العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 18-05-2014


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

بيان مشترك حول استمرار التفجيرات الدموية والتدمير وضحايا العنف الدموي في سورية

تواصلت التفجيرات الدموية الارهابية وعمليات التدمير والتخريب والحصار للعديد من المناطق السورية ,وسوء الأوضاع المعيشية للمواطنين السوريين, كذلك السقوط المتزايد للضحايا, وتزايد أعداد المختفين قسريا والمهجرين, في ظل تصاعد الاشتباكات الدموية وازدياد رقعتها واشتداد فظاعتها.وقد تلقينا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية أسماء العديد من الضحايا القتلى والجرحى, والمعتقلين تعسفيا والمختطفين وللبعض من تعرضوا للاختفاء القسري, إضافة لورود أعداد لضحايا ومعتقلين ومفقودين مجهولي الهوية, سقطوا خلال الساعات الماضية(بتاريخ14-15\5\2014),وقمنا بتوثيق الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

حلب:

• أحمد عابدين آغا-أحمد عابد-(بتاريخ15\5\2014)

• حازم عمر قباني- ماهر ابراهيم كويس-جمال محمد طباع-أسعد حسين الواس - (بتاريخ14\5\2014)

الصاخور- حلب:

• إبلاف مهاجر -(بتاريخ14\5\2014)

صلاح الدين-حلب:

• عبد العزيز هنداوي-احمد عبد الرحمن مصطفى-(بتاريخ14\5\2014)

الشيخ نجار-حلب:

• محمد زين الشيخ محمد -(بتاريخ14\5\2014)

حلب الجديدة-حلب:

• محمد صالح الزين -(بتاريخ14\5\2014)

هنانو-حلب:

• محمود ابراهيم العمر--(بتاريخ15\5\2014)

• خالد حج أحمد -(بتاريخ14\5\2014)

الخالدية-حلب:

• محمد الناعس - (بتاريخ15\5\2014)

تل رفعت-ريف حلب:

• علي حسين الصالح -(بتاريخ15\5\2014)

كلجبرين-ريف حلب:

• علاء خلف-عبد الله سقار-عبد الله محمد عبداللطيف-(بتاريخ15\5\2014)

دارة عزة-ريف حلب:

• علي جاتيلا -(بتاريخ15\5\2014)

عين التل- ريف حلب:

• حسن خلوف-(بتاريخ14\5\2014)

الاتارب-ريف حلب:

• عبد الرؤوف أسامة عارف-أحمد محمد جلول-أحمد القاصر-(بتاريخ15\5\2014)

• آمنة جبرائيل-صباح علي عبدو -محمد حسن عبيد- عبدو حاج حسين- أمجد حاج حسين-عبد الرؤوف جبرائيل-طه رشيد جبرائيل- إبراهيم عبدو حج حمود- أحمد عبلة ديب-ابن عبدو العاروب-علي مصطفى عبدو جبرائيل- أنس القاصر-علاء الأخرس-ماجد الأخرس-(بتاريخ14\5\2014)

منغ-ريف حلب:

• حسين ابراهيم العلي-علي محمد خلف-محمد عبدو -(بتاريخ15\5\2014)

اعزاز-ريف حلب:

• رشيد قدري زعموط-علي فاروق طرشو -(بتاريخ15\5\2014)

معبر السلامة-ريف حلب:

• فاطمة صباغ-مصطفى عبد المجيد الديبو النجار-حسين عبدالله الرشيد النجار-احمد ياسر الهادي النجار- عمار ريحاوي ريحاوي-علاء محمد علي الخف-محمد عامر محمود الحيبن-(بتاريخ15\5\2014)

حريتان-ريف حلب:

• حذيفة المصري-(بتاريخ15\5\2014)

اللاذقية:

• محمد نبيو ابو المجد-(بتاريخ14\5\2014)

طرطوس:

• زياد السيد-(بتاريخ14\5\2014)

حمص:

• عبدالرحمن محمد ديب درويش -(بتاريخ14\5\2014)

الغنطو- حمص:

• محمد نور الجحواني-(بتاريخ14\5\2014)

تدمر- حمص:

• عليوي مثقال القشعم -(بتاريخ14\5\2014)

القصير-ريف حمص:

• كمال عبد الكافي العتر - (بتاريخ14\5\2014)

الحولة-ريف حمص:

• محمد كاسر العرابي-(بتاريخ14\5\2014)

جرمانا-دمشق:

• اسكندر طوني حنا -(بتاريخ14\5\2014)

النبك-ريف دمشق:

• محمد عبد القادر الجلاب- بنيامين الجلاب -(بتاريخ15\5\2014)

الضمير-ريف دمشق:

• علي محمد رباح- حسن حسن نصار-(بتاريخ15\5\2014)

المعضمية-ريف دمشق:

• محمود محمد نخلة-أنس خالد كربوج -(بتاريخ14\5\2014)

عدرا-ريف دمشق:

• خالد أيوب -(بتاريخ14\5\2014)

العبادة-ريف دمشق:

• بدرية علي التيناوي-(بتاريخ15\5\2014)

جوبر-ريف دمشق:

• شادي محمد بكري قاسم - (بتاريخ14\5\2014)

دوما-ريف دمشق:

• ميسم كحتة-محمد علي دلوان - (بتاريخ15\5\2014)

• راتب سعدا- إبراهيم محمد الريس-غسان عمر صمود (بتاريخ14\5\2014)

الزبداني-ريف دمشق:

• فوزية شحادة -(بتاريخ15\5\2014)

شبعا-ريف دمشق:

• عائشة الصالح -(بتاريخ14\5\2014)

عربين-ريف دمشق:

• اسراء الخطيب- وائل منيب المرجي-محمد يوسف-محمد أبو الشوارب-(بتاريخ15\5\2014)

• محمد عبد الفتاح-(بتاريخ14\5\2014)

الضمير-ريف دمشق:

• أبو محي الدين عواد -(بتاريخ15\5\2014)

حماه:

• شادي محمد بكور فريجة- (بتاريخ15\5\2014)

• أسعد ابراهيم النايف-(بتاريخ14\5\2014)

محرده-ريف حماه:

• سعد ابو ساري- (بتاريخ15\5\2014)

كفر زيتا-ريف حماه:

• عمار عبدالرزاق النعسان-عمر عبدالرزاق النعسان- (بتاريخ15\5\2014)

حر بنفسه-ريف حماه:

• محمد أحمد حمشو - (بتاريخ15\5\2014)

طيبة الامام -ريف حماه:

• شمسة عوض العباس-علاء أحمد مرزاق وزوجته وابنه وابنته- محمد مزراق-فادي عبد الحميد أبو جمعة العجاج-عقبة أحمد الجمعة- (بتاريخ15\5\2014)

• اخلاص العرعور -عبد الله أحمد مرزاق-(بتاريخ14\5\2014)

باب هود-ريف حماه:

• عدنان خالد الحصيدة-احمد مروان البرجس-(بتاريخ14\5\2014)

الشريعة-ريف حماه:

• خالد فارس صطوف-(بتاريخ14\5\2014)

حيالين-ريف حماه:

• أيمن الفارس-(بتاريخ14\5\2014)

المستريحة-ريف حماه:

• حمود السلوم -(بتاريخ14\5\2014)

حلفايا-ريف حماه:

• سجى ديب حاصود-(بتاريخ14\5\2014)

قلعة المضيق-ريف حماه:

• كسار علي قناوي-زاهر فوزي العارف-سامر بسام الصالح-سعد الصالح- (بتاريخ14\5\2014)

الترمسة-ريف حماه:

• صباح ايوب الحميد (الزيدان)- خالد عبد الرزاق الجاسم الحبوس -(بتاريخ14\5\2014)

اللطامنة-ريف حماه:

• ممدوح سلمو السليمان-(بتاريخ15\5\2014)

• ختام خالد الشمالي-حسن موسى الشمالي-(بتاريخ14\5\2014)

ريف حماه:

• محمد النجم- (بتاريخ14\5\2014)

كفر سجنة-ريف ادلب:

• علي زياد الخطيب - (بتاريخ14\5\2014)

معرشورين-ريف ادلب:

• عبدو حاج حسين-أمجد حاج حسين - (بتاريخ14\5\2014)

سرمدا-ريف إدلب:

• نافلة طويلو-بنت ابو صالح حبلوص -بنت مصطفى طويلو-فوزي مصطفى الشيخ-عبدو فريد الشيخ-محمد شعبان ناصر-رياض محمد نوازي-إياد محمد معراتي-باسل عبيد طويلو- أبن احمد مصطفى-مؤيد محمد معراتي-رافت محمد معريتي- عبد الرزاق سليم--(بتاريخ14\5\2014)

دير الزور:

• محمد عبدالغني الرباح -(بتاريخ14\5\2014)

البو كمال-دير الزور:

• حسين جاسم المزعل --(بتاريخ14\5\2014)

الحميدية-دير الزور:

• أحمد العكرش-(بتاريخ14\5\2014)

صور-دير الزور:

• فاضل أحمد العبدالله-(بتاريخ15\5\2014)

حطلة-دير الزور:

• أحمد جميل العبادي الملواح -(بتاريخ15\5\2014)

الموحسن-دير الزور:

• بشار علي الصالح المشعان-(بتاريخ14\5\2014)

أبناء الشويط-دير الزور:

• محمد فيصل الحسون-عبدالرحمن العيسى-(بتاريخ14\5\2014)

الشحيل-دير الزور:

• معاذ فواز الغندوف-(بتاريخ14\5\2014)

درعا:

• محمد توفيق المسالمة- محمد أحمد حمد المسالمة-بلال هايل المحاميد-(بتاريخ15\5\2014)

• غازي خالد الحسن -عبد الهادي الحوراني - (بتاريخ14\5\2014)

اليادودة-درعا:

• بشار فايز الغانم(بتاريخ15\5\2014)

نمر-درعا:

• الطبيب وليد كمال الشباط -(بتاريخ15\5\2014)

طفس-درعا:

• باسم محمد الزعبي -(بتاريخ14\5\2014)

بصرى الشام-درعا:

• ابنة أحمد قاسم الخليل-يحيى حامد الحجي المقداد - (بتاريخ14\5\2014)

داعل-ريف درعا:

• مريم عامر العرجان-محمد نور السيد-(بتاريخ14\5\2014)

جاسم-درعا:

• محمد الجلم-علي المسالمة-شادي المزعل- لؤي الجباوي-هاني الحشمة-فهد عيسى الخلف-خالد محمد الشحادات- جاسم محمد الحسين-الطفل وليد خالد محمد الشحادات-الطفل محمد قاسم الشحادات- الرحمن علي الحاري-(بتاريخ15\5\2014)

معربة-درعا:

• إسراء أكرم أبو زلفة -(بتاريخ15\5\2014)

نوى-درعا:

• فادي عناد القسيم -(بتاريخ15\5\2014)

• وليد محمد الخطاب (طبيب عيون)-ولاء السويداني (طبيب أسنان ) -(بتاريخ14\5\2014)

صيدا-درعا:

• محمد ذيب رشيد الحريري-(بتاريخ15\5\2014)

المسيفرة-درعا:

• عبد الله بلال الديّات الزعبي-عبد الله محمد عيسى الصالح الزعبي - (بتاريخ13\5\2014)

الصورة-درعا:

• فاضل أحمد العبد الله -(بتاريخ15\5\2014)

الحارة-درعا:

• أحمد محمد عدنان بقدليّة-علي فاروق الفروخ-(بتاريخ15\5\2014)

• باسل محمد مفضي الفروح -(بتاريخ14\5\2014)

تسيل-درعا:

• مريم القرفان -(بتاريخ14\5\2014)

ابطع-درعا:

• لينا محمد عبدو النصيرات -(بتاريخ14\5\2014)

انخل-درعا:

• محمد يوسف العيد-عبد الفتاح الناصر-(بتاريخ15\5\2014)

• مصطفى محمد العاصي -(بتاريخ14\5\2014)

المخيم-درعا:

• أيمن العايش -(بتاريخ14\5\2014)

القنيطرة:

• غازية عايد السبيعي-أحمد محمد النعيمات-عبد الكريم عويد السبيعي-حسن الدهيمثي-معاوية أبو اليزيد النعيمي-(بتاريخ15\5\2014)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

دمشق وريفها:

• الملازم بلال سلمان صالح-المجند ظافر علي ملحم-المجند غدير رامز حسن-المجند عزام ابراهيم حيدر-المجند رامز عبد السلام عباس-

حلب:

• النقيب الطيار ماهر عبد الغني حسن-النقيب عمار الحسن-المجند محسن رمضان سقير-المجند غسان العلي-المجند محمد اسماعيل سلامة-

ادلب:

• المجند حيان احمد ايوب وقاف-المجند ابراهيم حسن غنوم-المجند فراس سليمان ونوس-

حماه:

• الرائد شادي عبد الكريم خضور-الضابط نادر محمد ناعم خضور-المجند وسيم غيث وهبي-المجند عيسى عادل رسلان عجوب-

اللاذقية:

• العميد رائد علي عجيب-النقيب حسام يحيى مهنا-الملازم علاء محمود مسعود-المجند مهران علي سليمان-المجند علي فيصل أحمد-المجند حمزة محمد زيود-

درعا:

• المجند طارق غسان رستم-المجند محمد حسن غنوم-المجند وفيق سهيل عباس-

طرطوس:

• العقيد أنور جهاد العلي-الملازم حسن عبد الواحد سمرة-المجند محمد سيف الدين محمد-المجند حسن محمود خضور-

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

ادلب وريفها:

• جنات زهير حمزة-احلام زكريا الاسعد-بسام محمود جمعة-طارق احمد الصطوف-شريف احمد الفارس-صفوان سهيل زيدان-نجيب طالب جبور-المجند فواز محمود حماد-المجند فهيم اسكندر معروف-المجند اصف مالك النبهان-المجند عزيز موسى حلوم- (بتاريخ14-15\5\2014)

درعا وريفها:

• نايفة محمود العرجان-نوال قاسم الخليل-اميرة عبد الله السويداني-فؤاد يوسف خطاب-مهند حسن الحوراني-خالد سليم الزعبي-باسم غياث الخلف-المجند علي فايز العيسى(بتاريخ14-15\5\2014)

حلب وريفها:

• رتيبة سليمان النجار-نجاح مصطفى عبد الطيف-بهيجة نصر الدين ديب-ممدوح علي الامين-هاشم يوسف حج احمد-عبد القادر رياض سواس-رضوان عباس حاج حسين-بدر الدين دياب النعساني-منذر خليل المصري-عبد الغفور اسماعيل الشيخ محمد-المجند فادي ابراهيم اسبر- المجند وسيم محمود غنام-المجند جعفر فريد كوسا(بتاريخ14-15\5\2014)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المحاميين السوريين والمثقفين والناشطين السياسيين, وعرفنا منهم الأسماء التالية:

حلب:

• سنان جابر شلهوم-مؤيد عبد المنعم النجم-(بتاريخ15\5\2014)

• ايهم هيثم حمدان-انيس زياد شحادة(بتاريخ14\5\2014)

الرقة:

• عروة رياض العبود-جودت ابراهيم زعيتر(بتاريخ14\5\2014)

دير الزور:

• منير سليمان عبد العزيز المنصور-منهل صالح العباس-(بتاريخ14\5\2014)

ريف دمشق:

• امجد مصطفى كناج-حيان حكمت بدرة-(بتاريخ15\5\2014)

• سفير ابراهيم عبد الناصر-اسعد علي بركات-(بتاريخ14\5\2014)

• ايوب مالك السلمون-(بتاريخ13\5\2014)

الاختطاف والاختفاء القسري

حلب وريفها:

• عفيفة عمار هادي-سهيلة منصور عجيب-نوار محمود حبيب-نزيه ديب طعمة-سهيل عبد الكريم سراس-توفيق هيثم فرحة-المجند علي محمود عجوب-المجند علاء حسن يوسف-

دمشق وريفها:

• سهى حسن دولان-ملكة عبد الكريم رجوب-سليمان خالد خلوف-عزام حسن غازي-سمير علي معروف-ماهر عبد الكريم رمضان-وليد يوسف اليوسف-فاروق عارف الخضر-زكريا عدنان اسبر- المقدم طالب موسى يوسف- المجند ثائر سليم بارود-الشرطي بسام مالك المحمد-

حماه:

• غادة عبد المنعم الصالح-فاديا عبد الحكيم حمود-بشير عدنان عبد الله-فادي بديع الشمالي-المجند حيدر ابراهيم يوسف-المجند علاء حليم ديب-

ادلب:

• عائدة محمود شيحا-نظيرة محسن نعمان-ميلاد حسين العلي-شعبان هاشم ديوب-الشرطي عروة زياد عثمان-الشرطي مجد محمد شعبان

دير الزور:

• فهد حمود حسين الماضي-قاسم عبد العزيز الغانم-المجند شادي عباس العباس-

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير. إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

5. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

6. السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، كون بعض هذه الانتهاكات لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

7. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لاي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

8. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة

9. تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

10. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في 15\5\2014

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

3) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )

4) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

5) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

6) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

===================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 16-5-2014

بلغت حصيلة قتلى يوم الجمعة 16/5/2014 مئة وثلاثة عشر قتيلاً من بينهم ثماني سيدات وخمسة وعشرون طفلاً.

مدينة درعا قضى فيها ثلاثة وثلاثون قتيلاً من بينهم خمسة قضوا جراء سقوط صاروخ أرض - أرض على مدينة جاسم بريف درعا وستة آخرون قضوا بالقصف على درعا البلد.

أما في حلب فسقط واحد وعشرون قتيلاً من بينهم خمسة قتلى بينهم أربعة أطفال قضوا جراء القصف على حريتان وأربعة سقطوا بالقصف على مساكن هنانو.

ومن بين القتلى تسعة قتلى من الشحيل بدير الزور وأربعة اطفال من حمص قضوا جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بمدينة الشحيل، وثمانية قتلى من بنش بإدلب قضوا نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة، وطفل من معرة النعمان بإدلب قضى نتيجة انفجار قنبلة من مخلفات النظام، وقتيل وسيدة من ريف دمشق قضيا نتيجة نقص المواد الدوائية والغذائية بسبب حصار قوات النظام للغوطة الشرقية، وطبيب من الهبيط بإدلب قضى جراء القصف، وطفلة من خان شيخون بإدلب وطفلان من حلب قضوا جراء القصف بالبراميل المتفجرة، وفلسطينيان من سكان مخيم درعا الأول قضى جراء القصف على درعا البلد والثاني في الاشتباكات بحي المنشية بدرعا البلد، ومقدم ورائد منشقان من إدلب قضيا في الاشتباكات، وقتيلان من الأردن قضيا في الاشتباكات بدرعا.

وتحت التعذيب سقط تسعة قتلى الأول من جبلة باللاذقية سقط تحت التعذيب في سجون النظام بتاريخ 14-5-2014 والثاني من حسياء بريف حمص ومن سكان بلدة بخعة بريف دمشق والثالث من تدمر بحمص والرابع من القطيفة بريف دمشق قضى تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري بدمشق وخمسة من ريف دمشق.

وبرصاص قناصة النظام قُتل ثلاثة الأول طفل من حلب قُتل في حي الزهراء يوم أمس الخميس برصاص قناص على الطريق السريع" الأوتستراد" بجانب جامع حمزة والثاني من حمص والثالث من المليحة بريف دمشق.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

درعا : 33 بينهم 4 أطفال و 7 سيدات.

حلب : 21 بينهم 13 طفلاً.

ادلب : 18 بينهم 3 اطفال و مقدم منشق ورائد منشق وطبيب.

ريف دمشق : 17 بينهم طفلة وسيدة و 6 قتلى تحت التعذيب.

دير الزور : 11.

حمص : 8 بينهم 4 أطفال وقتيلان تحت التعذيب.

القنيطرة : 1.

اللاذقية : 1 تحت التعذيب.

حماة : 1.

جنسيات مختلفة : 2 أردنيان.

المجموع: 113 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. محمود سليمان عرابي / دمشق - جوبر / قضى بغارة للطيران الحربي على حي جوبر بتاريخ 15-05-2014.

2. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - جوبر / قضى بغارة للطيران الحربي على حي جوبر بتاريخ 15-05-2014.

3. أبو حذيفة / دمشق – جوبر / قضى في الاشتباكات مع قوات النظام.

4. أبو حسن فارس / دمشق - مخيم اليرموك / جراء القصف بصاروخ أرض - أرض على مدينة جاسم بدرعا.

5. يوسف فارس / دمشق - مخيم اليرموك / جراء القصف بصاروخ أرض - أرض على مدينة جاسم بدرعا.

6. مهران سوكاني / ريف دمشق – النبك / قضى تحت التعذيب في سجون النظام.

7. مهند تركمان / ريف دمشق – الرحيبة / الفرخ/ قضى تحت التعذيب في سجون النظام.

8. أيهم النعنوس / ريف دمشق - جيرود / تحت التعذيب في سجون النظام.

9. مؤمن عائشة / ريف دمشق - جيرود / تحت التعذيب في سجون النظام.

10. ميساء نعمان آدم / ريف دمشق - دوما / قضى نتيجة نقص المواد الدوائية بسبب حصار قوات النظام للغوطة الشرقية.

11. ماهر نواف صافي / ريف دمشق – هريرة / قضى تحت التعذيب في سجون النظام.

12. خالد حسن الحسن / ريف دمشق – القطيفة / قضى تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري بدمشق.

13. محمد المسلماني / ريف دمشق - حوش عرب / بنيران قوات النظام.

14. عمر محمد عز الدين المصري / ريف دمشق - عربين / جيش حر/ قضى نتيجة سقوط العديد من القذائف على جبهة عربين.

15. الطفلة حبيبة المصري / ريف دمشق – زبدين / قضت نتيجة قصف الطيران الحربي.

16. محروس أنيس / ريف دمشق – المليحة / قضى برصاص قناص في الاشتباكات مع قوات النظام.

17. محمود عمر ياسين / ريف دمشق - حمورية / بسبب قلة الغذاء والدواء داخل الغوطة الشرقية المحاصرة.

18. حمزة المصري / حمص - الوعر / نتيجة القصف بقذائف الدبابات.

19. محمد عرموش / حمص - الرستن / متأثراً بإصابته في مشفى بتركيا.

20. عدنان ابو الخير السبتي / حمص - تدمر / تحت التعذيب في سجون النظام.

21. أربعة اطفال لم تصل اسماؤهم / حمص / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر في مدينة الشحيل بدير الزور.

22. حذيفة راكان عساف / حمص / جيش حر/ برصاص قناص.

23. خالد إبراهيم برام حمود / ريف حمص – حسياء / من سكان بلدة بخعة بريف دمشق / قضى تحت التعذيب في سجون النظام.

24. الطفل فايز عقاد / 13 عام / حلب / قضى في حي الزهراء يوم أمس الخميس برصاص قناص على الطريق السريع" الأوتستراد" بجانب جامع حمزة.

25. قتيلان لم تصل اسماؤهما بعد / حلب - مساكن هنانو / جراء القصف.

26. سامر جدوع بن أحمد / 30 عام / حلب - مساكن هنانو / جراء القصف.

27. الطفل جمال ناصر المحمود / 17 عام / حلب - مساكن هنانو / جراء القصف.

28. طفلة لم يصل اسمها بعد / حلب / جراء القصف على بني زيد والأشرفية.

29. الطفل فايز عقاد / حلب - بني زيد / جراء قصف بالبراميل المتفجرة على حيّي بني زيد والأشرفية.

30. خمسة أطفال لم تصل أسماؤهم بعد / حلب -الملاح / نتيجة القصف الجوي.

31. الطفلة أمينة أحمد بنية / 12 عام / حلب - حريتان / جراء القصف الجوي.

32. الطفلة بتول أحمد بنية / 10 أعوام / حلب - حريتان / جراء القصف الجوي.

33. وليد محمد صبحي جقلان / 30 عام / حلب - حريتان / جراء القصف الجوي.

34. الطفلة سها خالد خمسة / 11 عام / حلب - حريتان / جراء القصف الجوي.

35. الطفل حسين احمد بنية / 5 اعوام / حلب - حريتان / جراء القصف الجوي.

36. أحمد الشهابي / 42 سنة / حلب - الفردوس / نتيجة القصف على الحي.

37. سعاد عبد الله بن محمد / 24 سنة / حلب - بعيدين / نتيجة القصف.

38. عمر أبو عكلة / حلب / في الاشتباكات في جمعية الزهراء بتاريخ 2-5-2014.

39. اسماعيل الاسماعيل / 40 عام / حلب / قضى نتيجة أطلاق صاروخ حراري في منطقة الشيخ نجار.

40. مصطفى عكل زين الدين / ادلب - سرجة / خلال المعارك الدائرة لتحرير مدينة خان شيخون.

41. بلال عبد المجيد السفر / ادلب - خان شيخون / نتيجة القصف بالطيران الحربي على سرمدا البارحة.

42. الطفلة خلود عبد الرحمن الزناتي / إدلب - خان شيخون / نتيجة القصف بالبراميل.

43. حسام احمد العاهي / ادلب - خان السبل / جراء القصف الجوي.

44. الطفل عمر احمد خديجة / ادلب - معرة النعمان / نتيجة انفجار قنبلة من مخلفات النظام.

45. فؤاد قداد / إدلب - الجانودية / مقدم منشق - في الاشتباكات.

46. أحمد خالد يحيى / إدلب - أرملا / رائد منشق - في الاشتباكات.

47. نادر موسى / ادلب - أرملا / في الاشتباكات.

48. أحمد بكري مدنية / ادلب - الشاتورية / في الاشتباكات.

49. زياد أبوراس / إدلب - الهبيط / طبيب - جراء القصف.

50. محمود السيد / إدلب - بنش / أبو أسعد/ نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة.

51. جمعة يوسف المحمد / إدلب - بنش / أبو خضر - نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة.

52. محمد عبد السلام علي الباشا / إدلب - بنش / نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة.

53. معمر أحمد شعيب / إدلب - بنش / نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة.

54. صبحي أحمد خلوف / إدلب - بنش / أبو غيث - نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة.

55. الطفل عبد الرحمن أحمد جمالو/ إدلب - بنش / نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة.

56. عمر مصطفى عمر منصور / إدلب - بنش / نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة.

