العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 11 /12/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

شهداء يوم الخميس 8/12/2011

 بلغ عدد الضحايا الشهداء الذين قتلوا على يد قوات السلطة السورية يوم أمس الخميس 8/12 ثمانية وعشرون (28) شهيدا حتى اللحظة. سقط في حمص ستة عشر شهيد وفي ادلب خمسة شهداء وفي حماة اربعة شهداء وفي حلب شهيد وفي القامشلي شهيد وفي درعا شهيد

حمص :

1 محمد سيف الدين الهندي من حي البياضة

2 سلام الصالح من حي بابا عمرو (سيدة)

3 رمضان أحمد الدرويش من حي بابا عمرو استشهد تحت التعذيب

4 رزوق العزو من حي بابا عمرو

5 سبيع محمود دبدوب 23 سنة من حي الخالدية

6 ناصر سليمان الابرش من حي الخالدية

7 مازن حسون من حي كرم الزيتون

8 حسان شاهين من حي كرم الزيتون

9 زياد حسون من حي كرم الزيتون

10 عبد الجواد السلقيني من حي كرم الزيتون

11 عبد الرحمن بن عبد النافع الهنداوي من حي كرم الزيتون

12 عبد المنعم عزرون من حي البياضة

13 محمد أحمد الأبرش من حي باب الدريب

14 محمد وليد شلار من حي باب تدمر

15 عبد المجيد عثمان من طريق زيدل استشهد تحت التعذيب

16 محمد عبد الكريم شاكر العباس من دير بعلبة

القامشلي :

17 المجند باسل عبد العزيزي عبد القادر استشهد في سراقب بادلب

حلب :

18 المساعد اول محمد أمين صبحي النجار من بلدة مارع

حماة :

19 أحمد عبد الكريم اليونس من بلدة مورك

20 إيهاب محمد سيف ابراهيم من بلدة مورك

21 العقيد الطيار طالب الطالب من كفر زيتا

22 الملازم سمير السيد من كفر زيتا

درعا :

23 شعبان محمد سليمان من بلدة الجيزة

ادلب :

24 ابراهيم عبد العزيز طعان من خان شيخون

25 مصطفى الحسو من خان شيخون

26 ابراهيم النجم من خان شيخون

27 بسام عبد الله النجم من خان شيخون

28 خولة الددو من خان شيخون (سيدة)

 إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نبدي كامل تعاطفنا وعزاءنا لأسر الشهداء الضحايا، وندين القتل وسلوك النظام السوري الممنهج في قتل المدنيين المسالمين والعسكريين الذين يرفضون إطلاق النار على مواطنيهم ونحملهم مسؤولية ما يحصل، ونطالب بوقف إطلاق النار فوراً على المظاهرات والاعتصامات السلمية وبوجود مراقبين لما يحدث على الأرض وبإحالة حوادث القتل إلى لجان تحقيق محايدة تشارك فيها جمعيات حقوق الإنسان المحلية والعربية ولجان قضائية مختصة وبإحالة كل المتورطين للقضاء المحايد والنزيه.

 اللجنة السورية لحقوق الإنسان

9/12/2011

 ===========================

بيان مشترك - الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سورية تتواصل باستمرار العنف المسلح الدموي ونزيف الدم في الشوارع السورية وعمليات الاختطاف والاغتيالات والاعتقالات التعسفية

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان,نتوجه بالعديد من النداءات والبيانات التي تدين وتستنكر حالة العنف الدامي والمسلح في عدد من الشوارع والمدن السورية,ونطالب بإيقاف الحالة العنفية,وننبه الى التطورات الخطيرة المؤلمة الحاصلة في بعض المناطق السورية,وكذلك من اجل إيقاف الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين السلميين,فقد أصبحت هذه التطورات الخطيرة عنوانا مؤلما لمدى جسامة وفظاعة الانتهاكات التي ترتكب بحق حياة وحريات وحقوق المواطنين السوريين , واستمرارا لهذه الحالة الدموية والعنيفة فقد سقط العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (9\12\2011),وقد تم توثيق الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

الحولة-حمص:

  عائشة محمد العلي (بتاريخ9\12\2011)

 

عقرب-الحولة-حمص:

  عبد المجيد حسن عز الدين (بتاريخ9\12\2011)

 

القصور-حمص:

  بدر الدين حجازي(بتاريخ9\12\2011)

 

عبد المنعم عظرون

باباعمرو- حمص:

  رزوق العزو(بتاريخ8\12\2011)

  لورنس محمد الفريج –اسلام الصالح-رمضان احمد الدرويش (بتاريخ7\12\2011)

 

البياضة- حمص:

  فرحان غازي الجرو – عبد الكريم كيشي (بتاريخ9\12\2011)

 

شارع الستين-حمص:

  عبد العزيز طالو (بتاريخ9\12\2011)

 

 الخالدية-حمص:

  سبيع محمود دبدوب(بتاريخ8\12\2011)

 

دير بعلبة-حمص:

  محمد عبد الكريم العباس(بتاريخ8\12\2011)

 

حي النازحين:

  عامر حموية (بتاريخ9\12\2011)

 

 القصير-حمص:

  إحسان تحسين عمار (بتاريخ9\12\2011)

 

جب الجندلي-حمص:

  حسام الخياط (بتاريخ9\12\2011)

 

باب السباع-حمص:

  ماهر الحسين (بتاريخ9\12\2011)

 

كرم الزيتون-حمص:

  عبد الله زيدان حمدان- عامر عدنان الدودو- عبد السلام حمود المشهداني- ابراهيم هاشم الشلار- محمد نور فؤاد نصار (بتاريخ9\12\2011)

 

حماه:

  حسان ممدوح الحلبيه- عبد الوهاب شهير الشيشكلي- زاهر النقار-محمد قندقجي (بتاريخ9\12\2011)

 

الضمير- ريف دمشق:

  فراس القاضي- بلال عرفات - مها عرفات - سامر هيثم شرف الدين- محمد الكيلاني- دلال خالد عرابي (بتاريخ9\12\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

  عدنان فهد عربش- أحمد الساعور (بتاريخ9\12\2011)

 

سقبا-ريف دمشق:

  عمر معروف عبيد –عبد الناصر محمد عبيد (بتاريخ9\12\2012)

 

حمورية—ريف دمشق:

  ثائر غنافر (بتاريخ9\12\2011)

 

كفر بطنا-ريف دمشق:

  بسام الريحاني- عمر سويد- أحمد اللحام (بتاريخ9\12\2011)

 

الصنمين-درعا:

  إيمان فوزي العلوش (بتاريخ9\12\2011)

 

زملكا-ريف دمشق:

  بسام عبدالله النجم- مصطفى الحسون- ابراهيم الطعان- فاطمة داود-ابراهيم النجم(بتاريخ9\12\2011)

 

معر دبسة-ادلب:

  عبد الجليل فياض(بتاريخ 9\12\2011)

 

معرة النعمان- ادلب:

  هشام نعوس- محمد عبد الرحمن الكردي (بتاريخ 9\12\2011)

 

جرجنار-ادلب:

  محمد علي رسلان (بتاريخ9\12\2011)

 

محمبل-ادلب:

  بدر حمود (بتاريخ9\12\2011)

 

انخل -درعا:

  سوسن الحميد ( بتاريخ9\12\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص :

  المقدم فاتح محمد عيسى (بتاريخ9\12\2011)

 

حلب:

  الملازم أول محمد عبد الله دحمو (بتاريخ9\12\2011)

 

الرقة:

  المجند عرفان الكردي (بتاريخ 9\12\2011)

 

 

الجرحى:

الوعر-حمص:

  احمد عبد الرحمن- سائق موظف في مديرية الزراعة بحمص- جانيت صارم –موظفة في مديرية الزراعة بحمص (بتاريخ5\12\2011)

 

ادلب:

  خالد الخليف-احمد خالد الخليف(بتاريخ3\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية,وقد طالت حريات عددا من المثقفين والناشطين والمواطنين السوريين ,ومنهم التالية أسماؤهم:

 

 

الحسكة:

  الفنان والمخرج والكاتب دحام السطام الملحم ( بتاريخ9\12\2011)

 

دمشق:

  الشيخ الدكتور عدنان طراد ابراهيم " ابو بلال " امام وخطيب جامع الرحمن( بتاريخ9\12\2011)

  عثمان فيصل المصري( بتاريخ9\12\2011)

 

دمشق:

  الفنان المعروف الممثل والمخرج الأستاذ محمد عبد الرحمن ال رشي( بتاريخ9\12\2011)

  المصورة و المنتجة السنيمائية غيفارا نمر,تعرضت للاعتقال التعسفي في مطار دمشق الدولي بتاريخ 8/12/2011 أثناء توجهها الى دولة الامارات العربية المتحدة لحضور مهرجان دبي السنمائي حيث كانت ضمن مجموعة من الفنانين و الاعلاميين السوريين الذين تمت دعوتهم لحضورالمهرجان .

ويذكر أن غيفارا نمر من مواليد العام 1984 خريجة معهد التصوير الضوئي بدمشق و طالبة في السنة الرابعة بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم دراسات ,و هذه هي المرة الاولى التي تحاول فيها غيفارا السفر خارج سوريا للاشتراك بمهرجان سنيمائي حيث كانت من المواطنين السوريين الاكراد المجردين من الجنسية و حصلت على جواز سفرها منذ مدة قصيرة .

 

الكسوة-ريف دمشق :

  بلال الشيخ عثمان (بتاريخ9\12\2011)

 

حرستا -ريف دمشق :

  خالد محمود قزاح (بتاريخ5\12\2011)

 

المليحة-ريف دمشق:

  عصام منير الريحاني(بتاريخ7\12\2011)

 

المعضمية- ريف دمشق :

  زاهر حيدر(بتاريخ7\12\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

  الشيخ محمود عبد العزيز - إمام وخطيب جامع الإيمان بدوما(بتاريخ 8\12\2011)

 

داريا-ريف دمشق:

  الأستاذ الشيخ أنور طالب - خطيب جامع التوبة(بتاريخ9\12\2011)

  نبيل السمرة –علاء حبيب(بتاريخ9\12\2011)

 

درعا البلد-درعا:

  رامي بجبوج(بتاريخ7\12\2011)

 

سحم الجولان-درعا:

  حمادة الطعاني- محمد صالح الطعاني-أحمد عبدالقادر الطعاني مدرس- الدكتور محمد عبد القادر الطعاني- رائد المصري- محمد نويهي أبو يحي(بتاريخ 5\12\2011)

 

انخل-درعا:

  خليل غوجان- عبد المنعم الزعبي(بتاريخ 1\12\2011)

  الحاج إسماعيل جابر حمادة أبو كمال (بتاريخ 29\11\2011)

 

المحجة-درعا:

  حسن حسين المجاريش-هشام محمود المجاريش-رائد خالد خطبا-رائد خالد خطبا-مجد محمد الأحمد المجاريش-علي صبح الأحمد المجاريش-زياد يونس سمارة-إياد زيدان الشلبي-ناجي محمود المجاريش-نهاد مزيد المذيب -محمد رضا الصيص-فادي محمد رضا الصيص (بتاريخ 5\12\2011)

 

داعل-درعا:

  أحمد محمد قنبر- محمد حمدي الحريري -عبد الستار قسيم - حسام جهاد (بتاريخ 5\12\2011)

 

ابطع-درعا:

  محمد اسماعيل ابو حلاوة العمر21 سنة طالب لغة انكليزية سنة ثانية (بتاريخ 5\12\2011)

 

النعيمة-درعا:

  أمين عبدالله العبود -أحمد موسى الصلخدي- محمود موسى الصلخدي -يوسف صقر العبود - خالد حسين العبود- أحمد حسين العبود- علي قاسم العبود-محمد مفلح العبود -محمد طلال العبود -جمال عبدالله مناجرة - صالح أحمد الرحيل - صخر هايل العبود - سليمان عبدو العبود - يعقوب حسين الزيتاوي -وليد جمعة العبود-محمد صالح الزيتاوي- محمد حسين المفرغ - طه محمد النقاوة-مرعي ذياب الصلخدي -محمد طه النقاوة- معاذ الحلاق - يوسف احمد النقاوة - محمد يونس الزرزور -نذير عبدالمولى العبود- عبداللطيف احمد العرار- محمد احمد النابلسي - أياد يوسف الزرزور- صالح خلف العبود - محمد مروان القداح- أحمد محمد الزيتاوي -فرج محمد الزيتاوي - ابراهيم محمد العبود (بتاريخ 9\12\2011)

 

جاسم-درعا:

  يوسف طالب الحلقي- حيان عبد الله الحلقي(بتاريخ9\12\2011)

 

بانياس:

  فؤاد مصطفى الشغري - عمران مروان هدلا-مصطفى ابراهيم الشغري- محمد خالد حمد- هادي عادل الريبا- خالد حلواني (بتاريخ 5\12\2011)

  وليد طه- عدنان مراد- حسام صهيوني-محمد أحمد قرقور (بتاريخ 4\12\2011)

 

طرطوس:

  ريان شاحوط - علي خالد - محمد ترجمان - عبد الرحمن حداد(بتاريخ 5\12\2011)

  عمار قزيحة(بتاريخ 4\12\2011)

 

اللاذقية:

  محمد شاكر الفرحان(بتاريخ 9\12\2011)

 

السلمية-حماه :

  سالم الجرف (بتاريخ 7\12\2011)

 

صوران-حماه:

  محمد مخلص قسوم / ٣٠ سنة / متزوج- قاسم احمد قسوم / ٢٧ سنة / - احمد جودات الشيخ / ٢٥ سنة /- سلطان جودات الشيخ / ٢٩ سنة /(بتاريخ 5\12\2011)

 

الدانا-ادلب:

  مصطفى احمد النجار (بتاريخ 9\12\2011)

 

الرقة:

  فارس محمود الحمادي(بتاريخ 9\12\2011)

 

هجين-دير الزور:

  عبد الرحمن الحردان- الأستاذ خليل ابراهيم الأسود (بتاريخ7\12\2011)

 

مسكنة-ريف حلب:

  ابراهيم العلي الابراهيم- عيسى العايد- محمد العايد- نور القشيري- مهند الخفاجي- عبد الكريم الجدعان -مهند السليمان- عبد العزيز المجبل -محمد المصطفى الخليل(بتاريخ 7\12\2011)

 

بيانون-ريف حلب:

  محمد محمود ألحجي- إبراهيم أحمد ألحجي- يحيى أحمد ألحجي- أسامة إبراهيم ألحجي- حسين حمدون سراج(بتاريخ 7\12\2011)

 

الباب-ريف حلب:

  ديبو حميد النجار-محمد جمال حداد- حسن محمدعلي العثمان- محمد صالح الحداد-أسامة محمود النعوس (بتاريخ 9\12\2011)

 

حلب:

  ديسم كنو - سنة اولى هندسة زراعية في جامعة حلب(بتاريخ7\12\2011)

  ريناس كنو - سنة ثالثة هندسة كهربائية في جامعة حلب(بتاريخ7\12\2011)

  محمد بدرخان - سنة ثالثة هندسة ميكانيكية في جامعة حلب (بتاريخ7\12\2011)

  عبد الحكيم محمود الحسن طالب هندسة مدنية سنة ثانية(بتاريخ6\12\2011)

  أيهم ديوب طالب هندسة كهربائية(بتاريخ6\12\2011)

  أحمد زاهر الراعي طالب هندسة مدنية سنة ثالثة(بتاريخ6\12\2011)

  محمود بركل طالب كمياء سنة رابعة(بتاريخ6\12\2011)

  يمان السراج طالب هندسة كهرباء (بتاريخ6\12\2011)

 

عقرب-حمص:

  عبد الحليم حاجوج (بتاريخ 9\12\2011)

 

القامشلي-الحسكة:

  الطالب رمدال أكرم محمود طلب في كلية الآداب بجامعة دمشق(بتاريخ 5\12\2011)

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

حمص:

  عز الدين عبد الحميد بكر (بتاريخ9\12\2011)

ادلب:

  الشيخ مجد دلال-إمام جامع التوحيد(بتاريخ9\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في9\12\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

5-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

======================

سلطة القمع تختطف طفل كردي عمره 14 عام في دمشق

أقدمت سلطات القمع الوحشية على اختطاف الطفل آزاد محمد قاسم بالقرب من منزله في حي الأكراد بمدينة دمشق وذلك في يوم الأربعاء الماضي الموافق للسابع من كانون أول /2011 واقتادته إلى مكان مجهول ولم يعد إلى بيت أهله حتى تحرير هذا البيان .

نظام الاستبداد في سوريا يتحمل مسؤولية اختفاء آلاف المفقودين من الرجال والنساء والأطفال ، وإن هذه الحادثة تضاف إلى ملف قضايا الخطف والاختفاء والاعتقال التعسفي الخاص بجرائم النظام في سوريا

الحرية للمعتقلين السياسيين

الخزي والعار لنظام الاستبداد في دمشق

عاشت وحدة نضال السوريين من أجل اسقاط النظام

10/10/2011

آريان برازي

الناطق الرسمي باسم تنسيقية شباب الكرد في النمسا

=========================

رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، تستنكر اعتقال الفنانين الكرديين السوريين "محمد آل رشي و غيفارا نمر"

• بتاريخ 8/12/2011، داهمت قوات الأمن منزل الممثل والمخرج السوري محمد آل رشي الكائن في حي الأكراد (ركن الدين) بدمشق، وقامت باعتقاله أمام زوجته وأولاده.

يذكر أن آل رشي مُنع في وقت سابق من السفر لحضور مهرجان دبي السينمائي، وطُلب منه مراجعة فرع الأمن العسكري.

ويعتبر الممثل والمخرج "محمد آل رشي" الكوردي الأصل، ونجل الفنان السوري الشهير "عبد الرحمن آل رشي"، من الفنانين الذين عرفوا بمواقفهم الداعية للثورة السورية، وإسقاط النظام السوري الحالي للمطالبة بدولة ديمقراطية.

وفي 17/6/2011 ظهر آل رشي في فيديو نشره ناشطون على الإنترنت، وهو يهتف بالحرية، وسقوط النظام، أمام حشد من الناس، وذلك خلال مشاركته بتعزية أهالي الشهداء في حي القابون بدمشق.

وكان لافتا حينها الهتاف الذي أطلقه آل رشي بين الجموع بقوله "عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد"، حيث اعتبر أول موقف بهذه القوة يعلنه ممثل سوري.

وسبق للفنان آل رشي أن شارك في المظاهرات التي شهدتها منطقة حي الأكراد بدمشق ضمن فعاليات جمعة أسرى الحرية، وقد أمسك بالميكرفون وهتف: "كاذب..كاذب..كاذب.. الإعلام السوري كاذب".

وشهد الوسط الفني السوري انقساماً حاداً في المواقف المؤيدة والمعارضة للاحتجاجات التي انطلقت في منتصف مارس/آذار الماضي، وسط أزمة حادة تعيشها الدراما السورية جراء الأحداث الجارية في البلاد.

وناصر قسم من الفنانين الثورة، فيما اصطف قسم آخر مع النظام، في حين فضّل معظم الفنانين السوريين الآخرين الصمت إزاء ما تشهده بلادهم، حسب تصريحات سابقة للفنانين السوريين "التوأم ملص" في لقاء مع "العربية نت".

• كما قامت سلطات الهجرة والجوازات في مطار دمشق الدولي بتاريخ 8/12/2011، باعتقال المصورة والمنتجة السينمائية "غيفارا نمر" أثناء توجهها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور مهرجان دبي السينمائي، حيث كانت ضمن مجموعة من الفنانين والإعلاميين السوريين الذين تمت دعوتهم لحضور المهرجان، والتوقيف تم بناء على برقية صادرة من شعبة الأمن السياسي.

يذكر أنه تم اعتقال غيفارا نمر بتاريخ 13/7/2011، أثناء مشاركتها ب"مظاهرة المثقفين" في حي الميدان، وأخلي سبيلها بكفالة لتحاكم طليقة أمام محكمة صلح الجزاء بدمشق، بتهمة "التظاهر غير المرخص، والحض عليه، وإثارة الشغب، بحسب المواد(335–336) من قانون العقوبات السوري .

غيفارا نمر من مواليد العام 1984، خريجة معهد التصوير الضوئي بدمشق، وطالبة في السنة الرابعة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وهذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها السفر خارج سوريا للاشتراك بمهرجان سينمائي، حيث كانت من المواطنين السوريين الكورد المجردين من الجنسية، وحصلت على جواز سفرها منذ مدة قصيرة .

إن رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا، تستنكر بشدة هذه الاعتقالات بحق المواطنين السوريين، وتطالب الجهات المسؤولة عن الاختطاف بالإفراج الفوري عنهم، دون قيد أو شرط ، وتحملهم مسؤولية ما يصيبهم من اعتداءات.

كما أن الرابطة تطالب بتوقف الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، بحق المعارضين السوريين، ومناصري الديمقراطية، ونشطاء حقوق الإنسان، والمتظاهرين السلميين، والتي تتعارض تماما" مع مواد الدستور السوري النافذ، والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها الحكومة السورية، وبشكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية،

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون النظام السوري

 دمشق 9 / 12 / 2011

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

========================

روانكه:الثورة السورية من جمعة "المنطقة العازلة" إلى جمعة "إضراب الكرامة"

لازال النظام الأمني السوري يمارس نهجه القمعي العنيف في مواجهة الاحتجاجات السلمية للمواطنين، ولازالت الأجهزة الأمنية، وفرق الموت من شبيحة النظام والجيش يدكون المدن والبلدات في مختلف المحافظات السورية، لحصد أرواح المواطنين، في حين أن الاعتقالات التعسفية تطال الكثيرين، سواء أثناء التظاهرات الاحتجاجية أو أثناء المداهمات التي تقوم بها هذه الأجهزة للبيوت، والقيام بالاعتقالات التعسفية بشكل مهين للكرامة الإنسانية، والقانون، وحقوق الإنسان.

---------- الضحايا القتلى ----------

------ درعا ------

• المسيفرة: إسماعيل عقلة العمري

• طفس: زياد عبد القادر بردان

• انخل: زوجة هواري الحميد

• الجيزة: شعبان محمد سليمان

• الصنمين: الطفلة إيمان العلوش 12 سنة

• داعل: سلام حيدر العاسمي - محمد فلاح الصلخدي

 ------ ريف دمشق ------

• جوبر:مهدي العسلي

• زملكا:عرفان أسامة الكردي

• دوما: أحمد الساعور - ضياء عدنان الرز - شخص من بيت عربش

• سقبا: عمر معروف عبيد

• حمورية: ثائر غنافر

• كفر بطنا: أحمد اللحام - بسام الريحاني - عمر سويد - لؤي قاسم - شخص من آل اللحام - شخص من بيت مرزوق

الضمير:أكرم السكاف - بلال عرفات - دلال خالد عرابي - سامر هيثم شرف الدين - فراس القاضي 14 سنة - مها عرفات / ممرضة - الطفل محمد الكيلاني - شخص من بيت عرابي - شخص من بيت وفا

------ حمص ------

عبد الباسط عويش - عبد الله خضور- مالك قرفلي

• سكرة: خالد محمد سعيد عودة

• باب السباع: ماهر الحسيني 10 سنوات

• باب تدمر: محمد وليد شلار

• جورة الشياح: عبد المولى عزوز

• جب الجندلي: حسام الخياط

• شارع الستين: عبد العزيز طالو

• المشرفة:هدية الناصر

• الشماس:غازي احمد العامر

• القرابيص:خالد عبد الكريم الطحان

• الغوطة: زياد محمد الطيباني

• العليليات: خلدون عنكو

• السخنة:محمد العلاوي

• القصير: إحسان تحسين عمار

• العشيرة:عبد المجيد خضير العثمان

• تلبيسة: محمد منصور الوحش

• دير بعلبة: أيوب محمد الفندي - خالد الشامي - عبد الناصر ديبو هلال - قاسم سعيد هلال - محمد عبد الكريم العباس - محمد هلال هلال

• الحولة: شمسة خالد عبارة - عائشة محمد العلي - عبد الحي عبد الباري باكير - الطفل عبد المجيد حسن عز الدين - فاطة رشاد عبارة

• حي النازحين: سعيد بسام كيلاني- عبد الله خضور

• كفر لاها: مصطفى الحاج عبد الله

• تلدو: زياد العكش - شمسة حسن إسماعيل

• الوعر: عبيدة محمد وليد الحموي - محمد مصطفى طيبة - ملهم محمد طيبة – هند محمد طيبة

• الرستن: أحمد وردة - سفير العلي- علي الجيزاوي - قاسم سمير أيوب - نديم العلي - يوسف الأشتر

• البياضة: حسام كرزا - عبد الكريم كيشي - عبد المنعم عزرون - فرحان غازي الجرو - فؤاد حاويك - محمد سيف الدين الهندي - نور الدين محمد

• بابا عمرو: رزوق العزو - رمضان احمد الدرويش - سلام الصالح - سمير رسلان - لورنس محمد الفريج - كريم ناصيف - محمد الشيخ - مراد الحسن - مرزوق الناصر

• الخالدية: سبيع محمود دبدوب - شفيق مشرف - عبد الباسط عويشي - عبد المالك محمد الجندي - فراس بحلاق - محمد احمد الأبرش - ميادة أنيس سيوف/ دكتورة بجامعة البعث في حمص - ناصر سليمان الأبرش

• الزعفرانة: احمد حمود شويرتاني - أحمد محمد شويرتاني - توفيق حمود شويرتاني - حسن محمد شويرتاني - سامر حمود شويرتاني - سمير محمد شويرتاني- قاسم حمود شويرتاني - ناصر حمود شويرتاني

• كرم الزيتون: أيمن مصطفى الهندي - حسان شاهين - حسين حمد المحمد - زياد حسون - عامر حموية - عامر عبد الكريم القصير - عامر عدنان الدودو - عبد الجواد السلقيني - عبد الرحمن عبد النافع الهنداوي - عبد السلام حمود المشهداني - عبد السلام الهندي - عبد الكريم عبد الله - عبد الله زياد حمدان - عبد الله يوسف الخضر - فراس ملا حسن - كارم حسون - كمال الحزوري - مازن حسون - ماهر بتور المشعل - ماهر المسيعد - الطفل محمد نصار 12سنة - محمود حسون - مهند الحزوري

------ حماه ------

حسان ممدوح الحلبيه - زاهر ناجح النقار/ طبيب بيطري في حي طريق حلب - محمد قنطقجي- شخص من عائلة الراس – شخص من عائلة السقا

• اللطامنة: أديب احمد الأشقر

• أصيلة: سليمان إبراهيم/ مدرس

• الغاب:محمد سمير الحاج

• مورك: أحمد عبد الكريم اليونس - إيهاب محمد سيف إبراهيم

• الميدان-محردة: إياد المحمود - إسماعيل عباس إسماعيل - موسى عباس إسماعيل

• التريمسة: انس مصطفى اليونس - باسم الأحمد - محمود خالد الناصر - نجدت خلوف الجيجاوي - عبد السلام نجدت الجيجاوي

 ------ ادلب ------

• اريحا: عمار أبو طوق

• محمبل: ضياء محمد الحسين

• الجانودية:محمود الأبحس

• الخوين الكبير: حسين علي العيسى

• تلمنس: نذير الشجنة

• جرجنار:حسن شحادة الدغيم

• سراقب: حسن ناصر - عادل عبد رستم - ميلاد إبراهيم الرزاز

• معرة النعمان: محمد إسماعيل الضبعان - الطفل محمد أمين عبد الرحمن الكردي 13 سنة – الطفل هشام نعوس 15 سنة - وائل دعدوش - وسيم حيدر

• خان شيخون: إبراهيم عبد العزيز طعان - إبراهيم النجم - بسام عبدالله النجم - خولة الددو - سراب علوان - فاطمة داود - مصطفى الحسون

------ حلب ------

• تادف:محمد مازن تادفي

------ الرقة ------

محمد حجي دادا

• كوباني(عين العرب):أحمد علي علي

------ دير الزور ------

• الحويقة: نهاد خرابة

------ الحسكة ------

• قامشلو: بديع عبد القادر

• اعتقلت قوات أمنية أكثر من أربعون شخصا في مدينة قامشلو، ولم تصلنا أسماؤهم لغاية إعداد هذا البيان، وسننشر أسماء المعتقلين فور ورودها إلينا.

