|
نشرنا
لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة
موافقتنا على ما فيه

قضايا
حقوق الإنسان في سورية
دعوة
إلى المشاركة في اعتصام أمام السفارة
السورية
تدعو
اللجنة السورية لحقوق الإنسان الأخوة
السوريين وأنصار حقوق الإنسان إلى
المشاركة في اعتصام أمام السفارة السورية
بلندن يوم
الخميس 26/6/2008 من بمناسبة:
اليوم
العالمي للتضامن مع معتقلي الرأي والضمير
والمفقودين في السجون السورية
الذي
يصادف أيضاً الذكرى الثامنة والعشرين:
لمجزرة
سجن تدمر الصحراوي
التي
ذهب ضحيتها أكثر من ألف معتقل رأي أعزل ،
قتلوا في زنازينهم بدم بارد، من قبل سرايا
دفاع النظام السوري.
مشاركتكم
انتصار للحرية والعدل والمساواة وحقوق
الإنسان
الصمت
والخوف يشجع الأنظمة القمعية على ارتكاب
المزيد من المجازر
تاريخ
الاعتصام : الخميس 26/6/2008
مدة
الاعتصام : من الساعة 2-4 بعد الظهر
عنوان
السفارة السورية بلندن:
8 Belgrave
Square
Belgravia
London
SW1X 8PH
أقرب
محطات الأنفاق:
Hyde Park
Corner/Piccadilly Line
Knightsbridge/ Piccadilly
Line
Victoria
/ District & Circle Lines
اللجنة
السورية لحقوق الإنسان
12/6/2008
Syrian Human Rights
Committee SHRC
SHRC, BCM Box: 2789,
London
WC1N 3XX
,
UK
Fax: +44 (0)870 137 7678 -
Email: shrc@shrc.org

سوريا:
قمع الناشطين مستمر بلا هوادة
التعامل
مع دمشق يجب أن يشمل حقوق الإنسان
(واشنطن،
12 يونيو/حزيران 2008) قالت هيومن رايتس ووتش
اليوم أن على الدول الغربية السّاعية إلى
تحسين علاقاتها مع سوريا أن تعلم بأن
السلطات السورية ما زالت تعتقل وتحاكم
وتضايق الناشطين السياسيين وناشطي حقوق
الإنسان. ففي مايو/أيار احتجزت السلطات
السورية كاتباً سياسياً وبدأت بمحاكمة
اثنين من الناشطين ووضعت قيوداً على السفر
بحق سبعة آخرين على الأقل. ووسط الدعوات
المتزايدة في الدول الغربية لزيادة
التعامل مع سوريا حثت هيومن رايتس ووتش على
أن يكون تحسين معاملة هؤلاء الناشطين في
صلب أي محادثات قد تجري في المستقبل مع
السلطات السورية.
وذكرت
صحيفة اللوموند الفرنسية اليومية في تقرير
لها في 9 يونيو/حزيران 2008
أن الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي
يخطط لإرسال اثنين من كبار المبعوثين هما
جان دافيد ليفيت وكلود غيَّان إلى سوريا في
12 يونيو/حزيران، في خطوة لإذابة الجليد
الذي اعترى علاقة البلدين بعد قطع
الاتصالات بينهما العام الماضي بسبب
الأزمة السياسية في لبنان. وفي الأسبوع
الماضي اشترك اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ
الأمريكي هما جون كيري وتشاك هاغل في كتابة
مقالة في صحيفة وول ستريت جورنال دعيا فيه
إلى رفع مستوى التعامل مع سوريا عقب "الإعلان
الأخير عن مفاوضات السلام بين إسرائيل
وسوريا بوساطة تركية، وانجاز الاتفاق بين
الأطراف اللبنانية في الدوحة".
وقالت
سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش "إن
أي تعامل مع سوريا يجب أن يشمل نقاشاً
مفتوحاً حول قضايا حقوق الإنسان، بما فيها
مصير المعتقلين السياسيين وباقي السوريين
الذين يشكون من الاضطهاد" وأضافت " ما
زالت السلطات في دمشق تضايق كل من يجرؤ على
انتقادها".
