العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 15 /9/ 2013


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

بيان مشترك : سقوط المزيد من الضحايا  مع تواصل القصف العشوائي والتدمير والتخريب في سورية

تواصلت عمليات التدمير والتخريب والحصار للعديد من المناطق السورية,وسوء الأوضاع المعيشية للمواطنين السوريين,كذلك تزايد أعداد الضحايا والمختفين قسريا والمهجرين, في ظل تصاعد المواجهات المسلحة الدموية ,وقد تلقينا في  المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية أسماء العديد من الضحايا القتلى والجرحى, والمعتقلين تعسفيا والمختطفين وللبعض من تعرضوا للاختفاء القسري,إضافة لورود أعداد لضحايا ومعتقلين ومفقودين مجهولي الهوية,سقطوا خلال الساعات الماضية (بتاريخ11-12\9\2013),وقمنا بتوثيق الأسماء الآتية:

الضحايا القتلى من المدنيين

جب الجراح-ريف حمص:

* ميا الأحمد-جنان محمد تقلا-فاطمة عبد اللطيف ابراهيم-مطره أحمد غنوم- بنات خليفة الجلاب-وسام أحمد الديب-محمد حسن العلي-يحي حبيب الابراهيم- حسن علي السليمان-ربيع راشد الابراهيم-محمد راشد الابراهيم-محمود محي الخليل-منذر محمود الخليل-كمال محمود الخليل- خالد نمر الشبيلي-محمد ابراهيم الجهني-علي كامل الجهني(بتاريخ10\9\2013)

الغنطو- حمص:

* أسعد محمد جحواني-(بتاريخ12\9\2013)

* موفق تمام اسطيف-(بتاريخ11\9\2013)

بابا عمرو-حمص:

* عبد المهيمن الحز وري-(بتاريخ11\9\2013)

الوعر-حمص:

* عمر الشدخان-(بتاريخ12\9\2013)

* منال محمد المبارك-جاسم فواز الجاسم-عمرو قره خالد -(بتاريخ11\9\2013)

معلولا-ريف دمشق:

* جورج ابراهيم جرجس-(بتاريخ11\9\2013)

القصير-حمص:

* محمد سمير حمزة -(بتاريخ12\9\2013)

تلبيسه-حمص:

* عبد الله عباس قشة-(بتاريخ12\9\2013)

عربين-ريف دمشق:

* وسام صلاح هدلة-(بتاريخ11\9\2013)

مخيم اليرموك-ريف دمشق:

* سامر أبو القطن-أوس عارف هدورس(بتاريخ12\9\2013)

* خالد محمد بكراوي-وسام رشدان-سامي محمد عبد العزيز-شحادة أحمد الشهابي-(بتاريخ11\9\2013)

الرحيبة-ريف دمشق:

* عبد الله الزلوخ-عبد الرحمن سلطان القجة-(بتاريخ11\9\2013)

يبرود-ريف دمشق:

* كمال مواس-عامر نمر النمر-أحمد عبد الرحمن خلف-(بتاريخ9\9\2013)

جيرود-ريف دمشق:

* علاء الشيخ سعيد -(بتاريخ12\9\2013)

رنكوس-ريف دمشق:

* أحمد غانم عبد الله -(بتاريخ12\9\2013)

دوما-ريف دمشق:

* عبد الله الريس-(بتاريخ11\9\2013)

جيرود-ريف دمشق:

* وسيم الفرخ-محمد خالد الفرخ-سامر بكر-مصعب سلام -(بتاريخ11\9\2013)

حفير الفوقا-ريف دمشق:

* فوزي فايز ليلا-(بتاريخ11\9\2013)

قارة-ريف دمشق:

* محمد حامد طراد-(بتاريخ11\9\2013)

سقبا-ريف دمشق:

* عرفان وجيه السن-(بتاريخ11\9\2013)

القابون-ريف دمشق:

* هبة بلو-(بتاريخ11\9\2013)

برزة-ريف دمشق:

* أحمد عماد بلال-(بتاريخ11\9\2013)

ريف دمشق:

* مصطفى منير حمزات-سعيد لباد-(بتاريخ12\9\2013)

* أحمد حسام شعبان-عمار الخجا- محمد دياب-نشأت حمود-منذر نعمان-زكريا عبد الستار -معاوية بركات-محمد مراد-عبد المجيد العبد-(بتاريخ11\9\2013)

حماه:

* أمجد تمام الفحلة-محمد الأسود-منصور أحمد قنباز-(بتاريخ12\9\2013)

* شحادة خليف الجاسم-خالد غسان درباس-(بتاريخ11\9\2013)

عكش-ريف حماه:

* عدنان عبد الكريم مصطفى-(بتاريخ11\9\2013)

درعا:

* أحمد فادي العمري-محمد تيسير الحسن-خليل عبد الرؤوف الخليل الدواس-موسى الشرع-محمد اسماعيل أبو شنار-شادي القاسم-(بتاريخ12\9\2013)

* منذر يوسف شحادة بطحة - (بتاريخ11\9\2013)

ابطع-درعا:

* محمد أحمد عطية القطيفان- (بتاريخ11\9\2013)

داعل-درعا:

* علي أحمد عبده الحريري - (بتاريخ11\9\2013)

اليادودة-درعا:

* أحمد صالح الجمعة رشدان- (بتاريخ11\9\2013)

انخل-درعا:

* عدي فارس الزامل-(بتاريخ12\9\2013)

* هدى مصعب الغوثاني-(بتاريخ11\9\2013)

الشجرة-درعا:

* فادي فيصل الجهماني-باسل محمود الأحمد-محمد عبد الرزاق الخميس-(بتاريخ12\9\2013)

تسيل-درعا:

* عبد الله محمد القرفان-فراس محمد خير الصالح-(بتاريخ12\9\2013)

طفس-درعا:

* خليف الغزاوي-صباح الغزاوي-(بتاريخ12\9\2013)

أم المياذن-درعا:

* محمود محمد المصري-(بتاريخ11\9\2013)

نوى-درعا:

* أنور السعسعاني-محمد العمارين- قصي جازي دحدل-موسى عطا لله الصقر-نسيم ياسين الفشتكي- يمان مقبل خطاب-محمد جمال عبد العزيز الخبي-محمد قاسم كلثم-عبد الرحمن البقاعي-محمد خطاب-(بتاريخ12\9\2013)

* حسن حسين حمدان الخطيب-(بتاريخ11\9\2013)

عثمان-درعا:

* مهند ناجي الشلبي-(بتاريخ12\9\2013)

* علاء محمد مزيد المصري-معمر محمد المصري-منذر أحمد المصري-(بتاريخ11\9\2013)

القنيطرة:

* خالد المساد-محمد عبد الله العريان(بتاريخ12\9\2013)

ادلب:

* مدحت عدنان حاج موسى-(بتاريخ11\9\2013)

سراقب-ادلب:

* عزيزة برهو الزهية-علي اسماعيل زيدان-(بتاريخ12\9\2013)

كفر رومة- ريف ادلب:

* الطفل محمد نور الزيدان-(بتاريخ11\9\2013)

معرة النعمان-ريف ادلب:

* خالد محمود خلوف- فادي وليد النحاس-ابراهيم السبع-(بتاريخ11\9\2013)

أريحا-ريف ادلب:

* مجد صدقي غادري-(بتاريخ12\9\2013)

الهبيط- ريف ادلب:

* عماد فيزو-محسن حجازي-أسامة خنفورة-غالب حسيان-عبد الباسط العبد الله-عبد القادر الجلول-(بتاريخ12\9\2013)

كنصفرة-ريف ادلب:

* دحام العبد الله-(بتاريخ11\9\2013)

ابلين-ريف ادلب:

* فاطمة محمد يحيى فضل-(بتاريخ11\9\2013)

حلب:

* حسام عز الدين-محمد حسين عبد-(بتاريخ11\9\2013)

عفرين-ريف حلب:

* محمد جمال بطال-(بتاريخ11\9\2013)

الباب-ريف  حلب:

* الطبيب عبد الفتاح اليمني-مصطفى محمد بولاد-مصطفى علولو-(بتاريخ11\9\2013)

إعزاز-ريف حلب:

* أحمد بوجو وابنته-(بتاريخ11\9\2013)

السفيرة-ريف حلب:

* سعيد الحسون-علي الناصر-حماد أحمد العلو-محمد عبد الله الحسن الغاوي-علي الكدرو-محمد حجازي-ابراهيم حركوش-حسن عمايا-خليل النعمة-(بتاريخ11\9\2013)

دير الزور:

* يوسف حماد الحربي-يونس حماد الحربي-(بتاريخ12\9\2013)

* خلف زيدان السودات-(بتاريخ11\9\2013)

البوكمال-دير الزور:

* حسين محمد الحسين-احمد خضير الويس-أيهم فاروق الزعزوع -(بتاريخ12\9\2013)

الميادين-دير الزور:

* هاني عكله المحرم-صالح محمد الغناش-(بتاريخ12\9\2013)

الشحيل-دير الزور:

* أحمد عواد خالد العداد-(بتاريخ12\9\2013)

الصناعة-دير الزور:

* خلدون السعد-(12\9\2013)

اليعربية-دير الزور:

* محمد الحسن-(12\9\2013)

المو حسن-دير الزور:

* ياسر نهر العنبز--(12\9\2013)

* فهد خلف الموسى-(بتاريخ11\9\2013)

البو عمرو-دير الزور:

* أسامة صالح الدخول-محمد جاسم ألمحمد الدخول-رامي نعيم العلي الحمد-خالد حسن موسى الدخول-(12\9\2013)

* قاسم المشهور-حمزة أحمد العبد الله الخلف- (بتاريخ11\9\2013)

الحسكة:

* طه صلوح الخلف الأسود-علي صالح العكرش-جدعان البراك-موسى صالح حسني العبد الله-جمعة فريح-صالح حسني العبد الله-عثمان الشايب-ذياب عبد الله العبد الله-(بتاريخ12\9\2013)

القامشلي-الحسكة:

* عمار محمد ميزر الكياخي-احمد صباح الكمشو(بتاريخ12\9\2013)

الرميلان-الحسكة:

* فادي مرشد العطو-غازي مرشد العطو(بتاريخ12\9\2013)

*

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

طرطوس:

* النقيب علي جميل علي-المجند محمد محمود منصورة-المجند علاء بركات عباس-

اللاذقية:

* الملازم الاول منهل أحمد ديوب-الملازم علي بسام العلي-الملازم طلال الناعمة-المجند بسام حسين حكيم-المجند غدير يوسف محمد-

ريف حماه:

* الضابط بشار احمد ربيع-الملازم الاول ماهر حسين التركي-الملازم علي حافظ العلي-

حمص:

* المجند حسين عمار سليمان-المجند وجيه علي عبد الله-

حلب:

* المجند تيسير سامي ساعود-المجند هيثم نوفل زمزم-المجند فراس سمير شعيب-

ادلب:

* الملازم سهيل علي صقور-المجند مدين حسين طه-المجند رامي ابراهيم الاشقر-

ريف دمشق:

* النقيب حسن احمد الأحمد-المجند إياد ياسين حبقة-المجند حسان جميل العنبري-المجند حازم علي مبارك-

دير الزور:

* المجند رأفت محمود ناصر-

القنيطرة:

* المجند أكرم النادر-

درعا:

* المجند رامي عزيز رقماني-المجند هلال علي معيطة-

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

جب الجراح –حمص:

* عماد النيساني--(10\9\2013)

بانياس:

* قصي الجندي-(بتاريخ9-10\9\2013)

دير الزور:

* باسل مشهور-(12\9\2013)

حماه:

* عمر المصري--(12\9\2013)

حمص:

* رانيا السقا-منى المحمود-هيام حورية-عبد الكريم الجحواني-عبد الفتاح دعاس-أيهم الكردي-عبد الرحمن الأحدب-مهند العوض-ناظم الجويد-المجند وجيه الاحمد-المجند سليم غريب- المجند ياسين عجيب-(بتاريخ11-12\9\2013)

ريف دمشق:

* أمل النمر-شهيرة الشيخ حسن-غفران شحادة-عائشة سلمان-نظير الرفاعي-حسان جمعة-شوكت كعكة-أيهم كمون-زهير شهاب-محمود حافظ شامية-رشيد نصار-راتب الفقير-موفق عبد العزيز كريم-زكريا عبد العال-وليد رجب-عز الدين صفصاف-المجند اشرف محمد حسين-المجند جمعة مصطفى الإسماعيل-المجند رفيق عبد الطيف-المجند فريد ابراهيم ألحجي-(بتاريخ11-12\9\2013)

ادلب:

* دلال حماد-ميس ميا-لبنى دره-سبأ ابراهيم- مهند القشقاع-عمر السالم العثمان-عبد الكريم المرعي-كمال بعاج-فهد الشناني-طلال الدودي-غسان ملحان-المجند ثائر زريقة-المجند فراس فياض-المجند حافظ شحود-(بتاريخ11-12\9\2013)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المحاميين السوريين والمثقفين والناشطين السياسيين, وعرفنا منهم الأسماء التالية:

بانياس-طرطوس:

* الصيدلاني علاء عبد المجيد عيروط-المهندس خالد يحيى الاعسر-

حماه:

* يوسف خضر-(بتاريخ12\9\2013)

طيبة الإمام-حماه:

* محمد عبد الكريم قناص-عامر حسين الموسى-أمين هشام العباس-عمر محمد الكشتو-عدنان محمد الكشتو-عبد الرزاق محمد الرزوق-(بتاريخ10\9\2013)

السلمية-حماه:

* حسان ديب-(بتاريخ12\9\2013)

حلفايا-حماه:

* معاذ ابراهيم الصخر-(بتاريخ12\9\2013)

معردس-حماه:

* مأمون خالد الكسار-(بتاريخ12\9\2013)

سهل الغاب-ريف حماه:

* حميد حب الرمان-مسلم عليوي-(بتاريخ11\9\2013)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

جب الجراح-حمص:

* زوجة رشيد الابراهيم مع ولدين-(بتاريخ10\9\2013)

الحسكة:

* عبد اللطيف حمد السالم ,وهو من أبناء عشيرة المعامرة( دولاب العويصي) ,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ 12\9\2013 من قبل كتائب (أحرار الدبسي ) وهي مجموعة مسلحة تنتمي ﻷحد تشكيلات الجيش الحر في الرقة,حيث رفض الخاطفون برغم جميع الضغوطات العشائرية والمجتمعية إعادة الشاب عبد اللطيف  ما لم يقم المهندس عارف الطعيمة (مدير مؤسسة المياه سابقا) بتسليم نفسه لهم ,يذكر أن ( عارف ) ينتمي لذات العشيرة التي يتحدر منها الشاب عبد اللطيف ,ويعد من الأقرباء البعيدين له

حماه:

* هيفاء عبد الرزاق الدادا-صلاح الدين محمد غازي الأسطة--عمار زياد النجار-احمد صالح جرجنازي-زكريا عصيان-علي عبد الله سلطان-زاهر محمد منى-ابراهيم عبد الكريم الكنج-

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها,وكذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية بحق المواطنين السوريين أيا تكن الجهة التي ترتكب هذه الانتهاكات, ونبدي قلقنا البالغ على مصير المختفين قسريا ,بحيث أضحى هنالك ملفا واسعا جدا يخص المفقودين.

وبسبب ما آلت إليه الأحداث ودمويتها وتدميرها, فإننا نتوجه الى جميع الأطراف في سورية بالمطالب الملحة التالية:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2-        اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

4-        تشكيل محكمة خاصة مؤلفة من عدت غرف للنظر في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري وذلك بالتعاون مع محكمة الجنايات الدولية والاستفادة من التجارب المشابه في هذا الشأن من محاكم خاصة مختلطة أو دولية  أو وطنية .

5-        إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

6-        إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

7-        إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

8-        الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

دمشق في12/ 9/ 2013

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

2) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

3) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

====================

"رحلة الهروب من الجحيم"

أكثر من 400 معتقل مهددين بالإعدام في أحد أماكن الاحتجاز السرية في سوريا

مركز توثيق الانتهاكات في سوريا أيلول/ سبتمبر 2013

http://www.vdc-sy.info/pdf/reports/1379156802-Statement-Arabic.pdf

قصة هروب خمسة معتقلين من فرع المخابرات الجوية في حرستا

http://www.vdc-sy.info/pdf/reports/1379156802-Report-Arabic.pdf

====================

سوريا ـ عمليات إعدام جماعية على يد القوات النظامية
أدلة جديدة على إعدام ما لا يقل عن 248 شخصاً في بلدتين ساحليتين
(لندن، 13 سبتمبر/أيلول 2013) ـ قالت هيومن رايتس في تقرير أصدرته اليوم إن القوات النظامية السورية وقوات موالية لها قامت بإعدام ما لا يقل عن 248 شخصاً في بلدتي البيضا وبانياس يومي 2 و3 مايو/أيار 2013، في واحدة من عمليات الإعدام الجماعي الميداني الأكثر دموية منذ بداية النزاع في سوريا.

يستند التقرير الصادر في 68 صفحة بعنوان "لم يبق أحدٌ: الإعدامات الميدانية على يد القوات السورية في البيضا وبانياس"، إلى مقابلات مع 15 شخصاً من سكان البيضا، و5 من سكان بانياس، بمن فيهم شهود شاهدوا أو سمعوا القوات النظامية وتلك الموالية لها وهي تقبض على أقاربهم ثم تقوم بإعدامهم. بالتعاون مع الناجين ومع نشطاء محليين، جمّعت هيومن رايتس ووتش قائمة بأسماء 167 شخصاً قتلوا في البيضا و81 في بانياس. واستناداً إلى شهادات الشهود والأدلة المستمدة من مقاطع الفيديو، توصلت هيومن رايتس ووتش إلى أن الأغلبية العظمى قد جرى إعدامهم بعد انتهاء الاشتباكات العسكرية وانسحاب مقاتلي المعارضة. والأرجح أن يكون عدد الوفيات الفعلي أعلى، وخاصة في بانياس، بالنظر إلى صعوبة الوصول إلى المنطقة لإحصاء الموتى.

قال
جو ستورك، القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "بينما ينصب تركيز العالم على ضمان عدم تمكن الحكومة السورية من الآن فصاعداً من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها، يجب ألا ننسى أن القوات النظامية السورية استخدمت الوسائل التقليدية في قتل المدنيين. لقد حكى لنا الناجون قصصاً مريعة عن إعدام أقاربهم العزل أمام أعينهم من قبل القوات النظامية وتلك الموالية لها".

أقرّت الحكومة السورية بعملياتها العسكرية في البيضا وبانياس، لكنها قالت إن قواتها قتلت "إرهابيين" فحسب. قال علي حيدر، وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية، لصحيفة وول ستريت جورنال إن "بعض الأخطاء" ربما تكون قد ارتكبت في تلك العمليات، وإن لجنة حكومية تحقق فيها. لكنه قال أيضاً إن الحكومة اضطرت للتحرك لحرمان المتمردين من موطئ قدم في جزء من سوريا يعتبره الكثيرون معقل العلويين.

في صباح 2 مايو/أيار، اشتبكت قوات نظامية سورية ومليشيات موالية لها مع مقاتلي المعارضة في البيضا، وهي بلدة يسكنها قرابة سبعة آلاف نسمة وتبعد عشرة كيلومترات عن مدينة بانياس الساحلية. تعتبر المنطقة جيباً سنياً مناوئاً للحكومة داخل محافظة طرطوس الموالية للحكومة إلى حد بعيد، والتي يقطنها عدد كبير من العلويين. قال شهود إنه بعد انسحاب مقاتلي المعارضة المحليين، في نحو الواحدة ظهراً، دخلت قوات حكومية وقوات موالية لها البلدة ومضت تفتش البيوت.

وعلى مدار الساعات الثلاث التالية، اقتحمت القوات المنازل، وفصلت السيدات عن الرجال، وجمعت رجال كل حي في مكان واحد، وأعدمتهم رمياً بالرصاص من مدى قريب. وثقت هيومن رايتس ووتش أيضاً إعدام ما لا يقل عن 23 سيدة و14 طفلاً، بينهم رضّع.

وصفت إحدى الشهود لـ هيومن رايتس ووتش كيف دخل جنود الحكومة منزلها وأخذوا زوجها وأشقاءه الثلاثة، وأحد الجيران، إلى الشقة المجاورة وأعدموهم:

 

فجأة سمعنا طلقات نارية. بدأت أصرخ بحماي، "راح الرجال، الرجال يا أبو محمد". هرعت إلى النافذة ورأيت نحو 20 جندياً يغادرون الشقة المجاورة. وفور رحيلهم، كسرنا باب الشقة التي تركونا فيها وهرعنا إلى الشقة التي أخذوا الرجال إليها. وكان أول ما رأيت جثة زوجي بجوار الباب. ثم وجدت جثة سعيد في الردهة. وكان الثلاثة الباقون في غرفة، مكومين الواحد فوق الآخر. كان بكل واحد من الرجال ثلاثة رصاصات.

 

في حالات كثيرة قامت القوات الموالية للحكومة بإحراق الجثث. وفي حالة تتسم ببشاعة استثنائية، قاموا بتكديس 25 جثة على الأقل في محل لبيع الهواتف الخليوية في ساحة القرية، وأشعلوا فيها النيران، استناداً إلى شهادات شهود وأدلة مستمدة من مقاطع الفيديو راجعتها هيومن رايتس ووتش. كما قامت القوات الحكومية وتلك الموالية لها بنهب وحرق منازل وتدمير ممتلكات عمداً، استناداً إلى شهادات عدد من الشهود ومقاطع فيديو يرجح أنها من تصوير أفراد القوات الموالية للحكومة، حصل عليها في النهاية شخص ما ونشرها على موقع يوتيوب، ومن تصوير سكان محليين أيضاً، وتُظهر عمليات إحراق لمنازل وسيارات.

في اليوم التالي، وفي نمط قريب الشبه من أحداث البيضا، قال شهود لـ هيومن رايتس ووتش إن بعد مداهمة القوات النظامية والموالية لها لراس النبع، أحد أحياء بانياس، قامت تلك القوات بإعدام عشرات من السكان.

في بعض الحالات قامت القوات الحكومية والموالية لها بإعدام، أو محاولة إعدام، عائلات بأكملها في البلدتين. قال ثلاثة من السكان المحليين الذين عثروا على الجثث بعد مغادرة القوات للبيضا، إن القوات أعدمت جميع أفراد أحد أفرع عائلة بياسي، الذين كانوا في بيوتهم يوم 2 مايو/أيار ـ ما لا يقل عن 9 رجال و3 سيدات و14 طفلاً ـ باستثناء طفلة في الثالثة، قالوا إنها أصيبت بجراح جراء 3 رصاصات لكنها نجت.

وصف أحد أوائل المستجيبين عند العثور على جثث آل بياسي لـ هيومن رايتس ووتش كيفية عثوره عليها:

 

كنت مشغولاً بمساعدة السكان الناجين على مغادرة البلدة، حين طلب مني خطيب إحدى فتيات عائلة بياسي الذهاب معه للاطمئنان عليها. ذهبنا إلى منزل مصطفى علي بياسي. دخلنا. ولم نر أحداً في الغرفة الأولى. مع توغلنا داخل المنزل، وصلنا إلى غرفة وجدنا بها الكثير من الجثث. أمهات وأطفال مكدسون فوق بعضهم البعض. كانت إحدى الأمهات ما زالت تغطي ابنها. ظننته ربما نجا، لكن بينما كنت أقلبها رأيته أنه أصيب بالرصاص بدوره. كانت خطيبة صديقي مقتولة بدورها. أغلقنا نوافذ المنزل حتى لا تدخله الحيوانات البرية.

 

في راس النبع بدورها قال السكان لـ هيومن رايتس ووتش إنهم عثروا على جثث عائلات بأسرها، بينهم أطفال، كانوا قد قتلوا معاً. وقد أدت طبيعة الجراح، وبينها طلقات نارية في الرأس والصدر، ومواضع الجثث، التي كان يتم العثور عليها مكدسة في الشارع أحياناً، أدت بهم للاستنتاج بتعرضهم للإعدام.

قال اثنان من سكان راس النبع لـ هيومن رايتس ووتش إنهما شاهدا على أطراف الحي في مساء 3 مايو/أيار كومة من نحو 30 جثة، بينها ما لا يقل عن 7 سيدات و6 أطفال، من عائلتي سليمان وطه في المقام الأول. وقال بسام، وهو أحد السكان، لـ هيومن رايتس ووتش إنه بعد أن شاهد مسلحين يعتقد أنهم من قوات الأمن أو الجيش، سمع جاره من عائلة سليمان يصرخ في الشارع بأن والديه قد قتلا. قال بسام إنه وجد جاره واقفاً على الجثث الثلاثين في الشارع.

قال شهود لـ هيومن رايتس ووتش إن القوات التي دخلت البلدتين كانت خليطاً من جنود الحكومة النظاميين، وأفراد قوة الدفاع الوطني، وهي قوة شبه عسكرية نظمتها الحكومة في مطلع العام من أفراد المليشيات الموالية لها، ومسلحين من سكان القرى المجاورة. قالت إحدى الشهود إن الجنود الذين دخلوا بيتها كانت على أكمامهم شارات سوداء تبين انتماءهم إلى القوات الخاصة. قام صحفيون من منافذ إعلامية موالية للحكومة يوم 2 مايو/أيار بإجراء مقابلات مع جنود على أطراف البيضا، وأشار هؤلاء إلى أن الهجوم وقع بقيادة الجيش وقوة الدفاع الوطني.

سبق لـ هيومن رايتس ووتش
توثيق إعدامات ميدانية وخارج نطاق القانون تجريها القوات النظامية والموالية لها في أعقاب عملياتها على الأرض في أجزاء عديدة من سوريا، بما فيها درايا في ريف دمشق، ومحافظتي حمص وإدلب. كما وثقت هيومن رايتس ووتش عمليات إعدام أجراها مقاتلو المعارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في محافظتي حمص وحلب، وأتمّت للتو تحقيقاً ميدانياً في عمليات إعدام ارتكبها مقاتلون من المعارضة أثناء هجومهم شمالي اللاذقية في مطلع أغسطس/آب.

قالت هيومن رايتس ووتش إن على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضمان المحاسبة على هذه الجرائم بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. كما يجب على مجلس الأمن الإصرار على تعاون سوريا التام مع لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بإتاحة وصولها دون قيد أو شرط إلى البيضا وبانياس. وعلى الحكومة السورية أن تعلن عن أية نتائج تتوصل إليها اللجنة الحكومية التي قال الوزير حيدر إنها تشكلت للتحقيق في وقائع القتل في البيضا وبانياس.

قال جو ستورك: "أمام مجلس الأمن فرصة ردع وقوع المزيد من القتل، ليس فقط بالأسلحة الكيماوية، بل بأي وسيلة ومن قبل أي طرف من الأطراف، من خلال إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية". وأضاف: "مع تفاوض الولايات المتحدة وروسيا على أسلحة سوريا الكيماوية، يجب عليهما تذكّر أن وسيلة القتل ليست مما يهم الضحايا وأقاربهم".


"لم يبق أحدٌ: الإعدامات الميدانية على يد القوات السورية في البيضا وبانياس" متاح على:
http://www.hrw.org/node/118901/


للمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش لسوريا:
http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/syria

للمزيد من المعلومات:
في بيروت، لمى فقيه (الإنجليزية والعربية): +961-390-0105 أو fakihl@hrw.org
في بيروت، نديم حوري (الإنجليزية والفرنسية والعربية): +961-3-639-244 (خلوي) أو houryn@hrw.org
في القاهرة، تمارا الرفاعي (العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية): +201-22-751-2450 (خلوي) أو alrifat@hrw.org
في واشنطن، جو ستورك (الإنجليزية): +1-202-612-4327 أو +1-202-299-4925 (خلوي) أو storkj@hrw.org
في باريس، أولى سولفانغ (الإنجليزية والنرويجية): +33-652-600-049 أو +1-917-385-2642 أو solvano@hrw.org
في باريس، آنا نيستات (الإنجليزية والروسية والفرنسية): +33-658-053-769 أو +1-917-362-6981 أو neistaa@hrw.org

http://www.hrw.org/ar/news/2013/09/13

*** لتنزيل مقاطع فيديو:
http://multimedia.hrw.org/distribute/lgyanhzmto 
----------------------------

Syria: Mass Executions by Government Forces
New Evidence That at Least 248 Executed in Coastal Towns        
  
(London, September 13, 2013) – Syrian government and pro-government forces executed at least 248 people in the towns of al-Bayda and Baniyas on May 2 and 3, 2013, Human Rights Watch said in a report released today. It was one of the deadliest instances of mass summary executions since the start of the conflict in Syria.
The 68-page report, “‘No One’s Left’: Summary Executions by Syrian Forces in al-Bayda and Baniyas,” is based on interviews with 15 al-Bayda residents and 5 from Baniyas, including witnesses who saw or heard government and pro-government forces detain and then execute their relatives. Working with survivors and local activists, Human Rights Watch compiled a list of 167 people killed in al-Bayda and 81 in Baniyas. Based on witness accounts and video evidence, Human Rights Watch determined that the overwhelming majority were executed after military clashes ended and opposition fighters had retreated. The actual number of fatalities is probably higher, particularly in Baniyas, given how difficult it is to access the area to account for the dead.

“While the world’s attention is on ensuring that Syria’s government can no longer use chemical weapons against its population, we shouldn’t forget that Syrian government forces have used conventional means to slaughter civilians,” said Joe Stork, acting Middle East director at Human Rights Watch. “Survivors told us devastating stories of how their unarmed relatives were mowed down in front of them by government and pro-government forces.”

