويكتب مقالات في الأدب والنقد والشعر والسياسة في عدة مواقع الكترونية كوردية وعربية.

إننا في رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وفي الوقت الذي ندين هذه الاعتقالات التعسفية، فإننا نستنكر إحالة الكثير من المعتقلين إلى المحاكم المسلكية، حيث تستخدم المؤسسات المدنية مثل النقابات والقضاء، كغطاء لشرعنة هذه السياسات الاستبدادية، وهذا يؤكد بأن المؤسسات المدنية في ظل تفشي سياسة القمع تحولت إلى مجرد أدوات ملحقة بالسلطة التنفيذية، وبالأجهزة الأمنية، ولا علاقة لها بحماية حقوق المنتسبين إليها، ونطالب الجهات المعنية بحقوق الإنسان والدفاع عنها، القيام بما يستوجب حماية حياتهم، ونؤكد بان كل الحملات القمعية فشلت في إنهاء الانتفاضة الشعبية منذ أكثر من ستة أشهر، رغم جميع أشكال العنف الذي يمارس بحق المنتفضين.

ورابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تتضامن مع مثقفي سوريا بعربه وكرده في السعي إلى الحرية والديمقراطية في البلاد، والوصول إلى سوريا مدنية تحفظ حقوق الإنسان و كرامته.

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون النظام السوري

19 / 9 / 2011 . . . رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

بيان مشترك - تواصل انتهاكات حقوق الانسان في سورية نتيجة استمرار قمع الاحتجاجات السلمية

ما زالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تتلقى المعلومات الكثيرة عن مختلف الانتهاكات التي يتم ارتكابها بحق المحتجين السلميين ,وكذلك بحق من يتضامن معهم ,وذلك عبر استعمال العنف والقوة المفرطة, والاعتداء على المتظاهرين السلميين ,مما ادى سقوط المزيد من الضحايا ,وعرف من اسماء الضحايا التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى :

جسرين- ريف دمشق:

  علي درويش (بتاريخ 18/9/2011)

سقبا - ريف دمشق :

  ابراهيم كامل البشاش(27-28 سنة) دياب غسان حوارة(22سنة) بشار سعيد دوماني(27-28سنة) سالم حسن ريحان (51-52 سنة) (تعرضوا للإصابة بتاريخ 13\9\2011 ,وتم تسليم جثامينهم بتاريخ 17\9\2011)

  فادي جمعة (الملقب بالزغليلي) البالغ من العمر خمسة وعشرين ربيعا وهو من مدينة سقبا ,سقط اثناء مشاركته بتشييع أيمن زغلول في مدينة عربين (بتاريخ 18\9\2011)

داعل - درعا :

  زاهية احمد الحسين العوير (16/9/2011)

حمص:

  أحمد عبد الرحمن الفلاح - علاء تنورة - (بتاريخ 16\9\2011)- محمد العلي- (بتاريخ 17/9/2011)

اللاذقية:

  عامر فؤاد زرطيط (بتاريخ 18\9\2011)

ابديتا - جبل الزاوية- ادلب:

  محمد عبد الحميد الحمود (بتاريخ 18\9\2011)

خان شيخون – ادلب:

  رجب محمد رجب (بتاريخ 17\9\2011)

حلفايا -حماه:

  موسى محمد صيادي -(بتاريخ 17\9\2011)

الاعتقالات التعسفية :

 

كذلك, تستمر الاعتقالات التعسفية بحق العديد من المواطنين السوريين وبحق بعض النشطاء السياسيين والمثقفين , بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ. ومن المواطنين السوريين ,ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي خلال الفترة الماضية, وثقنا التالية اسماؤهم:

 

ركن الدين-دمشق:

  عدي بيرقدار - عربي بيرقدار( بتاريخ 16 / 9 / 2011 ).

  بيمان مصطفى خريج معهد محاسبة من مواليد مدينة القامشلي (بتاريخ 17\9\2011)

 

داريا-ريف دمشق:

  عبده أحمد شماشان- عامر أحمد شماشان- فاروق عبد خولاني- سامر بركات علاوي- أنس العبار- فراس العبار- محمد العبار- عبد المجيد محمد خير الإمام- علاء نزار دباس - محمد خير الطويل-سرور علي شيخموس (بتاريخ 16\9\2011)

 

 

الزبداني -ريف دمشق:

  ايهم خيطو-محي الدين عمر-محمد عمر برهان-محمد شرف برهان-محمد مصطفى برهان-حسين احمد برهان-عبد الله الكلتي-سمير الططري-محمد عمر-علي عمر-غزوان علاء الدين-حسين خليل علاء الدين-عبد الله علاء الدين-محمد مصطفى علاء الدين-رائد عدنان التيناوي-المحامي عبد الرزاق التيناوي -جد أحمد التيناوي -جميل محمد التيناوي -عبد الواحد اسماع - عبد الواحد التيناوي- رفيق التل- خالد الحبالتي- عدنان السمرة- عمر حمدان-محمد محمود حمدان- ياسر يونس المويل- صافي محمد علي سلوم- رجائي برهان- جميل التيناوي- خلدون برهان- خالد قاسم غانم- مجد احمد التيناوي -غياث عبد المجيد كنعان- حسان حمدان- عصام عبد الله غانم-عبد الرحمن الزين-عبد الغني اسعد الزين-صافي سلوم- هاني الزين - عبد الرؤوف - علي حسن التيناوي- عمر حسن التيناوي- حسان علي التيناوي- مصطفى اللحام- قاسم خيطو-عبد الرحمن ابراهيم خيطو- وسام الطسة- رامي قويدر- مصطفى برهان- رضا برهان- -سمير الططري- حسام الدالاتي - أيهم اسماعيل خيطو - سامر - يوسف الكويفي- عبد الناصر الدالاتي - خليل عبد الناصر الدالاتي- ممتاز عبد الناصر الدالاتي - وائل عجور - عمر صالح عواد - فادي سعد- مهند جمعة اليمني- إحسان طه - يوسف حسين يوسف - يوسف حسن يوسف - محمد حسين يوسف - انس نذير عزالدين - أدهم برهان- فيصل برهان- عاصم علوش - علي غانم- عبد العزيز كنعان- وسام محمد يوسف- محمود الشمالي- عبد الرحمن عوض- بلال حسين خريطة- راتب سلوم- راتب الدرساني- عبد الرزاق التيناوي (بتاريخ 13-14-15\9\2011)

 

حرستا-ريف دمشق:

  الناشط السياسي و المعارض السوري ماجد صالحة(بتاريخ 13\9\2011)

 

التل -ريف دمشق :

  محمد على صالح دلة العمر 29 عام - مصطفى النجار - عبد الرحمن درويش العمر 16 عام- ماهر ياسين 18 سنه (بتاريخ16\9\2011)

  كريم محمد الزلم - نذير تيسير بلبل - منصور بلال بلبل -عبد الهادي نجمه - عادل صراميجو - ياسين جاموس 17 عام (بتاريخ 17\9\2011)

  عبد الله طلب (ابو وسام ) 66 عام (بتاريخ15\9\2011)

  خالد عفا الرفاعي 22 عام (بتاريخ7\9\2011 ومازال مجهول المصير حتى الان)

 

حلب:

  خليل هنداوي (بتاريخ 13\8\2011) ومازال مجهول المصير حتى الان.

 

الحفة -- اللاذقية:

  زاهر امين علي ديب - 24 عاما - اعتقل بعد مداهمة قوى الامن لاحد مقاهي الانترنت في قرية بكاس (بتاريخ 18\9\2011)

 

معربة -درعا:

  المهندس محمد نزيه سرور- الطفل محمد عزيز الداوود13 سنة (بتاريخ 17\9\2011)

  وائل عوض جيوش "اعتقل من حي القدم في دمشق" (بتاريخ 18\9\2011)

 

الصنمين -درعا:

  مهند جادو الحاج علي- جمال الذيباني - جلال حمود- محمد سعد الدين الحاج علي (16\9\2011)

 

نمر -درعا:

  الناشط السياسي سامر البكري- الناشط د. محمد العمار- ابراهيم أحمد البكري- عمر أحمد كوشان - بلال أحمد عمر كوشان - أسامة الطوقان- محمد البكري (بتاريخ16-17\9\2011) طارق زياد الشحادة منذ اسبوع ومازال مجهول المصير حتى الان.

 

كحيل - درعا:

  الاستاذ عمار الحريري (بتاريخ18\9\2011)

 

الرقة:

  فارس جاسم الناصر- محمود محمد المحمد- ابراهيم الظاهر- امجد قسوم- ماهر عبد الهادي عبد الله (بتاريخ18\9\2011)

 

خان شيخون -ادلب:

  الصيدلاني مصطفى النجم - عماد الفاضل- فاروق علوان - مالك النجار - احمد النجار - محمد النجار - طارق غازي مخزوم-محمد غازي مخزوم-- شحود حزراوي-محمد الفاضل - أحمد محمد الفاضل- أمير زياد الفاضل- مصطفى محمد معراتي-مصطفى عبد الرحمن معراتي -خالد أحمد معراتي -حسن الطه- أحمد خالد كيروان- أحمد عبد الرزاق الياسين الكيروان -عبد الوهاب كيروان- عدنان عبد الرزاق الياسين الكيروان- محمد عبد الرزاق الياسين الكيروان - منهل حسن الطه- مصطفى حسن الطه- ماهر حسن الطه-خالد أحمد الريم - محمد احمد الريم-محمد فاروق علون- محمود فاروق علون- خالد النجم -نزار النجم- بهاء نزار النجم-غازي حاج أحمد البكري- مأمون محمد ابراهيم البكري (بتاريخ 17-18\9\2011)

