العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 24 /08 / 2008


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

نداء

 في عملية هستيرية بائسة يقدم النظام الاستبدادي في بلدنا في الفترة الاخيرة باعتقال واختطاف خيرة مناضلي حركتنا السياسية الديموقراطية الكردية في سورية , وقيامه بين فترة واخرى بحملة اعتقالات واسعة ضد ابناء شعبنا السوري بجميع اطيافه ومكوناته , اعقبها بمجزرة وحشية ضد معتقلين عزل في سجن صيدنايا لازالت خفاياها تفاصيلها المرعبة مخفية ومعتمة , وذلك لايقاف التصاعد المستمر من قبل ابناء شعبنا  ضد  سياساته والحد من اشكال نشاطاته ونضالاته السلمية , المطالبة بممارسة حريته المسلوبة والتمتع بحقوقه المنتهكة المغتصبة , منافية بذلك ابسط مقومات مبادئ حقوق الانسان في العيش بحرية وأمان وكرامة .

اننا نتوجه الى جميع القوى الوطنية والديموقراطية والمحبة للحرية والسلام ونخص بالذكر رفاقنا واصدقاءنا واخوتنا ابناء جاليتنا الكردية في المانيا والدول المجاورة لها والمتواجدين في جميع الساحات الاوربية للخروج بالتظاهرة السلمية التي دعت لها هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا في تاريخ 28.8.2008 امام السفارة السورية في العاصمة  برلين – المانيا ,  احتجاجا وتنديدا بممارسات النظام القمعية وسلوكيات النظام الارهابية بحق ابناء شعبنا السوري عامة وشعبنا الكردي خاصة , والمطالبة باغلاق ملف المعتقلين السياسيين وجميع سجناء الرأي والضمير , والكشف عن مصير المناضل مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي واطلاق سراح سكرتير الحزب اليساري الكردي المناضل محمد موسى.

الحرية لسجناء الراي والضمير والانسانية

الحرية لقادة اعلان دمشق

الحرية للمناضل محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي في سورية

الحرية للمناضل مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سورية

22.8.2008

منظمة الخارج

 لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

تصريح

حول اعتقال السيد عمران السيد من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة

بتاريخ يوم الخميس 21/8 / 2008 أقدمت دورية من شرطة مدينة عامودا على اعتقال الأستاذ عمران السيد عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا , وجرى تسليمه لفر ع الأمن السياسي بالحسكة .

إن هذا الاعتقال التعسفي يندرج في إطار الحملة المسعورة ضد نشطاء الحركة السياسية الكردية التي تناضل من أجل حقوق الشعب الكردي وإلغاء المشاريع العنصرية عن كاهله , ومن أجل التغيير الديمقراطي السلمي بما يحقق العدل والمساواة وحكم القانون .

لجنة التنسيق الكردية تعبر عن استنكارها الشديد لحملة الملاحقات والاعتقالات الكيفية التي طالت قبل أيام المناضل مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا , والآن الأستاذ عمران السيد , وتطالب بوضع حد لتدخل الأجهزة الأمنية في حياة المواطنين , وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي في البلاد وتناشد منظمات حقوق الإنسان ودعاة الحرية والديمقراطية داخل البلاد وخارجها لبذل الجهود الممكنة من أجل حمل السلطات السورية على الكشف عن مصير المعتقلين و إطلاق سراحهم .

22/8/2008

لجنة التنسيق الكردية

تصريح حول اعتقال السيد عمران السيد عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي في سوريا

في إطار استمرار السلطات الأمنية السورية في ممارسة نهج الاعتقال التعسفي بحق كوادر وقيادات  تيار المستقبل الكوردي في سوريا ، قامت دورية تابعة لشرطة عامودة على اعتقال   الأستاذ عمران السيد ، في كراج عامودا اليوم الخميس الواقع في 21/8/2008 حوالي الساعة العاشرة صباحاً واقتادته على الفور إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة .     

 والأستاذ عمران السيد بن عمر والدته غزالة ، من مواليد عامودا قرية تعلكي لعام 1961 متزوج وأب لثلاثة أولاد, , معتقل سياسي سابق لمدة سبع سنوات على خلفية انتمائه لحزب العمل الشيوعي ، وهو عضو في مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي .

إننا نعتقد بأن إصرار الأجهزة الأمنية على ممارسة التنكيل بكوادر وقيادات تيار المستقبل إن دل على شيء فإنما يدل على تخبط النظام الأمني السوري وإصراره على إسكات أي صوت معارض يهدف إلى بناء الوطن السوري وزيادة رفعته , وهذا ما تجلى في الاعتقالات المتكررة بحق نشطاء الشأن العام وكوادر إعلان دمشق وسكرتير الحزب اليساري الكوردي الأستاذ محمد موسى واختطاف المهندس مشعل التمو الناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في 15/8/2008 بالإضافة إلى الحكم الصادر بحق عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي السيد خليل حسين بعشر سنوات سجن ، وكذلك الضغوطات الأمنية الشديدة التي تعرض لها القيادي في تيار المستقبل الكوردي السيد نعسان شيخ احمد  اللذين اضطرا للهجرة القسرية إلى خارج الوطن مؤخرا ,

إن تخبط الأجهزة الأمنية السورية وعسفها في الاعتقال والتنكيل بالمعارضين الديمقراطيين السوريين بات السمة الأساسية للنظام الاستبدادي في دمشق وهي تعكس عمق أزمته الداخلية والإقليمية والدولية رغم الانفراج الوهمي البادي للعيان .

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا في الوقت الذي ندعو فيه كافة القوى الوطنية والديمقراطية و نشطاء حقوق الإنسان والهيئات الدولية داخل البلاد وخارجها  إلى ممارسة  المزيد من الضغط  على النظام لبيان مصير الأستاذ مشعل التمو وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين على الفور والكف عن ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق نشطاء الشأن العام0

المكتب الإعلامي في تيار المستقبل الكوردي في سوريا

عامودا 21/8/2008

نداء الى محبي الحرية والسلام في سوريا

كافة القوى الوطنية والديمقراطية

منظمات حقوق الانسان وهيئات المجتمع المدني

جماهير شعبنا الكردي المضطهد

مضى على اعتقال وإخفاء المهندس مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا من قبل  السلطات الأمنية في منطقة حلب اكثر من اسبوع ،  أثناء توجهه بسيارته الخاصة من منطقة كوباني (عين العرب)إلى حلب يوم الجمعة 15/8/2008 الساعة الثانية والنصف فجراً.

