العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 20 /6/ 2010


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

تصريح مشترك

جلسة الدفاع لمحاكمة الناشط الحقوقي السوري البارز

المحامي الأستاذ هيثم المالح أمام محكمة الجنايات العسكرية الثانية بدمشق

 عقدت اليوم الأحد 20 / 6 / 2010 محكمة الجنايات العسكرية الثانية بدمشق جلسة جديدة لمحاكمة الناشط الحقوقي السوري البارز المحامي الأستاذ هيثم المالح والدته زينب تولد 1931 دمشق – ساروجة، محل ورقم القيد قولي خ114

وكانت الجلسة مخصصة للدفاع، حيث تقدم وكلاء المدعى عليه مذكرة دفاع مؤلفة من سبع صفحات، يطلبون فيها من حيث النتيجة:

-  إعلان براءة موكلهم من التهمة المسندة إليه لعدم الثبوت أو عدم كفاية الدليل وعدم مسؤوليته.

-  وفي حال التوجه إلى غير ذلك اعتبار فعله منطبقاً على ما ورد في الفقرة الثانية من المادة ( 286 ) من قانون العقوبات السوري العام وتشميل الفعل بقانون العفو الأخير رقم ( 22 ) لعام 2010 وإطلاق سراحه فوراً.

 كما تقدم المدعى عليه الأستاذ المالح بمذكرة دفاع مؤلفة من صفحتين مرفق بها بعض الوثائق وجريدة الديار ومقالة عن ديمقراطية التخلف، وعند سؤاله من قبل هيئة المحكمة عن أقواله الأخيرة وهل يطلب الرحمة؟ أجاب أنه يطلب تطبيق القانون ولا يطلب الرحمة لأنه لم يرتكب جرماً لكي يطلب الرحمة.

 وبعد ذلك قررت المحكمة رفع الأوراق للتدقيق وتأجيل الجلسة إلى يوم 4 / 7 / 2010

 يذكر أن المحامي الأستاذ هيثم المالح اعتقل في يوم 14 / 10 / 2009 من قبل إدارة أمن الدولة بدمشق، وتم تحويله فيما بعد إلى القضاء العسكري، حيث مثل أمام النيابة العامة العسكرية بدمشق بتاريخ 21 / 10 / 2009

 إننا في المنظمات الموقعة على هذا التصريح، ندين المحاكمات الصورية التي تجري بحق الناشطين السياسيين والحقوقيين... السوريين، ونؤكد على ضرورة إصدار عفو عام عن جميع المعتقلين والسجناء على خلفية أرائهم ومعتقداتهم السياسية والحقوقية والدينية...، والعمل على إجراء التحولات الديمقراطية في كافة مجالات الحياة، مثل: حرية الرأي والتعبير والصحافة والنشر...، والعمل على تحقيق استقلالية القضاء وسيادة القانون وطي ملف الاعتقال السياسي نهائياً.

20 / 6 / 2010

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف.

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد.

الموقع الالكتروني للمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ) DAD )

www.DadKurd.co.cc

البريد الالكتروني للمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ) DAD )

Dadhuman@gmail.com

الموقع الالكتروني لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف

www.hro-maf.org

البريد الالكتروني لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف

kurdmaf@gmail.com

الموقع الالكتروني للجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد

www.kurdchr.net

البريد الالكتروني للجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد

kurdchr@gmail.com

radefmustafa@hotmail.com

تصريح حول عدم إطلاق سراح المعارض علي العبدلله وتوقيفه من جديد

أحالت يوم الأربعاء16/6/2010 إدارة سجن دمشق المركزي (عدرا) الكاتب والمعارض السوري علي العبد الله ، إلى فرع الأمن السياسي ، بعد قضاء فترة الحكم الصادرة بحقه لمدة عامين ونصف العام على خلفية اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الذي عقد في كانون الأول 2007 وفي يوم الخميس 17/6/2010 وجهت النيابة العسكرية له من جديد تهمتي "نشر أنباء كاذبة من شانها ان توهن نفسية الأمة" و "تعكير صفوة العلاقات مع دولة أجنبية" على خليفة كتابته مقالا سياسيا حول العلاقات السورية الإيرانية، وقرر قاضي التحقيق العسكري توقيفه وإيداعه سجن دمشق المركزي.