 

جسر الشغور –ادلب:

  الشيخ صباح كردي امام جامع عمر بن الخطاب (بتاريخ 18\9\2011)

 

قرية بسامس –ادلب:

  حسن ايوب الاطرش - أسعد عنداني ابن شعبان الجابر- استاذ حمادة الحسين- عمر الشيخ ابراهيم ابن محمد- رائد عمر اليوسف- مصطفى عبد الحي ابن شمس الدين- أيمن عبد الحي ابن شمس الدين- عدنان قطريب ابن احمد- حسن عدنان قطريب - عمر عدنان قطريب - درغام قطريب ابن احمد- احمد حسن كرحوت(بتاريخ 14\9\2011)

 

دير الزور:

 

  محمد نوري - واجد السيد - وليد الجرو - يعرب سوادي - أحمد صفوك (بتاريخ 16\9\2011).

  فخري الديواني- (بتاريخ 18\9\2011).

 

الميادين-دير الزور:

  صلاح حمصي الطيب الحمادي - أسامة أخمد حامد العبيد النجم- مازن أحمد الحسون العويد- عبد الإله محمود الخلوف العويد- محمد تيسير المرشد العلاية- محمد صبحي حامد العبيد النجم(بتاريخ 18\9\2011).

 

مصياف -حماه:

  باسم فارس (بتاريخ 17\9\2011)

حماه:

  المحامي محمد العباس رئيس فرع نقابة المحامين في حماه - محمد الشقفه العمر 22 سنة -(بتاريخ 18\9\2011)

 

الحسكة – محاكمات مسلكية:

  في يوم الأحد الواقع في 18 / 9 / 2011 عقد مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة، بصفته مجلس تأديب، جلسة بالدعوى المسلكية رقم أساس (13 ) لعام 2011 المقامة على الناشط الحقوقي والناطق الرسمي باسم لجنة محامو سوريا من اجل الحرية المحامي الأستاذ فيصل عبدي بدر، بناء على كتاب نقيب المحامين رقم ( 187 / ص م ن ) تاريخ 24 / 8 / 2011 وذلك بسبب اتصال قناة العربية معه صبيحة الاعتصام الذي دعت لجنة محامو سورية من أجل الحرية يوم 23 / 8 / 2011 في جميع نقابات البلاد. وقد اعتبر نقيب المحامين في سوريا في كتابه المذكور ان جواب الاستاذ فيصل بدر في التحقيق الذي جرى معه بذات اليوم يشكل مخالفات قانونية وهي ضرب للقانون بعرض الحائط ولا سيما احكام القانون (30 ) لعام 2011 الناظم لمهنة المحاماة و النظام الداخلي للنقابة! هذا وقد طلب المحامي الأستاذ فيصل بدر إمهاله للاطلاع على أوراق الدعوى، حيث تقرر إمهاله وتعليق الجلسة ليوم 2 / 10 /2011 هذا وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من المحامين والناشطين الحقوقيين.

  في يوم الأحد الواقع في 18 / 9 / 2011 عقد مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة، بصفته مجلس تأديب، جلسة بالدعوى المسلكية رقم أساس (11) لعام 2011 المقامة على المحامي الأستاذ فاضل محمد السليم بموجب قرار مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة رقم ( 11 ) تاريخ 19 / 4 / 2011 سنداً للمواد ( 78 و 85 و 87 و 88 ) من قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم ( 30 ) لعام 2011 والمواد ( 77 و 107 و 108 و 110 و 113 و 114 ) من النظام الداخلي لنقابة المحامين. وقد حضر معه الجلسة وكيله القانوني المحامي الأستاذ مصطفى أوسو، الذي استمهل للاطلاع على أوراق الدعوى، فتقرر إمهاله وتعليق جلسة المحاكمة ليوم 2 / 10 / 2011 يذكر أن الدعوى المسلكية حركت على المحامي فاضل سليم بسبب مشاركنه في المظاهرات السلمية فقط. هذا وقد حضر جلسة المحاكمة أيضاً عدد من المحامين والناشطين الحقوقيين.

 

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, مع التمنيات الطيبة بالشفاء العاجل للجرحى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة .

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين , ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ومنهم من تم ذكر أسمائهم في سياق البيان ، كما نبدي قلقنا البالغ من معلومات تؤكد اعتقال الجرحى من المشافي ومصيرهم مازال مجهولا، وإغلاق بعض المشافي وتعرض بعض من طواقمها للتهديد .

ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى بحياة العديد من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ,وكذلك للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير, حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في المواد(18-20-21) ,وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وخاصة ما ورد في المادتين (18) و (19) حول حماية حرية الفكر والتعبير

إن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

 

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5-        اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6-        وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

7-        إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8-        الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9-        ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

10-      الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

11-      أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 19\9\2011

المنظمات الموقعة:

1-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

5-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد). ل

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