العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 19 /06/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

بيان مشترك : استمرار العنف في سورية ومزيدا من الضحايا و المعتقلين تعسفيا

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار دوامة العنف ونزيف الدم في سورية ,وعن استمرار وقوع عدد من الضحايا ( قتلى وجرحى), وخلال الايام الماضية سقط العديد من الضحايا-القتلى, ومنهم التالية اسماؤهم:

الضحايا القتلى من العسكريين:

المساعد الأول ثائر محمد رستم(اللاذقية) -المساعد الأول عادل محمد ديب(حمص)-المساعد الاول حسين صادق(حمص).

 

الضحايا القتلى من المدنيين:

محافظة حماه :

 عبد الله عبد الرزاق جحا اعتقل في مدينة الرستن-محافظة حماه, منذ تاريخ 29 ايار2011 وتم تسليم جثمانه الى ذويه بتاريخ 16\حزيران 2011

ريف دمشق:

خليل عز الدين –دوما

اريحا –ادلب:

محمد منون-محمد قرانيا-مجد الصوفي

حمص:

طارق زياد عبد القادر اعتقل بتاريخ 20 ايار 2011 ومن ثم تم تسليم جثمانه الى ذويه بتاريخ 16 حزيران 2011

 

الاعتقالات التعسفية :

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، و منهم:

القامشلي- الحسكة:

صبري ميرزا- الكاتب عبد المجيد تمر - محمود عاصم المحمد- يلماز محمد نذير سعيد - نضال أحمد محمدالمهندس فيصل عزام – المهندس سالم العزو

درعا:

قاسم محمد الشرعي اعتقل في صباح 18\6\2011 في حلب- اديب محمد الجوابرة- أحمد علي المقداد

دمشق:

زاهر دعبول- محمود دعبول - بلال بكري الاحمر-بلال دياب الاحمر-احمد بكري الاحمر-وسام الاحمر-مهدي تقلس-عمر حجازي-خلدون فرحات-عرفان مطمط-رامي هشام عرنوس-عامر علوش.

 

ادلب:

مصطفى محمد السيد, اعتقل في 15\6\2011- أنس محمد(قطرون)- محي الدين الأسعد -مازن زيواني-شوكت السيد علي-محمد علي باشا-محمد احمد الدالي عبيد-عبد الفتاح العمر-عبد الجليل جمالو-عبد الرحمن خطيب-عمر أحمد الدالي عبيد- مصطفى جركن- معاوية حرصونة-بسام حرصونة- هيثم سعدو-رائد سعدو- قيس أباظلي.

 

وفي سياق اخر , مثل العديد من المواطنين الكرد السوريين منذ مدة قريبة امام قاضي التحقيق في القامشلي ممن اعتقلوا منذ عام 2005 و2008 منهم من اخلي سبيله ومنهم مازال موقوفا وهم:

الملف تحقيقي رقم /259/ بتاريخ 18/5/2011

اسماء المعتقلين في هذا الملف تاريخ الاعتقال

1- منذر اسكان احمد 5/10/2008 موقوف

2- فراس جمعة احمد 7/10/2008

3- جوان يوسف يوسف 19/10/2008

4- حسين عبد الخالق علي 20/12/2008

5- صوار محي الدين سيد عباس 21/10/2008 اخلي سبيله مؤخرا

6- كاوا حسين علي 6/9/2008 اخلي سبيله مؤخرا

7- شيار جمعة احمد 8/1/2009 اخلي سبيله مؤخرا

8- خورشيد عبد الله علي 19/10/2008

9- عمران حسين عبدو 12/11/2008 اخلي سبيله مؤخرا

10- توفيق محمد احمد 19/1/2008 اخلي سبيله مؤخرا

11- رياض اسكان احمد 8/10/2008 اخلي سبيله مؤخرا

12- بنكين علي رشو 23/10/2008 اخلي سبيله مؤخرا

13- عبد السلام خليل محمد 21/10/2008 اخلي سبيله مؤخرا

14- بكر احمد خليل 29/12/2008

15- رشيد حمي حاج عبدو 29/12/2008 اخلي سبيله مؤخرا

16- عبدين حمي حاج عبدو 29/12/2008

17- محمد خليل حاج عبدو 29/12/2008

18- محمد عباس محمد 21/10/2008 اخلي سبيله مؤخرا

19- خليل رشيد زلفو 16/3/2009

20- زعيم عمر يوسف 29/12/2008

21- عدنان ابراهيم صالح 26/1/2009

22- ادريس عبد الحليم محمود 30/6/2009 اخلي سبيله مؤخرا

23- ميسر علي ابراهيم (عربي ) 30/6/2009 اخلي سبيله مؤخرا

24- امير فاروق الصالح 15/7/2009 اخلي سبيله مؤخرا

التهم المنسوبة اليهم: الانتماء الى جمعية سرية تهدف الة اقتطاع جزء من الارض السورية وضمها الى دولة اجنبية

اضافة الى القيام باعمال ارهابية افضت الى موت انسان لكل من ( 1-2-3-4-8 )

 

الملف التحقيقي رقم /258/ بتاريخ 18/5/2011 المنظور امام قاضي التحقيق بالقامشلي

1- عبد الباقي ابراهيم خلف 13/9/2008 اخلي سبيله مؤخرا

2- نضال اسكان احمد 13/9/2008 موقوف

3- كادار علي رشو اخلي سبيله مؤخرا

4- رمزي حميد محمد موقوف

5- كادار محمود سعدو 8/1/2009 اخلي سبيله مؤخرا

6- حاتم الاحمد العمر 13/1/2009 مفرج

7- فهد احمد محمد اخلي سبيله مؤخرا

8- محمد سعيد صبري احمد اخلي سبيله مؤخرا

9- فيصل عباس خليل ( عربي ) اخلي سبيله مؤخرا

10- كسرى محمد توفيق موسى اخلي سبيله مؤخرا

التهم المنسوبة اليهم: الانتماء الى جمعية سرية تهدف الى اقتطاع جزء من الارض السورية وضمها الى دولة اجنبية

 

التحقيقي الملف رقم /262/ بتاريخ 18/5/2011

الموقوف عماد اسكان احمد بتهمة الانتماء الى جمعية سرية تهدف الى اقتطاع جزء من الارض السورية وضمها الى دولة اجنبية وفق المادة / 267/ - موقوف -

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته.

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

 

ومازالت تتلقى منظماتنا معلومات مقلقة جدا, تؤكد على استمرار السلطات الأمنية في سورية بممارسة التعذيب على نطاق واسع ، وتؤكد المعلومات ان معظم الاعتقالات التي تحدث مؤخرا في سورية تترافق بسوء المعاملة مع عدة أساليب من التعذيب والحاطة بالكرامة الإنسانية ،والضغوط النفسية والجسدية ،وهو من أبشع الانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلين, وتأتي هذه الممارسات رغم الاعلان عن الغاء حالة الطوارئ ,مع استمرار العمل ببعض القوانين الاستثنائية والمراسيم التشريعية والأوامر الإدارية التي تشكل حاضنة " قانونية" وسياسية وأيديولوجية لممارسة مختلف الانتهاكات لحقوق الإنسان ومنها ممارسة التعذيب والتي أصبحت جزءاً من سياسة الأمر الواقع ضمن الإجراءات العقابية المختلفة، وفتحت باب ممارسة التعذيب على نطاق واسع وحمت مرتكبي جريمة التعذيب من الملاحقة القانونية والقضائية وأهدرت حقوق الضحايا .كالمادة 16 من المرسوم التشريعي رقم \ 14\ تاريخ 15\1\1969 ,والمادة \ 74\ من المرسوم التشريعي رقم \ 549 \ تاريخ 12\5\1969 ,والمرسوم التشريعي رقم 64 لعام 2008 ، مما يضرب بعرض الحائط كل المناشدات المحلية منها أو الدولية والتزامات سورية الدولية بموجب تصديقها على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان .وبناء على ذلك, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب الحقوقية التالية:

  احترام سيادة القانون في الممارسة على كافة المستويات و نهج أسلوب المساءلة و عدم الإفلات من العقاب للمنتهكين كيفما كان مركزهم و مبرراتهم و هو ما سيساهم بقوة في القطيعة مع عهد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

  ان تعمل الحكومة على انشاء هيئة مستقلة من قضاة ومحامين واطباء مستقلين ومشهود لهم بالنزاهة و ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ،تقوم بالتحقيق في جميع ادعاءات التعذيب بشفافية ،وتقديم المسؤولين عن التعذيب الى محكمة علنية وعادلة.

