العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 17 /04/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

اعتقالات في بابا عمرو بحمص

اعتقل في المسيرة التي جرت يوم الجمعة (15/4/2011) في ضاحية بابا عمرو بحمص الأستاذ أحمد إدريس/ المهندس معتصم الطالب / الأستاذ خالد المرعي / عبد الحليم صليبي.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بإطلاق سراح المعتقلين فوراً بالإضافة إلى كل معتقلي الرأي والضمير والمعتقد، والتوقف الفوري عن الاعتقال التعسفي والعشوائي والسماح بحرية التظاهر بدون عوائق وقيود.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

16/4/2011

موت شاب متأثراً بجراحة في حمص

تم اليوم (السبت ) في حمص تشييع الشاب فرج العليوي من عرب الفواعرة الذي توفي في المشفى العسكري البارحة (الجمعة 15/4/2011) بعد اصابته بواسطة هناصر الأمن السوري في الجمعة قبل الماضية.

اللجنة السورية تتقدم بخالص العزاء لأسرة ضحية الحرية، ولأسر كافة الذين قتلوا من أجل الحرية على التراب السوري مؤخراً تدين عمليات استهداف المدنيين والمتظاهرين السلميين وتعتبر ذلك انتهاكاً خطيراً لحق الحياة وللحقوق الأخرى، وتطالب السلطات السورية بكف أيدي الأمن والمخابرات والشبيحة والميليشيات التابعة لها فوراً.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

منع من السفر خارج البلاد

بحق الناشط الحقوقي المحامي محمود مرعي

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق إجراء الحكومة السورية منذ سنوات بمنع السفر المتكرر خارج البلاد بحق الزميل المحامي الأستاذ محمود مرعي رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا, ودون توضيح أو تبيان أسباب المنع من المغادرة. وحيث كان الزميل مرعي متوجها إلى بيروت من اجل حضور اجتماعات المؤتمر القومي الإسلامي الذي سيعقد ما بين 16-17 نيسان2011 .

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,إذ ندين و نستنكر هذا الإجراء العقابي وغير المستند إلى نص قانوني أو حكم قضائي بحق الزميل المحامي الأستاذ محمود مرعي ,نعلن تضامننا الكامل في حقه الأساسي في السفر الذي يضمنه الدستور السوري والمواثيق والاتفاقيات ذات الصلة, التي صادقت عليها الحكومة السورية، وإننا نطالب الحكومة السورية بوقف هذا الإجراء العقابي بحقه وبوقف كافة الإجراءات العقابية بحق الناشطين الحقوقيين والمدنيين في سورية,و إلغاء كافة اللوائح الأمنية الخاصة بالممنوعين من السفر خارج القطر أو الراغبين بالعودة إليه، كما تشكل هذه الإجراءات انتهاكا صريحا للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه سورية بتاريخ 21\4\1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23\3\1976 وتحديدا للمادة 12 التي تنص على:

1- لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته.

2- لكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده.

3- لا يجوز تقييد الحقوق المذكورة أعلاه بأية قيود غير تلك التي ينص عليها القانون، وتكون ضرورية لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم، وتكون متمشية مع الحقوق الأخرى المعترف بها في هذا العهد.

4- لا يجوز حرمان أحد، تعسفا، من حق الدخول إلى بلده

وبهذه المناسبة نؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بالاتفاقيات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان, التي وقعت وصادقت عليها.

دمشق في16\4\2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

2- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

4- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

5- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

6- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

7- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير

8- المرصد السوري لحقوق الإنسان

9- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان.

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

اعتقال الطالب الجامعي : معنى أحميد الكسار

بعد خروجه في المظاهرة التي انطلقت من جامع (آمنة بنت وهب) في حي سيف الدولة بحلب ، تم اعتقال الطالب الجامعي ( معنى أحميد الكسار ) من مواليد القامشلي 1986 وهو طالب في جامعة حلب ، كلية الآداب ، قسم الجغرافيا ، السنة الرابعة ، ولا يعلم إلى الآن مصيره .

والطالب (معنى الكسار) هو ابن المناضل ( أحميد الكسار ) الذي قضى أكثر من ست سنوات في سجن صيدنا يا ومعتقلات الأمن العسكري ، وقد أفرج عنه قبل أيام قليلة بعد إنهائه ثلاثة أرباع مدة حبسه .

 16 / 4 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه –

لنتذكّر نزار رستناوي في عامِ اختفاءهِ السادس!!

تمر الذكرى السادسة لاختفاء الناشط الحقوقي نزار رستناوي, وسط أحداث تعصف بسوريا, نأمل ألا تكون حصيلتها المزيد من حالات الاختفاء القسري التي قد تضاف إلى سابقاتها.

الاختفاء القسري و المصير المجهول للمفقودين يمثّل معاناة لا تنتهي على الصعيد الشخصي و الأسري و الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي.

هو ملف إنساني ووطني بامتياز, يحتاج إلى معالجته , أولى خطوات المعالجة الاعتراف بوجوه,, الاعتراف بحقائق ملموسة على الأرض لا مجال لإنكارها,الاعتراف بالألم الإنساني و احترامه , و نزع فتيل مشاعر الإحباط و اليأس والكراهية.

هي دعوة لجهات السلطة التنفيذية و السلطة القضائية في سوريا

دعوة إلى الرأي العام و المنظمات الحقوقية حول العالم.

للعمل على كشف مصير نزار رستناوي, و تخفيف معاناة أسرته و محبّيه .

محبّي و أصدقاء نزار رستناوي

 إليكم تعريف مختصر ب: نزار رستناوي و قصّة الاختفاء القسري له من بدايتها :

*مهندس مدني ( مواليد 1960 قرية مورك – محافظة حماة – متزوج وله ثمانية أولاد ).

* غير منتسب لأي حزب سياسي موال أو معارض

*كان أحد الناشطين في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

*عضو مؤسس للمنظمة العربية لحقوق الإنسان / سوريا.

*عُرف بنشاطه وتحركات في رصد الانتهاكات المستمرة في محافظة حماة /سوريا ، و في دعم معتقلي الرأي , و كان له مشاركات لافتة في حضور المحاكمات و الاعتصامات التي كانت تطالب بإطلاق الحريات السياسية في سوريا ، وإلغاء حالة الطوارئ وإطلاق سراح معتقلي الرأي .

*ويصفه الدكتور محمد عبد الله الأحمد :"بأنه شاب متحمس ومثقف و... معارض ، معارض للفساد وللمراوحة التاريخية في المكان التي نعيشها ويعيشها الوطن معنا... ومن منا ليس مثله؟ كما ويقول لا اعرف ما الذي أقلقكم في نزار ولكن.. الوطن فيه ألاف النزارات.. استوعبوها ، هي نضوجات طبيعية في مجتمع لا يمكن ، لا يمكن أن يبقى... اعورا .""1"

* تم اعتقاله من قبل جهاز الأمن العسكري في مدينة حماة بتاريخ 18/4/2005 أثناء عودته بسيارته الخاصة متجها من حماة إلى قريته مورك.

واحتجز نزار رستناوي عقب القبض عليه في الاعتقال السري لأكثر من أسبوعين, قبل أن تبلّغ عائلته و بعد مراجعات عدة بأنه محتجز , واستمر احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي دون أن يسمح له بالاتصال بالخارج، بما في ذلك بعائلته وبالمحامين، حتى أغسطس/آب 2005، عندما سُمح لزوجته بزيارته مرة كل شهر, بيد أنه لم يُبلَّغ بالتهم الموجهة ضده ولم يُسمح له باستشارة محامين حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2005. وخلال هذه الفترة، تعرَّض، "حسبما زُعِمَ لمعاملة سيئة." و تحتفظ اللجنة السورية لحقوق الإنسان "بمعلومات موثقة عن المعاملة المهينة و اللإنسانية التي تعرض لها نزار رستناوي خلال فترة التحقيق معه، وأثناء فترة محاكمته".