إن اعتقال وإخفاء المناضل الوطني الكردي مشعل التمو من قبل اجهزة الامن السوري ، يعتبر ظاهرة خطيرة تهدف إلى إرهاب المواطن وزرع ثقافة الخوف والرعب والتنكيل بالخصوم وتصفية المعارضين , سيما إن الأستاذ مشعل التمو يعمل في المجال الديمقراطي والانساني السلمي والعلني ضمن البلاد ولم يكن هناك أي مبرر للجوء لهذا الشكل  من القرصنة في الاعتقال .

إن هذا النهج المغامر واللامسؤول يعرض الشعب السوري لأخطار جدية من قمع للإنسان وهدر لحريته وكرامته وعدم توفير ابسط مستلزمات العيش الآمن , التي كفلتها كافة العهود والمواثيق الدولية  وشرعة حقوق الإنسان , الأمر الذي أثار مخاوف حقيقية لدى عائلة التمو والعديد من قيادات المعارضة السورية والكردية و نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني  ، من أن يلاقي المعارض مشعل التمو مصير الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اخفي بطريقة مشابهة .

مشعل التمو بن نهايت مهندس زراعي مقيم في مدينة القامشلي متزوج وأب لستة أولاد وهو من أحد رموز واهم القيادات الكردية المعارضة لسياسات النظام ، حيث كان من مؤسسي منتدى جلادت بدرخان وهو عضو في لجان احياء المجتمع المدني .

لذا ندعوكم ونهيب بكم الى تلبية نداء لجنة التنسيق الكردية  للقيام بتجمع احتجاجي أمام منزله يوم الأحد المصادف 24/8/2008 الساعة السادسة مساء للكشف عن مصيره والجهة التي اعتقلته وإطلاق سراحه فوراً .

إننا نحمل السلطات الأمنية السورية كامل المسؤولية عن اعتقاله إخفاءه أو أي أذى جسدي او معنوي قد يحصل له، وحماية المواطن من عسف الاجهزة الأمنية وتسلطها على الحريات وإلغاءحالات الاعتقال و التوقيف الغير قضائية وإعلام  أهاليهم على الفور بمكان تواجدهم .

الحرية للمعارض الديمقراطي المهندس مشعل التمو( بافي فارس )

قامشلو في    21 / 8  / 2008

لجنة التنسيق الكردية

حزب آزادي الكردي في سوريا

حزب يكيتي الكردي في سوريا

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

نداء الى الجالية السورية في المهجر لتحمل مسؤلياتها

بخصوص استمرار اعتقال وإخفاء الناطق الرسمي لتيار المستقبل  الكوردي في سوريا المهندس مشعل التمو

ما حدث بالأمس يعيد للأذهان اغتيال الشيخ محمد معشوق الخزنوي وكوكبة من الشباب الكرد في انتفاضة آذار 2004 وفيما بعد ثلاثة شبان في  نوروز 2008 واليوم تعاد المسرحية من جديد فالمخرج واحد والقاتل واحد ودافع الثمن هو المواطن السوري أينما كان و الجريمة مستمرة , تتكرر فصولها , والآن تأتي عملية اعتقال الأستاذ مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا من قبل الأجهزة الأمنية وإخفائه دون الاعتراف بذلك , وهذه تشكل ظاهرة خطيرة على المجتمع السوري وخرقاً لأبسط مباديء حقوق الإنسان ويخلق قلقاً وهاجساً في  مشاعر كافة المواطنين .

أن مجمل السياسات الأخيرة للنظام الاستبدادي في سوريا تأتي في إطار محاولات ضبط المجتمع وإرهابه وترويض القوى السياسية السورية بما ينسجم ومعاييره الخاصة وهي تعكس أزمة النظام مع المجتمع السوري ككل ومع المجتمع الدولي أيضاً .

إننا في لجنة التنسيق الكردية إذ نتوجه إليكم لاعتقادنا التام بأنكم جزء هام وفاعل في الحراك السياسي السوري لذا نهيب بكم التحرك سريعا للاحتجاج والاعتصام أمام البعثات الدبلوماسية السورية في أوربا وأمريكا و مكاتب المنظمات الدولية للضغط على النظام السوري للكشف الفوري عن مصير ومكان المعارض الديمقراطي مشعل التمو وتحميل السلطات السورية كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية  عن كل أذى أو مكروه يحصل له والإفراج عن كافة معتقلي الرأي والسجناء السياسين ومنهم السجناء الكرد وفي مقدمتهم  سكرتير الحزب اليساري الكردي محمد موسى.

21/8/ 2008                                                    

لجنة التنسيق الكردية

حزب آزادي الكردي في سوريا

حزب يكيتي الكردي في سوريا

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مذكرة مفتوحة إلى الرأي العام والهيئات والمحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان

بينما كان الأستاذ مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا ، يستقل في فجر يوم الجمعة 15/8/2008 سيارته الخاصة نوع "جيلي"  صينية ، و ذات الرقم 570202   ، بيضاء اللون , متوجهاً من مدينة عين العرب ( كوباني ) إلى مدينة حلب  ،مغادراً منزل المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان , كما صرح بنفسه عن ذلك ، فقد تعرض للاعتقال والإخفاء  ، من قبل الأجهزة الأمنية السورية مع سيارته ، وذلك بين حوالي الساعة الثانية والنصف والثالثة فجراً ،  ولا يزال مصيره مجهولاً.

إننا على يقين أن الأجهزة الأمنية السورية ، ورغم عدم إعلانها عن اعتقاله كعادتها في كل اعتقال سياسي ، هي من قامت اعتقاله وإخفائه , خصوصاً وأنه صبيحة ذاك اليوم ، تحديداً ، شهدت المنطقة دوريات أمنية كثيفة  داخل مدينة عين العرب وخارجها حتى أبواب حلب ، تحسباً لقيام أنصار حزب العمال الكردستاني بالاحتفال بتأسيس الحزب يوم 15/8 /2008, وهذا يشكل استهتاراً بمشاعر ذويه وجميع أبناء شعبه .

لاشكّ أن إصرار الأجهزة الأمنية على عدم الإعلان عن اعتقاله من قبلها  مماثل لحالات سابقة لم يتم الإعلان عنها إلى وقت طويل ،  وهو في جوهره، انتهاك صارخ لحق المواطن في الحياة وحرية التنقل  ,  بل هو من  أبشع انتهاكات حقوق الإنسان ، فيما يخص هكذا اعتقال ،  وإخفاء قسري ، دون أية مذكرة قضائية ، وخارج إطار القانون ، وبشكل مخالف للدستور السوري المعمول به ، فضلاً عن أن هذا السلوك يضرب  عرض الحائط بالشرعية الدولية لحقوق الإنسان ، وكافة العهود والمواثيق الدولية الملزمة .

