العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 19 /04 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

استمرار اعتقال السيدة يسرى إلياس

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أن الأمن السياسي في الحسكة وبتاريخ 22/3/2009 أعتقل ما يسمى السيدة يسرى عبدالرحمن إلياس والدتها مريم تولد 1972 متزوجة من السيد إبراهيم عابي ولها ثلاثة أطفال ومن أهالي الحسكة حي الصالحية ، وذلك بحجة الانتماء لتنظيم سياسي محظور و المشاركة في تجمعات شغب، بعد أن تم استدعاؤها ، وإجراء تحقيق مطول معها دام عدة أيام ، تم إحالتها إلى قاضي الفرد العسكري بقامشلي الذي استجوبها وقرر تركها ،لتساق موجوداً لقاضي التحقيق بالحسكة بتاريخ 13/4/2009 الذي كان قد أصدر مذكرة إحضار واستجواب سابقة بحقها لصالح الدعوى التحقيقية رقم أساس /64/حيث يحاكم إبنها شاهين ومجموعة من الأحداث الكرد بدعوى تجمعات شغب المواد (335بدلالة المادة 338) وهي الجنحة نفسها التي أحيلت بموجبها لقاضي الفرد العسكري بقامشلي ،وبعد الاستجواب قرر قاضي التحقيق بالحسكة توقيفها دون بيان الأسباب في مخالفة صريحة لنص المادة /181/ من قانون العقوبات السوري الذي لا يجيز ملاحقة الفعل الواحد إلا مرة واحدة .

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف تطالب باطلاق سراح السيدة يسرى عبد الرحمن إلياس ، وكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد .

الحرية للسيدة يسرى عبد الرحمن إلياس

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد .

الحسكة - 18-4-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تضامن

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، تعلن عن تضامنها الكامل مع المعتقل الشاب عبد السلام محمود مواليد 1972 ، صاحب محل تسجيلات السلام بعامودا ، والذي تم اعتقاله في مدينة عامودا في يوم 16-3-2009 من قبل الشرطة ، على خلفية الوقوف دقائق صمت في ذكرى ضحايا حلبجة 1988 ، وصدور صوت أغنية عن مجزرة حلبجه من محله ، وتم تسليمه لفرع الأمن السياسي بالحسكة بتهمة القيام بأعمال شغب ، لينقل إلى السجن المركزي في الحسكة بتاريخ 20-3-2009 ، ولا يزال قاضي الفرد العسكري بقامشلي يرفض إخلاء سبيله.

والمنظمة إذ تطالب بإخلاء سبيل المعتقل عبد السلام محمود ، فهي تطالب بأوسع حملة تضامن مع هذا المعتقل ، وزملائه من معتقلي عيد نوروز وكافة معتقلي الرأي في سجزن البلاد.

عامودا

17-4-20009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

لا للمحاكمات الصورية والأحكام الجائرة بحق السياسيين الكورد

إن الأحكام الجائرة التي أصدرها قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق بتاريخ 2009.04.14 بحق كل من السيدين فؤاد عليكو سكرتير اللجنة المركزية للحزب وحسن صالح عضو اللجنة السياسية بعد تلفيق تهمة مشاركتهما في تظاهرة كردية جرت في القامشلي بتاريخ 2007.11.2 وراح ضحيتها شهيد كردي وجرح أثنين آخرين.

إن الأحكام الصادرة حاليا ضد رفاقنا وموجة الإعتقالات والضغوطات الأمنية الأخيرة ضد رفاق ومؤيدي حزبنا (يكيتي) والأحزاب الكردية الأخرى في سوريا، ما هي إلا نتيجة لإفلاس النظام القمعي الشمولي الحاكم في دمشق والذي لا يرى أبعد من أنفه. فالنظام الحاكم في سوريا مازال مصر على تجاهل المتغيرات في السياسة الدولية والإقليمية، وعدم الإستفادة من تجارب الدول الأخرى التي اضطرت إلى إستيعاب الواقع الجديد والإعتراف به، ومن ذلك المنطلق مراجعة سياساتها القمعية الموجهة ضد شعوبها وإنتهاج سياسات جديدة تجني منها الحكومات والشعوب ثمارا، بدلا من العنف والعنف المضاد.

إننا في منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي نرى بأن هذه الأحكام الصادرة بحق السياسيين والناشطين الكرد، ما هي إلا إستمرار للسياسة الممنهجة التي تمارس ضد شعبنا الكردي ومستهدفة جميع مناحي حياته، بهدف تحطيم إرادته الساعية إلى حياة حرة وكريمة، وهي تمثل مخالفة واضحة لأبسط معايير حقوق الإنسان، والعهود والمواثيق الدولية التي وقعتها سوريا، وتنتفي فيها جميع شروط الشرعية القانونية.

إننا نحذر الحكومة السورية من التمادي في سياساتها القمعية هذه ضد أبناء وبنات شعبنا الكردي في سوريا. ونعلن في منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا وبالاشتراك مع جميع الأطراف الكردية الوطنية وأبناء وبنات جاليتنا في المهجر وكافة القوى الأوروبية والكردية المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان بأننا سوف نصعد النضال في أوروبا وبأساليب جديدة لفضح تلك السياسات الشوفينية، اللاإنسانية، المطبقة بحق شعبنا الكردي في سوريا. وسوف نكون سندا قويا للحراك السياسي والإنساني في الداخل ونناضل من أجل تحقيق حقوق الشعب الكردي في سوريا ورفع جميع المشاريع والسياسات الفاسدة البالية ضده، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من السجون السورية وفي مقدمتهم المناضلين الكرد، والتعويض على المتضررين.

ألمانيا، بتاريخ 2009.04.17

منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

yekiti.germany@googlemail.com

بريد منظمة أوروبا لحزب يكيتي الكردي في ســوريا

yekitiparty@gmail.com

إطلاق سراح معتقلين كرديين من الدرباسية واستمرار اعتقال آخرين

أكدت مصادر منظمتنا- منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف- أنّه تم اطلاق سراح معتقلين كرديين سوريين من الدرباسية بناءً على قرار قاضي الفرد العسكري في مدينة قامشلي وذلك في يوم  16/4/2009 .

والمعتقلان نادر نواف خليل 29 سنة و محمد سيف الدين 25 سنة كانا قد اعتقلا على خلفية إحدى فعاليات حزب الاتحاد الديمقراطي ، للعلم أنّ هذين المعتقلين كانا قد اعتقلا في 7 تشرين الأول 2008 واكتفى قاضي الفرد العسكري بالحكم عليهما بمدة التوقيف وهي ستة أشهر وعشرة أيام .

منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف تهنئ المعتقلين وأسرتيهما وتطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي، كما وتبين المنظمة بأنّ المعتقلين السبعة عشية عيد النوروز من قرية ملك بالدرباسية لما يزالون رهن الاعتقال التعسفي.

الدرباسية 17-4-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تصريح

بتاريخ 14/4/2009 أصدر قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق ، في الدعوى المنظورة أساس /140/ ، أحكام جائرة بحق كل من السيدين فؤاد رشاد عليكو سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، وحسن إبراهيم صالح عضو اللجنة السياسية للحزب ، على خلفية تلفيق تهمة مشاركتهما في تظاهرة 2/11/2007 التي دعا إليها حزب الاتحاد الديمقراطي ، حيث راح ضحيتها استشهاد شاب كردي وجرح أثنين آخرين ، على يد عناصر الأمن واعتقال ما يزيد عن عشرين شخصاً ، بقوا قيد الاعتقال ، وبمعزل عن العالم الخارجي مدة تزيد عن السنة ، حيث ثبتت المحكمة تهمة الانتماء إلى جمعية سرية للسيد فؤاد عليكو وتبرئته من تهمتي إثارة الشغب والنعرات ، وحكمته من حيث النتيجة ثمانية أشهر ، فيما ثبتت جميع التهم بحق السيد حسن صالح ، وحكمته من حيث النتيجة بسنة وشهر واحد ، بعد جمع العقوبات 0

إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي ، نرى بأن هذه الأحكام ، ومثيلاتها للسياسيين والناشطين الكرد ، تأتي في سياق ، سياسة ممنهجة تمارس ضد الشعب الكردي بجميع مناحي حياته ، وكسر إرادته في حياة حرة وكريمة ، وتمثل مخالفة واضحة لأبسط معايير حقوق الإنسان ، والعهود والمواثيق الدولية التي وقعتها سوريا ، ناهيك عن انتفاء أية شرعية قانونية لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية ، ففي الوقت الذي ندين ونستهجن ونستنكر ، هذه المحاكمات الصورية الجائرة ، ندعو كل القوى السياسية و العاملة في مجال مناصرة قضايا الشعوب وحقوق الإنسان ، المشاركة في التنديد والاستنكار ، والسعي بكل الوسائل والطرق القانونية الممكنة ، للضغط على النظام للحيلولة دون تكرارها وحثها على احترام الإنسان بجميع حقوقه ، وطي ملف الاعتقال السياسي ، وعدم إنفاذ الأحكام الصادرة ، وإطلاق جميع معتقلي الرأي والضمير.