57. صبحي أحمد السيد / إدلب - بنش / نتيجة تفجير سيارة مفخخة في المدينة.

58. رضوان محمد البتلة المقداد /درعا - بصرى الشام / أبو أشرف - برصاص قوات النظام.

59. الطفل عمر صوايا / 15عام / درعا - جاسم / جراء القصف بصاروخ أرض - أرض على المدينة.

60. أحمد عواد صبحي الحاجي / درعا - جاسم / جراء القصف بصاروخ أرض - أرض على المدينة.

61. فلة منصور الجحيشي / درعا - جاسم / جراء القصف بصاروخ أرض - أرض على المدينة.

62. أسامة محمود سالم المحاسنة / درعا - جاسم / جراء سقوط صاروخ أرض - أرض على مدينة جاسم.

63. أربعة قتلى لم تصل اسماؤهم بعد / درعا - جاسم / قضوا جراء سقوط صاروخ أرض - أرض على مدينة جاسم.

64. مها السلام / 23 عام / درعا - نوى / جراء القصف بصاروخ أرض - أرض على المدينة.

65. الطفل معاذ السلام / عام واحد / درعا - نوى / جراء القصف بصاروخ أرض - أرض على مدينة جاسم.

66. أحمد مأمون العمارين / درعا - نوى / في الاشتباكات في المدينة.

67. أسامة جمال السويداني / درعا - نوى / في الاشتباكات بمحيط مدينة نوى.

68. كاملة عوض الخبي / درعا - نوى / أم يوسف/ جراء القصف الصاروخي على المدينة.

69. فرج ياسين السويداني / درعا - نوى / في الاشتباكات في المدينة.

70. عبيدة خالد البطين / درعا - نوى / في الاشتباكات في المدينة.

71. وليد عوض مصالحة / درعا - سحم الجولان / في الاشتباكات في مدينة نوى.

72. مؤمنات محمود علي حمد / درعا - البلد / أم مؤتمن - جراء القصف على درعا – البلد.

73. طفلة لم يصل اسمها بعد / 14 عام / درعا - حي السبيل / اثر سقوط طلق ناري من مضادات الطيران على منزلها.

74. الطفل محمد هاني مد الله أبو نبوت / درعا - البلد / جراء القصف على درعا – البلد.

75. عواطف أبراهيم العقله أبونبوت / درعا - البلد / جراء القصف على درعا – البلد.

76. قتيلة لم يصل اسمها بعد / درعا - البلد / أم سامر وزوجة خلدون محاميد - جراء القصف على درعا – البلد.

77. محمد خلدون محاميد / درعا - البلد / جراء القصف الصاروخي على المدينة.

78. فادي حامد مرعي الرشدان / درعا - البلد / بمعارك حي سجنة اليوم 16-5-2014.

79. خمسة قتلى لم تصل اسماؤهم / درعا - البلد / في الاشتباكات في درعا البد.

80. شوقي وجيه الناصر / درعا - إنخل / أبو وجيه - جراء القصف على المدينة.

81. امين قاسم الفراج / درعا - إنخل / في الاشتباكات في منطقة خربة فادة.

82. أحمد الشنبور / درعا - طفس / أبو عمر - في الاشتباكات في حي سجنة بدرعا – البلد.

83. عبد الرحمن المصري / فلسطيني / من سكان مخيم درعا/ في الاشتباكات بحي المنشية بدرعا البلد.

84. محمد موفق السرساوي / فلسطيني / من سكان مخيم درعا/ جراء القصف على درعا البلد.

85. اويس أحمد البكر / القنيطرة -الناصرية / جراء القصف الجوي.

86. حنون عليوي المصلوخ / دير الزور - الشحيل / ابو ثورة/ جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

87. ياسر مطشر الخليف / دير الزور - الشحيل / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

88. مناع عواد الاحمد المحيمد / دير الزور - الشحيل / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

89. احمد المحمد العفين / دير الزور - الشحيل / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

90. صالح الحمود الشواح الثامر / دير الزور - الشحيل / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

91. بلال ذياب الكردوش الثامر / دير الزور - الشحيل / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

92. خالد فرحان التمر / دير الزور - الشحيل / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

93. محمود عبد السويعي / دير الزور - الشحيل / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

94. بلال ذياب الكردوش الثامر / دير الزور - الشحيل / جراء استهداف سيارة مفخخة أحد مقرات الجيش الحر بالمدينة.

95. عبدالله خليل محسن العزاوي / دير الزور / قضى نتيجة الاشتباكات في قرية جديد عكيدات.

96. بكري عبيد / اللاذقية - جبلة / تحت التعذيب في سجون النظام بتاريخ 14-5-2014.

97. شادي فريجة / حماة - قلعة المضيق / في الاشتباكات مع قوات النظام في معارك خان شيخون.

98. أبو مصعب المعاني / الاردن - معان / في الاشتباكات على جبهات مدينة نوى بدرعا.

99. يوسف نصر الشلبي / الأردن - معان / من عناصر جبهة النصرة في الاشتباكات بحي سجنة بدرعا البلد.

100. محمد أبو الشوارب / ريف دمشق – عربين / قضى في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة المليحة و تم توثيقه بتاريخ 15-5-2014.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

16/5/2014

===================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 15-5-2014

بلغت حصيلة قتلى يوم الخميس 15/5/2014 مئة وسبعة وأربعون قتيلاً من بينهم تسع سيدات وثمانية عشر طفلاً.

مدينة درعا قضى فيها اثنان وثلاثون قتيلاً من بينهم تسعة مدنيين قضوا بالقصف الجوي على مدينة جاسم بريف درعا.

وفي حماة قُتل سبعة عشر قتيلاً من بيننهم ستة قضوا نتيجة القصف بالطيران الحربي على كفرزيتا بريف حماة.

ومن بين القتلى ستة وعشرون قتيلاً وستة أطفال من حلب قضوا جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي، وسيدة وطفلان من ريف دمشق قضوا نتيجة نقص المواد الغذائية بسبب حصار قوات النظام للغوطة الشرقية، وسيدة وطفلان من المزة بدمشق قضوا بتاريخ 12-5-2014 نتيجة دهسهم بسيارة زيل عسكرية على طريق أتستراد المزة بدمشق، وعشرة قتلى من طيبة الإمام بحماة قضوا نتيجة انفجار بالقرب من مدينة كفرنبل، وقتيل من صيدا بدرعا قضى على الحدود السورية الأردنية برصاص الأمن الأردني أثناء محاولته العودة لسوريا، وطبيب وممرض وفني أشعة ومخبري من درعا قضوا جراء القصف على المشفى الميداني في جاسم، ومقدم منشق من اللاذقية قضى في الاشتباكات في تشالما بريف اللاذقية، وعضو في منظمة الاسعاف السريع من الأتارب بحلب قضى جراء القصف الجوي على المدينة.

وجراء القصف بالبراميل المتفجرة قضى أربعة قتلى وطفلان من حماة وقتيلان من حلب وقتيل القنيطرة ومن سكان مخيم درعا.

وتحت التعذيب سقط ثلاثة عشر قتيلاً الأول عشريني من قاضي عسكر بحلب قضى تحت التعذيب في سجن حلب المركزي بتاريخ 2-5-2014 والثاني من الهول بالحسكة واثنان من الضمير بريف دمشق قضيا تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقالهما منذ أكثر من عامين و لم تسلم جثتيهما إلى أهلهما وأربعة من ريف دمشق وثلاثة من دمشق واثنان من الحارة بدرعا.

وبرصاص قناصة النظام قُتل أربعة بينهما اثنان من حلب قضيا برصاص قناص النظام و تم سحبهما من قبل الهلال الأحمر والثالثة من مرج السلطان بريف دمشق قضت في مخيم الوافدين بريف دمشق برصاص قناص قوات النظام والرابع من داريا بريف دمشق قضى برصاص قناص في الاشتباكات مع قوات النظام.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

حلب : 44 بينهم 6 اطفال وسيدة و مسعف ميداني وقتيل تحت التعذيب.

درعا : 32 بينهم 6 اطفال وسيدتان و طبيب وفني أشعة ومخبري وقتيلان تحت التعذيب.

دمشق وريفها : 25 بينهم 4 اطفال و4 سيدات و9 تحت التعذيب.

حماة : 17 بينهم طفلان.

إدلب : 18.

القنيطرة : 5 بينهم سيدة.

ديرالزور : 2.

اللاذقية : 2.

الحسكة : 1 تحت التعذيب.

حمص : 1.

المجموع: 147 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. أحمد عابد / حلب - الهلك / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على سوق الحي بتاريخ 1-5-2014.

2. أحمد عابدين آغا / 27 عام / حلب - قاضي عسكر / قضى تحت التعذيب في سجن حلب المركزي بتاريخ 2-5-2014.

3. قتيلان مجهولا الهوية / حلب/ قضيا برصاص قناص النظام و تم سحبهما من قبل الهلال الأحمر.

4. محمود ابراهيم عمرك / 20 عام / حلب - مساكن هنانو / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على الحي أمس.

5. احمد القاصر / حلب - الاتارب / عضو في منظمة الاسعاف السريع/ جراء القصف الجوي على المدينة.

6. أحمد محمد جلول / حلب - الاتارب / جراء القصف بالصواريخ الفراغية على البلدة أمس.

7. عبد الرؤوف أسامة عارف / حلب - الاتارب / جراء القصف بالصواريخ الفراغية على البلدة أمس.

8. بنت وائل حسين جبرائيل / حلب - الاتارب / جراء القصف بالصواريخ الفراغية على البلدة أمس.

9. كامل عبدو كامل جبرائيل / حلب - الاتارب / جراء القصف بالصواريخ الفراغية على البلدة أمس.

10. حذيفة المصري / 21 عام / حلب - حريتان / في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة الساحل.

11. مصطفى عبد المجيد الديبو النجار / 48 سنة / حلب - مارع / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

12. حسين عبدالله الرشيد النجار / 28 سنة / حلب - مارع / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

13. الطفل احمد ياسر الهادي النجار / 16 سنة / حلب - مارع / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

14. عمار ريحاوي ريحاوي / 34 عام / حلب - مارع / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

15. علاء محمد علي الخلف / 24 عام / حلب - جبرين / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

16. الطفلة فاطمة صباغ / 12 عام / حلب - حريتان / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي.

17. محمد عامر محمود الحيبن / حلب - حريتان / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي.

18. علي حسين الصالح / حلب - تل رفعت / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي.

19. حسين ابراهيم العلي / حلب - منغ / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

20. علي محمد خلف / 37 عام / حلب - منغ / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي.

21. محمد عبدو / 30 عام / حلب - منغ / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي.

22. قتيل من آل حمشو / حلب - منغ / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي.

23. الطفل علي فاروق طرشو / حلب - اعزاز / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

24. رشيد قدري زعموط / 52 سنة / حلب - اعزاز / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

25. عبدالله محمد عبداللطيف / حلب - كلجبرين / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

26. عبدالله سقار / حلب - كلجبرين / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

27. علاء خلف / حلب - كلجبرين / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

28. علي جاتيلا / حلب - اعزاز / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو بالقرب من معبر السلامة الحدودي مع تركيا.

29. عشرة قتلى مجهولو الهوية / حلب / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي و هو متواجدون في مشفى كلس.

30. طفل لم يصل اسمه / حلب / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي و هو متواجد في مشفى كلس.

31. طفلتان مجهولتا الهوية / حلب / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي و هما متواجدتان في مشفى كلس.

32. قتيل مجهول الهوية / حلب / جراء انفجار سيارة مفخخة عند كراج سجو في معبر باب السلامة الحدودي و هو متواجد في مشفى كلس.

33. محمد الناعس / حلب - منبج / الشيخ بركات/ قضى إعداما على يد تنظيم داعش.

34. بلال هايل المحاميد / درعا - البلد / في الاشتباكات مع قوات النظام.

35. الطفل وليد خالد الشحادات / 10 أعوام / درعا - جاسم / جراء القصف الجوي على المدينة.

36. خالد محمد الشحادات / 39 عام / درعا - جاسم / جراء القصف الجوي على المدينة.

37. الطفل عبد الرحمن علي الحاري / 17 عام / درعا - جاسم / جراء القصف الجوي على المدينة.

38. فادي عناد القسيم / 18 عام / درعا - نوى / جراء القصف بالطيران الحربي على مدينة جاسم.

39. عبد الفتاح الناصر / درعا - انخل / أبو خالد - في الاشتباكات في أم حوران.

40. الطفل محمد قاسم شحادات / 10 أعوام / درعا - جاسم / جراء القصف الجوي على المدينة.

41. محمد توفيق المسالمة / درعا - البلد / أبو العز - في الاشتباكات بحي المنشية بدرعا البلد.

42. محمد أحمد حمد المسالمة / درعا - البلد / في الاشتباكات بحي المنشية بدرعا البلد.

43. علي أحمد محمد المسالمة / درعا - البلد / في الاشتباكات بحي المنشية بدرعا البلد.

44. إسراء اكرم أبو زلفة / درعا - حي المطار / جراء إطلاق النار العشوائي في الاشتباكات في الأحياء القريبة من حي المطار.

45. أحمد محمد عدنان بقدليّة / درعا - الحارة / أبو عرب/ من عناصر الجيش الحر وسكان حي العسالي بدمشق/ في الاشتباكات عند تل أم حوران بريف درعا الغربي.

46. علي فاروق الفروخ / 30 عام / درعا - الحارة / تحت التعذيب في سجون النظام.

47. محمد يوسف العيد / درعا - إنخل / في الاشتباكات في تل أم حوران بريف درعا.

48. فهد عيسى الخلف / درعا - جاسم / في الاشتباكات في تل أم حوران بريف درعا.

49. وليد كمال شباط / 39 عام / درعا - نمر / طبيب - جراء القصف على المشفى الميداني في جاسم.

50. شادي المزعل / درعا - جاسم / ممرض - جراء القصف على المشفى الميداني في جاسم.

51. لؤي الجباوي / درعا - جاسم / فني أشعة - جراء القصف على المشفى الميداني في جاسم.

52. هاني الحشمة / درعا - جاسم / مخبري - جراء القصف على المشفى الميداني في جاسم.

53. بشار فايز الغانم /18 عام / درعا - اليادودة / في الاشتباكات في درعا البلد.

54. الطفل محمد الجلم / 12 عام / درعا - جاسم / جراء القصف الجوي على المدينة.

55. الطفلة ابنة أحمد قاسم الخليل / 9 أشهر / درعا - بصرى الشام / بالأمس جراء القصف المدفعي على المدينة.

56. محمد ذيب رشيد الحريري / درعا - صيدا / على الحدود السورية الأردنية برصاص الأمن الأردني أثناء محاولته العودة لسوريا.

57. غازي خالد الحسن / درعا - خراب الشحم / في الاشتباكات في حي المنشية بدرعا البلد.

58. باسل محمد مفضي الفروح / 30 عام / درعا - الحارة / تحت التعذيب في سجون النظام.

59. جاسم محمد الحسين / درعا - البكار / في الاشتباكات عند تلة حوران.

60. أحمد محمد النعيمات / القنيطرة / من سكان مخيم درعا/ جيش حر - متأثرا بجراحه التي أصيب بها بقصف الطيران بالبراميل المتفجرة.

61. عبد الكريم عويد السبيعي / القنيطرة / من سكان درعا المزيرعة/ نتيجة القصف قرب سد عدوان.

62. حسن الدهيمثي / القنيطرة / من سكان درعا المزيرعة/ نتيجة القصف قرب سد عدوان.

63. غازية عايد السبيعي / القنيطرة / من سكان درعا المزيرعة/ نتيجة القصف قرب سد عدوان.

64. معاوية أبو اليزيد النعيمي / القنيطرة - غدير البستان / من عناصر الجيش الحر/ في الاشتباكات عند تل أم حوران بريف درعا الغربي.

65. اسامة عبد الكريم النعسان / حماة - كفرزيتا / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة.

66. عمار عبدالرزاق النعسان / حماة - كفرزيتا / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة.

67. عمر عبدالرزاق النعسان / حماة - كفرزيتا / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة.

68. قتيل لم يصل اسمه بعد / حماة / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة.

69. طفل لم يصل أسمه بعد / حماة - كرناز / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على كفرزيتا.

70. طفل مجهول الهوية / حماة / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة.

71. عشرة قتلى لم تصل أسماؤهم بعد / حماة - طيبة الإمام / نتيجة انفجار بالقرب من مدينة كفرنبل.

72. حمزة الشبلي / حماة / في الاشتباكات مع قوات النظام.

73. قتيلة لم يصل اسمها / دمشق – المزة / قضت بتاريخ 12-5-2014 نتيجة دهسها بسيارة زيل عسكرية على طريق أتستراد المزة بدمشق.

74. طفل لم يصل اسمه / دمشق – المزة / قضى بتاريخ 12-5-2014 نتيجة دهسه بسيارة زيل عسكرية على طريق أتستراد المزة بدمشق.

75. طفلة لم يصل اسمها / دمشق – المزة / قضت بتاريخ 12-5-2014 نتيجة دهسها بسيارة زيل عسكرية على طريق أتستراد المزة بدمشق.

76. قتيل لم يصل اسمه / دمشق – المزة / قضى تحت التعذيب في سجون النظام.

77. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - الميدان / قضى تحت التعذيب في سجون النظام.

78. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - الميدان / قضى تحت التعذيب في سجون النظام.

79. أحمد لم تصل الكنية / ريف دمشق – داريا / أبو يزن/ قضى برصاص قناص في الاشتباكات مع قوات النظام.

80. خالد أيوب / ريف دمشق – عدرا / أبو محمود/ قضى بتاريخ 14-5-2014 في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة الكيمياء.

81. عائشة الصالح / ريف دمشق – مرج السلطان / قضى في مخيم الوافدين بريف دمشق برصاص قناص قوات النظام.

82. محمد علي دلوان / ريف دمشق – دوما / أبو نعمان/ جيش حر/ قضى نتيجة قصف الطيران الحربي.

83. الطفلة ميسم كحتة / ريف دمشق – دوما / قضت نتيجة نقص الاكسجين و المواد الطبية بسبب حصار قوات النظام للغوطة الشرقية.

84. أبو محي الدين عواد / ريف دمشق – المليحة / قضى في الاشتباكات مع قوات النظام.

85. محمد عبد القادر الجلاب / ريف دمشق - النبك / تحت التعذيب في سجون النظام.

86. بنيامين الجلاب / ريف دمشق - النبك / تحت التعذيب في سجون النظام.

87. أنس خالد كربوج / ريف دمشق - المعضمية / تحت التعذيب في سجون النظام.

88. محمود محمد نخلة / ريف دمشق - المعضمية / تحت التعذيب في سجون النظام.

89. وائل منيب المرجي / ريف دمشق – عربين / أبو سمير/ في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة المليحة.

90. محمد يوسف / ريف دمشق – عربين / أبو أحمد/ الملقب دحروج/ قضى في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة المليحة.

91. محمد أبو الشوارب / ريف دمشق – عربين / قضى في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة المليحة.

92. محمد عبد الفتاح / ريف دمشق – عربين / قضى بتاريخ 14-5-2014 في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة المليحة.

93. الطفلة إسراء الخطيب / 1 عام / ريف دمشق – عربين / قضت نتيجة نقص المواد الغذائية بسبب حصار قوات النظام للغوطة الشرقية.

94. بدرية علي التيناوي / ريف دمشق – العبادة / قضت نتيجة نقص المواد الغذائية بسبب حصار قوات النظام للغوطة الشرقية.

95. فوزية شحادة / ريف دمشق – الزبداني / قضت نتيجة قصف قوات النظام على منطقة المعمورة.

96. علي محمد رباح / ريف دمشق – الضمير / قضى تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقاله بتاريخ 10-5-2012 و لم تسلم جثته إلى أهله.

97. حسن حسن نصار / ريف دمشق – الضمير / قضى تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقاله منذ أكثر من عامين و لم تسلم جثته إلى أهله.

98. خضر لياس السلطان / الحسكة - الهول / تحت التعذيب في سجون النظام.

99. حميدة حوا / ادلب - بنش / نتيجة القصف الجوي.

100. كفاء الأسعد / ادلب - بنش / نتيجة القصف الجوي.

101. محمد السعدو الدغيم / 17 عام / إدلب - جرجناز / في الاشتباكات في اللاذقية – كسب.

102. محمد عبد الرزاق رحال / إدلب - معردبسة / في الاشتباكات مع داعش.

103. احمد حسن شيخ قاسم / إدلب - معردبسة / في الاشتباكات مع داعش.

104. احمد عبدو حسن رحال / إدلب - معردبسة / في الاشتباكات مع داعش.

105. خالد الجيز / إدلب - معردبسة / في الاشتباكات مع داعش.

106. قتيل من عائلة قدور / إدلب - معردبسة / في الاشتباكات مع داعش.

107. سبعة قتلى لم تصل اسماؤهم بعد / إدلب - معردبسة / في الاشتباكات مع داعش.

108. مصطفى اسماعيل / إدلب- معرة مصرين / في الاشتباكات في اللاذقية – كسب.

109. أبو خطاب / ادلب - خان شيخون / في الاشتباكات مع قوات النظام.

110. وليد مصطفى مخزوم / ادلب - خان شيخون / في الاشتباكات مع قوات النظام.

111. رضوان الحموي / حمص - الوعر / متأثرا بجراحه أمس جراء القصف.

112. أحمد الملواح / ديرالزور / نتيجة سقوط قذيفة على قرية حطلة.

113. فاضل أحمد العبدالله / ديرالزور - الجورة / في الاشتباكات في القلمون بريف دمشق.

114. احمد خالد / اللاذقية / مقدم منشق/ في الاشتباكات في تشالما بريف اللاذقية.

115. نادر موسى / اللاذقية / في الاشتباكات في تشالما بريف اللاذقية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

15/5/2014

=======================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 14-5-2014

بلغت حصيلة قتلى يوم الأربعاء 14/5/2014 مئة واثنا عشر قتيلاً من بينهم اثنتا عشرة سيدة وستة أطفال.

مدينة حلب قضى فيها ستة وعشرون قتيلاً من بينهم خمسة عشر مدنياً قضوا بقصف الطيران الحربي لمدينة الأتارب بريف حلب وستة بالقصف الجوي على قرية تل شعير بريف حلب.

وفي إدلب سقط سبعة عشر قتيلاً من بينهم خمسة عشر قتيلاً قضوا نتيجة القصف على سرمدا بادلب.

أما في درعا فقضى أحد عشر قتيلاً من بينهم ثلاثة قضوا بالقصف على داعل.

ومن بين القتلى سائق سيارة الاسعاف في الدفاع المدني من الأتارب في جريف حلب قضى جراء قصف الطيران الحربي للمدينة، وقتيل من تل رفعت بريف حلب قُتل باعزاز على ايدي مجهولين، وطبيب عيون وطبيبة أسنان من نوى بدرعا تم استهداف السيارة التي كانت تقلهما على طريق نوى - الرفيد بصاروخ موجه، وفلسطيني من سكان مخيم درعا قضى جراء قصف الطيران على أحياء درعا البلد، وقتيل من الغنطو بحمص قضى متاثرا بجراحه بعد اصابته بطلقة قناصة على جبهة الكم.

وتحت التعذيب سقط عشرة قتلى الأول من طرطوس سقط تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق واثنان من حمص وأربعة بينهم خمسيني من المعضمية بريف دمشق والثامن من مخيم اليرموك بدمشق واثنان من الميدان بدمشق.

وجراء القصف بالبراميل المتفجرة قضى قتيلان وطفلة من حلب وأربعة من حماة وعشريني من درعا.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

حماة : 27 بينهم طفلة و 3 سيدات.

حلب : 26 بينهم طفلان وسيدتان ومسعف ميداني.

إدلب : 17 بينهم 3 سيدات.

دمشق : 13 بينهم 7 قتلى تحت التعذيب.

درعا : 11 بينهم طفل و 4 سيدات وطبيب وطبيبة.

ديرالزور : 7.

اللاذقية: 5.

حمص : 4 بينهم قتيلان تحت التعذيب.

طرطوس : 1 تحت التعذيب.

القنيطرة : 1.

المجموع: 112 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. الطفلة إيلاف مهاجر / 5 أعوام / حلب - الصاخور / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على الحي.

2. حسن مجهول الكنية / 35 عام / حلب - الصاخور / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على الحي.

3. خالد حج أحمد / حلب - مساكن هنانو / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على الحي أمس.

4. أسعد حسين الواس / 31 عام / حلب - جب الكلب / جراء قصف الطيران الحربي للقرية.

5. فاروق محمد علي حفار / 29 عام / حلب - تل شعير / جراء قصف الطيران الحربي للقرية.

6. أحمد محمد حلي / 28 عام / حلب - تل شعير / جراء قصف الطيران الحربي للقرية.

7. محمد حسن عبيد / حلب - الأتارب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

8. آمنة جبرائيل / حلب - الأتارب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

9. عبد الرؤوف جبرائيل / حلب - الأتارب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

10. طه رشيد جبرائيل / حلب - الأتارب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

11. أحمد ديب / حلب - الأتارب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

12. صباح علي عبدو / حلب - الأتارب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

13. أبن عبدو العاروب / حلب - الأتارب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

14. أنس القاصر / حلب - الأتارب / سائق سيارة الاسعاف في الدفاع المدني - جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

15. ابراهيم محمد خير عبدو / حلب - الجينة / جراء قصف الطيران الحربي على الاتارب.

16. حسن خلوف / 20 عام / حلب / جراء القصف على منطقة عين التل.

17. عبدالعزيز هنداوي / حلب / في الاشتباكات في حلب.

18. احمد عبد الرحمن مصطفى / 52 عام / حلب - صلاح الدين / في الاشتباكات مع قوات النظام في جبهة العامرية و هو متزوج و لديه سبعة اولاد/ قضى بتاريخ 1-5-2014.

19. محمد زين الشيخ محمد / 18 عام / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة الشيخ نجار.

20. محمد صالح الزين / 18 عام / حلب / جراء الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة البريج.

21. حازم عمر قباني / حلب / جراء سقوط قذيفة على ساحة سعد الله الجابري.

22. جمال محمد طباع / حلب / قضى برصاص تنظيم داعش.

