العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 13 /07 / 2008


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

تصريح

إطلاق سراح الطالب الجامعي محمد نور أحمد

علمت منظمتنا، المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أنه في يوم 29 / 6 / 2008 تم إطلاق سراح الطالب الجامعي محمد نور أحمد والدته بديعة من مواليد 1986 منطقة عفرين – محافظة حلب، وهو طالب في كلية الإعلام – جامعة حلب – السنة الأولى.

 ويذكر أن الطالب محمد نور أحمد كان قد اعتقل من قبل دورية تابعة لجهاز أمن الدولة بحلب في يوم 16 / 3 / 2008 على خلفية وقوف أبناء الشعب الكردي في سوريا خمس دقائق حداداً على أرواح ضحايا مجزرة حلبجة بحق أبناء الشعب الكردي في كردستان العراق عام 1988 باستخدام السلاح الكيماوي المحرم دولياً،ليتم تسليمه فيما بعد إلى شعبة الأمن السياسي بدمشق ( الفيحاء )، إلى تم إطلاق سراحه في 29 / 6 / 2008

  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه الطالب الجامعي محمد نور أحمد وأسرته بإطلاق سراحه، فإننا نطالب السلطات السورية بالكف عن الاعتقالات العشوائية بحق المواطنين السوريين، والتي تتناقض مع القوانين والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليه سوريا وتعهدت بتنفيذها وتطبيقها، وكذلك مع القوانين الداخلية وبشكل خاص الدستور السوري الدائم لعام 1973 ونطالب السلطات السورية الالتزام بتعهداتها الدولية وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير والضمير في سجون البلاد، وإلغاء القوانين والمحاكم الاستثنائية ( محكمة أمن الدولة العليا، المحاكم العسكرية ) وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية، وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي في سوريا بشكل نهائي.

11 / 7 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

سجن صيدنايا:  مجزرة جديدة

مرة أخرى تسيل دماء المعتقلين السياسيين في سورية وهم أسرى في سجون النظام الشمولي الاستبدادي الفاسد. ومرة أخرى تُوَجَّه بنادق ورشاشات قوى الأمن والجيش إلى صدور معتقلين عزَّل لا يملكون سوى قواهم الجسدية وأرادتهم التي ترفض الانصياع لبربرية لَفَظَتها البشرية  وصاغت مكانها أقوى المواثيق الدولية لحماية المدنيين والأسرى والمعتَقَلين الخاضعين للاحتلال أو تحت حكم طغمة تمارس ما يُطْلِق عليه القانون الدولي إرهاب الدولة.

إن النظام الديكتاتوري في سورية الذي ارتكب عشرات المجازر والجرائم ضد الإنسانية في حماه وحلب واللاذقية وجسر الشغور ودير الزور وسجن تدمر في الثمانينات، وحديثا مجازر سجن الحسكة والقامشلي، هاهو يرتكب اليوم مجزرة في سجن صيدنايا قرب دمشق، حيث تنم المعلومات المتوفِّرة لدى لجنة التنسيق حتى الآن عن أحداث دموية جرت ابتداءً من صباح يوم السبت 5/7/2008، واستمرت حتى مساء يوم الأربعاء سقط خلالها عشرات القتلى ومئات الجرحى. ولقد برَّر النظام هذه الأحداث ببيان صحفي صدر عن الوكالة السورية للأنباء (سانا) يقول: "أَقدَم عدد من المساجين المحكومين بحرائم التطرف والإرهاب على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا... واستدعى الأمر التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام...".

إن إرهاب الدولة الذي يمارسه النظام الشمولي الاستبدادي الفاسد ضد الشعب السوري وقواه السياسية والنقابية والمدنية وضد المعتقلين العزَّل يستمد إرهابه هذا من ترسانة من القوانين والمحاكم الاستثنائية في ظل قانون الطوارىء والأحكام العرفية المعلن منذ أكثر من 45 عاما، والذي يبرِّر النظام استمرار العمل به بسبب حالة الحرب مع إسرائيل. وما هذا النظام القمعي في الحقيقة سوى تشريعات يُراد منها  تكريس السلطة واحتكار الثروات الوطنية وتوزيعها  بين أيدي اللصوصية والبورجوازية الممسكة بالسلطة على حساب القضايا الوطنية وحريات المواطنين وأمنهم. وما هذه المجزرة اليوم  سوى بوادر يُستشف منها أن رياح المتوسط القادمة من باريس ستحمل معها إلى سورية رؤوس أموال لا تأبه بأي قانون ووطن.

إن لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية تدين بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبها النظام في سجن صيدنايا، وترفض رفضا باتا الحجج التي تزرَّع بها البيان الرسمي، وتَعْتَبِر أن النهج الشمولي الاستبدادي الأمني هو الذي يقف وراء استمرار هذه الجرائم التي لا تعدو عن كونها جرائم ضد الإنسانية، وهي جرائم لا لتخضع لمبدأ التقادم لكل من شارك فيها، قراراً وتنفيذاً، وتَعتَبر أيضا أن الصمت عنها تخاذلُ لا يمكن القبول به مهما كانت الانتماءات السياسية والفكرية للمعتقَلِين، وتطالب كافة القوى الوطنية والديمقراطية ولجان المجتمع المدني والمواطنين وجمعيات وتنظيمات حقوق الإنسان عامة إدانة هذه الجريمة النكراء، وكسر حالة الصمت التي تهيمن على البلاد، وتَعتَبِر أن الوحدة الوطنية تواجه تهديدا حقيقيا في استمرار هذه السياسة الأمنية الديكتاتورية التي تُدار بها  شؤون البلاد والعباد، وتشير إلى أن النظام يرتكب هذه الجرائم ضد الإنسانية كلما تحسَّن وضعه الدولي طالما كان همَّه الأول هو استمراره في  السلطة،  وطالما  كانت  قضايا  الحرية  والوحدة  الوطنية  وتحرير  الجولان  لا تدخل  في  حساباته وسياسته.

وإن لجنة التنسيق تتوجَّه في الوقت نفسه إلى الرأي العام العربي والفرنسي والدولي بأحزابه الديمقراطية ومنظَّمات حقوق الإنسان واللجان والروابط والجمعيات الحقوقية في العالم، وإلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف لتطلب منه التحقيق في هذه الجريمة ضد الإنسانية، ووضع مواثيق واتفاقيات الشرعية الدولية موضع التطبيق.

الديمقراطية للشعب السوري،

والحرية للمعتقلين السياسيين.

لجنة التنسيق من أجل التغيير الوطني الديمقراطي في سورية

باريس – السبت 12 تموز/ يوليو 2008 

بيان حول أحداث سجن صيدنايا العسكري

تعرب المنظمات الموقعة على هذا البيان عن قلقها العميق إزاء الصمت الرسمي للأجهزة الحكومية السورية والتعتيم المستمر حول نتائج الأحداث المؤسفة التي جرت يوم السبت الماضي داخل سجن صيدنايا العسكري ( غرب العاصمة دمشق ) والتي أفادت مصادر متعددة بأنها قد خلفت العديد من الإصابات و الضحايا .

إن المنظمات الموقعة على هذا البيان إذ تدين بشدة الاستخدام المفرط للقوة الذي لجأت إليه قوات الأمن والشرطة العسكرية السورية خلال إحتواءها للعصيان والتمرد الذي قامت به مجموعة من نزلاء السجن فإنها تتوجه إلى الحكومة السورية مطالبة ب :

-فتح تحقيق فوري في ملابسات الأحداث المؤسفة ، وتحديد الأطراف التي تسببت بها وتقديم جميع المتورطين والمسؤولين عنها إلى القضاء العادل سواء كانوا من النزلاء أم من كتيبة حراسة السجن .

-إصدار بيان رسمي حول نتائج إنهاء حالة العصيان يتضمن كشفا بأسماء كافة الضحايا والمصابين من الطرفين .

-فتح باب الزيارة أمام أهالي المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري بالسرعة الممكنة .

-العمل بشكل جدي وفعال على تحسين ظروف النزلاء ، ومراعاة الاحتياجات الإنسانية الأساسية لهم .

-التحقيق فى أسباب الإضراب وإزالة هذه الأسباب لمنع تكراره مرة أخرى.

كما ترى المنظمات الموقعة على هذا البيان في حالة العصيان التي شهدها سجن صيدنايا العسكري إشارة واضحة على تردي الأوضاع الإنسانية للنزلاء ومؤشرا قويا على عدم قيام إدارة السجن بتطبيق الحد الأدنى من المعايير الدولية الخاصة بالسجناء .

وإنها إذ تعرب عن أسفها العميق جراء هذه الأحداث المؤسفة فإنها تطالب السلطات السورية المختصة باحترام تعهداتها والتزاماتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها و تحثها للعمل الفوري على تطبيق القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء داخل مؤسساتها العقابية والتي أوصي باعتمادها مؤتمر الأمم المتحدة الأول لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين المعقود في جنيف عام 1955 وأقرها المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بقراريه 663 جيم (د-24) المؤرخ في 31 تموز/يوليو 1957 و 2076 (د-62) المؤرخ في 13 أيار/مايو 1977 وذلك بصفتها قواعد آمرة غير قابلة للتصرف تحت أي ظرف .

12  / 7 / 2008

المنظمات الموقعة :

  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

  الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان

  المنظمة العربية للإصلاح الجنائي ( مصر ) .

  المركز العربى لاستقلال القضاء والمحاماة ( مصر ) .

  المركز السوري لمساعدة السجناء .

  المنظمة العربية للإصلاح الجنائي في سوريا .

  منظمة حقوق الإنسان في سوريا ( ماف ) .

  جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء ( مصر ) .

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com     www.nohr-s.org

خبر صحفي حول حملات الاستدعاء والتوقيف في صفوف الطلبة  :

تمت مؤخراً حملات استدعاءات  بل  وبعض الاعتقالات  في صفوف الطلبة في عدد من الجامعات السورية ،وأغلبها جاء نتيجة وشايات أو على خلفية الموقف من

الرأي ، ومن بين هؤلاء عدد من الطلبة الكرد، لم يشأ ذوو بعضهم من نشر أسماء بنيهم ، لاعتبارات معروفة.

منظمة ماف إذ تناشد من أجل إنهاء مسلسل الاعتقالات الكيفية على أساس الموقف من الرأي ، وإطلاق سراح كافة المعتقلين في سجون البلاد ، فهي تناشد الجهات العليا المعنية بإطلاق سراح كافة الطلبة بشكل عاجل ، وهي تذكر بأنه سبق وتم فصل عدد من الطلبة الكرد من جامعاتهم بُعيد الثاني عشر من آذار2004 ، ولم تسو أوضاعهم حتى الآن. ....؟

كما أن  الاستدعاءات الأمنية  التي تتم – مؤخراً-  بحق بعض الطلبة ولاسيما في جامعتي حلب ودمشق ، واستمرار التحقيقات مع هؤلاء لمدد طويلة،ضمن فترات الامتحانات ،أو اثناء التحضير لها ، لاتزال مستمرة ، وتؤثرسلبا ً على سوية الدراسة ، ومستقبل الطلبة ، ومستقبل علاقة الطالب بالجامعة وصورة التعليم في بلدنا.

