العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 23 /03 / 2008


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

السلطات السورية تفتح النار على احتفالات النوروز

أدانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ما أقدمت عليه السلطات السورية بفتح النار على  الكرد المحتفلين بعيد النوروز في القامشلي يوم أمس الخميس 2/3/2008.

وبينما كان الكرد في مدينة القامشلي يحتفلون بعيد النوروز قامت أجهزة المخابرات السورية مستعينة بقوات الشرطة بمهاجمتهم وتفريقهم بالقوة بوسائل عديدة منها استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي مما أدى إلى مصرع المواطنين الكرد  محمد زكي رمضان ، محمد يحيى خليل ، محمد محمود حسين. وجرح العديد منهم: كرم إبراهيم اليوسف، رياض شيخي، محي الدين حاج جميل عيسى، محمد خير خلف ...

دأبت السلطات السورية على استخدام العنف الشديد ضد المواطنين الكرد بصورة متكررة وفي كثير من المناسبات أردت بعضهم صرعى، وتضيق باستمرار ذرعاً باحتفال تقليدي متبع منذ مئات السنين، وهي مستمرة في إخماد اللون الثقافي والتراثي للكرد السوريين، وكلها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

إن الحياة قيمة عليا لا يجوز لأحد إزهاقها، وكل من يزهقها بصورة مقصودة أو متعمدة فهو مجرم يجب تقديمه للمحكمة والعقاب الصارم. ومن هذا المنطلق تطالب اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتحقيق محايد بما حصل من انتهاكات خطيرة وتقديم المتورطين آمرين ومنفذين للمحاكمة.

وتدعو اللجنة السورية بوقف استخدام الرصاص الحي ضد المواطنين العزل المسالمين واحترام الخصوصيات الثقافية والفلكلورية للاثنية الكردية السورية.

كما تتقدم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بأحر التعازي لأسر وأقارب الضحايا وتعلن عن تضامنها معهم وتأمل الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/3/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

بيان

عشية عيد النيروز الذي يحييه المواطنون الكرد كمناسبة قومية واجتماعية ، وأثناء قيام مجموعة من المحتفلين بالإعداد للاحتفال في منطقة القامشلي ، قامت قوات الأمن بإطلاق النار على المجتمعين ، فتسببت بقتل ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجراح مختلفة . مما أثار موجة من التوتر والاستنكار في محافظة الحسكة . أعلنت بعدها القوى السياسية والاجتماعية الكردية – في موقف مسؤول يستحق التقدير- عن توقف احتفالاات النيروز لهذا العام حداداً واحتجاجاً .

رغم أنها ليست المرة الأولى التي تطلق فيها السلطة النار على المواطنين دون أسباب موجبة ، إلا أن هذا التصرف في هذه الظروف التي تمر بها سورية والمنطقة عموماً لابد من استغرابه أشد الاستغراب . فهو يبعث القلق لأنه يتناقض مع موجبات الوحدة الوطنية والسلم الأهلي التي تحتاجها بلادنا ، أكثر من أي وقت مضى ، لمواجهة الاستحقاقات الداخلية والأخطار الخارجية التي يمكن أن تتعرض لها .

إننا في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، نضم صوتنا إلى جانب الأصوات الشعبية والسياسية المختلفة باستنكار فعل السلطة ، الذي يشكل اعتداء على حرية المواطنين وحياتهم خلافاً للحقوق الدستورية والقانونية التي تحمي الجميع . وندعو السلطة للكف عن مثل هذه الممارسات الخطيرة التي تلحق أفدح الأذى بالتماسك الوطني المطلوب ، وفتح تحقيق جدي علني وشفاف بالحادثة ، يؤدي إلى معاقبة الفاعلين وإنصاف المتضررين لمنع تفاقم المشكلة .

علماً أن تاريخية التجربة السياسية لسورية تثبت أن الحلول الأمنية لا تقدم علاجاً للأزمات الكثيرة والمتفاقمة التي تطفو على سطح الحياة العامة . ونأمل أن لا تتاخر السلطة طويلاً حتى تدرك أن الحل الديمقراطي هو المخرج الإنقاذي الوحيد لكل ما تعاني منه البلاد . وأنه ليس ممكناً فحسب ، إنما مطلوب أيضاً .

21 / 3 / 2008

الأمانة العامة

لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

بيان

إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا

إلى الرأي العام السوري- القوى الوطنية والديمقراطية

إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم

استكمالا لمخطط التأمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده وبعد سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغيير نوعيا في سياساتها باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن حقوقه القومية وهويته الثقافية وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النيروز في مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نيروز فادى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم :

1- محمد زكي رمضان.

2- محمد يحيى خليل.

3- محمد محمود حسين.

وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم رياض شيخي –كرم إبراهيم اليوسف محي الدين حاج جميل عيسى –محمد خير خلف.

إننا في الوقت الذي ندين بشدة عمليات القتل هذه ضد الشعب الكردي والتي تكررت ونحمل السلطات السورية مسؤولية القتل العمد وتداعياته فإننا نعلن عن حالت الحداد العام وإلغاء الاحتفال بعيد النيروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجا على هذه الجريمة النكراء فإننا نؤكد بان الشعب الكردي وحركته السياسية ماضون في الدفاع عن الحقوق القومية لهذا الشعب بكافة الوسائل والأساليب الديمقراطية مهما بلغت حجم التضحيات وان مزيدا من القتل لهذا الشعب على أيدي السلطات السورية لن يرهبه ولن تفنيه عن عزمه للدفاع عن قضيته العادلة .

وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية وكافة محبي الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم إلى إدانة هذه المجزرة والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد هذا الشعب المسالم.

القامشلي 20/3/2008

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

لجنة التنسيق الكردية

الحزب الديمقراطي الكردي السوري 

حول أحداث الجزيرة

مساء أمس العشرين من أذار حدثت في مدينة القامشلي، أحداث مؤلمة أودت بحياة ثلاثة شباّن، وأصيب فيها خمسة آخرون بجراح إثر تعرضهم للرصاص. لقد تجمعت لدينا المعطيات التالية:

1- عشية عيد النوروز، وهو عيد شعبي عند المواطنين الأكراد، تجمع عدد من الشباّن والأطفال في أحد أحياء القامشلي وأشعلوا النار في الإطارات، ورفعوا صوراً وأعلاماً مختلفة، وأطلقوا شعارات وأهازيج.

2- جاءت عربات الإطفاء وسيارات شرطة حفظ النظام وبدأت برش المياه على المجتمعين وعلى الإطارات المحترقة، فرد الشبان بضرب الحجارة وحدث صدام بينهم وبين الشرطة.

3- أخذت قوات الشرطة بعد ذلك بإطلاق النار فقتل محمد زكي رمضان، ومحمود الحسين، ومحمد يحيى خليل.وجرح خمسة مواطنين بينهم طفلة صغيرة. وقد شيّع القتلى، اليوم، الواحد والعشرين من آذار، إلى مثواهم الأخير.

إن جمعية حقوق الإنسان في سورية، إذ تنطلق من حق المواطنين في الاحتفال بأعيادهم الشعبية في إطار النظام والقانون وبعيدا عن أساليب العنف، تعتقد أنه كان بإمكان السلطات استيعاب الأوضاع القائمة، خصوصاً والمواطنون الأكراد يحتفلون سنوياً عشية الواحد والعشرين من آذار بإشعال النيران، وكان بالإمكان التفاهم مع الهيئات المدنية المعروفة جيداًّ من هذه السلطات وتحديد أماكن وأساليب الاحتفال، دون اللجوء إلى الرصاص الحي والعنف الشديد الذي لا يؤدي إلا إلى زيادة الاحتقان والتوتر في وقت تزداد فيه عدوانية الولايات المتحدة على بلادنا وعلى المنطقة وعدوانية إسرائيل على شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، أي في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى تخفيف التوترات وتنفيس الاحتقانات.

إن جمعية حقوق الإنسان في سورية، إذ تتوجه إلى الهيئات الاجتماعية في الجزيرة، داعية إياها للعمل على تهدئة الأحوال،تطالب السلطات بفتح تحقيق نزيه في الحادث ومحاسبة من يثبت خروجه على القانون، فالوطن للجميع، وحياة المواطنين لا ينبغي أن تكون رخيصة .

دمشق21 آذار 2008

جمعية حقوق الإنسان في سورية

ص0ب 794 – هاتف 2226066 – فاكس 2221614

Email : hrassy@ureach.com

hrassy@lycos.com

www.hrassy.org

تصريح رباعي

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

المادة العشرون من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

(( يكون الحق في التجمع السلمي معترفاً به، ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقاً للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم . )) .

المادة / 21 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

أكدت منظماتنا من مصادر  مطلعة ومؤكدة من ذوي المصابين – حتى ساعة إعداد هذا التصريح مساء 20-3-2008- بأنه قد تم إطلاق نار عشوائي على تجمع من المواطنين الكرد في مدينة القامشلي ( الحي الغربي) ، كانوا يحتفلون بمناسبة عيد نوروز بشكل سلمي وحضاري، ومن دون أي مظاهر استفزازية أو مخلة بالأمن ، حيث قامت قوات أمنية ، حسب شهود عيان بإطلاق رصاص مفاجئ على المحتفلين وبدم بارد ، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص :

 1- محمد زكي رمضان والدته سليمة -  25 سنة .

2- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.

3- محمد يحيى خليل من قرية أصلان  - يقارب 36 سنة.

كما جرح عدة أشخاص  وهم :

( كرم إبراهيم اليوسف - 23 سنة أُصيب بالصدغ  ، و رياض يوسف شيخي أصيب بالكتف الأيمن ، ومحي الدين جميل عيسى والدته شكرية  – 35 سنة وحالته خطرة أصيب في البطن ، ومحمد خير حاج عيسى – 25 سنة  أصيب في البطن ).

كما أنّ هناك طفلة جريحة لم نتمكن من معرفة اسمها .

كما أكدت المصادر بأن هناك اعتقالات طالت بعض الشباب لم نتمكن من الحصول على أسمائهم إلى هذه اللحظة  .

إننا في المنظمات الموقعة أدناه ندين هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن في مدينة قامشلي ، كما ندين هذا الأسلوب الذي يتنافى مع أبسط القيم الانسانية ، والذي يدلُّ على العقلية الشوفينية في التعامل مع الآخر . كما ينم عن استهانة واستخفاف السلطات بأرواح الأبرياء ، وبات أسلوباً شائعاً في تعاملها مع أبناء الشعب الكردي . كما إننا نطالب السلطات إلى الكف عن هذا الأسلوب الذي يؤدي إلى المزيد من الاحتقان والتوتر، وتهديد السلم الأهلي الذي نحن بأمس الحاجة إليه ، و نطالب  بمحاسبة مرتكبي هذه الجريمة لينالوا جزاءهم العادل .

20-3-2008

الموقعون:

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا .

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)

منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف).