  ان تضمن الدولة حماية فعالة للمواطنين من جريمة التعذيب. وتفعيل المادة –391-من قانون العقوبات التي يعاقب فيها المشرع السوري على ممارسة التعذيب والتقيد بنظام السجون السوري فضلا عن الالتزام بالمعايير الدولية النموذجية لمعاملة السجناء. فمن حق الموقوف الذي تعرض للتعذيب أثناء استجوابه من قبل رحال الشرطة أو رجال الأمن ،الادعاء عليهم أمام القضاء ومعاقبة من مارس التعذيب والحكم بتعويض جزائي عادل يتحمله المسؤولون عن التعذيب بدلا من تحميل ذلك لميزانية الدولة.

  تعديل قانون العقوبات السوري بما يتناسب مع الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب .و الالتزام ببنود اتفاقية مناهضة التعذيب ،التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية ورفع التحفظات عليها.

  إلغاء المادة-16- من المرسوم التشريعي رقم 14عام 1969، والمرسوم 64 لعام 2008 وجميع المراسيم والبلاغات العديدة التي تمنع إحالة رجال الأمن والشرطة إلى القضاء وحصر أماكن التوقيف الأمنية وإخضاعها للرقابة والتفتيش المنتظم من قبل هيئات قضائية وغير حكومية. والسماح للأطباء والمحامين وأفراد الأسرة بالاتصال بالأشخاص الموقوفين،ومن دون الأضرار بمصلحة التحقيق .

  ضمان حق الموقوف قانونيا ، قبل بدء التحقيق معه ، الاستعانة بمحام أثناء استجوابه في أقسام الشرطة وأجهزة الأمن الأخرى والسماح له بالادعاء ضد الموظفين العموميين ومن في حكمهم ومنهم ضباط الشرطة. وعدم إكراهه على الاعتراف بالجرم .وفقا للمادة(14رقم3)من العهد الدولي والمادة (67الفقرة ز)ومن النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وكذلك المادة (21)من اتفاقية مناهضة التعذيب.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 19\6\2011

المنظمات الموقعة:

1-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

4-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

5-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

روانكه : اختفاء الناشط أنس محمد ( قطرون ) بعد اعتقاله

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – من مصادر في جسر الشغور باختفاء الناشط الشاب أنس محمد ( المعروف بأنس قطرون ) منذ يوم السبت الماضي ، وهنالك مخاوف من تعرضه للتعذيب بعد أن أتى الإعلام الرسمي في إطار تلفيقاته على ذكر اسم هذا الناشط على أنه عضو في جماعة مسلحة .

يذكر بأن الناشط أنس محمد ، سبق وأن شارك في مظاهرات جسر الشغور ، ومعروف عنه رفضه لإيذاء أي من الممتلكات العامة ، حيث اصطدم أكثر من مرة مع بعض الشباب المتحمسين الذين عبروا عن غضبهم بمهاجمة بعض المقار الأمنية بالحجارة والعصي . . . الجدير بالذكر أيضاً أن قنوات الإعلام الرسمي السوري أتت على ذكر اسمه في ما ادعت أنها مكالمة هاتفية ، تم رصدها بين عناصر مسلحة في جسر الشغور ، حيث يطلب أحد العناصر من الآخر الاتصال بأنس ( قطرون ) ، من أجل ترتيب تصوير ما قيل أنهم عناصر أمن تم تصفيتهم .

 إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – إذ ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين ، نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون ، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ، وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي ، يشكلان انتهاكاً صارخا لالتزامات سوريا بالاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين 2005 ،وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) . وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي ، والتعبير عن مطالبهم المشروعة ، ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة ، وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء .

 دمشق في 19 / 6 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

روانكه : ضحايا أدوات القتل والتدمير التابعة للنظام السوري

تفيد المعلومات الواردة إلى منظمتنا أن شبكة الانترنت والهاتف تقطع من المناطق التي تحاصرها القوات الأمنية والشبيحة ، حتى لا تتسرب المعلومات ، وخصوصاً المصورة منها إلى القنوات الفضائية المهتمة بالشأن السوري ، لمنع فضح حجم الفظائع التي ترتكبها أدوات القتل والتدمير التابعة للنظام أثناء اجتياحها للبلدات والأحياء في المدن السورية كافة ، بالإضافة إلى التدمير الكبير الذي يصيب هذه البلدات والأحياء فإن عدد قتلى هذه المجازر يزداد باطراد ، ومئات المعتقلين الذين يلقى القبض عليهم ولا يعرف مصيرهم

وحسب صحيفة « دي برس » البلجيكية أن أجهزة المخابرات السورية عمدت إلى إخفاء جثث ضحاياها من المتظاهرين الذين اختفوا ، وذلك بنقلها إلى عرض البحر ورميها بعيدا في حاويات ثقيلة مقفلة ، ويقول المراقبون إن عدد الجثث التي تم رميها في البحر حتى اليوم لا يقل عن مائتي جثة بعضها قتل تحت التعذيب ... ونورد فيما يلي قوائم بأسماء القتلى والمعتقلين خلال هذا الشهر .

الضحايا- القتلى

محافظة اللاذقية

إبراهيم الأعرج – خالد البنا – إسماعيل ميليش – عبد الله الشيخ – فادي عمرو – فادي رحماني – زهير طيبة – زاهر نجيب فيضو – سالم زكور – خالد البنا / فلسطيني – الطفل مصطفى عبد الستار ماضي - 3 سنوات

 محافظة ادلب

محمد بشير منون – أحمد خليل رحمون – محمود عبد الرزاق الدغيم – محمود أنور الحيدر – مصعب موفق الصبيح – رأفت ديب – عبدالحكيم بكور – عدنان عبد الرحمن اليوسف –

محافظة درعا

عدنان إسماعيل الحريري – عبد المطلب محمد الحريري – غازي عليان الحريري – محمد إبراهيم الحريري

محافظة حمص

محمد عمار شحود – محمد زياد عبد القادر – محمد حلوم – مخلص التلاوي

محافظة حلب

محمد عبد الرزاق أكتع

محافظة ديرالزور

عمر خرابة – حسان الدخول – محمد توفيق الدحام

محافظة دمشق

دياب العص – محمد أديب – علي رمضان

الاعتقالات التعسفية

محافظة درعا

محمد الفتوتي – محمد فارس الحريري – محمد إبراهيم الحريري – داوود سليمان الحريري – محمد هايل الحريري – أنور سلطان الحريري – وليد عيسى الحريري – أحمد موسى الحريري – خالد عثمان الحريري – أشرف مؤنس العليان – محمد حسن الابراهيم

