العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 21 /12 / 2008


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

نداء عاجل لإطلاق سراح الشاب بسام زكية

اعتقلت مخابرات أمن الدولة بمدينة حماة الشاب بسام زكية (مواليد 1983 ) بتاريخ 17/11/2008 بعد ثلاثة أشهر من   وصوله إلى البلد قادماً من الأردن للحصول على تأشيرة تؤهله لإقامة عمل في المملكة العربية السعودية

وكان بسام زكية قد راجع السفارة السورية في عمان وحصل على (زيارة قطر)، لكنه بعد وصوله إلى حماة بدأت مخابرات الأمن العسكري باستدعائه عدة مرات، إلى أن اعتقل في التاريخ المذكور

والد الشاب بسام زكية رجل مسن ويعاني من عدة أمراض ووضعه الصحي حرج ، ولقد حضر بسام إلى بلده للحصول على تأشيرة للسفر إلى السعودية لإعالة والدية وأسرته التي هي في أشد الحاجة له بسبب الوضع الصحي المعقد لوالده

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الشاب بسام زكية ووقف كل إجراءات الاعتقال التعسفي بحقه ومراعاة الحالة الإنسانية والمعيشية الصعبة التي تعيشها أسرته

وتناشد أيضاً المنظمات الإنسانية وأصحاب الضمائر الحية العمل العاجل لإطلاق سراحه فوراً وإعادته لأسرته التي هي في أمس الحاجة لمعونته. وتذكر اللجنة بأن الشاب المذكور لم يقترف جرماً ، وأن على السلطات السورية واجب الوفاء بالتزاماتها بعدم اعتقاله لا سيما انه حضر إلى البلد بموجب وثيقة رسمية (زيارة قطر) صادرة عن السفارة السورية في الأردن تجعله في حصانة من الاعتقال أو المساءلة

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

19/12/2008

العدد الأول من مجلة ( زمين )

حول حركة حقوق الإنسان في سوريا

من المعلوم أن حركة حقوق الإنسان في سوريا، هي حركة حديثة الولادة مقارنة مع مثيلاتها في المنطقة والعالم، حيث ولدت هذه الحركة في بداية عقد التسعينات من القرن الماضي، أثر التغييرات الكبيرة التي حدثت على الصعيد الدولي مع بداية انهيار المعسكر الاشتراكي.

وقد نمت هذه الحركة نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة وتحديداً في بداية القرن الحادي والعشرين، فهل يعكس ذلك رغبة حقيقية وجادة في تحمل المسؤولية والمشاركة في مواجهة التحديات والاستحقاقات التي تواجه البلاد؟ أم هي مجرد واجهات شكلية لا أكثر ولا أقل؟ وما هي برأيكم أولويات هذه الحركة في سياق عملها في المرحلة الراهنة من أجل تعزيز دورها في الدفاع عن حقوق الإنسان ونشر الوعي الحقوقي والديمقراطي وتنميتهما؟ وما هي مهام حركة حقوق الإنسان وأولوياتها في المرحلة القادمة؟؟ وماهي الآليات المناسبة للقيام بهذه المهام؟ وماهي الصعوبات التي تواجه هذه الحركة؟

إننا تطرح هذه القضايا على الكتاب والمثقفين الأعزاء ونرحب بكل الأفكار ووجهات النظر المختلفة من أجل نشرها في العدد الأول من المجلة الذي سيصدر خلال الربع الأول من عام 2009  وذلك مساهمة منا في تنشيط الحوار والنقاش حول كافة المسائل والقضايا التي تسهم في تقدم حركة حقوق الإنسان في سوريا وتفعيل دورها، بما يخدم قضية حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية في البلاد. نأمل أن نتلقى مشاركاتكم ومساهماتكم بود وتقدير على أحد عناوين البريد التالية:

 عنوان البريد الالكتروني للمجلة:

 zemyen@gmail.com

أو على عنوان البريد الالكتروني للمنظمة:

DadKurd@gmail.com

أو على عنوان البريد الالكتروني لرئيس المنظمة:

Osso22@gmail.com

مع جزيل الشكر والتقدير

20 / 12 / 2008                                                                          هيئة تحرير مجلة زمين

فيما يلي ملف عن بعض الصحافيين والكتاب المعتقلين في سجن صيدنايا:

فراس سعد: شاعر سوري شاب، في الثلاثينات من عمره، اعتقل بتاريخ 30 تموز 2006 بسبب مقالة كتبها على الشبكة الإلكترونية تحت عنوان "أين الجيش السوري من الحرب الإسرائيلية على لبنان" ، انتقد فيها "عدم تدخل الجيش السوري لمساعدة لبنان أثناء حرب تموز". وقد حكمت عليه محكمة أمن الدولة العليا في دمشق، في نيسان 2008، بالسجن لمدة أربع سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة وفقاً للمادة 286 من قانون العقوبات السوري.