15/4/2009

اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

بريد منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

yekiti.germany@googlemail.com

بريد منظمة أوروبا لحزب يكيتي الكردي في ســوريا

yekitiparty@gmail.com

السلطات السورية تعتقل و تحتجز العشرات من الناشطين الكرد دون محاكمة

بعد التوقيف منذ 13/10/2008 و الذي دام ستة أشهر عرفياً أحال الأمن السياسي يوم أمس الاثنين الموافق لـ 13 /4/2009 كلاً من:

محمد سيف الدين الخدو والدته خنسة تولد 1986 درباسية

نادر بن نواف خليل والدته زكية تولد 1981 الدرباسية

إلى قاضي الفرد العسكري في قامشلو بجنحة إلصاق منشورات تطالب بالإفراج عن أوجلان والدعوة للنضال والاعتراف بالقضية الكردية وحلها سلمياً، والانتماء إلى حزب الاتحاد الديمقراطيPYD

كما قامت السلطات السورية بنقل الشبان الكرد الذين اعتقلوا على خلفية الفعاليات المقامة للتنديد بالمؤامرة الدولية التي استهدفت زعيم الشعب الكردي عبد الله أوجلان في ذكراه العاشرة، من سجن الحسكة المركزي إلى فرع الأمن السياسي في دمشق فرع الفيحاء .

و كان الشبان الكرد

 جولي إبراهيم جولي

زهير إسماعيل خانيه

هوزان احمد اوسي

إدريس سعيد شاكر

أسامة فواز إبراهيم

هاشم بشير محمد

علي محمد معصوم معمو

قد اعتقلوا تباعا منذ 17/2/2009 من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة و تم القبض على الشابين إدريس سعيد شاكر في حلب و جولي ابراهيم جولي في دمشق، و حولوا إلى الفرع المذكور في الحسكة حيث تعرضوا إلى التعذيب الشديد نقل على إثره إدريس سعيد شاكر و أسامة فواز إبراهيم إلى المشفى الوطني بالحسكة لتلقي العلاج بسبب الرضوض و الكسور التي أصيبوا بها جراء التعذيب.

و قد تم توقيفهم عرفيا في العزل السياسي بسجن الحسكة المركزي لمدة ستة أشهر لكن تبين فيما بعد

بان فرع الأمن السياسي بالحسكة قام بتحويلهم إلى فرع الأمن السياسي بدمشق.

- و لا يزال المعتقلين الكرد من مدينة الحسكة و الذين اعتقلوا بعيد الفعاليات و المسيرات التي أقيمت للتنديد بالمؤامرة الدولية التي طالت زعيم الشعب الكردي عبد الله أوجلان في ذكراها العشرة. معتقلين و تم تحويلهم الى قاضي الفرد العسكري في قامشلو لتتم محاكمتهم أمام القضاء العسكري و هم:

وليد عزالدين سليمان

آلان مروان إسماعيل

بنكين شيخموس شيخموس من حي الصالحية.

سالار حسين محمد من حي العزيزة.

محمود نواف محمد من حي الصالحية.

كما أحيل كلاً من الأحداث .

بيدار عبدالسلام أحمد .

شيار مسعود بوظو

عكيد أحمد خليل

علي فواز محمد

دلخاز محمد محمد

عبدالعزيز جميل حسو

خالد جمعة خليل

سردار عبدالرحيم عمر

آلدار عبدالسلام أحمد

كاوا عبدالرزاق محمد

عبدالقادر جميل حسو .

عبدالعزيز عبدالرحمن شيخو

شاهين إبراهيم عابي .

إلى قاضي التحقيق المدني بالحسكة القاضي سالم الصياح الذي أخلى سبيلهم بكفالة مالية ليتم بعدها إحالتهم لمحكمة جنايات الأحداث .

و في سياق متصل علمت المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان بان مجموعة من الناشطين الكرد معتقلين في سجن عدرا و فرع الأمن السياسي في دمشق و لم يتم لحد الآن تقديمهم لأي محاكمة رغم مرور أكثر من عام على اعتقال البعض منهم و قد استطعنا معرفة أسماء بعض المعتقلين و هم:

1- محمد شاكر من جنوبي كردستان منطقة دهوك 

2- صابر من ديريك

3-عزت سيدو من عفرين قرية( كيل ايبو)

4-عبد الرحمن من أهالي عفرين ناحية جندرس اعتقل في حلب

5-سعود من عامودا

6-سنان من شمال كردستان منطقة بيران وهو مريض في القلب اعتقل في ديريك

7-رشاد سيناف من حسكة اعتقل في 16 اذار 2007 من عفرين

8-ناصر من قامشلو حي الميسلون طالب جامعي

9- رائد فواد علي من درباسية حلاق معتقل

10- بسام طالب حقوق اعتقل في حلب كفر صغير

11-صلاح خليل من عفرين قرية ميدانا اعتقل في مدينة منبج

و قد صعدت السلطات السورية من وتيرة حملاتها الأمنية منذ بداية هذا العام فقد ازدادت الاعتقالات و الاستدعاءات الأمنية بشكل ملحوظ و ذلك لترهيب المواطنين الكرد و ثنيهم عن المطالبة بالحقوق المشروعة،حيث شهدت مناطق غربي كردستان تصعيدا امنيا و قمعا شديدا طال العديد من المواطنين الكرد و بشكل خاص أعضاء و مؤيدي منظومة مجتمع غربي كردستان و حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان- الحسكة 12/4/2009

حملة تضامن مع الطالب الجامعي بافل علي من ماف و (داد)

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندعو منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وجميع النشطاء السياسيين والحقوقيين والكتاب والمثقفين والصحفيين والشخصيات المستقلة، إلى التضامن مع الطالب الجامعي بافل علي أحمد الذي اعتقل في مدينة القامشلي يوم 5 / 4 / 2009 من قبل مفرزة تابعة للأمن العسكري، ومع جميع معتقلي الرأي والتعبير في السجون وأقبية الأمن السورية، وذلك من خلال التوقيع على هذه الحملة، معبرين من خلالها إدانتنا لهذا الاعتقال التعسفي وجميع الاعتقالات التي تجري في سوريا خارج القانون ومطالبين بإطلاق سراحه وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير في سوريا وطي ملف الاعتقال التعسفي بشكل نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

الحرية للمعتقل بافل علي أحمد.

الحرية لجميع معتقلي الرأي والتعبير في السجون وأقبية الأمن السورية.

بيان ماف التضامني

حملة تضامن مع الطالب الجامعي بافل علي وكافة المعتقلين من الطلبة الجامعيين :

بات الطلبة الكرد يتعرّضون في عدد من الجامعات السورية ، وبخاصة في جامعتي : دمشق وحلب للمزيد من المضايقات الأمنية ، والاستدعاءات ، ,وبخاصة بعد الثاني عشر من آذار 2004 بحيث نستطيع الحديث عن اعتقالات دائمة في صفوف الطلبة السوريين ، ومن بينهم الطلبة الكرد ، وإن كان ذوو بعض الطلبة لا يعلنون عما يتعرض له بنوهم ، نتيجة الضغوطات الممارسة بحقهم .

 أجل ، لقد تعرض عدد كبير من الطلبة الكرد إلى عقوبات متباينة عقب الثاني عشر من آذار2004، وصلت إلى حد ّ فصل أعداد كبيرة من مختلف الجامعات ، وإن من بين هؤلاء من كان حتى على أبواب التخرج ، في فروع الهندسة والطب ، وغيرها ، ورغم المزيد من  البيانات وحملات التضامن ، بل والوفود الوطنية رفيعة المستوى التي راجعت أعلى الجهات التعليمية والسياسية بهذا الخصوص ، إلا أن تلك الجهات المعنية لا تزال ممعنة في تعنتّها ، ولا يزال هؤلاء الطلبة خارج حدود جامعاتهم للأسف، مما أدى إلى ترك الكثير من الطلبة الكرد دراساتهم الجامعية، وفقد كثيرون ثقتهم بالجامعة،كصرح معرفي راق ، من شأنه أن يكون نبعاً متعدد المشارب لأبنائنا في بلدنا سوريا .

وإن  ما يزيد الطين بلةً هو أن الوظائف تضيق بالطلبة الكرد ، ويات استقدام خريجي بعض المحافظات الأخرى للعمل في مناطقهم ،المفتقدة - أصلاً - للمعامل والمصانع والمشاريع الكبرى ، مما يؤدي إلى بطالتهم ، أو هجرتهم داخلياً أو خارجياً.

ومن هنا فإنه من الواضح أن تصعيد حملة الاعتقالات في صفوف الطلبة الجامعيين ، كانت- بدورها - وراء التأثيرالسلبي على المستوى الدراسي لطلبتنا ، ممن لا يزالون على مقاعد الدراسة ،بأكثر ، وهي ممارسات لا بد من إيقافها ، حيث يتم الدفع من خلالها باتجاه تنشئة جيل لا مبال بالشأن العام، جيل يفتقد لروح المبادرة الخلاقة، بل يتمّ الاعتماد على من هو نهّاز، فاسد ،مؤذ لسواه عبر ممارسة التقارير الكيدية ، من أجل استمرارية مكاسبه ، ديدنه الأنانية ، والزّيف، وفقد روح الثقة المتبادلة بين من هم طلبة في أرفع الصروح العلمية، كما يتطلب.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف ، تعلن عن تضامنها مع الطالب الجامعي بافل علي ، ومن تبقى من زملائه الذين تم اعتقالهم في مناسبات شهر آذار 2009 التي تمت بشكل حضاري وسلمي ، بل وتعلن عن تضامنها مع كافة زملائه الطلبة المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية أو في السجون ، بل وكافة معتقلي الرأي السوريين في السجون ، ومن بينهم المعتقلون الكرد:مصطفى جمعة- مشعل التمو-سليمان أوسو- سعدون شيخو- محمد سعيد العمر أنور ناسو- - وآخرهم فاروق حج مصطفى وغيرهم المئات من أبناء شعبنا الكردي ، من معتقلي الرأي والضمير، وهي بهذه المناسبة تدعو لأوسع حملة  تضامن مع كل هؤلاء ، ممن ذكر اسمه أولم يذكر : واحداً واحداً..

