العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 17 /1/ 2010


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

استمرار مسلسل قتل الجنود الأكراد في الجيش السوري في "ظروف غامضة"

دمشق – خاص "سكايز" - 14/1/2010

أعلنت المؤسسة الإعلامية لمنظومة مجتمع غرب كردستان التابعة لحزب العمال الكردستاني (PKK) عن مقتل الجندي عيسى خلف، وذلك أثناء تأديته للخدمة العسكري الإلزامية في الجيش السوري، في بداية الشهر الأول من 2010.

وقد سجلت حالات عديدة لمقتل جنود أكراد أثناء تأديتهم للخدمة العسكرية، وفي معظمها تدعي الوحدات العسكرية بأنها حوادث انتحار.

وجاء في بيان المنظومة والتي استلمت "سكايز" نسخة منها بأن عائلة الشاب الكردي عيسى خلف وهو من أهالي منطقة كوباني (عين العرب) شمال سورية، قد استلمت جثمان ابنها الذي كان يؤدي الخدمة الإلزامية في الجيش السوري في الوحدة الخامسة عشر بمحافظة درعا جنوب سورية.

وأضاف البيان بان السلطات المسؤولة في القطعة العسكرية التي كان يخدم فيها الشاب الكردي عيسى أبلغت عائلته بأنه انتحر من دون أن تلجأ إلى تقديم المزيد من المعلومات أو تفتح تحقيقاً في الحادثة.

وحسب البيان فأن خلف كان قد أجرى اتصالاً هاتفيا بيوم قبل حادثة قتله، تحدث خلاله عن الصعوبات التي يلاقيها في القطعة العسكرية التي يخدم فيها منذ التحاقه بالخدمة قبل أربعة أشهر، واصفاً الضغط والتعذيب الذي يلاقيه من قبل الضابط المسؤول عنه.

سبعة وثلاثون كردياً قتلوا أثناء تأديتهم للخدمة الإلزامية في الجيش السوري منذ آذار 2004 وحتى كانون الثاني 2010، والغريب في الأمر ان الجيش يصرح بأنهم انتحروا، في حين تشكك عائلات الضحايا بالرواية الرسمية.

بدأت قصة مقتل الجنود الأكراد أثناء تأدية الخدمة الإلزامية في الجيش السوري عقب أحداث /12-13/ آذار 2004، حيث قتلت قوات الأمن السورية عشرات الأكراد، وذلك بعد اشتباكات بين جمهور نادي رياضي كردي من مدينة القامشلي شمال شرق سورية، وجمهور نادي رياضي عربي من مدينة دير الزور شرق سورية. انتقلت الأحداث إلى مناطق كردية أخرى من سورية شملت مدن عفرين وكوباني وأحياء من دمشق وحلب.

الجدير بالذكر إن هذه الظاهرة باتت تشكل رعباً لدى أهالي الجنود الكرد الذين يؤدون خدمتهم الإلزامية في الجيش السوري، الذين يتخوفون على مصير أبنائهم المجندين الذين من المفترض أن يكونوا في مكان آمن خلال تأديتهم الخدمة الإلزامية في الجيش السوري.

وتتخوف جهات كردية وعربية في سورية من أن تتحول هذه الظاهرة إلى سياسة ممنهجة تطال الشبان الكرد، خصوصاً وأن الجيش السوري لم يحقق و لو لمرة واحدة في حوادث القتل التي بلغت سبع وثلاثين ضحية كردية منذ انتفاضة 12 آذار 2004، وسط صمت المؤسسات واللجان الحقوقية السورية والدولية على هذه الظاهرة والسياسة الخطيرة.

الأسماء وفق رصد سكايز لها:

1-        خيري برجس جندو، من أهالي قرية قزل جوخ التابعة لمدينة عامودا- محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 16/3/2004.

2-        حسين خليل حسن، من أهالي مدينة القامشلي – محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 6/5/2004.

3-        ضياء الدين نوري ناصر الدين، من أهالي قرية معشوق التابعة لمدينة القامشلي – محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 15/5/2004.