محافظة حمص

عبد الرحمن عمار

محافظة حلب

محمد حسن – بوزان أحمد – رمضان كوسا – محمد مامو – علي مشعل – لوند

محافظة دمشق وريف دمشق

المدرس الشيخ عماد الرشيد – الصحفي محمد زيد مستو – ياسر زليخة نبيل فياض

محافظة اللاذقية

إبراهيم الشيخ – ماهر الخطيب - سليم صيداوي

بانياس

لؤي عيروط – فراس عبد القادر صباغ

محافظة الحسكة

عبد الصمد عمر – سيبان سيدا – عبد المجيد تمر – محمود عاصم المحمد – يلماز سعيد – نضال محمد – فيصل عزام – سالم عزو – طاهر حساف – محمد صافي حمود – صبري كنجو ميرزا

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – ندين بقوة أعمال القتل التي تمارسها السلطات السورية والفظائع التي ترتكبها بحق الشعب السوري ، ونطالبها بالتوقف الفوري عن ذلك ، والسماح للشعب بممارسة حقوقه الدستورية في التظاهر ومطالبته بحقوقه المشروعة . .

إننا إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا ، فإننا ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية ، أيا كان مصدر هذا العنف وأيا كانت أشكاله ومبرراته . . . كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه ، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب الأجهزة الأمنية بإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير ، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية ، ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ، تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له ، وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ) سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين ، وإحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم .

دمشق 18 / 6 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

بيان مشترك : من جديد قمع التجمعات السلمية في سورية يؤدي الى تزايد أعداد الضحايا و المعتقلين

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار, الأنباء المقلقة عن اصرار السلطات السورية على استعمال القوة المفرطة والعنف, في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية ,رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ , مما أدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى), ومنهم التالية اسماؤهم:

 

ريف دمشق : .

أحمد ديب-دياب العص-محمد حلوم

 

بصرى الحرير -محافظة درعا

أنس محمد الحريري-محمد عبد الرحمن الحريري

 

دير الزور:

عمر تيسير خرابة-حسان علي الدخول- عبد المنعم حبشان

حمص:

يوسف غزوة-خالد عسكر-محمد جمال غزول-عمار احمد دبوس-عدي الخالد

 

الاعتقالات التعسفية :

 

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، و منهم:

 

درعا:

فايز ابراهيم الحاج علي-د. محمد قداح-صلاح قداح—د. تيسير الزعبي-عبد السلام اسماعيل الجلم-علي قداح

حمص:

عبد الرحمن عمار اعتقل في 6\6\2011

حلب:

احمد حسن-مصطفى حسن-عدنان حجار

 

اللاذقية:

إبراهيم الشيخ - ماهر الخطيب - سليم صيداوي.

دير الزور:

احمد العلوش-زياد الرزج-طلحة عجيل الفيروز

الحسكة:

روني يوسف حسن طالب جامعي سنة أخيرة، اعتقل صباح يوم 17 / 6 / 2011

 

وفي سياق مماثل, منذ 12 \6\2011 تعرضت للاختفاء القسري , الطالبة الجامعية أمل حسن السبع من معرة النعمان-محافظة ادلب, طالبة في كلية الآداب بحلب –سنة ثالثة قسم اللغة العربية, وعمرها 22 عاما ,ومازالت مجهول المصير حتى هذه اللحظة.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين المتظاهرين سلميا كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973,والكشف عن مصير المواطنين الذين تعرضوا للاختفاء القسري, آيا كانت الجهات المسؤولة حكومية ام غير حكومية .

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 17\6\2011

المنظمات الموقعة:

1-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

2-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

5-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

معرة النعمان تحت الحصار

قام المواطنون السوريون في معرة النعمان بالعديد من المظاهرات الحاشدة المطالبة بالحرية وقد وصل بعضها إلى مائة ألف متظاهر سلمي، وكان هذا سبباً كافياً للسلطة السورية للتدخل العسكري والأمني المعزز بالدبابات والأسلحة الثقيلة والطيران لقمع هذه الاحتجاجات المناوئة للديكتاتورية وانتهاك حقوق المواطنة العادلة.

تشمل قرى المعرة جرجناز –ويغلب على سكانها العلم والثقافة- وتل منس وكفر رومة، وتتميز منطقة معرة النعمان وقراها بالطابع السهلي المنبسط مما سهل على السلطة الأمنية والعسكرية إحكام الحصار عليها قاطعاً منافذها من كل الجهات باستثناء الجانب الشرقي حيث ينزح السكان منه إلى البادية. تجاوز عدد اللاجئين من منطقة معرة النعمان 15000 مواطن انتشروا على عمق أربعين كيلومتراً، يستضيفهم البدو في بيوتهم الصغيرة نهاراً ويبيتون في العراء ليلاً. ولقد غدت قرى معرة النعمان ولا سيما جرجناز التي يسكنها الآلاف مدن أشباح.

وصل بعض الناجين بحياتهم إلى مخيمات اللاجئين في تركيا لينقلوا للعالم معاناة أهلهم ومواطنيهم في منطقة معرة النعمان ، الذين لم يتمكنوا من الوصول لتركيا تحت الوجود الكثيف للدبابات والأمن والجيش ، حيث الأوضاع الانسانية سيئة للغاية ، فالناس في العراء ومشردين في كل مكان، بعضهم لجأ للبدو والبعض الآخر لقرى بعيدة لم تصلها بعد وطأة الجيش والقصف العنيف المركز. ثمة أزمة سكن حقيقية إذ يسكن أربع أسر في غرفتين صغيرتين ويقومون بنصب خيام البدو للمأوى

لقد أصبحت منطقة إدلب بالعموم من جسر الشغور والقرى المجاورة لها ومعرة النعمان والقرى المجاورة لها خالية من السكان وأصبح أهل هذه المناطق ما بين لاجيء ومشرد .

أما الوضع الإنساني في منطقة معرة النعمان فأصبح الرعب الحقيقي يتملكه وخوف الأطفال وبكائهم المستمر ونقص المواد الأساسية الأولية والغذاء.الخوف من المجهول يسيطر على معظم السكان ومن المصير الذي ينتظرهم، هربوا من القصف والجيش ليلاقوا شبح الجوع والعطش والخوف. لم يتمكن أحد من إيصال أية معونات غذائية أو طبية للمنطقة تحت الحصار الشديد، وفي هذه الأثناء قطعت السلطة معظم وسائل الاتصال ولم يعد من الممكن التواصل مع سكان المنطقة.

إننا إزاء هذا الوضع الإنساني المتردي لا نملك إلا أن نتوجه إلى شعبنا السوري للقيام بواجب تقديم العون لسكان معرة النعمان والقرى المجاورة في محنتها على يد السلطة السورية الظالمة، ونتوجه أيضاً إلى كل النشطاء لبيان ما تلاقيه هذه المنطقة الآمنة بسبب مطالبتها بالحرية والكرامة والمساواة، وندين بقوة السلوك الهمجي للسلطة السورية ونطالبها بالتوقف الفوري عن عزل المنطقة وتهجير سكانها واعتقالهم وتعذيبهم وقتل أعداد كبيرة منهم، ونعتبرها مسؤولة مباشرة عن هذه الانتهاكات والخروقات الخطيرة المخالفة للدستور ولكل الاتفاقيات الأممية المشاركة فيها والموقعة عليها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

17/6/2011

بيان مشترك : من اجل وقف العنف ونزيف الدم في سورية ومن اجل ايقاف سقوط الضحايا و الاعتقالات التعسفية

مازالت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف ,وعن استمرار وقوع عدد من الضحايا ( قتلى وجرحى) رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ, وخلال الايام الماضية سقط العديد من الضحايا-القتلى, ومنهم التالية اسماؤهم:

 

محافظة ادلب : .