طارق البياسي: مدون سوري من مواليد 1985، اعتقل بتاريخ 7 تموز 2007 من قبل المخابرات العسكرية بسبب انتقاده لسلوك الأجهزة الأمنية، عبر تعليقات أرسلها لمنتديات الكترونية. وقد حُكم عليه من قبل محكمة أمن الدولة العليا في دمشق بالسجن لمدة ثلاث سنوات، وذلك بتهمتي إضعاف الشعور القومي ووهن نفسية الأمة وفقاً للمادتين 285-286 من قانون العقوبات السوري.

كريم أنطوان عربجي: من مواليد مدينة دمشق العام 1978. يقيم مع عائلته في حي القصاع بدمشق، وهو مجاز من كلية الاقتصاد- قسم المحاسبة. اعتقل بتاريخ 7 حزيران 2007 من قبل فرع فلسطين التابع للمخابرات العسكرية الفرع 235، ونُقل بأمر الإحالة العرفي رقم 741/9/2  بتاريخ 18 أيلول 2007 إلى سجن صيدنايا، ليُصار إلى محاكمته أمام محكمة أمن الدولة العليا بتهمة "نشر أنباء كاذبة من شأنها إضعاف الشعور القومي، وفقاً للمادة /286/ من قانون العقوبات السوري العام"، وذلك على خلفية كتاباته مقالات انتقد فيها السلطات السوريا ونشرها في موقع "منتدى أخوية" الإلكتروني.

مثل عربجي للمرّة الأولى أمام محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، بتاريخ 20 نيسان 2008، وتأجلت الجلسة إلى تاريخ 8 حزيران 2008. ومن ثم تأجلت إلى تموز من العام ذاته بناء على طلب النيابة العامة. ولم تنعقد الجلسة بسبب اندلاع الأحداث الدامية في سجن صيدنايا. وما يزال مصير عربجي مجهولاً منذ ذلك الوقت.

 

قضية المدونين الثمانية:

اعتقل المدوّنون الثمانية - وهم شبان يساريون تتراوح أعمارهم بين 25 و30 سنة- في الفترة الممتدة ما بين كانون الأول 2005 و آذار من العام  2006، حيث وضعوا في السجن الانفرادي. وبحسب معلومات تأكدت منها "سكايز"، فقد تعرضوا للتعذيب الشديد (الضرب بجنازير آليات عسكريّة، الضرب المبرح حتى تكسير العظام)، وبسبب ذلك أصيب حسام ملحم بحالة عصبية فقد على إثرها القدرة على النطق والحركة.

بعد ذلك تمّت إحالتهم إلى محكمة أمن الدولة بسبب سعيهم لإنشاء تجمع سياسي شبابي، ونشرهم مقالات على شبكة الانترنت عبّروا فيها عن غياب الديموقراطية والحرية في سوريا. وكذلك بسبب اشرافهم على تحرير وإدارة موقع سوري شهير اسمه "الدومري السوري"  (لا علاقة له بمجلة "الدومري" التي تم إغلاقها هي الأخرى) ظهر على الشبكة العنقودية في العام 2005 ونال شهرة واسعة واختفى فجأة مع أرشيفه في بداية العام 2006 إبان حملة الاعتقالات ضد هؤلاء الشباب.

وقد أصدرت محكمة أمن الدولة في 17 حزيران 2007 حكمها بحبس سبعة من هؤلاء الشباب لمدد تتراوح بين 5 سنوات و7 سنوات، وفقاً للمادة 278 من قانون العقوبات، بتهمة الإقدام "على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الحكومة، فعرّض سوريا لخطر أعمال عدائية، أو عكّر صلاتها بدولة أجنبية، أو عرّض السوريين لأعمال ثأرية تقع عليهم أو على أموالهم". في حين أُفرج عن واحد منهم – بعد سنة من الاعتقال - وهو "علي علي" نظراً لاتهامه بجنحة نشر أنباء كاذبة، وقد أستفاد يومها من العفو الصادر عن مرتكبي الجنح.

