العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 13 /08 / 2006


قضايا حقوق الإنسان في سورية

محاصرة منزل ناشط حقوقي وفض اجتماع بالقوة

قال بيان صادر عن مكتب أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية أن عناصر أمن ومسلحين مجهولي الهوية يحاصرون منذ صباح اليوم الجمعة 11/8/2006 منزل المحامي أكثم نعيسة عضو مكتب أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان والناطق الرسمي باسمها حيث كان من المفترض أن تعقد أحزاب وفصائل كردية وعربية ممثلة في (إعلان حلب) اجتماعها في منزله بدمشق ، ولقد فوجئ القادمون لحضور الإجتماع بدورية أمنية ومجموعة كبيرة من المسلحين يرابضون حول بيت نعيسة، وقاموا بتفتيش القادمين فردا ً فردا ً وصادروا وثائقهم ، وسجلوا أسمائهم في قوائم وأبعدوهم عن المكان بالقوة ، في حين أن المحامي نعيسة لايزال محاصرا ً في بيته ولايستطيع الحراك .

وناشد البيان كل الوطنيين من المنظمات الحقوقية الحكومية وغير الحكومية في داخل البلاد وخارجها فضح أعمال السلطات الأمنية في بلادنا في الصحف والمجلات العربية والعالمية والتدخل السريع لفك الحصار عن المحامي نعيسة .

وقال البيان بأن سياسة القمع الأمني التي تمارسها السلطة الأمنية القمعية في سورية التي تتدخل بكل شاردة وواردة حتى في الحوار الوطني الذي كان مزمع عقده اليوم صباحا،ً هذا الإجراء لايخدم الوحدة الوطنية في ظرف عصيب كالظرف الذي تواجهه بلادنا جراء العدوان الظالم على لبنان الشقيق وسقوط آلاف الضحايا من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء العزل والذين كان منهم الكثير من العمال السوريين المتواجدين مع عائلاتهم بقصد العمل في الأراضي اللبنانية ، وتهديد العدو الاسرائيلي لبلادنا الحبيبة.

واللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تستنكر هذه الأفعال الخارجة على القانون، وهذا القمع الأمني وتقييد الحريات التي كفلها الدستور لتطالب السلطات السورية بالكف عن منع حرية الاجتماع السلمي وحرية الحوار والتعبير عن الرأي، والتوقف الفوري عن مضايقة ومحاصرة منازل المواطنين بمن فيهم المحامي أكثم نعيسة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11/8/2006

استمرار اعتقال الأحوازيين وتسليمهم إلى السلطات الإيرانية

بالإشارة إلى النداء الذي وجهته اللجنة السورية لحقوق الإنسان حول اعتقال السلطات السورية لعدد من الأحوازيين الزائرين أو المقيمين أو الدارسين في سورية وتسليمهم للسلطات الإيرانية، فقد أكد المركز الإعلامي للثورة الأحوازية بأنه حصل على أخبار مؤكدة اعترفت فيها السلطات السورية  للمفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة  أنها سلمت فالح عبد الله المنصوري رئيس منظمة تحرير الأحواز (ميعاد) إلى السلطات الإيرانية، مع انه يحمل الجنسية الهولندية  ويقيم في هولنده، لكنها اعتقلته أثناء زيارة له إلى سورية. 

وقامت السلطات السورية بتسليم عدد من الأحوازيين الذين قبلتهم المفوضية السامية للاجئين  بينما كانوا ينتظرون انتقالهم إلى أماكن إقامتهم الجديدة في النرويج وكندا.

و قامت السلطات السورية في وقت سابق و في خطوة غير مسبوقة بتسليم السيد سعيد صاكي الى السلطات الايرانية و هو ايضا مسجل بصفة لاجئ وكان ينتظر الانتقال الى النرويج.

وحسب المركز الإعلامي فلا يزال بعض الأحوازيين معتقلين في السجون السورية، وثمة قلق كبير على احتمال تسليمهم إلى السلطات الإيرانية التي تمارس التعذيب بحقهم وتحكم على بعضهم الآخر بالإعدام لمناهضتهم سياساتها ومطالبتهم باستقلال الأحواز العربية، ومن الجدير بالذكر فحزب البعث كان يدعم بقوة الأحوازيين قبل قيام التحالف الوثيق بينه وبين النظام الإيراني الحالي. ومن بين هؤلاء المعتقلين:

1- طاهر علي مزرعة (42) عاما، حاصل على صفة لاجئ وينتظر الانتقال.

