العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 22 /05/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

مجازر جديدة بحق المواطنين السوريين العزل

وردت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أسماء مواطنين سقطوا برصاص الأمن السوري اليوم ويوم أمس من حمص وتلكلخ ومعرة النعمان

أسماء بعض شهداء مجزرة تل النصر بحمص 21/5/2011

أكد مصدر موثوق في مدينة حمص أنه تعرف على أسماء وهويات أربعة من الذين قتلوا اليوم على يد أمن النظام السوري في مقبرة تل النصر وهم:

مرهف النمر / شريف إحسان السباعي / عبد الله دالي / أحمد نهير مشهداني

ومن قبل أكد شاهد عيان اتصل باللجنة من المقبرة وذكر أن عدد الذين استشهدوا بلغوا 14 مواطناً سورياً كانوا يشيعون شهداء يوم أمس الجمعة، وقال أن عشرات الإصابات بعضها خطرة وقعت بين المشيعين المسالمين.

أسماء شهداء جمعة الحرية بحمص 20/5/2011

أحمد عبد المعين بكر (14 سنة)/ محمد البقاعي (15 سنة) / رامز العكاري (50 سنة) / تامر عبد الإله الزامل (24 سنة)/ المهندس محمد فخري العطار / عماد جمال كروما / راكان مشرف / عدنان الخولي / حسان الحموي / محمد ملا علي/ مهند إبراهيم / محمد الخضر العيسى / أيهم الأحمد / مصطفى علي الزقريط.

من شهداء مجزرة معرة النعمان 20/5/2011

واستشهد يوم أمس الجمعة في معرة النعمان برصاص قوات الأمن السورية المواطنون المسالمون العزل:

محمود عبد القادر الخطيب / حسان ديب السعيد / عامر مصطفى السعيد / عبدو حميد الشعراوي / محمد وليد العدل / أحمد أبي زكور / أحمد الغريب / عبد الحميد الرحمون / مهند الرحمون / غازي مصطفى دقماق / أحمد عبد الرزاق شحيبر/ جعفر الشردوب/ يوسف عمر الأسعد / أحمد الزكور / محمود غريب / مهدي المؤيد / أحمد نعسان الغريب/ جمعة أزنادي / سعد الموة / أحمد نجار / مهدي جمعة الحسين / ...... التيرزي/ أحمد مضر حسن (14 سنة)

واستشهد أيضاً في معرة النعمان المجند محمد أحمد الحسين من حمص بعد أن تمت تصفيته على يد الضابط المسؤول بعدما رفض إطلاق النار على المتظاهرين ولا يزال جثمانه في مستشفى معرة النعمان الوطني.

أسماء بعض شهداء مجزرة تلكلخ:

واستشهد في الأسبوع الماضي في تلكلخ العديد من المواطنين عرفنا منهم حسب روايات الشهود: عبد العزيز عكاري (80 سنة) / محمد مستو (22 سنة) / أحمد المصري (20 سنة)/ محمد حسين بلال (21 سنة) / علاء جهاد المصري / مجد الكردي / حسام الرجب/ مصطفى بري حمادة / محمد محمود حمادة / خلدون حمادة / عبد الغفار الزعبي /مصطفى الجبوري.

أسماء شهداء مجزرة دير الزور 20/5/2011

إياد صالح العبد الله/ عماد صالح العبد الله / صالح عبد الله الملا

أسماء شهداء مجزرة حماة 20/5/2011

مصعب رشواني / محمد العبد

أسماء شهداء مجزرة ريف دمشق 20/5/2011

أحمد زهير العزب(داريا)/ ...... المظلوم (برزة)

أسماء شهداء مجزرة حوران 20/5/2011

محمد سامي القنبس (الحارة)/ علي حميد القبلان (الصنمين)

من شهداء مجزرة اللاذقية 20/5/2011

عبد الرحمن قبارو

 إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين عمليات القتل ونعتبر ذلك مجازر جماعية وجريمة إبادة ضد الإنسانية تتحمل مسؤوليتها في المقام الأول السلطات السورية بأعلى مرجياتها السياسية والأمنية، وتطالبها بوقف العنف فوراً ضد المواطنين السوريين المسالمين العزل.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/5/2011

بيان مشترك

من جديد دوامة العنف تؤدي الى وقوع الضحايا و الاعتقالات التعسفية رغم الاعلان عن الغاء حالة الطوارئ

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية ,مما أدى لوقوع عدد من الضحايا(قتلى وجرحى في عدة مناطق ومدن سورية) رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ,وعرف من الضحايا التالية اسماؤهم:

حمص:

مصطفى علي الزقريط -راكان مشرف - أحمد عبد المعين بكر - عماد كروما - محمد خضر العيسى - تامر عبد الإله الزامل - محمد فخري العطار - حسان الحموي- عدنان الخولي- المهندس محمد العطار.

محافظة إدلب:

محمود غريب -محمد ناصر الحسين- حسان قدور الحميدي- علي احمد غريبي- أحمد مضر الحسن - محمد الكفري - مهدي جمعة الحسين المؤيد- محمد احمد ذكرى - أحمد عبد الرزاق شحيبر- أحمد أبي زكور-غازي مصطفى دقماق - محمود عبدالقادر الخطيب- حسان ديب السعيد - عبدو أحمد الشعراوي- مهند بن محمد حميد الرحمون - حميد بن محمد حميد الرحمون - محمد وليد العدل - يوسف الأسعد- أحمد النجار

دير الزور:

 صالح عبد الله الملا-إيادصويلح

تلكلخ:

 علي الباشا- ماجد العكاري

سقبا-ريف دمشق

زياد زهير الشرار-مازن أبو هبر

 

الاعتقالات التعسفية :

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ، فقد تعرض للاعتقال التعسفي عددا من المواطنين السوريين, في مختلف المحافظات السورية, عرف منهم:

القامشلي-الحسكة:

المدرس كبرو رومانس( عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية ) - المهندس كرم دولي (عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية ) الدكتور ملك يعقوب (عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية )الدكتور سمير إبراهيم (عضو اللجنة المركزية في المنظمة الآثورية) كورية شابو - يعقوب غريبو - جورج أود يشو - حنا إسحاق - غاندي سفر - فهد يوسف - دافيد حبيب - المحامي برصوم يوسف-ميلاد يوسف هادي

الدرباسية:

عمر علي العمو.

ريف دمشق:

الصيدلي أيمن ميسر بقلة مواليد 1975

السويداء:

مروان حمزة-عصام خداج-فخر فياض-عدنان ابو عاصي

تلكلخ:

خالد محمد الفطين الدندشي-عمر محمد الدندشي-عبادة حازم الدندشي -عامر الدندشي-أسامة كليب-خالد أحمد

المصري-محمد رشاد محمود المرعي-كرم محمد رشاد المرعي-محمد علي خير الدين عيسى-خالد سليمان الشويطي-محمد رياض ربيع.

جامعة حلب

أحمد صالح مسلم – عباس عايد شاكر – فؤاد منصور- محمد فارس- خلف الصالح - عبد الحميد عبد المجيد –

راكان رمضان محمد- آلان حسين - صادق سعدو - محمود حسين- عبد الرزاق علي - هنر رشيد - كفاح بركة - عبد الرحمن فارس

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين المتظاهرين سلميا ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة انتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. ) حيث ان هذه الممارسات والاجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 21\5\2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4-  المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

عاجل:مجزرة في مقبرة تل النصر بحمص ... سقوط 14 مواطناً برصاص الأمن السوري

أفادنا للتو من مقبرة تل النصر بحمص أنه في هذا اليوم (السبت 21/5/2011) وأثناء تشييع الشهداء الذين سقطوا يوم أمس الجمعة على يد الأمن والمخابرات السورية والمجموعات المسلحة المرتبطة بها، قام الأمن مرة أخرى بإطلاق النار الحي على المشيعين نتج عن ذلك سقوط ما قدر عدده ب 14 شهيداً حسب رواية المتصل بالإضافة إلى جرحى بعضهم في حالة خطيرة تركوا في الأرض ينزفون بسبب هروب المشيعين.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين هذه الأعمال البربرية التي تقوم بها السلطات السورية والمجموعات الإجرامية التابعة لها، نطالب المجتمع الإنساني بوقفة حازمة تجاه هذه التصرفات الإجرامية غير المسؤولة من جانب النظام السوري.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/5/2011

روانكه ترحب بالإفراج عن الشيخ محمد شبيب ورفاقه وتعزي الشعب السوري باغتيال الشاب احمد البياسي على أيدي أجهزة الأمن

علمت منظمة روانكه أنه تم الإفراج عن الشيخ محمد شبيب وغازي الجربا وأيمن الجربا ، وإذ تبدي المنظمة ترحيبها بإطلاق سراح المعتقلين ، فإنها تدعو السلطات بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي في السجون السورية ، وتدين ممارسات السلطة الأمنية في اجتثاث الحرية من أفواه المواطنين المسالمين أطفالا وشبابا ونساء ورجالا ، وتدعو إلى الكف عن القتل والقمع والإرهاب والابتزاز و الإهانة والتعذيب وزرع الخوف والرعب المخالف لكل القيم الإنسانية والمدنية ، و القوانين والتشريعات الدولية والحقوقية . . .

والمنظمة إذ تنعي الشعب السوري على ضحايا الحرية الذين اغتالتهم السلطة المجرمة في البيوت والأزقة والشوارع ، فإنها تذكر بما تقترفه الأجهزة الأمنية من اغتيالات بحق المواطنين ومنهم الشاب احمد البياسي الذي فارق الحياة تحت التعذيب في أقبية أمن الدولة بكفر سوسة ، ونذكر بأن هذا الشاب البطل هو الذي كذب الإعلام السوري وادعاءات النظام بأن الفيلم الذي صور جرائم السلطة في البيضا قام بها الأمن السوري وشبيحته وليس البيشمركه الأشاوس . . .

ونذكر أن الأجهزة الأمنية في المناطق الكردية يستدعي مئات الشباب ويرغمهم على توقيع تعهدات بعدم المشاركة في المسيرات .

20 / 5 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه –

بيان حول النازحين السوريين إلى لبنان

إن الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في قطرنا السوري ضد نظام الاستبداد و الفساد و المطالبة بالحرية و الكرامة المهدورة و التي واجهتها قوات امن النظام بالاعتقال و القتل الذي وصل إلى ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مما اضطر بأعداد من أبناء شعبنا السوري إلى اللجوء إلى دول الجوار و خاصة إلى لبنان الشقيق، و قد أكدت جماعات حقوقية و في مقدمتها منظمة حقوق الإنسان من أن السلطات اللبنانية قد منعت مواطنين سوريين من دخول الأراضي اللبنانية كم قامت باعتقال عدد من الذين نزحوا إليها، و أنها تنوي تسليمهم إلى نظام القتلة و الفاسدين في سورية تحت ضغوط ما يسمى بحزب الله و حلفائه و عملاء النظام في لبنان، و قد نسيت أو تناست هذه الجماعات الضالة ما قدمه الشعب السوري إلى شقيقه الشعب اللبناني في أثناء العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان في حرب تموز 2006.

إننا في اللجنة السورية للعمل الديمقراطي ندين و نستنكر و نشجب بشدة هذه التصرفات غير المسئولة و التي لا تمت بصلة للقيم العربية الإسلامية الأصيلة و لا للقيم الإنسانية، كما إنها تخالف كل شرائع حقوق الإنسان، و لهذا نحذر هذه الجماعات المأجورة و العميلة بالتوقف فوراً عن ممارسة هذه الضغوط و نحملها كافة المسؤوليات السياسية و الجنائية في الحفاظ على سلامة مواطنينا السوريين، و ندعو الشعب اللبناني الشقيق بكافة مكوناته الوطنية لنصرة أشقاءهم في سورية.

كما تطالب اللجنة من السلطات في لبنان و الأردن و العراق و تركيا باستقبال من تضطره الأوضاع للنزوح المؤقت و تقديم كافة المساعدات الإنسانية له.

و على الجميع أن يعي و يدرك إن التغيير في سورية آت لا محالة بسواعد شباب سورية الأبطال و إن سورية في طريقها نحو النظام الديمقراطي.

المجد للشهداء

عاش الشعب السوري و الحرية و الكرامة له

عاشت سورية

اللجنة السورية للعمل الديمقراطي

دمشق 21-5-2011

من أجل الإفراج عن المحامي والناشط الحقوقي المعروف الأستاذ أنور البني

تعرب المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان عن بواعث قلقها الشديد إزاء استمرار إحتجاز المحامي السوري والناشط الحقوقي المعروف رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية الاستاذ أنور البني بالرغم من انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه بتاريخ 17 / 5 / 2011 .

فبالرغم من إفراج إدارة سجن دمشق المركزي – عدرا – عنه ظهر يوم الثلاثاء الماضي ، فقد تم تحويله مباشرة إلى إدارة المخابرات العامة بدمشق ولم يتم إطلاق سراحه حتى الآن .

المنظمات السورية الموقعة أدناه إذ تعتبر هذا الإجراء بحق الزميل أنور البني انتهاكا صارخا لحقوقه المدنية باعتباره حجزا للحرية يجري خارج نطاق القانون فإنها تطالب السلطات السورية بالافراج الفوري عنه ، دون قيد أو شرط ، باعتبار أن هذا الإجراء يتعارض تماما مع مواد الدستور السوري النافذ ويشكل مخالفة صريحة للمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت اليها الحكومة السورية وبشكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية .

خلفية :

الزميل المحامي أنور البني وبالإضافة الى كونه رئيسا للمركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية فهو أيضا الناطق الرسمي باسم مركز حريات للدفاع عن حرية الصحافيين في سورية وهو مركز غير مرخص أسسه ناشطون وصحفيون عام 2006، وهو من مواليد مدينة حماة عام 1959تخرج من كلية الحقوق في جامعة دمشق عام 1986 ومنذ بداية عمله في مهنة المحاماة نذر نفسه وجهوده لمتابعة قضايا المعتقلين السياسيين فشارك منذ بداية التسعينيات في الدفاع عن معتقلي لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا الذين كانوا قد اعتقلوا في أوائل التسعينات وقدموا إلى محكمة أمن الدولة العليا للمحاكمة وغيرهم من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير، وفي تموز 2001 كان أحد المؤسسين لجمعية حقوق الإنسان في سوريا وانتخب عضوا في مجلس إدارتها في عام 2003.

ويعتبر الزميل أنور البني واحدا من المدافعين السوريين البارزين عن حقوق الإنسان في سوريا الذين تصدوا بجرأة وشجاعة للانتهاكات التي طالت المجتمع السوري بكافة أشكالها، وقد أنهى بتاريخ 17 / 5 / 2011 عقوبة قاسية بالسجن لمدة خمس سنوات أصدرتها بحقه محكمة الجنايات الأولى بدمشق بتاريخ 24/4/2007 بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة وقد كان قد أعتقل من أمام منزله مساء يوم الأربعاء 17 / 5 / 2006 .