اتحاد الحقوقيين الكرد في سوريا YMKS

خبر عاجل

مقتل شخصين و إصابة كرم اليوسف

إرهاب الدولة السورية على الشباب الكوردي في القامشلي

علمنا من مصادر موثقة  انه تم إطلاق رصاصات حية على محتفلين بعيد النوروز في مدينة القامشلي عشية عيد النوروز وقد  لقى شابان حتفهما احدهما الشهيد :محمد زكي رمضان من بلدة تل معروف و إصابة( كرم اليوسف)  بجروح و تم نقله إلى المستشفى  حيث كان الشبان يحتفلون حول النار التي أشعلوها و يحتفلون ككل عام بعيدهم القومي فما كان من قوى الإرهاب السورية إلا قتل و جرح الشباب الكردي ليجعل فرحتهم مأتم و عزاء

و سنوافيكم بكل جديد

موقع الدرباسية

www.dirbesiye.net

الدرباسية للثقافة و المجتمع

www.dirbesiye.net

وكالة قامشلو المستقلة للأنباء

أفاد مراسلنا في مدينة قامشلو بأن دورية تابعة لبلدية مدينة قامشلو كانوا مدعومين بأفراد من الشرطة والأمن السوري . حيث قاموا بمداهمة منزل السيد ياسر سائق دجلة تور سابقاً، الذي دافع عن المسافرين الموجودين في البولمان أثناء احتفالات – الاستفتاء – الذي جرى العام المنصرم لولاية ثانية  للرئيس بشار الأسد، عندما انقض ثلة من عرب الغمر المستقدمين إلى المنطقة التي يقطن فيها الغالبية الكردية على البولمان وإجبار السائق على الوقوف حتى ينتهوا من – رقصاتهم وفرحتهم – وإجبار الركاب أيضاً الانضمام إليهم . وعلى إثر الدفاع عن شرف المسافرين وشرف الشركة  قبع المذكور في السجن قرابة 6 أشهر ؟  لكن المسلسل الانتقامي لم ينتهي إلى هذا الحد فقد قامت الدورية بردم بيته على رأس المقيمين داخله من أطفال رضع وعجائز مستغلين فرصة الحداد الساعة الحادية عشرة من السادس عشر من آذار على أرواح شهداء حلبجة، حيث كان المواطن ياسر في وضع التبجيل دون حراك . وفي تلك اللحظات أكملوا ردم بيته كاملة . وللتنويه ؟ فهذه هي المرة الثانية التي يتم تدمير بيته  فهذا المشهد، بات مألوفاً في فلسطين المحتلة . وربما سيغدو مألوفاً هنا في قامشلو . فمن يدافع عن كرامة الآخرين ربما ستكون تلك النتيجة هي التي تنتظره . فهل من مغيث ؟

3  قتلى و5 جرحى في مدينة  القامشلي  السورية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان انه عند الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الخميس 20/3/2008 بينما كانت مجموعة من الشبان الأكراد يضيئون الشموع احتفالا بعيد النيروز حصلت ملا سنة كلامية بينهم وبين عناصر من الشرطة في مدينة القامشلي تطور إلى إطلاق الرصاص الحي مما أدى إلى مقتل 3 مواطنين:

1- محمد زكي رمضان

2-احمد محمود حسين

3- محمد يحيى خليل 

وجرح 5 اخرين هم:

1- رياض حسين

2 - كرم إبراهيم اليوسف

3- رياض يوسف شيخي

4 - محي الدين جميل عيسى

5 -محمد خير عيسى

جراح بعضهم خطيرة نتيجة إصابتهم في أعيرة نارية من رجال الأمن     

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب  الرئيس السوري بشار الأسد  بسرعة  التدخل  لوقف  هذا القتل بدم بارد  من قبل عناصر الأمن  بحق العزل  من  أبناء الشعب السوري خوفا من ان يتطور الأمر  إلى  مجزرة  اكبر  من مجزرة  القامشلي  عام  2004 التي سقط ضحيتها عشرون مواطنا كرديا سوريا  و تقديم  من أطلق الرصاص  الحي على العزل إلى المحاكمة من اجل  وقف  مسلسل  القتل المستمر الذي سينعكس سلبا على الوحدة  الوطنية  في سورية

21/3/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 - 00442030154995

إدانة

تواردت  أنباء حزينة من  مدينة القامشلي  السورية تفيد  بحصول اعتداءات جديدة على الكرد السوريين كلفتهم شهداء و جرحى في ربيع العمر ، و هي المدينة  التي كانت تنتظر الفرح و  تستعد للاحتفال بعيد النوروز ، العيد القومي للشعب الكردي ، و  تعليقا على ذلك ،  يعلن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية أنه يدين  بشدة الجريمة إلي ارتكبتها أجهزة القمع السورية بحق أبرياء عزل  من أبناء الشعب الكردي في سورية  أثناء احتفائهم السلمي بعيد  النوروز ، و يعتبر أن الشهداء و الجرحى  الكرد الذين سقطوا في عيدهم  ، هم  ضحايا لقمع مورس و يمارس  بشكل ممنهج ضد السوريين جميعا ، و هو لا يفرق بين طيف سوري و آخر ،  بل يطال كل منافح عن حريته و حقوقه منهم ، فطبيعي لذلك إذن أن يتعرض الكرد الذين تشهد ساحتهم حراكا و تنظيما أعلى سوية من أي ساحة سورية أخرى قمع أشد كثافة و أكثر عريا ، سيما و أن قمع المستبد في المحصلة أداته الرئيسية في كبح كل من يتحدى الخوف و الصمت  عربا  و كردا ومن أي طيف سوري ،

إن حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية إذ يندد بأجهزة الأمن السورية التي ارتكبت الجريمة ، و يدين الاستبداد الذي يلف البلاد و فيها  يقوض الإنسان و يشوه الأرض و السماء   ، ينحني إجلالا لشهدا النوروز ،الذين اشتعلت و تألقت  روحهم يوم النوروز ،  فتحصلوا على  المجد و الخلود  ،و كانوا وعدا  للكرد بالحرية ، و للسوريين جميعا بهزيمة الاستبداد .

معا من أجل حداثة و ديمقراطية في سورية

حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية

رئيس مجلس الإدارة السياسي للحزب

فراس قصاص

برلين  ألمانيا

21/03/2008

www.hadatha4syria.com

hadathaforsyria@yahoo.com

hadathaforsyria1@gmail.com

hadathaforsyria2@gmail.com

همجية النظام السوري تطفئ شموع الربيع

ما بين بيروت والقامشلي.يستمر القتل والهمجية من قبل هذا النظام الحاكم بحق أبناء شعبنا.

صمت عربي ودولي يثير الكثير من إشارات الاستفهام حول حقيقة هذا النظام وعلاقاته!

إن الجيش السوري والذي من أولى مهامه الدفاع عن الأرض السورية  والشعب السوري.قد تجاوز كل الحدود في استمراره بقنص واغتيال المواطنيين العزل في البلاد.

عقود وقرون من الزمن عاشها أبناء الوطن سورية, ينتمون لإرض واحده ومصالح واحده,ويواجهون عدو واحد.

صلاح الدين الأيوبي بطل في دمشق وصالح العلي بطل في دير الزور وابراهيم هنانو بطل في الساحل السوري.وسلطان باشا الأطرش زعيماً للثورة السورية في القامشلي والحسكة.

وما ان أتى هذا النظام الفاشي العنصري إلا وفرق بين أبناء المجتمع فحول سوريا إلى طوائف وعشائر وأقوام متقاتلة.وما يفعله النظام السوري في لبنان والعراق اليوم, قد فعله منذ زمن بسورية.

لقد أن الاوان لكي ينتفض الجميع اتجاه هذه الفاشيه.فجرح الاكراد جرح للعرب وحزن للأشوريين وفاجعة لسورية.

أن الحركة السورية القومية الاجتماعية الاجتماعية تدين هذا العمل الجبان.وتؤكد على وحدة الشعب السوري والذي يرفض جملةً وتفصيلاً مبدأ حمل السلاح ضد أي مواطن في سورية.

أولاً : تطالب الحركة السورية القومية الاجتماعية ضباط الجيش والقوات المسلحة السورية في الالتزام بالاخلاق السورية والحفاظ على قدسية السلاح كأداة لحماية الشعب وليس لقتله.كما تطالب الحركة ضباط الجيش السوري بالتحرك الفوري لاقتلاع رموز الإرهاب من مؤسساته.

ثانياً : تطالب الحركة السورية القومية الاجتماعية المعارضة السورية بالتعاون على تقديم ملف كامل لهيئة الأمم المتحدة حول المجازر التي ارتكبت بحق الشعب السوري.ابتداءً بمجزر حماه وتدمر,مروراً بمجزر القامشلي وانتهاءً بحادثة الامس.وترى ضرورة العمل على إحداث محكمة دولية حول الجرائم الضد الإنسانية المرتكبة بحق الشعب السوري.

ثالثاً: تطالب الحركة السورية القومية الاجتماعية لمن سيحضر القمة العربية بإدراج ملف حقوق الإنسان بسورية على جدول أعمال مؤتمر القمة العربية.

تحية للقامشلي ونضال شعبها ضد العنصرية الأسدية.وتحية لأحرار سورية في كل مناطقها.والخلود لشهداء الظلم والاستبداد

الحركة السورية القومية الاجتماعية

21-03-2008

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

C.D.F  ل د ح

منظمة عضو في الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو مؤسس في فيدرالية مراكز حقوق الإنسان في العالم العربي(ناس) و في شبكة مراقبة الانتخابات في العالم العربي و في تحالف المنظمات العربية من اجل التوقيع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية,وعضو شبكة منظمة الدفاع الدولية.

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سوريا

تصريح صحفي

فرع الخارج

في الوقت الذي كان يحتفل فيه الشعب الكردي في سورية بعيده النوروز بسلام ومحبة وفق تقاليده العريقة ، وانارة الشموع في الحي الغربي قرب جامع قاسمو في القامشلي ، في مساء 20 اذار/ مارس 2008

لم تأبى السلطة السورية الا ان تكشر عن انيابها ووحشيتها وارهاب اجهزتها الامنية حيث قامت كلاب اجهزتها القمعية باطلاق الرصاص الحي على الشباب الكردي المسالم بهدف قتلهم  وارهابهم.

لقد سقط في هذه المجزرة الجديدة بحق الشعب الكردي ثلاثة ضحايا هم :

1- محمد زكي رمضان

2- محمد يحيى خليل

3- محمد محمود حسين

وخمسة جرحى حالة بعضهم خطيرة هم:

1- كرم براهيم يوسف

2- رياض شيخي

3- محي الدين حاج جميل عيسى

4- محمد خير خلف

 وعدة شباب معتقلين ومازال الحبل عالجرار

اننا لا نعلن فقط ادانتا لهذا العمل الاجرامي للسلطات السورية ، بل نطالب ايضا بان تطال يد العدالة المسؤولين عنه. ونهيب بالرأي العام المحلي والاقليمي والعالمي ان يتحرك لحماية حقوق الشعب الكردي المشروعة وكافة النشطاء الديمقراطيين في سوريا.

وندعو كافة القوى الحقوقية والسياسية  في سوريا الى التكاتف  والتضامن في مواجهة القمع والقتل والتكيل التي تمارسها السلطة السورية.