23. ماهر ابراهيم كويس / حلب - تل رفعت / قُتل باعزاز على ايدي مجهولين.

24. عدنان خالد الحصيده / حماة - كفرهود / جراء القصف -الصاروخي الذي استهدف البلدة من حواجز قوات النظام.

25. احمد مروان البرجس / حماة - كفرهود / جراء القصف الصاروخي الذي استهدف البلدة من حواجز قوات النظام.

26. حسن موسى الشمالي / 24 عام / حماة - اللطامنة / جراء القصف المروحي على المدينة.

27. ختام خالد الشمالي / 22 عام / حماة - اللطامنة / جراء القصف المروحي على المدينة.

28. محمد النجم / حماة - حصرايا / جراء القصف ببرميل متفجر يوم امس.

29. الطفلة صباح ايوب الحميد / 12 عام / حماة - التريمسة / الزيدان/ جراء القصف المدفعي من الدير.

30. قتيل لم يصل اسمه / حماة - تيزين / لقبه ابو مالك/ في الاشتباكات ببلدة خطاب.

31. حمود السلوم / حماة - المستريحة / قائد كتيبة سلوم السلوم/ قضى في الاشتباكات ببلدة خطاب.

32. سجى ديب حاصود / حماة - حلفايا / برصاص قوات النظام.

33. خالد عبد الرزاق الجاسم الحبوس / 18 عام / حماة - التريمسة / جراء القصف المدفعي من الدير.

34. ثلاثة قتلى لم تصل أسماؤهم / حماة - الكرامة / جراء القصف ببرميل متفجر.

35. كسار علي قناوي / حماة - قلعة المضيق / في الاشتباكات في بلدة خطاب.

36. زاهر فوزي العارف / حماة - قلعة المضيق / في الاشتباكات في بلدة خطاب.

37. سامر بسام الصالح / حماة - قلعة المضيق / في الاشتباكات في بلدة خطاب.

38. سعد الصالح / حماة - قلعة المضيق / في الاشتباكات عند رحبة خطاب في ريف حماة الشمالي.

39. قتيل لم يصل الاسم / حماة - خطاب / من آل الخطيب/ بنيران قوات النظام.

40. خالد فارس صطوف / حماة - الشريعة / في الاشتباكات عند رحبة خطاب في ريف حماة الشمالي/ يذكر أن متزوج ولديه 4 أبناء.

41. قتيل لم يصل اسمه / 22 عام / حماة - تيزين / أبو خليل/ جراء الإشتباكات مع قوات النظام السوري في رحبة خطاب.

42. أسعد ابراهيم النايف / حماة / في الاشتباكات عند رحبة خطاب في ريف حماة الشمالي.

43. علاء الأخرس / حماه / جراء قصف الطيران الحربي لمدينة الأتارب بريف حلب.

44. ماجد الأخرس / حماه / جراء قصف الطيران الحربي لمدينة الأتارب بريف حلب.

45. أيمن الفارس / حماة – حيالين / خلال اقتحام رحبة خطاب.

46. أحمد مزراق / حماه / نتيجة القصف على سرمدا بادلب.

47. زوجة احمد مزراق / حماه / نتيجة القصف على سرمدا بادلب.

48. ابن احمد مزراق / حماه / نتيجة القصف على سرمدا بادلب.

49. الطفل محمد نور السيد / درعا - داعل / جراء القصف على المدينة.

50. لينا محمد عبدو النصيرات / درعا - ابطع / جراء القصف على مدينة داعل.

51. مريم عامر العرجاني / درعا - داعل / جراء القصف على المدينة.

52. وليد محمد الخطاب / درعا - نوى / طبيب عيون - تم استهداف السيارة التي كانت تقله على طريق نوى - الرفيد بصاروخ موجه.

53. ولاء احمد السويداني / درعا - نوى / طبيبة أسنان - تم استهداف السيارة التي كانت تقلها على طريق نوى - الرفيد بصاروخ موجه.

54. باسم محمد الزعبي / 28 عام / درعا - طفس / متأثرا بجراحه التي أصيب بها بقصف البراميل المتفجرة على طفس.

55. يحيى حامد الحجي المقداد / درعا - بصرى الشام / أبو كريا - في الاشتباكات في المدينة.

56. مريم القرفان / درعا - تسيل / أم أحمد/ نتيجة القصف على المدينة.

57. مصطفى محمد العاصي / درعا - انخل / جيش حر/ جراء القصف الصاروخي على المدينة.

58. عبد الهادي الحوراني / فلسطيني / من سكان مخيم درعا/ جراء قصف الطيران على أحياء درعا البلد.

59. محمد نور الجحواني / حمص - الغنطو / جيش حر - متاثرا بجراحه بعد اصابته بطلقة قناصة على جبهة الكم.

60. كمال عبد الكافي العتر / حمص - القصير / تحت التعذيب في سجون النظام.

61. محمد كاسر العرابي / 20 عام / حمص - الحولة / جراء القصف على المدينة.

62. عليوي مثقال القشعم / حمص - تدمر / تحت التعذيب في سجون النظام.

63. زكي قادر / دمشق - العسالي / برصاص قوات النظام.

64. عبد اللطيف مصطفى زين الدين / 54 عام / ريف دمشق - المعضمية / تحت التعذيب في سجون النظام.

65. محمد عبد اللطيف زين الدين / 20 عام / ريف دمشق - المعضمية / تحت التعذيب في سجون النظام.

66. محمود محمد نخلة / 35 عام / ريف دمشق - المعضمية / تحت التعذيب في سجون النظام.

67. أنس خالد كربوج / ريف دمشق - المعضمية / تحت التعذيب في سجون النظام.

68. محمود محمد على جهجاه / دمشق - مخيم اليرموك / تحت التعذيب في سجون النظام.

69. قتيلان لم تصل اسماؤهما / دمشق - الميدان / سقطا تحت التعذيب.

70. علي زياد الخطيب / إدلب - كفرسجنة / أبو حيدر - في حاجز السلام خان شيخون.

71. عبدو حاج حسين / ادلب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

72. أمجد حاج حسين / ادلب / جراء قصف الطيران الحربي للمدينة.

73. فوزي مصطفى الشيخ / ادلب - سرمدا / الصنج/ نتيجة القصف على المدينة.

74. عبدو فريد الشيخ / ادلب - سرمدا / قلاع/ نتيجة القصف على المدينة.

75. محمد شعبان ناصر / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

76. رياض محمد نوازي / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

77. إياد محمد معراتي / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

78. باسل عبيد طويلو / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

79. بنت مصطفى طويلو / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

80. أبن احمد مصطفى التاني / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

81. نافلة طويلو / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

82. مؤيد محمد معراتي / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

83. رافت محمد معريتي / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

84. عبد الرزاق سليم / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

85. بنت ابو صالح حبلوص / ادلب - سرمدا / نتيجة القصف على المدينة.

86. زياد السيد / طرطوس/ تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق.

87. أيمن العايش / القنيطرة / من سكان مخيم درعا/ جراء القصف المدفعي على مخيم درعا.

88. معاذ فواز / ديرالزور / في الاشتباكات مع داعش.

89. احمد عكرش / ديرالزور / نتيجة القصف على الحميدية.

90. محمد الرباح / ديرالزور / نتيجة القصف على حي الشيخ ياسين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

14/5/2014

========================

داعش تدمّر ضريح ديني في مدينة الرقة

15-أيار-2014

مقام أويس القرني في الرقة بعد تفجيره من قبل تنظيم داعش

قام تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) بإكمال تدمير ضريح الصحابي أويس القرني في مدينة الرقة، بعد أن قامت بتفجير مئذنته في شهر مارس/آذار الماضي.

وقد قام التنظيم بزرع متفجرات في داخل الضريح، صباح اليوم الخميس، وسُمعت أصوات الانفجار في مدينة الرقة.

وكان التنظيم قد قام بتفجير عدد من المساجد والكنائس والأضرحة، فقد قام التنظيم بحرق كنيسة البشارة في الرقة في 25/9/2013، كما قام في 29/12/2013 بهدم المسجد الوحيد في قرية الشيخ هلال في ريف حلب الشمالي، بالإضافة إلى عدد من المساجد الأخرى.

==================

عشرات المعتقلين من هدنة حمص الأول!

13-أيار-2014

في 6/2/2014 أعلنت الأمم المتحدة عن التوصل إلى هدنة لأسباب إنسانية في مدينة حمص، ستتيح خروج المدنيين من المدينة، ودخول المساعدات الإنسانية إليها، حيث نصّ الاتفاق مع الحكومة السورية آنذاك مساعدة حيوية لحوالي 2500 مدنياً، والسماح بخروج الأطفال دون الخامسة عشر من العمر، والرجال الذين تجاوزوا الخامسة والخمسين، إضافة إلى النساء.

بتاريخ 13/2/2014 أُعلن أن عدد من تم إجلاؤه من حمص قد بلغ 1417 شخصاً، وقد قامت قوات الأمن والجيش السورية آنذاك باعتقال الخارجين من الحصار، رغم أن هذا الأمر لم يُطرح عند إنجاز الاتفاق بين الحكومة السورية والأمم المتحدة. وقد قامت هذه القوات باحتجاز كل من خرج من المدينة المحاصرة.

وقد أعلن محافظ حمص طلال البرازي آنذاك بأن الاحتجاز الذي تقوم به قوات الأمن السوري إنما هو احتجاز مؤقت لتسوية أوضاع الخارجين من المدينة، وأنه سيتم الإفراج عن المحتجزين خلال أيام محدودة.

وقد تم الإفراج عن معظم المحتجزين آنذاك، إلا أنّ أن حوالي 35 شخصاً بقوا رهن الاحتجاز حتى اليوم، ولم توجّه لهم أيّ تهمة.

وقد علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن هؤلاء الأشخاص يتم احتجازهم في مدرسة الأندلس في حي الدبلان، والتي تحوّلت إلى مقرّ أمني، كما هو الحال مع مئات المدارس الأخرى في سورية.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تُطالب الأمم المتحدة التي قامت برعاية الاتفاق الأول مع الحكومة السورية، كما رعت الاتفاق الثاني، بضرورة العمل على إطلاق سراح هؤلاء المحتجزين فوراً، والتأكّد من التزام الحكومة السورية بكل ما نصّ عليه الاتفاقان.

كما تدعو اللجنة السورية لحقوق الإنسان لضرورة تكثيف الجهود من قبل المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، للكشف عن مصير كل المحتجزين في السجون ومراكز الاعتقال التابعة للجيش وقوى الأمن السورية، والميليشيات الأجنبية المتحالفة معها، والذين يواجهون ظروفاً لا تنسجم حتى مع أبسط المتطلبات الدولية لاحتجاز الأشخاص وتقييد حريتهم.

==================

بعد 699 يوماً من الحصار وقصف مستمر: اتفاق يؤدي إلى إخراج المقاتلين من داخل حمص

7-أيار-2014

لم يفعل المجتمع الدولي أي شيء يذكر لوقف جرائم الحرب التي تمّ ممارستها في مدينة حمص على مدار ثلاث سنوات-الصورة من حي الخالدية 2012-رويترز

يشير اتفاق تم التوصل إليه بين مجموعات معارضة في مدينة حمص والحكومة السورية، برعاية الأمم المتحدة إلى خروج المقاتلين من مدينة حمص، ولا يشمل الاتفاق حي الوعر الذي يُسيطر عليه مقاتلو المعارضة.

وقُد أعلن التوصل لهذا الاتفاق يوم 4/5/2014، بعد سلسلة من لقاءات مباشرة وعبر وسطاء. حيث ينصّ الاتفاق على خروج ما مجموعة 2250 مقاتلاً، بسلاحهم الفردي وحقائب السفر، مقابل الإفراج عن 70 أسيراً لبنانياً وإيرانياً، وفك الحصار الذي تفرضه قوات المعارضة على بلدتي نُبّل والزهراء في ريف حلب.

وبعد خروج المقاتلين من المدينة القديمة لحمص، فإنّ معظم حمص سوف تكون تحت سيطرة قوات الحكومة.

وفي 7/5/2014 خرجت أوّل دفعة من المقاتلين ضمن مجموعة من 120 شخصاً خرجوا على متن ثلاث حافلات توجّهت إلى مدينة الدار الكبيرة في الريف الشمالي لمدينة حمص، على بعد 20 كلم من المدينة.

ويأتي هذا الاتفاق بعد أكثر من عامين من الحصار المستمر للمدينة القديمة، وقصف مستمر لم يتوقف منذ بدء الحصار.

 

حصار حمص

يُعدّ حصار أحياء مدينة حمص القديمة من أطول فترات العقاب الجماعي الذي شهدته المدن السورية خلال فترة الثورة، حيث بدأ الحصار على ريف حمص الشمالي يوم 25/5/2012، بينما بدأ على مدينة حمص يوم 7/6/2012، وفُرض الحصار على ريف حمص الغربي يوم 9/7/2013، وما زال مستمراً حتى تاريخ إعداد هذا التاريخ، ليكمل 23 شهراً كاملة، أو 699 يوماً من الحصار.

ولم تسمح القوات الحكومية والميليشيات الأجنبية المساندة لها، والتي تقوم بحصار المدينة، بدخول أي مساعدات، سوى القافلة الدولية التي دخلت يوم 7/2/2014، ضمن اتفاق دولي أدّلى لخروج عدّة مئات من سكان المدينة المحاصرة.

وتُعدّ الأحياء القديمة في مدينة حمص أكثر الأحياء تضرراً، نظراً لقلة المنافذ إليها، والكثافة السكانية العالية فيها، وغياب الموارد الذاتية فيها (كالزراعة)، بينما يخف هذا التأثير في ريفي حمص الشمالي والغربي.

ويُعدّ حي الوعر أو حمص الجديدة من أكثر الأحياء تضرراً في حمص من الحصار، فهذا الحي يتصف بكثافته السكانية العالية، حيث كان يبلغ عدد سكانه حوالي 400 ألف نسمة قبل بدء الحصار عليه.

 

لم تسلم المناطق الأثرية والدينية من القصف العشوائي الذي استمر بلا توقف لأكثر من عامين على المدينة

التدمير الممنهج للمدينة

تعرّضت مدينة حمص منذ بداية استهدافها إلى قصف عنيف ومستمر، باستخدام كافة أشكال الصواريخ والقذائف.

وقد تعرّضت المناطق المستهدفة، والتي تُقدّر مساحتها بحوالي 2كم2 للقصف المستمر الذي أدّى إلى تدمير معظم المباني، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للمدينة.

وشمل التدمير كافة المناطق الأثرية والقديمة في المدينة القديمة، بما في ذلك مساجد وكنائس يعود بعضها لأكثر من 1000 عام.

استهداف المدنيين

إلى جانب الحصار والقصف العشوائي، تعرّض المدنيون في مدينة حمص وما حولها إلى استهداف مباشر من خلال حملات الاعتقالات المكثّفة، ومن خلال المجازر التي تمّ ارتكابها في داخل المدينة وفي ريف حمص، بالإضافة إلى حملات اختطاف الفتيات واغتصابهن، الأمر الذي دفع مئات الآلاف من الأهالي لمغادرة المدينة على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، ولم يتبق فيها إلا بضعة آلاف فقط.

ومن أبرز المجازر التي شهدتها حمص وريفها مجزرة الساعة في 18/4/2011، والتي كانت أول المجازر منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية ضد النظام السوري، ومجزرة الخالدية في 3/2/2012، ومجزرة كرم الزيتون في 12/3/2012، ومجزرة الحولة في 25/5/2012، ومجزرة ديربعلبة في 29/12/2012، ومجزرة السخنة في 25/7/2013.

 

أدت الجرائم التي تم ارتكابها في حمص بشكل ممنهج ومستمر لهجرة أكثر من مليون من سكان المدينة، ولم يتبق فيها إلا بضعة آلاف فقط

الأثر الإنساني للحصار والتدمير

أدّت سياسة النظام السوري في حصار مدينة حمص لحوالي عامين إلى كارثة إنسانية هائلة، فقد كان يُقدّر عدد سكان مدينة حمص القديمة قبل بدء استهدافها بحوالي 800 ألف نسمة، لم يبق منهم سوى 1500 شخص.

وقد أثّر الحصار بصورة كبيرة على السكان من ناحية انقطاع المواد الغذائية والاحتياجات الطبية،

وتُقدّر اللجنة السورية لحقوق الإنسان عدد الذين قتلوا في محافظة حمص منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في آذار/مارس 2011 بحوالي 35 ألف شخص، فيما يُقدّر عدد اللاجئين والنازحين من المدينة بأكثر من مليون شخص.

مسؤولية المجتمع الدولي

يتحمّل المجتمع الدولي مسؤولية مباشرة في كل جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية التي حصلت في حمص منذ بدء استهدافها وحتى الآن.

ويلاحظ أن كل الجرائم الممنهجة التي تمّ ممارستها من قبل النظام السوري على المدينة، كما على المدن الأخرى، لم تحظ بمواقف جادة من قبل المجتمع الدولي، ما عدا بعض التصريحات التي تلت بعضاً من المجازر التي شهدتها المدينة، دون أن يصدر أي قرار دولي خاص بالمدينة، رغم أنها شهدت واحدة من أسوأ جرائم الحرب في العقود الأخيرة.

=====================

بيان مشترك حول فظاعة الانتهاكات المرتكبة بحق وحريات السوريين

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار, الأنباء الواردة عن التطورات الخطيرة المؤلمة الحاصلة في بعض المناطق السورية, جراء تواصل واتساع الاشتباكات المسلحة العنيفة والدموية في عدد من الشوارع والمدن السورية, وكذلك استمرار التفجيرات الارهابية والقصف العشوائي وعمليات الاغتيال والاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي, وتزايد أعداد اللاجئين والفارين من مناطق التوتر, علاوة على ذلك, العثور على العشرات من الجثث المجهولة الهوية, وهي مشوهة وملقاة في الشوارع أو خارج الأماكن السكنية, حيث أصبحت هذه التطورات الخطيرة عنوانا مؤلما لمدى جسامة وفظاعة الانتهاكات التي ترتكب بحق حياة وحريات المواطنين السوريين , واستمرارا لهذه الحالة الدموية والعنيفة فقد سقط العديد من الضحايا خلال الساعات الماضية(بتاريخ12-13\5\2014),وبعد التدقيق, قمنا بتوثيق الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

حلب:

* زبيدة الخباز-آمنة الخباز- جمعة أحمد الحرح-رجب يوسف-محمد يحيى بكريش- فواز قادر-عبد القادر علي نيربي -(بتاريخ13\5\2014)

* محمد أحمد ياسين-ياسين حيدر-محمد حسين الجاسم - (بتاريخ12\5\2014)

بستان الباشا- حلب:

* عائشة طه الخشمان -(بتاريخ12\5\2014)

النيرب-حلب:

* حسان أحمد إسماعيل-(بتاريخ13\5\2014)

الاشرفية-حلب:

* طارق شحرور-(بتاريخ13\5\2014)

حلب الجديدة-حلب:

* سارة ماجد الضلع-(بتاريخ13\5\2014)

هنانو-حلب:

* محمد رياض هاشم سخيطة-(بتاريخ13\5\2014)

السكري-حلب:

* احمد ضياء الدين حسن خوندة -(بتاريخ13\5\2014)

الشيخ خضر-حلب:

* محمد جمعة علوش-محمد شيخو- (بتاريخ12\5\2014)

الليرامون- حلب:

* محمد عبد الحي حمادة- (بتاريخ12\5\2014)

الخالدية-حلب:

* فاروق باسم ريحاوي-حمزة محمد كامل خطيب- (بتاريخ12\5\2014)

عسان-ريف حلب:

* محمد أحمد طيسون -(بتاريخ13\5\2014)

الباب-ريف حلب:

* يوسف عبد الجليل الطه-(بتاريخ13\5\2014)

دارة عزة-ريف حلب:

* عبد الرزاق حج احمد-(بتاريخ12\5\2014)

تل ممو- ريف حلب:

* صخر حج محمد(بتاريخ13\5\2014)

حيان-ريف حلب:

* خديجة خطيب الخطيب-(بتاريخ13\5\2014)

* حليمة عيسى خطيب-صبحي ابراهيم المصطفى-محمد عيسى خطيب-(بتاريخ11\5\2014)

منغ-ريف حلب:

* محمد دك –محمود محمد دك-(بتاريخ12\5\2014)

مارع-ريف حلب:

* صبحي ابراهيم المصري --(بتاريخ12\5\2014)

بيانون-ريف حلب:

* محمد عبدو عرب -(بتاريخ12\5\2014)

عندان-ريف حلب:

* وليد ابراهيم حوا -(بتاريخ12\5\2014)

حريتان-ريف حلب:

* نسيبة عبد ربه 25 عاماً وابنها ريان زهير عامان - غيث محمود مصري-(بتاريخ13\5\2014)

* محمد فرا-(بتاريخ12\5\2014)

حمص:

* حازم السفرجي-عبد الرحمن دبدوب -(بتاريخ13\5\2014)

الوعر- حمص:

* عبد العزيز دعدوش - فهد البابا-(بتاريخ12\5\2014)

القرابيص- حمص:

* هيثم عبد الكريم العزو --(بتاريخ12\5\2014)

تلبيسة- حمص:

* عمر الخطيب-(بتاريخ12\5\2014)

الزارة- حمص:

* سالم درباس درباس-(بتاريخ12\5\2014)

تدمر- حمص:

* محمد أبو الخير الشطوح-(بتاريخ12\5\2014)

القصير-ريف حمص:

* موفق محمد مطر - (بتاريخ13\5\2014)

القريتين-ريف حمص:

* محمد مصطفى العابد -(بتاريخ12\5\2014)

الصالحية-دمشق:

* حسان قرنفل -(بتاريخ12\5\2014)

حزروما-ريف دمشق:

* ميس مراد-(بتاريخ12\5\2014)

بخعة:القلمون-ريف دمشق:

* ﻓﺍﺱ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺿﺎﻫ ﺩ-(بتاريخ13\5\2014)

حران العواميد-ريف دمشق:

* مراد احمد الخطيب -(بتاريخ12\5\2014)

الضمير-ريف دمشق:

* عماد حسن نصار-(بتاريخ12\5\2014)

افره-ريف دمشق:

* سليم حسين عباس -(بتاريخ12\5\2014)

الرحيبة-ريف دمشق:

* عبد الله محمد القديمي-(بتاريخ12\5\2014)

جوبر-ريف دمشق:

* محمد عبد الرحمن فتينة - (بتاريخ12\5\2014)

دوما-ريف دمشق:

* ياسين محمد المصري- (بتاريخ13\5\2014)

* وفاء عدنان حاتم-زاهر الحبوش-ضياء الدين مصطفى المما-محمد ياسين الفرخ-احمد محي الدين الشاذلي- ياسين المصري-فراس غازي (بتاريخ12\5\2014)

كفر بطنا-ريف دمشق:

* صالح البحش -(بتاريخ12\5\2014)

شبعا-ريف دمشق:

* أحمد هشام محمود-(بتاريخ12\5\2014)

عربين-ريف دمشق:

* وائل الدكاك-عمر حسن التيم-(بتاريخ13\5\2014)

الضمير-ريف دمشق:

* رضوان عثمان غزال- أحمد قاسم الدولتلي-(بتاريخ13\5\2014)

حماه:

* وسام محمد الحسين العمر - (بتاريخ13\5\2014)

العقيربات-ريف حماه:

* خالد العلي- (بتاريخ12\5\2014)

كفر نبودة-ريف حماه:

* محمد سودين-(بتاريخ13\5\2014)

دكيلة-ريف حماه:

* مرعي حسن المبارك- (بتاريخ13\5\2014)

ادلب:

* الحاج أنور حاج لطوف-(بتاريخ13\5\2014)

بزابور-ريف ادلب:

* موسى هواد حاج موسى- (بتاريخ12\5\2014)

تلمنس-ريف إدلب:

* أحمد عدنان الحشاش - (بتاريخ13\5\2014)

تفتناز-ريف إدلب:

* خديجة زيدان - (بتاريخ13\5\2014)

كفر حايا-ريف إدلب:

* عبدو الشيخ محمد - (بتاريخ12\5\2014)

معرشورين-ريف ادلب:

* مصطفى عبدالستار أبو دعيمس - (بتاريخ12\5\2014)

معرة النعمان-ريف ادلب:

* ماضي الموسى -(بتاريخ12\5\2014)

معرة شمشمة-ريف إدلب:

* عبد الحميد علي اليونس -(بتاريخ12\5\2014)

كنصفرة-ريف إدلب:

* محمد حج ياسين-محمد غالب صيادي-(بتاريخ12\5\2014)

الرقة:

* إبراهيم أحمد الحمادي-(بتاريخ112\5\2014)

دير الزور:

* عباس شجاع الدبس-(بتاريخ12\5\2014)

المريعية-دير الزور:

* رشيد الهامة--(بتاريخ13\5\2014)

الحريجة-دير الزور:

* محمد خضر نهار المزعل -(بتاريخ12\5\2014)

سقيره التحتاني-دير الزور:

* ياسر صالح المصلح -(بتاريخ12\5\2014)

المحيميد-دير الزور:

* محمد رحيل المحيميد -(بتاريخ12\5\2014)

درعا:

* نور مطلق المحاميد-عتاب فواز العمر- فادي عبدو الحمدان بجبوج-جابر أحمد السرحان بجبوج - وافد أحمد الخلف بجبوج- حسين علي الآغا -عمار فواز جوابرة- عبود أبو القياص- (بتاريخ12\5\2014)

السهو-درعا:

* علي حسين الجراد الخوالدة-(بتاريخ12\5\2014)

طريق السد-درعا:

* معين الرفاعي- (بتاريخ13\5\2014)

* عدنان الشبيب المسالمة- وئام عدنان الشبيب المسالمة-(بتاريخ12\5\2014)

نوى-درعا:

* منى عوض النصر الله-(بتاريخ13\5\2014)

* رائد أحمد راتب الجهماني-راني أحمد راتب الجهماني-عدنان جاسم الحمد -(بتاريخ12\5\2014)

المسيفرة-درعا:

* عبد الله بلال الديّات الزعبي-عبد الله محمد عيسى الصالح الزعبي - (بتاريخ13\5\2014)

الصنمين-درعا:

* فريد الرفاعي- موسى عطا الله القطيفان--(بتاريخ13\5\2014)

ناحتة-درعا:

* نعمة حميد القادري - (بتاريخ13\5\2014)

تسيل-درعا:

* رشا محمد القرفان -(بتاريخ13\5\2014)

ابطع-درعا:

* أدهم كساب الشعباني-(بتاريخ12\5\2014)

تل شهاب-درعا:

* زكريا محمد الحشيش -(بتاريخ12\5\2014)

كفر شمس-درعا:

* حسان نوفل-(بتاريخ13\5\2014)

القنيطرة:

* عمر طومان-(بتاريخ12\5\2014)

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

دمشق وريفها:

* الملازم الاول عمار منير عاقل-الملازم فادي عبد الله ابراهيم-المجند محمود الحمد-

حلب:

* الرائد وعد حبيب حمدان-الملازم الاول محمد علاء نعساني-

حماه:

* الملازم الاول رند حميدة-الملازم قيس محمد المحمد-المجند محمد ابراهيم الموسى-المجند باسل توفيق ابو درة-المجند قاسم حسن شيبان-

اللاذقية:

* النقيب سلطان معروف سواده-المجند سيف العلي-

طرطوس:

* الملازم جعفر فاتح زينة-المجند محمد محمود يوسف-المجند عبد الكريم نضال فارس-

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

تفتناز-ريف ادلب:

* امون زيدان- زوجة حكمت زيدان-ياسمين درويش- خديجة زيدان-محمد زكريا زيدان-سهيل زيدان - حكمت زيدان (بتاريخ13\5\2014)

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المحاميين السوريين والمثقفين والناشطين السياسيين, وعرفنا منهم الأسماء التالية:

السويداء:

* طرودي قيسية-(بتاريخ8\4\2014)

القحطانية-الحسكة:

* برجس العلي-موسى الرجيب-محمود عبد الواحد وحيد-حسن صالح جنيد-محمد صالح جنيد-حسان السعران-محمد العاجل-سعود العباس-جميل السعران- زهير العلي-أحمد الحمود-محمود الحناوي-حسان الحناوي-رائد الحناوي- سعود السعران-أحمد الورود-محمد الحسين-سليمان الحسنة-فيصل الثرثار-خالد الحبيب-موسى الرجيب-ياسر المطوري-هلال النايف-حمودي الزبيدي-عبيد الزبيدي-فصال الحسين-سعود الحسين-سامي الزبيدي-صابر محمود الحجي-أحمد المرعي-مرعي الحبيب-أحمد الحسين-عدنان الحربي-ياسر العلي-(بتاريخ8\4\2014)

الموحسن-دير الزور:

* ثمانية اشخاص من آل الهلو-(بتاريخ8\4\2014)

السلمية-حماه:

* ميمون مشعل-(بتاريخ8\4\2014)

القحطانية-القنيطرة

* حسين الحناوي-محمد العاجل-محمد الجمو-3 اشخاص من عائلة العباوي-عملو الحسين-عماد العملو-مروان العملو-مازن العملو-(بتاريخ8\4\2014)

ريف دمشق:

* فايز عبد اللطيف داوود--(بتاريخ13\5\2014)

الاختطاف والاختفاء القسري

الحسكة:

* الناشط الحقوقي المعروف :الاستاذ صلاح الدين بيرو, عضو مجلس ادارة اللجنة الكردية لحقوق الانسان في سوريا (الراصد ),وهو من مواليد عام 1961 ويعمل في الوحدة الارشادية لقرية معشوقة متزوج واب لثلاثة اطفال, فقد تعرض للخطف و للاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الأسايش بتاريخ12\5\2014 في قرية معشوقة التابعة لناحية القحطانية –الحسكة,, ومازال مصيره مجهولا

* ابراهيم عبد المجيد كليشو, تعرض للاختفاء القسري منذ سنتين في راس العين-الحسكة, ومازال مصيرهما مجهولا.