محمد بشير منون- أحمد خليل رحمون -محمود أنور الحيدر- مصعب موفق الصبيح- رأفت ديب

 

بصرى الحرير -محافظة درعا

عدنان إسماعيل الحريري - عبد المطلب محمد الحريري- غازي عليان الحريري – محمد أبراهيم حسن الحريري

 

حمص:

محمد عمار شحود - محمد زياد عبد القادر- محمد حلوم - مخلص التلاوي

 

الاعتقالات التعسفية :

 

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، و منهم:

 

درعا:

محمد الفتوتي- محمد فارس عليان الحريري-محمد إبراهيم عبيد الحريري- داوود سليمان عليان الحريري- محمد هايل غازي الحريري- أنور سلطان عليان الحريري- وليد عيسى فندي الحريري- أحمد موسى فندي الحريري- خالد عثمان ناصر الحريري- أشرف مؤنس العليان-محمد حسن الابراهيم الابراهيم

حمص:

عبد الرحمن عمار اعتقل في 6\6\2011

حلب:

محمد حسن طالب جامعي اعتقل في 16\6\2011

دمشق:

الشيخ عماد الرشيد 50 عاما وهو سوري الجنسية اعتقل في 7\4\2011 لدى دخوله سوريا عبر معبر حدودي مع الاردن حيث يقوم بتدريس الشريعة.

الصحفي محمد زيد مستو اعتقل في 7\4\2011 أثناء تواجده بأحد مقاهي الإنترنت

 الشاب ياسر زليخة اعتقل بتاريخ 13 / 6 / 2011 .

اللاذقية:

إبراهيم الشيخ - ماهر الخطيب - سليم صيداوي.

بانياس:

لؤي عيروط-فراس عبد القادر صباغ

الحسكة:

إبراهيم بركات – عبد الصمد عمر – سيبان سيدا – عبد المجيد تمر – محمود عاصم المحمد – يلماز سعيد – نضال محمد – فيصل عزام – سالم عزو – طاهر حساف

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين المتظاهرين سلميا كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 17\6\2011

المنظمات الموقعة:

1-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

2-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

4-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

حصيلة جديدة للأحداث وبعض شهداء المجازر

أشارت المعلومات الصادرة من مدينة حمص أن شبكة الانترنت مقطوعة منذ أكثر من أسبوع، في ظل حصار إعلامي منقطع النظير حتى لا تتسرب معلومات وخصوصاً المصورة منها إلى القنوات الفضائية المهتمة بالشأن السوري، وأشارت نفس المصادر إلى استمرار المظاهرات والاعتصامات المطالبة بالحرية وبسقوط سلطة القمع والاستبداد على نحو يومي في أحياء حمص وخصوصاً في أحياء باب السباع وباب الدريب وجورة الشياح والغوطة... في ظل إطلاق نار كثيف لا يكاد يتوقف ليلاً أو نهاراً من جانب السلطات الأمنية السورية والعصابات التابعة لها. في هذه الأثناء فقد تم تسليم مواطنين قتلا تحت التعذيب الشديد وتشويه جسديهما وكلاهما من لاعبي نادي الكرامة الرياضي وهما:

1-محمد عمار شحود

2-محمد زياد عبد القادر

وروى المصدر أن مجموعة من مواطني مدينة حمص زارت بلدة الرستن التي تبعد 20 كيلومترا شمال المدينة واطلعوا على حجم ما أصابها إثر الفظائع التي ارتكبتها قوات الأمن أثناء اجتياحها للبلدة مؤخراً وقدرت عدد الذين قتلوا في المجازر التي ارتكبتها هذه القوات بالمئات، بالإضافة إلى التدمير الكبير الذي أصاب البلدة ومئات المعتقلين الذين ألقي عليهم القبض واختفوا ولا يعرف مصيرهم.

من جهة أخرى لا تزال شبكة الانترنت مقطوعة أيضاً عن اللاذقية، ولا تزال السلطات السورية ممتنعة عن إزالة الزبالة من حي الرمل الفلسطيني منذ حوالي 12 يوماً ، ولا تسمح للمواطنين أيضاً بإزالتها عن الحي كإجراء عقابي على أنشطتهم السلمية المعارضة مما يهدد بحصول أمراض وأوبئة تهدد حياتهم.

ولقد عرف أسماء بعض الذين استشهدوا برصاص قوات الأمن والعصابات التابعة لها يوم الجمعة الماضي وهم:

 

1- محمد حلوم /حمص-تلكلخ

2- مخلص التلاوي/ حمص

3- عبد المطلب الحريري/ بصرى الحرير10/6/2011

4- غازي عليان الحريري/ بصرى الحرير10/6/2011

5- أحمد خليل رحمون/معرة النعمان. 10/6/2011

6- محمود أنور الحيدر/ معرة النعمان. 10/6/2011

7- خالد البنا / اللاذقية. 10/6/2011

8- مصعب موفق الصبيح/ إدلب 10/6/2011

9- ابراهيم الأعرج, اللاذقية/ 10/6/2011

10- اسماعيل ميليش/ اللاذقية. 10/6/2011

11- فادي عمرو/ اللاذقية. 10/6/2011

12- فادي رحماني/من الطابيات اللاذقية. 10/6/2011

13- زهير طيبة /اللاذقية 10/6/2011

14- زاهر نجيب /اللاذقية. 10/6/2011

15-عبد الله الشيخ /اللاذقية. 10/6/2011

16-عبدالحكيم بكور /معرة النعمان10/6/2011 وهو مساعد أول منشق

17-علي رمضان /دمشق 10/6/2011

18- محمد توفيق الدحام / الميادين، 10/6/2011

19-رأفت ديب /سرمين، 10/6/2011

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بقوة أعمال القتل التي تمارسها السلطات السورية والفظائع الأخرى التي ترتكبها بحق الشعب السوري، وتحملها مسؤولية ما يجري من انتهاكات ومخالفات وفظائع وتطالبها بالتوقف الفوري عن ذلك والسماح للشعب بممارسة حقوقه الدستورية في التظاهر ومطالبته بحقوقه المشروعة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

16/6/2011

الإفراج عن الكاتب والشاعر الكردي إبراهيم بركات

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف – أنه أفرج اليوم 16/6/2011 م عن الكاتب والشاعر الكردي ابراهيم بركات- عضو مجلس أمناء منظمة حقوق لإنسان في سوريا – ماف – والذي اعتقلته السلطات الأمنية بتاريخ 9/1/2011.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف – تهنئ أسرة الكاتب والشاعر إبراهيم بركات، وتطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

http://hros-maf.org/hro

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

صحفيون بلا صحف تدين الاعتقالات التعسفية بحق عدد من الكتاب والصحفيين

 تتابع منظمة صحفيون بلا صحف بقلق كبير اعتقال عدد من الصحفيين والكتاب والمدونين السوريين ومنهم : عبد المجيد تمر - محمود عاصم المحمد - إبراهيم بركات - نبيل فياض - الذين تم اختطافهم سواء أكان في دمشق أو قامشلو ، ولم يتم إطلاق سراحهم إلى الآن .