راجع كذلك منظمة العفو الدولية: سوريا - نزار رستناوي : قلق من التعرض للتعذيب و غيره من ضروب إساءة المعاملة / الاختفاء القسري""2"

 

* و فقاً لمصادر حقوقية فقد أوعز الرئيس بشار الأسد بإطلاق سراح نزار رستناوي, حيث "قال الناطق باسم للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية راسم السيد سليمان الأتاسي أنه بتاريخ 20/9/2005 وأثناء لقاء مجلس اتحاد المحامين العرب مع السيد رئيس الجمهورية ، وعدهم بإطلاق سراح السادة محمد رعدون رئيس مجلس إدارة المنظمة و نزار رستناوي عضو المنظمة والسيد علي العبد الله عضو منتدى الأتاسي وجميع موقوفي ربيع دمشق . و أوعز بذلك لمن بيده الأمر .

وتساءلت المنظمة في بيان لها عمن يقف وراء التأخير رغم من إيعاز السيد الرئيس بذلك . "و مرور قرابة الشهر على اللقاء المذكور ." "3"

على أية حال بقي نزار رستناوي قيد الاحتجاز إلى حين تقديمه لاحقا للمحاكمة بعد أكثر من سنة و حتى الآن.

* في شهر آذار / مارس 2009، أعلن الفريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي والتابع للأمم المتحدة أن اعتقال السيد نزار رستناوي تعسفي. وصرح أن قرار سجنه لا يستند إلى أي أساس قانوني وأنه راجع من ناحية، إلى ممارسته لحقه في حرية التعبير، ومن ناحية أخرى، لعدم مراعاة محكمة أمن الدولة العليا للمعايير الدولية فيما يخص المحاكمات العادلة وذلك بشكل صارخ.

وقال فيل لوثر، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "خبراء الأمم المتحدة اعتبروا مرة أخرى أن السلطات السورية احتجزت ناشط ينادي للإصلاح السلمي على أساس اتهامات أمنية زائفة".

*اعتبرت منظمة العفو الدولية نزار رستناوي معتقلا للرأي والضمير بموجب الوثيقة"4"

رقم MDE 24/074/2005 بتاريخ 18/8/2005

* حكم عليه من قبل محكمة أمن الدولة العليا - و هي محكمة استثنائية - في يوم الأحد (19/11/2006) نوفمبر/ت2 بالسجن أربع سنوات بتهمة ( نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة ) استنادا إلى المادة 286 من قانون العقوبات في سوريا , و بالسجن سنة واحدة بتهمة ( تحقير رئيس الجمهورية ) ،و تم دمج العقوبتين بحيث تصبح العقوبة الأشد و هي أربع سنوات , ونقل إلى سجن صيدنايا العسكري.

واعتبر الناشط الحقوقي خليل معتوق محامي نزار أن هذه العقوبة مُبالغ فيها ، ولا تستند إلى سند قانوني".

ولفت معتوق إلى أن المحكمة لم تأخذ بأقوال الشهود :وهم والد احد رجال الأمن ، وعم رجل امن آخر حيث كذّب الوالد أمام المحكمة كل ما قالاه ، وقال انه سمع ابنه عنصر الأمن الذي كتب التقرير ضد الرستناوي وابن شقيقه يقولان "إنهما سيخربان بيت نزار الرستناوي" ، و أكد معتوق أن نزار لم يقم بأي جرم . وفي هذه الدعاوي حيث لا دليل أمام النيابة على الإطلاق سوى أقوال رجلي الأمن فكان من المفروض قانونا الأخذ بأقوال الشاهد ، وشدد معتوق أن في هذا الحكم ظلم كبير جدا على الرستناوي وعلى كافة نشطاء حقوق الإنسان."5"

* واعتبر الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا الحكم «جائرا وقاسيا وغير دستوري، لأنه صادر عن محكمة استثنائية غير شرعية، ولا تتوافر فيها شروط المحاكمة العادلة، خاصة أن قراراتها مبرمة ونافذة لا تبيح النقض بطريق الطعن، ولا يرأسها قاض أو رجل قانون». وشدد على أن قضية رستناوي «ملفقة ومبنية على تقارير من وشاة ومخبرين، أثبتت التحقيقات أنها تقارير كيدية». "6"

*و ردت أخبار متواترة عن حدوث أعمال عنف في سجن صيدنايا الواقع نحو 30 كم شمال دمشق حيث كان يقضي نزار رستناوي عقوبة السجن , استخدمت فيها سلطات السجن الأسلحة النارية , بتاريخ 5 تموز 2008 , و كذلك بتاريخ 6 ديسمبر / ك1 و حتى 31 ك1 عام 2008 . السلطات السورية اكتفت بتعليق مقتضب عبر وكالة الأنباء الرسمية "سانا " ستقول فيه إن عددا من المساجين أقدم على «إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام… مما استدعى التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام والسيطرة على الأمور", و قد ووردت أخبار عن دفن جثث لم يُعلم ذووها في قطنا ليلا عندئذ , و نقل جثث أخرى لمتشفى تشرين العسكري كذلك دون التحقق من هذه الأخبار.

و رجحت اللجنة السورية لحقوق الإنسان " وفاة الناشط الحقوقي السوري نزار رستناوي" الذي انقطعت أخباره بعد أحداث سجن صيدنايا العسكري صيف 2008. وقالت اللجنة ومقرها لندن في بيان نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان ووصلت نسخة منه إلى وكالة فرانس برس أن "مصدرا خاصا مطلعا على نحو لا يرقى إليه الشك" قد ابلغها "بأن لا أثر للناشط الحقوقي نزار رستناوي في سجن صيدنايا العسكري، وأنه قد لقي حتفه فعلا خلال أحداث سجن صيدنايا الأليمة صيف العام 2008".."7" راجع كذلك منظمة العفو الدولية :سوريا- أبنكم ليس هنا :حالات من الاختفاء من سجن صيدنايا العسكري في سوريا."8"

* انقطعت أخبار نزار رستناوي عن أسرته و العالم الخارجي عقب أحداث سجن صيدنايا "تموز 2008" و لا تعلم أسرته أي شيء عنه, و تساورها شكوك عميقة حول مصيره , و احتمال وفاته.

* انتهت فترة اعتقاله في 18/4/2009 لم يُفرج عنه.

*بتاريخ 3/5/2009 ناشدت أثنى عشر منظمة حقوقية في بيان مشترك السلطات السورية الكشف عن مصير نزار رستناوي و إطلاق سراحه لانقضاء مدة حكمه"4 سنوات""9"

 

1) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا

2) الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا

3) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا– عضو الشبكة السورية لحقوق الإنسان

4) المرصد السوري لحقوق الإنسان

5) مركز الشام للدراسات الديمقراطية وحقوق الإنسان

6) منظمة حقوق الإنسان في سوريا ( ماف )

7) المركز السوري لمساعدة السجناء

8) المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سوريا

9 )المنظمة السورية لحقوق الإنسان

10)المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا

11)المنظمة الكردية للدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في سوريا (dad )

12)منظمة حريات وحقوق.

 

* بعد فشل أسرته في الحصول على أية معلومات عنه, وجّهت رسالة إلى السيد رئيس الجمهورية بتاريخ 3-12-2009 للكشف عن مصيره."10"

 

نص رسالة من عائلة نزار رستناوي إلى السيد رئيس الجمهورية.

رسالة من عائلة الناشط الحقوقي نزار رستناوي إلى السيد رئيس الجمهورية للمطالبة بالكشف عن مصيره/ تاريخ 3-12-2009

 

"إلى السيد رئيس الجمهورية/د.بشار الأسد الموقر

مقدمته: عائلة المعتقل نزار رستناوي

اعتقل نزار بتاريخ 18-4-2005 على خلفية نشاطه الحقوقي، وصدر بحقه حكم من محكمة أمن الدولة بالسجن أربع سنوات بتهمة “نشر الأنباء الكاذبة”.

وقد أمضى فترة محكوميته في سجن صيدنايا العسكري، وكان من المفترض أن يفرج عنه في نيسان من هذا العام. ولكن حتى اللحظة، لم يفرج عنه، بل إننا لا نعلم عن مصيره شيئا؛ ولم نحظ بموافقة لزيارته في سجن صيدنايا ولم نحصل على جواب من فروع الأمن التي زرناها في محاولة لمعرفة مصيره.

