العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 13 /01 / 2008


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

هيومن رايتس فيرست

نشطاء في خطر

 أطلقوا سراح النشطاء السوريين

في الأول من كانون الأول/ديسمبر2007، اجتمع أكثر من 160 ناشطاً من أعضاء إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي لإنتخاب مجلس وطني لإعلان دمشق وخمسة أعضاء لقيادة المجلس من المجموعة. الإجتماع ضم طيفاً واسعاً من المعارضة السياسية الممزقة مع نشطاء قياديين في مجال حقوق الإنسان، والداعمين لوثيقة (إعلان دمشق) الذ دعا إلى الحقوق الأساسية والحرية للسوريين جميعاً، التقيد التام بالمعاهدات الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الديمقراطية، وسلطة القانون.

في الأسابيع الأخيرة، اعتقلت السلطات السورية أكثر من أربعين ناشطاً من إعلان دمشق، ومؤخراً في 7 كانون الثاني / ديسمبر 2008 اعتقل محمد حجي درويش، الناشط السياسي والسجين السياسي السابق، بالإضافة لمعتقلين آخرين هم :

د. أحمد طعمة: طبيب أسنان، ناشط سياسي وعضو منتخب في المجلس الوطني لإعلان دشمق، اعتقل في 9 كانون الأول / ديسمبر 2007.

جبر الشوفي: معلم، عضو مجلس الأمناء في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، وعضو منتخب في المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل في دمشق في 9 كانون الأول / ديسمبر 2007.

د. فداء الحوراني: طبيبة بشرية، وإبنة نائب رئيس سوري سابق، كانت قد انتخبت كرئيس للمجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقلت في حماة في 11 كانون الأول/ ديسمبر 2007.

أكرم البني: ناشط  ومدافع عن حقوق الإنسان، انتخب كعضو قيادي في المجلس الوطني، أكرم البني هو سجين سياسي سابق وشقيق محامي حقوق الإنسان الشهير أنور البني، اعتقل اكرم البني في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2007.

د. وليد البني: طبيب بشري، ناشط ديمقراطي، سجين سياسي سابق، عضو مؤسس في عدة منظمات ديمقراطية معروفة، أعتقل من منزله قرب دمشق في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2007؟

د. محمد ياسر العيتي: طبيب بشري وعضو منتخب بالمجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل من منزله في دمشق في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2007.

علي العبد الله: صحافي وعضو لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، سجين سياسي سابق، انتخب كعضو في المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل من منزله في دمشق في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2007.

فايز سارة: صحافي وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، اعتقل في 3 كانون الثاني /يناير 2008.

المعتقلون التسعة محتجزون في دمشق، في سجن أمن الدولة، فرع المعلومات المعروف بالفرع 255. تعرضوا بتكرار للضرب والمعاملة السيئة، ولم يسمح لأي منهم الإتصال بمحاميه أو أقاربه، ولم توجه لهم أي إتهامات.

تدهورت أوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا في العامين الأخيرين.

ففي أيار/ مايو 2006 تبع "إعلان بيروت –دمشق، دمشق- بيروت" الذي دعا إلى علاقات أفضل بين لبنان وسوريا بأكبر حملة قمع ضد المجتمع المدني منذ ربيع دمشق عام 2001. يعتبر القبض على مناصري إعلان دمشق تصعيداً آخر وإلى مدى أبعد في حملة القمع والتضييق.

عدد كبير من المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني السلميين لا يزالون قيد الإعتقال، بينهم الكاتب والصحافي ميشيل كيلو، محامي حقوق الإنسان أنور البني، والناشط الديمقراطي المعارض محمود عيسى، الذين أدينوا وحكموا بقسوة من قبل محكمة الجنايات في دمشق.

ففي نيسان/ أبريل 2007، حكم على أنور البني بالسجن لخمس سنوات بتهمة " نشر أنباء كاذبة من شأنها أن تضعف نفسية الأمة"، وبعد ثلاث أسابيع صدر بحق ميشيل كيلو ومحمود عيسى حكماً بالسجن ثلاث سنوات، بتهمة "إضعاف الشعور القومي".

الأكاديمي والمؤيد للديمقراطية البارز عارف دليلة اعتقل كجزء من حملة القمع في ربيع دمشق عام 2001. ويقضي حكماً بالسجن عشر سنوات لإنتقاده الحكومة، وهو يعاني من إضطرابات صحية عديدة ورفض بتكرار العناية الطبية من سلطات السجن.

في أيار/ مايو 2007، صدر بحق الناشط كمال اللبواني المعتقل في شروط سيئة منذ اعتقاله في تشرين الثاني/نوفمبر،2005  بعد عودته من رحلة الى الخارج التقى خلالها مسؤولين أميركيين وأوربيين حكماً بالسجن إثنا عشرة سنة بتهمة " تحريض دولة معادية على العدوان على سوريا".