 

المنظمات الموقعة :

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا( ل د ح ).

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

6- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .

7- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

8- المرصد السوري لحقوق الإنسان

9- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير.

10- مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .

11- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية .

 

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان دمشق 21 / 5 / 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

تصريح مصادرة سيارات وممتلكات قيادات المنظمة الأثورية

تصريح منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف بشأن مصادرة سيارات وممتلكات المنظمة الأثورية في القامشلي

علمت منظمتنا ان الأجهزة الأمنية لم تكتف بإعتقال قيادات المنظمة الأثورية يوم الجمعة 20/5/2011م واقتحام مقر المنظمة الأثورية دون وجود مذكرة قضائية أصولية حيث أقدمت دورية أمنية باعتقال عدد من الأشخاص الموجودين في المقر وهم :

المدرس كبرو رومانث – عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

 المهندس كرم دولي - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

 الدكتور ملك يعقوب - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

 الدكتور سمير إبراهيم – عضو اللجنة المركزية في المنظمة الآثورية .

 كورية شابو .

 يعقوب غريبو .

 i. جورج أوديشو .

 – حنا إسحاق .

 غاندي سفر .

 فهد يوسف .

 دافييد حبيب .

 المحامي برصوم يوسف .

بل انها قامت بمصادرة عدة سيارات عائدة لقيادات في المنظمة ومصادرة ممتلكات مقر المنظمة,ان ما أقدمت عليه الجهات الأمنية يشكل قبل كل شيء انتهاكا للدستور السوري الذي لا يبيح اقتحام الأماكن الخاصة وتفتيش المنازل والأماكن الخاصةو مصادرة الممتلكات الا بوجود حكم قضائي أو مذكرة قضائية للتوقيف المواد(15 25 28 31 38)من الدستور,كما ان هذا التصرف الممجوج يشكل ضربا بعرض الحائط للمرسوم الرئاسي القاضي برفع حالة الطوارئ لا بل ان هذه الأجهزة تتصرف وكأن رفع حالة الطوارئ لا يعنيها البتة وهذا ما يشكل تهديدا للسلم الأهلي ويشكل نسفا لكل دعوات الإصلاح والحوار , لذلك فإننا وفي الوقت الذي نطالب الجهات المعنية بضرورة اطلاق سراح هؤلاء الأخوة وجميع معتقلي الرأي واعادة الممتلكات الى أصحابهافإننا نناشد الجهات المعنية بكف يد الأجهزة الأمنية ومنعها من خرق الدستور والقوانين والعهود الدولية التي وقعت وصادقت عليها سوريا.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

http://hros-maf.org/hro

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

نداء حقوقي سوري من أجل الإفراج عن المحامي والناشط الحقوقي المعروف الأستاذ أنور البني

 تعرب المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان عن بواعث قلقها الشديد إزاء استمرار احتجاز المحامي السوري والناشط الحقوقي المعروف رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية الأستاذ أنور البني بالرغم من انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه بتاريخ 17 / 5 / 2011

 فبالرغم من إفراج إدارة سجن دمشق المركزي – غدرا – عنه ظهر يوم الثلاثاء الماضي، فقد تم تحويله مباشرة إلى إدارة المخابرات العامة بدمشق ولم يتم إطلاق سراحه حتى الآن.

 المنظمات السورية الموقعة أدناه إذ تعتبر هذا الإجراء بحق الزميل أنور البني انتهاكا صارخا لحقوقه المدنية باعتباره حجزا للحرية يجري خارج نطاق القانون فإنها تطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنه، دون قيد أو شرط، باعتبار أن هذا الإجراء يتعارض تماما مع مواد الدستور السوري النافذ ويشكل مخالفة صريحة للمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها الحكومة السورية وبشكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية .

دمشق في 20 / 5 / 2011

المنظمات الموقعة :

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا( ل د ح ).

2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

7- المرصد السوري لحقوق الإنسان.

8- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .

9- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير

10- مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية.

11- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية.

خلفية:

 زميل المحامي أنور البني وبالإضافة إلى كونه رئيسا للمركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية فهو أيضا الناطق الرسمي باسم مركز حريات للدفاع عن حرية الصحافيين في سورية وهو مركز غير مرخص أسسه ناشطون وصحفيون عام 2006، وهو من مواليد مدينة حماة عام 1959تخرج من كلية الحقوق في جامعة دمشق عام 1986 ومنذ بداية عمله في مهنة المحاماة نذر نفسه وجهوده لمتابعة قضايا المعتقلين السياسيين فشارك منذ بداية التسعينيات في الدفاع عن معتقلي لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا الذين كانوا قد اعتقلوا في أوائل التسعينات وقدموا إلى محكمة أمن الدولة العليا للمحاكمة وغيرهم من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير، وفي تموز 2001 كان أحد المؤسسين لجمعية حقوق الإنسان في سوريا وانتخب عضوا في مجلس إدارتها في عام 2003

 ويعتبر الزميل أنور البني واحدا من المدافعين السوريين البارزين عن حقوق الإنسان في سوريا الذين تصدوا بجرأة وشجاعة للانتهاكات التي طالت المجتمع السوري بكافة أشكالها، وقد أنهى بتاريخ 17 / 5 / 2011 عقوبة قاسية بالسجن لمدة خمس سنوات أصدرتها بحقه محكمة الجنايات الأولى بدمشق بتاريخ 24/4/2007 بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة وقد كان قد أعتقل من أمام منزله مساء يوم الأربعاء 17 / 5 / 2006

بيان مشترك رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ اقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا واعتقال عددا من الأعضاء

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء مقلقة عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي، ففي تاريخ 20 / 5 / 2011 قامت دورية أمنية في القامشلي – الحسكة - باقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا، وتم اعتقال كلاً من السادة:

1 – المدرس كبرو رومانث – عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية.

2 – المهندس كرم دولي - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية.

3 – الدكتور ملك يعقوب - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية.

4 – الدكتور سمير إبراهيم – عضو اللجنة المركزية في المنظمة الآثورية.

5 – كورية شابو.

6 – يعقوب غريبو.

7 – جورج أوديشو.

8 – حنا إسحاق.

9 – غاندي سفر.

10 – فهد يوسف.

11– دافييد حبيب.

12 – المحامي برصوم يوسف.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه أعضاء المنظمة الآثورية, ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973

وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وإننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.

وإننا نتوجه إلى الحكومة السورية من أجل:

1- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

2- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة جادة للحوار الوطني الشامل بين السلطات السورية وممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 20 / 5 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

اقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في سورية واعتقال عددا من الأعضاء

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء مقلقة عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ، ففي تاريخ 20\5\2011 قامت دورية أمنية في القامشلي –الحسكة-باقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا ,وتم اعتقال كلا من السادة :

1 – المدرس كبرو رومانث – عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

2 – المهندس كرم دولي - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

3 – الدكتور ملك يعقوب - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

4 – الدكتور سمير إبراهيم – عضو اللجنة المركزية في المنظمة الآثورية .

5 – كورية شابو .

6 – يعقوب غريبو .

7 – جورج أوديشو .

8 – حنا إسحاق .

9 – غاندي سفر .

10. – فهد يوسف .

11 – دافييد حبيب .

12 – المحامي برصوم يوسف

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه أعضاء المنظمة الآثورية, ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ،واننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد او شرط.

واننا نتوجه الى الحكومة السورية من أجل:

1- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

2- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة جادة للحوار الوطني الشامل بين السلطات السورية وممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

 

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 21 \ 5\ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

www.nohr-s.org

44 شهيداً في جمعة الحرية ( أزادي)

لازالت السلطات السورية تمارس بمنهجية أسلوب العنف المفرط واستعمال الذخيرة الحية لمواجهة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات السورية, التي اندلعت في 20\5\2011 , ولقد شهدت محافظات حمص وريف ادلب ومحافظة دير الزور وريف دمشق وحماة إطلاق نار من قبل السلطات السورية في مواجهة الاحتجاج الشعبي الأمر الذي أدى إلى استشهاد (44) شهيداً .

 شهداء حمص:

1 - مصطفى علي الزقريط -باب السباع

2 - راكان مشرف بعد إصابة قاتلة في الرأس - باب السباع

3 - أحمد عبد المعين بكر 16 عاماً - باب السباع

4 - الطفل أيهم الأحمد 12عاماً - باب السباع

http://www.youtube.com/watch?v=MU-Cbfgg9YU

 

5- عماد كروما 30 عاما - الخالدية

6- محمد خضر العيسى – الوعر

http://www.youtube.com/watch?v=n3aXeNyK8F4

 

7- تامر عبد الإله الزامل 24 سنه – حي الخالدية.

8- محمد فخري العطار من منطقة البياضة.

9 - حسان الحموي

10- عدنان الخولي – حمص .

http://www.youtube.com/watch?v=rN-0bExiPSA

 

11 - المهندس محمد العطار- حمص جورة الشياح

http://www.youtube.com/watch?v=Ya3FLIP3juQ&f

eature=uploademail

 

12 - أحمد بكر، حمص باب السباع

http://www.youtube.com/watch?v=FEJLyZ4iRx0

 

13- المجند محمد أحمد الحسين – حمص: استشهد في معرة النعمان.

ريف دمشق - داريا:

1 الشاب أحمد ابن زهير العزب.

 شهداء محافظة إدلب:

1 حسان قدور الحميدي- معرة النعمان

2 - أحمد مضر الحسن 15 سنة - بلدة كفرومة بمدينة معرة النعمان.

3 - محمد الكفري - سراقب

4 - مهدي جمعة الحسين المؤيد - قرية معرشمشة التابعة لمنطقة معرة النعمان.

5- أحمد عبد الرزاق شحيبر - قرية بلين التابعة لمنطقة اريحا.

6- غازي مصطفى دقماق – قرية بلين.

7- محمود عبدالقادر الخطيب- معرة النعمان.

8- حسان ديب السعيد – معرة النعمان.

http://www.youtube.com/watch?v=XnbDsz2xP9M

 

9- عبدو أحمد الشعراوي- معرة النعمان.

10- محمد وليد العدل – المعرة.

11- أحمد أبي زكور

12- أحمد نعسان الغريب

13- مهند بن محمد حميد الرحمون - قرية الغدفة

14 - حميد بن محمد حميد الرحمون – شقيق مهند - قرية الغدقة

15- علي احمد غريبي – كفر عويد

16 - أحمد شحيبرمهدي

17- يوسف الأسعد- المعرة

18 - أحمد النجار

19- محمود غريب

20 - جعفر الشردوب

21 شاب من بيت التيزري

22- أحمد مضر الحسن 15 سنة – كفروما - المعرة

23- كامل خالد الشحود 18 سنة – حاس -المعرة

24- محمد ناصر الحسين- تلمنس

25- عامر مصطفى محمد سعيد – محمبل.

26- محمد احمد ذكرى –المعرة.

http://www.youtube.com/watch?v=3MFTearf-ec&featu

re=player_embedded

 

شهداء دير الزور:

1 صالح عبد الله الملا

2- إياد صويلح.

 شهداء حماة:

1 مصعب رشواني برصاص القناصة.

شهداء اللاذقية:

1 عبد الرحمن قبارو.

http://www.youtube.com/watch?v=bo8rRYkBXuw

 

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية, تستنكر وتدين بشدة المجازر التي ارتكبتها السلطات السورية في عدة مدن ومناطق ومحافظات سورية, بحق المتظاهرين المدنيين العزل من السلاح وبطريقة غير مسبوقة حتى في أعنى الأنظمة الاستبدادية والشمولية طغيانا, وتستنكر المنظمة الاعتقالات التعسفية المتزايدة في كل المدن السورية وذلك بعد مصادقة رئيس الجمهورية على رفع إعلان حالة الطوارئ في البلاد.

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان, إذ تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية السورية,من استعمال العنف المفرط بالقوة وإطلاق النار على المواطنين المحتجين سلميا,ومن اعتقالات تنفذها يوميا فأننا نعيد التذكير بمطالبنا التالية:

1- العمل على التلبية العاجلة والفورية لمطالب المواطنين المحتجين السوريين سلميا.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- إحالة جميع المسؤولين من الأجهزة الأمنية والشرطة وعناصرها الذين قاموا بإطلاق النار على المحتجين سلميا، ومن أمرهم بذلك، إلى محاكمات شفافة ونزيه ومفتوحة .

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية والتدخلات التعسفية في أمور المواطن وحياته التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها.

د.عمار قربي

 رئيس مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 21 \ 5\ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق- فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

www.nohr-s.org

بيان حول محاصرة واقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في مدينة القامشلي

في العشرين من الشهر الجاري أقدمت دورية أمنية مشتركة على محاصرة واقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في مدينة القامشلي و اعتقلت كل من المناضلين و السادة :

1-الدكتور ملك يعقوب – نائب رئيس المكتب السياسي للمنظمة الآثورية .

2- المدرس كبرو رومانوس – عضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية .

3- المهندس كرم دولي – عضو المكتب السياسي للمنظمة الآثورية.

4- الدكتور سمير إبراهيم – عضو اللجنة المركزية للمنظمة الآثورية.

5-المحامي برصوم يوسف.

6- كورية شابو.

7- يعقوب غريبو.

8- جورج أوديشو.

9- حنا اسحق.

10-غاندي سفر.

11-فهد يوسف.

12- دافيد حبيب.

ففي الوقت الذي بات فيه الإفراج عن جميع السجناء السياسيين و معتقلي الرأي مطلبا وطنيا عاما من لدن كافة القوى الوطنية و الديمقراطية السورية ،تستمر السلطات السورية في إتباع الحلول الأمنية في معالجة القضايا الوطنية , وتمارس القمع و الاعتقال بحق القوى الوطنية و الديمقراطية.

إن اعتقال المناضلين من قادة وكوادر المنظمة الآثورية بهذه الطريقة ،و بما لا يدع مجالا للشك أن السلطات ماضية في حلولها الأمنية و القمعية بدلا من إتباع سبل الحوار و التفاهم .

إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا و في الوقت الذي ندين فيه و نستنكر بشدة هذا العمل التعسفي , فإننا نطالب بالإفراج عن معتقلي المنظمة الآثورية الديمقراطية , و إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فورا.

 20/5/2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

بيان إدانة من لجنة نصرة شباب الثورة الكرد

بلغنا بأسف شديد أن أجهزة أمن النظام السوري، قامت بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في عدد من المدن السورية مما أسفر عن استشهاد حوالي 22 شخصاً، وجرح آخرين، ومن هنا فنحن ندين بشدة لجوء السلطات الأمنية لقمع المتظاهرين سلمياً بهذه الطريقة من العنف المفرط

كما تلقت المنظمة بقلق كبير اعتقال قيادة المنظمة الآثورية في سوريا، و التي شاركت في جمعة آزادي بكل ثقلها، وهي تدأب على المشاركات الاحتجاجية التي تتم في مدينة قامشلي وغيرها، وذلك بعد اقتحام مقر المنظمة في قامشلي بحسب منظمتي روانكه وداد الكرديتين، والمعتقلون هم:

1-المدرس كبرو رومانوس– عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

-2 المهندس كرم دولي - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

-3 الدكتور ملك يعقوب - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

4 -الدكتور سمير إبراهيم – عضو اللجنة المركزية في المنظمة الآثورية .