4-        قاسم محمد حامد، من أهالي قرية كلهي التابعة لمدينة القامشلي – محافظة الحسكة قتل في ظروف غامضة أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 15/6/2004.

5-        بديع جلو دلف، من أهالي قرية قزل جوخ التابعة لمدينة عامودا - محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 11/8/2004 .

6-        محمد شيخ محمد، من أهالي مدينة حلب قتل في ظروف غامضة أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 24/10/2004.

7-        محمد ويسو علي، من أهالي مدينة عين العرب (كوباني)- محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 28/3/2006.

8-        إدريس محمود موسى، من أهالي قرية تل حبش التابعة لمدينة عامودا-محافظة الحسكة. قتل أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 29/2/2008.

9-        شيار يوسف علي، من أهالي قرية ديكيه التابعة لمدينة عفرين – محافظة حلب. قتل أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 7/4/2008.

10-      برزان محمود عمر، من أهالي قرية علايا التابعة لمدينة القامشلي – محافظة الحسكة. قتل أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 13/4/2008.

11-      لقمان سامي حسين، من أهالي قرية بسكيه التابعة لمدينة عفرين – محافظة حلب. قتل أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ أيار 2008.

12-      فرهاد علي سيف خان، من أهالي قرية قروف التابعة لمدينة عين العرب (كوباني)- محافظة حلب. قتل أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في الجيش العربي السوري بتاريخ 3/7/2008.

13-      جهاد إبراهيم يوسف، من أهالي مدينة القامشلي، محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة – حادث سيارة حسب الرواية الرسمية- أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في الجيش العربي السوري بتاريخ 1/8/2008.

14-      عكيد نواف حسن، من أهالي قرية تل أيلون التابعة لمدينة الدرباسية – محافظة الحسكة. قتل أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 2/8/2008

15-      سوار تمو، من أهالي قرية كردو التابعة لمدينة الدرباسية –محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في الكلية الفنية الجوية بحلب بتاريخ 21/12/2008.

16-      إبراهيم رفعت جاويش، من أهالي قرية قسطل –ناحية بلبل التابعة لمدينة عفرين – محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في الفرقة العاشرة بدمشق بتاريخ 27 / 12 / 2008.

17-      محمد بكر شيخ دادا، من أهالي ناحية راجو التابعة لمدينة عفرين – محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في الفرقة الخامسة اللواء /17/ في محافظة درعا بتاريخ 14/1/2009.

18-      برخدان خالد حمو، من أهالي قرية بوراز التابعة لمدينة عين العرب (كوباني) - محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى القطعات العسكرية في محافظة الحسكة بتاريخ 19/1/2009.

19-      محمود حنان خليل، من أهالي قرية قره تبة – ناحية كفر جنة التابعة لمدينة عفرين – محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 5/2/2009.

20-      أحمد سعدون، من أهالي القامشلي – محافظة الحسكة. مات بمرض الربو بحسب الرواية الرسمية. بتاريخ 12/5/2009.

21-      خبات شيخموس، من أهالي قرية قوتة – التابعة لمدينة عفرين – محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 18/5/2009.

22-      أحمد عبد الرحيم مصطفى، من أهالي قرية نافكر التابعة لمدينة القامشلي- محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته للخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش السوري بتاريخ 5/2009.

23-      محمد حمزة الخلف، من أهالي قرية بفلورة، التابعة لمدينة عفرين-محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته للخدمة الإلزامية في اللواء /78/ التابعة للفرقة السابعة بريف دمشق بتاريخ 30/5/2009. حيث تلقى الضرب بشدة على يد أحد الضباط من قطعته وهو برتبة ملازم، وطبقاً لأقوال أحد أقاربه كانت هناك آثار ضرب على كل جسده، ومن المرجح وفاته على إثر تلك الضربات.

24-      مالك عكاش شعبو، من أهالي قرية كفروم- التابعة لمدينة عفرين- محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة، أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في الفرقة الخامسة عشرة في محافظة حمص بتاريخ 5/6/2009.

25-      عارف عبد العزيز سيد عثمان، من أهالي مدينة القامشلي – محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة –صعقاً بالكهرباء حسب الرواية الرسمية- أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 26/6/2009.