The Syrian government acknowledged
its military operations in al-Bayda and Baniyas but said that its forces had killed only “terrorists.” Ali Haidar, minister of state for national reconciliation affairs, told the Wall Street Journal that “mistakes” may have been committed in the operations and that a government committee was investigating. But he also said that the government was forced to act to deny rebels a foothold in a part of Syria that many considered the heartland of the Alawites.

On the morning of May 2, Syrian government forces and pro-government militias clashed with opposition fighters in al-Bayda, a town of about 7,000 residents 10 kilometers from the coastal city of Baniyas . The area is considered a Sunni antigovernment enclave within the largely Alawite and pro-government Tartous governorate. Witnesses said that after the local opposition fighters retreated, at about 1 p.m., government and pro-government forces entered the town and proceeded to search the houses.

Over the next three hours, the forces entered homes, separated men from women, rounded up the men of each neighborhood in one spot, and executed them by shooting them at close range. Human Rights Watch also documented the execution of at least 23 women and 14 children, including infants.

One witness in al-Bayda described how government soldiers entered her home, took her husband, his three brothers, and a neighbor, to the next-door apartment and executed them:

 

Suddenly we heard gunshots. I started screaming to my father-in-law, “The men are gone, Abu Muhammad, the men.” I ran to the window and saw around 20 soldiers leave the apartment next door. As soon as they left, we broke out of the apartment where they had left us and rushed to the apartment where they had taken the men. I first saw my husband’s body by the door. Then I found Sa`id’s body in the hallway. The remaining three were in a room on top of each other. Each of the men had three bullets in him.

In many cases, pro-government forces burned the bodies. In one particularly gruesome case, they piled up at least 25 bodies in a cell phone store on the village square and set them on fire, based on witness statements and video evidence Human Rights Watch reviewed. Government and pro-government forces also burned and looted homes and intentionally destroyed property, based on accounts by a number of witnesses and video footage likely filmed by pro-government forces and eventually obtained by someone who posted it on YouTube and by local residents showing burning homes and cars.

The next day, in a pattern closely resembling events in al-Bayda, witnesses told Human Rights Watch that after storming Ras al-Nabe`, a neighborhood in Baniyas, government forces and pro-government militias executed dozens of residents.

In some cases, government and pro-government forces executed, or attempted to execute, entire families in the two towns. Three local residents who found the bodies after the forces had left al-Bayda, said that they executed all the members of one of the branches of the Bayasi family who were in their homes on May 2 – at least nine men, three women, and fourteen children –with the exception of a 3-year-old girl who they said was wounded by three bullets but survived.

One of the first responders to find the Bayasi bodies described to Human Rights Watch how he found them:

 

I was busy helping the surviving residents leave the town when the fiancé of one the Bayasi women asked me to go with him to check on her. We went to the house of Mustafa Ali Bayasi. We entered. We saw no one in the first room. As we entered further into the house, we got to a room where we found so many corpses. Mothers and children piled on top of each other. One mother was still covering her son. I thought he may have survived but as I turned her over, I saw that he had been also shot. My friend’s fiancé was also killed. We closed the windows of the house because we did not want any wild animals to come in.

In Ras al-Nabe` residents also told Human Rights Watch that they located the bodies of entire families, including children, who were killed together. Their wounds, including gunshot wounds to the head and chest, and the location of the bodies, sometimes found in piles on the street, led them to conclude that they had been executed.

Two Ras al-Nabe` residents told Human Rights Watch that during the evening of May 3 they saw near the edge of the neighborhood a pile of approximately 30 corpses, including at least 7 women and 6 children, primarily from the Suleiman and Taha families. One resident, Bassam, told Human Rights Watch that after seeing armed men whom he believed were members of the security forces or army he heard his neighbor from the Suleiman family screaming in the street that his parents had been killed. Bassam said that he found the neighbor standing over the 30 bodies on the street.

Witnesses told Human Rights Watch that the forces who entered the two towns were a mix of regular government troops; members of the National Defense Force, a paramilitary group organized earlier in the year by the government from pro-government militias; and armed pro-government residents of neighboring villages. One witness said that soldiers who entered
her house had black tags on their sleeves identifying them as Special Forces. Reporters for pro-government media outlets on May 2 interviewed soldiers on the outskirts of al-Bayda, who indicated that it was the army and National Defense Force that led the attack. 

Human Rights Watch has previously documented summary and extrajudicial executions by government and pro-government forces following ground operations in many parts of Syria , including in Daraya, a suburb of Damascus , and Homs and Idlib governorates. Human Rights Watch has also documented executions carried out by opposition fighters in areas under their control in Homs and Aleppo governorates and has just concluded a field investigation into executions committed by opposition fighters during their offensive in Northern Latakia in early August.

The UN Security Council should ensure accountability for these crimes by referring the situation in Syria to the International Criminal Court (ICC), Human Rights Watch said. The Security Council should also insist that Syria cooperates fully with the UN Human Rights Council Commission of Inquiry by giving it unrestricted access to al-Bayda and Baniyas. The Syrian government should make public any findings by the government committee that Haidar, the government minister, said had been formed to investigate the killings in al-Bayda and Baniyas. 

“The Security Council has the opportunity to deter future killings – not just by chemical weapons, but by all means and by all parties
by referring the situation to the ICC,” Stork said. “As the US and Russia negotiate over Syria’s chemical weapons, they should remember that for the victim and their relatives, the method of killing is secondary.”

“‘No One’s Left’: Summary Executions by Syrian Forces in al-Bayda and Baniyas” is available at:
http://hrw.org/node/118645/

For more of Human Rights Watch reporting on Syria, please visit:
http://www.hrw.org/middle-eastn-africa/syria

For more information, please contact:
In Beirut, Lama Fakih (English, Arabic): +961-390-0105; or fakihl@hrw.org
In Beirut, Nadim Houry (English, French, Arabic): +961-3-639-244 (mobile);
or houryn@hrw.org
In Washington, DC, Joe Stork (English): +1-202-612-4327; or +1-202-299-4925 (mobile); or storkj@hrw.org
In Paris, Ole Solvang (English, Norwegian): +33-652-600-049; or +1-917-385-2642; or solvano@hrw.org;
In Paris, Anna Neistat (English, Russian, French): +33-658-053-769; or +1-917-362-6981; or neistaa@hrw.org

http://www.hrw.org/node/118568

http://multimedia.hrw.org/distribute/lgyanhzmto 

-------------------------

 

http://www.hrw.org/fr/news/2013/09/13/syrie-executions-de-masse-par-les-forces-gouvernementales

 

Pour diffusion immédiate
*** Pour télécharger des séquences vidéo inédites :
http://multimedia.hrw.org/distribute/lgyanhzmto 

Syrie : Exécutions de masse par les forces gouvernementales
De nouveaux éléments de preuve indiquent qu'au moins 248 personnes ont été exécutées dans deux villes côtières


(Londres, le 13 septembre 2013) – Le gouvernement syrien et les forces pro-gouvernementales ont exécuté au moins 248 personnes dans les villes d'al-Bayda et de Baniyas les 2 et 3 mai 2013, a affirmé Human Rights Watch dans un rapport publié aujourd'hui. Il s'agit d'un des exemples les plus meurtriers d'exécutions sommaires commises à large échelle, depuis le début du conflit en Syrie.

Le rapport de 68 pages. intitulé « “No One’s Left”: Summary Executions by Syrian Forces in al-Bayda and Baniyas » (« “Aucun survivant”: Exécutions sommaires perpétrées par les forces syriennes à al-Bayda et Baniyas »), s'appuie sur des entretiens réalisés avec 15 habitants d'al-Bayda et 5 habitants de Baniyas, parmi lesquels des témoins qui ont vu ou entendu les forces gouvernementales et pro-gouvernementales arrêter puis exécuter leurs proches. En travaillant avec des survivants et des activistes locaux, Human Rights Watch a pu établir une liste de 167 personnes tuées à al-Bayda et 81 victimes à Baniyas. Selon les récits des témoins et les éléments de preuves vidéo, Human Rights Watch a conclu que la très grande majorité de ces personnes ont été exécutées après la fin des affrontements militaires et le retrait des combattants de l'opposition. Le nombre réel de victimes est probablement plus élevé, en particulier à Baniyas, si l'on tient compte des difficultés pour accéder à la zone et dénombrer les victimes.

« Alors que le monde porte son attention sur l’importance de garantir que le gouvernement syrien ne soit plus en mesure d’utiliser des armes chimiques contre son propre peuple, il ne faut pas oublier que les forces gouvernementales syriennes ont également recouru à des moyens conventionnels pour massacrer des civils », a rappelé Joe Stork, directeur adjoint de la division Moyen Orient à Human Rights Watch. « Des survivants nous ont livré des témoignages horrifiants sur la façon dont  leurs proches, non armés, ont été fauchés sous leurs yeux par des tirs de forces gouvernementales et pro-gouvernementales. »


Le gouvernement syrien a reconnu que des opérations militaires avaient eu lieu à al-Bayda et Baniyas, mais a affirmé que ses soldats n'avaient tué que des « terroristes ». Ali Haidar, Ministre d’État à la réconciliation nationale, a déclaré au Wall Street Journal que des « erreurs » avaient pu être commises au cours des opérations, et qu'une commission gouvernementale enquêtait sur ces faits. Il a cependant également affirmé que le gouvernement avait été forcé d'agir pour empêcher les rebelles de prendre pied dans une région de la Syrie que beaucoup considèrent comme le berceau des Alaouites.

Le matin du 2 mai, les forces gouvernementales syriennes ainsi que des milices pro-gouvernementales ont affronté des combattants de l'opposition à al-Bayda, une localité d'environ 7 000 habitants située à 10 kilomètres de Baniyas, une ville du littoral. Cette zone est considérée comme une enclave sunnite anti-gouvernementale au sein du gouvernorat de Tartous, principalement alaouite et favorable au gouvernement. Des témoins ont raconté qu'après le retrait des combattants de l'opposition locale, vers 13h00, les forces gouvernementales et pro-gouvernementales ont pénétré dans la ville et ont commencé à fouiller les maisons.

Au cours des trois heures qui ont suivi, les soldats sont entrés dans les maisons, ont séparé les hommes des femmes, rassemblé les premiers dans un même lieu au sein de chaque quartier, et les ont exécutés en les abattant à bout portant. Human Rights Watch a également rassemblé des informations sur l'exécution d'au moins 23 femmes et 14 enfants, parmi lesquels des bébés.

Une habitante d'al-Bayda qui a été témoin des événements a raconté comment les soldats du gouvernement sont entrés chez elle, ont emmené son mari, les trois frères de celui-ci, et un voisin, dans l'appartement d'à côté où ils ont été exécutés :

 

Nous avons soudain entendu des coups de feu. J'ai commencé à crier à mon beau-père, « Les hommes ont disparu, Abu Muhammad, les hommes ! » J'ai couru à la fenêtre et j'ai vu environ 20 soldats qui quittaient l'appartement voisin. Dès qu'ils sont partis, on s'est échappés de l'appartement où ils nous avaient laissés et on a couru dans celui où ils avaient emmené les hommes. J'ai d'abord vu le corps de mon mari près de la porte. Puis j'ai trouvé celui de Sa`id dans le couloir. Les trois autres étaient dans une des pièces, les uns sur les autres. Chaque homme avait trois balles dans le corps.

 

Dans de nombreux cas, les forces pro-gouvernementales ont brûlé les corps. Dans un cas particulièrement atroce, 25 corps au moins ont été empilés dans un magasin de téléphonie mobile de la place du village et incendiés, selon divers témoignages et ainsi que des vidéos examinées par  Human Rights Watch. Les forces gouvernementales et pro-gouvernementales ont également brûlé et pillé des maisons et détruit intentionnellement des biens, selon les récits de plusieurs témoins ainsi que des images vidéo montrant des maisons et des voitures en feu ; ces vidéos ont vraisemblablement été filmées par des membres des forces pro-gouvernementales et récupérées par quelqu'un qui les a mises en ligne sur YouTube, ainsi que par des habitants de la ville. 

De façon similaire aux événements d'al-Bayda, des témoins ont raconté à Human Rights que le lendemain, après avoir pris d’assaut Ras al-Nabe`, un quartier de Baniyas, les forces gouvernementales et les milices pro-gouvernementales avaient exécuté des dizaines d'habitants.

Dans certains cas, les forces gouvernementales et pro-gouvernementales ont exécuté, ou tenté d'exécuter des familles entières des deux villes attaquées. Trois habitants d'al-Bayda qui ont découvert des cadavres après le départ des troupes ont affirmé que tous les membres d'une des branches de la famille Bayasi qui étaient chez eux le 2 mai avaient été exécutés – au moins neuf hommes, trois femmes, et quatorze enfants – à l'exception d'une petite fille de 3 ans qui, ont-il raconté, a été blessée par trois balles mais a survécu.

Parmi les interviewés, l'un des premiers à avoir trouvé les corps des Bayasi a décrit les circonstances de cette découverte à Human Rights Watch :

 

J'étais en train d'aider des survivants à quitter la ville quand le fiancé d'une des femmes Bayasi m'a demandé de l'accompagner pour voir comment elle allait. On est allés chez Mustafa Ali Bayasi. On est entrés. On n'a vu personne dans la première pièce. En pénétrant plus avant dans la maison, on a atteint une pièce où on a trouvé un grand nombre de cadavres. Des mères et des enfants empilés les uns sur les autres. Une mère protégeait encore son fils avec son propre corps. J'ai pensé qu'il avait peut-être survécu, mais quand j'ai retourné le corps de la mère, j'ai vu qu'il avait aussi reçu une balle. La fiancée de mon ami avait été tuée aussi. On a fermé les fenêtres de la maison pour empêcher les bêtes sauvages d'entrer.

 

À Ras al-Nabe`, des habitants ont également raconté à Human Rights Watch qu'ils avaient retrouvé les corps de familles y compris d’enfants, qui avaient été assassinés tous ensemble. Leurs blessures, et notamment des plaies par balle à la tête et à la poitrine, ainsi que la localisation des corps, retrouvés parfois empilés dans la rue, ont amené les habitants à conclure que ces personnes avaient été exécutées.

Deux habitants de Ras al-Nabe` ont dit à Human Rights Watch avoir vu le soir du 3 mai, vers la limite extérieure de ce quartier, une pile d'environ 30 cadavres, parmi lesquels au moins 7 femmes et 6 enfants. Les victimes appartenaient pour la plupart aux familles Suleiman et Taha. Bassam, un des habitants, a déclaré à Human Rights Watch qu'après avoir vu des hommes armés qu'il pensait être des membres des forces de sécurité ou de l'armée, il a entendu son voisin, membre de la famille Suleiman, crier dans la rue que ses parents avaient été tués. Bassam a raconté avoir retrouvé ce voisin penché sur ces 30 cadavres, dans la rue.

Des témoins ont dit à Human Rights Watch que les troupes qui ont investi les deux villes étaient composées de soldats de l'armée régulière, de membres des Forces de défense nationale (un groupe paramilitaire formé plus tôt cette année par le gouvernement et composé de membres des milices pro-gouvernementales), et de partisans armés du gouvernement habitant les villages voisins. Une habitante a affirmé que les soldats qui étaient entrés chez elle avaient des galons noirs sur la manche, indiquant leur appartenance aux Forces spéciales. Le 2 mai, aux environs d'al-Bayda, des reporters de médias pro-gouvernementaux ont interviewé des soldats qui ont déclaré que l'attaque avait été dirigée par l'armée et les Forces de défense nationale.

Human Rights Watch a précédemment documenté les exécutions sommaires et extrajudiciaires perpétrées par les forces gouvernementales et pro-gouvernementales au cours d'opérations militaires terrestres dans plusieurs régions de Syrie, notamment à Daraya, un faubourg de Damas, ainsi que dans les gouvernorats de Homs et d'Idlib. Human Rights Watch a également documenté des exécutions perpétrées par des combattants de l'opposition dans les zones qu'ils contrôlent, dans les gouvernorats de Homs et d'Alep,  et vient d’achever une enquête sur le terrain au sujet d’exécutions commises par des combattants de l'opposition lors d’une offensive menée début août au nord de Lattaquié.

Le Conseil de sécurité des Nations Unies devrait garantir que les auteurs de ces crimes en soient tenus responsables, en renvoyant la situation de la Syrie devant la Cour pénale internationale (CPI), a affirmé Human Rights Watch. Le Conseil de sécurité devrait également insister sur la nécessité pour la Syrie de coopérer pleinement avec la commission d'enquête du Conseil des droits de l'homme des Nations Unies, en lui donnant accès sans restrictions à al-Bayda et Baniyas. Le gouvernement syrien devrait également rendre public toutes les conclusions de la commission gouvernementale qu'Ali Haidar, le ministre, a affirmé avoir créé pour enquêter sur les crimes commis dans ces deux villes.

 « Le Conseil de sécurité de l’ONU a la possibilité d’empêcher de futurs massacres - commis avec des armes chimiques ou d’autres armes, par un camp ou par l’autre - en saisissant la Cour pénale internationale », a conclu Joe Stork. « Alors que les États-Unis et la Russie poursuivent leurs discussions au sujet des armes chimiques en Syrie, ces deux pays ne devraient pas oublier que pour les victimes et pour leurs proches, le moyen employé pour tuer est secondaire. »

Le rapport « “No One’s Left”: Summary Executions by Syrian Forces in al-Bayda and Baniyas » (« “Aucun survivant”: Exécutions sommaires perpétrées par les forces syriennes à al-Bayda et Baniyas ») est disponible à l'adresse suivante :
http://hrw.org/node/118645/

Pour consulter d'autres rapports et communiqués de Human Rights Watch sur la Syrie, veuillez suivre le lien :
http://www.hrw.org/fr/middle-eastn-africa/syria (sélection en français)


Pour plus d'informations, veuillez contacter :
À Beyrouth, Lama Fakih (anglais, arabe): +961-390-0105; ou fakihl@hrw.org
À Beyrouth, Nadim Houry (anglais, français, arabe): +961-3-639-244 (portable); ou houryn@hrw.org
À Washington, Joe Stork (anglais): +1-202-612-4327; ou +1-202-299-4925 (portable); ou storkj@hrw.org
À Paris, Ole Solvang (anglais, norvégien): +33-652-600-049; ou +1-917-385-2642; ou solvano@hrw.org;
À Paris, Anna Neistat (anglais, russe, français): +33-658-053-769; ou +1-917-362-6981; ou neistaa@hrw.org
À Paris, Jean-Marie Fardeau (français, anglais, portugais) : +33-1-43-59-55-31; ou +33-6-45-85-24-87 (portable) ; ou fardeaj@hrw.org.

 

 

http://www.hrw.org/de/news/2013/09/13/syrien-regierungskraefte-verueben-massenexekutionen

 

Zur Veröffentlichung
***Mulitmedia
-Material finden Sie unter:
http://multimedia.hrw.org/distribute/lgyanhzmto 

Syrien: Regierungskräfte verüben Massenexekutionen
Neue Beweise für mindestens 248 Hinrichtungen in Küstenorten


(London, 13. September 2013) – Syrische Regierungskräfte und ihre Verbündeten haben am 2. und 3. Mai 2013 mindestens 250 Menschen in den Städten al-Bayda und Baniyas hingerichtet, so Human Rights Watch in einem heute veröffentlichten Bericht. Damit handelt es sich um zwei der größten Massenexekutionen seit dem Beginn des Konflikts in Syrien.

Der 68-seitige Bericht „‘No One’s Left‘: Summary Executions by Syrian Forces in al-Bayda and Baniyas“ basiert auf Interviews mit 15 Anwohnern von al-Bayda und fünf Personen aus Baniyas, von denen einige mitanhörten oder sahen, wie Regierungstruppen und regierungsfreundliche Kräfte ihre Angehörigen verhafteten und hinrichteten. In Zusammenarbeit mit Überlebenden und Aktivisten vor Ort hat Human Rights Watch eine Liste von 167 in al-Bayda und 81 in Baniyas getöteten Menschen erstellt. Augenzeugenberichte und Videoaufnahmen belegen, dass die überwältigende Mehrheit nach militärischen Zusammenstößen hingerichtet wurde, zu einem Zeitpunkt, als die oppositionellen Kämpfer sich bereits zurückgezogen hatten. Die tatsächlichen Opferzahlen sind möglicherweise noch höher, gerade in Baniyas, da die Region schwer zugänglich ist und Todesursachen manchmal nicht feststellbar sind.

„Während die Welt auf die schockierenden Beweise für den Einsatz von Chemiewaffen in den Vororten von Damaskus blickt, dürfen wir nicht vergessen, dass die syrischen Regierungstruppen Zivilisten auch mit konventionellen Methoden abschlachten“, sagt Joe Stork, kommissarischer Leiter der Abteilung Naher Osten von Human Rights Watch. „Überlebende kamen mit grauenhaften Berichten zu uns, wie ihre unbewaffneten Angehörigen von Regierungskräften und ihren Verbündeten vor ihren Augen niedergemetzelt wurden.“

Die syrische Regierung bestätigt ihre Militäroperationen in al-Bayda und Baniyas, behauptete aber, ihre Streitkräfte hätten nur „Terroristen“ getötet. Ali Haidar, Staatsminister für Nationale Aussöhnung, sagte dem Wall Street Journal, dass es im Zuge der Operationen möglicherweise zu „Fehlern“ gekommen sei, die ein Regierungskomitee untersuchen würde. Aber er behauptete auch, die Regierung hätte unbedingt verhindern müssen, dass die Rebellen in einem Teil von Syrien Fuß fassen, das viele als Kerngebiet der Alawiten betrachten.

Am Morgen des 2. Mai stießen Regierungstruppen und verbündete Milizen in der 7.000-Einwohner-Stadt al Bayda mit oppositionellen Kämpfern zusammen. Der Ort ist 10 Kilometer von der Küstenstadt Baniyas entfernt. Das Gebiet gilt als sunnitische, regierungsfeindliche Enklave im überwiegend alawitisch und regierungsfreundlich geprägten Gouvernement Tartus. Zeugen berichteten, dass die Oppositionellen sich gegen 13 Uhr zurückzogen. Die Regierungstruppen stürmten daraufhin den Ort und begannen, Häuser zu durchsuchen.

Im Verlauf der nächsten drei Stunden drangen die Streitkräfte in Häuser ein, trennten Männer und Frauen, trieben in allen Bezirken die Männer an einem Ort zusammen und richteten sie durch Schüsse aus kurzer Entfernung hin. Auch mindestens 23 Frauen und 14 Kinder, darunter Säuglinge, wurden getötet.

Eine Zeugin aus al-Bayda beschrieb, wie Soldaten ihr Haus stürmten, ihren Mann, seine drei Brüder und einen Nachbarn in eine Wohnung nebenan brachten und sie hinrichteten:

 

Plötzlich hörten wir Schüsse. Ich rief meiner Schwiegermutter zu: „Die Männer sind weg, Abu Muhammad, die Männer!“ Ich rannte zum Fenster und sah etwa 20 Soldaten die Nachbarwohnung verlassen. Sobald sie weg waren, rannten wir aus der Wohnung heraus, in der sie uns zurückgelassen hatten, hinein in das Apartment, in das sie die Männer gebracht hatten. Als erstes sah ich die Leiche meines Mannes hinter der Tür. Dann fand ich die Leiche von Sa’id im Flur. Die anderen drei lagen übereinander in einem Zimmer. Jeder von ihnen hatte drei Schussverletzungen.

 

In vielen Fällen haben Anhänger der Regierung die Leichen verbrannt. Zeugenaussagen und Videoaufnahmen belegen, dass sie in einem besonders grausamen Fall mindestens 25 Leichen in ein Telefongeschäft auf dem Dorfplatz gebracht und angezündet haben. Die Regierungskräfte und ihre Verbündeten setzten auch Wohnungen in Flammen, plünderten sie und zerstörten willkürlich Eigentum. Das beweisen mehrere Zeugenaussagen und Videoaufnahmen. Ein Video wurde vermutlich von einem Regierungsanhänger aufgenommen und geriet anschließend in die Hände einer anderen Person, die es auf YouTube einstellte. Andere stammen von Anwohnern und zeigen brennende Wohnungen und Autos.

Am nächsten Tag ereignete sich ähnliches in Ras al-Nabe, einem Viertel von Baniyas. Augenzeugen berichteten, dass Regierungskräfte und ihre Verbündeten Duzende Anwohner hinrichteten, nachdem sie das Viertel gestürmt hatten.

In beiden Orten haben Regierungskräfte und ihre Verbündeten ganze Familien hingerichtet oder es versucht. Drei Anwohner sagen, dass die Angreifer alle Mitglieder eines Zweigs der Bayasi-Familie hingerichtet haben, die sich am 2. Mai in ihren Wohnungen aufgehalten haben - mindestens neun Männer, drei Frauen und 14 Kinder mit Ausnahme eines dreijährigen Mädchens, das trotz seiner Schusswunden überlebte. Sie fanden die Leichen, nachdem die Streitkräfte al-Bayda verlassen hatten.

Eine der Personen, die die Leichen als erstes entdeckten, berichtete:

 

Ich war gerade dabei, den überlebenden Anwohnern dabei zu helfen, die Stadt zu verlassen, als der Verlobte einer der Frauen der Bayasi-Familie mich bat, mit ihm gemeinsam nach ihr zu sehen. Wir gingen zum Haus von Mustafa Ali Bayasi. Wir gingen hinein. Im ersten Raum fanden wir nichts. Als wir weiter ins Haus hineingingen, kamen wir in einen Raum, in dem wir unzählige Leichen fanden. Mütter und Kinder lagen übereinander. Eine Mutter hielt immer noch ihren Sohn im Arm. Erst dachte ich, vielleicht hat er überlebt, aber als ich sie umdrehte, erkannte ich, dass auch er erschossen wurde. Die Verlobte meines Freundes war auch tot. Wir haben alle Fenster zugemacht, weil wir nicht wollten, dass wilde Tiere hineinkommen.

 

 

Auch Bewohner von Ras al-Nabe berichteten, dass sie die Leichen ganzer Familien, auch von Kindern, gefunden haben, die zusammen getötet worden waren. Aus den Verletzungen, insbesondere Schusswunden im Kopf und in der Brust, und den Fundorten der Leichen, die zum Teil übereinander auf der Straße lagen, schlussfolgerten sie, dass die Toten hingerichtet worden waren.

Zwei Bewohner von Ras al-Nabe sagten, dass sie am Nachmittag des 3. Mai am Rande des Viertels einen Berg von etwa 30 Leichen sahen, darunter mindestens sieben Frauen und sechs Kinder, die überwiegend den Familien Suleiman und Taha angehörten. Ein Nachbar, Bassam, berichtete, dass er bewaffnete Männer beobachtete, die er als Angehörige der Sicherheitskräfte oder der Armee identifizierte. Kurz darauf hörte er seinen Nachbarn, der zur Familie Suleiman gehörte, auf der Straße schreien, dass seine Eltern getötet worden seien. Bassam sagte, dass er seinen Nachbarn vor den 30 Leichen auf der Straße fand.

Andere Zeugenberichten zufolge bestanden die Streitkräfte, die in die zwei Orte eindrangen, aus Angehörigen regulärer Regierungstruppen, der im Frühjahr von der Regierung geründeten, paramilitärischen Nationalverteidigung sowie aus bewaffneten, regierungsfreundlichen Anwohnern benachbarter Orte. Eine Zeugin sagte, dass die Soldaten, die in ihr Haus eindrangen, schwarze Aufnäher auf ihren Ärmeln trugen, die sie als Angehörige von Sondereinheiten identifizierten. Journalisten von regierungsnahen Medien interviewten am 2. Mai Soldaten am Rande von al-Bayda, die andeuteten, dass Armee und Nationalverteidigung die Angriffe anführten.

Human Rights Watch hat auch frühere Massenhinrichtungen und außergerichtliche Tötungen dokumentiert, die von Regierungstruppen und ihren Verbündeten verübt wurden, nachdem diese Operationen in unterschiedlichen Landesteilen durchgeführt hatten, etwa in Daraya, einem Vorort von Damaskus, sowie in den Gouvernements Homs und Idlib. Darüber hinaus liegen Beweise vor für von oppositionellen Kräften verübte Hinrichtungen in von ihnen kontrollierten Gebieten in den Gouvernements Homs und Aleppo. Human Rights Watch hat zudem soeben eine Untersuchung über Hinrichtungen durch Rebellenkämpfer während einer Offensive Anfang August in Nord-Latakia abgeschlossen.

Der Sicherheitsrat der Vereinten Nationen soll gewährleisten, dass die Verantwortlichen für diese Verbrechen zur Rechenschaft gezogen werden, indem er die Situation in Syrien an den Internationalen Strafgerichtshof (IStGH) verweist. Darüber hinaus soll der Sicherheitsrat darauf bestehen, dass die syrische Regierung vollständig mit der Untersuchungskommission des Menschenrechtsrats der Vereinten Nationen kooperiert, dem sie uneingeschränkten Zugang zu al-Bayda und Baniyas gewähren soll. Auch soll die Regierung alle Ergebnisse ihres Komitees veröffentlicht, das laut Staatsminister Haidar die Tötungen in al-Bayda und Baniyas untersucht.