وكان كل من المعتقلين الصحفي عبد المجيد تمر و زميله محمود عاصم قد تم اختطافهما من قبل دورية أمنية بتاريخ 31 / 5 / 2011 بينما كانوا يودون شراء وحدات هاتف ، ووردت أنباء من إحدى المنظمات الحقوقية عن تعرضهم للتعذيب ، وذكرت نفس المنظمة بأنه تم إحالتهما إلى فرع الأمن السياسي بدمشق – فرع الفيحاء .

كما لا يزال الشاعر إبراهيم بركات معتقلاً في سجن حلب المركزي ، بعد أن تم اعتقاله من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة ، إثر استدعائه في 19/ 1 / 2011 ، وانقطاعه عن العالم الخارجي ، ليتم تحويله إلى فرع الفيحاء بدمشق ، دون اعتراف من الجهات التي اعتقلته بوجوده لديها ، إلى أن ظهر أخيراً في حلب ، بعد تقديمه للقضاء العسكري ، وذلك بسبب كلمة وردت في قصيدة له بحسب مطلع .

أما الكاتب الصيدلي نبيل فياض فقد اعتقلته دورية أمنية من صيدليته الكائنة في بلدة الناصرية - ريف دمشق -ظهر يوم الأحد 12 / 6 / 2011 واقتادته إلى جهة مجهولة . . . ويعتقد أن اعتقاله تم على خلفية مطالبته أمس الأول بإلغاء المادة الثامنة من الدستور ، حيث قال : " أن إلغاء هذه المادة ضروري لأن بقاءها يعادي حركة التاريخ والمجتمع ، وأن الجبهة الوطنية التقدمية بعد 50 عاماً من جثومها على صدورنا ومتاجرتها بالشعارات الكاذبة أثبتت أن شعبية العرعور أعلى من شعبية أي سياسي فيها ، . . . " و يذكر أن الكاتب فياض تعرض قبل الآن لسلسلة من التهديدات والحوادث الخطيرة من المتطرفين في منطقته ، منها إحراق سيارته ، وبالرغم من معرفة أفرع الأمن بالحادث والمتهم ، وكذلك القضاء والشرطة ، إلا أنهم لم يلقوا القبض على أي متهم .

دمشق 16 / 6 / 2011

منظمة صحفيون بلا صحف

Contactjsp1@gmail.com

روانكه : توقيف الكاتب الصيدلي نبيل فياض وإحالة عبد المجيد تمر و محمود عاصم إلى فرع الأمن السياسي بدمشق

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه - من مصادر مطلعة أن دورية أمنية في بلدة الناصرية - ريف دمشق - اقتادت الكاتب نبيل فياض من صيدليته ظهر يوم الأحد 12 / 6 / 2011 إلى جهة مجهولة ولم تعرف حتى الآن أسباب توقيفه . . . ويعتقد أن اعتقاله تم على خلفية مطالبته أمس الأول بإلغاء المادة الثامنة من الدستور ، معتبرا أن إلغاء هذه المادة ضروري لأن بقاءها يعادي حركة التاريخ والمجتمع ، وأن الجبهة الوطنية التقدمية بعد 50 عاماً من قبعها على صدورنا ومتاجرتها بالشعارات الكاذبة أثبتت أن شعبية العرعور أعلى من شعبية أي سياسي فيها . . . و يذكر أن الكاتب فياض تعرض قبل الآن لسلسلة من التهديدات والحوادث الخطيرة من المتطرفين في منطقته ، منها إحراق سيارته ، وبالرغم من معرفة أفرع الأمن بالحادث والمتهم ، وكذلك القضاء والشرطة ، إلا أنهم لم يلقوا القبض على أي متهم .

كما أفادت مصادرنا أنه تم إحالة المناضلين عبد المجيد تمر و محمود عاصم إلى إدارة فرع الأمن السياسي بدمشق و غالبا سيتم تسليمهم إلى فرع الفيحاء التابع للأمن السياسي .

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – في الوقت الذي ندين بشدة الاعتقالات التي تجري من قبل الأجهزة الأمنية خارج إطار القانون ، ندعو السلطات إلى الإفراج الفوري عنهم ، ونستنكر بشدة ممارسات النظام في جميع المناطق السورية ، ونكرر إدانتنا المطلقة لأعمال القتل التي ترتكبها هذه السلطات ، ونؤكد على حق الشعب السوري في التظاهر السلمي للتعبير عن مطالبهم وتطلعاتهم من أجل نقل سوريا من دولة الاستبداد والقمع إلى دولة الحرية والديمقراطية التي تحترم فيها حقوق الإنسان والحريات العامة . .

دمشق 14 / 6 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه -

rewangeh@gmail.com

روانكه : ازدياد وتيرة الاعتقالات تطال نشطاء بارزين

أجهزة الأمن السورية وبعد إلغاء حالة الطوارئ شعرت بأن الامتيازات التي جعلتها فوق القانون وخارج المساءلة خلال خمسين عاما قد نزعت عنها صفة الأداة القمعية بامتياز و قيدت حريتها في كم الأفواه ومصادرة الحريات ، ولذلك بدأت تلجأ لأساليب إلتوائية جديدة ، حيث تستدعي أو تعتقل من تريد ، وتدعي بأنه مطلوب من قبل الأمن الجنائي بدمشق ، ثم ترسل المعتقل إلى حيث هي تريد ... بهذا الأسلوب الملتوي اعتقل جهاز الأمن السياسي في قامشلو بتاريخ 13 / 6 / 2011 المحامي صبري كنجو ميرزا عضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكردي ... وللعلم فإن المحامي صبري من المعتقلي السابقين ، ومن أطرف ما تعرض له أنه قدم للقضاء العسكري منذ سنوات بدعوى أنه يكتب في موقع أخبار الشرق التابع للإخوان المسلمين مع أنه تابع للديانة الإزدية .

وعلمت منظمتنا بأن الشاب ياسر زليخة من الزبداني – ريف دمشق – قد اعتقل بتاريخ 13 / 6 / 2011 على إحدى الحواجز الأمنية ، علما أنه ابن عم حسين زليخة الذي اغتيل من قبل الأجهزة الأمنية .

كما ننوه بأن الكثير من الناشطين والسياسيين والكتاب الذين اعتقلوا تعسفيا" ، سواء تم الاعتقال قبل أو بعد إلغاء حالة الطوارئ وقانون العفو الرئاسي ، لا زالوا رهن الاعتقال حتى الآن ، ومنهم :

إبراهيم بركات – عبد الصمد عمر – سيبان سيدا – عبد المجيد تمر – محمد عاصم – يلماز سعيد – نضال محمد – فيصل عزام – سالم عزو – طاهر حساف .

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – في الوقت الذي ندين بشدة الاعتقالات التي تجري من قبل الأجهزة الأمنية خارج إطار القانون ، ندعو السلطات إلى الإفراج الفوري عنهم ،ونستنكر بشدة ممارسات النظام في جميع المناطق السورية ، ونكرر إدانتنا المطلقة لأعمال القتل التي ترتكبها هذه السلطات ، ونؤكد على حق الشعب السوري في التظاهر السلمي للتعبير عن مطالبهم وتطلعاتهم من أجل نقل سوريا من دولة الاستبداد والقمع إلى دولة الحرية والديمقراطية التي تحترم فيها حقوق الإنسان والحريات العامة . .