في 7
مايو/أيار أقدمت أجهزة الأمن السورية على
اعتقال حبيب صالح وهو كاتب ومحلل سياسي
يبلغ من العمر 60 عاماً، وتم اقتياده إلى
مكان لم يكشف عنه حيث لا يزال بمعزل عن
العالم الخارجي، وكان صالح قد كتب مقالات
ينتقد فيها النظام السوري من بينها مقال
يدافع فيه عن المعارض السياسي البارز رياض
الترك. صالح كان قد تعرض للحبس مرتين في
السابق بسبب كتاباته.
وبعد
أيام قليلة، وتحديداً في 11 مايو/أيار أصدرت
محكمة أمن الدولة السورية، وهي محكمة
إستثنائية لا تتوافر فيها تقريباً أي
ضمانات لمحاكمة عادلة، حكماً بالسجن لمدة
ثلاث سنوات بحق طارق بياسي وهو مدوّن يبلغ
من العمر 23 عاماً اعتقلته الحكومة في يوليو/تموز
من العام 2007 بتهمة "الإساءة لأجهزة الأمن"
على شبكة الانترنت واتهمته أيضا بـ"إضعاف
الشعور القومي".
وفي 12
مايو/أيار بدأت محكمة عسكرية بمحاكمة محمد
بديع دكّ الباب عضو المنظمة الوطنية لحقوق
الإنسان، بتهمة "نشر معلومات كاذبة تنال
من هيبة الدولة" بسبب كتابته مقالاً
انتقد فيه السلطات السورية لقيامها
باحتجاز كتّاب ومثقفين في الوقت الذي تحتفل
فيه بدمشق كعاصمة الثقافة العربية لعام 2008.
و بقي دكّ الباب قيد الاحتجاز منذ 2 مارس/آذار،
فيما تم تحديد تاريخ 11 يونيو/حزيران موعداً
للجلسة التالية لمحاكمته.
وكان
دك الباب قد سجن في السابق بسبب نشاطاته،
حيث حكم عليه بالسجن 15 عاماً في العام 2000
بتهمة الإنتماء إلى جماعة الإخوان
المسلمين، وتم الإفراج عنه في عام 2005 بعد
عفو رئاسي.
حالياً
لا يزال 13 ناشطاً سياسياً بارزاً بينهم
النائب السابق رياض سيف يقبعون قيد
الاحتجاز بعد اعتقالهم في ديسمبر/كانون أول
على خلفية حضورهم اجتماعاً لقوى المعارضة،
وينتظر المحتجزون محاكمتهم بعدة تهم تشمل
"إضعاف الشعور القومي وإيقاظ النعرات
الطائفية" و " نشر أنباء كاذبة أو
مبالغ فيها من شأنها أن توهن نفسية الأمة"
و "الانتماء إلى جمعية تهدف إلى قلب نظام
الحكم".
وقالت
ويتسن "هؤلاء الناشطين يقبعون في السجن
لأنهم تجرأوا على التعبير عن آرائهم"
وأضافت "نأمل أن يظهر الدبلوماسيون
الغربيون خلال محادثاتهم مع سوريا نفس
الجرأة وأن يقوموا بإبلاغ السلطات السورية
بأن عليها إطلاق سراح هؤلاء الناشطين".
كما
تستمر السلطات السورية كذلك في تقييد حركة
السفر خارج سوريا بحق المئات من الناشطين،
وقد تأثر سبعة من السياسيين والناشطين في
حقوق الإنسان بشكل مباشر بسبب هذه القيود
خلال شهر مايو/أيار، فعلى سبيل المثال منعت
السلطات المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة
السورية لحقوق الإنسان من السفر إلى بيروت
في 21 مايو/أيار للمشاركة في برنامج
تلفزيوني في قناة العالم لمناقشة أوضاع
المحتجزين السوريين في المملكة العربية
السعودية، كما منعت السلطات رئيس اللجنة
الكردية لحقوق الإنسان رديف مصطفى من السفر
إلى باريس للمشاركة في ورشة عمل تنظمها
الشبكة الأورو- متوسطية لحقوق الإنسان في
الفترة من19- 23 مايو/أيار.