و نظرا لما حصل من أحداث مؤسفة في سجن صيدنايا العام الماضي، فإننا نعيش حالة قلق مزمن حول نزار؛ ولم يبق باب لم نطرقه للسؤال عنه، من المحكمة إلى الفرع الذي اعتقله إلى الشرطة العسكرية في القابون ، ولكن بغير فائدة.

السيد الرئيس

لا يوجد ما يبرر إبقاء سجين في سجنه بعد انتهاء فترة محكوميته ؛ ومن حقنا كعائلته، زوجته، أبنائه وبناته وأخوته، أن نطمئن على مصير نزار، بعد مضي أكثر من سنة وأربعة أشهر على انقطاع أخباره عنه – منذ وقوع أحداث صيدنايا.

لذلك نتمنى عليكم سيادة الرئيس أن تعطوا توجيهاتكم لأصحاب العلاقة، للإفراج عن نزار أو على الأقل طمأنتنا عن مصيره في القريب العاجل.

عائلة نزار رستناوي/2-11-2009

* قدّمت عائلات 22 معتقلاً سياسيَّاً سوريا ً بينهم عائلة نزار رستناوي بتاريخ 11-3-2011 معروضا ًللسيد وزير الداخلية السوري للإفراج عن سراحهم, بعد صدور عفو رئاسي لا يشمل المعتقلين السياسيين."11"

*بالتزامن مع اندلاع احتجاجات مناهضة , تم الإفراج عن عدد كبير من سجناء صيدنايا بتاريخ 26-3-2011 , و حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له إن السلطات السورية أطلقت سراح أكثر من 200 سجين، معظمهم من الإسلاميين و قليل من الأكراد ,و للأسف لم يكن نزار رستناوي بينهم."12"

*و لم يزل مصير نزار رستناوي مجهولاً؟؟

 زوجته و أولاده الثمانية و والدته و والدته برسم الانتظار!

 

**مقالات ذات صلة :

أولاً: أين نزار رستناوي؟! رزان زيتونة- جريدة الجريدة العدد: 668 - 03/07/2009

http://www.aljarida.com/AlJarida/ArticlePrint.aspx?id=118682

ثانياً: العجز المزمن للمنظومة الدولية لحقوق الإنسان- رزان زيتونة

http://www.yemenat.net/details.asp?id=4336&catid=5

ثالثاً: ميشيل كيلو و نزار رستناوي خارج السجن- د. رائق النقري- تاريخ : 15-5-2007

http://www.arraee.com/modules.php?name=

News&file=article&sid=20657

رابعاً : غرباء في عقر دارنا- قصيدة مهداة إلى نزار رستناوي و كل عصافير الرأي.

 موقع رابطة أدباء الشام: http://www.odabasham.net/show.php?sid=3795

خامساً :المطالبة بكشف مصير الناشط السوري نزار رستناوي- صفحة على الفيس بوك : الرابط:

http://www.facebook.com/group.php?gid=284459367092#

!/group.php?gid=284459367092&v=wall

** هوامش:

"1" عن موقع مرآة سوريا

"2": راجع : رقم الوثيقة: : MDE 24/015/2009- تاريخ8 يونيو 2009

http://www.amnesty.org/ar/library/info/MDE24/015/2009/ar

"3": راجع موقع سيريا نيوز على الرابط:

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=13338

"4": رقم MDE 24/074/2005 بتاريخ 18/8/2005

http://www.amnesty.org/ar/library/asset/MDE24/049

/2005/ar/dom-MDE240492005ar.html

"5": "ايلاف19-11-2006"

"6": "جريدة الشرق الأوسط - السجن 4 سنوات لناشط سوري في حقوق الإنسان, الاثنين 20 نوفمبر 2006 العدد 10219".

"7": " كلنا شركاء -26-2- 2010 – مقال بعنوان: هل قتل الكاتب نزار رستناوي في أحداث سجن صيدنايا ؟http://all4syria.info/content/view/22161/96 /

"8": رقم الوثيقة: MDE 24/012/2010 – تاريخ النشر 5 يوليو 2010-08-18

http://www.amnesty.org/ar/news-and-updates/report/syria-must-

reveal-truth-about-2008-prison-disappearances-2010-07-02

"9": راجع :جريدة الدستور تاريخ 29-9-2010

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\ArabicAndI

nter\2010\09\ArabicAndInter_issue1083_day29_id269393.htm

"10": موقع أخبار الشرق- على الرابط:

http://www.thisissyria.net/2009/12/03/syriatoday/06.html

"11": موقع كلنا شركاء 

http://all4syria.info/content/view/17839/39

"12": موقع بي بي سي عربي –على الرابط:

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/03/110326_syria_turmoil.s"html

 

** كل الشكر إلى:

 فريق محامين الدفاع عن نزار رستناوي الأساتذة : خليل معتوق – أنور البني(ما يزال قيد الاعتقال) - محمود مرعي- رزان زيتونة- طارق حوكان.

و الشكر كذلك للدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان

و كذلك للكاتب علي العبد الله- وفاء لحام- و رزان زيتونة (مجدّدا) لدعمهم المعنوي و تكبّدوهم عناء زيارة عائلة نزار رستناوي قبل سنوات خلت في قرية مورك.

و كذلك الشكر للدكتور محمد عبد الله الأحمد و الدكتور رائق النقري.

و الشكر كذلك :لأبوي شاهدي محاكمة نزار رستناوي و تفنيد أقوال ابنيهما .

و الشكر كذلك للناشط و صديق نزار الوفي: عبد الكريم ظعون ( ما يزال قيد الاعتقال).

و الشكر للمتضامنين و القائمين على صفحة المطالبة بكشف مصير نزار رستناوي على الفيس بوك.

و الشكر لمن دعم قضية نزار – جهات حقوقية و أفرادا ً- و لم يسع تذكّر أسماءهم.

استمرار إعتقال العديد من الناشطين رغم صدور أوامر رئاسية بالافراج عنهم

بيان

علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن السلطات السورية لا تزال تحتجز عددا من الناشطين السياسيين على خلفية مشاركتهم بالمظاهرات السلمية في الأسابيع الماضية وذلك على الرغم من صدور أوامر رئاسية بالافراج عن كافة المعتقلين الذين تم توقيفهم إثر مشاركتهم بالمظاهرات السلمية المطالبة بالاصلاح والحرية .

فلا يزال قيد الاعتقال العديد من الموقوفين الذين لم يرتكبوا أعمال تخريب ولم يمارسوا سلوكا ً عدائياً عنيفا ً ومنهم :

-  الكاتب والصحفي المعروف فايز سارة

-  الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي السوري غياث عيون السود

-  القيادي في حزب الشعب اليمقراطي السوري جورج صبرا

-  الناشط السياسي عزام هويدي

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تعرب عن قلقها البالغ إزاء استمرار إعتقال الكثير من الناشطين بالرغم من صدور أوامر رئاسية تقضي بالافراج الفوري عنهم ، فانها تطالب السلطات السورية المختصة بالافراج الفوري عن كافة الموقوفين على خلفية مشاركتهم بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية التي شهدتها معظم المدن السورية خلال الأسابيع الماضية ، كما تجدد مطالبتها للحكومة السورية بضرورة القيام بكافة الاجراءات التي من شأنها تعزيز واحترام حقوق الإنسان في سورية وذلك إحتراما للتعهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها .

دمشق 16 / 4 / 2011

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان – دمشق

Mobil 00963 933299555 Fax: 00963 11 6619601

syrianleague@gmail.com

 www.shrl.org

السلطات السورية تستخدم الوحشية المفرطة لتفريق مظاهرات الحرية

عمت المظاهرات المطالبة بالحرية اليوم الجمعة 15/4/2011 أنحاء المدن والبلدات السورية بأعداد كبيرة ، وكان المتظاهرون يهتفون للحرية بصورة سلمية في الوقت التي عمدت فيه قوات الأمن السورية بلباس مدني تدعمها قوى الشبيحة واللجان الشعبية بالإنقضاض الوحشي على المتظاهرين وتكبيلهم وضربهم بالعصي والهراوات والكبلات الرباعية وركلهم على وجوههم وبطونهم وظهورهم وأنحاء أجسادهم، ولقد نقلت بعض هذه المشاهد حية بحيث كان العالم يشاهدها لحظة وقوعها. ولقد أسفرت النتيجة الأولية عن مئات الجرحى والمعطوبين والمشوهين من المواطنين الذين ظلوا يهتفون سلمية .. سلمية، بالإضافة إلى عدد غير محدد من الضحايا الذين سقطوا بفعل الضرب الوحشي غير المحسوب.