 

---------- الضحايا القتلى من الشرطة والجيش ----------

• الحسكة: عبد الحي أحمد الحسن/ مساعد

• قامشلو: باسل عبد العزيز عبد القادر/ مجند

• الرقة: خلف جاسم حسين/ مجند - قاسم محمد الموسى/ مجند

• حلب: محمد أمين صبحي النجار/ مساعد أول - محمد العبدالله/ ملازم أول - محمد عبدو حسن/ مجند - هلال خلف الهلو/ عريف

• اللاذقية: إياد جهاد سليمان/مساعد - رامي خضر بلال/ مساعد - سامي علي الرحية/مساعد أول - سهيل داؤد أحمد/مساعد أول - على أحمد خضار/ رقيب أول - غازي يوسف سميا/عقيد - نبيل عباس سليمان/ مساعد أول

• ادلب: عمر عبد الرزاق عنان/ مجند - عمر عبد السلام عنان/ رقيب - فارس عمر مصطفى/ مساعد أول

• حماه: سمير السيد/ ملازم - طالب الطالب/ عقيد طيار - عبد الكريم عمار عمار/ مساعد أول - على حاتم البعريني/ رقيب - أيمن على نيوف/ رقيب

• حمص: أسعد نديم عبد اللطيف/ شرطي - حسام حسين حمد/ شرطي - عبد الرحيم سليمان/عقيد متقاعد - علاء عيسى الخلف/ مجند - قاسم محمد ادريس/ مجند - قصي مصطفى على/عقيد طيار - نبيل جابر سليمان/مساعد أول - نوار أحمد سليمان/ رقيب

• طرطوس: شعبان محمود محفوظ/ رقيب - عبد الحميد ميهوب/مساعد أول متقاعد - فارس سيف الدين سليمان/ رقيب مجند

• ريف دمشق: أحمد محمود شرف الدين/ مساعد

• القنيطرة: ياسر عبد الكريم محمد/مساعد أول

• السويداء: كريم سليمان عريج/ مساعد أول - وليد فضل ريدان/ مساعد أول - راكان مهنا منذر/ مساعد - لؤي إسماعيل عزام/ عامل مدني

---------- الاعتقالات التعسفية ----------

------ الحسكة ------

• قامشلو: رامباز أكرم محمود/ سنة أولى حقوق بجامعة دمشق - روبار خليل إسماعيل خلف - سمير الأحمد - ضرار الأحمد

------ دير الزور ------

هجين: الأستاذ خليل إبراهيم الأسود

------ الرقة ------

احمد إبراهيم المحمد- احمد علوش عثمان - احمد عواد الحسين - بسام خضر السعيد - جهاد عبد الرزاق العبد الحنان - حسام محمود عثمان - حمزة عويد الخليل - خليل إسماعيل العباس - زياد حمد الخليف - زياد مصطفى علي - عامر الشبلي - عبد الإله الأحمد الحسين - عبد الرحمن حسي - عمر شعبان عبد الكريم - مثنى غضب العبدالله - محمد جاسم الخلف - محمد جمعه الفياض - محمد عبد الكريم الناشف - وليد محمود عزبة - وائل المحمد الفاضل

------ حلب ------

عبد الله العبدو - محمد حمادة/دكتور وناشط سياسي - محمد زيدان - محمد هنداوي

• جامعة حلب: أحمد زاهر الراعي/ سنة ثالثة هندسة مدنية - أيهم ديوب/ هندسة كهربائية - ديسم كنو/ سنة اولى هندسة زراعية - ريناس كنو/ سنة ثالثة هندسة كهربائية - عبد الحكيم محمود الحسن/ سنة ثانية هندسة مدنية - محمد بدرخان/ سنة ثالثة هندسة ميكانيكية - محمود بركل / سنة رابعة كيمياء - يمان السراج/ هندسة كهرباء

• الباب: أيمن بطحيش/ مدرس إسلامية - عمر الرينة

• مسكنة:إبراهيم العلي الابراهيم- عبد العزيز المجبل - عبد الكريم الجدعان - عيسى العايد- محمد العايد - محمد المصطفى الخليل - مهند الخفاجي- مهند السليمان- نور القشيري

• بيانون: إبراهيم احمد الحجي- أسامة إبراهيم الحجي - حسين حمدون سراج - محمد محمود الحجي- يحيى احمد الحجي

------ اللاذقية ------

سليم انجرو- سليم حنوف - ماهر مصري

• جبلة: طه الدعبل - منذر عكو- مهدي دندلو

------ طرطوس ------

ريان شاحوط - عبد الرحمن حداد - علي خالد - عمار قزيحة - محمد ترجمان

• بانياس: حسام صهيوني - خالد حلواني - عدنان مراد - عمران مروان هدلا - فؤاد مصطفى الشغري - محمد أحمد قرقور - محمد خالد حمد - مصطفى إبراهيم الشغري - هادي عادل الريبا - وليد طه

------ ادلب ------

ماهر الأحمد/ سائق شاحنة

• تفتناز: إحسان عمر غزال - علي محمد معسوس

• حاس:عبد الله عبد الرحيم الشيخ نجيب/ ناشط

• سرمين: أيمن عبد الكريم حطبة - عبد الكريم سمير حطبة - عبد الله محمد خلف

------ حماه ------

أحمد خالد العبد الرحمن الجداح - روحي زكي طليمات

• محردة: يوسف النايف/ مهندس

• السلمية: سالم الجرف

• أصيلة: محسن يوسف الفارس/ مدرس

• طيبة الإمام: رامي الصطيف - عبد الرحمن نعسان الصالح - نور الدين علي النجار

• صوران: احمد جودات الشيخ سلطان - جودات الشيخ- قاسم احمد قسوم - محمد مخلص قسوم

------ حمص ------

آلاء المصري - تغريد - زينب الزين - محمد المعروف/ دكتور - نسرين ملوحي

• باب الدريب: زينب الزين

• القصير: أنس السماعيل

• كفرلاها:احمد محمد الخلف

------ ريف دمشق ------

• داريا:محمد فاضل بيرقدار/طالب هندسة حيوية في جامعة حلب

• الضمير:أحمد هيشان

• المليحة:عصام منير الريحاني

• المعضمية:زاهر حيدر

• التل: إيهاب عبد ربه/ محامي - مصطفى نيال

• دوما:الشيخ محمود عبد العزيز/ إمام وخطيب جامع الإيمان

• حرستا: خالد محمود قزاح - ﺯﺎﺩ ﺼﻠﺔ - زﺎﺩ ﺍﻟﻌﺘﻘﻲ - ﺯﻳﺪ ﻋﻔﻑ - ﺴﻠ ﺍﻟﻤﻌنلي

• جرمانا: بلال أحمد الساعاتي - علاء صلاح - هايل المرشد

• عين منين:أكرم محمد شريف حيدر - عمر غني - محمد عبد الرحمن يوسف

• رنكوس : أحمد أسعد خالد - أحمد جمعة درموش - أحمد عبد الرحمن دقو - أحمد علي يونس - أحمد مسعود عبد الكريم - أحمد مصطفى عاشور - أسامة محي الدين الخطيب - أمجد يحيى عاشور - أنس يحيى ضميرية -بهاء عادل قاسم - جهاد محمود مروش - حازم جميل البيطار - جمعة جميل درموش - خالد أسعد خالد - خالد محمد عليا البيطار - خيرو حمود عبد المالك - رسمي علي قريش - زاهر أكرم ضميرية - سامر عبد الغفار الخطيب - سامي الخرسة - سامي علي يونس - سمير يوسف خرسة  صبحي عبد الغفور خالد - عبد الحليم حمزة/ دكتور - عبد الرحمن دقو – عبد العظيم ملحم خالد - عبد الكريم محمد البيطار - عبد الله إدريس قاسم - علي شاهين - علي محمد البيطار - عماد محمود مروش - عمار محمد الخطيب - عمران وليد أسعد خالد - غسان تيسير يونس - مأمون محمد عليا البيطار - مأمون مسعود عبد الكريم - مبارك الخرسة - محمد عبدو حسن - محمد مصطفى عاشور - محمد يحيى درموش - محمود أبو كمال عبد الجليل - محمود أحمد حسن - محمود أحمد خالد - محمود عبد القادر - محمود مصطفى عاشور - محمود يحيى درموش - مسعود احمد خالد - مصطفى محمد شاهين - مهند موفق حيدر - نضال محمد الخطيب - نواف جميل درموش - نور الدين حيدر - هيثم محمد البيطار - وليد أسعد خالد - ياسر شاهين

------ دمشق ------

أحمد محمد خير السهلي - رزان غزاوي/ مدونة - سارة الخالد - سامي الدريد - صفوت محمد خير السهلي - غيفارا نمر- محمد خير الوزير/ ناشط وحقوقي وعضو المجلس الوطني - هاني إسماعيل - ياسر عبد الباري

------ السويداء ------

• تل شهاب: إبراهيم حامد عميان- إبراهيم محمود عميان - أحمد عدنان عميان - أحمد مصطفى عميان -حسين محمود عميان - خالد محمود عميان - رامي عوض عميان - شادي عوض عميان - عبد الكريم محمود عميان - عبيدة قاسم عميان- علي محمود عميان- محمد أحمد عميان - محمد ذياب عميان - محمد عوض عميان - مصعب عميان

------ درعا ------

• درعا البلد:رامي بجبوج

• علما: ضياء الحريري

• ناحتة: إبراهيم إسماعيل الكايد/ طالب طب في الجامعة الدولية

• ابطع:محمد اسماعيل ابو حلاوة/ سنة ثانية لغة انكليزية بجامعة دمشق

• أم ولد: لورانس حسين الرفاعي

• انخل: الحاج إسماعيل جابر حمادة - خليل غوجان- عبد المنعم الزعبي

• داعل: أحمد محمد قنبر- حسام جهاد - عبد الستار قسيم - محمد حمدي الحريري

• جاسم: أنس عواد زعل اليتيم - رياض وحيد الدنيفات - عبد الله عواد زعل اليتيم - غالب يوسف قويدر- محمد يوسف قويدر- محمود خالد جباوي - ياسر الجراد - يحيى عواد زعل اليتيم

• سحم الجولان: أحمد عبدالقادر الطعاني/ مدرس - حمادة الطعاني - رائد المصري - محمد صالح الطعاني - محمد عبد القادر الطعاني/ دكتور - محمد نويهي أبو يحي

• المحجة: إياد زيدان الشلبي - حسن حسين المجاريش - رائد خالد خطبا - زياد يونس سمارة - علي صبح الأحمد المجاريش - فادي محمد رضا الصيص - مجد محمد الأحمد المجاريش - محمد رضا الصيص - ناجي محمود المجاريش - نهاد مزيد المذيب - هشام محمود المجاريش

---------- اعتقالات الفنانين والمخرجين والكتاب ----------

• بتاريخ 8/12/2011، داهمت قوات الأمن منزل الممثل والمخرج السوري محمد آل رشي الكائن في حي الأكراد (ركن الدين) بدمشق، وقامت باعتقاله أمام زوجته وأولاده.

يذكر أن آل رشي مُنع في وقت سابق من السفر لحضور مهرجان دبي السينمائي، وطُلب منه مراجعة فرع الأمن العسكري.

ويعتبر الممثل والمخرج "محمد آل رشي" الكوردي الأصل، ونجل الفنان السوري الشهير "عبد الرحمن آل رشي"، من الفنانين الذين عرفوا بمواقفهم الداعية للثورة السورية، وإسقاط النظام السوري الحالي للمطالبة بدولة ديمقراطية.

وسبق للفنان آل رشي أن شارك في المظاهرات التي شهدتها منطقة حي الأكراد بدمشق ضمن فعاليات جمعة أسرى الحرية، وقد أمسك بالميكرفون وهتف: "كاذب..كاذب..كاذب.. الإعلام السوري كاذب".

• كما قامت سلطات الهجرة والجوازات في مطار دمشق الدولي بتاريخ 8/12/2011، باعتقال المصورة والمنتجة السينمائية الكوردية "غيفارا نمر" أثناء توجهها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور مهرجان دبي السينمائي، حيث كانت ضمن مجموعة من الفنانين والإعلاميين السوريين الذين تمت دعوتهم لحضور المهرجان، والتوقيف تم بناء على برقية صادرة من شعبة الأمن السياسي.

يذكر أنه تم اعتقال غيفارا نمر بتاريخ 13/7/2011، أثناء مشاركتها ب"مظاهرة المثقفين" في حي الميدان، وأخلي سبيلها بكفالة لتحاكم طليقة أمام محكمة صلح الجزاء بدمشق، بتهمة "التظاهر غير المرخص، والحض عليه، وإثارة الشغب، بحسب المواد(335–336) من قانون العقوبات السوري .

غيفارا نمر من مواليد العام 1984، خريجة معهد التصوير الضوئي بدمشق، وطالبة في السنة الرابعة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وهذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها السفر خارج سوريا للاشتراك بمهرجان سينمائي، حيث كانت من المواطنين السوريين الكورد المجردين من الجنسية، وحصلت على جواز سفرها منذ مدة قصيرة .

• بتاريخ 9/12/2011 وفي مدينة الحسكة، قامت السلطات الأمنية السورية باعتقال المخرج والفنان السوري "دحام السطام" و الكاتب والقاص "ماجد الديري".

يذكر انه للمرة الثانية يتم اعتقال المخرج دحام السطام على خلفية تأييده للثورة السورية.

---------- المحاكمات ----------

1. التاريخ: 1/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2871) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

 التهم: التظاهر بدون ترخيص المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: جوان لقمان إبراهيم - حسن صالح إبراهيم/ نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - رامان محمد حفيظ حجي موسى - عادل عز الدين خلف - عبد الرزاق نهايت التمو - عبد السلام محمد علي عمر - عبد الصمد محمد علي عمر - كاوا محمد علي - هجار محمد علي.

قرار الحكم: براءة المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

2. التاريخ: 1/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2875) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: جمال ناصر محمد - جوان لقمان إبراهيم - خليل فرحان حسو- رامان محمد حفيظ حاج موسى - عادل عز الدين خلف - عبد السلام عبدالله حاجي - كاوا فرحان خضر - هجار محمد علي.

قرار الحكم: براء المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

3. التاريخ: 1/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2865) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام

المحاكمين: جوان حسن قري - جوان لقمان إبراهيم - عادل عز الدين خلف - عبد السلام عبدالله حاجي - عبد الصمد محمد عمر - هجار محمد علي.

قرار الحكم: براء المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

4. التاريخ: 1/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2879) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: جوان لقمان إبراهيم - حسن صالح إبراهيم/ نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية- حسن عبد الله محمد - عادل عزالدين خلف - عبد السلام عبالله حاجي - عبد الصمد محمد علي عمر - هجار محمد علي.

قرار الحكم: براء المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

5. التاريخ: 2/12/2011

• تأجل استجواب الناشطة ريم الغزي.

• أصدر قاضي التحقيق العسكري الخامس قرارا بالتخلي عن الدعوى بحق عامر مطر/ ناشط ، وإحالته إلى القضاء العادي، وسيتم إحالته خلال ثلاثة أيام للمحكمة بدمشق لاستجوابه.

• تم استجواب نضال حسن/مخرج سينمائي، أمام قاضي التحقيق الخامس بدمشق، وقرر توقيفه وإحالته إلى سجن عدرا.

• لم يبت قاضي الإحالة بطلب إخلاء السبيل بحق شادي أبو الفخر وأجل النظر به.

• قرر قاضي التحقيق الثاني بدمشق توقيف كل من منال الجنابي و جهاد جمال بعد استجوابهما ووجه إليهما تهمة نشر أنباء كاذبة من شانها وهن نفسية الأمة.

• في دمشق أحال قاضي التحقيق كلا من :

جوان أيو/ ناشط حقوقي عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية - رودي عثمان - سرور شيخ موسى - شادي أبو فخر - عاصم حمشو - عمر الاسعد - غيفارا سعيد - ملك الشنواني - هنادي زحلوط

إلى قاضي الإحالة بجناية إنشاء جمعية بقصد تغيير كيان الدولة وجناية النيل من هيبة الدولة وإذاعة أنباء كاذبة وفق أحكام المواد التالية(306-285-286) من قانون العقوبات السوري العام، والظن عليهم وفق المواد التالية (216-335-336) من قانون العقوبات السوري العام، وتم استثناء الناشط الحقوقي الأستاذ جوان أيو من تهمة جناية إنشاء جمعية بقصد تغيير كيان الدولة.

6. التاريخ: 4/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2870) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: جوان لقمان إبراهيم - عادل عز الدين خلف - كاوا فرحان خضر - كاوا هجار محمد علي

قرار الحكم: تأجيل الجلسة إلى يوم 18/12/2011 لتبليغ المدعى عليهم.

7. التاريخ: 4/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2866) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: عادل عز الدين خلف - هجار محمد علي

قرار الحكم: تم تاجيل الجلسة ليوم 18/12/2011 لتبليغ المدعى عليهم.

8. التاريخ: 4/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2272) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: أيمن نوري حسن - حسن إبراهيم صالح، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - شيار محمد إبراهيم - صالح عباس المشوح - عادل عز الدين خلف - عبد السلام يوسف عثمان - علي حاج قاسم - كادار فرحان خلف - محمد سعيد داوي معمو - مرسيل مشعل التمو

قرار الحكم: تم تاجيل الجلسة ليوم 18/12/2011 لتبليغ المدعى عليهم.

9. التاريخ: 4/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2730) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة (335-336) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: احمد عبد الرحمن عثمان - آلان عصمت إبراهيم - أياد محمد تمي - جمال ناصر محمد - جميل خليل عمر - جوان لقمان إبراهيم - جوان نعمان إبراهيم - حسن صالح إبراهيم/ نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - خليل فرحان حسو - رامان محمد حفيظ حاج موسى - سراج فرحان كلش - عادل عز الدين خلف - عبد السلام محمد علي - عبد السلام يوسف عثمان - فراس فيصل عزام - فيصل محي الدين عزام - كادار فرحان خضر - كاوى هجار محمد - محمد أحمد أحمد - محمد سعيد داوي معو - معروف أحمد ملا أحمد/عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سورية - هجار محمد علي

قرار الحكم: تم تاجيل الجلسة ليوم 18/12/2011 لتبليغ المدعى عليهم.

10. التاريخ: 5/12/2011، الدعوى رقم أساس: (2919) لعام 2011، المحكمة: صلح جزاء قامشلو

التهم: التظاهر بدون ترخيص والتحريض على التظاهر وفق أحكام المادة (335-216) من قانون العقوبات السوري العام.

المحاكمين: عامر حميد عمير

قرار الحكم: تم تاجيل الجلسة ليوم 18/12/2011 لتبليغ المدعى عليهم.

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه – إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية، أياً كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته.

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون، واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى بحياة العديد من المعتقلين.

وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعاً حقهم في التجمع، والاحتجاج السلمي، والتعبير عن مطالبهم المشروعة، ونرى بأن هذه المطالب محقة وعادلة، وعلى الحكومة السورية العمل سريعاً على تنفيذها.

 دمشق 9 / 12 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه –

========================

نداء حقوقي مشترك - من اجل وقف كل أشكال ومصادر العنف المسلح الدموي من اجل وقف نزيف الدم في الشوارع السورية ومن اجل وقف كل عمليات الاختطاف والاغتيالات  والاعتقالات التعسفية

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان,نتلقى ببالغ الألم والقلق والاستنكار,الأنباء الواردة عن التطورات الخطيرة المؤلمة الحاصلة في بعض المناطق السورية, جراء تواصل واتساع دوامة العنف المسلح في عدد من الشوارع والمدن السورية,وكذلك استمرار الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين السلميين,حيث أصبحت هذه التطورات الخطيرة عنوانا مؤلما لمدى جسامة وفظاعة الانتهاكات التي ترتكب بحق حياة وحريات المواطنين السوريين , واستمرارا لهذه الحالة الدموية والعنيفة فقد سقط العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (7-8\12\2011),وقد تم توثيق الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

السخنة-حمص:

  محمد العلاوي(بتاريخ7\12\2011)

 

حي العشيرة-حمص:

  عبد المجيد خضير العثمان(بتاريخ7\12\2011)

 

باباعمرو- حمص:

  رزوق العزو(بتاريخ8\12\2011)

  لورنس محمد الفريج –اسلام الصالح-رمضان احمد الدرويش (بتاريخ7\12\2011)

 

البياضة- حمص:

  عبد المنعم عزرون(بتاريخ8\12\2011)

  سيف الدين الهندي- (بتاريخ 7\12\2011)

 

الزعفرانة-حمص:

  ناصر حمود شويرتاني - سامر حمود شويرتاني - احمد حمود شويرتاني - توفيق حمود شويرتاني- قاسم حمود شويرتاني-سمير محمد شويرتاني-حسن محمد شويرتاني-أحمد محمد شويرتاني(بتاريخ6\12\2011)

الخالدية-حمص:

  سبيع محمود دبدوب(بتاريخ8\12\2011)

 

دير بعلبة-حمص:

  محمد عبد الكريم العباس(بتاريخ8\12\2011)

 

 الحولة-حمص:

  فاطة رشاد عبارة-شمسة خالد عبارة(بتاريخ6\12\2011)

 

حي القرابيص-حمص:

  خالد عبد الكريم الطحان(بتاريخ7\12\2011)

 

حي الشماس-حمص:

  غازي احمد العامر(بتاريخ7\12\2011)

 

كرم الزيتون-حمص:

  ناصر سليمان الابرش-عبد الجواد اسلقيني- زياد حسون-محمود حسون(بتاريخ8\12\2011)

  حسين حمد المحمد- عامر عبد الكريم القصير-كارم حسون -فراس ملا حسن - مهند الحزوري- كمال الحزوري (بتاريخ7\12\2011)

 

زملكا-ريف دمشق:

  عرفان أسامة الكردي(بتاريخ7\12\2011)

 

التريمسة-حماه:

  انس مصطفى اليونس(بتاريخ7\12\2011)

 

الغاب-حماه:

  محمد سمير الحاج (بتاريخ6\12\2012)

 

مارع-حلب:

  محمد امين صبحي النجار(بتاريخ7\12\2011)

 

تادف -- ريف حلب:

  محمد مازن تادفي تولد١٩٨٧ / (بتاريخ6\12\2011)

 

داعل-درعا:

  سلام حيدر العاسمي(بتاريخ7\12\2011)

 

خان شيخون-ادلب:

  بسام عبدالله النجم- مصطفى الحسون- ابراهيم الطعان- فاطمة داود-ابراهيم النجم(بتاريخ7\12\2011)

 

سراقب-ادلب:

  عادل عبد رستم –حسن ناصر(بتاريخ7\12\2011)

 

جرجنار-ادلب:

  حسن شحادة الدغيم(بتاريخ7\12\2011)

 

معرة النعمان-ادلب:

  محمد إسماعيل الضبعان(بتاريخ6\12\2011)