إن هذا الإجراء القراقوشي يؤكد من جديد على عدم استقلال القضاء وتبعيته المطلقة للأجهزة الأمنية في سورية، وعلى استخدامه كسلاح لإسكات نشطاء الشأن العام وأصحاب الرأي ، وتصفية المعارضين ، و في هذا السياق ندعو الجهات المعنية بحقوق الإنسان والمؤسسات المدافعة عن حرية الرأي والتعبير في الداخل والخارج ، بالتحرك والضغط على السلطة لحفظ الدعوى المقامة بحق الكاتب علي العبد الله والإفراج عنه وعن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية، والتوقف عن ممارسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين .

18-6-2010

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب الإعلام

تصريح

الإفراج عن كل من:

 وليد البني وياسر العيتي بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقهما

 أفرجت السلطات السورية يوم أمس الخميس 17 / 6 / 2010 عن أثنين آخرين من قادة إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقهما، وهما:

1 - الدكتور وليد البني، عضو لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا ومنتدى الحوار الوطني وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12 / 2007

2 - الدكتور ياسر تيسير العيتي، أستاذ محاضر في مجال التنمية البشرية شاعر ومترجم وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12 / 2007

 يذكر أن محكمة الجنايات الأولى بدمشق، كانت قد أصدرت في 29 / 10 / 2008 قراراً بتجريم أثني عشر من قياديي وأعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بتهم: نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة، وفقاً للمواد ( 285، 286، 306 ، 307 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 ويذكر أيضاً أن السلطات السورية كانت قد شنت عشية يوم 9 / 12 / 2007 حملة اعتقالات واسعة بحق أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، الذي عقد في يوم 1 / 12 / 2007

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه كل من: الدكتور وليد البني والدكتور ياسر العيتي، بإنهاء محكوميتهما والإفراج عنهما وعودتهما إلى الحياة الطبيعية، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين على خلفية نشاطهم وأفكارهم وأرائهم، والكف عن الاعتقال التعسفي من خلال إلغاء حالة الطوارئ وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية والمدنية في سوريا.

 18 / 6 / 2010

 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

إطلاق سراح اثنين من قادة إعلان دمشق وتحفظ على ثالث

أطلقت السلطات السورية يوم أمس الخميس (17/6/2010) سراح اثنين آخرين من معتقلي قادة إعلان دمشق وهما: ياسر العيتي ووليد البني بعد انتهاء فترة محكوميتهما لمدة سنتين ونصف في حين تحفظت على علي العبد الله وأعادته إلى سجن دمشق المركزي بعدرا بانتظار محاكمته بناء على دعاوى جديدة أقيمت ضده على خلفية تصريحات وكلام نقل عنه داخل السجن. وكان القضاء العسكرى قد حرك ضده قضية بجناية نقل أنباء كاذبة من شأنها توهين نفسية الأمة والإقدام على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الحكومة تعرض سورية لخطر أعمال عدائية أو تعكر صلاتها بدولة أجنبية...

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تقدم بطاقة تهنئة لكل من ياسر العيتي ووليد البني على استرداد حريتهما لتستنكر الإبقاء على علي العبد قيد الاعتقال والتحقيق وتطالب السلطات السورية بإطلاق سراحه ووقف الاعتقال التعسفي على خلفية التعبير عن الرأي.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

18/6/2010

تصريح

قاضي التحقيق العسكري بدمشق

 يقرر توقيف الكاتب علي العبد الله مجدداً بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه

 علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن إدارة سجن دمشق المركزي ( عدرا ) أحالت يوم الأربعاء 16 / 6 / 2010 الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ علي العبد الله عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، إلى الجهات الأمنية تمهيداً للإفراج عنه بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه، ولكنه فوجئ بإحالته إلى قاضي التحقيق العسكري بدمشق، الذي قرر توقيفه وإيداعه مجدداً سجن دمشق المركزي ( عدرا ). وقد علمنا أن النيابة العامة العسكرية وجهت له تهمتي: نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة... وتعكير صفو العلاقات مع دولة أجنبية...