بالإضافة أن السلطات تزيد من حظر السفر بحق المدافعين عن حقوق الإنسان لمنعهم من متابعة نشاطاتهم القانونية، ومن بين هؤلاء منعت مؤخراً من السفر النشطاء في مجال حقوق الإنسان مازن درويش وفهيمة صالح أوسي والناشط في مجال البيئة عبد الكريم ضعون.

http://action.humanrightsfirst.org/campaign/Sarah/explanation

اعتقال ثلاثة مدافعين عن حقوق الإنسان

علي العبد الله وفايز سارة عضوا مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان

أكرم البني عضو جمعية حقوق الإنسان في سوريا

تعرب “فرونت لاين” عن بالغ قلقها بعد اعتقال ثلاثة من المدافعين عن حقوق الإنسان، علي العبد الله وفايز سارة، عضوا مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان، وأكرم البني عضو جمعية حقوق الإنسان في سوريا، من قبل عناصر من فرع أمن الدولة التابع لإدارة المخابرات العامة في كانون الأول/ ديسمبر 2007 وكانون الثاني/ يناير 2008، وهم منذ ذلك الوقت بمعزل عن العالم الخارجي وبدون إتهامات، وهناك مخاوف من تعرضهم للتعذيب والمعاملة السيئة، ولم يفصح عن مكانهم إلى الآن من قبل السلطات، لكن مع ذلك يعتقد أنهم محتجزين في بناء فرع أمن الدولة.

“فرونت لاين” تلقت معلومات تفيد بأن فايز سارة تعرض للتعذيب والمعاملة السيئة، وهناك خشية حقيقة على سلامة المدافعين عن حقوق الإنسان، فهم اعتقلوا من دون مذكرات اعتقال ولم يسمح لأحد بالوصول إليهم سواء محاميهم أو عائلاتهم.

علي العبد الله وفايز سارة وأكرم البني اعتقلوا مع أربعين شخصاً آخر من قبل السلطات السورية في كانون الأول/ ديسمبر 2007 وكانون الثاني/يناير 2008. ويعتقد أنهم معتقلون على خلفية إجتماع قيادات إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الذي حصل في الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2007. ومعظم المعتقلين هم من المعارضين، عشرون منهم أطلق سراحهم في 11 كانون الأول/ ديسمبر 2007.

اعتقل الصحافي علي العبد الله من قبل خمسة عناصر من فرع أمن الدولة في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2007، ولا يعرف أين هو الآن.

علي العبد الله خريج كلية الفلسفة في جامعة دمشق. يكتب في عدة صحف عربية مثل: الحياة، السفير، الخليج. وقد استهدف سابقاً في العام 1994 واعتقل في مطار دمشق الدولي خلال عودته من تونس. وأطلق سراحه بعد ستة أشهر.

اعتقل للمرة الثانية في أيار/ مايو 2005 بسبب نشاطه في منتدى الأتاسي للحوار الوطني الديمقراطي، واتهم بنشر أنباء كاذبة وقضى خمسة أشهر في السجن وأطلق سراحه بموجب عفو رئاسي.

اعقتل للمرة الثالثة في آذار/ مارس 2006 مع ابنه، خلال مشاركتهما في اعتصام سلمي أمام محكمة أمن الدولة دعا المشاركون فيه إلى إنهاء حالة الطوارئ المعمول بها منذ عام 1963.

 علي العبد الله الذي سجن لسبعة أشهر هو عضو في المجلس الوطني  لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي.

الكاتب والمحلل السياسي أكرم البني اعتقل الساعة التاسعة في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2007 من منزله، ولا يعرف أين هو الآن.

أكرم البني - شقيق المحامي أنور البني – معتقل سياسي سابق لمدة 17 عاماً وهو مدافع عن حقوق الإنسان، وعضو في جمعية حقوق الإنسان في سوريا، مركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان وعضو في لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، يعاني من أوضاع صحية صعبة تتطلب عناية صحية.

 “فرونت لاين” كانت قد عبرت عن قلقها حول المدافع عن حقوق الإنسان أنور البني، في نيسان/أبريل 2007 حكم أنور البني - بعد محاكمة جائرة - بالسجن خمس سنوات سنداً للمادة 286 من قانون العقوبات السوري " نشر أنباء كاذبة توهن نفسية الأمة" وعضوية منظمة سياسية غير قانونية، وأيضاً حكم بغرامة مالية حوالي ألفي دولار أميركي.

أنور البني كان قد اعتقل في 17 أيار/ مايو 2006 وسجن من دون أي اتصال بوكليه القانوني وأودع سجن عدرا، حيث تعرض هناك لمعاملة سيئة.

الكاتب والصحافي فايز سارة اعتقل في 3 كانون الثاني/ يناير 2008 من قبل عناصر من فرع أمن الدولة، ولا يعرف مكانه الآن، سارة كاتب في عدد من الصحف العربية مثل: الحياة، السفير، المستقبل، النهار، العرب اليوم، وهو عضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني.

سارة كان واضحاً بالنسبة للحق في الإجتماع، وصرح في مقابلة تلفزيونية في1 كانون الثاني /يناير 2008 بادانة الإعتقالات الأخيرة في كانون الأول/ ديسمبر.

تلقت “فرونت لاين” أنباء عن تعرض فايز سارة للتعذيب والمعاملة السيئة خلال اعتقاله، وأنه وقع ضحية للصفع والركل واللكم والضرب على وجهه، وعلى مناطق أخرى من الجسم.

يعاني سارة من وضع صحي حرج ويتطلب عناية صحية خاصة.

تعتبر “فرونت لاين” أن استمرار إعتقال علي العبد الله وفايز سارة وأكرم البني وأنور البني هي عقوبة على نشاطهم السلمي والقانوني في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وأيضاً كجزء من عملية الترهيب المستمر بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا.

“فرونت لاين” تعبر عن قلقها البالغ من أن يكون المدافعون الأربعة عن حقوق الإنسان عرضة للتعذيب والمعاملة السيئة خلال إعتقالهم.