„Der Sicherheitsrat kann jetzt abschreckend wirken und dadurch weitere Tötungen verhindern – nicht nur durch chemische Waffen, sondern auch durch andere Mittel und durch jede Konfliktpartei – wenn er die Situation jetzt an den IStHG überweist“, so Stork. „Während die USA und Russland jetzt über Syriens chemische Waffen verhandeln, sollten sie nicht die Opfer und ihre Angehörigen vergessen. Wie Menschen getötet werden ist dabei zweitrangig.“

Den Berichte „‘No One’s Left‘: Summary Executions by Syrian Forces in al-Bayda and Baniyas“ finden Sie unter:
http://hrw.org/node/118645/

Weitere Human Rights Watch-Berichte über Syrien finden Sie unter:
http://www.hrw.org/middle-eastn-africa/syria

Für weitere Informationen wenden Sie sich an:
In Beirut, Lama Fakih (Englisch, Arabisch): +961-390-0105 oder fakihl@hrw.org
In Beirut, Nadim Houry (Englisch, Französisch, Arabisch): +961-3-639-244 (mobil) oder houryn@hrw.org
In Washington, DC, Joe Stork (Englisch): +1-202-612-4327, +1-202-299-4925 (mobil) oder storkj@hrw.org
In Paris, Ole Solvang (Englisch, Norwegisch): +33-652-600-049, +1-917-385-2642 oder solvano@hrw.org;
In Paris, Anna Neistat (Englisch, Russisch, Französisch): +33-658-053-769, +1-917-362-6981 oder neistaa@hrw.org
In Berlin, Wenzel Michalski (Deutsch, Englisch): +49-30-259306-12, +49-151-41924256 (mobil) oder michalw@hrw.org

 

 

http://www.hrw.org/ru/news/2013/09/13/siriya-massovye-rasstrely-pravitelstvennymi-voiskami

 

Срочный выпуск


*** Скачать отснятый видеоматериал:

http://multimedia.hrw.org/distribute/lgyanhzmto


Сирия: массовые расстрелы правительственными войсками

По новым данным, как минимум 248 человек были казнены в прибрежных городах

(Лондон, 13 сентября 2013 года) – По меньшей мере 248 человек были казнены  правительственными и проправительственными силами Сирии в городах Аль-Байда и Банияс 2 и 3 мая 2013 года, говорится в докладе, опубликованном сегодня Хьюман Райтс Вотч. Это был один из самых страшных случаев массовых казней с начала конфликта в Сирии.

 

68-страничный доклад «Никого не осталось: суммарные казни, осуществленные силами сирийской армии в городах Аль- Байда и Банияс», основан на интервью с 15 жителями Аль-Байды и 5 жителями Банияса, в том числе свидетелями, видевшими или слышавшими, как правительственные и проправительственные вооруженные формирования задерживали, а затем казнили их родственников. В результате опроса людей, оставшихся в живых, и местных активистов, Хьюман Райтс Вотч составила список из 167 человек погибших в аль-Байде и 81 в Баниясе. На основании свидетельств очевидцев и видео-доказательств сотрудниками Хьюман Райтс Вотч было установлено, что подавляющее большинство было казнено после окончания военных столкновений и отступления сил оппозиции. Учитывая труднодоступнось района для подсчета жертв, фактическое число погибших, вероятно, выше, особенно в Баниясе.

 

«В то время как внимание всего мира сосредоточено на том, как предотвратить использование сирийским правительством химического оружия против собственных граждан, мы не должны забывать, что сирийские правительственные войска устроили бойню гражданских лиц при помощи обычного оружия,- заявил Джо Сторк , и.о. директора Хьюман Райтс Вотч по Ближнему Востоку. - Выжившие рассказывали нам шокирующие истории о том, как их безоружные родственники были расстреляны на их глазах войсками правительства или проправительственными формированиями».

 

Сирийское правительство признает, что проводило военные операции в аль-Байде и Баниясе, но утверждает что его войска убивали исключительно «террористов». Али Хайдар, государственный министр по делам национального примирения, сообщил газете Wall Street Journal, что в ходе операции, возможно, были допущены «ошибки», и что правительственный комитет проводит расследование. Но он также сказал, что правительство было вынуждено действовать, чтобы не дать повстанцам закрепиться в части Сирии, которую многие считают центральной для алавитов.

 

Утром 2 мая сирийские правительственные войска и проправительственные ополченцы столкнулись с боевиками оппозиции в городе Аль-Байда с населением около 7000 жителей в 10 километрах от прибрежного города Банияс. Этот район считается анклавом суннитских антиправительственных сил в преимущественно алавитской и проправительственной провинции Тартус. Очевидцы рассказывают, что после отступления местных бойцов оппозиции, около 13.00, правительственные и проправительственные войска вошли в город и приступили к обыску домов.

 

В течение следующих трех часов солдаты заходили в дома, отделяли мужчин от женщин, собирали в одном месте мужчин каждого района и казнили их, расстреливая с близкого расстояния. Хьюман Райтс Вотч также задокументировала казнь по крайней мере 23 женщин и 14 детей, включая младенцев.

 

Одна из свидетельниц в Аль-Байде описала, как солдаты правительственных войск вошли к ней в дом, отвели ее мужа, его трех братьев и соседа в соседнюю квартиру и расстреляли их:

 

Вдруг мы услышали выстрелы . Я закричала свекру «Абу Мухаммад, мужчин уводят».  Я подбежала к окну и увидела около 20 солдат, выходивших из соседней квартиры. Как только они уехали, мы вырвались из квартиры, где они оставили нас, и бросились в квартиру, куда они отвели мужчин. Я сначала увидела тело моего мужа у двери. Потом я нашла тело Саида в коридоре. Остальные три были в комнате, свалены друг на друга. В каждом из тел было по три пули.

 

Во многих случаях проправительственные силы сжигали тела. В одном особенно ужасном случае они собрали по меньшей мере 25 тел в магазине сотовых телефонов на деревенской площади и подожгли их, судя по свидетельским показаниям и видео-доказательствам, изученным Хьюман Райтс Вотч. Правительство и проправительственные силы также сжигали и грабили дома и намеренно уничтожали имущество – это подтверждается показаниями свидетелей и видеозаписями, демонстрирующими горящие дома и автомобили, заснятых местными жителями, а также видеозаписями, заснятыми, по всей видимости, проправительствеными боевиками и опубликованными на портале YouTube.

 

На следующий день, как свидетели рассказали сотрудникам Хьюман Райтс Вотч, силы правительства и проправительственные ополченцы по тому же сценарию, что в Аль-Байде, расстреляли десятки жителей после штурма района Рас-аль-Наби в Баниясе.

 

В некоторых случаях правительственные и проправительственные формирования казнили или попытались казнить целые семьи в обоих городах. Трое местных жителей, которые обнаружили тела после ухода войск из аль-Байды, сообщили, что были убиты все члены одной из ветвей семьи Баяси, находившиеся дома 2 мая - по крайней мере девять мужчин, три женщины и четырнадцать детей - за исключением 3-летней девочки, которая, по их словам, была ранена тремя пулями, но выжила.

 

Спасатель, бывший одним из первых, кто обнаружил тела семьи Баяси, рассказал Хьюман Райтс Вотч о том, как это произошло:

 

Я помогал уцелевшим жителям покинуть город, когда жених одной женщины из семьи Баяси попросил меня пойти с ним, чтобы посмотреть, в порядке ли она. Мы пошли в дом Мустафы Али Баяси. Мы вошли. В первой комнате никого не было. Когда мы прошли дальше в дом, мы добрались до комнаты, где мы нашли очень много трупов. Тела матерей и детей, сваленные друг на друга. Одна из матерей все еще прикрывала телом своего сына. Я подумал, что он мог выжить, но, когда я перевернул ее, я увидел, что он был также расстрелян. Невеста моего друга тоже была убита. Мы закрыли окна в доме от диких животных.

 

В Рас-аль-Наби жители также сообщили Хьюман Райтс Вотч, что они обнаружили целые семьи, включая детей, убитые одновременно. Их раны, в том числе огнестрельные ранения в голову и грудь, и расположение тел, иногда сваленных горой на улице, привели свидетелей к выводу, что они были казнены.

 

Два жителя Рас-аль-Наби сообщили Хьюман Райтс Вотч, что в течение вечера 3 мая они видели на окраине района около 30 трупов, сваленных в кучу, в том числе не менее 7 женщин и 6 детей, в основном,  из семей Сулейман и Таха. Один из жителей, Бассам, сообщил Хьюман Райтс Вотч , что он сначала увидел вооруженных людей, которых он счел солдатами сил безопасности или армии, а затем услышал на улице крик своего соседа из семьи Сулейман, что его родители убиты. Бассам рассказал, что он обнаружил соседа стоявшим над 30 телами на улице.

 

Свидетели сообщили Хьюман Райтс Вотч, что силы, вошедшие в эти два города, включали регулярные войска правительства, солдат Национальных Сил Обороны (военизированной группы, организованной в начале года правительством из состава проправительственных ополченцев) и вооруженных проправительственных жителей соседних деревень. Один из свидетелей сказал, что у солдат, которые вошли в ее дом, были черные повязки на рукавах, идентифицировавшие их как части особого назначения. 2 мая репортеры проправительственных СМИ интервьюировали на окраине Аль-Байды солдат, рассказывавших, что наступление проводилось силами армии и Национальных Сил Обороны.

Сотрудники Хьюман Райтс Вотч ранее задокументировали случаи суммарных и внесудебных казней со стороны правительства и проправительственных сил после наземных операций во многих частях Сирии, в том числе в пригороде Дамаска Дарайа и в провинциях Хомс и Идлиб. Хьюман Райтс Вотч также документированы казни, осуществленные боевиками оппозиции в районах, находящихся под их контролем в провинциях Хомс и Алеппо; только что завершено расследование казней, совершенных боевиками оппозиции в начале августа в ходе наступления оппозиции в Северной Латакии.

Совет Безопасности ООН должен обеспечить привлечение виновных к ответственности за эти преступления, направив сирийское досье в Международный уголовный суд (МУС), отмечает Хьюман Райтс Вотч. Совет Безопасности также должен настоять на полном сотрудничестве со стороны Сирии с Комиссией по расследованию Совета ООН по правам человека, и предоставлении ей неограниченного доступа в города Аль-Байда и Банияс. Сирийское правительство должно предать гласности любые выводы правительственной комиссии, которая, по словам министра Хайдара, была сформирована для расследования убийств в аль-Байда и Баниясе.

«У Совета Безопасности сейчас есть возможность предотвратить грядущие убийства – не только совершенные с помощью химического оружия, а убийства, совершенные всеми сторонами и любыми методами – передав ситуацию в МУС, - сказал Сторк. - В процессе переговоров по поводу химического оружия в Сирии и США, и России следует помнить, что для жертв и их семей метод убийства имеет второстепенное значение.

Отчет «Никого не осталось: суммарные казни, осуществленные силами сирийской армии в городах Аль- Байда и Банияс» доступен по ссылке:
http://hrw.org/node/118645/

Дополнительные репортажи Хьюман Райтс Вотч о Сирии доступны по ссылке:
http://www.hrw.org/middle-eastn-africa/syria

За дополнительной информацией обращайтесь:
В Бейруте Лама Факих (английский, арабский): +961-390-0105; или fakihl@hrw.org
В Бейруте Надим Хоури (английский, французский, арабский): +961-3-639-244 (мобильный телефон); или
houryn@hrw.org
В Каире, Тамара Аль-Рифай (английский, арабский, французский, испанский): +201-22-751-2450 (мобильный телефон); или
alrifat@hrw.org
В Вашингтоне Джо Сторк (английский): +1-202-612-4327;
or +1-202-299-4925 (мобильный телефон); или storkj@hrw.org
В Париже Уле Солванг (английский, норвежский): +33-652-600-049;
or +1-917-385-2642; или solvano@hrw.org;
В Париже Анна Нейстат (английский, русский, французский): +33-658-053-769; или +1-917-362-6981; или
neistaa@hrw.org

 

 

http://www.hrw.org/es/news/2013/09/13/siria-ejecuciones-masivas-manos-de-las-fuerzas-gubernamentales

 

Para su publicación inmediata
***Para descargar imágenes sin editar:
http://multimedia.hrw.org/distribute/lgyanhzmto 

Siria: Ejecuciones masivas a manos de las fuerzas gubernamentales

Nuevas evidencias de que han asesinado al menos 248 personas en municipios costeros   

(Londres, 13 de septiembre de 2013) – El Gobierno sirio y las fuerzas pro gubernamentales ejecutaron al menos 248 personas en los municipios de al-Bayda y Baniyas el 2 y 3 de mayo de 2013, señaló Human Rights Watch en un informe publicado hoy. Ha sido uno de los casos más letales de ejecuciones sumarias masivas desde el comienzo de la guerra en Siria.

El informe de 68 páginas, “No One’s Left: Summary Executions by Syrian Forces in al-Bayda and Baniyas” (“No queda nadie: Ejecuciones sumarias por las fuerzas sirias en al-Bayda y Baniyas”) se basa en entrevistas con 15 residentes de al-Bayda y cinco residentes de Baniyas, entre ellos testigos que vieron o escucharon como las fuerzas gubernamentales y pro gubernamentales detenían y ejecutaban a sus familiares. Gracias a la colaboración de supervivientes y activistas locales, Human Rights Watch recopiló una lista con la información de 167 personas asesinadas en al-Bayda y 81 en Baniyas. Partiendo de los testimonios de testigos y las evidencias videográficas, Human Rights Watch determinó que una abrumadora mayoría fue ejecutada después del final de los enfrentamientos militares y la retirada de los combatientes de la oposición. Es probable que la cifra real de muertes sea mayor, especialmente en Baniyas, teniendo en cuenta las dificultades para acceder a la zona para contabilizar las bajas.

“Mientras que la atención mundial se centra en asegurar que el gobierno de Siria ya no pueda emplear armas químicas contra sus ciudadanos, no debemos olvidar que las fuerzas del Gobierno sirio han usado métodos convencionales para masacrar civiles”, dijo Joe Stork, director en funciones para Oriente Medio de Human Rights Watch. “Los sobrevivientes nos describieron historias devastadoras sobre como las fuerzas gubernamentales y pro gubernamentales abatieron a sus familiares desarmados delante de ellos”.

El Gobierno sirio reconoció sus operaciones militares en al-Bayda y Baniyas, pero afirmó que sus fuerzas solo habían matado a “terroristas”. Ali Haidar, ministro de Asuntos para la Reconciliación Nacional, dijo al Wall Street Journal que se pudieron haber cometido “errores” en las operaciones y que un comité gubernamental estaba investigando el caso. Sin embargo, también dijo que el Gobierno se había visto forzado a impedir la incursión de los rebeldes en una parte de Siria que varios considerarse el corazón territorial de los alauís.

En la mañana del 2 de mayo, las fuerzas del Gobierno sirio y las milicias pro gubernamentales se enfrentaron a los combatientes de la oposición en al-Bayda, un municipio con unos 7.000 habitantes a 10 kilómetros de la ciudad costera de Baniyas. La región se considera un enclave antigubernamental de los sunitas dentro de la provincia mayoritariamente alauí y progubernamental de la jefatura de Tartous. Los testigos dijeron que, después de la retirada de los combatientes de la oposición, alrededor de la una de la tarde, las fuerzas gubernamentales y pro gubernamentales entraron en el municipio y empezaron a registrar casas.

Durante las siguientes tres horas, las tropas entraron en las casas, separaron a los hombres de las mujeres, cercaron a los hombres de cada barrio en un lugar y los ejecutaron con disparos a corta distancia. Human Rights Watch también documentó la ejecución de al menos 23 mujeres y 14 niños, entre ellos bebés.

Una testigo de al-Bayda describió cómo los soldados del Gobierno entraron en su casa, se llevaron a su esposo, sus tres hermanos y un vecino al apartamento contiguo y los ejecutaron:

 

De repente, escuchamos disparos. Me puse a gritarle a mi suegro: “Se han llevado a los hombres, Abu Muhammad, los hombres”. Corrí a la ventana y vi a unos 20 soldados salir del apartamento de al lado. En cuanto se fueron, salimos de la habitación en el que nos habían dejado y corrimos hacia el apartamento al que se habían llevado a los hombres. Primero vi el cuerpo de mi esposo en la entrada. Después vi el cuerpo de Sa`id en el pasillo. Los otros tres estaban en un cuarto apilados uno sobre otro. Cada uno de ellos tenía tres impactos de bala.

En muchos casos, las fuerzas pro gubernamentales quemaron los cuerpos. En un incidente especialmente tétrico, apilaron al menos 25 cuerpos en una tienda de teléfonos móviles en la plaza del pueblo y les prendieron fuego, según las versiones de los testigos y las evidencias en video analizadas por Human Rights Watch. Las fuerzas gubernamentales y pro gubernamentales también incendiaron y saquearon casas y destruyeron intencionalmente propiedades, de acuerdo a declaraciones de una serie de testigos e imágenes en vídeo filmadas probablemente por miembros de las fuerzas pro gubernamentales y obtenidas eventualmente por alguien que las publicó en YouTube y por residentes locales en las que aparecen casas y automóviles en llamas.

Al día siguiente, dentro de una práctica sistemática muy similar a los eventos en al-Bayda, varios  testigos narraron a Human Rights Watch que después de asaltar Ras al-Nabe`, un barrio de Baniyas, las fuerzas gubernamentales y las milicias pro gubernamentales ejecutaron a docenas de residentes.

En algunos casos, las fuerzas gubernamentales y pro gubernamentales ejecutaron, o intentaron ejecutar, a familias enteras en los dos municipios. Tres residentes locales que hallaron los cuerpos después de que las fuerzas abandonaron al-Bayda, dijeron que habían ejecutado a todos los miembros de una de las descendencias de la familia Bayasi. Las víctimas se encontraban en sus casas el 2 de mayo —al menos nueve hombres, tres mujeres y 14 niños— a excepción de una niña de tres años que, según dijeron, había sobrevivido tres heridas de bala.

Una de las personas que encontraron primero los cuerpos de la familia Bayasi describió a Human Rights Watch cómo los hallaron:

 

Estaba ocupado ayudando a los residente a salir del municipio cuando el novio de una de las Bayasi me pidió que le acompañara para ver cómo estaba su novia. Fuimos a la casa de Mustafa Ali Bayasi. Entramos. No vimos a nadie en la primera habitación. Cuando nos adentramos en la casa, llegamos a una habitación en la que encontramos numerosos cadáveres. Madres y niños apilados uno sobre otros. Una madre todavía estaba protegiendo a su hijo. Pensé que podría haber sobrevivido, pero cuando le di la vuelta, vi que también le habían disparado. También mataron a la novia de mi amigo. Cerramos las ventanas de la casa porque no queríamos que entrara ningún animal salvaje.

En Ras al-Nabe`, los residentes también dijeron a Human Rights Watch que habían encontrado los cuerpos de familias enteras, incluso niños, a los que habían asesinado al mismo tiempo. Las heridas, como impactos de bala en la cabeza y el pecho, y la ubicación de los cuerpos, hallados a veces apilados en la calle, les llevaron a concluir que habían sido ejecutados.

Dos residentes de Ras al-Nabe` dijeron a Human Rights Watch que, durante la tarde del 3 de mayo, vieron una pila de aproximadamente 30 cadáveres cerca de los límites del barrio, entre ellos al menos siete mujeres y seis niños, principalmente de las familias Suleiman y Taha. Bassam, uno de los residentes, contó a Human Rights Watch que, después de ver a hombres armados que consideró miembros de las fuerzas de seguridad o el ejército, oyó a su vecino de la familia Suleiman gritar en la calle que habían matado a sus padres. Bassam dijo que encontró a su vecino de pie sobre los 30 cuerpos en la calle.

Los testigos dijeron a Human Rights Watch que las fuerzas que entraron a los dos municipios eran una combinación de tropas regulares del Gobierno; miembros de la Fuerza de Defensa Nacional, un grupo paramilitar organizado a principios de este año por el gobierno y formado por milicias progubernamentales; y residentes armados partidarios del Gobierno de los pueblos vecinos. Una de los testigos dijo que los soldados que entraron a su casa llevaban parches negros en las mangas que les identifican como miembros de las Fuerzas Especiales. El 2 de mayo, reporteros de los medios de comunicación pro gubernamentales entrevistaron a soldados en las afueras de al-Bayda, quienes dijeron que el asalto había sido liderado por el ejército y la Fuerza de Defensa Nacional. 

Human Rights Watch ha documentado anteriormente las ejecuciones sumarias y extrajudiciales cometidas por fuerzas gubernamentales y pro gubernamental después de operaciones terrestres en muchas partes de Siria, como Daraya, un suburbio de Damasco, y las provincias de Homs e Idlib. Human Rights Watch también ha documentado ejecuciones a manos de combatientes de la oposición en zonas bajo su control en las provincias de Homs y Aleppo y acaba de concluir una investigación de campo sobre las ejecuciones cometidas por combatientes de la oposición durante su ofensiva en el norte de Latakia a principios de agosto.

El Consejo de Seguridad de las Naciones Unidas debe asegurar que los responsables rindan cuentas por estos crímenes consignando la situación en Siria a la Corte Penal Internacional (CPI), dijo Human Rights Watch. El Consejo de Seguridad también debe insistir en que Siria coopere totalmente con la Comisión de Investigación del Consejo de Derechos Humanos de las Naciones Unidas garantizando su acceso sin restricciones a al-Bayda y Baniyas. El Gobierno sirio debe publicar todas las conclusiones del comité gubernamental que, según declaraciones de Haidar, ministro de Gobierno, fueron conformadas para investigar los asesinatos en al-Bayda y Baniyas. 

“Seamos absolutamente claros”, dijo Stork. “El bloqueo por parte de Estados Miembros del Consejo de Seguridad como Rusia de medidas significativas —tales como someter la situación a la CPI o suspender las ventas de armas al ejército sirio— está permitiendo que las fuerzas del Gobierno de Siria cometan masacres de la escala de al-Bayda y Baniyas”.

“El Consejo de Seguridad tiene la oportunidad de evitar nuevas masacres - no sólo aquellas perpetradas por armas químicas, también las que se cometen por todas las vías y todas las partes - esgrimiendo la situación a la CPI”, dijo Stork. “A medida que los EE.UU. y Rusia negocian respecto a las armas químicas de Siria, deben recordar que para la víctima y sus familiares, el método para asesinar es secundario.”

“No One’s Left: Summary Executions by Syrian Forces in al-Bayda and Baniyas”, está disponible en:
http://hrw.org/node/118645/


Para consultar más informes de Human Rights Watch sobre Siria, puede visitar:
http://www.hrw.org/es/middle-eastn-africa/syria

Para obtener más información, puede ponerse en contacto con:
En Beirut, Lama Fakih (inglés, árabe): +961-390-0105; o fakihl@hrw.org
En Beirut, Nadim Houry (inglés, francés, árabe): +961-3-639-244 (móvil); o houryn@hrw.org
En El Cairo, Tamara Alrifai (árabe, francés, inglés, español): +201-22-751-2450 (móvil); o alrifat@hrw.org
En Washington, DC, Joe Stork (inglés): +1-202-612-4327; ó +1-202-299-4925 (móvil); o storkj@hrw.org
En París, Ole Solvang (inglés, noruego): +33-652-600-049; ó +1-917-385-2642; o solvano@hrw.org;
En París, Anna Neistat (inglés, ruso, francés): +33-658-053-769; ó +1-917-362-6981; o neistaa@hrw.org

 

http://www.hrw.org/tr/news/2013/09/13/suriye-huekuemet-gueclerinden-kitlesel-infazlar

 

Hemen servis edilmek üzere
Ham görüntüleri indirmek için:

http://multimedia.hrw.org/distribute/lgyanhzmto 

Suriye: Hükümet Güçlerinden Kitlesel İnfazlar
Yeni Kanıtlar Kıyı Şehirlerinde En Az 248 Kişinin İnfaz Edildiğini Gösteriyor

(Londra, 13 Eylül 2013) – İnsan Hakları İzleme Örgütü (Human Rights Watch), bugün yayınladığı raporda, Suriye hükümet güçleri ve hükümete bağlı güçlerin 2 ve 3 Mayıs 2013 tarihlerinde al-Bayda ve Baniyas şehirlerinde en az 248 kişiyi infaz ettiğini bildirdi. Bu,
Suriye’de çatışmaların başlamasından bu yana görülen en korkunç kitlesel kısa yoldan infaz vakalarından biri oldu.

“‘Hiç Kimse Kalmadı’: Suriyeli Güçlerin al-Bayda ve Baniyas’ta Kısa Yoldan İnfazları” başlıklı 68 sayfalık rapor, aralarında akrabalarının hükümet ve hükümet yanlısı güçler tarafından gözaltına alındıktan sonra infaz edildiğini gören veya duyanların da olduğu al-Bayda’dan 15, Baniyas’tan ise 5 kişiyle yapılan görüşmelere dayanılarak hazırlandı. Hayatta kalanlar ve yerel aktivistlerle birlikte çalışan İnsan Hakları İzleme Örgütü, al-Bayda’da öldürülen 167 kişi ve Baniyas’ta öldürülen 81 kişinin yer aldığı bir liste derledi. İnsan Hakları İzleme Örgütü tanık ifadeleri ve video görüntülerine dayanarak, bu kişilerin büyük çoğunluğunun askeri çatışmalar sona erdikten ve muhalif savaşçılar geri çekildikten sonra infaz edildiklerini tespit etti. Ölümleri saptamak için bölgeye erişimin ne denli zor olduğu dikkate alındığında infaz edilenlerin gerçek sayısının, özellikle Baniyas’ta daha yüksek olduğu sonucuna varmak mümkün.

İnsan Hakları İzleme Örgütü Orta Doğu direktör vekili
Joe Stork “Dünyanın tüm dikkati Şam hükümetinin bundan böyle kendi halkına karşı kimyasal silah kullanamamasını sağlamaya yoğunlaştığı şu dönemde, Suriye hükümet güçlerinin sivilleri katletmek için konvansiyonel silahlar kullandığını da unutmamalıyız” dedi. Stork, “Konuştuğumuz ailelerin her biri bize, gözleri önünde silahsız akrabalarının hükümet güçleri ve hükümet yanlısı güçler tarafından nasıl kurşuna dizildiklerine dair korkunç hikâyeler anlattı” diye konuştu.

Suriye hükümeti al-Bayda ve Baniyas’ta askeri operasyon yaptığını kabul etti, ama kendine bağlı güçlerin yalnızca “teröristleri” öldürdüğünü söyledi. Ulusal uzlaşma işlerinden sorumlu bakan Ali Haydar, Wall Street Journal’a operasyonlar sırasında “hatalar” yapılmış olabileceğini ve hükümetin konuyu incelediğini ifade etti. Öte yandan Bakan Haydar aynı söyleşide hükümetin, Suriye’deki Alevi topluluğunun kalbi olarak bilinen bir bölgede isyancıların kendilerine yer edinmelerini engellemek için harekete geçmek zorunda kaldığını da sözlerine ekledi.

2 Mayıs sabahı Suriye hükümet güçleri ve hükümet yanlısı milislerle muhalif savaşçılar bir sahil şehri olan Baniyas’a yaklaşık 10 kilometre uzaklıktaki 7,000 nüfuslu al-Bayda kasabasında çatışmaya girdiler. Büyük oranda hükümet yanlısı Alevilerin yaşadıkları Tartus vilayeti sınırları içinde kalan bu bölge, hükümet karşıtı Sünni bir mıntıka olarak biliniyor. Tanıkların ifadelerine göre bölgedeki muhalif savaşçıların geri çekilmesinin ardından, saat 13.00 sularında hükümet ve hükümet yanlısı güçler kasabaya girerek evlerde arama yapmaya başladı.

Takip eden üç saat boyunca silahlı güçler evlere girdi, erkeklerle kadınları ayırdı, her mahallede erkekleri tek bir noktada topladı ve yakın mesafeden ateş ederek infaz etti. İnsan Hakları İzleme Örgütü en az 23 kadın ve 14 çocuğun da infaz edildiğini ortaya çıkardı.

al-Bayda’dan bir tanık güvenlik gücü askerlerinin nasıl evine girip kocasını, üç erkek kardeşini ve bir komşularını alarak yandaki apartmana götürüp infaz ettiklerini anlattı:

Birden silah sesleri duyduk. Ben kayınbiraderime çığlıklar için bağırmaya başladım “Erkekler gitti, Abu Muhammad, erkekler gitti.” Pencereye koştum ve yaklaşık 20 askerin yandaki apartmandan çıktığını gördüm. Onlar gider gitmez bizi bıraktıkları apartmandan fırlayıp erkekleri götürdükleri apartmana koştuk. İlk önce kapının hemen yanındaki kocamın cesedini gördüm. Sonra koridorda Sa’id’in cesedini buldum. Diğer üç erkek ise bir odada üst üste yığılmıştı. Her birinde üç kurşun yarası vardı.

Birçok infaz sonrasında hükümet güçleri cesetleri yaktı. Tanık ifadelerinde dile getirilen ve İnsan Hakları İzleme Örgütü’nün izlediği bir videoda görülen özellikle korkunç bir olayda, köy meydanındaki bir cep telefonu dükkânında en az 25 cesedin hükümet güçleri tarafından üst üste yığılarak yakıldığı görüldü. Bazı tanık ifadeleri ve büyük olasılıkla hükümet yanlısı güçler tarafından kaydedildikten sonra ele geçiren birinin YouTube’a yüklediği video görüntülerinin yanı sıra, bölge sakinlerinin gösterdiği yanmış ev ve araç kalıntılarından da anlaşıldığı kadarıyla, hükümet güçleri ve hükümet yanlısı milisler evleri de yağmalayarak yaktılar.

İnsan Hakları İzleme Örgütü’nün konuştuğu tanıkların ifadelerine göre, al-Bayda’dakine benzer bir infaz da, ertesi gün Baniyas’taki Ras al-Nabe Mahallesi’ni basan hükümet güçlerince gerçekleştirildi. Ras al-Nabe’de hükümet yanlısı milisler düzinelerce mahalleliyi infaz etti.