دمشق - 12-4-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

لإضافة التواقيع يرجى مراسلة البريد التالي

solidarity@dadkurd.com

------

الموقعون

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

منظمة سويسرا لحزب يكيتي الكردي في سوريا

منظمة لبنان لحزب يكيتي الكردي في سوريا

المحامي محمد خليل ناشط حقوقي

المحامي محمد اشرف سينو ناشط حقوقي

المحامي مسعود كاسو – ناشط حقوقي

المحامي مصطفى اوسو رئيس مجلس أمناء منظمة (DAD)

مسعود حامد صحفي و ناشط حقوقي

سيروان قجو – صحفي

الدكتور فواز حاجو – ناشط سياسي

عزيز عيسى – أكاديمي في القانون الدولي

فارس مشعل التمو – كاتب

جوان أمين محمد

رجب عصام الدين رجب – ناشط

زبير رشك – ناشط

زين العابدين علي – ناشط

بيان

النظام السوري يشن حملة قمع شاملة بحق شعبنا الكردي ويحاربه في وجوده ولقمة عيشه

كل الدلائل تشير حاليا إلى أن النظام السوري يتأبط شرا بشعبنا الكردي, حيث صعد مؤخرا من وتيرة قمع الحريات وكتم الأنفاس دون أي مبرر، وقطع أي أمل نحو حل القضايا المتراكمة. فالمداهمات والاعتقالات باتت يومية، وتغص السجون والفروع الأمنية بالموقوفين، ويجري تقديم عشرات الكرد إلى محكمة أمن الدولة والمحاكم العسكرية، التي بدورها أصدرت أحكاماً جائرة وقاسية جداً، بلغت مؤخراً من 5-8 سنوات سجن بحق بعض النشطاء السياسيين الكرد من بينهم أربعة من رفاق حزب أزادي، علما بان المناضلين الكرد ملتزمون بالأسلوب الديمقراطي السلمي وينبذون العنف، وهناك حالياً أعضاء وقياديون بارزون من أطراف الحركة الكردية في السجون مثل الأستاذ مشعل تمو الناطق باسم تيار المستقبل الكردي والأستاذ مصطفى جمعة القائم بأعمال سكرتير حزب أزادي الكردي وكلاً من عضوي قيادة هذا الحزب سعدون شيخو ومحمد سعيد عمر والأستاذ سليمان أوسو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي وخمسة من أعضاء هذا الحزب في سجن صيدنايا (نظمي محمد حنان ورفاقه) بالإضافة إلى الناشط السياسي أنور ناسو من عامودا وأعضاء وكوادر من أحزاب أخرى مثل حزب الاتحاد الديمقراطي وغيره.

لقد أصبح شعبنا الكردي محاصراً ومحارباً في لقمة عيشه، ومعرضاً للإهانة والمضايقة والاعتقال، وبات الحظر سيفاً مسلطاً على نشاطاته المختلفة (الاقتصادية، الاجتماعية، والسياسية..) ولا يزال المرسوم العنصري رقم 49 يتسبب في شل عمليات بيع وشراء وإنشاء المباني والعقارات. ولإلقاء الضوء على بعض تفاصيل حملة القمع المسعورة نورد ما يلي:

1-        في 28 شباط جرى احتجاج شامل على استمرار العمل بالمرسوم (49) قام به الكرد وشاركهم آخرون، تعرض عشرات المحتجين إلى التوقيف المؤقت وبعضهم ضربوا من قبل الأمن السياسي بالحسكة.               

2-        في 1اذارمنعت السلطات إحياء ذكرى وفاة القائد الكردي الراحل مصطفى بارزاني واعتقلت شخصاً.

3-        في 8اذار يوم الاحتفال بعيد المرأة العالمي، تعرضت أماكن الاحتفال إلى المداهمة واعتقل البعض.

4-        عشية الذكرى الخامسة ليوم الشهيد الكردي والانتفاضة، استدعت السلطات عدداً من قياديي الحركة الكردية وهددتهم بقمع أي نشاط يوم 12اذار. وفي هذا اليوم حشدت القوات بالآلاف في سائر المناطق الكردية، وخلقت جواً من التوتر والترهيب, وأوقفت العديد من طلبة جامعة حلب، ولا يزال خمسة منهم موقوفين حتى الآن.

5-        في يوم 16 آذار وقف الكرد حداداً على أرواح شهداء حلبجة التي تعرضت للقصف بالسلاح الكيميائي عام 1988 وتكرر مشهد القمع.

6-        في 20 آذار عشية عيد نوروز القومي الكردي، ضايقت دوريات الأمن المارة من خلال التفتيش وحاولت منع إشعال شموع العيد، وقامت السلطات بتوقيف المئات من حي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب ، كما طوقت محيط مقبرة شهداء نوروز 2008 الكائنة شمال حي هلالية ــ قامشلو. وذلك بهدف منع الجماهير من زيارة أضرحة الشهداء الثلاثة، وفي نفس اليوم جرى استخدام الآليات في تكسير المسارح وتخريب أماكن الفرق الفلكلورية في الجزيرة وكوباني وعفرين واعتقلت العشرات من الكرد.

7-        رغم القمع وكثرة دوريات تفتيش مواكب السيارات المتجهة إلى ساحات نوروز فقد احتفل شعبنا بعيده، لكن النظام استمر بعد العيد في حملة الاستدعاءات والمداهمات والاعتقالات وأمعن في زرع الخوف والترهيب، حيث جرى تقديم مجموعة من الموقوفين إلى قاضي الفرد العسكري بقامشلو يوم 30 آذار (24 موقوف) وبعد الاستجواب أطلق سراح أحدهم لكونه عربي الأصل، وسلم البقية إلى سجن الحسكة.

من الجدير بالذكر أن النظام السوري هو الوحيد من بين الأنظمة المقتسمة لكردستان، لا يزال يعارض احتفالات نوروز ولا يعترف بهذا العيد التاريخي (في الوقت الذي أبدت فيه الدول المجاورة ـــ العراق وتركيا وكذلك إيران انفتاحاً نسبياً على القضية الكردية مما ساهم في خلق جوٍ من الارتياح العام) الأمر الذي يؤكد أن النظام مستمر في سياسته العمياء وحقده على شعبنا وإنكاره لحقوقه القومية والإنسانية.     

8-        في 31 آذار أصدرت مديرية التربية بالحسكة قراراً جائراً ـبإيعاز من الجهات الأمنية ــ يقضي بإجراء نقل تعسفي بحق 14 شخصاً من العاملين والعاملات في سلك التربية بينهم المدرس عبد القادر الشيخ معصوم خزنوي.

9-        تمادى النظام أكثر في سياسة القمع حتى وصل به الأمر إلى حد التدخل في رحلات الربيع، فقد هددت أجهزته الأمنية عناصر الفرق الشعبية الفنية بالاعتقال إذا خرجوا إلى الطبيعة بفرقهم، وفي 8 نيسان تمت مداهمة بعض الأشخاص في منازلهم بمدينة سري كانييه (رأس العين) وجرى توقيف 12 شخصاً. ويبدو أن المناطق الكردية قد تشهد حتى منع التجول لخنق الحياة كلياً لا سيما وأن النظام أقدم في السنوات الأخيرة على عسكرة هذه المناطق وأوقف التنمية ومنع الكرد من إقامة أي مشروع اقتصادي مهما كان نوعه.

هذه بعض مظاهر القمع وحملة الترهيب وخنق الحريات في المناطق الكردية، وبذلك يتأكد للقاصي والداني بأن شعبنا مستهدف في وجوده من قبل النظام الذي يمعن في اضطهاده وتهميشه ليودي به إلى مزيدٍ من الفقر والتشرد.

إننا في لجنة التنسيق الكردي إذ ندين بشدة استمرار هذه السياسة الظالمة المنافية لمبادئ حقوق الإنسان ولكافة القوانين والأعراف الدولية. نؤكد بأن هذه السياسة التي أدت إلى مزيدٍ من الاحتقان والغليان في الشارع الكردي قد يمتد إلى سائر أنحاء البلاد وبأن سياسة النظام هذه في إثارة المشاكل قد تنعكس عليه، كما نؤكد بأن هذه السياسة العقيمة ستبوء بالفشل، فقضية شعبنا لا يمكن طمسها، وشعبنا سيدافع عن وجوده وحقوقه وسيجابه الظلم والاضطهاد بكافة أشكال النضال الديمقراطي بما فيها الاحتجاجات الميدانية، فإرادة الحياة لدى شعبنا أقوى من كافة الإجراءات الأمنية والمشاريع العنصرية.

10 / 4 / 2009

لجنة التنسيق الكردي في سوريا

إطلاق سراح عشرة من معتقلي عيد نوروز في رأس العين

أكدت مصادر منظمتنا في مدينة سري كانيي( رأس العين) أنه تم مساء اليوم 16-4-2009 في مدينة الحسكة إطلاق سراح عشرة مواطنين كرد سوريين ، وكان قدتم اعتقالهم بشكل عشوائي، غير حضاري ، بعد مداهمة منازلهم ليلاً من قبل دوريات أمنية ، في الثامن من شهر نيسان الجاري على خلفية الفعاليات التي تمت في عيد نوروز لهذا العام 2009 ، وتمت إحالتهم إلى فرع الأمن العسكري بمدينة الحسكة، وهؤلاء المواطنون هم :

1 - صلاح آيو شيخو

2- فرحان صالح عزت

3- محمد عمر أتاش

4- عمر عبد الله أتاش

5- عامر محمد رمو

6- خليل محمد حمدو- وعمره ستون سنة

7- محمد يوسف أحمد

8- مجد يوسف أحمد

9- كانيوار بوبو آياني

10- فهد سالم عوفو.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إذ تهنىء هؤلاء المواطنين على إطلاق سراحهم ، فهي تطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي ، والكف عن الاعتقالات العشوائية التي تتم دون مذكرات قضائية وتشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان .

16-4-2007

رأس العين- سري كانيي

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تصريح

إطلاق سراح معتقلي المداهمات الليلية برأس العين

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن السلطات الأمنية في محافظة الحسكة أطلقت اليوم 16 / 4 / 2009 سراح معتقلي المداهمات الليلية في مدينة رأس العين – محافظة الحسكة، وهم:

1 – كانيوار بوبو إيانة.

2 – خليل حمدي ( 60 ) عاماً.

3 – عامر محمد رمو.

4 – فرحان صالح.

5 – عبدالله عمر أتاش.

6 – محمد عمر أتاش.

7 – فهد سالم سيدو.

8 - مجد يوسف درويش.

9 – محمد يوسف درويش.

 يذكر أن دوريات مسلحة من الأمن العسكري في مدينة رأس العين – محافظة الحسكة، قامت في مساء يوم الأربعاء 8 / 4 / 2009 بمداهمات عشوائية لعدد من المنازل في أوقات متأخرة من الليل وبطريقة أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها بوليسية وهمجية عن طريق تلسق الأسطح والقفز فوق الأسوار وكسر الأبواب...، وقامت باعتقال هؤلاء المواطنين، يعتقد إنها على خلفية نشاطات أذار وبشكل خاص نشاطات عيد نور، وذلك بشكل تعسفي وخارج القانون بدون وجود مذكرات قضائية أو أحكام صادرة من الجهات القضائية المختصة.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه هؤلاء المواطنين وذويهم بإخلاء سبيلهم، فإننا نطالب السلطة السورية بالكف عن الاعتقالات التعسفية وطي ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإطلاق الحريات الديمقراطية وإصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية وإصدار قانون جديد وعصري للمطبوعات، والكف عن ممارسة التعذيب الجسدي والنفسي بحق المعتقلين.

16 / 4 / 2009

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.co.cc

Dadkurd@Gmail.Com

نداء

للكشف عن مصير السيد كانيوار يوسف

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن السيد كانيوار يوسف والدته خيرية من أهالي قرية عابرة – الجوادية – تولد 7 / 1 / 1984 خريج جامعة دمشق – كلية الآداب. قد اختفى وهو في دمشق بتاريخ 19 / 3 / 2009 ولا توجد حتى هذه اللحظة أية معلومات عنه ولا عن الجهة التي اعتقلته ( حسب بعض المصادر أنه معتقل لدى الأمن السياسي بدمشق )أو مكان وجوده أو معرفة سبب اعتقاله.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD )، نبدي قلقنا البالغ على مصير السيد كانيوار يوسف، ونرى أن احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي، يشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة، اللذين انضمت سوريا إليهما كدولة طرف، ونطالب بالكشف عن مصيره ومصير جميع المختفين قسرياً والإفراج الفوري عنه ( أن كان معتقلاً )، ما لم توجه إليه تهمة جنائية معترف بها وتقديمه على الفور لمحاكمة تتوفر فيها معايير وشروط المحاكمات العادلة.

16 / 4 / 2009

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.co.cc

Dadkurd@Gmail.Com

تصريح

إطلاق سراح الطالب كاوا ديكو

  علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن السلطات الأمنية السورية أطلقت في يوم 25 / 3 / 2009 سراح الطالب كاوا ديكو – طالب في السنة الأولى المعهد الزراعي بحلب.

 يذكر أن السلطات الأمنية السورية كانت قد اعتقلت في يوم 12 / 3 / 2009 مجموعة من طلبة جامعة حلب من بينهم الطالب كاوا ديكو، على خلفية وقوفهم بشكل صامت لمدة خمس دقائق بشكل سلمي وحضاري إجلالاً لأرواح ضحايا أحداث الثاني عشر من أذار عام 2004

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه الطالب كاوا ديكو وذويه بإطلاق سراحه، فإننا نطالب السلطة السورية بالكف عن الاعتقالات التعسفية وطي ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإطلاق الحريات الديمقراطية وإصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية وإصدار قانون جديد وعصري للمطبوعات، والكف عن ممارسة التعذيب الجسدي والنفسي بحق المعتقلين.

16 / 4 / 2009

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.co.cc

Dadkurd@Gmail.Com

أحكام جديدة بحق معارضين كرد تشمل نساء

أصدرت محكمة أمن الدولة العليا اللادستورية أحكاماً شديدة القسوة بحق معارضين كرد سوريين بتهمة محاولة سلخ جزء من الأراضي السورية وضمها لدولة أجنبية في إشارة لانتمائهم لحزب العمال الكردستاني المحظور (يسمى في سورية حزب الاتحاد الديمقراطي).

فلقد قضت المحكمة في جلستها المنعقدة يوم الثلاثاء 14/4/2009 بالسجن خمس سنوات على كل من السيدتين لطيفة منان وزينب هورو، وبالسجن ست سنوات على كل من صالح مستو ونوري مصطفى حسين ورشاد بنياف، وبالسجن سبع سنوات على كل من محمد حبش رشو وإبراهيم شيخ علوش.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعتبر الأحكام الصادرة على المواطنين السالفي الذكر قاسية جداً وصادرة عن أجهزة أمن ومخابرات غير مخولين دستورياً وتطالب السلطات السورية بإيقاف محكمة أمن الدولة العليا وتحويل المواطنين الذين بحقهم قضايا جنائية إلى القضاء العادي النزيه وعدم التدخل مسيرة في القضاء والعدالة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

15/4/2009

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, PO Box 123 , Edgware, Middx , HA8 0XF , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق يصدر الحكم على أربعة وعشرين كردياً من بينهم حسن صالح وفؤاد عليكو

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف ، أن قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق ،وفي جلسة النطق بالحكم التي تمت في يوم أمس 14-4-2009وبالاضبارة رقم أساس 140 لعام 2009، بحق عدد من المواطنين الكرد منهم منتم اعتقاله أو محاكمته طليقاً على خلفية الاحتجاج السلمي على التدخل التركي في كردستان العراق ،و الذي دعا إليه الاتحاد الديمقراطي في يوم 2-11-2007،وتم اطلاق النار بشكل عشوائي على المواطنين حيث تم قتل الضحية عيسى ملا حسن ، وتم جرح آخرين ، وألقيت الغازات المسيّلة للدموع التي لا يزال بعض المواطنين يعاني من آثارها ، نتيجة كثافتها ، ونوعها ، أنذاك ،وتمّ القبض على أعداد كبيرة من المواطنين ، ومن ثم سجنهم لأكثر من عام ، لمجرّد تواجدهم في شوارع المدينة عقب ذلك ، تأكد عدم دراية كثيرين منهم ، بما كان قد تم ولا بسبب اعتقالهم .

ولقد امتنع قاضي الفرد العسكري الخامس عن إعلام السادة المحامين بنتيجة الحكم على موكليهم و الذي كان مقرراً إعلانه في جلسة أمس ، بدعوى عدم حضور الموكلين ،إلى أن تم الحصول في اليوم التالي 15-4-2009ومن ديوان المحكمة على الحكم الصادر بحق كل من الأستاذين:حسن صالح وفؤاد عليكو ، وهما من بين من تمت محاكمتهم طلقاء ، حيث حكم بالسجن على الأستاذ حسن صالح منهما بالحكم لمدة سنة وتخفيضه إلى ثمانية أشهر بتهمة : الانتماء إلى جمعية سرية وتولي وظيفة قيادية فيها ، بحسب المادة 288 من قانون العقوبات 2- الحكم لمدة شهرين وتخفيضه إلى شهر واحد بتهمة التحريض وحضور اجتماعات تحضيرية للتحريض على الشغب 3- الحكم لمدة ستة أشهر وتخفيضه إلى أربعة أشهر بتهمة : إثارة النعرات الطائفية والعنصرية" وبذلك يصبح مجموع الحكم عليه ثلاثة عشر شهراً، أما الأستاذ فؤاد عليكو فقد تم الحكم عليه لمدة سنة وتخفيضه إلى ثمانية أشهر بتهمة الانتماء إلى جمعية سرية وتولي وظيفة قيادية فيها بحسب المادة 288 من قانون العقوبات ، وتقرر تبرئته من التهم الأخرى الموجهة إلية : إثارة النعرات الطائفية والعنصرية وإثارة الشغب

، وهؤلاء السادة الذين صدرت أحكام متفاوتة بحقهم هم :

1- فؤاد رشاد عليكو -سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا

2-حسن إبراهيم صالح عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا.

3- فارس خليل عنز.

4- غسان محمد صالح عثمان.

5- بدرخان إبراهيم أحمد.

6- مروان حميد عثمان.

7- محمود شيخموس شيخو.

8-شيار علي خليل.

9- بلال حسين حسن صالح.

10- محي الدين شيخموس حسين.

11- شيخموس عبدي حسين.

12- فراس فارس يوسف.

13- مازن فنديار حمو.

14- عبدي كمال مراد.

15- موسى صبري عكيد

16- شعلان محسن إبراهيم.

17- جميل إبراهيم عمر.

18- وليد حسين حسن.

19- محمد عبدالحليم إبراهيم.

20- عيسى إبراهيم حسو.

21- عبدالكريم حسين أحمد.

