العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 17 /07/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

شهداء جمعة أسرى الحرية

استشهد يوم أمس الجمعة (جمعة أسرى الحرية/15 تموز- يوليو 2011) العديد من المواطنين في مناطق متفرقة ولا سيما في القابون بريف دمشق حيث كان من المزمع عقد مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي دعت إليه جهات سورية معارضة للسلطة السورية، وقد علمنا من الأسماء ما يلي:

 صلاح راغب شامية (دمشق – القدم) /عامر ياسين حوسة هو من اللاذقية استشهد في حمص/ ....... من عائلة سريول (دوما –ريف دمشق) / محمد الخشن 28 سنة (القابون )/ محمد صادق الشربجي 22 سنة (القابون)/ جمال عبد الواحد . دمشق القابون 23عام / حسن عبد القادر هبول (القابون)/ عبد القادر قدور من أهالي إدلب / وسيم عبد الحميد صادق من بنش في إدلب / محمد خير الدين سيد عيسى من ادلب / ....... من ال برهوم من ادلب / أحمد المسالمة من درعا/ عبد الله أبازيد من درعا / محمد نور الكحيل من حمص الخالدية / عبد القادر قدور من ادلب استشهد في القابون / وجدي عبد الحميد صادق، إدلب، استشهد في القابون / محمد خير ماهر الحموي، القابون / محمد ابراهيم سيفو، السلمية، استشهد في القابون / عمر سعيد القصير، ادلب، استشهد في القابون / عبد المنعم الحمصي، القابون / إياد البغدادي (القابون) / محمد فؤاد محضر(القابون)/ صالح ياسين الصيداوي من دوما في ريف دمشق/ محي الدين سواقية، برزة / وليد ليلا، الحفير، استشهد في القابون / فهد الدباس، زملكا، استشهد في القابون/ نعيم محمد بندي، ركن الدين/ عمر عبد الجبار اسماعيل، ركن الدين/ محمد منيرة، القدم/ صلاح راغب شامية، القدم/ طلحة دلال، جوبر 12 سنة / صالح ياسين الصيداوي، دوما / أحمد المسالمة، درعا / عبد الله أبازيد، درعا / عامر ياسين حوسة، اللاذقية، استشهد في حمص / عبد الرزاق زكريا، إدلب، استشهد تحت التعذيب.

من جهة أخرى استشهد قبل ذلك برصاص السلطة المواطنون:

شهداء 13/7/2011 : المجند محمد يوسف مجلاوي (20 سنة)/  جمال معروف/ نضال الحسن/    علي بكران (أبو مؤيد)/ 

شهداء 14/7/2011 : سمهر رجوب (حمص)/ عدنان الزير(13 سنة- حمص)

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نعتبر تصرفات السلطة السورية جرائم جماعية ضد الإنسانية ترتكب في وضح النار خارج إطار القانون، ونحمل السلطة بأعلى مرجعياتها مسؤولية هذه المجازر، ونطالبها بالتوقف الفوري عن ارتكابها، كما نطالب المجتمع الإنساني والدولي العمل على جلب المسؤولين عن هذه المجازر إلى المحاكم الأممية المختصة ومعاقبتهم على جرائمهم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

16/7/2011

بيان مشترك : السلطات السورية تفرق بالقوة تجمعاً سلمياً لمثقفين وإعلاميين وفنانين سوريين يطالبون بدولة عادلة وعصرية يحكمها القانون وتكفل حرية الأفراد

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, ببالغ الادانة والاستنكار نبأ قيام السلطات السورية ( دوريات من الشرطة والأمن ) في يوم الأربعاء بتاريخ 13 / 7 / 2011 في حي الميدان امام جامع الحسن في دمشق, باستعمال القوة المفرطة لفض تجمعا سلميا, كان قد دعا اليه بعض المثقفين والإعلاميين والفنانين السوريين تعبيراً عن تأييدهم ل " مطالب المتظاهرين والمحتجين السوريين وانسجاماً مع تطلعاتهم "، وحقهم في " دولة عادلة وعصرية يحكمها القانون وتكفل حرية الأفراد ", وأقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال العديد من المتظاهرين، عرف منهم حتى الآن:

الفنانة مي سكاف - الممثل المسرحي محمد ملص الذي أصيب بجراح - أحمد ملص - يم مشهدي - محمد آل رشي - اياد شربجي – غيفارا نمر - ساشا أيوب - محمد زاكر الخليل - الناشطة الحقوقية ريما فليحان - فادي زيدان - نضال حسن- سارة الطويل - دانا بقدونس - رامي العاشق - عبد العزيز الدريد ( ناشط في مجالات العمل التطوعي, ومتطوع في الهلال الأحمر السوري ).

 ووفقا لمصادرنا الحقوقية مازالت السلطات الأمنية تحتفظ بهم حتى لحظة صدور هذا البيان.

 وكانوا قد أعلنوا مطالبهم المتمثلة ب " الوقف الفوري والنهائي للحل الأمني ولاستخدام العنف في الشارع بحق المتظاهرين السلميين، والسماح لهم بالتعبير عن آرائهم ومطالبهم بحرية كاملة "، و" معاقبة ومحاسبة كل من أجرم بحق الشعب السوري بمحاكمات عادلة ومعلنة "، و" إيقاف التحريض والهجمة الإعلامية التي يشنّها الإعلام المحلي على المواطنين المطالبين بالحرية، وعلى المثقفين والإعلاميين السوريين الذين أعلنوا مواقف أخلاقية ومبدئية من هذا الحراك الشعبي "، وكذلك " السماح للإعلام العربي والعالمي والمستقل بتغطية الأحداث في البلاد بحرية كاملة، لنقل الحدث على حقيقته "، و " الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين سواء الذين اعتقلوا في السابق وما زالوا أسرى السجون السورية، أو جرّاء الأحداث الأخيرة "، وأخيراً طالبوا قوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج " توحيد صفوفها والخروج بتصوّر مشترك للدولة المدنية الديمقراطية, وحمّل منظمو التظاهرة بشكل مسبق السلطات الأمنية السورية " كامل المسؤولية " في حال تم التعرّض لهم بأي سوء من أية جهة كانت خلال أو بعد التظاهرة.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ ندين ونستنكر وبشدة, اعتقال بعض المثقفين والإعلاميين والفنانين السوريين, وندين قمع أي تجمع سلمي ,فإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا لحقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية ,من اجل الافراج الفوري دون قيد او شرط عن كافة المثقفين والإعلاميين والفنانين السوريين الذين تم اعتقالهم تعسفيا مساء الاربعاء 13 / 7 / 2011 وان تعمل الحكومة السورية على اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية، وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين، أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، وتفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم...

دمشق في 13 / 7 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( الراصد ).

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل. د. ح ).

بيان مشترك : الحلول الأمنية في سورية تزيد أعداد المعتقلين تعسفياً

 تعبر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, عن ادانتها واستنكارها الشديدين, لاستمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، وقد تم اعتقال العديد خلال الأيام الماضية، وعرف منهم:

ريف دمشق:

- المدون السوري أنس المعراوي تعرض للاعتقال التعسفي في يوم الجمعة 1 يوليو 2011 ,ومازال مجهول المصير حتى الان، ومعرواي هو مدون سوري وناشط إنترنت, وهو مؤسس أول موقع عربي متخصص في نظام تشغيل اندرويد مفتوح المصدر للهواتف ويسمي “أردوريد.

- تم اعتقال الصحفي والمدون عمر الأسد في 3 تموز / يوليو 2011 بينما كان يحضر جنازة أحد المتظاهرين في القدم - جنوب غرب دمشق. وهو من مواليد 1987 وله عدة كتابات منشورة في عدة دوريات منها: السفير والحياة, وهو طالب في كلية الصحافة في جامعة دمشق.

- الشيخ رياض السيد - علي الرفاعي - الاستاذ ادهم القاق مدير معهد للغات في مدينة جرمانا.

درعا:

جمال عبد الغفور الحريري - فراس الجربوعي - منيف قداح - د. أحمد محمد خير الحريري - محمد حكمت الحريري - فواز محمد الشوامرة - فايز محمود الشوامرة - منهل فايز الشوامرة - معمر محمود الحريري - سعيد محمد خير الحريري - جهاد التركماني - عبد الكريم جمال الحريري - حسن محمد العدوي - سابق حسن العدوي - محمد حسن العدوي - محمود العطية الحريري - أحمد فارس الحريري - حسين علي قطفة - محمد علي قطف - فادي صبحي الزايد - مفيد محمد مزايد - إياد الشوامرة - المحامي سليمان الشعار - نمير جميل بارودي محمد عدنان مستو - زيد مستو.

اللاذقية:

- في 24 / 6 / 2011 تعرض للاعتقال التعسفي الطالب الجامعي: يحيى محمد زكريا عجان – طالب في كلية الاقتصاد, وما يزال مصيره مجهولا حتى الان.

- عمار نعيم بدوية - محمد عبد الله بدوية - محمد ضامة - محمد عثمان دروبي - خالد مصطفى شيخ ابراهيم.

بانياس:

محمد مصطفى الجدبة - محمد سعيد الجدبة - محمد خالد الجدبة - محمد ابراهيم الجدبة - محمد عمر الجدبة - سعيد مصطفى الجدبة - عمر إبراهيم الجدبة - انس احمد عبيد – حسن علي – حسن الاعسر – علاء عيروط – محمود كندو – ماهر كندو – محمد عبيد – مصطفى عبيد – قتيبة عبد الرحمن – صالح بكور – حسين شعبان – زكريا رسلان - محمد نبيل البرص – احمد صباغ – عثمان صهيوني – احمد صهيوني – شحادة شعبان – حمزة صهيوني – نهاد شعار – محمد درويش – احمد بشير موسى – مصطفى بكور – محمد شعبان - صفوان محمد عابدين - احمد نبيل حبيشة - قتيبة عبد الرحمن - صالح حسين بكور - حسان عدنان موسى - محمود صالح امام – عبد المنعم محمد عجيل - محمد عثمان حلونجي - بلال عبد الحليم السكيف عثمان نفوس - محمد القاضي - أنس درويش عمار - محمود عرابي - عبود العجيل - عبد الوهاب عز الدين بياسي.

ادلب:

 توفيق سميع.

الرقة:

خالد العبار - عبد الله رجب - عبد الفتاح النجم - نجم المطرود بن خلف - نديم الشلاش - مؤيد حمصي الحمادة ( أستاذ جامعي ) - عبد الرحمن شلاش ( معهد رياضيات ) - جمال الطلب ( طالب تمريض سنة ثانية ) - جاسم عيادة الهويدي ( من أبناء الرقة طالب جامعي اعتقل في حلب ) - علي الصران - غيث أل فخري.

الحسكة:

عبد السلام المنفي.

 ولا يزال مصير كلا من الصحفيين: عبد المجيد تمر ومحمود عاصم المحمد مجهولاً، وهناك قلق عليهما منذ أن تم اختطافهما في 31 / 5 / 2011 بعد نصب كمين أمني لهما من قبل الأمن السياسي بالقامشلي، وقد صدر مرسومي عفو متتالين دون أن يتم إطلاق سراحهما، كما أنهما لم يقدما حتى الآن للقضاء.

وفي سياق مماثل تمت الانتهاكات التالية:

- فقد تعرض الزميل المحامي رديف مصطفى رئيس مجلس اللجنة الكردية لحقوق الانسان, لتهديدات مباشرة, جراء مشاركته في مراقبة التظاهرات الاحتجاجية التي تخرج في عين العرب-حلب, وما يمكن ان يحدث فيها من انتهاكات لحقوق الانسان. وكذلك مازال الطالب الجامعي نوار رديف مصطفى, ابن الزميل رديف, وهو في امتحانات السنة الاخير في كلية الآداب- ادب انكليزي-جامعة الفرات, يتعرض للاستدعاء المتكرر من قبل مخابرات القوى الجوية بحلب, رغم انصرافه الكامل للدراسة واجتهاده للتخرج هذا العام.