 وللحقيقة نقول بأن هناك قلقاً متزايداً لدى المجتمع الكردي بشان اعتقال وإخفاء الشخصية الوطنية الكردية المعروفة وذو الحضور الواسع , على اعتبار وجود سوابق للنظام السوري في مثل هذه الحالات ، دون الإفصاح الرسمي عنها .

لهذا فإننا نهيب بكم ، جميعاً ، بضرورة التحرك السريع والعاجل و الضغط على النظام للكشف عن مصير الناشط السياسي و المعارض الوطني السوري المهندس مشعل التمو،  والإفراج عنه فوراً كذلك الإفراج عن كافة معتقلي الرأي والسجناء السياسيين ومنهم السجناء الكرد وفي مقدمتهم الأستاذ محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا

21/ 8 / 2008

لجنة التنسيق الكردية 

الحزب اليساري الكردي في سوريا 

الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

حول إلقاء القبض على الأستاذ عمران السيد دون مذكرة قضائية :

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، من خلال المكتب الإعلامي لتيار المستقبل الكردي في سوريا  ، أن دورية تابعة لشرطة عامودة ، قد أقدمت على إلقاء القبض على الأستاذ عمران السيد ، في كراج عامودا اليوم الخميس الواقع في 21/8/2008، وذلك حوالي الساعة العاشرة صباحاً ، واقتادته على الفور إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة .     

والأستاذ عمران السيد بن عمر والدته غزالة ، من مواليد عامودا قرية تعلكي لعام1961،متزوج وأب لثلاثة أولاد, , معتقل سياسي سابق لمدة سبع سنوات على خلفية انتمائه لحزب العمل الشيوعي ، وهو عضو في مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكوردي – بحسب المصدر

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف في الوقت الذي كانت تطالب فيه بإطلاق سراح المهندس مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل في سوريا ، الذي يمر أسبوع كامل على اعتقاله ، دون الإعلان عن ذلك، وهو ما ولد حالة توتر وقلق كبيرة لدى أسرته ورفاقه ، وأوساط واسعة من المعنيين بالشأن العام ، تفاجأت باعتقال الأستاذ عمران دون مذكرة قضائية ، فهي تطالب بإطلاق سراحه وكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

عامودا

21-8-2008

منظمة  حقوق الإنسان في سوريا- ماف www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تصريح

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.

الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة. وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة دونما اعتبار للحدود.

المادة التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

1- لكل إنسان الحق في اعتناق آراء دون مضايقة.

2- لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو بأية وسيلة يختارها.

الفقرة / 1، 2 / من المادة / 19 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن يسهم في الرقابة والنقد البناء بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للقانون.

المادة / 38 / من الدستور السوري النافذ

تصريح

اعتقال الأستاذ عمران عمر السيد

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، إن دورية تابعة لشرطة ناحية عامودة، قامت في حوالي الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم الخميس 21 / 8 / 2008 باعتقال الأستاذ عمران عمر السيد، من كراج المدينة، وسلمته لمفرزة الأمن السياسي بعامودة، والتي قامت بدورها بتسليمه لفرع الأمن السياسي بالحسكة، وذلك دون وجود مذكرة قضائية أو حكم من الجهات القضائية المختصة.

  يذكر أن الأستاذ عمران السيد بن عمر والدته غزالة من مواليد 1961 قرية تعلكي – ناحية عامودة – محافظة الحسكة، متزوج وأب لثلاثة أولاد، وهو سجين سياسي سابق لمدة سبع سنوات على خلفية انتمائه لحزب العمل الشيوعي، وهو الآن عضو في مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكردي،  ولا يزال حتى لحظة كتابة هذا التصريح رهن الاعتقال التعسفي.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD  )، ندين ونستنكر الاعتقال التعسفي بحق الأستاذ عمران عمر السيد، ونبدي قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الأساليب البوليسية في التعامل مع المواطنين وبشكل خاص مع الناشطين في الشأن العام والكف عن الاعتقالات التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري الدائم لعام 1973 وذلك من خلال الاستناد للقوانين الاستثنائية وبشكل خاص حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963

  أن اعتقال الأستاذ عمران عمر السيد، يشكل انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي صادقت عليها، كما يشكل اعتقاله انتهاكاً واضحاً لإعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

  ونطالب بالإفراج الفوري عنه وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات منظمات حقوق الإنسان وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية.

  كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

21 / 8 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

مناشدة

السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد الموقر

تحية طيبة وبعد

نحن الموقعين أدناه من المنظمات الحقوقية العاملة في مجال الدفاع عن  حقوق الإنسان في سورية,نناشد سيادتكم بالتدخل والإيعاز لدى الأجهزة التنفيذية من  اجل بيان مصير الأستاذ  مشعل التمو,والإفراج عنه إذا كان موقوفا لدى احد الأجهزة الأمنية., الذي تعرض للاختفاء  في فجر يوم 15\8\2008  بعد مغادرته مدينة عين العرب –ريف حلب بسيارته الخاصة باتجاه مدينة حلب في  حوالي الساعة الثانية والنصف فجرا.

يذكر أن الأستاذ مشعل التمو بن نهايت والدته فاطمة من مواليد الدرباسية لعام 1958 مهندس زراعي مقيم في مدينة القامشلي متزوج وأب لستة أولاد وهو مناضل معروف من أجل حقوق المواطنة في سورية, كما أنه الناطق الرسمي باسم حركة تيار المستقبل الكردي في سوريا, وله العديد من الكتب والمؤلفات.

دمشق 20\8\2008

الموقعون:

1-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية(ل.د.ح)

2-        جمعية حقوق الانسان في سورية

3-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة في سورية(داد)

4-        المنظمة العربية لحقوق الانسان  في سورية

5-        المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية)

6-        اللجنة الكردية لحقوق الانسان في سورية

في سوريا ، حيث لا صوت يعلو فوق صوت جهاز أمن الدولة

انتهاء أول قضية ضد حجب موقع سوري ... باعتقال مدير الموقع

القاهرة في 16 أغسطس 2008

أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان anhri.net اليوم عن إدانتها الشديدة لقيام أجهزة الأمن السورية بإعتقال المحامي عبدالله سليمان في 30يوليو الماضي صاحب ومدير موقعي النزاهة "http://www.alnazaha.org " وأخبار النزاهة "http://www.alnazahanews.com " بسبب إصرار مدير الموقعين المحامي عبدالله سليمان على نشر موضوعات قانونية وسياسية ينتقد بعضها أداء الحكومة السورية.