26-      محمود محمد هللي، من أهالي قرية عين البط-التابعة لمدينة عين العرب (كوباني) – محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة - بسبب سقوط حجرة عليه أثناء تنصيب خيمة حسب الرواية الرسمية- أثناء تأديته للخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 29/6/2009.

27-      محمد عمر خضر، من أهالي مدينة الدرباسية- محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة- إصابته بطلقتين ناريتين أثناء قيامه بالحراسة من البارودة المستخدمة في الجيش بحسب أحد أفراد أسرته- أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في كتيبة الصواريخ التابعة للدفاع الجوي بحمص بتاريخ 8/7/2009.

28-      هوكر رسول أوسو، من أهالي مدينة القامشلي- محافظة الحسكة. قتل في ظروف غامضة-صعقاً بالكهرباء بحسب الرواية الرسمية- أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري في منطقة القطيفة بريف دمشق بتاريخ 9/8/2009.

29-      أحمد مصطفى إبراهيم، من أهالي قرية كوران-التابعة لمدينة عفرين – محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة بطلق رصاصي في أسفل الحنجرة أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 12/8/2009.

30-      أحمد عارف عمر، من أهالي قرية ماملا، ناحية راجو-التابعة لمدينة عفرين-محافظة حلب. قتل في ظروف غامضة -صعقاً بالكهرباء بحسب الرواية الرسمية- في حين وجدت عائلته على جسده آثاراً للضرب والتعذيب وجرح غائر في الرأس تم وضع قطعة من الشاش عليه لتمويهه وإيقاف نزفه، وذلك أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في اللواء /116/ في منطقة نوى بمحافظة درعا بتاريخ 1/9/2009.

31-      سليمان فاروق ديكو، من أهالي قرية قاسم، ناحية راجو-التابعة لمدينة عفرين-محافظة حلب. توفي في ظروف غامضة متأثراً بنوبة قلبية في إحدى دروس الرياضة البدنية، بحسب الرواية الرسمية. أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في اللواء /88/ من الفرقة السابعة بتاريخ 30/9/2009.

32-      فراس بدري حبيب، من أهالي ناحية بلبل – التابعة لمدينة عفرين- محافظة حلب. توفي في ظروف غامضة – حادث سيارة داخل القطعة العسكرية بحسب الرواية الرسمية. أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في الجيش العربي السوري بتاريخ 9/10/2009.

33-      ريزان عبد الكريم ميرانة، من أهالي قرية تليلونة التابعة لمدينة الدرباسية-محافظة الحسكة. توفي في ظروف غامضة-حادث سيارة خارج القطعة العسكرية بحسب الرواية الرسمية- أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 11/10/2009.

34-      صادق حسين موسى، من أهالي قرية دوديان التابعة لمدينة عفرين-محافظة حلب. توفي في ظروف غامضة- حادث سيارة خارج القطعة العسكرية بحسب الرواية الرسمية- أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش العربي السوري بتاريخ 12/10/2009.

35-      خليل بوظان شيخ مسلم، من أهالي مدينة عين العرب (كوباني)-محافظة حلب. توفي في ظروف غامضة – انتحار بحسب الرواية الرسمية- في حين أفاد ذووه بأنه قد تلقى رصاصتين قاتلتين في الرأس. أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في الجيش العربي السوري بتاريخ 8/12/2009.

36-      عز الدين مورو، من أهالي قرية بربازن التابعة لمدينة عين العرب (كوباني)-محافظة حلب. توفي في ظروف غامضة-توفي أثناء التدريب بحسب الرواية الرسمية- أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في اللواء /110/ الكائن في منطقة القطيفة بريف دمشق بتاريخ 19/12/2009.

37-      عيسى خلف، من أهالي مدينة عين العرب (كوباني)- محافظة حلب. توفي في ظروف غامضة-انتحار بحسب الرواية الرسمية- في حين أفاد ذووه بأنه كان يشتكي من سوء معاملة الضابط المسؤول عنه. أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في إحدى قطعات الجيش السوري بمحافظة درعا، بتاريخ كانون الثاني 2010.