İki kasabada da gerçekleşen kimi vakalarda hükümet güçleri ve milisler tüm aile bireylerini infaz etti veya infaz girişiminde bulundu. Hükümete bağlı güçlerin al-Bayda’yı terk etmesinin ardından cesetleri gören üç kasaba sakini, 2 Mayıs’ta evlerinde oturmakta olan Bayasi ailesinin bir kolunun üç kurşunla yaralanmış olmasına rağmen kurtulan 3 yaşındaki bir kız çocuğu hariç bütün üyelerinin -en az dokuz erkek, üç kadın ve on dört çocuk- infaz edildiğini söyledi.

Bayasi ailesinin cesetlerini ilk bulanlardan biri İnsan Hakları İzleme Örgütü’ne gördüklerini şöyle anlattı:

Ben hayatta kalmış sakinlerin kasabayı terk etmelerine yardım etmekle meşgulken Bayasi kadınlarından birinin nişanlısı geldi ve kendisiyle birlikte nişanlısını kontrol etmeye gitmemizi istedi. Mustafa Ali Bayasi’nin evine gittik. İçeri girdik. İlk odada kimse yoktu. Evin içlerine doğru gittiğimizde çok sayıda ceset bulunan bir odayla karşılaştık. Anneler ve çocukları üst üste yığılmışlardı. Bir anne hâlâ oğlunun üstüne kapanmış haldeydi. Belki de oğlunun hayatta olabileceğini düşünerek anneyi üstünden çektim ama çocuğun da vurulmuş olduğunu gördüm. Arkadaşımın nişanlısı da öldürülmüştü. Evin pencerelerini içeri vahşi hayvanlar girmesin diye kapattık.

Ras al-Nabe sakinleri de İnsan Hakları İzleme Örgütü’ne, çocuklar dahil olmak üzere bütün bir aileyi toplu halde öldürülmüş olarak gördüklerini anlattılar. Sokaklarda yığınlar halinde terk edilen cesetlerin baş ve göğüslerindeki kurşun yaraları ve bırakıldıkları yerler, kasabalıların bu kişilerin infaz edilmiş oldukları kanaatine varmalarına sebep oldu..

İki Ras al-Nabe sakini, İnsan Hakları İzleme Örgütü’ne 3 Mayıs akşamı mahallenin neredeyse sonunda çoğunluğu Süleyman ve Taha ailelerine mensup olan ve aralarında en az 7 kadın ve 6 çocuğun da bulunduğu yaklaşık 30 cesetlik bir yığın gördüklerini söyledi. Tanıklardan Bassam, İnsan Hakları İzleme Örgütü’ne güvenlik güçleri veya ordu mensubu olduğunu düşündüğü silahlı kişileri gördükten sonra Süleyman ailesinden olan komşusunu sokakta çığlıklar içinde anne babasının öldürüldüğünü bağırırken duyduğunu anlattı. Bassam komşusunu daha sonra sokağa yığın halde terk edilmiş 30 cesedin başında beklerken bulduğunu da aktardı.

Tanıklar İnsan Hakları İzleme Örgütü’ne iki kasabaya giren güçlerin düzenli hükümet birlikleri, bu yılın başlarında hükümet tarafından hükümet yanlısı milislerden oluşturulan Milli Savunma Gücü adlı bir paramiliter grup ve komşu köylerden hükümet yanlısı silahlı köylülerin karışımından oluştuğunu anlattılar. Tanıklardan biri, evine giren askerlerin kollarında Özel Kuvvetler olduklarını gösteren siyah rozetler olduğunu kaydetti. Hükümet yanlısı medya organlarından muhabirler 2 Mayıs’ta askerlerle al-Bayda’nın hemen dışında röportajlar yaptı. Bu röportajlar da saldırıya öncülük edenlerin ordu ve Milli Savunma Gücü olduğuna işaret eden bir gösterge olarak kaydediliyor.

İnsan Hakları İzleme Örgütü, hükümet ve hükümet yanlısı güçlerin daha önce de aralarında Şam’ın banliyösü olan Daraya’nın yanı sıra Humus ve İdlib vilayetlerinin de aralarında bulunduğu Suriye’nin bir çok bölgesinde gerçekleştirdiği kara operasyonlarının ardından kısa yoldan ve yargısız infazlar yaptığını
belgelemişti. İnsan Hakları İzleme Örgütü ayrıca muhalif savaşçıların da Humus ve Halep vilayetlerinde kendi kontrolleri altındaki bölgelerde infazlar gerçekleştirdiğini ortaya koymuştu. Örgüt kısa süre önce muhalefet savaşçıların Ağustos başlarında Kuzey Lazkiye'deki saldırıları sırasında gerçekleştirdiği infazlarla ilgili bir saha araştırmasını tamamladı.

İnsan Hakları İzleme Örgütü, BM Güvenlik Konseyi’nin Suriye’deki durumu Uluslararası Ceza Mahkemesi’ne (UCM) sevk ederek bu suçların hesabının verilmesini sağlaması gerektiğini söyledi. Güvenlik Konseyi ayrıca Suriye’nin BM İnsan Hakları Konseyi İnceleme Komisyonu’yla tam işbirliği yapması ve komisyonun al-Bayda ve Baniyas’a kısıtsız erişimine izin verilmesi konularında ısrarcı olmalı. Bununla birlikte Suriye hükümeti de devlet bakanı Haydar’ın al-Bayda ve Baniyas’taki infazları incelemek üzere oluşturulduğunu söylediği hükümet komitesince ortaya konan tüm bulguları kamuoyuna açıklamalıdır.

Stork “Güvenlik Konseyi'nin elinde gelecekte cinayet işlenmesini -yalnızca kimyasal silahlar değil, her tür silah ve tüm taraflar tarafından - önlemek için bir fırsat var: durumu UCM'ye havale etmek” diyerek şunları kaydetti: “ABD ve Rusya Suriye'nin kimyasal silahları hakkında müzakere ederken kurbanlar ve akrabaları için öldürülme yönteminin ikinci planda olduğunu hatırlamaları gerekiyor.”

“‘Hiç Kimse Kalmadı’: Suriyeli Güçlerin al-Bayda ve Baniyas’ta  Kısa Yoldan İnfazları” başlıklı rapora ulaşmak için:
http://hrw.org/node/118645/

İnsan Hakları İzleme Örgütü’nün Suriye ile ilgili raporları için:
http://www.hrw.org/middle-eastn-africa/syria

Daha fazla bilgi için:
Beyrut’ta, Lama Fakih (İngilizce, Arapça): +961-390-0105; veya 
fakihl@hrw.org
Beyrut’ta, Nadim Houry (İngilizce, Fransızca, Arapça): +961-3-639-244 (cep);
veya houryn@hrw.org
Kahire’de, Tamara Alrifai (Arapça, Fransızca, İngilizce, İspanyolca): +201-22-751-2450 (cep); veya
alrifat@hrw.org
Washington, DC’de, Joe Stork (İngilizce): +1-202-612-4327; veya +1-202-299-4925 (cep); veya
storkj@hrw.org
Paris’te, Ole Solvang (İngilizce, Norveççe): +33-652-600-049; veya +1-917-385-2642; veya
solvano@hrw.org;
Paris’te, Anna Neistat (İngilizce, Rusça, Fransızca): +33-658-053-769; veya +1-917-362-6981; veya
neistaa@hrw.org

=============================

لجنة التحقيق الدولية : قوات الأسد تستمر بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” منها القتل والتعذيب والاغتصاب

12-أيلول-2013

أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، يوم الأربعاء، تقريراً أكدت فيه استمرار قوات الأسد بالقيام بـ"جرائم ضد الإنسانية"، مشددة على أن "غالبية الخسائر البشرية وقعت خلال هجمات غير مشروعة استخدمت فيها الأسلحة التقليدية".

 

وأضاف التقرير الذي يغطي الفترة من 15 مايو/أيار حتى 15 يوليو/تموز أن قوات موالية لبشار الأسد استمرت بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"، حيث إنها "واصلت شن الهجمات الواسعة ضد المدنيين وارتكاب عمليات القتل والتعذيب والاغتصاب والاختفاء الجبري".

 

كما دان تقرير اللجنة التي تم تكليفها، التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا عقب اندلاع أعمال النزاع في سوريا في مارس/أذار 2011، الجماعات المناهضة للحكومة "بارتكاب جرائم حرب".

 

ولم يتحدث التقرير عن الفترة بعد 15 يوليو/تموز، التي شهدت الهجوم الكيماوي على مدنيين في ريف دمشق في 21 أغسطس/آب.

 

وقالت اللجنة، بناء على الأدلة المتوافرة حالياً، إنه لم يكن بالإمكان التوصل إلى نتيجة عن العناصر الكيماوية المستخدمة وأنظمة إطلاقها.

 

وأكدت اللجنة، المؤلفة من أربعة أعضاء برئاسة البرازيلي باولو سيرجيو بينييرو، في تقريرها الحاجة للمساءلة "من أجل تقديم أولئك الذين استخدموا السلاح الكيماوي أمام العدالة، وكذا من أجل ردع أي شخص آخر يريد استخدام أساليب الحرب البغيضة هذه".

 

وحذرت اللجنة من أن النزاع في سوريا الذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص، وأجبر أكثر من مليونين على الفرار من البلاد "أخذ منعطفاً خطيراً".

 

وقال التقرير: "لم يؤد الفشل في التوصل إلى تسوية سياسية إلى تعميق الصراع وتعنته فحسب، بل تسبب أيضاً في توسيعه إلى جهات فاعلة جديدة وجرائم لم تكن قبل في الحسبان".

 

إلا أن المحققين الذين من المقرر أن يعرضوا نتائج تقريرهم على مجلس حقوق الإنسان الدولي، الاثنين المقبل، رفضوا شن ضربات عسكرية ضد سوريا كحل للأزمة.

 

وقال المحققون "هنالك حاجة ملحة لوقف الأعمال العدائية والعودة للمفاوضات من أجل إيجاد تسوية سياسية".

=====================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 14-9-2013

14-أيلول-2013

بلغت حصيلة قتلى يوم السبت 14/9/2013 مئة وسبعة عشر قتيلاً من بينهم تسع سيدات وعشرة أطفال.

 

أكبر عدد من القتلى سقطوا في مدينة حلب والتي قُتل فيها خمسة وعشرون شخصاً تسعة عشر منهم سقطوا نتيجة استهدافهم بقذائف النظام وهم في طريقهم الى خناصر وثلاثة قتلوا برصاص قناصة.

 

أما في درعا فقضى اثنان وعشرون قتيلاً من بينهم ستة (ثلاث سيدات وثلاثة أطفال) قضوا نتيجة قصف الطيران الحربي على بلدة داعل وخمسة قضوا في الاشتباكات في الشيخ سعد وثلاثة قضوا نتيجة قصفها.

 

وفي دمشق وريفها قُتل واحد وعشرون قتيلاً من بينهم ثلاثة قضوا نتيجة القصف على حرستا وثلاثة قضوا نتيجة القصف على حي المغاربة في مخيم اليرموك وثلاثة من حي التضامن.

 

وفي حماة سقط عشرة قتلى من بينهم ستة قضوا نتيجة القصف بالطيران على عقيربات.

 

وفي دير الزور قضى تسعة قتلى من بينهم أربعة قضوا نتيجة القصف على قرية مراط من بينهم طبيب ومثلهم سقطوا في القصف على حطلة من بينهم عقيد منشق.

 

وفي القنيطرة سقط سبعة قتلى ستة منهم نتيجة القصف على غدير سليمان بالقنيطرة

 

وفي اللاذقية سقط أربعة قتلى (قتيل وثلاثة أطفال) من جبل الأكراد قضوا ذبحاً بالسكاكين على يد قوات النظام.

 

وفي الرقة سقط أربعة قتلى نتيجة القصف من الفرقة 17.

 

ومن بين القتلى قتيل وثلاثة أطفال من جبل الأكراد في اللاذقية قضوا ذبحاً بالسكاكين على يد قوات النظام، وأربعة (ثلاثة من الحسكة ورابع من إدلب) قضوا في الاشتباكات مع مليشيات ال بي كي كي، وقتيل من القيسا بريف دمشق أعدم على يد قوات النظام على حاجز جبعدين بريف دمشق، وقتيل من حي التضامن بدمشق سقط تحت التعذيب، وسيدة من داعل بدرعا قضت هي وجنينها في أحد مشافي مدينة الرمثا الأردنية نتيجة القصف.

 

وبرصاص القناصة قُتل أربعة قتلى الأول من البلالية بريف دمشق قُتل برصاص قناص على حاجز مخيم الوافدين بريف دمشق والثانية سيدة من الأشرفية بحلب والثالث قتيل أيضاً من الأشرفية قضيا برصاص قناص حزب العمال والرابع ثلاثيني من حلب أصيب برصاصة قناص عند معبر كراج الحجز.

كما أكد نشطاء مقتل طبيب من قرية مراط بدير الزور نتيجة القصف على القرية، وعقيد منشق من حطلة بدير الزور قضى نتيجة القصف على القرية.

 

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

 

حلب: 25 بينهم سيدة و طفلان.

درعا: 22 بينهم 3 أطفال و4 سيدات.

دمشق وريفها: 21 بينهم سيدة وطفلان وقتيل تحت التعذيب.

حماة: 10.

ديرالزور: 9 بينهم سيدة.

ادلب: 8.

القنيطرة: 7.

حمص: 4.

اللاذقية: 4 بينهم 3 اطفال.

الرقة: 4.

الحسكة: 3.

 

المجموع: 117 قتيلاً.

 

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

 

1. صباح أديب صوان / 50 عام / دمشق - جوبر / نتيجة القصف على حاجز الكباس.

2. خليل الكردي / دمشق - الصالحية / برصاص الامن في برزة.

3. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - التضامن / تحت التعذيب على يد قوات النظام.

4. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - التضامن / في الاشتباكات مع قوات النظام.

5. عبدالملك صبرة / دمشق - التضامن / في الاشتباكات مع قوات النظام.

6. محمد نداف / دمشق - مخيم اليرموك / ابو عبادة - نتيجة القصف على حي المغاربة في مخيم اليرموك.

7. أحمد موسى / دمشق - مخيم اليرموك / ابو المجد - نتيجة القصف على حي المغاربة في مخيم اليرموك.

8. وسيم صابر / دمشق - مخيم اليرموك / ابو البراء - نتيجة القصف على حي المغاربة في مخيم اليرموك.

9. أحمد لم تصل الكنية / ريف دمشق - المعضمية / أبو خالد - نتيجة القصف على المدينة.

10. قتيلة لم يصل اسمها / ريف دمشق - بقين / ام ابراهيم هاشم - نتيجة القصف على البلدة.

11. الطفلة غادة أمين هاشم / ريف دمشق - بقين / نتيجة القصف.

12. منذر عمر عرابي / ريف دمشق - حرستا / نتيجة القصف على المدينة.

13. مؤيد عمر عرابي / ريف دمشق - حرستا / نتيجة القصف على المدينة.

14. معاذ خالد عرابي / ريفد دمشق - حرستا / نتيجة القصف على المدينة.

15. سعد حوارة / ريف دمشق - سقبا / ابو احمد - في الاشتباكات في جوبر.

16. خليل نعيم البشاش / ريف دمشق - جسرين / في الاشتباكات في جوبر بريف دمشق.

17. حسين زيتون / ريف دمشق - القيسا / أعدم على يد قوات النظام على حاجز جبعدين بريف دمشق.

18. علي شحادة / ريف دمشق - البلالية / برصاص قناص على حاجز مخيم الوافدين بريف دمشق.

19. محمد حسين طعمة / ريف دمشق - زاكية / في الاشتباكات في البلدة.

20. محمد علي عثمان / ريف دمشق - بيت جن / نتيجة القصف.

21. الطفل محمد ماجد درويش / 10 اعوام/ ريف دمشق - مضايا / نتيجة القصف على البلدة.

22. عيسى شجاع طياسنة / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

23. عبد الرحمن عوض مسلم / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

24. الطفل علاء مهند الناصر / درعا - داعل / نتيجة قصف الطيران الحربي على البلدة.

25. الطفل يمامة مهند الناصر / درعا - داعل/ نتيجة قصف الطيران الحربي على البلدة.

26. أمل اسماعيل العاسمي / درعا - داعل/ أم عاصف/ نتيجة قصف الطيران الحربي على البلدة.

27. فاطمه محمد العاسمي / درعا - داعل / أم خليفة/ نتيجة قصف الطيران الحربي على البلدة.

28. أماني نزار العاسمي / درعا - داعل / في أحد مشافي مدينة الرمثا الأردنية - نتيجة القصف.

29. طفل لم يصل اسمه / درعا - داعل / جنين أماني العاسمي - في أحد مشافي مدينة الرمثا الأردنية - نتيجة القصف.

30. حسين علي يونس الزعلان / درعا - الشيخ سعد / نتيجة القصف على البلدة.

31. قتيلة لم يصل اسمها / درعا - الشيخ سعد / زوجة أيمن مرعي الخوالدة - نتيجة القصف على البلدة.

32. فندي المعارك / درعا - الشيخ سعد / أبو محمد/ نتيجة القصف على البلدة.

33. سلام وليد قطيش / 20 عام / درعا - كفر شمس / متاثرة بجراحها نتيجة القصف.

34. محمد احمد ابراهيم عبد الحليم / درعا - المسيفرة / في الاشتباكات في حمص.

35. مؤيد عرار / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

36. محمد قسيم أبو السل / درعا - نوى / أبو صيحان - في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

37. مضر عاطف مطاوع / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

38. أحمد الحيجي / دير الزور - مراط / طبيب - نتيجة القصف على القرية.

39. عارف سالم صالح المعيدي / دير الزور - مراط / نتيجة القصف على القرية.

40. قتيلة لم يصل اسمها / دير الزور - مراط / زوجة عارف سالم المعيدي - نتيجة القصف على القرية.

41. إبراهيم الفلو / دير الزور - حطلة / عقيد منشق - نتيجة القصف على القرية.

42. إياد العلوان / دير الزور - حطلة / نتيجة القصف على القرية.

43. محمد حمد الجميلي / دير الزور - حطلة / نتيجة القصف على القرية.

44. إبراهيم الشاهر / دير الزور - حطلة / نتيجة القصف على القرية.

45. أيمن أحمد سالم المعيدي / جراء القصف المدفعي من قبل قوات النظام على بلدة مراط.

46. عبد السلام جلود الجوار / ديرالزور - البو ليل / أثناء الاشتباكات في مدينة نوى بدرعا.

47. قتيلة لم يصل اسمها / حلب - الاشرفية / برصاص قناص حزب العمال.

48. قتيل لم يصل اسمه / حلب - الاشرفية / برصاص قناص حزب العمال.

49. عبد الرحمن الحميدي / 40 عام / حلب - الانذارات / جراء قصف الطيران الحربي على طريق الرقة المنصورة.

50. عبد القادر خضري / 30 عام / حلب / اصيب برصاصة قناص عند معبر كراج الحجز.

51. أحمد فيصل مخزوم / حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

52. خالد حمدو الاعرابي/ حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

53. يوسف أحمد بركات/ حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

54. خالد عبدالرحمن عبدالسلام/ حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

55. محمد عبد الهادي عرابي / حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

56. محمد صباغ سويد/ حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

57. محمد حسين عاصي/ حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

58. حسين عيس مواس/ حلب - جعدة / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

59. حسن الشريف / حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

60. عبد المهيمن برهو / حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

61. سامر صباح / حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

62. أحمد عبدو طاحوش / حلب - قبتان الجبل / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

63. حمزة محمد عبد الرحمن / حلب - قبتان الجبل / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

64. يوسف فارس / حلب - قبتان الجبل / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

65. منير عكش / حلب / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

66. زكريا عبدو حاج شعبان / حلب - قبتان الجبل / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

67. محمد احمد مصطفى / حلب - تقاد / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

68. حسن حسين المحمد / حلب - جعدة / جيش حر - نتيجة القصف على طريق خناصر.

69. الطفل رعد سراج علي / 10 اعوام / حلب - مرسته الخان / نتيجة القصف على القرية.

70. علي زكريا السيد / حلب - تل رفعت / في أحد المشافي التركية و كان قد اصيب بنيران قوات النظام.

71. محمد سليمان علي باشا / ادلب - بنش / في الاشتباكات في المدينة.

72. مصطفى عبد الرحمن حبلص / ادلب - حزانو / برصاص شبيحة النظام.

73. عبد الرحمن محمد علي الشيخ نجيب / ادلب - حاس / في الاشتباكات في باب الهوى.

74. أحمد عبد الكريم العلو / ادلب - سرمين / ابو عبدالله/ في الاشتباكات.

75. عباس فارس شيحان / 25 عام / ادلب - اريحا / على يد قوات النظام.

76. محمد خالد طعمة / ادلب - معرة النعمان / نتيجة القصف علي المدينة.

77. مـؤيد مـحسن قـرعوش / ادلب - سرمين / في الاشتباكات مع قوات النظام.

78. غسان عرنوص / إدلب / ابو صطيف - في الاشتباكات مع مليشيات ال بي كي كي في راس العين.

79. محمد جاسم المحيلان الكعيد / القنيطرة -غدير سليمان / أبو خلف/ نتيجة القصف على البلدة.

80. حمدي الكعيد أبو عزيز / القنيطرة -غدير سليمان / نتيجة القصف على البلدة.

81. محمد الكعيد أبو زياد / القنيطرة -غدير سليمان / نتيجة القصف على البلدة.

82. ياسمين العلي زوجة علي الكعيد / القنيطرة -غدير سليمان / نتيجة القصف على البلدة.

83. الطفل نسيم الكعيد / 2 شهر / القنيطرة -غدير سليمان / نتيجة القصف على البلدة.

84. سلطان مرار الدرويش / القنيطرة -غدير سليمان / نتيجة القصف على البلدة.

85. احمد عبدالله القمحان / القنيطرة / من اليادودة - في الاشتباكات في عتمان.

86. أحمد حسين فاتح / اللاذقية - جبل الاكراد / ذبحا بالسكاكين على يد قوات النظام.

87. الطفل عبدالله حسين فاتح / اللاذقية - جبل الاكراد / ذبحا بالسكاكين على يد قوات النظام.

88. الطفلة فاطمه علي فاتح / اللاذقية - جبل الاكراد / ذبحا بالسكاكين على يد قوات النظام.

89. الطفل عبد الخالق احمد فاتح / اللاذقية - جبل الاكراد / ذبحا بالسكاكين على يد قوات النظام.

90. محمد شحود / حمص - القصور / نتيجة القصف بالصواريخ على المدينة.

91. ثلاثة قتلى لم تصل اسماؤهم / حمص - القصور / نتيجة القصف بالصواريخ على المدينة.

92. سلطان حسين المرار الدروش / القنيطرة - غدير البستان / في الاشتباكات في البلدة.

93. كسار الدلو / حماة / في الاشتباكات في قرية الحمرا بريف حماة 10-9-2013.

94. أربعة قتلى لم تصل اسماؤهم / حماة - عقيربات / جيش حر - نتيجة القصف بالطيران.

95. قتيلان لم تصل اسماؤهما / حماة - عقيربات / نتيجة القصف بالطيران.

96. قتيل لم يصل اسمه / حماة - رسم الورد / نتيجة القصف بالطيران.

97. ذياب الخزيم الشمري / الحسكة - رميلان الباشا / في الاشتباكات مع مليشيات ال بي كي كي.

98. شجاع سليمان الرشيد الشمري / الحسكة - السويدية / في الاشتباكات مع مليشيات ال بي كي كي في رميلان الباشا.

99. فادي اسماعيل الحسن / الحسكة - الشدادي / في الاشتباكات مع مليشيات ال بي كي كي في اليعربية.

100. ابراهيم حاميش / الرقة / نتيجة القصف من الفرقة 17.

101. محمد الحمصي / الرقة / نتيجة القصف من الفرقة 17.

102. أحمد خلو / الرقة / نتيجة القصف من الفرقة 17.

103. هاني عبد اللطيف / الرقة / نتيجة القصف من الفرقة 17.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

14/9/2013

========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 13-9-2013

13-أيلول-2013

بلغت حصيلة قتلى يوم الجمعة 13/9/2013 ثمانون قتيلاً من بينهم خمس سيدات وعشرة أطفال.

 

في دمشق وريفها قضى واحد وعشرون قتيلاً خمسة منهم قضوا في دوما بريف دمشق وأربعة في مضايا.

 

وفي درعا أيضاً قضى واحد وعشرون قتيلاً ستة عشر منهم قضوا في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

 

وفي إدلب سقط خمسة عشر قتيلاً خمسة منهم قضوا نتيجة القصف على معرة النعمان.

 

وفي القنيطرة سقط ستة قتلى خمسة منهم تحت القصف.

 

وفي الحسكة قضى خمسة قتلى ثلاثة منهم سقطوا نتيجة القصف على الشيخ سعد بدرعا.

 

ومن بين القتلى ستة قتلى من أريحا بإدلب أعدموا ميدانيا على يد قوات النظام والتنكيل بجثثهم، وناشط إعلامي من نوى بدرعا قضى أثناء تغطيته الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد، وقتيل من مضايا بريف دمشق أعدم ميدانيا برصاص النظام بعد محاولته انقاذ مصابين بسيارة بتاريخ 12-9-2013، وقتيل من بقين بريف دمشق قضى نتيجة استهداف سيارة كان يستقلها برصاص النظام مما ادى الى حادث في نزلة بيضون بتاريخ 12-9-2013، ومدير المكتب الإغاثي في زملكا قُتل برصاص قوات النظام وهو عائد من تركيا إلى الغوطة الشرقية، وقتيل من الرحيبة بريف دمشق قضى نتيجة حادث أثناء تأمينه لبعض المواد الغذائية، وقتيلة من المعضمية بريف دمشق قضت نتيجة الحصار وعدم تقديم العلاج لها لعدم توفر المواد الطبية وتعاني من الكلاوي، وقتيل من سليمان الساري بالحسكة قضى في الاشتباكات مع حزب العمال الكردستاني في تل العبد، وقتيل من الحسكة أعدم ميدانيا برصاص النظام بعد محاولته انقاذ مصابين بسيارة في مضايا بريف دمشق بتاريخ 12-9-2013، وقتيلة من معرة النعمان بإدلب قضت هي وجنينها نتيجة القصف على البلدة وهي حامل في شهرها السابع، وطفل من العريضة بحمص قضى نتيجة الانفجار الذي حدث في طرابلس.

 

وتحت التعذيب سقط أربعة قتلى الأول من نوى بدرعا ومن سكان نهر عيشة والثاني فلسطيني من مخيم اليرموك والثالث من عقربا بريف دمشق والرابع من الرحية بحماة.

 

وبرصاص قناصة النظام قُتل اثنان الأول طفل من الشيخ مسكين والثاني من ديرالزور قُتل برصاص قناص في الاشتباكات في مطار ديرالزور العسكري.

 

كما قُتل عسكريان منشقان الأول من ديرالزور قُتل في الاشتباكات في بلدة ابو حجر بالقنيطرة بتاريخ 12-9-2013 والثاني من الأتارب بريف حلب قضى في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد في درعا، ومجند منشق من القنيطرة ومن سكان مخيم درعا قضى في الاشتباكات ومعارك القنيطرة.

 

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

 

دمشق وريفها : 21 بينهم 3 سيدات وقتيلان تحت التعذيب.

درعا : 21 بينهم 3 أطفال وقتيل تحت التعذيب.

ادلب : 15 بينهم 4 اطفال وسيدة.

القنيطرة : 6 بينهم مجند منشق.

حلب : 5 بينهم مجند منشق.

الحسكة : 5 بينهم طفلان.

ديرالزور : 3 بينهم مجند منشق.

حماة : 2 بينهم قتيل تحت التعذيب.

حمص : 2 بينهم طفل.

 

المجموع: 80 قتيلاً.

 

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

 

1. أيمن مرعي الخوالده / درعا - الشيخ سعد / في الاشتباكات في البلدة.

2. محمد مرعي القبلاوي / درعا - الشيخ سعد / نتيجة القصف على بلدة الشيخ سعد.

3. حسام الحسين الخضر / درعا - الشيخ سعد / في الاشتباكات في البلدة.

4. عبد الوهاب عبداللطيف البصيلي / درعا - الشيخ سعد / في الاشتباكات في البلدة.

5. طفلة لم يصل اسمها / درعا - الشيخ سعد / بنت ايمن مرعي الخوالدة - نتيجة القصف على البلدة.

6. مهند فواز الجنادي / درعا - نوى / الحجي - في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

7. محمد احمد الهولو خشارفة / درعا - نوى / ابواحمد - ناشط اعلامي/ أثناء تغطيته الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

8. أحمد علي بلبيسي / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

9. علي شرف / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

10. أنس سويداني / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

11. حازم احمد ذيب مذيب / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

12. عبدالسلام فارس الرفاعي / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

13. الطفل محمد عبدالرحمن البريدي / درعا - جباب / متأثرا بجراحه في الاشتباكات.

14. يزن عيسى عواد الزعبي / درعا - طفس / نتيجة القصف بالصواريخ على المدينة.

15. شادي ابو خشريف / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

16. محمد عبد الرؤوف الجناد / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

17. حسام نهاد عبدالله أبو خروب / درعا - نوى / من سكان نهر عيشة - تحت التعذيب في سجون النظام.

18. أيهم أحمد عرسان العامر / درعا - تسيل / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

19. الطفل محمد أحمد الخميس / 3 سنوات / درعا - الشيخ مسكين / برصاص قناصة النظام.

20. أيوب سويدان / درعا / في الاشتباكات في حي التضامن بدمشق وهو من سكان التضامن.

21. عمران عويص / دمشق - برزة / جراء القصف على الحي.

22. حسام المش / دمشق - برزة / برصاص الأمن.

23. قتيل لم يصل اسمه / دمشق - الصناعة / نتيجة القصف بالقرب من كراجات السيدة زينب بريف دمشق.