 “فرونت لاين” تلح بقوة على السلطات السورية:

1- الإفراج الفوري عن علي العبد الله وفايز سارة وأكرم البني وأنور البني، باعتبارهم معتقلين فقط بسبب نشاطهم السلمي والقانوني في مجال حقوق الإنسان.

2- ضمان السلامة الجسدية للمدافعين عن حقوق الإنسان المذكورين آنفاً، وفتح تحقيق فوري ونزيه في تعرض أنور البني للمعاملة السئية.

3- الضمان بأن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا طلقاء ليتمكنوا من متابعة عملهم السلمي والقانوني في الدفاع عن حقوق الإنسان، دون خوف من إجراءات إنتقامية.

تذكركم “فرونت لاين” بكل إحترام بإعلان الأمم المتحدة حول حق ومسؤولية الأفراد، جماعات ومنظمات وأعضاء مجتمع مدني، العمل لتطوير وحماية الإعتراف العالمي بحقوق وحريات الإنسان الأساسية، الذي صدّق بالإجماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 كانون الأول/ ديسمبر 1998، والذي يعترف بشرعية وصحة النشاطات التي يقوم بها المدافعون عن حقوق الإنسان، وبحقهم في الإجتماع لمتابعة نشاطهم دون خشية أي أعمال إنتقامية.

ونرغب هنا بالإشارة خصوصاً إلى المادة 12:

1- لكل شخص، فرداً أو بمشاركة آخرين، الحق بالمشاركة في نشاطات سلمية ضد الإنتهاكات بمجال الحريات وحقوق الإنسان الأساسية.

2- على الدولة أن تأخذ جميع التدابير اللازمة لضمان قيام السلطات المختصة بحماية الجميع، أفراداً أو مجموعات، ضد أي عنف، تهديد، أعمال ثأر، تمييز قانوني أو واقعي، الضغوط، أو أي إجراءات تعسفية أخرى، كعقوبة على ممارسة الأفراد لحقوقهم المنصوص عنها في هذا الإعلان بشكل قانوني.

والمادة 11:

كل شخص له الحق، فرداً أو ضمن مجموعة، بالممارسة القانونية لما يعتقده.

ماري لاولير

المدير

http://www.frontlinedefenders.org/node/1321

تصريح

حول رفض المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان

طلب لجوء الزميل جوان أمين محمد

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان، رفضت الطلب المقدم من الزميل جوان أمين محمد من مواليد 1980 الدرباسية التابعة لمحافظة الحسكة. وله حق استئناف القرار المذكور خلال ثلاثين يوماً من تاريخ الرفض، وفيما لو تم رفض استئنافه، سوف يسلم للسلطات اللبنانية ومن ثم السورية مما قد يشكل ذلك خطراً جدياً عليه من الاعتقال والتعذيب.

والجدير بالذكر أن الزميل جوان العضو في المكتب الإعلامي في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، والمشرف على موقع المنظمة ( www.DadKurd.Com  ) كان قد غادر الأراضي السورية متوجهاً إلى لبنان بطريقة غير شرعية في منتصف شهر أيلول 2007 بسبب ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية السورية على خلفية نشاطاته الحقوقية والسياسية ومشاركته في التجمعات والمظاهرات والاعتصامات التي كانت تجري في سوريا احتجاجاً على الممارسات القمعية للسلطات السورية وانتهاكاتها الفظيعة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية. كما أن الزميل جوان من ضحايا الإحصاء الاستثنائي الذي جرى في محافظة الحسكة حصراً عام 1962 وبموجب ذلك فهو محروم من جميع حقوقه المدنية والسياسية.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات العامة في سوريا ( DAD )، نناشد المنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم، للتدخل الفوري من أجل منح الزميل جوان أمين محمد حق اللجوء وعدم ترحيله إلى سوريا حفاظاً على أمنه وسلامته الشخصية من الاعتقال التعسفي والتعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية، كما إننا نطالب السلطات السورية بالكف عن ملاحقة الناشطين السياسيين والحقوقيين، وطي ملف الاعتقال السياسي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية وإلغاء القوانين والإجراءات الاستثنائية المطبقة في البلاد.

12 / 1 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

العفو الدولية تبدي قلقها من تعرض معتقلي إعلان دمشق للتعذيب

أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ من تعرض معتقلي إعلان دمشق للتعذيب وإساءة المعاملة، داعيةً إلى تحرك عاجل من أجل إطلاق سراحهم باعتبارهم معتقلين فقط بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم في حرية التعبير والإجتماع.

ورأت المنظمة أن إعتقال الكاتب فايز سارة يرفع عدد المعتقلين مؤخراً من النشطاء السياسيين إلى ثمانية، محتجزون في فرع أمن الدولة  في دمشق.

وفيما تعتقد العفو الدولية أن إعتقال سارة جاء بسبب دفاعه عن معتقلي إعلان دمشق الباقين، وشجبه الإعتقالات الأخيرة التي قامت بها السلطات السورية خلال برنامج تلفزيوني في 1 كانون الثاني/ يناير/2008، أوضحت أن فرع أمن الدولة في دمشق اعتقل أكثر من 40 عضواً من أعضاء إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي أطلق سراح 33 منهم خلال بضعة أيام، واستمر بالإحتفاظ بسبعة منهم، فيما لم توجه أي تهم ضد أي من المطلق سراحهم أو المعتقلين.