 

موجز عن المدوّنين الثمانية:

طارق الغوراني. مواليد 1983. خريج معهد متوسط في هندسة الكمبيوتر. وهو ناشط في منتديات الحوار السورية الإلكترونية. حكم عليه بالسجن سبع سنوات.

ماهر إبراهيم اسبر. مواليد 1980. حُكم عليه بالسجن 7 سنوات.

حسام ملحم مواليد 1984. طالب جامعي وشاعر من منطقة دريكيش. كان يعد لنشر ديوانه الأول عند اعتقاله. حكم عليه بالسجن 5 سنوات.

عمر العبدالله. مواليد 1985 في دمشق. طالب في كلية الفلسفة، وابن الصحافي المعتقل علي العبد الله. ناشط في منتديات الحوار الألكتروني. حكم عليه بالسجن 5 سنوات.

دياب سرية. مواليد 1985. ناشط في منتديات الحوار. حكم عليه بالسجن 5 سنوات.

أيهم صقر. مواليد 1975. مهنته الأساسية حلاّق، وهو مختصّ بالرسوم الكاريكاتورية على المدونة. حكم عليه بالسجن 5 سنوات.

علام فاخور. مواليد 1979. مجاز من كلية الفنون الجميلة وطالب دبلوم. له عدد من المنحوتات واللوحات الفنية.

العلي. مواليد 1984. طالب إدارة أعمال. وهو الوحيد الذي أفرج عنه.

مركز "سكايز" للدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية

بيروت، 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

للاتصال : هاتف  وفاكس (بيروت): 009611-397334، بريد الكتروني: samirkassirmedia@gmail.com

بيان إلى الرأي العام بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

في الوقت الذي يتصاعد فيه اهتمام المجتمع الإنساني والدولي بقضايا الحريات و حقوق الإنسان و الديمقراطية و أصبح مدى احترام الدول لهذا الحقوق والحريات معياراً لمستوى تطورها وتفاعلها مع القيم الإنسانية و الحضارية فإن المشهد السوري لا زال على ظلاميته وسوداويته في مجال انتهاكات حقوق الإنسان و حريات المواطنين الأساسية حيث يكشف نظام البعث كل يوم عن إصراره على السير بالضد من اتجاهات التطور العالمي وعن رغبة جامحة لديه للعيش في عزلة عن هذا العالم المتداخل وعن قيمه الحضارية والإنسانية و البقاء في قوقعته الاستبدادية و معاندة التطور الموضوعي في مجال الحريات و الحقوق الأساسية للإنسان في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات و الإعلام التي يشهدها العالم .

 فالتمادي في قمع المواطنين و إهدار حرياتهم وكراماتهم و اغتصاب حقوقهم من جانب أجهزة النظام الأمنية يبلغ اليوم أقصى مدى له ويصبح مشهداً اعتيادياً روتينياً في الحياة السورية فلم يكتف النظام بالمفاعيل التي أنتجتها حالة الطوارئ والأحكام العرفية في حياة المجتمع السوري بل بدأ يسعى إلى شرعنة الاستبداد و القمع و انتهاكات حقوق الإنسان عبر القوانين العادية و المراسيم التشريعية الرئاسية التي تصدر تباعاً مثل المرسوم ( 69 ) الذي يمنع المحاكم من النظر في الدعاوى المرفوعة لمقاضاة الأجهزة الأمنية وعناصرها الأمر الذي يفتح الباب واسعاً أمام مرحلة ًجديدة أكثر سوداويةً من البطش بالحريات والحقوق في الوقت الذي تكتظ السجون السورية و زنازين الأجهزة الأمنية بالمئات بل بالآلاف من معتقلي الرأي و الضمير و من كل القوميات في سوريا من عرب و كرد و أقليات و من مختلف الطيف الاجتماعي والسياسي السوري .