24. محمد عبد الرحمن عليان / 50 عام / دمشق - مخيم اليرموك / نتيجة القصف على المدينة.

25. سامر سعيد عمرين / فلسطيني / من مخيم اليرموك - أبو سعيد - تحت التعذيب في سجون النظام.

26. أديب المصري / ريف دمشق - عقربا / تحت التعذيب في سجون النظام.

27. محمد خالد النموس / ريف دمشق - مضايا / برصاص النظام في نزلة بيضون.

28. منير محمد المرعشلي / ريف دمشق - مضايا / برصاص النظام في نزلة بيضون.

29. فيصل حسن عبد الرحمن / ريف دمشق - مضايا / اعدم ميدانيا برصاص النظام بعد محاولته انقاذ مصابين بسيارة 12-9-2013.

30. بلال الأديب / ريف دمشق - النبك / في الاشتباكات في البلدة.

31. حسن خولة / ريف دمشق - بقين / أبو نضال/ نتيجة استهداف سيارة كان يستقلها برصاص النظام مما ادى الى حادث في نزلة بيضون 12-9-2013.

32. محمد فواز غرة / ريف دمشق - زملكا / أبو هشام الزملكاني - مدير المكتب الإغاثي في زملكا - رصاص قوات النظام وهو عائد من تركيا إلى الغوطة الشرقية.

33. مازن لم تصل الكنية / ريف دمشق - داريّا / أبو عزات - بتاريخ 12-9-2013 في بلدة الدير خبية نتيحة قصف قوات النظام.

34. باسل الشيخ بكري / ريف دمشق - دوما / نتيجة قصف قوات النظام.

35. خالد المليح / ريف دمشق – دوما / في الاشتباكات في مدينة زملكا بريف دمشق.

36. امية عيون / ريف دمشق – دوما / زوجة أبو خالد الوزير - نتيجة القصف على المدينة.

37. بتول مهند حوى / ريف دمشق – دوما / نتيجة قصف قوات النظام.

38. محمد أحمد الدرة / ريف دمشق – دوما / في زملكا بريف دمشق نتيجة قصف الطيران الحربي.

39. حسام طعمة / ريف دمشق - حمورية / متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الاشتباكات في المدينة.

40. عبد الباسط الزين / ريف دمشق - الرحيبة / جيش حر - نتيجة حادث أثناء تأمينه لبعض المواد الغذائية.

41. امنة الشيخ / ريف دمشق - المعضمية / زوجة أحمد شحادة عبد الكريم - نتيجة الحصار وعدم تقديم العلاج لها لعدم توفر المواد الطبية وتعاني من الكلاوي.

42. محمود خضر الغانم الشرابي / 29 عام / الحسكة - سليمان الساري / في الاشتباكات مع حزب العمال الكردستاني في تل العبد.

43. صالح سرحان عبد الله / الحسكة / ابو غازي/ اعدم ميدانيا برصاص النظام بعد محاولته انقاذ مصايين بسيارة في مضايا بريف دمشق 12-9-2013.

44. ياسمين عمر داوود / الحسكة / نتيجة القصف على بلدة الشيخ سعد بدرعا.

45. قتيلان طفلي ياسمين عمر داوود / الحسكة / نتيجة القصف على بلدة الشيخ سعد بدرعا.

46. بشار مصطفى الحربث / ديرالزور - الجيعة / في الاشتباكات في حي الحويقة بديرالزور.

47. محمد امين ابراهيم اللجي / ديرالزور / برصاص قناص في الاشتباكات في مطار ديرالزور العسكري.

48. حمادة ناجي الفلاح / ديرالزور / عسكري منشق - في الاشتباكات في بلدة ابو حجر بالقنيطرة 12-9-2013.

49. خليل خالد المشيعل / القنيطرة - غدير البستان / نتيجة القصف على البلدة.

50. محمد جاسم المشيعل / القنيطرة - غدير البستان / نتيجة القصف على البلدة.

51. عمر منصور الجعدان السنيدي النعيمي / القنيطرة / نتيجة القصف في الزعرورة.

52. محمد سليمان الفهد النعيمي / القنيطرة / نتيجة القصف في الزعرورة.

53. قتيل لم يصل اسمه من عائلة السمهر / القنيطرة - غدير البستان / ابو جعفر - الدرويش - نتيجة القصف.

54. محمد المريج / القنيطرة / مجند منشق - من سكان مخيم درعا في الاشتباكات ومعارك القنيطرة.

55. محمود عبد العزيز الشيخ عبيد الناصر/ حلب - السفيرة / نتيجة القصف على المشفى في بلدة الباب حيث كان مصاب في الاشتباكات في معركة القبتين.

56. قتيل لم يصل الاسم / 19 سنة / حلب - الباب / أبو بكر/ نتيجة القصف على البلدة 11-9-2013.

57. علاء العلي / حلب - الاتارب / عسكري منشق - في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد في درعا.

58. زكريا شاقوقة / ادلب / متأثرا بجراحه في الاشتباكات لتحرير حاجز الكونسروة.

59. ستة قتلى لم تصل اسماؤهم / ادلب - اريحا / من آل شعبان وباكير - اعدموا ميدانيا على يد قوات النظام والتنكيل بجثثهم.

60. فواز حسين الحسن / ادلب - الشوحة / اصيب بشظية بالرأس في الاشتباكات في اريحا.

61. عبد الحميد الشيخ حامد / ادلب - جرجناز / نتيجة القصف براجمات الصواريخ.

62. محمد غازي حج عمر / ادلب - معردبسة / في الاشتباكات في ريف حماة الشرقي.

63. قتيلة لم يصل اسمها / إدلب - معرة النعمان / زوجة عدنان الإسماعيل - نتيجة القصف على البلدة و هي حامل في شهرها السابع.

64. طفل لم يصل اسمه / 7 اشهر / إدلب - معرة النعمان / ابن عدنان الإسماعيل - مع والدته نتيجة القصف على البلدة.

65. الطفل محمد ابراهيم عدنان اسماعيل / 13 سنة/ إدلب - معرة النعمان / نتيجة القصف على البلدة.

66. الطفلة رولا ابراهيم عدنان اسماعيل / 9 سنة / إدلب - معرة النعمان / نتيجة القصف على البلدة.

67. الطفلة هبة ابراهيم عدنان اسماعيل / 14 سنة / إدلب - معرة النعمان / نتيجة القصف على البلدة.

68. عبد الرحمن الصيادي / حماة - شيزر / برصاص النظام.

69. عوض برجس شامان المطير / حماة - الرحية / تحت التعذيب في سجون النظام.

70. أحمد محمد حسين الناصر / حمص - تدمر / ابو عبدالله - في معارك تحرير مدينة أريحا بريف أدلب بتاريخ 1-9-2013.

71. الطفل محمود العلي / 17 عام / حمص - العريصة / نتيجة الانفجار الذي حدث في طرابلس.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

13/9/2013

========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 12-9-2013

12-أيلول-2013

بلغت حصيلة قتلى يوم الخميس 12/9/2013 مئة وعشرة قتلى من بينهم سبع سيدات وستة اطفال.

 

أكبر حصيلة للقتلى شهدتها مدينة حلب والتي قُتل فيها ثمانية وعشرون قتيلاً من بينهم ثلاثة عشر قتيلاً من السفيرة بريف حلب ثمانية منهم نتيجة القصف وخمسة من مدينة الباب قضوا نتيجة قصف الطيران الحربي على المدينة.

 

أما في درعا فسقط ستة وعشرون قتيلاً من بينهم ثلاثة عشر قضوا في الاشتباكات في قرية الشيخ سعد في درعا وسبعة قضوا في الاشتباكات في القنيطرة.

 

وفي دير الزور قُتل واحد وعشرون قتيلاً من بينهم أربعة من قرية البو عمرو بدير الزور سقطوا تحت التعذيب في سجون النظام وخمسة (اثنان من الميادين واثنان من البوكمال وخامس من الشحيل) قضوا في الاشتباكات مع حزب العمال في الحسكة واثنان (أحدهما من الجرذي) قضيا في الاشتباكات مع حزب العمال لتحرير قرية رميلان باشا وثلاثة قضوا في الاشتباكات في القامشلي مع مليشيات ال بي كي كي وشقيقان من الحريجية بدير الزور قضيا في الاشتباكات في برزة في دمشق وأب وابنه اغتيلا على يد حزب العمال الكردستاني وخمسة سقطوا تحت التعذيب.

 

وفي دمشق وريفها قضى عشرة قتلى من بينهم أربعة تحت التعذيب.

 

وفي إدلب سقط تسعة قتلى ستة منهم من الهبيط بإدلب قضوا نتيجة الاشتباكات في الحسكة.

 

ومن بين القتلى ملازم منشق من بيت آرة بدرعا قضى في الاشتباكات في قرية الشيخ سعد وملازم أول منشق من قصر أبو سمرة بحماة قضى في الاشتباكات في القرية، وناشط إعلامي من نوى بدرعا قضى اثناء تغطيته للاشتباكات في قرية الشيخ سعد، ودكتور من الزربة بحلب قضى في الاشتباكات في جبل الاربعين بادلب، ومسعف من الباب بحلب قضى متأثرا بجراحه نتيجة القصف على المشفى، وقتيل من دير جمال بحلب قُتل على احد الحواجز قرب بلدتي نبل والزهراء، وقتيل من الغنطو بحمص قُتل رمياً بالرصاص في سجن حمص المركزي، وتونسي قضى في الاشتباكات في حماة.

 

كما وثقت اللجنة مقتل ثلاثة قتلى من دير الزور (اثنان من البوكمال وثالث من الشحيل) قضوا في الاشتباكات مع حزب العمال في الحسكة، وقتيلان من دير الزور (أحدهما من الجرذي) وثلاثة من الحسكة قضوا في الاشتباكات مع حزب العمال لتحرير قرية رميلان باشا، وأب وابنه من دير الزور اغتيلا على يد حزب العمال الكردستاني، وثلاثة قتلى من دير الزور قضوا في الاشتباكات في القامشلي مع مليشيات ال بي كي كي، وقتيلان من الميادين بدير الزور قضيا في الاشتباكات مع ميليشيات ال بي كي كي في الحسكة.

 

وتحت التعذيب سقط تسعة قتلى أربعة من البوعمرو بدير الزور سقطوا تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية بدمشق والخامس من موحسن بدير الزور سقط تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق واثنان من الميدان دمشق سقطا تحت التعذيب بتاريخ 9-9-2013 والثامن فلسطيني من مخيم اليرموك سقط تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقاله في شهر تشرين الثاني 2012 والتاسع سبعيني من رنكوس بريف دمشق.

 

وبرصاص قناصة النظام قُتل ثلاثة الأول من حلب قُتل برصاص قناص في الرأس عند معبر كراج الحجز والثاني ثلاثيني من حلب قضى متأثرا باصابته برصاص قناص في حي اقيول والثالث طفل من جوبر بدمشق.

 

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

حلب: 28 بينهم 3 سيدات و3 اطفال ومسعف.

درعا: 26 بينهم ملازم منشق و3 سيدات وطفل وناشط اعلامي.

ديرالزور: 21 بينهم 5 تحت التعذيب.

دمشق وريفها: 10 بينهم طفل و 4 تحت النعذيب.

ادلب: 9 بينهم سيدة.

حماة: 7.

الحسكة: 3.

حمص: 3.

القنيطرة: 2 بينهما طفل.

الرقة: 1.

 

المجموع: 110 قتلى.

 

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

 

1. موسى عطاالله الصقر / درعا - نوى / في الاشتباكات في قرية الشيخ سعد.

2. نسيم ياسين الفشتكي / درعا - نوى / في الاشتباكات في قرية الشيخ سعد.

3. شادي القاسم / درعا - بيت آرة / أبو أحمد - ملازم منشق - في الاشتباكات في قرية الشيخ سعد.

4. عبد الرحمن البقاعي / درعا - نوى / في الاشتباكات في الشيخ سعد.

5. محمد خطاب / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

6. محمد قاسم كلثم / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

7. انور السعسعاني / درعا - نوى / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

8. محمد جمال عبد العزيز الخبي / درعا - نوى / في الاشتباكات في قرية الشيخ سعد.

9. يمان مقبل خطاب/ درعا - نوى / ناشط اعلامي - اثناء تغطيته للاشتباكات في قرية الشيخ سعد.

10. محمد اسماعيل / درعا - الشيخ سعد / ابو شنار - في الاشتباكات في البلدة.

11. فراس محمد خير الصالح/ درعا - تسيل / في الاشتباكات في بلدة الشيخ سعد.

12. موسى الشرع / درعا - الشيخ سعد / في الاشتباكات في البلدة.

13. محمد فادي العمري / درعا - درعا البلد / في الاشتباكات في حي المنشية.

14. قصي جازي دحدل / درعا - نوى / في الاشتباكات في الشيخ سعد.

15. صباح الغزاوي / درعا - طفس / ام هاني - نتيجة القصف على المدينة.

16. خليف الغزاوي / درعا - طفس / ابو هاني - نتيجة القصف على المدينة.

17. خليل عبد الرؤوف الخليل الدواس/ درعا - بيت آرة / في الاشتباكات عند سرية الصفرة قرب بلدة الجبيلية.

18. محمد عبد الرزاق الخميس / درعا - الشجرة / قماري - في الاشتباكات في القنيطرة.

19. باسل محمود الاحمد / درعا - الشجرة / الفارس - في الاشتباكات في القنيطرة.

20. محمد تيسير الحسن / درعا - خراب الشحم / في الاشتباكات في قرية ام اللوقس بالقنيطرة.

21. عبد الله محمد القرفان / درعا - تسيل / في الاشتباكات في قرية أم اللوقس بالقنيطرة.

22. خالد المساد / درعا - كويا / في الاشتباكات في القنيطرة.

23. أحمد فادي العمري / درعا - درعا البلد / في الاشتباكات بالقنيطرة.

24. فادي فيصل الجهماني / درعا - الشجرة / أثناء تحرير قرية أم اللوقس بالقنيطرة.

25. مهند ناجي الشلبي / درعا - عتمان / نتيجة القصف بالطيران الحربي على البلدة.

26. عدي فارس الزامل / درعا - انخل / في الاشتباكات في مدينة انخل.

27. خالد حسن موسى الدخول / ديرالزور - البوعمرو / تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية بدمشق.

28. محمد جاسم المحمد الدخول / ديرالزور - البوعمرو / تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية بدمشق.

29. اسامة صالح الدخول / ديرالزور - البوعمرو / تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية بدمشق.

30. رامي نعيم العلي الحمد/ ديرالزور - البوعمرو / تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية بدمشق.

31. ايهم فاروق الزعزوع / ديرالزور - البوكمال / في الاشتباكات في المدينة.

32. يونس حماد الحربي / ديرالزور - الحريجية / في الاشتباكات في برزة في دمشق.

33. يوسف حماد الحربي / ديرالزور - الحريجية / في الاشتباكات في برزة في دمشق.

34. احمد عواد الخالد العداد / ديرالزور - الشحيل / في الاشتباكات مع حزب العمال في الحسكة.

35. حسين محمد الحسين / ديرالزور - البوكمال / في الاشتباكات مع حزب العمال في الحسكة.

36. احمد خضير الويس / ديرالزور - البوكمال / أبو معاذ/ في الاشتباكات مع حزب العمال في الحسكة.

37. ذياب عبدالله العبدلله / ديرالزور - الشميطية / ابو معاذ/ في الاشتباكات في الحسكة.

38. جمعة فريح / ديرالزور / في الاشتباكات مع حزب العمال لتحرير قرية رميلان باشا.

39. عثمان الشايب / ديرالزور - الجردي/ في الاشتباكات مع حزب العمال لتحرير قرية رميلان باشا.

40. صالح حسني العبدلله / ديرالزور / تم اغتياله على يد حزب العمال الكردستاني.

41. موسى صالح حسني العبدلله / ديرالزور / تم اغتياله على يد حزب العمال الكردستاني.

42. علي صالح العكرش / ديرالزور / في الاشتباكات في القامشلي مع مليشيات ال بي كي كي.

43. طه صلوح الخلف الأسود / ديرالزور / في الاشتباكات في القامشلي مع مليشيات ال بي كي كي.

44. جدعان البراك / ديرالزور / في الاشتباكات في القامشلي مع مليشيات ال بي كي كي.

45. مهند محمد الغناش / ديرالزور - الميادين / في الاشتباكات مع ميليشيات ال بي كي كي في الحسكة.

46. هاني عكلة المحرم / ديرالزور - الميادين / في الاشتباكات مع ميليشيات ال بي كي كي في الحسكة.

47. ياسر نهر العنبز / ديرالزور - موحسن / تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق.

48. يحيى حمو / 18 سنة / حلب - بستان الباشا / في الاشتباكات في حي بستان الباشا بتاريخ 3-9-2013.

49. باسل عزيزي / حلب / برصاص قناص في الرأس عند معبر كراج الحجز.

50. فادي الحسين / 30 عام / حلب - الزربة / دكتور/ في الاشتباكات في جبل الاربعين بادلب.

51. اسعد عبدلله حسن / حلب / في الاشتباكات في ريف حماة الشرقي.

52. محمد مالك شعبان / 30 عام / حلب / متأثرا باصابته برصاص قناص في حي اقيول.

53. عبد الناصر أحمد سعيد / حلب / في الاشتباكات مع قوات النظام حوالي بلدتي نبل و الزهراء.

54. آلاء سويد / حلب - الباب / نتيجة قصف الطيران الحربي على المدينة.

55. الطفلة نصرة الكرز / 7 اعوام / حلب - الباب / نتيجة قصف الطيران الحربي على المدينة.

56. عمر حطاب / حلب - الباب / مسعف/ متأثرا بجراحه نتيجة القصف على المشفى.

57. قتيل لم يصل اسمه / حلب - الباب / نتيجة قصف الطيران الحربي على المدينة.

58. طفل لم يصل اسمه / حلب - الباب / نتيجة قصف الطيران الحربي على المدينة.

59. طفلة لم يصل اسمها / 14 عام / حلب - السفيرة / نتيجة القصف جنوب السفيرة.

60. قتيل لم يصل اسمه / حلب - السفيرة / نتيجة القصف المدفعي على أرض زراعية بتل ريمان.

61. قتيلتان لم تصل اسماؤهما / حلب - السفيرة / نتيجة القصف المدفعي على أرض زراعية بتل ريمان.

62. وليد الصالح / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في قرية القبتين.

63. حسين عمر الحساني / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في قرية القبتين.

64. محمد الصالح / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في قرية القبتين.

65. محمود محمد العلوش / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في القبتين.

66. إبراهيم السعدو / حلب - السفيرة / أبو خليل - في الاشتباكات في قرية القبتين.

67. مصطفى أسعد المطير / حلب - السفيرة / جيش حر - نتيجة القصف على المشفى في القبتين.

68. محمد جمعة المطير / حلب - السفيرة / جيش حر - نتيجة القصف على المشفى في القبتين.

69. محمد العيسى / حلب - السفيرة / جيش حر - نتيجة القصف على المشفى في القبتين.

70. مصطفى العيسى / حلب - السفيرة / جيش حر - نتيجة القصف على المشفى في القبتين.

71. ليث الاحمد / حلب - منبج / في الاشتباكات في حماة.

72. مصطفى محمود كنجو / حلب - ديرجمال / على احد الحواجز قرب بلدتي نبل والزهراء.

73. ليث الاحمد / حلب - منبج / في الاشتباكات في حماة.

74. فهد عبدو المصري / 60 عام / حلب / نتيجة القصف على دوار الجنود.

75. ماهر حسين التركي / حماة - قصر ابو سمرة / ملازم أول/ في الاشتباكات في القرية.

76. محمد الاسود / 27 عام / حماة - قصر ابو سمرة / في الاشتباكات في القرية.

77. شحادة خليف الجاسم / حماة - المكيمن / نتيجة القصف على قرية الحانوتة.

78. معن عبد الرحمن الخطاب / حماة / في الاشتباكات بين الطيبة وحلفايا 10-9-2013.

79. ابو صدام / حماة / في الاشتباكات بين الطيبة وحلفايا 10-9-2013.

80. ابو حسين / حماة / في الاشتباكات بين الطيبة وحلفايا 10-9-2013.

81. مروان / تونسي / في الاشتباكات في حماة 11-9-2013.

82. علاء محمد / الحسكة - تل براك / ابو السالم/ في الاشتباكات مع حزب العمال لتحرير قرية رميلان باشا.

83. محمد النويري / الحسكة - السليمانية / ابو عقاب/ في الاشتباكات مع حزب العمال لتحرير قرية رميلان باشا.

84. حسن الكوان / الحسكة - قانا / في الاشتباكات في قريه رميلان باشا.

85. عبدالقادر الجلول / ادلب - الهبيط / ابو راكز/ في الاشتباكات في الحسكة.

86. غالب حسيان / ادلب - الهبيط / في الاشتباكات في الحسكة.

87. اسامة عبد المجيد خنفورة / ادلب - الهبيط / في الاشتباكات في الحسكة.

88. محسن عبد الرزاق حجازي / ادلب - الهبيط / في الاشتباكات في الحسكة.

89. عماد فيزو / ادلب - الهبيط / في الاشتباكات في الحسكة.

90. عبدالباسط نور الدين العبدالله / ادلب - الهبيط / في الاشتباكات في الحسكة.

91. علي اسماعيل زيدان / ادلب - سراقب / السرح - متأثرا بجراحه نتيجة قصف الطيران الحربي وراجمات الصواريخ.

92. عزيزة برهو الزهية / ادلب - سراقب / زوجة احمد حبيب - متأثرة بجراحها نتيجة قصف الطيران الحربي وراجمات الصواريخ.

93. مجد صدقي غادري / ادلب – اريحا / نتيجة القصف بالقنابل العنقودية.

94. قتيلان لم تصل اسمائها / دمشق - الميدان / سقطا تحت التعذيب بتاريخ 9-9-2013.

95. سعيد لباد / دمشق - القابون / أبو شادي - في الاشتباكات مع قوات النظام.

96. الطفل مصطفى أحمد اللاذقاني / 14 عام / دمشق – جوبر / بتاريخ 11-9-2013 برصاص قناص.

97. سامر أبو القطن / فلسطيني / من مخيم اليرموك - تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقاله في شهر تشرين الثاني 2012.

98. أوس عارف هدورس / دمشق - مخيم اليرموك / أبو عارف/ في الاشتباكات في المدينة.

99. مصطفى منير حمزات / دمشق – مخيم اليرموك / نتيجة القصف بتاريخ 11-9-2013.

100. علاء الشيخ سعيد / دمشق - برزة / برصاص قوات الامن.

101. جمال لم تصل الكنية / ريف دمشق - المعضمية / أبو لؤي - نتيجة القصف على المدينة.

102. أحمد غانم عبد الله / 73 عام / ريف دمشق - رنكوس / تحت التعذيب في سجون النظام.

103. عبدالله الامير قشة / 60 عام / حمص - تلبيسة / نتيجة القصف على المدينة.

104. اسعد محمد جحواني / حمص - الغنطو / رميا بالرصاص في سجن حمص المركزي.

105. محمد سمير حمزة / حمص - القصير/ في الاشتباكات في قرية ام اللوقس بالقنيطرة.

106. الطفل عمر منصور الجعدان / القنيطرة - حيران / نتيجة القصف على البلدة.

107. محمد عبدالله العريان / القنيطرة - الرفيد / في الاشتباكات في المنطقة الجنوبية.

108. احمد غانم الديب / الرقة / في الاشتباكات في اللواء 93.

 

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

12/9/2013

=================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 11-9-2013

11-أيلول-2013

بلغت حصيلة قتلى يوم الاربعاء 11/9/2013 ستة وثمانون قتيلاً من بينهم أربعة عشر طفلاً وتسع سيدات.

 

أكبر عدد من القتلى سقطوا في مدينة حلب والتي قُتل فيها أربعة وعشرون قتيلاً أحد عشر منهم قضوا نتيجة استهداف المشفى الميداني في مدينة الباب بحلب وسبعة سقطوا في الاشتباكات

في القبتين.

 

أما في دمشق وريفها فقضى ثمانيى عشر قتيلاً من بينهم أربعة قضوا نتيجة القصف على دوما بريف دمشق.

 

وفي درعا قُتل عشرة أشخاص من بينهم ثلاثة قضوا في الاشتباكات في بلدة عتمان بدرعا.

 

ومن بين القتلى سبعة قتلى وممرض من مدينة الباب وطفلة وقتيل من اعزاز وثلاثيني من بزاعة بريف حلب قضوا نتيجة استهداف المشفى بالطيران الحربي، و ستة قتلى من الحسكة قضوا في الاشتباكات مع حزب العمال الكردستاني، وأب وأم وابنهما وابنتهما من المتراس بطرطوس قضوا جميعاً ذبحاً بالسكاكين، وخمسيني من قارة بريف دمشق قضى برصاص قوات النظام على حاجز السحل بتاريخ 8-9-2013، و بائع بنزين عشريني من جبل بدرو العمر قضى نتيجة القصف على الحي، ومهندس من بابا عمرو بحمص قضى في الاشتباكات في حماة، وعسكري منشق من دير الزور قضى في الاشتباكات في الغوطة بريف دمشق، وأربعة فلسطينيين من سكان مخيم اليرموك الأول ناشط إغاثي وعضو مؤسسة جفرا قضى تحت التعذيب في سجون النظام والثاني سقط تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري والثالث قضى في الاشتباكات مع قوات النظام والرابع من القنيطرة قُتل بتاريخ 5-9-2013 في حي السيدة زينب بريف دمشق في الاشتباكات مع قوات النظام، وطبيب يمني قضى نتيجة استهداف المشفى بالطيران الحربي في مدينة الباب.

 

وتحت التعذيب سقط ثلاثة قتلى الأول من جبل الشيخ بريف دمشق سقط تحت التعذيب في فرع سعسع بريف دمشق بعدما تم اعتقاله بتاريخ 19-6-2013 وفلسطينيان من سكان مخيم اليرموك.

 

وبرصاصة قناصة النظام قُتل خمسة قتلى الأول من القدم بريف دمشق قُتل برصاص قناص في حي العسالي بدمشق والثانية سيدة من القابون بدمشق قُتلت برصاص قناص في منطقة ابو جرش والثالث طفل من عفرين بريف حلب قُتل برصاص قناص حزب العمال في الاشرفية بتاريخ 10-9-2013 والرابعة طفلة من النيل بحلب قُتلت برصاص قناص النظام بتاريخ 1-9-2013 والخامس طفل من نوى بدرعا.

 

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

 

حلب : 24 بينهم 4 أطفال.

دمشق وريفها : 18 بينهم سيدة و 3 تحت التعذيب.

درعا : 10 بينهم طفلان.

إدلب : 9 بينهم سيدة وطفلان.

حمص : 8 بينهم سيدة و طفلان.

الحسكة : 6.

ديرالزور : 4.

طرطوس : 4.

القنيطرة : 2.

حماة : 1.

 

المجموع: 86 قتيلاً.

 

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

 

1. خالد محمد بكراوي / فلسطيني / من سكان مخيم اليرموك - ناشط اغاثي وعضو مؤسسة جفرا واحد تحت التعذيب في سجون النظام.

2. وسام رشدان / فلسطيني / من سكان مخيم اليرموك - تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري.

3. سامي محمد عبد العزيز / فلسطيني / من سكان مخيم اليرموك - أبو فراس - في الاشتباكات مع قوات النظام.

4. عمار الخجا / ريف دمشق - القدم / برصاص قناص في حي العسالي بدمشق.

5. أحمد عماد بلال/ دمشق - برزة / متأثرا بجراحه.

6. هبة بلو / دمشق - القابون / برصاص قناص في منطقة ابو جرش.

7. أحمد حسام شعبان / ريف دمشق – جبل الشيخ / تحت التعذيب في فرع سعسع بريف دمشق وتم اعتقاله 19-6-2013.

8. عرفان وجيه السن / ريف دمشق – سقبا / أبو فادي - في الاشتباكات في بلدة المليحة بريف دمشق.

9. تيسير لم تصل الكنية / ريف دمشق – داريّا / أبو ابراهيم - في الاشتباكات في المدينة 8-9-2013.

10. محمود لم تصل الكنية / ريف دمشق - المعضمية / ابو احمد - متأثرا بجراحه في الاشتباكات.

11. عبد الله الريس / ريف دمشق - دوما / نتيجة القصف على المدينة.

12. قتيل لم يصل اسمه / ريف دمشق - دوما / أبو النور - نتيجة القصف على المدينة.

13. وسام صلاح هدلة / ريف دمشق – عربين / أبو فادي - في الاشتباكات مع قوات النظام.

14. محمد حامد طراد / 51 عام / ريف دمشق – قارة / أبو وسيم - برصاص قوات النظام على حاجز السحل بتاريخ 8-9-2013.

15. فوزي فايز ليلا / ريف دمشق – حفير الفوقا / برصاص قوات النظام.

16. الطفل منذر يوسف شحادة / 14 عام / درعا - نوى / برصاص قناص النظام.

17. محمد مزيد المصري / درعا - عتمان / في الاشتباكات في البلدة.

18. معمر محمد المصري / درعا - عتمان / في الاشتباكات في البلدة.

19. منذر احمد المصري / درعا - عتمان / في الاشتباكات في البلدة.

20. محمد احمد عطية القطيفان / درعا - ابطع / متاثرا بجراحه في الاشتباكات في بلدة عتمان.

21. الطفلة هدى مصعب الغوثاني / 6 اعوام/ درعا - انخل / نتيجة القصف على المدينة.

22. احمد صالح الجمعة / 24 عام / درعا - اليادودة / في الاشتباكات في عتمان.