واعتبرت المنظمة أن كلاً من وليد البني وياسر العيتي وفداء الحوراني وأكرم البني وأحمد طعمة وجبر الشوفي وعلي العبد الله وفايز سارة لايزالون قيد الإعتقال لأسباب مجهولة، فالسلطات السورية لم تعط أي سبب لإستمرار إعتقالهم، ولم تسمح لهم بالحصول على إستشارة قانونية أو زيارات من عائلاتهم، الأمر الذي يرفع الإحتمالات لتعرضهم للتعذيب أو إساءة المعاملة. داعية في الوقت عينه إلى مطالبة السلطات السورية بضمان عدم تعرضهم للتعذيب أو المعاملة السيئة، والسماح فوراً بالوصول إليهم من قبل ذويهم ومحاميهم والسماح بوصول أي عناية طبية يمكن أن يحتاجوا إليها، والعمل على إطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط إذا كانوا معتقلين فقط لإبدائهم السلمي لآرائهم، وإلا تقديمهم دون إبطاء لمحاكمة عادلة بتهم جنائية واضحة.

فيما يلي نص البيان:

منظمة العفو الدولية

تحرك عاجل – رقم الوثيقة MDE 24/002/2008        

7 كانون الثاني/يناير2007

إحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي/ مخاطر التعرض للتعذيب وإساءة المعاملة/ ترجيح الإعتقال بسبب الرأي

سوريا:

-  د.فداء الحوراني، إمرأة، 51 عاماً، طبيبة.

-  أكرم البني،  51 عاماً، معتقل رأي سابق، كاتب ومحلل سياسي.

-  أحمد طعمة،  60 عاماً، طبيب أسنان.

-  جبر الشوفي، 60 عاماً، مدرس لغة عربية.

-  علي العبد الله، 57 عاماً، معتقل رأي سابق، صحافي.

-  د. وليد البني، 43 عاماً، معتقل رأي سابق، طبيب. (لا علاقة بين وليد البني وأكرم البني).

-  د.ياسر العيتي، 39 عاماً، طبيب وشاعر.

إسم جديد:  فايز سارة، 58 عاماً، كاتب وصحافي.

الكاتب والمؤيد السملي للإصلاح في سوريا، فايز سارة اعتقل في 3/كانون الثاني/2008، وتشير الأنباء الآن أنه معتقل بمعزل عن العالم الخارجي ودون تهمة، في فرع أمن الدولة في دمشق.

إعتقاله يرفع عدد المعتقلين مؤخراً من النشطاء السياسيين إلى ثمانية، وهم معرضون لخطر التعذيب والمعاملة السيئة.

تعتبرهم منظمة العفو الدولية معتقلي رأي، معتقلين فقط بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم في حرية التعبير والإجتماع.

وضع فايز سارة شبيه بوضع المعتقلين السبعة الآخرين الذين اعتقلوا بين 9-17 من كانون الأول/ديسمبر/2007، فايز سارة شارك في الإجتماع الذي عقده في 1 كانون الأول/ ديسمبر 2007 إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، التي يقود دعم الديمقراطية والإصلاح في سوريا.

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الغير مرخص هو مظلة لقوى المعارضة والمجموعات المطالبة بالديمقراطية في سوريا.

يعتقد أن فايز سارة اعتقل بسبب دفاعه عن معتقلي إعلان دمشق الباقين، وشجبه الإعتقالات الأخيرة التي قامت بها السلطات السورية خلال برنامج تلفزيوني في 1 كانون الثاني/ يناير/2008.

أكثر من 40 عضواً من أعضاء إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي اعتقلوا. أطلق سراح 33 منهم خلال بضعة أيام. لم توجه أي تهم ضد أي من المطلق سراحهم أو المعتقلين.

وليد البني وياسر العيتي وفداء الحوراني وأكرم البني وأحمد طعمة وجبر الشوفي وعلي العبد الله وفايز سارة لايزالون قيد الإعتقال لأسباب مجهولة، فالسلطات السورية لم تعط أي سبب لإستمرارا إعتقالهم، ولم تسمح لهم بالحصول على إستشارة قانونية أو زيارات من عائلاتهم، الأمر الذي يرفع الإحتمالات لتعرضهم للتعذيب أو إساءة المعاملة.

فايز سارة، الكاتب والصحافي، يساهم في الكتابة في عدد من الصحف العربية المعروفة، مثل السفير والحياة والعرب اليوم.

سارة أيضاً عضو في لجان إحياء المجتمع المدني، الشبكة الغير مرخصة والداعمة للإصلاح والمكونة من سوريين مهتمين بحقوق الإنسان وبالحوار السياسي.

فايز سارة يعاني من قصور في الغدة الدرقية وهو لذلك يتطلب رقابة خاصة وعناية وإهتمام طبي.

الإجراءات الموصى بها:

الرجاء إرسال المناشدات  لتصل بأسرع وقت ممكن، بالإنكليزية وبالعربية وبالفرنسية، أو بلغتكم الخاصة وإبداء:

- القلق الواضح من إعتقال فايز سارة في 3 كانون الثاني/ يناير /2008.

- القلق الواضح من أن فداء الحوراني، أكرم البني، أحمد طعمة، جبر الشوفي، علي العبد الله ، وليد البني، ياسر العيتي وفايز سارة محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي - كما يبدو - بسبب نشاطهم السلمي في مجال حقوق الإنسان.

- مطالبة السلطات بضمان عدم تعرضهم للتعذيب أو المعاملة السيئة، والسماح فوراً بالوصول إليهم من قبل ذويهم ومحاميهم والسماح بوصول أي عناية طبية يمكن أن يحتاجوا إليها.