عبد الباقي اسعد

عضو هيئة الامناء عضو فرع الخارجي

أيها المحمديون الثلاث  يا جرحانا

لا لقتلنا لا لهذا الموت اللذيذ

لافا خالد

تضاريس الحزن الكردي يبدو شامخا ثانية ويبدوا  أنه لا يجد غير آذار زمانا ومكانا  للبوح بما يخبئه له الآخرون وما تخفيه الأقدار الإلهية والمخططات الوضعية !! حينما يقف أي أحد منا على ما حدث في القامشلي ليلة أحياء احتفالية عيد النوروز 19/ 3/ 2008 سيعي تماما ثمة مخطط كبير يستهدف الكرد أولا والوطن على وجه العموم و ستستعيد الذاكرة  مباشرة ما جرى في قامشلو في ربيع متشابه / 12/3/ 2004 من قتل وضحايا واعتقالات واليوم  ربما سأتيقن بالمقولة التي اسمعها كثيراً التاريخ يعيد نفسه ثانية  لا فرق بين الربيعين نحن في الاثنتين ضحايا

لماذا قامشلو ثانية ؟

 ثمة التباس كبير أذهل الكرد وكل السوريين ,  لما أقدمت الأجهزة الأمنية بإطلاق الرصاص الحيّ على شباب عزّل سلاحهم الوحيد الفرح والغناء والاستمتاع بقليل من الحياة المتاحة لهم ؟ لما قامشلو ثانية ؟ من يقف وراء هذه الفتن والقتل المتعمد ؟ من سيحاسب مرتكبي هذا الحدث الكبير ؟ ماذا عن شهدائنا ؟ هل سنقول لهم هو القبر مأوانا جميعاً  ؟ أم نقول لهم  إننا سنعيش الحرية  وحرية ونذهب للنهاية بسلام ؟ هل ستجمع هذه الكارثة الصف الكردي الممزق ؟ أليست المناسبة مؤاتية لتتوحد الكلمة وتتنحى الخلافات الشخصية إلى الوراء وللأبد ؟ هل تساءل أحدكم ؟   لما قامشلو على مذبح الموت ثانية  ؟ ماذا أجبتم أنفسكم وكيف ستقفون على ما جرى بالأمس واليوم  ؟ هي الأسئلة التي لن تنتهي ولكنها تحتاج لإجابات وأفعال لا أقول , والأهم إن ما حدث  لم يكن موتا متسللاً ألينا خلف الحدود أو عابرا للقارات كان رصاصا من ابن البلد على صدر مواطني هذا البلد , لا يأبى آذار أن يتركنا إلا لنحزن فيه واليوم نوروز طالبت بقربانها , بئس العالم الذي لا يسمع أصوات ضحايانا وبئس كل من يدعي نفسه حراً ويرى أخوة له في الدين والانتماء والإنسانية يقتلون دونما سبب , ما حدث في قامشلو  كان موتا وقتلا مفتعلاً ويجب معاقبة كل من أقدم على ارتكاب تلك الخطيئة فهو لا يحب هذا الوطن , قامشلو تحيي نوروزها بدم غالي  ثمة خراب يطاردنا وثمة موت يبدو لا مفر منه .......

أيها المحمديون الثلاثة  سلامٌ عليكم :

- محمد زكي رمضان

- محمد يحيى خليل

- محمد محمود حسين

أسالوا القتل اللذيذ لما كنتم الضحايا ؟ارقدوا في جنتكم  بسلام , الأمس يكرر نفسه , هل فعلنا لشهداء 12 آذار شيئا ؟ إن كنتم تلمستم شيئا من تلك الحقوق فاعلموا إن دماءكم لن تذهب دونما حساب ولكننا ونحن في لحظات المواجهة والدم ما عدنا نملك غير صدورنا العارية وأن نشجب ونشجب و نشجب ومن ثم نشجب , الجريمة ستمر دونما عقاب ويعني حينها أن ترقدوا ثانية بسلام وابكوا على شبابكم كثيرا كثيرا فحياتكم سلبت غدرا ولا يبدوا ثمة حساب للقتلة الجناة

ويا جرحانا ........... يا من أقبل كل قطرة دم  لهم في صراع لا نهاية في افقه

- كرم اليوسف

- محمد خير عيسى

- رياض حسين

- محي الدين حاج جميل وآخرون يعانقون الشمس وراء الحجاب

لا أعرف إن من يريد قتلنا دوما يحتسبوننا على ارض معركة  ويفعلون ما يشاءون ولكننا سنثبت دوما صدق الانتماء والولاء لهذا الوطن الذي يسكننا جميعا وبأننا الأوفياء أكثر  وإننا نحن من يعشق كل بقعة من هذا الوطن حتى لو قتلونا غيلة

(كرم ) ...

وأنت على سرير المرض كنت شهيدا حياً جريحاً تبكي على من سبقك الشهادة , تبكي على من فدى نفسه قربانا لقامشلو التي باتت تبكينا كثيرا,  إنها قامشلو المدينة التي تختلف وباتت تختلف عن مدن سواها فهي أدمنت الصدق وحب الوطن وتعلمت بالتجارب إن للحرية ثمن وإنه لابد  لنوروز( اليوم الجديد)  من أضاحي  , أنت ومن معك بذلتم دما جميلاً ,أنتم نبض الحياة , أنتم جرحنا والوجع الذي لن يستريح إلا بمحاسبة الجناة وإظهار الحقائق كل الحقائق

 في مجمل الأحوال ولأن الساحة الدولية تعيش ظرفا عالميا طارئاً وللجميع من ذاك التوتر نصيب وفي كل هذه الظروف الحساسة ينبغي لنا أو كان ينبغي الوقوف بمسؤولية ومن الجميع على عتبات أخطائنا ومجازفاتنا  كي نتجنب معا المجهول الذي بات يتهددنا جميعا , والبديل الفعلي لأي انفتاح  هو أن نسمع لكل الآخر ونعترف بكل الآخر أيضا  لا أن نفتعل أحداثا من شانها أن تفتح بوابات مجهولة وتزيد من الاحتقان الذي سينفجر في عاجل الأمر أو آجله  وأعداء كثر يتربصون ليتصيدوا الانقضاض على هذا الوطن الذي  شاء من شاء وأبى من أبى كل شركاء فيه  و يبقى  شهر آذار مضغوطا في تاريخه الكردي ومفتوحا بالنسبة للكرد عموما ولكرد سوريا خاصة بوابة الحياة المجهولة أو الموت الذي بتنا نجهل لما هو قادم إلينا باستمرار

عشرات الآلاف من الكرد يشيعون شهداء شعلة نوروز

القامشلي:

كان النوروز على موعد جديد مع القرابين التي تعود أن يقدمها كل عام، حيث شيع عشرات الآلاف من الكرد في مدينة قامشلو اليوم 21/3/2008 شهداء ليلة النوروز والذين أردتهم رصاصات الأمن السورية قتلى جدد في مسيرة النوروز الكردية.

وكان جامع قاسمو على موعد مع عشرات الآلاف من المحتجين، حيث اجتمعوا على طريق عامودا، حاملين علم كردستان وبعض أعلام الأحزاب الكردية، بالإضافة إلى حمل صور الشهداء، وإطلاق شعارات تمجد الشهداء وتواسي ذويهم.

انطلقت المسيرة الجماهيرية باتجاه مقبرة الهلالية الجديدة، زغاريد النسوة وهتافات الأطفال والكبار، كانت رسالة قاسية للقتلى المجرمين الذي أردوا ثلاثة شبان بعمر الزهور قتلى على طريق دامي، وجرحت رصاصاتهم الظالمة العشرات من أولئك المحتفلين.

كان الجماهير الكردية مجتمعة تشعل نيران النوروز، وتدبك وترقص من حول النيران التي أوقدوها، ولكن البعثيون العفالقة المجرمون، لم يريحهم الضحك، والفرح الكردي، والذي يأتي دائماً بعد أنين مؤلم، فرشوا الشبان بالماء وألقوا عليهم القنابل المسيلة للدموع، وعندما لم يفلحوا في تفريقهم، وكعادته الإرهابية فتح النار الحي على الشعب الأعزل فأردوا كل من محمد يحيى خليل، ومحمد زكي رمضان قتلى مباشرة، والتحق بهم محمد محمود حسين بعد وفاته متأثراً بجراحه.

في حين ما يزال مشفى فرمان يحتضن محي الدين حاج جميل عيسى والذي حالته خطيرة، كما أن كرم إبراهيم اليوسف نجا بأعجوبة بعد أن أصابته طلقة رصاص في الصدغ، كما أن مشفى النور يحتضن محمد خير خلف عيسى، ورياض يوسف شيخي وحالتهم مستقرة.

مرة أخرى يدفع الكرد في سوريا ثمناً باهظاً ليحتفلوا بعيدهم القومي النوروز، وكان ثرى قامشلو لحداً حزيناً فدفن بين طياته ثلاثة شهداء جدد على طريق تحرير كرد وكردستان.

هذا وقد أصدرت مجموع الأحزاب الكردية في سوريا بيان حول مجزرة قامشلو الثانية جاء فيها:

إلى جماهير شعبنا الكردي في سوريا ..إلى الرأي العام السوري - القوى الوطنية والديمقراطية

إلى كل محبي الحرية والسلام في العالم

استكمالاً لمخطط التآمر ضد الشعب الكردي الذي يستهدف وجوده ، وبعد سلسلة من السياسات العنصرية والشوفينية التي طبقت بحقه بعد استلام البعث للسلطة في سوريا بدأت منذ أعوام تغييراً نوعياً في سياساتها باتجاه المزيد من القمع والإرهاب والقتل ضد أبناء الشعب الكردي بغية رضوخه وإخضاعه لسياسات السلطة وإرادتها ودفعه إلى التخلي عن حقوقه القومية وهويته الثقافية ، وفي هذا السياق جاء إطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة وبتاريخ 20/3/2008 مساء ليلة عيد النوروز في مدينة القامشلي على مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نوروز فأدى إلى استشهاد ثلاثة شبان هم : محمد زكي رمضان - محمد يحيى خليل - محمد محمود حسين ، وجرح مجموعة عرف حتى الآن منهم : رياض شيخي - كرم إبراهيم اليوسف - محي الدين حاج جميل عيسى - محمد خير خلف .

إننا في الوقت الذي ندين بشدة عمليات القتل هذه ضد الشعب الكردي والتي تكررت ونحمل السلطات السورية مسؤولية القتل العمد وتداعياته ، فإننا نعلن عن حالة الحداد العام وإلغاء الاحتفال بعيد النوروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجاً على هذه الجريمة النكراء ، فإننا نؤكد بأن الشعب الكردي وحركته السياسية ماضون في الدفاع عن الحقوق القومية لهذا الشعب بكافة الوسائل والأساليب الديمقراطية مهما بلغت حجم التضحيات ، وإن مزيداً من القتل لهذا الشعب على أيدي السلطات السورية لن يرهبه ولن تثنيه عن عزمه للدفاع عن قضيته العادلة .

وفي هذا السياق فإننا ندعو كافة القوى الوطنية والديمقراطية السورية وكافة محبي الحرية والسلام وحقوق الإنسان في العالم إلى إدانة هذه المجزرة والتضامن مع الشعب الكردي وحقوقه ، وفضح سياسات النظام السوري وممارساته القمعية ضد هذا الشعب المسالم.

تصريح صحفي

في صباح هذا اليوم من 21 آذار 2008 حيث ذكرى عيد نوروز القومي للشعب الكردي شيّعت مدينة قامشلو في كوردستان سوريا شهدائها الثلاث (محمد زكي رمضان 25 سنة- محمد محمود حسين 18 سنة- محمد يحيى خليل 36 سنة ) في أجواء من الحزن والغضب  وامتثالا لبيان الحركة الكوردية في سوريا بإعلان الحداد العام على أرواح شهداء نورز وعدم الإحتفال بالعيد.

من المعروف أن المواطنين الكورد في كوردستان سوريا جرت العادة في مساء العيد أن يشعلوا الشموع في الطرقات وعلى أسطح المنازل والشرفات كتعبير سلمي وحضاري بالفرحة بالعيد وما يحمله من معاني مقدسة من الخير والمحبة والسلام والتجدد، إلا أن العقلية الشوفينية البعثية لا تستوعب هكذا قيم انسانية فأمطرت الأهالي بوابل من الغازات المسيلة للدموع والإعتداء بالضرب وممارسة القمع ومن ثم إطلاق الرصاص الحي والمحرّم دوليا  (دم-دم)على المواطنين بشكل عشوائي وحاقد وخاصة من قبل الأمن العسكري، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وجرح العشرات ومنهم:

-  كرم ابراهيم اليوسف 23 سنة طلقة في الرأس.