- وفي يوم 13/ 7 / 2011 وبتوجيه من الأجهزة الأمنية منع سفر الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وقد كان ينوي السفر إلى العاصمة الروسية موسكو بقصد المعالجة, ورغم اعلان نائب رئيس الجمهورية عن صدور (( قرار واضح من القيادة يفضي بعدم وضع عقبات غير قانونية في وجه سفر أو عودة أي مواطن سوري إلى وطنه متى شاء ولقد ابلغ وزير الداخلية بهذا القرار لتنفيذه خلال أسبوع من تاريخه )).

- تم اصدار برقيات من الامن الجنائي في محافظة الحسكة, بحق عددا من نشطاء حقوق الانسان, بسبب مشاركاتهم في التظاهرات الاحتجاجية التي حدثت في مدينة الدرباسية-الحسكة, وهم:

* سليمان اسماعيل بن محمد عضو مجلس الادارة في اللجنة الكردية لحقوق الانسان.

* جوان يوسف بن خورشيد عضو مجلس الادارة في اللجنة الكردية لحقوق الانسان

* المحامي اشرف سينو عضو مجلس الامناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

* المحامي محمد درويش عضو في اللجنة الكردية لحقوق الانسان.

* المحامي علي عبد الله كولو.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ ندين ونستنكر استمرار دوامة الاعتقال التعسفي للمواطنين والتي تتم خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها النصوص الدستورية والقانونية إضافة للشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وندين ونستنكر بشدة جميع اشكال الضغوط التي يتعرض نشطاء حقوق الانسان في سورية ,وكذلك ما يتعرض له النشطاء السياسيين.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا لحقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، آياً كانت مصادر هذا العنف وآياً كانت أشكاله ومبرراته.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى )، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، وإحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعة لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها واعادة الجيش الى ثكناته ، وتفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية ، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم..

دمشق في 14 / 7 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( الراصد ).

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل. د. ح ).

روانكه : مجازر وأحداث " جمعة أسرى الحرية "

ردا على الاحتجاجات السلمية المنادية بإطلاق سراح " أسرى الحرية " من قبل الشعب السوري في كافة المدن والبلدات والقرى السورية ، فإن النظام الحاكم في سورية قابل هذه التظاهرات بمزيد من العنف المفرط ، واستخدام الذخيرة الحية ، والقتل، والاعتقالات التعسفية، بالإضافة إلى التدمير الكبير الذي يصيب هذه البلدات أثناء اجتياح أدوات القمع للنظام المدن السورية، بهدف ترويع الأهالي، وإسكات أصواتهم المطالبة بالحرية، فإن عدد القتلى يزداد باطراد، ومئات المعتقلين الذين يلقى القبض عليهم ولا يعرف مصيرهم، حتى أن الكثير من المعتقلين يعادون إلى أهاليهم جثثا" هامدة، وعليها آثار التعذيب الوحشي، والمنافي لأية أخلاق إنسانية .

أكثر من 40 قتيلا" وعشرات الجرحى، ومداهمة المنازل، وقطع الكهرباء، وقطع الطرق من قبل فرق الموت الأمنية، أثناء وبعد مظاهرات عارمة بكافة مناطق سوريا في جمعة أسرى الحرية، وخاصة في دمشق وريف دمشق، حيث كانت المجازر في الأحياء التالية : حي الأكراد ( ركن الدين ) – حي القابون – حي الميدان – حي برزة البلد جوبر – دوما ، كما سقط العديد من القتلى في محافظات حمص وادلب ودرعا ... ولم تسلم هذه الأحياء والبلدات والمدن من الأعمال الهمجية لفرق الموت الأمنية، وتم اعتقال العشرات من المواطنين من الشوارع والبيوت .

الضحايا القتلى

 محافظة دمشق و ريف دمشق

ركن الدين : زرداشت وانلي – سورو عفريني – نعيم محمد بندي – عمر عبد الجبار إسماعيل – غزوان السيروان

القابون : احمد الخشن – احمد وجدي عبد الحليم – احمد المدني – إياد رياض البغدادي – جمال عبد الواحد – حسن عبد القادر هبول – عبد القادر قدور – عمر سعيد القصير – عمر الخطيب أبو عبادة – عبد المنعم الحمصي – فهد عبد الرحمن الدباس – مازن غنام – محمد الشربجي – محمد خير الحموي – محمد إبراهيم سيفو – وليد ليلا

الميدان - قدم : صلاح راغب شامية - محمد فؤاد محضر - محمد منيرة

برزة البلد : محي الدين سواقية

جوبر : طلحة دلال(طفل)

 دوما : صالح ياسين الصيداوي

 محافظة درعا

أحمد المسالمة – عبد الله أبا زيد – عبد الله أبو السل

 محافظة حمص

جمال رجوب – عامر ياسين حوسة – عدنان الزير – محمد نور الكحيل

 محافظة ادلب

جمال معروف – صالح صيداوي – عبد الرزاق زكريا – علي بكران – محمد خير الدين سيد عيسى – نضال الحسن – وسيم عبد الحميد صادق

إننا في منظمة روانكه ، إذ نتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الضحايا- القتلى ، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية ، آيا كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته ، والذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة . . . كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون ، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973"" ...

كما أننا نناشد كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والعربية والإقليمية والأممية بالتدخل لدى منظمات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، لحثها على إرسال لجان تحقيق إلى السجون السورية، وخاصة سجن صيدنايا السيء الصيت، فقد ذكرت المصادر أن قرابة السبعين معتقلا" فيها ستعاد محاكمتهم على خلفية أحداث السجن في 5/7/2008 وما بعدها، ويتوقع إيقاع أحكام بالإعدام والمؤبد بالكثير منهم بتهم تخريب ممتلكات عامة أو الانتماء إلى تيارات سلفية – حسب رواية معتقلين أطلق سراحهم – على الرغم أنهم حوكموا على التهمة الثانية وصدر بحقهم أحكاماً قضوا معظمها ، إلا أن المعاملة اللا إنسانية لسلطات السجن قادت إلى مجزرة بحق المعتقلين في السجن ذهب ضحيتها عشرات المعتقلين، ولم تكتف السلطات السورية بهذا العدد الكبير من الضحايا بل بدأت محاكمات صورية ضد آخرين، وحكمت فعلاً على بعضهم بالإعدام .

ونفذ حكم الإعدام في أواخر شهر نيسان/ إبريل 2011 ، بكل من :

كمال ذيبان / سوري ، درعا – محمد كيلاني / سوري – يحيى قاعود / فلسطيني – سامي عبد الدايم / أردني – إبراهيم شعفاطي / أردني

وحكمت بالمؤبد على كل من:

فاروق نعال / سوري – حسن صوفان / سوري – محمد المحمد/ سوري – إبراهيم الصقور / أردني .

والمعتقلون الذين ظلوا في صيدنايا وأمامهم محاكمات جديدة ، منهم :

محي الدين الزامل / القنيطرة – محمد الخطيب / درعا – محمد بشير حداد / حلب – حمزة العاصي / ادلب – عقبة العاصي / ادلب – أسعد العاصي / ادلب – القعقاع العاصي / ادلب – أحمد أسامة الشلبي / التل ، ريف دمشق – محمد ناصر الناصر / القنيطرة – أنس الجرار / القنيطرة – محمد أحمد المحمد / القنيطرة – حسين جمعة / القنيطرة – خالد العلي من / القنيطرة – طالب العقلة / القنيطرة – أحمد محمود الشيخ / قطنا ، ريف دمشق – معتقل من آل العبسي – معتقل من آل ناصيف / الزبداني ، ريف دمشق – معتقل من آل أبو ليلى / ريف دمشق .

إننا في منظمة روانكه نبدي قلقنا البالغ لما يجري في السجون السورية – خاصة سجن صيدنايا – من عمليات تصفية وتعذيب حتى الموت خلافاً لأحكام الدستور السوري ، ونؤكد أن المحاكم الاستثنائية لا تزال موجودة على الرغم من إلغاء محكمة أمن الدولة، ورفع حالة الطوارئ، ونؤكد وفق المعلومات الواردة من داخل السجون على الحالة المزرية والمعاملة الحاطة بالكرامة البشرية ... ونطالب كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والإقليمية والأممية إبلاء هذا الموضوع القدر الكافي من الاهتمام، والمطالبة بوقف أعمال التصفية والتعذيب ضد المعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي والضمير والمعتقد، والعمل على الإفراج عنهم فوراً، لا سيما أن هناك عدة مراسيم عفو تشملهم .

دمشق 16 / 7 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

بيان مشترك : ادانة واستنكار لحالة العنف الدموي والقوة المفرطة في قمع الاحتجاجات السلمية في سورية

تواصل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نداءاتها وإداناتها لاستمرار العنف ونزيف الدم في سورية ,عبر اصرار السلطات السورية على استعمال القوة المفرطة والعنف المسلح, في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية مما ادى الى وقوع عدد من الضحايا ( قتلى وجرحى)بتاريخ 15\7\2011, ومنهم التالية اسماؤهم:

الضحايا القتلى:

ادلب:

- محمد خير سيد عيسى- عبد الرزاق زكريا- جمال معروف - نضال الحسن - علي بكران-صالح صيداوي

القابون-دمشق:

- عبد القادر قدور(من ادلب)-مازن غنام- احمد المدني- عمر سعيد القصير(ادلب)- وجدي عبد الحميد صادق( ادلب)- محمد ابراهيم سيفو( السلمية)- محمد صادق الشربجي- حسن عبد القادر هبول- محمد خير ماهر الحموي- أحمد الخشن - جمال عبد الواحد- عبد المنعم الحمصي- إياد البغدادي - وليد ليلا( الحفير)- فهد الدباس( زملكا).

 

برزة –دمشق:

- محي الدين سواقيه

ركن الدين-دمشق:

- نعيم محمد بندي- - عمر عبد الجبار اسماعيل-زاردشت شيركو وانلي 18 سنة -غزوان السيروان -صورو عفريني

القدم-دمشق :

- محمد منيرة، - صلاح راغب شامية- -محمد فؤاد محضر

جوبر- ريف دمشق:

- طلحة دلال

دوما -ريف دمشق:

- صالح ياسين الصيداوي.