دمشق 12-7-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

اعتقال غازي قدور وحسن قاسم

أشارت مصادر إعلان دمشق في مدينة حلب شمال سورية أن الأستاذ غازي قدور والطالب الجامعي حسن قاسم (28 سنة) عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، وكلاهما عضو في المجلس الوطني لإعلان دمشق تبلغا استدعاء من فرع أمن الدولة في حلب لمراجعة الإدارة العامة لأمن الدولة ( المخابرات العامة ) في دمشق وذلك يوم الأربعاء 9 تموز/يوليو الجاري 2008 ، وقد انقطعت أخبارهما بعد ذلك، مما يعني أنهما قيد الاعتقال.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين هذا الاعتقال غير المبرر وتطالب الجهة المعتقلة بإطلاق سراح المعتقلين فوراً، ووقف كل أشكال الاعتقال التعسفي والعشوائي في سورية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

12/7/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

حلب : أمن الدولة يعتقل غازي قدور وحسن قاسم عضوي المجلس الوطني لإعلان دمشق

الجمعة/11/تموز/2008 

النداء:  www.annidaa.org

خاص  / مراسل النداء:

أكدت  مصادرنا أن الأستاذ غازي قدور والطالب الجامعي حسن قاسم تبلغا استدعاء من قبل فرع أمن الدولة في حلب لمراجعة الإدارة العامة لأمن الدولة ( المخابرات العامة ) في دمشق وذلك يوم الأربعاء الماضي من شهر تموز الجاري 2008 ، وقد انقطعت أخبارهما بعد ذلك، مما يعني أنهما بقيا قيد الاعتقال .

هذا وقد أذاعت منظمات حقوقية نبأ اعتقال الطالب قاسم الناشط الحقوقي في لجان الدفاع وعضو المجلس الوطني لإعلان دمشق، و لم تنشر أنباء حتى تاريخه، عن اعتقال الأستاذ قدور العضو الآخر في المجلس الوطني لإعلان دمشق والناشط في لجان إحياء المجتمع المدني والقيادي البارز في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان .

ويعبّر استمرار اعتقال الناشطين المذكورين بجلاء عن إصرار السلطات السورية على متابعة نهجها الأمني في مواجهة المعارضة الديمقراطية وأصحاب الرأي الآخر.

النداء / موقع إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

  لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفياً

( المادة /9/من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )

  لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة

ولكل إنسان حق في التعبير ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار و تلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما إعتبار للحدود سواء بشكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.

( المادة /19/ من العهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية )

بيان

إبان مراجعة الطالب الجامعي و الناشط الحقوقي حسن يونس قاسم من أهالي محافظة حلب تولد 1980 لفرع التحقيق التابع لأحد أجهزة المخابرات يوم الأربعاء 9/7/2008 انقطعت أخباره دون السماح لأهله بالاتصال به.

حسن قاسم ناشط حقوقي و طالب في السنة الرابعة بكلية الآداب و عضو في لجان الدفاع عن حقوق الإنسان و على وشك التخرج من الجامعة و مهتم بالشأن العام الداخلي السوري, واعتقاله قد يؤدي لحرمانه من التقدم للدورة التكميلية, وبالتالي تأخير تخرجه.

تعبّر المنظمة السورية لحقوق الإنسان عن قلقها لاستشراء ظاهرة الاعتقال السياسي في سوريا و تطالب الحكومة السورية بإطلاق سراح الطالب الجامعي حسن قاسم أو تقديمه لمحكمة تتوافر فيها معايير المحاكمة العادلة فيما لو كان هناك مستوجب قانوني لذلك.

دمشق 12/7/2008 المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

www.shro-syria.com

alhasani@aloola.sy

Telefax :+963112229037 / Mobile : +963944373363

مجزرة سجن صيدنايا

نقطة سوداء جديدة في سجل أسود

مرة جديدة تُعلن السلطات السورية أن اللغة الوحيدة التي تجيد استخدامها مع المواطنين السوريين هي لغة البطش.

فلقد تواترت الأنباء منذ يوم السبت الفائت 5/7/2008 عن أحداث سجن صيدنايا، والتي تشير إلى صدامات بين المعتقلين وحرس السجن، والتي أسفرت عن عدد كبير من الضحايا ما بين قتلى وجرحى.

بغض النظر عن التفاصيل الهامة للغاية، والتي تحتاج إلى بعض الوقت لتظهر بجلاء: سببها ومجرياتها وما أسفرت عنه، نقول بغض النظر عن ذلك، فإن حزب العمل الشيوعي في سورية – الهيئة الحزبية في الخارج – يدين أسلوب البطش والإذلال الذي تمارسه السلطات السورية ضد المعتقلين السياسيين، وهو جزء من نهج السلطات في التعاطي مع المواطنين عامة منذ عقود. ويطالب الحزب بفتح الزيارات فورا لأهالي المعتقلين ليطمئنوا على أبنائهم، والسماح للجنة تحقيق محايدة مشكَّلة من أعضاء في منظمات حقوق الإنسان السورية والعربية والدولية للتحقيق في دقائق القمع والقتل الذي تعرَّض له المعتقلون.

غني عن القول أن التصريح الرسمي المختصر الذي رسم صورة مزوَّرة للأحداث، وخفَّف منها ليظهرها وكأنها مشادة في الشارع، غني عن القول أن السلطات إذا كانت تعتقد بصحة تصريحاتها فإن هذا مدعاة لتسارع السلطات نفسها بالسماح للأهالي بلقاء أبنائهم والسماح للحنة التحقيق أن تؤدِّي عملها. ولككنا نعرف أننا هنا أمام مزيج من القمع العاري والكذب الصريح.

إن أحداث صيدنايا تدعونا لمطالبة السلطات مجدَّدا بإغلاق ملف الاعتقال السياسي برمته، والإطلاق الفوري لسراح معتقلي الرأي الذين يرزحون في السجون منذ سنوات أمثال الدكتور عارف دليلة وميشيل كيلو وأنور البني، كما نطالب بالإطلاق الفوري لسراح معتقلي إعلان دمشق أمثال فايز سارة وفداء حوراني ورياض سيف وأكرم البني وطلال أبودان...إلخ، وأيضا إطلاق سراح آسيا أفندي ورفيقنا محمود عيسى وجميع المعتقلين السياسيين.

نعرف، ونحن نطالب بذلك، أن خلاف الرأي جزء من سنة الحياة وليس جريمة يُعاقَب عليها المواطن ! ونعرف أيضا أن السلطات لم تُعَوِّد المواطن خلال أربعة عقود على الاستماع إلى مطالبه، ولكننا نعرف أيضا أن تحقيق ذلك ليس منوطا بالسلطات و"مكرماتها" ! بل بإرادة الشعب السوري ونضاله لانتزاع حقوقه المشروعة.

حزب العمل الشيوعي في سورية

الهيئة الحزبية في الخارج - 11/7/2008

اعتقال الشيخ يوسف عمر مبيض

 أخبر مصدر مطلع في دمشق أن سلطات المخابرات السورية قامت باعتقال العالم الشرعي يوسف عمر مبيض واقتادته إلى جهة مجهولة ... وأوضح المصدر أن الشيخ مبيض معروف بوسطيته واعتداله ونبذ التطرف والعنف وسعه علمه واطلاعه، وله العديد من المؤلفات النافعة.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بإطلاق سراح الشيخ يوسف عمر مبيض فوراً بالإضافة إلى إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في السجون السورية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

11/7/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

اعتقال عضو من المجلس الوطني لإعلان دمشق

بتاريخ الأربعاء 9-7-2008 اعتقلت السلطات الأمنية السورية عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق حسن يونس قاسم من مواليد 1982 وطالب في السنة الرابعة بكلية الأدب العربي بجامعة حلب.

وكانت إحدى الأجهزة الأمنية في مدينة حلب قد طلبت من قاسم يوم الأربعاء 8-7-2008 مراجعة إدارة المخابرات العامة في دمشق يوم الخميس 9-7-2008 في الساعة التاسعة صباحاً , وبعد توجه قاسم إلى الموعد المحدد لم تعرف عنه أية أخبار رغم مرور 24 ساعة على احتجازه في الإدارة.

يذكر ان السلطات قامت باعتقال 12 ناشط من كوادر إعلان دمشق في ديسمبر كانون الأول الماضي ثم عادت واعتقلت احد أعضاء إعلان دمشق  محمود النجار قبل حوالي الشهر .

إن المنظّمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريّة إذ تعرب عن قلقها البالغ إزاء اتساع نطاق الاعتقالات في سوريّة المستندة لإعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد منذ خمسة وأربعين عاماً ,تطالب السلطات السوريّة بإطلاق سراح حسن قاسم وباقي معتقلي إعلان دمشق و تطالب السلطات بإيقاف مسلسل الاعتقالات فوراً.

10-7-2008

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com      www.nohr-s.org

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

C.D.F ل د ح

منظمة عضو في الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو مؤسس في فيدرالية مراكز حقوق الإنسان في العالم العربي(ناس) و في شبكة مراقبة الانتخابات في العالم العربي و في تحالف المنظمات العربية من اجل التوقيع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية,وعضو شبكة منظمة الدفاع الدولية.

بيان

الزميل حسن قاسم

عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية

رهن الاعتقال التعسفي

علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، أنه  في حوالي الساعة الحادية عشرة ظهرا من يوم الأربعاء تاريخ 9\7\2008 تم استدعاء الزميل حسن يونس قاسم عضو ل.د.ح إلى إدارة المخابرات العامة في دمشق,ولازال مصيره مجهولا حتى ساعة إصدار هذا البيان.يذكر أن الزميل حسن يونس قاسم والدته محاسن هو من  مواليد 1980 طالب سنة رابعة في كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة حلب.

إننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا, نستنكر وندين بشدة اعتقال الزميل حسن قاسم الناشط الحقوقي  وعضو ل.د.ح, و نبدي قلقنا البالغ على مصيره كما تبدي قلقنا من إصرار الأجهزة الأمنية على مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون ، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وذلك عملا بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد،   وإن اللجان ترى في استمرار اعتقاله ، و احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ12\4\1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23\3\1976، وتحديدا المواد 9 و 14 و 19 و 21 و22 ,كما يشكل أيضا اعتقال الزميل حسن قاسم، انتهاكا واضحا لإعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العمومية رقم 52\144 بتاريخ 9 كانون الأول\ديسمبر من عام 1998. وتحديدا في المواد 1 و 2 و 3 و 4 و 5

و إننا في ( ل د ح ) نطالب الحكومة السورية بالإفراج الفوري عن الزميل حسن قاسم, وبوقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعد جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي وترهيب المهتمين بالشأن العام عبر الاستدعاءات الأمنية المتكررة والمراقبة الدائمة لهم والتضييق عليهم ، وذلك برفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ عام 1963 ، واتخاذ الإجراءات الكفيلة والفعالة من أجل إصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد، وتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وممارسة نشاطها بحرية ،وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية ، وفي هذا السياق نطالب الحكومة السورية تنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية,والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها تصديقها على المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان

دمشق 10\7\2008

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

مكتب الأمانة

www.cdf-sy.org

info@cdf-sy.org

إدارة المخابرات العامة تعتقل الناشط  حسن قاسم عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق

علم  المرصد  السوري  لحقوق الإنسان  ان  إدارة  المخابرات  العامة    اعتقلت   الناشط  الحقوقي  السوري  حسن قاسم  عضو  المجلس  الوطني لإعلان  دمشق  للتغير  الوطني  الديمقراطي  المعارض بعد استدعائه إلى مقرها  في  دمشق  يوم  أمس  الأربعاء 9/7/2008 ,ولا يزال مصيره مجهولا والناشط حسن يونس قاسم هو من مواليد 1980 طالب سنة رابعة في كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة حلب.

وبهذا الاعتقال الجديد ينضم الناشط  حسن  قاسم إلى  أ.محمود النجار عضو المجلس الوطني الذي  اعتقل  الشهر  الماضي  والى معتقلي إعلان دمشق الذين يحاكمون بتهم نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي و إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية والنيل من هيبة الدولة وهم : أ. رياض سيف رئيس مكتب الأمانة و د. فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني وأميني سر المجلس الوطني : د. أحمد طعمة وأ. أكرم البني و الكاتب علي العبد الله عضو الأمانة العامة وأ. جبر الشوفي عضو الأمانة العامة ود. وليد البني عضو المجلس الوطني وأ. محمد حجي درويش عضو مجلس الوطني ود. ياسر العيتي عضو الأمانة العامة وأ.مروان العش عضو المجلس الوطني و الكاتب السوري فايز سارة عضو المجلس الوطني و أ. طلال ابودان عضو المجلس الوطني

جدير بالذكر ان السلطات الأمنية السورية شنت حملة استدعاءات واعتقالات ضد أعضاء المجلس الوطني لإعلان للتغير الوطني الديمقراطي بعد انعقاد مؤتمره الأول في 1/12/2007

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير مشروط عن الناشط الحقوقي حسن يونس قاسم  وعن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية والتوقف عن ممارسة الاعتقال التعسفي بحق معارضي النظام

10/7/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 - 00442030154995

خبر صحفي حول اعتقال الزميل حسن قاسم

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، من خلال خبر صحافي نشرته لجان الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في سورية ، أنه في حوالي الساعة الحادية عشرة ظهراً من يوم الأربعاء تاريخ 9\7\ 2008  ، تمّ استدعاء

الزّميل حسن يونس قاسم عضو ل.د.ح إلى إدارة المخابرات العامة في دمشق,ومازال مصيره مجهولا حتى ساعة إصدار هذا البيان.يذكر أن الزميل حسن يونس قاسم والدته محاسن هو من مواليد 1980 طالب سنة رابعة في كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة حلب

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، إذ تبدي قلقها الكبير على وضع الزميل حسن يونس قاسم،  فهي تطالب بإطلاق سراحه حالاً ، وإنهاء  حالة الاعتقال التعسفي ،  وإطلاق  سراح كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

كما أن المنظمة تبدي استغرابها – مرة أخرى- حول  حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف الطلبة ، مطالبة بإنهائها فوراً .

دمشق 10-7-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة الموقع

maf@hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

في الذكرى الثامنة والعشرين للقانون 49/1980

تمر اليوم الذكرى الثامنة والعشرين للقانون 49 لعام 1980 الذي يحكم مجرد الانتماء الفكري للإخوان المسلمين بالموت. هذا القانون اللادستوري صادق عليه الرئيس السابق حافظ الأسد في 8/7/1980 بعدما أقره قبل ذلك بيوم واحد مجلس الشعب في 7/7/1980  

قتل نتيجة هذا القانون المنافي لكل الحقوق الإنسانية التي تكفل حرية الفكر والاعتقاد والتعبير عن الرأي والحياة عشرات الألوف من أبناء الشعب السوري، ولم يستثن هذا القانون القاتل المعتقلين قبل صدوره بل جاء بأثر رجعي للتغطية على مجزرة سجن تدمر التي وقعت قبل صدوره بعشرة أيام فقط في 27/6/1980

قتل بموجب هذا القانون في سجون النظام السوري ما يربو على 17000 مواطن سوري واختفوا فيه ولم تبلغ أسرهم عن حالات قتلهم وأماكن دفنهم ، وسمح النظام لنفسه القيام بمجازر كبرى  في السجون السورية استناداً إلى قانون التصفية البشرية ، وهذا ما حدث في سجن المزة وتدمر وكفر سوسة وسواها من عام 1980 وحتى أواخر التسعينات. بالإضافة إلى ذلك قام بمجازر كبرى في البلاد كان آخرها مجزرة حماة الكبرى التي راح ضحيتها 25 ألف مواطن سوري.

فعّل الرئيس السوري الحالي بشار الأسد القانون المذكور إعتباراً من عام 2004 وأبرزت محكمة أمن الدولة العليا غير الدستورية الأحكام الصادرة بموجب هذا القانون القاتل بصورة لافتة، وأصدرت أحكاماً على عشرات المواطنين الأبرياء بالإعدام ... ثم خفض الحكم إلى 12 سنة سجن مع الأشغال الشاقة والتغريم والتجريد من الحقوق المدنية. ويوجد عشرات آخرون في السجون ينتظرون نفس الحكم ونفس المصير.

نتج عن هذا القانون تهجير مئات الألوف من المواطنين السوريين وأسرهم في دول الجوار والمنافي الأخرى، يعيش معظمهم في حالة من الضنك الشديد نتيجة فقدان الوثائق والعمل وتوفير التعليم لأبنائهم والاعتراف بشخصياتهم القانونية، وكل من يعود من هؤلاء الأفراد يلقى عليه القبض ويلقى سوء المعاملة والتعذيب ثم يحكم عليه  استناداً لهذا القانون العجيب.

ومن الأمثلة الغريبة أن محكمة أمن الدولة حكمت عام 2004 على الفتى مصعب الحريري المولود خارج البلاد والذي لم يتجاوز عمره الرابعة عشر عند زيارته لبلده الأم لأول مرة بهذا القانون. كما حكمت على العديد من أبناء الإخوان بالقانون لمجرد النسب ومن هذه الأمثلة الحكم على الشاب محمد أسامة السايس في عام 2006 ، بينما حكم على كثير من جيران الإخوان في بلاد الغربة به ومن أمثلة ذلك الأحكام الصادرة بحق عمر ورضوان درويش عام 2005... بالإضافة إلى ذلك فالعديد من المهجرين سووا أوضاعهم الأمنية لدى السفارات السورية في الخارج وحصلوا على وثائق أن لا يوجد شئ بحقهم إذا رجعوا إلى بلدهم ، لكنهم اعتقلوا لدى وصولهم إلى سورية وحكم عليهم بموجب هذا القانون الباطل قانونياً ودستورياً.

تتواقت الذكرى المؤلمة لهذا القانون فاقد الشرعية مع مجزرة جديدة تستمر لليوم الرابع على التوالي في سجن صيدنايا العسكري على يد السلطات الأمنية السورية مما يؤكد النهج الدموي لهذا النظام، ومما يؤكد أيضاً أنه لا بد من حل ديمقراطي لسورية تحفظ فيه كرامة الإنسان وحريته في معتقده والتعبير عن رأيه ومشاركته في الشأن العام لبلده وفي حرية العمل السياسي السلمي وحصول شرائح الشعب على حرياتها وحقوقها ضمن وحدة دستورية ديمقراطية تحفظ للبلاد سيادتها.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدعو الرئيس بشار الأسد وتدعو مجلس الشعب السوري إلى إبطال مفعول القانون 49/1980 وإلى فتح باب الحريات والحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والدستور السوري، وتدعو أيضاً إلى معالجة كل النتائج الوخيمة المترتبة على تطبيق هذا القانون الجائر فوراً فيما يخص القتلى والمفقودين والمعتقلين والمهجرين والمحرومين من حقوقهم المدنية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/7/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

اعتصام نساء مسنات في مدينة حمص

روى شاهد عيان للجنة السورية لحقوق الإنسان أن قرابة خمسين امرأة مسنة كلهن أمهات لمعتقلين في سجن صيدنايا العسكري اجتمعن قبل ظهر يو أمس الثلاثاء (8/7/2008)  في إحدى الساحات العامة في وسط مدينة حمص ورفعن لافتات لمعرفة مصير أبنائهن المعتقلين في سجن صيدنايا، ولم تمض دقيقتان حتى حضر رجال بمناظر مشبوهة بدأوا يتحدثون بهواتفهم الخليوية ويصورون المعتصمات. ثم اقترب أحد المراقبين منهن ونصحهن بفض الاعتصام، وأخبرهن أن مدير الفرع (أي المخابرات يريد مقابلتهن)، رفض الأمهات ذلك وأعلموه أنهن لا يردن مقابلة رئيس الفرع وليس لهن عنده حاجة، أتاهم مرة ثانية وكرر طلبه فلم يستجبن، وفي المرة الثالثة أعلمهن بأن محافظ حمص يرغب في مقابلتهن.  ذهب النسوة إلى مكتب المحافظ مع عنصر المخابرات وبعد نصف ساعة ... حضر المحافظ وقال أنه تأخر حتى يأتيهن بآخر الأخبار من دمشق، كان كلام المحافظ عبارة عن مجاملات ليس فيها معلومات سوى أنه قال أن مهجع أهل حمص في سجن صيدنايا لم يتعرض لشئ مطلقاً وأن الأمر في طريقه للإنتهاء وأن الأمور جيدة.     

ومن المعلوم جيداً أن المعتقلين لا يحتجزون حسب محافظاتهم، بل تعمد إدارة السجون إلى تفريق الأقارب وأهل المدينة أو المحافظة لأسباب هي أدرى بها.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تعرب عن تأييدها لهؤلاء النسوة وحقهن في معرفة مصير أبنائهن لتطالب بالكشف عن أحوال كل المعتقلين في سجن صيدنايا والسماح لذويهم بزيارتهم والتأكد من سلامتهم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان 9/7/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

منظمات تطالب ساركوزي بفتح ملف حقوق الانسان مع الاسد

أكدت أن محاكمة سجناء الرأي تتجاهل المعايير الدولية العادلة

بهية مارديني من دمشق: وجهت أبرز المنظمات الدولية رسالة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمناسبة لقائه بالرئيس السوري بشار الاسد لايلاء ملف حقوق الانسان اهمية خاصة. وقالت منظمات العفو الدولية " امنسيتي " وهيومان رايتس ووتش والفيدرالية الدولية لحقوق الانسان والشبكة الاوروبية المتوسطية لحقوق الانسان ومنظمة فرونت لاين وعدة منظمات دولية معروفة في الرسالة، التي تلقت ايلاف نسخة منها، أن حالة الطوارىء المعلنة في سوريا منذ 45 عاما سمحت للسلطات السورية بمضايقة واضطهاد الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان حيث انه يمارس التعذيب وسوء المعاملة مع الافلات من العقاب.