في نفس الوقت ظل ممثلو السلطة من إعلاميين وأكاديمين وسياسيين ينكرون ما حصل، واستمروا بوصف الشعب السوري المتظاهر من أجل حريته بأنهم حثالة، ويحتجون على القنوات الإعلامية التي لم يسمح لها بالدخول إلى سورية للتغطية الإعلامية لما يجري على الساحة السورية.

إن تعامل قوات النظام السوري وميليشياته الداعمة لا يمكن وصفها بأقل من الوحشية والسادية وعدم الاكتراث بقيم الإنسانية وبكل المواثيق والمعاهدات الأممية.. وتعتبر اللجنة رئيس الجمهورية مسؤولاً مسؤولية مباشرة عما حصل ويحصل من ممارسات تندى لها جبين الإنسانية وكل القيم البشرية.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية ممثلة برئيسها بوقف كل الأعمال الوحشية ضد المتظاهرين المطالبين بحريتهم وكرامتهم. وتعتبر هذه الأعمال انتهاكاً واضحاً للدستور والقوانين السورية وخرقاً لالتزامات النظام السوري تجاه المعاهدات والمواثيق الدولية. كما تدعو السلطة السماح للإعلام المحايد بنقل وقائع ما يحصل والكف عن التعتيم عن مجريات الأحداث في سورية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

15/4/2011

بيان

عن أحداث العنف الدامية في مدينة بانياس الساحلية وضواحيها خلال الأيام الثلاثة الماضية

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, حتى هذه اللحظة حصيلة مؤسفة لضحايا الاشتباكات والمواجهات المسلحة بين قوات الأمن والجيش والشرطة ومجموعات مسلحة,و التي أثارت الرعب والهلع في نفوس السكان في مدينة بانياس الواقعة على الساحل السوري وضواحيها خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث ادت هذه المواجهات العنيفة الى سقوط العديد من الضحايا ما بين ( قتلى ,وجرحى من الطرفين, إضافة لأسماء لبعض المعتقلين الذين قامت السلطات السورية باعتقالهم ) ، وفيما يلي هذه الحصيلة:

*- أسماء الضحايا القتلى من قوات الجيش والشرطة:

المقدم وهيب عيسى من منطقة جبلة حمام القراحلة متزوج وله ولدان - المقدم ياسر قشعور من منطقة القدموس بيت المرج متزوج وله ولدان - المساعد سامر جلاد من منطقة جبلة الشراشير متزوج وله ولدان - المساعد سهيل حسن من منطقة بانياس المرانة متزوج وله خمسة أولاد - المجند عبد الحي إسماعيل من حلب عازب- المجند محمد فرح من دمشق عازب - المجند أنور احمد الضاهر من حماة عازب - المجند علي أحمد علي من منطقة بانياس الجويبات متزوج وله ولد - المجند احمد علي العلي من دير الزور عازب - المواطن نضال جنود(تم التمثيل بجثته بعد قتله).‏

*- أسماء الجرحى من قوات الجيش والشرطة:

العقيد يوسف إسماعيل ‏- الرائد ثائر منير يونس‏ - النقيب محمد سليطين ‏- النقيب مازن فطيمي ‏- المتطوع محمود زود‏ - المتطوع حسان نعمان‏ - المتطوع وليد إبراهيم ‏- المجند عزيز عبد الله العصي ‏- المجند عادل حسن ‏- المجند فيصل الصادق ‏- المجند احمد عرفان ‏- المجند محمد سمان‏ - المجند غدير همش ‏- المجند حسين احمد ‏- المجند نزار سفاجي ‏- المجند محمد خالد عبيدو ‏- المجند وسيم داوود ‏- المجند محمد الشيخ علي ‏- المجند عمر القادري‏ - المجند يوسف الدالاتي ‏- المجند علي رضوان شيخ حسن‏ - المجند عمران طريق‏ - المجند محمد قرقور‏ - المجند هادي سليط‏ - المجند حسام خزامي.‏

*- اسماءالضحايا القتلى من المدنيين:

نزار محمد حجازي - أيمن يوسف سليمان - سامر محمود لولو - محمد طالب الضايع

*- اسماء الجرحى من المدنيين:

ناصر ياسين - أسامة الشيخة - عبد الرحمن الدوني - عبد الملك الشغري –الطفل محمد محمود إسماعيل- محمد سلامة - مصطفى بكري - حسام صهيوني - احمد جلول.

*- الاعتقالات التي تمت بحق العشرات من المواطنين السوريين ,وعرف منهم:

سعيد عثمان - عبد الرزاق الزير (60سنة ) - احمد زعتور - محمد عدنان بياسي - عبد الناصر محمود - حسن الجندي - احمد محمود الشغري - مصطفى الشغري - معروف سعد - عبد الغفار الشغري - محمد عمر بياسي - عبد الستار إسماعيل - حامد عمر حسين - إبراهيم محمد صقر - عمار محمد حسين - مصطفى محمد طه - مصطفى عمر حسين - إيهاب احمد حسين - بدر عبد الله بياسي - بدر عبد الله بياسي - محمد عبد الله بياسي - احمد عبد الله بياسي - محمد مصطفى بياسي - علاء احمد نمورة – خلدون راشد الشغري - عبد الرحمن الشغري - محمد خالد ياسين - ثائر عبد القادر حموده - عماد محمد حموده - سعيد عثمان - محمد عصام العجيل - خليل خليل - عبد القادر خليل - توفيق بشار عثمان - احمد ياسين ياسين - محمد عبد القادر خليل احمد زعتور - محمد قدور - مصطفى دربيس - منير دعبول - ماهر المصري - حازم قدور - حسين احمد لولو - غزوان قدور - حاتم خدام - مصطفى قدور - تامر خدام - عبد القادر قدور - فادي شلبي - مصطفى إبراهيم بياسي - احمد علي نمورة - محمد الجدبه - مجد احمد نموره - مهند احمد نموره - مصطفى علي طالب - معن الشغري - مصطفى لولو - أسامة قدور - احمد مصطفى صقر - معروف سعد - أسامة مصطفى صقر - عبد السلام بياسي -إبراهيم مصطفى صقر – جمعة طه - مصطفى محمد صقر - محمد علي طه - إسماعيل محمد سويد - مصطفى علي طه - خالد محمد طه - مجد علي علي طه - يوسف محمد طه - شادي حموده - مصطفى محمدطه - محمد عبد القادر حمود - رياض احمد نموره - عبد الله مصطفى الشيخ - محمود جعفر - عبد الملك مصطفى الشيخ – محمد جمال عز الدين - مصطفى عزيز الشيخ - مصطفى محمود الشغري - محمد عبد الله الشغري - محمد مصطفى الشغري - مصطفى بياسي بياسي- محمد مصطفى الشغري - محمد هاشم الزير - مكرم بياسي - خالد حسن الجندي - حسن محمد الجندي - فراس صهيوني - سامر خدام - حاتم خدام - منذر بياسي - عبد الرؤوف الزير - طارق تقوى - احمد زعتور - رشاد الحجار - عزت عبدو - وليد رستم - احمد سليمان ياسين - سليمان ياسين.

يذكر انه,بعد ظهر اليوم13\4\2011 قامت السلطات السورية بالإفراج عن أغلبية المواطنين السوريين الذين تم اعتقالهم اثناء احداث مدينة بانياس.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى أهالي الضحايا – القتلى من عسكريين وشرطة ومدنيين - بالتعازي الحارة, والى الجرحى التمنيات بالشفاء العاجل, وإننا ندين ونشجب ممارسة العنف أيا كان مصدره وبجميع أشكاله ومبرراته, مؤكدين بأن حماية حياة المواطنين هي من مسؤولية الدولة .