درعا:

- أحمد المسالمة- عبد الله أبازيد

حمص :

- عامر ياسين حوسة( اللاذقية)- الشاب سمهر فهد رجوب من اهالي باب السباع - الشاب عدنان الزير من سكان حي الفاخورة 22 سنة من جراء القصف العنيف على باب السباع

وكان قد سقط خلال الايام الماضية كلا من : مضر وحود، حمص10/7/2011 -وليد وسام السيد، حمص مخيم العائدين5/7/2011- هادي الجندي، حمص 8/7/2011 - خالد دندن العفنان حمص 9/7/2011 - سمهر رجوب 14/7/2011 حمص باب السباع- عدنان الزير (16 سنة) حمص باب السباع 14/7/2011

 

حلب:

- ابراهيم بكار-فهد عبد الرحمن دباغ-

دير الزور:

- عامر عبد العزيز الزمزم 45 عاما

 

الاعتقالات التعسفية :

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، وقد تم اعتقال العشرات خلال الايام الماضية, و منهم:

مدينة حماة:

- جهاد خالد الأحمد- بهاء غسان زكية - عبد السلام رياض العيان - سعيد مراد آغا - مصطفى غناج- خالد غناج - زيد محمود الحمصي - ابراهيم غناج - 16 عام - منذر عرعور - براء عرعور - المهندس عبد القادر عدنان عدي- عبد الكريم الشدة - ابراهيم الشدة - أحمد الخاني –معاذ زيدان –مهران جمال النقار - سعد عرعور –نزيه العرعور –عبد المجيد المامي –عبد الرحمن ألفا - فراس النبهان - أحمد سفاف -عز الدين فران –زياد زيدان –جدوع تركاوي –ابراهيم حلفاوي- ماهر محمود السقا –عمر جهاد خلوف –محمد تركاوي –ياسر عبد الله محمد - أسامة عسكر -22 سنة – طالب كلية الطب البيطري

حمص:

- معتز عيون السود - د. إياد تحسين الرفاعي -- د.جلال حسون النجار -الحاج عبد الفتاح حمزة. من مستشفى البر- عبد الرحمن عبد الفتاح الزين. مستودع أدوية ا- لدكتور منتصر قباقيبو- الدكتور حازم الجندلي

درعا:

- محمود محمد موسى العليان-ياسين محمد الحريري-ابراهيم مفلح الحريري-انس الحريري-نصر محمد صالح الحريري-انور محمد صالح الحريري-عامر محمد صالح الحريري-عصام قاسم الحريري-محمود ياسين محمود الصالح-احمد ياسين محمود الصالح-نادر احمد الصالح-حسين الملحم الحريري-طراد حسين الحريري-حسن حسين الحريري-عدنان قاسم غازي—صبح محمود غازي-محمد محمود غازي-طه حسين عديل –قاسم محمد خير عديل –يوسف محمد خير عديل-علي حسين كسور-عبد الله جيدان الحريري-عبد الله عبد الكريم الحريري-احمد عبد الكريم الحريري-قاسم محمد عجيل-المدرس انس مصطفى عبيد - عصام محمد الحريري عصام قاسم الجرابعه- اسامة احمد الحريري- محمد عبد الكريم الحريري-الدكتور اديب قاسم الحريري- احمد عبد الكريم الحريري- عبدلله عبدالكريم الحريري - المهندس ابراهيم صالح- عامر محمد مصلح- علي حسين الحريري- عبد الله عوده الضبيان- محمد عوده الطرشان- محمود ياسين محمود-احمد محمود محمود- ياسين محمد القنوع حسين علي ملحم

الهامة-ريف دمشق:

- عبد الله الكيلاني-محي الدين عامر- تاج عامر-عبد الرحمن كردي -محمود مروان برهان - محمد حمدان (أستاذ الرياضيات) - ياسر عمار - ياسر التيناوي - رامز نورس رمضان اعتقل من مكان عمله الثلاثاء 12/7/2011- ناصر فيصل ناجي(عي منين).

إعزاز- حلب

- وكان قد اعتقل من بلدة إعزاز - حلب يوم الجمعة 1/7/2011 كلا من :

 الطبيب حسن عشاوي- الطبيب حكم داديخي- المدرس محمود هادي صالو- الطالب الجامعي أنس عمر حاج علي -عمر عادل - رامي شحود دربالة- لؤي إبراهيم حاج حمدان - محمد إبراهيم حاج حمدان - محمود محمد دياب- محمد كنو حج حمدان- حسني مرشد كنو

اللاذقية:

- فاطمة ضناوي (23 سنة) –مصطفى نديم حسن-موسى نديم حسن-عيسى حسن –بكر محمد باكير

ادلب:

- محمد عصمت حاج محمود-محمد احمد الاداش

راس العين الحسكة:

السيد محمد خير ملا سليمان

 

لا يزال مصير كلا من الصحفيين: عبد المجيد تمر ومحمود عاصم المحمد مجهولاً، وهناك قلق عليهما منذ أن تم اختطافهما في31-5-2011 بعد نصب كمين أمني لهما من قبل الأمن السياسي بالقامشلي، وقد صدر مرسوما عفوين متتالين دون أن يتم إطلاق سراحهما، كما أنهما لم يقدما حتى الآن للقضاء.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة .

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها واعادة الجيش الى ثكناته ، وتفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية ، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم.

دمشق في 16\7\2011

المنظمات الموقعة:

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

6- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

واحد واربعون قتيلا في تظاهرات جمعة أسرى الحرية

أمعنت السلطات الأمنية السورية في استخدام القتل بحق المتظاهرين وخاصة بعد دخول دمشق بقوة على تظاهرات جمعة أسرى الحرية15/7/2011. حيث سجلت المنظمة الوطنية سقوط الشهداء :

إدلب :

1-        محمد بن خير الدين سيد عيسى من ادلب

http://www.youtube.com/watch?v=ImIha2mw8II

2-        وسيم عبد الحميد صادق من بنش في إدلب

3-        عبد الرزاق زكريا، 26 سنة

4-        جمال معروف

5-        نضال الحسن

6-        علي بكران

7-        صالح صيداوي

درعا :

1-عبد الله ابو السل

2-أحمد المسالمة

3-عبدالله أبازيد

دمشق :

ركن الدين :

1-نعيم محمد بندي، ركن الدين

2-عمر عبد الجبار اسماعيل، ركن الدين

3-غزوان السيروان في المظاهرات المسائية

4-زرداشت وانلي في المظاهرات المسائية

5-سورو عفريني

القابون :

1-عبد القادر قدور

http://www.youtube.com/watch?v=Via2dvc53RY

2-احمد الخشن 28 سنة

http://www.youtube.com/watch?v=7Iuq1yX2i8s

3-محمد الشربجي 22 سنة

http://www.youtube.com/watch?v=8sGQbwKqOP4

4-حسن عبد القادر هبول

5-محمد خير الحموي 17 سنة

http://www.youtube.com/watch?v=O_w0Cu14NW0

6-محمد ابراهيم سيفو من اهالي السلمية

7-عمر سعيد القصير من اهالي ادلب

8-جمال عبد الواحد 23 سنة

9-اياد رياض البغدادي 13 سنة

10-فهد بن عبد الرحمن الدباس

11-وليد ليلا من سكان القابون (بلدة حفير في ريف دمشق )

12-عمر الخطيب ابو عبادة

13-عبد المنعم الحمصي ابو الخير

14-احمد وجدي صادق عبد الحليم

http://www.youtube.com/watch?v=1gD4VHWKLms

15- احمد المدني

16- مازن غنام

 

القدم

1-صلاح راغب شامية

http://www.youtube.com/watch?v=s7IAtZ0qm7A

http://www.youtube.com/watch?v=sAt0fkaTH1U

2-محمد فؤاد محضر

http://www.youtube.com/watch?v=IiL3kcTpn30

3-محمد منيرة

 

برزة البلد :

1-محي الدين سواقية

 

ريف دمشق :

جوبر :

1- طلحة دلال(طفل)

http://www.youtube.com/watch?v=O_v55Xq4rDI

 

دوما :

1-صالح ياسين الصيداوي 23 سنة

 

حمص :

1-محمد نور الكحيل حي الخالدية

2 - جمال رجوب

3- عامر ياسين حوسة استشهد في حمص وهو من اللاذقية

4-عدنان الزير-باب سباع

اننا في المنظمة الوطنية لحقوق الانسان اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

ان المنظمة الوطنية تحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, تجاه العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

_______________

 الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان

 16\ 7 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

تصريح صحفي من اتحاد تنسيقات الشباب الكورد في سوريا

منذ انطلاق الثورة السورية شارك شبابنا الكورد فيها واثبتوا أنهم جزء من الحراك الجماهيري في كل المدن السورية الداعية إلى الحرية والديمقراطية ووضع حد للهيمنة الأمنية وسيطرة الحزب الواحد على كل مناحي الحياة .وحتى الآن لم يتوانى شبابنا السوري عن تقديم كل ما هو غالي في سبيل الوصول بسوريا إلى بر الأمان ليعيش في وطن حر تعددي ديمقراطي أننا في اتحاد تنسيقات الشباب الكورد واثقون أن دماء هؤلاء شهداء الثورة ومعاناة الشعب السوري بكافة مكوناته ستؤدي بالتأكيد إلى إسقاط النظام الفاشي والحصول على الحرية في دولة جديدة ذات نظام سياسي لا مركزي ديموقراطي تعددي للدولة السورية.

خرج مئات الآلاف من المواطنين في جمعة أسرى الحرية يهتفون للحرية والديمقراطية و إسقاط النظام حاملين معهم رايتهم وهم يجوبون بصدورهم العارية كافة المدن ولكن السلطات الأمنية واجهتهم كما هي العادة بالدبابات والقناصة والشبيحة و لا زالت تراهن على الحل الأمني في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية.فها نحن نرى اليوم أن بنادق أزلامه وشبيحتته تودي بحياة عدد من خيرة شبابنا في عدد من المدن ومنهم ثلاثة من شبابنا الكورد من حي ركن الدين وعدد من الجرحى .وكانت أعمال القتل هذه محل استنكار إخوتهم في كل المدن الكوردية و لم يتوانى شباب عامودا عن الخروج إلى الشوا رع واحرقوا كل صور بشار الأسد فوق مقر الحزب وعدد من الأماكن الأخرى وأعلنوا رفضهم القطع والصريح للوحشية وهمجية النظام في التعامل مع المتظاهرين العزل وقد وردنا أن السلطات الفاشية قامت بإرسال تعزيزات أمنية لعامودا وهي الآن متمركزة في المدينة .

أننا في اتحاد تنسيقات الشباب الكورد في سوريا نؤمن بان الانتفاضة الشعبية السورية يجب أن تستمر نظرا لعدم استجابة النظام لمطالب المحتجين والمتظاهرين بل لجوئه إلى العنف المفرط و إقحام قواتنا المسلحة في معركة من أجل إجهاض مطالب الثوار , التواقين للحرية و العيش في دولة مدنية تعددية ديمقراطية.

 إننا في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ندين بشدة مما أقدم عليه النظام

ونؤكد أن دماء الشهداء غالية علينا جميعا. كما أننا نؤكد و بشكل قاطع أن أي تصعيد أمني في مدينة عامودا أو في أي مدينة كوردية أخرى ستكون له عواقب وخيمة جدا في حلب ومركز العاصمة دمشق وكل المدن الكوردية وجميع العواصم العالمية. كما أننا في اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد على أهبة الاستعداد لإعلان حالة التصعيد الكامل في النشاطات الاحتجاجية و الاعتصامات المفتوحة في كل المدن الكوردية و وحتى في قلب العاصمة و في جميع أنحاء العالم.

bijî Serhildana gelê me

bi can bi xwîn em bi te re Azadî

bijî girtiyê zindana

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

 Yekîtiya Hevrêzên Ciwanên Kurd li Surî

16/7/2011

عاجل من سجن صيدنايا : إعدامات وأحكام بالمؤبد وتعذيب

علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصادر عديدة أنه لم يفرج إلا عن عدد محدود جداً من المعتقلين نتيجة مراسيم العفو التي صدرت في الشهور الأربعة الأخيرة، بينما أحيل عدد لا بأس به من المعتقلين مؤخراً إلى سجون المحافظات وبقي عدد آخر في سجن صيدنايا، وذكرت المصادر أن قرابة السبعين من معتقلي صيدنايا ستعاد محاكمتهم على خلفية أحداث السجن في 5/7/2008 وما بعدها، ويتوقع إيقاع أحكام بالإعدام والمؤبد كثير منهم وفق ما ينقله المعتقلون إلى ذويهم أثناء الزيارات وما يتسرب من أخبار. ويذكرون أن التهمة الموجهة إليهم هي المباشرة في تخريب ممتلكات عامة أوالانتماء إلى تيارات سلفية، على الرغم أنهم حوكموا على التهمة الثانية وصدر بحقهم أحكاماً قضوا معظمها، إلا أن المعاملة اللإنسانية لسلطات السجن قادت إلى مجزرة بحق المعتقلين في سجن صيدنايا ذهب ضحيتها عشرات المعتقلين وقد أوردنا أسماء بعضهم في بيان اللجنة بتاريخ ( ) . لم تكتف السلطات السورية بهذا العدد الكبير من الضحايا بل بدأت محاكمات صورية ضد آخرين وحكمت فعلاً على بعضهم بالإعدام ونفذت –حسب رواية معتقلين أطلق سراحهم- في أواخر شهر نيسان/ إبريل 2011 حكم الإعدام بكل من: كمال ذيبان (سوري من محافظة درعا) / محمد كيلاني (سوري) / يحيى قاعود (فلسطيني)/ سامي عبد الدايم (أردني)/ إبراهيم شعفاطي (أردني) . وحكمت بالمؤبد على كل من: فاروق نعال (دمشق)/ حسن صوفان (دمشق)/ محمد المحمد(دمشق)/ إبراهيم الصقور (أردني).