دمشق 14 / 6 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه -

rewangeh@gmail.com

بيان إلى الرأي العام حول اعتقال المحامي صبري كنجو ميرزا

أعتقل جهاز الأمن السياسي اليوم المحامي صبري كنجو ميرزا عضو اللجنة السياسية لحزبنا - حزب يكيتي الكردي في سوريا, وذلك بذريعة أنه مطلوب لإدارة الأمن الجنائي في دمشق, وهذه لعبة ألفناها منذ فترة, يلعبها رئيس فرع الأمن السياسي بالتعاون مع فرع الفيحاء في دمشق, حيث حول العديد من المعتقلين من أبناء المحافظة في الآونة الأخيرة بهذه الطريقة المهينة للكرامة إلى إدارة الأمن الجنائي في دمشق أو فروعها في المحافظات الأخرى ليكتشف بأنهم مطلوبون لفرع الفيحاء وليس لإدارة الأمن الجنائي, وذلك لهدف واحد وهو التحايل على قرار إلغاء حالة الطوارئ لأننا نعلم أن الأجهزة لن ترضخ لمنطق القانون لإلغاء حالة الطوارئ لان حالة الطوارئ هي التي منحتها كل تلك الامتيازات التي جعلتها سيفا مسلطا على رقاب الشعب على مدى عقود طويلة دون حسيب أو رقيب, وجعلتها فوق القانون وخارج المساءلة وهي التي قادت الشعب السوري إلى الانتفاض من أجل كرامته المهدورة على يد هذه الأجهزة.

إن رئيس فرع الأمن السياسي ومنذ أن أستلم رئاسة فرع بالحسكة, وهو يمارس كل ما من شأنه زيادة التوتير والاحتقان في المحافظة, وذلك عبر قرارات الإبعاد والنقل والإقصاء والفصل بحق كل من يطاله سلطته, فضحايا قراراته من الموظفين بالمئات, فضلاً عن عمليات منع التوظيف والعمل ومنع السفر وغيرها وكل ذلك من منطلقات عنصرية . فهذا الرجل ذاع صيته في محافظة الحسكة بسبب هذه الإجراءات, بالإضافة إلى عمليات الاعتقال الواسعة غير المبررة, الأمر الذي زاد من حدة الاحتقان والنقمة على سياسات النظام في هذه المحافظة وبصورة لم يسبق لها مثيل.

إن اعتقال المحامي صبري ميرزا بهذه الطريقة, نعتبرها بمثابة إعلان مواجهة, وبالتالي من حقنا أن نبقي كافة خياراتنا مفتوحة في مواجهة مثل هذه الأعمال الاستفزازية, التي تدفع الشعب الكردي دفعا إلى توسيع نطاق احتجاجاته وتظاهراته.

13/6/2011

اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

بيان مشترك : الاعتقال التعسفي يطال عدداً جديداً من المواطنين السوريين رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ ، فقد تعرض للاعتقال التعسفي عددا من المواطنين السوريين, في مختلف المحافظات السورية, عرف منهم::

جاسم - درعا:

أحمد صادق الحلقي - الشيخ عبد الله الحلقي - غالب يوسف القويدر - خليل الجباوي - عماد اليتيم - سامي اليتيم - أحمد الجلم - عدنان ادريس.

بصرى الحرير - درعا:

أحمد يوسف سليمان - وليد عيسى سليمان.

درعا:

د. تيسير الزعبي - ناصر المحاميد - شكري المحاميد - إياد جاكيش - بشار وجيه زيدان.

ريف دمشق:

مؤيد سرور- سعيد عبد الرحمن -صالح محمود الصالح - قاسم الكفري - علي المسالمة- سنان المقداد -علي الحمدان - عماد المقداد - محمد خليل العامر - أمجد بهيج المقداد -عبد اللطيف فالح الخلف.

الحسكة:

- بتاريخ 13 حزيران 2011 قام جهاز الأمن السياسي باعتقال المحامي صبري كنجو ميرزا عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا, وذلك بذريعة أنه مطلوب لإدارة الأمن الجنائي في دمشق.

- بتاريخ 9 حزيران تم اعتقال الطالب ريناس عبد العزيز عبد العزيز، وما زال مجهول المصير حتى هذه اللحظة.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973

 ومازالت تتلقى منظماتنا معلومات مقلقة جدا, تؤكد على استمرار السلطات الأمنية في سورية بممارسة التعذيب على نطاق واسع ، وتؤكد المعلومات أن معظم الاعتقالات التي تحدث مؤخرا في سورية تترافق بسوء المعاملة مع عدة أساليب من التعذيب والحاطة بالكرامة الإنسانية ،والضغوط النفسية والجسدية ،وهو من أبشع الانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلين, وتأتي هذه الممارسات رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ ,مع استمرار العمل ببعض القوانين الاستثنائية والمراسيم التشريعية والأوامر الإدارية التي تشكل حاضنة " قانونية" وسياسية وأيديولوجية لممارسة مختلف الانتهاكات لحقوق الإنسان ومنها ممارسة التعذيب والتي أصبحت جزءاً من سياسة الأمر الواقع ضمن الإجراءات العقابية المختلفة، وفتحت باب ممارسة التعذيب على نطاق واسع وحمت مرتكبي جريمة التعذيب من الملاحقة القانونية والقضائية وأهدرت حقوق الضحايا، كالمادة ( 16 ) من المرسوم التشريعي رقم ( 14 ) تاريخ 15 / 1 / 1969 والمادة ( 74 ) من المرسوم التشريعي رقم ( 549 ) تاريخ 12 / 5 / 1969 والمرسوم التشريعي رقم ( 64 ) لعام 2008 مما يضرب بعرض الحائط كل المناشدات المحلية منها أو الدولية والتزامات سورية الدولية بموجب تصديقها على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وبناء على ذلك, فإننا نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب الحقوقية التالية:

* احترام سيادة القانون في الممارسة على كافة المستويات و نهج أسلوب المساءلة و عدم الإفلات من العقاب للمنتهكين كيفما كان مركزهم و مبرراتهم و هو ما سيساهم بقوة في القطيعة مع عهد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

* أن تعمل الحكومة على إنشاء هيئة مستقلة من قضاة ومحامين وأطباء مستقلين ومشهود لهم بالنزاهة و ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ،تقوم بالتحقيق في جميع ادعاءات التعذيب بشفافية ،وتقديم المسؤولين عن التعذيب إلى محكمة علنية وعادلة.

* أن تضمن الدولة حماية فعالة للمواطنين من جريمة التعذيب. وتفعيل المادة ( 391 ) من قانون العقوبات التي يعاقب فيها المشرع السوري على ممارسة التعذيب والتقيد بنظام السجون السوري فضلا عن الالتزام بالمعايير الدولية النموذجية لمعاملة السجناء. فمن حق الموقوف الذي تعرض للتعذيب أثناء استجوابه من قبل رحال الشرطة أو رجال الأمن، الادعاء عليهم أمام القضاء ومعاقبة من مارس التعذيب والحكم بتعويض جزائي عادل يتحمله المسؤولون عن التعذيب بدلا من تحميل ذلك لميزانية الدولة.

* تعديل قانون العقوبات السوري بما يتناسب مع الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، و الالتزام ببنود اتفاقية مناهضة التعذيب ،التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية ورفع التحفظات عليها.