- الطلب من السلطات إطلاق سراحهم فوراً دون قيد أو شرط إذا كانوا معتقلين دفاعاً عن آرائهم، وفقط لإبدائهم السلمي لآرائهم، وإلا تقديمهم دون إبطاء لمحاكمة عادلة بتهم جنائية واضحة.

----------------------------------

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً

المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه

الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

تصريح

اعتقال الناشط الحقوقي والمدني محمد حجي درويش

استمراراً لنهج الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون، أقدمت الأجهزة الأمنية السورية في العاصمة دمشق، في يوم 7 / 1 / 2007 على اعتقال الناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان الأستاذ محمد حجي درويش بن أسعد تولد 1960 قرية الشغور – محافظة أدلب، واقتادته لجهة مجهولة.

والأستاذ محمد حجي درويش عضو في جمعية حقوق الإنسان ومن مؤسسي لجان المجتمع المدني في سوريا، ويعاني من مرض ارتفاع ضغط الدم ويحتاج للمراقبة الطبية الدائمة. وقد شارك في المجلس الوطن لإعلان دمشق.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه الاعتقالات التعسفية بحق أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراحهم فوراً وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتعبير والضمير، كما نطالب السلطات بضرورة احترام إعلان الأمم المتحدة الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الصادر في ديسمبر 1988 ونطالب بضرورة طي ملف الاعتقال السياسي وإطلاق الحريات الديمقراطية في البلاد.

8 / 1 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

اعتقال محمد حجي درويش

بتاريخ الاثنين 7-1-2008 استدعت السلطات الأمنية في العاصمة دمشق الأستاذ محمد حجي درويش لكنه وبعد تلبية الاستدعاء تم احتجازه في المقر الأمني حتى الآن .

ودرويش من مواليد عام1960 من محافظة ادلب ويعيش في مدينة حلب , حاصل على شهادة في الكيمياء وهو متزوج .

ويأتي اعتقال درويش في إطار الحملة التي تشنها السلطات تجاه أعضاء إعلان دمشق , ليصبح بذلك عدد المعتقلين ثمانية نشطاء لا زالوا قيد الاعتقال.

إن المنظّمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريّة إذ تعرب عن قلقها البالغ إزاء اتساع نطاق الاعتقالات في سوريّة المستندة لإعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد منذ أربع وأربعين عاماً ونيف ,تطالب السلطات السوريّة بإطلاق سراح درويش وباقي معتقلي إعلان دمشق و تطالب السلطات بإيقاف مسلسل الاعتقالات فوراً.

8-1-2007

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com   www.nohr-s.org

استمرار حملة الاعتقال على أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق

الحملة الاعتقال والتهديد والضغط بكل أشكاله مستمرة بدون هوادة ضد أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق. فلقد افتتحت مخابرات أمن الدولة العام 2008 باعتقال عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق السيد راشد سطوف في 2/1/2008  من مدينة الرقة واقتادته إلى العاصمة دمشق، وقبل أن تخلي سبيله في 5/1/2008 اعتقلت في 3/1/2008 الكاتب والصحفي فايز سارة عضو المجلس الوطني أيضاً. 

الحملة تشتد وتنذر بشن حملة اعتقالات جماعية في أي لحظة فلقد طلب من أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق (220 عضواً)  تسليم أنفسهم لفروع مخابرات أمن الدولة في المحافظات بدون تبليغ رسمي وبدون مذكرات استدعاء أو طلبات قضائية قانونية حسب الأصول.  

اعتقل اليوم 8/1/2008 السيد محمد حاجي درويش واستدعي في حلب السيد طلال أبو دان ولا يعرف مصيره حتى الساعة، بينما اقتحمت دورية مخابرات منزل المهندس غسان نجار لإعادة اعتقاله بعد أن أطلقت سراحه  منذ أسبوعين لسوء حالته الصحية وهو المصاب بأمراض خطيرة وفي السبعين من عمره، ولما لم تجده أطلقت التهديدات والوعيد باعتقال أعضاء أسرته مكانه. واستدعي الدكتور عبد العزيز الخير نائب رئيس المجلس ولا يعرف مصيره حتى هذه الساعة.

هذا بالإضافة إلى الأعضاء الذين اعتقلوا بعد التاسع من شهر كانون الأول/ ديسمبر 2007 ولا يزال ثمانية منهم معتقلين وهم الدكتور فداء الحوراني والدكتور أحمد طعمة والكاتب أكرم البني والكاتب علي العبد الله والأستاذ جبر الشوفي والدكتور وليد البني والدكتور ياسر العيتي والكاتب فايز سارة.

يتوقع في ظل هذه الحملة الأمنية الجائرة أن يتضاعف عدد المعتقلين في الأيام القليلة المقبلة ويخضعون للاستجواب والمعاملة المتردية والتعذيب ويغيبون عن العالم الخارجي رغم إرادتهم في زنزانات ضيقة ومعتمة وقد يقدمون إلى محاكمات جائرة بتهم معدة سلفاً، جرمهم أنهم ينادون بحرية التعبير عن الرأي وبالتغيير الديمقراطي السلمي في سورية وبحق المواطنين السوريين في المشاركة الحقيقية في صياغة مستقبل بلدهم وبإلغاء نمط الحكم الديكتاتوري الذي تدار به شؤون سورية منذ 45 سنة.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين وبأقوى التعابير هذه الحملة الجائرة ضد مجلس الوطني لإعلان دمشق، وضد الاعتقال التعسفي المستمر لتطالب السلطات السورية وفي مقدمتها الرئيس بشار الأسد بوقف حملة الاعتقالات وإطلاق سراح المعتقلين فوراً.

