العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 19 /9/ 2010


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

استمرار الاختفاء القسري للمواطنين السوريين بتهم أمنية على خلفية آرائهم

تتابع منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف بقلق كبير الاختفاء القسري للمواطنين الأربعة: د لقمان حسن- عبد الغفور حسين- سعد فرحان الحسن- صلاح سعيد شيخموس، من أهالي مدينة عامودا، بعد أن تم استدعاؤهم في صباح يوم 15-9- 2010 من قبل مفرزة أمن الدولة بعامودا، وانقطع الاتصال بهم، وبعد أن راجع ذووهم الجهة المذكورة فقد علموا بأنه تم تحويلهم إلى فرع أمن الدولة بقامشلي، دون أية تفاصيل أخرى، ولا يزالون مجهولي المصير، ولا يعرف أي شيء عن سبب اعتقالهم التعسفي حتى الآن.

وعلى صعيد آخر فقد علمت المنظمة أنه تم اعتقال الشاب مسلم حسين عباس(متزوج وأب لأربعة أطفال) من قبل دورية تابعة للأمن السياسي بالحسكة، دون معرفة أسباب هذا الاعتقال التعسفي.

كما أن المنظمة تضم صوتها- مرة أخرى- إلى أصوات المطالبين بإطلاق سراح الأديبة الشابة المدونة طل الملوحي التي لا تزال مجهولة المصير.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف إذ تعد أن كل الاعتقالات السابقة هي تعسفية لأنها تتم من دون مذكرات قضائية رسمية ، فهي تطالب بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين، مادام أنهم لم يرتكبوا أية جنايات حقيقية يحاسب عليها القانون، ومادام أنهم يعتقلون على خلفية الموقف من آرائهم، كما أنها تطالب بإنهاء الاعتقال السياسي في حياة البلاد، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في السجون، ومنهم المعتقلون الكرد الذين باتت أعدادهم في ارتفاع

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

18-9-2010

منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

http://hros-maf.org/hro

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تصريح مشترك

بخصوص جلسة الدفاع لمحاكمة الزميل

عبد الحفيظ عبد الرحمن أمام القاضي الفرد العسكري الثالث بحلب

 جرت اليوم الأحد 19 / 9 / 2010 بالدعوى أساس ( 6951 ) لعام 2010 جلسة جديدة لمحاكمة الزميل عبد الحفيظ عبد الرحمن عضو مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف، أمام القاضي الفرد العسكري الثالث بحلب، بجرم الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة...، سنداً لأحكام المادة ( 288 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد كانت الجلسة مخصصة للدفاع، حيث تم تقديم مذكرة الدفاع وتأجلت المحاكمة ليوم 29 / 9 / 2010 للتدقيق.

 يذكر أن دورية تابعة لفرع الأمن العسكري بحلب، قامت في مساء يوم 2 / 3 / 2010 بمداهمة منزل الزميل عبد الحفيظ عبد الرحمن، الكائن في حي الأشرفية – محافظة حلب، وقامت بتفتيش محتوياته بالكامل ومصادرة كامل محتويات مكتبته وبعض مخطوطاته وكافة الأقراص المضغوطة العائدة له وهاتفه المحمول وحاسوبه الشخصي والقرص الصلب من حاسوبه المنزلي، ومن ثم قامت باعتقاله وتحويله إلى فرع الفيحاء ( الأمن السياسي )، قبل أن يتم تحويله إلى القضاء العسكري بحلب ومن ثم يزج في سجن حلب المركزي ( المسلمية ).

 الزميل عبد الحفيظ عبد الرحيم عبد الرحمن من مواليد 1965 كان يعمل محاسباً في شركة تجارية بحلب وهو شاعر وكاتب وعضو في مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا ( ماف ) ومدرب دولي في مجال حقوق الإنسان، متزوج ولديه عدد من الأطفال وهو المعيل الوحيد لأسرة مؤلفة من حوالي ثلاثة عشر فرداً بمن فيهم والده المريض والطاعن في السن، وهو يعاني من العديد من المشاكل الصحية من أهمها: الروماتيزم، التحسس الجلدي الدائم، تحسس دائم في العيون ( رمد )، وجود حصيات صغيرة في الكلى، قرحة مزمنة في المعدة، دوار دائم نتيجة التهاب أذن وسطى.