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، نتقدم إلى الحكومة السورية بالتوصيات التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, في الأشهر الأخيرة.

4- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها والإقرار بأزمة سياسية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني.

دمشق في 13 / 4 / 2011

المنظمات الموقعة:

 1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.   

5- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

6- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

 7- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان.

8- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير

بيان صحفي

أوقفوا القتل

بريدج فيو، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية

السبت 9 نيسان 2011

الجالية السورية في العالم تطالب حكومة الجمهورية العربية السورية إيقاف قتل مواطنيها و إيقاف كل أعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين. إننا نعتقد بأن حكومة بشار الأسد هي الجهة الوحيدة التي تحمل السلاح خلال هذه المواجهات وهي من تستخدمه ضد المتظاهريين السلميين. ولهذا فإن قيادة الرئيس بشار الأسد من تتحمل كامل المسؤولية لأعمال العنف ضد المدنيين.

بعد أسابيع من الاضطراب و العنف ضد المدنيين من قبل قوات الأمن والعناصر العسكرية للنظام، اجتمع مجموعة من الناشطيين السوريين مساء يوم السبت التاسع من نيسان لعام 2011 وقرروا العمل معا كسوريون ساعين للعدالة و الحرية بغية تقديم مساعدات لأهلنا في سوريا في نضالهم من أجل الحرية و العدالة. وبعد الدعاء و الترحم على أرواح شهدائنا في الشارع السوري جرت مناقشات معمقة عن كيفية مساعدة و دعم السوريون داخل سوريا. و ووجه المجتمعون نداءا لكل السوريين للتضامن ولمناصرة و دعم أهلنا في سوريا.

وقد جرت النقاشات الصريحة والجريئة بشكل يعكس مختلف وجهات نظر أبناء الجالية واهتماماتهم واتحادها صفا واحدا مع أهلنا في سوريا؛ وقد صرح فهد مسالخي، استاذ جامعي، وعضو في لجنة العمل، بأن "المظاهرات السلمية هي حق أساسي ولايجب أن لا يكلف السوريون حياتهم. لمجرد ممارسة هذا الحق." وأكد الأستاذ رجل الأعمال السيد وائل الزعبي "على أن أهلنا في سوريا هم أصحاب القرارات المستقبلية وأننا كجالية سورية في المغترب نؤكد دعمنا المعنوي لمساعدة أهلنا في سوريا على تحقيق أهدافهم. والنظام السوري يجب أن يفهم أنه لاعودة لما كانت سورية عليه قبل الخامس عشر من أذار 2011." كما قالت خلود لبنية، مدرسة جامعية، بأن " مسؤوليتنا بأن نكون صوت أهلنا في سوريا. ومن واجبنا أن ننقل معاناتهم ونضالهم و أحلامهم للرأي العام."

وانتخت المجموعة لجنة تسيير أعمال و سوف تشارك في تجمع من أجل العدالة بجانب السفارة السورية في واشنطن يوم السبت السادس عشر من نيسان 2011. بالتزامن مع ليلة عيد الجلاء في سوريا.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على الرقم التالي 7088569816

أو الإيميل التالي

Usa.syrians2011@gmail.com

 

Press Release

Stop the Killing

Bridgeview , IL , USA , Saturday, April 9th, 2011

The Syrian community of the world is calling upon the government of the Syrian Arab Republic to stop the killing of its citizens and to end all violence against peaceful demonstrators. We believe that the government of President Bashar Asad is the only side in this crisis that carries weapons and uses them against peaceful demonstrators. Therefore, President Asad’s leadership carries full responsibility of all violence against civilians.

 

Following weeks of unrest and violence against civilians committed by the security forces and the paramilitary elements of the regime, a group of concerned Syrians met on the evening of Saturday, April 9, 2011, and created “Syrians for Justice and Freedom,” a task force committed to extending assistance to our people in Syria in their struggle for freedom and justice. After praying for and saluting the souls of the fallen martyrs in the streets of Syria there was a deep discussion of ways to extend support to our people back home. The group calls upon our fellow Syrians to join forces in supporting our people in Syria .

Frank and friendly discussion reflected all points of view and concerns of the community and its unified stand by our people in Syria . Professor Fahed Masalkhi, a member of Steering Committee, declared, “Peaceful demonstration is a basic human right and Syrians should not have to pay with their lives to exercise this right.” Another participant, Wael Alzoubi, a Syrian businessman, emphasized that our people back home should own all decisions concerning their future. We, Syrian community in the West, have the moral obligation to extend our assistance to help them reach their goals. The regime should understand that there will be no return to the status quo as it was before March 15, 2011. Khuloud Labanieh, a university professor, stated, “It is part of our duty to be the voice of our fellow Syrians back home. We should convey their suffering, struggles, and dreams to the public awareness and advance their ultimate goals.”

The group elected a Steering Committee and is participating in the Rally for Freedom and Justice in front of the Syrian Embassy in Washington , DC , on Saturday, April 16, 2011, coinciding with the eve of the Syrian Independence Day.

 

For more information, please contact us at 708-856-9816 or by email at usa.syrians2011@gmail.com

بيان أطباء سوريين في أمريكا الشمالية

أن التغيرات التي تمر بها المنطقة جعلت الإصلاحات السياسية والاجتماعية في سوريا ضرورة ملحة تقتضي التحرك السريع على أعلى المستويات، وفي الوقت الذي ينتظر فيه الشعب السوري الإصلاحات التي وعد بها النظام فإننا نرى بعض التصرفات السلبية من قمع للمتظاهرين العزل و استمرار الاعتقالات غير المبررة

إننا إذ نترحم على شهداء الأبرار و نعزي أهلنا بهم نؤكد على تأييدنا لمطالب الشعب السوري المشروعة والتي كفلها الدستور لهم، ونعلن دعمنا المطالب التالية

1-العمل على رفع حقيقي لقانون الطوارئ المفروض منذ 1963 فوراً وعدم استصدار أية قوانين بديلة أو مماثلة تحد من حريات المواطنين.

2- الوقف الفوري لكافة أشكل العنف ضد المدنيين العزل وتشكيل لجنة مستقلة تقوم بالتحقيق في الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظات السورية. كما نطالب الحكومة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان حماية المتظاهرين السلميين وعدم مقاضاتهم أمام المحاكم العرفية و تنظيم عمل الأجهزة الأمنية لضمان حقوق المواطنين

3- إتخاذ كافة الإجراءات لضمان فصل السلطات ولإصلاح جهاز القضاء السوري و ضمان نزاهته واستقلاليته. ومحاسبة المتورطين بأعمال الفساد أمام المحاكم المختصة.

4- نطالب الحكومة بإطلاق الحريات العامة والإفراج عن كافة معتقلي الرأي وكل المدنيين الذين تمت محاكمتهم أما المحاكم العسكرية تحت قانون حالة الطوارئ المعلن منذ 1963.

5- إطلاق حرية الصحافة والتعبير بكل أشكاله وإصدار قانون جديد للإعلام. وتنظيم عمل الأجهزة الأمنية لضمان حقوق المواطنين .

6- إلغاء المادة الثامنة من دستور الجمهورية العربية السورية وضمان التعددية السياسية عبر استصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية وعمل الأحزاب.

7- ضمان انتخابات برلمانية نزيهة تعكس تطلعات الشعب السوري و تمثل مختلف الشرائح.

8- تصفية كافة الملفات العالقة والمتعلقة بقضايا المهجرين و الأكراد و المفقودين والمبعدين السياسيين؛ وإجراء مصالحة وطنية تاريخية تؤسس لممارسة سياسية سليمة قائمة على المساواة والعدالة الاجتماعية.

إننا نؤكد على ضرورة الإسراع بتحقيق كافة الإصلاحات بشكل فوري ومحاربة الفساد الإداري والاجتماعي والسياسي والاقتصادي في بما يلبي طموحات الشعب السوري ويحقق لهم التطور والازدهار.

إن نريد إلا الإصلاح ما استطعنا، وما توفيقنا إلا بالله.