 2- رسول علي مزرعة، حاصل على صفة لاجئ وينتظر الانتقال.

3- جمال عبيداوي (32) عاما، طالب جامعي وحاصل على صفة لاجئ وينتظر الانتقال.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تكرر إدانتها لتصرفات السلطات السورية المناقضة للاتفاقيات والمعاهدات الإنسانية بتسليم الأحوازيين المسجلين كلاجئين إنسانيين المفوضية العامة للاجئين التابعة الأمم المتحدة إلى السلطات الإيرانية، وتطالبها بإطلاق سراح الأحوازيين المعتقلين لديها فوراً والسماح لهم بمغادرة الأراضي السورية، وتطالب المفوضية السامية للاجئين بمطالبة النظامين السوري والإيراني باحترام المعاهدات الأممية والعمل على الإفراج عنهم ووقف اضطهادهم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/8/2006

تصريح من DAD

منع أمني لجلسة حوار وطني في دمشق

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، عن طريق زملائنا في دمشق، أن بعض عناصر الأجهزة الأمنية قامت في صباح يوم الجمعة 11 / 8 / 2006م، بمنع إقامة جلسة للحوار الوطني بين بعض القوى الوطنية والفعاليات المدنية والحقوقية العربية والكردية، لمناقشة بعض المسائل والقضايا العامة في البلاد، كان مقرراً أن تجري في الساعة العاشرة صباحاً في منزل المحامي أكثم نعيسة الناطق الرسمي للجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا. وقامت بتطويق المنزل حتى ساعات المساء وتفتيش الأشخاص المتواجدين هناك بشكل استفزازي سافر.

  واكد لنا زملائنا بأن عناصر هذه الأجهزة رفضت التعريف بنفسها رغم الإلحاح عليهم وأطلقوا مختلف أنواع السباب والشتائم بحق الحاضرين ونعتوا القوى السياسية الكردية بأنها قوى معادية للوطن.

  إننا ندين هذه الممارسات اللامسؤولة من قبل الأجهزة الأمنية بحق المواطنين السوريين والتي تعتبر بكافة المقاييس انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وبشكل خاص حقه في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية بموجب المواثيق الدولية ولوائح حقوق الإنسان وكذلك بموجب نصوص الدستور السوري، ونطالب السلطات السورية بالكف عن ذلك وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء قانون الطوارىء والأحكام العرفية واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة في البلاد وحرية الرأي والتعبير والعمل على احترام سيادة القانون.

11 / 8 / 2006

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

Dad-human@hotmail.com

Dad_rojava@hotmail.com

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسـان في سورية

بيان

تعرض الكاتب ايمن الدقر رئيس تحرير مجلة (أبيض وأسود) الاسبوع الماضي إلى اعتداء بالضرب بأداة حديدية من قبل ثلاثة أشخاص مجهولي الهوية، يستقلون سيارة تحمل لوحة سعودية و يرتدون الزي الخليجي.

وكان ثلاثة شبان  قد طاردوا سيارة  الكاتب ايمن الدقر  في الساعة الواحدة والنصف ليلاً بعد خروجه من احد الفنادق وسط مدينة دمشق , و عندما ترجل الاستاذ ايمن ليستوضح الامر بادروا الى ضربه بقطعة حديدية " تستخدم في اصلاح السبارات " وهم يكيلون له الشتائم.

ويعتقد ان للحادثة صلة بالمقالة الاخيرة التي كتبها الدقر بعنوان (من هم بلا كرامة) هاجم فيها النظام السعودي على خلفية مواقفه من العدوان على لبنان .

وغم ان الاستاذ ايمن قد قدم شكوى إلى السيد قائد الشرطة والمحامي العام الأول بدمشق الا انه لم يتم الكشف عن الفاعلين حتى الان علما ان رقم السيارة معروف .

المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية  اذ تدين الاعتداء على الصحافيين وكتاب الكلمة فإنها تدين الاعتداء على الكاتب ايمن الدقر و تعتبر هذا الاعتداء تطور خطير لاسكات الراي الاخر .