حلب وريفها:

* محمد سالم عدنان شققي,تعرض للاختفاء القسري منذ اوئل2012 في حلب, ومازال مصيره مجهولا.

* عمر وليد حج أحمد, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ8\5\2014 على طريق الهلك- بحلب, ومازال مصيره مجهولا.

* علي هشام عقيل, تعرضت للاختفاء القسري 11\7\2013 الميدان-بحلب, ومازال مصيره مجهولا

* هشام مصطفى دملخي, تعرض للاختفاء القسري 14\2\2014 سيف الدولة-بحلب

* المجند كمال غازي الخضر, تعرض للاختفاء القسري 3\5\2014 بحلب, ومازال مصيره مجهولا.

* المجند نجدت ايوب الحسين, تعرض للاختفاء القسري 9\5\2014 بحلب, ومازال مصيره مجهولا

حمص وريفها:

* المدرس محمد رشاد عجيب, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ12\5\2013 في القصور-حمص, ومازال مصيره مجهولا.

* جوان الايوبي, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ3\7\2013 في المحطة-حمص, ومازال مصيره مجهولا.

* عمر عثمان سقرق, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ6\3\2013 في المحطة-حمص, ومازال مصيره مجهولا

دمشق وريفها:

* سمر الرجاف, تعرضت للاختفاء القسري بتاريخ23\8\2013 في زملكا-ريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* عبد العزيز وليد العرفي, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ2\6\2013 في الكسوة-ريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* غسان غزوان الشاغوري, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ26\8\2013 في الزاهرة-ريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* نور الدين لطفي الخولي, تعرض للاختفاء القسري بشهر اذار\2014 في مسراب-ريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* موسى المحمد العلي, تعرض للاختفاء القسري 11\9\2013حجيرة-دمشق, ومازال مصيره مجهولا

* خلدون المصري, تعرض للاختفاء القسري 9\4\2013 العباسيين-دمشق, ومازال مصيرها مجهولا

* المجند عماد محسن ثريا, تعرض للاختفاء القسري 4\5\2014 بحلب, ومازال مصيره مجهولا

* المجند شريف جبران شحادة, تعرض للاختفاء القسري 7\5\2014 بحلب, ومازال مصيره مجهولا

ادلب:

* محمد عمار حاج ياسين-,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ15\10\2013 في جبل الزاوية- ريف ادلب, ومازال مصيره مجهولا.

دير الزور:

* نجم يوسف النجم, تعرض للاختفاء القسري في داريا-بدمشق, بتاريخ 5/2/2013

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير. إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

5. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

6. السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، كون بعض هذه الانتهاكات لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

7. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لاي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

8. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة

9. تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

10. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في 13\5\2014

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )

5) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

6) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

==================

بيان مشترك حول ضحايا الحرب الدموية في سورية

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار ,الأنباء الواردة عن التطورات الخطيرة المؤلمة الحاصلة في بعض المناطق السورية, جراء تواصل واتساع الاشتباكات المسلحة العنيفة والدموية في عدد من الشوارع والمدن السورية, وكذلك استمرار عمليات الاغتيال والاختطاف والاختفاء القسري ,وتزايد أعداد اللاجئين والفارين من مناطق التوتر, ووقوع العديد من التفجيرات الارهابية واستمرار القصف العشوائي والقذائف العشوائية على شوارع المدن السورية, مما ساهم في زيادة حجم التدمير والخراب وفي أعداد الضحايا والمختفين قسريا والمهجرين, ويترافق كل ما سبق, مع تدهور الأوضاع المعيشية للسوريين, وازديادها سوءا.علاوة على ذلك ,العثور على العشرات من الجثث المجهولة الهوية ,وهي مشوهة وملقاة في الشوارع أو خارج الأماكن السكنية , ,واستمرارا للحالة الدموية والعنيفة السائدة في سورية, فقد سقط العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) خلال الساعات الماضية(بتاريخ10-11\5\2014),وقد وصلت الى المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,العديد من الأسماء لضحايا قتلى وجرحى ومختفين قسريا, علاوة على ورود أعداد لضحايا ومعتقلين ومفقودين مجهولي الهوية, وبعد التدقيق ,قمنا بتوثيق الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

حلب:

* محمد شيخو-(بتاريخ11\5\2014)

* زهير زرقة - (بتاريخ10\5\2014)

الانصاري- حلب:

* عدنان أحمد أدنا -(بتاريخ10\5\2014)

البريج-حلب:

* ابراهيم محمد خير الحوت- ماهر الحسين-محمد محمد الحسن- مصطفى منصور الخلف-محمد أحمد دنون-زكريا عبد السلام حمود-محمد عبد الرحمن قلفوز-عبد المجيد عماد عبد الجواد- علي مسلم-عبد القادر عندلو- ديب رحموني-(بتاريخ11\5\2014)

كرم ميسر- حلب:

* إبراهيم أحمد الجاسم 36 عاماً --(بتاريخ10\5\2014)

النيرب-حلب:

* الطفل يوسف محمود شيخ هود -(بتاريخ10\5\2014)

حيان-ريف حلب:

* حليمة عيسى خطيب-صبحي ابراهيم المصطفى-محمد عيسى خطيب-(بتاريخ11\5\2014)

قرية أم العمد-ريف حلب:

* شهد محمد النهار 4 أعوام-ميس محمد عامان-نوال زوجة محمد النهار-وردة الحسين زوجة حسين المحمد النهار وطفلتها فاطمة 3 أعوام-حسين عبد الحميد النهار 13 عاماً-حسن عبد الحميد النهار 11 عاماً-محمود عبد الحميد النهار 8 أعوام-أيمن عبد الحميد النهار 6 أعوام-عبد الحميد محمد النهار 9 أعوام-أحمد محمد النهار 6 أعوام-عبد الله علاء عبد الرحمن المحمد 5 أعوام،-محمد نور علاء عبد الرحمن المحمد-(بتاريخ10\5\2014)

عين العرب-ريف حلب:

* عبد القادر إبراهيم بكو --(بتاريخ10\5\2014)

صوران-ريف حلب:

* طفل ابن عبد الله عياط 4 أعوام-عبدو وائل ويسي 10 أعوام-نديمة السحل -(بتاريخ10\5\2014)

اعزاز-ريف حلب:

* فاطمة لقحيني 45 عاماً -(بتاريخ10\5\2014)

حريتان-ريف حلب:

* محمد مصطفى أقرع 17 عاماً -(بتاريخ10\5\2014)

تلبيسة-ريف حمص:

* محمد عبد الكريم العموري-(بتاريخ11\5\2014)

الوعر- حمص:

* عبد الله رحيباني-(بتاريخ10\5\2014)

الحولة-ريف حمص:

* ابراهيم سليمان العبدالله ابو سومر وزوجته - (بتاريخ10\5\2014)

القريتين-ريف حمص:

* ضياء سامي الكناوي -(بتاريخ10\5\2014)

دمشق:

* عماد عبد الكريم حسين-(بتاريخ11\5\2014)

دمر-دمشق:

* أحمد المدني-خلدون كحيل-حسام الشماط-(بتاريخ10\5\2014)

الصالحية-دمشق:

* زاهر أبو الشعر-عدنان المهدي-(بتاريخ10\5\2014)

حرستا-ريف دمشق:

* طه محمد غبيس-محمد زين محمود شلة- بدر الدين بكيرة -(بتاريخ11\5\2014)

مخيم اليرموك-ريف دمشق:

* فؤاد عمر-(بتاريخ10\5\2014)

القيسا-ريف دمشق:

* ميادة دخل الله-عامر سرور -سعد الدين كيلاني-(بتاريخ11\5\2014)

كناكر-ريف دمشق:

* علاء مهدي رشيد-عبد الرحمن مهدي الحوري-(بتاريخ11\5\2014)

النبك-ريف دمشق:

* عرفان مروان الغزال- محمد صالح عطايا-(بتاريخ11\5\2014)

* سامر عبدو النفوري-محمد قاسم جابر-غسان أحمد يوسف قاسم -(بتاريخ10\5\2014)

جوبر-ريف دمشق:

* عمار عجاج-عمار ادريس-طالب عواطة- (بتاريخ11\5\2014)

دوما-ريف دمشق:

* محمد محي الدين الشاذلي- ياسين المصري-أحمد هشام محجوب-محمد قتيبة الدمشقي-فراس غازي-محمد جاموس-مروان مصطفى كوانة-(بتاريخ11\5\2014)

* رحمه الحجي- محمد كركر-برهان محمد الحسين -(بتاريخ10\5\2014)

المليحة-ريف دمشق:

* محروس الزبداني--(بتاريخ11\5\2014)

* علي أحمد غريبو -(بتاريخ10\5\2014)

حزة-ريف دمشق:

* زياد الرجال-عبد الله مرعي- محمد الطير -(بتاريخ10\5\2014)

عربين-ريف دمشق:

* رهف البوش- (بتاريخ10\5\2014)

مديرا-ريف دمشق:

* محمد عجينة -(بتاريخ10\5\2014)

بانياس-طرطوس:

* أحمد مصطفى الشيخة - (بتاريخ10\5\2014)

حماه:

* كمال مصطفى عروب- (بتاريخ11\5\2014)

* طلال عبد المنعم الخلف-محمد أمين المحمد -(بتاريخ10\5\2014)

العقيربات-ريف حماه:

* بسام أحمد محمود العباس (بتاريخ11\5\2014)

كفر نبودة-ريف حماه:

* طه احمد الشيخ -عزو عبد الرزاق البكور (بتاريخ11\5\2014)

العشارنة-ريف حماه:

* حسام عبد الكريم النعسان- (بتاريخ10\5\2014)

قلعة المضيق-ريف حماه:

* أحمد عبد الكريم السلوم-(بتاريخ10\5\2014)

طيبة الامام-ريف حماه:

* عبد الله محمود العبد الله-محمد خالد الخطاب -(بتاريخ10\5\2014)

مورك-حماه:

* علاء ابراهيم العليوي-محمد عبد المعطي الغزال-حسان عبد الكريم النعسان (بتاريخ11\5\2014)

ريف حماه:

* الناشط الإعلامي أحمد الشحود -(بتاريخ11\5\2014)

ادلب:

* مصطفى سعد الدين-(بتاريخ11\5\2014)

* رامي عبد العزيز معدل-(بتاريخ10\5\2014)

بنش-ريف ادلب:

* عامر مقابل-معاذ عبد جواد-حسن عبد السلام فؤاد عبيد -(بتاريخ11\5\2014)

* مصطفى صبحي مراد -(بتاريخ10\5\2014)

معرة حرمة-ريف إدلب:

* ضرار فاضل الخضر (بتاريخ10\5\2014)

خربة الجوز-ريف إدلب:

* احمد نجيب فيزو- (بتاريخ11\5\2014)

كورين-ريف إدلب:

* حسن اديب غنيمي - (بتاريخ11\5\2014)

الشاتورية-ريف إدلب:

* علي أحمد بشبيل- - (بتاريخ11\5\2014)

دير شرقي-ريف إدلب:

* احمد خليل احمد الجرك - (بتاريخ11\5\2014)

اريحا-ريف ادلب:

* محمود سليمان- (بتاريخ11\5\2014)

معرة النعمان-ريف ادلب:

* غزوان زهير البم -(بتاريخ11\5\2014)

حاس-ريف إدلب:

* الدكتور أحمد الطراف -(بتاريخ11\5\2014)

كفر حايا-ريف إدلب:

* عبدو شريف خليفة -(بتاريخ11\5\2014)

دير الزور:

* أحمد خضر العمار-حسن صالح العداي-(بتاريخ11\5\2014)

* بسام الحويج -(بتاريخ10\5\2014)

السفيرة التحتاني-دير الزور:

* أسامة المحمد-عدي محمود الأحمد--(بتاريخ11\5\2014)

الغرانيج-دير الزور:

* أحمد عصمان الرديني-أحمد الحسين الشوفات -(بتاريخ11\5\2014)

الصبحة-دير الزور:

* عبدالرحمن دحام الأحمد -(بتاريخ10\5\2014)

البوليل-دير الزور:

* محمد أحمد حناش البرجس -(بتاريخ10\5\2014)

بقرص-دير الزور:

* الدكتور عبدالحي حميدان الياسين -(بتاريخ11\5\2014)

الكشمة-ريف دير الزور:

* عياش خليف الحسن-(بتاريخ11\5\2014)

قرية عياش-ريف دير الزور:

* سليمان محمد الصياح-محمد سليمان المحمد الصياح -(بتاريخ11\5\2014)

الطابية-ريف دير الزور:

* خالد حسين الذياب الدوري -(بتاريخ10\5\2014)

الصبحة-دير الزور:

* عبد العزيز خالد حسن الحميدي-(بتاريخ10\5\2014)

الشحيل-ريف دير الزور:

* حمدان ابراهيم الحميد الهجر-(بتاريخ10\5\2014)

الميادين-ريف دير الزور:

* عمر العليان-قاسم السعران-مثنى عبد الحي الشيخ عيسى - (بتاريخ10\5\2014)

الشدادي-الحسكة:

* احمد العويد(بتاريخ10\5\2014)

درعا:

* قنوع عزام المحاميد-حسين علي المحاميد-مطلق محمد العقل المحاميد- صالح مطلق محمد المحاميد-قاسم محمد القطيفان-(بتاريخ11\5\2014)

* الطفلة مريم ادريس عيسى الشوامرة -(بتاريخ10\5\2014)

الحارة-درعا:

* رائد حسين فروخ العمر -(بتاريخ10\5\2014)

غباغب-درعا:

* محمد أحمد القاسم -(بتاريخ10\5\2014)

جاسم-درعا:

* حسين محمد الصفدي -(بتاريخ10\5\2014)

برقة-درعا:

* علي صفوان الجباوي ( السعدي ) - (بتاريخ10\5\2014)

الصنمين-درعا:

* محمود خليل سعد الدين الفلاح -(بتاريخ10\5\2014)

طفس-درعا:

* فادي أبو نقطة - (بتاريخ10\5\2014)

الصورة-درعا:

* الطفلة سيدرا ادريس عيسى الشوامرة -(بتاريخ10\5\2014)

انخل-درعا:

* أحمد محمد أبو صلوع-طاهر عبدالرؤوف العباس-أشرف طاهر عبدالرؤوف العباس -(بتاريخ11\5\2014)

سحم الجولان-درعا:

* الطفلة لجين عبد المنعم جغيني -(بتاريخ11\5\2014)

بصرى الشام-درعا:

* ابراهيم محمد سعيد النايف المقداد -(بتاريخ11\5\2014)

النعيمة-درعا:

* أحمد الصلخدي-(بتاريخ11\5\2014)

القحطانية-القنيطرة:

* اسامة محمود خليل-محمد شتوي-شبلي فارس-صدقي حمدان-وجدي خالد علوان-قصي رفاعي-ظافر نوح شورهين-بيبرس خير الدين ابراهيم.-(بتاريخ10\5\2014)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

دمشق وريفها:

* الملازم اسكندر طوني حنا- المجند منذر الغبرة- المجند سامر هاجر

حلب:

* العقيد عيسى ابراهيم حسن-المجند علي احمد جفول- المجند قاسم شيبان حسن-

حماه:

* الرائد شادي عبد الكريم خضور-المجند باسل توفيق ابو درة-المجند حيدر فهد حسن-المجند احمد محمود اسماعيل-المجند طارق كمال زينة-المجند علي محمود محمد-

اللاذقية:

* العميد رائد علي عجيب-النقيب حسام يحيى مهنا-المجند وضاح علي جنود-المجند مهران علي سليمان-

طرطوس:

* الرائد الطيار ماهر عبد الغني حسن-الملازم علي سليمان سعود-الملازم شربل مالك خليل-

درعا:

* العميد حسن حيمود-المجند سهيل محمد معلا-

حمص:

* الملازم الاول الحقوقي حسن محمد دلول-المجند مياس عبد الكريم الابراهيم-

السويداء:

* الملازم اول رامي غسان شروف- الملازم الاول مهند حمد عثمان-

ادلب:

* الملازم أيهم نزار عروس-المجند بشار احمد عمور-

القنيطرة:

* المجند بشير محمد صلان-المجند يوسف ياسر ابراهيم-المجند خضر عبد الكريم محمود

القامشلي-الحسكة:

* المجند آشور يوسف نامو-المجند سعد السواطي-

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

جرمانا-ريف دمشق:

* مريم محمد محمد- سهام أحمد سعيد-ناصر مصطفى فروج-عبدو احمد سرحان- أيمن الحلبي- (بتاريخ11\5\2014)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المحاميين السوريين والمثقفين والناشطين السياسيين, وعرفنا منهم الأسماء التالية:

اللاذقية:

* علي حسينو-باسم شاهين-احمد سمير النعسان

ادلب:

* مهند عدنان ديب-(بتاريخ9\5\2014)

درعا:

* محمد ابو سرية

دير عطية-ريف دمشق:

* احمد صبح و ابنته-(بتاريخ8\5\2014)

ريف دمشق:

* علياء سمير صوان-وليد احمد شتيوي--(بتاريخ9\5\2014)

كناكر-ريف دمشق:

* الدكتور احمد عاشور-

منبج-ريف حلب:

* تركي الضامن-احمد غزال

 

الاختطاف والاختفاء القسري

الحسكة:

* السيد محمد امين عباس: قيادي في بارتي ديمقراطي كوردستاني-سوريا, تعرض للخطف و للاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الأسايش بتاريخ11\5\2014 في جل آغا-ريف الحسكة, ومازال مصيره مجهولا.

* السيد صلاح بيرو :القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا, تعرض للخطف و للاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الأسايش بتاريخ11\5\2014 في تربسي/القحطانية -ريف الحسكة, ومازال مصيره مجهولا

* الأستاذ محمد خليل تعرض للخطف و للاختفاء القسري من قبل مجموعة مسلحة تابعة لقوات الأسايش بتاريخ10\5\2014 في مدينة رميلان -ريف الحسكة, ومازال مصيره مجهولا

حلب وريفها:

* محمود وليد قلعجي, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ30\10\2012 في اعزاز-ريف حلب, ومازال مصيرهما مجهولا.

* غياث يحيى الخطيب, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ1\11\2012 على طريق الزبدية- بحلب, ومازال مصيرهما مجهولا.

* جمال علي عقيل-علي هشام عقيل, تعرضا للاختفاء القسري بشهر تموز2013 على طريق الهلك بحلب, ومازال مصيرهما مجهولا.

* كوثر انيس عزيز, تعرضت للاختفاء القسري 21\4\2013 الميدان-بحلب, ومازال مصيرها مجهولا

* نجلاء رياض جبران, تعرضت للاختفاء القسري 1\5\2013 سيف الدولة-بحلب, ومازال مصيرها مجهولا

* المجند فراس حسين مهنا, تعرض للاختفاء القسري 1\5\2013 بحلب, ومازال مصيره مجهولا

* المجند وسيم علي حسون تعرض للاختفاء القسري 22\8\2013 بحلب, ومازال مصيره مجهولا

* المجند نزار فارس حبيب تعرض للاختفاء القسري 21\11\2013 بحلب, ومازال مصيره مجهولا

* هشام مصطفى دملجي, تعرض للاختفاء القسري بشهر شباط 2014 على طريق الباب- بحلب, ومازال مصيره مجهولا.

* محمد عبد الوهاب أحمد حافظ, تعرض للاختفاء القسري بشهر26\4\2014 على طريق كفر حمرة- بحلب, ومازال مصيره مجهولا.

* محمد درغام, تعرض للاختفاء القسري 1\5\2014 على طريق الهلك-بحلب, ومازال مصيره مجهولا.

حمص وريفها:

* ملهم محمد دريد أبو صلاح, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ11\11\2011 في جورة الشياح-حمص, ومازال مصيره مجهولا.

* عبداللطيف محمد شيخ علي, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ23\8\2012 في المحطة-حمص, ومازال مصيره مجهولا.

* مازن الديراني, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ6\3\2013 في المحطة-حمص, ومازال مصيره مجهولا

دمشق وريفها:

* ياسر عبد المجيد الغوراني, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ23\1\2013 في قدسيا-ريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* يزن محمد ياسين الساطي, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ9\11\2013 في الزاهرة-دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* عثمان فارس الملقب بأبو بشير ,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ26\5\2013 في قدسيا-ريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* مطاع قبيس ,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ18\1\2013 في مخيم اليرموك-ريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* نهاية محمود هواش ,تعرضت للاختفاء القسري 29\1\2013 العباسيين-دمشق, ومازال مصيرها مجهولا

* حنان غياث الهاشم, تعرضت للاختفاء القسري 9\4\2013 العباسيين-دمشق, ومازال مصيرها مجهولا

* المجند ياسر عبد الكريم الجوزي, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ9\11\2013 في الزاهرة-دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* المجند فراس يوسف ريشة تعرض للاختفاء القسري بتاريخ5\12\2013 في المليحة-دمشق, ومازال مصيره مجهولا

* المجند صلاح رأفت رحال تعرض للاختفاء القسري بتاريخ9\1\2014 في برزة-دمشق, ومازال مصيره مجهولا

* محمد خالد سلامة ,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ2\4\2014 في حزة- بريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

* محمد باسل عزيز نجيب ,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ1\4\2014 على طريق المليحة- ريف دمشق, ومازال مصيره مجهولا.

القنيطرة:

* المجند ظافر نوح محمد-,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ11\5\2014 على طريق القحطانية- ريف القنيطرة, ومازال مصيره مجهولا

حماه وريفها:

* فادي أحمد الوهاب ,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ3\3\2012 خطاب- حماه, ومازال مصيره مجهولا

* ايمن احمد زيادة, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ23\11\2012 حماه, ومازال مصيره مجهولا

* فادي حسن أبو رشيد, تعرض للاختفاء القسري بتاريخ17\2\2014 حماه, ومازال مصيره مجهولا

الرقة:

* جود زهير الخليل ,في ساحة العباسيين-بدمشق, تعرضت للاختفاء القسري بتاريخ 25/7/2013

 

وفي سياق اخر:

فقد قامت قوات الجيش العراقي في يوم الاثنين 05-05-2014 باحتجاز سبعة وعشرين مواطناً سورياً من المواطنين الكرد من النازحين من عدة مدن كالحسكة وقامشلو وديريك (المالكية)، حيث كانوا في طريقهم لدخول أراضي اقليم كردستان عبر الحدود القريبة لمحافظة الموصل العراقية إلا أن الحراسة المشددة لقوات البشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق منعتهم من الدخول مما اضطرهم لدخول العراق ضمن الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة المركزية العراقية.