* إلغاء المادة ( 16 ) من المرسوم التشريعي رقم ( 14 ) عام 1969 والمرسوم ( 64 ) لعام 2008 وجميع المراسيم والبلاغات العديدة التي تمنع إحالة رجال الأمن والشرطة إلى القضاء وحصر أماكن التوقيف الأمنية وإخضاعها للرقابة والتفتيش المنتظم من قبل هيئات قضائية وغير حكومية. والسماح للأطباء والمحامين وأفراد الأسرة بالاتصال بالأشخاص الموقوفين، ومن دون الأضرار بمصلحة التحقيق.

* ضمان حق الموقوف قانونيا، قبل بدء التحقيق معه، الاستعانة بمحام أثناء استجوابه في أقسام الشرطة وأجهزة الأمن الأخرى والسماح له بالادعاء ضد الموظفين العموميين ومن في حكمهم ومنهم ضباط الشرطة. وعدم إكراهه على الاعتراف بالجرم، وفقا للمادة ( 14رقم 3 ) من العهد الدولي والمادة ( 67 الفقرة ز ) من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وكذلك المادة ( 21 ) من اتفاقية مناهضة التعذيب.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية، وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات إلى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب.

دمشق في 14 / 6 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان

الطفل ثامر محمد الشرعي يتعرض هو الآخر للتعذيب الوحشي حتى الموت على يد الأجهزة الأمنية السورية

 تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ببالغ الإدانة والاستنكار, صور مؤلمة للطفل ثامر محمد الشرعي ( 15 سنة )، من أهالي قرية الجيزة – محافظة درعا، الذي تعرض للتعذيب الوحشي حتى الموت، حيث تم قلع أسنانه وكسر عنقه وكي جسده بالسجائر.

 يذكر أن الطفل ثامر محمد الشرعي، كان قد خرج للمشاركة بمظاهرة قبل حوالي شهر من الآن، تطالب بفك الحصار عن مدينة درعا، فتم اعتقاله في 29 / 4 / 2011 عند حاجز للجيش بالقرب من مساكن صيدا مع مجموعة من المواطنين بينهم الطفل حمزة علي الخطيب الذي تعرض هو الآخر للتعذيب الوحشي حتى الموت.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ندين بشدة ارتكاب الأجهزة الأمنية السورية قتل الطفل ثامر محمد الشرعي، بممارسة التعذيب والمعاملة القاسية بحقه، فرغم وجود نص في الفقرة ( 3 ) من المادة ( 28 ) من الدستور السوري، والتي تقول:

 ( لا يجوز تعذيب أحد جسدياً أو معنوياً أو معاملته معاملة مهينة ويحدد القانون عقاب من يفعل ذلك ).

 ورغم أن سوريا من الدول التي وقعت على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب عام 2004 إلا أن هذه الواقعة الجديدة الصارخة والوقائع التي سبقتها تبين بجلاء استمرار السلطات الأمنية السورية في ممارسة التعذيب والمعاملة القاسية وبشكل منهجي في السجون ومراكز التوقيف والتحقيق...، لانتزاع الاعترافات من الموقوفين والمعتقلين...، وهو من أبشع الانتهاكات التي تمارس بحق الإنسان و تحط من كرامته الشخصية وتهدر إنسانيته، ولا تزال توجد في التشريعات السورية مواد قانونية تحمي مرتكبي جرائم التعذيب من المساءلة القانونية، وبشكل خاص المادة ( 16 ) من المرسوم التشريعي رقم ( 14 ) لعام 1969 الخاص إحداث إدارة أمن الدولة والمادة ( 74 ) من المرسوم التشريعي رقم ( 549 ) لعام 1969 الخاص بالتنظيمات الداخلية لإدارة أمن الدولة وقواعد خدمة العاملين فيها، وكذلك المرسوم التشريعي رقم ( 69 ) تاريخ 30 / 9 / 2008 الذي جرى بموجبه تعديل قانون العقوبات العسكرية في سوريا، والتي تتناقض جملة وتفصيلاً مع المواثيق والدساتير الدولية التي أقرت المساواة القانونية بين المواطنين، مثل: ميثاق الأمم المتحدة عام 1945 والإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 والعهدان الدوليان الخاصان بالحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية عام 1966 وكذلك مع الدستور السوري عام 1973 وقانون العقوبات السوري العام.

 وإننا نطالب أيضاً بمحاسبة المسؤولين عن قتل الطفل ثامر محمد الشرعي وإنزال أقصى العقوبات القانونية بحقهم، وإلغاء التشريعات التي تحمي مرتكبي جرائم التعذيب من المساءلة القانونية، وبشكل خاص المادة ( 16 ) من المرسوم التشريعي رقم ( 14 ) لعام 1969 والمادة ( 74 ) من المرسوم التشريعي رقم ( 549 ) لعام 1969 والمرسوم التشريعي رقم ( 69 ) تاريخ 30 / 9 / 2008 انسجاماً مع الدستور السوري والمواثيق والقوانين الدولية المتعلقة بمناهضة التعذيب.

القامشلي 12 / 6 / 2011 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.dadhuman.info

Dadhuman@Gmail.Com

بيان

وقوع العديد من الضحايا ( القتلى والجرحى ) بإطلاق أجهزة الأمنية السورية الرصاص الحي على المتظاهرين سلمياً

 بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر على اندلاع الاحتجاجات الجماهيرية الشعبية المطالبة بالحرية والديمقراطية...، في سوريا، لا تزال السلطات السورية مصرة على استخدام القوة المفرطة والعنف بحق المتظاهرين العزل المشاركين في هذه الاحتجاجات وتفريق تجمعاتهم السلمية، فقد قامت خلال الأيام القليلة الماضية، بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية ( حمص – حماه – ادلب – اللاذقية – درعا – دير الزور ), مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ), وقد وصلت لمنظمتنا أسماء الضحايا التالية ( القتلى ):

حمص:

1- خديجة الخطيب – الرستن – استشهدت في 1 أو 2 / 6 / 2011

2 – حازم الاشتر - الرستن – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

3 – بسام فايز آدم- الرستن – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

4 – أحمد رياض الدالي - الرستن – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

5 – أحمد خليل أيوب - الرستن – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

6 – مصطفى محمد عبيد - الرستن – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

7 – حسين شخدو ( طفل 4 سنوات ) - الرستن – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

8 – محمود عز الدين - الرستن – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

9 – محمود خليل أيوب - الرستن – استشهد 1 أو 2 / 6 / 2011

10 – محمود أحمد الاشتر - الرستن – استشهد 2 / 6 / 2011

11 – محمد نصرو المروان - الرستن – استشهد 1 / 6 / 2011

12 – محمد عبد الهادي عبيد- الرستن – استشهد 2 / 6 / 2011

13 – محمد الصالح - - الرستن – استشهد 1 أو 2 / 6 / 2011

14 – محمد أحمد بكور الرستن - استشهد في 2 / 6 / 2011

15 – عمر خليل أيوب – الرستن - استشهد 1 أو 2 / 6 / 2011

16 – علي عبد القادر طلاس– الرستن - استشهد 1 أو 2 / 6 / 2011

17 – ضحى علوان – الرستن - استشهدت في 1 أو 2 / 6 / 2011

18 – سليمان خالد بربر - الرستن - استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

19 – سليمان عبد الرزاق الرز - الرستن - استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

20 – سطام سعيد حمدان - الرستن - استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

21 – مروان فيصل حمدان - الرستن - استشهد في 2 / 6 / 2011

22 – أحمد عبد الهادي عبيد – الرستن - استشهد في 2 / 6 / 2011

23 - هاجر الخطيب ( 12 عاماً ) – حمص – الرستن – استشهدت برصاصة في حافلة لطلاب مدرسة.