 

القامشلي-الحسكة:

  باسل عبد العزيز عبد القادر ( بتاريخ6\12\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص :

  المساعد أول نبيل جابر سليمان- الرقيب نوار أحمد سليمان (بتاريخ5\12\2011)

 

القنيطرة:

  المساعد أول ياسر عبد الكريم محمد(بتاريخ5\12\2011)

 

اللاذقية:

  المساعد أول سهيل داؤد أحمد - المساعد إياد جهاد سليمان (بتاريخ5\12\2011)

 

طرطوس:

  الرقيب المجند فارس سيف الدين سليمان(بتاريخ5\12\2011)

 

ادلب:

  المساعد أول فارس عمر مصطفى – المجند عمر عبد الرزاق عنان (بتاريخ5\12\2011)

 

حلب:

  العريف هلال خلف الهلو - المجند محمد عبدو حسن (بتاريخ5\12\2011)

 

الرقة:

  المجند خلف جاسم حسين- المجند قاسم محمد الموسى (بتاريخ 5\12\2011)

 

الجرحى:

الوعر-حمص:

  احمد عبد الرحمن- سائق موظف في مديرية الزراعة بحمص- جانيت صارم –موظفة في مديرية الزراعة بحمص (بتاريخ5\12\2011)

 

ادلب:

  خالد الخليف-احمد خالد الخليف(بتاريخ3\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية,وقد طالت حريات عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية أسماؤهم:

حي القابون-دمشق:

  ياسر عبد الباري(بتاريخ7\12\2011)

 

دمشق:

  غيفارا نمر-هاني إسماعيل(بتاريخ 8\12\2011)

  سارة الخالد (بتاريخ7\12\2011)

 

ريف دمشق رنكوس :

  الدكتور عبد الحليم حمزة - سامر عبد الغفار الخطيب - أسامة محي الدين الخطيب - نضال محمد الخطيب - عمار محمد الخطيب - محمود أحمد حسن - محمد عبدوحسن - عماد محمود مروش - جهاد محمود مروش - أحمد مصطفى عاشور - محمد مصطفى عاشور - محمود مصطفى عاشور - أمجد يحيى عاشور - حازم جميل البيطار - علي محمد البيطار - هيثم محمد البيطار - عبد الكريم محمد البيطار - خالد محمد عليا البيطار - مأمون محمد عليا البيطار - أنس يحيى ضميرية - زاهر أكرم ضميرية - سامي علي يونس - أحمد علي يونس - غسان تيسير يونس – عبد الرحمن دقو –أحمد عبد الرحمن دقو- وليد أسعد خالد – أحمد أسعد خالد - مسعود احمد خالد – محمود أحمد خالد - عبد العظيم ملحم خالد - مأمون مسعود عبد الكريم – أحمد مسعود عبد الكريم - رسمي علي قريش - مهند موفق حيدر - جمعة جميل درموش - - نواف جميل درموش - أحمد جمعة درموش - محمود أبو كمال عبد الجليل – عبد الله أدريس قاسم - مبارك الخرسة - سامي الخرسة - خالد أسعد خالد - صبحي عبد الغفور خالد – محمد يحيى درموش - محمود يحيى درموش – ياسر شاهين – نور الدين حيدر - محمود عبد القادر- سمير يوسف خرسة  خيرو حمود عبد المالك - مصطفى محمد شاهين - علي شاهين - عمران وليد أسعد خالد -بهاء عادل قاسم (بتاريخ5\12\2011)

 

حرستا -ريف دمشق :

  خالد محمود قزاح (بتاريخ5\12\2011)

 

المليحة-ريف دمشق:

  عصام منير الريحاني(بتاريخ7\12\2011)

 

المعضمية- ريف دمشق :

  زاهر حيدر(بتاريخ7\12\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

  الشيخ محمود عبد العزيز - إمام وخطيب جامع الإيمان بدوما(بتاريخ 8\12\2011)

 

علما-درعا

  ضياء الحريري(بتاريخ7\12\2011)

 

درعا البلد-درعا:

  رامي بجبوج(بتاريخ7\12\2011)

 

سحم الجولان-درعا:

  حمادة الطعاني- محمد صالح الطعاني-أحمد عبدالقادر الطعاني مدرس- الدكتور محمد عبد القادر الطعاني- رائد المصري- محمد نويهي أبو يحي(بتاريخ 5\12\2011)

 

انخل-درعا:

  خليل غوجان- عبد المنعم الزعبي(بتاريخ 1\12\2011)

  الحاج إسماعيل جابر حمادة أبو كمال (بتاريخ 29\11\2011)

 

المحجة-درعا:

  حسن حسين المجاريش-هشام محمود المجاريش-رائد خالد خطبا-رائد خالد خطبا-مجد محمد الأحمد المجاريش-علي صبح الأحمد المجاريش-زياد يونس سمارة-إياد زيدان الشلبي-ناجي محمود المجاريش-نهاد مزيد المذيب -محمد رضا الصيص-فادي محمد رضا الصيص (بتاريخ 5\12\2011)

 

أم ولد-درعا:

  لورانس حسين الرفاعي(بتاريخ 5\12\2011)

 

داعل-درعا:

  أحمد محمد قنبر- محمد حمدي الحريري -عبد الستار قسيم - حسام جهاد (بتاريخ 5\12\2011)

 

ابطع-درعا:

  محمد اسماعيل ابو حلاوة العمر21 سنة طالب لغة انكليزية سنة ثانية (بتاريخ 5\12\2011)

 

تل شهاب-درعا:

  مصعب عميان-ابراهيم حامد عميان-حسين محمود عميان -عبد الكريم محمود عميان-خالد محمود عميان-ابراهيم محمود عميان-علي محمود عميان-شادي عوض عميان-رامي عوض عميان-محمد عوض عميان-محمد أحمد عميان-      أحمد عدنان عميان-محمد ذياب عميان-عبيدة قاسم عميان-أحمد مصطفى عميان (بتاريخ 4\12\2011)

 

جاسم-درعا:

  رياض وحيد الدنيفات(بتاريخ7\12\2011)

  ياسر الجراد-غالب يوسف قويدر- محمد يوسف قويدر- محمود خالد جباوي . (بتاريخ 5\12\2011)

 

كفرلاها-حمص:

  احمد محمد الخلف(بتاريخ 7\12\2011)

 

بانياس:

  فؤاد مصطفى الشغري - عمران مروان هدلا-مصطفى ابراهيم الشغري- محمد خالد حمد- هادي عادل الريبا- خالد حلواني (بتاريخ 5\12\2011)

  وليد طه- عدنان مراد- حسام صهيوني-محمد أحمد قرقور (بتاريخ 4\12\2011)

 

طرطوس:

  ريان شاحوط - علي خالد - محمد ترجمان - عبد الرحمن حداد(بتاريخ 5\12\2011)

  عمار قزيحة(بتاريخ 4\12\2011)

 

اللاذقية:

  سليم انجرو-سليم حنوف- ماهر مصري(بتاريخ 5\12\2011)

 

السلمية-حماه :

  سالم الجرف (بتاريخ 7\12\2011)

 

صوران-حماه:

  محمد مخلص قسوم / ٣٠ سنة / متزوج- قاسم احمد قسوم / ٢٧ سنة / - احمد جودات الشيخ / ٢٥ سنة /- سلطان جودات الشيخ / ٢٩ سنة /(بتاريخ 5\12\2011)

 

حاس-ادلب:

  الناشط عبد الله عبد الرحيم الشيخ نجيب (بتاريخ 5\12\2011)

 

الرقة:

  وليد محمود عزبة- محمد جمعه الفياض - -احمد عواد الحسين-عبد الإله الأحمد الحسين -وائل المحمد الفاضل- خليل إسماعيل العباس-احمد ابراهيم المحمد- حسام محمود عثمان- بسام خضر السعيد -مثنى غضب العبدالله-احمد علوش عثمان-عبد الرحمن حسي-عامر الشبلي- زياد علي بن مصطفى-زياد حمد الخليف-عمر شعبان عبد الكريم-حمزة عويد الخليل- محمد جاسم الخلف-محمد عبد الكريم الناشف- جهاد عبد الرزاق العبد الحنان

 

هجين-دير الزور:

  الأستاذ خليل ابراهيم الأسود (بتاريخ7\12\2011)

 

مسكنة-ريف حلب:

  ابراهيم العلي الابراهيم- عيسى العايد- محمد العايد- نور القشيري- مهند الخفاجي- عبد الكريم الجدعان -مهند السليمان- عبد العزيز المجبل -محمد المصطفى الخليل(بتاريخ 7\12\2011)

 

بيانون-ريف حلب:

  محمد محمود ألحجي- إبراهيم أحمد ألحجي- يحيى أحمد ألحجي- أسامة إبراهيم ألحجي- حسين حمدون سراج(بتاريخ 7\12\2011)

 

الباب-ريف حلب:

  أيمن بطحيش,وهو أستاذ شريعة إسلامية(بتاريخ 6\12\2011)

 

حلب:

  الناشط السياسي الدكتور محمد حمادة تعرض للاعتقال التعسفي في 1\12\2011 ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة

  محمد زيدان-محمد هنداوي(بتاريخ 8\12\2011)

 

حلب:

  ديسم كنو - سنة اولى هندسة زراعية في جامعة حلب(بتاريخ7\12\2011)

  ريناس كنو - سنة ثالثة هندسة كهربائية في جامعة حلب(بتاريخ7\12\2011)

  محمد بدرخان - سنة ثالثة هندسة ميكانيكية في جامعة حلب (بتاريخ7\12\2011)

  عبد الحكيم محمود الحسن طالب هندسة مدنية سنة ثانية(بتاريخ6\12\2011)

  أيهم ديوب طالب هندسة كهربائية(بتاريخ6\12\2011)

  أحمد زاهر الراعي طالب هندسة مدنية سنة ثالثة(بتاريخ6\12\2011)

  محمود بركل طالب كمياء سنة رابعة(بتاريخ6\12\2011)

  يمان السراج طالب هندسة كهرباء (بتاريخ6\12\2011)

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

حمص:

  آلاء المصري-نسرين ملوحي- تغريد , يعملن في معمل المسموم في جوبر بحمص (بتاريخ7\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في8\12\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

4-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

========================

اعتقالات واسعة في الجيش السوري

أفادت مصادر عديدة للنشطاء السوريين أن اعتقالات واسعة حصلت في الأيام القليلة الماضية شملت ضباط وعسكريين ومجندين على خلفية انتمائهم لأسر معارضة للنظام أو مناطق تنطلق منها الثورة السلمية أو لشك السلطات بتعاطفهم مع الحراك السلمي السوري أو بسبب سلوكهم الديني، وقالت مصادر النشطاء أن العسكريين المعتقلين الذين يعدون بالمئات نقلوا لمراكز اعتقال تابعة للمخابرات العسكرية في تدمر وصيدنايا ومراكز التحقيق في دمشق.

من جهة أخرى فقد أشارت جهات حقوقية إلى اعتقال 64 عسكري من ذوي الرتب العالية والمتوسطة وصف الضباط ونقلهم إلى سجن صيدنايا قرب دمشق ، وإلى تنفيذ عمليات تصفية لعسكريين معتقلين في سجن تدمر العسكري.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين عمليات الاعتقال العشوائية ونطالب السلطات السورية بالتوقف الفوري عن الاعتقال العشوائي والكيفي واللاقانوني، كما نطالبها بالكشف عما يتردد من تنفيذ مجازر في السجون السورية العسكرية والمدنية وفتح السجون أمام لجان حقوق الإنسان الوطنية والعربية والعالمية، ونعتبر صمت السلطات عن بيان ما يحدث فعلاً إلى أنها ضالعة في تنفيذ مجازر جماعة وجرائم ضد الإنسانية ونحملها بأعلى مرجعاياتها السياسية والأمنية والعسكرية مسؤولية ذلك.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/12/2011

=====================

روانكه: العنف والاعتقال في مواجهة تظاهرات طلاب جامعة حلب

أفادت منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، بأن جامعة حلب شهدت مظاهرات طلابية حاشدة ضمن الحرم الجامعي في كل من ساحة كلية الاقتصاد والهندسة الكهربائية، خلال اليومين الماضيين، الثلاثاء والأربعاء بتاريخ 6 و 7 /12/2011، وقد قامت قوات من الأمن مدعومة ببعض أعضاء الهيئات الإدارية، وشبيحة من خارج الحرم الجامعي، باستخدام العنف المفرط في قمع المتظاهرين السلميين، حيث استخدمت الهراوات لضرب الطلاب، مما أدى إلى إصابة الكثيرين بجروح وكسور خطيرة، وتم اعتقال العشرات، وقد وردتنا الأسماء التالية :

احمد بيرم/ أدب عربي - أدهم ديوب/ هندسة كهرباء - ديسم كنو/ هندسة زراعية - ريناس موسى كنو/ هندسة كهرباء - علي العبد الله/ كلية الصيدلة - محمد بدرخان/ هندسة ميكانيك - محمود بركل/ كيمياء - يمان سراج/ هندسة كهرباء

إننا في منظمة روانكه لا نستغرب مثل هذه الأفعال من أناس عملاء طفيليين حصلوا على شهاداتهم من الفتات التي توزعها الأنظمة الأمنية على عملائها، على أن يردوا الدين في مثل هذه الأوقات، وهؤلاء هم رموز الفساد في الجامعة.

إن منظمة روانكه تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين من الطلاب الجامعيين الوجه المشرق والأمل الواعد في دفع عجلة هذا البلد نحو البناء والتطوير في ظل الحرية والعدالة والديمقراطية، و تدين دوامة العنف من قبل الأمن وأزلامهم، كما أنها تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون البلاد، وتستنكر إراقة دماء المواطنين الأبرياء العزل، من خلال قصف البشر والشجر والحجر، ومحاصرة المدن بشكل وحشي، والمنظمة تناشد ضمير الرأي العام العربي والعالمي من أجل أن تبادر إلى فضح هذه الحرب الشعواء التي أعلنها النظام على مواطنيه المحتجين على فساده، والمطالبين بالحرية لبلدهم.

 8 / 12 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه –

=======================

بيان – جامعة حلب تظاهرات وقمع واعتقالات

شهدت جامعة حلب اليوم الأربعاء وأمس الثلاثاء مظاهرات طلابية حاشدة ضمن الحرم الجامعي في كل من ساحة كلية الاقتصاد والهندسة الكهربائية وهي مظاهرات تندرج في أطار حرية الرأي والتعبير المصان وفق الدستور وكافة القوانين الدولية ذات الصلة , واستمراراً من السلطات في انتهاجها للحلول الأمنية قامت قوات الأمن مدعومة ببعض أعضاء الهيئات الإدارية وشخصيات مجهولة من خارج الحرم الجامعي باستخدام العنف المفرط في قمع المتظاهرين السلميين مما أدى إلى إصابة البعض بجروح وكسور خطيرة نتيجة استعمال الهراوات واعتقل العشرات منهم وقد تم التعرف حتى صدور هذا البيان على :

1-        ريناس موسى كنو - هندسة كهرباء

2-        احمد بيرم - أدب عربي

3-        فرهاد محمود - أدب تركي

4-        علي العبد الله - كلية الصيدلة

5-        يمان سراج - هندسة كهرباء

6-        محمد بدرخان - هندسة ميكانيك

7-        ادهم ديوب - هندسة كهرباء

8-        محمود بركل - كيمياء

9-        ديسم كنو - هندسة زراعية

إننا في منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) إذ ندين هذا السلوك والنهج القمعي في التعاطي مع المتظاهرين السلميين نطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين ونحمل السلطات كامل المسؤولية عن سلامتهم .

عاشت سوريا حرة ديمقراطية....

7/12/2011

منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

=======================

حياة ناشط سوري في خطر شديد و اعتقالات واسعة في صفوف الجيش والقوات المسلحة

بيـــــــــان

تعرب الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عن بواعث قلقها الشديد حيال مصير الناشط السوري ( جيني جبرائيل شاهنيان  )الذي اعتقلته أجهزة الأمن السورية في مدينة دمشــق بتاريخ   16 / 11 / 2011 وأحالته إلى فرع الأمن الجنائي في مدينة الرقة التي تشرف عليه فرقة أمنية مشتركة تضم ممثلين عن مختلف فروع الأمن في المحافظة ومهمتها التحقيق مع الناشطين والمعارضين السوريين من أبناء المحافظة ، وقد أفاد أحد المفرج عنهم مؤخرا للرابطة السورية بأن الناشط جيني شاهنيان في وضع صحي حرج للغاية إثر تعرضه لتعذيب وحشي شديد بهدف انتزاع معلومات كاملة عن قيادات تنسيقة الرقة ونشاطها في المحافظة وهو الآن مرمي في إحدى الزنزانات المنفردة في درجة حرارة تقارب الصفر بعد أن تمت تعريته بشكل كامل من ملابسه .

يذكر أن الناشط جيني جبرائيل شاهنيان وهو أحد قيادات تنسيقية الرقة للثورة السورية كان قد تعرض لملاحقة أمنية حثيثة منذ أكثر منذ ثلاثة أشهر بسبب انخراطه بتنظيم الاحتجاجات السلمية في مدينة الرقة وهو خريج هندسة اتصالات من مواليد 1984 .

في سياق منفصل علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن أجهزة المخابرات السورية قامت مؤخرا باعتقال عدد كبير من الضباط وصف الضباط والمجندين السوريين ونقلتهم إلى سجن صيدنايا العسكري ضمن حملة أمنية كبيرة استهدفت وحدات الجيش السوري العاملة لتطهيره من العناصر المناوئة للنظام ، وقد طالت هذه الحملة مئات العناصر من مختلف الوحدات العسكرية تمكنت الرابطة من الحصول على بعض أسماءهم *.

وحسب المعلومات التي وردت إلى الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان فإن عمليات تصفية جسدية جماعية جرت في سجن تدمر العسكري للكثير من المعتقلين بداية الشهر الماضي حيث أفاد العديد من الشهود بسماعهم لإطلاق نار كثيف ومتقطع داخل السجن رافقته حركة كثيفة وغير طبيعية في محيطه عند ساعات الفجر الأولى .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تعرب عن إدانتها للسلوك الوحشي الذي تتعامل به السلطات السورية مع الناشطين والمعارضين السوريين فإنها تطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الناشط السوري جيني جبرائيل شاهنيان وتحمل المسؤولين الأمنيين في فرع الأمن الجنائي بمدينة الرقة المسؤولية الكاملة عما قد يهدد حياته نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرض له .

والرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ يساورها قلق شديد من قيام السلطات السورية بعمليات تصفية للسجناء الموجودين داخل السجون بشكل جماعي فإنها تدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل للضغط على الحكومة السورية لفتح سجن تدمر العسكري وسجن صيدنايا العسكري وبقية مراكز التوقيف والاحتجاز السرية التابعة للمخابرات السورية أمام المنظمات الإنسانية الدولية وبشكل خاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتمكينها من الوقوف على أوضاع السجناء والموقفين داخل هذه السجون الذين يعانون من أوضاع إنسانية متردية نتيجة السياسة الانتقامية التي يتعرضون لها والتي تشكل تهديدا جديا على حياتهم في ظل غياب كامل لأي ضمانات قانونية تكفل حقوقهم .

وتذكر الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان الحكومة السورية بضرورة احترام ومراعاة تعهداتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها وبشكل خاص القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة عن الأمم المتحدة .

* مرفق لائحة ببعض أسماء الضباط وصف الضباط والمجندين المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان Mobil: dam   00963 933299555    Cairo 00201015087083

syrianleague@gmail.com

   www.shrl.net

* لائحة بأسماء بعض الضباط والعسكريين السوريين المعتقلين مؤخرا  والمتواجدين حاليا في سجن صيدنايا العسكري :

1. العقيد الركن عبد الحسيب عبد الله الباردي_1962_حمص

2. العقيد ياسر محمد الزهري اللواء 113

3. المقدم محمد مصطفى عبود من الأكاديمية العسكرية العليا

4. المقدم مروان احمد علي _  الفرقة 11

5. الرائد أحمد محمد العبد الله_الفرقة 17

6. الرائد عبد المؤمن محمد حمدو

7. الرائد منصور غازي الجهماني

8. النقيب تامر احمد رحال – من اللواء 80

9. النقيب سليمان خيرو مرعي- 1981- حمص

10.       النقيب عبد الكريم حسين صطوف الفرقة 15

11.       النقيب علي مجد أيوب من حلب

12.       النقيب عماد صادق حمودي اللواء 110 بحرية

13.       النقيب محمد نور شعب تلاوي _1978_حمص

14.       النقيب مصطفى محمد البشير _1979_إدلب

15.       الملازم أول احمد خليل مرعي الفرقة التاسعة

16.       الملازم أول احمد عماد الدين الكيروان – الكلية الجوية

17.       الملازم أول أسامة محمد حسيبة_من الفوج 101

18.       الملازم أول حسام محو العليوي_من الفرقة14

19.       ملازم أول سيلمان صالح قسوم من اللواء 61

20.       الملازم أول علي احمد عيسى

21.       الملازم أول عيسى احمد وقا

22.       الملازم أول محمد علي عرعور من البحرية

23.       الملازم أول محمد فرج عبد المعين الديو

24.       الملازم أول هيثم محمود حميدو اللواء 12

25.       الملازم أول محمد هشام عيسى

26.       ملازم الأول زهير عبد الرحمن خولي_ _1985_حمص

27.       الملازم الأول علاء الدين محمد عبيد العبد الله _1986_حمص

28.       الملازم الأول محمد أحمد النعيم   _1985

29.       الملازم الأول محمد خليف القاعودي _1982_درعا

30.       الملازم الأول محمد شريف أحمد عبارة_الفرقة 34

31.       الملازم الأول محمد مالك يونسو_الفوج 53_قوات خاصة

32.       الملازم الأول مؤيد سخيط العثمان _1988_دير الزور

33.       الملازم احمد توفيق الكاشف اللواء 84

34.       الملازم  محمد نور مروان الخالد

35.       الملازم باسم يوسف رحمون _1986_إدلب

36.       الملازم سلطان جبر الحميدي الفرقة 11

37.       الملازم سليمان عبد السلام السيد_من الفرقة 14

38.       الملازم عبد المعطي بكور من اللواء 59

39.       الملازم المجند محمد موسى العليوي  _1982_ إدلب

40.       الملازم المجند احمد معروف فلاحة ادلب

41.       الملازم المجند باسل عبد القادر

42.       الملازم المجند عبدو الخليف الحسين _1983 _  حلب

43.       الطالب الضابط عبادة سليمان بربور _ الكلية الجوية

44.       الطالب الضابط محمد باسم الديك – حمص – الكلية الحربية

45.       الرقيب خير محمد عيد عبد الجليل

46.       الرقيب عايش أحمد الخلف

47.       الرقيب المجند إياد بشير القداد  _1990_  حمص

48.       الرقيب المجند هشام عصام رجب    _1985_  إدلب

49.       المجند أحمد حاتم الخرفان   _1990_

50.       المجند احمد محمد سعيد الابراهيم

51.       المجند أسامة حسين الهلال   _1980_

52.       المجند عبد الكريم عبد القادر بلحوب   _1991_اللاذقية

53.       المجند علي محمد صباغ    _1991 _ اللاذقية

54.       المجند بشار حسن علي   _1971_ جبلة

55.       المجند حسن عبد الله العبد الله الحسكة

56.       المجند حسين المهدي خير الله حمص

57.       المجند زهير يوسف حبوش  _1991_

58.       المجند عبد اللطيف احمد عثمان ادلب

59.       المجند علي محمد رشيد _1982_

60.       المجند عمر محمد شعبان _1991 _

61.       المجند محمد عبد الكريم صمادي _1987_

62.       المجند محمد وفيق جعفري

63.       المجند محمود عمر وردة – حمص

64.       المجند هيثم حمود _1990_حماة

3 / 12 / 2011

======================================

روانكه: فقط في سوريا كل طالب يقف ليشاهد مظاهرة سيفصل من مدرسته

• اعتقل الطالب محمد إسماعيل أبو حلاوة ، الطالب بكلية الآداب بجامعة دمشق - سنة ثانية لغة انكليزية، والبالغ من العمر إحدى وعشرون عاماً ، وهو من أبناء محافظة درعا - بلدة ابطع.

والطالب المعتقل عضو في اتحاد طلبة سوريا، وقد تم اعتقاله في الحرم الجامعي، وإلى الآن لا يعرف عنه شيء، علماً أنه يعتقل للمرة الثانية، وقد تم اعتقاله المرة الأولى في المدينة الجامعية، وخرج من الاعتقال في حالة صحية حرجة.

• ونقلاً عن اتحاد تسيقيات شباب الكورد في سوريا - تنسيقية حلب، أنه بتاريخ 6/12/2011 قامت في مظاهرة في ساحة الجامعة في حلب أمام كلية الاقتصاد في حوالي الساعة الواحدة ظهراً، مما أدى إلى تدخل الأمن و الشبيحة لقمع المظاهرة، ورافق ذلك اعتقالات كثيرة طالت عشرات الطلاب، وقد وردتنا الأسماء التالية:

1- عبد الحكيم محمود الحسن/ طالب هندسة مدنية - سنة ثانية

2- أحمد زاهر الراعي/ طالب هندسة مدنية - سنة ثالثة

3- محمود بركل/ طلب كيمياء - سنة رابعة

4- يمان السراج/ طالب هندسة كهرباء

وهناك أنباء عن استشهاد طالب بعد تعرضه للضرب بالعصي والهروات من قبل الشبيحة، ومن ثم أخذه إلى جهة مجهولة، كما تعرضت طالبتان للضرب على يد الشبيحة.