وتناشد اللجنة أيضاً كل فعاليات المجتمع السوري للتحرك من أجل إطلاق سراح المعتقلين ووقف حملة الاعتقالات، وتتوجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان العالمية  للوقوف مع المجلس الوطني لإعلان دمشق ومع الشعب السوري في هذه المحنة.

وأخيراً تطلب من المواطنين السوريين ومحبي الخير زيادة المشاركة بالتوقيع على الحملة العالمية التي بدأتها اللجنة في 24/12/2007 للإفراج عن معتقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/1/2008

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

Syrian Human Rights Committee SHRC

SHRC, BCM Box: 2789, London WC1N 3XX , UK

Fax: +44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

أخبار المجتمع السوري

قامت قوات الأمن والمخابرات وشرطة المرور في مدينة حلب بإخلاء كافة السيارات المتوقفة على جانبيّ شوارع مداخل مدينة حلب عشية قدوم الرئيس بشار الأسد في زيارة لمدينة حلب يوم السبت 5/1/2008 وقد استمرت عملية الإخلاء اعتبارا من الساعة الواحدة ليلا ولغاية الساعة السادسة من صبيحة يوم السبت موعد الزيارة الّتي لم يعلن عنها من قبل, وقد كانت مكبرات الصوت تنادي على أصحاب السيارات المتوقفة بإخلاء سياراتهم بينما كانت الروافع تقوم بسحب السيارات الّتي لم يستجب أصحابها ونقلها إلى جهة بعيدة .

2- لازال جهاز أمن الدولة في سورية التابع للقيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي / مكتب الأمن القومي يضغط على أعضاء المجلس الوطني لتحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي البالغ عددهم مائتان وعشرون عضوا لتسليم أنفسهم إلى فروع أمن الدولة بدون أية مذكرات رسمية أو طلبات قضائية قانونية ، وفي حلب استدعي السيد طلال أبودان عضو المجلس الوطني عن حزب الشعب الديمقراطي ولم يعلم مصيره حتى الآن ، بينما اقتحمت مفرزة أمنية منزل المهندس غسّان النجّار عضو الأمانة العامة لتحالف إعلان دمشق مرتين مهددة ومتوعدة عائلة المهندس النجار بهدف الضغط على عائلته لتسليم نفسه ، وكان قد سبق قبل أسبوعين أن اعتقل المهندس المذكور وأفرج عنه بعد أن ساءت حالته الصحيّة نتيجة إضرابه عن الطعام وتناول الدواء والجدير بالذكر أنّ المهندس غسّان النجّار يبلغ من العمر سبعين عاما وهو مصاب بأمراض كثيرة أهمها نقص التروية في العضلة القلبية واضطراب في نظم القلب وفتق في القناة الّلبية للمنطقة القطنية من العمود الفقري وفتق في بطانة بوّاب المعدة مع قرحة معدية  وتضخّم في البروستات غير معروف طبيعته وقد سبق أن اعتقل لمدة اثني عشر عاما على خلفية نشاطه النقابي بصفته أمين سر نقابة المهندسين ،وفي مدينة اللاذقية استدعي الدكتور عبد العزيز الخيّر – نائب رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق-إلى فرع أمن الدولة ولم يعرف مصيره ويعتقد أن فرع المخابرات المذكور يلاحقه في نفس الموضوع وهو التضييق على قادة إعلان دمشق ،والجدير بالذكر أن المجتمع السوري يتندّر في مجالسه الخاصة من سحب الرئيس بشّار الأسد للوعد الّذي قطعه لعضوي الكونغرس الأمريكي بالإفراج عن معتقلي أعضاء إعلان دمشق . 

لقد نقل عن عائلة المهندس النجّار خبر مفاده أنّه قد طلب من السلطات الأمنية الإفراج عن الدكتورة السيّدة فداء الحوراني كبادرة حسن نيّة قبل أن يقوم بتسليم نفسه , وقد تيقّن حتى الآن من اعتقال ثمانية من قادة إعلان دمشق وهم : السيدة فداء الحوراني ، أكرم البنّي (حماه ) علي العبدالله , أحمد طعمة (دير الزور ) ، جبر الشوفي ( السويداء ) فائز سارة ، ياسر العيتي (دمشق ) وليد البني ( ريف دمشق ) .

لجنة مراقبة المجتمع السوري وحقوق الإنسان

جهاز أمن الدولة يعتقل المعارض السوري محمد حجي درويش

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان ان فرع أمن الدولة في مدينة دمشق اعتقل أمس الاثنين 7/1/2008 المعارض والناشط السوري محمد حجي درويش بعد استدعائه من قبل الفرع المذكور في العاشرة من صباح الاثنين على خلفية الاستدعاءات والاعتقالات التي تطال معارضي النظام  وناشطي المجتمع المدني وحقوق الإنسان

جدير بالذكر ان الأستاذ محمد حجي درويش معتقل سياسي سابق وناشط في مجال حقوق الإنسان و المجتمع المدني وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني في سورية

ويوم الخميس 3/1/2008  اعتقل فرع امن الدولة في مدينة دمشق الكاتب السوري فايز سارة  وقالت مصادر موثوقة مقربة من الأستاذ فايز  للمرصد السوري ان سبب الاعتقال  تنديده في برنامج تلفزيوني في 1/1/2008 بممارسات السلطات السورية وشنها حملة اعتقالات وتخوين ضد رموز و قياديي إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي المعارض