-  رياض يوسف شيخي إصابة في الكتف الأيمن

-  محي الدين جميل عيسى 35 سنة إصابة في البطن

-  محمد خير حاج عيسى 25 إصابة في البطن

-  عبد الغني يوسف فندي

-  رياض حسين

-  طفلة صغيرة جريحة لم نعرف اسمها

 إضافة إلى أن السلطات الأمنية تمنع الأهالي من التوجه إلى المستشفيات والتبرع بالدم في أجواء من الإنتشار الكبير لقوات الجيش وحفظ النظام والأجهزة المخابراتية . وقد طلبت المخابرات من ذوي الشهداء دفنهم ليلا إلا أنهم رفضوا ذلك.

إضافة إلى اعتقال بعض الشباب منهم ( آراس ابراهيم اليوسف 20 سنة)

وفي اتصال هاتفي مع الأستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا أكد لنا أن كل ماحدث يأتي في سياق  سياسات الإقصاء والتمييز وأن الحركة الكردية إنتهت من تشييع الشهداء وهم يتلقون التعازي من المواطنين وندد بشدة لهذه الممارسات العنصرية التي ترتكب من الحكومة السورية وأجهزتها بحق الشعب الكردي في كردستان سوريا , كما أكد لنا الأستاذ مشعل التمو رئيس تيار المستقبل الكردي أن الأعمال الإجرامية التي ترتكبها الأجهزة البوليسية والمخابراتية لن تثنينا عن مواصلة النضال بشكل ديمقراطي سلمي.

 هذا وفي مدينة حلب حيث التواجد الكردي الكثيف في منطقتي الأشرفية والشيخ مقصود أقدمت السلطات السورية على فرض حصار أمني وعسكري عليهما واشتبكت مع الأهالي بالغاز المسيل للدموع وقيام الشبان الكرد بإغلاق الطرقات بحاويات القمامة واشعال النار فيها، إضافة إلى اعتقال العشرات من النساء والفتيات. أما في بيروت فقد إلتزمت منظمة لبنان لحزب يكيتي الكردي في سوريا بالحداد العام وألغت الإحتفال بنوروز الذي كان من المفروض الإحتفال به في منطقة أنطلياس بشكل جماهيري ومنظم، ورغم ماجرى لم يتوانى بقايا حزب رزكاري الكردي في لبنان عن الإحتفال بالعيد وإصدار بيان أنهم سيحتفلون ولا علاقة لهم بأحد ، وهذا ليس بجديد من عناصر مرتزقة يتاجرون بالقضية الكوردية.

إن النظام السوري يمارس بحق المواطنين الكورد في كوردستان سوريا جرائم هي في مضمونها وإصولها جرائم ضد الانسانية واعتداء صارخ على حق حرية التعبير. ولكن إرادة الشعوب للحرية والسلام

بيروت 21\3\2008

المكتب الاعلامي لحزب يكيتي الكردي في سوريا ( منظمة لبنان)

Yekiti.lebanon.press@hotmail.com

تصريح الناطق الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية

حول المجزرة الجديدة في سورية

لم نكد نصحو من صدمة آثار اعتقال الناشط والسياسي الكردي الأستاذ بير رستم، ومن قبل قيادات إعلان دمشق، حتى فاجأنا النظام الأسدي بمأساة أخرى أمس في مدينة القامشلي، عندما فتحت ما يسمى بقوات الأمن النار على شبان كرد كانوا يحتفلون في عيدهم القومي " نوروز" فأردت ثلاثة منهم وجرحت عدداً كبيراً آخر، ومازالت القضية تتفاعل ولا ندري عن ماذا ستسفر، ولكنها لن تسفر إلا مزيد من الاحتقان والغليان تأجيج النفوس والمشاعر للتفكير بالانتقام للدماء البريئة التي تراق تحت أقدام حكام سورية القتلة السفاحين، فالدم لا يطفيه إلا الدم، والبادىء أظلم، لا سيّما عندما يتعمّد البغاة القتلة تحويل أفراح الناس إلى مآتم.

إن واجبات عناصر الأمن محصورة _ في كل دول العالم _ في السهر على أمن الوطن والمواطن، ووصون كرامته وحرياته العامة، إلا في سورية "الأسد"؛ فقد تحولت هذه الأجهزة الأمنية، التي تفوق في عددها ومنتسبيها وعملائها الجامعات والمعاهد في سورية، ولا يضبط عملها قانون ولا نظام، حبل كل منها ملقى على غاربه، والشاطر فيهم من يبتزّ أكثر، ويهين ويذل المواطن أكثر.

أيها السوريون الأباة:

ما عهدناكم تنامون على ضيم، وما عرفنا عنكم إلا أنكم أحفاد أولئك الذين أرغموا فرنسا الجبارة على الخضوع لشروطكم وإرادتكم، فما بالكم قد استمرأتم العيش في ظل عصابة قد أدخلت الرعب والمصائب والفقر على كل بيت؟ وما بالكم قد هان عليكم الدم السوري واللبناني والعراقي والفلسطيني إلى هذه الدرجة؟ هل تنتظرون أن يصبح كل واحد منكم مداناً حتى تثبت براءته؟ هل تنتظرون أن يصبح كيلو الخبز أغلى من أربعين ليرة سورية؟ هل تنتظرون أن يتحوّل بيت كل سوري إلى معتقل، بعدما تحولت سورية كلها إلى معتقل كبير والسوريون إلى معتقَلين بدون جرم؟ فوالله لن تخسروا بوقفتكم البطولية وهبّتكم المضرية سوى القيود التي ترسفون فيها، والقهر الذي تذوقونه كل يوم ألواناً وأصنافاً. استردّوا حريتكم وكرامة أجيالكم والله لن يخذلكم.

الرحمة والغفران للشهداء ضحايا الإرهاب الأسدي، وحسن العزاء لذويهم ومحبيهم، والشفاء العاجل لجرحانا، واللعنة والخزي والعار والبوار للقتلة السفاحين، والله أكبر.

إبراهيم درويش

الناطق الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية

Syria_kurds@yahoo.com

www.syriakurds.com

الرابطة السورية لحقوق للدفاع عن حقوق الإنسان

تطالب بفتح تحقيق فوري في ملابسات أحداث إحتفال نيروز

بيان

علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أنه وأثناء قيام مجموعة من الشباب الكرد الذين كانوا يغنون ويدبكون على شكل حلقات حول شعلة نيروز مساء الخميس 20/3/2008 خلال الاحتفالات التقليدية السنوية التي يقيمها الأكراد السوريون بعيد النيروز قامت قوات الأمن السورية بالاشتنباك مع المحتفلين ثم قامت بتفريقهم بالقوة المفرطة مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي الأمر الذي أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى وهم :

1- محمد زكي رمضان.

2- محمد يحيى خليل.

3- محمد محمود حسين.

وجرح أربعة آخرين هم : رياض شيخي – كرم إبراهيم اليوسف  محي الدين حاج جميل عيسى – محمد خير خلف.

إننا في الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ ندين بأقوى العبارات هذه الجريمة والتي جاءت نتيجة للاستخدام المفرط للقوة وبشكل غير مبرر فإننا نطالب الحكومة السورية بفتح تحقيق فوري في ملابسات هذه الحادثة وتقديم المتورطين في هذه الجريمة إلى القضاء المختص.

وفي هذا السياق فإننا في الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان نتقدم بالتعازي الحارة إلى عائلات الضحايا معربين عن تضامننا الكامل معهم في مصابهم الأليم .

دمشق 21 / 3 / 2008

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان – دمشق

Mobil  00963 933299555    Fax: 00963 11 6619601

syrianleague@gmail.com   www.shrl.org

المركز السوري للإعلام و حرية التعبير

شركاء في الحزن

أردناه يوما للفرح و الحب و السلام لكل السوريين

و أراده البعض يوما للحزن و الموت و الاحتقان

و أيا يكن

سنبقى شركاء في الفرح و الحزن و الحلم و الوطن

المركز السوري للإعلام و حرية التعبير

يعلن إلغاء الاحتفال الذي يقيمه بمناسبة عيد النيروز عيد السوريين

و ذلك يوم الجمعة 21/3/2008 الساعة العاشرة صباحا في دمشق طريق الديماس         خلف مجمع صحارى

المكتب الصحفي

دمشق 21\3\2008

Damascus – Syria Al Mazzeh Velat Garbia Algazawe street Tell Fax: 00963116670159  Email: may1868@gmail.com

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

   لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه

( المادة /3/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

   لكل شخص، بوصفه عضوا في المجتمع، حق في الضمان الاجتماعي، ومن حقه أن توفر له، من خلال المجهود القومي والتعاون الدولي، وبما يتفق مع هيكل كل دولة ومواردها، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي لا غنى عنها لكرامته ولتنامي شخصيته في حرية.

( المادة /22/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )

بيان

حوالي الساعة السابعة من مساء هذا اليوم الخميس الواقع في 20/3/2008 و إبان إضاءة الشموع من قبل بعض الشباب إحتفالاً بعيد النيروز و في منطقة الحي الغربي قرب جامع قاسمو في مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة .

و بحسب ما نمى للمنظمة السورية لحقوق الإنسان من معلومات فقد حدثت ملا سنة كلامية ما بين عناصر الشرطة و بعض الشباب المحتفلين ( بعيد النوروز ) تطور بصورة دراماتيكية و سريعة لإطلاق الرصاص الحي عليهم من قبل الدورية الأمنية الأمر الذي أفضى لمصادرة حق الحياة  لثلاثة مواطنين سوريين و جرح خمسة أخرين .

و بحسب بعض شهود العيان فقد كان مجموعة من الشباب يحتفلون  بشكل سلمي دون أي من مظاهر استفزازية أو مخلة بالأمن حول نار (رمزاً لعيد نوروز عند الكرد ) ، حينما حدثت الملا سنة الكلامية و التي تطورت بسرعة لإطلاق القنابل المسيلة للدموع بغية تفريق التجمع الذي اتخذ الطابع الاحتفالي العادي و جراء تصعيد غير مفهوم و غير مبرر أقدمت الدورية الأمنية  على إطلاق الرصاص الحي الأمر الذي أفضى لمصادرة حق الحياة لكل من المواطنين السوريين الآتية أسمائهم:

1-- محمد زكي رمضان والدته سليمة -  25 سنة .

2-- محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.

3-  -محمد يحيى خليل يقارب 36 سنة.

في حين انتهكت السلامة البدنية لمجموعة أخرى عرف منهم خمسة مواطنين سوريين جراح بعضهم خطيرة عرف منهم :

1. كرم إبراهيم اليوسف - 23 سنة

2. رياض أبو ريدور

3. محي الدين جميل عيسى والدته شكرية  – 35 سنة وحالته خطرة وفقاً لبعض المصادر

4. محمد خير حاج خلف – 25 سنة

5. هناك مصاب خامس لم يتسن للمنظمة السورية التثبت من شخصيته.

وعلى أثرها تم اعتقال العديد من الشباب لم يعرف منهم سوى (أراس إبراهيم يوسف )

المنظمة السورية لحقوق الإنسان(سواسية) إذ تعرب عن أرق تعازيها لأسر الضحايا و ترنو إلى العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته و غفرانه و يلهم أهلهم الصبر و السلوان

 فإنها تدين بأقسى العبارات استخدام الرصاص الحي لتفريق تجمع سلمي و تؤكد على ضرورة معاقبة المسؤولين عن مثل هذا الاستهتار بالحق بالحياة  والذي ينم عن استهانة بأرواح الناس و الذي لن يؤدي في نهاية المطاف إلا لمزيد من مشاعر الاحتقان والتوتر .

نطالب المنظمة السورية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق عادل و شفاف للكشف عن مرتكبي ومسببي هذه المأساة الإنسانية يقدمون على أثره إلى محكمة عادلة و علنية لإنزال العقوبة المقررة قانوناً بهم و الحكم لأسر الضحايا بالتعويضات العادلة و المحقة علّ التعويض العادل يأسو جرجاً أو يواسي جريحاً.