 فإن انتهاكات حقوق الإنسان لا تقتصر على الجانب السياسي فقط بل تمتد إلى الجوانب الأخرى من حياة المجتمع و يطال الوضع المعاشي للإنسان السوري حيث يعيش السواد الأعظم من الشعب السوري تحت خط الفقر و غائلة الجوع مع التدهور المريع في مستوى دخل الفرد و التفاوت الكبير بين الأجور و الأسعار و التمدد المخيف للبطالة مع تقلص فرص العمل في ظل الركود الاقتصادي العام الذي يعود في جزءٍ كبيرٍ منه إلى النهب المنظم لثروات البلاد و مقدرات الشعب من جانب قلة قليلة من أصحاب السلطة والنفوذ و عصابات الفساد والإفساد المغطاة من أجهزة النظام و مؤسساته .

 أما بالنسبة للشعب الكردي في سوريا الذي يشكل القومية الأساسية الثانية في البلاد فإن السياسات العنصرية و التصعيد الشوفيني يبلغ ذروته مع استمرار حملات الاعتقال بحق النشطاء و السياسيين الكرد و الاستمرار في تعريب المنطقة الكردية بمختلف وسائل التعريب القسري و التمسك بنتائج مشروع الإحصاء الاستثنائي و تطبيقات مشروع الحزام العربي الاستيطاني و محاولات توسيعه و إتباع مختلف وسائل التضييق السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و قد كان آخر تعبيرات هذه السياسة في المرسوم التشريعي رقم ( 49 ) تاريخ 10/ 9 / 2008 الذي يعبر عن نية مبيتة للتطهير العرقي يحاول النظام من خلاله وضع الشعب الكردي في ظروف اقتصادية و اجتماعية قاسية يضطر معها على الهجرة و ترك أرضه و دياره مما يعني إفراغ المنطقة الكردية من سكانها الكرد و العبث بالمعادلة الديمغرافية فيها .

 إننا و بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ندعو الشعب السوري إلى مقاومة السياسات الاستبدادية و الانخراط في النضال الديمقراطي السلمي لتحقيق التحولات الديمقراطية وإجبار النظام على وقف كافة الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان و إطلاق الحريات العامة و إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين و سجناء الرأي و تبييض السجون و إلغاء الأحكام العرفية و حالة الطوارئ المخالفة للدستور و وقف السياسات العنصرية بحق الشعب الكردي و حل القضية القومية الكردية ونناشد المجتمع الدولي و منظمات حقوق الإنسان للوقوف إلى جانب الشعب السوري و الضغط على النظام من أجل وقف كافة الانتهاكات والممارسات القمعية بحق السوريين .

اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

بيان صحافي

إلفاء العفو عن الكاتبين ميشال كيلو ومحمود عيسى

علم مركز "سكايز" أن محكمة النقض في دمشق أصدرت اليوم الإثنين 15 كانون الثاني/ ديسمبر2008 قراراً يقضى بإلغاء العفو عن الكاتبين السوريين ميشال كيلو ومحمود عيسى الصادر عن محكمة النقض/ الغرفة الجنائية وقبلت بشكل مخالف للقانون دعوى المخاصمة بالقضية ذاتها التي تقدم بها المحامي العام.

يعتبر"سكايز" ان الحكم الصادر بالأصل بحق الكاتبين كيلو وعيسى هو حكم جائر ومسيّس، وهي قضية حرية تعبير ورأي. ويستنكر أيضاً قبول السلطة القضائية أوامر سلطات أمنية بعدم التنفيذ الفوري للعفو الصادر بحقهما.

مركز "سكايز" للدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية

للاتصال:

هاتف  وفاكس (بيروت): 01-397334

بريد الكتروني: samirkassirmedia@gmail.com

قرار قضائي يبقي الكاتب ميشيل كيلو والناشط محمود عيسى رهن  الاعتقال

صدر اليوم  الاثنين 15/12/2008 عن  الهيئة  العامة  لمحكمة  النقض في  سورية قرار قضى بقبول دعوى المخاصمة التي تقدم بها النائب العام في الجمهورية بتاريخ 4/11/2008 شكلا وموضوعا وإلغاء القرار الصادر في 2/11/2008 عن محكمة النقض الغرفة الجنائية (رئيس المحكمة القاضي سلوى قضيب - المستشار كامل عويس- المستشار هشام الشعار) والذي قضى بمنح الكاتب ميشيل كيلو والناشط محمود عيسى العفو من ربع مدة الحكم الصادر بحقهما و الإفراج عنهما فورا .