وكان جهاز أمن الدولة شن حملة اعتقالات الشهر  الماضي طالت العشرات من أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق أفرج لاحقا عن معظمهم وأبقى  على اعتقال كلا من الدكتورة فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني وأمينا سر المجلس الوطني : د. أحمد طعمة وأ. أكرم البني و الكاتب علي العبد الله عضو الأمانة العامة و الدكتور وليد البني عضو المجلس الوطني والدكتور ياسر العيتي عضو الأمانة العامة وأ. جبر الشوفي عضو الأمانة العامة

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يستهجن موقف السلطات السورية من هذه القضية ورفضها المناشدات الحقوقية الدولية وأخرها يوم أمس الاثنين من قبل منظمة العفو الدولية لوقف هذه الحملة من الاعتقالات التعسفية والإفراج عن معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وعلى العكس من استجابتها لهذه المناشدات صعدت سياستها القمعية باعتقال المزيد من الناشطين

8/1/2008

المرصد السوري لحقوق الإنسان

www.syriahr.com

syriahr@hotmail.com

00447722221287 - 00442030154995

تجمع ناجح للتضامن مع معتقلي إعلان دمشق

باريس  خاص

 بدعوة من لجنة "اعلان دمشق" في فرنسا، شهدت العاصمة الفرنسية امس تجمعا ناجحا للتضامن مع معتقلي "اعلان دمشق" وسجناء الرأي في سوريا، حضره جمع كبير من السوريين في فرنسا واوروبا، وممثلون عن منظمة العفو الدولية، وهيئات حقوق الانسان والدفاع عن حرية الصحافة، والقوى السياسية الفرنسية والعربية، بالاضافة الى مندوبين عن وسائل الاعلام العربية والاجنبية.

 وقد تم رفع لافتات تحمل صور معتقلي الاعلان والرأي العام ،وشعارات تطالب بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في سوريا، واغلاق ملف الاعتقال السياسي، والغاء حالة الطورائ المفروضة على سوريا منذ سنة 1963.وناشد المشاركون الرأي العام الغربي والعربي الضغط على النظام السوري للافراج فورا عن الدكتورة فداء حوراني رئيسة المجلس الوطني لاعلان دمشق، والكاتب اكرم البني والدكتور احمد طعمة امينا السر،واعضاء الامانة جبر الشوفي ،الصحافي والكاتب علي العبداللة، الدكتور ياسر العيتي،وليد البني.وكذلك الكاتب والصحافي فايز سارة والناشط راشد الصطوف(الذي أفرج عنه لاحقا)،وبقية معتقلي الرأي وعلى رأسهم البروفيسور عارف دليلة والكاتب والصحافي ميشيل كيلو والمحامي انور البني.

 بدأ التجمع عند الساعة الخامسة في ساحة حقوق الانسان في منطقة "التركاديرو"،وتميز بحضور كثيف للصحافيين والمثقفين والسياسيين الفرنسيين والعرب والسوريين ،وقد لفتت الشعارات المرفوعة اهتمام قطاع واسع من الجمهور الفرنسي والاجنبي،الأمر الذي اثار نقاشات واستفسارات حول الوضع في سوريا، وعبر الكثيرون عن تضامنهم مع الشعب السوري من اجل الخلاص من الاستبداد،ووزعت على الحضور بيانات سياسية حول المعتقلين والبيان الختامي ل"المجلس الوطني لاعلان دمشق".بالاضافة الى اجراء سلسلة من المقابلات الصحافية مع وسائل اعلام اجنبية وعربية،وقد قامت قناة الجزيرة بتغطية الحدث واجرت لقاءات مع العديد من نشطاء الاعلان في فرنسا واوروبا.

 واكد العديد من المشاركين على نجاح التجمع واهمية الرسالة السياسية التي رفعها للرأي العام وللاوساط السياسية والاعلامية والانسانية، وضرورة تكرار العملية في العديد من العواصم الاوروبية، في اطار تحرك اوسع بالتنسيق والتعاون بين لجان اعلان دمشق في اوروبا خلال الايام القريبة.

 وجرى في ختام التجمع الذي انفض عند الساعة السابعة،عقد جلسة حوار بين عدد من نشطاء الاعلان والمشاركين حول الوضع في سوريا واعلان دمشق،وقد اتفق المشاركون فيها على ان "اعلان دمشق" يمثل حالة متقدمة في العمل السياسي السوري، وقاسما مشتركا لكافة دعاة التغيير الديموقراطي السلمي،واجمع الحضور على ضرورة دعم "الاعلان" ورص الصفوف من حوله، لمواجهة حملة القمع والاعتقالات التي تشنها السلطة ضد نشطائه في هذه الفترة،وتقرر تنظيم ندوة موسعة في باريس خلال الايام القادمة، من اجل توسيع النقاش من حول هذه العناوين والتداول في توسيع حركة التضامن مع الاعلان ومعتقليه.

 ذا وقررت "خلية الطوارئ" المنبثقة عن "لجنة اعلان" دمشق فرنسا، رفع رسالة باسم المشاركين للبرلمان الاوروبي والمفوضية الاوروبية،ومفوضية حقوق الانسان،ولجنة حقوق الانسان في البرلمان الاوروبي،تدعو للتحرك الفوري من أجل الضغط على النظام السوري، للالتزام بتعهداته الدولية في ما يتعلق بحقوق الانسان وحرية التعبير،واحترام المواثيق الدولية

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

   لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

/ المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان /

   لكل فرد حق في تكوين الجمعيات مع آخرين بما في ذلك إنشاء النقابات والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه

/ المادة 22 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية /

خبر صحفي

-  فيما يعتقد أنه على خلفية نشاطه العام و المشاركة في الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة لإعلان دمشق يوم السبت الواقع في 1/12/2007.