ومن أسماء المعتقلين الذين ظلوا في صيدنايا ولم يحالوا إلى سجون المحافظات وتردد أن أمامهم محاكمات جديدة قد ينجم عنها الأسوأ لهم ولمستقبلهم ولحياتهم: محي الدين الزامل من القنيطرة (1973) متزوج وعنده خمس بنات/ محمد الخطيب من درعا/ محمد بشير حداد من حلب (1976) تردد انه نقل إلى سجن عدرا وأنه سيحاكم قريباً /حمزة العاصي من محافظة إدلب (1979)/ عقبة العاصي من محافظة إدلب (1976)/ أسعد العاصي من محافظة إدلب (1974)/ القعقاع العاصي (1981)/ أحمد أسامة الشلبي من التل بريف دمشق (29 سنة) معتقل منذ 7 سنوات/ محمد ناصر الناصر من الجولان بمحافظة القنيطرة (1969)/ أنس الجرار من الجولان بمحافظة القنيطرة / محمد أحمد المحمد من الجولان بمحافظة القنيطرة (1968) معتقل منذ 2004/ حسين جمعة من الجولان بمحافظة القنيطرة/ خالد العلي من الجولان بمحافظة القنيطرة/ طالب العقلة من الجولان بمحافظة القنيطرة/ أحمد محمود الشيخ من قطنا بريف دمشق (1974) / معتقل من آل العبسي / معتقل من آل ناصيف من الزبداني بريف دمشق/ معتقل من آل أبو ليلى.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نبدي بالغ قلقنا لما يجري في السجون السورية –وخصوصاً سجن صيدنايا- من عمليات تصفية وتعذيب حتى الموت خلافاً للقوانين السورية النافذة وخلافاَ لأحكام الدستور السوري، ونؤكد أن المحاكم الاستثنائية لا تزال موجودة على الرغم من إلغاء محكمة أمن الدولة ورفع حالة الطوارئ، ونؤكد وفق المعلومات الواردة من داخل السجون على الحالة المزرية قضائياَ وصحياً وإدارياً وعلى المعاملة الحاطة بالكرامة البشرية وحتى بالحيوانات. ونطالب كافة المنظمات الإنسانية المحلية والعربية والإقليمية والأممية إيلاء هذا الموضع القدر الكافي من الاهتمام ووقف أعمال التصفية والتعذيب والأحكام القضائية غير المعقولة ضد المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير والمعتقد، والعمل على الإفراج عنهم فوراً لا سيما أن هناك عدة مراسيم عفو تشملهم. ونحمل السلطات السورية بأعلى مرجعياتها السياسية والأمنية مسؤولية ما يحصل في السجون ومراكز التحقيق من انتهاكات وخروقات إنسانية فظيعة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

15/7/2011

استمرار الاختطاف والاعتقال والقتل في المحافظات السورية

 ورد اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصادر عديدة أسماء مختطفين ومفقودين ومعتقلين وشهداء في أنحاء سورية، اعتقلوا واستشهدوا مؤخراً نورد أسمائهم حسب ورودها:

مختطفون ومعتقلون من مدينة حماة

محمد مهند المبيض - كان برفقة والدته لمراجعة مشفى الحوراني بسبب مرضها فاعتقل و عمره 13 عام / جهاد خالد الأحمد / بهاء غسان زكية / عبد السلام رياض العيان / سعيد مراد آغا / مصطفى غناج / خالد غناج / زيد محمود الحمصي / ابراهيم غناج - 16 عام / منذر عرعور / براء عرعور / المهندس عبد القادر عدنان عدي / عبد الكريم الشدة - طريق حلب / ابراهيم الشدة - طريق حلب / أحمد الخاني – حميدية / الدكتور سمير خميس – الفراية / معاذ زيدان – الفراية / مهران جمال النقار - طريق حلب / سعد عرعور – جراجمة / نزيه العرعور – جراجمة / عبد المجيد المامي – جراجمة / حسان أبي أحمد / عبد الرحمن ألفا / فراس النبهان / أحمد سفاف / عز الدين فران – فراية / زياد زيدان – فراية / جدوع تركاوي – صابونية / ابراهيم حلفاوي / ماهر محمود السقا – الوادي / عمر جهاد خلوف – كازو/ محمد تركاوي – صابونية/ ياسر عبد الله محمد -تولدحماه الحميدية 1976- العمل سائق صهريج - انقطع الاتصال به يوم الاثنين 27-6 - خرج الى عمله في دمشق في منقطة عدرا وبعدها انقطع الاتصال به في البداية قالو ا عمل حادث فذهب أخوه إلى المخافر ولم يجد شيئاً – في النهاية توصلوا إلى أنه معتقل/ أسامة عسكر -22 سنة – طالب كلية الطب البيطري – اختطف قرب دوار جامع بلال الحبشي / الدكتور سمير عبد الغني خميس- أمين سر نقابة الأطباء البيطريين - طبيب بيطري وتاجر أدوية كبير ومستلزمات الطب البيطري- اعتقل من منزله بواسطة فرع أمن الدولة بتاريخ 2/7/2011 ولم يتم التعرف على مصيره.

 معتقلون من بانياس

استمرت حملة الاعتقالات التعسفية من قبل اجهزة الامن في مدينة بانياس حيث اعتقل كل من: احمد عمر صهيوني / عثمان صهيوني / صفوان عابدين / نهاد الشعار / محمد شعبان و ذلك في حملة مداهمة للبيوت

الحراك / درعا

 < الحريري. العطية أحمد محمد الحريري المتروك فارس أبناء شباب- ثلاثة صهيب سهيل فايز حديد أبو الحريري- معمر قطف حسين العدوي حسن صالح درعا: بمحافظة الحراك من أسمائهم التالية المواطنون اعتقل>

 إعزاز / حلب

اعتقل من بلدة إعزاز التابعة لمحافظة حلب يوم الجمعة 1/7/2011 وهم: الطبيب حسن عشاوي/ الطبيب حكم داديخي/ المدرس محمود هادي صالو / الطالب الجامعي أنس عمر حاج علي / عمر عادل / رامي شحود دربالة / لؤي إبراهيم حاج حمدان / محمد إبراهيم حاج حمدان / محمود محمد دياب/ محمد كنو حج حمدان / حسني مرشد كنو

ريف دمشق

اعتقل المواطنون الأتية أسمائهم من محافظة ريف دمشق مؤخراً: محمود مروان برهان اعتقل من أحد الحواجز / محمد حمدان (أستاذ الرياضيات) اعتقل من منزله/ ياسر عمار اعتقل من محله في الجسر / ياسر التيناوي اعتقل من الحاجز / رامز نورس رمضان اعتقل من مكان عمله الثلاثاء 12/7/2011 / دانة بقدونس في مظاهرة الميدان 13/7/2011 / أحمد ملص في مظاهرة الميدان 13/7/2011 / محمد ملص في مظاهرة الميدان 13/7/2011 / ريما فليحان في مظاهرة الميدان / 3/7/2011 / إياد شربجي في مظاهرة الميدان 13/7/2011 / مي سكاف في مظاهرة الميدان 13/7/2011

ريف دمشق: أسماء شهداء

المجند محمد يوسف مجلاوي 20 سنة 13/7/2011 / جمال معروف 13/7/2011 / نضال الحسن 13/7/2011 / علي بكران (أبو مؤيد) 13/7/2011

 حمص

د.إياد تحسين الرفاعي / د.جلال حسون النجار

 اللاذقية

 فاطمة ضناوي (23 سنة) – اعتقلت الأسبوع الماضي بتهمة التظاهر، وهي أم لطفل- ضربت أمام الناس في الشارع – من حي الفاروس

 أسماء شهداء في مدينة حمص

 مضر وحود، حمص10/7/2011 -وليد وسام السيد، حمص مخيم العائدين5/7/2011- هادي الجندي، حمص 8/7/2011 - أديب كراز .حمص 8/7/2011 -معتز الخباز . حماة 8/7/11 أديب كورال حمص 8/7/2011 - فريد نصار. ريف دمشق 8/7/2011 - وليد عباس. حماة 8/7/2011 - خالد دندن العفنان حمص 9/7/2011 - سمهر رجوب 14/7/2011 حمص باب السباع- عدنان الزير (16 سنة) حمص باب السباع 14/7/2011 – اختطفت الأجهزة الأمنية جثته بعد قتله.

 إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نؤكد حق المواطنين السوريين في الحرية وفي الحياة وفي التعبير عن آرائهم بالتظاهر السلمي وكل الطرق المشروعة نستنكر أشد الاستنكار التصرفات والأعمال التي تقوم السلطات السورية بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين وقتلهم وارتكاب المجازر اليومية، واعتقال المواطنين واختطافهم وتعريضهم لأسوأ صنوف التعذيب حتى الموت في كثير من الأحيان، وتطالبها بالتوقف الفوري عن كل ذلك، وتطالب المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بالوقوف مع الشعب السوري في مطالباته العادلة في الحرية والكرامة والديمقراطية والتعددية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

14/7/2011

حملة اعتقال للأطباء في حمص

قامت خلال الأسبوع الجاري أجهزة المخابرات والأمن بحملة مركزة ضد الأطباء الشرفاء وبعض الشخصيات المرموقة في مدينة حمص وخاصة ممن يعرفون بالتعاطف مع المرضى والفقراء ولهم أيادٍ بيضاء في خدمة الناس وقد عرف منهم:

- الحاج عبد الفتاح حمزة. من مستشفى البر

- عبد الرحمن عبد الفتاح الزين. مستودع أدوية

- الدكتور إياد تحسين الرفاعي.

- الدكتور منتصر قباقيبو

- الدكتور طلال حسون النجار.

- الدكتور حازم الجندلي.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ نكرر إدانتنا للاعتقال العشوائي المستمر، فإننا نؤكد على حق الأطباء في إسعاف الجرحى والمصابين وهذا واجب إنساني يجب عدم التخلي عنه، ونطالب السلطات السورية بالتوقف الفوري عن هذه التصرفات اللإنسانية وإطلاق سراح كافة المعتقلين ومنهم المذكورين أعلاه فوراً.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

14/7/2011

روانكه : تطالب بإطلاق سراح بلبل جبلة " طارق بدرة " والسيد يعقوب شمعون ضحية احتجاز تعسفي منذ 26 عاما

1 – طارق بدرة الذي لم يشمله العفو ، من ناشطي الانتفاضة الذين خرجوا إلى الشوارع يطالبون بإطلاق الحريات وتحقيق الإصلاح، وصولا إلى إسقاط النظام السياسي، وهو الذي يطلق عليه الناشطون اسم «بلبل جبلة» حيث كان أول من كبر للخروج بمظاهرات من أجل الحرية في جبلة ، من جامع أبو بكر الصديق وهو يردد : « واحد واحد واحد.. . علوي وسني واحد » لتخرج المدينة الساحلية من بعدها تنادي بالحرية ومن ثم بإسقاط النظام علي خلفية مجازر مدينة درعا .

لقد تجاوز عدد المعتقلين السوريين منذ بدء الاحتجاجات الشعبية 11 ألف معتقل ، وأن عدد الذين اختبروا تجربة الاعتقال لفترة قصيرة يقدرون ب ستون ألفا منذ بداية الأحداث، والمعتقلون الذين لم تشملهم مراسيم العفو الصادرة يخضعون للتعذيب في اعتقالهم، ومن هؤلاء المعتقلين الناشط في مدينة جبلة – اللاذقية – طارق خالد بدرة ، ذو ال 24 ربيعا" ، والمعتقل منذ أواخر ابريل (نيسان) الماضي أثناء توجهه لزيارة أحد أقربائه خارج المدينة ، وكان قد نفذ إضرابا عن الطعام لمدة 5 أيام بدءا من التاسع عشر من شهر مايو (أيار) الماضي داخل زنزانته المنفردة ، بعد تعرضه للضرب والإهانة في سجن الأمن السياسي في اللاذقية، وتمكن أهله (والده موظف متقاعد ووالدته مدرسة) من رؤيته بعد مرور 40 يوما على اعتقاله، واللافت أنه لم يتم الإفراج عن طارق على الرغم من صدور مرسومين للعفو لاتهامه بتهمة «التحريض علي التظاهر وإضعاف هيبة الدولة »، وهي تهمة لا يشملها العفو.