5 -كورية شابو .

6 -عقوب غريبو .

-7 جورج أوديشو .

-8 حنا إسحاق .

-9 غاندي سفر .

-10 فهد يوسف .

-11 دافييد حبيب .

12 -المحامي برصوم يوسف

وذلك لضرب أي التقاء بين المكونات السورية استمراراً على ما بدأته أجهزة النظام على امتداد عقود

الخلود لأرواح شهداء الانتفاضة

 والحرية لكل معتقلي المنظمة الآثورية وكافة معتقلي الثورة، ومعتقلي الوطن

20-5-2011

لجنة نصرة شباب الثورة الكرد

معتقلون وشهداء من تلكلخ

أفاد مصدر موثوق للجنة السورية لحقوق الإنسان عن اعتقال المواطنين التالية أسمائهم من مدينة تلكلخ بمحافظة حمص:

صقر محمد الفطين الدندشي

خالد محمد الفطين الدندشي

عمر محمد الدندشي

عمر عبد الإله الدندشي

عبادة حازم الدندشي

ساري مؤمن الدندشي

عباد الدندشي

عماد عامر الدندشي

همام محمود الدندشي

عامر الدندشي

أسامة كليب

مصطفى خالد المصري

خالد أحمد المصري

محمد رشاد محمود المرعي

سمؤل محمد رشاد المرعي

كرم محمد رشاد المرعي

عمر محمد غازي المرعي

محمد علي خير الدين عيسى

خالد سليمان الشويطي

محمد خالد الشويطي

محمد رياض ربيع

مجد رياض ربيع

هذا وقد تأكد للمصدر الناقل للخبر من تلكلخ مصرع الشهداء التالية أسمائهم على يد قوات الأمن السورية وهم: علي الباشا، وماجد العكاري وأخوين من آل حمادة، بينما توجد أسماء أخرى كثيرة لا تزال قيد البحث بسبب النزوح الكبير إلى منطقة وادي خالد في لبنان وبسبب إخفاء الأسماء عن أجهزة الأمن التي تقوم باعتقال أقارب الشهداء.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نكرر إدانتنا المطلقة لأعمال الاعتقال والقتل التي تقوم بها السلطات السورية ونحملها مسؤولية الدماء التي تسيل في الشارع السوري ونؤكد على حق الشعب في التظاهر السلمي والتعبير عن رأيه ونطالبها أيضاً بوقف كل الأعمال القمعية وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الأحداث فوراً وتقديم المتورطين في عمليات القتل إلى القضاء المستقل.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

20/5/2011

اقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا في مدينة القامشلي واعتقال أعضائها

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن دورية أمنية في القامشلي اقتحمت مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا في مدينة القامشلي واعتقلت كل من السادة :

1 – المدرس كبرو رومانث – عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

2 – المهندس كرم دولي - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

3 – الدكتور ملك يعقوب - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية .

4 – الدكتور سمير إبراهيم – عضو اللجنة المركزية في المنظمة الآثورية .

5 – كورية شابو .

6 – يعقوب غريبو .

7 – جورج أوديشو .

8 – حنا إسحاق .

9 – غاندي سفر .

10. – فهد يوسف .

11 – دافييد حبيب .

12 – المحامي برصوم يوسف .

كما علمت المنظمة أن مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية لا يزال محاصراً من قبل الأجهزة الأمنية حتى لحظة إصدار هذا الخبر

 

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه هذا العمل الغير قانوني فأننا نطالب السلطات بالإفراج الفوري عن المعتقلين المذكورين ، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين على خلفية نشاطهم وأفكارهم وأرائهم، والكف عن الاعتقال التعسفي من خلال إلغاء حالة الطوارئ بشكل فعلي على الأرض وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية والمدنية في سوريا.

القامشلي 20 / 5 / 2011

 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadhuman.info

Dadhuman@Gmail.Com

روانكه تستنكر اقتحام القوات الأمنية مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية السورية في يوم الحرية - Azadi-

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - أن دورية أمنية في مدينة قامشلو اقتحمت مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية السورية ، وقامت بالسطو على محتوياتها من وثائق ومستندات ، واختطفت الأصوات الحرة المطالبة بالحرية والديمقراطية لبلدها ، والمستنكرين للأعمال الوحشية للنظام الحاكم ، وهم السادة : – المدرس كبرو رومانث – عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية

 – المهندس كرم دولي - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية

 – الدكتور ملك يعقوب - عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية

 – الدكتور سمير إبراهيم – عضو اللجنة المركزية في المنظمة الآثورية

 – المحامي برصوم يوسف – كورية شابو – يعقوب غريبو – جورج أوديشو

 – حنا إسحاق – غاندي سفر – فهد يوسف – دافيد حبيب

 إن منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - في الوقت الذي تدين فيه هذا العمل غير القانوني فإنها تطالب السلطات بالإفراج الفوري عن المعتقلين المذكورين ، وإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين في الجون السورية على خلفية نشاطهم وأفكارهم وآرائهم ، والكف عن الاعتقال التعسفي للمواطنين من خلال إلغاء حالة الطوارئ بشكل فعلي على الأرض وليس على الورق ، وإطلاق الحريات الديمقراطية ، وإصدار القوانين التي تنظم الحياة السياسية والمدنية لدفع عجلة هذا البلد نحو البناء والتطوير في ظل الحرية والعدالة والديمقراطية ، كما أنها تستنكر إراقة دماء المواطنين الأبرياء العزل ، من خلال قصف البشر والشجر والحجر ، وقطع الاتصالات الهاتفية ، والكهرباء ، ومحاصرة المدن بشكل وحشي ، والمنظمة تناشد ضمير الرأي العام العربي والعالمي من أجل أن تبادر إلى فضح هذه الحرب الشعواء التي أعلنها النظام على مواطنيه المسالمين المحتجين على فساده ، والمطالبين بالحرية لبلدهم .

19 / 5 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

تصريح من المنظمة الآثورية الديمقراطية حول الإعتقالات الواسعة التي طالت أبناء شعبنا في القامشلي

بعيد انتهاء المظاهرة السلمية التي خرجت في مدينة القامشلي بعيد ظهر الجمعة 20 أيار 2011 والتي ضمت جميع أبناء المدينة من آشوريين (سريان) وأكراد وعرب . قامت دورية مشتركة من الفروع الامنية في المدينة، مكونة من أكثر من عشرين عنصرا مدججا بالسلاح باقتحام مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية . وقد تم اعتقال ثلاثة عشر رفيقا من أعضاء المنظمة، بينهم أربعة أعضاء قياديين . على خلفية مشاركة بعض الشباب الآثوري في هذه المظاهرة مع شركائهم في الوطن من أجل المطالبة بالحرية والديمقراطية . وبعد اقتيادهم لجهة مجهولة، عادت عناصر الامن واقتحمت مقر المنظمة في حي الوسطى، حيث خربت ونقلت الكثير من محتوياته .

الرفاق المعتقلين :

1- الرفيق الدكتور ملك يعقوب، نائب مسؤول المكتب السياسي بالمنظمة الآثورية الديمقراطية

2- الرفيق كبرو رومانوس، عضو مكتب سياسي بالمنظمة الآثورية الديمقراطية

3- الرفيق كرم دولي، عضو مكتب سياسي بالمنظمة الآثورية الديمقراطية

4- الرفيق الدكتور سمير ابراهيم، عضو اللجنة المركزية بالمنظمة الآثورية الديمقراطية

5- الرفيق كورية شابو

6- الرفيق برصوم يوسف

7- الرفيق يعقوب غريبو

8- الرفيق جورج أيشو

9- الرفيق حنا اسحق

10- الرفيق فهد يوسف

11- الرفيق دافيد حبيب

12- الرفيق غاندي سفر

13- الرفيق حنا سنحريب

إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية ندين بشدة هذا الإجراء التعسفي الذي يتنافى مع شرعة حقوق الإنسان والدستور السوري الذي يكفل حق التعبير السلمي والديمقراطي لكافة المواطنين السوريين . ونطالب السلطة بالأفراج الفوري عنهم وعن كافة الذين اعتقلوا على خلفية المشاركة في هذا التظاهرات السلمية . وعن كافة معتقلي الرأي والضمير في سوريا . وكما وندعو السلطة للتخلي عن الحلول الإمنية التي تقود البلاد إلى المجهول وفتح حوار وطني ديمقراطي مسؤول، ينقل البلاد إلى نظام ديمقراطي تعددي يلبي تطلعات كافة السوريين .

 

سوريا

20—5-2011 - 6761

المنظمة الآثورية الديمقراطية

المكتب السياسي

حملة اعتقالات في المدن السورية

كانت حملة الاعتقال كثيفة بين طلاب جامعة حلب يوم أمس وأمس الأول وقد عرف من بين الذين اعتقلوا يوم أمس الأول كل من: هنر رشيد (طالب طب بشري)/ صادق سعد (طالب هندسة مدنية)/ أحمد مسلم (طالب هندسة ميكانيكية)/ ألان حديد (طالب هندسة ميكانيكية)/ عبد الرزاق علي (طالب هندسة ميكانيكية)/ عبد الله قول الأسي (طالب هندسة كهربائية)/ عبد الرحمن فارس/ محمد فارس/ محمود حردان/ عبد الحميد عبد المجيد إبراهيم (طالب رياضيات)/عبد الله محيميد/ فؤاد منصور/ كفاح بركي (طالب طب بشري)

واعتقل صباح هذا اليوم 19/5/2011 من تلكلخ المدرس المتقاعد همام دندشي على الرغم من عدم مشاركته بأي نشاط، واعتقل يوم الثلاثاء في حمص الأخوان عبد الرحمن رمضان (27 سنة-حمص) وخالد رمضان (28 سنة-حمص).

واعتقل مهندس الالكترونيات جمال الأحمد العثمان (40 سنة-حلب) في 12/5/2011 من منزله ولم يعلم عنه شئ حتى تاريخه، وقد اعتقل قبله في 5/5/2011 في حلب أيضاً مهندس المعلوماتية مصطفى بطحيش (40 سنة-حلب). وقيل أن سبب اعتقال المهندسين هو مشاركتهما في مظاهرات بحلب. في حين أفرج عن الدكتور حسان السايح الذي اختطف من حلب في وقت سابق.

واعتقلت المخابرات السورية مجموعة من نخبة المجتمع المدني في اللاذقية من أصول تركمانية في حي علي جمّال منذ حوالي عشرة أيام ولم يفرج عن أحد منهم حتى الآن وهم: محمود أمين آغا (خريج أدب عربي)/ الشيخ علي شاندرلي (إمام جامع الرحمن)/ الدكتور محمد شيخ إبراهيم (طبيب أطفال) / أحمد شيخ إبراهيم (مدرس رياضيات)/ سمير كيخيا (مدرس أدب عربي)/عباس أقجه (محامي)/ حسيب عرقاوي (مدرس تربية دينية)/ عادل أورلي (خريج كلية سياحية)/ الدكتور أسعد أبرص (طبيب) / إبراهيم عثمان (كهربائي).

هذا ولا تزال الاعتقالات مستمرة على أشدها فقد قدر أعداد الذين اعتقلوا في مظاهرة المدينة الجامعية أول أمس بالمئات. في حين بلغ عدد المعتقلين في تلكلخ العشرات.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نكرر إدانتنا لعمليات الاعتقال التعسفي والعشوائي الذي تقوم به السلطات السورية، ونطالبها بوقف هذا الاعتقال وعدم التعرض للمتظاهرين السلميين لإبداء آرائهم والتعبير عن ضمائرهم، وتحمل المسؤولين تبعة استمرار هذا النهج التعسفي الخارج عن الدستور.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

19/5/2011

روانكه : جرائم النظام الأمني في جامعة حلب

قامت القوات الأمنية السورية بالسطو على الحرم الجامعي لجامعة حلب بتاريخ 17 / 5 / 2011 لإسكات الأصوات الشبابية الحرة المطالبة بالحرية والديمقراطية لبلدها والمستنكرين للأعمال الوحشية للنظام الحاكم حيث تم اعتقال العشرات من الطلاب . . . كما تم السطو على المدينة الجامعية ، فكسرت أبواب الغرف وخلعت أقفال الخزائن وبعثرت المحتويات وصودرت أجهزة الحاسوب والموبايلات . . . ونتيجة للأوامر الأمنية فصل العديد من الطلاب من المدينة الجامعية ، ومازالت قوات الأمن تعبث فسادا وإرهابا داخل الجامعة مما أدى إلى هروب الكثير من الطلاب من المدينة الجامعية .