جدير بالذكر أن الكاتب السوري ميشيل كيلو رئيس مركز حريات للدفاع عن حريات الصحافيين وعضو لجان أحياء المجتمع المدني في سورية. اعتقل في 14 / 5 / 2006 واعتقل الناشط محمود عيسى في 23/10/2006على خلفية توقيعهما على "إعلان بيروت -دمشق , دمشق - بيروت الذي وقعه حوالي 134 مثقف سوري ودعا إلى تصحيح العلاقات اللبنانية السورية وترسيم الحدود بين البلدين وتبادل العلاقات الدبلوماسية بينهما" و أصدرت محكمة الجنايات الثانية في دمشق في 13/5/2007 حكمها بالسجن ثلاث سنوات عليه بتهمة إضعاف الشعور القومي وفقاً للمادة /285/ من قانون العقوبات السوري وبالسجن لمدة ثلاث أشهر بتهمة إيقاظ النعرات الطائفية والمذهبية سندا للمادة /307/ من قانون العقوبات السوري ودغم العقوبتين لصالح العقوبة الأشد و أصدرت المحكمة حكمها على الناشط السياسي محمود عيسى بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة إضعاف الشعور القومي ،وبراءته من تهمة إيقاظ النعرات الطائفية والمذهبية ، وعدم مسؤوليته عن تهمة تعريض سوريا لأعمال عدائية حسب المادة /278/ من قانون العقوبات السوري .

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يستنكر بشدة القرار الصادر عن الهيئة  العامة  لمحكمة  النقض لأن النائب العام بالجمهورية ليس بذي صلاحية لتقديم دعوى المخاصمة فهذه الدعوى ليست من الصلاحيات التي يملكها قانونا على ما هي عليه المادة /11/ من قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 112 تاريخ 13/3/1950 وتعديلاته، كما أن المادة 490 الفقرة (أ) أصول محاكمات مدنية، نصت على: (ترى دعوى المخاصمة المرفوعة على قضاة محكمة النقض وممثلي النيابة التميزية أمام الهيئة العامة لمحكمة النقض) أي أن النيابة التمييزية تكون مدعى عليها في القانون وليست مدعية كما جاء في هذه الدعوى.

وفي  الوقت ذاته يطالب المرصد  السلطات السورية  بالإفراج الفوري عن الكاتب ميشيل كيلو و الناشط محمود عيسى و جميع سجناء الرأي والضمير في سوريا التي تتعرض العدالة فيها لما لا يمكن قبوله من انتهاكات سافرة ومباشرة تزرع الخوف في قلوب وعقول جميع السوريين.

15/12/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

خيبة أمل من محكمة النقض الدمشقية

برلين / ‏16‏/12‏/2008 / أعربت منظمة صحافيين بلا حدود عن استياءها رفض قضاة محكمة الاستئناف  بالعاصمة السورية دمشق بالإفراج عن الصحافي وناشط المجتمع المدني المعتقل ميشيل كيلو  أثناء مثوله يوم أمس الاثنين امامهم . وأوضحت المنظمة ان قضاة هذه المحكمة أصابوا الصحافة الى جانب كيلو بخيبة الامل من نزاهة القضاء السوري  معلنة بأن هذا القضاء كان يعتبر قدوة للنزاهة في الدول لعربية ومنذ استلام حزب البعث اصبح القضاء السوري بايدي الحكومة وقرار القضاءة ضربة موجعة للحريات العامة وللمطالبين بها معلنة انه بالرغم من وضع قضاة المحكمة المذكورة حجر عثرة دون الافراج عن كيلو وزملاءه الا ان المنظمة تناشد رئيس النظا السوري بشار اسد للافراج عن الصحافي المذكور . وانتقدت المنظمة المحكمة المذكورة التي اعلنت يوم 2 تشرين ثان /نوفمبر المنصرم افراجها عن كيلو وزملائه الا انها عادت ونكصت على عقبيها جراء ضغوط تعرض قضاتها لها  معلنة الى ضرورة مساهمة الاوربيين ببذل بعض الضغوط على الحكومة السورية من اجل الافراج عن ناشطي المجتمع المدني والمطالبين بالحريات العامة والديموقرطية في تلك الدولة التي وضعتها المنظمة ضمن رقم 159 من بين حوالي 173 دولة  لائحة تحارب الصحافة مؤكدة ان نظام الرئيس السوري اسد جعل من سوريا الدولة  الثانية بعد ايران في منطقة الشرق الاوسط التي تحتوي على سجون كبيرة تغص بالصحافيين والمطالبين بالحريات العامة والمجتمع المدني على حد قول المنظمة .