ورأت هذه المنظمات ان محاكمات سجناء الرأي تتجاهل المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، واكدت انه لايمكن حصر جميع الانتهاكات العديدة الواقعة على حقوق الانسان حيث تتم الانتهاكات الخطيرة لحرية الراي والتعبير بشكل منهجي وتطال الاعتقالات التعسفية في كثير من الاحيان جميع الاصوات المعارضة سواء كانت فردية او جماعية مثلما حدث.

 

اعتصامات في حمص واللاذقية

في حين أكدت عائلات بعض المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري لايلاف على تلقيهم مكالمات هاتفية سريعة من جهاز محمول يطمئنون فيه ذويهم عليهم دون الادلاء باية تفاصيل، وطالبوا بارسال وحدات تليفونية لان مجموعات كبيرة من المعتقلين تريد طمأنة عائلاتها عن طريق الهاتف النقال الذي لم يُعرف مالكه. وأعلن ناشطون في المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا ان عشرات من اهالي معتقلين سجن صيدنايا يعتصمون امام مبني الحكومة في مدينة حمص.

وطالب اهالي معتقلي سجن صيدنايا في حمص تدخل القيادة السياسية العليا لحل ازمة سجن صيدنايا واتخاذ القرارات ومحاكمة مسببي هذه الازمة وطالبوا السماح لهم بزيارة ابنائهم للاطمئنان على اوضاعهم خاصة بعد الاشاعات التي سرت عن وجود اكثر من 200 بين قتيل وجريح وكما طالبوا بالافراج عن ابنائهم واكد راسم الاتاسي رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية وجوب الافراج عن المعتقلين او محاكمتهم محاكمة عادلة أمام القضاء العادي خاصة أن منهم قد مضى على اعتقاله اكثر من سنة ونصف ولم يحال الى اية محكمة اويفرج عنه.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أعلن أن العشرات من أهالي معتقلين في سجن صيدنايا يعتصمون أمام مبنى المحافظة في مدينة اللاذقية على الساحل السوري مطالبين تدخل الرئيس السوري للكشف عن مصير أبنائهم والسماح لهم بزيارتهم للاطمئنان على اوضاعهم بعد انقطاع الاتصال مع داخل السجن اثر اخر انذار وجهته قوات الأمن السورية في السجن للسجناء المعتصمين طالبةً إنهاء العصيان.

 

مستجدات صيدنايا

من جانبها قالت اللجنة السورية لحقوق الانسان في اخر تقرير لها عن احداث صيدنايا، التي يؤكد المسؤولون في سوريا انتهائها، انه في اتصال هاتفي جرى مع بعض أهالي المعتقلين من داخل سورية أن بعض المعتقلين كانوا لا يزالون على سطح السجن وأن الرهائن من ضباط وعناصر الشرطة العسكرية لا يزالون قيد الاحتجاز وأن مدير عام سجن صيدنايا لا يزال محتجزاً كرهينة من قبل المعتقلين وتم إبعاد الأهالي من مسافة 300 متر من السجن إلى مسافة 2 كلم و لم يسمح للأهالي بالإقتراب وحاول البعض التحدث مع الضابط مدير العمليات لإقناعه بأن بعض الأمهات مستعدات للعب دور المفاوض مع أبنائهم، وأنهن قادرات على إقناع ابنائهن بالنزول من سطح السجن والإستسلام، لكن الضابط رفض وتعرض بعض الأهالي للضرب والتهديد بالإعتقال في حال اقتربن وتجاوزن المسافة المحددة. هذا ويتم نقل الجثث والجرحى إلى مستشفى تشرين العسكري. ولم يسمح للأهالي الذين قصدوا المستشفى (أكثر من 150 شخص) بالدخول لمعرفة القتلى أو الجرحى.

واعلنت اللجنة ان المفاوضات مع المعقتلين توقفت ظهر أمس، بعد أن رفضت السلطات تقديم تعهد عبر الإعلام صادر عن وزارة الداخلية بعدم تعرض المساجين للقتل أو التنكيل في حال استسلموا. واعتقلت السلطات السجين المفاوض ياسر البحر 60 عام بعد أن فشل بإقناع زملائه المعتقلين بالإستسلام وتم ضربه ووضعه في سيارة مصفحة ونقله بعيداً.

وبحسب اللجنة السورية المحسوبة على التيار الاسلامي، قدم السجناء بادرة حسن نية وقاموا بتسليم وحدات الجيش المنتشرة في الباحة الرئيسية للسجن جميع الأسلحة التي كانت بحوزة الشرطة الرهائن والتي استولى عليها المعتقلون، وأعلنوا أنهم ليس بصدد استخدام أي سلاح و تم إغراق السجن بالقنابل المسيلة للدموع والدخانية منذ صباح أمس وهو الأمر الذي دفع بالسجناء التحصن على السطح، مع إبقاء بعض السجناء كحرس على الرهائن وان السجناء والرهائن بدون طعام أو شراب منذ صباح أمس.

واستقدمت تعزيزات كثيرة للسجن (مدرعات ودبابات) وشاهدها الأهالي وهي تدخل السجن ، وجرى امس الساعة الخامسة عصراً بتوقيت دمشق اشتباك بين الأهالي الغاضبين والمتوترين نتيجة الأنباء عن القتلى، جرى الإشتباك الأول على الطريق المؤدي للسجن حيث افترشت الأمهات الأرض وقطعن الطريق أمام السيارات، تدخلت عناصر مكافحة الشغب ، واستخدمت القوة لتفريق الأمهات اللواتي علا صوتهن بالندب والعويل، سقط عدد من الأمهات جرحى ونقل البعض للمستشفى. وجرى الإشتباك الثاني أمام مستشفى تشرين العسكري، حيث احتشد أكثر من 200 شخص من أهالي معتقلين في سجن صيدنايا، وطالبوا بالدخول للمستشفى للتعرف إلى القتلى أو نشر لائحة باسماء القتلى، رفضت السلطات الأمرين، فبدأت النسوة بالصراخ والعويل وتدخلت قوات مكافحة الشغب وقمعت الأمهات بقسوة مفرطة واوقعت عدد من كبير من الجرحى إذ كان منظر الدماء على الأرض كبيراً.

من جانبها دعت منظمة العفو الدولية السلطاتِ السوريةِ لتَأسيس فوراً هيئة مستقلّة لتَحرّي التقاريرِ التي تحدثت عن مقتل معتقلين في سجن صيدنايا وقالت" ان مثل هذا التحقيق يَجِبُ أَن يَكُونَ نزيه وعاجلَ وشاملَ، كما هو مطلوب تحت القانون والمعايير الدولية ونتائجه يجب أن تُعلَن ، وأي شخص مشكوك فيه إلى حدّ معقول مِنْ التدخّل في حالات القتل يجب أنْ تُحمّلَ المسؤوليةَ وتُقدّمَ للعدالة".

وتبنت منظمة العفو الدولية رواية ان اضطرابات صيدنايا افرزت 23 قتيلا من السجناء ، وقالت انها بدأت عندما رما بعض الضباط في السجن القران على الارض ووقفوا عليه فحاول تسعة محجوزين اسلاميين غير مسلحين استعادة القران قيلَ بأنهم كَانوا يَقْتلونَ رمياً بالرصاص بالشرطة العسكريةِ.

وتُشيرُ التقاريرُ التي أوردتها منظمة العفو "امنسيتي" بأنّه، بعد فترة قليلة من حالاتِ القتل، محجوزون غير مسلّحون إستطاعوا قَهر ضبّاطِ الشرطة العسكريةَ ، وأَسروا عددا مِنْهم، بالإضافة إلى مديرِ السجنِ، ....وطبقاً لمنظماتِ حقوقِ الإنسان السوريةِ التي إتّصلتْ مَع المحجوزين داخل سجن صيدنايا العسكري أبعد 14 محجوز قُتِلوا.

واكدت امنسيتي ان المحجوزون ذكروا بأنهم أطلقوا سراح الأسرى وأنْهم سلّموا الأسلحةَ وان تعزيزات أمنِ كَانتْ قَدْ جُلِبتْ وووصلتْ واحاطت السجنِ في 7 يوليو(تموز) . وشددت منظمة العفو الدوليةَ ندائِها إلى السلطاتِ السوريةِ لإلْغاء البنودِ التي تَمْنحُ الحصانةَ عملياً مِنْ الإدّعاءِ على عناصر قوّات الأمن لاية مخالفات يَرتكبونها بينما يُمارسونَ واجباتهم.

إيلاف 8/7/2008

معارضون سوريون يطالبون بتحقيق دولي بأحداث سجن صيدنايا  

ندد حقوقيون وأحزاب سورية معارضة بالأوضاع "المتردية" في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق الذي شهد في الأيام القليلة الماضية تمردا وتضاربت الأنباء والتصريحات بشأن نتائجه، فبينما تقول السلطات إنها سيطرت على الوضع، يؤكد معارضون لها أن العصيان لم ينته وأن عشرات السجناء قتلوا.

وفي مؤتمر صحفي عقدوه في لندن الثلاثاء طالب معارضون سوريون بإطلاق مبادرات عربية وإسلامية ودولية بتطويق أحداث سجن صيدنايا وفتح تحقيق حولها ومحاسبة المسؤولين عنها وفتح ما وصفوها بملفات الاعتقال التعسفي والمحاكم الاستثنائية ومحكمة أمن الدولة.

ودعا هؤلاء المعارضون وهم من لجنة إعلان دمشق "جميع العقلاء في العالم إلى إبداء تضامن أكبر مع الشعب السوري لكونه يشعر بأن هناك نوعاً من اللامبالاة حيال مشاكله"، وطالبوا شرائح الشعب السوري بـ"الوقوف إلى جانب قضية معتقلي سجن صيدنايا"، الذي اعتبروه مسؤولية وطنية جامعة.

واعتبر المعارضون أحداث صيدنايا مفتلعة تريد السلطات من ورائها تلميع صورتها أمام الغرب في قمع التطرف، منتقدين ما أسموه الصمت العربي والدولي حيال تلك الأحداث.

كما دعت اللجنة السورية لحقوق الإنسان المجموعة الدولية للتدخل وإجراء تحقيق حول ما اعتبرته "مجزرة تجري بصمت" تدبرها سلطات الأمن السورية في سجن صيدنايا.

وحمل رئيس اللجنة وليد سفور في نفس المؤتمر الصحفي على ما وصفه "الصمت العربي"، وقال "إن الحكومات العربية تتحرك مباشرة للإدانة والشجب إن كان الأمر يوافق هواها، لكن في هذه اللحظة لم تتحرك، مما يعني أن هناك أمراً مريباً للتغاضي عن أحداث سجن صيدنايا".