22- عباس خليل السيد

23-مسلم سليم هادي إبراهيم

24- عبدالرحمن سليمان رمو

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف إذ تطالب بإسقاط هذه الأحكام، جملة وتفصيلاً ، وتعد ما تم من إطلاق رصاص على الأبراء واعتقال آخرين وإطلاق التهم وإصدار الأحكام على هؤلاء المواطنين انتهاكاً لحقوق الإنسان ، فهي تطالب كذلك بمحاكمة من أمر وأطلق الرصاص على المواطنين الأبرياء الذين شاركوا في الاعتصام السلمي ، كما تطالب المنظمة بالتعويض للمتضررين ، كما أن المنظمة تبدي استغرابها - مرة أخرى- عن زج ّاسمي الأستاذين :حسن صالح وفؤاد عليكو ، لأنهما قياديان في حزب لم تكن له علاقة ، لا من قريب ولا من بعيد بذلك الاحتجاج السلمي ، ناهيك عن أنهما قدما الشهود ، وأكدا عدم تواجدهما - أصلاً- في مدينة قامشلي في يوم 2-11-2007 ، وهذا ما يصلح لتوثيقه في أغرب الأحكام القضائية في تاريخ القضاء ، كما تعتبر المنظمة محاكمة مدنيين أمام قضاء عسكري غير دستوري وغير قانوني ، وتطالب بالكف عن تقديم مدنيين إلى مثل هذه المحاكم .

دمشق 15-4-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تصريح

بتاريخ 14/4/2009 أصدر قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق، في الدعوى المنظورةأساس /140/ ،أحكام جائرة بحق كل من السيدين فؤاد رشاد عليكو سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ، وحسن إبراهيم صالح عضو اللجنة السياسية للحزب ، على خلفية تلفيق تهمة مشاركتهما في تظاهرة 2/11/2007 التي دعا إليها حزب الاتحاد الديمقراطي ، حيث راح ضحيتها استشهاد شاب كردي وجرح أثنين آخرين ، على يد عناصر الأمن واعتقال ما يزيد عن عشرين شخصاً ، بقوا قيد الاعتقال ، وبمعزل عن العالم الخارجي مدة تزيد عن السنة ، حيث ثبتت المحكمة تهمة الانتماء إلى جمعية سرية للسيد فؤاد عليكو وتبرئته من تهمتي إثارة الشغب والنعرات ، وحكمته من حيث النتيجة ثمانية أشهر ، فيما ثبتت جميع التهم بحق السيد حسن صالح ، وحكمته من حيث النتيجة بسنة وشهر واحد ، بعد جمع العقوبات 0

إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي، نرى بأن هذه الأحكام ، ومثيلاتها للسياسيين والناشطين الكرد ، تأتي في سياق ، سياسة ممنهجة تمارس ضد الشعب الكردي بجميع مناحي حياته ، وكسر إرادته في حياة حرة وكريمة ، وتمثل مخالفة واضحة لأبسط معايير حقوق الإنسان ، والعهود والمواثيق الدولية التي وقعتها سوريا ، ناهيك عن انتفاء أية شرعية قانونية لمحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية ، ففي الوقت الذي ندين ونستهجن ونستنكر ، هذه المحاكمات الصورية الجائرة ، ندعو كل القوى السياسية و العاملة في مجال مناصرة قضايا الشعوب وحقوق الإنسان ، المشاركة في التنديد والاستنكار ، والسعي بكل الوسائل والطرق القانونية الممكنة ، للضغط على النظام للحيلولة دون تكرارها وحثها على احترام الإنسان بجميع حقوقه ، وطي ملف الاعتقال السياسي ، وعدم إنفاذ الأحكام الصادرة ، وإطلاق جميع معتقلي الرأي والضمير.

15/4/2009

اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

خبر عاجل / توسيع قائمة الممنوعين من السفر في سوريا

منع سفر المحامي نجيب ددم

بتاريخ 14/4/2009 تم منع المحامي نجيب ددم عضو المؤتمر القومي العربي وعضو مجلس ادارة جمعية حقوق الانسان في سوريا , والناشط القومي المعروف في سوريا , من مغادرة البلاد للحضور والمشاركة في أعمال وجلسات الدورة العشرين للمؤتمر القومي العربي التي يعقدها في الخرطوم في الفترة من 16- 19/4/2009 والتي تناقش حال الأمة عام 2008 والوضع العربي وما يرمز إليه مكان انعقاده من دلالات في هذه المرحلة التي تتميز بالضغوط على السودان لإضعافه وتمزيقه.

وبالرغم من انجازه لكافة إجراءات السفر في مطار دمشق الدولي وتحديد مكان الجلوس في الطائرة السودانية فقد رفضت الجهة الأمنية ( التي أصدرت قرار منع المغادرة ) ، الموافقة على مغادرته البلاد و تمكينه من متابعة سفره للمشاركة بأعمال المؤتمر .علما بأن جهة أمنية أخرى سبق لها أن أصدرت في عام 2007قرارا بمنعه من السفر وتم طي هذا القرار.

 إن مثل هذه الممارسات تتعارض مع نصوص الدستور وحق الانسان بالسفر ولا بد من التوقف عنها , حماية لمصالح الوطن والأمة .

حلب /15/4/2009

القضاء العسكري السوري يصدر أحكاما بالسجن بحق قياديين كرديين

أصدر قاضي الفرد العسكري الخامس في دمشق يوم أمس الثلاثاء 14/4/2009 حكما بالسجن لمدة عام على الأستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية بجنحة الانتساب إلى جمعية ذات طابع دولي وفقا للمادة 288 من قانون العقوبات السوري وخفض الحكم إلى السجن لمدة ثمانية أشهر وتمت تبرئته من جنحتي إثارة النعرات الطائفية وإثارة الشغب .

كما اصدر قاضي الفرد العسكري الخامس حكما بالسجن لمدة سنة وشهر على حسن صالح عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي في سورية بجنح الانتساب إلى جمعية ذات طابع دولي والتحريض على الشغب وإثارة النعرات الطائفية.

وعلى الرغم من أن المحاكمة كانت وفق المعايير القانونية الجزائية إلا أنها تبقى محكمة استثنائية عسكرية والمفروض أن ينحصر دورها بالنسبة لمحاكمة العسكريين فقط والجرائم التي تقع داخل الوحدات العسكرية .

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بوقف الأحكام الصادرة بحقهما وإصدار قانون عصري للأحزاب والجمعيات ينظم الحياة السياسية في البلاد ويسمح لكافة مكونات الشعب السوري بممارسة العمل السياسي بشكل علني.

15/4/2009

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

سبعة أحكام في محكمة امن الدولة العليا بدمشق

حكمت محكمة امن الدولة العليا بدمشق الثلاثاء 14\4\2009 على سبعة سوريين أكراد, بينهم سيدتين, وتراوحت الأحكام بين السجن لمدة خمس وسبع سنوات,واستجوبت عددا من الموقوفين وأجلت جلساتهم للتدقيق, بحيث:

*- الحكم بالسجن لمدة سبع سنوات لكل من :

1– محمد حبش رشو الموقوف من تاريخ 22\4\2008

2- ابراهيم شيخو علوش من أهالي محافظة الحسكة

*-الحكم بالسجن ست سنوات لكل من :

3 – صالح مستو بن محمد , الموقوف من تاريخ 3\12\2007

4– نوري مصطفى حسين , الموقوف من تاريخ 22\4\2008

5 – رشاد إبراهيم بيناف, والدته أمينة ,من مواليد 1981,موقوف من تاريخ30\4\2007

*-الحكم بالسجن لمدة خمس سنوات لكل من:

6- زينب محمد هورو.

7 – لطيفة محمد منان.

وصدرت هذه الأحكام سنداً للمادة 267من قانون العقوبات ,التي تنص على (يعاقب بالاعتقال المؤقت خمس سنوات على الأقل, كل سوري حاول بأعمال أو خطب أو كتابات أو بغير ذلك أن يقتطع جزءاً من الأرض السورية ليضمه إلى دولة أجنبية ).في إشارة لانتساب هؤلاء الى حزب العمال الكردستاني( P.K.K) والذي يسمى في سورية حزب الاتحاد الديمقراطي PYD))

 

وأجلت محاكمة عدد من الموقوفين الى جلسة 14\6\2009 وهم : عفان كليباوي من التابعية العراقية \الانبار\ المتهم بالانتماء الى تيار سفلي- عمر التيت المتهم بالانتساب الى جماعة الإخوان المسلمين في سورية - الياس عكي, المتهم بالتعامل مع إحدى الجهات السورية المعارضة في الخارج -عزت سيدو \60 سنة \- كاميران محمد -عنايت عبد العزيز خانة -مصطفى زلفو رشيد , المتهمين بتأسيس حزب ليبرالي كردي " حزب التآخي الكردي العربي".

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية إذ تذكر أن هذه الأحكام لم تصدر عن جهة قضائيّة مختصّة, بل صدرت عن محكمة استثنائية استنادا" لحالة الطوارئ المعمول بها في سورية منذ أكثر من خمسة وأربعين عاما, فإنها تعبّر عن قلقها البالغ لسلسلة الأحكام الجائرة التي تصدر عن محكمة أمن الدولة العليا وتطالب السلطات السوريّة بإلغاء محكمة أمن الدولة العليا والعودة إلى القضاء الدستوري المختصّ و الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في سوريّة وطيّ ملف الاعتقال السياسي إلى الأبد.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية 15\4\2009

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

www.nohr-s.org

إحالة نجل معارض سوري إلى محكمة امن الدولة بعد أكثر من عامين على اعتقاله

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأمن السياسي السوري أحال سفيان بكور نجل المعارض السوري محمد بكور رئيس اللجنة السورية للعمل الديمقراطي إلى النيابة العامة لدى محكمة امن الدولة العليا بدمشق وتم استجوابه وأودع سجن عدرا المركزي.

جدير بالذكر أن سفيان بكور معتقل منذ 13/01/2007 وهو من مواليد بغداد 1977 وقد عاد إلى سورية من العراق في ربيع سنة 2003 بعد تسوية وضعه مع مسؤول الأمن في السفارة السورية في بغداد الذي طمأنه بأن لا علاقة لعودته بموضوع والده المعارض محمد بكور رئيس الهيئة الإدارية للاجئين السوريين في العراق وإنه "لا تزر وازرة وزر أخرى".