واذ نطالب الحكومة العراقية بالإفراج الفوري عن المحتجزين وتطمين عائلاتهم عن مكان وظروف احتجازهم،

فإننا نتوجه الى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ,من اجل العمل الفوري على الإفراج عنهم وتقديم المساعدة القانونية اللازمة لذلك، حيث أنّهم يعتبرون من اللاجئين بعد دخولهم للأرضي العراقية, وهم:

* حسن علي جسو-آزاد لزكين علي-نزير سعيد حاج حسو-عبدالكريم محمد أمين قاسم-عبدالغفور محمد خلف-جمال الدين خليل-روني محمد قدري-هاشم محمد أمين عمر-حواس فرعان خلف-شيرزاد فاضل سليمان-أحمد محي الدين خدر-روندك شيخو- محمد منير حسن-نزار محمود مادو.-شفان محمد صليح-محمد أحمد أحمد-محمد سعيد محمد بشير-سمير طاهر- ابراهيم حسين العلي-مرفان عاصف حمو-مجمد حسين حسن-عصام حسن أحمد-فاضل عزالدين سليمان-زوركين اسماعيل-خدر عبدالله-خير الدين عزيز حسن-ريزان أمين محمد سعيد

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نعلن عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والشرطة والجيش، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها بالعمل الجدي والسريع للتوصل لحل سياسي سلمي للازمة السورية وإيقاف نزيف الدم والتدمير. إننا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1. الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2. إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

3. العمل السريع من اجل إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

4. الكشف الفوري عن مصير المفقودين.,بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري, مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين

5. تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

6. السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، كون بعض هذه الانتهاكات لمستوى الجرائم ضد الإنسانية وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

7. دعم الخطط والمشاريع التي تهدف الى إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا وتخصيص موارد لدعم مشاريع إعادة الأعمار والتنمية والتكثيف من مشاريع ورشات التدريب التي تهدف الى تدريب القادة السياسيين السورين على العملية الديمقراطية وممارستها ومساعدتهم في إدراج مفاهيم ومبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية في الحياة السياسية في سوريا المستقبل على أساس الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين السوريين لأسباب دينية او طائفية او قومية او بسبب الجنس واللون او لاي سبب اخر وبالتالي ضمان حقوق المكونات وإلغاء كافة السياسات التميزية بحقها وإزالة أثارها ونتائجها وضمان مشاركتها السياسية بشكل متساو

8. وكون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة

9. تلبية الحاجات والحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

10. قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية,باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم , على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

دمشق في 11\5\2014

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

2) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

5) المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( DAD )

6) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

===================

سوريا ـ أدلة قوية على استخدام الحكومة لمواد كيمياوية كسلاح
خسائر مدنية في هجمات بالقنابل البرميلية على 3 بلدات
(نيويورك، 13 مايو/أيار 2014) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الأدلة توحي بقوة بقيام مروحيات حكومية سورية بإلقاء قنابل برميلية مزودة باسطوانات من غاز الكلور على 3 بلدات في الشمال السوري في منتصف أبريل/نيسان 2014. وقد استخدمت هذه الهجمات غازاً صناعياً كسلاح، وهو عمل محظور بموجب الاتفاقية الدولية التي تحظر الأسلحة الكيمياوية، والتي انضمت إليها سوريا في أكتوبر/تشرين الأول 2013. والحكومة السورية هي الطرف الوحيد في النزاع الذي يمتلك مروحيات وأنواعاً أخرى من الطائرات.
في 29 أبريل/نيسان أعلن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن بعثة جديدة لتقصي الحقائق حول مزاعم استخدام الكلور في سوريا. وقالت المنظمة إن الحكومة السورية قد وافقت على قبول هذه البعثة وتوفير الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
قال نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يعد استخدام سوريا على ما يبدو لغاز الكلور كسلاح ـ ناهيك عن استهداف المدنيين ـ انتهاكات واضحة للقانون الدولي. وهو سبب آخر يدعو مجلس الأمن الأممي لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية".
توحي مقابلات هيومن رايتس ووتش مع 10 شهود، بينهم 5 من العاملين بالحقل الطبي، إضافة إلى مقاطع فيديو للهجمات وصور فوتوغرافية لمخلفات الأسلحة، توحي بقوة بقيام القوات الحكومية بإلقاء قنابل برميلية مزودة باسطوانات من غاز الكلور في هجمات من 11 إلى 21 أبريل/نيسان على ثلاث بلدات في الشمال الغربي لسوريا. قال شهود لـ هيومن رايتس ووتش إنهم شاهدوا مروحية قبل أحد الانفجارات مباشرة، وأعقب هذا مباشرة رائحة غريبة. واتفق الشهود على وصف العلامات والأعراض الإكلينيكية للتعرض لمادة خانقة (وتعرف أيضاً بالعامل الرئوي أو التنفسي) من جانب الضحايا.
وبحسب طبيب عالج الضحايا وتحدث في ما بعد مع هيومن رايتس ووتش، تسببت تلك الهجمات في قتل ما لا يقل عن 11 شخصاً وأدت إلى أعراض تتفق مع التعرض للكلور في نحو 500 شخص آخرين. والهجمات التي وثقتها هيومن رايتس وتش هي:

·على كفرزيتا، وهي بلدة تقع إلى الشمال الغربي من مدينة حماة في محافظة حماة، يومي 11 و18 أبريل/نيسان، وتسببت في قتل شخصين وإصابة عدد يقدر بـ200 شخص، منهم 5 كانت إصابتهم خطيرة، بحسب طبيب محلي؛

·على التمانعة، وهي بلدة صغيرة إلى الشمال من حماة في محافظة إدلب، يومي 13 و18 أبريل/نيسان وتسببت في قتل ما لا يقل عن 6 أشخاص وإصابة 150 آخرين تقريباً، بحسب أحد أفراد فريق طبي بالمستشفى الميداني، وشاهد ثان؛

·على تلمنس، وهي بلدة تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة إدلب بمحافظة إدلب، يوم 21 أبريل/نيسان، وتسببت في قتل 3 أشخاص وإصابة ما يقدر بـ133 آخرين، بحسب متطوع في المستشفى الميداني المحلي.

تقع تلمنس على مسافة 3 كيلومترات إلى الشرق من قاعدة عسكرية تسيطر عليها الحكومة في وادي الضيف، وعلى بعد 11 كيلومتراً من الحامدية، وهي مناطق يصفها شهود بأنها أقرب خطوط للجبهة. وتقع التمانعة على مسافة 7 كيلومترات من خان شيخون، التي قال الشهود إنها أقرب خط من خطوط الجبهة؛ وتقع كفر زيتا على مسافة 10 كيلومترات من خان شيخون. في هجمة على كفر زيتا يوم 11 أبريل/نيسان قرر أحد الشهود أن مقاتلين من جماعة مسلحة غير حكومية احتلوا موقعاً يقع على بعد 500 متر خارج البلدة.

وتوحي الأدلة المستمدة من مقاطع الفيديو والمعلومات التي نشرها نشطاء محليون بأن القنابل البرميلية المزودة بالكلور قد استخدمت في كفر زيتا يوم 12 أبريل/نيسان. لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تأييد هذه التقارير بأقوال لشهود.

وقد أفاد 7 من مجموع 10 أشخاص أجرت معهم هيومن رايتس ووتش مقابلات بتشمم رائحة مميزة في المنطقة التي استهدفتها القنابل البرميلية. ولاحظوا أن تلك الرائحة كانت مألوفة وتماثل رائحة المنظفات المنزلية الشائعة. والأرجح أن الشهود كانوا يشيرون إلى المنظفات التي يدخل الكلور في تركيبها، والتي تضم العديد من المواد المحتوية على الكلور، وعلى رأسها حمض الهيبوكلوروز. عند ذوبان غاز الكلور في الماء، بما في ذلك بخار الماء في الجو والماء الموجود في الأغشية المخاطية في الأنف، يتكون حمض الهيبوكلوروز بكميات كبيرة. وتتفق التقارير المشيرة إلى رائحة تشبه المنظفات المنزلية مع وجود غاز الكلور.

أفاد العديد ممن أجريت معهم المقابلات بأن الرائحة ظلت عالقة لعدة ساعات. ورغم أن غاز الكلور نفسه لا يتسم بالدوام إلا أن تلك التقارير تتفق مع دوام مركبات الهيبوكلوريت المتكونة بفعل غاز الكلور  في البيئة، عند اختلاطه بالبخار في الجو وأغشية الأنف المخاطية.

وأفاد نصف الأشخاص الذين أجرت هيومن رايتس ووتش معهم المقابلات بأن أنفجار القنابل البرميلية قد أنتج "دخاناً أصفر" أو "داكن الصفرة" بالإضافة إلى الدخان المعتاد من انفجار القنابل. ويظهر في مقطع فيديو، تم تصويره على الطرف الغربي لكفر زيتا وتحميله على يوتيوب يوم 11 أبريل/نيسان، سقوط شبه عمودي وانفجار لذخيرة غير محددة، مما يتفق إلى حد بعيد مع قنبلة برميلية ملقاة من مروحية. بعد الانفجار بعدة ثوان تتكون بقعة صفراء مميزة عند قاعدة سحابة كبيرة من الغبار والركام تنجرف شرقاً. يتمتع الكلور النقي بلون أخضر شاحب يميل للصفرة، وتتفق التقارير التي تفيد بظهور "دخان أصفر" في موقع الهجوم مع انطلاق غاز الكلور جراء انفجار اسطوانات الغاز المضغوط الصناعية.

وقد أفاد جميع العاملين بالحقل الطبي ممن أجريت معهم المقابلات برؤية العلامات والأعراض الاكلينيكية للتعرض للكلور بعد انفجار القنبلة البرميلية مباشرة. يؤدي التعرض البسيط إلى احمرار وحرقة في العينين وصعوبة في الرؤية، أما التعرض الأشد حدة فيؤدي إلى صعوبات في التنفس والشكوى من ضيق الصدر. وإذا ارتفعت مستويات التعرض أكثر وأكثر فقد تؤدي إلى القيء والكرب التنفسي الحاد، والسعال دون توقف وربما الاختناق، حيث تؤدي الإصابات الكيميائية، جراء حمضي الهيبوكلوروز والهيبوكلوريك الناتجين من ذوبان الكلور في المجاري التنفسية، إلى تراكم خطير للسوائل في الرئتين. أفاد من أجريت معهم المقابلات برؤية ضحايا يعانون من مستويات التعرض الثلاثة جميعاً.

وقد قام كيث ب. وورد، وهو خبير في اكتشاف عوامل الحرب الكيميائية وآثارها، بمراجعة العلامات والأعراض الإكلينيكية التي وصفها الشهود لـ هيومن رايتس ووتش، وكذلك مقاطع الفيديو المنسوبة إلى الهجمات. وقال وورد إن المقابلات ومقاطع الفيديو توحي بقوة بالاستنتاج الذي يقرر أن الهجمات الموصوفة انطوت على استخدام غاز الكلور، الصادر على الأرجح من انفجار اسطوانات غاز الكلور التجارية المضغوطة.

ويظهر في مقاطع فيديو لمخلفات القنابل المعثور عليها بعد الهجمات على كفر زيتا يومي 11 و18 أبريل/نيسان، والهجمة على تلمنس يوم 21 أبريل/نيسان، اسطوانات أو عبوات صفراء بجوار مخلفات القنابل البرميلية. وتحتوي العبوات على علامات بها رمز "CL2" الكيميائي ـ وهو رمز غاز الكلور ـ وكذلك "نورينكو"، مما يشير إلى تصنيع العبوات في الصين لدى شركة "نورينكو" المملوكة للدولة. واللون الأصفر هو الرمز اللوني الصناعي المتفق عليه للكلور.

في إحدى الحالات، يظهر في مقطع فيديو يقال إنه صُور في كفرزيتا يوم 18 أبريل/نيسان وتم تحميله في اليوم نفسه، يظهر رجال يقومون بتفكيك قنبلة برميلية يبدو أنها سليمة، وتحتوي على اسطوانة غاز حمراء وصفراء، وبداخلها على ما يبدو آلية تفجير. ويقرر الراوي أن البرميل استخدم في هجمة تتضمن استخدام مادة كيميائية. كما يقوم الرجل الذي نسمع صوته في مقطع الفيديو بتعريف المادة الكيميائية على أنها الكلور. وتظهر تلك المخلفات أيضاً في صور تم تقديمها إلى هيومن رايتس ووتش للمخلفات في كفرزيتا، وقد التقطها صحفي دولي يوم 5 مايو/أيار، بعد مرور أكثر من أسبوعين على الهجمات. لا تستطيع هيومن رايتس ووتش التحقق بشكل مستقل مما إذا كانت هذه القنبلة البرميلية تحديدا قد استخدمت في الهجمة وما إذا كانت اسطوانة الغاز الحمراء والصفراء احتوت على الكلور.

لا تستطيع هيومن رايتس ووتش التحقق بشكل مستقل من أن اسطوانات غاز الكلور المصورة في كافة الحالات كانت موضوعة بداخل القنابل البرميلية الملقاة من المروحيات. إلا أن أحاديث الشهود والأطباء عن أعراض تتفق مع التعرض للكلور، مباشرة بعد قيام المروحيات بإلقاء القنابل البرميلية في خمسة تواريخ على ثلاثة بلدات، من شأنه أن يستبعد احتمال تلفيق المقاطع المصورة لتلك الهجمات أو احتمال إضافة اسطوانات الغاز بعد الواقعة إلى القنابل البرميلية.


تصنع القنابل البرميلية البدائية التي سبق لـ هيومن رايتس ووتش توثيقها في المعتاد من براميل النفط الكبيرة، أو أنواع مختلفة من الاسطوانات المعدنية، أو خزانات المياه المحشوة بالمتفجرات والمعادن الخردة لتعزيز التشظي، وتلقى بعد ذلك من طائرة مروحية. ومن شأن الحرارة الناجمة عن انفجار القنبلة البرميلية أن تفسد القسم الأكبر من الكلور، كما يتشتت أي غاز متبق في الجو بفعل الانفجار، فينحدر تركيز الكلور سريعاً إلى مستويات غير مميتة.

ومع ذلك فإن رائحة الكلور ومشتقاته شديدة التميز، والمعرضون لمستويات ولو طفيفة منه يصابون بعلامات الكرب التنفسي الظاهرة لمدة من الوقت. ومن ثم فإنه يبدو أن الغرض من إضافة الكلور إلى القنابل البرميلية هو نشر الخوف من استخدام غاز سام أو مميت، بحسب هيومن رايتس ووتش.

ومع أن الكلور غاز صناعي شائع إلا أن استخدامه كسلاح محظور بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية لسنة 1993، التي تحظر استخدام الخصائص السامة للمواد الكيميائية بهدف القتل أو الإصابة. كما أن تعريف الاتفاقية للسلاح الكيميائي يشمل "المادة الكيميائية السامة" المعرفة بأنها: " أي مادة كيميائية يمكن من خلال مفعولها الكيميائي في العمليات الحيـوية أن تحدث وفاة أو عجزا مؤقتا أو أضرارا دائمة للإنسان أو الحيوان. ويشمل ذلـك جميع المواد الكيميائية التي هي من هذا القبيل بغض النظـر عن منشئها أو طريقة إنتاجها، وبغض النظر عما إذا كانت تنتج في مرافق أو ذخائر أو أي مكان آخر".

وحيث أن سوريا قد صارت الدولة رقم 190 الطرف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية بتاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول 2013 فإن الاتفاقية تنطبق على كافة الأطراف في سوريا تحت أية ظروف. علاوة على هذا فإن كافة الدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، بما فيها الحكومة السورية، ملتزمة بالعمل على منع وقمع أي نشاط تحظره الاتفاقية، بما في ذلك استخدام المواد الكيميائية كأسلحة.

وقد أعلنت سوريا عما يقارب 1300 طن متري من المواد الكيميائية وسوالفها، وقد تم إزالة 86,5 بالمئة منها من سوريا لتدميره حتى 22 أبريل/نيسان، بحسب منظمة الأسلحة الكيميائية. وقرر متحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الكلور لم يكن ضمن المادة أو المادتين الكيميائيتين ذواتي الأولوية اللتين أعلنت عنهما سوريا لمنظمة الأسلحة الكيميائية ضمن مخزونها من الأسلحة الكيميائية.

وقد اتهمت الحكومة السورية الإرهابيين بامتلاك غاز الكلور وألقت عليهم بلائمة الهجمات على كفر زيتا. وبينما توحي تقارير إعلامية بأن جماعة جبهة النصرة المسلحة تستطيع الوصول إلى غاز الكلور فإن كافة الأدلة تشير إلى إجراء الهجمات بالطائرات المروحية، التي لا تمتلكها سوى الحكومة. في أبريل/نيسان 2013 أفادت مجلة "تايم" بأن مقاتلين من جبهة النصر قاموا في أغسطس/آب 2012 بالاستيلاء على المنشأة السورية الوحيدة التي تنتج غاز الكلور، على بعد 30 كيلومتراً من حلب. وأفادت تقارير بأن ما يقرب من 400 حاوية، تحتوي كل منها على طن واحد من الكلور بداخلها، كانت مخزنة في المنشأة.

وبالنظر إلى استمرار مخالفة الحكومة السورية للمعايير الدولية، بما في ذلك إخفاقها على ما يبدو في التقيد بالتزاماتها بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، فإن على مجلس الأمن الأممي فرض حظر للتسلح على الحكومة السورية، وكذلك على أية جماعة متورطة في انتهاكات واسعة النطاق أو ممنهجة لحقوق الإنسان. ومن شأن حظر كهذا أن يحد من قدرة الحكومة السورية على شن غارات جوية تنتهك القانون الدولي، بما في ذلك ضمان عدم تلقي سوريا لمروحيات جديدة أو إجراء صيانة لمروحياتها الحالية في الخارج. قالت هيومن رايتس ووتش إن على مجلس الأمن أيضاً أن يفرض المنع من السفر وتجميد الأصول المالية على الأفراد المتورطين بمزاعم ذات مصداقية في الانتهاكات الجسيمة، وأن يحيل الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

قال نديم حوري: "طالما ظل مجلس الأمن يخفق في معاقبة سوريا على انتهاكاتها الصارخة لاتفاقية الأسلحة الكيميائية فسوف تستمر هذه الهجمات الشنيعة، العشوائية عديمة التمييز بطبيعتها. وثمة حاجة عاجلة إلى قيام المجتمع الدولي بتحرك جماعي حازم إذا كان له أن يمنع ويقمع المزيد من الانتهاكات".

لمزيد من المعلومات حول هذه الهجمات، يرجى القراءة أدناه.

للمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش للأسلحة:
http://www.hrw.org/topic/arms

للمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش لسوريا:
http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/syria

للمزيد من المعلومات:
في بيروت، نديم حوري (العربية والفرنسية والإنجليزية): +961-3-639-244 (خلوي) أو houryn@hrw.org. للمتابعة على تويتر @nadimhoury
في بيروت، لمى فقيه (الإنجليزية والعربية): +961-3-900-105 (خلوي) أو fakihl@hrw.org. للمتابعة على تويتر @lamamfakih
في القاهرة، تمارا الرفاعي (الإنجليزية والعربية والفرنسية والإسبانية): +20-122-751-2450 (خلوي) أو alrifat@hrw.org. للمتابعة على تويتر @TamaraAlrifai
في واشنطن، مارك هيزناي (الإنجليزية): +1-202-352-8983 (خلوي) أو hiznaym@hrw.org

هجمات كفرزيتا

أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع أربعة شهود على هجمتين بالقنابل البرميلية على كفرزيتا يوم 11 أبريل/نيسان 2014 تسببتا في قتل اثنين من المدنيين وإصابة ما يقدر بـ107 آخرين، وكانت إصابات 5 منهم خطيرة، بحسب طبيب محلي. وقد أطلق واحد من البرميلين على الأقل غاز الكلور، بحسب تقارير. كما قال الطبيب لـ هيومن رايتس ووتش إن قنبلتين برميليتين أطلقتا غاز الكلور وسقطتا على كفرزيتا في 18 أبريل/نيسان فأصابتا ما يقرب من 100 شخص آخرين.

وقد وصف أحد الشهود هجمة بالقنابل البرميلية على كفرزيتا في نحو السادسة من مساء 11 أبريل/نيسان:

كنت في مكتبي على بعد كيلومتر واحد من موقع الهجوم. سمعت المروحية في الجو فخرجت ورأيت البرميل يسقط. كنت أعرف أنه قنبلة برميلية بسبب بطء سقوطه. ثم رأيت الانفجار. سقطت القنبلة البرميلية على الجانب الغربي من الحي في منطقة سكنية. كان الجيش السوري الحر على بعد 500 متر على الأقل وليس له وجود في الحي السكني. رأيت قنبلتين برميليتين تسقطان من المروحية، ولكن ليس في الوقت نفسه. سقطت القنبلة البرميلية الثانية بعد الأولى ببضع دقائق.

وحين خرجت إلى موضع سقوط القنبلتين رأيت أن إحداهما لم تنفجر. كانت هناك رائحة قوية، لكنني لم أعرف ما هي. وبدأت أسعل لمدة دقائق، ورحلت لأني شعرت بشيء مريب في الرائحة. ورأيت ما لا يقل عن 50 مصاباً. كانوا على الأرض يختنقون، وكان بعضهم يسعل دون توقف.

تسببت القنبلة البرميلية المنفجرة في تدمير 3 منازل. شاهدت رجلاً مصاباً في رأسه من الشظايا، لكن هذا كان كل شيء. وكان هناك أطفال وسيدات وسط المصابين. في المستشفى الميداني رأيت أن الرجل الذي أصيب بشظايا في رأسه قد مات. كان اسمه مصطفى أحمد المحمد. كما توفيت فتاة عمرها 7 سنوات جراء الدمار أو الشظايا، لست متأكداً. تم أخذ بعض المصابين إلى تركيا. كانوا يعانون من اختناق شديد واحمرار في العينين.

وقال شاهد آخر على الهجمة:

سقطت القنبلة البرميلية الأولى على الجانب الغربي من الحي، على بعد 300 متر من المستشفى الميداني. كنت على بعد كيلومتر واحد في ذلك الوقت، وسقطت القنبلة البرميلية في نحو السادسة مساءً. سقط برميلان. رأيت المروحية تلقي بواحد منهما. وانفجر أحد البرميلين لكن الآخر لم ينفجر. ذهبت إلى مسرح الهجمة، لكن قيل لي ألا أدخل. قالوا لي أن القنبلة البرميلية أطلقت فيما يبدو نوعاً من المواد الكيميائية السامة. شممت رائحة الكلور لكنني لم أتخيل أن يكون صحيحاً. أعرف الرائحة لأننا نستخدمها في المنزل للتنظيف وأمور أخرى.

حين ذهبت إلى مسرح الهجمة رأيت أن هناك نحو 40 شخصاً ما زالوا على الأرض. كانوا يسعلون. ولم أتخيل أن يكون هناك المزيد في المستشفى الميداني [لكن] حين ذهبت إلى المستشفى الميداني رأيت نحو 160 شخصاً يعانون جميعاً من نفس الأعراض: السعال وضيق النفَس واحمرار العينين والرعشة التي لا يمكن التحكم فيها. رأيت سيدات وأطفال [وسط المصابين].

قال الشاهد لـ هيومن رايتس ووتش إنه اعتقد أن القوات الحكومية هي المسؤولة عن استخدام غاز الكلور، ملاحظاً أن "رائحة الكلور لم تظهر إلا بعد سقوط القنبلة البرميلية".

وقال شاهد آخر من كفرزيتا شهد الهجمة:

وقعت الهجمة في حوالي السابعة مساءً. كنت على بعد نحو كيلومتر واحد. ورأيت الانفجار وكان [الدخان] أصفر اللون. ذهبت إلى المكان فوراً لكننا اضطررنا بعد ذلك لإخلائه. عند وصولي رأيت مسعفين [في مسرح الحادث] مصابين. كانوا يسعلون ولا يرون جيداً. وكانت 4 منازل في حالة دمار جزئي. سقطت قنبلتان برميليتان، ولم تنفجر إحداهما. سقطت الاثنتان الواحدة بجوار الأخرى. وكانت هناك رائحة كلور. إننا نعرف الرائحة لأننا نستخدمه في المنزل ولذا نعرفها. كان هناك أربعة أشخاص مصابون بالشظايا. رأيت حالات اختناق وسعال واحمرار وكان هناك نحو 100 شخص مصاب جراء الكلور. رأيت الجرحى في المستشفى الميداني.

في 30 أبريل/نيسان أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلة مع طبيب في كفرزيتا قام بمعالجة ضحايا لهجمة 11 أبريل/نيسان بالقنابل البرميلية على كفر زيتا:

وقعت الهجمة الأولى في السادسة من مساء 11 أبريل/نيسان. سمعت المروحية تحوم، لكننا معتادون على هذا. كنت في المستشفى عند سقوط القنبلة البرميلية الأولى على بعد 300 متر. وخرجت فرأيت دخاناً داكن الصفرة وغير معتاد، فأرسلت المسعفين. وحين خرجت شممت الكلور، لكن الرائحة لم تكن قوية. ولم أتصور أن يثبت أنه كلور فعلاً، فالرائحة شائعة والكلور يستخدم في المنازل.

تأثر المسعفون الذين أرسلتهم بالدخان وقالوا لي إن أتوقع أشخاصاً يعانون من السعال الشديد وضيق النفس. استقبلنا نحو 107 شخصاً يعانون جميعاً من نفس الأعراض، ولكن ليس بنفس الحدة. كانوا جميعاً يعانون من ضيق التنفس والسعال واحمرار العينين والرعشة التي لا يمكن التحكم فيها. وكانت هناك خمس حالات خطيرة. أرسلنا 4 إلى تركيا، وبينهم سيدة. وتوفي شيخ اسمه مصطفى الأحمد [المحمد] من إصابة في الرأس، وتوفيت فتاة صغيرة من ضيق التنفس.

قال الطبيب إن المستشفى الميداني لم يستقبل مقاتلين حيث كان خط الجبهة على بعد كيلومترات ولم يكن هناك وجود لجماعات مسلحة في وسط كفرزيتا.