ومن جانبه حذر رئيس حركة العدالة والبناء المعارضة أنس العبدة الدول الغربية من أن "انفتاحها على النظام سيكون على حساب الشعب السوري"، ودعا الدول العربية التي لها سجناء في صيدنايا إلى المطالبة بمعرفة مصيرهم.

أما الناطق الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين المعارضة زهير سالم فقد اتهم ما وصفها بجهات عليا دون أن يسميها بـ"افتعال أحداث صيدنايا من خلال الإيعاز لعناصر الشرطة العسكرية بالدوس على المصحف الشريف أمام المساجين وتنفيذها بتوقيت مدروس".

ومن جانبه حمّل الأمين العام للتيار السوري الديمقراطي المعارض محيي الدين اللاذقاني ما وصفها بـ"الدولة البوليسية مسؤولية تضارب المعلومات حول أحداث سجن صيدنايا بسبب غياب الشفافية في تعاملها مع مثل هذه الأحداث"، واستغرب وقوعها في وقت تستضيف فيه العاصمة السورية أعمال المؤتمر القضائي الأول.

 

روايتان

وكانت وكالة الأنباء السورية قالت إن السجناء المتمردين محكوم عليهم في قضايا تتعلق بـ"التطرف والإرهاب"، واتهمتهم بـ"الإخلال بالنظام العام" و"الاعتداء على زملائهم" أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء.

وأضافت الوكالة أن الأمر استدعى التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم مضابط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن قال في بيان له إن قوات الأمن قتلت عشرات السجناء في هذا التدخل، ونقل عن شهود عيان قولهم إن مستشفى قرب السجن مليء بالجرحى وإن العصيان ما زال مستمرا.

المصدر: يو بي آي+الجزيرة 9/7/2008

مناشدة من حركة المسيحيين الأحرار لقداسة البابا بيندكت

تلقى ظهر اليوم أحد أعضاء حركة المسيحيين الأحرار اتصال هاتفي من أحد المعتقلين في سجن صيدنايا

وقد أكد المعتقل وجوده على السطح مع عدد كبير من المعتقلين ذوي الخلفيات السياسية المتعددة العلمانية والإسلامية

حركة المسيحيين الأحرار تعبر عن عزائها الحار لعائلات الضحايا وتدين بشدة المجزرة التي إرتكبها نظام بشار الأسد

كما تنكر الحركة ما أشاعته وسائل إعلام النظام بأن المعتقلين هم من المتطرفين معتبرة هذا  تضليلاً للرأي العام

وإذ تنتهز حركة المسيحيين الأحرار الفرصة وتناشد قداسة البابا بيندكت التدخل لإيقاف هذه المجزرة

Today afternoon a member of the Free Christian movement was contacted by a prisoner of the saydneaya  prison

the prisoner reaffirmed his presence on the rooftop of the prison, along with a large number of inmates of various political allegiances, ranging from secular to religious political parties

The  Free Christian Movement' expresses its condolences to the parents and families of the prisoners of saydneaya, and strongly condems the genocide which was committed by bashar al assad's regime

The movement denounces the manipulative techniques practiced by Syrian state owned news channels, which have been deliberately misinforming the public of the seydneaya prison, claiming that it only hosts Islamic fundamentalists

We therefore take this opportunity to request from his immenesence pope Benedict XVI, to personally intervene and stop this genocide

Free Christian movement

اهالي معتقلين في سجن صيدنايا يعتصمون امام مبنى المحافظة  في مدينة اللاذقية

علم  المرصد  السوري  لحقوق  الانسان ان  العشرات  من اهالي معتقلين في سجن صيدنايا اعتصموا  اليوم الثلاثاء الساعة 12.00 ظهرا امام مبنى المحافظة  في مدينة اللاذقية   وسلموا رسالة الى رئيس  المكتب  التفيذي للمحافظة  موجهة الى الرئيس السوري بشار الاسد  مطالبينه بالتدخل لإنصافهم والكشف  عن مصير    ابنائهم  والسماح لهم  بزيارتهم للاطمئنان على اوضاعهم   بعد  انقطاع  الاتصال  فجر  اليوم  الثلاثاء  مع  داخل  السجن اثر  اخر  انذار  وجهته قوات الأمن السورية في السجن  للسجناء المعتصمين طالبتاً إنهاء العصيان قبل فجر الثلاثاء محذرتا في حال عدم استجابتهم باقتحام مكان الاعتصام بالقوة مهما كانت التكلفة البشرية

ان المرصد السوري  لحقوق  الانسان يعلن تضامنه  مع  المعتصمين  من اهالي المعتقلين ويطالب السلطات السورية بالكشف عن تفاصيل مجزرة السبت الأسود التي وقعت في سجن صيدنايا وتبيان أعداد الضحايا لطمئنت أهالي المعتقلين على مصير أبنائهم و تشكيل لجنة تحقيق من شخصيات حقوقية وقضائية مستقلة معروفة بنزاهتها ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء وتسبب بمقتل سجين

8/7/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 – 00442030154995

استمرار العصيان في سجن صيدنايا لليوم الثالث

أكد أحد المعتقلين السياسيين في سجن صيدنايا العسكري في اتصال معه صباح اليوم الاثنين (7/7/2008) أن العصيان ما زال مستمراً في سجن صيدنايا وأن المعتقلين يسيطرون على السجن من داخله. وقال أن السجن مفتوح من الداخل بدون أقفال أو أبواب بعدما تم خلعها أو تكسيرها باستثناء أبواب الزنزانات التي يحتجز فيها الرهائن المكونون من عدد كبير من كتيبة حفظ النظام ومن عدد من الضباط.

وقال المعتقل المتصل أن السجناء يطالبون بتحسين أوضاعهم لا سيما أن معاملتهم سيئة جداً وعدد كبير منهم بدون محاكمة منذ سنوات وبدون زيارات والحياة في السجن لم تعد تحتمل.

وأكد المتصل أن المعتقلين هم الذين يديرون السجن ومرافقه حالياً ويصعدون من مطالبهم التي تتضمن أن يخرج رئيس الجمهورية على الهواء ويتكفل بعدم قتل المعتقلين أو التنكيل بهم في حال استسلامهم، وتحسين ظروفهم التي لم تعد تطاق ... ويهدد المعتقلون حسب رواية المتصل أن أي محاولة للاقتراب من السجن أو استخدام القوة لاقتحامه ستدفع المعتقلين إلى إلقاء أنفسهم من السطح على ارتفاع ثلاثة طوابق ونصف.

وقال المتصل أن مجموعة من السيارات الفخمة دخلت السجن يعتقد أنها للتفاوض لكنه لا يعرف شيئاً عن التفصيلات.

من جهة أخرى علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من اتصالات جرت مع بعض أهالي المعتقلين أنهم بصدد تنظيم مسيرة اليوم باتجاه القصر الجمهوري لايصال صوتهم إلى الرئيس بشار الأسد.

وقد وصلت إلى اللجنة مساء أمس الأحد من اهالي بعض المعتقلين أخباراً تفيد بإخلاء مستشفى تشرين العسكري بشكل كامل من جميع المرضى ونقل الجرحى إلى الجناح (صفر) مما يدل على كثرة الضحايا والمصابين.

وقد تجمع عصر يوم الأحد حوالي 150 امراة بين زوجة وأم في المنطقة الواقعة تحت جسر الرئيس وسط دمشق بعد ان طردن من أمام الإدارة العامة للشرطة العسكرية حيث كن يحاولن الحصول على إذن زيارة أو دخول السجن أو مستشفى تشرين العسكري، وقد قيل لهن اذهبوا إلى تحت جسر الرئيس وسيأتي صحفيون لتصويركم والحديث معكم الساعة السادسة مساء ونقل ذلك إلى رئيس الجمهورية، وبالفعل ذهبن الى هناك لكن لم يات أحد الا الشرطة العسكرية التي انهالت عليهم بالضرب بالعصي، وجرى تفريقهن عدة مرات وكن يعاودن التجمع .. في هذه الاثناء جاء صحفي مجهول الهوية وحاول التصوير فانهالت عليه عناصر الشرطة العسكرية بالضرب وكسروا كاميرته واقتادوه ولم يعرف عنه شيء.

اللجنــة الســورية لحقــوق الإنســان

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

دعوة لمؤتمر صحفي

مؤتمر صحفي للمعارضة السورية حول مجزرة سجن صيدنايا

تتشرف لجنة اعلان دمشق في بريطانيا بدعوتكم لحضور مؤتمر صحفي يشارك فيه سياسيون وحقوقيون سوريون في العاصمة البريطانية غدا وذلك لتوضيح الحقائق وتقديم المعلومات المتوفرة عن أحداث سجن صيدنايا الدامية وسوف يقدم المرصد السوري لحقوق الانسان الذي كان أول من نبه الرأي العام الدولي للمجزرة تقريرا عن تسلسل العصيان المستمر في السجن الى اليوم، كذلك ستقوم اللجنة السورية لحقوق الانسان بتقديم معلوماتها وروايتها حول الحادث. وبالإضافة إلى هاتين المؤسستين الحقوقيتين يتحدث في المؤتمر كل من:

1- د. محي الدين الاذقاني الأمين العام للتيار السوري الديمقراطي

2- أنس العبدة رئيس حركة العدالة والبناء

3- زهير سالم الناطق الرسمي باسم جماعة الأخوان المسلمين في سورية

يعقد المؤتمر الذي سيوفر للصحافيين العرب والاجانب آخر المعلومات الواردة من داخل السجن في تمام الساعة الثالثة من ظهر يوم غد الثلاثاء الموافق للثامن من تموز- يوليو 2008

العنوان:

 Crown House, 72 Hammersmith Road ,

Hammersmith, London , W14 8TH

أقرب محطة: محطة همرسميث

 

The Syrian Opposition Holds a Press Conference on the massacre of inmates in Sydnaya Prison in Syria

The Damascus Declaration Committee in the UK invites you to attend a press conference in London on the latest situation of the Sydnaya prison in Syria with all the latest details from the Human Rights organizations and the position of the Syrian opposition with regard to what is going on there.