وكان المحامي سليمان مدير موقع النزاهة"http://www.alnazaha.org" قد أقام أول دعوى قضائية في تاريخ سوريا ضد وزارة الاتصالات يطالب بإعلان أسباب حجب الموقع وإلغاءه في نوفمبر الماضي ، وإستمر في القضية رغم التهديدات التي تعرض لها والقرصنة التي تمت على الموقع وتخريبه ، حتى أقرت وزارة الاتصالات أن الحجب جاء بناء على "أوامر وتعليمات" جهاز المخابرات السورية .

وحين وجد سليمان أن القضية "لن تتحرك" قام بإنشاء موقع بديل بعنوان أخبار النزاهة "http://www.alnazahanews.com " واستمر في نشر الأخبار القانونية والسياسية عن الشئون السورية ، فما كان من أجهزة الأمن السورية إلا أن قامت باعتقاله وإجباره على غلق الموقع ، كتأكيد بأنه "لا صوت يعلو على صوت البوليس السوري".

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان " حجب موقعين واعتقال مديرهما ، وإهدار كل مبادئ احترام القانون في سوريا يوضح بجلاء الوضع المزري لاحترام القانون ، ويعد حالة نموذجية توضح ما آلت اليه حرية التعبير في هذه الدولة".

وقد قررت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المبادرة بعرض كل إمكاناتها لمساعدة المحامي عبدالله سليمان ، وكافة النشطاء السوريين سواء في توفير مواقع بديلة أو مدونات ومساعدات تقنية ، كمساعدة تسهم ولو بدرجة بسيطة في الحد من سياسة حجب المواقع وترهيب النشطاء في سوريا ، دعما لحرية التعبير وحرية استخدام الانترنت فيها.

موضوعات متعلقة :

سوريا : تأجيل أول دعوي قضائية ضد حجب موقع إليكتروني

المخابرات السورية تنضم لقائمة مقرري حجب المواقع

http://www.anhri.net/press/2007/pr1213.shtml

http://www.anhri.net/press/2008/pr0816.shtml

تصريح المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

لا زال المهندس مشعل التمو المناضل الوطني السوري والمعارض الديمقراطي لنظام القمع والاستبداد في دمشق والناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا مجهول المصير والاقامة حيث لم تعلن حتى الان اية جهة امنية عن وجوده لديها فلقد اختطف الاستاذ التمو من قبل احدى الجهات الامنية في مدينة حلب بعملية بوليسية مخابراتية تشبه افلام السينما الهوليودية حيث كان مغادراً مدينة  كوباني بسيارته الخاصة حوالي الساعة الثانية والنصف فجراً في 15/8/2008 منزل السيد رديف مصطفى رئيس اللجنة الكوردية لحقوق الانسان ومنذ ذلك الحين لا يزال مصيره مجهولا وقد سأل عنه السيد رديف كافة المفارز الامنية في كوباني الا انها نفت علمها بوجوده لديها .

وياتي اختطاف المعارض مشعل التمو على خلفية مواقفه الصلبة والعنيدة في الدفاع عن حقوق ومصالح الشعب السوري المستباحة منذ عشرات السنين  ووقوفه بحزم في مواجهة النظام الامني السوري وطرحه لمشروع سوري تنويري يهدف الى اعادة المجتمع الى السياسة وتفعيل الكتلة الصامتة بما يضمنى صياغة عقد اجتماعي جديد بين كافة المكونات السورية يؤسس لقيام دولة مدنية علمانية تعيد للمواطن كرامته وحريته المسلوبة دولة يتساوى فيها الجميع امام القانون دون تمييز  بسبب اللغة او القومية او الدين

والمناضل مشعل التمو  بن نهايت والدته فاطمة من مواليد الدرباسية لعام 1957 مهندس زراعي مقيم في مدينة القامشلي متزوج وأب لستة أولاد وهو من أحد أبرز واهم القيادات السورية المعارضة للنظام ، عمل في المكتب السياسي لحزب الاتحاد الشعبي الكوردي في سوريا لأكثر من عشر سنوات واختير ممثلاً للحزب في التحالف الديمقراطي  ثم استقال ليؤسس  منتدى جلادت بدرخان الثقافي شارك في تأسيس  لجان احياء المجتمع المدني, وفي 29/5/2005 قام بتأسيس تيار المستقبل الكوردي في سوريا مع مجموعة من الشباب الكورد والذي كان يرى فيهم مستقبل الوطن ، اختير ليكون الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل , له العديد من الكتب والمقالات السياسية والثقافية ، يكتب باللغتين الكوردية والعربية .

والسيد التمو شخصية سياسية معارضة و معروفة في الوسط السوري عموماً والكوردي خصوصاً  بتاريخها ونضالها وتضحياتها  في سبيل الديمقراطية وحق الشعب الكوردي في التشارك بسورية مدنية , تعددية  من اجل سيادة القانون واعادة اقتسام السلطة والدولة والثروة ومنع الهدر الانساني وتحويل الرعايا الى مواطنين متساوي الحقوق والواجبات .

 ان اختطاف  المعارض الديمقراطي المناضل مشعل التمو ( ابو فارس) المعروف بتاريخه ونضاله وتضحياته في سبيل الديمقراطية دلالة سياسية تعبر عن همجية النظام في تعامله مع الحراك السياسي والثقافي للمجتمع السوري بعامة , وللشعب الكوردي بخاصة , كما أنها تعبير عن الخوف و الإرتباك والتخبط الذي يقع فيه النظام , بنتيجة مأزقه البنيوي , وهي سياسة لن ترهب شعبنا ومناضليه , ولن تزيده الا قوة ومنعة واصراراً على متابعة النضال فالسجون السورية تكتظ بالكثير من تعبيرات المجتمع وفاعليه السياسيين والثقافيين , ولعل منهجية الاعتقال السياسي تجسد العطالة التي يتمتع بها النظام

أننا في المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا نكرر تحميل السلطات السورية مسؤولية اختطاف واخفاء المعارض الديمقراطي  مشعل التمو  الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا وما سوف يحدث له ونحذر من مغبة المساس به او الاساءة اليه ولن نقف مكتوفي الايدي تجاه ذلك وندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية في سوريا الى عدم السكوت على ما جرى وما يجري بحق المناضل مشعل التمو  والوقوف بحزم في وجه همجية النظام وعسفه والضغط بكافة الوسائل والاساليب المتاحة للكشف عن مصير ومكان وجود التمو .  كما نطالب كافةالمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان , بإدانة ما يحصل في سورية , جراء سياسات الاختطاف والقرصنة والاعتقال والتعذيب والتضييق على الحريات الاساسية  ، هذه السياسات الممنهجة التي بات يعاني منها المجتمع السوري منذ أمد طويل .