 يذكر أن الأجهزة الأمنية السورية قامت في يوم 17 / 12 / 2007 باعتقال الأستاذ علي العبد الله من منزله الكائن في حي قطنا – محافظة دمشق، وهو من مواليد دير الزور1950

 وقد اعتقل الأستاذ علي العبد الله مرتين خلال السنوات الماضية، ولأكثر من خمسة أشهر في كل منهما، وهو ممنوع من السفر منذ التسعينات، كما أن لديه ولدين محمد وعمر، اعتقلا مرارا على خلفية نشاطهما السياسي والحقوقي.

وكانت محكمة الجنايات الأولى بدمشق قد أصدرت في 29 / 10 / 2008 قراراً أثني عشر شخصاً من قياديي وأعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بتهم: نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة، وفقاً للمواد ( 285، 286، 306 ، 307 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 ويذكر أيضاً أن السلطات السورية كانت قد شنت عشية يوم 9 / 12 / 2007 حملة اعتقالات واسعة بحق أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، الذي عقد في يوم 1 / 12 / 2007

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندعو إلى حفظ هذه الدعوى المجحفة بحق الأستاذ علي العبد الله والإفراج عنه فوراً، كما وندعو السلطات السورية إلى إطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين على خلفية نشاطهم وأفكارهم وأرائهم، والكف عن الاعتقال التعسفي من خلال إلغاء حالة الطوارئ وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية والمدنية في سوريا.

18 / 6 / 2010

 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

إطلاق سراح الدكتور فداء أكرم الحوراني

تقدم الناطق الرسمي باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بالتهنئة للدكتورة فداء أكرم الحوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق بمناسبة خروجها من السجن اليوم (الأربعاء 16/6/2010) بعد اعتقال دام سنتان ونصف.

وقال الناطق بأن الدكتورة فداء دفعت ثمناً باهظاً : سنوات في السجن من عمرها وإبعاد لزوجها الدكتور غازي عليان عن سورية وإغلاق للمشفى الذي تملكه وخسارة مادية باهظة، لكن كل ذلك يهون أمام العمل من أجل استئناف حياة الحرية والديمقراطية السليمة في سورية.

وأضاف الناطق بأن السلطات الأمنية تظن أنها بممارساتها القمعية يمكن أن تمنع مسيرة المطالبة بالحرية والديمقراطية والتعددية، لكنها تخطيء لأن مثل هذه الممارسات هي التي تسرع في نهاية المطاف في نهاية الكابوس الذي يجثم على صدر الشعب ويعيق التحول الديمقراطي.

وختم الناطق تصريحه بالمطالبة بالإفراج عن كافة معتقلي إعلان دمشق ومعتقلي الرأي والضمير والمعتقلين السياسيين والمعتقلين على خلفية قوانين باطلة دستورياً أو أولئك الذين حوكموا أمام محاكم استثنائية جائرة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

16/6/2010

أكرم البني ل"قدس برس":

السجن لم يغير من قناعتي بأن الديمقراطية هي الحل في سورية

دمشق  خدمة قدس برس

16-6-2010

نفى عضو "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" أكرم البني أن تكون السنوات التي قضاها بالسجن قد غيرت من إيمانه بضرورة العمل على ترسيخ القيم الديمقراطية بالمجتمع السوري باعتبارها الحل الأنسب لكافة القضايا السياسية، لكنه رفض الدخول في التعليق على أي قضايا سياسية راهنة أيا كان شأنها بانتظار اكتمال الرؤية لديه عن طبيعة المشهد السياسي الراهن في سورية.

وجدد البني، الذي أنهى محكوميته وأطلق سراحه قبل يومين، إيمانه بفكرة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وقال: "أنا الآن لازلت في حركة استقبال الأصدقاء والأهل من المهنئين بخروجي من السجن، ولم أعرف بعد حيثيات الواقع وتفاصيله، ولذلك سأكتفي بالقول بأنني مازلت مؤمنا بأن حملة الرأي وإن كان مغايرا مكانه في المجتمع وتحت الشمس وليس في السجن. ومازلت مقتنعا بأن إعلان دمشق كفكرة لا تزال حية لبناء مجتمع صحي ومعافى، وللمساعدة على بناء تنمية ديمقراطية تمكن المجتمع من الخروج من أي مشكلات تعترضه أيا كانت طبيعتها".