 المعتقلون

1- أحمد صالح مسلم – سنة ثانية هندسة ميكانيكية 2- عباس عايد شاكر – سنة ثانية هندسة ميكانيكية

3- خلف الصالح – سنة ثانية هندسة ميكانيكية

4- آلان حسين – سنة ثالثة هندسة ميكانيكية

5- صادق سعدو – سنة رابعة هندسة مدنية

6- عبد الله قل أغاسي – سنة ثانية هندسة كهربائية

7- عبد الرزاق علي – سنة ثالثة هندسة كهربائية

8- هنر رشيد – سنة أولى طب بشري

9- كفاح بركة – سنة خامسة طب بشري

10- عبد الحميد عبد المجيد – سنة رابعة رياضيات

11- محمود حسين

12- محمد فارس

13- عبد الله محاميد

14- فؤاد منصور

15- عبد الرحمن فارس

16- راكان رمضان محمد

 المفصولون من المدينة الجامعية

حسب محاضر اجتماع إدارة المدينة الجامعية – الجلسات / 6 ، 7، 8 / بتاريخ 15 ، 17 ، 18 / 5 2011 وبرئاسة الدكتور احمد عبد الدايم / أمين الجامعة ، وعضوية : – المهندس محمد سلوم / مدير المدينة الجامعية – مصطفى غريبي / رئيس فرع حلب لاتحاد الطلبة – الدكتور علي ملحم / وكيل كلية الحقوق للشؤون الإدارية – احمد الباز مدير شؤون الطلاب ناقش المجتمعون المواضيع التالية :

1 – تنفيذ قرار الخطة الأمنية في الجامعة والمدينة الجامعية

2 – عرض أسماء الطلاب المخالفين وإخلائهم من المدينة الجامعية وإحالتهم إلى لجنة الانضباط

أسماء المفصولين في الجلسة / 6 / بتاريخ 15 / 5 / 2011 :

–عثمان احمد الوادي / هندسة مدنية – احمد سليمان صبيحي / هندسة طيران – عصام محمود العموري / معهد متوسط هندسي – عبدالرزاق حمود الدهر / كلية الآداب – عباس موفق بيور / كلية الآداب – محمد علي الحمد / كلية التربية – محمد حلاق / كلية الاقتصاد – محمود نهار السالم / كلية الصيدلة – جمال طلال عيد / المعهد الثقافي لإدارة الأعمال

أسماء المفصولين في الجلسة / 7 / بتاريخ 17 / 5 / 2011 :

 –هادي ابو الجدايل / دراسات عليا طب بشري – عزت احمد العثمان / طب بشري – سماح المسالمة / طب بشري – آمنة أيوب / طب بشري – ثامر محي الدين / طب بشري – احسان عروب / طب بشري – موسى زعل / طب أسنان – علي منيف حاج محمد / طب أسنان – أيمن شلة / هندسة كهربائية – عبد الفتاح الرومي / هندسة معمارية – عبد الكريم جحجاح / هندسة ميكانيكية – أنس بكور / هندسة زراعية – عبادة محمد ياسر الزعبي / ماجستير هندسة حاسوب – ميادة حسين محمد /

أسماء المفصولين في الجلسة / 8 / بتاريخ 18 / 5 / 2011 :

– تركي احمد الأحمد / طب بشري – احمد فاروق اليوسف / طب بشري – عبد الرحمن نور الدين عز / هندسة مدنية – نصر علي سباقة / هندسة مدنية – عدنان خالد محيميد / هندسة مدنية – سالم محمد عيدان / هندسة مدنية – هاشم حسين حميش / هندسة مدنية – زكريا سحمان العمر / هندسة ميكانيكية – مؤيد عبدالله البنا / هندسة ميكانيكية – حسام عبد الجواد المحمد / هندسة ميكانيكية – القاسم احمد الحلبية / هندسة ميكانيكية – أنس بركات العيدو / هندسة كهربائية – المثنى عبد الكريم عبد الرزاق / هندسة كهربائية – يحيى محمود الشهاب / هندسة كهربائية – محمد معاذ مصغرة / هندسة معمارية – سومر خطاب زكريا / كلية التربية – محمد خير محمود حداد / كلية العلوم – محمد خالد العبدالله / كلية العلوم – باسل نبيل البدوي / كلية الاقتصاد – تمام ظهير المنلا / كلية الاقتصاد – أمجد زكريا الحسن / كلية الاقتصاد – نجت ابراهيم الخليل / كلية الآداب – مرهف عوض الحسين / كلية الآداب - خريج – عامر احمد الصالح / معهد تجاري

إن منظمة روانكه تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين من الطلاب الجامعيين الوجه المشرق والأمل الواعد في دفع عجلة هذا البلد نحو البناء والتطوير في ظل الحرية والعدالة والديمقراطية ، و تدين طرد الطلاب من سكناهم في المدينة الجامعية ، كما أنها تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون البلاد ، وتستنكر إراقة دماء المواطنين الأبرياء العزل ، من خلال قصف البشر والشجر والحجر ، وقطع الاتصالات الهاتفية ، والكهرباء ، ومحاصرة المدن بشكل وحشي ، والمنظمة تناشد ضمير الرأي العام العربي والعالمي من أجل أن تبادر إلى فضح هذه الحرب الشعواء التي أعلنها النظام على مواطنيه المحتجين على فساده ، والمطالبين بالحرية لبلدهم ، وتطالب الإعلام العربي والعالمي بعدم مشاركة النظام في جريمته من خلال السكوت المفضوح الذي يتم حتى الآن ، كما أنها تشكر القنوات الإعلامية التي تفضح جرائم هذا النظام المجرم .

19 / 5 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

بلاغ من أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

عقدت أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا اجتماعها الاعتيادي و تضمن جدول أعمالها جملة من الموضوعات من أبرزها تطورات الأوضاع في البلاد ، إذ أكد المجتمعون إن مسار الأوضاع تتجه نحو مزيد من التعقيد بسبب تعامل السلطة بقسوة مع المحتجين و ذلك باستخدام الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين ، و حملة الاعتقالات الكبيرة التي طالت نشطاء حركة الاحتجاجات و ارتفاع حصيلة القتلى و الجرحى في صفوف المحتجين .

كل ذلك يساهم في خلق حالة من الترقب والقلق في الشارع السوري مما يطرح تساؤلا مشروعا : إلى أين تتجه البلاد في الأيام القادمة ؟

إن عدم استجابة السلطة لمطالب الشعب في تحقيق التحولات الديمقراطية السلمية و مواجهة الحراك السلمي بالعنف ، أدى إلى خلق هذه الأزمة العميقة التي باتت تهدد البلاد بمخاطر حقيقية ، من هنا فإن تضافر الجهود و المساعي و على مختلف المستويات بغية إخراج البلاد من هذه الأزمة بات أمرا لا يحتمل التأجيل .

لذا فإن مبادرة أحزاب الحركة الوطنية الكردية التي أطلقتها في 14/5/2011 جاءت في هذا الإطار و التي تدعو إلى إجراء إصلاحات شاملة و سريعة من أهمها إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين و سجناء الرأي و المعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة بما فيهم السجناء السياسيين الكرد ، و تطبيق المرسوم الرئاسي القاضي برفع حالة الطوارئ و الأحكام العرفية ، و إصدار قانون عصري للأحزاب ، و آخر للانتخابات ، و إطلاق حرية الإعلام و التعبير ، و غيرها من الإجراءات التي تمهد الطريق نحو حياة ديمقراطية و تعيد الثقة بين السلطة و الشعب ، و من ثم الدعوة إلى مؤتمر وطني شامل يشارك فيه كافة القوى السياسية و رجال الفكر و الثقافة ، مهمته إقرار مشروع دستور جديد للبلاد يتضمن الاعتراف الدستوري بالوجود القومي للشعب الكردي ، و حل القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا ، و كذلك الاعتراف بالتعددية القومية و السياسية و اللغوية في سوريا ، و فصل السلطات الثلاث التشريعية و التنفيذية و القضائية .

إن اعتماد الحلول السياسية هو الخيار الوحيد بتصورنا للخروج من هذه الأزمة الراهنة التي تعصف ببلدنا سوريا

19/5/2011

أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا

تصريح

تظاهرات وقمع واعتقالات في المدينة الجامعية بحلب

عمدت قوات الأمن السورية وعناصر باتوا يعرفون بالشبيحة إلى اقتحام أبواب وساحات المدينة الجامعية بحلب في ساعة متأخرة من ليلتي أمس وأول أمس لقمع تظاهرات طلابية سلمية حاشدة تنادي بالحرية والديمقراطية وبالتضامن مع أهالي المدن السورية المحاصرة بالدبابات والمعرضة للقتل والتنكيل ، درعا وحمص وتلكلخ وغيرها . وذلك في سياق الخيار الأمني – العسكري الذي تنتهجه السلطات العليا بالتعامل مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ شهرين، دون أي اكتراث بأدنى مستويات حقوق الإنسان وحرمات المدن والجامعات وما يستحقه المواطن من احترام لحقوقه وآرائه ، ضاربة عرض الحائط كل النداءات المحلية والإقليمية والدولية الداعية لتنفيذ إصلاحات عاجلة والبدء بحلول سياسية للوضع الراهن .

حيث تعرض الطلاب للضرب المبرح والتفريق بالقوة, أدى إلى جرح العشرات واعتقال المئات ، كما تم اقتحام غرف السكن الطلابي ونهب مقتنيات بعض الطلاب .

في الوقت الذي ندين فيه قمع التظاهرات الطلابية وأسلوب الضرب والاعتقال وما تشهده مدن سورية عديدة من حصار وقتل للمواطنين بالرصاص الحي، نناشد السيد رئيس الجمهورية بضرورة الإفراج الفوري عن جميع معتقلي الاحتجاجات ومعتقلي الرأي والضمير والاستجابة لمبادرة أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا المعلنة لحل الأزمة الراهنة في البلاد .

18 أيار 2011

 منظمة حلب

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي -

بيان روانكه حول جريمة تسليم الجنود السوريين

تنقسم أراضي "العريضة" الحدودية والقريبة من مدينة تلكلخ السورية ، بين لبنان وسوريا ، وقد شهدت هذه المنطقة خلال الأسابيع الماضية حصاراً من قبل الجيش السوري والأمن والشبيحة أدت إلى مقتل واعتقال المئات ، ونزوح آلاف السوريين ، هرباً من أعمال العنف والجوع ، معظمهم من تلكلخ ومحيطها ، إلى شمال لبنان ، عبر معبر البقيعة غير الرسمي الذي كان يستخدمه عادة المهربون ، وعبر مسالك جبلية وعرة ، وأثناء محاولة عدد من المدنيين قبل عدة أيام اجتياز النهر (الفاصل بين الأراضي اللبنانية والسورية في منطقة وادي خالد) أطلق الشبيحة والهجانة (حرس الحدود) النار عليهم وعلى اللبنانيين الذين كانوا ينتظرونهم في الطرف الآخر من الحدود، وإن عدداً من الجنود تصدوا - بحسب التقارير- للهجانة والشبيحة ، فأصيب ثلاثة منهم بجروح ، وهربوا إلى لبنان ، وتوفي أحدهم على الطريق قبل دخولهم الأراضي اللبنانية، وأوضح مصدر طبي في المستشفى الذي نقلت إليها جثة الجندي في شمال لبنان ، إن القتيل واسمه الأول أكثم هو في الواحدة والعشرين من عمره ، وهو من أبناء مدينة طرطوس السورية . .

 تسلم جهاز استخبارات الجيش اللبناني الجنديين والجثة ، وتم تسليمهم ليلا إلى السلطات السورية ، بالرغم من المناشدات المتكررة للحكومة اللبنانية ألا تسلم الجنود ، لأنهم لم يفروا من محاربة العدو بل هم تلقوا أوامر بقتل أخوتهم السوريين ، ورفضوا الامتثال لهذه الأوامر ، لأن الجيش لم يشكّل لمحاربة أبناء الوطن ، والجندي أو الضابط عندما أقسم اليمين لم يكن الهدف من قسمه حماية السلطة أو النظام ، بل حماية الوطن وحدوده ، وحسب المعلومات ، فإن عملية التسليم تمت قبل منتصف الليلة الماضية17/5/2011 ، وهذا الأمر يناقض اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقع عليها لبنان العام 2000 والتي تحظر تسليم أي مواطن إلى بلده إذا كان سيتعرض إلى التعذيب ، فكيف إذا كان مصيره الإعدام . . ونناشد الدول المجاورة لسوريا " بحماية أي منشق عن النظام ، وحماية جميع من عصا أوامر النظام في قتل أبناء الشعب السوري " ، ليس لأنهم شهود فقط ، بل لأنه في هذه الحالة سيزيد عدد من لديهم ضمائر، وآنذاك سنخفف عن الناس المأمورين من النظام بالقتل ، لأنهم سيشاهدون أن لهم من يلجؤون إليه . ونتساءل: لماذا لم يعط القادة السوريون أوامرهم بالقتال عندما دخلت الدبابات التركية إلى الحدود السورية ، ولماذا أرسل متظاهرون إلى الحدود مع إسرائيل، و لم يرسل جنود ودبابات ، والمعلوم لدينا أن الوصول إلى الحدود يحتاج لتراخيص وآليات نقل حكومية، فلماذا زج بالفلسطينيين إلى الحدود؟ ، ولماذا بعد هذه السنوات الطوال من النكبة ، وفي هذا التوقيت بالذات خرج الناس إلى الحدود ؟. . لماذا لم يطلق الإسرائيليون النار على من يشتري التفاح ويبيعه للسوريين ، فهل أصبح النظام يتاجر بالعملية كما يتاجر بالتفاح الجولاني، وهل أصبح التفاح مهماً للاقتصاد الجولاني والسوري؟ ، وهل النظام بات مهتماً أن يشتري أربع أو خمس سيارات من التفاح الجولاني أم أن وراء الأكمة ما وراءها ؟ .

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – تطالب الرأي العام العربي والدولي بإدانة الجهات اللبنانية التي كانت وراء تسليم الجنديين اللاجئين إلى لبنان للأمن السوري ، كما أنها تناشد الجهات الدولية المعنية للضغط على السلطات السورية من أجل ضمان حياة هذين الجنديين .

 18 / 5 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

بيان مشترك

رغم الاعلان عن الغاء حالة الطوارئ

استمرار وقوع الضحايا و الاعتقالات التعسفية

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية ,مما أدى لوقوع عدد من الضحايا(قتلى وجرحى في عدة مناطق ومدن سورية) رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ,وعرف من الضحايا التالية اسماؤهم:

مدينة حمص:

 أحمد حربا - نديم رحال -أحمد الساعور- فواز الحراكي -فارس عبد العزيز - فؤاد نديم - عمار ياسر

تلكلخ :

علي حازم الباشا- ماهر مسلماني -خالد ليلى عمار

في درعا :

أحمد عبد الله العرسان -محمد فريد الرباني -محمد علوة -حسن شحادة - مالك أحمد أبو العيون -رزق غثيان- أحمد عبد الله المسالمة-يونس جابر الملاحمة-محمد مصطفى الصباح-فائق مطاوع-محمد عدنان جباوي-يوسف حمادة-فراس الحلقي-رياض الكسواني

القابون:

علي هبول -علي بن علي ديب

برزة:

عدنان بلال

وقد سقط من قوات الجيش والشرطة في حمص يوم 17\5\2011 كلا من:

العقيد محمد إبراهيم عبدالله من مواليد 1964 طرطوس- صافيتا قرية بعمرة متزوج وله ثلاثة أولاد - المساعد أول يوسف محمد شعبان مواليد حماة 1975 متزوج وله ولدان - المساعد سنان محمد شدود مواليد 1979 طرطوس دوير رسلان متزوج وليس له أولاد - الشرطي حسن يوسف العلي مواليد حمص الزهراء 1986 متزوج وله ولد واحد -الشرطي أحمد جمعة حسين مواليد 1990 ادلب قرية صراريف وهو عازب- المجند أكثم عدنان سميا مواليد 1991 (طرطوس -الشيخ بدر- برمانة - المشايخ )- المجند مصطفى محمد الشوعه مواليد 1991 (حلب تاتف )- المجند عمر محمد حمزة مواليد 1991 (حلب -عفرين - الناب )- المجند حمود محمد سفلو من مواليد إدلب 1990 الذي سقط بدرعا في 29 نيسان الماضي .