23. على احمد عبدو الحريري / درعا - داعل / في الرمثا بالاردن متأثرا بجراحه في الاشتباكات في عتمان.

24. محمود محمد المصري / درعا - أم المياذن / في الاشتباكات في درعا البلد.

25. الطفل محمد جمال بطال / 9 اعوام / حلب - عفرين/ برصاص قناص حزب العمال في الاشرفية 10-9-2013.

26. حسام عز الدين / حلب / في الاشتباكات في حي الراشدين.

27. الطفلة احمد بوجو / حلب - اعزاز/ نتيجة استهدف المشفى بالطيران الحربي.

28. احمد بوجو / حلب - اعزاز / نتيجة استهدف المشفى بالطيران الحربي.

29. عبد الفتاح / يمني/ حلب - الباب / دكتورنتيجة استهدف المشفى بالطيران الحربي.

30. مصطفى علولو / حلب - الباب / ممرض نتيجة استهدف المشفى بالطيران الحربي.

31. سبعة قتلى لم تصل اسماؤهم / حلب - الباب / نتيجة استهدف المشفى بالطيران الحربي.

32. طفلة لم يصل اسمها / 10 اعوام / حلب - النيل / برصاص قناص النظام 1-9-2013.

33. محمد حسين عبد / 25 عام / حلب - جبل بدرو العمر / بائع بنزين نتيجة القصف على الحي.

34. خليل نعمة / 25 عام / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في القبتين.

35. ابراهيم حركوش / 18 عام / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في القبتين.

36. حسن عمايا / 22 عام / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في القبتين.

37. محمد حجازي / 20 عام / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في القبتين.

38. علي الكدرو / 19 عام / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في القبتين.

39. علي الناصر / 18 عام / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في القبتين.

40. محمد عبد الله الحسن الغاوي / 20 عام / حلب - السفيرة / في الاشتباكات في القبتين.

41. حماد العلو ابن احمد / 65 عام / حلب - السفيرة / جراء القصف على المدينة.

42. الطفل سعيد الحسون / 12 عام / حلب - السفيرة / نتيجة القصف على المدينة.

43. مصطفى محمد بولادر / 33 عام / حلب - بزاعة / نتيجة القصف عل المشفى بالباب.

44. خالد محمود الخلوف / ادلب - معرة النعمان / في الاشتباكات في وادي الضيف.

45. ابراهيم السبيع / ادلب - معرة النعمان / نتيجة القصف على الحي.

46. دحام العبدالله / ادلب - كنصفرة / في الاشتباكات.

47. قتيلة لم يصل اسمها / ادلب - جبل الزاوية / نتيجة القصف على ابلين.

48. طفل بلال الشيشاني / ادلب - كفرومة/ نتيجة القصف.

49. خلدون صمود السعد / ادلب - معرة النعمان / في الاشتباكات في وادي الضيف.

50. فادي وليد النحاس / ادلب - معرة النعمان / في الاشتباكات في وادي الضيف.

51. مدحت عدنان حاج موسى / ادلب - بزابور / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

52. الطفلة فاطمة محمد يحيى فضل / ادلب - جبل الزاوية / نتيجة القصف على قرية ابلين.

53. جاسم فواز الجاسم / حمص - الوعر / نتيجة القصف على المدينة.

54. عمرو قره خالد / حمص - الوعر / نتيجة القصف على المدينة.

55. منال محمد المبارك/ حمص - الوعر / نتيجة القصف على المدينة.

56. طفلة لم يصل اسمها / حمص - الوعر / بنت منال محمد المبارك - نتيجة القصف على المدينة.

57. محمد عبد الرحمن / حمص / برصاص في مدينة قارة بريف دمشق.

58. عبد المهيمن الحزوري / حمص - بابا عمرو / ابو عمرو - مهندس في الاشتباكات في حماة.

59. الطفل موفق تمام سطيف / حمص - الغنطو / نتيجة سقوط قذيفة على منزله.

60. صالح الحسني / الحسكة / في الاشتباكات مع حزب العمال الكردستاني.

61. احمد صباح الكمشو / الحسكة - اليعربية / في الاشتباكات مع حزب العمال الكردستاني لتحرير حاجز رميلان باشا.

62. عمار محمد ميزر اليكاخي / الحسكة - اليعربية / في الاشتباكات مع ملشيات ال بي كي كي في قرية تل العيد.

63. قتيل مجهول الهوية / الحسكة - اليعربية / في الاشتباكات في رميلان باشا.

64. فاروق الحميدي / الحسكة - رميلان / في الاشتباكات مع ملشيات ال بي كي كي.

65. فادي مرشد العطو / الحسكة / في الاشتباكات في رميلان باشا.

66. قاسم المشهور / ديرالزور - البوعمرو / نتيجة القصف في المربعية.

67. خلف زبدان السودات / ديرالزور / عسكري منشق في الاشتباكات في الغوطة بريف دمشق.

68. حمزة احمد العبدلله الخلف / ديرالزور - البوعمرو / في الاشتباكات في مطار ديرالزور العسكري.

69. خلدون صمود السعد / ديرالزور / في الاشتباكات في حي الصناعة.

70. عدنان عبد الكريم مصطفى العبيد / حماة - عكش / في الاشتباكات في جب الجراح بحمص بتاريخ 10-9-2013.

71. أحمد خريوش / فلسطيني / من القنيطرة بتاريخ 5-9-2013 في حي السيدة زينب بريف دمشق في الاشتباكات مع قوات النظام.

72. عباس خضر / طرطوس - المتراس / ذبحا بالسكاكين.

73. احلام رمضان / طرطوس - المتراس / زوجة عباس خضر ذبحا بالسكاكين.

74. ريان خضر / طرطوس - المتراس / ابنت عباس خضر - ذبحا بالسكاكين.

75. حيان خضر / طرطوس - المتراس / ابن عباس خضر - ذبحا بالسكاكين.

 

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11/9/2013

===========================

بيان مشترك : استمرار المواجهات المسلحة في سورية

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,نتلقى المعلومات والأنباء المدانة والمستنكرة عن تصاعد المواجهات المسلحة العنيفة والدموية في المدن والشوارع السورية,وعن استمرار عمليات الاغتيال والتفجيرات الإرهابية ,كذلك عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية,وقد أدت المواجهات المسلحة الدموية الى سقوط العديد من الضحايا, بين قتلى وجرحى ,من مدنيين وعسكريين, خلال الساعات الماضية(بتاريخ9-10\9\2013),  وبعد التدقيق ,قمنا بتوثيق الأسماء التالية :

الضحايا القتلى من المدنيين

عربين-ريف دمشق:

* أيمن محمد سعدية-عبد الرحمن المرجي-يوسف طبانة--(بتاريخ10\9\2013)

* خالد الفستقي-(بتاريخ9\9\2013)

مخيم اليرموك-ريف دمشق:

* الطفلة غفران الدقاق-أحمد تراك-محمد أحمد السعدي-(بتاريخ10\9\2013)

* ياسر ابراهيم الجودة-(بتاريخ9\9\2013)

الرحيبة-ريف دمشق:

* محمد قاسم قطة-محمد خالد بعلة-عامر عماد المغربي-محمد رياض تكتوك-(بتاريخ9\9\2013)

يبرود-ريف دمشق:

* كمال مواس-عامر نمر النمر-أحمد عبد الرحمن خلف-(بتاريخ9\9\2013)

جيرود-ريف دمشق:

* فريز الموصلي-محمد خالد فرهود-محمد عيد الدلحي-(بتاريخ9\9\2013)

العبادة-ريف دمشق:

* معاوية بركات--(بتاريخ10\9\2013)

* زكريا عبد الستار بتول-(بتاريخ9\9\2013)

معربا-ريف دمشق:

* سامح عودة-(بتاريخ9\9\2013)

دوما-ريف دمشق:

* نعيم الوزير-خالد عمر الجيش-محمود الغوش-ياسين رجب--(بتاريخ10\9\2013)

* ياسين محمد الحلاق-هيثم الوزير-محمود الغوش-حسن السيد محمود(بتاريخ9\9\2013)

مديرا-ريف دمشق:

* يوسف محمد الملا-(بتاريخ9\9\2013)

جرمانا-ريف دمشق:

* محمد حميدي-(بتاريخ10\9\2013)

قارة-ريف دمشق:

* حسين محمد الفليطي-(بتاريخ9\9\2013)

ببيلا-ريف دمشق:

* عبد الرزاق الجو جو-(بتاريخ9\9\2013)

الزبداني-ريف دمشق:

* قاسم الدالاتي-(بتاريخ9\9\2013)

المعضمية-ريف دمشق:

* آمنة جمال شحادة -(بتاريخ9\9\2013)

ريف دمشق:

* مازن حلمي حافظ-زياد حبشة-(بتاريخ10\9\2013)

* علي بعجكها-محمود فوزي دياب-(بتاريخ9\9\2013)

حمص:

* حسان فؤاد سفر-(بتاريخ10\9\2013)

جب الجراح-ريف حمص:

* الأستاذ حسن سليمان- وسام الديب-محمد العلي-يحي الابراهيم وزوجته وولديه- محمود الخليل وزوجته-خالد النمر وزوجته-(بتاريخ10\9\2013)

الحولة-ريف حمص:

* محمد عبد السلام ألمحمد-(بتاريخ10\9\2013)

تلبيسة-ريف حمص:

* عامر عبد الرزاق قصاب-فاطمة محمود الضحيك-(بتاريخ9\9\2013)

القصير-حمص:

* محمد حامد المنصور-(بتاريخ9\9\2013)

الرستن-حمص:

* محمد خير ايوب -(بتاريخ9\9\2013)

حماه:

* نواف محمد الحسن التركاوي-(بتاريخ10\9\2013)

* محمد زكريا القاسم-(بتاريخ9\9\2013)

حلفايا-حماه:

* خالد بدر الحبيب الحلبي-أيهم محمد خليل النزال-علاء عوض النصر الصيادي-(بتاريخ10\9\2013)

* أسامة أيمن فضل ألمحمد-محمد زهير ألمحمد-(بتاريخ9\9\2013)

مورك-حماه:

* ريم مرعي السليمان-(بتاريخ10\9\2013)

درعا:

* عرسان ابراهيم خنيفيس-طارق محمد إبراهيم مسالمة- ﺤﻤ ﻼﻝ أبو ﺕ -(بتاريخ10\9\2013)

* منهل سالم المسالمة-محمود رحيل رشدان- (بتاريخ9\9\2013)

انخل-درعا:

* علاء عبد الرزاق الفروان-عبد الملك أحمد الناصر-(بتاريخ9\9\2013)

تل شهاب-درعا:

* خالد سلطان الزريق-(بتاريخ9\9\2013)

الحارة-درعا:

* محمد فوزي القواريط-(بتاريخ9\9\2013)

بصر الحرير-درعا:

* فراس عبد الله الطالب الحريري-(بتاريخ9\9\2013)

المزيريب-درعا:

* بتول احمد الناصر-(بتاريخ10\9\2013)

ابطع-درعا:

* محمد صلاح الحريري -(بتاريخ10\9\2013)

عثمان-درعا:

* محمود احمد الشميدين الحاري -(بتاريخ10\9\2013)

ادلب:

* محمود صالح الخلف- محمد الحمود-(بتاريخ10\9\2013)

* ابراهيم حسن الرحال-عبد الرحيم الشيخ-محمد بيطار-مصطفى جدعان العرب-(بتاريخ9\9\2013)

سراقب-ادلب:

* خوادة حموي-جلال التلاوي-محمد دندل-عبد المعين محمد غنوم-(بتاريخ10\9\2013)

سرمين - ريف ادلب:

* أحمد محمد ديب دعبول-(بتاريخ10\9\2013)

كفر رومة- ريف ادلب:

* مصطفى عبد الواحد-محمد مصطفى المصري-(بتاريخ10\9\2013)

معرة النعمان-ريف ادلب:

* هالة محمد علوش-(بتاريخ9\9\2013)

أريحا-ريف ادلب:

* ابراهيم حسن الرحال-(بتاريخ9\9\2013)

سرمدا- ريف ادلب:

* شذى السعيد-جاسم ألمحمد-محمد السعيد-ياسين السعيد-(بتاريخ9\9\2013)

معر دبسة-ريف ادلب:

* عقلة محمد الراغب-(بتاريخ10\9\2013)

آفس-ريف ادلب:

* حسام الدعبول-محمود صالح الخلف -(بتاريخ10\9\2013)

اللاذقية:

* حسان بهيج جيفي-(بتاريخ9\9\2013)

حلب:

* زكريا دباس-(بتاريخ10\9\2013)

* زكريا حسين أحمد الكردي-الطفل محمد الباشا -(بتاريخ9\9\2013)

بستان القصر-حلب:

* أحمد بيطار-جمعة محمد كردو-عبد القادر مصطفى الباشا-(بتاريخ9\9\2013)

الوضيحي-ريف حلب:

* بنت محمد نعسان-بنت ابراهيم خيرو-ديبو عمر ظاظا-(بتاريخ9\9\2013)

مرعناز-ريف حلب:

* حمود ياسين نعوجة-حميد ابراهيم اسماعيل-(بتاريخ9\9\2013)

تلعرن:السفيرة-ريف  حلب:

* حمود ياسين نعوجة-(بتاريخ9\9\2013)

إعزاز-ريف حلب:

* حسن حميد الآغا-(بتاريخ10\9\2013)

حيان-ريف حلب:

* عبد القادر صبوح سبع-تيسير رمضو عليوي-(بتاريخ10\9\2013)

الرقة:

* فاطمة ابراهيم الرداد- برية أحمد حمدو- موسى الخلوف-صالح الحربي-أحمد الحربي-إبراهيم السيد-مصطفى السيد-موسى السالم-ابراهيم الخليل-أحمد الحاج عبد-(بتاريخ10\9\2013)

الطبقة-الرقة:

* إيمان الحلبي-سلوم السلوم- حمادي الثبوت-علي العيسى-(بتاريخ9\9\2013)

دير الزور:

* وائل محمد حمدان-(بتاريخ10\9\2013)

* حمادي الثبوت-أيهم نظام الدين محي الدين- حسين خليل الدارج-محمد خلف الجاسم-عواد المشلب-(بتاريخ9\9\2013)

البو عمرو-دير الزور:

* باسل كسار حمود العابد-(بتاريخ10\9\2013)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

طرطوس:

* المجند هزاز محمد خضور- المجند علي أحمد زينة-المجند محمد حسين الظروف-المجند أيهم جابر عنجاري- المجند شادي عبد الكريم العمر

اللاذقية:

* الملازم وسيم علي حمامه-المجند مازن محمد نصور-

ريف حماه:

* العميد ثائر عباس مصطفى-الرائد رامز حسن سليم-المجند مصطفى سليمان ابراهيم-

حمص:

* الملازم علي هاشم سليمان-الرقيب عبد الكريم سلوم-الشرطي محمد عابده- الشرطي يوسف دعبول- الشرطي وسيم حمامه- الشرطي محمد الدبل- الشرطي مروان العلي- الشرطي أمجد عيده

حلب:

* الملازم حسن عمار سليمان-الضابط عبد الله خالد الركبي-المجند حسين علي اسماعيل-

ادلب:

* المجند عيسى ابراهيم ألجوري-المجند مرهف ابراهيم بدران-شفيق علي نعمان-

ريف دمشق:

* المجند اسماعيل محمود منصورة-المجند ادم باسل كنعان-المجند وديع هاني غنام-المجند منذر أمين شاهين-

دير الزور:

* المجند وائل عيسى تفاحة-المجند جعفر بسام الحامد-

درعا:

* الملازم المجند رشوان حسن ابراهيم-المجند رامز يوسف حسن-

 

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

جب الجراح –حمص:

* عماد النيساني--(10\9\2013)

حمص:

* غادة الغصن- خالدية عثمان-لونا منصور-عبد الخالق بقاعي-جهاد غنوم-زهير علوان-كنان مكحل-طالب الخالدي-لؤي منصور-المجند نضال صالح-المجند لبيب السلوم-(بتاريخ9-10\9\2013)

ريف دمشق:

* رانيا عاشور-ابتسام فضلون-سوزان نابلسي-ربا العسالي-جمال حلبوني-هيثم برخش-غسان نور الدين-نجيب الحجة-محمود الزامل-طلعت شبيب-ياسر خريطة-عادل الخاني-عبد العظيم حجازي-المجند طه محمود الاحمد-المجند مأمون كمال خليل-المجند عماد علوش-(بتاريخ9-10\9\2013)

حلب:

* ليلى فلاحة-ميادة قصاب-فاطمة عقيل-عبد الفتاح عبد الرحيم-فاروق حوري-فايز العزاوي-وسيم صادق-طلال ترمانيني-عبد الحميد حبيب-المجند مراد عدنان زهرة-(بتاريخ9-10\9\2013)

ادلب:

* غرام القش- مي العوض-وسام الناصر-ياسين عواد-بشير الشمالي-أكرم  العلي- عبد الرزاق مصطفى-فؤاد العيد-قاسم العطرات-المجند مفيد ياسين –المجند بديع  بدور-(9-10\9\2013)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المحاميين السوريين والمثقفين والناشطين السياسيين, وعرفنا منهم الأسماء التالية:

بانياس-طرطوس:

* بدر الفقير-عبد القادر حسن لولو-معن نعمان درباك-خالد شعبان -(بتاريخ9\9\2013)

* مصطفى عمر مبيض-علي مصطفى بربور-وليد علي خدام-(بتاريخ8\9\2013)

حماه:

* لؤي النظامي(بتاريخ8\9\2013)

السلمية-حماه:

* بشار كمون-باسم كمون-(بتاريخ10\9\2013)

طيبة الإمام-حماه:

* محمد عبد الكريم قناص-عامر حسين الموسى-أمين هشام العباس-عمر محمد الكشتو-عدنان محمد الكشتو-عبد الرزاق محمد الرزوق-(بتاريخ10\9\2013)

خطاب-حماه:

* عادل الشيخ خطاب-(بتاريخ8\9\2013)

دمشق:

* أنس ندم-(بتاريخ8\9\2013)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

جنديريس-ريف حلب:

* رشيد حاج عابدو,تعرض للاختفاء القسري من قبل قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd -(بتاريخ8\9\2013) ومازال مجهول المصير حتى اللحظة

* حسين محمد حسين-عارف جابو-آزاد فوزي رشيد-إيبش بركات-تعرضوا للاختفاء القسري من قبل قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd -(بتاريخ7\9\2013) ومازالوا مجهولي المصير حتى اللحظة

الأشرفية-عفرين-ريف حلب:

* عبدو حسن-جانكين حسن-رشيد حسين سيدو-جيكر جعفر حمو تعرضوا للاختفاء القسري من قبل قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd -(بتاريخ7\9\2013) ومازالوا مجهولي المصير حتى اللحظة

عفرين-ريف حلب:

* مصطفى خليل- تعرض للاختفاء القسري من قبل قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd   (بتاريخ9\9\2013)ومازال مجهول المصير حتى اللحظة

عفرين-ريف حلب:

* أحمد صالح-مصطفى قاضي:أعضاء اللجنة المنطقية في البارتي

* شعبان بحري-عضو لجنة فرعية في البارتي

تعرضوا للاختفاء القسري من مكتب حزب البارتي في عفرين,بعد اقتحام المكتب من قبل قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd -(بتاريخ9\9\2013) ومازالوا مجهولي المصير حتى اللحظة

كفر زيت:عفرين-ريف حلب:

* أحمد كله خيري-حسين بركات-أمين جمو-تعرضوا للاختفاء القسري من قبل قوات الاسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd -(بتاريخ7\9\2013) ومازالوا مجهولي المصير حتى اللحظة

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها,وكذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية بحق المواطنين السوريين أيا تكن الجهة التي ترتكب هذه الانتهاكات, ونبدي قلقنا البالغ على مصير المختفين قسريا ,بحيث أضحى هنالك ملفا واسعا جدا يخص المفقودين.

وبسبب ما آلت إليه الأحداث ودمويتها وتدميرها, فإننا نتوجه الى جميع الأطراف في سورية بالمطالب الملحة التالية:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

4- تشكيل محكمة خاصة مؤلفة من عدت غرف للنظر في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري وذلك بالتعاون مع محكمة الجنايات الدولية والاستفادة من التجارب المشابه في هذا الشأن من محاكم خاصة مختلطة أو دولية  أو وطنية .

5- إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

6- إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

7- إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

دمشق في10/ 9/ 2013

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

2) المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

3) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

4) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

5) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

6) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

======================

بيان مشترك : العنف الدموي في سورية يسقط المزيد من الضحايا

مع تصاعد الاشتباكات المسلحة العنيفة الدموية في عدد من الشوارع والمدن السورية, استمرت عمليات  التدمير والتهجير والتفجيرات الإرهابية والاغتيالات والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية, وتزايد أعداد المهجرين واللاجئين والفارين والمختفين قسريا ,مع تواصل سقوط الضحايا القتلى والجرحى,وقد وصلت للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,العديد من أسماء الضحايا الذين سقطوا خلال الساعات الماضية(بتاريخ7-8\9\12013),علاوة على ذكر أعداد من الضحايا المجهولة الهوية,من جراء تواصل الاشتباكات المسلحة العنيفة,وبعد التدقيق,قمنا بتوثيق الأسماء التالية:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

معلولا-ريف دمشق:

* جهاد ثعلب-سركيس حبيب الزخم-انطون لاوزريوس تعلب-مخايل مطانيوس تعلب

عربين-ريف دمشق:

* معروف البقاعي-(بتاريخ7\9\2013)

مخيم اليرموك-ريف دمشق:

* علي عبد الوهاب-جعفر محمد-خليل زيدان-محمود عزيمة-مهند ابراهيم الخليفة-(بتاريخ8\9\2013)

جبعيدين-ريف دمشق:

* باسل شبلي-(بتاريخ7\9\2013)

حوش عرب-ريف دمشق:

* عبد الرحيم حمود-(بتاريخ7\9\2013)

جيرود-ريف دمشق:

* محمد عبد العال بكر-(بتاريخ7\9\2013)

رأس المعرة-ريف دمشق:

* غطفان حسين نوف الرفاعي-(بتاريخ7\9\2013)

الضمير-ريف دمشق:

* نعيم محارب الشيخ الكيلاني-يوسف أحمد قطنة-(بتاريخ7\9\2013)

مضايا-ريف دمشق:

* علي مرعي شعبان-(بتاريخ7\9\2013)

دوما-ريف دمشق:

* صالح طفور- محمد صالح موفق طفور-موفق طفور-(بتاريخ8\9\2013)

* ليندا حوى-خالد عيون-خالد يحيى-عامر خيري-(بتاريخ7\9\2013)

الزبداني-ريف دمشق:

* رضوان السيد-طلال باسم علايا-(بتاريخ8\9\2013)

* محمد خير علي حسين-براء حمدان-(بتاريخ7\9\2013)

يبرود-ريف دمشق:

* مصطفى الكحالة-(بتاريخ7\9\2013)

دير عطية-ريف دمشق:

* عمار الصوصو-(بتاريخ7\9\2013)

المعضمية-ريف دمشق:

* سهام خالد عاشور-(بتاريخ7\9\2013)

القابون-ريف دمشق:

* زكريا يحيى لباد-(بتاريخ7\9\2013)

جوبر-ريف دمشق:

* محمد عطايا جوعانة (بتاريخ8\9\2013)

كفر بطنا-رف دمشق:

* محمد ديب التلي-(بتاريخ8\9\2013)

حفير فوقا-رف دمشق:

* يونس أحمد دياب-خالد كمال سويدان الحمزة(بتاريخ8\9\2013)

ريف دمشق:

* فادي أبو عجاج-(بتاريخ8\9\2013)

* خالد زياد حسن-ياسر نابلسي-محمد كمال العايدي-(بتاريخ7\9\2013)

حمص:

* منير طلال علوش- محمد أحمد وهبي-خالد اسماعيل جانسيز-علاء عوض حماد الرفاعي-غازية شباكي-(بتاريخ8\9\2013)

الحولة-ريف حمص:

* عبد الرحمن اسماعيل-(بتاريخ8\9\2013)

مهين-ريف حمص:

* فرحان علي سلطان -(بتاريخ8\9\2013)

القصير-حمص:

* عبد الله أحمد شحادة-أحمد الدياب-(بتاريخ7\9\2013)

الرستن-حمص:

* يسرى أحمد قرمان-(بتاريخ8\9\2013)

* بسام حمدو السليمان-منال عبد الحسيب الكسم-بشار شريتح -(بتاريخ7\9\2013)

حماه:

* عبد الهادي حاج عثمان(بتاريخ8\9\2013)

حلفايا-حماه:

* محمد احمد الموجو-تمام خليل الدناو- مصطفى احمد الموجو-محمود احمد الموجو(بتاريخ8\9\2013)

خطاب-حماه:

* موسى مصطفى الخضير-(بتاريخ7\9\2013)

درعا:

* ياسر خليل الكور(بتاريخ8\9\2013)

* الأستاذ الفاضل المربي الشيخ:جبر الفالح ابازيد-يوسف محمد الزعبي-ماجد غزاوي-فرحان نواف الأسعد- (بتاريخ7\9\2013)

خربة غزالة-درعا:

* وضاح عبد الكريم بديوي-(بتاريخ7\9\2013)

كحيل-درعا:

* محمد يوسف عياش القادري-(بتاريخ7\9\2013)

الشيخ  مسكين-درعا:

* زياد عوض الحسين-أيمن علي أبو صلوع-(بتاريخ7\9\2013)

اللجاة درعا:

* بلال حمو ربيعان-وديعة حمد مسيلم-سمية بخيتان البدور-(بتاريخ7\9\2013)

نوى-درعا:

* محمد أمين أحمد الخشارفة-جمال عبد الناصر الجهماني(بتاريخ8\9\2013)

* زيدان المصري-(بتاريخ7\9\2013)

ادلب:

* محمد محمود محلول-جلال محمد الابراهيم-محمد عدنان بيطار-مهند حاج حسون-عبد الرحيم الشيخ –(بتاريخ8\9\2013)

* محمد ياسين الكليسلي-(بتاريخ7\9\2013)

أورم الجوز:جبل الزاوية- ريف ادلب:

* عبدو أحمد السيد-يوسف محمد حسن-خالد أحمد شوشان-(بتاريخ7\9\2013)

جبل الزاوية- ريف ادلب:

* عبدو عمر العزيز-عمر الخليفة-حسان احمد الصطوف-مالك محمد بكري-(بتاريخ8\9\2013)

معرة النعمان-ريف ادلب:

* علي عبد الحكيم الجسور-(بتاريخ8\9\2013)

بنش- ريف ادلب:

* ابراهيم مصطفى جحجاح-محمد محمود الضحيك-(بتاريخ7\9\2013)

جرجنار- ريف ادلب:

* أحمد عبد المجيد الرحمون-(بتاريخ7\9\2013)

معر دبسة-ادلب:

* ابراهيم طلال السليمان(بتاريخ8\9\2013)

سرمين-ريف ادلب:

* أيمن أحمد عبس-(بتاريخ8\9\2013)

كفر نبل-ريف ادلب:

* احمد عبد الفتاح دندوش-(بتاريخ8\9\2013)

* ياسر نابلسي-(بتاريخ7\9\2013)

حيش-ريف ادلب:

* أديب الجنكي-(بتاريخ7\9\2013)

أريحا-ريف ادلب:

* جلال محمد الابراهيم-حسن مصطفى خاروف-(بتاريخ8\9\2013)

* مجاهد حاج أحمد-محروس العبسي-(بتاريخ7\9\2013)

الرامي- ريف ادلب:

* ماهر جميل العمر-(بتاريخ7\9\2013)

سراقب-ريف ادلب:

* هبة محمد شلاش-موسى محمد موسى-(بتاريخ7\9\2013)

كنصفرة-ريف ادلب:

* مصطفى أحمد الابراهيم-(بتاريخ7\9\2013)

حلب:

* ديانا أبو عمشة-بديعة مصطفى بكور- كمال أبو عمشة-عبد الرحمن قدو-يحيى حمو-عبد الرزاق حسين - محمد عبد الرزاق-(بتاريخ8\9\2013)

* عبد الرزاق نديم حلي-(بتاريخ7\9\2013)

كرم القاطرجي-حلب:

* علي بدوي - (بتاريخ7\9\2013)

عفرين-ريف حلب:

* رفعت حسين عثمان-(بتاريخ7\9\2013)

الشيخ مقصود- حلب:

* ليلى اسكيف-سلمان قاسم-حميد عكاش-عبد الرحمن قدو-صرحة عرب-(بتاريخ8\9\2013)

تل رفعت-ريف حلب:

* خالد غسان درباس -(بتاريخ8\9\2013)

الاشرفية- حلب:

* عمر سليمان-(بتاريخ8\9\2013)

ريف حلب:

* خالد حكيم الحمرة-(بتاريخ8\9\2013)

عنجارة-ريف حلب:

* سامر مروان الشون-(بتاريخ8\9\2013)

الرقة:

* محمود محمد السليم--(بتاريخ8\9\2013)

* سجى سطام الأحمد-همام بكار-(بتاريخ7\9\2013)

دير الزور:

* حمزة الشبلي الشويطي--(بتاريخ8\9\2013)

* محمد خضر الجفال-(بتاريخ7\9\2013)

البصيرة-دير الزور:

* عماد طارق الأشرم-لؤي عباس الحمادي-برجس حسن الخالد-خلف الغضيب-دحام المنقار-هاشم علاوي ألمحمد-(بتاريخ7\9\2013)

الحسكة:

* حسين علي منيس السعدي ألشمري-(بتاريخ7\9\2013)

تل براك-الحسكة:

* عثمان العبد الله-منصور العبد الله-(بتاريخ7\9\2013)

ريف الحسكة الجنوبي:

* عبود ابو حجاب-(بتاريخ7\9\2013)

*

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

طرطوس:

* المجند محمد عجيب-المجند عهد بكرة-المجند محسن عزيز تلي-المحند نهيد محمود رمضان-المجند منهل محمد خرفان-

اللاذقية:

* العميد طلال حبيب زهيري-الملازم الاول زين عبد الهادي صبح- الملازم الاول ميمون الرومي-المجند حسام جميل العتيري-

ريف حماه:

* المجند محسن علي سليمان-المجند ماهر عدنان برهوم-

حمص:

* الملازم الاول إيهاب صالح سعود-المجند سمير بسام خضر-

حلب:

* الملازم رامز فاتح صقور-المجند علاء ضاحي منصور-

ادلب:

* العقيد الطيار سعيد محفوض-الملازم علي عبد الكريم حسن-المجند رمضان ياسين عيسى-المجند محمد عجيب-

ريف دمشق:

* النقيب علي جميل علي- الملازم الاول رامي توفيق احمد-الملازم علي توفيق احمد-الرقيب الاول مهند ابراهيم خليفة-الرقيب الاول غدير بسام عباس-المجند لبيب نزار درويش-

دير الزور:

* المجند شادي عيسى غانم-

درعا:

* المجند عزيز الجراف-

الجرحى من المدنيين والعسكريين

الرقة:

* هديل الحسين-خليل العبد-عبد الإله الأحمد-(بتاريخ7\9\2013)

ريف دمشق:

* فوزية دعاس-نعيمة المنصور-سليمة خوندة-عبد اللطيف يونس-فاروق رحيل-وسيم بركة-بشير شبعانة-انس جحا-أسامة الصيداوي-المجند عصام سويدان-المجند رياض حسن خلوف-(بتاريخ7-8\9\2013)

حلب:

* زبيدة الخطيب-صالحة الحمود-جمال أشريفة-عبد الباسط الأحمد-هاني شهابي-عبيدة عبد القادر-جاسم العمر-باسل عم الابراهيم-عبد الكريم ياسين-(بتاريخ7-8\9\2013)

دير الزور:

* الخطاط فاتح العلي-ناصر العضبان -(بتاريخ7\9\2013)

ادلب:

* كريمة الباشي-ندى البيك-هناء حداد-يوسف غسان العمر-اياد سليمان الحسين-فارس اليوسف-فرج جاسم  الفيصل-المجند عبد الكريم سعيد-المجند مهند علي حربا-(7-8\9\2013)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المحاميين السوريين والمثقفين والناشطين السياسيين, وعرفنا منهم الأسماء التالية:

بانياس-طرطوس:

* مصطفى عمر مبيض-علي مصطفى بربور-وليد علي خدام-(بتاريخ8\9\2013)

حماه:

* هشام محمد ألخاني قحف-محمد الشيرازي صباغ -(بتاريخ5\9\2013)

السلمية-حماه:

* لؤي النظامي-(بتاريخ8\9\2013)

* الطبيب علي مازن حمود-(بتاريخ7\9\2013)

حلفايا-حماه:

* موفق محمد الحكيم-(بتاريخ5\9\2013)

خطاب-حماه:

* عادل الشيخ خطاب-(بتاريخ8\9\2013)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

معلولا-ريف دمشق:

* جميلة محفوظ وابنتها-شادي ثعلب-جورج داوود ميلانة وزوجته-موسى شنيص-الياس دامون

الحسكة::

* قحطان صليبي,مراسل قناة الاخبارية السورية تعرض للاختفاء القسري(بتاريخ6\9\2013) من قبل مسلحين مجهولين,ومازال مصيره مجهولا.