24 – عبدو عرفان ( عبدو ليلى ) – الرستن – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

25 – مصطفى عرفان – الرستن.

26 – محمود المرعي – تلبيسة - استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

27 – محمود العلوش – تلبيسة - استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

28 – محمود الخطيب– تلبيسة - استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

29 – عبد الله مرعي ( طفل 11 سنة ) - تلبيسة - استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

30 – أحمد صالح المرعي - تلبيسة – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

31 – نادية صفوغ – تلبيسة – استشهدت في 7 / 6 / 2011

32 – عبدو بجقة – تلبيسة – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

33 – خديجة الكردي – تلبيسة – استشهدت في 1 أو 2 / 6 / 2011

34 – عبد الغني مروان - تلبيسة – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

35 – أحمد سليمان الضحيك - تلبيسة – استشهد في 1 أو 2 / 6 / 2011

حماة:

1 – مرعي زيدان – استشهد في 3 / 6 / 2011

2 – محمود ادريس – استشهد في 3 / 6 / 2011

3 – أحمد جعلوك – استشهد في 3 / 6 / 2011

4 – محمد المظلوم– استشهد في 3 / 6 / 2011

5 – محمد الصليعي - استشهد في 3 / 6 / 2011

6 – محمد الدوري - استشهد في 3 / 6 / 2011

7 – محسن ملمع - استشهد في 3 / 6 / 2011

8 – ماهر أبو خلوف - استشهد في 3 / 6 / 2011

9 – فرحان تركاوي - استشهد في 3 / 6 / 2011

10 – تيسير نخال - استشهد في 3 / 6 / 2011

11 – أيهم جللوط – استشهد في 3 / 6 / 2011

12 – صدام عياش - استشهد في 3 / 6 / 2011

13 – أحمد النبهان - استشهد في 3 / 6 / 2011

14 – أحمد الشعار - استشهد في 3 / 6 / 2011

15 – عمر مغمومة - استشهد في 3 / 6 / 2011

16 – علي أحمد البدر - استشهد في 3 / 6 / 2011

17 – عبد القادر شامي - استشهد في 3 / 6 / 2011

18 - سعد الشحنة - استشهد في 3 / 6 / 2011

19 – زكريا البنات - استشهد في 3 / 6 / 2011

20 – تيسير غازي - استشهد في 3 / 6 / 2011

ادلب:

1 – أحمد الجاسم ( طفل 15 سنة ) – خان شيخون – استشهد في 8 / 6 / 2011

2 – إيهاب خليل ( طفل ) – سراقب - استشهد في 8 / 6 / 2011

3 – طلال حاج قاسم – سراقب - استشهد في 8 / 6 / 2011

4 – أحمد خالد شيخ دياب – معرة النعمان – شيع جثمانه في 9 / 6 / 2011

5 – مصعب الشيخ – سرجة – استشهد في 4 / 6 / 2011

6 – محمود كيساوي – خان شيخون - استشهد في 5 / 6 / 2011

7 – مصطفى حلبي – جسر الشغور - استشهد في 4 / 6 / 2011

8 – فايق حسن علاوي – جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

9 – عمار حميدي - جسر الشغور - استشهد في 4 / 6 / 2011

10 – عبد اللطيف الحسن - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

11 – عبد الحكيم مرعي حجازي - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

12 – سميرة رستمو - جسر الشغور - استشهدت في 4 / 6 / 2011

13 – رفعت الدالي - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

14 – رقية قصعلي - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

15 – داود الشيخ – سرجة - استشهد في 4 / 6 / 2011

16 – أحمد حجازي - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

17 – مصطفى المصري - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

18 – أحمد بشبيلو - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

19 – سامر إسماعيل - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

20 – أحمد جبلاوي - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

21 – خالد الحسن - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

22 – حسن شمسي - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

23 – أغيد نجوم - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

24 – فايق حسن علاوي - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

25 – نادر الفرج محمود رجب - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

26 – مصطفى الزين - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

27 – محمود حسن المصري - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

28 – محمد عبد الحي الريم - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

29 – حسن ميمش - جسر الشغور - استشهد في 4 / 6 / 2011

30 – بلال حاج إبراهيم - جسر الشغور - استشهد في 5 / 6 / 2011

31 – أيهم حاج رمضان - جسر الشغور - استشهد في 4 / 6 / 2011

32 – باسل المصري - جسر الشغور - استشهد في 4 / 6 / 2011

33 – أيمن الفطين - جسر الشغور - استشهد في 4 / 6 / 2011

دير الزور:

1 – معاذ محمود الركاض – استشهد في 3 / 6 / 2011

2 – عبد الله العكرش – البوسرايا - استشهد في 3 / 6 / 2011

3 – محمد العبد الله – الجورة - استشهد في 3 / 6 / 2011

4 – محمد بريجع - الجورة - استشهد في 3 / 6 / 2011

5 - محمد توفيق الدحام - استشهد في 5 / 6 / 2011

6 – عبد المنعم حبشان - استشهد في 5 / 6 / 2011

اللاذقية:

1 – عبد القادر مصطفى سوسي – الحفة – استشهد في 8 / 6 / 2011

درعا:

1 – محمد عبد الرحمن اليحيى – قرية معربة – اعتقل في 29 / 4 / 2011 وسلم جثمانه لأهله، حيث جرى تشيعه في 8 / 6 / 2011

2 – محمد عليوي السليم الكلش - قرية معربة – اعتقل في 29 / 4 / 2011 وسلم جثمانه لأهله، حيث جرى تشيعه في 8 / 6 / 2011

3 – نذير جبر – المسيفرة - اعتقل في 29 / 4 / 2011 وسلم جثمانه لأهله، حيث جرى تشيعه في 7 / 6 / 2011

4 – محمد عبد الرحمن المقداد – استشهد في 7 / 6 / 2011

دمشق:

1 – ناصر مبارك – مخيم اليرموك – استشهد أثناء تشييع شهداء النكسة في 6 / 6 / 2011

2 – خالد ريان - مخيم اليرموك – استشهد أثناء تشييع شهداء النكسة في 6 / 6 / 2011

3 – رامي أحمد أبو خيام - مخيم اليرموك – استشهد أثناء تشييع شهداء النكسة في 6 / 6 / 2011

4 – جمال غوطان - مخيم اليرموك – استشهد أثناء تشييع شهداء النكسة في 6 / 6 / 2011

5 – زاهر مبيض – داريا – استشهد تحت التعذيب في 2 / 6 / 2011

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ندين استمرار استخدام السلطات السورية الرصاص القاتل والمميت والعنف والقوة المفرطة ضد المواطنين السوريين اللذين قاموا ويقومون بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية المنادية بالحرية والعدالة والتعددية....، ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا الشديد لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية في ممارسة أبشع الانتهاكات بحق الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. )، حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 وإننا, نعلن تأييدنا الكامل للتجمعات السلمية التي تجري في سورية، ونرى أن مطالب المواطنين السوريين, هي مطالب حقه ومشروعة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها, من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري، ومستقبلاً أمناً وواعداً لجميع أبناءه دون أي استثناء.

القامشلي في 12 / 6 / 2011

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadhuman.info

Dadhuman@Gmail.Com

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