دمشق 20/3/2008

المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

www.shro-syria.com

alhasani@aloola.sy

963112229037+  Telefax :     /    Mobile : 0944/37336

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

C.D.F    ل د ح

بيان

الخميس الواقع في 20/3/2008 و إبان إضاءة الشموع احتفالا بعيد النيروز و في منطقة الحي الغربي قرب جامع قاسمو في مدينة القامشلي –محافظة الحسكة   قتل ثلاثة أشخاص نتيجة مشادة بين المحتفلين وبعض أفراد دورية أمنية وهم:

محمد زكي رمضان والدته سليمة - 25 سنة .

2-محمد محمود حسين والدته سامية – 18 سنة.

3-محمد يحيى خليل يقارب 36 سنة.

وجرح 5 مواطنين سوريين جراح بعضهم خطيرة عرف منهم :

1.كرم إبراهيم اليوسف - 23 سنة

2.رياض أبو ريدور

3.محي الدين جميل عيسى والدته شكرية – 35 سنة

4.محمد خير حاج خلف – 25

تطالب لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية بفتح تحقيق عاجل للكشف عن المسببين  وإحالتهم للقضاء

دمشق

21-3-2008

مكتب أمناء –

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

ljan@maktoob.com

تصريح صحفي

عشية الإحتفال بعيد نورز القومي  أقدمت قوات الأمن السورية والأجهزة المخابراتية على إطلاق النار والرصاص الحي على المواطنين الكرد السوريين في مدينة قامشلو الكردية أثناء اشعالهم الشموع كتعبير سلمي وحضاري بالعيد وما يحمله من محبة وسلام، مما أدى إلى استشهاد المواطن الكردي محمد زكي رمضان من قرية تل معروف وجرح آخرين منهم ( كرم ابراهيم اليوسف طلقة في الرأس-  محي الدين حج جميل عيسى –محمد محمود حسن )

إضافة إلى فرض حظر تجول في المنطقة الكردية ومنع الآهالي من التوجه إلى المستشفيات لأجل التبرع بالدم .

إننا نستنكر وبشدة هذا العمل المجرم والجبان ولايعبر سوى عن الحقد والتمييز العنصري بحق أبناء الشعب الكردي في سوريا، ويهدف النظام من ورائه إلى ارهاب المواطنين  و زعزعة الوطن  وخلق الفوضى والبلبلة بين الشعب , ونحذره من أية أعمال أو ممارسات بحق المواطنين الكورد الذين لن يسكتوا بعد اليوم على هكذا سياسات مجنونة.

بيروت 20\3\2008

المكتب الإعلامي لحزب يكيتي الكردي في سوريا ( منظمة لبنان)

Yekiti.lebanon.press@hotmail.com

أوقفوا إجراءات ترحيل سعيد حمادي إلى إيران وإلى مراكز التعذيب والاضطهاد

علمت هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان، ان اللاجئ سعيد حمادي الذي تم اعتقاله يوم الخامس من الشهر الجاري وتابعته مناشدات متعددة لإطلاق سراحه، نقل إلى الأمن المركزي الخارجي والذي يرتبط عمله بترحيل الأجانب إلى بلدانهم حيث سيواجه مصيرا مجهولا بسبب طلبه اللجوء في سوريا حيث سياسة النظام الإيراني لا تفرق بين سعيد حمادي وغيره بعد إعادتهم من الخارج ولدى الأحوازيين المئات من السجناء ممن عادوا من الخارج دون ان يكون لهم أي نشاط وأي تحرك ضد السلطات.

إن هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان تطالب السلطات الأمنية والأشقاء في القياد السورية بإطلاق سراح سعيد حمادي والسماح له بالخروج من سورية حيث لديه وثيقة سفره وبطاقته للخروج واعتقل في المطار وهو مكفول ومضمونة سلامته بعشرات المواد القانونية الدولية .

كما وتدعوا الهيئة كافة المنظمات المعنية بحقوق اللاجئين والإنسان، العربية والدولية عموما بالتدخل والقيام بالواجب من اجل إطلاق سراح سعيد حمادي، وتطلب من جميع القوى الأحوازية ان تتابع الأمر بجدية وان لا تسمح لترحيل هذا اللاجئ مثل ما حصل لغيره من الأحوازيين قبل ذلك وهم اليوم تحت وطأة أسياط القهر والظلم والعنصرية للسلطات في إيران.

هيئة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان

‏20‏ آذار‏، 2008

رسالة مفتوحة للأشقاء في القيادة السورية

من أخوانكم في الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي  في الأحواز

السيد الرئيس بشار الأسد، رئيس الجمهورية السورية الشقيقة، الأخوان في القيادتين القومية والقطرية وجميع الأشقاء المسئولين في سورية، منذ الخامس من شهر آذار، مارس الجاري، والبريء سعيد حمادي اللاجئ الأحوازي مازال معتقلا في الأمن السوري دون ان تعطي الجهات الأمنية والرسمية أي توضيح عن سبب اعتقاله لا لأصدقائه ومتابعي أمره من الأحوازيين ولا لمفوضية شؤون اللاجئين التي أعطته وثيقة السفر والبطاقة وجاء مندوبها معه إلى المطار ليودعه إلى كوبنهاغن بعد قبوله من قبل المفوضية ومن قبل الدنمرك.  و تم إيقاف سعيد حمادي مع خمسة احوازيين من مودعيه، تم إطلاق سراحهم بعد ذلك لكن مازال بعضهم يستجوبون في الأمن السوري.

وبعد متابعات مستمرة من الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز ومنذ يوم اعتقاله حتى هذا اليوم، والتي لم تفضي إلى نتيجة، تبين لنا قبل ثلاثة أيام أي بتاريخ الثامن عشر من الشهر الجاري ان السلطات الأمنية غد نقلت سعيد حمادي إلى الأمن المركزي الخارجي والذي مختصا لآخر استجوابات من اجل الترحيل! هذا الأمر تمت متابعته مع جهات سورية وعربية شقيقة أيضا دون نتيجة، حيث علمنا بعد ذلك يوم أمس انه سيتم ترحيله إلى إيران خلال ساعات قليلة، ، لكن هذه المرة المتابعات والجهود التي بذلت، وعلى رأسها جهود المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تدخلت بشكل جدي، وعملت كل ما في وسعها مشكورة، تم إيقاف ترحيل  البريء سعيد إلى إيران.

اليوم وبعد ما تأجل أمره، يهمنا كثيرا في الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز، ويهم شعبنا العربي الأحوازي بكل أطيافه ان يسمح الأمن السوري بإطلاق سراحه ونقله إلى المطار باتجاه البلد المضيف خاصة وهو يحمل وثيقة سفرة وبطاقته معه والمفوضية جاهزة للتعاون في نقله فورا.

وتتقدم الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز إلى الأشقاء في سورية، ان يسمحوا لسعيد حمادي بالخروج الآمن من سوريا إلى البلد الذي استضافه دون تأخير حتى ان يبدأ حياته في المنفى بعيدا عن الخوف والإرهاب. ونطلب من الأخوة وخصوصا من الرئيس بشار الأسد، ان لا يسمحوا مرة أخرى للسلطات الإيرانية ان تستباح سيادة وطنهم و بلدهم بخطف أحوازي آخر مثل ما عملت في السابق، وهذا بالتأكيد ما لن يرضي الأحوازيين وأشقائهم العرب جميعا وسيكون له مردود سلبي على القيادة السورية من قبل الشعب السوري الشقيق والأمة العربية جمعاء ولن يخدم العلاقة الأخوية التي مازالت موجودة بين الأشقاء الأحوازيين والسوريين مع جرح الأحوازيين العميق بسبب تسليم بعض من قيادات شعبنا المناضل المكافح إلى السلطات الإيرانية والذين يواجهون اليوم أسوء أساليب التعذيب والإرهاب ومازال شعبنا جريح ومنزعج مما حصل ومما قامت به قوى الأمن السورية بتسليمهم إلى إيران. ان إعادة أي من الأحوازيين المتواجدين على الأراضي السورية لاجئين تحت ظل القوانين الدولية والعلاقة الأخوية بين شعبينا، بالتأكيد سيكون له الأثر الكبير على مكانة سورية في محيطها العربي وسيتسبب لشرخ واسع بين شعبنا العربي في الأحواز ومع القيادة السورية الشقيقة وهذا ما لم نتمناه.

محمود أحمد الأحوازي،

المنسق العام لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي الأحوازي

‏20‏ آذار‏، 2008

بيان ممثلو الاحزاب الكردية والكردستانية

حول اعتقال المناضل احمد مصطفى محمد (بير رستم)

في صباح الخامس من آذار، استدعت احدى الاجهزة الأمنية الكاتب والسياسي الكردي المعروف احمد مصطفى (بير رستم) عضو اللجنة المركزية الاحتياط للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، وعضو المجلس الوطني لاعلان دمشق، واعتقلته، ثم داهمت فيما بعد منزله، وصادرت البعض من ممتلكاته الخاصة (جهاز كمبيوتر، كتب و دراسات).

ان هذا السلوك يتناقض تماماً مع ما تطرحه سوريا ليل نهار وعلى لسان سياسيين واعلاميين بان سوريا تسير باتجاه التطوير والتحديث واحترام كرامة المواطن وحريته، بل انه سلوك مستهجن واعتقال لا مبرر له على الاطلاق، سوى اشباع للنزعات الشوفينية، واستمرار للسياسات الممنهجة ضد الشعب الكردي، ويأتي في سياق سلسلة اعتقالات طالت المناضلين الوطنيين في اعلان دمشق بهدف مصادرة حرية الرأي والتعبير بشكل كامل، وهدر كرامة المواطن، واسترخاصه الى ابعد مدى، ويدل بشكل لا لبس فيه ان الاجهزة الامنية ماضية في احكام قبضتها على كل شيء في البلد، من كم للأفواه، ومصادرة الحريات العامة والخاصة، و رية الرأي والتعبير، مما يؤثر بشكل سلبي على الاوضاع الداخلية التي تعاني من حالة احتقان شديد بسبب سياسات السلطة، وعلى وضع الشعب الكردي الذي يعاني من اضطهاد متعدد الاوجه ومتصاعد، مما يزيد من استيائه ورفضه التام لمثل هذه الممارسات.

نحن ممثلي الاحزاب الكردية والكردستانية، في الوقت الذي ندين بشدة هذا الاعتقال، فاننا نطالب باطلاق سراحه فوراً، واعادة ممتلكاته الصادرة، كما نطالب كافة القوى الوطنية الديمقراطية السورية، والقوى المجتمعية، واطراف الحركة الكردية الى التضامن معه والمطالبة بالافراج الفوري عن الرفيق بير رستم وكافة المعتقلين السياسيين ومن بينهم مناضلي اعلان دمشق، وعلى رأسهم الدكتورة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني لاعلان دمشق.

في 19/3/2008

-  الحزب الديمقراطي الكردستاني - ايران

-  الحزب الديمقراطي الكردستاني (باكوور)

-  الجزب الاشتراكي الكردستاني (P.S.K)

-  حزب الوطنيين الديمقراطيين (P.W.D)

-  سازماني خباتى كردستاني ايران

-  حزب آزادي كوردستان (P.A.K)

-  حزي آزادي الكوردي في سوريا

-  الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

-  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

-  حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

C.D.F ل د ح

منظمة عضو في الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان وال فدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو مؤسس في فيدرالية مراكز حقوق الإنسان في العالم العربي(ناس) و في شبكة مراقبة الانتخابات في العالم العربي و في تحالف المنظمات العربية من اجل التوقيع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية

بيان

الصحفي مازن درويش أمام القضاء العسكري

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود .

( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

• لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً .

( المادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

عقدت اليوم الاثنين في 17\3\2008جلسة استجواب للزميلمازن درويش رئيس المركز السوري للإعلام و حرية التعبير ,وعضو مكتب الأمانة (ل.د.ح) و نائب رئيس المعهد الدولي للتعاون و المساندة – بروكسل . برئاسة القاضي الفرد العسكري السادس في دمشق وذلك بناء على الدعوى المرفوعة بحقه من قبل شرطة مخفر عدرا بتهمة "قدح وذم إدارات الدولة العامة".وتم تأجيل المحاكمة إلى تاريخ 15\4\2008 من اجل دعوة شهود الادعاء .

ويذكر انه تم اعتقال الأستاذ مازن درويش مساء يوم 12\1\2008 أثناء قيامه بتحقيق صحفي في منطقة عدرا التي حدثت فيها بعض الاضطرابات والمشاكل نتيجة حادثة قتل بين الأهالي ,مما أدى إلى تحطيم بعض المحلات والبيوتنتيجة ردة فعل من الأهالي على حادثة القتل. بتاريخ 11\1\2008... وقد اخلي سبيل الزميل مازن درويش في 15\1\2008 بعد مثوله أمام النيابة العسكرية بدمشق تاريخ 14\1\2008حيث قررت النيابة العسكرية تركه بالتهم التي وجهت إليه وقتها و هي : إثارة النعرات الطائفية و الحض على الاقتتال الطائفي و انتحال صفة صحفي لعدم كفاية الأدلة و لإبرازه بطاقته الصحفية و تحريك الدعوى العامة ضده بتهمة قدح إدارات الدولة العامة بناء على ادعاء شرطة مخفر عدرا.

يذكر أن الأستاذ مازن درويشهو رئيس المركز السوري للإعلام و حرية التعبير,وهو عضو مكتب الأمانة في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية, و تم انتخابه كنائب لرئيس المعهد الدولي للتعاون و المساندة في بروكسل قبل عدة أشهر . متزوج ولديه ولدان.

إننا في ل.د.ح ندين وبشدة محاكمة الزميل والصحفي مازن درويش ونطالب بوقف هذه المحاكمة,وإسقاط التهم الموجهة إليه.

وإننا نتوجه إلى السيد رئيس الجمهورية العربية السورية وبصفته رئيسا لمجلس القضاء الأعلى ,من أجل التدخل لإغلاق ملف محاكمات أصحاب الرأي والضمير,وإسقاط التهم الموجهة إليهم,وإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي في سورية.

ونتوجه الى الحكومة السورية بضرورة تنفيذ التزاماتها المتعلقة بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005، وبالتزامها بكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها.

دمشق في18\3\2008

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

مكتب الأمانة

www.cdf-sy.org

info@cdf-sy.org

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.

الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

تصريح

توقيف بسبب إقامة حفلة زفاف عائلية

علمت منظمتنا من مصادر مطلعة، أن دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي في مخفر منطقة رأس العين – محافظة الحسكة، طلبت من المواطن حميد شيخو بن محمود، بمراجعة مديرية منطقة رأس العين، بسبب أقامته حفلة زفافه بشكل عائلي مصغر أمام منزله باستخدام آلة التسجيل وبدون وجود مكبرات الصوت أو أي مظهر من مظاهر الإزعاج، وذلك في مساء يوم الثلاثاء 18 / 3 / 2008

وفي صباح اليوم التالي 19 / 3 / 2008 وأثناء مراجعة شقيقه عدنان شيخو بن محمود لمديرية المنطقة، تم إبلاغه بضرورة مراجعة شقيقه حميد للأمن الجنائي وإعطاء تعهد بعدم تكرار ذلك. وعندما حضر الأخ المعني حميد إلى الأمن الجنائي، تم توقيفه لأكثر من ست ساعات من الساعة 12 – 7 مساء، ليتم بعد ذلك إطلاق سراحه؟!!!

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه الممارسات التعسفية بحق المواطنين وحجز حريتهم خارج القانون، فإننا نطالب السلطات المسئولة بالكف عن هذه التصرفات الغير مبررة والكف عن ابتزاز المواطنين والعبث بحقهم في الحرية والأمان.

19 / 3 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان تطالب بالافراج الفوري

عن الكاتب بييررستم والمواطن عبد الرحمن الخميس

بيان

علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عبر مصادر حقوقية أن فرع المخابرات العسكرية في مدينة حلب قد قام بإعتقال المواطن عبد الرحمن بن سليمان الخميس ( من منطقة السفيرة شرق حلب ) أثناء مراجعته للفرع المذكور يوم الأحد الواقع في 9/3/ 2008 .

يذكر أن المواطن عبد الرحمن الخميس ( 53 سنة ) يعاني من مشاكل صحية عديدة تتطلب رعاية خاصة وقد كان قد وصل إلى سوريا قبل أسابيع قليلة من إعتقاله بعد أن قضى ما يقارب 25 عاما في المملكة العربية السعودية ، ولم تتوفر للرابطة السورية أي معلومات تفيد عن الأسباب التي أدت إلى إعتقاله .

كما علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إستنادا لمصادر حقوقية سورية أن جهاز المخابرات الجوية ( فرع حلب ) قد قام بإعتقال الكاتب الكردي أحمد مصطفى محمد الملقب ب بيير رستم ( مواليد 1963 – أحد كوادر الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ) وذلك بعد إستدعائه للفرع المذكور صباح السبت 15 / 3 / 2008 ، ثم قامت دورية من الجهاز نفسه بتفتيش منزله ومصادرة حاسوبه وأوراقه وبعض كتبه .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان ترى في إستمرار مسلسل الإعتقال التعسفي خارج إطار القانون والذي يستند بشكل أساسي إلى حالة الطوارئ والأحكام العرفية السارية في البلاد منذ عام 1963 ، إشارة واضحة تعكس إصرار الحكومة السورية على إتباع الحلول الأمنية في تعاملها مع الناشطين والمواطنين السوريين .

إننا في الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ ندين بشدة كافة أشكال الإعتقال التعسفي وما يصاحبها من إنتهاكات جسيمة بحق المعتقلين ، فإننا نرى بأن هذه الاجراءات تتعارض مع الإلتزامات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان تطالب بالافراج الفوري عن الكاتب بيير رستم والمواطن عبد الرحمن الخميس،أو تقديمهما إلى محكمة علنية تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة إذا ما توفر مسوغقانوني لذلك ، كما تجدد مطالبتها للحكومة السورية بضرورة القيامبما يلزم من الإجراءات التي من شأنها تعزيز وإحترام حقوق الإنسان في سوريا ، وذلك عبر إغلاق ملف الاعتقال التعسفي والافراج عن كافة السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير فيالسجون السورية .

دمشق 19 / 3 / 2008

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان

دمشق- Mobil00963 933299555Fax: 00963 11 6619601

syrianleague@gmail.com

 www.shrl.org

اعتقال مواطن كردي في قامشلي:

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن المواطن أحمد صالح جمعة من حي الهلاية بقامشلي مواليد1960 ، قد قام بمراجعة الأمن الجنائي بقامشلي في يوم الاثنين17-3- 2008 ، للحصول على كتاب "لاحكم عليه " من أجل عمله في دائرة(الثروة الحيوانية) كحارس، فتمّ توقيفه حالاً و تسليمه إلىفرع الأمن العسكري ،حيث ألقي القبض عليه ، و اقتياده إلى دير الزور، و منها إلى دمشق ، بدعوى وجود إشكال أثناء خدمته للعلم ، و لا يزال رهن الاعتقال ....!

جدير ذكره أن المواطن المذكور أنهى خدمة العلم قبل 18 عاماً ،دون أيّ مخالفات أو عقوبات تذكر / بحسب مقربين منه

منظمة-ماف ، تطالب الجهات المعنية بإيقاف مسلسل الاعتقالات الأمنية ، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد

قامشلي

18/3/2008م

www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

 تصريح

 إطلاق سراح الطالب أواز عبد الكريم مصطفى

 علمت منظمتنا، المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أنه في حوالي الساعة الثانية عشر من ليلة 16 - 17 / 3 / 2008 تم إطلاق سراح الطالب أواز عبد الكريم مصطفى.

 ويذكر أن أواز عبد الكريم مصطفى، طالب في المعهد المتوسط الزراعي بحلب، حيث اعتقل من قبل دورية تابعة لفرع أمن الدولة في منطقة ديرك – محافظة الحسكة،في الساعة التاسعة من مساء يوم السبت 15 / 3 / 2008

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنىء الطالب أواز عبد الكريم مصطفى وأسرته بإطلاق سراحه، فإننا نطالب السلطات السورية بالكف عن الاعتقالات العشوائية بحق المواطنين السوريين وبشكل خاص الناشطين في مجال الشأن العام، وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير والضمير في سجون البلاد، وإلغاء القوانين والمحاكم الاستثنائية ( محكمة أمن الدولة العليا، المحاكم العسكرية ) وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية، وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي في سوريا بشكل نهائي.

17 / 3 / 2008المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

اعتقال عبد الرحمن الخميس

علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصدر مقرب أن فرع المخابرات العسكرية في منطقة السريان بحلب اعتقل المواطن عبد الرحمن بن سليمان الخميس (53 سنة) أثناء مراجعته للفرع يوم الأحد الواقع في 9/3/2008.

ومن الجدير بالذكر فقد وصل عبد الرحمن الخميس إلى حلب قبل ثلاثة أسابيع من تاريخ اعتقاله قادماً من المملكة العربية السعودية التي أمضى فيها 25 سنة ، وأكد المصدر أن المواطن المذكور ليس له توجه سياسي محدد ولا ينتمي إلى أي حزب سياسي.

عبد الرحمن الخميس من منطقة السفيرة شرق حلب ، متزوج وعنده 17 ولداً وبنتاً ويعاني من أمراض القلب وتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم والسكر.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين كل أنواع الاعتقال التعسفي لتطالب بالإفراج الفوري عن عبد الرحمن الخميس وطي ملف الاعتقال العشوائي بصورة نهائية. واللجنة إذ تبدي قلقها لما قد يترتب من عواقب وخيمة على صحة المعتقل لتحمل السلطات السورية كافة النتائج.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

17/3/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

عاجل من عفرين / حلب:

اعتقال الكاتب بير رستم عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق

الأحد/16/آذار/2008 النداء: www.damdec.org

خاص بالنداء:

داهمت دورية تابعة لجهاز الأمن الجوي صبيحة البارحة السبت 15 مارس / آذار منزل الكاتب والسياسي الكردي " بير رستم " في بلدة " جنديرس " التابعة لمنطقة عفرين واقتادته إلى مقر فرعها في مدينة حلب، كما وصادرت خلال عملية الاعتقال جهاز الكمبيوتر العائد له إضافة إلى قسم من أوراقه الشخصية، وذلك دون معرفة خلفية وأسباب الاعتقال.

وكان الكاتب المعتقل قد أمضى في بداية شهر ديسمبر 2007 ليلة في فرع أمن الدولة بحلب نتيجة حضوره الجلسة الأولى للمجلس الوطني المنبثق عن إعلان دمشق المعارض، وباعتقاله يرتفع عدد أعضاء المجلس الوطني المعتقلين إلى أربعة عشر، إثر الحملة الأمنية التي بدأت وما زالت مستمرة عشية 10/12 /2008 ذكرى اليوم العالمي لإعلان حقوق الإنسان .