Date: Tuesday 8th of July 2008

Time: 3:00PM ( London Time)

Location: Crown House, 72 Hammersmith Road , Hammersmith, London , W14 8TH

Nearest Underground: Hammersmith Underground Station

حمص : اعتصام لأهالي معنقلي صيدنايا 

الأثنين/7/تموز/2008

النداء: www.annidaa.org

النداء / خاص:

اعتصم عشرات من أهالي معتقلين صيدنايا مساء اليوم في حمص مناشدين الرئيس بشار الأسد بالتدخل لحماية أبنائهم والحفاظ على حياتهم. وشوهد حشد من النساء وبعض الأطفال ينتشر في الشارع الرئيسي وسط مدينة حمص، على طول رصيف المؤسسة العامة للاتصالات مقابل الساعة وبمواجهة بناء السرايا / دار الحكومة، وكانت النساء تحملن لافتات متعددة كتبت عليها عبارات مثل: نناشد السيد الرئيس لحماية أبنائنا، أنقذوا أبناءنا من الفتنة، الحرية والعدل لمعتقلي صيدنايا، ، أهالي معتقلي صيدنايا يطالبون بحماية المعتقلين، المعتقلون أمانة لدى الدولة ، كما حملت لافتة كتبت بالانكليزية عبارة مفادها: الحرية لأبنائنا

وقد تسبب الاعتصام المفاجىء والجديد على المدينة، في حصول تجمعات كبيرة من مواطني المدينة كانوا يقفون ويستفسرون من الأهالي عن أحداث المجزرة المستمرة والمروعة في سجن صيدنايا ، والتي مازالت الفضائيات والوكالات تنقل أخبارها منذ صباح يوم السبت الماضي،

هذا، وبعد أكثر من ساعة على بدء الاعتصام بدأ تدخل كثيف لرجال الأمن السري وعناصرالشرطة أدى إلى تفريق الحشود المحيطة به ، وجرى تفاوض بين قيادات أمنية والأهالي المعتصمين، تم على إثره اصطحاب أكثر من عشرين من النسوة المعتصمات إلى دار الحكومة لمقابلة محافظ حمص والنظر في طلباتهن.

نداء استغاثة من امهات معتقلي سجن صيدنايا للرئيس السوري بشار الاسد

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان ان قوات الأمن السورية في سجن صيدنايا وجهت إنذارا نهائيا للسجناء المعتصمين طالبتاً إنهاء العصيان قبل فجر الثلاثاء محذرتا في حال عدم استجابتهم باقتحام مكان الاعتصام بالقوة مهما كانت التكلفة البشرية لذلك الاقتحام

وكان ناطق باسم المشاركين في عصيان سجن صيدنايا صرح للمرصد السوري لحقوق الإنسان خلال اتصال هاتفي جرى يوم الاثنين الساعة 12.50 بتوقيت دمشق بانهم افرجوا عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم كبادرة حسن نية منهم ولكن عصيانهم مستمر بانتظار ان يتدخل الرئيس السوري  بشار الاسد لوضع حدا لمعاناتهم وضمان الابقاء على حياتهم لان بعض الذين يفاوضونهم ليسوا اهلا للثقة ويعملون من اجل تحقيق مكاسب سياسية كما حذر من احتمال وقوع مجزرة كبيرة في حال نفذت قوات الأمن تهديداتها باقتحام المكان الذي يعتصمون فيه

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يناشد الرئيس السوري بشار الاسد باسم امهات معتقلي سجن  صيدنايا  بالتدخل الفوري لمنع وقوع مجزرة كبيرة في السجن

8/7/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 - 00442030154995

استمرار عصيان سجن صيدنايا والافراج عن جميع الرهائن

صرح ناطق باسم المشاركين في عصيان سجن صيدنايا للمرصد السوري لحقوق الإنسان خلال اتصال هاتفي جديد جرى اليوم الاثنين الساعة 12.50 بتوقيت دمشق بانهم ان افرجوا عن جميع الرهائن الذين كانوا يحتجزونهم كبادرة حسن نية منهم ولكن عصيانهم مستمر بانتظار ان يتدخل الرئيس السوري  بشار الاسد لوضع حد لمعانتهم وضمان الابقاء على حياتهم لان بعض الذين يفاوضنهم ليسوا اهل للثقة ويعملون من اجل تحقيق مكاسب سياسية كما حذر من احتمال وقوع مجزرة كبيرة في حال نفذت قوات الأمن تهديداتها باقتحام المكان الذي يعتصمون فيه

كما علم ا لمرصد السوري لحقوق الإنسان من شهود عيان صباح اليوم الاثنين 7/7/2008 ان قوات حفظ النظام انسحبت من محيط سجن صيدنايا ولم يعد هناك  وجود الا لدوريات الامن و الشرطة التي بمجرد ان يقترب الاهالي  من بوابة السجن تاتي  لتبعدهم  الى مسافة كيلو متر عن محيط السجن  الا ان العشرات من أمهات المعتقلين تجمعن امام بوابة السجن في اصرار منهن على معرفة مصير ابنائهن  والكثيرات منهن وصلن فجر اليوم من  المحافظات السورية وقال البعض من الاهالي للمرصد السوري  انهم شاهدوا السجناء على سطح مبنى السجن يلوحون بملابسهم  في دليل على استمرار العصيان   وكانت  قوات الأمن السورية فرقت الساعة السادسة من مساء الاحد تظاهرة سلمية لأمهات المعتقلين في سجن صيدنايا كانت متوجهة الى القصر الرئاسي بدمشق غير ان بعض الامهات استطعنا  الوصول الى القصر وسلمن رسالة ناشدوا فيها الرئيس السوري التدخل لانقاذ حياة ابنائهم  

وكان مصدر من داخل سجن صيدنايا تمكن المرصد من الاتصال به صباح الأحد 6/7/2008 وقال أن العصيان الذي نفذه معتقلون إسلاميون مازال مستمرا وقال المصدر ان السجناء كانوا يعاملون معاملة سيئة جدا من قبل سجانيهم وتوجه لهم الاهانات باستمرار وهناك من هم معتقلون منذ سنوات دون محاكمة وإذا حوكموا تصدر بحقهم أحكاما جائرة من قبل محكمة امن الدولة العليا بتهم لاعلاقة لهم بها

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بالكشف عن تفاصيل مجزرة السبت الأسود التي وقعت في سجن صيدنايا وتبيان أعداد الضحايا لطمئنت أهالي المعتقلين على مصير أبنائهم و تشكيل لجنة تحقيق من شخصيات حقوقية وقضائية مستقلة معروفة بنزاهتها ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء وتسبب بمقتل سجين

7/7/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 - 00442030154995

تطورات الأحداث في سجن صيدنايا

1- في اتصال هاتفي لاحق جرى اليوم مع بعض أهالي المعتقلين من داخل سورية أكدوا للجنة السورية لحقوق الإنسان أن بعض المعتقلين كانوا صباح هذا اليوم لا يزالون على سطح السجن وأن الرهائن من ضباط وعناصر الشرطة العسكرية لا يزالون قيد الاحتجاز وأن مدير عام سجن صيدنايا لا يزال محتجزاً كرهينة من قبل المعتقلين.

2- تم إبعاد الأهالي من مسافة 300 متر من السجن إلى مسافة 2 كلم.

3- لم يسمح للأهالي بالإقتراب وحاول البعض التحدث مع الضابط مدير العمليات لإقناعه بأن بعض الأمهات مستعدات للعب دور المفاوض مع أبنائهم، وأنهن قادرات على إقناع أبنائهن بالنزول من سطح السجن والإستسلام، لكن الضابط رفض وتعرض بعض الأهالي للضرب والتهديد بالإعتقال في حال اقتربن وتجاوزن المسافة المحددة.

4- عدد سيارات الإسعاف التي تدخل وتغادر السجن يزداد منذ الصباح. ويتم نقل الجثث والجرحى إلى مستشفى تشرين العسكري. ولم يسمح للأهالي الذين قصدوا المستشفى (أكثر من 150 شخص) بالدخول لمعرفة القتلى أو الجرحى.

5- المفاوضات مع المعقتلين توقفت ظهر أمس، بعد أن رفضت السلطات تقديم تعهد عبر الإعلام صادر عن وزارة الداخلية بعدم تعرض المساجين للقتل أو التنكيل في حال استسلموا. واعتقلت السلطات السجين المفاوض (ياسر البحر 60 عام) قرابة الواحدة ظهرا أمس بعد أن فشل بإقناع زملائه المعتقلين بالإستسلام وتم ضربه ووضعه في سيارة مصفحة ونقله بعيداً.

6- قدم السجناء بادرة حسن نية مساء أمس وقاموا بتسليم وحدات الجيش المنتشرة في الباحة الرئيسية للسجن جميع الأسلحة التي كانت بحوزة الشرطة الرهائن والتي استولى عليها المعتقلون، وأعلنوا أنهم ليس بصدد استخدام أي سلاح.

7- تم إغراق السجن بالقنابل المسيلة للدموع والدخانية منذ صباح أمس وهو الأمر الذي دفع بالسجناء التحصن على السطح، مع إبقاء بعض السجناء كحرس على الرهائن.

8- السجناء والرهائن بدون طعام أو شراب منذ صباح أمس.

9- استقدمت تعزيزات كثيرة للسجن (مدرعات ودبابات) وشاهدها الأهالي وهي تدخل السجن.

10- جرى اليوم الساعة الخامسة عصراً بتوقيت دمشق اشتباك بين الأهالي الغاضبين والمتوترين نتيجة الأنباء عن القتلى، جرى الإشتباك الأول على الطريق المؤدي للسجن حيث افترشت الأمهات الأرض وقطعن الطريق أمام السيارات، تدخلت عناصر مكافحة الشغب واستخدمت القوة لتفريق الأمهات اللواتي علا صوتهن بالندب والعويل، سقط عدد من الأمهات جرحى ونقل البعض للمستشفى. جرى الإشتباك الثاني أمام مستشفى تشرين العسكري، حيث احتشد أكثر من 200 شخص من أهالي معتقلين في سجن صيدنايا، وطالبوا بالدخول للمستشفى للتعرف إلى القتلى أو نشر لائحة باسماء القتلى، رفضت السلطات الأمرين، فبدأت النسوة بالصراخ والعويل وتدخلت قوات مكافحة الشغب وقمعت الأمهات بقسوة مفرطة واوقعت عدد من كبير من الجرحى إذ كان منظر الدماء على الأرض كبيراً.

11- إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تنقل لشعبنا في سورية وللعالم تطورات ما يجري في سجن صيدنايا تطالب الجميع وخصوصاً أصحاب الأيادي البيضاء بالتدخل لوقف المجزرة المأساة التي تنفذ بحق المعتقلين العزل في سجن صيدنايا العسكري.

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

مجزرة صيدنايا ... والحقيقة المخيفة

قال الناطق الرسمي للجنة السورية لحقوق الإنسان " كانت مجزرة صيدنايا حقيقة واقعة لم تستطع السلطات السورية إنكارها، لذلك لجأت في بيانها الصادر اليوم والذي لم يتعد ثلاثة سطور إلى الالتفاف على الحقيقة بدعاوى باطلة، ولم تجرؤ الكشف عن حصيلة ما حدث حتى لا تكشف عن طبيعة تعاملها المتوحش مع المعتقلين السياسيين. لجأت السلطات السورية إلى ربط ما حدث حسب زعمها (بمساجين محكومين بجرائم التطرف والإرهاب) للهروب إلى الأمام والتملص من مسؤولياتها من جرائم إساءة المعاملة والتعذيب المهين التي ترتكبها بحق المعتقلين السياسيين، وكأنها بذلك تبيح لنفسها – من خلال عبارات مسبقة الصنع – تستخدم عادة لاستباحة أرواح المعتقلين السياسيين العزل حتى تحصل على شهادة حسن سلوك من بعض الجهات الخارجية.