تعليق إعلامي على جلسة محاكمة الشيخ عبد الرحمن كوكي

علق الناطق الإعلامي للجنة السورية لحقوق الإنسان على التهم التي وجهتها محكمة الجنايات بدمشق في جلستها المنعقدة اليوم (11/1/2010) بحق الداعية الشيخ عبد الرحمن كوكي والذي اعتقل إثر عودته من قطر بعد مشاركته في البرنامج الفضائي المشهور " الإتجاه المعاكس" الذي تقدمه قناة الجزيرة القطرية مساء كل ثلاثاء بقوله: إن السلطات الأمنية السورية هي التي وجهت تهم النيل من هيبة الدولة والإساءة لرئيس الجمهورية وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية للشيخ عبد الرحمن كوكي وما محكمة الجنايات وقضاتها إلا أدوات من أدواتها وهي التي تريد أن تلقن درساً بليغاً لكل سوري يقف أمام الشاشة ولا يستميت في القتال دفاعاً عن السلطة ورموزها. وقال الناطق بأن الشيخ كوكي لم يأل جهداً في الدفاع عن السلطة أمام محاورٍ حول النقاش عن مساره وحاول توريطه في قضايا لا علاقة لحلقة النقاش بها.

وتابع الناطق الإعلامي تعليقه بأن المحاكمة التي يحاكم على أساسها الشيخ عبد الرحمن كوكي لا علاقة لها بأي جناية أو جنحة، فهو لم يقترف جرماً ولا جنحة بحق أحد ولم يهاجم أحداً من السلطة أو رموزها بل كل من يقرأ الحلقة المثبتة على صفحة قناة الجزيرة لا يجد أي إساءة من طرف الشيخ، كل ما فعله هو الدفاع عن وجهة نظره في قضية النقاب وتفنيد وجهة نظر مخالفيه في هذه القضية، وهو لم يثر أي قضية طائفية أو مذهبية بل كان دفاعه عن وجهة نظر فقهية موجودة كتب الفقه الإسلامي. وإنما تندرج المحاكمة تحت طائلة المحاكمات السياسية والصراع الخفي على السلطة بين أطراف في مفاصل السلطة السورية. وأردف الناطق بأنه لا يجوز أخذ الشيخ بجريرة الكلام الخارج عن السياق الذي أدلى به المحاور الآخر.

وختم الناطق الإعلامي تصريحه مستغرباً من مجمل قصة اعتقال الشيخ عبد الرحمن كوكي والتهم الموجهة إليه ومآلات هذه القصة الغريبة المتوقعة في 27 كانون الثاني/يناير الجاري وطالب بالإفراج الفوري عنه، وإن كانت السلطات ترى أن بحقه ما يوجب محاكمته فلتقدمه إلى محاكمة مستقلة وهو يتمتع بحريته وبحقه الكامل في الدفاع عن نفسه.

 

خلفية الموضوع:

اعتقلت إدارة أمن الدولة بدمشق الشيخ عبد الرحمن كوكي لدى عودته من قطر بتاريخ 20/10/2009 بعد مشاركته ببرنامج الإتجاه المعاكس عن "النقاب وملابسات فتوى شيخ الأزهر المانعة للنقاب في الأزهر والمعاهد التابعة له" ثم قدمته للمحاكمة أمام محكمة الجنايات متهمة إياه بارتكاب: جناية النيل من هيبة الدولة وجنحة الإساءة لرئيس الجمهورية وجنحة إثارة النعرات الطائفية والمذهبية . ويتوقع أن تكون جلسة النطق بالحكم في 27 كانون الثاني/ يناير الجاري.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11/1/2010