أدرج
مركز توثيق الانتهاكات، وهو منظمة رصد محلية، أدرج اسم ضحية واحدة جراء "قصف الطائرات الحربية" في كفر زيتا يوم 11 أبريل/نيسان: مصطفى أحمد المحمد من مريك، وهو رجل عمره 70 عاماً.

كما نشر مركز توثيق الانتهاكات تقريراً يوم 14 أبريل/نيسان يفصّل هجمات القنابل البرميلية التي استخدمت كيماويات سامة على كفرزيتا يوم 11 أبريل/نيسان في الجزء الغربي من البلدة في نحو الساعة 6 و11 مساءً. في 12 أبريل/نيسان أجرى مركز توثيق الانتهاكات مقابلة مع الطبيب الذي يدير الإدارة الصحية في حماة، ونقل عنه قوله:

يوم الجمعة [11 أبريل/نيسان] في نحو السادسة مساءً قامت مروحية بإلقاء عدة براميل على كفر زيتا، بالتحديد على الجزء الغربي منها. وكان أحد البراميل من الضخامة بحيث أدى إلى انفجار هائل بأدخنة صفراء، وبعد ذلك أسرعت عربات الإسعاف إلى المكان حيث كان المصابون العديدون، المقدر عددهم بـ100، يعانون من أعراض غير مسبوقة تشمل الاختناق والسعال الجاف والسعال الدامي واللعاب المزبد والقيء.

كانت رائحة الغاز تشبه الكلور، الذي يماثل مواد التنظيف المستخدمة في المنازل. وكان الجو بارداً وهناك بعض الرياح، مما جعل الرائحة تختفي على مسافة 500 متر من موضع الانفجار.

قال الطبيب لمركز توثيق الانتهاكات إن أحداً لم يتوفى كنتيجة مباشرة للمواد الكيميائية السامة، لكن فتاة ورجلاً بالغاً توفيا من إصابات بالرأس.

كما أفاد مركز توثيق الانتهاكات بسقوط أربعة قنابل برميلية أخرى، وبعضها يحتوي على مواد كيميائية سامة، على كفر زيتا في 12 أبريل/نيسان، في الجزء الشرقي من البلدة، مما تسبب في معاناة عشرات السكان من أعراض مشابهة.

وتظهر في مقطع فيديو، يقال إنه صور في كفرزيتا وتم تحميله في 13 أبريل/نيسان، اسطوانة صفراء ترقد في حقل مكشوف في ضوء النهار، ولكن لم يتضح ما إذا كانت العبوة مستقرة حيث سقطت أم منقولة من مكانها الأصلي. ويقرر مشغل الكاميرا أن العبوة كان بها غاز الكلور والعلامات التي على الاسطوانية تبين "نورينكو" و"CL2". ويقول أيضاً أن الأسلحة ألقيت على البلدة يوم 12 أبريل/نيسان.

ويظهر في مقطع فيديو آخر، مصور في ضوء النهار في كفرزيتا بحسب مزاعم، ومنشور يوم 13 أبريل/نيسان، مخلفات [عبوة] قنبلة أخرى يقول مشغل الكاميرا إنها كانت تحتوي على غاز الكلور. ولم يتضح توقيت إلقاء السلاح على البلدة.

ويظهر في مقطع فيديو ثالث، مصور في كفرزيتا بحسب مزاعم ومنشور يوم 16 أبريل/نيسان، مخلفات عبوة صدئة ذات لون أصفر وعليها علامات "نورينكو" و"CL2". وترقد العبوة بجوار حاوية مستطيلة يشير إليها رجل يظهر في مقطع الفيديو على أنها القنبلة البرميلية المستخدمة في توصيل العبوة. وفي موضع آخر يظهر نفس الرجل بجوار ما يبدو أنه مخلفات مختلفة، وتكشف لقطة مقربة للعبوة عن علامات "CL2"  و"نورينكو". وتبدو المخلفات وكأنها نقلت من موضعها الأصلي. ولم يتضح توقيت إلقاء السلاح على البلدة.

قال طبيب كفرزيتا إن قنبلتين برميليتين أخريين ألقيتا  الساعة 11 من مساء 18 أبريل/نيسان:

لم تنفجر القنبلتان لكنهما أطلقتا الكلور. سقطتا بجوار المستشفى الميداني في قلب القرية، على بعد نحو 500 متر من المستشفى الذي أديره. لقد عالجنا 100 حالة. وكان الأكثر تضرراً من أفراد الفريق الطبي ومن المرضى الذين كانوا في المستشفى. وعانى جميع الضحايا من نفس الأعراض. لقد عالجت الضحايا بالأكسجين والكورتيزون لأعراض عصبية، وكذلك البخاخة. وظل معظم الضحايا في المستشفى لمدة ساعتين أو ثلاث ثم تم صرفهم. الحالات الخطيرة وحدها أرسلت إلى تركيا.

ويظهر في مقطع فيديو يقال إنه مصور في كفر زيتا يوم 18 أبريل/نيسان وتم نشره في نفس اليوم رجال يقومون بتفكيك ما يبدو أنه قنبلة برميلية سليمة تحتوي على اسطوانة غاز حمراء وصفراء وآلية تزنيد، ويقول الراوي إنها استخدمت في الهجمة المنطوية على استخدام مادة كيميائية. كما يتولى رجل آخر يظهر صوته في مقطع الفيديو تعريف المادة الكيميائية بأنها الكلور.

هجمة تلمنس

أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع أربعة شهود كانوا قد شاهدوا قنبلتين برميليتين تسقطان على تلمنس يوم 21 أبريل/نيسان و/أو عالجوا ضحايا جراء الهجمة، التي تسببت في قتل 3 مدنيين وجرح نحو 133 آخرين، بحسب متطوع في المستشفى الميداني المحلي. وكانت واحدة من القنبلتين على الأقل تحتوي على غاز الكلور، بحسب تقارير.

وقد وصف أحد النشطاء من تلمنس الهجمة:

كنت على بعد يقل عن كيلومتر واحد وشاهدت المروحية تحوم وتلقي بالقنبلة. وهكذا عرفت بموضع حدوث الهجمة. تتبعت الدخان داكن الصفرة، وكانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها [دخاناً] بذلك اللون. سقطت قنبلتان برميليتان وانفجرت الاثنتان.

وفور وصولي شممت رائحة بشعة، نفاذة. وبدأت أسعل ودمعت عيناي. لم أدر بما يحدث، لكن الناس من حولي كانوا يختنقون. كانت الهجمة قريبة من المستشفى الميداني، فبدأنا جميعاً نخلي الجرحى. كانت هناك سيارات إسعاف لكن [المسعفين] لم تكن معهم أقنعة واقية. وكانوا يعانون عند نقل الجرحى لأنهم تأثروا بالغاز. كانت المشكلة في ذلك اليوم أن الريح تهب نحو الشمال، فساهم هذا العامل في نشر الرائحة بسرعة أكبر.

وعند وصولي إلى المستشفى رأيت ما لا يقل عن 100 شخص يعانون من ضيق التنفس والسعال والرعشة. وهذا رقم تقديري لأن غرف المستشفى الميداني تتسع في مجملها لـ50-60 شخصاً، لكن الناس في ذلك اليوم كانوا في الردهات وخارج المستشفى. لم أر أحداً مصاباً جراء الشظايا. كان هناك سيدات وأطفال وسط الجرحى لكنني لا أعرف الإحصائيات.

وقال الشاهد إن القنبلة البرميلية الثانية سقطت على بعد أمتار قليلة من الأولى وإنها سقطت بجوار المسجد القديم في تلمنس. وقال إن كلتا القنبلتين سقطتا على مبان في حي سكني. وقال إنه لم تكن هناك جماعات مسلحة في تلمنس، والمقاتلين على بعد 3 كيلومترات على الجبهة في وادي الضيف والحامدية.

وقد قال طبيب للشاهد إن 15 من الضحايا في حالة حرجة نقلوا إلى تركيا وتوفي 3 منهم جراء إصاباتهم، وبينهم طفلان: محمود عبد الرزاق الحشاش، 4 سنوات، ومريومة عبد الرزاق الحشاش، 15 سنة، وخديجة محمد بركات.

كما أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلة مع رجل يعمل كمتطوع في المستشفى الميداني في تلمنس، وقد وصل إلى المستشفى بعد الهجمة بـ30 دقيقة. وقال إن القنبلة البرميلية سقطت على بعد 200 متر من المستشفى الميداني. وقال إن 133 جريحاً عولجوا هناك من أعراض تشمل ضيق التنفس والسعال واحمرار العينين والجلد. وقال إن نحو 90 بالمئة من الضحايا في مستشفى تلمنس غادروا بعد ساعة ورحل الباقون في اليوم التالي. وتوفي 3 ضحايا بين 21 و25 أبريل/نيسان، وبينهم صبي تأثر بشدة بالأعراض وتوفي أثناء نقله إلى منشأة طبية في باب الهوى لتلقي المزيد من العلاج.

وأجرت هيومن رايتس ووتش أيضاً مقابلة مع جراح سوري شهد هجمة القنابل البرميلية على تلمنس يوم 21 أبريل/نيسان:

كنت أقود سيارتي إلى ريف إدلب لحضور دورة تدريبية للأطباء في تركيا. وعند وصولنا إلى تلمنس في نحو العاشرة والنصف من صباح [21 أبريل/نيسان] كان الناس عند مدخل البلدة يتطلعون إلى السماء. سادت حالة من الخوف والذعر وسمعنا انفجاراً كبيراً تجاه مركز البلدة. وكان الناس يفرون واضعين أيديهم على أفواههم.

قال الجراح لـ هيومن رايتش ووتش إنه سمع أن الناس كانوا يراقبون مروحية لمدة حوالي 10 دقائق، وقد أسقطت بعد ذلك قنبلة برميلية:

لم أر المروحية تلقي بالقنبلة، لكنني سمعت الانفجار ورأيت تصاعد الدخان. تصاعد دخان أصفر. وبدت سحابة الدخان وكأن حجمها قد يبلغ 100 متر. وكانت هناك رائحة نفاذة. كنت على بعد 400 إلى 500 متر من مكان الانفجار في السيارة.

وذهب الجراح على الفور إلى المستشفى في تلمنس:

كانت حالة من الفوضى. كان هناك أناس كثيرون، ربما بضعة مئات. وكان الأقارب يتحلقون في الخارج. أعتقد أن عدد الجرحى بلغ 60 إلى 70. لم أر أي متوفين. وكانت الأعراض متباينة، بعضها بسيط نسبياً. أناس يعانون من مشاكل في التنفس. وآخرون يعانون من حروق بالجلد. وكثيرون يعانون من أعين دامعة ومحمرة وبها حكة. وكثيرون يعانون من مشاكل تنفسية. عالجنا البعض بالأكسجين، وغسلنا أعين الناس. واستخدمنا الهيدروكورتيزون للحالات الأصعب. لم أر أي حالات من تقلص الحدقة. تحسن الكثيرون من ذوي الإصابات الخفيفة على الأكسجين. وكان هناك قليلون بإصابات جسيمة، جراء الغاز والانفجار أيضاً. أعتقد أنه كان هناك نحو 50 إلى 55 شخصاً متأثراً بالغاز، بينما كانت إصابات الباقين من الانفجار والشظايا.

وقال الجراح إنه بينما كان يعالج الضحايا بدأت عيناه تصابان بحكة وشعر بصداع "بقي معي لمدة ساعات". وبعد المساعدة في المستشفى لمدة حوالي ساعة، واصل الجراح طريقه إلى تركيا. وقال إن بعض الضحايا من تلمنس أرسلوا إلى جرجناز وسراقب ومعصران لتلقي المزيد من العلاج.

قال طبيب آخر أجرت معه هيومن رايتس ووتش مقابلة إنه عالج أربعة من ضحايا القنابل البرميلية من تلمنس في منشأة طبية بباب الهوى. وقال الطبيب إن الضحايا "كانوا في حاجة عاجلة إلى رعاية جراء التعرض للغاز". وتوفي صبي واحد كان يعالجه جراء إصاباته.

وقال الجراح إنه لم يكن هناك قتال مؤخراً في تلمنس، البلدة التي يسكنها قرابة 35 ألف نسمة، لكنه تركز في وادي الضيف حيث وقع قتال حديثاً بين قوات الحكومة وجماعات مسلحة غير حكومية.

ويظهر في مقطع فيديو يقال إنه مصور في تلمنس ومنشور يوم 21 أبريل/نيسان مخلفات قنبلة عليها علامات صفراء. ويقول صوت الراوي إنها كانت قنبلة برميلية تحتوي على غاز الكلور. ويظهر في مقطع فيديو آخر لنفس المشهد عنزة ميتة بجوار حفرة القنبلة.

وبحسب صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، تزعم جماعات سورية مسلحة غير حكومية أنها تتنصت على الاتصالات بوادي الضيف، وهي قاعدة عسكرية قريبة من تلمنس، وقد استمعت في 21 أبريل/نيسان إلى تحذير مبثوث في ذلك اليوم يفيد بضرورة تجهيز الجنود للأقنعة الواقية من الغاز. كما يزعمون أن جنود النظام احتفلوا على أجهزة اللاسلكي بعد ساعات بأن "الإرهابيين" في تلمنس اضطروا لإرسال "العديد من عربات الإسعاف" في ذلك الوقت.

وقد ذكر مركز توثيق الانتهاكات 3 مدنيين، بينهم طفلان، كقتلى جراء "غازات كيميائية وسامة" في هجمة 21 أبريل/نيسان بالقنابل البرميلية على تلمنس:

·محمود عبد الرزاق الحشاش "نواس"، وهو صبي عمره 7 سنوات وتوفي يوم 21 أبريل/نيسان؛

·مريومة عبد الرزاق الحشاش "نواس"، وهي فتاة عمرها 14 عاماً وتوفيت يوم 25 أبريل/نيسان؛

·خديجة محمد بركات، وهي سيدة توفيت يوم 25 أبريل/نيسان.

هجمة التمانعة

أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلة مع أحد أفراد فريق طبي بالمستشفى الميداني المحلي كان قد عالج ضحايا هجمات بالقنابل البرميلية على التمانعة يومي 13 و18 أبريل/نيسان تسببت في قتل 4 مدنيين وإصابة ما يقدر بـ150 آخرين. كما أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلة مع شاهد ثان شاهد الدمار الناجم عن هجمات القنابل البرميلية على التمانعة في هذين اليومين وقدر أنها قتلت ما لا يقل عن اثنين من المدنيين وأصابت ما يقرب من 162 شخصاً.

قام عضو الفريق الطبي بوصف هجمة وقعت في العاشرة والنصف من مساء 13 أبريل/نيسان:

كنت بالمستشفى الميداني في التمانعة. وألقت المروحية [التي سمعتها] بقنبلة برميلية سقطت على مدرسة خالية تسمى مدرسة مصطفى البكري، على بعد نحو 100 متر من المستشفى الميداني. ذهبت إلى هناك مع فريق طبي. ولدى وصولي أول الأمر شممت رائحة كريهة. لم أكن أعرف أنه الكلور. رأيت دخاناً مصفراً. وعند وصولي رأيت أن الانفجار لم يكن كبيراً والأضرار المادية غير جسيمة. تعرض جزء من المدرسة للدمار جراء الانفجار، كما تضررت غرفة واحدة في منزل خال. وعند وصولي رأيت 15-20 شخصاً يختنقون ويفقدون الوعي... يسعلون، ومعظمهم من السيدات كما كان هناك القليل من الأطفال. تأثر اثنان من أعضاء الفريق الطبي عند الذهاب إلى موضع الانفجار. وبدأت أسعل، لكن زملائي أصيبوا بالاختناق وتعين نقلهم إلى المستشفى الميداني.

بلغ العدد الإجمالي للمتضررين 112. وهو العدد المأخوذ من عدة مستشفيات ميدانية استقبلت الجرحى. لم تكن هناك إصابات من الشظايا. نقلت 25 مدنياً إلى المستشفى الميداني على أطراف القرية، وكانوا جميعاً يعانون من نفس الأعراض، لكن بدرجات مختلفة. وتم نقل مرضى آخرين إلى مستشفيات ميدانية أخرى في التمانعة وتلمنس. اضطررنا لإخلاء المستشفى الميداني الذي أعمل فيه لأنه دمر في الهجمة.

وبحسب عضو الفريق الطبي لم يمت أحد جراء الهجمة. كما قال، "لم تكن هناك أدوية كافية" واستخدمنا "الأكسجين والديكساميثازون والهيدروكورتيزون" لمعالجة "الحالات متوسطة الشدة" و"سلفات الأتروبين" لمن يعانون من ضيق النفس الشديد واحمرار العينين. بقيت الحالات متوسطة الشدة في المستشفى لما يقارب الساعات الثلاث، بينما بقيت الحالات الشديدة لمدة 6 ساعات.

قال الشاهد الثاني إنه كان على بعد نحو كيلومتر واحد عند سقوط قنبلة برميلية على التمانعة في نحو العاشرة من مساء 13 أبريل/نيسان:

سقطت القنبلة البرميلية بجوار مدرسة في حي سكني في قلب القرية، فدمرت جزءاً من المدرسة التي كانت مغلقة لمدة لا تقل عن العام ولا يحتلها الجيش السوري الحر. وكانت تلك هي الأضرار المادية الوحيدة. عند وصولي كان المسعفون قد سبقوني إلى هناك وكان بعضهم يسعل. ونصحوني بالرحيل لأن القنبلة البرميلية أطلقت رائحة. كنت أعرف أنها رائحة الكلور بسبب شيوع استخدامه. رأيت أشخاصاً يتقيأون ويسعلون في موضع الهجمة. ورأيت نحو 35-40 شخصاً يعانون من نفس الأعراض. رأيت سيدات وأطفال بين الجرحى. ولم أر أي شخص مصاباً جراء الشظايا. ولم يقتل أحد.

وقال الشاهد إنه عاد إلى مسرح الهجمة في الصباح التالي و"كانت الرائحة لا تزال موجودة".

قال عضو الفريق الطبي إن هجمة القنابل البرميلية التالية على التمانعة وقعت يوم 18 أبريل/نيسان. وقال إنه سمع مروحية تحوم قبل سقوط القنبلة البرميلية:

سقط البرميل على بعد 10 أمتار من مدرسة مروان قدور، التي أغلقت قبل عامين وظلت خالية منذ ذلك الحين. ذهبت إلى موضع الهجمة ورأيت 40 إلى 50 شخصاً متضررين. كانت الرائحة أقوى في تلك المرة وظلت لمدة 4 ساعات ونصف. توفيت عائلة مكونة من أربعة أشخاص جراء هجمة الكلور وليس الشظايا. وتوفي ثلاثة في المستشفى الميداني وتم نقل شخص واحد إلى تركيا، لكنه لم ينج.

كما وصف الشاهد الثاني هجمة 18 أبريل/نيسان قائلاً إنها وقعت في العاشرة مساءً تقريباً، على بعد 500 متر من مسرح هجمة 13 أبريل/نيسان:

تسببت القنبلة البرميلية في تدمير جزئي لثلاثة منازل متجاورة. ذهبت إلى مسرح الهجمة لكنني كنت أرتدي القناع الواقي هذه المرة. وخلعته للتأكد من وجود الرائحة ذاتها، فاتضح أنها هي نفسها. توفي شخصان جراء ضيق التنفس، [وكانا طفلين من نفس الأسرة]....

قال الشاهد إنه زار مستشفى ميداني محلي بعد هجمة 18 أبريل/نيسان فشاهد ما يقرب من 50 شخصاً متضرراً من سكان القرية.

وقال عضو الفريق الطبي لـ هيومن رايتس ووتش إن أربعة أشخاص في المجمل قتلوا جراء هجمة 18 أبريل/نيسان بالقنابل البرميلية على التمانعة، بينهم طفلان من أسرة واحدة. وقال إن الأسرة كانت من النازحين، وأصلها من خان شيخون:

·عبد الناصر حسين السوسي، وهو أب لطفلين عمره 41 عاماً؛

·أمينة مصطفى اسكندر، وهي سيدة عمرها 35 عاماً؛

·محمد عبد الناصر السوسي، وهو صبي عمره 11 عاماً؛

·سميرة عبد الناصر السوسي، وهي فتاة عمرها 13 عاماً.

ويذكر مركز توثيق الانتهاكات أسماء الضحايا الثلاثة الأوائل كقتلى جراء "غازات كيميائية وسامة" في التمانعة يوم 18 أبريل/نيسان.

قال عضو الفريق الطبي والشاهد على السواء إن أقرب خط للجبهة يقع في خان شيخون، على بعد 7 كيلومترات. وقال عضو الفريق الطبي، "وزعنا منشورات توعية تدعو ضحايا الهجمات إلى استخدام أقنعة [واقية] أو قطع من القماش المبلل بالماء، والجري في عكس اتجاه الريح".

***للاطلاع على الوسائط المتعددة:
https://multimedia.hrw.org/distribute/kflgbwvisj


Syria: Strong Evidence Government Used Chemicals as a Weapon
Civilian Casualties in Barrel Bomb Attacks on 3 Towns

(New York, May 13, 2014) – Evidence strongly suggests that Syrian government helicopters dropped barrel bombs embedded with cylinders of chlorine gas on three towns in Northern Syria in mid-April 2014, Human Rights Watch said today. These attacks used an industrial chemical as a weapon, an act banned by the international treaty prohibiting chemical weapons that Syria joined in October 2013. The Syrian government is the only party to the conflict with helicopters and other aircraft.

On April 29, the director-general of the Organisation for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) announced  a new mission to establish facts surrounding allegations of use of chlorine in Syria . The group said the Syrian government has agreed to accept this mission and to provide security in areas under its control.

Syria ’s apparent use of chlorine gas as a weapon – not to mention targeting of civilians – is a plain violation of international law,” said Nadim Houry, deputy Middle East and North Africa director at Human Rights Watch. “This is one more reason for the UN Security Council to refer the situation in Syria to the International Criminal Court.”

Human Rights Watch interviews with 10 witnesses, including five medical personnel, video footage of the attacks, and photographs of the remnants strongly suggest that government forces dropped barrel bombs containing embedded chlorine gas cylinders in attacks from April 11 to 21 on three towns in northwestern Syria . Witnesses told Human Rights Watch they saw a helicopter dropping a barrel bomb or heard a helicopter immediately prior to an explosion, followed immediately by a peculiar odor.  The witnesses consistently described the clinical signs and symptoms of exposure to a choking agent (also known as a lung or pulmonary agent) by victims.

According to doctors who treated the victims and subsequently spoke to Human Rights Watch, these attacks killed at least 11 people and resulted in symptoms consistent with exposure to chlorine in nearly 500 other people.  The attacks documented by Human Rights Watch are: 

• On Keferzita, a town northwest of the city of Hama in the Hama governorate, on April 11 and 18 that killed  2 people and affected an estimated 200 people,  5 of them seriously,  according to a local doctor;

• On al-Teman’a, a small town north of the city of Hama in Idlib governorate on April 13 and 18 that killed at least 6 and affected approximately 150 people, according to a member of the medical team in the field hospital and a second witness; and

• On Telmans, a town southeast of the city of Idlib in Idlib governorate, on April 21 that killed 3 people and affected an estimated 133, according to a volunteer at the local field hospital.

Telmans is 3 kilometers east of the government-controlled military base at Wadi al-Deif and 11 kilometers from al-Hamid, areas that witnesses described as the nearest front lines. Al-Teman’a is 7 kilometers from Khan Sheikhoun, which witnesses said is the nearest front line; Keferzita is 10 kilometers from Khan Sheikhoun.  In an attack on Keferzita on April 11, a witness stated that fighters from an armed non-state armed group occupied a position 500 meters outside of town.

Video evidence and information published by local activists also suggest that barrel bombs with chlorine were used in Keferzita on April 12. Human Rights Watch was not able to corroborate these reports with witness accounts.

Seven of 10 people interviewed by Human Rights Watch reported smelling a distinct odor in the area targeted by the barrel bombs. They remarked that this odor was familiar and similar to that of common household cleaners. The witnesses are likely referring to bleach-containing cleaners, which comprise several chlorine-containing compounds, mainly hypochlorous acid. When chlorine gas dissolves in water, including water vapor in the air and water in the mucous membranes in the nose, hypochlorous acid is formed in large amounts.  The report of an odor similar to that of household cleaners is consistent with the presence of chlorine gas.

Several interviewees reported that the odor lingered for several hours. Although chlorine gas itself is not persistent, these accounts are consistent with the persistence in the environment of hypochlorite compounds formed from the chlorine gas when it mixes with vapor in the air and mucous membranes in the nose.

Half of the people interviewed by Human Rights Watch reported that the explosion of the barrel bombs produced “yellow smoke” or “dark yellowish smoke” in addition to the usual smoke from bomb explosions.  A video shot on the western edge of Keferzita and uploaded to YouTube on April 11 shows the near vertical descent and detonation of an unidentified munition fully consistent with a barrel bomb dropped by helicopter. Several seconds after the explosion, a distinct yellow patch forms at the base of a large cloud of dust and debris drifting to the east. Pure chlorine is a pale yellowish green in color. Such reports of an unusual “yellow smoke” at the attack site are consistent with the release of chlorine gas from the rupture of industrial compressed gas cylinders.

All the medical personnel interviewed reported seeing clinical signs and symptoms of exposure to chlorine immediately after the barrel bomb explosions. Mild exposure causes reddening and itchiness of the eyes and difficulty seeing. More severe exposure leads to breathing difficulties and complaints of shortness of breath. Even higher levels of exposure can lead to vomiting, severe respiratory distress, uncontrollable coughing, and even suffocation, as the chemical injuries inflicted by the hydrochloric and hypochlorous acids produced from the dissolution of chlorine in the pulmonary airways result in severe buildup of fluid in the lungs. Interviewees reported seeing victims suffering from all three levels of exposure.

Keith B. Ward, an expert on the detection and effects of chemical warfare agents, reviewed the clinical signs and symptoms witnesses described to Human Rights Watch and the videos associated with the attacks. Ward said that the interviews and videos strongly support the conclusion that the attacks described involved the use of chlorine gas, most likely from the rupture of commercial compressed gas cylinders of chlorine.