يذكر أن الكاتب والناشط السياسي " أحمد مصطفى محمد " والملقب ب " بير رستم " من مواليد قرية " شيخ جقلي " الحدودية التابعة لمنطقة عفرين في عام 1963، حائز على شهادة الثانوية العامة ولم يكمل دراسته الجامعية في فرع الهندسة الميكانيكية لانصرافه إلى الكتابة الأدبية، ونشر أولى محاولاته القصصية باللغة الكردية في عام 1990 وذلك في مجلة " ستير "، وهو عضو احتياط في اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي في سوريا " البارتي " ( جناح نذير مصطفى ).

وقد نشر العديد من المقالات في موقع النداء وغيره من مواقع المعارضة السورية، كما أصدرعدداً من الكتب الورقية والالكترونية خلال مشواره الكتابي، وهي :

1_ العصافير المجهضة (Çivîkên Beravêtî) منشورات آسو 1992 بيروت.

2_ العنكبوت (Pilindir)، منشورات آسو 1993 بيروت.

3_ النحات (Pûtvan)،منشورات مرخ 1998 بيروت.

4_ الماء الثقيل (Tîrav ) منشورات سبيرز 2000 دهوك.

5_ طفولة مرآة وأشياء أخرى Zarotiya Neynikekê û tiştin din - كتاب الكتروني - رواية 2006 .

6_ دوائر وكلمات Cerg û Gotin - كتاب الكتروني - مقالات أدبية وفكرية 2006.

7_ ثقافة الخوف و إمبراطورية الدم Çanda Tirsê û Imperetoriya Xwinê - كتاب الكتروني - 2006 .

هذا وقد أصدرت عدة منظمات حقوقية سورية كلجان الدفاع واللجنة الكردية وغيرها بيانات خاصة تستنكر الاعتقال المذكور، وتطالب بالإفراج عن كافة معتقلي الرأي في سوريا.

تأجيل آخر لمحاكمة خمسين كرديا أمام القاضي الفرد العسكري الأول بدمشق

أفاد الزميل المحامي حسن مشو عضو مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف الذي حضر اليوم الخميس 13-3-2008 محاكمة خمسين كردياً، ممن تتم محاكمتهم طلقاء ، أمام قاضي الفرد العسكري الأول بدمشق ، وكانوا قد توقفوا من قبل على خلفية المسيرة السلمية التي تمت في مدينة قامشلي في 5-6-2005 بعيد اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي، وتم التقاط الكثيرين منهم

من شوارع المدينة عشوائياً ، لمجرد إنهم كرد، على عادة الجهات الأمنية التي باتت تلجأ في مثل هذه الحالات إلى هذا الأسلوب،رغم عدم سماع بعضهم- آنذاك قبل اعتقالهم - بما كان قد تم ،مؤكداً أنه تم في صباح اليوم تأجيل المحاكمة التي نقلت في الأصل من مدينة قامشلي، إلى دمشق ، وذلك إلى تاريخ4-5-2008 لدعوة العقيد رائد خازم والملازم عبد العزيز الذي حضرها بالإضافة إلى الزميلين الناشطين والمحاميين خليل معتوق ومحمد مصطفى ، وبحضور ممثل السفارة النرويجية ، وتم أخذ إفادة الشرطي الشاهد تزار أحمد صادق ، وهو ما ستكون شهادته مطعونة ، لأن من تم اعتقالهم - آنذاك- لم يكونوا جميعاً في موقع واحد ، بل ولم يتم هذا التوقيف من قبل مجرد جهة أمنية واحدة، بل إن الجهات الأمنية فرقت هذه المسيرة بإطلاق النار بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابة عديدين، بجراح خطيرة ، وكان ينبغي محاسبة من أطلق النار، قبل أيّ إجراء آخر، ناهيك عن إنه تم سلب ونهب وتحطيم أثاث وواجهات الكثير من المحال التجارية أمام أعين السلطات، ولم يتم التعويض لهؤلاء المنكوبين....!

ولقد أكد المحامي الزميل مشو ممثل المنظمة أن هذه المحاكمة غير قانونية، لأنها لم تتم في موقع الحدث، بل نقلت إلى مكان آخر، دون أي مسوغ قانوني ، ناهيك عن إنه تتم محاكمة مدنيين أمام محكمة عسكرية ، وهو بدوره غير قانوني...!

منظمة ماف إذ تطالب بطي ملف هؤلاء المتهمين الذين تتم محاكمتهم طلقاء،فهي تطالب بتقديم كافة الجناة الحقيقيين الذين آذوا المواطنين، وأطلقوا النار عليهم ، ومن حرضوا أو ساهموا فيسلب ونهب محال المواطنين الكرد في قامشلي في ذلك اليوم نهاراً جهاراً دون أن تعوض لأصحابها ، و كل ذلك على نحو مخالف لكافة القوانين، مما يشكل انتهاكاً صارخا ً لحقوق الإنسان ، كما تطالب بإنهاء الاعتقال السياسي، وإنهاء تقديم المدنيين أمام محاكم عسكرية ، أو غير دستورية، وإطلاق الحريات العامة، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

13-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

محاكمات جديدة ل31 كردياً أمام القضاء من بينهم فؤاد عليكو وحسن صالح وفارس عنز:

 (كلّ متهم بريء حتى يدان بحكم قضائي مبرم

- لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلاّ وفقاً للقانون

المادّة /28/ - من الدستور السوري

( لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحط من الكرامة)

المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الحرية حق مقدس وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم ف1المادة25من الدستور.

 (لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية المادة 20من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

مثّل اليوم بالدعوى رقم أساس268 أما م قاضي الفرد العسكري في محافظة الحسكة- قامشلي ، إثنان وعشرون مواطناً كردياً على خلفية التظاهرة السلمية التي تمت في مدينة قامشليبتاريخ 2-11-2007بتهمة إثارة النّعرات الطائفية وإثارة الشغب وممانعة رجال الأمن أثناء قيامهم بأداء المهام الموكلة إليهم ، والمعاقب عليها بالمواد رقم: 307-377-372 -336-من قانون العقوبات، كما تم توجيه الاتّهام بالملفّ نفسه لكل من السادة الناشطين:

فؤاد عليكو- حسن صالح-فارس عنز (طلقاء) بدعوى الانتماء إلى جمعية سرية، والمعاقب عليها بالمادة288 عقوبات ، علما أن كلاً من : بدرخان أحمد ابراهيم- ومروان حميد - ومحمود شيخ موس- وغسان محمد صالح عثمان، تتم محاكمتهم طلقاء كذلك، ولم يتم استجواب السادة فؤاد عليكو وحسن صالح وفارس عنز ، ولم يتم توقيفهم وتأجلت المحاكمة الى24-3-2008 بسبب عدم حضور كل من :

شيار علي خليل- - وبلال حسين حسن( مصابان) و قرر تجديد دعوتهما وتبليغهما – لصقاً على لوحة إعلانات المحكمة،كي تضاف أسماؤهم إلى أسماء المعتقلين السادة:

1-شعلان محسن

2-محمد عبد الحليم جميل

3-محي الدين حسن

4-عبدو كمال اسماعيل

5-مازن فنديار حمو

6-مسلم سليم هادي

7-حسين احمد

8-وليد حسن حسن

9-شيخ موس عبدي حسين

10-عبدالرحمن رمو

11-فراس فارس يوسف

12-موسى صبري عكيل

13-مروان حميد عثمان

14-جميل ابراهيم عمر

15-عيسى ابراهيم حسو

16-عباس خليل ابراهيم

17-شيار علي خليل( مصاب )

18-بلال حسن حسين(مصاب )

كما إنه على صعيد -وعلى خلفية التظاهرة نفسها - تم تحويل كل من الأحداث التالية أسماؤهم إلى محكمة جنايات الأحداث بالحسكة لشهود الحق العام وهم:

1- شيندار صلاح الدين

2-خليل محمد اسماعيل

3-بيشنك ساريك

4-حسن احمد

5-نافع غيدا

6-تحسين طه فتاح

والجدير بالذكر أن التظاهرة السلمية المذكورة ، تمت بتاريخ 2-11-2007 احتجاجاً على التهديدات التركية لكردستان العراق ، وكانت قوات حفظ النظام الموجودة ، وأجهزة الأمن ، قد أطلقت الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع على المواطنين الذين تظاهروا بشكل حضاري وسلمي، ناهيك عن الضرب المبرح لمن وقع تحت أيدي بعض من هذه القوات، وكانت النتيجة قتل الضحية :

عيسى ملا خليلوجرح آخرين هما :

شيار خليل- بلال سيد صالح بجراح خطيرة ،ممن أعلن ذووهم عن أوضاعهم نتيجة خطورتها ، ناهيك عن الإصابات غير المعلنة في مثل هذه الحالات نتيجة الخوف من البطش الأمني.

ولقد حضر ممثل منظمتنا المحامي محمود عمر عضو مجلس الأمناء المحاكمة مع عدد من الزملاء والمحامين والناشطين .

منظمة ماف إذ تطالب بمحاكمة من قام بقمع هذه التظاهرة السلمية ، ومن أمر أو نفذ بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين، فهي تطالب بطي ملف هؤلاء المواطنين، خاصة وانه تتم محاكمة مدنيين أمام محكمة عسكرية.

كذلك فإن المنظمة ترى في واقعة تفتيش المحامين أمام محاكمة اليوم في قامشلي من قبل عناصر الشرط، سابقة غير قانونية ، وتطالب بالكف عن مثل هذه التجاوزات بحق الزملاء المحامين.

قامشلي

13-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

خبر صحفي حول اعتقال الكاتب بير رستم :

لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون

الفقرة 2 المادة 28 من الدستور السوري

 لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحط للكرامة

-المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 الحرية حق مقدس وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم

ف1المادة25من الدستور

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن ثلاث دوريات تابعة لفرع الأمن الجوي بحلب قد قامت في صباح هذا اليوم 15-3-2008 باعتقال الكاتب الكردي المعروف بير رستم( أحمد مصطفى ) مواليد1963منبلدة جنديرس التابعة لعفرين- حلب ، واقتادته إلى جهة مجهولة ، بعد أن داهمت منزله ، وأخذت حاسوبه وبعض أوراقه الشخصية، بحسب مصادر خاصة بالمنظمة

وكان الكاتب بير قد تم استدعاؤهإلى هذه الجهة قبل ذلك، ودون أن يتم معرفة الأسباب التي أدت إلى اعتقاله

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف تطالب بإلغاء الاعتقال دون مذكرة قضائية رسمية، فهي تطالب بإطلاق سراح هذا الكاتب والناشط المعروف.

حلب- عفرين

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تأجيل آخر لمحاكمة خمسين كرديا أمام القاضي الفرد العسكري الأول بدمشق

أفاد الزميل المحامي حسن مشو عضو مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف الذي حضر اليوم الخميس 13-3-2008 محاكمة خمسين كردياً، ممن تتم محاكمتهم طلقاء ، أمام قاضي الفرد العسكري الأول بدمشق ، وكانوا قد توقفوا من قبل على خلفية المسيرة السلمية التي تمت في مدينة قامشلي في 5-6-2005 بعيد اغتيال الشيخ معشوق الخزنوي، وتم التقاط الكثيرين منهم من شوارع المدينة عشوائياً ، لمجرد إنهم كرد، على عادة الجهات الأمنية التي باتت تلجأ في مثل هذه الحالات إلى هذا الأسلوب،رغم عدم سماع بعضهم- آنذاك قبل اعتقالهم - بما كان قد تم ،مؤكداًأنه تمفي صباح اليوم تأجيل المحاكمة التي نقلت في الأصل من مدينة قامشلي، إلى دمشق ، وذلك إلى تاريخ4-5-2008 لدعوة العقيد رائد خازم والملازم عبدالعزيز الذي حضرها بالإضافة إلى الزميلين الناشطين والمحاميين خليل معتوق ومحمد مصطفى ، وبحضور ممثل السفارة النرويجية ، وتم أخذ إفادة الشرطي الشاهد تزار أحمد صادق ، وهو ما ستكون شهادته مطعونة ، لأن من تم اعتقالهم - آنذاك- لم يكونوا جميعاً في موقع واحد ، بل ولم يتم هذا التوقيف من قبل مجرد جهة أمنية واحدة، بل إن الجهات الأمنية فرقت هذه المسيرة بإطلاق النار بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابة عديدين، بجراح خطيرة ، وكان ينبغي محاسبة من أطلق النار، قبل أيّ إجراء آخر، ناهيك عن إنه تم سلب ونهب وتحطيم أثاث وواجهات الكثير من المحال التجارية أمام أعين السلطات، ولم يتم التعويض لهؤلاء المنكوبين....!