وتشمل
الأشكال الأخرى من المضايقة منع التجمعات
والاجتماعات، فرغم حصول مازن درويش رئيس
المركز السوري للإعلام وحرية التعبير على
موافقة وزارة الثقافة لتنظيم مؤتمر حول "حرية
الصحافة" في المركز الثقافي العربي
بدمشق في 25 مايو/أيار إلا أن مسؤولاً في نفس
الوزارة اتصل بالمركز قبل 15 دقيقة من موعد
المؤتمر وأمر بإلغائه.
خلفية
الناشطين
السبعة الذين تم منعهم من السفر خارج سوريا
هم:
•
عبد الستار القطان: احتجز في السابق
لعلاقته بجماعة الإخوان المسلمين، وأفرج
عنه لأسباب صحية في 12 يونيو/حزيران 2007،
ويحتاج قطان إلى عملية غسيل كلى ثلاثة مرات
في الأسبوع، حيث نصحه الأطباء بالسفر خارج
سوريا لإجراء عملية زرع كلى.
•
رديف مصطفى: محامي يرأس اللجنة الكردية
لحقوق الإنسان، تم منعه من السفر إلى باريس
للمشاركة في ورشة عمل تنظمها الشبكة الاورو-
متوسطية لحقوق الانسان في الفترة من19- 23
مايو/أيار.
•
مهند الحسني: محامي، رئيس المنظمة
السورية لحقوق الإنسان، قام مسؤلو الأمن
السوري بمنعه من السفر إلى بيروت في 21 مايو/أيار
للمشاركة في برنامج تلفزيوني في قناة
العالم لمناقشة أوضاع المحتجزين السوريين
في المملكة العربية السعودية.
•
رجاء الناصر ومحمد عبد المجيد منجونة :
محاميان وعضوان في حزب الاتحاد الاشتراكي،
تم منعهما من السفر في 8 مايو/أيار إلى اليمن
للمشاركة في ورشة عمل نظمها المؤتمر القومي
العربي.
•
زرادشت محمد وعبد الرحمن أحمد: اثنين من
الناشطين السياسيين الأكراد منعا من السفر
إلى العراق في 12 مايو/أيار للقاء أحزاب
كردية عراقية.
يمكن
الاطلاع على مزيد من تقارير هيومن رايتس
ووتش حول سوريا على الرابط التالي:
http://www.hrw.org/doc?t=mideast&c=syria=
لمزيد
من المعلومات، يُرجى الاتصال:
في
بيروت نديم حوري (العربية والانجليزية
والفرنسية) +961-1-999-811
أو
(خلوي) +961-3-639244

بيــــــــان
إدانة
وإستنكار لإغلاق مستشفى الحوراني الأهلي
في سورية
يا
أبناء شعبنا العربي السورى الابي
يا
أهلنا وأحباؤنا في ربوع الوطن
نقل
موقع أحرار سوريا عن ابراهيم عيسى عضو
المنظمة الوطنيه لحقوق الانسان في سوريه
مستشفى الحوراني الاهلي في مدينة حماه
واغلاقه بالشمع الأحمر.
ففي
حزيران أقدمت الأجهزة الأمنية على
جريمة انسانيه واجتماعيه نكراء باغلاق
مستشفى الحوراني الاهلي الذى يضم نخبة من
الكفاءات الطبيه والعلميه والفنيه
المتميزه والتي تساهم في تقديم الخدمات
الطبيه لمحافظة حماه في وقت عجزت فيه
الدولة عن تامينها للمواطنين فاذا كان
للتاريخ معنى فهو نفس الشهر من عام 1967 الذى
قام العدو الصهيوني بالعدوان على وطننا
العزيز مستغلا ضعف النظام ووهنه وتخاذله في
الدفاع, وتخليه عن الجولان وهروب قادته من
الميدان ويمم مسوؤلوه السياسيون وجوههم
شطر حمص استعدادا لتسليم دمشق عاصمة
الأمويين.