وأضاف: "هذه ليست أول مرة أدخل فيها السجن، فأنا سجين قديم ولي تجربة طويلة مع السجن، وقد دخلته بسبب أفكاري ودعوتي للإصلاح الديمقراطي وبناء المجتمع على أسس صحيحة، وهذه أفكار لا أزال مؤمنا بها.وأنا أتمنى أن لا يوضع أي إنسان في السجن بسبب أفكاره، فالرأي مكانه داخل المجتمع وليس في السجن".

وحول ظروف السجن، اكتفى البني بالقول: "لقد كنا كمعتقلي إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في سجن واحد، لكن هذا لم يكن يسمح لنا بأية لقاءات جدية، كنا نلتقي من بعيد ونطمئن على بعضنا لكن دون التمكن من الجلوس لفترات طويلة أو الحوار في أي مسائل جدية، ولم يكن مسموحا لنا في البداية بالكتب، إلا مؤخرا تم السماح لنا باستعارة الكتب من مكتبة السجن، أما في البداية فلم يكن مسموحا لنا إلا بالصحف الرسمية وبصحيفة "الديار" اللبنانية"، على حد تعبيره.

تصريح

الإفراج عن الدكتورة فداء الحوراني

رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي

 أفرجت السلطات السورية اليوم الأربعاء 16 / 6 / 2010 عن الدكتورة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بعد انتهاء

مدة محكوميتها، ومن المنتظر أن يتم الإفراج عن بقية قياديي إعلان دمشق المعتقلين تباعاً، كل حسب تاريخ اعتقاله.

 وكان جهاز أمن الدولة في محافظة حماه، قد أبلغ الدكتورة فداء الحوراني مساء يوم 15 / 12 / 2007 بضرورة مراجعته، فذهبت إلى مقر الفرع المذكور في الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد 16 / 12 / 2007 حيث تم احتجازها.

 الدكتورة فداء حوراني تولد دمشق 1956 نالت بكالوريوس الطب البشري من جامعات بغداد و حصلت على اختصاص نسائية و توليد عام 1982 ثم أسست مشفى الحوراني بحماه و تقوم بإدارته.

 انتخبت في الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة لإعلان دمشق يوم 1 / 12 / 2007رئيسة للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي.

لها العديد من المؤلفات في المجالات السياسية و الاجتماعية و الثقافية وقد أصدرت مؤخراً دراسة مقارنة تتعلق بالنظم الدستورية في سوريا منذ بداية الخمسينات و لغاية السبعينات.

 وكانت محكمة الجنايات الأولى بدمشق قد أصدرت في 29 / 10 / 2008 قراراً بتجريم أثني عشر من قياديي وأعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بتهم: نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة، وفقاً للمواد ( 285، 286، 306 ، 307 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 يذكر أن السلطات السورية كانت قد شنت عشية يوم 9 / 12 / 2007 حملة اعتقالات واسعة بحق أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، الذي عقد في يوم 1 / 12 / 2007

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه الدكتورة فداء الحوراني بإنهاء محكوميتها والإفراج عنها وعودتها إلى الحياة الطبيعية، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين على خلفية نشاطهم وأفكارهم وأرائهم، والكف عن الاعتقال التعسفي من خلال إلغاء حالة الطوارئ وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية والمدنية في سوريا.

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

تصريح : بمناسبة الإفراج عن نسور سورية

يبدو بأن السمة المميزة لأهل الحكم في سورية هي سيادة الاستبداد وغياب القانون وتفشي الرشوة والفساد والزج بنشطاء الشأن العام في السجون والمعتقلات .

فقد أطلق سراح كل من السادة احمد طعمة وجبر الشوفي وأكرم البني أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، بعد انتهاء مدة محكوميتهم البالغة سنتان ونصف السنة دون الاستفادة من احتساب ربع المدة بسبب أرائهم الديمقراطية والسياسية .

ومن قبلهم تم الإفراج عن الأستاذ رياض درار الناشط الإسلامي الديمقراطي في لجان إحياء المجتمع المدني ، الذي حكم عليه من قبل محكمة امن الدولة الاستثنائية بالسجن خمس سنوات اثر إلقاءه كلمة في عزاء المرحوم الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اغتيل بتاريخ 1-6-2005 في ظروف غامضة .