• هذا وتفيد الأنباء بأن سلطات النظام ستفصل كل طالب يخرج بمظاهرة أو يحرض على مظاهرة أو يتفرج على مظاهرة.

هذه هي قرارات وزارة التربية و وزارة التعليم العالي في سوريا ..... فقط في سوريا كل من يقف ليشاهد مظاهرة سيفصل من مدرسته ..... تصوروا.

 إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - ندين بشدة هذه الاعتقالات بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم، دون قيد أو شرط، كما نطالب بتوقف الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، بحق المعارضين السوريين، ومناصري الديمقراطية، ونشطاء حقوق الإنسان، والمتظاهرين السلميين، وذلك بالرغم من الإعلان من إلغاء حالة الطوارئ على الورق في سورية، ونحملهم مسؤولية ما يصيبهم من اعتداءات.

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون النظام السوري

 دمشق 7 / 12 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه -

============================

بيان مشترك - السلطات السورية تقوم بالاعتقال التعسفي بحق الناشطة والمدافعة عن حرية الرأي وحرية معتقلي الرأي المدونة السورية رزان غزاوي

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، ببالغ القلق والاستنكار، نبأ قيام السلطات السورية بتاريخ 4 / 12 / 2011 بالاعتقال التعسفي بحق:

الناشطة والمدافعة عن حرية الرأي وحرية معتقلي الرأي المدونة السورية

رزان غزاوي

وذلك في نقطة الحدود السورية الأردنية, وهي في طريقها إلى عمان للمشاركة بملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي, ممثله المركز السوري للإعلام و حرية التعبير.

يذكر أن المدونة السورية رزان غزاوي تعمل منسقه إعلامية بالمركز السوري للإعلام و حرية التعبير, و هي خريجة قسم الأدب الإنكليزي في كلية الآداب- جامعة دمشق وحاصلة على ماجستير في الأدب المقارن من جامعة البلمند, لبنان.لها العديد من المقالات و المشاركات الأدبية و الإعلامية, أطلقت في العام 2009 مدونتها الشخصية (رزانيات)

 http://razanghazzawi.com

وهي عضو في اللجنة الثقافية " نادي لكل الناس" 2005- 2007 , حاصلة على الجائزة الثانية في الشعر العربي من جامعه البلمند لبنانيه, شاركت في حمله تنظيف نهر بردى مع المركز السوري للإعلام و حرية التعبير 2007 .

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ندين ونستنكر بشدة اعتقال الناشطة والمدافعة عن حرية الرأي وحرية معتقلي الرأي المدونة السورية

رزان غزاوي

، ونرى بان هذه الخطوة تعد تصعيدا جديدا وخطيرا بحق النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في سورية, , كما أننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي وإصدار مذكرات توقيف على نطاق واسع خارج القانون، بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية وكذلك المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية مما يشكل انتهاكا مستمرا للحريات الأساسية وللدستور السوري . وكذلك انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة،كما نذكر السلطات السورية أن الإجراءات التعسفية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ( تموز 2005 ) وتحديدا الفقرة السادسة,وبكفالة هذه الحقوق في المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 ) والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف(سورية ( بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وبخاصة التشريعات المتعلقة بحالة الطوارئ التي يجب أن لا تستخدم كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نطالب الحكومة السورية بالإفراج الفوري ودون أي قيد أو شرط عن الناشطة و المدونة السورية رزان غزاوي ، وكذلك الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي, ووقف الاعتقال التعسفي ، وكذلك العمل على تنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية ,والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

دمشق في 6 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية:

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

4- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

5- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

6- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

============================

بيان مشترك - السلطات السورية تقوم بالاعتقال التعسفي بحق الناشط السياسي والحقوقي الأستاذ محمد خير الوزير

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, نبأ إقدام السلطات السورية, على اعتقال الناشط السياسي والحقوقي المعروف:

الأسناذ محمد خير الوزير

أثناء مراجعته فرع الهجرة والجوازات بمحافظة دمشق بتاريخ 5 / 12 / 2011 و محمد خير الوزير هو ناشط سياسي و حقوقي يعمل في منظمة عدالة للدفاع عن حقوق الإنسان و هو أيضا عضو المجلس الوطني السوري المعارض وعضو الهيئة العامة للثورة السورية .

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ندين ونستنكر بشدة اعتقال الناشط السياسي والحقوقي:

الأسناذ محمد خير الوزير

،ونرى بان هذه الخطوة تعد تصعيدا جديدا وخطيرا بحق النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في سورية, , كما أننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية وكذلك المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية مما يشكل انتهاكا مستمرا للحريات الأساسية وللدستور السوري . وكذلك انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة،كما نذكر السلطات السورية أن الإجراءات التعسفية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ( تموز 2005 ) وتحديدا الفقرة السادسة,وبكفالة هذه الحقوق في المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 ) والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف(سورية ( بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وبخاصة التشريعات المتعلقة بحالة الطوارئ التي يجب أن لا تستخدم كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نطالب الحكومة السورية بالإفراج الفوري ودون أي قيد أو شرط عن الناشط السياسي والحقوقي المعروف الأستاذ محمد خير الوزير، وكذلك الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي, ووقف الاعتقال التعسفي ، وكذلك العمل على تنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية ,والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان

دمشق في 6 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية .( DAD )

4- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية( ل.د.ح ).

============================

بيان مشترك - لا تزال السلطات السورية تستمر في محاكمة والنشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمشاركين في التظاهرات السلمية في سورية

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. واننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح ناشطي حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط, ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

* بتاريخ 1 / 12 / 2011 أصدرت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2871 ) حكمها بمواجهة كلاً من:

عبد السلام محمد علي عمر - حسن صالح إبراهيم، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - عادل عز الدين خلف - عبد الصمد محمد علي عمر - عبد الرزاق نهايت التمو - هجار محمد علي - رامان محمد حفيظ حجي موسى - جوان لقمان إبراهيم - كاوا محمد علي.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام، بالقرار ( 2793 ) وقضى الحكم ببراء المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

* وبتاريخ 1 / 12 / 2011 أصدرت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2873 ) حكمها بمواجهة كلاً من:

عبد السلام محمد علي عمر - حسن صالح إبراهيم، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - عادل عز الدين خلف - عبد الصمد محمد علي عمر - عبد الرزاق نهايت التمو - هجار محمد علي - رامان محمد حفيظ حجي موسى - جوان لقمان إبراهيم - كاوا محمد علي.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام، بالقرار ( 2793 ) وقضى الحكم ببراء المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

* وبتاريخ 1 / 12 / 2011 أصدرت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2875 ) حكمها بمواجهة كلاً من:

عادل عز الدين خلف - رامان محمد حفيظ حاج موسى - عبد السلام عبالله حاجي - هجار محمد علي - كاوا فرحان خضر - جوان لقمان إبراهيم - جمال ناصر محمد - خليل فرحان حسو.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام، بالقرار ( 2792 ) وقضى الحكم ببراء المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

* وبتاريخ 1 / 12 / 2011 أصدرت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2865 ) حكمها بمواجهة كلاً من:

عادل عز الدين خلف - عبد الصمد محمد عمر - عبد السلام عبالله حاجي - هجار محمد علي - جوان حسن قري - جوان لقمان إبراهيم.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام، بالقرار ( 2791 ) وقضى الحكم ببراء المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

* وبتاريخ 1 / 12 / 2011 أصدرت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2879 ) حكمها بمواجهة كلاً من:

عبد الصمد محمد علي عمر - عبد السلام عبالله حاجي - هجار محمد علي - حسن عبد الله محمد - جوان لقمان إبراهيم - عادل عزالدين خلف - حسن صالح إبراهيم، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 )من قانون العقوبات السوري العام، بالقرار ( 2790 ) وقضى الحكم ببراء المدعى عليهم من التهم الموجهة لهم لعدم الثبوت قراراً غيابياً قابلاً للاعتراض.

* وبتاريخ 2 / 12 / 2011 تأجل استجواب الناشطة ريم الغزي. كما صدر قرار عن قاضي التحقيق العسكري الخامس بالتخلي عن الدعوى بحق الناشط عامر مطر إلى القضاء العادي وسيتم إحالته خلال ثلاثة أيام للمحكمة بدمشق لاستجوابه. وتم استجواب المخرج السينمائي نضال حسن أمام قاضي التحقيق الخامس بدمشق وقرر توقيفه وإحالته إلى سجن عدرا . ولم يبت قاضي الإحالة بطلب إخلاء السبيل بحق شادي أبو الفخر وأجل النظر به ,كما قرر قاضي التحقيق الثاني بدمشق توقيف كل من منال الجنابي وجهاد جمال بعد استجوابهما ووجه إليهما تهمة نشر أنباء كاذبة من شانها وهن نفسية الأمة.

* وبتاريخ 4 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2870 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

كاوا هجار محمد علي - جوان لقمان إبراهيم - كاوا فرحان خضر - عادل عز الدين خلف.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري. وقد تم تاجيل الجلسة على يوم 18 / 12 / 2011 لتبليغ المدعى عليهم.

* وبتاريخ 4 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2866 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

عادل عز الدين خلف - هجار محمد علي.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 )من قانون العقوبات السوري العام، وقد تم تاجيل الجلسة ليوم 18 / 12 / 2011 لتبليغ المدعى عليهم.

* وبتاريخ 4 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2730 )جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

خليل فرحان حسو - حسن صالح إبراهيم، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - عادل عز الدين خلف - هجار محمد علي - معروف أحمد ملا أحمد، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سورية - فيصل محي الدين عزام - عبد السلام يوسف عثمان - جمال ناصر محمد - كادار فرحان خضر - جوان نعمان إبراهيم - محمد أحمد أحمد - فراس فيصل عزام - آلان عصمت إبراهيم - عبد السلام محمد علي - جميل خليل عمر - رامان محمد حفيظ حاج موسى - كاوى هجار محمد - أياد محمد تمي - سراج فرحان كلش - محمد سعيد داوي معو - جوان لقمان إبراهيم - احمد عبد الرحمن عثمان.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 )من قانون العقوبات السوري العام. وقد تم تاجيل الجلسة ليوم 18 / 12 / 2011 لتبليغ المدعى عليهم.

* وبتاريخ 4 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2272 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

صالح عباس المشوح - شيار محمد إبراهيم - علي حاج قاسم - عبد السلام يوسف عثمان - عادل عز الدين خلف - أيمن نوري حسن - حسن إبراهيم صالح، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - محمد سعيد داوي معمو - كادار فرحان خلف - مرسيل مشعل التمو.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري. وقد تم تاجيل الجلسة ليوم 18 / 12 / 2011 لتبليغ المدعى عليهم.

* وبتاريخ 5 / 12 / 2011 عقدت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس ( 2919 ) إدعاء النيابة العامة رقم ( 2870 ) تاريخ 21 / 11 / 2011 جلسة جديدة لمحاكمة:

عامر حميد عمير.

التهمة: التظاهر بدون ترخيص والتحريض على التظاهر وفق أحكام المادة ( 335 - 216 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد تم تاجيل الجلسة ليوم 19 / 12 / 2011 لتبليغ المدعى عليهم.

اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية ندين وبشدة محاكمة معتقلي التظاهرات السلمية, ونطالب بإسقاط التهم الموجه لهم وإخلاء سبيلهم فورا. علاوة على ذلك فإننا نبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء والتي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته وحياديته وتبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإن هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية وتحديدا بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليه سورية بتاريخ 21 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 33 / 1976 وبشكل أخص المادة ( 4 ) والمادة ( 14 ) والمادة ( 19 ) من هذا العهد. كما نعود ونؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بكافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها، وبتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الانسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005

 نذكر، نحن في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية بأن ما فعله الناشطون السياسيون ونشطاء حقوق الإنسان, ومشاركتهم في التظاهرات السلمية من اجل التغيير الوطني والديمقراطي والسلمي ما هو إلا ممارسة سلمية لحقوقهم الأساسية التي كفلها الدستور السوري والقانون الدولي. إذ تنص المادة ( 38 ) من بين العديد من المواد الأخرى على أن " لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى ". وعليه فإن المحاكمة المنعقدة لدى محكمة الجنايات السورية تنتهك هذه الضمانات الدستورية.

 واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), والمادة ( 12 ), ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* سحب التهم الموجهة للنشطاء المذكورين اعلاه, ولجميع من شارك بالتظاهرات السلمية في سورية, ووقف المحاكمات الجارية بحق النشطاء السياسيين السلميين والمدافعين عن حقوق الانسان.

* وفي حال عدم سحب التهم، ضمان حق المُدعى عليهم في الحصول على محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة ونزيهة بما يتفق وما صادقت عليه سوريا من التزامات لا سيما المادة ( 10 ) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 والمادة ( 14.1 و 14.5 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة عام 1966 وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985 والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990

* أن يتمتع المُدعى عليهم بحقهم في الحصول على محاكمة تتوفر فيه شروط المحاكمات العادلة. لان أحكام مواد قانون العقوبات مبهمة وفضفاضة إلى حد كبير بما يتيح للسلطات استخدامها في التضييق على المعارضين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، هنالك مخاوف جدية بأن المُدعى عليهم تعرضوا وسيتعرضون إلى معاملة سيئة أثناء احتجازهم.

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

* كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* احترام الحكومة السورية لجميع التزاماتها فيما يختص بحقوق الإنسان كما حددها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة وكما تنص عليها الصكوك الدولية التي صادقت عليها سوريا لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية، وكما يكفلها الدستور السوري؛ وبناء على ذلك احترام حقوق المواطنين وصونها بشكل كامل فيما يتعلق بشكل خاص بالتمتع بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والحق في التجمع السلمي.

 واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة, فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

دمشق في 6 / 12 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

============================

بيان مشترك - اتساع دوامة العنف المسلح الدموي تزيد من أعداد الضحايا القتلى والجرحى والاختفاء القسري يطال حياة عددا جديدا من المواطنين السوريين والاعتقالات التعسفية تمتد إلى أعدادا جديدة من النشطاء

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,ننظر بالغ القلق والألم,للتطورات الخطيرة الحاصلة في سورية جراء تواصل واتساع دوامة العنف المسلح في عدد من الشوارع والمدن السورية,وكذلك استمرار الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين السلميين,حيث أصبحت هذه التطورات الخطيرة عنوانا مؤلما لمدى جسامة وفظاعة الانتهاكات التي ترتكب بحق حياة وحريات المواطنين السوريين , واستمرارا لهذه الحالة الدموية والعنيفة فقد سقط العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (5-6\12\2011),وقد تم توثيق الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

الخالدية- حمص:

  عبد الباسط عويشي(بتاريخ5\12\2011)

 

حي الوعر-حمص:

  عبيدة محمد وليد الحموي (بتاريخ5\12\2011)

 

البياضة-حمص:

 

          حسام كراز- نور الدين محمد(بتاريخ5\12\2011)

 

تلدو-الحولة-حمص:

  شمسة حسن اسماعيل - زياد العكش(بتاريخ5\12\2011)

 

كفر لاها-الحولة- حمص:

  مصطفى الحاج عبد الله (بتاريخ5\12\2011)

 

الغوطة-حمص:

  زياد محمد الطيباني (بتاريخ 5\12\2011)

 

دير بعلبة-حمص:

  قاسم سعيد هلال- عبد الناصر ديبو هلال- محمد هلال هلال - خالد الشامي (بتاريخ5\12\2011)

 

 

العليليات-حمص:

  خلدون عنكو(بتاريخ5\12\2011)

 

حمص:

  مالك قرفلي- عبد الله خضور- عبد الباسط عويش (بتاريخ5\12\2011)

 

تلبيسة-حمص:

  محمد منصور الوحش(بتاريخ5\12\2012)

 

المسيفرة-درعا:

  إسماعيل عقلة العمري, من مواليد 1976 متزوج ولديه 4 أبناء 3 بنات و طفل,وكان قد تعرض للاعتقال التعسفي ,ويعتقد انه توفي نتيجة تعرضه للتعذيب(بتاريخ5\12\2011)

 

محمبل-ادلب:

  ضياء محمد الحسين (بتاريخ5\12\2011)

 

قرية أصيلة-حماه:

  المدرس سليمان إبراهيم (بتاريخ5\12\2011)

 

قرية الميدان-محردة-حماه:

  إياد المحمود - موسى عباس إسماعيل- إسماعيل عباس إسماعيل(بتاريخ5\12\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص :

  العقيد الطيار قصي مصطفى على(بتاريخ6\12\2011)

  العقيد المتقاعد عبد الرحيم سليمان - الشرطي أسعد نديم عبد اللطيف(بتاريخ6\12\2011)

  المساعد أول نبيل جابر سليمان- الرقيب نوار أحمد سليمان (بتاريخ5\12\2011)

 

القنيطرة:

  المساعد أول ياسر عبد الكريم محمد(بتاريخ5\12\2011)

 

اللاذقية:

  العقيد غازي يوسف سميا- المساعد أول سامي علي الرحية (بتاريخ6\12\2011)

  المساعد أول سهيل داؤد أحمد - المساعد إياد جهاد سليمان (بتاريخ5\12\2011)

 

طرطوس:

  المساعد أول المتقاعد عبد الحميد ميهوب - الرقيب شعبان محمود محفوظ (بتاريخ6\12\2011)

  الرقيب المجند فارس سيف الدين سليمان(بتاريخ5\12\2011)

 

ادلب:

  الرقيب عمر عبد السلام عنان (بتاريخ6\12\2011)

  المساعد أول فارس عمر مصطفى – المجند عمر عبد الرزاق عنان (بتاريخ5\12\2011)

 

حلب:

  العريف هلال خلف الهلو - المجند محمد عبدو حسن (بتاريخ5\12\2011)

 

الرقة:

  المجند خلف جاسم حسين- المجند قاسم محمد الموسى (بتاريخ 5\12\2011)

 

الجرحى:

الوعر-حمص:

  احمد عبد الرحمن- سائق موظف في مديرية الزراعة بحمص- جانيت صارم –موظفة في مديرية الزراعة بحمص (بتاريخ5\12\2011)

 

ادلب:

  خالد الخليف-احمد خالد الخليف(بتاريخ3\12\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ الحكومة السورية, قرارا عاجلا وفعالا في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية,وقد طالت حريات عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية أسماؤهم:

 

دمشق:

  الأستاذ محمد خير الوزير, الناشط السياسي والحقوقي وعضو المجلس الوطني وعضو الهيئة العامة للثورة السورية وعضو منظمة عدالة الحقوقية,تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 5\12\2011

 

ريف دمشق رنكوس :

  الدكتور عبد الحليم حمزة - سامر عبد الغفار الخطيب - أسامة محي الدين الخطيب - نضال محمد الخطيب - عمار محمد الخطيب - محمود أحمد حسن - محمد عبدوحسن - عماد محمود مروش - جهاد محمود مروش - أحمد مصطفى عاشور - محمد مصطفى عاشور - محمود مصطفى عاشور - أمجد يحيى عاشور - حازم جميل البيطار - علي محمد البيطار - هيثم محمد البيطار - عبد الكريم محمد البيطار - خالد محمد عليا البيطار - مأمون محمد عليا البيطار - أنس يحيى ضميرية - زاهر أكرم ضميرية - سامي علي يونس - أحمد علي يونس - غسان تيسير يونس – عبد الرحمن دقو –أحمد عبد الرحمن دقو- وليد أسعد خالد – أحمد أسعد خالد - مسعود احمد خالد – محمود أحمد خالد - عبد العظيم ملحم خالد - مأمون مسعود عبد الكريم – أحمد مسعود عبد الكريم - رسمي علي قريش - مهند موفق حيدر - جمعة جميل درموش - - نواف جميل درموش - أحمد جمعة درموش - محمود أبو كمال عبد الجليل – عبد الله أدريس قاسم - مبارك الخرسة - سامي الخرسة - خالد أسعد خالد - صبحي عبد الغفور خالد – محمد يحيى درموش - محمود يحيى درموش – ياسر شاهين – نور الدين حيدر - محمود عبد القادر- سمير يوسف خرسة خيرو حمود عبد المالك - مصطفى محمد شاهين - علي شاهين - عمران وليد أسعد خالد -بهاء عادل قاسم (بتاريخ5\12\2011)

 

حرستا -ريف دمشق :

  ﺎﺩ ﺼﻠﺔ - ﺯﻳﺪ ﻋﻔﻑ- زﺎﺩ ﺍﻟﻌﺘﻘﻲ - ﺴﻠ ﺍﻟﻤﻌنلي(بتاريخ5\12\2011)

 

التل- ريف دمشق :

  مصطفى نيال - المحامي إيهاب عبد ربه (بتاريخ5\12\2011)

 

داعل-درعا:

  عبد الستار قسيم - حسام جهاد (بتاريخ 5\12\2011)

 

سحم الجولان-درعا:

  حمادة الطعاني- محمد صالح الطعاني-أحمد عبدالقادر الطعاني مدرس- الدكتور محمد عبد القادر الطعاني- رائد المصري- محمد نويهي أبو يحي(بتاريخ 5\12\2011)

 

انخل-درعا:

  خليل غوجان- عبد المنعم الزعبي(بتاريخ 1\12\2011)

  الحاج إسماعيل جابر حمادة أبو كمال (بتاريخ 29\11\2011)

 

المحجة-درعا:

  حسن حسين المجاريش-هشام محمود المجاريش-رائد خالد خطبا-رائد خالد خطبا-مجد محمد الأحمد المجاريش-علي صبح الأحمد المجاريش-زياد يونس سمارة-إياد زيدان الشلبي-ناجي محمود المجاريش-نهاد مزيد المذيب -محمد رضا الصيص-فادي محمد رضا الصيص (بتاريخ 5\12\2011)

 

أم ولد-درعا:

  لورانس حسين الرفاعي(بتاريخ 5\12\2011)

 

داعل-درعا:

  أحمد محمد قنبر- محمد حمدي الحريري (بتاريخ 5\12\2011)

 

ابطع-درعا:

  محمد اسماعيل ابو حلاوة العمر21 سنة طالب لغة انكليزية سنة ثانية (بتاريخ 5\12\2011)

 

تل شهاب-درعا:

  مصعب عميان-ابراهيم حامد عميان-حسين محمود عميان -عبد الكريم محمود عميان-خالد محمود عميان-ابراهيم محمود عميان-علي محمود عميان-شادي عوض عميان-رامي عوض عميان-محمد عوض عميان-محمد أحمد عميان-      أحمد عدنان عميان-محمد ذياب عميان-عبيدة قاسم عميان-أحمد مصطفى عميان (بتاريخ 4\12\2011)

 

جاسم-درعا:

  رياض وحيد الدنيفات (بتاريخ 6\12\2011)

  ياسر الجراد-غالب يوسف قويدر- محمد يوسف قويدر- محمود خالد جباوي (بتاريخ 5\12\2011)

 

بانياس:

  فؤاد مصطفى الشغري - عمران مروان هدلا-مصطفى ابراهيم الشغري- محمد خالد حمد- هادي عادل الريبا- خالد حلواني (بتاريخ 5\12\2011)

  وليد طه- عدنان مراد- حسام صهيوني-محمد أحمد قرقور (بتاريخ 4\12\2011)

 

طرطوس:

  ريان شاحوط - علي خالد - محمد ترجمان - عبد الرحمن حداد(بتاريخ 5\12\2011)

  عمار قزيحة(بتاريخ 4\12\2011)

 

اللاذقية:

  سليم انجرو-سليم حنوف- ماهر مصري(بتاريخ 5\12\2011)

 

جبلة-اللاذقية:

  منذر عكو- طه الدعبل -مهدي دندلو(بتاريخ 5\12\2011)

 

القصير-حمص :

  أنس السماعيل (بتاريخ 4\12\2011)

 

حماه:

  أحمد خالد العبد الرحمن الجداح (بتاريخ 5\12\2011)

 

حاس-ادلب:

  الناشط عبد الله عبد الرحيم الشيخ نجيب (بتاريخ 5\12\2011)

 

 

عين العرب-ريف حلب:

  محمود بركل (بتاريخ6\12\2011)

 

حلب:

  عبد الله العبدو(بتاريخ 6\12\2011)

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

حمص:

  أمين سليمان (بتاريخ1\12\2011)

 

قرية أصيلة-حماه:

  المدرس محسن يوسف الفارس(بتاريخ5\12\2011)

 

ادلب:

  ماهر الأحمد - سائق شاحنة تابعة لفرع شركة محروقات (بتاريخ5\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في6\12\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

2-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

4-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

============================

اسماء المعتقلين في بلدة كفرومة محافظة ادلب حتى تاريخ 6\12\2011

1 عزام محمد الرحمون

2 محمد رحمو الرحمون

3 عمر كسار الرحمون

4 عدنان عبد الوهاب الرحمون

5 أحمد محمد الرحمون

6 محمد فاضل الرحمون والملقب (شيخو(

7 مصطفى البيور ( الكومجي )

8 حسين خالد البيور

9 احمد محمد البيور

10 محمد حمود البيور

11 محمد خير بن سليمان البيور

12 أسامة عبد الكريم الحميد

13 محمد عبد الكريم الحميد

14 أحمد محمود الجولاق (الجتا(

15 محمد محمود الجولاق

16 حسين محمد جولاق

17 حسن أحمد الجولاق

18 محمد حسين الجولاق

19 حسن عبد الوهاب الجولاق ( طبيب عظمية ) اعتقل لأنه يداوي الجرحى

20 عدنان عيدو الزيدان

21 رضوان محمد الزيدان

22 محمد أمين الديك

23 سمير تركي الديك

24 محمد تركي الديك

25 مصطفى أحمد الديك

26 مصطفى حسين الخطيب

27 فادي احمد الخطيب

28 ماهر إبراهيم الخطيب

29 محمد احمد البكور

30 منير احمد البكور

32 محمد نواف البكور

33 سليمان عبد الحميد السلمو

34 إبراهيم عبد الحميد السلمو

35 حسن محمد السلمو

36 حمودي عبد الحميد السلمو

37 أحمد عبدو العقدي

38 حسين احمد العقدي

39 شادي محمد العقدي

40 عصام حسن العقدي

41 محمد كامل العقدي

42 احمد عبد اللطيف العبود

43 جمعة عبد اللطيف العبود

44 رجب سطوف الشرتح

45 حمدو محمد الشرتح

46 وليد عبد الرحمن القدور

47 فراس عبد الرحمن القدور

48 إياد حسن الحمادي

49 أحمد عبد اللطيف النجار

50 زاهرمحمد الشبيب

51 تيسير جمعة الزيادي

52 محمد محمود الزقاق

53 هشام إبراهيم الدغيم

وهناك عدد 25 معتقل آخر بعضهم لم نستطع معرفة أسمائهم والبعض الآخر لم يقبل ذووهم نشر أسمائهم

============================

بيان – اعتقال وتعذيب ومداهمة

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه

( المادة /3/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود .

( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (

لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفية تعسفاً

( المادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (

بيان

علمت المنظمة السورية أن المحامي المعتقل عبد السلام أطرش كان قد تعرض للتعذيب الشديد في فرع الأمن العسكري بدمشق و قد أصيب جراء ذلك بانهيار عصبي و هناك خشية كبيرة على حياته.

كما علمت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن المحامي حسام الأسعد من فرع نقابة المحامين بإدلب و المعتقل منذ حوالي أسبوع كان قد تعرض للتعذيب الرهيب في فرع المخابرات العسكرية بحلب و تم سلخ بعض الأجزاء من جلده.

على جانب موازي فقد داهمت القوات الأمنية و شبه الأمنية مكتب و منزل المحامي علي بدران في تل رفعت و كذلك تمّ دهم مكتب و منزل كل من المحاميين يوسف حوران و محمد حاج عبد الله بحلب بطريقة مهينة في محاولة لاعتقالهما وقد تم التعميم على جميع فروع المخابرات بملاحقة المحامين الوارد ذكرهم .

تحمل المنظمة السورية لحقوق الإنسان السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن حياة و أمان المحامين المعتقلين و تطالب جميع المنظمات الإنسانية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يلحق بالمحامين من هوان في ظل صمت نقابي فاضح.

تطالب المنظمة السورية لحقوق الإنسان السلطات الأمنية السورية بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي و الضمير و على رأسهم المحامين و سحب الجيش من المدن و المناطق و النواحي و الأرياف و السماح بحق التعبير عن الرأي كخطوة أولى للولوج للدولة المدنية التعددية التي يحلم بها السوريين بدستورها الوطني الديمقراطي الذي لا يقيم حاكم أبدي و يعمل بمبدأ الفصل ما بين السلطات و لا يختزل الدولة في شخص رئيسها و هو ما يرنو إليه السوريين و يضحون في سبيله.

دمشق 1/12/2011 مجلس الادارة

======================

اعتقال المدونة السورية رزان غزاوي

أقدمت شرطة الهجرة و الجوازات عصر اليوم الأحد 4/12/2011 على اعتقال الناشطة والمدونة السورية رزان غزواي عند الحدود السورية الأردنية – حيث كنت متجهة لحضور ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي في عمان ممثله المركز السوري للإعلام و حرية التعبير.

رزان غزاوي تعمل كمنسقه إعلامية بالمركز و هي خريجة قسم الأدب الإنكليزي في كلية الآداب جامعة دمشق وحاصلة على ماجستير في الأدب المقارن من جامعة البلمند, لبنان.

كتبت أطروحة الماجستير عن المجموعة القصصية للكاتب العراقي شمعون بلاص الذي يقطن ما بين باريس وفلسطين حيث ناقشت كيف يؤثر الخطاب الوطني لدى الشعوب المستعمرة سابقاً على تشكيل الهوية بظل الدولة الحديثة بعد الاستقلال.

لها العديد من المقالات و المشاركات الادبية و الاعلامية أطلقت في العام 2009 مدونتها الشخصية ( رزانيات ) http://razanghazzawi.com

 عضو في اللجنة الثقافية " نادي لكل الناس" 2005- 2007 , حاصلة الجائزة الثانية في الشعر العربي من جامعه البلمند اللبنانيه, شاركت في حمله تنظيف نهر بردى مع المركز السوري للإعلام و حرية التعبير 2007 .

المركز السوري للإعلام و حرية التعبير يدين بأقسى العبارات اعتقال الزميلة و المدونة رزان غزاوي و يرى في اعتقالها استمرارا لعملية تقييد و خنق المجتمع المدني في سورية و محاولة بائسة للإجهاض على حرية التعبير في سورية .

و يطالب السلطات السورية بوقف التنكيل المنهجي الممارس ضد المدونين و الصحفيين السوريين و اطلاق سراح المدونة رزان غزاوي فورا دون قيد أو شرط و الافراج عن كافة المعتقلين في سورية و يؤكد على ضرورة احترام السلطات السورية لالتزاماتها الدولية التي التزمت فيها من خلال التصديق على الاتفاقيات و المعاهدات الدولية و يحمل السلطات السورية مسؤولية أي أذى جسدي أو نفسي يلحق بالمدونة رزان غزاوي .

المركز السوري للإعلام و حرية التعبير

دمشق 4/12/2011

============================

بيان مشترك - مازالت الانتهاكات الجسيمة لحياة وحريات المواطنين السوريين تؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا والى المزيد من المعتقلين تعسفيا والمختفين قسريا

تواصلت الاشتباكات المسلحة في عدد من الشوارع والمدن السورية,وكذلك استمرت الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين السلميين,مما أدى ويؤدي إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة لحياة وحريات المواطنين السوريين ,فقد سقط العديد من الضحايا من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (4\12\2011),وقد تم توثيق الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

الخالدية- حمص:

  الدكتورة ميادة أنيس سيوف,أستاذة بجامعة البعث في حمص ,والدكتورة سيوف من مواليد حمص 1964 (بتاريخ4\12\2011)

  شفيق مشرف-فراس بحلاق-عبد المالك محمد الجندي -محمد الأبرش (بتاريخ4\12\2011)

 

حي الوعر-حمص:

  محمد مصطفى طيبة- ملهم محمد طيبة – هند محمد طيبة (بتاريخ4\12\2011)

 

البياضة-حمص:

 

          فؤاد حاويك (بتاريخ4\12\2011)

 

جورة الشياح-حمص:

  عبد المولى عزوز (بتاريخ4\12\2011)

 

بابا عمرو- حمص:

  مرزوق الناصر-محمد الشيخ (بتاريخ4\12\2011)

 

كرم الزيتون-حمص:

  ماهر بتور المشعل- ماهر المسيعد- عبد الله يوسف الخضر-عبد الكريم عبد الله- أيمن مصطفى الهندي (بتاريخ 4\12\2011)

 

دير بعلبة-حمص:

  أيوب محمد الفندي (بتاريخ4\12\2011)

 

حي النازحين-حمص:

  سعيد بسام كيلاني- عبد الله خضور (بتاريخ4\12\2011)

 

الرستن- حمص:

  نديم العلي-سفير العلي- قاسم سمير أيوب (بتاريخ4\12\2011)

 

المالكية-الحسكة:

  بديع عبد القادر- 30 عاما متزوج وأب لثلاثة أطفال (بتاريخ4\12\2012)

 

الحويقة-دير الزور:

  نهاد خرابة (بتاريخ4\12\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص :

  المجند قاسم محمد ادريس- المجند علاء عيسى الخلف (بتاريخ4\12\2011)

 

اللاذقية:

  المساعد أول نبيل عباس سليمان-المساعد رامي خضر بلال- الرقيب أول على أحمد خضار (بتاريخ3\12\2011)

 

ريف دمشق:

  المساعد أحمد محمود شرف الدين(بتاريخ3\12\2011)

 

الجرحى:

الوعر-حمص:

  مهند محمد طيبة- مرهف محمد طيبة (بتاريخ4\12\2011)

 

ادلب:

  خالد الخليف-احمد خالد الخليف(بتاريخ3\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية,وقد طالت حريات عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية أسماؤهم:

جرمانا- ريف دمشق:

  هايل المرشد- علاء صلاح ,وقد تعرضا للاعتقال التعسفي بتاريخ 14\11\2011 ,ودون معرفة أسباب اعتقالهما ,ومازالا مجهولي المصير حتى اللحظة.

 

دمشق:

  المدونة رزان غزاوي ,تعرضت للاعتقال التعسفي بتاريخ 4\12\2011 على الحدود السورية الأردنية وهي في طريقها لحضور ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام

 

معضمية الشام-ريف دمشق:

  سمير عبد الله نتوف ,الذي تعرض للاعتقال التعسفي من حاجز السومريه (بتاريخ2\12\2011) ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة

 

الضمير-ريف دمشق:

  أحمد هيشان (بتاريخ4\12\2011)

 

ناحتة-درعا:

  إبراهيم إسماعيل الكايد – طالب طب– الجامعة الدولية (بتاريخ 4\12\2011)

 

تل شهاب-درعا:

  مصعب عميان-ابراهيم حامد عميان-حسين محمود عميان -عبد الكريم محمود عميان-خالد محمود عميان-ابراهيم محمود عميان-علي محمود عميان-شادي عوض عميان-رامي عوض عميان-محمد عوض عميان-محمد أحمد عميان-      أحمد عدنان عميان-محمد ذياب عميان-عبيدة قاسم عميان-أحمد مصطفى عميان (بتاريخ 4\12\2011)

 

جاسم-درعا:

  يحيى عواد زعل اليتيم - أنس عواد زعل اليتيم –عبد الله عواد زعل اليتيم(بتاريخ 4\12\2011)

 

بانياس:

  وليد طه- عدنان مراد- حسام صهيوني-محمد أحمد قرقور (بتاريخ 4\12\2011)

 

القصير-حمص :

  أنس السماعيل (بتاريخ 4\12\2011)

 

باب الدريب-حمص:

  زينب الزين (بتاريخ 4\12\2011)

 

طيبة الأمام-حماه:

  نور علي النجار-عبد الرحمن الصالح (بتاريخ 3\12\2011)

  فراس علي النجار(بتاريخ 30\11\2011)

  محمد علي النجار (بتاريخ 4\11\2011)

 

سرمين-ادلب:

  عبد الكريم سمير حطبة- أيمن عبد الكريم حطبة - عبد الله محمد خلف(بتاريخ 4\12\2011)

 

تفتناز-ادلب:

  علي محمد معسوس - إحسان عمر غزال (بتاريخ4\12\2011)

 

حلب:

  الناشط علاء عدنان حمدو ,تعرض للاعتقال التعسفي من مكان عمله في منطقة الشيخ سعيد حلب وهو من أهالي منطقة السكري-حلب بتاريخ 8\11\2011

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

 

حمص:

  الدكتور محمد المعروف - بائع مازوت متجول يدعى أبو وليد - زينب الزين (بتاريخ4\12\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

 

دمشق في4\12\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

5-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

============================

روانكه: اغتيال شاب كوردي على حاجز أمني بالقرب من قامشلو

امتدت يد الإجرام لتطال الشاب الكوردي "بديع عبدالقادر" مساء يوم السبت 3/12/2011 أثناء مرور سيارته أمام حاجز أمني قرب قرية نعمتلي على طريق ديرك (المالكية) – قامشلو ، وسلبت منه الحياة، لترتفع روحه إلى جنة بارئها.

يذكر أن الشاب بديع عمره ثلاثون عاما، وهو من أبناء قرية (كرسور)، متزوج وأب لثلاثة أطفال.

إننا في منظمة- روانكه إذ نتقدم بالعزاء إلى أهالي وأصدقاء المغدور، فإننا نعزي كافة أبناء شعبنا الأحرار بالشرفاء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل حرية وطنهم، ونستنكر بشدة الاغتيالات التي تقوم بها أجهزة الأمن و أدوات السلطة الجائرة بحق المناضلين والأحرار والحرائر والأطفال من أبناء شعبنا الأبي، وندين استمرار دوامة العنف في سورية، آيا" كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته، والذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة .

4/12/2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

============================

بيان مشترك - الاشتباكات المسلحة و الإجراءات القمعية ضد المحتجين سلميا والاعتقالات التعسفية و الاختفاءات القسرية انتهاكات مستمرة لحياة وحريات المواطنين السوريين

استمرت الانتهاكات الصارخة لحياة وحريات المواطنين السوريين,عبر استمرار الاشتباكات المسلحة في عدد من الشوارع والمدن السورية,وكذلك عبر استمرار الإجراءات القمعية ضد المحتجين سلميا,مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا من(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية بتاريخ (3\12\2011),وقد عرفنا الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

 

الحولة- حمص:

  عبد الحي عبد الباري باكير (بتاريخ3\12\2011)

 

سكرة-حمص:

          خالد محمد سعيد عودة(بتاريخ3\12\2011)

 

الرستن-حمص:

  علي الجيزاوي- أحمد وردة-يوسف الأشتر (بتاريخ3\12\2011)

 

بابا عمرو- حمص:

  كريم ناصيف-محمد الشيخ - مراد الحسن -سمير رسلان (بتاريخ3\12\2011)

 

المشرفة-حمص:

  هدية الناصر,موظفة في معمل الحرامات(بتاريخ 3\12\2011)

 

الرقة:

  محمد حجي دادا (بتاريخ3\12\2011)

 

عين العرب-ريف حلب :

  أحمد علي علي (بتاريخ3\12\2011)

 

اللطامنة-حماه:

  أديب احمد الأشقر (بتاريخ3\12\2011)

 

التريمسة-حماه:

  باسم الأحمد- محمود خالد الناصر-نجدت خلوف الجيجاوي -عبد السلام نجدت خلوف الجيجاوي (بتاريخ3\12\2012)

 

جوبر-ريف دمشق:

  مهدي العسلي(بتاريخ3\12\2011)

 

كفر بطنا-ريف دمشق:

  لؤي قاسم (بتاريخ3\12\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

  ضياء عدنان الرز (بتاريخ3\12\2011)

 

الضمير –ريف دمشق:

  أكرم السكاف (بتاريخ3\12\2011)

 

داعل-درعا:

  محمد فلاح الصلخدي(بتاريخ 3\12\2012)

 

طفس-درعا:

  زياد عبد القادر بردان(بتاريخ 3\12\2012)

 

اريحا- ادلب:

  عمار ابو طوق (بتاريخ3\12\2011)

 

خان شيخون-ادلب:

  سراب علوان (بتاريخ3\12\2011)

 

قرية الخوين الكبير- خان شيخون-ادلب:

  حسين علي العيسى (بتاريخ3\12\2011)

 

الجانودية-جسر الشغور-ادلب:

  محمود الابحس(بتاريخ3\12\2011)

 

معرة النعمان-ادلب:

  وسيم حيدر- وائل دعدوش (بتاريخ3\12\2011)

 

قرية تلمنس-معرة النعمان-ادلب:

  نذير الشجنة(بتاريخ3\12\2011)

 

سراقب-ادلب:

  ميلاد ابراهيم الرزاز (بتاريخ2\12\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حماه:

  المساعد أول عبد الكريم عمار عمار- الرقيب على حاتم البعريني - الرقيب أيمن على نيوف(بتاريخ 3\12\2011)

 

حمص:

  الشرطي حسام حسين حمد (بتاريخ 3\12\2011)

 

اللاذقية:

  المساعد أول نبيل عباس سليمان-المساعد رامي خضر بلال- الرقيب أول على أحمد خضار (بتاريخ3\12\2011)

 

السويداء:

  المساعد أول كريم سليمان عريج- المساعد أول وليد فضل ريدان - المساعد راكان مهنا منذر- العامل المدني لؤي إسماعيل عزام (بتاريخ3\12\2011)

 

الحسكة:

  المساعد عبد الحي أحمد الحسن(بتاريخ3\12\2011)

 

ريف دمشق:

  المساعد أحمد محمود شرف الدين(بتاريخ3\12\2011)

 

 

الجرحى:

قرية الجانودية- جسر الشغور-ادلب:

  أحمد زليطو(بتاريخ3\12\2011)

 

ادلب:

  خالد الخليف-احمد خالد الخليف(بتاريخ3\12\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية,والتي طالت حريات عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية أسماؤهم:

جرمانا- ريف دمشق:

  هايل المرشد- علاء صلاح ,وقد تعرضا للاعتقال التعسفي بتاريخ 14\11\2011 ,ودون معرفة أسباب اعتقالهما ,ومازالا مجهولي المصير حتى اللحظة.

 

 

جرمانا- ريف دمشق:

  بلال أحمد الساعاتي وقد تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 16\11\2011 ,ودون معرفة أسباب اعتقاله ومازال مجهول المصير حتى اللحظة

 

داريا-ريف دمشق:

  محمد فاضل بيرقدار,طالب هندسة حيوية في جامعة حلب,وكان قد تعرض للاعتقال التعسفي (بتاريخ4\9\2011) ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة

 

عين منين-ريف دمشق:

  أكرم محمد شريف حيدر-عمر غني-محمد عبد الرحمن يوسف (بتاريخ2\12\2011)

 

دمشق:

  صفوت محمد خير السهلي-أحمد محمد خير السهلي- سامي الدريد (بتاريخ3\12\2011)

 

جاسم-درعا:

  عبد الكريم عيسى الحاجي- طارق عايد اليتيم- يوسف عايد اليتيم- مذيب علي الحاجي-محمد خير عيسى الحاجي - أيوب خليل الحاجي- قاسم عبد الرحمن الحاجي -حمدي عبد الرحمن الحاجي(بتاريخ 2\12\2011)

  هايل الحاجي- صدام هايل ألحاجي -عيسى هايل ألحاجي(بتاريخ 1\12\2011)

  همام حسن مرعي الحلقي- مراد موفق الحلقي (بتاريخ 30\11\2011)

 

بانياس:

  احمد يوسف الترك-عبد الكريم مصطفى حجازي- معتز فواز قاسم-زكريا بدر - حذيفة محمد الشغري(بتاريخ 1\12\2011)

 

الباب- حلب :

  عمر الرينة (بتاريخ 2\12\2011)

 

تفتناز- ادلب:

  أسامة جعفر-رجب طالب رحال-محمد طالب رحال (بتاريخ 2\12\2011)

 

طيبة الإمام--حماه:

  رامي الصطيف-نور الدين علي النجار-عبد الرحمن نعسان الصالح (بتاريخ 3\12\2011)

 

القامشلي-الحسكة:

  روبار خليل إسماعيل خلف - سمير الأحمد - ضرار الأحمد (بتاريخ2\12\2011)

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

 

محردة-حماه:

  المهندس يوسف النايف(بتاريخ2\12\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في3\12\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

============================

اعتقال الأخوين ضرار احمد 33 وسمير احمد 35

من القامشلي قرية تل الزبيب الواقعة بالقرب مدينة القامشلي في جمعة (المنطقة العازلة مطلبنا) من قبل امن الدولة وكانوا ياتون الى مدينة القامشلي في كل جمعة للتظاهر من اجل الحرية والكرامة

============================

بيان مشترك - إدانة واستنكار لاستمرار وقوع الاشتباكات المسلحة واستمرار الإجراءات القمعية ضد المحتجين سلميا واستمرار الاعتقالات التعسفية الاختفاءات القسرية

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,ببالغ الإدانة والاستنكار,المعلومات المؤسفة عن استمرار دوامة العنف المسلح في سورية,والاشتباكات المسلحة في الشوارع السورية ,والإجراءات القمعية العنيفة ضد المحتجين سلميا,وقد سقط المزيد من الضحايا من المواطنين السوريين(مدنيين وجيش وشرطة)مابين تاريخ 1-2\12\2011 وعرف منهم الأسماء الآتية:

الضحايا القتلى من المدنيين

الحولة- حمص:

  محمد حسين الحسن(بتاريخ 2\11\2012)

  فايز عزيز (بتاريخ1\12\2011)

 

باب الدريب-حمص:

          محمد غازي (بتاريخ1\12\2011)

 

تلكلخ-حمص:

  هند حمادي - عمار الخطيب-لجين حماده-شذى اسماعيل (بتاريخ1\12\2011)

 

باب السباع- حمص:

  خالد محمد المروح - محمد التلاوي (بتاريخ1\12\2011)

 

حي النازحين-حمص:

  ياسر البخيت (بتاريخ1\12\2011)

 

بابا عمرو-حمص:

  رشيدة الياسين (بتاريخ 2\11\2012)

 

الرستن-حمص:

  هثيم سمير النيف- زياد عبد الله درويش - محمد عبد الله درويش - ناصر طلاس - ياسر شعلان الدالي- محمد الرز-مرعي المرعي(بتاريخ 24\11\2011)

 

البياضة-حمص:

  تمام عبد القادر السعيد (بتاريخ1\12\2011)

 

القريتين-حمص:

  محمد مراد القاسم (بتاريخ 2\11\2012)

 

حماه :

  عبد الرحمن احمد الشهاب(بتاريخ 2\11\2012)

  عاصم السمان

 

حيالين-حماه:

  سرحان طارق الفارس(بتاريخ1\12\2011)

 

قرية الزكاة-حماه:

  عثمان ابراهيم السلوم (بتاريخ1\12\2011)

 

التريمسة-حماه:

  صفوان العلي - صبحي الحرملاوي – أمين الحرملاوي – وحيد الفولاد – عبد الستار شباط – محمد عبد الرزاق درويش –عبد الستار جاسم - عبد العزيز الشايش – إبراهيم العيسى- فادي خالد العقله- موعد خالد العقله (بتاريخ 1\11\2012)

 

داعل-درعا:

  حمدي مصطفى الحريري(بتاريخ 1\11\2012)

 

بصرى الشام-درعا:

  عبيدة عيسى المقداد(بتاريخ 2\11\2012)

 

النعيمة-درعا:

  علي محمد الفلاح (بتاريخ 2\11\2012)

 

العوينة-اللاذقية:

  أحمد اختيار- صبحي شموط (بتاريخ 2\11\2012)

 

جسر الشغور- ادلب:

  احمد جمعة محمود الزبيدي - هشام حبوب(بتاريخ 2\11\2012)

  جمعة محمد علي(بتاريخ1\12\2011)

 

خان شيخون-ادلب:

  باسل ديوب- خالد عبد الناصر الرحمون (بتاريخ 2\11\2012)

 

تل اعور-ادلب:

  جمعة محمد علي صقار (بتاريخ 2\11\2012)

 

النوجية-ادلب:

  هيثم حسين الحمود (بتاريخ1\12\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

كرناز-حماه:

  المجند محمد درويش (بتاريخ1\12\2011)

 

شنان-ادلب:

  المجند محمد الأصلان (بتاريخ1\12\2011)

 

حمص:

  - الضابط المتقاعد خالد محمد المروح- المجنّد حازم رشيد الأبرش الكيّالي (بتاريخ 1\12\2011)

  الملازم أول محمد عبد العزيز طلاس(بتاريخ 28\11\2011)

 

جسر الشغور- ادلب:

  المجند احمد جمعة محمود الزبيدي (بتاريخ 2\11\2012)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية,وقد طالت حريات عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية أسماؤهم:

الميدان-دمشق:

  ميرفت حفار(بتاريخ2\12\2011)

 

دوما- ريف دمشق:

  بشير الريس (بتاريخ1\12\2011)

 

حوش عرب-ريف دمشق:

  حسين سليم جمعة-حسين محمد طه جمعة-جهاد مسعود جمعة-مصطفى محمد طه جمعة -عبد الله الشيخ أحمد برتاوي-فتوح علي الشيخ أحمد البرتاوي-نادر أكرم عثمان- أحمد أكرم عثمان-علي عطايا علي جمعة-حسين عطايا علي جمعة- حسين محمد صالح جمعة- قصي حمود- أحمد عبدو حمود-زاهر بكور-بلال عبدو حمو- أسامة شويري - محمد أبو ركان البراقي- شاهر حسين البرتاوي - هيثم المسلماني(بتاريخ1\12\2011)

 

سقبا-ريف دمشق:

  عقبة جمال نور الدين - علي محمد صادق - مالك الكرش(بتاريخ30\11\2011)

 

القلمون-ريف دمشق:

  الدكتور جكو شاهين ميرو من مواليد ٦\١\ ١٩٨٥درس الطب في جامعة القلمون وتخرج منها هذا العام 2011 تعرض للاعتقال التعسفي (بتاريخ1\12\2011)

 

تدمر- حمص:

  محمد صالح الشليل (بتاريخ 1\12\2012)

 

داعل –درعا:

  محمد مفيد جريدي- علي ابراهيم حمادة عوير- موسى مدين برغوث- محمد قاسم غزاوي- رامي محمد برغوث - زياد محمد جاموس- -يوسف محمد شحادات-فادي عوض السيد-ياسين احمد غزاوي-محمد حسين الهرش -اسماعيل احمد غزاوي- خالد احمد غزاوي- منار بديع عوير- محمد عارف قطليش- انور محمد عوير- محمد عوض عوير- محمد راتب الهرش- وليد عدنان قطليش (بتاريخ 30\11\2011)

 

جاسم-درعا:

  عبد الكريم عيسى الحاجي-     محمد خير عيسى الحاجي -قاسم عبد الرحمن الحاجي -أيوب خليل الحاجي-حمدي عبد الرحمن الحاجي -مذيب علي الحاجي-يوسف عايد اليتيم -طارق عايد اليتيم (بتاريخ 2\12\2011)

  هايل الحاجي- صدام هايل ألحاجي -عيسى هايل ألحاجي(بتاريخ 1\12\2011)

  همام حسن مرعي الحلقي- مراد موفق الحلقي (بتاريخ 30\11\2011)

 

نوى-درعا:

  محمد حسن البطين(بتاريخ 30\11\2011)

 

درعا:

  محمد مدين أرشيدات أباز يد- محمد فريد طويرش أبازيد- محمد عبد الكريم الغثيان أبا زيد- جمال الفالوجي- ابو سفيان السنجلاوي- ابن رشيد الحسان-احمد نبيل قاسم منصور المحاميد(بتاريخ 2\12\2011)

 

بانياس:

  احمد يوسف الترك-عبد الكريم مصطفى حجازي- معتز فواز قاسم-زكريا بدر - حذيفة محمد الشغري(بتاريخ 1\12\2011)

 

الصليبة-اللاذقية:

  محمد جغليط (بتاريخ 2\12\2011)

  عمر سالوخة(بتاريخ 30\12\2011)

 

العوينة –اللاذقية:

  نوار مجبور- ياسر راعي(بتاريخ 2\12\2011)

 

الباب-حلب:

  حسين محمد المولى(بتاريخ 2\12\2011)

 

 حلب :

  صاموئيل صومي -- جورج بهنو- عبد الباسط حمود الحسين (بتاريخ 30\11\2011)

 

الرقة:

  حمد عثمان العلوش "ابوعمار " - عامر الشبلي ,- سالم السطم - عزيز افين,تعرضوا للاعتقال التعسفي منذ 16 \11\2011 ومازالوا مجهولي المصير

 

جوباس-ادلب:

  محمد خير يحيى الحاري (بتاريخ 1\12\2011)

 

معرة النعمان-ادلب:

  محمد خير يحيى الحاري (30\11\2011)

 

تفتناز-ادلب:

  أسامة جعفر- طالب رحال-رجب طالب رحال(بتاريخ2\12\2011)

 

تلدرة-السلمية--حماه:

  أيهم عبد العزيز ديوب (بتاريخ 1\12\2011)

 

القصور-حماه:

  إياد كرنازي (بتاريخ30\11\2011)

 

حماه:

  روحي زكي طليمات (بتاريخ1\12\2011)

 

القامشلي

  محمد علاء الدين محمود مواليد1996- علي حسين درويش 1998- هوزان نزير محمد1998- نورالدين محمد كوسا 1997- ولات فهد خليل 1996- نيجيرفان بطال بطال - رائد محمد أمين أسماعيل - أحمد عبود اسماعيل (بتاريخ25\11\2011)

 

الحسكة:

  ضرار الأحمد-سمير الأحمد (بتاريخ2\12\2011)

 

السويداء:

  شادي عزام (بتاريخ2\12\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في2\12\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

2-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

4-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

6-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

============================

بيان تضامني مشترك وقائع جلسات المحاكمات المسلكية للناشط الحقوقي المعروف الزميل المحامي مصطفى أوسو والناشط الحقوقي المعروف المحامي فيصل بدر والمحامي فاضل السليم أمام فرع نقابة المحامين في الحسكة وأحكام جائرة بحق ناشطين سياسيين وحقوقيين

* عقد مجلس فرع نقابة المحامين في الحسكة ( بصفته التأديبية )، بتاريخ اليوم 30 / 11 / 2011 جلسة محاكمة كانت مخصصة لتقديم الدفاع للناشط الحقوقي المعروف:

الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

بالدعوى المسلكية رقم أساس ( 14 ) لعام 2011 التي تم تحريكها بموجب القرار الصادر عن رئيس مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة رقم ( 14 ) تاريخ 23 / 8 / 2011 سنداً لأحكام المواد / 4 – 85 – 87 / من قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم / 30 / لعام 2010 والمواد / 2 – 77 – 78 – 106 – 107 – 108 – 109 – 110 – 111 – 113 – 114 / من النظام الداخلي لنقابة المحامين، على خلفية اتصاله بقناة الجزيرة الفضائية وتلفظه بعبارات حول عدم شرعية رئيس الجمهورية وتلفظه بعبارات أخرى من شأنها النيل من سيادة الدولة وهيبتها وعدم تقييده بمبادئ قانون تنظيم مهنة المحاماة والتظاهر والخروج عن أهداف ومبادئ نقابة المحامين والواجبات المفروضة عليه...، كما جاء في القرار المذكور.

* وأيضاً عقد مجلس فرع نقابة المحامين في الحسكة ( بصفته التأديبية )، بتاريخ اليوم 30 / 11 / 2011 جلسة محاكمة كانت مخصصة لتقديم الدفاع للناشط الحقوقي المعروف:

المحامي الأستاذ فيصل بدر

الناطق الرسمي باسم لجنة محامو سوريا من اجل الحرية

 

بالدعوى المسلكية رقم أساس ( 13 ) لعام 2011 المقامة عليه بناء على كتاب نقيب المحامين رقم ( 187 / ص م ن ) تاريخ 24 / 8 / 2011 على خلفية اتصاله بقناة العربية صبيحة يوم الاعتصام الذي دعت إليه لجنة محامو سورية من أجل الحرية يوم 23 / 8 / 2011 في جميع نقابات المحامين في سوريا. وقد اعتبر نقيب المحامين في سوريا في كتابه المذكور ان جواب الأستاذ فيصل بدر في التحقيق الذي جرى معه بذات اليوم يشكل مخالفات قانونية وهي ضرب للقانون بعرض الحائط ولا سيما أحكام القانون (30 ) لعام 2011 الناظم لمهنة المحاماة و النظام الداخلي للنقابة

* كما عقد مجلس فرع نقابة المحامين في الحسكة ( بصفته التأديبية )، بتاريخ 30 / 11 / 2011 جلسة محاكمة كانت مخصصة لتقديم الدفاع:

للمحامي الأستاذ فاضل السليم

بالدعوى المسلكية رقم أساس ( 11 ) لعام 2011 التي تم تحريكها بموجب قرار مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة رقم ( 11 ) تاريخ 19 / 4 / 2011 سنداً للمواد ( 78 و 85 و 87 و 88 ) من قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم ( 30 ) لعام 2010 والمواد ( 77 و 107 و 108 و 110 و 113 و 114 ) من النظام الداخلي لنقابة المحامين، وذلك على خلفية مشاركته في المظاهرات السلمية فقط.

 هذا وقد حضر إلى بهو قاعة جلسات محاكمة فرع نقابة في الحسكة، عدد كبير من المحامين أعضاء هيئة الدفاع وعدد من الناشطين الحقوقيين والسياسيين، وبالمحاكمة الجارية استمهل كلا من المحامي الأستاذ مصطفى أوسو والمحامي الأستاذ فيصل بدر للدفاع، وقدم المحامي الأستاذ مصطفى أوسو الوكيل القانوني عن المحامي الأستاذ فاضل السليم مذكرة خطية مؤلفة من صفحتين، طالب فيها بإعلان عدم مسؤولية من المخالفات المسندة إليه وحفظ الدعوى المسلكية المقامة عليه، حيث قرر مجلس فرع النقابة إمهالهم المحامي الأستاذ مصطفى أوسو والمحامي الأستاذ فيصل بدر للدفاع ورفع أوراق دعوى المحامي الأستاذ فاضل السليم أكمالاً للتدقيق وتعليق جلسة المحاكمة ليوم 29 / 12 / 2011

* كما أصدرت محكمة بداية الجزاء برأس العين - الحسكة، اليوم 30 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 437 ) إدعاء النيابة العامة رقم ( 351 ) تاريخ 7 / 9 / 2011 أحكاماً جائرة بحق كلاً من:

المحامي محمد سليمان خليل

أمين سر المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات

العامة في سوريا ( DAD )

المحامي سليمان محمد إسماعيل،

 عضو مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في

 سورية ( الراصد ).

المحامي علي عبد الله كولو - المحامي عبد الوهاب جميل محمد - عبد الماجد إبراهيم علو - إسماعيل محمود عليكو - أكرم محي الدين معمو - محمد عيسى محمد علي أحمد

بجرم:

 التظاهر بدون ترخيص والتحريض على التظاهر وتحقير وذم وقدح رئيس الدولة وكيانها وتظاهرات الشغب وفق أحكام المواد ( 335 – 336 ) عقوبات عام بدلالة قانون التظاهر السلمي والمواد ( 374 – 376 ) من قانون العقوبات السوري العام بدلالة المادتين ( 216 – 217 ) من قانون العقوبات السوري العام.

حيث حكمت كل منهم:

1 - بالسجن لمدة ستة اشهر عن جرم تحقير رئيس الدولة وفق احكام المادة 374 عقوبات سوريا عام

2 - السجن لمدة سنة واحدة عن جرم ذم وقدح رئيس الدولة وكيانها وفق أحكام المادة 376 عقوبات سوري عام

3 - برائتهم من جرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادتين 335 - 336 بدلالة قانون التظاهر

وبالنتيجة سجن المدعى عليهم سنة ونصف السنة قرار بمثابة الوجاهي بحق الزميل المحامي علي كولو وغيابياً بحق الباقين قابلاً للاعتراض والاستئناف

* كما أصدرت محكمة صلح الجزاء بالدرباسية - الحسكة، اليوم 30 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 161 ) لعام 2011 حكماً جائراً بحق كل من:

- فرحان تمي بن خضر عضو العلاقات العامة بتيار المستقبل الكردي في سوريا .

- سلمان شيخ حسن بن رشو ،

بالسجن لمدة شهراً واحداً والغرامة الفي ليرة سورية لكل منهما بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المواد / 335 – 336 / من قانون العقوبات السوري العام .إبدال عقوبة السجن للسيد فرحان تمة بالغرامة خمسة آلاف ليرة سورية قراراً قابلاً للاستئناف

* كما قرر قاضي الإحالة بدمشق بتاريخ هذا اليوم 30 / 11 / 2011 إخلاء سبيل كل من:

-  الناشط الحقوقي المعروف الأستاذ جوان ايو عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية

-  عاصم حمشو - شادي ابو فخر - هنادي زحلوط - عمر الاسعد - غيفارا سعيد - رودي عثمان - ملك الشنواني - سرور شيخ موسى

وذلك لقاء كفالة مالية قدرها خمسة آلاف ليرة سورية لكل واحد منهم. وقد تم إحالة قضية المذكورين من قاضي التحقيق بدمشق إلى قاضي الإحالة بتاريخ 17 / 11 / 2011 بجناية إنشاء جمعية بقصد تغيير كيان الدولة وجناية النيل من هيبة الدولة وإذاعة أنباء كاذبة وفق أحكام المواد التالية ( 306 – 285 – 286 ) من قانون العقوبات السوري العام.

والظن عليهم وفق المواد التالية: ( 216 – 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام.

وتم استثناء الناشط الحقوقي الأستاذ جوان أيو من تهمة جناية إنشاء جمعية بقصد تغيير كيان الدولة.

* كما أصدرت محكمة صلح جزاء القامشلي بالدعوى رقم أساس / 2732 / إدعاء النيابة العامة رقم / 2696 / حكماً غابياً بحق:

-  رضوان سيدو عثمان عضو مجلس إدارة اللجنة الكردية للحقوق الإنسان

-  إبراهيم حسن صالح .– عبد الصمد خلف إبراهيم الخلف .– محمد معصوم المحمد .– محمد الحاج شيخ مسدولي .– سراج فرحان كلش .– عبد السلام يوسف عثمان .– محمد سعيد راوي .– جميل خليل عمر .– بشار نوري خليل .– حسن رمضان حسن عمر

التهمة: التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام .

* كما أصدرت محكمة بداية الجزاء في رأس العين - الحسكة، اليوم الأثنين 28 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 415 )، حكماً جائراً على كلاً من:

خورشيد منير محمد – محمد إبراهيم آل رشي - كاميران يوسف برو.

بجرم تحقير وذم وقدح رئيس الدولة – التظاهر بدون ترخيص وتظاهرات الشغب ذم وقدح الدولة وكيانها المواد ( 374 – 376 – 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام.

حيث حكمت ب :

1 - براءة المدعى عليه كاميران يوسف برو من التهم الموجه غليه لعدم الثبوت .

2 - الحكم على كل من خورشيد منير محمد ومحمد إبراهيم آل رشي - بالسجن لمدة ستة اشهر عن جرم تحقير رئيس الدولة وفق احكام المادة 374 عقوبات سوريا عام - السجن لمدة سنة واحدة عن جرم ذم وقدح رئيس الدولة وكيانها وفق أحكام المادة 376 عقوبات سوري عام

وبالنتيجة سجن المدعى عليهما سنة ونصف السنة قرار غيابياً قابلاً للاعتراض .

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع:

 

  الناشط الحقوقي المعروف الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو، رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

  والناشط الحقوقي المعروف المحامي الأستاذ فيصل بدر، الناطق الرسمي باسم لجنة محامو سوريا من اجل الحرية

  والمحامي الأستاذ فاضل السليم

  المحامي محمد سليمان خليل، أمين سر المظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

  المحامي سليمان محمد إسماعيل، عضو مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( الراصد ).

  المحامي علي عبد الله كولو - المحامي عبد الوهاب جميل محمد - عبد الماجد إبراهيم علو - إسماعيل محمود عليكو - أكرم محي الدين معمو - محمد عيسى محمد علي أحمد

 فإننا نعبر عن قلقنا الشديد حيال ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في سوريا من تدهور وانتهاكات مستمرة، كما إننا نعبر عن قلقنا البالغ حيال المسارات التي تتخذها هذه الانتهاكات، حيث وبموجبها أصبح جميع نشطاء حقوق الإنسان وبشكل خاص العاملين والمرتبطين بدوائر الدولة ومؤسساتها والمنتسبين للنقابات المهنية الخاضعة لسيطرتها...، معرضين لإجراءات عقابية تصل إلى حد الفصل والشطب النهائي...، وهي عقوبات قاسية جداً على أي شخص وعلى مستقبله ومستقبل عائلته ولقمة عيشهم، كما إننا نؤكد هنا، بأن جميع الناشطين الحقوقيين والسياسيين، ومن بينهم الزملاء المحامون:

  الأستاذ مصطفى أوسو

  الأستاذ فيصل بدر

  الأستاذ فاضل السليم

يمارسون نشاطاً مشروعاً وعلنيا وفق القوانين الوطنية والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية.

 وإننا نطالب مجلس فرع نقابة المحامين في الحسكة بحفظ الدعاوى المقامة من نقيب المحامين في سوريا ورئيس فرع نقابة المحامين في الحسكة على الزملاء:

  المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

  المحامي الأستاذ فيصل بدر

  المحامي الأستاذ فاضل السليم

وإعلان عدم مسؤوليتهم من كل ما نسب إليهم من مخالفات مسلكية.

 كما أننا ندين وبشدة محاكمة معتقلي التظاهرات السلمية, ونطالب بإسقاط التهم الموجه لهم وإخلاء سبيلهم فورا. علاوة على ذلك فإننا نبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء والتي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته وحياديته و تبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإن هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية وتحديدا بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليه سورية بتاريخ 21 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 3 / 1976 وبشكل أخص المادة ( 4 ) والمادة ( 14 ) والمادة ( 19 ) من هذا العهد . كما نعود ونؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بكافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها، وبتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005

 نذكر، نحن في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية بأن ما فعله الناشطون السياسيون ونشطاء حقوق الإنسان, ومشاركتهم في التظاهرات السلمية من اجل التغيير الوطني والديمقراطي والسلمي ما هو إلا ممارسة سلمية لحقوقهم الأساسية التي كفلها الدستور السوري والقانون الدولي. إذ تنص المادة ( 38 ) من بين العديد من المواد الأخرى على أن " لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى ". وعليه فإن المحاكمة المنعقدة لدى محكمة الجنايات السورية تنتهك هذه الضمانات الدستورية.

 وإننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), و المادة ( 12 ), ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* سحب التهم الموجهة للنشطاء المذكورين اعلاه, ولجميع من شارك بالتظاهرات السلمية في سورية ,ووقف المحاكمات الجارية بحق النشطاء السياسيين السلميين والمدافعين عن حقوق الانسان.

* وفي حال عدم سحب التهم، ضمان حق المُدعى عليهم في الحصول على محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة ونزيهة بما يتفق وما صادقت عليه سوريا من التزامات لا سيما المادة 10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948، والمادة ( 1, 14 و 5, 14 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة عام 1966 وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985 والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990

* أن يتمتع المُدعى عليهم بحقهم في الحصول على محاكمة تتوفر فيه شروط المحاكمات العادلة. لان أحكام مواد قانون العقوبات مبهمة وفضفاضة إلى حد كبير بما يتيح للسلطات استخدامها في التضييق على المعارضين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، هنالك مخاوف جدية بأن المُدعى عليهم تعرضوا وسيتعرضون إلى معاملة سيئة أثناء احتجازهم.

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية, عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

* كف أيدي الأجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين, والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* احترام الحكومة السورية لجميع التزاماتها فيما يختص بحقوق الإنسان كما حددها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة وكما تنص عليها الصكوك الدولية التي صادقت عليها سوريا لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية، وكما يكفلها الدستور السوري؛ وبناء على ذلك احترام حقوق المواطنين وصونها بشكل كامل فيما يتعلق بشكل خاص بالتمتع بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والحق في التجمع السلمي.

 وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة, فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

دمشق في 30 / 11 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

============================

بيان مشترك - سقوط المزيد من الضحايا(القتلى والجرحى) نتيجة استمرار وقوع الاشتباكات المسلحة واستمرار الإجراءات القمعية ضد المحتجين سلميا والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري ينتهك حريات العديد من المواطنين السوريين

خلال الساعات الماضية بتاريخ (30\11\2011) سقط المزيد من الضحايا من المواطنين السوريين(مدنيين وجيش وشرطة)نتيجة استمرار دوامة العنف المسلح في سورية,والاشتباكات المسلحة في الشوارع السورية ,والإجراءات القمعية العنيفة ضد المحتجين سلميا,وقد وصلتنا الأسماء التالية:

الضحايا القتلى من المدنيين

حمص:

  ابتسام سيوف - قتيبة محمد العبد - يوسف حسين العكيش (بتاريخ 30\11\2011)

 

باب عمرو-حمص:

          محمود ممدوح قابة(بتاريخ 30\11\2011)

 

الخالدية-حمص:

  مازن عز الدين النعيم (بتاريخ 30\11\2011)

 

تلبيسة- حمص:

  صالح خليل (بتاريخ 30\11\2011)

 

حي العشيرة-حمص:

  سمير محمد النداف (بتاريخ 30\11\2011)

 

القصير-حمص:

  راشد سليمان العموري(بتاريخ 30\11\2011)

 

فيلون-ادلب:

  عمار الخاني- ماهر مصطفى حمشو (بتاريخ 30\11\2011)

 

سراقب-ادلب:

  محمد حسين مشرف(بتاريخ 30\11\2011)

 

ادلب:

  جمعة ابراهيم ناصر الدين - كامل وحيد زكور- زياد عبد اللطيف حاج لطوق - يحيى خاشان- عباده سعد الدين- محمد طلال الأسعد- يسرى محمد قرة-عبد الله خالد حمدان (بتاريخ 30\11\2011)

 

كفر زيتا-حماه:

  أحمد خالد مرعي الياسين (بتاريخ 30\11\2011)

 

تسيل-درعا:

  برهان سلامات(بتاريخ 30\11\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حماه:

  الرقيب أول علاء علي العبد الله(بتاريخ 30\11\2011)

 

 

حمص:

  الرقيب أول عدنان أحمد صطوف- الرقيب أول أحمد حبيب حسين - الرقيب أول عبد الناصر بهاء الدين العموري- الرقيب محمد سليمان جنيد (بتاريخ 30\11\2011)

 

طرطوس:

  الرقيب اول عصام حسين ابراهيم (بتاريخ 28\11\2011)

 

السويداء:

  الشرطي فيصل الصالح (بتاريخ30\11\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت السلطات السورية بحملات الاعتقال التعسفية,وقد طالت حريات عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية أسماؤهم:

رنكوس- ريف دمشق:

  الأستاذ الجامعي عبد الرحمن دقو ( أستاذ بعلم الاجتماع بجامعة دمشق-أحمد عبد الرحمن دقو (بتاريخ29\11\2011)

 

سقبا-ريف دمشق:

  أحمد صلاح عبيد (بتاريخ29\11\2011)

 

حمص:

  الطالب الجامعي آزاد عبدي , هو طالب جامعي في قسم الرياضيات سنة 2 بجامعة البعث- حمص,ويعيش في السكن الجامعي بحمص الوحدة الثالثة, مواطن كردي سوري من مدينة عين العرب-ريف حلب , مقيم مع عائلته في مدينة الرقة,تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 23\11\2011)

 

داعل –درعا:

  محمد صالح العاسمي-اسامة وليد حمادة عوير- انس وليد حمادة عوير- سامي حمادة عوير- محمد سالم الشرع- عماد يونس العاسمي-أحمد الملحم أبو جمال- بلال الشرع - محمد شجاع المصري- ايمن سعدو القاسم عوير- محمد قاسم غزاوي- موسى مدين برغوث- خليل ابراهيم الخطيب- أشرف المصري- عبد الرحمن شتيوي- ابراهيم علي الجريدي الجاموس- عماد فرزات جريدي- محمد مفيد جريدي- علي ابراهيم حمادة عوير- موسى مدين برغوث- محمد قاسم غزاوي- رامي محمد برغوث - زياد محمد جاموس-الطبيب محمد سالم الشرع -اكرم فواز عوير-محمد عطية المصري- ابراهيم اعمر ابوزيد- عاهد ابراهيم ابوزيد- وحيد ابراهيم ابو زيد- محمد حسن عصفوري- الطبيب محمد صالح العاسمي- محمدحامد العاسمي -حسام فاضل العاسمي -محمد فاضل العاسمي- عماد يونس العاسمي- خليل غالب شحادات - حمزة محمد حريري -محمد احمد موسى حريري-يوسف محمد شحادات-   فادي عوض السيد-     ياسين احمد غزاوي-محمد حسين الهرش -اسماعيل احمد غزاوي- خالد احمد غزاوي- منار بديع عوير- محمد عارف قطليش- انور محمد عوير- محمد عوض عوير- محمد راتب الهرش- وليد عدنان قطليش -  محمد احمد عبدو شحادات- حسان احمد عبدو شحادات - عطاف هايل مريحيل- عاطف هايل مريحيل - كرم عوير- خالد سالم الناصير- جمال يوسف صبيحي - رمزي محمد غزلان- محمد نبيل ابوجيش- خالد عيسى ابوحجازي- عماد جريدي - محمد جريدي- عبد الودود نجيب الحريري- حميد جاموس- ايمن عبد العزيز الجبر- عمر جاموس-ا نس محمد العاصمة- محمد موسى عثمان الحريري- محمد احمد ابوزيد- محمد حمدي حريري- فؤاد شحادة حريري-اياد غازي جاموس -انس كناكري-- خالد غزاوي-جهاد محمد عايد الجاموس (بتاريخ 30\11\2011)

 

جاسم-درعا:

  همام حسن مرعي الحلقي- مراد موفق الحلقي (بتاريخ 30\11\2011)

 

نوى-درعا:

  محمد حسن البطين(بتاريخ 30\11\2011)

 

اللاذقية:

  محمد مصطفى مراد والدته رضية تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 29\8\2011 ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة.

 

حلب :

  عبد الباسط حمود الحسين (بتاريخ 30\11\2011)

 

الرقة:

  حمد عثمان العلوش "ابوعمار " - عامر الشبلي ,- سالم السطم - عزيز افين,تعرضوا للاعتقال التعسفي منذ 16 \11\2011 ومازالوا مجهولي المصير

 

جسر الشغور-ادلب:

  مالك يوسف الحسن (بتاريخ 30\11\2011)

 

معرة النعمان-ادلب:

  خالد محمد العيد (30\11\2011)

 

القمحانة-حماه:

  حسان احمد العبد الرحمن (الجداح) - مجد عدنان العبد الرحمن (الجداح)-ياسين محمد العبد الرحمن- أحمد العمر(بتاريخ 28\11\2011)

 

القصور-حماه:

  إياد كرنازي (بتاريخ30\11\2011)

 

القامشلي-الحسكة:

  أنور محمود طه(بتاريخ30\11\2011)

 

الاختفاء القسري

تواصلت عمليات الاختطاف والاختفاء القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

 

حمص:

  باسل العكاري - عصام العكاري - عبد الرحمن العكاري - نزار فرحان العيسى - إبراهيم كامل حديد - باسل حديد

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في30\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

=============================

مجزرة جديدة يرتكبها النظام السوري في بلدة رنكوس

حملة مخابراتية وأمنية وتشبيحية شرسة تقوم بها السلطة السورية منذ فجر يوم أمس الأحد على بلدة رنكوس الواقعة على الحدود مع لبنان بريف دمشق والتي لا يتجاوز عدد سكانها عشرين ألف نسمة. كل ذنبها أنها استخدمت البث المباشر في تغطية تظاهراتها السلمية ضد الديكتاتورية والقتل والفساد. تعرضت يوم أمس لاجتياح من الجيش بالدبابات وقصفت بالدبابات والطائرات. سقط يوم أمس فيها ثلاثة عشر شهيداً وسقط اليوم حتى الساعة شهيدان وهم:

شداء أمس: الطفل بهاء ناصر القزح 14 سنة/ محمد خالد/ محمد دوكة/ ياسر مسعود شاهين/ زياد جمعة درموش/أمجد ضميرية /أحمد جمعة المروش/عبد الله محمد البيطار/ زين حيدر/ نور حيدر/ الطفلة نور الخطيب/ باسل نايف عبد المعطي/ محمود أحمد نصر.