إن
موقف النظام اللاوطني وهزيمته وتخاذله ولد
عنده شعورا بالقلق وعقدة خوف تتحكم بحركته
فكريا وسلوكيا مضافا لها ولعه بالسلطه
والتسلط والامعان بالاستبداد لتجنب غضب
الشعب ومحاسبته على مااقترفت يداه.
إن
الإصرار على تعطيل التغيير الديمقراطي
المنشود والشعور بالعجزبترجمة النظام
المستبد بهاجسه الامني وسلوكه الارهابي
باللجوء بين فترة واخرى الى تصفية
واعتقالات وتكميم الافواه والقضاء على
الاراده الحره المناديه بالديمقراطيه
والعداله والمساواه وحقوق الانسان كاجراء
استباقي لاجهاض بناء معارضه وطنيه فاعله في
الداخل.
لقد
سبق إغلاق المستشفى اعتقال الدكتوره فداء
الحوراني رئيسة المجلس الوطني لاعلان دمشق
المؤمنه بان عليها متابعة رسالة ابيها اكرم
الحوراني رحمه الله الوطنيه والديمقراطيه
والاجتماعيه والذى قاد نضالا لاهوادة فيه
ويعود له الفضل في عقد اول مؤتمر فلاحي في
مدينة حلب اوائل الخمسينات من القرن الماضي
, وهو أول مؤتمر من نوعه في المنطقة ونضاله
مع اخوانه في الحزب العربي الاشتراكي ومع
رفاقه في حزب البعث العربي الاشتراكي بعد
الاندماج فشق الطريق وعبدها لتحقيق
المساواة وتكافؤ الفرص مما اتاح للحاكمين
الان وابائهم الوصول الى كافة مفاصل الدولة
السياسيه والعسكريه والعلميه والثقافيه
دون تمييز.
لقد
فسح المجال الديمقراطي والمساواه لعناصر
في أقلية تتوق إلى الحكم والسلطة عن طريق
انقلاب 8 اذار لعام 1963 التسلل والسيطرة ثم
السطو على الدولة بكافة مؤسساتها واقامة
دكتاتورية بانقلابي 23 شباط لعام 1966 و 16
تشرين الثاني لعام 1970 فكانت المكافئه
للنضال الوطني ولمن اسهم في تحرير الغالبيه
العظمى من الشعب هو البطش والعنف والتنكيل
وارتكاب المجازر والتي كان افظعها بشاعة في
حماة عام 1982 والتي تمخض عنها عشرات الالاف
في مقابر جماعيه ومفقودين حتى الان مما يعد
جريمة اباده جماعية.
إن
النضال الوطني الديمقراطي والاجتماعي
استثمر لعمليات غدر لا أخلاقية وما اعتقال
الدكتورة فداء الحوراني كأمراة إلا انتهاك
لكافة القيم والمقدسات والحرمات والعادات
والتقاليد المحليه والوطنيه والعربيه
والاسلاميه والانسانيه وان تسفير زوجها
عوض العربي الفلسطيني والحامل لوثيقة سفر
سوريه دون ذنب يكشف زيف موقف النظام من
الفلسطينيين.
لقد تم
كل ذلك باستغلال حالة الطوارىء المفروضة
منذ اكثر من 45 عاما فكشر عن انيابه جراء
حدوث بعض المتغيرات ليكشف عن هويته
الحقيقية الظالمه الفاشيه مبرهنا ان
الثابت الوحيد لديه هو الاحتفاظ بالسلطة.
و ما
تظاهره بالإصلاح إلا ادعاءات كاذبة وبراقع
يغطي وجهه , املتها ظروف ومتغيرات وعمل
بكافة الوسائل للتمويه والتضليل بان حالة
الحرب مع العدو الصهيوني هي التي تستوجب
الابقاء على حالة الطوارىء مع ان حالة
الحرب تعد بحكم المنتهيه رسميا منذ انقلاب
16 تشرين الثاني لعام 1970 وان الاعتراف
بالقرارين 242 و 338 والخيار الاستراتيجي
السلمي ومفاوضات جنيف لعام 1974 وتواجد قوات
الطوارىء الدوليه فى الجولان التي يمدد لها
كل 6 اشهر ثم مؤتمر مدريد والمفاوضات
الاخيره التي عقدت في اسطنبول في ايار 2008
بوساطة تركية.