Videos of barrel bomb remnants found after the attacks on Keferzita on April 11 and 18 and the attack on Telmans on April 21 show yellow cylinders or canisters together with remnants of barrel bombs. The canisters contain markings with the code “CL2” – the symbol for chlorine gas – and “NORINCO,” indicating that the cylinders were manufactured in China by the state-owned company NORINCO. Yellow is the standard industrial gas color code for chlorine.

In one case, a video purportedly filmed in Keferzita on April 18 and uploaded the same day shows men dismantling an apparently intact barrel bomb containing a red-and-yellow gas cylinder and an apparent triggering mechanism inside it. The narrator says the barrel was used in an attack involving the use of a chemical. The man whose voice is heard in the video identifies the chemical as chlorine. These remnants are also shown in photographs provided to Human Rights Watch of the remnants at Keferzeita taken by an international journalist on May 5, more than two weeks after the attacks. Human Rights Watch cannot independently confirm if this particular barrel bomb was used in the attack and whether the red-and-yellow gas cylinder contained chlorine.

Human Rights Watch cannot independently confirm that the chlorine gas cylinders caught on film in all cases were embedded in the barrel bombs that were dropped from helicopters. But the fact that witnesses and doctors spoke of symptoms consistent with exposure to chlorine immediately after helicopters dropped barrel bombs on five dates in three towns makes it unlikely that the footage of these attacks was staged or that the chlorine gas cylinders were added after the fact to the barrel bombs.

Improvised barrel bombs documented by Human Rights Watch are typically constructed from large oil drums, various types of metal cylinders, and water tanks filled with explosives and scrap metal to enhance fragmentation, which are then dropped from a helicopter.  The heat from the explosion of the barrel bomb would destroy much of the chlorine and any remaining gas would be dispersed in the air by the explosion so the concentration of chlorine would quickly drop to non-lethal levels.

Yet the smell of chlorine and its reactants is very distinctive and those subjected to even low levels of exposure have obvious signs of respiratory distress for some time. It would therefore appear that the purpose of adding chlorine gas to barrel bombs is to instill fear that a poison or toxic gas has been used, Human Rights Watch said.

While chlorine is a common industrial chemical, its use as a weapon is banned by the 1993 Chemical Weapons Convention, which prohibits the use of toxic properties of chemicals to kill or injure. The convention’s definition of a chemical weapon encompasses “toxic chemicals” that are: “Any chemical which through its chemical action on life processes can cause death, temporary incapacitation or permanent harm to humans or animals. This includes all such chemicals, regardless of their origin or of their method of production, and regardless of whether they are produced in facilities, in munitions or elsewhere.”

Since Syria became the 190th state party to the Chemical Weapons Convention on October 14, 2013, the convention applies to all actors in Syria under any circumstances. In addition, all states parties to the Chemical Weapons Convention, including the government of Syria , should be acting to prevent and suppress any activity prohibited by the convention, including the use of chemicals as weapons.

Syria has declared some 1,300 metric tons of chemical substances and precursors, of which 86.5 percent had been removed from Syria for destruction as of April 22, according to the OPCW. A US Department of State spokesperson stated that chlorine was not among the priority one or two chemicals that Syria declared to the chemical weapon organization in its chemical weapons stockpile.

Syria ’s government has accused terrorists of possessing chlorine gas and has blamed them for the attacks on Keferzita. While media reports suggest that the armed group Jabhat al-Nusra has access to chlorine gas, all the available evidence indicates that the attacks were conducted from helicopters, which only the government has. In April 2013, Time magazine reported that fighters from Jabhat al-Nusra had in August 2012 captured the only facility in Syria capable of producing chlorine gas, 30 kilometers from Aleppo . It was reported that approximately 400 containers, each with one ton of chlorine inside, were stored at the facility. 

Given the Syrian government’s ongoing violations of international norms, including its apparent failure to comply with its obligations under the Chemical Weapons Convention, the UN Security Council should impose an arms embargo on Syria ’s government, as well as on any groups implicated in widespread or systematic human rights abuses. Such an embargo would limit the Syrian government’s ability to conduct aerial attacks that violate international law, including by ensuring that Syria does not receive new helicopters nor have its current helicopters serviced overseas. The Security Council should also impose a travel ban and an asset freeze on individuals credibly implicated in grave abuses, and refer the situation in Syria to the International Criminal Court, Human Rights Watch said.

“As long as the Security Council fails to penalize Syria for its flagrant violations of the Chemical Weapons Convention, these inherently indiscriminate and egregious attacks will continue,” Houry said. “The international community urgently needs to take firm collective action if it is to prevent and suppress further violations.”

For more information on these attacks, please see below.

For more Human Rights Watch reporting on Arms, please visit:
http://www.hrw.org/topic/arms

For more Human Rights Watch reporting on Syria, please visit:
http://www.hrw.org/middle-eastn-africa/syria

For more information, please contact:
In Beirut, Nadim Houry (Arabic, French, English): +961-3-639-244 (mobile); or houryn@hrw.org. Follow on Twitter @nadimhoury
In Beirut, Lama Fakih (English, Arabic): +961-3-900-105 (mobile); or fakihl@hrw.orgFollow on Twitter @lamamfakih
In Cairo, Tamara Alrifai (English, Arabic, French, Spanish): +20-122-751-2450 (mobile); or alrifat@hrw.org. Follow on Twitter @TamaraAlrifai
In Washington, DC, Mark Hiznay (English):  +1-202-352-8983 (mobile); or hiznaym@hrw.org

Keferzita attacks
Human Rights Watch interviewed four witnesses of two barrel bomb attacks on Keferzita on April 11, 2014, that killed two civilians and wounded an estimated one hundred and seven people, five seriously, according to a local doctor. At least one of the barrels reportedly released chlorine gas. The doctor also told Human Rights Watch that two barrel bombs that released chlorine struck Keferzita on April 18, affecting approximately 100 other people. 

One witness described a barrel bomb attack on Keferzita at about 6 p.m. on April 11:

I was in my office one kilometer from the site of the attack. I heard the helicopter overhead so I went outside [and] I saw the barrel bomb fall. I know it is a barrel bomb because it was falling slowly. Then I saw the explosion. The barrel bomb fell on the western part of the neighborhood in a residential area. The FSA [Free Syria Army] were at least 500 meters away [and] not located in the residential neighborhoods. I saw two barrel bombs dropped from the same helicopter, but not at the same time. The second barrel bomb fell few minutes after the first one.

When I went to the place where the barrel bombs fell I saw that one of them did not explode. There was a very strong smell, but I did not know what it was. I started coughing for a few minutes and I left because I felt there was something wrong with the smell. I saw at least 50 people injured. They were on the ground suffocating and some were coughing uncontrollably.

The barrel bomb that exploded destroyed three houses. I saw one man injured in his head from shrapnel, but that was it. There were children and women among the people injured.  In the field hospital I saw that the man injured with shrapnel in the head died. His name was Mostafa Ahmad al-Mohamad. A 7-year-old girl also died from the destruction or from shrapnel, I’m not sure. Some of the injured were taken to Turkey . They were suffering from severe suffocation and redness in the eyes.

Another witness to the attack said: 

The first barrel bomb fell on the western part of the neighborhood, 300 meters from the field hospital. I was one kilometer away at the time. The barrel bomb fell around 6 p.m. Two barrel bombs fell. I saw the helicopter dropping one of them. One of the barrels exploded, but the other one did not. I went to the scene of attack, but was told not to go in. They told me that it looked like the barrel bomb released some kind of toxic chemical. I smelled chlorine but did not imagine it would be that. I know the smell because we use it at home for cleaning and other things.

When I went to the scene of the attack I saw there were around 40 people still on the ground. They were coughing. I did not imagine there would be more in the field hospital [but] when I went to field hospital I saw around 160 people all suffering from the same symptoms: coughing, shortness of breath, redness in the eyes and shivering uncontrollably. I saw women and children [among the injured].

The witness told Human Rights Watch that he thought government forces were responsible for using the chlorine gas, noting, “It was only when the barrel bomb fell that the chorine smell appeared.”

Another witness from Keferzita who saw the attack said:

The attack happened around 7 p.m. I was around one kilometer away. I saw the explosion and the [smoke] was yellowish.  I went to the place directly but then we had to evacuate. When I arrived I saw paramedics [at the scene] that were injured. They were coughing and couldn’t see straight. Four houses were partially destroyed. Two barrel bombs fell.  One did not explode. Both fell next to each other. There was a smell of chlorine. We know the smell because we use it at home [so] we know the smell. There were four people injured by shrapnel. I saw suffocating, coughing, redness, there were around 100 people affected by the chlorine. I saw the wounded in the field hospital.

On April 30, Human Rights Watch interviewed a doctor in Keferzita who had treated victims of the April 11 barrel bomb attack on Keferzita:

The first attack was on April 11 at 6 p.m. I heard the helicopter roaming, but we are used to it. I was at the hospital when the first barrel bomb fell 300 meters away. I went outside and saw dark yellowish smoke which is unusual. I sent the paramedics. When I went out I smelled chlorine, but it wasn’t a strong smell. I didn’t think that it would really turn out to be chorine. The smell is common. It is used in households.

The paramedics that I sent were affected by the smoke and told me to expect people suffering from severe coughing and shortness of breath. We received around 107 people all suffering from the same symptoms, but not with the same intensity. They all suffered from shortness of breath, coughing, redness in the eyes and were shivering uncontrollably. We had five severe cases. We sent four to Turkey , including a woman. An old man called Mostafa al-Ahmad [al-Mohamad] died from a hit on his head and a little girl also died from shortness of breath.

The doctor said that no fighters were received at the field hospital as the front line is kilometers away and there is no presence of armed groups in the center of Keferzita.

The Violations Documentation Center (VDC), a local monitoring group, lists one victim from “warplane shelling” in Keferzita on April 11: Mustafa Ahmad al-Mohammad from Morek, a 70-year-old man.

The VDC also published a report on April 14 detailing apparent barrel bomb attacks using toxic chemicals on Keferzita on April 11 in the western part of the town at 6 p.m. and 11 p.m. On April 12, the VDC interviewed the doctor who heads the health department in Hama , and quoted him as saying:

    

On Friday [April 11], at about 6 p.m., a helicopter dropped several barrels on Keferzita, specifically on the western part of it. One of those barrels was so huge that it resulted in a massive explosion with yellow fumes, after which ambulances rushed to the place where the several casualties, an estimated 100, were suffering unprecedented symptoms including suffocation, dry cough, bloody cough, foamy saliva and vomiting.

The gas smells very much like chlorine, which resembles the cleaning substance used in houses. The weather was cool and a little bit windy, which made the smell disappear at a 500 meter distance away from the place of the explosion.

The doctor told the VDC that no one died as a direct result of toxic chemicals, but a girl and an adult male died from head injuries.

The VDC also reported that four more barrel bombs, some of them including toxic chemicals, were dropped on Keferzita on April 12, in the eastern part of the town, causing dozens of residents to suffer from similar symptoms.

A video purportedly shot in Keferzita and uploaded on April 13 shows a yellow cylinder lying in an open field during daylight, but it is not clear if the canister was where it landed or was moved from its original location. The camera operator states that the canister held chlorine gas and markings on the cylinder show “NORINCO” and “CL2.” He also says that the weapon was dropped on the town on April 12.

Another video shot in daylight purportedly in Keferzita and uploaded on April 13 shows remnants of another bomb that the camera operator states contained chlorine gas. It is unclear when the weapon was dropped on the town.

Another video purportedly filmed in Keferzita and uploaded on April 16, shows remnants of a rusted canister with yellow coloring and with the markings “CL2” and “NORINCO.”  The canister is lying next to a long container that a man who appears in the video identifies as the barrel bomb used to deliver the canister. At another location the same man is shown next to what appears to be different remnants and a close-up of the canister reveals the markings “CL2” and “NORINCO.” The remnants appear to have been moved from their original location. It is unclear when these weapons were dropped on the town.

The Keferzita doctor said that two more barrel bombs were dropped at 11 p.m. on April 18:

The bombs did not explode, but they released chlorine. They fell next to a field hospital in the center of the village, about 500 meters away from the one that I manage. We treated 100 cases. The people that were most affected were from the medical team and from the patients that were in the hospital. All the victims suffered from the same symptoms. I treated the victims with oxygen, cortisone for neurological system, [and] nebulizer. Most victims stayed at the hospital for two or three hours and then were discharged. Only the severe cases were sent to Turkey .

A video purportedly filmed in Keferzita on April 18 and uploaded the same day shows men dismantling an apparently intact barrel bomb containing a red-and-yellow gas cylinder and an apparent triggering mechanism that the narrator says was used in an attack involving the use of a chemical. Another man, whose voice is heard in the video, identifies the chemical as chlorine.

Telmans attack
Human Rights Watch interviewed four witnesses who saw two barrel bombs drop on Telmans on April 21 and/or treated victims from the attack, which killed three civilians and wounded about 133 people, according to a volunteer at the local field hospital. At least one of the bombs reportedly contained chlorine gas.

An activist from Telmans described the attack:

I was less than one kilometer away and saw the helicopter roaming and dropping the bomb. This is how I knew where the attack happened. I followed the dark yellowish smoke. It was the first time I saw that color [smoke]. Two barrel bombs fell. Both exploded.

As soon as I arrived I smelled a horrible, strong smell. I started coughing and tears came from my eyes. I didn’t know what was going on, but people around me were suffocating. The attack was near the field hospital so we all started evacuating the wounded. Ambulances were there, but [the medics] didn’t have masks. They were struggling while removing the wounded because they got affected. The problem that day was that we had wind blowing toward the north so that factor contributed in spreading the smell even faster.

When I got to the hospital I saw at least 100 suffering from shortness of breath, coughing and shivering. The number is an estimate because the rooms in the field hospital fit around 50-60 in total, but that day people were in corridors and outside the hospital. I did not see anyone injured from shrapnel. There were women and children among the injured but I don’t know the statistics.

The witness said that the second barrel bomb fell a few meters away from the first and that it landed next to the old mosque in Telmans. He said both bombs fell on buildings in a residential neighborhood. The witness said there were no armed groups in Telmans and fighters are 3 kilometers away at the front lines at Wadi al-Deif and al-Hamid.

The witness was told by a doctor that 15 victims in critical condition were transferred to Turkey and that three died from their injuries, including two children: Mahmoud Abdel al-Razaq al-Heshash, 4; Maryouma Abdel Razaq al-Heshash, 15; and Khadija Mohamad Barakat.

Human Rights Watch also interviewed a man who works as a volunteer at the field hospital in Telmans, who arrived at the hospital 30 minutes after the attack. He said that the barrel bomb fell 200 meters from the field hospital. He said that 133 wounded were treated there for symptoms including shortness of breath, coughing, and redness of eyes and skin. He said that approximately 90 percent of the victims at Telmans hospital left after an hour and the rest left the next day. Three victims died between April 21 and 25, including a boy who had been severely affected by the symptoms and who died as he was being transferred to a Bab Hawa medical facility for further treatment.

Human Rights Watch also interviewed a Syrian surgeon, who witnessed the barrel bomb attack on Telmans on April 21:

I was driving from the Idlib countryside to attend a course for doctors in Turkey . As we got to Telmans around 10:30 a.m. [on April 21], people at the entrance to the town were looking at the sky. There was a state of fear and panic and we heard a big explosion toward the center of town. People were fleeing and putting their hands over their mouths.

The surgeon told Human Rights Watch that he was told people had been observing a helicopter for about 10 minutes that then dropped a barrel bomb:

I did not see the helicopter drop the bomb, but heard the explosion and saw the smoke rise up. There was yellow smoke that came out. The smoke cloud looked like it could be 100 meters in size. There was a sour smell. I was about 400 to 500 meters from the explosion in the car.

The surgeon immediately went to the hospital in Telmans:

It was chaos. There were a lot of people, possibly a few hundred. Relatives were swarming outside. I think there were about 60 to 70 wounded. I did not see any dead. The symptoms varied. Some were relatively simple. People having problems breathing. Others had skin burns. Many had watery itchy eyes with redness. Many had problems breathing. We treated people with oxygen, washed people’s eyes. We used hydrocortisone for the more severe cases. I did not see any pupil constrictions. For the lightly wounded, many got better with oxygen. There were a few people who were wounded seriously, affected by the gas and also by the explosion. I think there were about 50 to 55 people affected by the gas while the others were from the explosion and shrapnel.

The surgeon said that while treating the victims his own eyes became “itchy” and he got a headache that “stayed with me for hours.” After assisting for about an hour at the hospital, the surgeon continued on to Turkey . He said that some victims from Telmans were sent to Jarjanaz, Saraqeb, and Ma`saran for further treatment.

Another doctor Human Rights Watch interviewed said he treated four barrel bomb victims from Telmans at a medical facility in Bab al-Hawa. The doctor said the victims “were in urgent need of care due to exposure to gas.” One boy that he treated died of his injuries.

The surgeon said there has been no recent fighting in Telmans, a town of approximately 35,000, but it is near Wadi al-Deif, where there has been recent fighting between government and non-state armed groups.

A video purportedly filmed in Telmans and uploaded on April 21 shows remnants of a bomb with yellow marking. A voiceover says it was a barrel bomb that contained chlorine gas. Another video of the same scene shows a dead goat next to the crater. 

According to Der Spiegel, Syrian armed non-state groups claim they eavesdrop on communications at Wadi Deif, a military base near Telmans, and on April 21, heard a warning broadcast that day that soldiers should have their gas masks ready. Hours later, they claim regime soldiers celebrated over radio that the “terrorists” in Telmans were having to dispatch “many ambulances” just now.

The VDC lists three civilians, including two children, killed by “chemical and toxic gases” in the April 21 barrel bomb attack on Telmans:

• Mahmoud Abdul Razaq Hashash “Nawas,” a 7-year-old boy, who died on April 21;

• Maryomeh Abdul Razak al-Hashash “Nawas,” a 14-year-old girl, who died on April 25; and

• Khadija Mohammad Barkat, a woman, who died on April 25.

Al-Teman’a attacks
Human Rights Watch interviewed a member of the medical team at the local field hospital who treated victims of barrel bomb attacks on al-Teman’a on April 13 and 18 that killed 4 civilians and affected an estimated 150 people. Human Rights Watch interviewed a second witness who saw the destruction from barrel bomb attacks on al-Teman’a on these dates and who estimated that they killed at least 2 civilians and affected approximately 162 people.

The medical team member described an attack at 10:30 p.m. on April 13:

I was in the field hospital in al-Teman’a. The helicopter [which I heard] dropped a barrel bomb that fell on an empty school called Mostapha al-Bakri School , some 100 meters away from the field hospital. I went there with the medical team. When I first arrived I smelled a bad smell. I did not know it was chlorine. I saw a yellowish smoke. When I arrived I saw it wasn’t a big explosion and the material damage was not severe. Part of the school was damaged by the explosion and one room in a house that was empty was also damaged. When I arrived I saw 15-20 people suffocating, fainting…coughing, most of them were women and there were a few children. Two medical staff members were affected when they went to the place of the explosion. I started coughing, but my colleagues suffocated and had to be transferred to the field hospital.

The total number of people affected was 112. This is the number from several field hospitals that received the wounded. There were no injuries from shrapnel. I transferred 25 civilians to the field hospital at the village outskirts. All of them suffered the same symptoms, but in different degrees. Other patients were transferred to other field hospital in al-Taman’a and Telmans. We had to evacuate the field hospital that I work in because it was lost to the attack.

According to the medical worker no one died in the attack. “We didn’t have enough medicine,” he said, and used “oxygen, dexamethasone, and hydrocortisone” to treat “medium intensity cases” and “atropine sulphate” for those suffering severe shortness of breath and eye redness. Medium intensity cases stayed in the hospital for approximately for three hours, while severe cases stayed for six hours.

The second witness said he was about a kilometer away when a barrel bomb fell on al-Taman’a on April 13 at around 10 p.m.:

The barrel bomb fell next to a school in a residential neighborhood in the center of the village. It destroyed part of the school, which has been closed for at least a year and is not occupied by the FSA. That was the only material damage. When I got there the paramedics were already there and some of them were coughing. They advised me to leave because the barrel bomb released a smell. I knew it was the smell of chlorine as it is a common smell.  I saw people vomiting and coughing at the place of the attack. I saw around 35-40 people suffering from the same symptoms. I saw women and children among the injured. I didn’t see anyone injured from the shrapnel. Nobody was killed.

The witness said he returned to the scene of the attack the next morning and “the smell was still there.”

The medical worker said the next barrel bomb attack on al-Teman’a occurred on April 18. He said that before the barrel dropped he heard the helicopter overhead:

The barrel fell 10 meters from Radwan Kaddour School , which closed two years ago and has been empty ever since. I went to the place of the attack and saw 40 to 50 people affected. The smell was stronger this time and it stayed four and a half hours. A family of four died from the chlorine attack and not shrapnel. Three died in the field hospital and one was transferred to Turkey , but didn’t make it.

The second witness also described the attack on April 18, saying that it occurred at 10 p.m. approximately 500 meters from the scene of the April 13 attack:

The barrel bomb partially destroyed three houses next to each other. I went to the scene of the attack, but this time I had a mask on. I removed it to check if the same smell was there and it turned to be the same smell. Two people were killed from shortness of breath, [they were two children from the same family]...

He said that he visited a local field hospital after the April 18 attack and saw approximately 50 affected residents there.

The medical worker told Human Rights Watch that four people total were killed in the April 18 barrel bomb attack on al-Teman’a, including two children from the same family. He said the family was internally displaced, originally from Khan Sheikhoun:

• Abdul al Nasser Hussein al-Sousi, a 41-year-old  father of two;

• Amina Mustafa Skander, 35-year-old woman;

• Mohamad Abdul Nasser al-Sousi, an 11-year-old boy; and

• Samira Abdul Nasser al-Sousi, a 13-year-old.

The VDC lists the first three victims from “chemical and toxic gases” in al-Teman’a April 18.

Both the medical worker and the witness said the nearest front line was at Khan Sheikhoun, seven kilometers away. The medical worker said. “We distributed awareness leaflets urging victims of the attacks to use masks or a piece of cloth soaked in water and to run in the opposite direction of the wind.”

===================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 13-5-2014

بلغت حصيلة قتلى يوم الثلاثاء 13/5/2014 ستة وخمسون قتيلاً من بينهم خمس سيدات وتسعة أطفال.

مدينة حلب قضى فيها عشرون قتيلاً من بينهم ثلاثة في السكري قضوا نتيجة القصف ومثلهم في الليرمون أيضاً قضوا نتيجة القصف إضافة إلى قتيلين في مساكن هنانو.

أما مدينة دمشق وريفها فقضى فيها سبعة عشر قتيلاً من بينهم قتيلان في الضمير بدمشق قضيا نتيجة القصف ومثلهم في جيرود برصاص قوات النظام بريف دمشق.

ومن بين القتلى قتيل من سقبا بريف دمشق قضى نتيجة نقص الدواء بسبب الحصار المفروض على الغوطة الشرقية، وقتيل من حلب قضى جراء نقص المواد الطبية في مناطق حلب المحررة، وملازم منشق من دمشق قضى في الاشتباكات مع قوات النظام، وقتيل من النيرب بحلب قضى برصاص شبيحة موالية للنظام، وقتيل من دير بعلبة بحمص قضى اثر عملية اغتيال في ريف حمص الشمالي.

وتحت التعذيب سقط تسعة قتلى اثنان من حماة سقطا تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق واثنان من إدلب وطفلة من درعا سقطت تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري بمدينة السويداء وقتيلان من دمشق واثنان من حلب.

وجراء القصف بالبراميل المتفجرة قضى خمسة من بينهم عشريني وطفل من المسيفرة بدرعا وسيدة وطفلان من حلب.

وبرصاص قناصة النظام قُتل ستة الأول من طريق السد بدرعا والثاني من جسربن بريف دمشق قضى في مخيم الوافدين بريف دمشق برصاص قناص قوات النظام أثناء محاولته إحضار بعض الطعام لأهله والثالث طفل من السكري بحلب قضى برصاص قناص النظام في حي الجلوم في مدرسة الوحدة الوطنية بتاريخ 26-8-2012 والرابع من عسان بحلب قضى برصاص قناص النظام في البلدة بتاريخ 5-2-2013 والخامس مختل عقلياً أيضاً من حلب قضى برصاص قناص النظام في حي العسالي بدمشق والسادسة سيدة من حلب الجديدة قضت برصاص قناص النظام عند معبر كراج الحجز بتاريخ 12-4-2014.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

حلب : 20 بينهم 5 اطفال و3 سيدات وقتيلان تحت التعذيب.

دمشق وريفها : 17 بينهم ملازم و قتيلان تحت التعذيب.

درعا : 7 بينهم 3 اطفال و سيدة وقتيلة تحت التعذيب.

حمص : 4.

حماة : 4 بينهم اثنان تحت التعذيب.

إدلب : 3 بينهم سيدة وقتيلان تحت التعذيب.

اللاذقية : 1.

المجموع: 56 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. حسان أحمد اسماعيل / حلب - النيرب / قضى برصاص شبيحة آل ديري.

2. حمزة خطيب / 40 عام / حلب - الليرمون / قضى جراء قصف الطيران الحربي على حي الخالدية بحلب.

3. نسيبة عبد ربه / 25 عام / حلب - الليرمون / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على حريتان.

4. الطفل ريان زهير / عامان / حلب - الليرمون / ابن نسيبة عبد ربه/ جراء القصف بالبراميل المتفجرة على حريتان.

5. سارة ماجد الضلع / 27 عام / حلب - حلب الجديدة / قضت برصاص قناص النظام عند معبر كراج الحجز بتاريخ 12-4-2014.

6. فواز قادر / حلب / قضى برصاص قناص النظام في حي العسالي بدمشق و هو مختل عقليا.

7. محمد يحيى بكريش / حلب / قضى جراء نقص المواد الطبية في مناطق حلب المحررة.

8. الطفلة آمنة الخباز / 8 أشهر / حلب / وهي من سكان زملكا/ قضت جراء القصف على بلدة زملكا في ريف دمشق بتاريخ 7-5-2014.

9. زبيدة الخباز / حلب / وهي من سكان زملكا/ قضت جراء القصف على بلدة زملكا في ريف دمشق بتاريخ 7-5-2014.