 إننا في المنظمات الموقعة على هذا التصريح المشترك، ندين استمرار محاكمة الزميل عبد الحفيظ عبد الرحمن، ونطالب بحفظ هذه الدعوى المقامة عليه، كما ونطالب بإغلاق ملف الاعتقال التعسفي بشكل عام والسياسي بشكل خاص، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإعادة الاعتبار للقضاء واحترام سلطته المستقلة واحترام المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

19 / 9 / 2010

منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف.

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد.

الموقع الالكتروني لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف

www.hro-maf.org

البريد الالكتروني لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف

kurdmaf@gmail.com

الموقع الالكتروني للمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ) DAD )

www.Dadhuman.info

البريد الالكتروني للمنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ) DAD )

Dadhuman@gmail.com

الموقع الالكتروني للجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد

www.kurdchr.net

البريد الالكتروني للجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – الراصد

kurdchr@gmail.com

radefmustafa@hotmail.com

تصريح

حول جلسة الدفاع لمحاكمة الأستاذ

محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب أزادي الكردي

 عقد القاضي الفرد العسكري بالقامشلي، اليوم الأحد 19 / 9 / 2010 بالدعوى رقم أساس ( 4928 ) جلسة الدفاع لمحاكمة الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب أزادي الكردي في سوريا.

 وقد حضر جلسة الدفاع عن الأستاذ محمد سعدون، المحامي الأساتذ: مصطفى أوسو رئيس مجلس أمناء المنظمة...، الذي قدم مذكرة خطية مؤلفة من خمس صفحات ألتمس في نهايتها إعلان براء موكله من الجرم المسند إليه وإطلاق سراحه...، وبسؤال القاضي للأستاذ محمد سعدون عن أقواله الأخيرة، قال: أطلب من المحكمة العدالة وتطبيق القانون. وقد تم تأجيل المحاكمة إلى يوم 3 / 10 / 2010 للتدقيق.

 هذا وكان قاضي التحقيق العسكري الثالث بحلب قرر يوم 13 / 7 / 2010 التخلي عن الملف التحقيقي رقم ( 376 / 2010 ) والذي كان يحاكم فيه الأستاذ محمد سعدون، وتجنيح الجرائم الموجهة له وإحالة ملف الدعوى إلى القاضي الفرد العسكري بالقامشلي، بجرم الانتساب إلى جمعية سياسية محظورة...، المنصوص عنها بالمادة ( 288 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 يذكر أن فرع المخابرات العامة ( أمن الدولة ) بالقامشلي، اعتقلت الأستاذ محمد سعدون يوم 20 / 5 / 2010 بعد مراجعته له بناء على تبليغه من قبل المجمع التربوي بمنطقة ديرك ( المالكية ) بضرورة ذلك، وانقطعت بعدها أخباره عن العالم الخارجي.

ويذكر أيضاً أن الأستاذ محمد عبدي سعدون والدته قمرية تولد 1960 هو معلم في مدرسة الطبقة التابعة لمنطقة ديرك ( المالكية ) وهو متزوج وأب لسبعة أولاد ( ستة بنات وولد )، وهو معتقل سابق على أثر أحداث الثاني عشر من أذار 2004 ويعاني من أوضاع صحية صعبة ومن عدة أمراض، منها: ضيق في الصمام التاجي في القلب وزيادة نسبة حمض البول في الدم ووجود حصيات بولية في الكليتن...

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه استمرار محاكمة الأستاذ محمد سعدون، فإننا نطالب في الوقت نفسه بحفظ الدعوى والإفراج الفوري عنه وإغلاق ملف الاعتقال التعسفي بشكل عام والسياسي بشكل خاص، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإعادة الاعتبار للقضاء واحترام سلطته المستقلة واحترام المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

19 / 9 / 2010 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.DadKurd.tk

Dadhuman@gmail.com

تصريح

 لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

 المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.

 الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

 الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة. وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة دونما اعتبار للحدود.

 المادة التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

تصريح

دورية من فرع الأمن السياسي بالحسكة

تداهم منزل السيد مسلم حسين عباس وتقوم باعتقاله

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن دورية تابعة لفرع الأمن السياسي بالحسكة، قامت في يوم الأحد 12 / 9 / 2010 بمداهمة منزل السيد مسلم حسين عباس في قرية تل كرم – ناحية الدرباسية – محافظة الحسكة، واعتقلت صاحب المنزل السيد مسلم حسين عباس واقتادته إلى جهة مجهولة ولا يعرف حتى لحظة إعداد هذا التصريح تفاصيل أخرى عنه.