وكان المعارض السوري محمد بكور ابلغ المرصد السوري لحقوق الإنسان انه لاعلاقة لنجله بأي نشاط سياسي معارض ولا ينتمي إلى أي تنظيم سياسي وان السلطات السورية اعتقلت سفيان لان والده رفض الاعتذار للنظام من اجل السماح له بالعودة إلى سوريا.

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يستنكر بشدة استمرار اعتقال سفيان محمد بكور ويطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنه وعن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي.

وفي الوقت ذاته يطالب المرصد السلطات السورية بالسماح للاجئين السوريين في العراق بالعودة إلى سورية دون قيد أو شرط.

14/4/2009

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

تصريح

لكل إنسان، على قدم المساواة، التامة مع الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً، للفصل في حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة جزائية توجه إليه.

المادة العاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 الناس جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد، لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون....

 الفقرة الأولى من المادة / 14 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

تصريح

محكمة أمن الدولة العليا بدمشق

تصدر أحكام قاسية وجائرة بحق عدد من المواطنين الكرد

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، أصدرت اليوم الثلاثاء الواقع في 14 / 4 / 2009 أحكاماً قاسية وجائرة بحق عدد من المواطنين الكرد، وهم:

1 – زينب محمد هورو، السجن لمدة خمس سنوات.

2 – لطيفة مراد، السجن لمدة خمس سنوات.

3 – صالح مستو، السجن لمدة ست سنوات.

4 – نوري حسين مصطفى، السجن لمدة ست سنوات.

5 – رشاد إبراهيم، السجن لمدة ست سنوات.

 6 – محمد حبش رشو، السجن لمدة سبع سنوات.

بتهمة الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة ومحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية لضمها لدولة أجنبية وفق أحكام المادة ( 267 ) من قانون العقوبات السوري العام.

تنص المادة ( 267 ) على ما يلي:

1 - يعاقب بالاعتقال المؤقت خمس سنوات على الأقل كل سوري حاول بأعمال أو خطب أو كتابات أو بغير ذلك أن يقتطع جزءاً من الأرض السورية ليضمه إلى دولة أجنبية أو أن يملكها حقاً امتيازاً خاصاً بالدولة السورية.

2 -إذا كان الفاعل عند ارتكابه الفعل منتمياً إلى إحدى الجمعيات أو المنظمات المشار إليها في المادتين 288 و308 عوقب بالاعتقال مؤبداً.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندين هذه الأحكام القاسية الصادرة عن محكمة لا تتمتع بالاستقلالية والحياد وهي إضافة لذلك فاقدة للشرعية القانونية والدستورية، ونطالب السلطات السورية بتنفيذ التزاماتها المتعلقة باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطن السوري عبر إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإلغاء القوانين والمحاكم الاستثنائية ووقف المحاكمات الجارية أمام المحاكم الاستثنائية ووقف الاعتقالات التعسفية بحق الناشطين السياسيين والحقوقيين وناشطي المجتمع المدني والإفراج عن معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين وإقرار مبدأ سمو القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا على القوانين والتشريعات الوطنية والنص على ذلك في بنود الدستور السوري وتعديله بما ينسجم مع هذه القوانين والمواثيق التي صادقت عليها وكذلك تعديل القوانين والتشريعات السورية كافة بما يتلاءم مع هذه القوانين والمواثيق الدولية التي صادقت عليها.وإطلاق الحريات الديمقراطية وإصلاح القضاء وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية ممارستهم لحقهم في التعبير عن الرأي وإصدار قانون للأحزاب وآخر للمطبوعات وإلغاء القوانين والمحاكم والمراسيم الاستثنائية وعلى رأسها محكمة أمن الدولة .

14 / 4 / 2009

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

محكمة امن الدولة بدمشق تصدر مجموعة من الأحكام القاسية بحق معارضين أكراد

أصدرت محكمة امن الدولة العليا بدمشق اليوم الثلاثاء14/4/2009 مجموعة من الأحكام القاسية بحق معارضين أكراد تراوحت بين السجنلمدة5 و7 سنوات وذلك بتهمتي الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة وهي ( حزب الاتحاد الديمقراطي )الكردي ومحاولة اقتطاع جزء من أراضي سورية وإلحاقها بدولة أجنبية .

وجاءت الأحكام وفق التالي :(زينب هورو- لطيفة مراد) السجن لمدة خمس سنوات.(صلاح مستو -نوري مصطفى حسين - رشاد إبراهيم بنياد ) السجن لمدة ست سنوات.(محمد حبش رشو )السجن لمدة سبع سنوات .

جدير بالذكر أن محكمة امن الدولة العليا كانت قد أصدرت في 5/4/2009 مجموعة من الأحكام القاسية بحق ستة نشطاء أكراد لفترة تراوحت بين 7و8 سنوات وذلك بتهمة الانتماء إلى حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يعتبر الأحكام الصادرة بحقهم غير عادلة لأنها صادرة عن محكمة غير دستورية أحدثت تحت حالة قانون الطوارئ و بقرار من السلطة الحاكمة و المحكمة معروفة بأحكامها القاسية و ترفض أي طعن بالأحكام التي تصدرها

وفي الوقت ذاته يطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان بإلغاء محكمة امن الدولة سيئة التأثير والصيت لأنها تشكل لطخة عار في جبين العدالة السورية يجب محوها والشعب السوري يحلم مثل بقية الشعوب المتحضرة بنظام قضائي عادل ونزيه تختفي منه أمثال هذه الظواهر الشاذة.

14/4/2009

المرصد السوري لحقوق الإنسان

استمرار اعتقال أعداد كبيرة من الناشطين الكرد

 علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف، من مصدر إعلامي مطلع، أن الجهات الأمنية لا تزال تصعد اعتقالاتها بحق المواطنين الكرد في سوريا بوتائر عالية ،بشكل عسفي ، ودون أية مسوغات قانونية ، وفي هذا السياق ، فإن الأمن السياسي في الحسكة، قد أحالفي يوم الاثنين 13-4-2009ناشطين كرديين إلى قاضي الفرد العسكري بقامشلي ، بتهمة إلصاق منشورات تطالب بالإفراج عن القائد الكردي عبد الله أوج آلان ، والدعوة للنضال والاعتراف بالقضية الكردية ، وحلها سلمياً، والانتماء إلى حزب الاتحاد الديمقراطي.PYD ، وكانقد تم توقيفهما لمدة ستة أشهر ، وتحديداً منذ 13-10-2008:1- وهذان الناشطان هما :

 محمد سيف الدين الخدو، والدته خنسة تولد 1986 درباسية 2-نادر بن نواف خليل والدته زكية تولد 1981 - الدرباسية .

كما علمت المنظمة أنه تم نقل عدد من الشبان الكرد الذين اعتقلوا على خلفية الفعاليات التضامنية مع السيد عبد الله أوجلان في الذكرى العاشرة لاعتقاله، من سجن الحسكة المركزي ، إلى فرع الأمن السياسي في دمشق – الفيحاء ، وهؤلاء الشبان هم :

 1- جولي إبراهيم جولي -2 زهير إسماعيل خانيه3- هوزان أحمد أوسي 4- إدريس سعيد شاكر5- أسامة فواز إبراهيم6-هاشم بشير محمد-7- علي محمد معصوم معمو . وكان هؤلاء الشبان قد اعتقلوا تباعا منذ 17/2/2009 من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة ، و تمّ القبض على الشابين :

 إدريس سعيد شاكر في حلب ، و جولي إبراهيم جولي في دمشق، و تم تحويلهما إلى الفرع المذكور في الحسكة ،وتناقلت الأنباء عن تعرضهم للتعذيب الشديد ، و نقل على إثر ذلك كل من:

 إدريس سعيد شاكر و أسامة فواز إبراهيم إلى المشفى الوطني بالحسكة ، لتلقي العلاج بسبب الرضوض و الكسور التي أصيبوا بها ، جراء التعذيب، وقد تمّ تحويلهم إلى قاضي الفرد العسكري بقامشلي وهم :

1-وليد عز الدين سليمان2- آلان مروان إسماعيل 3-بنكين شيخموس شيخموس- 4-سالار حسين محمد -5 - محمود نواف محمد

كما أحيل كل من الأحداث التالية أسماؤهم إلى قاضي التحقيق المدني بالحسكة القاضي السيد سالم الصياح الذي أخلى سبيلهم بكفالة مالية ، ليتمّ بعدها إحالتهم لمحكمة جنايات الأحداث:

1 - بيدار عبدالسلام أحمد2-شيار مسعود بوظو3- عكيد أحمد خليل4 - علي فواز محمد- 5-دلخاز محمد محمد 6- عبدالعزيز جميل حسو 7-خالد جمعة خليل -8 سردار عبدالرحيم عمر 9-آلدار عبدالسلام أحمد 10-كاوا عبدالرزاق محمد -11 عبدالقادر جميل حسو – 12-عبدالعزيز عبدالرحمن شيخو 13-- شاهين إبراهيم عابي .