10. محمد رياض هاشم سخيطة / 22 عام / حلب - مساكن هنانو / أثناء الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار الليرمون بتاريخ 5-4-2014.

11. رجب يوسف مجهول الكنية / 35 عام / حلب - مساكن هنانو / جراء القصف بالطيران الحربي على حي الميدان قضى بتاريخ 20-9-2013.

12. محمد أحمد طيسون / 26 عام / حلب - عسان / قضى برصاص قناص النظام في البلدة بتاريخ 5-2-2013.

13. الطفل محمد ضياء الدين حسن خوندة / 14 عام / حلب - السكري / قضى برصاص قناص النظام في حي الجلوم في مدرسة الوحدة الوطنية بتاريخ 26-8-2012.

14. طارق شحرور / 24 عام / حلب - السكري / جراء القصف على حي الشرفية.

15. يوسف عبد الجليل الطه / حلب - الباب / قضى تحت التعذيب في معتقلات النظام.

16. الطفلة خديجة خطيب خطيب / 11 عام / حلب - حيان / قضت متاثرة بجراحها جراء القصف بالطيران الحربي على البلدة بتاريخ 11-5-2014.

17. صخر حج محمد / حلب - تل ممو / قضى تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية.

18. الطفل غيث محمود مصري / 5 أعوام / حلب - حريتان / قضى جراء القصف بالبراميل المتفجرة على البلدة بتاريخ 23-2-2014.

19. جمعة أحمد الحرح / 20 عام / حلب - معارة الأرتيق / في الاشتباكات مع قوات النظام في حي الراشدين.

20. عبد القادر علي نيربي / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام في حلب القديمة بتاريخ 18-4-2014.

21. محمد اسماعيل سعدي / 25 عام / دمشق / ملازم منشق - في الاشتباكات مع قوات النظام.

22. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - الميدان / تحت التعذيب في المعتقل.

23. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - المزة / قضى نتيجة التعذيب و سوء التغذية.

24. بكري قاسم / دمشق – جوبر / أبو النور/ قضى في الاشتباكات مع قوات النظام.

25. ﻓﺍﺱ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺿﺎﻫ ﺩ / ريف دمشق – بخعة / قضى برصاص قوات النظام.

26. زهير تيسير طبرنين / ريف دمشق – مسرابا / ابو عمر/ قضى في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة حي جوبر بدمشق.

27. عبد الرحمن عرنوس / ريف دمشق – جسرين / قضى في مخيم الوافدين بريف دمشق برصاص قناص قوات النظام أثناء محاولته إحضار بعض الطعام لأهله.

28. عبد الناصر دغمش / ريف دمشق – المليحة / أبو كنان/ قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة قصف قوات النظام.

29. رامز شاغوري / ريف دمشق - سقبا / نتيجة نقص الدواء بسبب الحصار المفروض على الغوطة الشرقية.

30. حسام غنوم / ريف دمشق – عربين / قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل مدة نتيجة قصف قوات النظام.

31. محمود الشيخ قويدر / ريف دمشق - عربين / ابو صالح/ قضى في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة المليحة.

32. أحمد قاسم الشعب الدولتلي / ريف دمشق - الضمير / جيش حر/ قضى نتيجة قصف الطيران الحربي.

33. رضوان غزال / ريف دمشق - الضمير / جيش حر/ قضى نتيجة قصف الطيران الحربي.

34. وائل الدكاك / ريف دمشق – جيرود / قضى برصاص قوات النظام.

35. عمر حسين التيم / ريف دمشق – جيرود / قضى برصاص قوات النظام.

36. أحمد قاسم غزيل / ريف دمشق – دير العصافير / قضى في الاشتباكات مع قوات النظام عند مطار خلخلة العسكري بريف دمشق.

37. بلال الشيخ / ريف دمشق - العتيبة / أبو النور/ قضى بتاريخ 12-5-2014 في الاشتباكات مع قوات النظام في القرية الشامية على طريق مطار دمشق الدولي.

38. منى عوض النصر الله / درعا - نوى / جراء القصف على المدينة.

39. عبد الله محمد الصالح الزعبي / 25 عام / درعا - المسيفرة / جراء القصف بالبراميل المتفجرة.

40. الطفل عبد الله بلال الديّات الزعبي / 9 سنوات / درعا - المسيفرة / جراء القصف بالبراميل المتفجرة.

41. الطفلة رشا محمد القرفان / درعا - تسيل / جراء قصف الطيران المروحي على البلدة.

42. معين الرفاعي / درعا - طريق السد / برصاص قناص النظام.

43. الطفلة نعمة حميد القادري / 17 عام / درعا - ناحتة / تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري بمدينة السويداء.

44. نادر شحادة / حمص - ديربعلبة / أبو محمد - جيش حر - برصاص قوات النظام.

45. علي فاعور / حمص - دير بعلبة / اثر عملية اغتيال في ريف حمص الشمالي.

46. عبد العزيز دعدوش / 25 سنة / حمص - الوعر / جراء القصف على حي الوعر.

47. موفق محمد مطر / حمص - القصير / في الاشتباكات مع قوات النظام.

48. خديجة زيدان / إدلب - تفتناز / جراء القصف على البلدة.

49. أحمد عدنان الحشاش / 21 سنة / ادلب - تلمنس / تحت التعذيب في سجون النظام.

50. أنور حاج لطوف / 56 عام / مدينة إدلب / تحت التعذيب في سجون قوات النظام.

51. محمد موسى / اللاذقية - سلمى / في الاشتباكات مع قوات النظام.

52. وسام محمد الحسين / 26 عام / حماه – الجلمة / قضى تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق.

53. محمد سودين / ريف حماة - قمحانة / قضى تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

13/5/2014

=============

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 12-5-2014

بلغت حصيلة قتلى يوم الأثنين 12/5/2014 واحد وثمانون قتيلاً من بينهم ست سيدات وأحد عشر طفلا.

ومن بين القتلى مسعف من درعا البلد قضى في الاشتباكات في محيط المنشية ومختل عقلياً من حلب قُتل برصاص قناص في حي العسالي بدمشق.

وتحت التعذيب سقط ثلاثة عشر قتيلاً ستة منهم من درعا واثنان من حمص وثلاثة من ريف دمشق وواحد من دمشق وواحد من السويداء.

وجراء القصف بالبراميل المتفجرة قضى سبعة قتلى من حلب بينهم سيدتان وثلاثة أطفال.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

حلب : 30 بينهم 3 أطفال وسيدتان.

درعا : 23 بينهم 4 سيدات و 6 قتلى تحت التعذيب.

دمشق وريفها : 12 بينهم 5 قتلى تحت التعذيب.

إدلب : 6.

حمص : 4 بينهم طفل و قتيلان تحت التعذيب.

دير الزور : 2.

السويداء : 1 تحت التعذيب.

حماة : 1.

اللاذقية : 1.

القنيطرة: 1.

المجموع: 81 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. الطفل محمد جمعة علوش / 17 عام / حلب - الشيخ خضر / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على الحي أمس.

2. طفل لم يصل اسمه / حلب - الشيخ خضر / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على الحي أمس.

3. قتيلة لم يصل اسمها / حلب - الشيخ خضر / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على الحي أمس.

4. عائشة طه الخشمان / حلب - بستان الباشا / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على الحي امس.

5. محمد فرا / حلب / جراء القصف بالبراميل المتفجرة قرب سيارة مدنية كان يقودها على طريق حريتان.

6. محمد حسين الجاسم / حلب - العويجة / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 9-5-2014.

7. طفل لم يصل اسمه / حلب - حريتان / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على حي السكري أمس.

8. محمد عبدو عرب / حلب - بيانون / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 9-5-2014.

9. هيثم مصطفى أقرع / 38 عام / حلب - حريتان / قضى نتيجة القصف بالبراميل المتفجرة على المدينة الصناعية بتاريخ 23-11-2014.

10. وليد ابراهيم حوا / حلب - عندان / جيش حر/ قضى في الاشتباكات مع قوات النظام في جمعية الزهراء.

11. ياسين حيدر / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام في جبهة النقارين أمس.

12. عبد الرزاق حج احمد / حلب - دارة عزة / في الاشتباكات مع قوات النظام في محيط السجن المركزي بحلب.

13. عبد الهادي محمد ديب خانطوماني / 28 عام / حلب - حريتان / في الاشتباكات مع قوات النظام في جمعية الزهراء بتاريخ 10-5-2014.

14. عبد الجليل محمد علي قاسم ابوراس / 25 عام / حلب - النيرب / في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة الشيخ نجار بتاريخ 10-5-2014.

15. محمد أحمد ياسين / 25 عام / حلب - الأبزمو / في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة الراموسة.

16. إبراهيم محمد خير حوت / حلب/ في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

17. ماهر الحسين / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

18. محمد محمد الحسين / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

19. مصطفى منصور الخلف / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

20. محمد أحمد دنون / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

21. زكريا عبد السلام حمود / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

22. محمد عبد الرحمن قلفوز / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

23. عبد المجيد عماد عبد الجواد / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

24. علي مسلم / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

25. عبد القادر عندلو / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

26. ديب رحموني / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام عند دوار البريج بتاريخ 10-5-2014.

27. فواز قادر / حلب / مختل عقليا- برصاص قناص في حي العسالي بدمشق.

28. أدهم كساب الشعباني / درعا - أبطع / تحت التعذيب في سجون النظام.

29. زكريا محمد الحشيش / درعا - تل شهاب / تحت التعذيب في سجون النظام.

30. نور مطلق المحاميد / درعا - البلد / في مشافي الاردن جراء القصف المدفعي على المدينة.

31. عتاب فواز العمر / درعا - البلد / جراء القصف المدفعي على المدينة.

32. عمار فواز جوابرة / درعا - البلد / في الاشتباكات في محيط حي المنشية.

33. فادي عبدو الحمدان بجبوج / درعا - البلد / مسعف في الجيش الحر - في الاشتباكات في محيط المنشية.

34. جابر أحمد السرحان بجبوج / درعا - البلد / في الاشتباكات في محيط المنشية.

35. وافد أحمد الخلف بجبوج / درعا - البلد / في الاشتباكات في محيط المنشية.

36. موسى عطا الله القطيفان / درعا - البلد / في الاشتباكات في محيط المنشية.

37. عبود أبو القياص / درعا - البلد / في الاشتباكات في محيط المنشية.

38. أبو دجانة / درعا - البلد / في الاشتباكات في محيط المنشية.

39. ثلاثة قتلى لم تصل اسماؤهم بعد / درعا - البلد / في الاشتباكات في محيط المنشية.

40. محمد سالم شهاب / درعا - تل شهاب / أبو طحيني - في الاشتباكات عند تل الجموع بريف درعا بتاريخ 9-5-2014.

41. علي حسين الجراد الخوالدة / درعا - السهوة / تحت التعذيب في سجون النظام.

42. عدنان الشبيب المسالمة / درعا - طريق السد / أبو أيمن - جراء القصف على الحي.

43. زوجة عدنان الشبيب المسالمة / درعا - طريق السد / أبو أيمن - جراء القصف على الحي.

44. وئام عدنان الشبيب المسالمة / درعا - طريق السد / جراء القصف على الحي.

45. رائد أحمد راتب الجهماني / درعا - نوى / تحت التعذيب في سجون النظام.

46. راني أحمد راتب الجهماني / درعا - نوى / تحت التعذيب في سجون النظام.

47. عدنان جاسم الحمد / درعا - كمونة / تحت التعذيب في سجون النظام.

48. فريد الرفاعي / درعا - سليمن / في الاشتباكات في حي العسالي بدمشق.

49. محمد صالح عطاي / ريف دمشق - النبك / تحت التعذيب في سجون النظام.

50. عبد الله محمد القديمي / ريف دمشق - الرحيبة / الطيرجي - برثاث قوات النظام في حمص.

51. سليم حسين عباس / ريف دمشق - فرة / تحت التعذيب في سجون النظام.

52. عماد حسن نصار / ريف دمشق – الضمير.

53. مراد احمد الخطيب / ريف دمشق - حران العواميد / تحت التعذيب في سجون النظام.

54. الطفلة ميس مراد / ريف دمشق - حزرما / جراء القصف على البلدة.

55. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - باب سريجة / تحت التعذيب في سجون النظام.

56. حسان نوفل / دمشق - العسالي / في الاشتباكات في حي العسالي بدمشق.

57. ماضي الموسى / إدلب - معرة النعمان / في الاشتباكات على حاجز الضبعان.

58. عبد الحميد علي اليونس / إدلب - معرشمشة / في الاشتباكات على حاجز الضبعان.

59. مصطفى عبد الستار دعيمس / إدلب - معرشورين / في الاشتباكات على حاجز الضبعان.

60. عبدالله يونس العلي / إدلب - معرشمشة / في الاشتباكات مع قوات النظام.

61. محمد غالب صيادي / إدلب - كنصفرة / الهندوبة - جراء القصف على البلدة.

62. أحمد رحيل المحيمد / دير الزور - محيميدة / في الاشتباكات في حي الرصافة.

63. عباس شجاع الدبس / دير الزور - البوكمال / في الاشتباكات مع قوات النظام.

64. عمر الخطيب / حمص - تلبيسة / تحت التعذيب في سجون النظام.

65. الطفل فهد البابا / 13 عام / حمص - الوعر / نتيجة القصف على الحي.

66. قتيل لم يصل اسمه / حمص - الوعر / نتيجة القصف على الحي.

67. سالم درباس درباس / حمص - الزارة / تحت التعذيب في سجون النظام.

68. شفيق شقير / السويداء - القريا / تحت التعذيب في سجون النظام.

69. خالد العلي / حماة / في الاشتباكات في تل ملح.

70. علي زمو / اللاذقية / في الاشتباكات مع قوات النظام.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

12/5/2014

===================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 11-5-2014

بلغت حصيلة قتلى يوم الأحد 11/5/2014 تسعة وتسعون قتيلاً من بينهم أربع سيدات وستة أطفال.

مدينة دمشق قضى فيها خمسة وعشرون قتيلاً من بينهم سبعة قتلى بدوما بريف دمشق قضوا برصاص قوات النظام.

أما في مدينة درعا فسقط خمسة عشر قتيلاً من بينهم خمسة قضوا بالقصف على درعا البلد وثلاثة في إنخل بريف درعا.

ومن بين القتلى ثمانية قتلى بينهم سيدة من الزارة بحمص قُتلوا برصاص قوات النظام بعد أن سلموا أنفسهم على مبدأ التسوية، وقتيل من القصاع بدمشق قضى نتيجة سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر قرب كازية ديوانة في ساحة العباسيين بدمشق، وقتيل من حرستا بريف دمشق قضى متأثراً بجراحه إثر قنصه من قبل قوات النظام، وطفل من السويداء قضى جراء استهداف البولمان على طريق دمشق السويداء، وناشط إعلامي من كناكر بريف دمشق قضى جراء القصف على اراضي القنيطرة، وعضو المكتب الاعلامي بريف حماة قضى أثناء تغطيته الإعلامية للمعارك في الساحل، وثلاثة قتلى من بنش بإدلب قضوا جراء قصف بالطيران الحربي لسيارة تحمل عبوات الغاز على طريق بنش، وقتيل من الشيخ خضر بحلب قضى جراء القصف بالبراميل المتفجرة على حي الشيخ خضر، وعشريني قضى بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على مدينة مارع.

وتحت التعذيب سقط ثلاثة عشر قتيلاً الأول من دير الزور وأربعة بينهم دكتور من إدلب والسادس من تلبيسة بحمص سقط تحت التعذيب في أقبية المخابرات الفرع 215 والسابع من إنخل بدرعا وثلاثة من دمشق والحادي عشر من ريف دمشق والثاني عشر عشريني من النبك بريف دمشق قضى تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقاله منذ أربعة أشهر و لم تسلم جثته إلى أهله والثالث عشر من حماة.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

دمشق وريفها : 25 بينهم ناشط اعلامي وسيدة و 5 قتلى تحت التعذيب.

حلب : 17 بينهم طفلان.

درعا : 15 بينهم 3 أطفال وسيدة وقتيل تحت التعذيب.

إدلب : 13 بينهم دكتور وأربعة تحت التعذيب.

حمص : 11 بينهم سيدة وقتيل تحت التعذيب.

حماة : 8 بينهم قتيل تحت التعذيب.

دير الزور : 6 بينهم قتيل تحت التعذيب.

اللاذقية : 2.

السويداء : 1 طفل.

القنيطرة : 1.

المجموع: 99 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. عمار عجاج / دمشق – جوبر / قضى في الاشتباكات مع قوات النظام.

2. عمار ادريس / دمشق – جوبر / قضى في الاشتباكات مع قوات النظام.

3. طالب عواطة / دمشق – جوبر / قضى بتاريخ 9-5-2014 على يد قوات النظام.

4. قتيلان لم تصل اسماؤهما / دمشق - الصالحية / قضيا تحت التعذيب في المعتقل.

5. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - العمارة / تحت التعذيب في المعتقل.

6. سعد الدين كيلاني / ريف دمشق - القيسا / برصاص قوات النظام في مخيم الوافدين.

7. ميادة دخل الله / ريف دمشق - القيسا / برصاص قوات النظام في مخيم الوافدين.

8. عامر سرور / ريف دمشق – القيسا / قضى برصاص قوات النظام.

9. محروس الزبداني / ريف دمشق - المليحة / أبو أيمن - في الاشتباكات على جبهة المليحة.

10. علاء مهدي رشيد / ريف دمشق - كناكر / ناشط إعلامي - جراء القصف على اراضي القنيطرة.

11. عبدالرحمن الحوري / ريف دمشق - كناكر / جيش حر - جراء القصف على اراضي القنيطرة.

12. طه محمد غبيس / ريف دمشق - حرستا / أبو طه - متأثراً بجراحه إثر قنصه من قبل قوات النظام.

13. محمد زين محمود شلة / ريف دمشق - حرستا / متأثراً بجراحه اتي اصيب بها بالقصف.

14. بدر الدين بكيرة / ريف دمشق – حرستا / قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة قصف قوات النظام.

15. عرفان مروان الغزال / ريف دمشق / تحت التعذيب في سجون النظام.

16. محمد صالح عطايا / 24 عام / ريف دمشق – النبك / قضى تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقاله منذ أربعة أشهر و لم تسلم جثته إلى أهله.

17. محمد محي الدين الشاذلي / ريف دمشق – دوما / قضى برصاص قوات النظام.

18. ياسين المصري / ريف دمشق – دوما / قضى برصاص قوات النظام.

19. أحمد هشام محجوب / ريف دمشق – دوما / قضى برصاص قوات النظام.

20. محمد قتيبة الدمشقي / ريف دمشق – دوما / قضى برصاص قوات النظام.

21. فراس غازي / ريف دمشق – دوما / قضى برصاص قوات النظام.

22. محمد جاموس / ريف دمشق – دوما / قضى برصاص قوات النظام.

23. مروان مصطفى كوانة / ريف دمشق – دوما / أبو غسان/ قضى برصاص قوات النظام.

24. عماد عبد الكريم حسين / دمشق – القصاع / نتيجة سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر قرب كازية ديوانة في ساحة العباسيين بدمشق.

25. أحمد محمد أبو صلوع / درعا - إنخل / تحت التعذيب في سجون النظام.

26. الطفلة لجين عبد المنعم جغيني / درعا - سحم الجولان / جراء القصف العنيف على البلدة.

27. طاهر عبدالرؤوف العباس / 42 عام / درعا - إنخل / جراء القصف على المدينة.

28. الطفل أشرف طاهر عبد الرؤوف العباس / 13 عام / درعا - إنخل / جراء القصف على المدينة.

29. أحمد الصلخدي /درعا - النعيمة / جراء القصف على بلدة صيدا بريف درعا.

30. قتيلان لم تصل اسماؤهما بعد / درعا - صيدا / جراء القصف على البلدة.

31. حسين علي المحاميد / درعا - البلد / أبو فوي - جراء القصف على أحياء درعا البلد.

32. مطلق محمد العقل المحاميد / درعا - البلد / أبو قاسم - جراء القصف على أحياء درعا البلد.

33. صالح مطلق المحاميد / درعا - البلد / جراء القصف على أحياء درعا البلد.

34. قنوع عزام المحاميد / درعا - البلد / جراء القصف على أحياء درعا البلد.

35. قاسم محمد القطيفان / درعا - البلد / أبو وليد - جراء القصف على أحياء درعا البلد.

36. الطفل ابراهيم محمد سعيد النايف المقداد / 15 عام / درعا - بصرى الشام / السعادة / جراء القصف على المدينة.

37. أحمد البراك / حمص - سكرة / القعقاع الحمصي - في الاشتباكات مع قوات النظام.

38. عادل جمعة / حمص - الزارة / نجدات - برصاص النظام بعد أن سلم نفسه منذ مدة على مبدأ التسوية.

39. ياسر عيسي / حمص - الزارة / نجدات - برصاص النظام بعد أن سلم نفسه منذ مدة على مبدأ التسوية.

40. رأفت حبك / حمص - الزارة / نجدات - برصاص النظام بعد أن سلم نفسه منذ مدة على مبدأ التسوية.

41. غياث حبك / حمص - الزارة / نجدات - برصاص النظام بعد أن سلم نفسه منذ مدة على مبدأ التسوية.

42. حسام محمود / حمص - الزارة / نجدات - برصاص النظام بعد أن سلم نفسه منذ مدة على مبدأ التسوية.

43. مصطفى عربين / حمص - الزارة / نجدات - برصاص النظام بعد أن سلم نفسه منذ مدة على مبدأ التسوية.

44. محمد زهير الحسن / حمص - الزارة / نجدات - برصاص النظام بعد أن سلم نفسه منذ مدة على مبدأ التسوية.

45. زوجة وأولاد محمد زهير الحسن / حمص - الزارة / نجدات - برصاص النظام بعد أن سلموا أنفسهم منذ مدة على مبدأ التسوية.

46. ابراهيم محمد رفيق مندو / حمص - الوعر / أبو خليل - جراء القصف العشوائي على الحي.

47. محمد عبد الكريم العموري / 18 عام / حمص - تلبيسة / تحت التعذيب في أقبية المخابرات الفرع 215.

48. هيثم مصطفى أقرع / 38 عام / حلب - حريتان / جراء القصف على المدينة.

49. علي عماد بلكش / حلب - حريتان / برصاص قوات النظام في محيط المخابرات الجوية.

50. الطفل محمد عيسى خطيب / 11 عام / حلب - حيان / اثر استهداف الطيران الحربي للمدينة بصاروخ فراغي.

51. الطفلة حليمة عيسى خطيب / 12عام / حلب - حيان / اثر استهداف الطيران الحربي للمدينة بصاروخ فراغي.

52. صبحي ابراهيم المصطفى / 29 عام / بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على مدينة مارع.

53. محمد شيخو / حلب - الشيخ خضر / جراء القصف بالبراميل المتفجرة على حي الشيخ خضر صباح اليوم.

54. محمد الدك / حلب - منغ / نتيجة القصف على المدينة.

55. محمود محمد دك / حلب - منغ / نتيجة القصف على المدينة.

56. عامر مقابل / إدلب - بنش / جراء قصف بالطيران الحربي لسيارة تحمل عبوات الغاز على طريق بنش.

57. حسن عبد السلام عبيد / إدلب- بنش / جراء قصف بالطيران الحربي لسيارة تحمل عبوات الغاز على طريق بنش.

58. معاذ عبد جواد / إدلب - بنش / جراء قصف بالطيران الحربي لسيارة تحمل عبوات الغاز على طريق بنش.

59. حسن عبد السلام فؤاد عبيد / إدلب - بنش / جراء القصف على البلدة.

60. احمد محمد نجيب فيزو / إدلب - خربة الجوز / في الاشتباكات في جبال تشالما.

61. حسن اديب غنيمي / إدلب -كورين / تحت التعذيب في فرع التحقيق بدمشق.

62. علي أحمد بشبيلو / إدلب - الشاتورية / في الاشتباكات في معركة الانفال برج 45.

63. احمد خليل احمد الجرك / 22 عام / ادلب - دير شرقي / تحت التعذيب في سجون النظام.

64. مصطفى سعد الدين / مدينة إدلب / في الاشتباكات في معركة الساحل.

65. عبدو شريف خليفة / ادلب - كفرحايا / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

66. أحمد الطراف / ادلب - حاس / دكتور/ تحت التعذيب في سجون النظام.

67. غزوان زهير البم / إدلب - معرة النعمان / في المعارك الدائرة في ريف حماة.

68. محمود سليمان / إدلب - أريحا / ابو اسلام الريحاوي/ في الاشتباكات على جبهة نحلة بالقرب من اريحا.

69. بسام أحمد محمود العباس / تولد 1974 / حماة - ناحية العقيربات / برصاص قوات النظام في ريف حمص الشرقي.

70. أحمد الشحود أبو المجد / حماة - سهل الغاب / عضو المكتب الإعلامي بريف حماة/ أثناء تغطيته الإعلامية للمعارك في الساحل.

71. محمد أمين المحمد / حماة - الكريم / تحت التعذيب في سجون النظام.

72. عزو عبد الرزاق البكور / حماة - كفرنبودة / في الاشتباكات مع قوات النظام.

73. طه احمد الشيخ/ حماة - كفرنبودة / في الاشتباكات مع قوات النظام.

74. حسن صالح العداي / دير الزور / تحت التعذيب في سجون النظام.

75. محمد سليمان المحمد الصياح / دير الزور - عياش / برصاص قوات النظام على طريق حمص دير الزور.

76. سليمان محمد الصياح / دير الزور - عياش / برصاص قوات النظام على طريق حمص دير الزور.

77. احمد خضر العمار / دير الزور / جيش حر - برصاص قوات النظام.

78. أحمد عصمان الرديني / ديرالزور / في الاشتباكات مع داعش في قرية جديد عكيدات.

79. أحمد الحسين الشوفات / ديرالزور / في الاشتباكات مع داعش في قرية جديد عكيدات.

80. قصي آغا / اللاذقية / أبو القعقاع / خلال معارك قمة تشالما.

81. الطفل مهند أبو فخر / 17 عام / السويداء / جراء استهداف البولمان على طريق دمشق السويداء.

82. احمد اسماعيل حسين / القنيطرة - مسحرة / في الاشتباكات في القحطانية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11/5/2014

=================

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