وتطالب المنظمة السلطات السورية بالتحقيق الجدي في الحادثة وعدم التستر على الفاعلين تحت اي ستار,

دمشق في 12-8-2006

مجلس الادارة

انتهاك جديد لحرية الصحافة

طرد موفدة «فرانس برس» الخاصة من سورية

طردت السلطات السورية الموفدة الخاصة لوكالة فرانس برس الى سورية "جويل بسول" صباح أمس 7/8/2006 من العاصمة السورية دمشق من دون أن تقدم هذه السلطات أي تفسير لذلك التصرف. وكان مدير الصحافة الأاجنبية في وزارة الاعلام السورية نزار ميهوب استدعى جويل بسول اللبنانية الأحد وأمهلها 12 ساعة لمغادرة سورية. وأوضح انه يتصرف بناء على تعليمات وزارة الداخلية لكن لم يكن في وسعه إعطاء أي تفسير رسمي لهذا القرار. ويأتي طرد موفدة وكالة فرانس برس في أعقاب نشر الوكالة في الثالث من آب (أغسطس) خبراً حول تصريحات وزير الخارجية الاسباني "ميغيل أنخيل موراتينوس" في دمشق ومفادها أن المسؤولين السوريين "وعدوا بممارسة ما يملكونه من نفوذ على حزب الله" لتهدئة الوضع في لبنان.

ولقد أغضب نقل هذه التصريحات المسؤولين السوريين الذين أوعزوا إلى وكالة الأنباء السورية "سانا" لتقوم بنفيها، ويجدوا مبرراً لمعاقبة الموفدة الصحفية وطردها.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تؤكد بأن السلطات السورية مستمرة في التضييق على الحريات الإعلامية ليطالب بالكشف وبشفافية عن الأسباب الحقيقية لطرد الصحفية المذكورة لا سيما وأن طرد الصحفيين ومنعهم من دخول الأراضي السورية نهج متكرر لهذه السلطات، الأمر الذي يدل على ضآلة الحرية الإعلامية المسموح بها في سورية. وتطالب اللجنة أيضاً بإتاحة الحرية لوسائل الإعلام بنقل كل الحقائق وبالسماح بحرية التعبير عن الرأي بدون خوف من طرد أو عقوبة أو حجر على الحريات.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/8/2006

استدعاء ناشط حقوقي على خلفية تقرير مخبر

قالت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية إن ناطقها الرسمي المحامي أكثم نعيسة وزوجته استدعيا إلى فرع أمن الدولة في اللاذقية يوم أمس 7/8/2006  وذلك على خلفية تقرير كتبه أحد المخبرين بحقهما.

ولقد وثقت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في الماضي آلافَ الاستدعاءات والاعتقالات على خلفية  تقارير المخبرين الملفقة، كما وثقت اللجنة وجود مئات الآلاف من المخبرين الموظفين أو الذين يتلقون المكافآت على تقاريرهم أو الذين تمارس عليهم أجهزة الأمن والمخابرات الضغط والتهديد والابتزاز ليدلوا بمعلومات عن أقاربهم وأصحابهم وزملائهم في العمل.  وأشارت اللجنة إلى الانعكاسات السلبية لهذه الأعمال الشائنة على النسيج الاجتماعي والتلاحم الوطني، بالإضافة إلى الأموال الطائلة التي تتكبدها ميزانية الدولة في تمويل المخبرين.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان التي أدانت بشدة السلوك الاستخباري المقيت للأجهزة الأمنية السورية لتطالبها بالكف عن الاستدعاءات الأمنية ومضايقة المواطنين بمن فيهم المحامي أكثم نعيسة وزوجته، وتطالب السلطات السورية بتفعيل دور القضاء النزيه والقانون المحايد في التعامل مع المخالفات القانونية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/8/2006

لجــان الدفــاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنســان فـي ســوريـا

C.D.F – ل د ح

منظمة عضو في الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية..