2 – تعرض السيد يعقوب شمعون، البالغ من العمر 48 سنة، من بلدة عامودا والقاطن بقامشلو، لعملية اعتقال تعسفي في 2 / 7 / 1985 من قبل عناصر من جهاز أمن الدولة ، ومنذ ذلك التاريخ، اختفت آثاره بشكل كلي ، ولم تستطع عائلته الحصول على أية معلومات عن مصيره حتى غاية عام 2001 عندما بلغهم بأنه رهن الاعتقال في سجن صيدنايا، ومرة أخرى تعرض لعملية اختفاء قسري في عام 2008 في أعقاب الأحداث التي شهدها السجن ، وذهب ضحيتها ما يزيد عن 20 سجينا"، ولم يظهر السيد شمعون إلا في عام2011، عندما نقل إلى سجن الرقة، ولا يزال رهن الاعتقال من دون أي إجراءات قضائية .

يذكر أن السيد يعقوب شمعون ، وشقيقه فواز، هاجروا إلى لبنان منذ عام 1972، ولم يتمكن الشقيقان من العودة إلى سوريا خوفا" من الملاحقة القضائية ، نظرا لبلوغهما سن الثامنة عشر، ولم يتقدما لأداء الخدمة العسكرية ، وعادا إلى سورية في عام 1985 بعد عفو عام عن المتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية ، وأنه سيسمح لكل متخلف بالانضمام إلى الخدمة العسكرية دون أية عقوبات ، وإثر وصولهما إلى سوريا في 2 / 7 / 1985 ، قام عناصر من جهاز أمن الدولة بإلقاء القبض على الشقيقين من داخل منزلهما في قامشلو، دون مذكرة توقيف، فتم اقتيادهما إلى مقر أمن الدولة في قامشلو ، حيث تم اعتقالهما وتعذيبهما لمدة أسابيع، ولم تتوصل عائلة السيد شمعون بأية معلومات بشان ابنيهما حتى عام 1996 عندما أفرج عن فواز شمعون دون أي محاكمة، ومع ذلك، ظل مكان وجود يعقوب شمعون غير معروف حتى عام 2001 كما أسلفنا، ولا يزال محتجزا" من دون اية تهمة ومحاكمة بالرغم من صدور مراسيم العفو الذي منح بموجبه العفو الكامل على جميع الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدور العفو، وقد تم الإفراج عن بعض السجناء ، أما السيد يعقوب شمعون ، فلا يزال رهن الاعتقال مع العلم أنه لم يمثل أمام أي قاضي تحقيق، ولا يعرف حتى أسباب اعتقاله، وذلك بعد 26 عاما من القبض عليه.

دمشق 14 / 7 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

تصريح

رغم اعتراف النظام بضرورة الإصلاحات و التحول الديمقراطي و الانفراج السياسي ، لكن ما يجري على ارض الواقع هو عكس ما يدعيه النظام .

فالأوضاع تزداد سوءا في جميع المجالات حتى الإنسانية منها ، ففي صبيحة 13/7/2011 تم منع الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا من السفر إلى خارج القطر للعلاج.

إن هذا التصرف و في هذه المرحلة الدقيقة مناف لأبسط المبادئ و القيم الإنسانية و الوطنية ، و يفقد الثقة بكل الوعود و التصريحات التي يطلقها النظام.

و إذا كان تصرف السلطات تجاه هكذا موضوع إنساني و اعتيادي ، فما مصير القوانين و المراسيم و التصريحات التي يتباهى بها النظام حول الإصلاحات و الحوار الوطني لنقل البلد إلى دولة مدنية عصرية .

إننا في المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ندين هذا التصرف اللاإنساني بحق أحد رجالات الوطن من أبناء شعبنا الكردي .

14/7/2011

المجلس العام

للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

نداء من سجناء صيدنايا الموجودين في سجن حمص المركزي

اننا بعد تحويلنا الى سجن حمص المركزي ونقل ملفاتنا الى وزارة الداخلية ما زلنا فعليا خاضعين لتعليمات الأمن ضمن قيود أمنية صرفه وقد ازدادت أوضاعنا سوءا عما كانت عليه ومنها:

الوضع القضائي:

- عدم اخراج من هو قيد المحاكمة وبعد استنفاذ عامة السجناء المدة القانونية.

- عدم نسخ أحكام من تمت محاكمته من قبل محكمة أمن الدولة بأحكام جائرة علما أن المحكمة ألغيت لكن شكليا.

- عدم اخراج المصابين بأمراض عضال رغم صدور عفو بحقهم 3 مرات.

- عدم تسوية أمر المحكومين بالمحكمة الميدانية.

- عدم اخراج من دخل في ربع المدة علما أن البعض قد مضى في دخوله فيها قرابة 4 سنوات.

الوضع الخدمي:

- جمعية رعاية المساجين لا تستطيع تقديم الخدمات اللازمة بسبب القيود الأمنية الجائرة المفروضة علينا.

- عدم وجود برادات مما يؤدي الى فساد الطعام.

- سوء الطعام المقدم من ادارة السجن.

- عدم وجود مراوح.

- سوء التمديدات الصحية والمجارير مما يؤدي الى انتشار الأمراض.

- عدم وجود أسرّة حيث ينام السجناء على الأرض.

- انقطاع الماء المتكرر.

- وجود الحشرات داخل المهاجع بكثرة ( عناكب – صراصير – حريش ).

- عدم وجود الهاتف علما أنه متوفر لدى السجناء القضائيين.

- وقت الزيارة قصير جدا وضيق المكان المخصص للزيارة.

- وجود عناصر أمنية تسير بين الزوار أثناء الزيارات.

- عدم وجود الراديو والتلفاز علما أنها متوفر عند السجناء القضائيين.

- الغلاء الفاحش في الأسعار مع ندرة المواد وسوء النوعية.

- عدم السماح بالدفاتر والكتب والأقلام والجرائد والمجلات.

- عدم توفر مرافق للغسيل والكوي.

- الرطوبة العالية في المهاجع أدت الى أمراض جلدية وتنفسية مثل مرض السل علما أن مرض السل كان متفشيا بين سجناء صيدنايا وكان سببا لموت البعض.

الوضع الصحي:

- عدم تواجد الطبيب بشكل دوري.

- البطء في الحضور للحالات الاسعافية.

- عدم توفر الدواء وان وجد فبعد فترة طويلة.

- تفشي الأمراض السارية مثل التهاب الكبد الفيروسي وتصلب لويحي.

روانكه تستنكر منع الأستاذ عبد الحميد درويش من السفر إلى خارج سوريا للعلاج

حسب تصريح المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، فإن سكرتير الحزب السيد عبد الحميد درويش قد منع من السفر إلى خارج سوريا بقصد العلاج في روسيا ، وذلك بتوجيهات من الأجهزة الأمنية، الحاكم الفعلي للسلطة في سوريا، بالرغم من الوعود حول التخلي عن النهج القديم في التعامل مع المواطنين والتوجه نحو ما يسمى " الإصلاح "، والتي صرح به نائب رئيس الجمهورية في كلمته الافتتاحية، لما سمي بمؤتمر الحوار الوطني، حيث أعلن فيه عن صدور قرار واضح من القيادة يفضي بعدم وضع عقبات غير قانونية في وجه سفر أو عوده آي مواطن سوري إلى وطنه متى شاء ( وقد ابلغ وزير الداخلية بهذا القرار لتنفيذه خلال أسبوع من تاريخه ) بحسب وسائل الإعلام .

يبدو أن هذا الإعلان يخص نائب رئيس الجمهورية ، ولا يلزم الأجهزة الأمنية بتنفيذ محتوى القرار كما قرارات العفو الرئاسية التي شملت فقط الذين سمحت لهم هذه السلطات بالخروج .

إننا في منظمة روانكه نعبر عن استنكارنا لاستمرار السلطات الأمنية وغير الأمنية في الممارسات التي تتنافى مع أبسط قواعد حقوق الإنسان، وندعو جميع المنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية التعاون من أجل تحقيق الحرية والكرامة للشعب السوري، كما أننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 . . . وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي، والتعبير عن مطالبهم المشروعة ، وخروجهم إلى خارج البلاد والعودة إليها بدون قيود أمنية، ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة ، وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها ، من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء .

دمشق 14 / 7 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تتضامن مع الكاتب مصطفى إسماعيل ومع مثقفي سوريا

ثمة عقلية متحجرة تسيطر على أزلام النظام السوري في تعامله مع المواطنين السوريين عموما"، ومع مثقفيها بشكل خاص، فلغة القمع والرصاص مازالا هما السائدان في عرف السلطات السورية حيال ما يجري في البلاد.

قبل عدة أيام أعلن الكاتب والناشط الحقوقي مصطفى إسماعيل بان السلطات السورية، وعن طريق النيابة العسكرية بحلب، باشرت بتجريده من الحقوق المدنية، وحجزت على أمواله...علما أن الكاتب كان قد سجن لأكثر من سنة ونصف بسبب آرائه وكتاباته .

في الوقت الذي ندين هذا القرار المجحف بحق كاتبنا، نستنكر أيضا" اعتقال مجموعة من المثقفين السوريين ، الذين تم توقفهم اليوم نتيجة تظاهرهم بشكل سلمي في حي الميدان بدمشق مطالبين بمجموعة من الإجراءات مثل : " وقف العمليات العسكرية والأمنية ضد المتظاهرين ، الإفراج عن معتقلي الرأي والضمير ، السماح بالتظاهر السلمي ، تغيير المادة 8 من الدستور التي تقول إن البعث هو الحزب القائد للدولة والمجتمع ، ومواد أخرى تعطي الرئيس صلاحيات واسعة " .

هذه الوقائع تكشف عن عقلية النظام في إصرارها الممنهج على التنكيل بكل من يخالفها الرأي في المجتمع السوري ، وإسكات كل الأصوات الديمقراطية الحرة، لهذا علينا تعرية خطاب النظام حول عملية "الإصلاحات الحقيقية" وان "حقوق الإنسان" في سوريا سوف تصان.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تتضامن مع مثقفي سوريا بعربه وكرده في السعي إلى الحرية والديمقراطية في البلاد، والوصول إلى سوريا مدنية تحفظ حقوق الإنسان و كرامته.

14 / 07 / 2011

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

هيستريا الاعتقال تطال فنانين وصحافيين

تدين المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا اعتقال السلطات الأمنية السورية للمثقفين والفنانين الذين تظاهروا يوم الأربعاء 13/7/2011 أمام جامع الحسن في حي الميدان بدمشق كا تم الاعتداء عليهم بالضرب .

ومن المعتقلين المحامية مجدولين حسن "عضو المنظمة الوطنية لحقوق الانسان ..فارس الحلو ، مي سكاف ، خالد تاجا ، يم مشهدي ، اياد شربجي ، دانا بقدونس، ريما فليحان ، محمد ملص ، أحمد ملص ، غيفارا نمر ، باسل شحادة , نضال حسن ، ساشا أيوب ..دانا بقدونس ..ريما فليحان.. عبد العزيز دريد.. ساره الطويل .. محمد زاكر.. نور زوكاري .. رامي العاشق ...