اننا نكررمطالبتنا لللمنظمات الدولية المعنية بالإنسان وصيانة حقوقه وحياته ,  بالتدخل والدفاع عن مناضلي الحرية والديمقراطية , والضغط على النظام الأمني لإطلاق سراحهم , وهي صدقية يتمنى الشعب السوري أن يلمسها على الأقل في هذا المجال الإنساني .

سوف يقوم المكتب الإعلامي بإصدار تصاريح يومبة حول أي جديد يتعلق بملابسات عملية الاختطاف والجهة المختطغة وهو المصدر الرسمي الوحيد للمعلومات الصادرة عن التيار .

الحرية لمعتقلي الرأي والضمير في سوريا

الحرية للمناضل الديمقراطي مشعل التمو ( ابوفارس )

دمشق17-8-2008

المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

بيان

في سابقة خطيرة يقدم عليها النظام باتباعه سياسة البطش بحق الكوادر النشطة وذلك بترك العنان لاجهزته القمعية وادواته المتسلطة للقيام بتصفية واخفاء واختطاف واعتقال المناضلين و النشطاء السوريين بشكل عام وكوادر الحركة السياسية الكردية بشكل خاص .

فاختطاف واختفاء السيد مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في ظروف غامضة موضع تساؤل واستغراب ومبعث قلق لدى افراد عائلته واصدقاءه ورفاقه والتنظيمات الحزبية والحقوقية وكل متتبعي الشأن العام في سوريا .

اننا اذ ندين ونستنكر ماتعرض له السياسي والناشط الكردي مشعل التمو من حادثة الاختطاف والاختفاء من قبل اجهزة النظام الاستبدادي , المتسلط على رقاب ابناء شعبنا السوري وممارسته للاساليب الارهابية في تتبع ومراقبة واعتقال واختطاف النشطاء الكرد لبث الخوف والرعب بين المواطنين .

نناشد الراي العام السوري والراي العام العالمي والمنظمات الحقوقية والانسانية بالتدخل لكشف مصير السياسي الكردي مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي .

وردع النظام عن الممارسات الارهابية ,  وكف يده عن اعتقال واختطاف النشطاء والمناضلين , واطلاق سراح سجناء الراي والضمير.

حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

18.8.2008

تصريح رقم (5 ) حول آخر المستجدات المتعلقة باختطاف المعارض الديمقراطي المهندس مشعل التمو

تابعت الأوساط السياسية و الحقوقية و الشعبية بقلق شديد  استمرار اختطاف و إخفاء المعارض  الديمقراطي المهندس مشعل التمو  الناطق الرسمي باسم التيار المستقبل الكوردي في سوريا من قبل السلطات الأمنية السورية  الذي اختطف بتاريخ 15/8/2008 على طريق كوباني – حلب حوالي الساعة الثانية و النصف صباحا ، حيث كان يستقل سيارته الخاصة .

ورغم تقديم ذويه يوم أمس طلب رسمي إلى مديرية المنطقة في كوباني ( عين العرب ) للكشف عن مصيره و الجهة التي اعتقلته  , إلا انه حتى تاريخه لم يتم الإجابة على الطلب من قبل الجهات الأمنية  .

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نؤكد على اختطافه و اعتقاله من قبل السلطات الأمنية ووجده لديها ، لأنها صاحبة القرار الوحيد في الوطن السوري المنتهك من قبلها ، و نحملها كامل المسؤولية  القانونية و الأخلاقية و نحذر السلطات الأمنية من مغبة الاستمرار في إخفائه  أو أي أذى مادي أو معنوي يصيب التمو .

إننا في  تيار المستقبل الكوردي في سوريا  نبدي ارتياحنا و تقديرنا لكل الجهود و الطاقات التي بذلت و ما زالت للكشف عن مصير الناطق الرسمي ، سواء عبر البيانات أو التضامن المباشر ، و ندعو كافة الفعاليات في الداخل و الخارج إلى زيادة الضغط على النظام الأمني السوري حتى الكشف عن مصيره و إطلاق سراحه .

حلب 20/8/2008

المكتب الإعلامي في تيار المستقبل الكوردي في سوريا

تصريح المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا ( 4 )

لا تزال السلطات الأمنية السورية مصرة على التكتم وعدم تسريب أية معلومات تتعلق بمصير ومكان تواجد المهندس مشعل التمو المناضل الوطني السوري والمعارض الديمقراطي لنظام القمع والاستبداد في دمشق والناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا , منذ اختطافه فجر يوم الجمعة بتاريخ 15/8/2008 وحتى تاريخه .

واليوم لدى مراجعة ذويه الفروع الأمنية في مدينة حلب للاستفسار عن مصير التمو والسيارة التي كان يستقلها , قابلت طلبهم بالاستهتار و عدم الرد .

إننا نجزم بأن الأجهزة الأمنية السورية ، ورغم عدم إعلانها عن اعتقاله صراحة ، هي من قامت باختطافه ، واعتقاله  وهي تتحمل كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه هذا الاختطاف .

إن هذا التجاهل يزيد القلق لدى كل ذي ضمير حي في سوريا على اعتبار وجود سوابق للنظام السوري في مثل هذه الحالات، دون الإفصاح الرسمي عنها .

إننا سنبقى نفيد جماهير شعبنا بأي جديد عن هذه القرصنة البوليسية الحديثة التي تفتق عنها العقل الأمني السوري.

الحرية لمعتقلي الرأي والضمير في سوريا

الحرية للمناضل الديمقراطي مشعل التمو ( ابوفارس )

حلب 19-8-2008

المكتب الإعلامي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

المحكمة ترفض إطلاق سراح كيلو

بتاريخ الأربعاء 20-8-2008 رفضت محكمة الجنايات الثانية بدمشق إعفاء الكاتب السوري المعتقل ميشيل كيلو من ربع مدة فترة الاعتقال كما يسمح القانون بالرغم من تحقيق ميشيل لكل الشروط التي ينص عليها الإعفاء.

وكانت هيئة الدفاع عن كيلو قد تقدمت بطلب لمحكمة الجنايات من اجل وقف الحكم  النافذ بحق ميشيل كيلو بإعفائه من إكمال الربع المتبقي من الحكم البالغ ثلاث سنوات.هيئة الدفاع تدرس الآن إمكانية التقدم بطلب الإعفاء ثانية بعد مدة .