وأردف الناطق مؤكداً "أن نظام الرئيس بشار الأسد يريد التخلص من المعتقلين الإسلاميين الذين يشكلون نسبة 90% من مجموع المعتقلين السياسيين كما تخلص والده منهم عبر مجازر سجن تدمر وسواه في ظروف مشابهة خيم عليها صمت دولي مريب أنجب توافقات ومقايضات جديدة مع النظام. ولذلك فكل التحليلات تشير إلى أن هذه بداية لمجازر مدبرة ضد المعتقلين السياسيين الإسلاميين العزل وتشديد القبضة على بقية المعتقلين وتوتير الوضع الداخلي لإحداث مقايضات خارجية".

وأكد الناطق الرسمي أن المجزرة قد أوقعت عشرات القتلى والجرحى حسبما أفاد بذلك شهود أحياء من داخل سجن صيدنايا تأكدت بما لا يدع مجالاً للشك للجنة السورية لحقوق الإنسان وللناشط الحقوقي الزميل محمد العبد الله وللمرصد السوري لحقوق الإنسان ولإذاعة بي بي سي العربي ولموقع إيلاف الإلكتروني وللعديد من الحقوقيين في سورية وخارجها وأهالي المعتقلين.. وكل الشهود أوردوا أسماء الدفعة الأولى من الضحايا الذين سقطوا صرعى برصاص عناصر الشرطة العسكرية السورية".

وأضاف الناطق " أن سيارات الإسعاف شوهدت حتى وقت متأخر ليل أمس تنقل الضحايا والجرحى من المعتقلين إلى مستشفى تشرين العسكري بحرستا، وأن المستشفى قد أغلق أبوابه في وجه الزائرين والمرضى والمراجعين. وقد أكد بعض أهالي المعتقلين في صيدنايا أنهم توجهوا فعلاً إلى المستشفى للاستفسار عن أحبائهم المعتقلين لكن لم يسمح لهم بدخوله".

وأكد الناطق أيضاً " أن أكثر من خمسين رجلاً وامرأة مسنة توجهوا يوم أمس إلى سجن صيدنايا للاستفسار عن أبنائهم لكن لم يسمح لهم بالاقتراب منه من على بعد بضعة كيلو مترات. وفي اتصال هاتفي مع والد أحد المعتقلين الإسلاميين في صيدنايا، قال أنه لدى وصوله بالسيارة على بعد كيلومترات من سجن صيدنايا أوقفته دورية أمنية ووجهت إليه كيلاً من الإهانات والشتائم له ولابنه المعتقل ، وقال أحد أفراد الدورية له: لو كنت شابا لألحقناك بابنك المجرم، ولكن لا نريد أن تحسب علينا رجل. أنت فراطة"

وأدان الناطق تصريحات بعض أذناب النظام الذين حاولوا لبس الحقائق الدامغة للمجزرة من تعذيب وإهانات للمعتقلين ومن فظاعات وتدنيس للمقدسات، وقال : شعبنا في سورية يعرف سلوك أفراد الأجهزة الأمنية وافتقارهم لأدنى أساليب اللياقة ومراعاة حقوق الآخرين – طلقاء ومعتقلين – ونعرف أيضاً مدى استهانتهم بالمقدسات على الملأ بدون أدنى حياء ... وبالتالي فهو نفسه الذي حكم على أجهزة نظامه ونعتهم بما قال.

وحذر الناطق من الحقيقة المخيفة التي تنتظر المعتقلين في سجن صيدنايا: " إذا كانت آثار مجزرة تدمر قد أخفيت وغطيت قانونياً بالقانون 49 لعام 1980 الذي حكم على الانتساب لجماعة الإخوان المسلمين بالموت فإن آثار مجزرة صيدنايا قد يمحوها النظام السوري ويفطيها حسب بيانه المقتضب اليوم (بقيام السلطات بتنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين). وبالتالي يختفي المئات من معتقلي سجن صيدنايا إلى الأبد كما فعل بغيرهم من قبل في ظل استبداد داخلي وغض طرف خارجي.

وتوجه الناطق الرسمي للجنة السورية لحقوق الإنسان في ختام تصريحه بالنداء لكل من يستطيع المساعدة بالكشف عن تفاصيل المجزرة وعرضها على أهلنا في سورية والعالم وتوجه بالنداء إلى أهالي المعتقلين ليظهروا شجاعة ووحدة وتلاحماً وينتدبوا لجنة منهم لمتابعة مصير أبنائهم المعتقلين في سجن صيدنايا والوقوف على أوضاعهم الإنسانية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

6/7/2008

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

تصــــــــريح

تواردت الأنباء حول ما جرى في سجن صيدنايا العسكري يوم السبت 5-7-2008 , واحتجاج السجناء السياسيين بسبب أسلوب التعامل معهم وإهانة معتقداتهم , وقمع السلطات الأمنية لهم , مما أوقع العديد من القتلى والجرحى , لا يعرف عددهم لانعدام الشفافية وإحكام الطوق الأمني المضروب حول السجن من جهة , وحول المشافي التي نقل إليها الضحايا من جهة ثانية , وبغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى قيام الاحتجاج , والذي نعتقد بأنه لا يتجاوز مطالب محددة من حيث تحسين ظروف الاعتقال , أو بعض المطالب الإنسانية الأخرى , لان السجون السورية تعتبر من أسوأ السجون في العالم , ولا تنطبق عليها أية معايير إنسانية , ناهيك عن هدر الكرامة الإنسانية والقمع المنهجي المتبع في التعامل مع السجناء السياسيين .

أننا في لجنة التنسيق الكوردية , نعتبر ما جرى جريمة ضد الإنسانية , ويعبر عن طبيعة النظام واليات تعامله مع المجتمع السوري , بما فيهم السجناء , ورغم ما يمثله السجن من حجز للحرية , فان قتل السجين السياسي هو رسالة سياسية وفي اتجاهين , الأول , دولي ويعبر عن انتهاك لكل القوانين والأعراف الدولية وكافة عهود حقوق الإنسان , وداخلي , مفاده بأنه حتى السجين في سورية لم يعد بمأمن عن القتل .

أن انعدام الشفافية وعدم وجود مصادر معلومات دقيقة , يستوجب تحركا سريعا من كافة المنظمات والهيئات الدولية لمعرفة ما جرى , والضغط على النظام الأمني للكشف عن حقيقة هذه الجريمة البشعة , التي تثبت وبالدليل القاطع طبيعة النظام وبنيته العصية والرافضة للتغيير .

6-7-2008

لجنة التنسيق الكوردية

تصريح من الحركة السورية القومية الاجتماعية حول احداث صيدنايا

صرح المفوض الاذاعي للحركة السورية القومية الاجتماعية بما يلي :

حدث جديد يثبت فيه هذا النظام المجرم بطشه على ابناء سورية .ويؤكد للعالم اجمع ان هذا النظام مفلس الانسانية وخالي من الشرف والشجاعة.

لقد جاء الاعتداء والقتل على السجناء السياسيين العزل في صيدنايا حدثاً خطيراً لم تشهده البلدان المستقلة ولم يسجل منذ عقود في تاريخ الانظمة الحديثة.

ان ادعاء النظام اليوم بمواجهته لقوى تخريبية في البلاد قد سقط واننفضح بعد هذه الجريمة البشعة والتي هي استمراراً لمسلسل القتل والاغتيال في القامشلي وحلب والزبداني وفي لبنان.

يا ابناء سورية :

ان كل سوري أينما كان و حيثما وجد مسؤول عن الذل الضارب أطنانه في بلاده و العبودية الواضعة نيرها على عنقه و أعناق مواطنيه. ان ما يحدث الان في سورية ماهو الا استهتار من هذا النظام الارهابي بكرامة شعبنا.ففي الامس قتل بمنطقة الزبداني وقبلها اعتقال واعدام في الخفاء وقبلها مجزرة في القامشلي بيوم الربيع.واليوم يدنس النظام الفاسد شعور السوريين بتدنيس القرأن الكريم امام اعين السجناء السياسيين في صيدنايا.

وفي الوقت الذي تتزامن مع هذه الجرائم مفاوضات بيع الجولان السوري او تأجيره على حساب فك العزلة الدولية.

ان بيع الاراضي السورية وقتل المواطنيين السوريين العزل في كل المحافظات السورية وتدنيس الكتب المقدسة ليس إلا دليل واضحاً على تجاهل هذا النظام كرامة السوريين وحياة السوريين وسيادة السوريين.

ان التعذيب والقتل والسجن والتهجير والاذلال هي لغة الحوار التي يستخدمها النظام القمعي في سوريا منذ مجزرة تدمر وما قبلها ايضاً ومن هنا نوجه نداء لجميع القوى السورية باسقاط نظرية الحوار او الاصلاح لهذا النظام الفاشي وندعو جميع القوى الى العمل المشترك لفضح هذا النظام والعمل على إزالته من الوجود.

تحية لشهداء الحرية واللذين يسطرون الاستقلال الجديد لسورية.

تحية لكل مقاوم في وجه الطغاة.

ولتحي سوريا وليحي سعادة

الحركة السورية القومية الاجتماعية  06-07-2008

لجنة مراقبة المجتمع السوري وحقوق الانسان

علمت لجنة مراقبة المجتمع السوري وحقوق الانسان أن السلطات الأمنية السورية أعتقلت قبل عدة أيام امام وخطيب جامع بلدة معارة أرتيق القريبة من مدينة حلب شمال سورية الاستاذ مجد اسعيد /30/عاما ولم يعرف حتى الآن مصيره

2-يسيطر على المجتمع السوري حالة احتقان شديدة بسبب موجة الاعتقالات المستمرة وخاصة في صفوف الاسلاميين وأحداث المجزرة الأخيرة التي تجري في سجن صيدنايا وكذلك التصفية الجسدية الّتي تمت للمهندس ياسر السقا /37/ عاما وبدم بارد وذلك قبل شهر وتمّ اشهارها على أنّها حكم بالاعدام جرت من قبل احدى المحاكم العسكرية السورية ولم يعلن عنها ولم تسلّم جثة المغدور الى أهله وقد علمنا أن المهندس السقّا قبيل وفاته وهو في حالة احتضار سمح له في بالحديث بالهاتف الى زوجته وأولاده واخبرهم أنّ هذا اتصال بهم وأوصى ابنه الشاب بتحمل مسئولياته تجاه العائلة , والغريب أنّه حتى الآن لم تثير القضية أي من الجمعيات الحقوقية وحقوق الانسان الدولية والتزمت السلطات السورية بالصمت كعادتها مثل سائر المجازر المرتكبة في القطر السوري وقد حصل شعور سائد بين المواطنين السوريين بأن عهد الرئيس بشّار الأسد هو امتداد لعهد أبيه حافظ من حيث استمرار الارهاب و الجريمة المنظمة من قبل الدولة

3-نقل الصيدلاني المعتقل ضياء الدين الزامل الى دمشق عقب اعتقاله من قبل فرع الأمن السياسي بحلب وذلك على خلفية اسلامية وسبق أن اعتقل عدد من الصيادلة على نفس الخلفية مع بعض الشباب الاسلاميين

جبهة الخلاص الوطني تدعو إلى تحقيق مستقل في مجزرة سجن صيدنايا

تراقب جبهة الخلاص الوطني في سورية بقلق بالغ ما يجري في سجن صيدنايا العسكري من قتل للمعتقلين السياسيين، الذين احتجوا على سوء المعاملة، في إحياء من السلطات السورية لسلسلة المجازر الدموية التي ارتكبتها بحق المعتقلين السياسيين في الثمانينات.