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان

في سوريا

C.D.F  ل دح

في الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الذكرى التاسعة عشر لتأسيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

C.D.F

في العاشر من كانون الأول لعام 2008 تمر الذكرى الستون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان: الإعلان الذي خلقه الوجدان الجريح للبشرية الخارجة للتو من مجزرة  مريعة لم يشهد التاريخ لها مثيلا  ، دفعت البشرية برمتها إلى إعادة النظر بتاريخ العلاقات فيما بينها والتأسيس لعلاقات جديدة تبدوا لوهلة أنها أسس رومانتيكية ، ومبنية على أرضية الأخلاق  وانتماء البشر  جمعيهم دون تفريق بين لون أو لون عرق أو أخر طبقة أو أخرى وبوصفهم بشرا إفرادا وجماعات  إلى أس  واحد ،  إن الله أوجدنا على هذه الأرض  شعوبا وأمما لنتعارف ونعيش مع بعضنا بعضا بمحبة وسلام ، وان الإنسان كائنا ما كان هو الإنسان خليفة الله على الأرض  وهو الاسمي بين الكائنات وهو الأجدر بالحياة وان حقوقه سامية لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها  أو  المناورة عليها ، إنها حقوق تشعرنا بانتمائنا البشري وبكوننا كائنات ذات كرامة تستأهل هذه الحياة التي وهبتنا السماء إياها ، وكلنا إيمان بان الديانات  السماوية قد جاءت لتؤكد هذه الفكرة النبيلة الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية   وجميع الأديان الأخرى بدون تمييز ، تحمل في جوهرها الدفاع عن  التسامح والنبل والكرامة البشرية ، والاهم أنها تدعوا إلى السلام بين البشر، إن روح الأديان تكمن في ثلاثة أفكار أساسية هي التسامح والسلام بين البشر وكرامة البشر التي تكمن في حريتهم كإفراد أولا  .

منذ ستين عاما   واجهت البشرية ذاتها لتعترف بصورة واضحة بان الكون لا معنى له دون وجود الإنسان كفرد أولا و أن شروط وجود الإنسان كفرد هي بتحقق حقوقه كمنظومة متكاملة لا نقاش فيها تكمن في جوهرها حرية الإنسان وكرامته.

وان كانت الفكرة قد بدأت بالحقوق الفردية  إلا انه ومع نضال  ألاف البشر  والانجازات التي تحققت على صعيد تكريس هذه الحقوق باعتبارها ثقافة إنسانية  وفلسفة تشكل ركنا أساسيا في الفسيفساء الثقافية والسياسية للبشر  ، لم تتوقف عملية التطور لمنظومة حقوق الإنسان عند الحقوق الفردية فقط بل تطورت مع تفتح هذا الوعي البشري وتطور الفكر الديمقراطي لتتضمن حقوق المجموعات والمجتمعات والشعوب أيضا.

وخلال مرحلة النضال توضح للجميع انه لا يمكن للبشر أن يعيشوا بحرية وكرامة إذا لم يحافظوا أيضا على بيئة كوكبنا الجميل نظيفة خالية من التلوث ، وضرورة الحفاظ على الكائنات الأخرى وعلى النباتات  وشكل الحياة الطبيعية برمتها ، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن وجود البشر ذاته مهدد بالفناء مالم نحافظ على بيئة هذا الكوكب بكل الإمكانات والجدية المطلوبة .

وفي العالم العربي لاتزال حقوق الإنسان تمتهن وتنتهك في غالبية البلدان العربية ، وتتراجع في بلدان عربية أخرى ، بينما تحاصر إسرائيل قطاع غزة في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي ، ضاربة عرض الحائط بأبسط قواعد حقوق الانسان عرض الحائط .