 وجاءت المداهمة بدون أذن السلطات القضائية، كما أن الاعتقال جاء بدون وجود مذكرة قضائية أو حكم قضائي من الجهات القضائية المختصة. يذكر أن السيد مسلم حسين عباس، من مواليد قرية تل كرم 1975 وحاصل على الشهادة الثانوية العامة، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندين ونستنكر بشدة اعتقال السيد مسلم حسين عباس، ونبدي قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري الدائم لعام 1973 وذلك عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963

 وإننا نرى أن مداهمة منزله واعتقاله يشكلان انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد ( 9 و 14 و 19 و 21 و 22 )

 كما وإننا نطالب بالإفراج الفوري عنه وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وجميع القوانين والتشريعات الاستثنائية وإطلاق الحريات الديمقراطية.

 وكذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

16 / 9 / 2010 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.tk

Dadkurd@Gmail.Com

استمرار إعتقال اربع نشطاء كرد

أكدت مصادر اللجنة الكردية لحقوق الانسان ( الراصد) استمرار إعتقال اربع من الناشطين السياسيين وهم السادة : الطبيب البيطري لقمان إبراهيم حسين و عبد الغفور حسين حسين وسعد فرحان حسن المعروف ب(سعد نبو ) و صلاح سعيد حاج شيخموس 0

ويذكر أن الاربعة استدعوا يوم أمس الاربعاء 15/9/2010 الساعة التاسعة والنصف صباحا من قبل مفرزة أمن الدولة بعامودا و انقطعت أخبارهم منذ ذلك الحين وفق رواية المقربين منهم 0

 ويعتقد ان سبب اعتقالهم يأتي على خلفية مشاركتهم الاحتجاج السلمي يوم 10/9 على المرسوم 49 لعام 2008 القاضي بتقييد كامل على حقوق الملكية العقارية مخالفابذلك الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والدستور السوري المعمول به ، والذي ادى الى تدني النشاط الاقتصادي ذو الطابع العقاري والمعاشي في المناطق الحدودية المشمولة بالمرسوم المذكور وأضاف عبئا إضافيا على كاهل المواطنين نتيجة موجة الجفاف التي اجتاحت سوريا عموما والمناطق الشمالية الشرقية خصوصا في السنوات الاربعة الاخيرة 0

اننا في الراصد نجد ان استمرار اعتقال النشطاء الاربعة بدون مذكرة قضائية وتركهم بمعزل عن العالم الخارجي انتهاك للدستور السوري المعمول به فضلا عن الانتهاك لمجمل العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان التي وقعت عليها سورية .

لذا نطالب السلطات الامنية السورية بالافراج الفوري عن النشطاء الاربعة ووقف الانتهاكات الممارسة بحق نشطاء الشأن العام

المكتب الاعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان ( الراصد)

سوريا 16/9/2010

Website: www.kurdchr.info

E- mail: kurdchr@gmail.com

تصريح

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

 المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.

 الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

 الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة. وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة دونما اعتبار للحدود.

 المادة التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

تصريح

فرع أمن الدولة بالقامشلي

 تستدعي أربعة مواطنين من مدينة عامودا وتعتقلهم

 علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن فرع أمن الدولة بالقامشلي أبلغ مساء يوم الثلاثاء 14 / 9 / 2010 أربعة مواطنين من مدينة عامودا بضرورة مراجعتهم له في الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم 15 / 9 / 2010 وبالفعل راجع هؤلاء المواطنين الأربعة الفرع المذكور في الموعد المحدد. وبعد ذلك أنقطعت صلتهم بالعالم الخارجي و لا يعرف عنهم شيء آخر حتى لحظة إصدار هذا التصريح، وكذلك لا يعرف مكان وجودهم أو أسباب اعتقالهم...، ولا يوجد بحقهم أيضاً أحكام أو مذكرات قضائية صادرة من الجهات القضائية المختصة.