تصريح

وفاة ( 3 ) سجناء وإصابة ( 24 ) آخرين

جراء حريق شب في أحد مهاجع سجن إعزاز – محافظة حلب

 علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، من خلال وكالات الأنباء التي نقلت عن مصدر رسمي سوري، أن حريق شب في حوالي الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم الخميس 7 / 1 / 2010 في أحد مهاجع سجن إعزاز ( إعزاز منطقة تتبع إدارياً محافظة حلب وتقع في الشمال من مدينة حلب )، مما أدى إلى وفاة ثلاثة سجناء تم تبليغ ذويهم (لم يتسنى لنا الحصول على أسمائهم )، وإصابة أربعة وعشرين آخرين ( لم يتسنى لنا أيضاً الحصول على أسمائهم ) بحروق مختلفة، تم إسعاف أربعة منهم إلى مشفى الرازي بحلب ( حسب المصدر حروقهم من الدرجة الثانية والثالثة ونسبتها تحت الـ 50% )، فيما تم إسعاف الآخرين إلى المشفى الوطني بإعزاز.

 وحسب المصدر، فأن هناك تضارب في الأسباب التي أدت إلى نشوب هذا الحريق، حيث ذهب البعض إلى أن ماساً كهربائياً تسبب في ذلك، فيما ذهب آخرون إلى أن هذا الحريق نشب بسبب انفجار غاز سفري ( وهو من الممنوعات في السجن طبعاً ؟!!! ) كان بحوزة أحد المساجين. وقد ذكرت المصادر التي استندنا إليها أن أحد المساجين أقر بأن الحريق كان بسبب انفجار الغاز السفري الذي كان بحوزته أثناء إعداده وجبة العشاء.

 وذكرت مصادر معلوماتنا، إلى أنه تم تطويق سجن إعزاز والمشفى الوطني بإعزاز بالعناصر الأمنية، فيما تجمع ذوي السجناء وأهالي المنطقة أمام المشفى الوطني بإعزاز للاطمئنان على صحة المصابين، كما تمت عملية سريعة لإخلاء المساجين من سجن إعزاز عبر حافلات وسيارات وزارة الداخلية إلى سجن حلب المركزي، فيما نقل البعض منهم إلى نظارة شرطة منطقة إعزاز.

 وحسب المصدر نفسه فأنه كان يقبع في سجن إعزاز حوالي ( 81 ) سجيناً ينتمي معظمهم إلى المنطقة وأن معظمهم أيضاً موقوفون أو محكومون بقضايا جزائية جنحوية الوصف التي عقوبتها أقل من ثلاث سنوات سجن.

 وقد ذكرت المصادر الرسمية إلى أنه تم تشكيل لجان متعددة للتحقيق في أسباب حادث الحريق هذا والإشراف على الأوضاع الصحية للسجناء المصابين وإعادة ترميم السجن...الخ.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نتقدم فيه بخالص التعازي القلبية لذوي ضحايا هذا الحريق، فإننا نتمنى للمصابين الشفاء التام والعاجل، ونطالب السلطات المسؤولة بإجراء تحقيق شفاف ونزيه... في ظروف وملابسات وأسباب هذا الحريق، تمهيداً لتحديد المسؤولين المباشرين وغير المباشرين عنه، وتقديمهم للقضاء العادل لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.

11 / 1 / 2010

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.co.cc

Dadhuman@Gmail.Com

تصريح

 لكل إنسان، على قدم المساواة، التامة مع الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً، للفصل في حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة جزائية توجه إليه.

 المادة العاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 الناس جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد، لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون....

 الفقرة الأولى من المادة / 14 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تعقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة كانت أو لأي سبب.

 الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية

تصريح

محكمة الجنايات الأولى بدمشق

تعقد جلسة جديدة لمحاكمة الداعية السوري الشيخ عبد الرحمن كوكي

 عقدت اليوم الأثنين11 / 1 / 2010 محكمة الجنايات الأولى بدمشق، بالدعوى رقم أساس ( 498 ) لعام 2010 جلسة جديدة لمحاكمة الداعية السوري الشيخ عبد الرحمن كوكي، حيث كانت الجلسة مخصصة لمطالبة النيابة العامة. وقد طالبت النيابة العامة بتجريمه وفق لائحة الاتهام، وبعد الانتهاء من مطالبة النيابة تم تقديم الدفع القانوني المستند للأدلة التي تبين براءة الشيخ عبد الرحمن كوكي وتفند الجرائم المسندة إليه، وتم تأجيل المحاكمة ليوم 27 / 1 / 2010 للتدقيق.