وننتظر بلهفة شديدة الدكتورة فداء الحوراني والتي تنهي حكمها في 16من هذا الشهر ، ثم الأستاذ علي العبد الله ود. ياسر العيتي ود.وليد البني منهين أحكامهم في 17 منه، يتبعهم في شهر تموز القادم الأساتذة : فايز سارة في 3 منه، ومروان العش في 15 منه، ومحمد حجي درويش في 17 منه، وطلال أبو دان ورياض سيف في 28 منه .

إن تيار المستقبل ومناصريه ، إذ يحيون السجناء المفرج عنهم ويتمنون لهم السعادة وطيب المقام مع عائلاتهم و ذويهم ، ومتابعة نضالهم كما عاهدونا من أجل بناء سورية حرة وتكون للجميع فأنهم في نفس الوقت يتوجهون إلى قوى الحرية والديمقراطية و حقوق الإنسان في العالم ، بالتدخل ووضع حد لحالات الهدر الإنساني والاعتقال التعسفي في سوريا ، بسبب التعبير عن الرأي أو الاختلاف في الفكر ، وإلزام الحكومة السورية بتطبيق التزاماتها وتعهداتها فيما يتعلق بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة ، وحماية المعارضين ، مع ضمان حرية التعبير والفكر والنشاط السياسي .

الحرية لكافة معتقلي الرأي والضمير

15-6-2010

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب الإعلام

www.kurdfuture.com

sepela2009@gmail.com

بطاقة تهنئة للدفعة الأولى من أحرار إعلان دمشق

تتقدم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بالتهنئة الخالصة لكل من الدكتور أحمد طعمة والأستاذ أكرم البني والأستاذ جبر الشوفي بمناسبة استعادة حريتهم وخروجهم من المعتقل بعد عامين ونصف بسبب نشاطهم في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي.

وتدعو اللجنة السلطات السورية لإطلاق بقية معتقلي إعلان دمشق فوراً بالإضافة إلى كافة معتقلي الرأي والضمير ولا سيما شيخ الحقوقيين هيثم المالح والمحامي مهند الحسني والطالبتين طل الملوحي وآيات أحمد، ووقف كل الإجراءات التعسفية والاعتقالات العشوائية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

20/6/2010

بلاغ عاجل إلى السيد وزير الداخلية

 علمت المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان بأن المواطن السوري الشاب جلال حوران الكبيسي مواليد دمشق – 1977 قد لقي حتفه أثناء توقيفه في فرع دمشق للأمن الجنائي عند الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم الاثنين 31 / 5 / 2010 وذلك في ظروف يشوبها اللبس والغموض .

وكانت دورية تابعة للأمن الجنائي قد اعتقلت الشاب جلال الكبيسي صباح يوم 27/5/2010 من أمام أحد المحال التجارية في سوق الحميدية حيث يعمل على جذب الزبائن وإقناعهم بالشراء من محلات تجارية معينة مقابل حصوله على نسبة من الأرباح ويعرف صاحب هذه المهنة في الأسواق باسم ( وشيش ) ، وغالبا ما تقوم دوريات الشرطة في الأسواق بمطاردة أصحاب هذه المهنة والتي تعتبر مخالفة إدارية تبلغ عقوبتها الغرامة المالية بمبلغ 250 ليرة سورية .

وعلى مدار ثلاثة أيام فشل ذوو الضحية بمعرفة الأسباب التي أدت إلى توقيفه أو التهم الموجبة لاعتقاله لدى السؤال عنه في مقر فرع الأمن الجنائي بدمشق.

وفي وقت متأخر من مساء يوم الاثنين 31 / 5 / 2010 قامت دورية من الفرع المذكور برئاسة ضابط برتبة ملازم أول بالدخول إلى منزل الضحية الذي أخبر شقيقة الضحية بأن شقيقها متوعك صحيا وسألها إن كان يتعاطى أي نوع من أنواع الأدوية الطبية ، فأجابته بأنه لم يكن مريضا وبأنه لا يتعاطى أي دواء ، ثم قام الضابط بتفتيش غرفة الضحية حيث عثر على وثيقة صادرة عن المركز الوطني لرعاية الشباب تفيد بأن الضحية قد دخل المركز بتاريخ 7/ 8/2010 للعلاج من حالة إدمان كحولي ، وقد تم الاعتماد على هذه الوثيقة بشكل كلي لاحقا في تقرير اللجنة الطبية التي قامت بتشريح الجثة .