 والمواطنين الأربعة، هم:

1 – لقمان حسين إبراهيم ( طبيب بيطري ). 2 – صلاح سعيد شيخموس. 3 – عبد الغفور حسين حسين. 4– سعد فرمان الحسن.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندين ونستنكر بشدة اعتقال هؤلاء المواطنين الأربعة ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري الدائم لعام 1973 وذلك عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963

 أن اعتقال هؤلاء المواطنين السوريين بشكل تعسفياً وخارج نطاق القانون، يشكل انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد / 9 و 14 و 19 و 21 و 22 / كما يشكل اعتقالهم انتهاكاً واضحاً لإعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 52 / 144 تاريخ 9 / 12 / 1988 وتحديداً المواد / 1 و 2 و 3 و 4 و 5 /

 وإننا نطالب بالإفراج الفوري عنهم وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وجميع القوانين والتشريعات الاستثنائية وإطلاق الحريات الديمقراطية.

 كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

16 / 9 / 2010 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.tk

Dadkurd@Gmail.Com

إحالة عدد كبير من المدرسين إلى وظائف إدارية على خلفية توجهاتهم الدينية

تابعت السلطات السورية حملتها التي بدأتها الصيف المنصرم بإبعاد المدرسات المحجبات والمنقبات عن سلك التعليم ثم حظر دخول المنقبات إلى الجامعات وذلك بإبعاد عدد كبير من المدرسين والموجهين الاختصاصيين عن وزارة التربية إلى وظائف إدارية لا علاقة لتخصصاتهم بها في وزارات أخرى.

وإثر كتاب وزير التربية في هذا الموضوع بتاريخ 1/9/2010 صدرت تباعاً قوائم بأسماء بعض أهم المدرسين لنقلهم إلى وزارات ودوائر خارج وزارة التربية في كل المحافظات. ولقد علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن الموجه الاختصاصي الأول لمادة التربية الإسلامية بمدينة حمص الأستاذ عبد الكافي عرابي النجار والموجه الاختصاصي الثاني لمادة التربية الإسلامية بمدينة حمص الأستاذ عبد المنعم الكنج قد نقلا إلى ملاك وزارة الصحة، بالإضافة إلى المدرسين في ثانويات المدينة طاهر الأبرش ومحمد الشامي قد تم نقلهما أيضاً إلى وزارة الصحة.

ولقد وردت روايات تتحدث عن تربص بعض الموظفين في وزارة التربية وأدوارهم السلبية وتقارير المخبرين الكيدية ومشاعر الحقد والكراهية لدى آخرين كانت وراء كثير من قرارات النقل العشوائية.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعتبر إجراءات نقل المدرسين إلى وظائف إدارية خارج تخصصاتهم عقوبة غير مبررة على خلفية التزامهم الديني وهي مخالفة قانونية ودستورية. وتطالب اللجنة بإبطال هذه الإجراءات ما دام أن المدرسين لم يخلوا بواجباتهم الوظيفية ولم يحدثوا ما يوجب المحاسبة القانونية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

13/9/2010

تصريح

تأجيل جلسة دفاع الأستاذ

محمد سعدون للمرة الثانية لعدم إحضاره من السجن

 كان من المفترض أن تجري اليوم الأربعاء 15 / 9 / 2010 أمام القاضي الفرد العسكري بالقامشلي، في الدعوى رقم أساس ( 4928 ) لعام 2009 جلسة دفاع الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا، ولكن القاضي قرر تأجيل الموعد للمرة الثانية على التوالي، لعلة عدم إحضاره من سجن القامشلي.

 وقد حضر الجلسة الوكلاء القانونيين للأستاذ محمد سعدون، المحامون الأساتذة: مصطفى أوسو رئيس مجلس أمناء المنظمة ومحمد خليل عضو مكتب أمناء المنظمة.

 هذا وكان قاضي التحقيق العسكري الثالث بحلب قرر يوم 13 / 7 / 2010 التخلي عن الملف التحقيقي رقم ( 376 / 2010 ) والذي كان يحاكم فيه الأستاذ محمد سعدون، وتجنيح الجرائم الموجهة له وإحالة ملف الدعوى إلى القاضي الفرد العسكري بالقامشلي. بجرم الانتساب إلى جمعية سياسية محظورة...، المنصوص عنها بالمادة ( 288 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 يذكر أن فرع المخابرات العامة ( أمن الدولة ) بالقامشلي، اعتقلت الأستاذ محمد سعدون يوم 20 / 5 / 2010 بعد مراجعته له بناء على تبليغه من قبل المجمع التربوي بمنطقة ديرك ( المالكية ) بضرورة ذلك، وانقطعت بعدها أخباره عن العالم الخارجي.