ولقد أكد المحامي الزميل مشو ممثل المنظمة أن هذه المحاكمة غير قانونية، لأنها لم تتم في موقع الحدث، بل نقلت إلى مكان آخر، دون أي مسوغ قانوني ، ناهيك عن إنه تتم محاكمة مدنيين أمام محكمة عسكرية ، وهو بدوره غير قانوني...!

منظمة ماف إذ تطالب بطي ملف هؤلاء المتهمين الذين تتم محاكمتهم طلقاء،فهي تطالب بتقديم كافة الجناة الحقيقيين الذين آذوا المواطنين، وأطلقوا النار عليهم ، ومن حرضوا أو ساهموا فيسلب ونهب محال المواطنين الكرد في قامشلي في ذلك اليوم نهاراً جهاراً دون أن تعوض لأصحابها ، و كل ذلك على نحو مخالف لكافة القوانين، مما يشكل انتهاكاً صارخا ً لحقوق الإنسان ، كما تطالب بإنهاء الاعتقال السياسي، وإنهاء تقديم المدنيين أمام محاكم عسكرية ، أو غير دستورية، وإطلاق الحريات العامة، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

13-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تصريح حول اعتقال الناشط عدنان حمدان

لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون

الفقرة 2 المادة 28 من الدستور السوري

 لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحط للكرامة

-المادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 الحرية حق مقدس وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم

ف1المادة25من الدستور

أكد ت لجان الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في سوريا أن "جهاز الأمن العسكري ،فرع المنطقة، بدمشق,أقدم في الساعة السابعة من مساء يوم الخميس 13\3\2008 ,على اعتقال الناشط عدنان حمدان عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية , , وذلك اثر استدعائه من الفرع المذكور ، ولم يتوافر لدى الزملاء في المنظمة معرفة أسباب هذا الاعتقال ، إلا إنها رجحت بأن ذلك ربما جاء على خلفية نشاطه العام . علما أنه تم استدعاؤه من الجهة الأمنية نفسها في صباح اليوم ذاته الخميس13\3\2008 بحدود الساعة التاسعة والنصف ، وظل في الفرع المذكور حتى ساعات الظهيرة ومن ثم طلب منه العودة مساء .

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف إذ ترى في هذا الاعتقال غير قانوني لأنه جاء دون مذكرة قضائية رسمية فهي تطالب الجهات لمعنية بإلغاء الاعتقال السياسي من حياة البلاد وإطلاق سراح كافة سجناء الرأي

دمشق

15-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تصريح حول ملاحقة باعة المناديل ذات الألوان الخضراء والحمراء والصفراء وخياطي الألبسة التراثية الكردية :

تتابع منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف ، منذ مطلع آذار الحالي2008 بقلق كبير تشديد الرقابة الأمنية في منطقة الجزيرة على محال بيع الألبسة الجاهزة، وسواها ، بل والباعة الجوالين ، والضغط من أجل الحؤول دون اقتناء وبيع أية قطعة لباس: مناديل- ثياب- قبعات- إلخ ذات الألوان الخضراء والحمراء والصفراء،بل والألبسة التراثية الكردية نفسها، على اختلاف ألوانها ، ومساءلة أصحاب المحال عن المصدر الذي حصلت عليه في حال ضبطها ، واستدعاء الباعة ، وهو ما لا يزال مستمرّاً، خاصة في عشية عيد النوروز الذي يصادف الحادي والعشرين من آذار وهو العيد القومي للكرد الذي يحتفلون به،بل إن إدارات بعض المدارس قد نبهت تلاميذها وطلابها بعدم اقتناء أية ملابس وخيوط تحمل هذه الألوان تحت طائلة المسؤولية.

ولقد علمت منظمة ماف أنه في سياق الضغط من أجل منع الألبسة التراثية للكرد تم اعتقال عدد من المواطنين الكرد منهم من لم يتم إعلان أسمائهم ، ومنهم منتم إعلان أسمائهم من قبل مصدر حقوقي كردي وهم ثلاثة أشقاء يعملون في إحدى ورش الخياطة بدمشق وهم:

1-جمعة عبد العزيز حمدو.

2-أحمد عبد العزيز حمدو.

3-محمد أمين حمدو.

بالإضافة إلى شقيقهم بهمن عبد العزيز حمدو. والذي كان – بحسب المصدر- في زيارة أشقائه الثلاثة الذين يعملون في تلك الورشة ، حيث تم اعتقال هؤلاء الأشقاء في عصر يوم 13-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف إذ ترى في مثل هذا الاعتقال غير شرعي، لأنه جاء من دونمذكرة قضائية رسمية ، فهي تطالب بإطلاق سراح هؤلاء العمال وشقيقهم الضيف حالاً ، والكف عن ممارسة التمييز بحق المواطنين ومحاسبتهم على حرية طقوسهم وعاداتهم التي تغني ثقافة بلدهم سوريا، و تجعلها فسيفساء حقيقياً.

15-3-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

الاعتقال التعسفي يطال الكاتب والناشط السياسي " بير رستم "

علم المركز الكردي للدراسات الديمقراطية, أن قوة تابعة لجهاز الأمن الجوي قامت في صبيحة أمس السبت 15 مارس / آذار بمداهمة منزل الكاتب والناشط السياسي الكردي " بير رستم " في بلدة " جنديرس ", التابعة إدارياً لمنطقة " عفرين ", واقتادته إلى مقر فرعها في مدينة حلب, وصادرت خلال عملية الاعتقال جهاز الكمبيوتر العائد له, ولم يتضح بعد أسباب الاعتقال الذي تم بدون مذكرة قانونية وخارج القانون.

جدير ذكره, أن الكاتب والناشط السياسي " أحمد مصطفى محمد ", ويعرف على نطاق واسع في الوسط الثقافي الكردي السوري باسم " بير رستم " من مواليد عام 1963 في قرية " شيخ جقلى " التابعة لمنطقة عفرين, وهو حائز على شهادة الثانوية العامة – الفرع العلمي, وترك دراسته الجامعية في فرع الهندسة الميكانيكية بعد التحاقه بها بفترة وجيزة لانصرافه إلى الكتابة الأدبية, وهو من كتاب القصة القصيرة الكردية المعروفين وله فيها عدة مجموعات قصصية, منها على سبيل المثال لا الحصر : " العصافير المجهضة ", و " العنكبوت ", و " النحات ", و " الماء الثقيل " وكلها باللغة الكردية, وكان قد تعرض إلى الاعتقال ليوم واحد بتاريخ 9 ديسمبر 2007 وأطلق سراحه يوم 10 ديسمبر, وذلك في مستهل الهجمة التي دشنها جهاز أمن الدولة السوري على النشطاء الذين حضروا الجلسة الأولى لمجلس إعلان دمشق الوطني.

المركز الكردي إذ يندد ويستنكر هذا الاعتقال التعسفي من قبل الأمن السوري للكاتب والناشط الديمقراطي " بير رستم ", فإنه يطالب بالإفراج الفوري عنه وكذلك الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والتعبير في المعتقلات والسجون السورية, وإطلاق الحريات العامة في البلاد, وكف يد الأجهزة الأمنية عن انتهاك حرمات المنازل وحريات النشطاء.

المركز الكردي للدراسات الديمقراطية

16 مارس 2008

www.kurdcds.org

kurdcds@gmail.com

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان

في سوريا

C.D.F –ل دح

بيان

علمت أوساط لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سوريا

أن قوة مؤلفة من عناصر من المخابرات الجوية اقتحمت في صباح يوم السبت

الواقع في 15/3/2008 منزل الزميل احمد مصطفى محمد الملقب ( بيير رستم ) وقد اعتقلته بعد أن صادرت جهاز الكومبيوتر الخاص به ، وبعضاً من أوراقه الخاصة .

إننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان إذ نعتبر هذا التصرف انتهاكاً لأبسط حقوق الانسان فإننا نطالب بالوقت نفسه باخلاء سبيله فوراً ، واطلاق سراح جميع المعتقلين الساسيين ، ومعتقلي الرأي والضمير وعلى رأسهم الدكتور عارف دليلة وأنور البني ونزار ستناوي وميشيل كيلو .

مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان

16/3/2008

amontadana@yahoo.com

anaissi@scs-net.org

تلفون 00963944465762

فاكس041469091

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

 المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.

 الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة. وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة دونما اعتبار للحدود.

المادة التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

1- لكل إنسان الحق في اعتناق آراء دون مضايقة. 2- لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو بأية وسيلة يختارها.

الفقرة / 1، 2 / من المادة / 19 م من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وأن يسهم في الرقابة والنقد البناء بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للقانون.

المادة / 38 / من الدستور السوري النافذ

تصريح

اعتقال الزميل بير رستم

علمت منظمتنا من مصادر مطلعة، أن المخابرات الجوية بحلب، اعتقلت في الساعة السابعة من صباح يوم السبت 15 / 3 / 2008 الزميل الكاتب أحمد مصطفى محمد ( بير رستم ) عضو المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ).

وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر اليوم نفسه قامت دورية تابعة للفرع المذكور بمداهمة منزله في ناحية جنديرس – منطقة عفرين – محافظة حلب، ومصادرة حاسوبه وأورقه الشخصية، وذلك دون بيان أسباب الاعتقال أو وجود مذكرة أو حكم صادر من الجهات القضائية المختصة. ويعتقد أن اعتقاله جاء على خلفية نشاطه العام.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه اعتقال الزميل بير رستم عضو المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) وكافة الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون بدون مذكرة قضائية أو صدور حكم من الجهات القضائية المختصة، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراحه فوراً، وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والتعبير والضمير، وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية واحترام القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار دون مضايقة.

16 / 3 / 2008 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.

 الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

تصريح

 اعتقال الطالب أواز عبد الكريم مصطفى

 علمت منظمتنا من مصادر مطلعة، أن دورية من جهاز أمن الدولة في مدينة ديرك ( المالكية ) – محافظة الحسكة، اعتقلت في الساعة التاسعة من مساء يوم أمس السبت 15 / 3 / 2008 الطالب أواز عبد الكريم مصطفى، وتم اقتياده إلى جهة مجهولة، دون بيان أسباب الاعتقال أو وجود مذكرة أو حكم صادر من الجهات القضائية المختصة، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة كتابة هذا التصريح. والمعتقل أواز عبد الكريم مصطفى، طالب في إحدى المعاهد المتوسطة بحلب.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه الاعتقالات التعسفية والتي تجري خارج القانون بدون مذكرة قضائية أو حكم صادر من الجهات القضائية المختصة، نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح الطالب أواز عبد الكريم مصطفى، وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والتعبير والضمير، وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية واحترام القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار دون مضايقة.

16 / 3 / 2008 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