في اليوم التالي تم إخبار ذوي الضحية بأنه قد فارق الحياة نتيجة ارتطامه بالأرض ، وبأنه قد تعرض لنوبات إختلاجية حادة ولم يتمكنوا من إنعاشه فتم نقله إلى مشفى المجتهد لإسعافه ، وطلبوا منهم استلام الجثة أصولا .

ولدى استلام ذوي الضحية لجثته لاحظوا فورا علامات العنف والشدة على الجثة إضافة لوجود كدمات واسعة على مختلف أنحاء الجثة ، فرفضوا استلام الجثة وطالبوا بتشريحها لمعرفة أسباب الوفاة ، وتقدموا ببلاغ إلى النيابة العامة عن طريق وكيلهم القانوني لمتابعة الإجراءات .

وبتاريخ 7/6/2010 صدر تقرير اللجنة الطبية الثلاثية المكلفة بإجراء الخبرة الطبية على جثة الضحية جلال الكبيسي معللا سبب الوفاة ( نتيجة النزف تحت ألعنكبوتي الحاد الناتج عن تمزق عفوي في الشريان القاعدي لقاعدة الدماغ المحرض بارتفاع التوتر الشرياني دون تدخل رضي مباشر على منطقة التمزق وذلك لغياب المظاهر الرضية العيانية في منطقة الرأس والعنق ، كما أفاد التقرير في صفحته الأخيرة بأن سبب الكدمات الموصوفة في التقرير سببه الرض الحاصل في سياق متلازمة سحب الكحول أو سقوط الضحية وارتطامه بسطح صلب وواسع أو بفعل تدخل رضي غيري وبأنه لا توجد وسيلة طبية حالية مؤكدة لمنشأ هذه الكدمات ).

إننا في المنظمات الموقعة على هذا البيان نعرب عن صدمتنا الشديدة إزاء المزاعم التي تفيد بأن الشاب جلال الكبيسي قد لقي حتفه جراء تعرضه لعنف جسدي مفرط من قبل عناصر الأمن الجنائي وبدون مبرر خاصة أن الضحية لم يرتكب جرما يعاقب عليه إضافة إلى أن إجراءات توقيفه غير قانونية ولم تتم بموجب مذكرة توقيف رسمية .

كما تبدي المنظمات السورية الموقعة أدناه قلقها الشديد من تزايد استعمال كافة أشكال التعذيب وبشكل منهجي في كافة مراكز التوقيف والتحقيق والمنشآت التابعة لوزارة الداخلية ، وذلك رغم توقيع الحكومة السورية على اتفاقية مناهضة التعذيب عام 2004 وإقدامها على إخضاع عدد كبير من ضباطها لدورات متخصصة في مجال حقوق الإنسان .

إننا في المنظمات الحقوقية السورية الموقعة على هذا البيان نتوجه بشكل عاجل إلى السيد وزير الداخلية مطالبين بما يلي :

- فتح تحقيق فوري وشفاف تنشر نتائجه بشكل علني حول ملابسات وفاة المواطن الشاب جلال حوران الكبيسي وهو بعهدة عناصر فرع الأمن الجنائي بدمشق وتحديد سبب وفاته والمسببين بها وتقديمهم إلى القضاء المختص فيما إذا أثبتت نتائج التحقيق ذلك .

- القيام بكافة الإجراءات التي تضمن وضع حد للتجاوزات الخطيرة والانتهاكات الجسيمة التي تحصل بشكل يومي في معظم مراكز التحقيق وأماكن التوقيف والاحتجاز التابعة لوزارة الداخلية .

- العمل وبالسرعة الممكنة على تشكيل لجان سرية مختصة تابعة بشكل مباشر للسيد وزير الداخلية وذلك للقيام بجولات وزيارات عشوائية ومفاجئة لمراكز التوقيف والتحقيق التابعة لوزارة الداخلية للتأكد من عدم استخدام التعذيب كوسيلة وحيدة لانتزاع الاعترافات من المتهمين أثناء فترة التحقيق والاستجواب .