الاعتقالات التعسفية :

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ، فقد تعرض للاعتقال التعسفي عددا من المواطنين السوريين, في مختلف المحافظات السورية, عرف منهم:

حمص:

فيصل الغزاوي عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية, والقيادي في حزب الاتحاد العربي الاشتراكي الديمقراطي

- سعيد النكدلي- خالد قراجة- ضرار قراجة- طه قراجة- عبد العزيز غزوان طيارة- صبري نورس الصباغ- ملهم العطار

درعا:

أحمد مفلح البردان –مصعب أحمد البردان- أسامة أحمد البردان- محمد أحمد البردان- حسان أحمد البردان-معتز أبو حمدان - أحمد أسعد البردان -باسم البردان -جاد البردان- مراد عبد القادر الزعبي -نذر عبد القادر الزعبي - احمد محمد الناطور - الدكتور متعب الشعابين - أحمد أسعد البردان - جاد عبد القادر البردان - الشيخ معتز أبو حمدان- الشيخ عبد القادر البردان- أحمد محمد البردان

دير الزور

عرفان بهاء الدين الركاض طالب طب من دير الزور- احمد الحاج عزاوي بن خالد - محمد احمد العلي - ياسين عادل ديب

في بانياس:

محمد عيروط –محمد علي الجدبة-عدنان الشغري -جلال كندو-محمد سعيد الجدبة-انس الشغري –لؤي بياسي-محمد سليمان-منذر بياسي-عبد القادر رخامية- مصطفى تحوف-محمد ابراهيم يوسف.

ريف دمشق:

نورس الطرشة- قصي قبطان - المحامي مازن صلاح - منال محمد الشماع - علي منصور أبو حشيش-حسام حافظ رشيد- أحمد الشلبي (31 سنة) وهو طبيب أسنان- وائل كيوان مصور -الإمام محمد سلام- غسان أحمد بدر-فؤاد عثمان - هيثم جمعة - الدكتور محمد هشام كناكري(1961).

 اللاذقية :

اسماعيل محمد علي عطور - عقبة نور الدين

طرطوس:

نواف قاسم - محمد نعوس - محمد الشيخ- جمال الشيخ- ابراهيم نابلسي- صلاح كعاك- مالك بيروتي- محمد ترجمان- محمد نيعو- عزام ديوب- عبد الرحمن سليم- مصطفى رجب

سلمية- حماة:

مولود محفوظ- أكرم ونوس-تاج الدين زينو- أسامة جمول- خالد جرعتلي.

الرقة:

مروان العكاري- يوسف عبد العزيز-محمد قاسم- باسل قاسم -محمد نور صبيح الفالح .

ادلب :

عبد الحليم شيخ ديب-بشار شيخ ديب- عبد اللطيف برغش- هتاف قصاص- محمد عبد الجليل عبود

• وفي سياق مماثل وبتاريخ 16\5\2011 وفي مدينة دمشق-في اشرفية صحنايا,قامت دورية امنية باقتحام منزل الزميل محمد فتح الله النجار-عضو مجلس الامناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان,ورغم عدم وجوده بالمنزل فقد قامت الدورية الأمنية بمصادرة مكتبته.

 

• وفي سياق اخر ,فقد تم الإفراج اليوم الثلاثاء الواقع في 17 / 5 / 2011 عن أعضاء الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي في سوريا، وهم: مصطفى جمعة بكر- سعدون محمود شيخو-محمد سعيد حسين العمر. وذلك بعد تصديق محكمة النقض ( الغرفة الجزائية )، قرار محكمة الجنايات الثانية بدمشق منحهم ربع المدة القانونية، بعد أن كانت النيابة العامة قد طعنت بقرار محكمة الجنايات الثانية بدمشق.

• قام القضاء المدني بالرقة بتاريخ 18\5\2011 بإخلاء سبيل الناشط الحقوقي المحامي عبدا لله الخليل نزيل سجن الرقة المركزي بكفالة مالية مقدارها ألف ليرة سورية ،حيث سيتم ترحيله بعد الإفراج عنه مساءً إلى إدارة الأمن الجنائي بدمشق بناء على النشرة الشرطية الصادرة برقم /86566 / تاريخ 27/4/2011 "حسب هيئة الدفاع عن الخليل التي حاولت وخلال الأيام الماضية الاطلاع على مضمون النشرة الشرطية الخامسة ومعالجتها دون ترحيله لكن دون جدوى " بعد أن تم حل مشكلة أربع برقيات تشابه أخرى كان مطلوب بها .

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, ومع تمنياتنا القلبية بالشفاء العاجل للضحايا-الجرحى, فإننا ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين المتظاهرين سلميا ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة انتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. ) حيث ان هذه الممارسات والاجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ,وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقا للمعايير الدولية دون المساس بهم او ممارسة التعذيب بحقهم.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 18\5\2011

المنظمات الموقعة:

1 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

2 - اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

3 - لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

4 - منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5 - المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

6 - المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

الإفراج عن الأستاذ مصطفى جمعة بكر

منظمة روانكه للدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا ترحب بالإفراج عن الأستاذ مصطفى جمعة بكر - عضو اللجنة السياسية والقائم بأعمال السكرتير في حزب آزادي الكردي في سوريا – المعتقل منذ تاريخ 9 / 1 / 2009 بسجن عدرا ، وكان قد تم اعتقاله من قبل الأمن - فرع فلسطين - في دمشق بعد استدعائه إلى الفرع المذكور ، ثم أحيل إلى المحاكمة ، وصدر بحقه حكما جائرا بالسجن ثلاث سنوات وتجريده مدنيا . . وإذ تبدي المنظمة ترحيبها بالإفراج عن الأستاذ مصطفى جمعة بكر فإنها تطالب السلطات الإفراج عن جميع معتقلي الرأي في السجون السورية ، فإنها تدين ممارسات السلطة في اجتثاث الحرية من أفواه المواطنين المسالمين أطفالا وشبابا ونساء ورجالا ، وتدعو إلى الكف عن القتل والقمع والإرهاب والابتزاز والاهانة والتعذيب وزرع الخوف والرعب المخالف لكل القيم الإنسانية والمدنية و القوانين والتشريعات الدولية والحقوقية .

18 / 5 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه –

صحفيان سوريان ضحية الاعتقال التعسفي في حلب

بيان مشترك

دمشق 18/ 5/ 2011

علمت المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان أن السلطات السورية قامت صباح يوم الأحد الماضي 14 / 5 / 2011 بإعتقال الصحفيين رأفت الرفاعي وموسى خطيب في مدينة حلب وذلك بعد سلسلة من الاستدعاءات الأمنية المتكررة بحقهما .

الصحفيان المعتقلان يعملان في موقع ( شو الأخبار ) الإلكتروني السوري ويعتقد أن إعتقالهما جاء على خلفية سياسة الموقع حيال الأحداث الأخيرة التي تمر بها البلاد .

 

المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان إذ تدين بشدة هذا الإجراء الذي ترافق مع حملة إعتقالات واسعة شهدتها معظم المدن السورية خلال الأيام الماضية بالرغم من إنهاء العمل بحالة الطوارئ ، فإنها تعتبر أن الاعتقال التعسفي بصوره المختلفة أحد الظواهرالخطيرة التي تشكل التهديد الرئيسي للحق في الحرية والأمان الشخصي و ترى في هذا الاجراء مخالفة فاضحة للمادة / 9 / من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان وللمادة / 9 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية ، وتطالب السلطات السورية المختصة بالإفراج الفوري عن الصحفيين رأفت الرفاعي وموسى خطيب أو الكشف عن مكان إحتجازهما والتهم التي تم توقيفهما على خلفيتها وتمكينهما من الحصول على المساعدة القانونية اللازمة .

كما تجدد المنظمات الموقعة أدناه مطالبتها للحكومة السورية بضرورة طي ملف الاعتقال السياسي والافراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير والسجناء السياسين في السجون السورية إحتراما لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها.

 

المنظمات الموقعة :

 

-  الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .

-  المرصد السوري لحقوق الإنسان .

-  المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير .

-  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

-  مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .

-  المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية .

-  المنظمة العربية للاصلاح الجنائي في سورية .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان – دمشق

Mobil 00963 933299555 Fax: 00963 11 6619601

syrianleague@gmail.com

 www.shrl.org

تصريح

الإفراج عن أعضاء الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي

مصطفى جمعة بكر وسعدون محمود شيخو ومحمد سعيد حسين العمر

تم الإفراج اليوم الثلاثاء الواقع في 17 / 5 / 2011 عن أعضاء الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي في سوريا، وهم:

1 - مصطفى جمعة بكر.

2 - سعدون محمود شيخو.

3 - محمد سعيد حسين العمر.

 وذلك بعد تصديق محكمة النقض ( الغرفة الجزائية )، قرار محكمة الجنايات الثانية بدمشق منحهم ربع المدة القانونية، بعد أن كانت النيابة العامة قد طعنت بقرار محكمة الجنايات الثانية بدمشق.

 يذكر أن دورية تابعة للأمن العسكري في مدينة رأس العين – محافظة الحسكة، قامت في ليلة 26 / 10 / 2008 باعتقال الأستاذ سعدون محمود شيخو والدته نوره تولد 1966 عضو الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي في سوريا، من منزله الكائن في مدينة رأس العين – طريق الدرباسية.

 كما قامت أيضاً تابعة للأمن العسكري في مدينة رميلان – محافظة الحسكة، في نفس الليلة 26 / 10 / 2008 باعتقال الأستاذ محمد سعيد حسين العمر ( أبو عصام ) والدته فاطمة تولد 1955 عضو الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي في سوريا، من منزله الكائن في مدينة رميلان ومصادرة بعض الأوراق والكومبيوتر من المنزل.

 كما أن السلطات الأمنية السورية أقدمت يوم 10 / 1 / 2009 باعتقال الأستاذ مصطفى جمعة بكر عضو اللجنة السياسية لحزب أزادي الكردي في سوريا مواليد 1948- كوباني دون معرفة أسباب ذلك أو وجود مذكرة قضائية أو حكم صادر من الجهات القضائية المختصة.

 كما يذكر أيضاً أن محكمة الجنايات الثانية بدمشق، أصدرت يوم 15 / 11 / 2009 بالدعوى رقم أساس ( 858 ) حكماً جائراً بحقهم، بالسجن ثلاث سنوات، وفق ما يلي:

- إعلان عدم مسؤولية المتهمين، مصطفى جمعة بكر ومحمد سعيد حسين العمر وسعدون محمود شيخو، عن الجرائم المشمولة بالمادة ( 306 ) من قانون العقوبات السوري العام، والتي تنص على أن:

( 1 كل جمعية أنشئت بقصد تغيير كيان الدولة الاقتصادي أو الاجتماعي أو أوضاع المجتمع الأساسية بإحدى الوسائل المذكورة في المادة 304 تحل ويقضى على المنتمين إليها بالأشغال الشاقة المؤقتة. 2  ولا تنقص عقوبة المؤسسين والمديرين عن سبع سنوات. 3  إن العذر المحل أو المخفف الممنوح للمتآمرين بموجب المادة 262 يشمل مرتكبي الجناية المحددة أعلاه )، لعم وجود أركان الجرم.

- إعلان عدم مسؤولية المتهمين، مصطفى جمعة بكر ومحمد سعيد حسين العمر وسعدون محمود شيخو، عن الجرائم المشمولة بالمادة ( 298 ) من قانون العقوبات السوري العام، والتي تنص على أنه: ( يعاقب بالأشغال الشاقة مؤبداً على الاعتداء الذي يستهدف إما إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسلح بعضهم ضد البعض الآخر وإما بالحض على التقتيل والنهب في محلة أو محلات، ويقضى بالإعدام إذا تم الاعتداء)، لعدم توفر أركان الجرم.

- تجريم المتهمين، مصطفى جمعة بكر ومحمد سعيد حسين العمر وسعدون محمود شيخو، بالجرائم المنصوص عنها بالمادة ( 285 ) من قانون العقوبات السوري العام، والتي تنص على أن كل: (من قام في سورية في زمن الحرب أو عند توقع نشوبها بدعاوة ترمي إلى إضعاف الشعور القومي أو إيقاظ النعرات العنصرية أو

المذهبية عوقب بالاعتقال المؤقت )، والحكم عليهم من أجل ذلك بالسجن ثلاث سنوات.

 - تجريم المتهمين، جمعة بكر ومحمد سعيد حسين العمر وسعدون محمود شيخو، بالجرائم المنصوص عنها بالمادة ( 307 ) من قانون العقوبات السوري العام، والتي تنص على ( 1  كل عمل وكل كتابة وكل خطاب يقصد منها أو ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة يعاقب عليه بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبالغرامة من مائة إلى مائتي ليرة وكذلك بالمنع من ممارسة الحقوق المذكورة في الفقرتين الثانية

والرابعة من المادة ال 65 . 3 – ويمكن المحكمة أن تقضي بنشر الحكم )، والحكم عليهم من أجل ذلك بالسجن ستة أشهر.

- دغم العقوبتين وتطبيق الأشد وهي السجن ثلاث سنوات.

- حساب مدة التوقيف من مدة العقوبة المحكوم بها.

- قراراً قابلاً للطعن بالنقض.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه أعضاء الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي في سوريا الأساتذة: مصطفى جمعة بكر وسعدون محمود شيخو ومحمد سعيد حسين العمر، بإنهاء محكوميتهم والإفراج عنهم وعودتهم إلى الحياة الطبيعية، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين على خلفية نشاطهم وأفكارهم وأرائهم، والكف عن الاعتقال التعسفي من خلال إلغاء حالة الطوارئ وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية والمدنية في سوريا.

القامشلي 17 / 5 / 2011

 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadhuman.info

Dadhuman@Gmail.Com

بيان

الأجهزة الأمنية السورية

تستمر في إطلاق الرصاص القاتل والمميت

على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين سلمياً

والحصيلة ضحايا جدد ( قتلى وجرحى ) في عدد من المحافظات السورية

وأنباء عن العثور على مقبرة جماعية في مدينة درعا، تضم رفات عدد من المواطنين

 تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل، فقد قامت خلال الأيام القليلة الماضية، بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية، أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ), إضافة إلى ورود أنباء عن العثور على مقبرة جماعية في مدينة درعا، تضم رفات عدد من المواطنين، وقد استطعنا توثيق أسماء الضحايا التالية ( القتلى ):

* الضحايا القتلى في محافظة درعا:

1 – أحمد عبد الله العرسان المسالمة ( أبو واصل ) – درعا – البلد – استشهد في 13 / 5 / 2011 متأثراً بإصابته خلال الأيام الأولى للاحتجاجات.

2 – رزق غيثان أبا زيد – درعا – البلد – استشهد في 13 / 5 / 2011

3 – علاء الشمري – درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

4 – الشيخ عبد الباسط العباس - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

5 – ملكة العللوه - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

6 – عواد الفنير - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

7 – محمد عواد الفنير - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

8 – أم إبراهيم الداخول - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

9 – الشيخ حافظ الناصر - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

10 – الشيخ إبراهيم الغوثاني - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

11 – رامي علي الناصر - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

12 – مصطفى الرشدان - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

13 – رزق الداغر - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

14 – الشيخ أبو الحسن العباس - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

15 – حسين العباس - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

16 – نديم العيد - درعا – انخل – استشهد في 14 / 5 / 2011

* الضحايا القتلى في محافظة حمص:

1 – نديم رحال – استشهد في 13 / 5 / 2011

2 – تمام شيخو – باب دريب - استشهد في 13 / 5 / 2011

3 – علي حازم الباشا – تلكلخ – استشهد في 14 / 5 / 2011

4 – خالد ليلى – تلكلخ - استشهد في 14 / 5 / 2011

5 – ماهر مسلماني - تلكلخ - استشهد في 14 / 5 / 2011

6 – النقيب أحمد إحسان حربا – من بلدة القصير - استشهد في تلكلخ بتاريخ 14 / 5 / 2011

* الضحايا القتلى في محافظة ريف دمشق:

1 – المجند فارس عبد العزيز جعرش – من دوما – استشهد في حمص بتاريخ 14 / 5 / 2011

2 – أسعد بلال – برزة – أصيب في يوم 22 / 4 / 2011 واستشهد بتاريخ 13 / 5 / 2011

3 – فايز الواوي – معظمية الشام – استشهد نتيجة التعذيب – وجد جثمانه بتاريخ 15 / 5 / 2011 عند مركز البلدية.