وفي سوريا حيث لا تزال حقوق الإنسان منتهكة على أكثر من صعيد ،وفي 10 -12 -1989 أينعت وردة في ارض قاحلة زهرة دمشقية رائعة إنها لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا هذه المنظمة التي دافع مناضلوها وعبر عشرون عاما تقريبا عن حقوق الإنسان في سوريا : حيث مرت في تجارب مريرة  دفع خلالها عشرات المناضلين الأشاوس من حياتهم وجهدهم ومالهم كل غال ورخيص في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان السوري، تحية إلى كل المناضلين  والمناضلات الذين عملوا في صفوف لجان الدفاع عن الحريات خلال كل هذه السنوات القاسية ، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الزملاء " نزار نيوف و اكثم نعيسة " رئيس اللجان الحالي " وعفيف مزهر و جديع نوفل وحازم نهار وخولة دنيا ونزار رستناوي واحمد خازم وغياث نعيسة و حسيبة عبد الرحمن وثابت مراد ومحمد حبيب وبسام الشيخ وعشرات غبرهم لا تتسع الصفحات لذكرهم ، نقول بكل امتنان شكرا لكم جميعا ، وشكرا لكل من وقف إلى جانبنا أفرادا ومنظمات وأحزاب داخل وخارج سوريا في الأوقات الصعبة.

لقد مررنا بتجارب مريرة وقاسية  لا يتسع المجال لذكرها وأصبنا وأخطأنا في كثير أو قليل من المواقف ، إلا أن الكبوة الأقسى على اللجان تجلت في الانشقاق الذي حدث بفعل ظروف موضوعية تتلخص في تراجع نشاطات حركة حقوق الإنسان على المستوى العالمي  مما أدى إلى انحطاط في أسلوب عمل بعض المنظمات الدولية ودفعت الكثير ممن لا علاقة لهم بحقوق الإنسان إلى الصفوف الأمامية لغالبية هذه المنظمات ،  أدى إلى ترك المناضلين المؤمنين بحقوق الإنسان وطردهم إلى خارج الحلبة العالمية للحركة الحقوقية  ، وانعكاس كل ذلك على الحركة السورية التي أيضا تراجع دورها ونشاطها وتدهورت أحوالها بدءا من عام 2006 حتى وصلت ألان  إلى اسؤا حال  من التمزق والتشتت والوهن والضعف ، حتى ليظن المرء أن لااثر لها إلا في بيان هنا أو بيان هناك ، وكانت لجان الدفاع واحدة من ضحايا هذا الانحطاط العام وأيضا واحدة من ضحايا التدخلات الداخلية  والخارجية  أوقعت جزءا من زملائنا في شرك داخلي خطير أو خارجي تجلى في وقوعهم بين أحضان منظمات مشبوهة في علاقاتها ، ساهم في ذلك ويصوره أساسية ضعف الثقافة الحقوقية والسياسية لهؤلاء الزملاء الأمر الذي دفعهم للاعتقاد بان قيادة اللجان هو امتياز المسئولية وتصرفهم على هذا الأساس .

وفي ظل هذا الوضع المتدهور والخطير لحركة حقوق الإنسان السورية  ،  تطرح مسالة الخروج من الأزمة كمهمة نضالية حقوقية وسياسية واجتماعية ، ولعل التجربة قد أثبتت بما لا يقبل الجدل على أن الشقاق والتفا رق وروح الإقصاء ومحاولات العزل أو الحط من قيمة بعضتا البعض لاينال من الجزء المقصي أو المستهدف بقدر مايضعف وينال من العمل الجمعي أولا وأخيرا.

إننا وللمرة الإلف ندعوا جميع القوى الخيرة في سوريا إلى أن تتضافر جهودها للنهوض بحركة حقوق الإنسان السورية والعمل من اجل إرساء قواعد جديدة ونظيفة للعمل الحقوقي ينسى الماضي ويبدأ بنا من جديد.

‏الثلاثاء‏، 09‏ كانون الأول‏، 2008

مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

CDF-t-963944465762

anaissi@scs-net.org

In the sixtieth anniversary of the Universal Declaration of Human Rights

Nineteenth anniversary of the founding of the Committees for the Defense of Democratic Freedoms and Human Rights in Syria

On the tenth of December in 2008 to mark the sixtieth anniversary of the Universal Declaration of Human Rights: Declaration created by the conscience of mankind wounded just outside of the terrible massacre of history is not seen it, paid the entire human history to re-examine the relations between them and establishment of new relationships for a moment it seems the foundations of romantic , And based on ground of morality and affiliation of human beings all, without distinction of color or race or color of another class or other human beings as individuals and groups to S one, that God created on this earth peoples and nations of the Ntaref and live with each other, love and peace, rights and whatever is Khalifa rights of God on earth, a nominal between organisms and a better life Semitic rights may not be undermined or diminished or exercise them, human rights are human and make us feel proud to be a beings deserve the dignity of life and our gift sky me, and belief that all religions have come To confirm this noble idea of Islam, Christianity and Judaism, Buddhism and other religions all without discrimination, in essence, with the defense of tolerance and human dignity and nobility, and most importantly it is to let the peace of mankind, the spirit of religion lies in three basic ideas of tolerance and peace between human beings and human dignity which lies at the Individual freedom first.