الرقة:

* طارق احمد الظاهر(29 سنة) تعرض للاختفاء القسري –(بتاريخ5\9\2013)

سرى كانيه"رأس العين"-الحسكة::

* خلدون خلو,(عضو كونفدرسيون الطلبة الكرد الوطنيين),تعرض للاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين (بتاريخ2\9\2013),ومازال مجهول المصير حتى الان

دمشق:

* عماد الدين محمد حسن عنطوز,مواليد القابون 9\9\1989,طالب بكالوريا وحيد لوالدته,تعرض للاختفاء القسري بمنطقة ألعدوي منذ تاريخ 3\5\2012,ومازال مجهول المصير حتى الآن

* خلدون عبد الوهاب المصري مواليد 1988تعرض للاختفاء القسري مع سيارة كيا ريو بيضاء بدمشق منذ تاريخ 1\12\2012,ومازال مجهول المصير حتى الآن

* محمد محفوظ قدورة - 24 عام,طالب جامعي في كلية الزراعة,تعرض للاختفاء القسري في منطقة القصاع بدمشق منذ تاريخ 26\11\2012,ومازال مجهول المصير حتى الآن

ادلب:

* بشار فاخر العاري من ادلب - أريحا -يدرس طب أسنان بجامعة دمشق,تعرض للاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين في حمص,منذ اوئل آذار 2013),ومازال مجهول المصير حتى الآن

 

* محمد طاهر الشيخ - موفق الشيخ حسين- محمد عمر حسن- محمد الجاسم- فائق عبد الخالق كاكاخان- -(بتاريخ 5\9\2013)

درعا:

* عمرو عليان,من بصر الحرير-درعا,مواليد 1987 ,طالب ماجستير هندسة مدنية في جامعة دمشق,تعرض للاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين (بتاريخ4\9\2013),ومازال مجهول المصير حتى الان

حمص:

* طارق زياد العمر تعرض للاختفاء القسري من قبل مسلحين مجهولين (بتاريخ20\8\2013),ومازال مجهول المصير حتى الان

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها,وكذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية بحق المواطنين السوريين أيا تكن الجهة التي ترتكب هذه الانتهاكات, ونبدي قلقنا البالغ على مصير المختفين قسريا ,بحيث أضحى هنالك ملفا واسعا جدا يخص المفقودين.

وبسبب ما آلت إليه الأحداث ودمويتها وتدميرها, فإننا نتوجه الى جميع الأطراف في سورية بالمطالب الملحة التالية:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

4- تشكيل محكمة خاصة مؤلفة من عدت غرف للنظر في الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري وذلك بالتعاون مع محكمة الجنايات الدولية والاستفادة من التجارب المشابه في هذا الشأن من محاكم خاصة مختلطة أو دولية  أو وطنية .

5- إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه  بالتساوي دون اي استثناء.

6- إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

7- إطلاق سراح كافة المختطفين أيا تكن الجهات الخاطفة .

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

دمشق في8/ 9/ 2013

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1) المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2) منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

3) المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

4) المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

5) اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

6) منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

7) لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح )

=======================

استهداف سد الفرات: تهديد بكارثة إنسانية وجريمة حرب

8-أيلول-2013

يقع سد الفرات في محافظة الرقة، ويبلغ طوله 4.5 كم، وارتفاعه 60 متراً، ويبلغ عرضه في القاعدة 19 متراً، وتبلغ حجم الأعمال البيتونية فيه 1.5 مليون متر مكعّب.

وقد جاء السد لتشكيل بحيرة سد الفرات (والتي أطلق عليها اسم بحيرة الأسد)، ويبلغ طولها 80 كم، ومتوسط عرضها 8 كم، وتبلغ مساحة البحيرة حوالي 640 كم2 وطاقتها التخزينية بحدود 14.1 مليار متر مكعب من المياه العذبة، ويقع الجزء الأكبر من البحيرة ضمن الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، والجزء الآخر ضمن حدود محافظة حلب، ويبلغ طول شواطئ البحيرة حوالي 280كم. وقد أقيمت بالقرب من السد مدينة الثورة.

وقد تمّ بناء السد عبر شركات تابعة للاتحاد السوفييتي السابق، وتمّ توقيع عقد بناء السد في تشرين الثاني/نوفمبر 1968، وتمّ افتتاحه في آذار/مارس 1978.

وقد انتقلت السيطرة على السد إلى الجيش الحر في بداية شهر شباط/فبراير 2013، في المعارك التي كان يخوضها الجيش الحر للسيطرة على ريف الرقة، بعد السيطرة على مدينتها.

الهجمات التي تعرّض لها السد

تعرّضت مدينة الطبقة في 7/9/2013 لعدّة هجمات بالبراميل المتفجّرة التي ألقتها الطائرات الحربية التي تنطلق من مطار الطبقة العسكري، استهدفت منطقةَ السدِّ وما حوله، وسقط أحد البراميل على جسم السدّ مباشرة، حيث سقط بعيداً عن بوابات المفيض بحوالي 15 متراً.

وقد قام ناشطون بتوثيق الهجوم الذي شنّه الطيران الحربي على السد، من خلال فيديو يوثّق لحظة الهجوم، بالإضافة إلى تصوير بقايا البرميل الذي استخدم في الهجوم.

ولم يكن هذا الاستهداف هو الأول للسد، ففي 30/4/2013 قام الطيران الحربي باستهداف السد بصاروخ أدّى إلى إحداث تشققات فيه.

كما تعرّضت المناطق القريبة من السد إلى عدّة غارات، كان أعنفها في 12/2/2013 و16/2/2013.

المخاطر المحتملة في حالة إصابة السد

كان يمكن للبرميل الذي سقط يوم أمس على السد، لو أنّه سقط على بوابات المفيض مباشرة أن يؤدّي إلى غمر مياه بحيرة الفرات لمدينة الرقة وما حولها، بارتفاع قد يصل إلى 16 متراً، بالإضافة إلى غمر مدينة دير الزور والبوكمال بارتفاع يقدر بأربعة أمتار، بالإضافة إلى أجزاء من الحسكة وحلب، وسيؤدّي إلى رفع نسبة المياه بصورة كبيرة في نهر الفرات، مما قد يوصل خطره بشكل رئيسي إلى محافظة الأنبار في العراق، ويصل الأثر إلى مدن جنوب العراق أيضاً. وتمتد منطقة الكارثة المباشرة على طول نهر الفرات من مدينة الطبقة وحتى الحدود العراقية، بمساحة إجمالية تُقدّر بـ(52680) كلم2، أي ما يُقارب ثلث مساحة سورية، ويقطنها حوالى ثلاثة ملايين مواطن.

كما سيؤدّي مثل هذه الجريمة إلى غرق وتدمير كامل المناطق الأثرية في المناطق الواقعة ضمن دائرة الخطر، وتدمير كافة البنى التحتية الموجودة فيها، بالإضافة إلى القضاء على 80% من الطاقة النفطية لسورية.

كما ستؤدّي إصابة السد إلى قطع التيار الكهربائي عن الرقة وما جاورها، إضافة إلى الأضرار الهائلة في البيئة الزراعية والحيوانية أيضاً على ضفاف نهر الفرات في العراق وسورية.

ويمكن أن تؤدّي هذه الكوارث مجتمعة إلى كارثة صحيّة غير مسبوقة في العصر الحديث، سينتج عنها عشرات الآلاف من الإصابات والوفيات، بما يزيد بأضعاف عن خطر الهجمات بالأسلحة الكيميائية التي جرت في الغوطة الشهر الماضي.

وتشكّل عملية استهداف السد بكل هذه المخاطر الكبيرة التي يمكن أن يؤدّي لها، والدمار الواسع الذي يمكن أن تُحدثه جريمة حرب متكاملة الأركان، وفقاً لنظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، وكان يمكن أن يؤدّي إلى كارثة إنسانية حقيقية في سورية، وفي العراق أيضاً.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان وإذ تستنكر هذا العدوان على السد، فإنّها تناشد المجتمع الدولي التدخّل لمنع النظام من ارتكاب المزيد من جرائم الحرب ضد المدنيين السوريين، وتؤكّد أن استهداف السد يُمكن أن يؤدّي إلى خسائر تزيد عن تلك التي أدّى لها استخدام الأسلحة الكيميائية في كل الهجمات التي تمّت إلى الآن، وهو ما يدعو المجتمع الدولي للتدخّل السريع، قياماً بواجباته التضامنية، ووقفاً لسياسة تشجيع الجناة على الإفلات من العقاب.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/9/2013

========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 10-9-2013

10-أيلول-2013

بلغت حصيلة قتلى يوم الثلاثاء 10/9/2013 ثمانية وسبعون قتيلاً من بينهم خمس سيدات وسبعة أطفال.

أكبر حصيلة للقتلى شهدتها مدينة دمشق وريفها والتي قضى فيها سبعة عشر قتيلاً خمسة منهم في دوما (ثلاثة منهم قضوا نتيجة القصف) وثلاثة في عربين.

أما في إدلب فسقط ثلاثة عشر قتيلاً خمسة منهم قضوا نتيجة قصف الطيران الحربي على مدينة سراقب بادلب واثنان في آفس واثنان في كفرومة.

وفي حماة سقط أحد عشر قتيلاً من بينهم طفل وقتيلة من الرحيبة قضيا نتيجة القصف على القرية وثلاثة من حلفايا بينهم قتيلان قُتلا على يد حاجز طيار وعثر على جثتيهما في نهر الساروت.

وفي الرقة سقط عشرة قتلى ستة منهم في الطبقة بمدينة الرقة قضوا نتيجة قصف الطيران.

ومن بين القتلى قتيل من دوما بريف دمشق قضى نتيجة كمين في مدينة الضمير بريف دمشق بتاريخ 3-9-2013، وقتيلة من سرغايا بريف دمشق قضت برصاص النظام على الباص الذي كان يقلها، وقتيلان من حلفايا بحماة قُتلا على يد حاجز طيار وعثر على جثتيهما في نهر الساروت، وعشريني من سيف الدولة بحلب قضى إعداما على يد قوات النظام في سجن حلب المركزي، وأربعيني من اعزاز بحلب قُتل برصاص في الاشتباكات بين الجيش الحر وحزب العمال الكردستاني بتاريخ 8-9-2013، وفلسطينيان من مخيم اليرموك الأول قضى نتيجة سقوط قذيفة قرب مسجد فلسطين والثاني قُتل بتاريخ 7-9-2013 في محافظة حماة برصاص قناص، وقتيل من تركيا قضى في الاشتباكات في في حاجز الكنسورة بإدلب.

وبرصاص قناصة قُتل أربعة الأول فلسطيني من مخيم اليرموك قُتل بتاريخ 7-9-2013 في محافظة حماة برصاص قناص والثاني من عربين بريف دمشق قُتل برصاص قناص في برزة والثالثة طفلة من مورك بحماة والرابع من دير الزور قُتل برصاص قناص في الرأس في برزة بدمشق.

وتحت التعذيب سقط خمسة قتلى الأول من المراح بدمشق والثاني خمسيني من حي سمنة بحماة والثالث ناشط ميداني عشريني من سيف الدولة بحلب سقط تحت التعذيب داخل سجون فرع الأمن العسكري والرابع ثلاثيني من مهين بحمص سقط تحت التعذيب في سجن صيدنايا والخامس من البوعمرو بدير الزور.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

دمشق وريفها : 17 بينهم سيدة وطفلة وقتيل تحت التعذيب.

ادلب : 13 بينهم سيدة.

حماة : 11 بينهم سيدة وطفل و قتيل تحت التعذيب.

حمص : 11 بينهم قتيل تحت التعذيب.

الرقة : 10.

درعا : 7 بينهم طفلان.

حلب : 5 بينهم ناشط اعلامي وقتيل تحت التعذيب.

ديرالزور: 3.

القنيطرة : 1.

المجموع: 78 قتيلاً.

.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. أحمد تراك / فلسطيني / من مخيم اليرموك/ نتيجة سقوط قذيفة قرب مسجد فلسطين.

2. الطفلة غفران الدقاق / 17 عام / دمشق - مخيم اليرموك / نتيجة القصف على قدسيا.

3. محمد أحمد السعدي / فلسطيني / من مخيم اليرموك/ قُتل بتاريخ 7-9-2013 في محافظة حماة برصاص قناص.

4. زياد حبشية / 23عام / دمشق - برزة / نتيجة القصف بمنطقة ظهر المسطاح ببرزة.

5. عبد الرحمن المرجي / ريف دمشق - عربين / ابو ايمن الصقر - برصاص قناص في برزة.

6. يوسف طبانة / ريف دمشق - عربين / أبو بشار - في الاشتباكات في المدينة.

7. أيمن محمد سعدية / ريف دمشق - عربين / أبو محمد الجارح - في الاشتباكات في حي برزة بدمشق.

8. معاوية بركات / ريف دمشق - العبادة / أبو سفيان/ في الاشتباكات في بلدة القاسمية.

9. عمر علي عبدو / ريف دمشق - حفير الفوقا / في الاشتباكات في المدينة 9-9-2013.

10. محمود الغوش / ريف دمشق - دوما / نتيجة القصف على المدينة.

11. اسماعيل مصطفى السباع / ريف دمشق - دوما / أبو سليمان - نتيجة كمين في مدينة الضمير بريف دمشق بتاريخ 3-9-2013.

12. نعيم الوزير / ريف دمشق - دوما / في الاشتباكات في المدينة.

13. خالد عمر الجيش / ريف دمشق - دوما / نتيجة قصف قوات النظام.

14. ياسين رجب / ريف دمشق - دوما / نتيجة قصف النظام.

15. قتيلة لم يصل اسمه / ريف دمشق - سرغايا / من عائلة النبي - برصاص النظام على الباص الذي كان يقلها.

16. مازن حلمي حافظ / دمشق - المراح / تحت التعذيب في سجون النظام.

17. احمد محمد ديب دعبول / ادلب - سرمين / متأثرا بجراحه في الاشتباكات في اريحا.

18. حسام الدعبول / ادلب - آفس / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

19. جلال التلاوي / ادلب - سراقب / نتيجة قصف الطيران الحربي على المدينة.

20. عبد المعين غنوم/ ادلب - سراقب / نتيجة قصف الطيران الحربي على المدينة.

21. محمد حمود / ادلب - الغدفة / نتيجة قصف الطيران الحربي على مدينة سراقب.

22. محمد دندل / ادلب - سراقب / ابو انس - نتيجة قصف الطيران.

23. خوادة حموي / ادلب - سراقب / نتيجة قصف الطيران.

24. محمود صالح الخلف / ادلب - آفس / أبو صالح - في الاشتباكات مع قوات النظام في جبل الاربعين باريحا.

25. محمد احمد الحمود / إدلب - الغدفة / في الاشتباكات في اريحا.

26. عقلة محمد الراغب / ادلب – معردبسة / في معركة تحرير الحمرا بريف حماة الشرقي.

27. محمد مصطفى المصري / ادلب - كفرومة / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

28. مصطفى عبد الواحد / ادلب - كفرومة / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

29. امرالله لم تصل الكنية / تركيا / في الاشتباكات في في حاجز الكنسورة بإدلب.

30. احمد تركي دباس البعير / حماة - بيوض / برصاص النظام في مزرعة رسم البعير.

31. الطفلة ريم مرعي السليمان /15 عام / حماة - مورك/ برصاص قناص النظام.

32. ثلاثة قتلى لم تصل اسماؤهم / حماة / نتيجة الاشتباكات عند حاجز الجسر بين طيبة الأمام وحلفايا.

33. طفل لم يصل اسمه / حماة - الرحيبة / نتيجة القصف على القرية.

34. قتيلة لم يصل اسمها / حماة - الرحيبة / نتيجة القصف على القرية.

35. علاء عوض النصر الصيادي / حماة - حلفايا / على يد حاجز طيار عثر على الجثة في نهر الساروت.

36. خالد بدر الحبيب الحلبي / حماة - حلفايا / على يد حاجز طيار عثر على الجثة في نهر الساروت.

37. ايهم محمد الخليل / حماة - حلفايا / النزال - في الاشتباكات في حاجز الجسر بين طيبة الامام وحلفايا.

38. نواف بن محمد الحسن التركاوي / 50 عاما / حماة - سمنة / تحت التعذيب في سجون النظام.

39. الطفلة بتول احمد الناصر / 15 سنة / درعا - المزيربب /نتيجة سقوط قذيفة على منزلها.

40. محمود احمد الشميدين الحاري / درعا - عتمان/ في الاشتباكات عند حاجز البناية.

41. الطفل محمد جلال ابو نبوت / 14 عام / درعا - طريق السد / في مشفى السلام بالاردن متاثرا بجراحه نتيجة القصف.

42. طارق محمد ابراهيم المسالمة / درعا - درعا البلد / ابو علي - في الاشتباكات في حي المنشية.

43. فراس عبدالله الطالب الحريري / درعا - بصر الحرير / في الاشتباكات في عمود حوران.

44. محمد صلاح الحريري / درعا - ابطع / في الاشتباكات في عتمان.

45. زكريا دباس / 23 سنة / حلب - سيف الدولة / ناشط ميداني - داخل سجون فرع الأمن العسكري تحت التعذيب.

46. زكريا حسين احمد الكردي / 23 عام / حلب - سيف الدولة / إعداما على يد قوات النظام في سجن حلب المركزي.

47. محمد دالي / حلب - بستان الباشا / في الاشتباكات في بستان الباشا.

48. حسن حميد الاغا / 46 عام / حلب - اعزاز / برصاص في الاشتباكات بين الجيش الحر وحزب العمال الكردستاني 8-9-2013.

49. عبد القادر صبوح سبع / 45 عام / حلب - حيان / في الاشتباكات في الخالدية بحلب.

50. حسان فؤاد سفر / حمص - قلعة الحصن / نتيجة القصف على المدينة.

51. محمد عبد السلام المحمد / 34 عام / حمص - مهين / الدعويع - تحت التعذيب في سجن صيدنايا .

52. يامن علي / حمص / في الاشتباكات في حمص القديمة.

53. باسل كسار حمود العابد / ديرالزور - البوعمرو / تحت التعذيب في سجون النظام.

54. وائل محمد حمدان / ديرالزور / نتيجة القصف في شارع سينما الفؤاد.

55. قتيل لم يصل اسمه / دير الزور / أبو علي - برصاص قناص في الرأس في برزة بدمشق.

56. مصطفى السيد / الرقة - الطبقة / نتيجة قصف الطيران الحربي بالقرب من بلدة جعبر.

57. إبراهيم السيد / الرقة - الطبقة / نتيجة قصف الطيران الحربي بالقرب من بلدة جعبر.

58. أحمد الحربي / الرقة - الطبقة / نتيجة قصف الطيران الحربي بالقرب من بلدة جعبر.

59. صالح الحربي / الرقة - الطبقة / نتيجة قصف الطيران الحربي بالقرب من بلدة جعبر.

60. موسى الخلوف / الرقة - الطبقة / نتيجة قصف الطيران الحربي بالقرب من بلدة جعبر.

61. أحمد لم تصل الكنية/ الرقة - الطبقة / نتيجة قصف الطيران الحربي بالقرب من بلدة جعبر.

62. عرسان ابراهيـم خنيفيس / القنيطرة / نتيجة القصف على اليادودة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/9/2013

========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 9-9-2013

9-أيلول-2013

بلغت حصيلة قتلى يوم الاثنين 9/9/2013 تسعة وسبعون قتيلاً من بينهم ثماني سيدات وعشرة أطفال.

أكبر حصيلة للقتلى شهدتها مدينة دمشق وريفها والتي قُتل فيها سبعة وثلاثون قتيلاً أربعة منهم من كفرسوسة قضوا جراء القصف ببراميل متفجرة في داريا بريف دمشق بتاريخ 6-9-2013 واثنان من داريا قضيا في الاشتباكات في مدينة المعضمية بريف دمشق 8-9-2013 وأربعة منهم (ثلاث سيدات وطفلة من العتيبة) قضين نتيجة القصف على مسرابا بريف دمشق وثلاثة سقطوا في القصف بالطيران الحربي على يبرود بريف دمشق وأربعة من دوما اثنان منهم سقطا بالقصف وثلاثة من جيرود اثنان منهم قضيا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بهما نتيجة القصف بتاريخ 3-9-2013 والثالث سقط في الاشتباكات مع قوات النظام وأربعة من الرحيبة اثنان سقطا في الاشتباكات مع قوات النظام في معركة تحرير اللواء 81 واثنان سقطا نتيجة قصف قوات النظام.

أما في حلب فسقط عشرة قتلى من بينهم ثلاثة قضوا نتيجة القصف على قرية الوضيحي بحلب واثنان من مرعناز الأول قُتل في الاشتباكات مع حزب العمال والثاني قضى متأثرا بمرض السل داخل السجن المركزي بحلب وثلاثة برصاص قناص.

وفي إدلب سقط تسعة قتلى من بينهم أربعة أطفال من سرمدا قضوا نتيجة انفجار قذيفة وناشط إعلامي.

ومن بين القتلى أربعة قتلى من كفرسوسة بدمشق قضوا جراء القصف ببراميل متفجرة في داريا بريف دمشق بتاريخ 6-9-2013، وثلاث قتيلات وطفلة من العتيبة بريف دمشق قضين نتيجة القصف في بلدة مسرابا بريف دمشق، وعشريني من مرعناز بحلب قُتل في الاشتباكات مع حزب العمال، وعشريني من مرعناز بحلب قضى متأثرا بمرض السل داخل السجن المركزي بحلب، وقتيل من السفيرة بحلب وجد مقتولا في نقطة البوز في السفيرة بعد تحريرها و عليه آثار طلق ناري، وناشط إعلامي من إدلب قضى في الاشتباكات قرب حاجز الكونسروة.

وتحت التعذيب سقط أربعة قتلى الأول فلسطيني من مخيم اليرموك سقط في شهر 12 من العام 2012 تحت التعذيب في سجون النظام و تم تبليغ أهله عن استشهاده بتاريخ 8-9-2013 والثاني سبعيني من قارة بريف دمشق والثالث من الحارة بدرعا والرابع ثلاثيني من اللاذقية سقط تحت التعذيب في فرع فلسطين بدمشق.

وبرصاص قناصة النظام قُتل أربعة قتلى أربعيني وطفلان من حلب قضوا برصاص قناص عند كراج الحجز والرابع ثمانيني من درعا قُتل برصاص قناص في درعا المحطة.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

دمشق وريفها : 37 بينهم 4 سيدات و 3 اطفال.

حلب : 10 بينهم سيدتان وطفلان.

إدلب : 9 بينهم 4 أطفال وناشط اعلامي.

حماة : 8.

درعا : 6 بينهم طفل وقتيل تحت التعذيب.

حمص : 5 بينهم سيدة.

ديرالزور : 2.

اللاذقية : 1 تحت التعذيب.

الرقة : 1.

المجموع: 79 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. ياسر ابراهيم الجودة / فلسطيني / أبو علاء - من مخيم اليرموك/ سقط في الشهر 12 من العام 2012 تحت التعذيب في سجون النظام و تم تبليغ أهله عن استشهاده بتاريخ 8-9-2013.

2. أربعة قتلى لم تصل اسماؤهم / دمشق - كفرسوسة / قضوا جراء القصف ببراميل متفجرة في داريا بريف دمشق بتاريخ 6-9-2013.

3. علي بعجكها / ريف دمشق - بقين / نتيجة القصف على المدينة.

4. مادلين حوى / ريف دمشق - دوما / نتيجة قصف قوات النظام.

5. الطفل يونس الخنشور / ريف دمشق - دوما / نتيجة القصف على المدينة.

6. محمد ياسين الحلاق / ريف دمشق - دوما / في الاشتباكات في المدينة.

7. حسن السيد محمود / ريف دمشق - دوما / في الاشتباكات مع قوات النظام.

8. محمد لم تصل الكنية / ريف دمشق – داريّا / أبو عدنان - في الاشتباكات في مدينة المعضمية بريف دمشق 8-9-2013.

9. أحمد لم تصل الكنية / ريف دمشق – داريّا / أبو النور - في الاشتباكات في مدينة المعضمية بريف دمشق 8-9-2013.

10. احمد عبد الرحمن خلف / ريف دمشق - عسال الورد / نتيجة القصف بالطيران الحربي على يبرود.

11. كمال مواس / ريف دمشق - يبرود / نتيجة القصف بالطيران الحربي على يبرود.

12. عامر النمر / ريف دمشق - يبرود / متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة القصف.

13. قتيل لم يصل اسمه / ريف دمشق - الذيابية / نتيجة القصف في بلدة البويضة بريف دمشق.

14. وائل لم تصل الكينة / ريف دمشق - المعضمية / أبو سامر - في الاشتباكات مع قوات النظام.

15. امنة جمال شحادة / ريف دمشق - المعضمية / عديلة - نتيجة القصف على المدينة.

16. محمد عيد الدلحي / ريف دمشق - جيرود / عيدو - متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة القصف 3-9-2013.

17. فريز الموصلي / ريف دمشق - جيرود / متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة القصف 3-9-2013.

18. محمد خالد فرهود / 19 عام / ريف دمشق - جيرود / في الاشتباكات مع قوات النظام.

19. قاسم الدالاتي / ريف دمشق - الزبداني / نتيجة القصف على المدينة.

20. عبد الرزاق الجوجو / ريف دمشق - ببيلا / أبو محمود/ في الاشتباكات في المدينة.

21. حسين محمد الفليطي / 70 عام / ريف دمشق - قارة / أبو زياد - تحت التعذيب في سجون النظام.

22. يوسف الملا / ريف دمشق - مديرا / أبو سمير - نتيجة القصف على البلدة.

23. ثلاث قتيلات لم تصل اسماؤهن / ريف دمشق - العتيبة / قضين نتيجة القصف في بلدة مسرابا بريف دمشق.

24. طفلة لم يصل اسمها / ريف دمشق - العتيبة / نتيجة القصف في بلدة مسرابا بريف دمشق.

25. محمود فوزي دياب / ريف دمشق – معلولا / أبو أنس - في الاشتباكات مع قوات النظام.