 

 وتستنكر المنظمة فض الاعتصام الذي تجمع فيه حوالي 200 مثقفا وفنانا وطريقة التعامل مع المحتجين واغلاق قوات حفظ النظام وعناصر الشرطة محيط جامع الحسن، ومنع المارين من الدخول أو الخروج الى محيط المنطقة، وتعتبر هذه الاعتقالات تكذيبا واضحا من النظام لنفسه بأنه لا يسعى الى الاصلاح بل يسعى الى تصعيد القمع بحق كل من يرفع صوته ، صوت الحق.

ان تزامن هذه الاعتقالات مع لقاء الرئيس السوري بشار الأسد مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ، وعرض الأسد له " جملة من الإصلاحات التي تقوم بها سورية، والخطط الموضوعة لتجاوز الظروف التي تمر بها على طريق بناء دولة حديثة ديمقراطية" ، يؤكد أن كل ما فعلته السلطات السورية من اعلان عن رفع حالة الطوارئ، وإلغاء محكمة أمن الدولة العليا،وتشكيل لجان لإعداد قوانين الأحزاب والإعلام والانتخابات والإدارة المحلية، والحوار الوطني ، ومكافحة الفساد ، لا يغدو عن كونه تسويفا وشكلا أقل ما يقال عنه أنه مجرد حبر على الورق.

______________

الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 14\ 7 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

بيان مشترك : السلطات السورية تفرق بالقوة تجمعاً سلمياً لمثقفين وإعلاميين وفنانين سوريين

يطالبون بدولة عادلة وعصرية يحكمها القانون وتكفل حرية الأفراد

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار نبأ قيام السلطات السورية ( دوريات من الشرطة والأمن ) في يوم الأربعاء بتاريخ 13 / 7 / 2011 في حي الميدان أمام جامع الحسن في دمشق, باستعمال القوة المفرطة لفض تجمعا سلميا, كان قد دعا إليه بعض المثقفين والإعلاميين والفنانين السوريين تعبيراً عن تأييدهم ل"مطالب المتظاهرين والمحتجين السوريين وانسجاماً مع تطلعاتهم، وحقهم في "دولة عادلة وعصرية يحكمها القانون وتكفل حرية الأفراد", وأقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال العديد من المتظاهرين، عرف منهم حتى الآن:

الفنانة مي سكاف - الممثل المسرحي محمد ملص الذي أصيب بجراح - أحمد ملص- يم مشهدي - محمد آل رشي - إياد شربجي - غيفارا نمر - ساشا أيوب - محمد زاكر الخليل - الناشطة الحقوقية ريما فليحان - فادي زيدان - نضال حسن - سارة الطويل - دانا بقدونس - رامي العاشق - عبد العزيز الدريد ( ناشط في مجالات العمل التطوعي, ومتطوع في الهلال الأحمر السوري ).

ووفقا لمصادرنا الحقوقية مازالت السلطات الأمنية تحتفظ بهم حتى لحظة صدور هذا البيان

 وكانوا قد أعلنوا مطالبهم المتمثلة ب "الوقف الفوري والنهائي للحل الأمني ولاستخدام العنف في الشارع بحق المتظاهرين السلميين، والسماح لهم بالتعبير عن آرائهم ومطالبهم بحرية كاملة"، و"معاقبة ومحاسبة كل من أجرم بحق الشعب السوري بمحاكمات عادلة ومعلنة"، و"إيقاف التحريض والهجمة الإعلامية التي يشنّها الإعلام المحلي على المواطنين المطالبين بالحرية، وعلى المثقفين والإعلاميين السوريين الذين أعلنوا مواقف أخلاقية ومبدئية من هذا الحراك الشعبي"، وكذلك "السماح للإعلام العربي والعالمي والمستقل بتغطية الأحداث في البلاد بحرية كاملة، لنقل الحدث على حقيقته"، و"الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين سواء الذين اعتقلوا في السابق وما زالوا أسرى السجون السورية، أو جرّاء الأحداث الأخيرة"، وأخيراً طالبوا قوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج "توحيد صفوفها والخروج بتصوّر مشترك للدولة المدنية الديمقراطية, وحمّل منظمو التظاهرة بشكل مسبق السلطات الأمنية السورية "كامل المسؤولية" في حال تم التعرّض لهم بأي سوء من أية جهة كانت خلال أو بعد التظاهرة.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ ندين ونستنكر وبشدة, اعتقال بعض المثقفين والإعلاميين والفنانين السوريين, وندين قمع أي تجمع سلمي ,فإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا لحقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية, من اجل الإفراج الفوري دون قيد أو شرط عن كافة المثقفين والإعلاميين والفنانين السوريين الذين تم اعتقالهم تعسفيا مساء الأربعاء 13 / 7 / 2011 وان تعمل الحكومة السورية على اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، وتفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم...

دمشق في 13 / 7 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

تصريح

حول منع سفر الأستاذ عبد الحميد درويش

بالرغم من ما صدر من وعود، حول التخلي عن النهج القديم في التعامل مع المواطنين والتوجه نحو الإصلاح ، تستمر السلطات السورية في ممارسة أساليبها المعهودة ، ومنها ما يتعلق بقرارات منع السفر ، فبعد أيام قليلة من ما صدر من نائب رئيس الجمهورية الذي أعلن فيه عن صدور (( قرار واضح من القيادة يفضي بعدم وضع عقبات غير قانونية في وجه سفر أو عودة أي مواطن سوري إلى وطنه متى شاء ولقد ابلغ وزير الداخلية بهذا القرار لتنفيذه خلال أسبوع من تاريخه)) .. نقول بالرغم من ذلك فقد تم في يوم 13/7/2011 وبتوجيه من الأجهزة الأمنية منع سفر الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير حزبنا ، وقد كان ينوي السفر إلى العاصمة الروسية موسكو بقصد المعالجة .

إننا إذ نعبر عن استنكارنا لاستمرار السلطات في مثل هذه الممارسات التي تتنافى مع أبسط قواعد حقوق الإنسان ، فإننا سنواصل بذل كل جهد ممكن من أجل أن تتجاوز بلادنا مثل هذه الحالة ، وندعو جميع المخلصين للتكاتف والتعاون من أجل تحقيق أهداف الشعب السوري في المطالبة بحقه في الحرية والكرامة ، وبناء الدولة المدنية والحضارية التي تحترم حقوق الإنسان ، وتحرص على تأمين حقوق جميع مواطنيها .

14/7/2011

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

روانكه : السلطات السورية تصادر الحقوق المدنية لكل مواطن يتجرأ على نقدها بسبب ممارساتها اللا إنسانية تجاه الأبرياء

لا تزال السلطات الأمنية السورية مستمرة في ضرب حقوق الإنسان بعرض الحائط، وملتزمة بالنهج القمعي الذي لن تحيد عنه، ولن تعرف غيره في مواجهة الشعب الذي لا ذنب له سوى المطالبة بحريته المصادرة منذ عقود .

إن كل مواطن شريف يتجرأ ويبدي رأيه في الظلم والقتل والاعتقال التعسفي الذي يتعرض له أخوته أمام ناظريه، ينتظره مصير مظلم تختاره له الجهة الأمنية التي اعتقلته ، وبحسب فهلوية جزاري هذه الجهة فإنها تلصق به إحدى التهم المفبركة، والموضوعة بعناية من قبل عملائها القضاة الفاسدين الذين باعوا ضمائرهم للشيطان .

في الوقت الذي تدعي فيه السلطات بأنها فتحت باب الحوار الديمقراطي الشفاف تحت رعايتها من خلال مؤتمر لم تشارك فيه أية جهة معارضة شريفة ، بل اقتصرت على أزلامها والطفيليين المقتاتين من فضلات موائدها ، وحتى لا نظلم أحدا فإننا قد نستثني شخصين أو ثلاثة حضروا وأبدوا رأيهم بشجاعة ، ولكنهم أخطؤوا في حضورهم، لأنه أضاف إلى مؤتمر المصفقين بعضاً من ادعاءات السلطة عن الجو الديمقراطي ، وحرية الكلمة التي لا يسمع صداها أحد .

في الوقت الذي يعقد فيه هذا المؤتمر اللا شرعي تستمر السلطات بعمليات القتل والاعتقال للمواطنين، أليس هذا تعرية لخطابها حول الانتقال الديمقراطي لعهد جديد، وإظهاره عارياً عن الصحة .

إن منظمة روانكه باعتبارها إحدى المنظمات الحقوقية المدافعة عن معتقلي الرأي في سوريا، فإنها ترى بأن النظام الحاكم في سوريا لا يراعي أي حق للإنسان ، بل يصادر أموال وممتلكات أي مواطن يدعو إلى هذه الحقوق ، ويجرده من حقوقه المدنية لمجرد أنه انتقد ممارسات أدوات الدولة اللا أمنية ، وهذا ما جرى مع الأستاذ مصطفى اسماعيل ، وهو محام وكاتب وناشط ديمقراطي ... ففي صبيحة يوم الأحد 10 / 7 / 2011 ، قامت النيابة العامة في مدينة كوباني (عين العرب) بتنفيذ مضمون كتاب النيابة العسكرية بحلب، والقاضي بتجريده من الحقوق المدنية ، وإلقاء الحجز على أمواله المنقولة وغير المنقولة، وفقاً للفقرة الثانية من قرار الحكم الصادر بحقه في الدعوى الجنائية رقم أساس / 790 / لعام 2010، والذي قضى في فقرته الأولى بإيقاع عقوبة السجن لسنتين ونصف عليه بموجب المادتين 278 و267 من قانون العقوبات العام السوري النافذ... وكان الأستاذ إسماعيل مسجونا لمدة 18 شهراً حتى تاريخ صدور المرسوم التشريعي رقم / 61 / لعام 2011 الذي شمله بالعفو، وأخلي سبيله من سجن حلب المركزي بتاريخ 1 / 6 / 2011 .

يبدو أن الأجهزة الأمنية لا تعير انتباها لقوانين العفو الرئاسية ، لأن لها قوانينها الخاصة الخارجة عن سلطة الدولة ، فكل جهاز أمني دولة بحد ذاتها .

إننا في منظمة روانكه نعلن عن استنكارنا لما قامت به السلطات من إجراءات ظالمة منافية لحقوق الإنسان ، ونناشد جميع المنظمات والهيئات الدولية العمل على إعادة الحقوق المسلوبة من الأستاذ مصطفى إسماعيل ، ونعرب عن مخاوفنا البالغة في أن تطال مثل هذه الممارسات كل مواطن شريف أبى أن يرضى الذل على نفسه ، وجهر بالمعانات الحقيقية الجارية أمامه لأهله وأصدقائه ومواطنيه .

كذلك تبدي منظمتنا مخاوفها إزاء سلامة المعتقلين البدنية والنفسية ، نظراً لما يتعرضون له من خطر التعذيب ، وسوء المعاملة من قبل عناصر الأمن السوري ، ونطالب بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي ، ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي ، وعدم الاعتداء على ممتلكات المواطنين وتجريدهم من حقوقهم مهما كانت الأسباب .

وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي ، والتعبير عن مطالبهم المشروعة ، ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة ، وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها ، من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء .

دمشق 13 / 7 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

الاعتقالات العشوائية مستمرة

تستمر السلطات السورية في حملتها واعتقالاتها المتواصلة للمواطنين السوريين الأمر الذي يصعّد الأزمة التي ويجعل الخروج منها أعقد ويحمّل النظام السوري ، جراء انتهاكاته لحقوق الانسان ، تكاليف باهظة .

وفي حين يشير مؤتمر الحوار التشاوري الذي عقده نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الى حقوق الانسان ويحض في بيانه الختامي على "ضرورة إعلاء قيمة حقوق الإنسان وصونها وفق أرقى المعايير الدستورية والإنسانية والعصرية والتوصية بإنشاء مجلس أعلى لحقوق الإنسان في سورية"، تؤكد الوقائع على الأرض انتهاك هذه الحقوق على نحو أبشع يوميا .