كما وعلم من المصدر نفسه ، بأن مجموعة من الناشطين الكرد معتقلون في سجن عدرا ، و فرع الأمن السياسي في دمشق ، و لم يتمّ حتى الآن تقديمهم للقضاء، رغم مرور أكثر من عام على اعتقال بعضهم ، و قد تم استطاعة معرفة أسماء بعض هؤلاء المعتقلين و هم:

1- محمد شاكر من كردستان العراق - منطقة دهوك

2- صابر(.........) من ديريك

3-عزت سيدو – عفرين- قرية( كيل إيبو)

4-عبد الرحمن (.......)من أهالي عفرين ناحية جندرس- اعتقل في حلب

5-سعود (..........) عامودا

6-سنان (....... ) - كردستان تركيا-منطقة بيران ، وهو مريض في القلب اعتقل في ديريك

7-رشاد سيناف - حسكة اعتقل في 16 اذار 2007 من عفرين

8-ناصر (........) قامشلي حي -ميسلون -طالب جامعي

9- رائد فؤاد علي - درباسية -حلاق معتقل

10- بسام(........) طالب حقوق - اعتقل في حلب- كفر صغير

11-صلاح خليل - عفرين- قرية ميدانا- اعتقل في مدينة منبج

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، إذ تطالب بإلغاء الاعتقال التعسفي على أساس الموقف من الرأي ، وكلّ من تم اعتقالهم بسبب منع حريةالتظاهرالسلمي ،فهي تطالب بإطلاق سراحكافة معتقلي الرأي ،وأنيكون القضاء النزيه الفيصل في الحكم أثناء أي التباس في العلاقة مع المواطن .

الرقة 14-4-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

اعتقال طالبين جامعيين كرديين سوريين

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، أن الطالبين الجامعيين الكرديين :محمود محمد مصطفى- آداب- سنة ثالثة - جامعة حلب- من عفرين - قرية بلبل و جكرخوين سيدو سيدو سنة رابعة - تعليم مفتوح- عفرين قرية بلبل،تم اعتقالهما من قبل الأمن السياسي في يوم 9-4-2009 ، حيث تم اعتقال الأول منهما من قبل الأمن السياسي بحلب في الحديقة العامة ، ولا يزال في سجن المسلمية بحلب ، أما الثاني منهما فقد اعتقل بعد مداهمة أمنية لمنزله، من قبل الأمن السياسي ،وتواردت الأنباء عن نقله تالياً إلى دمشق.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إذ تعرب من جديد عن قلقها البالغ،من جراء الاعتقالات الأمنية بشكل عام ، واعتقال أبنائنا الطلبة بشكل خاص ، فهي تطالب باطلاق سراح هذين الطالب ، مادام أن اعتقالهما جاء على خلفية الرأي من موقفهما ، بل وربما على خلفية إحدى الفعاليات الكردية السلمية الداعية لاستذكار ضحايا حلبجة في العام 1988 الذين تمت إبادتهم عن بكرة أبيهم بالغازات السامة .

14-4-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

محكمة أمن الدولة العليا وأحكام مجحفة بحق ستة مواطنين ومواطنات كرد

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، ومن مصدر مطلع ، أنم حكمة امن الدولة العليا بدمشق قد حكمت اليوم الثلاثاء الموافق لـ 14/4/2009 على كل من المواطنين الكرد التالية أسماؤهم وهم:

- زينب هورو 5 سنوات

- لطيفة مراد 5 سنوات

- صلاح مستو 6سنوات

- نوري مصطفى حسين 6 سنوات

- رشاد إبراهيم بنياد 6 سنوات

- محمد حبش رشو 7 سنوات

وذلك بتهمتي :

 1- الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة ( حزب الاتحاد الديمقراطي )PYD )

2 - محاولة اقتطاع جزء من أراضي سورية وإلحاقها بدولة أجنبية حسب المادة 267 من قانون العقوبات السورية

المادة ( 267 )من قانون العقوبات التي تنص على:

1 ـ يعاقب بالاعتقال المؤقت خمس سنوات على الأقل كل سوري حاول بأعمال أو خطب أو كتابات أو بغير ذلك أن يقتطع جزءاً من الأرض السورية ليضمه إلى دولة أجنبية أو أن يملكها حقاً امتيازاً خاصاً بالدولة السورية.

2 ـ إذا كان الفاعل عند ارتكابه الفعل منتمياً إلى إحدى الجمعيات أو المنظمات المشار إليها في المادتين 288 و308 عوقب بالاعتقال مؤبداً.

كما تم تأجيل جلسة المحاكمة لكل من المعتقلين التالية أسماؤهم وهم :

- جيكر محمد أكرم شيخو

- صفقان رشيد خلو

- رشيد رشيد خلو

- شكري خالد عمر

- فرهاد محمد

إلى 14/6/2009 بدعوة الاستماع إلى شهود الحق العام.

و تأتي هذه الأحكام الجائرة و القاسية بعد أيام من محاكمة ستة نشطاء كرد بتهمة الانتماء إلى حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في 5/4/2009 بأحكام تراوحت بين 7و8 سنوات من قبل محكمة امن الدولة الاستثنائية و هم.

1- وحيد رشيد هورو 8 سنوات

2- حسن خليل سيدو8 سنوات

3- عزت عبد الحنان8 سنوات

4- عدنان حسين بن علي 7 سنوات

5- زينب مواليد عين العرب 7 سنوات

6-حسن سليم محمد7 سنوات

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إذ تستنكر بشدة هذه الأحكام المجحفة و القاسيةالصادرة في الأصل عنمحكمة غير دستورية ،وإذ ترى في اعتقال هؤلاء المواطنين الكرد إنما قد جاء على خلفية سياسية ، فهي تطالب بطيّملف اعتقال ومحاكمات هؤلاء المواطنين ، وإطلاق سراحهم،وكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

 دمشق

14-4-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

mafkurd@gmail.com

منظمة ماف تستنكر محاربة الناشط محمد غانم في لقمته

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، أن مديرية التربية في الرقة وبناء على توجيهات اللجنة الأمنية في المحافظة،

وتحت البند المستخدم في غير مكانه" بناء على مقتضيات المصلحة العامة " قامت بالنقل التعسفي لعدد كبير من الناشطين في محافظة الرقة ،ومن بينهم الكاتب المعروف محمد غانم عضو منظمتنا - ماف، إلى مدرسة " معدان " على حدود محافظة دير الزور ، وعلى بعد حوالي سبعين كيلومتراً ، وهو ما سيرهقه مالياً ، وسيقوم بهدر وقته .

والناشط محمد غانم كان قد فصل من عمله بعد سجنه ، وأعيد إلى عمل وظيفي في المجمع التربوي بالرقة ، خارج العمل الصفي ،وها هو يعاقب مرة أخرى على غير وجه حق ،ودون أي خطأ ارتكبه ، بل دون أن يتم أي تحقيق قضائي معه ، ومع كافة من تعرضوا لحملات النقل التعسفي في عدد من المحافظات من بينها :محافظتا : الرقة و الحسكة ، حيث الغرض من كل ذلك هو " تأديب " الأجيال ، وبخاصة الطلاب منهم ، من خلال" تحقير المدرسين الذين تعدهم الأجيال قدوات ورموزاً" ، وأي تأديب أكبر من أن يتم إذلال " المعلم "أمام طلبته ، وخاصة حين يكون من أصحاب اليد البيضاء ، ممن خدموا بتفان ، على مدى عقود ، ومن بين هؤلاء زميلنا الأستاذ محمد غانم المعروف بوفائه الوطني الكبير ، وإنسانيته ،وعقلانيته ،وهو ما ينطبق على كل من تناولهم النقل التعسفي ،الذي هو " حرب " على لقمة أسر الموظفين لدى الدولة ، قبل أن تكون عقاباً غير قانوني على هؤلاء المشمولين بالنقل التعسفي ، وليس أشد بؤساً من محاربة لقمة أطفال صاحب الرأي .

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف تستنكر نقل الزميل الكاتب محمد غانم، و تطالبب إعادته وكافة زملائه المنقولين تعسفياً إلى مقار أعمالهم السابقة، لأن عمليات النقل التعسفية ، تسيء إلى مستوى التعليم،بل وإلى اقتصاد بلدنا.

 الرقة-12-4-209

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

mafkurd@gmail.com

لجنة التنسيق الكردي في سوريا:النظام السوري يشن حملة قمع شامله بحق شعبنا الكردي ويحاربه في وجوده ولقمة عيشه

كل الدلائل تشير حاليا إلى أن النظام السوري يتأبط شرا بشعبنا الكردي, حيث صعد مؤخرا من وتيرة قمع الحريات وكتم الأنفاس دون أي مبرر, وقطع أي أمل نحو حل القضايا المتراكمة . فالمداهمات والاعتقالات باتت يومية , وتغص السجون والفروع الأمنية بالموقوفين , ويجري تقديم عشرات الكرد إلى محكمة أمن الدولة والمحاكم العسكرية, التي بدورها أصدرت أحكاماً جائرة وقاسية جداً , بلغت مؤخراً من 5-8 سنوات سجن بحق بعض النشطاء السياسيين الكرد من بينهم أربعة من رفاق حزب أزادي, علما بان المناضلين الكرد ملتزمون بالأسلوب الديمقراطي السلمي وينبذون العنف, وهناك حاليأ أعضاء و قياديون بارزون من أطراف الحركة الكردية في السجون مثل الأستاذ مشعل تمو الناطق باسم تيار المستقبل الكردي والأستاذ مصطفى جمعة القائم بأعمال سكرتير حزب أزادي الكردي وكلاً من عضوي قيادة هذا الحزب سعدون شيخو و محمد سعيد عمر والأستاذ سليمان أوسو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي وخمسة من أعضاء هذا الحزب

في سجن صيدنايا (نظمي محمد حنان ورفاقه) بالإضافة إلى الناشط السياسي أنور ناسو من عامودا وأعضاء وكوادر من أحزاب أخرى مثل حزب الاتحاد الديمقراطي وغيره.