 يذكر أن الداعية السوري الشيخ عبد الرحمن كوكي، يحاكم بالتهم المنسوبة إليه حسب المواد ( 285 و 307 و 374 ) من قانون العقوبات السوري العام.

تنص المادة ( 285 ):

من قام في سورية في زمن الحرب أو عند توقع نشوبها بدعاوة ترمي إلى إضعاف الشعور القومي أو إيقاظ النعرات العنصرية أو المذهبية عوقب بالاعتقال المؤقت.

تنص المادة ( 307 ):

1 ـ كل عمل وكل كتابة وكل خطاب يقصد منها أو ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة يعاقب عليه بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبالغرامة من مائة إلى مائتي ليرة وكذلك بالمنع من ممارسة الحقوق المذكورة في الفقرتين الثانية والرابعة من المادة الـ 65

2 – ويمكن للمحكمة أن تقضي بنشر الحكم.

تنص المادة ( 374 ):

1 – من حقر رئيس الدولة عوقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين.

2 – وتفرض العقوبة نفسها على من حقر العلم أو الشعار الوطني علانية بإحدى الوسائل المذكورة في المادة 208

تنص المادة ( 208 ):

 تعد وسائل للعلنية:

1 – الأعمال والحركات إذا حصلت في محل عام أو مكان مباح للجمهور أو معرض للأنظار أو شاهدها بسبب خطأ الفاعل من لا دخل له بالفعل.

2 – الكلام و الصراخ سواء جهر بهما أو نقلا بالوسائل الآلية بحيث يسمعها في كلا الحالين من لا دخل له بالفعل.

3 – الكتابة والرسوم والصور اليدوية والشمسية والأفلام والشارات والتصاوير على اختلافها إذا عرضت في محل عام أو مكان مباح للجمهور أو معرض للأنظار أو بيعت أو عرضت للبيع أو وزعت على شخص أو أكثر.

 وقد حضر جلسة المحكمة عدد من الناشطين الحقوقيين والسياسيين وممثلي بعض السفارات الأجنبية بدمشق، وحضرها عدد من المحامين الأساتذة: محمد خليل عضو مكتب أمناء منظمتنا، وخليل معتوق ورزان زيتونة وعبد الله إمام وحسين عيسى وكمال حاج علي وخالد إبراهيم ومحمد عصام زغلول...

 ويذكر أيضاً أن الداعية الشيخ عبد الرحمن كوكي كان قد اعتقل من قبل السلطات الأمنية السورية في 22 / 10 / 2009 أثر عودته من دولة قطر بعد أن شارك هناك في برامج الاتجاه المعاكس التي تبثها قناة الجزيرة الفضائية. وقد تم بث البرنامج المذكور في يوم 20 / 10 / 2009 وتم فيه مناقشة قضية النقاب وقرار شيخ الأزهر بمنعه.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD) وفي الوقت الذي ندين بشدة محاكمة الداعية السوري الشيخ عبد الرحمن كوكي، فإننا نطالب بإسقاط التهم الموجهة إليه وإطلاق سراحه فوراً.

 ونبدي قلقنا البالغ من وضع القضاء في سوريا وتبعيته المطلقة للسلطة التنفيذية وعدم حياديته، مما يشكل استمرار في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية وانتهاك القضاء التي يضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية.

 كما إننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والتعبير والضمير، وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية واحترام القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى المحاكمة العادلة وعلى حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار دون مضايقة.

11 / 1 / 2010

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.co.cc

Dadhuman@Gmail.Com

خلفية:

الداعية السوري الشيخ عبد الرحمن كوكي والده محمد سعيد، خريج كلية الشريعة جامعة الأزهر من مواليد 1969 متزوج وله أربعة أولاد ( ذكور اثنان وإناث اثنان ) عمر ولده الأكبر ستة عشر عاماً والأصغر عام ونصف، مدرس في معهد الفرقان بدمشق ومعهد الشيخ بدر الدين الحسيني بدمشق، سكنه الحالي دمشق – الميدان – السيدة عائشة.

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