إن
اللجنة السورية للعمل الديمقراطي تؤكد
لشعبنا العربي الكريم ولقياداته الوطنية
في الداخل والخارج ان الاستبداد هو طبيعة
هذا النظام لن يتخلى عنه لانه الوسيلة
الوحيده لاستمراره وبقائه.
و
اللجنة تدعو الرأي العام إلى عدم تصديق
ادعاءاته بالاصلاح اووجود اى نية لديه
للتغيير, وإذا ما توصل إلى اتفاقية صلح مع
اسرائيل فان حالة حقوق الانسان سوف تتردى
وتزداد سوءا لانه لن يقدم على الغاء حالة
الطوارىء بل سيعمل على تشديدها بدعم من
اسرائيل وبمباركة من حلفائها وفي مقدمتهم
الولايات المتحده الامريكه بحجة ضمان
الاتفاقيه المزمع عقدها وبحجة ان السلام
واستمراره يحتاج الى مزيد من الاجراءات
التي تقيد الحريات والتشديد لمكافحة
مايسمى بالارهاب وان ضمان السلام مرهون
باستمراره في السلطة.
إن
اللجنة السورية للعمل الديمقراطي تناشد
الجامعه العربية ومنظمة الصحة العالمية
والصليب الاحمر الدولي والهلال الاحمر
الدولي واطباء بلاحدود وكافة منظمات حقوق
الانسان التدخل لاعادة فتح المستشفى
لاستقبال مرضاه والقيام بواجباته
الاجتماعية.
وفي
الوقت الذي تستنكر فيه اللجنة وتدين
الاعتقالات تدعو
للافراج فورا عن الدكتوره فداء الحوراني
وزملائها في اعلان دمشق الذين اعتقلوا من
دون اي فعل يتناقض مع دستورهم النافذ
والافراج عن سفيان محمد بكور نجل الامين
العام للجنه السوريه للعمل الديمقراطي
المحامي محمد احمد بكور المعتقل منذ سنه
ونصف من دون اي تهمة وبأمر عرفي بدوافع
بدائيه للانتقام من والده المعارض نهجا
ومنهجا للنظام.
كما
تدعو للافراج عن كافة معتقلي الرأي والتوقف
عن الاعمال الكيدية والكيفيه التي تعد
انتهاكا لدستوره وتتناقض مع الاعلان
العالمي لحقوق الانسان.
أيها
المناضلون من اجل الديمقراطية والعدالة
والمساواة , لقد حان الوقت لاجراء مراجعة
جديده للافكار والسياسات والاساليب واغلاق
القنوات الخلفية مع اجهزة النظام لانها لم
ولن تجدى نفعا ولو كانت مفيدة لاعطت اكلها
في ظل الظروف والمتغيرات التي اعقبت احتلال
العراق
وتؤكد
اللجنة السورية للعمل الديمقراطي على
دعواتها السابقة للاتفاق على ميثاق وطني
يحافظ بشكل صريح وواضح على الثوابت الوطنيه
ورفض التدخلات الخارجيه ونبذ الطروحات من
دون جنوح او جموح والابتعاد عن كل مايحدث
شرخا ويزعزع الوحدة الوطنيه ويحدد اليات
عمل المعارضة ودور كل من في الداخل والخارج
ووقف حالة التداعي واللهاث وراء اوهام
الاعتماد على الدوائر الاجنبيه والتساؤل
ماذا قدمت هذه الدوائر وفي مقدمتها
الولايات المتحده الامريكيه الى قضيتنا
منذ احتلال العراق في نيسان لعام 2003 الم
توظف بعض حسني النية لخدمة استراتيجيتها
ومصالحها من دون مقابل؟ وهل قدمت الاتشويها
للمعارضة وزعزعة لثقة الجماهير فيها ؟
وأخيرا
تتمنى اللجنة من الجميع وقفة مع الذات
وسماع صوت العقل والابتعاد عن المراهنات
التي لاتسمن ولاتغني من جوع وتدل عن افلاس
سياسي من محكمة
دولية وغيرها والعوده الى الطريق الوطني
وبناء موءسسات وتنظيمات قادره على ادارة
عملية التغيير الديمقراطي وفق اليات عمليه
بالاعتماد على الشعب وقواه غاية ووسيله
والمثل يقول ((ماحك جلدك مثل ظفرك)).