* الضحايا القتلى في محافظة أدلب:

1 – المجند علاء الدين محمود السليم – من قرية كنصفرة – استشهد في درعا – شيع في 15 / 5 / 2011

* الضحايا القتلى في محافظة الحسكة:

1 – المجند سلوم أحمد السلوم – من قرية حرمون – ناحية القحطانية ( تربة سبي ) – محافظة الحسكة – استشهد في درعا بتاريخ 14 / 5 / 2011 .

* الضحايا القتلى في المقبرة الجماعية بدرعا:

1 – عبد الرزاق عبد العزيز أبا زيد.

2 – أبو سامر الملقب ( أبو زعموط ) وألاده الأربعة، وهم: سامر و سمير و سليمان و محمد.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ندين استمرار استخدام السلطات السورية الرصاص القاتل والمميت والعنف والقوة المفرطة ضد المواطنين السوريين اللذين قاموا ويقومون بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية المنادية بالحرية والعدالة والتعددية....، وارتكاب المجازر الجماعية بحقهم، ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا الشديد لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية في ممارسة أبشع الانتهاكات بحق الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. )، والجرائم ضد الإنسانية، حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 وإننا, نعلن تأييدنا الكامل للتجمعات السلمية التي تجري في سورية، ونرى أن مطالب المواطنين السوريين, هي مطالب حقه ومشروعة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها, من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري، ومستقبلاً أمناً وواعداً لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

القامشلي في 17 / 5 / 2011 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadhuman.info

Dadhuman@Gmail.Com

السلطات السورية مستمرة في حملات القتل والاعتقال

وصلت معلومات موثقة من مدينة حمص أن الشاب أحمد حربا (1974) من قوى الأمن قد قتل على يد قوات الأمن لرفضه إطلاق النار على المتظاهرين. وقتل أيضاً عمار ياسر الدلوع وهو شاب من درعا أثناء خدمته الإلزامية في حمص بسبب رفضه إطلاق النار على المتظاهرين. وقتل في حمص أيضاً كل من نديم رحال / أحمد الساعور/ فواز الحراكي/ علي حازم الباشا (تلكلخ) قتل في 14/5/ ماهر مسلماني (تلكلخ) قتل في 14/5/ خالد ليلى (تلكلخ) قتل في 14/5/ المجند فارس عبد العزيز جعرش من دوما قتل في حمص في 15/5 على يد عناصر الأمن لرفضه إطلاق النار على الأهالي.

وقتل الشاب عمار ياسر الدلوع من درعا أثناء خدمته الإلزامية في حمص بسبب رفضه إطلاق النار على المتظاهرين.

وقتل في درعا البلد في 13/5/2011 أحمد عبد الله العرسان (60 سنة)/ ومحمد فريد الرباني من إنخل/ ومحمد علوة من إنخل/ وقتل علي هبول بتاريخ 13/5 في القابون/ وقتل عدنان بلال من برزة بتاريخ 14/5/2011

واعتقل الدكتور محمد عيروط من مستشفى الجمعية في بانياس مع كامل الفريق الطبي لإسعافهم الجرحى، وقام عناصر الأمن بتحطم أثاث بيته وعذب أخوه الأصغر.

واعتقل من طفس بمحافظه درعا: أحمد مفلح البردان – أبو مصعب و أولاده الأربعة/ مصعب أحمد البردان/ أسامة أحمد البردان/ محمد أحمد البردان/ حسان أحمد البردان/ معتز أبو حمدان / أحمد أسعد البردان / باسم البردان / جاد البردان.

وكان قد اعتقل من نفس البلدة قبل ذلك في الأيام القليلة الماضية كل من:/ مراد عبد القادر الزعبي / منذر عبد القادر الزعبي / احمد محمد الناطور / الدكتور متعب الشعابين / أحمد أسعد البردان / جاد عبد القادر البردان / الشيخ معتز أبو حمدان/ الشيخ عبد القادر البردان / أحمد محمد البردان.

اعتقل أول أمس في عفرين : / عزيز إيبش/ محمود خليل/ لقمان بريمكو/ محمد بري/ كنجو كنجو/ محمد مستو/ علاء صادق/ محمد كيلو/ فريدون شيخ مصطفى/ محمد إيبش.

ووصلنا أيضاً اسم الشاب المعتقل أحمد الشلبي (31 سنة) وهو طبيب أسنان.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ نكرر إدانتنا لقتل واعتقال المواطنين المسالمين العزل على يد سلطات المخابرات والأمن السورية والعصابات المرتبطة بها ونحملها جرائر أعمالها المنتهكة للقوانين المحلية والاتفاقيات الأممية ونطالبها بالكف الفوري عن ذلك.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

17/5/2011

ما تزال الأيدي الآثمة تقتل وتعتقل وترهب المواطنين المسالمين

ما يزال النظام الأمني السوري يواصل تنفيذ مجازره البشعة ومؤامراته القذرة ليتواصل ارتقاء الضحايا وارتواء الأرض الطيبة بالدم الطاهر لأبناء الشعب السوري البطل الذي رفع راية الثورة ولواء التضحية في نضاله السلمي حتى تحقيق أهدافه في الحرية والكرامة والعدالة ...

 

القتلى وصلت إلى روانكه معلومات موثقة من مدينة حمص تفيد أن القوى الأمنية قتلت ثلاثة مواطنين في مدينة حمص ، هم : 1 – الشاب أحمد حربا (مواليد 1974 حمص ، يعمل في قوى الأمن ) قتل في حمص على يد قوات الأمن لرفضه إطلاق النار على المتظاهرين ... 2 – الشاب عمار ياسر الدلوع ( من درعا ، مجند يؤدي خدمته الإلزامية ) قتل في حمص على يد قوات الأمن في حمص لرفضه إطلاق النار على المتظاهرين ... 3 – الشاب فارس عبد العزيز جعرش ( من دوما ، مجند يؤدي خدمته الإلزامية ) قتل في حمص على يد قوات الأمن لرفضه إطلاق النار على الأهالي . 4 – كما قامت قوات الأمن بقتل المواطنين : نديم رحال / قتل في حمص – أحمد الساعور / قتل في حمص – فواز الحراكي / قتل في حمص – علي حازم الباشا / تلكلخ – ماهر مسلماني / قتل في تلكلخ – خالد ليلى / قتل في تلكلخ – أحمد عبد الله العرسان (60 سنة) / قتل في درعا البلد – محمد فريد الرباني / قتل في إنخل – محمد علوة / قتل في إنخل – علي هبول / قتل في القابون – عدنان بلال / قتل في برزة

 

المعتقلون

1 – الدكتور محمد عيروط من مستشفى الجمعية في بانياس مع كامل الفريق الطبي لإسعافهم الجرحى ، وقام عناصر من الأمن بتحطم أثاث بيته وتعذيب أخاه الأصغر .

2 – واعتقل من طفس بمحافظه درعا : أحمد مفلح البردان و أولاده الأربعة ( مصعب و أسامة و محمد و حسان ) – معتز أبو حمدان – أحمد أسعد البردان – باسم البردان – جاد عبد القادر البردان – أحمد محمد البردان – الشيخ عبد القادر البردان – مراد عبد القادر الزعبي – منذر عبد القادر الزعبي – احمد محمد الناطور – الدكتور متعب الشعابين – الشيخ معتز أبو حمدان –

3 – واعتقل من عفرين بمحافظة حلب : عزيز إيبش–محمد إيبش – محمود خليل – لقمان بريمكو – محمد بري– كنجو كنجو – محمد مستو – علاء صادق – محمد كيلو – فريدون شيخ مصطفى –

 أحمد الشلبي (31 سنة) / طبيب أسنان.

إن منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – تدين وتشجب هذه الاعتداءات والمجازر بحق المواطنين المسالمين العزل على يد سلطات الأمن السورية والعصابات ( الشبيحة ) المرتبطة بها ، وتستنكر الاعتقالات التعسفية بحق الناشطين وأصحاب الرأي والمواطنين المحتجين ، وتطالب الجهات المعنية بالكف عن الأعمال المنافية للضمير والأخلاق ، وملاحقة أصحاب الرأي ، ولاسيما بعد أن تم رفع قانون الطوارئ ، والدعوة المخادعة للحوار ، وتدعو إلى الإفراج عن جميع معتقلي الرأي في السجون السورية .

17 / 5 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

روانكه : محاكمة مواطنين سوريين بالقامشلي

على خلفية مشاركتهم في تظاهرات سلمية

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – أنه في يوم الاثنين 16/ 5 / 2011 مثل أمام قاضي التحقيق بالقامشلي مجموعة من المواطنين السوريين ، وعددهم اثنان وعشرون مواطنا" على خلفية مشاركتهم في التظاهرات السلمية ، وقد وجهت للموقوفين التهم التالية :

– إثارة النعرات الطائفية حسب المادة 307 من قانون العقوبات السوري .

– تجمعات إثارة الشغب وفقا للمواد 335 و 336 و 337 من قانون العقوبات السوري .

أسماء الموقوفين :

 الدكتور خاشع إسماعيل عمر - الأستاذ أنور علي ناسو - الأستاذ عبد المحسن محمود خلف -

عبد الأحد صبري يوسف - غازي محمد الجربا - دلكش عبد القادر حسن - محمد أحمد الأحمد -

محمد شبيب عبد الرحمن - أحمد إسماعيل خليل - أيمن عبد الكريم الجربا

- المهندس عبد الإله عبد الفتاح العوجة ، لم يفرج عنه بسبب وجود مذكرة بحقه من قبل الأمن السياسي

وبعد انتهاء جلسة المحاكمة تم إخلاء سبيل كل من :

المهندس رياض غالب الفروان - من درعا / موظف في رميلان - رامي الياس رسوم -

فواز إسماعيل البعرين - من سلمية / موظف في رميلان - عدنان ثروة العاصي -

حسين علي الجنسين - عدنان محمد الأحد - أسامة صالح الحماد - محمد صالح أسامة -

ميسر أنور المحمد - مروان عبد الحميد حسن - فيصل محمد علي القادرين

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – ندين وبشدة محاكمة معتقلي التجمع السلمي المذكورين أعلاه ، ونرحب بالمفرجين عنهم ، ونطالب بطي ملف الدعوى وإسقاط التهم الموجهة للموقوفين وإطلاق سراحهم فورا" ، والكف عن مضايقة نشطاء حقوق الإنسان والتعرض لهم ، وإذ نبدي قلقنا البالغ من استمرار القضاء السوري بالممارسات التي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته و حياديته و تبعيته للأجهزة التنفيذية ، مما يشكل استمرارا" في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان ، ونطالبها بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سورية .

 دمشق 16 / 5 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه –

بيان مشترك

الاحتلال الإسرائيلي يقوم بالاعتداء الوحشي

على نشطاء سوريين وفلسطينيين ولبنانيين في يوم النكبة

 إن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تدين وتستنكر, الاعتداءات الإجرامية التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 15\5\2011 حيث استعملت مختلف الأسلحة الحية والمطاطية والغازات المسيلة للدموع بحق عددا من النشطاء السوريين والفلسطينيين واللبنانيين على الحدود الإسرائيلية السورية والفلسطينية واللبنانية, مما أدى إلى سقوط المئات من الضحايا من المدنيين العزل ما بين قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين والمحتجين على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة والمطالبين بحق العودة, وذلك في الذكرى الثالثة والستين نكبة فلسطين, وكانت حصيلة الضحايا –القتلى الذين سقطوا في الجولان السوري المحتل، هم: عبادة زغموت – بشار علي الشهابي – قيس أبو الهيجا – أحمد المدني.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية بحق المتظاهرين من سورية وفلسطين ولبنان, وكذلك جميع الاعتداءات الإسرائيلية بحق الموطنين السوريين والفلسطينيين واللبنانيين المتواصلة منذ أكثر من سبعين عاما, في الأراضي التي مازالت تحتلها وتمارس فيها أبشع أنواع الاستعمار وهو الاستيطان, وخارج أي منظر دولي أو ضوابط قانونية دولية. فإننا نتوجه إلى مختلف الهيئات الدولية والإنسانية، بما يلي:

1 - أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه اللاجئين، وأن يعمل على إنهاء معاناتهم و إجبار دولة إسرائيل على الالتزام بتنفيذ القوانين و المواثيق الدولية، و تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى المحاكم الدولية من أجل العدالة الدولية التي أصبحت غير موجودة إلا في القرارات الدولية نتيجة صمت وتقاعس المجتمع الدولي والحكومات العربية عن ما يقوم به الاحتلال من أعمال إرهابية وترهيبية تجاه الشعب الفلسطيني.

2 - أن يتم طرح قضية الاستيطان في الجولان والأراضي العربية المحتلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

3 - العمل على إطلاق سراح جميع الأسرى ,وكخطوة أولى العمل من اجل معاملتهم معاملة إنسانية بما يتوافق مع مبادئ اتفاقيات جنيف ووفق البرتوكولين الإضافيين لاتفاقيات جنيف ووفق القانون الدولي الإنساني وخصوصا ما يتعلق بالأطفال والنساء والنازحين والأسرى والألغام زمن الحرب ووفق قوانين الأمم المتحدة، والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبحقوق السجناء.

4 - الضغط على إسرائيل من اجل الالتزام بقرارات مجلس الأمن242 المؤرخ 22 تشرين الثاني/ نوفمبر لعام 1967 ، و338 المؤرخ 22 تشرين الأول/ أكتوبر لعام 1973 ,وكذلك قرار مجلس الأمن 497 (1981)، الذي يؤكد على عدم قانونية القرار المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1981 الذي اتخذته إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل، مما نتج عنه الضم الفعلي لتلك الأرض، و أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة غير جائز بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والكف عن تغيير الطابع العمراني والتكوين الديمغرافي والهيكل المؤسسي والمركز القانوني للجولان السوري المحتل، وأن تكف خصوصا عن إقامة المستوطنات وذلك وفق قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة ، وأن جميع التدابير والإجراءات التشريعية والإدارية التي اتخذتها أو ستتخذها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لاغية وباطلة وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، المعقودة في 12 آب/أغسطس 1949، وأن تلك التدابير والإجراءات ليس لها أي آثر قانوني.