يذكر أن السلطات السورية قد اعتقلت كيلو في اعتقل في 14 / 5 / 2006 على خلفية توقيعه على إعلان بيروت –دمشق , دمشق بيروت , وأحيل الى محكمة الجنايات الثانية بدمشق بتهمة إثارة النعرات الطائفية والنيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي , وصدر الحكم بسجن كيلو لمدة ثلاث سنوات بدءا من تاريخ اعتقاله.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان إذ تستغرب قرار المحكمة خاصة وان هذا العفو يمنح روتينيا للمعتقلين الجنائيين والسارقين فكيف بكاتب له قامة ميشيل كيلو, فإنها تطالب السلطات القضائية بالتعامل مع قضايا الشأن العام والحريات استناداً للدستور والقوانين السورية دون التأثر بالضغوط السياسية الممارسة على تلك القضايا.

20-8-2008

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com   www.nohr-s.org

محكمة الجنايات ترفض  الإفراج عن  الكاتب  والمعارض  السوري ميشيل كيلو

علم  المرصد  السوري  لحقوق  الإنسان  ان محكمة الجنايات الثانية  في  دمشق  رفضت  اليوم  الأربعاء  20/8/2008 الطلب  المقدم  من  هيئة  الدفاع عن الكاتب  والمعارض  السوري  ميشيل كيلو لمنحه وقف  الحكم  النافذ بحقه  والمنصوص  عليه بقانون العقوبات  السوري بالرغم  من توفر  شروط الحصول على عفو من ربع مدة الحكم المنصوص  عليه  بالقانون السوري  " أن ينهي ثلاثة أرباع مدة الحكم  – ان لايكون هناك  تدابير احترازية مانعة للحرية – ان يثبت المحكوم  بأنه أصلح نفسه " علما  بان  كافة مرتكبي  الجرائم الجنائية الوصف يمنحون عفو من ربع المدة .وسوف تدرس  هيئة  الدفاع عنه تقديم  طعن بالقرار أمام محكمة النقض  

جدير بالذكر أن الكاتب السوري ميشيل كيلو رئيس مركز حريات للدفاع عن حريات الصحافيين وعضو لجان أحياء المجتمع المدني في سورية,وعضو في اتحاد الصحفيين السوريين. اعتقل في 14 / 5 / 2006 على خلفية توقيعه على "إعلان بيروت -دمشق , دمشق - بيروت الذي وقعه حوالي 134 مثقف سوري ودعا إلى تصحيح العلاقات اللبنانية السورية وترسيم الحدود بين البلدين وتبادل العلاقات الدبلوماسية بينهما" و أصدرت محكمة الجنايات الثانية في دمشق في 13/5/2007 حكمها بالسجن ثلاث سنوات عليه بتهمة إضعاف الشعور القومي وفقاً للمادة /285/ من قانون العقوبات السوري وبالسجن لمدة ثلاث أشهر بتهمة إيقاظ النعرات الطائفية والمذهبية سندا للمادة /307/ من قانون العقوبات السوري ودغم العقوبتين لصالح العقوبة الأشد .

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب  السلطات  القضائية السورية بمنح الأستاذ  ميشيل كيلو  حقه الطبيعي بالعفو من ربع مدة الحكم و الإفراج الفوري عنه كما يطالب المرصد السلطات التنفيذية  بالعمل  على إيقاف تدخل أجهزة الأمن في شؤون القضاء

20/8/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287- 00442030164321

تصريح

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.

الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

تصريح

اعتقال السيد بيرم محمد بن عثمان

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن السلطات الأمنية في مدينة عفرين – محافظة حلب، قامت في الساعة الحادية عشر والنصف من صباح يوم الأربعاء الماضي 13 / 8 / 2008 باعتقال السيد بيرم محمد بن عثمان والدته سينم من سوق ( البازار ) بمدينة عفرين.

 يذكر أن السيد بيرم محمد بن عثمان من أهالي مدينة عفرين – قرية خلنيرة، في الأربعينات من العمر، متزوج وأب لثلاثة أولاد، يعمل في مجال التجارة ، وكان من عداد المئات من المعتقلين على خلفية أحداث الثاني والثالث عشر من آذار 2004 ولم تتبنى حتى الآن أية جهة أمنية وجوده لديها، حيث لايزال مصيره مجهولاً حتى لحظة كتابة هذا التصريح.

   إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD  )، إذ ندين ونستنكر بشدة اعتقال السيد بيرم محمد بن عثمان، فإننا نبدي قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكشف عن مصيره والكف عن الأساليب البوليسية في التعامل مع المواطنين واعتقالهم بشكل تعسفي خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وذلك من خلال الاستناد لحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963

  أن اعتقال السيد بيرم محمد بن عثمان يشكل انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد / 9 و 14 و 19 و 21 و 22 / 

  ونطالب بالإفراج الفوري عن السيد بيرم محمد بن عثمان وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات منظمات حقوق الإنسان وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية.

  كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

18 / 8 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

المنظمة السورية لحقوق الإنسان(سواسية)

يعتبر كل عمل من أعمال الاختفاء القسري جريمة مستمرة باستمرار مرتكبيها في التكتم على مصير ضحية الاختفاء ومكان إخفائه، مادامت هذه الوقائع قد ظلت بغير توضيح0

مادة/17/ (الإعلان الدولي الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري)

*لا يجوز اتخاذ أي ظروف مهما كانت سواء تعلق الأمر بالتهديد باندلاع حرب أو قيام حالة حرب أو عدم الاستقرار السياسي الداخلي أو أي حالة استثنائية أخرى ذريعة لتبرير أعمال الاختفاء القسري0

مادة/7/ (الإعلان الدولي الخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري)

بيان

بقلق بالغ مازالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان تتابع ظاهرة اختفاء الناشط السياسي المهندس مشعل تمو رئيس حركة تيار المستقبل الكردي و الناطق الرسمي باسمها منذ تاريخ مغادرته مدينة عين العرب فجر يوم 15/8/2008 باتجاه حلب و حتى تاريخ إعداد هذا البيان.

  مشعل تمو مهندس زراعي من مواليد الدرباسية لعام 1958 متزوج و أب لأسرة مؤلفة من ستة أفراد

  ناشط سياسي و اجتماعي و أحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني و متندى جلادت بدرخان.

  رئيس حركة تيار المستقبل الكردي و الناطق الرسمي بإسمها و له العديد من الكتب و المؤلفات.