شهداء اليوم: منير الخطيب/ محمد الخطيب

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين أعمال القتل والمجازر التي ترتكبها السلطة السورية ضد المواطنين السوريين المسالمين وتحملها المسؤولية القانونية والجزائية والأخلاقية كاملة لهذه الأعمال الخارجة على القانون السوري والمنتهكة للمواثيق الأممية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

28/11/11

=======================

بيان مشترك - دوامة العنف المسلح تحصد المزيد من الضحايا(القتلى والجرحى) وحملات الاعتقال التعسفية الاختفاءات القسرية طالت المزيد من المواطنين السوريين

استمرت دوامة العنف المسلح في سورية,مابين اشتباكات مسلحة في الشوارع السورية ,وإجراءات قمعية عنيفة ضد المحتجين سلميا, ما نتج عن ذلك,سقوط العديد من الضحايا من المواطنين السوريين(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية (28\11\2011) ومنهم الأسماء الآتية:

الضحايا القتلى من المدنيين

رنكوس-ريف دمشق:

• منير الخطيب- مراد منير الخطيب -خضر بيطار- أيمن راجح - عبد الرزاق راجح -ياسر مسعود شاهين (بتاريخ 28\11\2011)

 

عين الطاقة-حماه:

• هيثم المواس- عماد عبد الجواد درويش (بتاريخ 28\11\2011)

 

 

دير بعلبة-حمص:

• منار درويش-زياد عبدو المصري(بتاريخ 28\11\2011)

 

باب عمرو-حمص:

• محمد عبد الله الغنطاوي (بتاريخ 28\11\2011)

 

تلكلخ-حمص:

• ياسر العرق-ملهم ابراهيم الزعبي- محمد أحمد تلجة (بتاريخ 28\11\2011)

 

الخالدية-حمص:

• هائل خباز - عبد الكريم المنيا-عبد الرحمن فواز الفهد (بتاريخ 26\11\2011)

 

البياضة-حمص:

• محمد غسان عبارة- سمير الحسين- زياد عبدو المصري (بتاريخ 28\11\2011)

 

حي النازجين-حمص:

• مصطفى الطويل(بتاريخ 28\11\2011)

 

جب الجندلي- حمص:

• عزمي فرحان الصاج (بتاريخ 28\11\2011)

 

القصير –حمص:

• أحمد حسن الحسن (بتاريخ 28\11\2011)

 

البويضة الشرقية-القصير-حمص:

• الشرطي المتقاعد محمود عبد الهادي رضوان - يوسف محمود رضوان- حذيفة محمود رضوان - محمد محمود رضوان(بتاريخ 28\11\2011)

• ثائر أحمد بكار-نصر عبد الإله بكار (بتاريخ 28\11\2011)

 

خان السبل- ادلب:

• خليل الحسين(بتاريخ 28\11\2011)

 

دير الزور:

• غيث السلامة الراوي(بتاريخ28\11\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

اللاذقية:

• الرقيب أول سومر محمد أبو طبيخ -العريف نديم عادل دريوسي (بتاريخ 28\11\2011)

 

درعا:

• المجند أحمد مصطفى الرفاعي (بتاريخ 28\11\2011)

 

حماه:

• الرقيب أول عامر نظير نصر- الرقيب أول يوسف ابراهيم السليمان -الرقيب عمار علي العلي -الرقيب شادي سليمان الشاعر- الرقيب حسن علي أسعد - العريف ماهر يوسف الحسين - العريف يامن حكمت قطان (بتاريخ 28\11\2011)

 

حمص:

• النقيب بليغ فايز خضر(بتاريخ 28\11\2011)

 

طرطوس:

• الرقيب اول عصام حسين ابراهيم (بتاريخ 28\11\2011)

 

دمشق:

• المجند محمود تركي محمود (بتاريخ 28\11\2011)

 

حلب:

• المجند عدنان محمد الشيخ (بتاريخ 28\11\2011)

 

القورية-دير الزور:

• المجند صالح الحامد العلي(بتاريخ27\11\2011)

 

الحسكة:

• سيف ابراهيم الحريث (بتاريخ28\11\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعه و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

وطالت الاعتقالات التعسفية,عددا من المواطنين السوريين ,ومنهم التالية اسماؤهم:

المعضمية- ريف دمشق:

• جمال معتوق وهو جريح ومعتقل

• شحادة معتوق (جريح)-نزار معتوق- نعمان معتوق- احمد شحادة معتوق- محمود نعمان معتوق

 

مليحة العطش – درعا:

• يوسف جودة الحريري(بتاريخ 27\11\2011)

 

نمر-درعا:

• إياد محمد محمود النصار(بتاريخ 28\11\2011)

 

مدينة الحراك –درعا:

• عبد الحليم الزعبي (بتاريخ 27\11\2011)

 

بصر الحرير-درعا:

• محمد عامر الحرير (بتاريخ 27\11\2011)

 

اللاذقية:

• عمر محمد قره حسن(بتاريخ 27\11\2011)

 

جبلة:

• موسى جمعة(بتاريخ28\11\2011)

 

الضمير- ريف دمشق:

• حسن حمدان- خالد هيشان(بتاريخ 27\11\2011)

 

حلب :

• حسن زيتون سنة سادسة طب بشري جامعة حلب تعرض للاعتقال التعسفي من أمام مشفى الرازي بتاريخ 25\11\2011 وهو من قرية عندان –ريف حلب ومقيم في مدينة حلب.

 

الاتارب-ريف حلب:

• محمد عبد الكريم عبيد(بتاريخ 27\11\2011)

 

حيان-ريف حلب:

• تيسير رمضان قنطي- مصطفى محمود عترو(بتاريخ 27\11\2011)

 

ام العمد-ريف حلب:

• الشيخ عبد المؤمن ديب خطيب إمام وخطيب مسجد أم العمد- ريف حلب(بتاريخ 27\11\2011)

 

تفتناز-ادلب:

• عصام أمين رحال - محمود زهير غزال - خالد محمد وفا زيدان(بتاريخ 27\11\2011)

 

قرية الخريطة-دير الزور:

• أحمد النوري -حمد العبد الله العمر ,احمد جسوم ألمحمد (بتاريخ 28\11\2011)

 

قرية عياش –دير الزور:

• ممتاز العبد الله الحمود -رشيد العبد الله الحمود (بتاريخ 28\11\2011)

 

السويداء:

• رياض الدبس - جبران مراد(بتاريخ 28\11\2011)

 

الاختفاء القسري:

تواصلت عمليات الاختطاف و الاختفاءات القسرية ,وقد طالت حياة وحرية المواطنين السوريين التالية أسماؤهم:

حمص:

• هبة خالد السعدي -جورة الشياح مقابل المشفى الوطني (بتاريخ 28\11\2011)

• مبارك محمد مصيطف(بتاريخ 28\11\2011)

• اغيد الجندي - فادي احمد سليمان- هشام بكور-عادل كنجو -حسين القصير- عبدو حمشو -تامر حمشو -عبد المالك حسون- محمد خزاع -همام مسلم - يحيى الخليل

ومازالوا جميعا مجهولي المصير

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

• إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

• كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

• وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

• الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

§ اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

§ ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

§ الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

§ أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في28\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

========================

تواصل الاشتباكات المسلحة العنيفة وتواصل قمع السلطات السورية للاحتجاجات السلمية

وتواصل سقوط الضحايا وكذلك الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية

تواصلت الاشتباكات المسلحة العنيفة في الشوارع السورية ,والإجراءات القمعية العنيفة التي تقوم بها السلطات السورية تجاه الاحتجاجات السلمية, مما أودى بحياة العديد من المواطنين السوريين(مدنيين وجيش وشرطة) خلال الساعات الماضية (26-27\11\2011) ومنهم الأسماء الآتية:

الضحايا القتلى من المدنيين

رنكوس-ريف دمشق:

  زياد جمعة درموش- محمد خالد -الطفل بهاء القزح 14 سنة - محمود أحمد نصر- نور الخطيب- باسل نايف عبد المعطي- نور حيدر-أحمد جمعة المروش - عبد الله محمد البيطار-زيد حيدر-أمجد ضميرية- ياسر مسعود شاهين - محمد رجب دوكة (بتاريخ 27\11\2011)

 

كرناز-حماه:

  مأمون ماجد الدرويش -طلال محمد الأحمد(بتاريخ 27\11\2011)

  وائل جهاد الحسن - بشار ديب الأسعد (بتاريخ 26\11\2011)

 

الغاب-الحويز-حماه:

  حيان مشعل الصطوف(بتاريخ 27\11\2011)

 

اللطامنة-حماه:

  فاروق عبد الحميد الرحمون (بتاريخ 26\11\2011)

 

كفر نبودة-حماه:

  سليمان الشدهان (بتاريخ 27\11\2011)

 

كرم الزيتون-حمص:

  غسان مصطفى (بتاريخ 27\11\2011)

 

حي الستين-حمص:

  عثمان شلاش(بتاريخ 27\11\2011)

 

الرستن-حمص:

  محمد احمد الزعبي- مصطفى محمد حمدان- أيمن يوسف(بتاريخ 27\11\2011)

 

باب الدريب-حمص:

  محمد البقاعي(بتاريخ 27\11\2011)

  رجب دوكة-عبد الرحمن الزهراوي- نضال مجذوب(بتاريخ 26\11\2011)

 

حمص:

  عبد الكريم نجيب (بتاريخ 26\11\2011)

 

تلكلخ-حمص:

  لمى ديب البري (بتاريخ 26\11\2011)

 

الخالدية-حمص:

  بشار شيخ أسعد(بتاريخ 27\11\2011)

  هائل خباز - عبد الكريم المنيا-عبد الرحمن فواز الفهد (بتاريخ 26\11\2011)

 

البياضة-حمص:

  أحمد نعسان سكاف(بتاريخ 27\11\2011)

  عمار عبد الرزاق حلاق- نزار عدنان حمصه - ساري إبراهيم ساعود (بتاريخ 26\11\2011)

 

حي النازجين-حمص:

  عبد الرزاق شاكر(بتاريخ 26\11\2011)

 

باب السباع-حمص:

  خالد حيدر الشاطر (بتاريخ 26\11\2011)

 

تلبيسة-حمص:

  يوسف الناصيف (بتاريخ 27\11\2011)

 

القصير –حمص:

  خضر الراشد (بتاريخ 27\11\2011)

 

البويضة الشرقية-القصير-حمص:

  علاء رعد بكار - خالد نعسان بكار-عبد الله شريف بكار(بتاريخ 27\11\2011)

  محمود رضوان-يوسف محمود رضوان-محمد محمود رضوان- محمد رحال صطوف - محمد عبد الحليم بكار- حذيفة محمود رضوان-حازم بكار-عبد الحليم محمد بكار(بتاريخ 26\11\2011)

 

الحميدية-طرطوس:

  محمد إسماعيل حسني(بتاريخ 27\11\2011)

 

كفر نبل –ادلب:

  فاضل خالد فاضل البيوش (بتاريخ 27\11\2011)

 

دير الزور:

  غيث السلامة الراوي- محمد الفهد الفنش العلي الشيخ- عبد الله عمار (بتاريخ 27\11\2011)

  رائد خاروف-أكرم النجم المحيميد (بتاريخ26\11\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص:

  العقيد الطيار منهل عزيز الصالح - الرائد الطيار علي محمود المحمد - المساعد صالح ابراهيم الضرغام- المساعد محمد سليمان سليم -المساعد بسام يونس مصطفى -الرقيب عبد العزيز محمد كنيار - المجند محمد محمود سيلي - المجند أحمد دحام تركاوي- المجند محمد قصي الشامي- المجند سارية محمد بكار (بتاريخ 26\11\2011)

 

اللاذقية:

  النقيب الطيار عطاف فريد درويش (بتاريخ 26\11\2011)

 

كنصفر-جبل الزاوية-ادلب:

  الرقيب أحمد نجيب القراط (بتاريخ 26\11\2011)

 

حماه:

  العقيد الركن الطيار أحمد ابراهيم عصفور- المقدم الركن الطيار خالد هجيج العسكر - المساعد أسامة فرج رزوق - المساعد حسين محمود عباس - المساعد حسن محمود عباس -المساعد بسام يوسف مصطفى -الرقيب نسيم احمد ملحم -المجند رائد صقر عليشه (بتاريخ 26\11\2011)

 

دير الزور:

  المجند صالح حامد العلي(بتاريخ 27\11\2011)

 

طرطوس:

  المقدم الركن الطيار نزار سعيد اسبر -الملازم اول الطيار وليم ياسين الصالح(بتاريخ 26\11\2011)

 

ريف دمشق:

  العريف مؤيد على ابراهيم (بتاريخ 26\11\2011)

  وائل عبد الحميد الجاهوش (بتاريخ 25\11\2011)

 

السويداء:

  المساعد أول رمزي أسعد الخطيب أبو فخر -الرقيب أول خلدون ناصر الدعيبس غانم(بتاريخ 26\11\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

وطالت الاعتقالات التعسفية,خلال اليومين الماضيين(26-27\11\2011) المواطنين السوريين التالية اسماؤهم:

الرميلان:

  المهندس ريزان بحري شيخموس، والدته خديجة تولد 1961، مهندس كهرباء وأب لأربعة أطفال ,وهو رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا، تعرض للاعتقال التعسفي من مقر عمله في الرميلان بتاريخ 27\11\2011 . (أطلق سراحه بعد عدة ساعات)

 

المعضمية- ريف دمشق:

  عبد القادر عمر دياب -أسامة النتوف-جمال خالد الخطيب -محمد عامر منقار(بتاريخ 24\11\2011)

 

عين منين-ريف دمشق:

  عبد الله حمادية 15 سنة(بتاري27\11\2011)

 

التل- ريف دمشق

  ماجد سليمان الأطرش(بتاريخ 27\11\2011)

 

الضمير-ريف دمشق:

  حسين حمدان -خالد هيشان (بتاريخ 27\11\2011)

 

بسيمة-رسف دمشق:

  محمد علي صوان- ابراهيم علي صوان (بتاريخ 27\11\2011)

 

الزبداني-ريف دمشق:

  أسامة خير الدين رعد -محمود قويدر -عمر محمد-عمار علاء الدين-عبد علاء الدين-عبد الحميد علاء الدين-فراس علاء الدين-وائل علاء الدين-حسن علاء الدين -رفعت علاء الدين- رامز الكويفي(بتاريخ 25\11\2011)

 

حرستا-ريف دمشق:

  دجوار عبدالله احمد من مواليد عامودا 1992، والدته بدرية حسين، طالب في كلية الآداب - سنة ثانية قسم الفلسفة – بجامعة دمشق(بتاريخ 11/11/2011)

  هوكر محمد شيخي من مواليد سنجق سعدون 1992، والدته سهام عثمان، طالب في كلية الآداب - سنة ثانية قسم الفلسفة – بجامعة دمشق(بتاريخ 11/11/2011)

  أحمد كاكا (صاحب مكتب للسيارات العائد في بلدة حرستا (بتاريخ 11/11/2011)

 

طيبة الإمام-حماه:

  فهد موسى الموسى- عبد الرحمن عبدو الجاموس- عبد الرزاق عبدو الجاموس- أحمد عبد الرزاق الجاموس (بتاريخ 27\11\2011)

 

اللاذقية:

  توفيق السيد أحمد(بتاريخ 26\11\2011)

 

بانياس:

  أحمد موسى كرز- معاذ مصطفى الشيخة- خالد محمد الشيخة (بتاريخ 26\11\2011)

  عائشة رسلان– ثناء المصري– منى يحيى (تعرضن للاعتقال التعسفي بتاريخ 23\11\2011 واخلي سبيلهما بتاريخ 24\11\2011)

 

كفر تخاريم-ادلب:

  عبد الله قصاب - محمد قصاب - فراس حاج أسد - أحمد سبيع (بتاريخ 27\11\2011)

 

حلب:

  رياض أحمد عرعور (بتاريخ 26\11\2011)

  حسن عبد اللطيف معدل (بتاريخ 21/11/2011)

 

منبج-حلب:

  احمد العبود- يوسف الشواخ- فراس تكله- ايوب الصطوف- فيصل العيسى(بتاريخ 26\11\2011)

 

دير الزور:

  ضاهد خاروف (بتاريخ 26\11\2011)

 

درعا:

  الدكتور محمد قداح عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية في سورية(بتاريخ 26/11/2011)

 

جاسم-درعا:

  عبد المنعم ابراهيم العيد- خليل ابراهيم العيد (بتاريخ 27\11\2011)

 

الحراك-درعا:

  عبد الحليم محمد الزعبي(بتاريخ 27\11\2011)

 

النعيمة -درعا :

  يزن أيمن الصلخدي- أنس محمود الصلخدي- انس محمد الصلخدي - الشيخ هيال العبود- حسين الدندن(بتاريخ 26\11\2011)

 

القامشلي-الحسكة:

  الطالب هوزان نذير اومو-ي(بتاريخ 26\11\2011)

  رمضان حسن عبدو,تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 17\11\2011 من مطار دمشق الدولي ,مسافرا الى مدينة القامشلي,وهو يعاني من وضع صحي سيئ جدا

  الشاب الكوردي السوري أنس أحمد حسن ,تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 5\11\2011 في مركز الحدود السورية اللبنانية ,ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة,ويذكر أن المواطن انس من اهالي عامودا قرية جرنك .

  مسعود رمضان عبدو(بتاريخ 28\8\2011)

 

الاختفاء القسري

حمص:

  القاضي فايز عسكر يعمل مستشارا بمحكمة النقض بمدينة حماة,بتاريخ 27\11\2011تعرض للاختفاء القسري مع سيارته في حي باب هود بحمص بعد خروجه بنصف ساعة من منزله في شارع الاسكندرون بحي الإنشاءات العسكرية ,ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في27\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

 

1-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

4-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

__________

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

========================

أربعون شهيدا ليوم أمس الأحد

بلغ عدد شهداء سوريا في يوم الاحد27/11 أربعون شهيدا , ستة عشر شهيدا في حمص وأربعة عشر شهيدا في ريف دمشق وأربعة شهداء في حماة وثلاثة شهداء في دير الزور وشهيدين في ادلب وشهيد في طرطوس وهم:

حمص :

1- الشهيد عثمان شلاش من شارع الستين

2- الشهيد احمد نعسان سكاف من حي البياضة

3- الشهيد خضر الراشد 40 سنة من القصير

4- الشهيد محمد احمد الزعبي من الرستن

5- الشهيد مصطفى محمد حمدان من الرستن

6- الشهيد أيمن يوسف من الرستن

7- الشهيد سارية محمد بكار (عسكري منشق)

8- الشهيد خالد نعسان بكار

9- الشهيد عبد الله شريف بكار

10- الشهيد علاء رعد بكار

11- الشهيد أحمد البقاعي من حي باب الدريب

12- الشهيد بشار شيخ اسعد 40 سنة من حي الخالدية

13- زوجة الشهيد بشار شيخ أسعد من حي الخالدية

14- الشهيد محمد سميح زامل 32 سنة من حي الخالدية

15- الشهيد غسان مصطفى من حي كرم الزيتون

16- الشهيد يوسف الناصيف 27 سنة من تلبيسة

ريف دمشق :

17- الشهيد الطفل بهاء القزح 14 سنة من رنكوس

18- الشهيد محمد خالد من رنكوس

19- الشهيد محمد دوكة من رنكوس

20- الشهيد ياسر مسعود شاهين من رنكوس

21- الشهيد زياد جمعة درموش من رنكوس

22- الشهيد أمجد ضميرية من رنكوس

23- الشهيد أحمد جمعة المروش من رنكوس

24- الشهيد عبد الله محمد البيطار من رنكوس

25- الشهيد زين حيدر من رنكوس

26- الشهيد نور حيدر من رنكوس

27- الشهيدة الطفلة نور الخطيب 10 سنوات من رنكوس

28- الشهيد باسل نايف عبد المعطي من رنكوس

29- الشهيد محمود أحمد نصر من رنكوس

30- الشهيد الطفل أنس شجاع الأحمر خمس سنوات من التل استشهد في حمص

ادلب :

31- الشهيد المجند أحمد نجيب القراط من قرية كنصفرة

32- الشهيد فاضل خالد البيوش من كفر نبل

 حماة :

33- الشهيد المجند سليمان الشدهان من قرية حوير

34- الشهيد طلال محمد الأحمد 17 سنة من كرناز

35- الشهيد مأمون ماجد درويش من كرناز

36- الشهيد حيان مشعل الصطوف45 سنة من قرية الحويز

 دير الزور :

37- الشهيد غيث السلامة الراواي

38- الشهيد محمد الفهد الفنش العلي من قرية عياش

39- الشهيد المجند صالح حامد العلي استشهد في حماة

طرطوس :

40-      الشهيد محمد اسماعيل حسني من الحميديه

___________

د.عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

==========================

سقوط شهداء واعتقالات في رنكوس بريف دمشق

ردا منها على المظاهرات السلمية المستمرة في رنكوس وبثها مباشرة على الفضائيات قامت قوات الأمن مدعومة بعصابات الشبيحة ومعها الاليات الثقيلة من دبابات ومدفعية باقتحام البلدة من الصباح الباكر حيث قامت بمحاصرة البلدة من جميع الجهات وتمركز القناصة على التلال المحيطة وعلى المباني المرتفعة وبدأت بقصف عشوائي على المنازل لترويع السكان الامنين تلا ذلك عملية اقتحام للمنازل بحثا عن ناشطين وتم قطع التيار الكهربائي ومياه الشرب عن البلدة عقابا لها. ولقد نتج عن عملية القصف العشوائي سقوط خمسة شهداء وهم: الطفل بهاء ناصر القزح (14 سنة) / الشاب محمد خالد/ الشاب محمد رجب دوكة / ياسر مسعود شاهين/ زياد جمعة درموش. بالإضافة إلى سقوط اكثر من 15 جريح.

وتم قصف مسجد الشيباني بقاذفات مدفعية وار بي جي كذلك شملت المداهمات بالاضافة للمنازل المساجد كافة، وحصل قصف عنيف لمنطقة رأس العين برنكوس وانتشار القناصة على المباني المرتفعة وانتشار للدبابات في الشوارع مع قطع للكهرباء والماء ومنع اي تحرك على الارض.

من جهة أخرى فقد جرت اليوم عملية اعتقالات تعسفية واسعة في حي ركن الدين والصالحية بمدينة دمشق من خلال حملة مداهمة بدأت مع ساعات الفجر الأولى واستمرت ساعات عديدة، ولقد تم اقتحام عشرات المنازل الآمنة بطريقة وحشية واعتقالات للشباب بالجملة بدون تمييز.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

27/11/2011

========================

روانكه:السلطات الأمنية في رميلان تعتقل المهندس ريزان شيخموس من مقر عمله

علمت منظة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - بأن السلطات الأمنية في رميلان التابعة لمحافظة الحسكة، قد قامت باعتقال المهندس ريزان شيخموس بعد ظهر هذا اليوم الأحد في 27/11/2011، وذلك من مقر عمله في الرميلان.

يذكر أن السيد ريزان هو رئيس مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا، والذي اغتيل زعيمه المناضل مشعل التمو قبل أقل من شهرين.

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - ندين بشدة هذه الاعتقالات بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم، دون قيد أو شرط، كما نطالب بتوقف الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، بحق المعارضين السوريين، ومناصري الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمتظاهرين السلميين، وذلك بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ على الورق في سورية، ونحملهم مسؤولية ما يصيبهم من اعتداءات.

 الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون النظام السوري

 دمشق 27 / 11 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه -

======================

روانكه:الثورة السورية من جمعة " طرد السفراء" إلى جمعة "الجيش الحر يحميني"

لازال النظام الأمني السوري يمارس نهجه القمعي العنيف في مواجهة الاحتجاجات السلمية للمواطنين، ويوماً بعد يوم تتسع دائرة العنف المفرط بحق المدنيين العزل، ولازالت الأجهزة الأمنية، وفرق الموت من شبيحة النظام والجيش يدكون المدن والبلدات في مختلف المحافظات السورية، لحصد أرواح المواطنين، في حين أن الاعتقالات التعسفية تطال الكثيرين، سواء أثناء التظاهرات الاحتجاجية أو أثناء المداهمات التي تقوم بها هذه الأجهزة للبيوت، والقيام بالاعتقالات التعسفية بشكل مهين للكرامة الإنسانية، والقانون، وحقوق الإنسان.