و يا
معارضي النظام السوري اتفقوا
اللجنة
السورية للعمل الديمقراطي
القاهرة
13 – 6 – 2008
The Syrian Democratic
Working Committee
Email: s.d.w.c@gawab.com

المنظمة
السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )
•
لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه
تعسفياً
(
المادة /9/من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
)
•
لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة
ولكل
إنسان حق في التعبير ويشمل هذا الحق حريته
في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار و
تلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما إعتبار
للحدود سواء بشكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب
فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها .
(
المادة /19/ من العهد الخاص بالحقوق المدنية
والسياسية )
بيان
منذ
حوالي الشهر اعتقلت أجهزة المخابرات
الطبيب مصطفى الشيخ و البالغ من العمر / 45 /
عاماً أثناء قيامه بعمله بمشفى العربي
بمنطقة الشعار بحلب فيما يعتقد أنه على
خلفية معتقده الديني.
يعرف
الدكتور مصطفى الشيخ نوازعه الإنسانية و
ميله لمساعدة الفقراء من خلال ممارسته
لمهنة الطب.
تطالب
المنظمة السورية لحقوق الإنسان بإطلاق
سراح الدكتور مصطفى الشيخ أو إحالته لمحكمة
تتوافر فيها ضمانات المحاكمة العادلة فيما
لو كان هناك مبرر قانوني لذلك.
تعّبر
المنظمة السورية لحقوق الإنسان عن قلقها
لاستشراء ظاهرة الاعتقال السياسي بمختلف
صنوفه و أشكاله و ترى المنظمة السورية أن
هذه الظاهرة لن تخلف في نهاية المطاف إلا
مزيد من مشاعر الأسى و القهر و تطالب
الحكومة السورية بطي هذه الظاهرة من حياتنا
العامة و الشروع في حزمة الإصلاحات
الموعودة و المنشودة التي ينتظرها المواطن
السوري و يعّلق عليها كبير الأمل .
دمشق
8/6/2008 مهند الحسني
رئيس
المنظمة السورية لحقوق الإنسان
www.shro-syria.com
alhasani@aloola.sy
Telefax :+963112229037 /
Mobile : +963944373363

عدم
عقد المحاكمة العسكرية لدك الباب لنسيان
جلبه
اجل
قاضي الفرد العسكري السادس بدمشق محاكمة
عضو المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في
سورية محمد بديع دك الباب حتى الأربعاء
11-6-2008
وبحضور
ممثلين عن السفارة الدانماركية والألمانية
وبعض السفارات الأخرى بدمشق لم تعقد
المحكمة العسكرية اليوم جلستها المخصصة
لمحاكمة دك الباب بسبب عدم إحضاره من سجن
دمشق المركزي "عدرا" رغم العلم بموعد
الجلسة منذ شهر .
إن
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
تضيف هذا الإهمال إلى قائمة الانتهاكات
التي تطال دك الباب وباقي أعضاء المنظمة
الوطنية وتطالب السلطات السورية بإطلاق
سراحه والاستجابة إلى نداءات الهيئات
الدولية والعربية والمحلية بذلك وإعمال
الدستور السوري الذي كفل حرية التعبير
وإبداء الرأي, الأمر الذي لم يخالفه دك
الباب بنشره للمقال الذي يحاكم على خلفيته .