26. سامح عودة / ريف دمشق - معربا / في الاشتباكات مع قوات النظام بين بلدتي معلولا والصرخة.

27. خالد الفستقي / ريف دمشق - عربين / أبو زهير - في الاشتباكات مع قوات النظام على جبهة ادارة المركبات.

28. زكريا عبدالستار بتول / ريف دمشق - العبادة / أبو يحيى - في الاشتباكات في منطقة المرج.

29. محمد رياض تكتوك / ريف دمشق - الرحيبة / بتاريخ 1-9-2013 في الاشتباكات مع قوات النظام في معركة تحرير اللواء 81.

30. عامر عماد المغربي / ريف دمشق - الرحيبة / قبل أيام في الاشتباكات مع قوات النظام في معركة تحرير اللواء 81.

31. محمد خالد بعلة / ريف دمشق - الرحيبة / أبو خالد - قبل أيام نتيجة قصف قوات النظام.

32. محمد قاسم قطة / ريف دمشق - الرحيبة / في الأردن متأثراً بجراحه نتيجة قصف قوات النظام.

33. جمعة محمد كردو / 63 عام/ حلب - قارلق / باورفا بتركيا متأثرا بجراحه نتيجة القصف.

34. عبد القادر مصطفى الباشا / 40 عام / حلب - بستان القصر / برصاص قناص عند معبر كراج الحجز 7-9-2013.

35. الطفل أحمد بيطار / 13 سنة / حلب - بستان القصر / برصاص قناص عند كراج الحجز.

36. الطفل محمد الباشا / 16 عام / حلب - بستان الباشا / برصاص قناص بالصدر في حي بستان القصر.

37. قتيلة لم يصل اسمها / 25 عام / حلب - الوضيحي / بنت محمد نعسانة - نتيجة القصف على قرية الوضيحي.

38. قتيلة لم يصل اسمها / 28 عام / حلب - الوضيحي / بنت ابراهيم خيرو - نتيجة القصف على قرية الوضيحي.

39. ديبو عمر ظاظا / 82 عام / حلب - الوضيحي / نتيجة القصف على قرية الوضيحي.

40. حميد ابراهيم اسماعيل / 25 عام / حلب - مرعناز / في الاشتباكات مع حزب العمال.

41. حمود ياسين نعوجة / 25 عام / حلب - مرعناز / متأثرا بمرض السل داخل السجن المركزي بحلب.

42. قتيل لم يصل اسمه / حلب - السفيرة / وجد مقتولا في نقطة البوز في السفيرة بعد تحريرها و عليه آثار طلق ناري.

43. عامر عبد الرزاق قصاب / 25 عام / حمص - تلبيسة / نتيجة القصف على المدينة.

44. محمد حامد منصور / 27 عام / حمص - القصير / متأثرا بجراحه في الاشتباكات واصيب بشلل اطراف.

45. فاطمة محمود الضحيك / 20 عام / حمص - تلبيسة / نتيجة قصف طائرات الميغ على المدينة.

46. محمد خير ايوب / حمص - الرستن / نتيجة القصف بالطيران الحربي على يبرود بريف دمشق.

47. طفلتان لم يصل اسمهما / حماه - زقوم / جراء القصف بالمدفعية الثقيلة فجر اليوم.

48. محمد زهير المحمد الحنيف / حماة - حلفايا / في الاشتباكات في المدينة.

49. أسامة أيمن فضل المحمد / حماة - حلفايا / في الاشتباكات في حاجز ابو شفيق.

50. محمد القاسم البردان / 22 عام / حماة / في الاشتباكات في حلب.

51. علاء عبد الرزاق الفروان / درعا - انخل / في الاشتباكات في المدينة.

52. عبد الملك أحمد الناصر / 47 عام / درعا - انخل / نتيجة القصف على المدينة.

53. خالد سلطان الزريق / درعا - تل الشهاب / في الاشتباكات في عتمان.

54. منهل سالم المسالمة / 40 عام / درعا - درعا البلد / في مشفى الرمثا بالاردن متأثرا بجراحه التي اصيب بها برصاص النظام.

55. محمود رحيل رشدان / 81 عام / درعا / برصاص قناص في درعا المحطة.

56. محمد فوزي القواريط / درعا - الحارة / أبو باسل - تحت التعذيب في سجون قوات النظام.

57. محمد بيطار / إدلب / ناشط إعلامي/ في الاشتباكات قرب حاجز الكونسروة 8-9-2013.

58. هالة محمد علوش / 33 عام / ادلب - معرة النعمان / نتيجة القصف على المدينة.

59. عبد الرحيم الشيخ / ادلب / نتيجة الاشتباكات مع قوات النظام.

60. إبراهيم حسن الرحال / ادلب - معللي / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

61. مصطفى جدعان العرب / إدلب - البارة / نتيجة القصف الجوي بالبراميل.

62. الطفلة شذى السعيد / 8 سنوات / ادلب - سرمدا / نتيجة انفجار قذيفة دبابة.

63. الطفل ياسين السعيد / 16 سنة / ادلب - سرمدا / نتيجة انفجار قذيفة دبابة.

64. الطفل جاسم المحمد / 8 سنوات / ادلب - سرمدا / نتيجة انفجار قذيفة دبابة.

65. الطفل محمد السعيد / 6 سنوات / ادلب - سرمدا / نتيجة انفجار قذيفة دبابة.

66. حمادي الثبوت / 60 عام / ديرالزور - حي الحميدية / نتيجة القصف على الحي.

67. ايهم نظام الدين محي الدين / ديرالزور - الحويقة / في الاشتباكات في الحي.

68. حسان بهيج جيفي / 33 عام / اللاذقية / تحت التعذيب في فرع فلسطين بدمشق.

69. برية احمد حمدو / 50 عام / الرقة / نتيجة اصابتها بشظايا قذيفة قرب حديقة البيضا.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

9/9/2013

========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 8-9-2013

8-أيلول-2013

بلغت حصيلة قتلى يوم الأحد 8/9/2013 أربعة وسبعون قتيلاً من بينهم أربع سيدات وتسعة أطفال.

أكبر حصيلة للقتلة سقطوا في مدينة دمشق وريفها والتي قُتل فيها واحد وعشرون قتيلاً من بينهم خمسة قتلى من مخيم اليرموك بدمشق (من بينهم ناشط إغاثي سوري و ناشطان إغاثيان فلسطينيان وناشطان إعلاميان فلسطينيان) قضوا جميعاً نتيجة القصف اثناء عملية تبادل جثة لأحد قوات النظام مقابل امراة معتقلة لدى النظام وخمسة سقطوا نتيجة القصف على مدينة ريحان بريف دمشق.

أما في إدلب فقضى ستة عشر قتيلاً من بينهم ستة قضوا في الاشتباكات في اريحا بادلب وأربعة في الاشتباكات في جبل الأربعين.

وفي حلب قُتل عشرة قتلى أربعة منهم برصاص قناصة النظام.

وفي حمص قضى تسعة قتلى أربعة منهم تحت التعذيب.

وفي حماة قُتل سبعة قتلى من بينهم ستة قضوا نتيجة القصف براجمات الصواريخ على حلفايا بحماة.

وفي درعا قضى ثلاثة قتلى من بينهم اثنان من نوى بدرعا سقطا تحت التعذيب في الفرع 215 بدمشق بتاريخ 6-6-2013.

ومن بين القتلى خمسة قتلى من مخيم اليرموك بدمشق (من بينهم ناشط إغاثي سوري و ناشطان إغاثيان فلسطينيان وناشطان إعلاميان فلسطينيان) قضوا جميعاً نتيجة القصف اثناء عملية تبادل جثة لأحد قوات النظام مقابل امراة معتقلة لدى النظام، وقتيل من حلب وجد مذبوحاً بعد اختطافه على طريق تقاد – الابزمو، وستينية من الراموسة بحلب قضت برصاص النظام في قرية الوضيحي بعدما تم استهداف السيارة التي كانت تقلها، وقتيل من الأتارب بحلب قضى نتيجة طلق ناري عندما كان ينظف السلاح في المقر، وعشريني من مرعناز بحلب قضى متاثرا باصابته في الاشتباكات مع حزب العمال في حي الشيخ مقصود، و رقيب أول منشق من البوعمرو بدير الزور قضى في الاشتباكات في مخيم اليرموك بدمشق.

وتحت التعذيب سقط سبعة قتلى الأول من الزبداني بريف دمشق سقط تحت التعذيب في فرع الأمن السياسي بدمشق والثاني من حمص والثالث من حي مهين بحمص والرابع من بابا عمرو بحمص سقط تحت التعذيب في فرع الامن العسكري في دمشق والخامس من الوعر بحمص والسادس والسابع من نوى بدرعا سقطا تحت التعذيب في الفرع 215 بدمشق بتاريخ 6-6-2013.

وبرصاص قناصة النظام قُتل ستة الأول من حفير الفوقا بريف دمشق قُتل برصاص قناص في الاشتباكات في حي القابون بدمشق والثانية والثالث طفلة وعشريني من حي سليمان الحلبي بحلب والرابع عشريني من حي الصالحين بحلب قضى متأثرا بجراحه نتيجة رصاص قناص عند معبر كراج الحجز والخامس ثلاثيني من حلب أيضاً قُتل برصاص قناص عند معبر كراج الحجز ببستان القصر والسادس من درعا المحطة قُتل برصاص قناص عند حاجز مؤسسة السكر.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

دمشق وريفها: 21 بينهم طفلان وأربعة ناشطين فلسطينيين.

إدلب: 16.

حلب: 10 بينهم سيدتان وطفل.

حمص : 9.

حماة : 7

الرقة: 3.

درعا : 3

القنيطرة : 2

ديرالزور : 2 بينهما رقيب اول منشق.

الحسكة : 1.

المجموع: 74 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. علي بعجكها / ريف دمشق - بقين / نتيجة القصف على البلدة.

2. الطفلة ليندا حوى / ريف دمشق - دوما / نتيجة القصف في بلدة الشيفونية بريف دمشق 7-9-2013.

3. خالد عيون / ريف دمشق - دوما / في الاشتباكات في المدينة 7-9-2013.

4. محمد ديب التلي / ريف دمشق - كفربطنا / أبو سامر/ في الاشتباكات في مدينة الزمانية بريف دمشق.

5. خالد كمال سويدان الحمزة / ريف دمشق - حفير الفوقا / في الاشتباكات بلدة عكوبر بريف دمشق.

6. طلال باسم علايا / ريف دمشق - الزبداني / تحت التعذيب في فرع الأمن السياسي بدمشق.

7. فراس ابو يوسف / ريف دمشق - داريا / في الاشتباكات في المعضمية.

8. محمود ابو ايمن / ريف دمشق - داريا / في الاشتباكات في المعضمية.

9. الطفل صالح طفور / ريف دمشق - دوما / نتيجة القصف على مدينة ريحان.

10. الطفل محمد صالح موفق طفور / ريف دمشق - دوما / نتيجة القصف على مدينة ريحان.

11. موفق طفور / ريف دمشق - دوما / نتيجة القصف على مدينة ريحان.

12. رضوان السيد / ريف دمشق - الزبداني / في الاشتباكات في بيت سحم.

13. علي عبد الوهاب / دمشق - مخيم اليرموك / العتر/ ناشط اغاثي/ نتيجة القصف اثناء عملية تبادل جثة لاحد قوات النظام مقابل امراة معتقلة لدى النظام.

14. فادي أبو عجاج / فلسطيني/ دمشق - مخيم اليرموك / ناشط اغاثي/ نتيجة القصف اثناء عملية تبادل جثة لاحد قوات النظام مقابل امراة معتقلة لدى النظام.

15. خليل زيدان / فلسطيني/ دمشق - مخيم اليرموك / ابو بسام - ناشط اغاثي/ نتيجة القصف اثناء عملية تبادل جثة لاحد قوات النظام مقابل امراة معتقلة لدى النظام.

16. محمود عزيمة / فلسطيني/ دمشق - مخيم اليرموك / ناشط إعلامي/ نتيجة القصف اثناء عملية تبادل جثة لاحد قوات النظام مقابل امراة معتقلة لدى النظام.

17. جعفر محمد / فلسطيني/ دمشق - مخيم اليرموك / ابو محمد/ ناشط إعلامي/ نتيجة القصف اثناء عملية تبادل جثة لاحد قوات النظام مقابل امراة معتقلة لدى النظام.

18. يونس أحمد دياب / ريف دمشق - حفير الفوقا / برصاص قناص في الاشتباكات في حي القابون بدمشق.

19. قتيلان لم تصل اسماؤهما / ادلب / نتيجة القصف بالطيران الحربي على الاسكان العسكري.

20. محمد محمود محلول / ادلب/ في الاشتباكات في جبل الأربعين.

21. مهند احمد حسون /ادلب/ أبو الليل/ في الاشتباكات في جبل الأربعين.

22. ايمن احمد عبس / ادلب - سرمين / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

23. حسن مصطفى خاروف/ ادلب - سرمين / الزول/ في الاشتباكات في البلدة.

24. جلال محمد الابراهيم / ادلب - داديخ / في الاشتباكات في اريحا.

25. ابراهيم الطلال السليمان/ ادلب - معردبسة / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

26. احمد عبد الفتاح دندوش / ادلب - كفرنبل / في الاشتباكات في اريحا.

27. حسان احمد السطوف / ادلب - جبل الزاوية / في الاشتباكات في اريحا.

28. مالك محمد بكري / ادلب - جبل الزاوية / في الاشتباكات في اريحا.

29. عمر الخليفة / ادلب - جبل الزاوية / في الاشتباكات في اريحا.

30. عبدو عمر العزيز/ ادلب - جبل الزاوية / في الاشتباكات في اريحا.

31. نصر ابو عمر / حلب / وجد مذبوحاً بعد اختطافه على طريق تقاد – الابزمو.

32. الطفلة ديانا أبو عمشة / 13 عام / حلب - سليمان الحلبي/ برصاص قناص في الحي.

33. كمال أبو عمشة / 28عام / حلب - سليمان الحلبي/ برصاص قناص في الحي.

34. بديعة مصطفى بكور/ 60 سنة/ حلب - الراموسة / برصاص النظام في قرية الوضيحي بعدما تم استهداف السيارة التي كانت تقلها.

35. سامر مروان الشون / حلب - الاتارب / نتيجة طلق ناري عندما كان ينظف السلاح في المقر.

36. حميد عكاش / 28 عام / حلب - مرعناز/ متاثرا باصابته في الاشتباكات مع حزب العمال في حي الشيخ مقصود.

37. الطفل خالد غسان درباس / حلب - تل رفعت / في الاشتباكات في حماة.

38. عبد الرحمن قدو / 25 عام / حلب - حي الصالحين / متأثرا بجراحه نتيجة رصاص قناص عند معبر كراج الحجز.

39. عبد الرزاق حسين / 30 عام/ حلب / برصاص قناص عند معبر كراج الحجز ببستان القصر.

40. يحيى حمو / 22 عام / حلب / متأثرا بجراحه نتيجة رصاصة في الصدر اصيب بها في حي بستان باشا.

41. ابو وائل الحموي / حماة / في الاشتباكات في جبل الاربعين بادلب.

42. قتيلان لم تصل اسماؤهما / حماة - حلفايا / نتيجة القصف براجمات الصواريخ.

43. تمام خليل الدناور / حماة - حلفايا / نتيجة القصف براجمات الصواريخ.

44. مصطفى احمد الموجو / حماة - حلفايا / نتيجة القصف براجمات الصواريخ.

45. محمد احمد الموجو / حماة - حلفايا / نتيجة القصف براجمات الصواريخ.

46. محمود احمد الموجو / حماة - حلفايا / نتيجة القصف براجمات الصواريخ.

47. محمد احمد وهبي / حمص / أبو أسامة/ تحت التعذيب في سجون النظام.

48. منير طلال علوش / حمص / ابو طلال/ متأثرا بجراحه في الاشتباكات في معلولا بريف دمشق.

49. بشار الحسيان / حمص / في الاشتباكات في معلولا بريف دمشق 7-9-2013.

50. فرحان علي السلطان / حمص - مهين / تحت التعذيب في سجون النظام.

51. علاء عوض حماد الفاعوري / حمص - بابا عمرو / تحت التعذيب في فرع الامن العسكري في دمشق.

52. راكان الصالح ابو جاسم / حمص - الرستن / متأثرا بجراحه في الاشتباكات.

53. عبد الرحمن اسماعيل / 70 عام/ حمص - الحولة / أبو بلال/ نتيجة القصف بالطيران الحربي.

54. قتيل لم يصل اسمه / حمص - الوعر / تحت التعذيب.

55. يسرى احمد قره مان / حمص - الرستن / نتيجة القصف على البلدة.

56. ياسر خليل الكور / درعا - درعا المحطة / برصاص قناص عند حاجز مؤسسة السكر.

57. محمد امين احمد الخشارفة / درعا - نوى / تحت التعذيب في الفرع 215 بدمشق بتاريخ 6-6-2013.

58. جمال عبد الناصر الجهماني / درعا - نوى / تحت التعذيب في الفرع 215 بدمشق بتاريخ 6-6-2013.

59. يحيى محمد خليل / القنيطرة / من عشيرة الباخات/ في الاشتباكات في المدينة.

60. مفلح النزال / القنيطرة / من عشيرة البواريد/ في الاشتباكات في المدينة.

61. حمزة الشبلي الشويطي / ديرالزور - دبلان / في الاشتباكات في الرقة.

62. مهند ابراهيم خليفة / ديرالزور - البوعمرو / رقيب أول منشق/ في الاشتباكات في مخيم اليرموك بدمشق.

63. محمد فهد الشمري / الحسكة / في الاشتباكات في ريف دمشق.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/9/2013

========================

التقرير اليومي عن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية ليوم 7-9-2013

7-أيلول-2013

بلغت حصيلة قتلى يوم السبت 7/9/2013 مئة وثلاثة عشر قتيلاً من بينهم تسع سيدات وسبعة أطفال.

أكبر عدد من القتلى سقطوا في إدلب والتي قُتل فيها أربعة وثلاثون قتيلاً من بينهم ثلاثة عشر قتيلاً تم العثور على جثثهم في بئر غندورة بمدينة اريحا بإدلب وقتيلان من بنش قضيا نتيجة انفجار لغم اثناء تصنيعه وقتيل وسيدة من سراقب قضيا نتيجة القصف براجمات الصواريخ والبراميل من الطيران المروحية.

أما في العاصمة دمشق وريفها فقضى ثلاثة وثلاثون قتيلاً من بينهم أحد عشر قتيلاً نتيجة القصف على المقيلبية بريف دمشق وعشرة قضوا في الاشتباكات في معلولا بريف دمشق (بينهم 6 من بابا عمرو واثنان من القصير واثنان من دمشق) وأربعة من الضمير بريف دمشق سقطوا في الاشتباكات لتحرير اللواء 81.

وفي حلب سقط خمسة عشر قتيلاً أربعة منهم برصاص قناصة.

أما في حمص فسقط اثنا عشر قتيلاً من بينهم ثمانية قضوا في معلولا وثلاثة نتيجة القصف على الرستن.

وفي درعا قُتل اثنا عشر شخصاً من بينهم سيدتان سمية من قرية الوردات في اللجاة بدرعا قضتا نتيجة سقوط صاروخ على الغارية الغربية وخمسة قضوا في الاشتباكات لتحرير الكتيبة المهجورة بدرعا.

ومن بين القتلى ثلاثة عشر قتيلاً من أريحا بإدلب أعدموا ميدانيا وعثر عليهم في بئر، وخمسيني من نوى بدرعا أعدم بعد اعتقاله على يد مفرزة الامن العسكري، وعشريني من الشيخ مسكين بدرعا قضى نتيجة انفجار لغم في بلدة سحم الجولان، وقتيلان من بنش بإدلب قضيا نتيجة انفجار لغم اثناء تصنيعه، وعشريني من كرم القاطرجي بحلب أعدم ميدانيا في سجن صيدنايا بتاريخ 27-8-2013.

وتحت التعذيب سقط أربعة قتلى الأول من دير عطية بريف دمشق والثاني من الحميرة بريف دمشق والثالث ثلاثيني من حلب سقط تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق والرابع من اليعربية في الحسكة سقط تحت التعذيب في سجون حزب العمال الكردستاني.

كما قُتل ملازمان منشقان الأول من الضمير بريف دمشق قضى في الاشتباكات لتحرير اللواء 81 والثاني من الرستن بحمص قضى نتيجة كمين على طريق زيتنا الحاضر بتاريخ 1-9-2013، ورقيب منشق من كحيل بدرعا قضى في الاشتباكات عند الكتيبة المهجورة، وفلسطيني قضى برصاص قوات النظام، وناشط إغاثي من درعا البلد قضى بشظايا صاروخ.

وبرصاص قناصة النظام قُتل أربعة الأول والثاني من الصاخور بحلب قُتلا برصاص قناص النظام في شارع المكاتب في الحي والثالث طفل من حلب قُتل برصاص قناص النظام عند معبر كراح الحجز والرابع من قرية راجو في عفرين بحلب قُتل برصاص قناص البي كي كي المتواجد في حي الشيخ مقصود على طريق فرن السيسي.

ترتيب المحافظات بحسب أعداد القتلى:

ادلب: 34 بينهم سيدة.

دمشق وريفها: 33 بينهم طفل وسيدة وقتيلان تحت التعذيب.

حلب: 15 بينهم 3 اطفال و سيدتان.

حمص: 13 بينهم سيدة وملازم منشق.

درعا: 12 بينهم ناشط اغاثي ورقيب منشق و سيدتان وطفل.

حماة: 3.

الحسكة: 1.

ديرالزور: 1.

الرقة: 1.

المجموع: 113 قتيلاً.

ما وصلنا من أسماء الضحايا:

1. غطفان حسين نوف الرفاعي / ريف دمشق - رأس المعرة / في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

2. عمار الصوصو / ريف دمشق - دير عطية / تحت التعذيب في سجون النظام.

3. مصطفى الكحالة / ريف دمشق - يبرود / في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

4. محمد أبو شادي / ريف دمشق - داريا / في الاشتباكات في المعضمية بريف دمشق.

5. زكريا يحيى لباد / دمشق - القابون / أبو حسن/ متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ شهر نتيجة قصف.

6. محمد علي حسين / ريف دمشق - الزبداني / في الاشتباكات لتحرير حاجز ضهور بدرية.

7. براء حمدان / ريف دمشق - الزبداني / ابو طلحة/ في الاشتباكات لتحرير حاجز ضهور بدرية.

8. أبو حمزة الحمصي / ريف دمشق - الضمير / ملازم منشق/ في الاشتباكات لتحرير اللواء 81.

9. يوصف أحمد قطنة / ريف دمشق - الضمير / في الاشتباكات لتحرير اللواء 81.

10. نعيم محارب الشيخ الكيلاني / ريف دمشق - الضمير / في الاشتباكات لتحرير اللواء 81.

11. عطايا جوعانة / دمشق - القابون / في الاشتباكات في المدينة.

12. خالد يحيى / ريف دمشق - دوما / الصوفي/ نتيجة القصف على المدينة.

13. عامر خيري / ريف دمشق - دوما / نتيجة القصف على المدينة.

14. سهام خالد عاشور / ريف دمشق - المعضمية / نتيجة القصف على المدينة.

15. قتيل لم يصل اسمه / ريف دمشق - الكسوة/ نتيجة القصف على المقيلبية في ريف دمشق.

16. طفل لم يصل اسمه / ريف دمشق - الكسوة / نتيجة القصف على المقيلبية في ريف دمشق.

17. تسعة قتلى لم تصل اسماؤهم / ريف دمشق - الكسوة / نتيجة القصف على المقيلبية في ريف دمشق.

18. عبدالرحيم حمود / ريف دمشق - حوش عرب / في الاشتباكات مع قوات النظام.

19. خالد زياد حسن / ريف دمشق - الحميرة / تحت التعذيب في سجون النظام.

20. باسل شبلي / ريف دمشق - جبعدين / في الاشتباكات مع قوات النظام.

21. معروف البقاعي / 22عام / ريف دمشق - عربين / الملقب الدومانية - في الاشتباكات مع قوات النظام.

22. محمد كمال العايدي / فلسطيني / برصاص قوات النظام.

23. زياد عوض الحسين / درعا - الشيخ مسكين / ابو محمد/ برصاص قوات النظام.

24. بلال حمو ربيعان / 5 سنوات / درعا - اللجاة / قرية الوردات - نتيجة سقوط صاروخ على البلدة.

25. سمية بخيتان البدور / درعا - اللجاة / قرية الوردات - نتيجة سقوط صاروخ على الغارية الغربية.

26. وديعة حمد مسيلم / درعا - اللجاة / قرية الوردات - نتيجة سقوط صاروخ على الغارية الغربية.

27. زيدان المصري / 55 عام / درعا - نوى / ابو ماجد/ أعدم بعد اعتقاله على يد مفرزة الامن العسكري.

28. ايمن العلي ابو صلوع / 26 عام/ درعا - الشيخ مسكين / نتيجة انفجار لغم في بلدة سحم الجولان.

29. محمد يوسف عياش القادري / درعا - كحيل / رقيب منشق/ في الاشتباكات عند الكتيبة المهجورة.

30. يوسف محمد الزعبي / درعا - الطيبة / في الاردن متأثرا بجراحه في الاشتباكات عند الكتيبة المهجورة.

31. ماجد غزاوي / درعا - المليحة الشرقية / في الاشتباكات عند الكتيبة المهجورة.

32. جبر الفالح لبش ابا زيد / درعا - درعا البلد / ابو عبد العزيز - ناشط اغاثي بشظايا صاروخ.

33. وضاح عبد الكريم بديوي / درعا - خربة غزالة / في الاشتباكات لتحرير الكتيبة المهجورة بدرعا.

34. فرحان نواف الاسعد / درعا - الغارة الغربية / في الاشتباكات لتحرير الكتيبة المهجورة بدرعا.

35. عبدالله التويمي / حمص - بابا عمرو / في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

36. محمد العمر / حمص - بابا عمرو / في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

37. مهند حجازي / حمص - بابا عمرو / في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

38. محمد الخالدي / حمص - بابا عمرو / في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

39. سامر الشلة / حمص - بابا عمرو / في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

40. راكان عديوي / حمص - بابا عمرو / الدك - في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

41. هيثم القطيش / حمص - بابا عمرو / في الاشتباكات في قرية جبعدين بريف دمشق.

42. عبد الله احمد شحادة / حمص - القصير / أبو عمر/ في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

43. بسام حمدو السليمان / حمص - الرستن / نتيجة القصف على البلدة.

44. بشار شربتح / حمص - الرستن / نتيجة القصف على البلدة.

45. منال عبد الحسيب الكسم / حمص - الرستن / نتيجة القصف على البلدة.

46. زياد الخضر / حمص - الرستن / ملازم منشق - نتيجة كمين على طريق زيتنا الحاضر بتاريخ 1-9-2013.

47. عبد الله احمد شحادة / حمص - القصير / أبو عمر/ في الاشتباكات في بلدة معلولا بريف دمشق.

48. ماهر جميل العمر / ادلب - الرامي / في الاشتباكات في اريحا.

49. عمر لعموط / ادلب - مرعيان / أبو أحمد/ في الاشتباكات في الحسكة.

50. موسى محمد الموسى / ادلب - سراقب / الزنكر - نتيجة القصف براجمات الصواريخ والبراميل من الطيران المروحي.

51. هبة محمد شلاش / ادلب - سراقب / العدواني - نتيجة القصف براجمات الصواريخ والبراميل من الطيران المروحية.

52. 13 قتيلاً لم تصل اسماؤهم / إدلب - اريحا / أعدموا ميدانيا وعثر عليهم في بئر.

53. ابراهيم مصطفى جحجاح / إدلب - بنش / جيش حر - نتيجة انفجار لغم اثناء تصنيعه.

54. محمد محمود الضحيك / إدلب - بنش / جيش حر - نتيجة انفجار لغم اثناء تصنيعه.

55. موسى مصطفى الخضير / 27 عام / حماة - خطاب / في الاشتباكات في قرية كفرحمرة 5-9-2013.

56. حين / حماة - الجومقلية / نتيجة القصف براجمات الصواريخ على القرية.

57. ابي جاسم / حماة - الجومقلية / نتيجة القصف براجمات الصواريخ على القرية.

58. قتيلان لم تصل اسماؤهما / حلب - الصاخور / برصاص قناص النظام في شارع المكاتب في الحي.

59. قتيلان لم تصل اسماؤهما / حلب - الشيخ مقصود / في الاشتباكات مع مليشيات ال بي كي كي.

60. قتيلتان لم تصل اسمائهما / حلب - الشيخ مقصود / نتيجة القصف على الحي.

61. طفل لم يصل اسمه / حلب - الشيخ مقصود / نتيجة القصف على الحي.

62. عبد الرزاق نديم حلي / 38 عاماً / حلب / تحت التعذيب في سجون النظام بدمشق.

63. علي بدوي / 22عام / حلب - كرم القاطرجي / أعدم ميدانيا في سجن صيدنايا بتاريخ 27-8-2013.

64. طفل لم يصل اسمه / حلب / برصاص قناص النظام عند معبر كراح الحجز.

65. رفعت حسين عثمان / حلب - عفرين / من قرية راجو - برصاص قناص البي كي كي المتواجد في حي الشيخ مقصود على طريق فرن السيسي.

66. حسين السعدي الشمري / الحسكة - اليعربية / تحت التعذيب في سجون حزب العمال الكردستاني.

67. عبيدة ناصر العاصي / ادلب - بزابور / في الاشتباكات في جبل الاربعين.

68. عماد طارق الاشرف / ديرالزور / في الاشتباكات في حي الجبيلة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

7/9/2013

 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