- اعتماد تركيب أجهزة تصوير رقمية في كافة مراكز التوقيف والتحقيق تعمل على مدار الساعة وذلك لتوثيق ما يقوم به القائمون على التحقيق من إجراءات .

كما نتوجه إلى الحكومة السورية مطالبين ب :

- إلغاء كافة المراسيم والقوانين التي تضفي الحصانة على مرتكبي جرائم التعذيب ، الأمر الذي يفتح المجال أمام الضحايا أو من يمثلهم باللجوء إلى وسائل الإنصاف القانونية محليا .

- رفع التحفظات التي وضعتها الحكومة السورية عند توقيعها على اتفاقية مناهضة التعذيب ، تمهيدا للانضمام إلى البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية مناهضة التعذيب .

المنظمات الموقعة :

- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

- المرصد السوري لحقوق الإنسان .

- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان.

- مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .

- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية .

- المركز السوري لمساعدة السجناء .

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية 13-6-2010

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

تصريح

القاضي الفرد العسكري بالقامشلي

يقرر رفع ملف محاكمة الأستاذ سليمان أوسو ورفقاه للحكم

لكل إنسان، على قدم المساواة، التامة مع الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً، للفصل في حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة جزائية توجه إليه.

 المادة العاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 الناس جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد، لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون....

 الفقرة الأولى من المادة / 14 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تعقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة كانت أو لأي سبب.

 الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية

تصريح

القاضي الفرد العسكري بالقامشلي

 يقرر رفع ملف محاكمة الأستاذ سليمان أوسو ورفقاه للحكم

 مثل اليوم الاثنين 14 / 6 / 2010 أمام القاضي الفرد العسكري بالقامشلي، بالدعوى رقم أساس / 166 / لعام 2010 ستة عشر مواطناً كردياً، فيما يلي أسمائهم:

1-        سليمان أوسو بن عبد المجيد.

2-        هفند حسين بن صالح.

3-        إيوان عبدالله بن عزيز.

4-        مسعود برو بن فرحان.

5-        دل خواز درويش بن محمود.

6-        رشو ميخان بن محمد شريف.

7-        بندوار شيخي بن بحري.

8-        دل خواز محمد بن زين العابدين.

9-        سالار عبد الرحمن بن برزان.

10-      رياض حوبان بن كمال.

11-      أيمن المحمود بن صالح.

12-      عبد الكريم عبدو بن محمد.

13-      رياض أحمد بن محمد.

14-      دحام شيخي بن حسن.

15-      رشيد عثمان بن رمضان.

16-      سوار شيخي بن بحري.

 حيث كانت جلسة هذا اليوم مخصصة للدفاع، وبعد أن قدمت هيئة الدفاع عنهم مذكرة خطية، قرر القاضي رفع الأوراق ( الملف ) للحكم وتحديد موعد المحاكمة في يوم 24 / 6 / 2010

 هذا وقد حضر جلسة المحاكمة عدد من المحامين ونشطاء حقوق الإنسان، من بينهم الزميل المحامي الأستاذ محمد أشرف السينو عضو مكتب أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD).

ويذكر أن هؤلاء المواطنين كانوا قد اعتقلوا على خلفية نشاطات عيد نوروز بشكل عشوائي وبدون وجود مذكرات أو أحكام صادرة من الجهات القضائية المختصة، في مختلف المناطق الكردية في محافظة الحسكة. وقد وجهت تهمة إثارة النعرات المذهبية لهم جميعاً إضافة إلى تهمة الانتساب لجمعية سرية غير مرخصة... بالنسبة إلى الأستاذ سليمان أوسو

 ويذكر أيضاً أن قاضي الفرد العسكري بالقامشلي كان قد أخلى سبيل جميع المدعى عليهم في وقت سابق.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه المحاكمات والاتهامات الباطلة بحق الناشطين الكرد، نطالب السلطات السورية بإغلاق ملف الاعتقال السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإعادة الاعتبار للقضاء واحترام سلطته المستقلة واحترام المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، حتى يستطيع المواطن السوري العيش بسلام وحرية وطمأنينة.