5 - بمقاضاة المسؤولين الإسرائيليين عن عمليات التهجير والقتل والتعذيب في الجولان وباقي الأراضي المحتلة, أمام محاكم الدول التي يعطي نظامها القضائي الحق لمحاكِمها بمقاضاة أشخاص من تابعيات أجنبية مسؤولين عن جرائم ارتكبت خارج أراضيها.

6 - بحق عودة النازحين من الجولان والأراضي الفلسطينية إلى أرضهم واستعادة أملاكهم أمام المحاكم الإسرائيلية لا سيما أن معظم هؤلاء يمتلكون وثائق تثبت أحقيتهم بالأرض يعود بعضها إلى ما قبل عهد الاستقلال.

7 - مطالبة دولة إسرائيل بالتعويضات المادية للمتضررين من ممارسات الاحتلال، سواء من ضمن سكان الجولان أو النازحين الفلسطينيين و اللبنانيين ، فيما يتعلق بفقدان وتدمير الأموال وجميع أنواع الممتلكات، وذلك أمام المحاكم الإسرائيلية، أو أية محاكم في دول أخرى تمنح نفسها هذا الاختصاص.

8 - بالتعويضات المادية للمتضررين جسدياً أو معنوياً من ممارسات الاحتلال، ولا سيما المتضررين من الأعمال الحربية المباشرة وغير المباشرة التي قام بها الجيش الإسرائيلي، كالمصابين بعاهات دائمة نتيجة القصف ، أو انفجار الألغام التي زرعها الجيش الإسرائيلي.

9 - بوقف الانتهاكات الإسرائيلية لبيئة الجولان، لا سيما وأن المعلومات الأخيرة تحدثت عن قيام الإسرائيليين بسرقة التربة الجولانية الخصبة ونقلها إلى داخل فلسطين المحتلة، الأمر الذي أدى إلى اختفاء تلال بأكملها.

دمشق في 16 / 5 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

بيان مشترك

عدد من المواطنين السوريين يمثلون أمام قاضي التحقيق بالقامشلي على خلفية مشاركتهم في تظاهرات سلمية

 تلقت المنظمات الحقوقية السورية, ببالغ القلق والاستنكار, انه وفي يوم الاثنين 16/5 مثل أمام قاضي التحقيق بالقامشلي مجموعة من المواطنين السوريين، وعلى خلفية مشاركتهم في التظاهرات السلمية، وبتهم:

- إثارة النعرات الطائفية، حسب المادة ( 307 ) من قانون العقوبات السوري.

- وبتهمة تجمعات إثارة الشغب وفقاً للمواد ( 335 و 336 و 337 ) من قانون العقوبات السوري.

أسماء الموقوفين:

1 – الدكتور خاشع عمر بن إسماعيل.

2 – الأستاذ أنور ناسو بن علي.

3 – الأستاذ عبد المحسن خلف بن محمود.

4 – عبد الأحد يوسف بن صبري.

5 – غازي الجربا بن محمد.

6 – دلكش حسن بن عبد القادر.

7 – محمد عبد الرحمن شبيب.

8 – محمد الأحمد بن أحمد.

9 – أحمد خليل بن إسماعيل.

10 – أيمن الجربا بن عبد الكريم.

وبعد انتهاء جلسة المحاكمة تم إخلاء سبيل كلاً من:

1 – المهندس رياض الفروان بن غالب - درعاوي – موظف في رميلان.

2 – فواز البعرين بن إسماعيل – سلمية - موظف في رميلان.

3 – حسين الجنسين بن علي.

4 – عدنان الأحمد بن محمد ( دليار ).

5 – أسامة الحماد بن صالح.

6 – محمد أسامة بن صالح.

7 – ميسر المحمد بن أنور.

8 – مروان حسن بن عبد الحميد.

9 – فيصل القادري بن محمد علي.

10 – رامي بن إلياس رسوم.

11 – عدنان العاصي بن ثروة.

12 – المهندس عبد الإله عوجي بن عبد الفتاح لم يفرج عنه بسبب وجود مذكرة من جنائية دمشق لصالح الأمن السياسي.

 إننا في المنظمات الحقوقية السورية ندين وبشدة محاكمة معتقلي التجمع السلمي المذكورين أعلاه, ونرحب بالإفراج عن جميع الذين أفرج عنهم, ونطالب بطي ملف الدعوى وإسقاط التهم الموجه لهم وإطلاق سراحهم فورا, والكف عن مضايقة نشطاء حقوق الإنسان والتعرض لهم، علاوة على ذلك فإننا نبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء و التي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته وحيادية وتبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإن هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية وتحديدا بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليه سورية بتاريخ 21 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 3 / 1976 وبشكل أخص المادة ( 4 ) والمادة ( 14 ) والمادة ( 19 ) من هذا العهد. كما نعود ونؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بكافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها، وبتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سورية.

دمشق في 16 / 5 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

الاحتلال الإسرائيلي يقوم بالاعتداء الوحشي على نشطاء سوريين وفلسطينيين ولبنانين في يوم النكبة

إن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تدين وتستنكر, الاعتداءات الإجرامية التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 15\5\2011 حيث استعملت مختلف الأسلحة الحية والمطاطية والغازات المسيلة للدموع بحق عددا من النشطاء السوريين والفلسطينيين واللبنانيين على الحدود الإسرائيلية السورية والفلسطينية واللبنانية, مما أدى الى سقوط المئات من الضحايا من المدنيين العزل ما بين قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين والمحتجين على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة والمطالبين بحق العودة, وذلك في الذكرى الثالثة والستين نكبة فلسطين, وكانت حصيلة الضحايا –القتلى الذين سقطوا في الجولان السوري المحتل, هم :

عبادة زغموت-بشار علي الشهابي-قيس ابو الهيجا-احمد المدني

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية بحق المتظاهرين من سورية وفلسطين ولبنلن,وكذلك جميع الاعتداءات الإسرائيلية بحق الموطنين السوريين والفلسطينيين واللبنانيين المتواصلة منذ اكثر من سبعين عاما, في الاراضي التي مازالت تحتلها وتمارس فيها ابشع انواع الاستعمار وهو الاستيطان, وخارج اي منظر دولي او ضوابط قانونية دولية. فإننا نتوجه إلى مختلف الهيئات الدولية والإنسانية بما يلي:

1. أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه اللاجئين، و ان يعمل على إنهاء معاناتهم و إجبار دولة اسرائيل على الالتزام بتنفيذ القوانين و المواثيق الدولية، و تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى المحاكم الدولية من أجل العدالة الدولية التي أصبحت غير موجودة إلا في القرارات الدولية نتيجة صمت وتقاعس المجتمع الدولي والحكومات العربية عن ما يقوم به الاحتلال من أعمال إرهابية وترهيبية تجاه الشعب الفلسطيني

2. أن يتم طرح قضية الاستيطان في الجولان والأراضي العربية المحتلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

3. العمل على إطلاق سراح جميع الأسرى ,وكخطوة أولى العمل من اجل معاملتهم معاملة إنسانية بما يتوافق مع مبادئ اتفاقيات جنيف ووفق البرتوكولين الإضافيين لاتفاقيات جنيف ووفق القانون الدولي الإنساني وخصوصا ما يتعلق بالأطفال والنساء والنازحين والأسرى والألغام زمن الحرب ووفق قوانين الأمم المتحدة, والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبحقوق السجناء .

4. الضغط على إسرائيل من اجل الالتزام بقرارات مجلس الأمن242 المؤرخ 22 تشرين الثاني/ نوفمبر لعام 1967 ، و338 المؤرخ 22 تشرين الأول/ أكتوبر لعام 1973 ,وكذلك قرار مجلس الأمن 497 (1981)، الذي يؤكد على عدم قانونية القرار المؤرخ 14 كانون الأول/ديسمبر 1981 الذي اتخذته إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل، مما نتج عنه الضم الفعلي لتلك الأرض، و أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة غير جائز بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة والكف عن تغيير الطابع العمراني والتكوين الديمغرافي والهيكل المؤسسي والمركز القانوني للجولان السوري المحتل، وأن تكف خصوصا عن إقامة المستوطنات وذلك وفق قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة ، وأن جميع التدابير والإجراءات التشريعية والإدارية التي اتخذتها أو ستتخذها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لاغية وباطلة وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، المعقودة في 12 آب/أغسطس 1949، وأن تلك التدابير والإجراءات ليس لها أي أثر قانوني.

5. بمقاضاة المسؤولين الإسرائيليين عن عمليات التهجير والقتل والتعذيب في الجولان وباقي الأراضي المحتلة, أمام محاكم الدول التي يعطي نظامها القضائي الحق لمحاكِمها بمقاضاة أشخاص من تابعيات أجنبية مسؤولين عن جرائم ارتكبت خارج أراضيها.

6. بحق عودة النازحين من الجولان والأراضي الفلسطينية إلى أرضهم واستعادة أملاكهم أمام المحاكم الإسرائيلية لا سيما أن معظم هؤلاء يمتلكون وثائق تثبت أحقيتهم بالأرض يعود بعضها إلى ما قبل عهد الاستقلال.

7. مطالبة دولة إسرائيل بالتعويضات المادية للمتضررين من ممارسات الاحتلال، سواء من ضمن سكان الجولان أو النازحين الفلسطينيين و اللبنانيين ، فيما يتعلق بفقدان وتدمير الأموال وجميع أنواع الممتلكات، وذلك أمام المحاكم الإسرائيلية، أو أية محاكم في دول أخرى تمنح نفسها هذا الاختصاص.

8. بالتعويضات المادية للمتضررين جسدياً أو معنوياً من ممارسات الاحتلال، ولا سيما المتضررين من الأعمال الحربية المباشرة وغير المباشرة التي قام بها الجيش الإسرائيلي، كالمصابين بعاهات دائمة نتيجة القصف، أو انفجار الألغام التي زرعها الجيش الإسرائيلي.

9. بوقف الانتهاكات الإسرائيلية لبيئة الجولان، لا سيما وأن المعلومات الأخيرة تحدثت عن قيام الإسرائيليين بسرقة التربة الجولانية الخصبة ونقلها إلى داخل فلسطين المحتلة، الأمر الذي أدى إلى اختفاء تلال بأكملها.

 

دمشق في 16 / 5 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

 

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان دمشق 16 / 5 / 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

حول المقبرة جماعية ولاحقاً لمجازر مروعة بحق أهالي درعا

لاحقا لبيان المنظمة الوطنية يوم أمس حول اكتشاف جثامين (34 ) شهداء من مدينتي جاسم وانخل منتشرين في حقول القمح المحيطة فإنها تضيف إليهم سبعة شهداء آخرين تم التعرف عليهم في ذات المنطقة وهم :

مدينة انخل :

- يسرى الجباوي

- عبد الرحمن الكردي

- طارق ياسين الخطيب

- انور رسمي فندي.

مدينة جاسم :

يوسف حسين حماده

عبدالله هلال الجلم

عمار يوسف الغياض.

 

ولاحقا لبيان المنظمة عن اكتشاف المقبرة الجماعية وتعليقا منها على بيان وزارة الداخلية الذي بثته وكالة الأنباء السورية "سانا" أنكر فيه وجود مقابر في درعا ثم عاود مصدر مسؤول في درعا للاعتراف بأن هناك خمسة جثث في منطقة البحار في درعا فإن المنظمة توضح :

ان المقبرة التي تحدثت عنها المنظمة ووصفت مكانها تم انتشال 24 جثة منها, وبعد الظهر مرّ أحد المزارعين في منطقة قريبة من المنطقة الأولى حيث شمّ رائحة " كريهة " فقام بإخبار عدد من الأهالي الذين نبشوا التراب وليشاهدوا سبعة جثث تعرفوا على خمسة منها هم :

-عبدالزراق عبدالعزيز أبازيد 68عاما- و أبنائه الأربعة

-سمير عبدالرزاق أبازيد43 عاما

-سامر عبدالرزاق أبازيد 35 عاما

-محمد عبدالرزاق أبازيد ...30 عاما

-سليمان عبدالرزاق أبازيد 22 عاما -طالب سنة ثانية كلية هندسة.

-امرأة بدوية مع ابنتها ولم يتم التعرف على هويتها لعدم وجود أية أوراق ثبوتية بحوزتهما .

وفور وصول الخبر الى زوجة عبد الرزاق وأم الشهداء الأربعة " صيتة محاميد " أصيبت بأمة قلبية سببت وفاتها على الفور لتكتمل مأساة تلك العائلة التي كنا نتصور أن أفرادها قيد الاعتقال قبل أن نشاهد جثامينهم .

وعلى الفور تمت إحاطة المنطقة بعناصر الأمن ومصادرة أجهزة الهاتف النقال لكل الأهالي الذين شاهدوا المشهد.

وفي إطار التخبط الذي تعيشه السلطات السورية صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية ان بعض محطات التلفزة نقلت في سياق " حملة التحريض والافتراء والفبركة : التي تشنها ضد سورية ...."خبر عن شهود عيان في وجود مقبرة جماعية في درعا وقال ان الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلاً , إلا أن وكالة الأنباء السورية التي أوردت الخبر عادت لتقول نقلا عن مصدر مسؤول في محافظة درعا انه تم الإبلاغ يوم الأحد عن خمس جثث في منطقة البحار بدرعا البلد." يعتقد المقصود بهم عائلة الابازيد"

 

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عندما تحدثت عن اكتشاف المقبرة لم تتهم أي جهة باقترافها إلا أن بيان المصدر المسؤول في وزارة الداخلية ، ومسارعة أجهزة السلطة إلى حصار المكان ومصادرة الهواتف النقالة واستمرار منع الصحافيين من تغطية الوقائع ومنه لجان الأمم المتحدة من الدخول يثير لديها الشكوك حول مسؤولية السلطات الرسمية عن الضلوع باقتراف تلك المجازر .

إن المنظمة الوطنية تطالب السلطات السورية ووزارة الداخلية بشكل خاص بفتح لجنة تحقيق مستقلة وفورية عن تلك المقابر وعن انتشار عشرات الجثث في العراء والتي قدمت المنظمة اسم 41 شهيدا منها , بدلا من الاستمرار في الهروب الى الأمام على طريقة اتهام الفيديو الذي كشف الانتهاكات التي جرت في منطقة البيضا القريبة من بانياس بأنه صور في كردستان العراق من قبل " البشمركة " وليتضح فيما بعد انه تم في منطقة البيضا حيث تم تصوير ساحة الجريمة بالتفصيل مع شهادة مرفقة لأحد الذين كانوا هناك وتعرضوا للتعذيب كما تم معرفة الشخصيات الأمنية التي ارتكبت وقائع التعذيب في الفيديو .

روابط تظهر المقبرة :

 http://www.youtube.com/watch?v=k3Tv27w6gOU

http://www.youtube.com/watch?v=AuEpYR9yeN0&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=Z16LX_AlEio&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=L10IwT0mlBw&feature=related

د. عمار قربي

رئيس مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان.