تدين المنظمة السورية لحقوق الإنسان  ظاهرة الاختفاء القسري والتي تصاحب في أغلب الأحيان ظاهرة الاعتقال التعسفي التي يتعرض له المواطن خارج إطار القانون بموجب حالة الطوارئ المعلنة و تطالب الحكومة السورية بضرورة احترام حقوق المواطن السوري الدستورية و القانونية حتى لو كان ذلك في ظل حالة الطوارئ و ذلك من بتفعيل الدور الرقابي القضائي للنيابة العامة ( المدنية أو العسكرية ) و التي أوكل لها المشرع الإشراف على  دور التوقيف و السجون و المعتقلات بموجب القانون ، بحيث يصبح من أولى مهامها الكشف لذوي المعتقل عن مكان و سبب احتجازه والتهم المنسوبة إليه وذلك بعد مدة وجيزة جداً من  توقيفه  ليتمكن المعتقل من الحصول على المساعدة القانونية والإنسانية  اللازمة و لضمان تمتعه  بالحد الأدنى من المعاملة الإنسانية التي كفلها له الدستور والقانون و الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.

 ترى المنظمة السورية لحقوق الإنسان في توسيع ملاك النيابة العامة و ذلك باستحداث جهاز للنيابة العامة الإدارية يكون من أولى مهامها الإشراف القضائي على عمل الضابطة العدلية أو السلطات الأمنية إبان فترة التوقيف الأولي ضرورة قصوى.

و بهذه المناسبة تشدد المنظمة السورية لحقوق الإنسان على ضرورة احترام الإعلان الصادر عن الأمم المتحدة والخاص بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري وتجدد مطالبتها للحكومة السورية بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير وطي ملف الاعتقال السياسي و السير يداً بيد بسوريا من دولة الطوارئ  إلى دولة الحق والقانون0

دمشق 18/8/2008

المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

www.shro-syria.com

alhasani@scs-net.org

963112229037+  Telefax :     /    Mobile : 0944/373363

السلطات السورية واعتقال النساء

عادت السلطات السورية إلى أساليبها التي اتبعتها في الثلث الأخيرمن القرن الماضي في اعتقال النساء لفترات مديدة بسبب صلات القربى أو الزواج من معتقلين على خلفية إسلامية. ومن المعروف أن المعتقلات في الثمانينيات احتجز بعضهن لفترة تجاوزت 20 عاماً لمجرد صلة القربى أو الزواج من إسلاميين. أدت هذه الممارسات إلى تدمير أسر بكاملها من خلال ضياع الأولاد بسبب فقدان الأبوين، ولم تراع السلطات السورية أن المرأة المسكينة التي نكبت في زوجها أو ابنها نكبت باعتقالها أيضاً بغير وجه حق في حريتها وفي بقية أبنائها الذين تركوا للتشرد والضياع. 

أوردت اليوم منظمة هيومن رايتس ووتش خبراً تناقلناه من قبل باعتقال السلطات السورية لثلاث سيدات من العتيبة في ريف دمشق، من بيوتهن بلا مبرر سوى أنهن زوجات لمعتقلين إسلاميين. والسيدات المعتقلات هن: يسرى الحسين زوجة المعتقل في جوانتانامو جهاد دياب، اعتقلت من منزلها بتاريخ 31/7/2008. بعد اعتقالها بأربعة أيام اعتقلت السيدة روعة الكيلاني زوجة المعتقل في صيدنايا زياد الكيلاني المعتقل منذ نيسان/إبريل 2004 والذي لم يصدر بحقه حكم حتى الآن، واعتقلت من منزلها في نفس التاريخ السيدة بيان زوجة أحمد صالح علي المعتقل في صيدنايا منذ حزيران/يونيو 2005 والذي لم يصدر بحقه حكم حتى الآن.     

دأبت سلطات الأمن والمخابرات السورية على استباحة حرمات الأسر السورية التي اعتقل أفراد منها على خلفية دينية، ولقيت هذه الاستباحة صمتاً دولياً، باستثناء المجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان، وتستثمر السلطات هذا التدمير المنهجي والمنظم لهذه الأسر على مستوى المجتمع السوري بتخويف الآخرين أن يلقوا نفس المصير وبالتشفي البعيد عن منطق الدولة الراعية لحقوق مواطنيها.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بالكشف عن مكان اعتقال السيدات الثلاثة وإطلاق سراحهن فوراً ، وحماية أسر المعتقلين وخصوصاً على خلفية دينية من عبث وانتقام أجهزة الأمن والمخابرات، واحترام قيم وتقاليد المجتمع السوري الذي ينأى عن التعرض للسيدات واعتقالهن وامتهان كرمتهن.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

18/8/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا

C.D.F  ل دح

نداء

علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا  أن الأستاذ مشعل تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا قد اختفى وفقد كل أثر له في صباح  يوم الجمعة الواقع في 15/8/2008

وتشير المعلومات المتوفرة أن الأستاذ مشعل تمو كان في منطقة عين العرب وكان قد غادرها في  عند الساعة الثانية والنصف صباحاً في سيارته الخاصة  ، وبعد حوالي النصف ساعة فقد الاتصال به ولم يعلم حتى الآن أي شيء عن مصيره  .

إن لجان الدفاع إذ تعرب عن قلقها الكبير على مصير الأستاذ مشعل تمو فإنها تطالب السلطات السورية للتحرك للكشف عن مصيره المجهول من أجل عودته إلى أهله وذويه وأصدقائه .

وتطالب اللجان السلطات السورية بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين  ومعتقلي الرأي والضمير وعلى رأسهم المحامي أنور البني ، والمهندس نزار رستناوي ، والأستاذ فايز سارة وغيرهم  ، وطي  ملف الاعتقال كلياً .

مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان

16/8/2008

amontadana@yahoo.com

anaissi@scs-net.org

c.d.f@shuf.com

موبايل 00963944465762

تصريح

محاكمة المواطنين الكرد الخمسين أمام القضاء العسكري بدمشق ترفع للتدقيق

بتاريخ 17 / 8/ 2008 مثل أمام قاضي الفرد العسكري الأول بدمشق / 50 / مواطناً كردياً تم اعتقالهم على خلفية المشاركة بالمسيرة السلمية الديمقراطية التي جرت في مدينة القامشلي بتاريخ 5 / 6 / 2005 والذين أطلق سراحهم بكفالة بعد شهرين من توقيفهم.