ويذكر أيضاً أن الأستاذ محمد عبدي سعدون والدته قمرية تولد 1960 هو معلم في مدرسة الطبقة التابعة لمنطقة ديرك ( المالكية ) وهو متزوج وأب لسبعة أولاد ( ستة بنات وولد )، وهو معتقل سابق على أثر أحداث الثاني عشر من أذار 2004 ويعاني من أوضاع صحية صعبة ومن عدة أمراض، منها: ضيق في الصمام التاجي في القلب وزيادة نسبة حمض البول في الدم ووجود حصيات بولية في الكليتن...

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه استمرار محاكمة الأستاذ محمد سعدون، فإننا نطالب في الوقت نفسه بحفظ الدعوى والإفراج الفوري عنه وإغلاق ملف الاعتقال التعسفي بشكل عام والسياسي بشكل خاص، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإعادة الاعتبار للقضاء واحترام سلطته المستقلة واحترام المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

15 / 9 / 2010 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.DadKurd.tk

Dadhuman@gmail.com

الزميل المحامي اسماعيل عبدي يتعرض للاعتقال التعسفي

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف أن الزميل المحامي إسماعيل عبدي عضو مجلس أمناء لجان الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية، قد تعرض للاختفاء القسري على يد الأجهزة الأمنية في سوريا بتاريخ 23\8\2010

 

يذكر أن الزميل إسماعيل بن محمد والدته عمشة ، وهو من مواليد 1\1\1960 ناحية عامودة التابعة لمحافظة الحسكة ، متزوج وأب لأربعة أبناء,وهو مقيم في المانيا منذ1997 ،ويحمل الجنسية الألمانية منذ2007 ، وقد كان في زيارة عائلية لأهله في سوريا وأثناء وجوده في مطار حلب هو ووزوجته وأبناؤه للعودة لألمانيا الساعة الثانية عشرة ظهرا في يوم اعتقاله ، فقد سمح لزوجته وأبنائه بالسفر، أما الزميل إسماعيل تم اعتقاله في المطار من قبل قوى الأمن، لصالح أمن الدولة بقامشلي ، وعند السؤال عنه من قبل فرع قامشلي من قبل ذويه لم يتم الاعتراف كالعادة لدى فروع الأمن بوجوده

و الجدير بالعلم أن الزميل إسماعيل مصاب بعدة أمراض مزمنة منها الربو والتهاب المري والصداع النصفي ( الشقيقة) و هويتناول الادوية بشكل يومي ومستمر .

 منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف تطالب الجهات المعنية بإطلاق سراح الزميل المحامي اسماعيل عبدي، دون قيد أو شرط، كما تطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد، ومن بينهم المعتقلون الكرد.

الحرية للزميل المحامي والناشط إسماعيل عبدي

 وكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

9-9-2010

منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

http://hros-maf.org/hro

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

نداء

الاختفاء القسري يطال الزميل إسماعيل محمد عبدي

 عضو مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية

 علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) من خلال النداء الذي أصدره اليوم الخميس 9 / 9 / 2010 لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، بأن الزميل إسماعيل محمد عبدي عضو مجلس أمنائها. قد تعرض للاختفاء القسري على يد الأجهزة الأمنية في سورية بتاريخ 23 / 8 / 2010 وذكر النداء بأنه لم يتسنى لهم ولا لذويه معرفة أسباب اعتقاله أو مكانه وظروف اعتقاله، حتى لحظة إصدار النداء.

 والزميل إسماعيل محمد عبدي والدته عمشة من مواليد 1 / 1 / 1960 ناحية عاموده – محافظة الحسكة، متزوج وأب لأربع أبناء وهو مقيم في ألمانيا منذ عام 1997 ويحمل الجنسية الألمانية منذ عام 2007

 وجاء في النداء أنه كان في زيارة عائلية لسوريا وأثناء وجوده بمطار حلب هو وزوجته وأبنائه للعودة إلى ألمانيا الساعة الثانية عشرة ظهراً، سمح لزوجته وأبنائه بالسفر، أما هو فقد تم اعتقاله بالمطار من قبل أمن المطار لصالح أمن الدولة بالقامشلي، وعند السؤال عنه بفرع أمن الدولة بالقامشلي من قبل ذويه، لم يتم الاعتراف بوجوده وطلبوا منهم عدم السؤال عنه.