9-6-2008
المنظمة
الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق
فاكس
00963115327066 – هاتف 096393348666
National.Organization@gmail.com
www.nohr-s.org

محكمة
امن الدولة تؤجل
محاكمة المدون السوري كريم عربجي إلى
اجل غير مسمى
علم
المرصد السوري
لحقوق الإنسان
ان محكمة
امن الدولة
العليا سيئة الصيت أجلت
يوم الأحد
8/06/2008 محاكمة الشاب
السوري كريم عربجي إلى
اجل غير مسمى
وبررت المحكمة التأجيل
بعدم جاهزية مقر
المحكمة الجديد في حي المزة بدمشق من
ناحية السلامة
والأمن وإمكانية فرار
المعتقلين من مبنى المحكمة
جدير
بالذكر ان الشاب كريم عربجي (31 سنة)
اعتقل بتاريخ
7/6/2007 من قبل فرع المنطقة التابع لشعبة
المخابرات العسكرية
على خلفية مشاركته في إدارة منتديات
أخوية على شبكة الانترنت ونقله إلى سجن
صيدنايا العسكري بعد انتهاء التحقيق معه في
أقبيته المظلمة التي تعرض فيها للتعذيب
النفسي والجسدي و في 20/4/2008
مثل كريم عربجي أمام محكمة
امن الدولة
بتهمة نشر
أنباء كاذبة من
شأنها إضعاف الشعور القومي
أحدثت
محكمة أمن الدولة العليا بموجب المرسوم
التشريعي رقم 47 في الثامن والعشرين من آذار
– مارس عام 1968لتحل مكان المحكمة العسكرية
الاستثنائية وهذه المحكمة مشكلة لأغراض
سياسية غير قانونية وأحكامها مخالفة
للدستور لأنها أحدثت تحت مظلة قانون
الطوارئ
لقد
وقعت سورية على العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية كما كانت من أوائل دول
العالم التي صادقت على الإعلان العالمي
لحقوق الإنسان وتنص المادة العاشرة منه لكل
إنسان على قدم المساواة التامة مع الآخرين،
الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة محايدة
ان
المرصد السوري لحقوق الإنسان
يطالب بإلغاء محكمة امن الدولة
سيئة التأثير والصيت لأنها تشكل لطخة
عار في جبين العدالة السورية يجب محوها
والشعب السوري يحلم مثل بقية الشعوب
المتحضرة بنظام قضائي عادل ونزيه تختفي منه
أمثال هذه الظواهر الشاذة
وفي
الوقت ذاته
يطالب المرصد السوري
لحقوق الإنسان
السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير
مشروط عن المدون الشاب كريم عربجي وعن
أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع
معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية
وإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي وإيقاف
تدخل أجهزة الأمن في شؤون القضاء
9/6/2008
المرصد
السوري لحقوق الإنسان
www.syriahr.com
syriahr@hotmail.com
00447722221287
- 00442030154995

السلطات
تتابع اضطهاد معارضيها وتغلق مشفى
الحوراني في مدينة حماه
سوريا:
8/6/2008
النداء:
www.annidaa.org
حماه /
مراسل النداء أغلقت السلطات السورية صباح
الجمعة 6/8 /2008 مشفى الحوراني في مدينة حماه،
وذلك بذريعة عدم استكمال أوراق ترخيص مديره
الفني الجديد، والذي كان محامي المشفى قد
تقدم بطلب الترخيص له بعد إنهاء إقامة
مديره السابق الدكتور غازي عليان
الفلسطيني الجنسية، وإجباره على مغادرة
الأراضي السورية التي كان قد أقام
فيها لمدة تزيد على عشرين عاما، عمل
خلالها على تأسيس المشفى وإدارته مع زوجته
الدكتورة فداء الحوراني.وكانت الضغوط قد
توالت على المشفى إثر ا عتقال د. فداء في
17/12/2008 على خلفية انتخابها رئيسة للمجلس
الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني
الديمقراطي في 1/12/2007 . وعملت السلطات على
عرقلة معظم أمور المشفى الإدارية والصحية
والخدماتية، خصوصا بعد رفض د. فداء التراجع
عن مواقفها السياسية وفشل محاولة عقد صفقة
معها وهي في السجن.وبهذا الإجراء الأخير،
الذي قامت فيه السلطات بختم أبواب المشفى
بالشمع الأحمر، بعد إنذاره قبل يومين
لإخراج آخر المرضى في جناح العناية
المشددة، تثبت السلطات استمراراها في
سياسة اضطهاد معارضيها والتنكيل بكل ما
يتعلق بهم، ضاربة عرض الحائط بحاجة المدينة
للمشفى وخدماته وعامليه ، وبتراث الأمة