  Sixty years ago, had to recognize the humanity itself has made it clear that the universe is meaningless without the presence of individual human beings first and that the conditions for the existence of the human rights verification is the individual as an integrated system where there's no discussion is, in essence, human freedom and dignity.

The idea was to have begun individual rights but the struggle and with thousands of people and achievements in terms of those rights devote as human culture and philosophy is a cornerstone of the cultural and political mosaic of human beings, did not stop the development of the human rights system where individual rights, but has evolved with this open Awareness of human and democratic evolution of thinking to include the rights of groups, communities and peoples as well.

  During the phase of the struggle shows that not all people can live in freedom and dignity, if not also to maintain our beautiful planet clean environment free from pollution and the need to preserve other organisms and plants and a normal life a whole, does not stop at this point but that the presence of the same people threatened Extinction unless we maintain an environment of the planet with all the potential and seriousness required.

In the Arab world continues to become human rights and violated in most Arab countries, and the decline in other Arab countries, while Israel besieged the Gaza Strip in flagrant violation of international humanitarian law, totally ignoring the most basic human rights norms flouted.

In Syria, where human rights are still violated on more than one level, and 10 -12 -1989 borne Rose in a land of barren flower Damascene wonderful it Committees for the Defense of Democratic Freedoms and Human Rights in Syria, which defended the organization and across Mnadiloha Twenty years ago on human rights in Syria: Even the bitter experiences in which the payment of tens of brave fighters of their lives and effort and money is cheap and sacrifices in defending human rights Syrian tribute to all freedom fighters and activists who have worked in the Committees for the Defense of freedom during all these years of cruel, we recall them for But not limited to colleagues, "Nizar Nayyouf and Naissi" the head of the current "Afif Mizher and jdia Nofal, Hazem Nahar and low teens, and Nizar Ahmed Kazem Rstnaoi and Geath Naisse and Hassiba Abdul Rahman Murad, stable and Bassam Mohammed Habib, Sheikh Gbarham can accommodate tens of pages mentioned, we say with gratitude Thank you to all of you, and thank you for all of us to stop individuals, organizations and parties inside and outside Syria in difficult times.

We have had bitter experiences and tough, too numerous to mention and we were wrong and in many or a few positions, but the hardest Alkpop commissions reflected in the split caused by objective circumstances is to review the activities of the human rights movement at the global level, which led to a decline in the functioning of some International organizations and many of those who have paid nothing to do with human rights to the front lines of the majority of these organizations, the activists to leave the believers of human rights and expel them outside the arena of global human rights movement, and the reflection of all this movement, which also fell Syrian role and its condition deteriorated from 2006 until Alan arrived to disruption of Aswa case and dispersion, and weakness and vulnerability, even to think that one Aather only in a statement here or there, the Committees for the Defense and one of the victims of this public degradation and also one of the victims of internal and external interventions have been part of our colleagues in the trap of serious internal or External reflected in the falling between the arms of suspicious organizations in their relations, has contributed to the weakness and portray basic human rights and political culture of these fellows, which pushed them to believe that the leadership of committees is the responsibility and privilege available on this basis.

In light of the deteriorating and dangerous situation of the human rights movement, Syrian put the issue out of the crisis task of struggle and political rights and social, and perhaps experience has shown irrefutably that the discord and Full Article welcomed the exclusion of slavery and segregation or attempts to denigrate the value of some Bedta Inal part or Almgosai As the target weakens and undermines the collective work, first and foremost.

For the thousandth time we call on all forces of good in Syria, to pool its efforts to promote the movement of Syrian human rights and work for the establishment of new and clean to work jurist forget the past and start us again.

Tuesday, December 09, 2008

Board of Trustees of the Committees for the Defense of Democratic Freedoms and Human Rights in Syria

C.D.F

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