 وأكد النداء أيضاً أن الزميل إسماعيل محمد عبدي، يعاني من عدة أمراض مزمنة، منها: الربو والتهاب في المري والصداع النصفي ( الشقيقة )، حيث يتناول الأدوية بشكل يومي ومستمر.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD )، ندين اعتقال الزميل إسماعيل محمد عبدي، ونبدي قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب بالإفراج الفوري عنه.

 كما إننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بالاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، للناشطين الحقوقيين والسياسيين وناشطي المجتمع المدني...، وذلك عملاً بالأحكام العرفية وحالة الطوارىء المعلنة في البلاد منذ عام 1963 مما يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والحريات الأساسية الواردة في المواثيق والقوانين والعهود الدولية وكذلك الحريات الأساسية الواردة في الدستور السوري.

 وإننا نرى أن احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي، يشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي انضمت سوريا إليها كدولة طرف.

 وإننا ندعوا كافة المنظمات والهيئات الحقوقية السورية والدولية التحرك من أجل:

- الحث على الإفراج عن الزميل إسماعيل محمد عبدي، ما لم توجه إليه تهمة جنائية معترف بها وتقديمه على الفور لمحاكمة تتوفر فيها معايير وشروط المحاكمة العادلة.

 - الإعراب عن بواعث القلق البالغ بشأن " اختفاءه " منذ 23 / 8 / 2010 عن العالم الخارجي في ظروف قاسية ولا إنسانية ومهينة.

 - حث السلطات السورية للكشف عن مصيره.

 - الطلب من السلطات السورية ضمان عدم الأخذ بأي معلومات يتم الحصول عليها تحت وطأة التعذيب أو الإكراه كأدلة ضده.

 - الحث على اتخاذ جميع التدابير اللازمة من أجل معاملته، معاملة إنسانية والسماح له فوراً بزيارة والأهل والأقارب والمحامين.

9 / 9 / 2010 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.dadkurd.tk

Dadkurd@Gmail.Com

أعيادٌ تمرُّ ولا فرحَ للعائلات السورية

يبارك التيّار الإسلامي الديمقراطي المستقل في الداخل السوري للشعب السوري والأمّة الإسلامية جميعا بحلول عيد الفطر المبارك ، سائلين الله عزّ وجل أن يعيده على المسلمين والإنسانية جميعا وقد تحقق فيها الأمن والأمان والحرّية والسلام والعزّة والإيمان والعيش الرغيد ( وألّو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا )الجن16

يستذكر الشعب السوري – والعيد على الأبواب – مآسي العائلات السورية منذ ما يزيد عن ربع قرن وهم قد نسوا البسمة على شفاههم وتلاشت الفرحة من وجوههم ونحن الناشطون في مجال الحرّيات وحقوق الإنسان نردّد مع الشاعر:

نُعلّلُ النفسَ بالآمال نرقبها ما     أصعب العيش لولا فسحة الأمل

 إننا نهمس من أعماق قلوبنا ؛هل زالت الرحمة من قلوب القادة ومات الضمير! بينما الخليفة الراشد عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه يقول منذ أربعة عشر قرناً: "الناس صنفان : أخٌ لك في الدين أو أخ لك في الإنسانية "وكلاهما يستحق منّا أن نصلهم بالحب والبسمة والعطاء فما بال الّذين منحهم الله عزّ وجل مقدّرات شعوبهم- ليختبر عدلهم من ظلمهم، صلاحهم من فسادهم- لا يعرفون إلاًّ ولا ذمّة ؟!.

أعيادٌ تمرُّ وتمرّ ولا يصدر عن النظام السوري أية بوادر انفراج أو حتّى مراسيم عفو تصدر عادة عن الدول المتحضّرة تفريجاً عن كربة مكلوم لأبٍ أو أمٍّ أو زوجة أو ولد .