الموقعون على البيان:

 

أطباء سوريين في أمريكا الشمالية

Syrian Doctors in Northern America

Sincerely,

http://www.petitiononline.com/SYDocsUS/petition.html

To: Syrian Adminstration

In the light of recent events, which our country is witnessing, the need for political and social reform in Syria has become an urging matter that requires immediate action on the highest levels. While Syrians have been waiting for the promised reforms, it is saddening for us to see negative actions carried out against unarmed peaceful protesters and the continuation of unjustified arrests.

 

We pray for the souls of those who lost their lives in the latest events and offer our condolences to their families. We endorse the demands of Syrian people, which are instituted by the constitution of the Syrian Arab Republic . We announce the following demands:

1-We call for the immediate lift of the Emergency Law that has been in action since 1963; and avoid issuing any similar laws which restrict the freedom of Citizens.

2- We call for the immediate seize of all forms of violence against unarmed civilians and the formation of an independent committee to investigate the recent events that took place in Daraa, Latakia, Douma and other cities which had led to many civilian casualties. We stress on the government to take part in protecting peaceful protesters and not to prosecute those who participated in these demonstrations.

3- We call for all steps needed for the separation of powers. We stress on reforming the Judiciary System and insuring its autonomy and integrity; and we stress on bringing individuals involved in corruption immediately to justice.

4- We call for protecting public freedom and the release of all political detainees and prisoners who were prosecuted through military courts.

5- We stress on protecting the freedom of the press and all forms of expression; and we demand more regulation on the authority given to the security forces, in order to guarantee the protection of the civil liberties of all citizens.

6- We call for cancelling the eighth article of the constitution and lay the groundwork for political pluralism. We also stress on issuing new legislations that regulate political life.

7- We stress on taking every possible action to ensure the integrity of the parliament elections that should reflect the aspiration of the Syrian people and represent all social groups.

8- We call for solving all outstanding problems related to: the Kurds in Syria, missing prisoners, and political deportees, in order to unite Syrians of all sects.

We believe there is a great need to accomplish all necessary reforms soon to fight against administrative, social, political, and economic corruption, in order to meet the Syrian people's aspirations and accomplish their development and prosperity.

تقرير "سكايز" الشهري عن الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية

خلال آذار/مارس 2011 بيروت، 13 نيسان 2011

... وفي سوريا، كان للاعتقالات الحصة الابرز من الانتهاكات، لا سيما بعد حظر السلطات الامنية السورية دخول وسائل الاعلام الى محافظة درعا لتغطية الاحداث، وسجّل اعتقال ستة صحافيين وستة مصورين وكاتبين وعدد من المدوّنين والنشطاء الحقوقيين وهم: الاعلامي والشاعر محمد ديبو (19/3)، ثلاثة مصورين في درعا (22/3)، الصحافي والناشط مازن درويش (23/3)، مصوران خلال دخولهما الى درعا (23/3)، الصحافي معن عقيل (24/3)، الصحافية اللبنانية آيات بسمة والمصور عزت بلطجي (26/3)، مدير مكتب "رويترز" في عمّان سليمان الخالدي (29/3)، الكاتب والروائي لؤي حسين (22/3)، المحامي والناشط الحقوقي محمد عيسى (5/3)، الناشطة الحقوقية هرفين أوسي ونقلها الى المستشفى بعد تعرّضها للضرب المبرّح (15/3)، المدوّن أحمد حديفة (23/3)، كما تم سحب اعتماد مراسل وكالة "رويترز" خالد عويس (25/3)، والحكم على الكاتب والناشط علي العبدالله بالسجن للمرة الخامسة (13/3)، ومحاكمة المدوّن كمال شيخو وإغلاقه فمه بقطعة قماش خلالها (7/3)، إضافة الى منع توزيع جريدة "الوطن"(24/3)، وتعرض موقع "الرأي" الإلكتروني للقرصنة (20/3)، في حين أعلن 13 ناشطاً حقوقياً مسجوناً إضراباً عن الطعام (5/3).

Skeyes (Samir Kassir eyes

Center for Media and Cultural Freedom

Samir Kassir Foundation

Aref Saghieh Bldg. (Ground floor

63 Zahrani St, Sioufi, Achrafieh

Beirut , Lebanon

Tel/Fax: (961) 1 397334

Mobile : (961) 3 372717

الاعتقال التعسفي يطال عددا من النشطاء السياسيين والحقوقيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وذلك عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد، فقد تعرض للاعتقال التعسفي في مختلف المحافظات السورية,كلا من:

1-        السيد احمد معتوق عضو مجلس إدارة الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية, حيث تم اعتقاله من أمام منزله الكائن في بلدة بسيمة (وادي بردى) في10/4/2001

2-        قامت دورية من الأمن السياسي بالرقة يوم10\4\2011 باعتقال المواطن معاذ إبراهيم الهويدي من مقهى روتانا, ومن الجدير ذكره أن الهويدي هو من مواليد 1973 وهو متزوج وأب لثلاث أطفال.

3-        في محافظة حلب يوم 6/3/2011 تم اعتقال المواطن السوري ادهم عبد المعين بيطار

4-        في محافظة حلب يوم 6/3/2011 تم اعتقال المواطن السوري عبد الله مازن السعود

5-        في منطقة جاسم –درعا يوم 10/4/2011 تم اعتقال المواطن السوري فادي خالد الصعيدي .

6-        في جاسم -درعا يوم 10/4/2011 تم اعتقال المواطن السوري داوود غازي الصفدي .

7-        في جاسم –درعا يوم 10/4/2011. تم اعتقال المواطن السوري يوسف اسماعيل الشحادات .

8-        في يوم الاثنين 11 / 4 / 2011 قامت السلطات السورية باعتقال الكاتب والصحفي السوري فايز سارة من مواليد دمشق عام 1950، و هو أحد المعتقلين السابقين على خلفية مشاركته في اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق , متزوج وأب لثلاثة أبناء، كاتب وصحفي في كبريات الصحف العربية، قيادي ومشارك في تأسيس لجان إحياء المجتمع المدني، له العديد من المؤلفات الشخصية وشارك في مشاريع عمل جماعي عديدة، و يعتبر فايز سارة من الأصوات المعتدلة الداعية للحوار الوطني الديمقراطي في أوسع آفاقه .

9-        وخلال الأيام الماضية تم اعتقال كلا من السادة: جورج صبرا القيادي في حزب الشعب- محمد خالد درويشه - محمد وائل البيطار- بسام البدرة- عزام ديوب - عبد الرحمن الشربجي - معتز مراد- سامر الحو- رياض عديلة - محمد يوسف العمر - أيمن يوسف العمر - ضياء يوسف العمر – هيثم العبد الرحمن - حسين العبد الرحمن - طارق عبد الكريم العمر- حسن العبد الرحمن..

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, الموقعة على هذا البيان المشترك، ندين ونستنكر بشدة اعتقال النشطاء السياسيين والحقوقيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وذلك عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963

 وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبشكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 3 / 1976 وتحديدا المواد ( 7 و 9 و 14 و 19 و 21 و22 )، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 وتحديد الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة الطوارئ ( المادة 4 ) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 ) كما تصطدم مع توصيات لجنة مناهضة التعذيب بدورتها ( 44 ) مايو 2010 وتحديدا الفقرة ( 10 ) المتعلقة بدواعي القلق المتعلقة باستمرار العمل بحالة الطوارئ التي سمحت بتعليق الحقوق والحريات الأساسية، كما نذكر السلطات السورية بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقا للمعايير الدولية.

وإننا نتوجه إلى السلطات السورية بالمطالبة بالإفراج عنهم ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة. وكذلك الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والتعبير ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وجميع القوانين والتشريعات الاستثنائية وإطلاق الحريات الديمقراطية.

 كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

 المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2 - اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد

3 - لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

5 - المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية دمشق في 12 / 4 / 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

إعلان صادر عن

اللجنة الوطنية للدفاع عن المُعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية

تدعوا اللجنة الوطنية للدفاع عن المُعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية ، أبناء شعبنا الفلسطيني ، ومؤسساتنا الوطنية والحقوقية ، تزويدها بأي بيانات تتعلق بالمعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية ، وذلك حتى تتمكن اللجنة من تفعيل هذا الملف بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والحقوقية وعدد من المؤسسات الحقوقية في سوريا ويمكن مراسلة اللجنة على البريد الإلكتروني التالي / ncdpsa@gmail.com

المكتب الإعلامي

12/4/2011م

بيان صحافي

"سكايز" يستنكر قرصنة الموقع الالكتروني السوري"صوت الكرد"

بيروت، 12 نيسان 2011

تعرّض موقع "صوت الكرد" الالكتروني السوري للقرصنة أمس 11- 4-2011، من "قبل نظام البعث" بحسب ما جاء في الخبر الذي نشره القيمون على الموقع، والذين أكدوا ان "الاختراق كان فاشلا واستطاع الفنييون إعادة الموقع دون تأثير على استمراريته في نقل الحقيقة وأحداث ثورة آذار المجيدة". وأضافوا: "انهم نجحوا بشكلٍ او بآخر في اختراق الأرشيف وحذف قسم لا بأس به من محتوياته، كما انهم نجحوا في إعاقة الحركة التسلسلية في قسم المقالات وأخبار الوطن ...، لكنهم لم يستطيعوا اسكاتنا".

ان مركز "سكايز" للدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية يدين القرصنة الالكترونية من أي جهة أتت، لأنها تشكل اعتداء واضحا على حرية التعبير. ويدعو الجميع الى مقارعة الرأي بسلاح الكلمة، بعيداً عن أعمال العنف والقرصنة.

ــــــــــــ

مؤسسة سمير قصير، بناية عارف صاغية ( الطابق السفلي)، شارع 63، الزهراني، السيوفي، بيروت، لبنان

هاتف/ فاكس : 397334 1 00961، خليوي: 372717 3 00961، بريد الكتروني:

info@skeyesmedia.org

"سكايز" يستنكر إعتقال السلطات السورية الكاتب والصحافي فايز سارة

بيروت، 12 نيسان 2011

اعتقلت السلطات السورية الكاتب والصحافي فايز سارة، على خلفية مشاركته في اجتماع المجلس الوطني ل"إعلان دمشق". وكان سارة قد اعتُقل أكثر من مرّة، وهو ناشط يكتب في كبريات الصحف العربية، وقيادي ومشارك في تأسيس "لجان إحياء المجتمع المدني"، ويُعدّ من الأصوات المعتدلة التي دعت دوماً الى الاصلاح عبر حوار وطني شامل.

إن مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، يستنكر الاعتقالات التعسفية التي تطال الصحافيين والمثقفين السوريين أمثال الكاتب والصحافي فايز سارة الذي اعتُقل في 11/ 4/ 2011، والصحافي محمد متسو الذي اعتُقل في 6/4/2011، وعضو "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" أحمد معتوق الذي اعتُقل في 10/4/2001 وكثيرين غيرهم، خصوصاً وأن هذه الاعتقالات تُشكّل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري عام 1973، ولالتزامات سوريا بالاتفاقات والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان.

كما يُطالب "سكايز" بتقديم كلّ المعتقلين من صحافيين ومثقفين، الى محاكمات عادلة على وجه السرعةً، وإطلاق سراحهم ما لم تُوجّه إليهم أي تهمة جنائية معترفٌ بها قانونياً وتستند الى دلائل واثباتات حقيقية.

ــــــــــ

مؤسسة سمير قصير، بناية عارف صاغية ( الطابق السفلي)، شارع 63، الزهراني، السيوفي، بيروت، لبنان

هاتف/ فاكس : 397334 1 00961، خليوي: 372717 3 00961، بريد الكتروني:

info@skeyesmedia.org

بيان من– روانكه – حول تمديد اعتقال الأستاذ نمر حسني اليوسف من قبل الأجهزة الأمنية السورية

بعد اعتقاله من قبل الأمن الجنائي (بناء على طلب الأمن السياسي) على خلفية مشاركته في مظاهرة يوم الجمعة 8 / 4 / 2011 التي انطلقت من جامع الفاروق بالحسكة ، قررت سلطات النظام السوري ، تمديد احتجاز الأستاذ نمر حسني اليوسف على ذمة التحقيق لأجل غير مسمى بتهمة إثارة الشغب والضغط على الدولة على خلفية تقديمه لاستقالته من وظيفته في مديرية الصحة تضامناً مع الشهداء في كل أنحاء سوريا واحتجاجاً على نقله التعسفي من وظيفته الأساسية كمدرس للتربية الإسلامية إلى مكتب قبول المرضى في المشفى الوطني بالحسكة .

والأستاذ نمر حسني اليوسف والدته شمسه المصطفى ومن مواليد الحسكة 1973 وهو جامعي وخريج كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ( القاهرة ) عام 1998 وعدل شهادته من كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1999 ويحضر حالياً رسالة ماجستير في العلوم الدينية .

 دمشق 11/ 4 / 2011

 منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه –

اعتقال رئيس مخفر و17 شرطيا في درعا لرفضهم إطلاق النار وإدانة العنف بحق متظاهري كلية العلوم من قبل بلطجية النظام

علمت مصادر منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه أن قوات الأمن العسكري في درعا قامت باعتقال رئيس مخفر انخل المساعد أول سمير عطية، ومعه17 شرطيا ً لرفضهم إطلاق النار على المتظاهرين، ويخشى على مصيرهم من تنفيذ حكم الإعدام.

وعلى صعيد آخرفقد أكدت المصادر نفسها مقتل المواطن يوسف عبد الرزاق الشرع من قبل لاقوات الأمن في درعا، وأوضحت أن فاروق الشرع مصاب بطلق ناري في قدمه.

وتدين المنظمة مواجهة المتظاهرين من طلبة كلية العلوم في دمشق على ممارسة العنف، وترى أن الاعتداء على الطالب الذي يرى بعضهم مقتله جاء لترديده الشعارات السلمية وليس لأي سبب آخر برره تلفزيون الدنيا المأجور الذي قررت وزارة الإعلام تغطية نفقاته كاملة وقدمت مبالغ مالية لطاقمه بالكامل.

روانكه تعزي ذوي الضحايا، وتطالب المنظمات المدنية والحقوقية للتدخل السريع حرصاً على حياة هؤلاء الشرط، وتطالب السلطات السورية بالكف عن إطلاق النار على المواطنين باعتبارها الجهة الوحيدة التي تمارس العنف ضد التظاهرات السلمية التي تتم، معتمدة بذلك على شبيحتها وبلطجيتها.

11-4-2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

إطلاق سراح السيد محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا

الرفيق محمد سعدون طليقا بين الأهل والأحباب

في غمرة هبوب رياح التغيير على المنطقة العربية ووسط النهوض الجماهيري في سوريا ، وعبر هذه الأجواء الحبلى بالتغيير والتي تبشر بغد أفضل ، تم الإفراج اليوم السبت تاريخ 9 / 4 / 2010 عن الرفيق المناضل محمد سعدون (أبو شيلان) عضو اللجنة السياسية لحزبنا الذي حكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن لمدة عام ، إثر اعتقاله بتاريخ 20 / 5 / 2010 من قبل أمن الدولة وعبر المجمع التربوي بمدينة ديريك (المالكية) حيث أمضى مدة حكمه الجائر بين حلب والقامشلو..

إننا رفاق حزبه (حزب آزادي الكردي في سوريا) إذ نعبر عن فرحتنا وابتهاجنا بحرية الرفيق أبو شيلان ، نتقدم إليه وإلى أفراد عائلته ومحبيه بالتهاني القلبية الخالصة مؤكدين فخرنا واعتزازنا به وبأمثاله من المناضلين الميامين ، منهم مازالوا قابعين في سجون نظام القمع والاستبداد (مصطفى جمعة ، سعدون شيخو ، محمد سعيد العمر ، عبد القادر أحمد ، جهاد عبدو) ومنهم من تم الإفراج عنهم في وقت سابق قريب 25 /3 / 2011 ، الرفيقين صالح عبدو وحسين محمد ، وكذلك الأخوة المناضلون مشعل التمو وحسن صالح ومحمد مصطفى ومعروف ملا أحمد وغيرهم..