لقد أصبح شعبنا الكردي محاصراً ومحارباً في لقمة عيشه , ومعرضاً للاهانة والمضايقة والاعتقال , وبات الحظر سيفاً مسلطاً على نشاطاته المختلفة (الاقتصادية , الاجتماعية , و السياسية..) ولا يزال المرسوم العنصري رقم 49 يتسبب في شل عمليات بيع وشراء وإنشاء المباني والعقارات. ولإلقاء الضوء على بعض تفاصيل حملة القمع المسعورة نورد ما يلي :

1 – في 28 شباط جرى احتجاج شامل على استمرار العمل بالمرسوم (49) قام به الكرد وشاركهم اخرون ,تعرض عشرات المحتجين الى التوقيف المؤقت وبعضهم ضربوا من قبل الامن السياسي بالحسكة.

2- في 1اذارمنعت السلطات إحياء ذكرى وفاة القائد الكردي الراحل مصطفى بارزاني واعتقلت شخصاً .

3- في 8اذار يوم الاحتفال بعيد المرأة العالمي , تعرضت أماكن الاحتفال إلى المداهمة واعتقل البعض .

4- عشية الذكرى الخامسة ليوم الشهيد الكردي والانتفاضة , استدعت السلطات عدداً من قياديي الحركة الكردية وهددتهم بقمع أي نشاط يوم 12اذار . وفي هذا اليوم حشدت القوات بالآلاف في سائر المناطق الكردية , وخلقت جواً من التوتر والترهيب, وأوقفت العديد من طلبة جامعة حلب , ولا يزال خمسة منهم موقوفين حتى الآن .

5- في يوم 16 آذار وقف الكرد حداداً على أرواح شهداء حلبجة التي تعرضت للقصف بالسلاح الكيميائي عام1988 وتكرر مشهد القمع .

6- في20آذار عشية عيد نوروز القومي الكردي , ضايقت دوريات الأمن المارة من خلال التفتيش وحاولت منع إشعال شموع العيد , وقامت السلطات بتوقيف المئات من حي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب, كما طوقت محيط مقبرة شهداء نوروز 2008 الكائنة شمال حي هلالية ــ قامشلو. وذلك بهدف منع الجماهير من زيارة أضرحة الشهداء الثلاثة , و في نفس اليوم جرى استخدام الآليات في تكسير المسارح و تخريب أماكن الفرق الفلكلورية في الجزيرةو كوباني و عفرين و اعتقلت العشرات من الكرد .

7 – رغم القمع و كثرة دوريات تفتيش مواكب السيارات المتجهة إلى ساحات نوروز

فقد احتفل شعبنا بعيده , لكن النظام استمر بعد العيد في حملة الاستدعاءات و المداهمات و الاعتقالات و أمعن في زرع الخوف و الترهيب , حيث جرى تقديم مجموعة من الموقوفين إلى قاضي الفرد العسكري بقامشلو يوم 30 آذار ( 24 موقوف) و بعد الاستجواب أطلق سراح أحدهم لكونه عربي الأصل, وسلم البقية إلى سجن الحسكة.

من الجدير بالذكر أن النظام السوري هو الوحيد من بين الأنظمة المقتسمة لكردستان, لا يزال يعارض احتفالات نوروز و لا يعترف بهذا العيد التاريخي (في الوقت الذي أبدت فيه الدول المجاورة ـــ العراق و تركيا و كذلك إيران انفتاحاً نسبياً على القضية الكردية مما ساهم في خلق جوٍ من الارتياح العام) الامر الذي يؤكد أن النظام مستمر في سياسته العمياء و حقده على شعبنا و إنكاره لحقوقه القومية و الإنسانية .

8 ــ في 31 آذار أصدرت مديرية التربية بالحسكة قراراً جائراً ــبإيعاز من الجهات الأمنية ــ يقضي بإجراء نقل تعسفي بحق 14 شخصاً من العاملين و العاملات في سلك التربية بينهم المدرس عبد القادر الشيخ معصوم الخزنوي.

9ــ تمادى النظام أكثر في سياسة القمع حتى وصل به الأمر إلى حد التدخل في رحلات الربيع , فقد هددت أجهزته الأمنية عناصر الفرق الشعبية الفنية بالاعتقال إذا خرجوا إلى الطبيعة بفرقهم , و في 8 نيسان تمت مداهمة بعض الأشخاص في منازلهم بمدينة سري كانييه (رأس العين) و جرى توقيف 12 شخصاً . و يبدو أن المناطق الكردية قد تشهد حتى منع التجول لخنق الحياة كلياً لا سيما و أن النظام أقدم في السنوات الأخيرة على عسكرة هذه المناطق و أوقف التنمية و منع الكرد من إقامة أي مشروع اقتصادي مهما كان نوعه .

 

هذه بعض مظاهر القمع و حملة الترهيب و خنق الحريات في المناطق الكردية, و بذلك يتأكد للقاصي و الداني بأن شعبنا مستهدف في وجوده من قبل النظام الذي يمعن في اضطهاده و تهميشه ليودي به إلى مزيدٍ من الفقر والتشرد .

إننا في لجنة التنسيق الكردي إذ ندين بشدة استمرار هذه السياسة الظالمة المنافية لمبادئ حقوق الإنسان ولكافة القوانين و الأعراف الدولية. نؤكد بأن هذه السياسة التي أدت إلى مزيدٍ من الاحتقان و الغليان في الشارع الكردي قد يمتد إلى سائر أنحاء البلاد و بأن سياسة النظام هذه في إثارة المشاكل قد تنعكس عليه , كما نؤكد بأن هذه السياسة العقيمة ستبوء بالفشل , فقضية شعبنا لا يمكن طمسها, و شعبنا سيدافع عن وجوده و حقوقه و سيجابه الظلم و الاضطهاد بكافة أشكال النضال الديمقراطي بما فيها الاحتجاجات الميدانية, فإرادة الحياة لدى شعبنا أقوى من كافة الإجراءات الأمنية و المشاريع العنصرية.

10/ 4 / 2009

لجنة التنسيق الكردي في سوريا

حزب آزادي الكردي : تصريح إعلامي

وليد حسين المقيم مع أهله في قرية كربشك ناحية الدرباسية ، اعتقله الأمن السياسي (فرع الحسكة) في 7 نيسان من عام 2008 وظل محتجزا في سجن عذرا المركزي بدمشق حتى تاريخ 11 نيسان 2009 وذلك بحجة مداخلته الشفهية في الندوة التي أقامها الحزب الشيوعي السوري في إحدى قرى الدرباسية ، وقد تم الإفراج عنه بعد مضي سنة وأربعة أيام في الزنازين وخلف القضبان ، دون أي ذنب اقترفه أو جريمة ارتكبها أو مخالفة للأنظمة والقوانين اتبعها ، سوى رأي أبداها في ندوة عامة ..

إننا في حزب آزادي الكردي في سوريا ، في الوقت الذي نبارك للأخ وليد حريته ولأهله وذويه ورفاقه وأصدقائه ، ندعو القوى الوطنية والديمقراطية وكل العاملين في مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان إلى الضغط على النظام السوري للإفراج عن كل معتقلي الرأي والموقف السياسي ، بمن فيهم معتقلي شعبنا الكردي وقادة حركته السياسية نذكر منهم الرفيق مصطفى جمعة وسعدون محمود ومحمد سعيد عمر ومشعل التمو ونصرالدين برهك وفيصل نعسو وغيرهم وتبييض السجون السورية ، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا ..

في 12 / 4 / 2009

مصدر إعلامي في حزب آزادي الكردي في سوريا

بيــــان

علمت لجنة التنسيقفي الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن النيابة العسكرية في مدينة حمص حركت دعوى قضائية بحق الناشط الحقوقي المحامي خليل معتوق بتهمة تحقير رئيس الجمهورية وتحقير إدارة عامة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية وذلك على خلفية إصراره على محاكمة عناصر الأمنالذين ارتكبوا جريمة في قريته المشيرفة الواقعة غربي مدينة حمص في 14/10/2008 والتي قتل على أثرها أبن شقيقه المرحوم الشاب سامي معتوق.

ويأتي تحريك الدعوى بحق المحامي خليل معتوق بعد أن تقدم بشكوى أمام النائب العام العسكري في سورية بحق رئيس النيابة العسكرية بحمص بسبب تقاعسه بالكشف على مكان الجريمة على الرغم من صدور قرار عن النائب العام العسكري في سورية العميد جورج طحان الذي أمر بفتح تحقيق بالقضية واستدعاء من يثبت تورطهم بالجريمة .

ومن الجدير ذكره أن المحامي خليل معتوق معروفاً بنزاهته ، وأخلاقه الحميدة والإنسانية ، وعلاقاته جيدة مع كافة مكونات النسيج السوري كافة ، ويستبعد أن يصدر منه أي كلام يؤدي إلى إثارة النعرات الطائفية ، كما أن لجنة تقصي الحقائق أثناء زيارتها لقرية المشيرفة التي وقع فيها الحادث لم تلحظ أي تشنج منه تجاه رئيس الجمهورية ، بل أكد أنه سيلجأ إلى عدالة السيد الرئيس في حال لم يتمكن القضاء من الكشف عن فاعلي الجريمة.

إننا في لجنة التنسيق نؤكد تضامننا مع المحامي خليل معتوق ، وعلى مطالبنا في استمرار التحقيق بموضوع قتل سامي معتوق ، وتقديم الجناة للعدالة ، وحفظ الدعوى المحركة ضده لأنها كيدية ولا سند قانوني لها .

لجنة التنسيق في الشبكة السورية لحقوق الإنسان

الأحد في 12/4/2009

s.h.a@scs-net.org

www.shrn.info

www.chamcenter.org

amontadana@yahoo.com

c.d.f@shuf.com

www.chamcenter.com

freedoms.rights@gmail.com

anaissi@scs-net.org

aahmad770@yahoo.com

تلفون 00963944465762

فاكس041469091

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