في 17 / 5 / 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

بيان عاجل من البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان حول التطورات في سوريا

القاهرة في: 17/5/2011

يتابع البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان التطورات المتلاحقة منذ أن انطلقت شرارة الحراك الشعبي السلمي في سوريا والتي شملت معظم المدن السورية واحدة تلو الأخرى مطالبين بالحرية والديقراطية وحقوقهم المدنية، وفي المقابل يتسع نطاق القمع والعنف والقتل من قبل السلطات السورية- ففي يوم الأحد 15/5/2011 قامت القوات السورية بالقصف العشوائي لمدينة تلكلخ بمحافظة حمص مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى وأيضاً قتلت القوات السورية سيدة قرب الحدود اللبنانية، كما أصابت أحد جنود المراقبة الحدودية "اللبناني" في محاولة منها لمنع اللاجئين السوريين من دخول الأراضي اللبنانية هاربين من القصف العشوائي. كما قامت أجهزة الأمن السورية باعتقال الناشطة الحقوقية والمحامية كاترين جرجس التلى، وذلك عن طريق اختطافها من الشارع بمنطقة برزه بالقرب من دمشق مساء يوم الجمعة الماضي، ولا يعلم مكان احتجازها حتى الآن.

ويدين البرنامج العربي الأساليب القمعية التي يستخدمها النظام السوري ضد أبناء شعبه ويؤكد على مخالفتها لكافة الأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان وخاصة المادة (6) فقرة (1) "الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان....."

وأيضاً المادة (9) الفقرة (1) من العهد الدولي الخاص بممارسة الحقوق السياسية والمدنية "لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه"، كما يخالف القبض على كاترين التلى واعتقالها نص المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والخاصة بحرية الرأي والتعبير، والمادة (9) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ويحمل البرنامج العربي السلطات السورية المسئولية الكاملة عن ما يتم من انتهاكات صارخة ضد الشعب، والذي يؤدي بدوره إلى ازدياد حالة الغليان والتوتر في الشارع السوري.

ويطالب البرنامج العربي السلطات السورية باتخاذ الإجاءات السريعة لتهدئة الشارع السوري ومحاسبة المسئولين عن تلك الجرائم وتقديمهم للمحاكمة الفورية، والإفراج الفوري غير المشروط عن الناشطة "كاترين التلى، وكذلك الإفراج عن جميع النشطاء ومعتقلي الاحتجاجات الأخيرة.

روانكه : تعميم صادر عن محافظ الحسكة بمنع التظاهرات وفصل المشتركين فيها

أصدر محافظ الحسكة تعميما" موجها" لرؤساء الدوائر الحكومية ومدراء المدارس ، بإبلاغ جميع العاملين لديهم والطلاب بعدم الاشتراك بالتظاهرات خلال الدوام الرسمي أو خارجه ، وأيام العطل الرسمية ، والأعياد ، وموافاة الأجهزة الأمنية بأسماء الذين يشاركون بالمظاهرات ليصار إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم .

إننا في منظمة روانكه لا نستغرب مثل هذه البلاغات ، والتي تعودنا عليها منذ استيلاء البعث على السلطة في سوريا ، وخلال هذه الفترة الطويلة أصدروا مئات البلاغات التي تمنع التكلم باللغة الكردية في المدارس والوظائف الحكومية ، واتخذوا بحق الشعب الكردي الكثير من القوانين الجائرة ( استحت إسرائيل من تطبيقها على السوريين في الجولان ) ، والتي بموجبها جرد الكثير من أبناء هذا الشعب المظلوم من جنسياتهم التي ورثوها أبا" عن جد ( الإحصاء الذي تم فقط في محافظة الحسكة في العام 1962 ) ، وتم الاستيلاء على أراضي الفلاحين الكرد ( الحزام العربي على طول الحدود السورية مع العراق وتركيا ) ، وفصل الكثير من العاملين بمؤسسات الدولة من وظائفهم ، وسعداء الحظ منهم نقلوا تعسفيا" إلى محافظات أخرى ، كما فصل العديد من الطلاب من مدارسهم لأنهم باتوا أجانب نتيجة للإحصاء المذكور ، ومن البدع الكريهة التي تفننت السلطة بإصدارها المرسوم / 49 / القاضي بعدم بيع أو شراء الكرد للأراضي والعقارات ، والذي أدى إلى الشلل التام لعشرات المهن المرتبطة بهذا المرسوم المشؤوم ، ونتيجة لذلك فقد هاجرت المئات من العائلات الكردية إلى محافظات أخرى بحثا" عن لقمة العيش لأبنائها .

إن منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – تستنكر مثل هذه البلاغات ، وتدين وتشجب الممارسات العنصرية والتعسفية بحق الشعب الكردي خاصة والمواطنين السوريين عامة ، وتطالب الجهات المعنية بالكف عن إصدار بيانات الاضطهاد والترويع والتخويف ، وعدم ممارسة الأعمال المنافية للضمير والأخلاق ، وملاحقة أصحاب الرأي ، والإفراج عن جميع المعتقلين في السجون السورية قبل البدء بأي حوار مع أبناء هذا الشعب من أجل إحلال الديمقراطية ، وإلغاء حكم الحزب الواحد ، ووضع دستور جديد للبلاد يراعي كافة مكونات النسيج السوري .

 دمشق 16 / 5 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

روانكه : قتلى وجرحى في المدن السورية ونزوح الأهالي إلى الدول المجاورة

عندما ترفع مدينة ما سقف مطالبها ، وشعاراتها ، على صدى وقع الرصاص الوطني الموجه إلى صدور أبنائها ، وتعرب عن حقها في إبداء رأيها بشكل شرعي وأخلاقي وحضاري ، من خلال أبنائها المحتجين سلميا فإن هذه المدن تجابه بالحصار ، وتقصف بالدبابات ، وتنتشر فيها الشبيحة لتمارس القنص والتدمير والسلب والنهب ، ولتفسح المجال للأجهزة الأمنية بممارسة هواياتها المفضلة ، وذلك بالإجهاز على المصابين ، والقيام بالاعتقالات التعسفية العشوائية للأطفال والشباب والنساء والشيوخ ، وليصل في بعض الأحيان إلى درجة عالية من الدناءة ، حيث تنتهك الأعراض بالاعتداء الجنسي على المواطنات ، ولتتحول هذه المدن إلى مدن أشباح ... هذا ما حصل في مدينة تلكلخ الباسلة على غرار ما حصل في درعا وحمص وريف دمشق وحماه واللاذقية وبانياس ، وما سيحصل في باقي البلدات والمدن السورية بالتتالي .

خمسة أشخاص قتلوا بنيران قناصة بينما كانوا يخرجون من جامع عثمان ابن عفان وسط تلكلخ حيث يعتصم عشرات الأشخاص من شباب ونساء ورجال ، والبلدة تشهد حضورا" كثيفا" لرجال الأمن والجيش ، ونتيجة إطلاق نار كثيف على جميع محاور تلكلخ سقط عدد كبير من الجرحى وسط ساحة البلدة ، إلا أن أحدا" لم يتمكن من إسعافهم نظرا" لعدم تمكن السكان من الخروج .

وفي وقت مبكر من يوم الأحد 15 / 5 / 2011 قتلت سيدتان سوريتان وأصيب جندي لبناني في إطلاق نار عند ساعات الصباح من الأراضي السورية باتجاه معبر العريضة شمال لبنان ، وتم نقل جثة جندي سوري وجندي سوري جريح من الأراضي السورية إلى الأراضي اللبنانية ، وتشهد الحدود السورية اللبنانية إطلاقا" متقطعا" للنار ، وذكرت مصادر أن الجنديين السوريين رفضا إطلاق النار على المعارضين فأصيب أحدهما برصاص الشبيحة ، وقد تدافع الأهالي لإسعافه ونقلوه إلى الجانب اللبناني للحدود ، وكانت الحدود السورية اللبنانية قد شهدت خلال ساعات الليل إطلاق نار أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح ، قبل أن يتم إقفالها نهارا" .

وأفادت الأنباء عن نزوح مئات المواطنين السوريين معظمهم من النساء والأطفال من بلدة تلكلخ السورية نحو منطقة وادي خالد في شمال لبنان ، هرباً من أعمال العنف ، وبينهم مصابون بالرصاص. . وفي مساء الأحد 15 / 5 / 2011 اعتقل الشاعر علي درباك البالغ من العمر ستة وسبعين عاما" ، على خلفية إلقائه قصيدة ضد النظام في إحدى تظاهرات بانياس ، كما اعتقل الناشط وائل الحمادة زوج المحامية والناشطة رزان زيتونة ، إضافة إلى العشرات من المواطنين .

إن منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – تدين وتشجب هذه الاعتداءات والمجازر ، وتستنكر الاعتقالات التعسفية بحق الناشطين وأصحاب الرأي والمواطنين المحتجين ، وتطالب الجهات المعنية بالكف عن الأعمال المنافية للضمير والأخلاق ، وملاحقة أصحاب الرأي ، ولاسيما بعد أن تم رفع قانون الطوارئ ، والدعوة المخادعة للحوار ، وتدعو إلى الإفراج عن جميع معتقلي الرأي في السجون السورية .

ملاحظات صغيرة :

1 – «النازحون» لقب أطلق على الذين غادروا أراضيهم إبان الغزو الإسرائيلي لفلسطين والجولان ، فماذا نطلق على المواطنين السوريين الفارين من بطش السلطات الأمنية السورية إلى الدول المجاورة ؟؟!.. . 2 – في بداية السبعينيات قامت الآلة العسكرية الشيلية ( بقيادة بينوشيه السيئ الصيت والفعل ) « بحجز مواطنيها في الملاعب الكبيرة وقتلت منهم الآلاف »؟ ، وعلى نفس المنوال الآلة العسكرية والأمنية السورية « تحتجز الناس في المدارس وفي الملاعب بالمدن المحاصرة ، ولا تسمح لأحد بالذهاب إلى المساجد للصلاة منذ أسابيع ، والقناصة يتمركزون على أسطح المنازل ، ويطلقون النار على من يتحرك » ؟؟! . 3 – أحد الإسرائيليين يصرح « السوريون في الجولان بأمان أكثر من السوريين في سوريا » ؟؟!... 4 – مصدر أمني إسرائيلي كبير يصرح « سوريا حرصت في كل وقت ، منذ حرب 1973 على اتفاق وقف إطلاق النار بشكل دقيق ، وهذه أول مرة يتم فيها خرقه ، وليس صدفة » ؟؟!.. . 5 – رامي مخلوف يصرح لصحيفة نيويورك تايمز « لا يمكن أن يسود استقرار في إسرائيل إذا لم يسد الاستقرار في سوريا » ؟؟ . 6 – اتهمت أجهزة الأمن الإسرائيلية سوريا « بفتح جبهة توتر معها بغرض حرف الأنظار عن الهبة الشعبية في المدن السورية لإسقاط النظام » ؟؟!.. . 7 – الشعب السوري يقول للسلطات الإسرائيلية والسورية « كفاكم لعبا فقد انكشف المستور المعلوم » ؟؟!..

 15 / 5 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

مقبرة جماعية ومجازر مروعة بحق أهالي درعا

بعد إعادة انتشار الفرقة الرابعة وعناصر الأمن في ريف درعا سمحت السلطات السورية لسكان المنطقة بالتجول لساعتين يوميا الأمر الذي أدى إلى هروب بعض السوريين من المنطقة و تواصل السكان مع بعضهم , وبعد عودة الاتصالات (وان كانت بصعوبة ) إلى المنطقة، استطاعت المنظمة الاتصال ببعض السكان في منطقة جاسم وانخل لتقف على حقيقة مجزرتين مروعتين نفذّتها السلطات السورية بحق السكان هناك .

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية وهي تقدم أسماء 34 شهيدا سقطوا خلال الخمس أيام السابقة تتخوف من وجود عشرات آخرين لا زالت جثامينهم منتشرة في حقول القمح وبين الأشجار حيث حتى الآن لم يستطع الأهالي الوصول إليهم بسبب التطويق الأمني للمنطقة وانتشار القناصة في المكان.

شهداء جاسم عرف منهم حتى الآن :

1- هود أحمد جمال الجلم

2- عدنان إبراهيم الفياض

3- أحمد محمد رافع الجلم

4- يونس جابر الملاحمة

5- فاطمة قاسم المطاوعة - 22 عشرين عاما

6- إسماعيل عدنان جباوي

7- فراس أحمد الحلقي

8- مالك رياض الغياض- حاول تشغيل مولد كهرباء فقتل على يد احد القناصة.

9- محمد إبراهيم الصباح

10- يمان كوساني- زوجة عدنان قناطرة

11- محاسن الزعبي- زوجة يعقوب الصلخدي

12- فاطمة الصلخدي - مدرسة

13- أنس علي الحاج علي

شهداء أنخل عرف منهم :

1- محمد العلوه

2- خالد الذيابي

3- عبدالسلام البرغش

4- هيثم الشمري

5- علاء الشمري

6- الشيخ عبدالباسط العباس

7- ملكة العللوه

8- عواد الفنير

9- محمود عواد الفنير

10- ام ابراهيم الداخول

11- زوجة قاسم الغوثاني

12-13 اثنان من أبناء قاسم الغوثاني

14- الشيخ حافظ الناصر

15- الشيخ ابراهيم الغوثاني

16- رامي علي الناصر

17- مصطفى الرشدان

18- رزق الداغر

19- الشيخ ابو الحسن العباس

20- الحسن العباس

21- نديم العيد.

 

إن المنظمة الوطنية إذ تتقدم بأحر التعازي من اسر الشهداء توضح بأن قائمة الشهداء الموثقة لديها ناهزت الثمانمائة وخمسين شهيداً.

كما اكتشف الأهالي صباح اليوم وجود مقبرة جماعية في المنطقة حيث سارعت السلطات السورية إلى تطويق المكان ومنع الناس من اخذ الجثث بعد وعدهم بتسليم بعضا منها

ان المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان تحمّل السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن الجرائم المقترفة بحق الشعب السوري الأعزل، وتطالب المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدني في العالم بالضغط على السلطات السورية التي لا تزال تمعن باستخدام أسلوب القمع الوحشي تجاه مواطنيها .

كما تحمّل المنظمة السلطات السورية مسؤولية دفع البلاد إلى مزيد من التصعيد والفوضى والدفع بالبلاد إلى الاحتقان الطائفي او دفع الناس إلى حمل السلاح عبر الاستفزاز المستمر بأخذ النساء كرهائن وغيرها من العبارات التي تكتب على المساجد وجدران البيوت.

إن عدم استماع السلطات إلى صوت العقل ووقف حمام الدم والإفراج عن آلاف المعتقلين يدل على أن الفساد والقمع هو أسلوب ممنهج تتبعه السلطات على نحو مرعب ومتواصل.

د. عمار قربي

رئيس مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان.

في 16 / 5 / 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