يذكر أن هؤلاء المواطنين كانوا يحاكمون أمام قاضي الفرد العسكري بالقامشلي إلا أن القاضي المذكور تخلى عن النظر بالدعوى وتم أحالة الدعوى إلى القضاء العسكري بدمشق والتي سجلت بالأساس / 300 / لعام 2008 بتهمة " إثارة الشغب وإثارة النعرات العنصرية وقدح وذم الإدارات العامة " وفق المواد / 307، 335، 358 / من قانون العقوبات السوري العام وهؤلاء المواطنين هم:

1- فرحان صبري عبد الله. 2- إبراهيم سليمان عبد الله. 3- حكمت عبد الحميد سليمان قوسي. 4- عبد السلام محمد سعدون. 5- عصمت محمد نذير حسن. 6- عدنان محمد سليم عبد الله . 7- رستم درويش درويش. 8- محمد عباس العلي. 9- جوان محمد خان. 10- كامل أحمد معو.11- فرهاد محمد حج يونس. 12- عبد الرحمن محمد عبدو. 13- رودي طه حمي. 14- كنعان محمد إبراهيم. 15- باسم محمد سعيد عثمان. 16- ولات محمد أمين عوجه. 17- بلنك عبد الفتاح عوجه. 18- ريبوار بوسكي بن جعفر. 19- أحمد محمود عمو. 20- هازم فرزند حاج. 21- أحمد صالح إبراهيم. 22- مزكين حسين محمد. 23- برزان حسين حجي عبد الحميد. 24- عبد السلام شاكر محمد. 25- سوار نوري حبو. 26- رزكار حسين صالح. 27- حسين خليل خليفة. 28- فرحان أحمد حاجي. 29- زيور محمد صالح شيخو. 30 خالد محمد نجيب محمد. 31- مسعود أحمد حسين. 32- فيصل عبد الله أوسي. 33- سليمان عثمان زهر الدين. 34- رمضان حسن حسن. 35- عبد المحسن محمد سليمان. 36- نذير محمد علي عبدي. 37- فهد محمد صالح درويش . 38- علي عبد الباقي عمر. 39- كانيوار خليل عبد الله.  40- فرحان يوسف الحجي بن محمد معصوم. 41- أنس عبد الجليل رسول. 42- أحمد خليل أحمد. 43- علاء محمد سراج عيسى. 44- خالد صالح عثمان. 45- شيار أحمد شرو. 46- ولات حسين عثمان. 47- فراز ميزر عبد الله . 48- يوسف غريب حسين. 49- زيور نذير حسين. 50- أيمن نذير محمد.

ولم يحضر الشاهد كسرى صلاح الدين محمود، الذي طلب وكيل المتهم أحمد خليل أحمد السماع لشهادته لإثبات أن موكله  أعتقل من منزله  ولم يشارك في المسيرة التي جرت بتاريخ 5 / 6 / 2005 فتم تعليق المحاكمة إلى جلسة يوم الأحد الواقع 7 / 9 / 2008 للتدقيق.

هذا وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من المحامين وممثلي عدد من السفارات الأجنبية في دمشق، وبعض الناشطين السياسيين والحقوقيين.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية ومنظمات حقوق الإنسان وأنصار المجتمع المدني... في البلاد، إلى التضامن مع هؤلاء المواطنين، وممارسة الضغط على السلطات السورية من أجل وقف هذه المحاكمات الجائرة بحقهم ومحاسبة الذين ارتكبوا أعمال التعذيب بحقهم أثناء اعتقالهم وتوقيفهم، وإحالتهم إلى القضاء بتهمة ممارسة التعذيب والعنف، وتعويض هؤلاء المواطنين ماديا" ومعنويا" جراء ما لحق بهم من أضرار، والعمل معا" من أجل إطلاق سراح جميع المعتقلين، وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء الأحكام العرفية، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائياً، وحل المشاكل التي يعاني منها المجتمع السوري، ومعالجة الوضع الكردي بضمان حقوقه القومية الديمقراطية والإنسانية بأسلوب الحوار الديمقراطي البناء على طريق تعزيز دور سوريا وترسيخ وحدتها الوطنية.

17 / 8 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

إسماعيل عمر:سنلجأ لأطراف خارجية للضغط على النظام  السوري للإفراج عن مشعل التمو

وكالة :قدس برس  17-8-2008

اتهم سياسي كردي السلطات السورية باعتقال الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو، دون الإعلان عن ذلك، وحذر من أنه في حال عدم التوصل إلى نتيجة تمكن من معرفة مصيره فإنهم قد يلجأون إلى منظمات دولية من أجل الضغط على السلطات السورية للكشف عن مصيره.

وأعرب رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية اسماعيل عمر في تصريحات خاصة ل "قدس برس" عن قلقه على مصير الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو، وقال: "إلى حد الآن لا وجود لأي جهاز أمني اعترف بوجود مشعل التمو عنده، ونحن نؤكد أنه لا توجد جهة في سورية تستطيع اختطافه دون معرفة الأجهزة الأمنية، وهو للإشارة ليس مختطفا وإنما معتقل في مكان ما لدى الأجهزة الأمنية لكنهم لا يريدون الافصاح عن ذلك. وأعتقد أن اعتقاله سيطول وربما سيكون مصيره ذات مصير الشيخ الخزنوي الذي اختطف بذات الطريقة قبل أن يتم الإعلان عن وفاته في ظروف غامضة".

وأشار عمر إلى أن الأكراد قد يلجأون في حال فشلت الاتصالات غير المباشرة مع السلطات إلى الاستنجاد بالخارج لإطلاق سراح التمو، وقال: "الأكراد في سورية متهمون باستمرار والسلطات تشكك في وطنيتهم، ومن هنا نحن نخشى على مصير التمو، وهنالك اتصالات غير مباشرة بين عائلة التمو والسلطات، لكننا قد نلجأ في حال فشل هذه الجهودفي الكشف عن مصيره، إلى بعض الأطراف الدولية لمساعدتنا في الضغط على النظام الافصاح عن مكان اعتقاله وإطلاق سراحه"، على حد تعبيره.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن قد قال في بيان له يوم أمس السبت أرسل نسخة منه ل "قدس برس" ان كافة الأجهزة الأمنية في منطقة عين العرب شمال سورية نفت وجود الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية مشعل التمو لديها أو علمها بمكان وجوده, الأمر الذي اثار مخاوف قيادات سورية معارضة من ان يلاقي السيد مشعل التمو مصير الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اختفى بالطريقة نفسها في ايار (مايو)2005 وتمت تصفيته في ظروف غامضة في الاول من حزيران (يونيو)2005، على حد تعبير البيان.

وذكر المرصد أن المعارض والناشط السوري مشعل التمو اختفى فجر أول أمس الجمعة بعد مغادرته منزل المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في مدينة عين العرب شمال سورية متوجها إلى حلب وانقطع الاتصال به عند الساعة الثانية والنصف من فجر الجمعة، وأن مصادر كردية سورية ترجح أن تكون الأجهزة الأمنية في محافظة حلب قد اعتقلته دون أن تعلن عن ذلك رسميا.

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