بيان

استدعاء امني للناطق الرسمي للجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا المحامي أكثم نعيسة مع زوجته

في بادرة غريبة تقوم جهات أمنية وفي هذه الظروف الخطيرة والمقلقة بدلا من زيادة اللحمة الوطنية والعمل على تدعيم الجبهة الداخلية بتصرفات غريبة ومشينة في آن معا

 تم استدعاء المحامي اكثم نعيسة إلى فرع امن الدولة في اللاذقية  قبل عشرة أيام مبررين استدعائهم  تقرير مقدم من احد المخبرين وفي هذا اليوم السابع من شهر آب  قام  فرع امن الدولة  نفسه في اللاذقية باستدعائه مرة أخرى مبررين هذا الاستدعاء له ولزوجته   بتبريرات غير مقنعه  وكذلك للمسائلة حول إعلان سوريا  وعلاقتهما به والتي أصدرته عدة منظمات  عاملة في الشأن العام منذ أشهر

إن هذه الاستدعاءات غير المبررة والتي أخذت تنحوا منحى عبثي وبدون أسباب وجيهة  إلا الضغط علي الناشطين الحقوقيين والسياسيين السورين من

اجل إرهابهم ماهي إلا خطوة غير ذكية وتفنن امني  يعطي انطباعا على ضيق أفق القائمين عليها  وتقود إلى إضعاف صمود الوطن في وجه المخاطر المحدقة التي تحيق به وان اعتمادهم على تقارير أمنية من مخبرين ليس همهم غير الإساءة للعمل الحقوقي والسياسي و للشخصيات الديمقراطية  في سوريا تدل على التخبط والضعف الذي تعاني منه أجهزة أصبحت بيروقراطية  كغيرها من مؤسسات عفا عنها الزمن---استطاعت اللجان معرفة كتاب التقريرين وستقوم بنشر أسمائهم في الوقت المناسب مع كل الإثباتات

 إننا في لجان الدفاع إذ ندين هذه التصرفات الأمنية غير المسؤولة ونطالب تلك الجهات بعدم إضاعة وقتها وجهدها في مثل هذه الممارسات اللامسؤولة  وتوجيه جهدها وإمكاناتها إلى  زيادة لحمة  جميع أبناء الوطن وحمايته  ولن تكون حماية الوطن  من خلال كتاب تقارير مرتزقة

مكتب أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

7-8- 2006

www.cdf-syr.org

info@cdf-syr.org

c.d.f@shuf.com

بطاقة تعزية

في ظهيرة يوم السبت المصادف 5 آب 2006 وبحضور حشد غفير من أبناء منطقة عفرين جرت مراسيم دفن جثامين ثلاثة وعشرون مواطناً كردياً في مقبرة مدينة جنديرس كانوا قد سقطوا ضحايا شهداء جراء القصف الهمجي للطيران الحربي الإسرائيلي على الحدود السورية اللبنانية .

وكان قد حضر مراسيم الدفن العديد من المسؤولين الرسميين من بينهم محافظ حلب ومفتي الجمهورية ، كما وشارك مسؤولون ووفود من منظمات حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا تلك المراسيم حيث قدموا التعازي باسم الحزب إلى ذوي الضحايا الشهداء. إننا في اللجنة السياسية للحزب نتقدم بأصدق التعازي إلى أسر الضحايا وجميع أقربائهم وأصدقائهم متمنين لهم الصبر والسلوان.

فيما يلي أسماء أولئك الضحايا الشهداء الذين دفنوا في مقبرة جنديرس – منطقة عفرين – محافظة حلب:

1- ألماس بريم بنت محمد – قرية أرندة – شيخ الحديد

2- أسعد سيدو – أرندة

3- شكري وقاص – أرندة

4- رشيد عزت معدان – أرندة

5- عزيزة عزت معدان – أرندة

6- روجين حسن – أرندة

7- فريد حسن – أرندة

8- آيتان بكر – أرندة

9- حنان عثمان بن شيخ حيدر – قرية جولاقا

10- عبد الرحمن بكر بن أحمد جميل هورو – جولاقا

11- محمد عبدو عليكو – قرية معمل أوشاغي

12-  محمد محمد عليكو – معمل أوشاغي

13- مزكين وقاص – قرية بازيانلي

14- عوفة وقاص – بازيانلي

15- نضال يعقوب بن عبد الرحمن – قرية بركا

16- محمد يعقوب بن عبد الرحمن – بركا

17- حسن عيوش بن جميل – قرية شكتكا

18- رشيد عيوش بن نشأت – شكتكا

19- مصطفى عيوش بن نشأت – شكتكا

20- محمد خمسين – جنديرس

21- حسين رشيد – جنديرس

22- وحيد شيخو – قرية حمشلك

23- محمد عثمان بن محمد – قرية ترموشا

5/8/2006

اللجنة السياسية

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا " يكيتي "

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