إن الجبهة تحذر من خطورة استمرار المجزرة التي بدأت في سجن صيدنايا العسكري فجر اليوم السبت بعد تدنيس المصحف الشريف في عمل استفزازي للسجناء، ليروح ضحيتها عشرات الشهداء من المعتقلين السياسيين.

وتدعو الجبهة إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، من منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية المعنية، للتحقيق في ما يجري في سجن صيدنايا الذي يضم حوالي 4 آلاف معتقل سياسي، وإحالة نتائج التحقيق إلى المحكمة الجنائية الدولية. فلم يعد ممكناً الصمت على جرائم النظام السوري في هذا السجن وغيره من فروع التحقيق، المتمثلة في التعذيب وسوء المعاملة، والإهمال المفضي إلى المرض والموت.

إن شعور السلطات السورية بأنها خارج إطار المحاسبة، ولا سيما بعد مجزرة مصغّرة سابقة في شهر نيسان/ أبريل الماضي بحق سجناء صيدنايا أنفسهم، راح ضحيتها عدد من المعتقلين حرقاً بعدما أضرم السجانون النار في المهاجع؛ هو الذي شجعها على ارتكاب المجزرة الجديدة صباح اليوم السبت بالرصاص، الذي حصد أرواح المعتقلين العزّل، وما زال الوضع في السجن مجهولاً بعد تصاعد الدخان منه، ولجوء مئات المعتقلين إلى سطح السجن هرباً من الرصاص.

لا مفر من التحقيق المستقل في ما جرى ويجري في السجون السورية، ومن الخطورة أن يصم العالم الحر أذنيه عن سماع صرخات المعتقلين السياسيين في سجون سورية، لأن ما جرى في صيدنايا اليوم من عصيان، ليس سوى أحد مقدمات العصيان الكبير الذي يتهيأ له الشعب السوري كله. وإن خذلان المعتقلين اليوم، لهو إشارة بائسة إلى الخذلان الذي يعاني منه الشعب السوري، المتروك وحيداً في مواجهة الطغيان والظلم.

جبهة الخلاص الوطني في سورية

5 تموز/ يوليو 2008

نـــــــــداء

الى جميع احرار وشرفاء العالم

الى جميع المنظمات الدولية والجمعيات الحقوقية والانسانية

في الوقت الذي يقايض النظام على مستقبل بلادنا ودخوله بمساومات على حقوق شعبنا وتنازلا ت على ارضنا المحتلة في الجولان وتحالفات مع قوى الارهاب والظلام والطائفية . ترك العنان لاجهزته القمعية للبطش بخيرة ابناء شعبنا واهدار كرامته واهانته والفتك به .

فمنذ الصباح الباكر يوم 5 \ 7 \ 2008 يستمر عمليات القتل والبطش بحق المعتقلين من ابناء شعبنا في سجن صيدنايا المركزي والذي يضم مايقارب 4000 اربعة الاف معتقل معظمهم من الاسلاميين والاكراد , احتجوا على القهر والممارسات القمعية وسوء المعاملة التي يقوم به السجانون والحرس واجهزة الامن وزيادة الامعان في تعذيبهم واذلالهم , فما كان منهم الا الاحتجاج والتصدى في وجه جلاوذة النظام الذين بادروا باطلاق النيران على المعتقلين العزل , وقد استشهد العديد منهم في الحال , وعلى اثرها اعلن العصيان والاضراب في جميع مهاجع السجن حيث بادر السجانون واجهزة الامن على الفور باطلاق النار العشوائي على المعتقلين واحدثت مجزرة بحيث وصل اعداد الشهداء الى حين كتابة هذا النداء لاكثر من 25 شهيدا وعشرات الجرحى , وعززت قوات النظام مواقعها القتالية في مواجهة المعتقلين باستقدامها للدبابات والقوات الخاصة والمعدات لاقتحام السجن والفتك بهم .

اننا نناشد ونهيب كل ذي ضمير حي على المبادرة في وقف المجزرة التي تحدث للمعتقلين العزل في سجن صيدنايا المركزي وردع ومحاسبة المسؤولين , ونطالب بتشكيل لجان تحقيق محايدة و نزيهة للكشف واحالة الفاعلين الى المحاكم الدولية المختصة . وهذه ليست السابقة الاولى التي تقوم بها اجهزة النظام في قتل السجناء واحراقهم , فمجزرة سجن تدمر عام1980 راح ضحيتها اكثر من 600 معتقل , واحراق سجن الحسكة عام 1993 راح ضحيتها 57 سجينا , واضرام النيران في شهر أبريل الماضي بمهاجع السجناء في سجن صيدنايا نفسه راح ضحيتها عدد من المعتقلين .

اننا نحمل النظام تبعيات المجزرة الجنائية والاخلاقية ونطالبه بالكف عن ايذاء ابناء شعبنا وهدر كرامته والتلاعب بمصيره.

6.7.2007

حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

بيان / ادانة واستنكار لجريمة سجن صيدنايا

أيها السوريون الأباة

يا أحرار الأمة والعالم

في عالم يمضي قدماً الى الأمام اذ تقوم الحكومات الوطنية المتمدنة في العالم بترسيخ الديمقراطية وتعزيز احترام حقوق الانسان ورفع مستويات الحياة في اوطانها في حين قامت الحكومات الاستبدادية في اجزاء كثيرة من العالم على ادخال اصلاحات سياسية في بلدانها لقطع دابر الحكم الفردي وارساء قواعد ديمقراطية الا انه ما زال النظام السلطوي الشمولي الحاكم بلادنا بالقوة والاكراه منكمش على نفسه منفرد بذاته يدير ظهره للعصر ومتطلباته مصراً على انه القائد للمجتمع والدولة بدل من احترام حقوق الانسان والتعددية السياسية وتداول السلطة ومستخدماً للتمكين له اساليب وممارسات القهر والظلم والاضطهاد والجوع والعنف والقتل وكانت اخر انتهاكاته لحقوق الانسان قيام اجهزته الامنية باقتحام همجي لسجن صيدنايا بعد ان قام المعتقلون السياسيون فيه باحتجاج على سوء المعاملة اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم .

ان اللجنة السورية للعمل الديمقراطي تتقدم لاهالي الشهداء بالتعازي وتتمنى للجرحى الشفاء وفي الوقت نفسه تدين وتستنكر هذه الجريمة الشنيعة وتعدها انهيار اخلاقي وجريمة ضد الانسانية تضاف الى سجل النظام المستبد في ممارسة الابادة الجماعية وعليه فانها تناشد منظمات حقوق الانسان الحرة في سورية والوطن العربي والعالم الى فضح النظام المستبد لارتكابه هذه الجريمة النكراء وتوسيع الضغط المتصاعد عليه للافراج عن جميع المعتقلين السياسيين لان حياتهم قد اصبحت بعد هذه الجريمة الهمجية اشد صعوبة وخطورة وتناشدها ايضاً الضغط المتواصل من اجل الغاء حالة الطوارئ لانها عذر النظام في قهر شعبنا والزام السلطات باحترام حقوق الانسان كما تناشد قوى وافراد المعارضة السورية الاصيلة التي تؤمن بالتغيير من الداخل وليس بالاستنجاد بالاجنبي الى وقفة شجاعة وواعية عن طريق فتح حوار جاد ومسئول لخلق حالة معارضة وطنية تكون الصوت العالي والضمير الحي المعبر عن تطلعات وطموحات واشواق شعبنا في مواجهة افة الاستبداد .

اللجنة السورية للعمل الديمقراطي  6-7-2008

استمرار عصيان سجن صيدنايا وسط مخاوف عن ارتفاع كبير بعدد الضحايا وصمت رسمي سوري

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصدر داخل سجن صيدنايا تمكن من الاتصال به صباح اليوم الأحد 6/7/2008 أن العصيان الذي نفذه معتقلون إسلاميون مازال مستمرا منذ  أمس  وقال  المصدر ان السجناء  كانوا يعاملون معاملة سيئة جدا من قبل سجانيهم وتوجه لهم الاهانات باستمرار وهناك من هم معتقلون منذ سنوات دون محاكمة وإذا حوكموا  تصدر بحقهم أحكاما جائرة من قبل محكمة امن الدولة العليا  بتهم لاعلاقة لهم بها  و قال شاهد عيان من أهالي المعتقلين الإسلاميين في سجن صيدنايا للمرصد انه تمكن من اختراق الطوق الأمني المفروض على السجن  منذ أمس و شاهد عدد من السجناء مازال على سطح مبنى السجن ولكن اقل من العدد الذي شوهد أمس  وخلافا لبعض التسريبات الإعلامية المضللة عن انتهاء العصيان والسماح لأهالي المعتقلين بزيارة أبنائهم قال الأهالي  للمرصد  ان عناصر الأمن السورية منعتهم  من الاقتراب من السجن الأمر الذي اثار مخاوف  كبيرة لديهم  على مصير أبنائهم وسط مخاوف عن ارتفاع كبير في عدد الضحايا بعد التعتيم والصمت الرسمي السوري على الأحداث  التي وقعت في السجن

وكانت شقيقة معتقل إسلامي في سجن صيدنا يا تقيم بالقرب من مستشفى تشرين العسكري أبلغت المرصد مساء امس أنها شاهدت سيارات الإسعاف تنقل قتلى وجرحى السجن إلى مستشفى تشرين العسكري وعندما حاولت الدخول إلى المستشفى لمعرفة مصير شقيقها قالوا لها ممنوع الدخول لأي شخص بأمر من الأجهزة الأمنية وقال لها احدهم إن المستشفى  مكتظاً بالقتلى والجرحى الذين جيء بهم من سجن صيدنا يا وكان معتقل سياسي في سجن صيدنا يا العسكري قرب دمشق ابلغ المرصد السوري لحقوق الإنسان ان عصيانا وقع داخل السجن صباح يوم السبت 5/7/2008 وان عدد القتلى بلغ العشرات وان السجناء صعدوا إلى سطح السجن خوفا من القتل

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بالكشف عن تفاصيل مجزرة  السبت الأسود التي وقعت في سجن صيدنايا وتبيان أعداد الضحايا لطمئنت أهالي المعتقلين على مصير أبنائهم و تشكيل لجنة تحقيق من شخصيات حقوقية وقضائية مستقلة معروفة بنزاهتها ومحاكمة كل من أطلق الرصاص الحي على السجناء وتسبب بمقتل سجين

6/7/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 - 00442030154995

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