دمشق وريفها

تم اعتقال كل من :

1.عبد الرافع طريف مشوح

2.سليم طربين

من طلاب كلية الطب بجامعة دمشق أثناء محاولتهم حماية ومنع التهجم على متظاهرات في باب توما

كما تم اعتقال كل من:

1. محمد رمضان حمروني

2. خالد منذر أبو ذراع لاشتراكهم في المظاهرات بطريقة همجية يوم 10/7/2011 ولا يعرف أي خبر عنهم بعد الاعتقال.

3. .شيخموس سليمان اعتقل من أمام جامع الحسن يوم الجمعة 8/7/2011وهو من سكان حرستا لا نعرف عنه شيء حتى الان.

4. ياسر عبد الله محمد تولد حماه الحميدية 1976-العمل سائق صهريج

انقطع الاتصال به يوم الاثنين 27-6 اثر خروجه الى عمله في دمشق في منطقة عدرا

 

حمص

اعتقل الطبيب اسمه جلال حسون النجار اختصاصي جراحة عصبية يوم السبت ٩/٧/٢٠١١ حيث جاءت دورية أمن بدون مذكرة اعتقال أخذته من عيادته الساعة الرابعة والنصف عصرا الدكتور النجار طبيب معروف وعضو في أكثر من هيئة ومؤسسة طبية عالمية مرموقة.

 

القصير

1.باسل يحيى الزهوري

2.ايوب امين حربا

3.عمار محمد عمار

4. عمار المصري

5. محمد المصري

6. احمد شعلان سيف الدين

7.محمد حمزة

8. محمد جمول

9. محمود جمول

10. تميم الزهوري

11. مضر محمد المصري

12.محسن ماهر بركات

13.حسين محمد قرقوز

14. مهند محمد قرقوز

15.حسام رسول قرقوز

16. محمد رسول قرقوز

17.شادي عبد الكريم بكور

18. محمد جمرك

19. تميم عيوش

20. سيف الدين عبد الكريم الخولي

21.حسن حربا

21. المقدم خالد الخطيب من اهالي درعا وتم اعتقاله في محافظة حمص

 

درعا وريفها

بصرى

بعد حملة المداهمات التي طالت العشرات من شباب مدينة بصرى تم إنشاء الحواجز على مفارق الطرق ووصل المنظمة بعض أسماء المعتقلين و هم:

1. محمود الصعيب

2. ابو طارق الدوس

3. ابناء ابو علي الفاضل

4. ابراهيم صالح العيسى المقداد

5. مضر صالح العيسى المقداد

6. سعيد يوسف العيسى- المقداد

7. احمد عبدالهادي اليتيم المقداد

8. نصر يوسف عبد الغني المقداد

9. بلال المصاطفة المقداد

10.فايز المصاطفة المقداد

و القائمة السابقة كانت قد ضمت

11. شاب- ابن أبو معاذ العيسى المقداد

12. شابان من أبناء أبو أيمن السمارى المقداد

13. سلطان عبدالرؤوف العيسى هو شاب يتيم و والديه متوفين و ليس لديه أشقاء ، متزوج عنده أطفال صغار.

14.عبد الحميد المقداد

15. محمد المقداد – أبناء أبو أسامة المقداد

16.أحمد الأشقر

 

الحراك

أسماء بعض الشباب المعتقلين من القسم الغربي من مدينة الحراك ( الحريك ) في درعا :

1.حسن العدوي

2. ابنه

3.صالح حسن العدوي

4.حسين قطف

 5.شقيقه

6.محمد قطف

7.معمر الحريري- أبو حديد

8.فايز سهيل صهيب

9-10-11. ثلاثة شباب- أبناء فارس المتروك الحريري

12.محمد أحمد العطية الحريري

 

خربة غزاله

بعد اقتحام مدينة خربة غزالة صباح الاثنين 11 -7- 2011 وصل المنظمة أسماء بعض المعتقلين و هم:

1.فاروق العمور

2.ميلاد فاروق العمور

3.محمد فاروق العمور

هذا و تقوم عناصر المخابرات بمداهمة البيوت و اعتقال الشباب و في حال لم يجدوا الشاب يتم اعتقال والده و العكس بالعكس حيث يتم اعتقال الابن ليسلم الاب نفسه وهكذا .

 

حماة

بعض أسماء المختطفين في الأيام الأخيرة في مدينة حماة

1.محمد مهند المبيض - كان برفقة والدته لمراجعة مشفى الحوراني بسبب مرضها فاعتقل و عمره 13 عام

2.جهاد خالد الأحمد

3.بهاء غسان زكية

4.عبد السلام رياض العيان

5.سعيد مراد آغا

6.مصطفى غناج

7.خالد غناج

8.زيد محمود الحمصي

9.ابراهيم غناج - 16 عام

10.منذر عرعور

11.براء عرعور

12.المهندس عبد القادر عدنان عدي

13.عبد الكريم الشدة - طريق حلب

14.ابراهيم الشدة - طريق حلب

15.أحمد الخاني - حميدية

16.الدكتور سمير خميس - الفراية

17.معاذ زيدان - الفراية

18.مهران جمال النقار - طريق حلب

19.سعد عرعور - جراجمة

20.نزيه العرعور - جراجمة

21.عبد المجيد المامي - جراجمة

22.حسان أبي أحمد

23.عبد الرحمن ألفا

24.فراس النبهان

25.أحمد سفاف

26.عز الدين فران - فراية

27.زياد زيدان - فراية

28.جدوع تركاوي - صابونية

29.ابراهيم حلفاوي

30.ماهر محمود السقا – الوادي

31.عمر جهاد خلوف - كازو

32.محمد تركاوي – صابونية

33.الشاب أسامة عسكر 22 سنة طالب في كلية الطب البيطري من قرب دوار جامع بلال الحبشي أثناء ذهابه لمنزل صديقه في طريق مصياف اختطف من قبل الامن العسكري .

 بانياس

استمرت حملة الاعتقالات من قبل اجهزة الامن في مدينة بانياس حيث اعتقل كل من

1. احمد عمر صهيوني

2.عثمان صهيوني

 3. صفوان عابدين

 4. نهاد الشعار

 5. محمد شعبان و ذلك في حملة مداهمة للبيوت..

 دير الزور

أيضاً قامت الفروع الأمنية بإعتقال كل من الأطباء التالية أسماؤهم في دير الزور

1.فاتح علوان

2.غسان الكضّيب

3.حسام الكبيسي

 

كما تم إعتقال منهل عبود العثمان ( 29 سنة ) بكالوريوس مصارف. وهو قد عمل في عدة شركات بالسعودية والامارات و بنك بيمو وتم اعتقاله بطريقة همجية تم استدعائه من قبل ضابط في امن الدولة في شركة لأحد أصدقائه ودار نقاش لمدة عشر دقائق ثم دخل مكان الشركة عناصر مدججون بالسلاح واقتادوه إلى فرع امن الدولة.

_____________

 الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان

 13\ 7 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

اعتقالات عشوائية مستمرة في انحاء سورية

لازالت الاجهزة الامنية السورية تعتقل المواطنين السوريين بشكل عشوائي وتعسفي وقد رصدت المنظمة الوطنية الانتهاكات التالية :

 

**دمشق وريفها:

-اعتقال 3 طلاب من كلية الطب البشري

-محمد مسالمة اعتقل من على باب قاعة الامتحان مياشرة بعد انتهاء امتحانه

-سهيل الصالح اعتقل من أمام مكتب العميد عندما ذهب للاعتراض على اعتقال محمد,

-محمد عليان اعتقل بعد ذلك بنصف ساعة و جميعهم طلاب في كلية الطب البشري في جامعة دمشق من محافظة درعا

-شاهر الورع/ المزة

* الزبداني:

-الشيخ محمد علي الدرساني (في العقد السابع من العمر)

- مأمون محمد علي الدرساني

- محمود محمد علي الدرساني

 -مازن محمد علي الدرساني

-*عين منين:

- فؤاد القاسم 26 عام

 – فداء القاسم 20 عام

**درعا وريفها:

احمد مزعل المسالمة

درعا البلد : قامت عناصر المخابرات منذ عدة أيام باعتقال كل من

موسى الشلوان

نايف أبو دبوس

شاب من عائلة عياش

نزار الراضي العمر 35

 عمار الراضي 29

مالك حمزة أبو الخير

مراد ابو نبوت عند توجهه للأردن للعلاج الفيزيائي عند نقطة الحدود مع الأردن مع العلم انه كان مصاب بالكتف من أول أسبوع تم فيه استخدام الرصاص الحي

*الحارة:

يحيى عبد الله الحوامدة

عدنان يوسف الحوامدة

خليل عبد الله ياسين الحوامدة منذ حوالي شهر لا يعرف عنه شيء..

مشهور اللباد

أسامة الفلاح وهو موظف في مكتب البريد في الصنمين

فراس اللباد

*ازرع:

1- سفيان الحروب

 خالد القلاب

 أبو علاء العبيد

 الشيخ سليمان العارف 70 عاما – مصاب بمرض السكري

معتقلون منذ فترة طويلة، كانوا يتهربون من محاكماتهم في السابق لأسباب نجهلها

 - محمد أحمد كيلاني.

سامي مصطفى عبد الدايم.. فلسطيني الجنسية.

 يحيى سعد الدين قاعود.

 إبراهيم خليل شعفاط.

*المسيفرة:

مداهمات البيوت و تخريب الممتلكات و اعتقال العديد من أهالي القرية:

محمد أحمد الزعبي

 بشار مروان التركي

 جلال قامس التركي

 ماهر محمد مصطفى المفلح

 محمد موسى الزعبي

 محمد عواد الغوثان

 أحمد خليل الرفاعي

 جابر محمد هلا ل

 محمد ناصر الفوار

 جمال محمد الزعبي

 عبد الرزاق أحمد السليم

 قاسم محمد موسى الساري الزعبي 55 عاما- مريض بالضغط و السكري و الشرايين و حالته الصحية سيئة جدا...

فيصل محمد الزعبي

 محمد فيصل الزعبي

 الحاج احمد محمد عنيزان (( ابوعلاء )) 65سنة

 محمد الرشيد

 عبدالله الرشيد

 رياض الشرطي

 صافي ابن الشيخ احمد

 أبو نضال النوفل اخو المهندس عبدالله النوفل

 رباح العمري

 يوسف الخشفة

 احمد ابن ابو بشير الزعيم

 تيسير وعدنان اولاد اخو ستة

 معاوية الفياض ابوسفيان

 خالد عودة الكردي

 عدنان السالم وابنه مراد عدنان السالم

 حسين يوسف عودة ابو تايه

 احمد المحمود العلي

 عبدالرزاق أحمد الطه

 محمود حامد الملصيه

 جعفر أحمد الملصيه

 مأمون ابن ابوماجد

*داعل :

حسام حمادي

بشار عوير

باسل عوير

رضوان قطليش

*الطيبة:

 حمزة حمدي الزعبي

 أحمد حمدي الزعبي

 محمد هارون الجماز

 أحمد موسى عدوان الزعبي(أبو فريد)

 أحد ابناء اسماعيل الصالح

 مازن طه الزيات

 مخلص سلطان الزعبي

 محمود عثمان الزعبي

 محمد علي عبد الرحيم الزعبي

عيد شعبان الزعبي

يوسف ياسين القرفان 18 عاما

 محمد مصطفى 22 عاما

 محمد نواف الحريري

 إبراهيم حاتم الحريري

 محمد أحمد الزعبي

*جاسم:

بلال علي حمد أبو عون 29 عاما

*نوى:

الدكتور أحمد عبدا لعزيز الريادي

*تسيل:

محمد عبدالناصر العامر 16 عاماً

**اللاذقية:

 - بسام أمين سلواية - 38 سنة

 - ومصطفى أمين سلواية - 31 سنة

 - و محمد أمين سلواية - 43 سنة

أحمد فاير عباس

 محمد عبد الرحيم العلي

عمر عبد الرحيم العلي

 أحمد محمد شريقي

 أحمد ظافر زاهر

 محمد جميل خدوج

 عبد الرحمن جميل خدوج

 إبراهيم عبدو أيوب

 ياسر جمعة الشيخ

 محمود عبد القادر شغري

 عبد الله صلاح الأعرج

 معتز أحمد علي

 عبادة مصطفى مصطفى

**حماة:

عمار بازر باشي(1965)

محمد بازر باشي(1972)

حسام المصري

*سلمية:

 - حسن زهرة (أبو عصام ) وهو معتقل سياسي سابق

 - نعمان عبدو وهو معتقل سياسي سابق

 - محمد جاكيش

اعتقلوا من قبل الأمن الجنائي

أشرف رستم اعتقل من قبل الأمن السياسي

لقد تم الإفراج عن السادة : حسن زهرة (أبو عصام )  نعمان عبدو  مصطفى علوش  محمد جاكيش وبقي لدى الأمن السياسي الشاب أشرف رستم

**إدلب:

نذير اسماعيل الخليفة بتهمة المشاركة بالمظاهرات

تم الإفراج عن المهندس المعتقل مازن عرجة بعد أن قلعت أظافره وكسرت أصابعه وخلعت أسنانه، وهو بحالة أكثر من مأساوية.