-  استدعى أحد أجهزة المخابرات  مساء أمس الناشط في مجال المجتمع المدني و حقوق الإنسان الأستاذ محمد حجي درويش للمثول الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم  أمام أحد الأفرع الأمنية  بالعاصمة السورية دمشق و لم يعرف مصيره حتى منتصف ليلة 7/1/2008.

-  محمد حجي درويش بن أسعد تولد 1960 قرية الشغور التابعة لمحافظة إدلب.

-  متزوج و أب لأسرة مؤلفة من ثلاثة أولاد

-  سلام تولد 1988 و نور تولد 1995 و الطفلة شام تولد 2002 .

-  حاصل على إجازة في الكيمياء من جامعة حلب و يعمل حالياً في الأعمال الحرة.

-  ناشط في مجال حقوق الإنسان و المجتمع المدني و مهتم بالشأن العام المحلي  .

-  عضو في جمعية حقوق الإنسان في سوريا.

-  من اللجنة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدني.

-  اعتقل لمرات عدة  و لفترات متقطعة ، كما  تعرض للكثير من الإستدعاءات و الاستجوابات على خلفية نشاطه المجتمعي العام.

-  يعاني من ارتفاع في ضغط الدم و بحاجة للمراقبة الطبية الدائمة و تناول الدواء بشكل مستمر.

-  شارك في الاجتماع الذي دعت إليه الأمانة العامة لإعلان دمشق يوم السبت الواقع في 1/12/2007

تذكر المنظمة السورية لحقوق الإنسان السلطات الأمنية بضرورة احترام إعلان الأمم المتحدة الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الصادر في ديسمبر عام 1988.

و ترى المنظمة السورية لحقوق الإنسان بأن الضرورة الوطنية تقتضي طي ملف الاعتقال السياسي من حياتنا العامة و إرساء ثقافة الحوار بين جميع الشركاء في الوطن بديلاً عن الاعتقال تحصيناً للبيت الداخلي و تجذيراً للوحدة و اللحمة الوطنية.

-  دمشق 8/1/2007

المحامي مهند الحسني

-  رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

-  www.shro-syria.com

-  alhasani@scs-net.org

-  963112229037+  Telefax :     /    Mobile : 0944/373363

-------------------------------

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

C.D.F  ل د ح

منظمة عضو في الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو مؤسس في فيدرالية مراكز حقوق الإنسان في العالم العربي(ناس) و في شبكة مراقبة الانتخابات في العالم العربي و في تحالف المنظمات العربية من اجل التوقيع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية,وعضو شبكة منظمة الدفاع الدولية.

ضمن استمرار السلطات السورية في مسار التضييق على النشطاء

منع من السفر بحق

الناشطة السياسية والحقوقية المعروفة

حسيبة عبد الرحمن

لكل فرد الحق في مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده والعودة إلى بلده

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المادة"13" رقم 2

تلقت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ببالغ القلق والاستنكار نبأ إقدام السلطات السورية على إتخاذ إجراء منع من السفر بحق الكاتبة والناشطة السياسية والحقوقية المعروفة حسيبة عبد الرحمن ,وذلك بعد مراجعة الأستاذة حسيبة عبد الرحمن إدارة الهجرة والجوازات بدمشق بتاريخ 6\1\2008 بداعي تجديد جواز سفرها ,حيث تم تبليغها بوجود مذكرتين أمنيتين في تاريخ 4\12-6\12 \2007 تقضيان بمنعها من السفر.

يذكر أن حسيبة عبد الرحمن مواليد 1959 هي من الكوادر القيادية- سابقا -في  حزب العمل الشيوعي المعارض في سورية,وتعرضت للاعتقال عدة مرات من عام 1979-1980 ثم توارت عن الانظار في عام 1982 واعتقلت عام 1986 حتى عام 1991 ثم في عام 1992 ولمدة ستة أشهر.

شاركت في الاجتماع الترميمي الاول لكوادر لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية عام 2000 وانتخبت عضوة في مجلس الامناء عام 2000,وشاركت في اعمال الجمعية العمومية الاولى التي عقدت في القاهرة عام 2003  .

علاوة على ذلك فأن حسيبة  عبد الرحمن هي من الكاتبات المعروفات ولها العديد من المقالات  والدراسات المنشورة في العديد من الصحف والمجلات والدوريات العربية ,ولها رواية  منشورة  بعنوان(الشرنقة) ولها مجموعة قصصية بعنوان(سقط سهوا) , كما أنها شاركت كشاهد في البرنامج الذي أعددته قناة الجزيرة عن أدب السجون في سورية.

إننا في ل.د.ح إذ ندين و نستنكر هذا الإجراء العقابي غير المستند إلى نص قانوني أو حكم قضائي بحق  الكاتبة والناشطة السياسية والحقوقية حسيبة عبد الرحمن ونعلن تضامننا الكامل معها في حقها وحق جميع المواطنين بالسفر إلا بموجب حكم قضائي صادر عن السلطات المختصة قانونا ,وإننا نتوجه إلى السيد رئيس الجمهورية العربية السورية من اجل التدخل وإلغاء إجراء المنع من السفر بحق جميع الناشطين الحقوقيين والسياسيين. وكذلك نتوجه إلى الحكومة السوري