التي قالت العرب فيه : قطع الأعناق ولا قطع
الأرزاق.علما أن المشفى الذي أغلق، هو
مؤسسة صحية خاصة تقوم بالعديد من العمليات
الطبية الدقيقة والمتكاملة وعلى رأسها
جراحة القلب، ويشترك في رأسماله أكثر من
ستين طبيبا اختصاصيا، كما يضم أكثر من 250
عاملا وعاملة ، وكان يتمتع بسمعة طبية
عالية في المدينة، وقد نال العديد من
الشهادات والجوائز على تميزه الصحي ومنها
جائزة أفضل مشفى لعام 2001 من منظمة الصحة
العالمية
Syrian Regime Continue Its
Oppression of the Opposition
Closing Down the al-Hurani
Hospital in
Hama
Hama
,
Syria
, from Annidaa correspondent - On the morning of
Friday, June 8, 2008
, the Syrian regime closed down
al-Hurani
Hospital
in the City of
Hama
under the pretext of “incomplete documentation” of its
new director. The hospital
lawyers have applied for the legal documentation formality for the new
director after the deportation of the ex-director, Ghazi Alyan.
This action comes as one in a long series of escalation and
crackdowns on the Syrians and human right act ivists in
Syria
.
The hospital was founded
by Mrs. Fida Hurani, M.D. and her husband Mr. Alyan.
The Syrian regime arrested Mrs. Hurani following her election as the
head of the “National Council for Democratic Change.” Her husband Mr.
Alyan, Palestinian, was deported out of the country after more than 20 years
of living in
Syria
.
The Syrian regime has
continued to harass and create pressure on the hospital and its daily
operation on all levels especially after the refusal of Mrs. Hurani to sign
a deal with the regime from her prison.
The authority had given 48
hours warning to the hospital to clear its patients and transfer intensive
care patients. The hospital was
closed on Friday. This step has taken the crackdown on freedom activists in
Syria
to new level. The
regime is threatening the livelihood of the activists and their families,
ignoring the needs of the community and the city of
Hama
for the services of the hospital and its workers.
al-Hurani
Hospital
is a private health institution that offer all types of
health services to its community including advanced operations and heart
surgeries. More than sixty specialized physicians participated in its
capital. The hospital has benefits of a highly regarded reputation.
The hospital has won several awards for its distinguished services
including the
Best
Hospital
for 2001 from the World Health Organization.
For more information about
the “Damascus Declaration” in
USA
please contact us at: damasdec@comcast.net

حجب
موقع سوبارو الألكتروني المستقل
علمت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أنه
وضمن سياسة الحجب التي تتبعها الجهات
الأمنية المختصة في سوريا بحق مواقع
الأنترنت ، قد تم حجب
موقع
سوبارو الألكتروني المستقلwww.soparo.com
بعد أسابيع-فحسب- من إطلاقه ،رغم أن
القائمين عليه لم
يعلنوا عنه كما يجب، تحسباً لذلك
، بعد
أن تمّ حجب كافة المواقع الإخبارية الكردية
والعربية والإسلامية على حد سواء.
و
الجدير بالذكر أن موقعاً
آخر قد تم حجبه قبل أسابيع
، ولم يتم الإعلان عنه من قبل،وهو موقع rojava.net
منظمة حقوق الإنسان في سوريا-
ماف ، تطالب الجهات المعنية بالكفّ عن
ممارسة حجب المواقع الألكترونية
،و كذلك الكفّ عن مضايقة العاملين على
هذه المواقع.
دمشق
8-6-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة
الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة
مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

|