**الرقة/ الثورة:

مولود محفوض

نوار ياغي

والناشط حازم رستم اعتقلوا من قبل الأمن الجنائي في الثورة الثلاثة هم أعضاء مؤسسون في تنسيقية السلمية

**دير الزور:

*الميادين:

عبود عاشق المنادي

سعيد احمد الحميد

عبد الرحمن حمود الحمدة

الدكتور مؤيد المحمود

**بانياس:

الدكتور منذر الشغري

والصيدلاني مصطفى جلول

ــــــــــــــــــ

 الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان

 12\ 7 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

اعتقال المحامي عبد الرحيم سمان

اعتقلت قوات الأمن السورية منتصف ليل الأحد الماضي المحامي عبد الرحيم سمان في منطقة مشتل الحلو (محافظة طرطوس) بعد اتصال أجرته قناة الجزيرة القطرية معه ، وذلك دون مذكرة قضائية .

المحامي عبد الرحيم سمان (مواليد العام 1974 ) ، يعمل في مجال المحاماة منذ تسع سنوات ولديه مكتب في ساحة العاصي .

 كان سمان في مدينة حماة وتحدث مع فضائية الجزيرة ورغم انه لم يرفع من سقف مطالباته في اللقاء بل طلب وقف القتل والقمع وتحدث عن مطالبات أهالي حماة في خروج الجيش السوري وقوات الأمن والشبيحة ومعالجة الجرحى الا انه جرى اعتقاله من خلال دورية أمنية كانت تتربص له وأوقفته وهو على الطريق في سيارة زميله .

وعلمت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان انه جرى اقتياد المحامي عبد الرحيم سمان من المشتل الى طرطوس في سيارة "ميكروباص" ثم انقطعت اخباره وسط مخاوف من تعذيبه وخاصة انه ناشط باسمه الصريح على موقع التواصل الاجتماعي" الفيس بوك".

ان محاولة اسكات كل صوت يحاول ان يروي الوقائع ويتحدث عن الحقائق وعن الانتهاكات التي يتعرض لها السوريون لن تجدي التظام نفعا لان هذا لن يزيد السوريين الا اصرارا على كشف الجرائم وخاصة بعد سيل دماء الشهداء.

الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان

 12\ 7 \ 2011

___________

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

بيان مشترك تواصل عمليات القمع في سورية وتزايد سقوط الضحايا

تعبر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان عن إدانتها للقمع الدموي الذي شهدته المدن السورية التي عرفت أعمال احتجاجية خلال الايام الماضية ,و التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا ما بين قتيل و جريح و قد عرف منهم :

الضحايا القتلى:

ريف دمشق :

فريد نصار- بديع نصار- أبو الخير الخصي

ادلب:

عيسى خالد الصالح معرة النعمان

حماه:

معتز خباز- عيسى سالمة -بلال الجوباني – وليد خالد عباس (من طيبة الامام).

 

الاعتقالات التعسفية :

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، و منهم:

 

 ريف دمشق:

-  المدون السوري أنس المعراوي تعرض للاعتقال التعسفي في يوم الجمعة 1 يوليو 2011 ,ومازال مجهول المصير حتى الان. و معرواي هو مدون سوري وناشط إنترنت ,وهو مؤسس أول موقع عربي متخصص في نظام تشغيل اندرويد مفتوح المصدر للهواتف ويسمي “أردوريد.

-  اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية يوم الجمعة 8/7/2011 المخرج المسرحي أسامة غنم لدى مشاركته بمظاهرة حي الميدان بدمشق ,ومازال مصيره مجهولا. يذكر ان أسامة غنم من مواليد 1975. تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق ونال شهادة الدكتوراه من فرنسا، في اختصاص «المسرح الفرنسي المعاصر». ويعمل الآن في المعهد، أستاذاً في قسم الدراسات المسرحية .. إضافة لكونه مترجماً و باحثاً في مجال اختصاصه وهو المسرح وتولى غنم مسئولية برمجة العروض المسرحية خلال احتفالية دمشق عاصمة ثقافية للعالم العربي في العام 2008 بتكليف من مديرة الاحتفالية الدكتور حنان قصاب حسن وأخرج غنم العام الماضي عرضا مسرحيا بعنوان “الشريط الأخير” عرض في عدة عواصم عربية ونال اهتماما نقديا لافتا كما حصل العام الماضي على منحة إنتاجية من مؤسسة المورد الثقافي بالقاهرة.

-  المهندس محمد أحمد شعبان-25 سنة, اعتقل أثناء مظاهرة سلمية في حي جوبر-دمشق يوم الجمعة 8/7/2011.

-  تم اعتقال الصحفي والمدون عمر الأسد في 3 تموز/يوليو 2011 بينما كان يحضر جنازة أحد المتظاهرين في القدم- جنوب غرب دمشق. وهو من مواليد 1987 وله عدة كتابات منشورة في عدة دوريات منها: السفير والحياة , وهو طالب في كلية الصحافة في جامعة دمشق.

-  شيركو محو- عماد شيركو محو- فواز الزين- جميل غانم الوضحى- ربيع رمضان- عدنان غانم الوضحى-عبدالله محمد خير خلف-أحمد سعد-محمد الخطيب- عمر يحيى شخيبر.

-  تعرضت الناشطة الحقوقية والناشطة على فايسبوك علا رمضان للاعتقال بتاريخ 1تموز في كراج السومرية بدمشق

-  عدي العلي –زهير الشعراني تم اعتقالهما في 30\6\201 من البرامكة بدمشق

-  واعتقل في 23\6\2011 من جديدة عر طوز في ريف دمشق كلا من: ناصر الدين حمودة-احمد حمودة-محمد عبد الحي حمودة-محمد بسام حمودة-محمد حسين الشيخ-حسين محمد الشيخ

 

حماه:

-  محمد بلوط- محمد مسلماني- ذياب الزامل- أحمد وائل سعد - عبدو الخطيب- عبد النبي رومية – الجريح احمد محمد حمو اعتقل من مشفى المدينة في السقيلبية

-  بتاريخ 2\7\2011 تم اعتقال الطبيب البيطري سمير عبد الغني خميس من مواليد 1963, صاحب شركة Khamisco لتجارة المعدات والمستلزمات والأدوية البيطرية,ومازال مصيره مجهولا

درعا:

-  الطبيب الجراح عبد المولى حسن , من المسيفرة-درعا.

-  المحامي علاء الزعبي اعتقل بتاريخ 5\7\2011.

-  محمود سالم الصبيحي 65 عاما- شاهين حسن أبازيد 29 عاما- أحمد محمد فندي أبازيد 35 عاما- يوسف محمد فهد أبازيد 50 عاما- احمد فوزي غزلان طالب هندسة كيميائية جامعة البعث العمر 26- معاذ محمد خلف المسالمة 26 عاما--بسام المصري 25 عاما - احمد محمد الهندوي - رائد حسن أبازيد علو م سياسية العمر 26.

حمص:

-  كنان نحاس- لبيب نحاس- عمر جندلي- بسام حمزة-جلال حسون النجار

اللاذقية:

-  في 24\6\2011 تعرض للاعتقال التعسفي الطالب الجامعي :يحيى محمد زكريا عجان –طالب في كلية الاقتصاد, وما يزال مصيره مجهولا حتى الان.

بانياس:

 

-  حسن مصطفى عبد الرحمن-مصطفى عبد الرحمن-محمد عزيز شعبان-احمد عزيز شعبان-بلال عبد الحليم السكيف-محمد مروان الشيخة-زكريا رسلان-احمد صهيوني-د. ياسر عونه-صفوان محمد عابدين-احمد نبيل حبيشة-قتيبة عبد الرحمن-صالح حسين بكور-محمد مصطفى الجدبة-محمد سعيد الجدبة-محمد خالد الجدبة-محمد ابراهيم الجدبة-محمد عمر الجدبة-سعيد مصطفى الجدبة-عمر إبراهيم الجدبة-حسان عدنان موسى-محمود صالح امام –عبد المنعم محمد عجيل-محمد عثمان حلونجي

ادلب:

-  ياسر الشيخ-اياد فهمي الشيخ-يحيى محمد كحيل

حلب:

-  حميد فوزي الحسن-وليد جميل آيبو-محمد نافع اليوسف

الرقة:

-  محمود مرشد الخطيب- أسامة سيف الخطيب- خالد العبار- عبد الله رجب- عبد الفتاح النجم- نجم المطرود بن خلف-نديم الشلاش- علاء السمران بن بطي - حسين شعبان بن محمد

الحسكة:

-  عبد السلام المنفي

-  ولا يزال مصير كلا من الصحفيين: عبد المجيد تمر ومحمود عاصم المحمد مجهولاً، وهناك قلق عليهما منذ أن تم اختطافهما في31-5-2011 بعد نصب كمين أمني لهما من قبل الأمن السياسي بالقامشلي، وقد صدر مرسومي عفو متتالين دون أن يتم إطلاق سراحهما، كما أنهما لم يقدما حتى الآن للقضاء.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا الذين تم مصادرة حقهم في الحياة والجرحى الذين تم انتهاك حقهم في السلامة الجسدية و التجمع السلمي و التعبير عن الرأي, فإننا ندين استمرار العنف في سورية و الركون للحلول الأمنية السهلة و نبدي قلقنا الشديد إزاء استمرار دوامة الاعتقال التعسفي للمواطنين و التي تتم خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها النصوص الدستورية و القانونية إضافة للشرعة الدولية لحقوق الإنسان .

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا لحقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها واعادة الجيش الى ثكناته ، وتفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية ، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم..

 دمشق في 11\7\2011

المنظمات الموقعة:

1-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

4-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

استمرار اعتقال المناضلين: عبد المجيد تمر ومحمود عاصم المحمد

تتابع منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف، بقلق كبير استمرار اعتقال المناضلين الشبابيين والصحفيين عبد المجيد تمر ومحمود عاصم المحمد اللذين تم اعتقالهما من قبل أحد الفروع الأمنية، بعد أن تم نصب كمين لهما، في مدينة قامشلي، بينما كانا بصدد شراء رصيد لهاتفيهما بحسب المعلومات المتوافرة، وذلك في يوم31-5-2011

 ومن المعروف أن أكثر من مرسوم عفو قد صدر، إلا أنه لم يتم إطلاق سراحهما، كما أنهما قد تعرضا للتعذيب والضغوط الشديدة، كما أكد ت ذلك إحدى المنظمات الحقوقية.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف، إذ تدين بهذه المناسبة اختطاف المناضلين المذكورين، فإنها تطالب بإطلاق سراحهما، وسراح معتقلي الرأي والموقف حالاً.

 

-الحرية للمناضلين: عبد المجيد تمر وعاصم المحمد

-الحرية لمعتقلي الرأي كافة

10-7-2011

منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

kurdmaf@gmail.com

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