14 / 6 / 2010

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

السلطات السورية تشن حملة اعتقالات جديدة في حمص

صعدت السلطات السورية حملتها ضد المتدينين في ضواحي مدينة حمص فألقت المخابرات العسكرية القبض في الخامس من شهر حزيران/يونيو الجاري على مجموعة من المواطنين من مناطق مختلفة عرف منهم ما يلي:

1- داهمت دورية من المخابرات العسكرية قسم الآليات الدقيقة في مصفاة البترول بحمص واعتقلت الشاب "غسان الكردي" بطريقة مهينة أمام زملائه بالعمل. والشاب المذكور من مدينة حمص (1972) وخريج المعهد الفني لهندسة الميكانيك ومقيم في حي "بابا عمرو" وقد سبق واعتقل عام 2008 بتهمة حمل الأفكار السلفية، وهو متزوج وعنده ولد واحد.

2- داهمت دورية من المخابرات العسكرية محل الشاب "مهند غنوم" في حي "بابا عمرو" بحمص واقتادته إلى جهة مجهولة، والشاب مهند شقيق "جمال غنوم" المعتقل منذ عام 2007 في سجن صيدنايا بتهمة حمل الأفكار السلفية، وقد أصيب أثناء أحداث سجن صيدنايا عام 2008 وتمت معالجته في مشفى التل العسكري، ومهند متزوج وله ولدان.

3- داهمت دوية من المخابرات العسكرية منزل الشيخ زيدان الطالب في قرية جوبر غرب حمص واقتادته إلى جهة مجهولة وهو إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق، وله مكانته وحضوره الاجتماعي على صعيد الريف، وخريج كلية الشريعة بجامعة دمشق.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تستنكر هذه الاعتقالات غير المبررة لتطالب السلطات السورية بالإفراج عن المعتقلين فوراً، ووقف العمل بالإجراءات التعسفية بالاعتقال على خلفية الانتماء العقدي والفكري والمذهبي، وإن كان ثمة مخالفات قانونية لدى المذكورين فليقدموا للمحاكمة وهم طلقاء يتمتعون بحريتهم وحقهم في الدفاع عن أنفسهم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

14/6/2010

تصريح مشترك

الإفراج عن ثلاثة من قياديي إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي

 أفرجت السلطات السورية اليوم الأحد 13 / 6 / 2010 عن ثلاثة من قياديي إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بعد انتهاء مدة محكوميتهم، ومن المنتظر أن يتم الإفراج عن كافة قياديي إعلان دمشق المعتقلين تباعاً، كل حسب تاريخ اعتقاله، والمفرج عنهم هم:

1 - الأستاذ أكرم البني، كاتب وعضو مؤسس للجان إحياء المجتمع المدني في سوريا وأمين سر المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 11 / 12 / 2007

2 - الأستاذ جبر الشوفي، عضو مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 / 2007

3 - الدكتور أحمد طعمة، ناشط حقوقي وسياسي معروف وأمين سر المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 / 2007

 وكانت محكمة الجنايات الأولى بدمشق قد أصدرت في 29 / 10 / 2008 قراراً بتجريم أثني عشر من قياديي وأعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بتهم: نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة، وفقاً للمواد / 285، 286، 306، 307 / من قانون العقوبات السوري العام.

 يذكر أن السلطات السورية كانت قد شنت عشية يوم 9 / 12 / 2007 حملة اعتقالات واسعة بحق أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، الذي عقد في يوم 1 / 12 / 2007

 إننا في المنظمات الموقعة على هذا التصريح، وفي الوقت الذي نهنئ فيه كل من السادة: الأستاذ أكرم البني والأستاذ جبر الشوفي والدكتور أحمد طعمة بإنهاء محكوميتهم والإفراج عنهم وعودتهم إلى الحياة الطبيعية، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين على خلفية نشاطهم وأفكارهم وأرائهم، والكف عن الاعتقال التعسفي من خلال إلغاء حالة الطوارئ وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية والمدنية في سوريا.

 13 / 6 / 2010

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد

.الموقع الالكتروني للمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ) DAD )

www.DadKurd.co.cc

البريد الالكتروني للمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ) DAD )

Dadhuman@gmail.com

الموقع الالكتروني لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف

www.hro-maf.org

البريد الالكتروني لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف

kurdmaf@gmail.com

الموقع الالكتروني للجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد

www.kurdchr.info

البريد الالكتروني للجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد

kurdchr@gmail.com

radefmustafa@hotmail.com

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