إننا في الوقت الذي نحيي المفرج عنهم والقابعين خلف القضبان ، في ذات الوقت ندعو القوى الوطنية الديمقراطية وهذا النهوض الجماهيري للضغط المتزايد على النظام من أجل إطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية دون إقرار قوانين بديلة أكثر جورا وبطشا ، والإفراج عن كل معتقلي الرأي والموقف السياسي في سجون النظام ، وطي ملف الاعتقال السياسي نهائيا ..

مرة أخرى تهانينا للرفيق محمد سعدون وأهلا ومرحبا بمقدمه طليقا بين الأهل والأحباب ..

في 9 / 4 / 2011

اللجنة السياسية

لحزب آزادي الكردي في سوريا

نداء عاجل

من أجل وقف العنف الدامي في بانياس الساحلية السورية وضواحيها

تلقت المنظمات السورية المدافعة عن حقوق الإنسان ببالغ القلق والإدانة والاستنكار مقتل وجرح العشرات من المواطنين السوريين في الاشتباكات المسلحة بين قوات الأمن والجيش والشرطة ومجموعات مسلحة , منذ صباح يوم الثلاثاء 12/4/2011 وحتى الان في مدينة بانياس الساحلية وضواحيها-غرب سورية, ودبت الرعب والهلع في نفوس أهالي المدينة وضواحيها وقراها المحيطة .

إننا في المنظمات الموقعة على هذا النداء ,وفي الوقت الذي نراقب فيه ببالغ القلق والألم ما يحدث في مدينة بانياس وضواحيها, فإننا ندين ونستنكر بشدة العنف بكافة صوره وأشكاله وبغض النظر عن مصدره ومبرراته, مؤكدين بأن حماية حياة المواطنين وامانهم وامنهم هي من مسؤولية الدولة ,ونطالب السلطات السورية بالوقف الفوري لهذا العنف الدامي, كما نطالب بتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة محايدة وشفافة بمشاركة ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان السورية من أجل محاسبة المتسببين بالعنف .

دمشق 12/4/2011

المنظمات الموقعة:

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية((DAD

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6- المرصد السوري لحقوق الإنسان

7- المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)

8- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان

9- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير

10 - اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

السلطات السورية تعتقل الكاتب والصحفي السوري فايز سارة

علمت المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان أن السلطات السورية قامت ظهر اليوم الاثنين11/4/2011 باعتقال الكاتب والصحفي السوري فايز سارة .

يذكر أن الكاتب والصحفي فايز سارة هو أحد المعتقلين السابقين على خلفية مشاركته في اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق ، وهو من مواليد دمشق عام 1950، متزوج وأب لثلاثة أبناء، كاتب وصحفي في كبريات الصحف العربية، قيادي ومشارك في تأسيس لجان إحياء المجتمع المدني، عضو في عدة مبادرات حقوقية داخل سورية، له العديد من المؤلفات الشخصية وشارك في مشاريع عمل جماعي عديدة ، و يعتبر فايز سارة من الأصوات المعتدلة والهادئة الداعية للحوار الوطني الديمقراطي في أوسع آفاقه .

وفي سياق متصل قامت السلطات السورية في الأيام الماضية بحملة اعتقالات واسعة طالت العديد من الناشطين السوريين ومنهم:جورج صبرا القيادي في حزب الشعب – احمد معتوق القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي - محمد خالد درويشة - محمد وائل البيطار- بسام البدرة- عزام ديوب - عبد الرحمن الشربجي - معتز مراد- سامر الحو- رياض عديلة- الصحفية شاميرام منديل - محمد يوسف العمر - أيمن يوسف العمر - ضياء يوسف العمر – هيثم العبد الرحمن - حسين العبد الرحمن - طارق عبد الكريم العمر- حسن العبد الرحمن.

 المنظمات الموقعة أدناه إذ تعتبر أن الاعتقال التعسفي بصوره المختلفة أحد الظواهر الخطيرة التي تشكل التهديد الرئيسي للحق في الحرية والأمان الشخصي فإنها تبدي قلقها البالغ من تصاعد وتيرة الاعتقال التعسفي في الآونة الأخيرة وترى في هذا الإجراء مخالفة صريحة للمادة /9 / من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللمادة / 9- 1 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وتطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الكاتب والصحفي فايز سارة والناشطين السياسيين جورج صبرا وأحمد معتوق .

وفي هذا السياق تجدد المنظمات الموقعة على هذا البيان مطالبتها للحكومة السورية بضرورة الإفراج عن جميع الموقوفين على خلفية قيامهم بالتظاهر السلمي في الأسابيع الماضية والقيام بإغلاق ملف الاعتقال السياسي والإفراج عن جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير احتراما لتعهداتها والتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

المنظمات الموقعة:

 1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

2- المرصد السوري لحقوق الإنسان.

3- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير .

4- المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سورية .

5- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

6- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 11\ 4 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

ألمانيا / انتقاد لدمشق

برلين /‏11‏/04‏/2011

طالبت الحكومة الالمانية بلسان ناطقها الرسمي شتيفين زايبرت الرئيس السوري بشار اسد بسحب جميع عناصر الامن السرية والشرطة من شوارع المدن السورية التي تشهد احتجاجات شعبية تطالب بالاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية واحلال الحريات العامة . وأعلن زايبرت استنكار الحكومة الالمانية للعنف الذي تمارسه الفعاليات المنية ضد المتظاهرين والذي وصل عدد حياياهم خلالا الايام الثلاثة الماضية الى اكثر من 45 شخصا واصابة عدد لا يعرف بجروح اضافة الى الاعتقالات مضيفا ان المستشارة انجيلا ميركيل ستبحث خلال هذا الاسبوع واثناء استقبالها لمسئولية شئون السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاترين اشتون ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ببرلين قضية الاحتجاجات في سوريا واتخاذ الاوروبيين سياسة واضحة تجاه نظام دمشق واطلاق الرصاص على لمتظاهرين وقتلهم دليل حي استمرار نظام تلك الدولة بمصادرة الحريات العامة وكبتها وان برلين تطالب بشار اسد باطلاق سراح جميع لمعتقلين السياسيين واجراء حوار مع جميع فئات الشعب السوري على حد قوله .

ويعتبر استنكار برلين لحوادث سوريا الثاني من نوعه خلال يومين .

اعتقالات في محافظة حماة

اتصل مصدر مطلع وأبلغ اللجنة السورية لحقوق الإنسان عن اعتقال المواطنين : ضياء يوسف العمر/محمد يوسف العمر / أيمن يوسف العمر من قرية قمحانة التابعة لمحافظة حماة مساء يوم الأحد (10/4/2011) ، وذلك من قبل عناصر فرع الأمن العسكري في القرية.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان وهي تتابع بقلق بالغ تزايد عمليات الاعتقال التعسفي والعشوائي التي بلغت آلافاً خلال شهر من تاريخه، لتطالب السلطات السورية بالتوقف الفوري عن ممارسة الاعتقال لا سيما أنها أعنت أنها في طور إلغاء حالة الطوارئ وقوانينها المحددة للحريات، وتطالب بإطلاق سراح المواطنين الثلاثة وكل المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والضمير.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11/4/2011

بيان من أجل وقف الممارسات اللاإنسانية بحق المواطنين السوريين

منظمة روانكه المدافعة عن معتقلي الرأي في سوريا إذ تتوجه إلى أهالي الضحايا في بانياس بالتعازي الحارة ، وإلى الجرحى بالتمنيات بالشفاء العاجل ، فإنها تدين وتشجب الممارسات والانتهاكات للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين من قبل السلطات الحاكمة بموجب قانون الطوارئ المعلنة في البلاد منذ 1963 ، وتستنكر استخدام الذخيرة الحية والعنف المفرط في تفريق المحتجين ، والقيام بالاعتقالات التعسفية بين المواطنين ، وتدعو إلى إلغاء القوانين الجائرة ، والوفاء بالتزامات السلطة بالاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا ... كما تطالب المنظمة السلطات الأمنية والرسمية بالكف عن التصريحات الإيهامية التي تتخذها كذريعة لتبرير أعمالها اللا إنسانية تجاه المتظاهرين ، وإلقاء اللوم على جهات مسلحة .

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