لقد سبق أن ناشدنا القيادة السورية والرئيس بشّار بالذات أن يمارس صلاحياته الدستورية  ويصدر مرسوما فورياً بالإفراج عن المعتقلين جميعاً وعلى رأسهم الشيخ الثمانيني الفقيه القانوني هيثم المالح والدكتور كمال لبواني والأستاذ أنور البني والمحامي مهنّد الحسني والكاتب علي العبدالله والدكتور مصطفى الشيخ والمهندس مشعل التمو والفتيات في عمر الزهور ؛ طل الملوحي وآيات أحمد ،وغيرهم كثير تمتلأ بهم السجون السورية , ولا نعتقد أن الرئيس بشّار قد سمع مناشدة الأم المفجوعة والدة طل الملوحي؛إبنة الثمانية عشر ربيعاً، إذن لاستجاب لندائها على الفور؛ فهي صرخة أمٍ مكلومةٍ، صرخةٌ تُفتّتُ الحجر،فما بال البشر؟!ومصير ابنتها مجهولٌ منذ تسعة أشهر.

 كما نتمنى على القيادة السورية أن تتخذ القرار المفصلي بحق الشعب السوري عموماً وتُحققَِ الوحدةََ الوطنية مع إنهاء معاناة مئات الألوف من المهجّرين السوريين منذ ثلاثين عاماً،وإلغاء قرارات منع السفر للخارج عن آلاف المواطنين السوريين، وهو حقّهم الطبيعي.

هل يتحقق هذا الحلم على أيدي رجال لديهم مسحةٌ من إنسانية وشجاعةٌ كافية،وضميرٌ حيّ كي ينشروا البسمة والفرحة على وجوه الأطفال والأمهات والزوجات والأهل والأقارب،إذ سيحكم التاريخ بموجبها لهم أو عليهم،وسيحاسبهم ربّهم يوم لا ينفع مالٌ ولا جنود ويقال لهم:(هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنّا كنّا نستنسخ ما كنتم تعملون)الجاثية29 (وقفوهم إنّهم مسئولون،مالكم لا تناصرون،بل هم اليوم مستسلمون)الصافات24-26  هذا ما نتمنى أن تدركه القيادة السورية فتحكّم العقل والضمير والوجدان ؟ أم على قلوبٍ أقفالُها !!؟؟

ألا  هل بلّغنا ؟ اللهم فاشهد .

دمشق في التاسع والعشرين من رمضان المبارك1341 للهجرة، الموافق 8/9/2010 م

التيار الإسلامي الديمقراطي المستقل في الداخل السوري

تصريح صحفي

حلب 6/9/2010 أصدر قاض الفرد العسكري الثاني بحلب حكما جائرا بحق المواطن محمد عثمان رمضان الموقوف منذ 21/6/2010 القاض بسجنه خمسة اشهر بتهمة اذاعة انباء كاذبة من شأنها أن تنال من مكانة الدولة المالية وذلك بموجب المادة 309 من قانون العقوبات السوري

وهو من أهالي عين العرب ( كوباني ) قرية سليم اب لاحد عشرة طفلا وناهز الخمسين من عمره 0

اننا في اللجنة الكردية لحقوق الانسان ( الراصد ) نكرر مطالبتنا بالغاء القوانين الاستثنائية وتفعيل الحياة المدنية وبالاخص تفعيل نصوص الدستور المتعلقة بضمان حياة وأمن المواطن

في حين أحيلت الناشطة منال إبراهيم إبراهيم إلى محكمة الجنايات العسكرية بحلب وذلك بموجب قرار الاتهام بحقها ، باتهامها بجرم الانتماء إلى تنظيم سياسي وفق المادة 288 من العقوبات السوري والذي يهدف إلى الاقتطاع جزء من الأراضي السورية وإلحاقها بدولة أجنبية وفق المادة 267 من "ق ع س" 0

وفي سياق آخر فقد أخلى قاضي الفرد العسكري الثالث بحلب في 1/9/2010 سبيل زميلنا الإستاذ عبد الحفيظ عبد الرحمن عضو مجلس الإدارة في منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف  الذي أعتقل من منزله بحلب تعسفا في اذار الماضي واحيل الى القضاء العسكري بحلب ليحكم بتهمة الانتماء الى جمعية سرية وفق المادة 288 عقوبات سوري

اللجنة الكردية تهنئ الزميل عبد الحفيظ لاستعادته حريته 0وتطالب السلطات السورية بالكف عن الاعتقالات التعسفية وإحالة المدنيين الى المحاكم العسكرية

سوريا 7/9/2010

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد)

www.kurdchr.net

kurdchr@gmail.com

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