---------- الضحايا القتلى ----------

 ------ درعا ------

أحمد خلف مسالمة - محمد عمر عبدالوالي مسالمة - محمد ناصر مسالمة - منصور راجي جوابرة

• غباغب: محمد عسكر

• جاسم: إبراهيم خليل خروب

• داعل: حمزه موسى أبو زيد

• الحارة: عيسى محمود الريداوي - محمد البردان - وليد نوري علوش

• بصر الحرير:عبد الباسط محمد الحريري - علي الحريري

 ------ ريف دمشق ------

خالد حسني الحمصي - نايف سعيد دراج

• دوما: محمد بكار

------ دمشق ------

محمد المصري

• مدحت باشا: ماهر أبو زفرة

------ حمص ------

حمد علي اليوسف - ظافر نصر - عبد الكريم الزهراوي - غازي وراد البرهوم

• الإنشاءات: محمد حسن زعيتر/ رجل أعمال لبناني - مهند فتوى

• العشيرة: رسول العشموطي

• العباسية: فرحان المصيطف الفاعوري

• الفاخورة:هائل موسى

• الجبين: أحمد السليم

• سكرة: وائل رستم

• تلذهب: بشار المصري

• تلكلخ: ماهر حمود ليلى - ماهر الخطيب

• دير بعلبة: غازي الوراد العكيدي - محمد مهدي الخليف

• وادي السايح: خليل شنكح

• حي النازحين: صالح سليمان - عبد الرحمن فلاحة - محمد خير النعيمي

• تلبيسة: سامر بريجاوي - عبد الهادي الأحمد - عمار شعلان خزاعي - عيسى شحود الخليل - يوسف قاسم الناجي

• بابا عمرو: أحمد الأجرب - بلال المنشف - زهران الشيخوني

• الرستن: إبراهيم بحبوح - إبراهيم قاسم منصور- احمد الحاجة أيوب - آية أيوب – حسن حسين العنتر - خالد درويش - راغب الزعبي- زياد درويش - صفوان أيوب - عماد عبيد - فضل مخيبر أيوب - قيس سعد الدين - مازن منصور- محمد الرز - محمد بحبوح - محمد درويش - محمد عبيد - محمود بحبوح - مرعي المرعي - ناصر طلاس - وليد درويش - وليد طلاس - ياسر شعلان الدالي - ياسر طلاس

• كفر لاها: قتيبة حسين معمو - معاذ عبد الكريم الفارس

• باب الدريب:عبد الرزاق ديب - نمر أدهم رجوب - يامن جميل الفحام

• باب تدمر: فراس رفاعي الرضوان

• باب التركمان: عماد ماهر المشعلجي

• البياضة: حسين مفرع الخالدي - خالد عبدو الراجح - شاهر محمود الهرش - عبد المهيمن باليقة - عبد المؤمن بادي - نفلة فيصل درويش العفنان

• كرم الزيتون: خالد سلامة - سليمان خليف - عبدالله محمد سعدالدين – ناصر قاسم

• الخالدية: حسين مهرات - زهير خالد النجار - محمود ديب المصري - منير حبوس - موسى الفرملي

• الحولة: أحمد الأشمط - تامر عبد الله حمشو - حسن عابدة - حسين مفرع الخالدي - خالد عبدو الراجح - سعد محمد العامر - شحادة أيمن القاسم - صبحية الاحمد - عبد القادر رسلان - عبيدة محمد بكور - عدنان محمد الصوراني - عماد عميد إسماعيل - مروان الدريعي - نور الدين الصاج

• القصير: أمين الجوري - أيمن عبد الكريم الزهوري - خالد حرما - خضر علي حسن إدريس - زكريا احمد سويد - عبد الرزاق الضامن - عبد الرحيم شمس الدين - فرزات يحيى جربان - محمد جابر - محمد موسى حمزة - محي الدين الجربوع - محي الدين مصطفى الجربان

------ حماه ------

رشا مصطفى البوش/ سنة أولى طب بشري - عبد الرزاق الياسين

• الباروديه: فراس الترك

• كازو: علي معلوف - محمود النجار

• كفرنبوده: أحمد أنس عثمان

• كفر زيتا: محمد عذاب الذياب

• كرناز: بشار الأسعد - خلدون النعنيع - شادي حسن العبد الله - عبد الحكم النعنيع - محمد خالد الحسن - محمد قرة - وائل الحسن

• حلفايا: إسماعيل سويدان - عبد الغني السواد - علاء قجاوي - يسرى الحمود

• اللطامنة: أسامه مصطفى محمد الحسن- إيمان عثمان سلوم - عبد الرحمن الزعيم - محمد أحمد القدور - محمود أحمد القدور

 ------ ادلب ------

• معرشمشة: عبود العبود - ناظم الشحود

• كفرنبل: عبد الناصر خالد العبيدو

• كفر رومة: إبراهيم خليل الرحمون

• خان شيخون: رضوان تلاوي

• معرة النعمان: المربي سمير كركص/ مدير مدرسة حلحول

• سرمين: خالد محمد ديب - خضر محمد ديب - سامر محمد ديب

• تفتناز: ثائر عدنان عز - حسين شعبان - ماهر محمد رحال - محمد حسين ديبان شعبان

• كفرتخاريم: احمد البيكو - خالد بركات - راكان سماق - رضوان الخضر - زكريا ساهر كيالي - سامر محرم - ظافر حسونه - مخيبر سماق - مصطفى سماق

------ حلب ------

أحمد جودت خليف

------ دير الزور ------

عبد الله علي العمار- محمد أمين علاوي السطم - محمد الملا عمار

• التكايا: إبراهيم فرحان النجار

• الحميدية: خالد عايش الطباش   

• الخريطة: إسماعيل الحميدي - رياض العبود الشهاب

• البركمال: أحمد مؤيد الراوي - راضي البرغوث - الطفل مالك احمد الرحيل - ماهر رمضان حمود الأشعب

------ الرقة ------

خليل محمود مسلة - محمود خليل مسلم

 

---------- الضحايا القتلى من الشرطة والجيش ----------

• ريف دمشق: احمد جودت/ مجند - لؤي جمال الأحمد الحمدو/ مجند - محمد أكرم قريش/ مساعد أول- وائل عبد الحميد الجاهوش/ مجند

• حمص: إبراهيم ايوب/ ملازم أول - احمد دحام التركاوي/ مجند - أحمد عبدو نداف/ رقيب - حافظ فضل الله الجمال/مساعد أول - حسام أحمد عموري/شرطي - حسن محمد جبور/ملازم أول - حمد علي اليوسف/ مساعد أول - خالد حسني الحمصي/ مجند - خالد هرشوش/عقيد طيار - زكريا أحمد سويد/ مجند - سالم يونس السالم/ مقدم ركن - سامر يحيى الموسى/ رقيب - صالح أحمد ديب/مساعد أول - عادل أحمد عبد الله/عريف - علاء هيثم دلة/ رقيب - علي المحمد/ رائد طيار - فادي راجح السلامة النقري/ عريف - لؤي محمد إبراهيم/ رقيب - محمد الأحمد/عقيد طيار - محمد زكريا درويش/ مجند - محمد عبد العزيز طلاس/ ملازم أول - محمد عصفور/ عقيد طيار - محمود بسام العباس/ شرطي - منهل أيوب/ عقيد طيار - نايف سعيد دراج/ رقيب أول - وليم ياسين الصالح /ملازم أول طيار

• حماه: تركي جهاد العثمان/ شرطي - جاك أسعد رستم/ مجند -0 حسام سليم ناعوس/مساعد - حسين جمال حمشو/ ملازم أول - ضرار فايز سليمان/ رقيب أول - عيسى حسين علوش/مساعد أول - محمد عصفور/عقيد - مصطفى عكوش/ شرطي - معلا احمد اسعد/شرطي

• ادلب: ظافر أمير الحسن /مجند - - بلال محمد المحمد/ شرطي

• حلب: فوزي نجم الدين شيخ مامو/ مجند - محمد عبد الوهاب خشان/مجند - محمود رجب صباغ/ مجند - وليد أحمد المحيميد/ مجند

• اللاذقية: خلدون جميل غالية/ ملازم أول - عبد الكريم محمد داوود/ مساعد أول - عمار آصف جبور/ شرطي - وسيم هاشم علي/عريف - يامن شفيق كردة/ شرطي

• طرطوس: داني جمال نعمة/ رقيب - علي يونس منذر/ رقيب أول -عيسى ابراهيم داوود/ رقيب - قصي سليمان محمد/شرطي - نزار أسبر/ رائد طيار

• دير الزور: عبد الغني عويد الرمضان/ مجند

 

---------- الاعتقالات التعسفية ----------

------ الحسكة ------

موسى يعقوب

• قامشلو: جوان نصر الدين إبراهيم - دجوار عبدالله احمد - محمود محمد سراج محمد - هوكر محمد شيخي

------ الرقة ------

أحمد حسن العلي - أحمد العواد الحسن - احمد عيسى الحريري- أمين حسين الخسارة - بسام السعيد/ صيدلي - حسام عبد الرحمن الأحمد الحسين - حسن محمد الشاويش - خليل إسماعيل العباس - عبد الإله الأحمد الحسين - عبد العزيز أحمد العواد - عبد العزيز المصطفى- عبد الله الحسين - عبد الله خلف الأحمد - عبد الكافي محمد - عيسى عزيز العبد الله - فادي حسن الخسارة - مثنى احمد الغضب - محمد جمعة الفياض - مصطفى محمود المصطفى - وائل فاضل رمضان- - وليد الحمود العزبة - يحيى غازي محمد داده

• الطبقة: احمد الحمادة

------ حلب ------

• الباب: محمد احمد كناص

• عندان: وائل احمد أبو زيد

• اعزاز: أكرم حسان بزارة - جنيد شمسي - حسن سامح قبطور- عمار ديبو عشاوي- فاتح رشيد زعموط - فؤاد عمر دربالة - لؤي ابراهيم كنو - محمد ابراهيم كنو - محمد احمد حنظل - محمد داوود حاجولة - هادي حج اسما يل

------ اللاذقية ------

رضوان عجينة - عمر ياسين - كمال عتال

• جبلة: هبه فؤاد الصوص

------ طرطوس ------

• بانياس: عبد الله بريص - عبد القادر الفران

------ ادلب ------

محمد حسام الدوش

• معرة النعمان: عبد الحميد الطبل - محمد ديب السعيد

• تفتناز: خالد عبد العزيز طحان

• كفر تخاريم: بدر الدين جبس/ طبيب - بدر الدين الصرما/ طبيب - بسام العاقل - حميد كيالي - خالد رجوب - خالد السعيد - رشيد الدبل - شادي حجو - عطا الصوراني - عصام الصوراني - علاء حاج أسد - عمر حاج أسد - عمر عبد الغفور - فراس حاج أسد - قيس الأفندي - محمد مصطفى جبس - مصعب إبراهيم محرم - ناصر الصرما - ناصر عبد الغفور - هشام حاج أسد - وليد كيالي - يوسف كنجو/ طبيب

------ حماه ------

إبراهيم المحمد/ رئيس نيابة الغاب - عماد المحمد/ رئيس محكمة الصلح بقلعة المضيق- عماد وليد خرسا - منار السواح

• حلفايا: محمد العباس

• شيزر: محمد رجوب

• السلمية: أغيد حيدر- هادي الدبيات

• معرزاف: إبراهيم الوقاع - محمد الحسين الحسن

• قمحانة: بدر وائل العمر - قتيبة عمر حسون - محمد عمر حسون - محمد مخلص الابراهيم - ممدوح جمال العمر

• طيبة الأمام: احمد عبد الحليم قناص - احمد عبد السميع المصيني- أسعد حسن الأسعد - أشرف عبد الله الجاموس - انس محمد قناص- تمام حمدون - تيسير قناص - خالد الحلو - خالد عمر صابر العيسى - خالد النعسان - طلال عبد السميع المصيني - عبد الرحيم خالد المصيني - عبد السلام عبد الرحمن - عماد الخطاب/ مهندس زراعي - فوزي العوض/ مهندس - محمد احمد الأسعد - محمد خالد الصغير - محمد زاكي عبد الرحمن - محمد عادل العبد الله - محمد الكشتو - محمود احمد الأسعد - محمود عبد الرزاق المصيني- محمود العبد الله - محمود عوض الجاموس - مروان عبد السميع المصيني- معاذ أمين قناص - ممدوح محمد الطوقاني - منيب محمد قناص - هشام النبهان - هيثم محمد القاسم - يوسف احمد الأسعد

• خطاب: أحمد خالد البكور - أمين الحسين - أنس سالم الطواشي - حباش البكور- حمدو العيدو - خالد الشريدة - خالد عمر البرغوث - درويش الحسن - سامر حمدو الرز - سامر عبد الجواد - صدام درويش الحسن - عبد الحميد فلفل - عبد الرحمن أحمد الزهوري - عبد العزيز سالم طواشي - عبد المعين الابراهيم - عبد الهادي درويش الحسن - عبد الهادي سالم طواشي - عطا حمدو الدلال - علاء مصطفى الطويل - غازي الأشقر - مدين نايف الرحال - محمد عهد سالم الطواشي - محمد درويش الحسن - محمد عبيد الخالد - محمد مصطفى الطويل - مرهف شيخ خطاب - مصطفى عبد الرحمن الزهوري - مصطفى ورقة - نهاد العبود - يحيى الطويل

------ حمص ------

• جب الجندلي:الشيخ نادر عبد الحميد بترا

• القصير: فرزات جربان - محمد محي الدين أبو حسن/ مهندس

• الطيبة الغربية: وائل احمد الضاهر/ مهندس

• الحولة: شادي مصطفى الشهاب - فهد عابدة

• الرستن: حمدو الكسم

• تلبيسة:مأمون الضحيك

• تير معله: أحمد تركي شبوط - حسين فيصل الكوسا - محمد تركي شبوط

• الضمير: أحمد مصطفى سقر - حسن حسين سقر - ذيب سقر - سلطان أحمد السيد - محمد مصطفى بعق - وليد خالد كسر

------ ريف دمشق ------

• التل: برهان الغضبان - فؤاد الحافظ - محمد طلب - ياسين الغبرة - ياسين كريز- يوسف زريق

• الكسوة: إسماعيل عواد - برهان عليا - محمد عبد الفتاح

• عقربا:أحمد جلب

• زملكا:محمد عرفان مليص

• المعضمية: أسامة النتوف - جمال خالد الخطيب - عبد القادر عمر دياب - محمد عامر منقار

• الزبداني: أحمد غازي برهان - أسامة خير الدين رعد - حسن علاء الدين - رامز الكويفي - رفعت علاء الدين - عبد الحميد علاء الدين - عبد علاء الدين - عمار علاء الدين - عمر محمد - فراس علاء الدين - محمود قويدر - وائل علاء الدين

• حرستا: إبراهيم الدقر- أبوحسين خشانة – احمد كاكا - أحمد عبد الهادي الريس - أحمد عبدو زيتون - بسام قدادو – بشير كتكوت – زهير المدلل - سليمان حيدر- عبدالحكيم خشانة - علي خشانة – عمارنعمان - عمركتكوت – مالك نعمان - ماهرقاسم –محمد الدقر - محمد عدنان ديب - محمد كتكوت – محمد نعمان – نور الدين التلي - هاني محمد زيتون - وليد نعمان

------ دمشق ------

بحر عبد الرزاق/ طالب جامعي و عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان - بسام أحمد موسى الزعبي - زاهر سميح الجابي - عماد هايل العوض - عمر سعيد - محمود الطويل

------ السويداء ------

أمال سلوم - جبران مراد - سحر عادل أبو زين الدين/ سنة رابعة صيدلة بجامعة دمشق

------ درعا ------

بلال جميل المنجد - محمد الفرا/ دكتور

• الصنمين:عاصم فاروق الفلاح

• داعل: طلال الحريري

• تسيل: محمد العودات - محمد فارس الزعوقي

• بصر الحرير:عبد الله حسين العليان - عبد الهادي زعل العليان

• ازرع: عمر محمود الحريري/ممرض - قاسم محمد الحريري/صيدلاني - ناصر حسن الحريري/ دكتور

• طفس: احمد عطا ابو دايس - أحمد عناد بردان - جاد عبد القادر بردان - الشيخ جهاد عبد القادر الزعبي - سلمان إبراهيم الربداوي - طارق عسكر - الشيخ عبد الحكيم كيوان - عبد الرحمن حسن قياطي - عدنان محمود كيوان - عماد حسين بردان - عمار أبو دايس - محمد سليمان حمد- محمد فايق أبو نقطة- محمد هاني بردان – يامن أحمد بردان - يسار محمد بردان - يوسف الربداوي

• جاسم: إبراهيم تمر الجباوي - أحمد فوزي الحاجي- أسامة يوسف الجلم - ثائر عدنان الجباوي - حسن محمد عبد الرحمن - عبد السلام يحيى الهلال - عبد الله يونس الصفدي - عبدو عبد الرحيم الخلف - فراس الخلف - محمد جمال الجباوي - محمد حسام المرجان - محمد عكرمة - محمد غسان كنعان - نادر عدنان الجباوي - همام محفوظ المذيب - يوسف سلطان الجلم

• نصيب: باسل يونس الشريف - باسم علي الشريف - بشار حسن الراضي- جمال حامد الشريف - جمال عبد الرحمن أبو زريق - حسن ياسين أبو زريق - حمد محمد الشريف - خالد يوسف غوثاني - خليل عبد الكريم الرفاعي - سراقة حسين شريف - سليمان حسين شريف - صلاح ابراهيم الشريف - طه محمود الشريف - عبد الله عبد الكريم الرفاعي - عبد الله محمد الشريف - عدنان محمد الشريف - عماد محمد أبو زريق - عماد يوسف الرفاعي - عمر عبد الله الراضي - فادي محمد الشريف - فايز إبراهيم الراضي - فيصل يوسف الشريف - قاسم عبد الكريم الرفاعي- قاسم محمد الرفاعي - ماهر ياسين أبو زريق - محمد أحمد الزعبي - محمد أحمد الشريف - محمد عبد الحليم أبو زريق - محمد علي الرفاعي - محمد فهد الراضي - مرعي أبو زريق - منذر ممدوح الرفاعي - مؤمن عبد الله الرفاعي - مؤيد موسى الشريف - ناجي محمد أبو زريق - نزار فهد الراضي - نعيم سعيد أبو زريق - وليد عوض الشريف - وهيب إبراهيم الرفاعي- يوسف فرحان الراضي

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه – إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية، أياً كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته.

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون، واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى بحياة العديد من المعتقلين.

وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعاً حقهم في التجمع، والاحتجاج السلمي، والتعبير عن مطالبهم المشروعة، ونرى بأن هذه المطالب محقة وعادلة، وعلى الحكومة السورية العمل سريعاً على تنفيذها.

 دمشق 25 / 11 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه –

 

========================

بيان مشترك - سقوط المزيد من الضحايا وتواصل الاغتيالات والاعتقالات التعسفية الاختفاءات القسرية نتيجة استمرار دوامة العنف المسلح الدموية في سورية

سقط المزيد من الضحايا بين القتلى والجرحى من المواطنين السوريين, من مدنيين وعسكريين وشرطة, خلال الساعات الماضية بتاريخ25\11\2011,وذلك نتيجة استمرار دوامة العنف المسلح الدموية في سورية وكذلك استمرار الاشتباكات المسلحة العنيفة في الشوارع السورية ,والاجراءت القمعية العنيفة التي تقوم بها السلطات السورية تجاه الاحتجاجات السلمية, وأسماء الضحايا التي قمنا بتوثيقها ,هي:

الضحايا القتلى من المدنيين

جاسم-درعا:

  ابراهيم خروب (بتاريخ 25\11\2011)

 

كرناز-حماه:

  محمد خالد الحسن-محمد قرة- عبد الحكم النعنيع -خلدون النعنيع- بشار الأسعد - وائل الحسن -شادي حسن العبد الله (بتاريخ 25\11\2011)

 

باب الدريب-حمص:

  يامن جميل الفحام (بتاريخ 25\11\2011)

 

الحولة-حمص:

          حسن عابدة (بتاريخ 25\11\2011)

 

العباسية-حمص:

  فرحان المصيطف الفاعوري(بتاريخ 25\11\2011)

 

الجبين-حمص:

  أحمد السليم (بتاريخ 25\11\2011)

 

باب التركمان-حمص:

  عماد ماهر المشعلجي(بتاريخ 25\11\2011)

 

الرستن-حمص:

  ابراهيم بحبوح - عماد عبيد-ابراهيم قاسم منصور-مازن منصور-ياسر شعلان الدالي (بتاريخ 25\11\2011)

 

كرم الزيتون-حمص:

  خالد سلامة -سليمان خليف (بتاريخ 25\11\2011)

 

تلبيسة-حمص:

  عبد الهادي الأحمد -سامر بريجاوي (بتاريخ 25\11\2011)

 

دمشق:

  محمد المصري (بتاريخ 25\11\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

  محمد بكار(بتاريخ 25\11\2011)

 

كناكر-ريف دمشق:

  وائل عبد الحميد الجاهوش (بتاريخ 25\11\2011)

 

دير الزور:

  محمد الملا عمار-عبد الله علي العمار-محمد أمين علاوي السطم (بتاريخ25\11\2011)

 

معرة النعمان-ادلب:

  المربي سمير كركص مدير مدرسة الحلحول -معرة النعمان (بتاريخ 24\11\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص:

  المقدم الركن سالم يونس السالم - الرقيب سامر يحي الموسى -العريف فادي راجح السلامة النقري- المجند أحمد دحام تركاوي(بتاريخ 24\11\2011)

 

اللاذقية:

  الملازم الأول خلدون جميل غالية - الشرطي عمار آصف جبور- الشرطي يامن شفيق كردة(بتاريخ 24\11\2011)

 

دير الزور:

  المجند عبد الغني عويد أحمد(بتاريخ 24\11\2011)

 

حلب:

  المجند فوزي نجم الدين شيخ مامو - المجند محمد عبد الوهاب خشان(بتاريخ 24\11\2011)

 

 ادلب

  المجند ظافر أمير الحسن - الشرطي بلال محمد ألمحمد (بتاريخ 24\11\2011)

 

حماه:

  الملازم أول حسين جمال حمشو -المجند جاك أسعد رستم (بتاريخ 24\11\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت الاعتقالات التعسفية بحق العديد من المواطنين السوريين ,ومنهم الأسماء التالية:

الضمير-ريف دمشق:

  أحمد عندورا تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 28\9\2011 في أحد مقاهي دمشق ,ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة

 

السلمية-حماه:

  أغيد حيدر-هادي الدبيات(بتاريخ 25\11\2011)

 

طيبة الأمام-حماه:

  تمام حمدون (بتاريخ 24\11\2011)

 

حماه:

  منار السواح (بتاريخ 24\11\2011)

  عماد وليد خرسا, تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 24\8\2011 ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة.

  الصحفي عادل وليد خرسا، تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 17\8\2011 وأطلق سراحه بتاريخ 23\10\2011 ,وبتاريخ 31\10\2011 أعيد اعتقاله من جديد ومازال مجهول المصير حتى الآن.

 

دمشق:

  عمر سعيد-زاهر سميح الجابي (بتاريخ 24\11\2011)

 

التل-ريف دمشق:

  ياسين كريز- يوسف زريق - محمد طلب- برهان الغضبان(بتاريخ 24\11\2011)

 

المعضمية- ريف دمشق:

  عبد القادر عمر دياب -أسامة النتوف-جمال خالد الخطيب -محمد عامر منقار(بتاريخ 24\11\2011)

 

الكسوة-ريف دمشق:

  برهان عليا(بتاريخ 24\11\2011)

 

القابون-دمشق:

  محمود الطويل (بتاريخ 25\11\2011)

 

الزبداني-ريف دمشق:

  أسامة خير الدين رعد -محمود قويدر -عمر محمد-عمار علاء الدين-عبد علاء الدين-عبد الحميد علاء الدين-فراس علاء الدين-وائل علاء الدين-حسن علاء الدين -رفعت علاء الدين- رامز الكويفي(بتاريخ 25\11\2011)

 

حرستا-ريف دمشق:

  دجوار عبدالله احمد من مواليد عامودا 1992، والدته بدرية حسين، طالب في كلية الآداب - سنة ثانية قسم الفلسفة – بجامعة دمشق(بتاريخ 11/11/2011)

  هوكر محمد شيخي من مواليد سنجق سعدون 1992، والدته سهام عثمان، طالب في كلية الآداب - سنة ثانية قسم الفلسفة – بجامعة دمشق(بتاريخ 11/11/2011)

  أحمد كاكا (صاحب مكتب للسيارات العائد في بلدة حرستا (بتاريخ 11/11/2011)

 

اللاذقية:

عمر ياسين -رضوان عجينة (بتاريخ 24\11\2011)

 

معرة النعمان -ادلب :

محمد ديب السعيد (بتاريخ 25\11\2011)

 

الرقة:

  أحمد العواد الحسن - وائل فاضل رمضان- محمد جمعة الفياض-خليل عباس(بتاريخ 24\11\2011)

  عبد العزيز احمد العواد - حسن محمد الشاويش- عيسى عبد العزيز العبد الله - مصطفى محمود المصطفى- احمد حسين العلي-عبد العزيز المصطفى- احمد عيسى الحريري- عبد الكافي محمد- عبد الله خلف الأحمد-يحيى غازي محمد داده-أمين حسين الخسارة-فادي حسن الخسارة-عبد الإله الأحمد الحسين- عبد الله الحسين

 

درعا:

  بلال جميل المنجد (بتاريخ 24\11\2011)

 

تسيل -درعا :

  محمد فارس الزعوقي- محمد العودات (بتاريخ 24\11\2011)

 

جاسم –درعا:

محمد غسان كنعان (بتاريخ 25\11\2011)

 

القامشلي-الحسكة:

  جوان نصر الدين ابراهيم (بتاريخ 25\11\2011) ا

  محمود محمد سراج محمد(بتاريخ 24\11\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في25\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

2-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

========================

شبيحة الأسد تختطف زوجة الناشط ثائر الناشف

قامت عصابات الشبيحة السورية المتواجدة في القاهرة باختطاف المواطنة المصرية منى عبد الوهاب محمد غريب زوجة المعارض السوري ثائر الناشف ، ظهر اليوم الجمعة.

واستغلت عصابات الشبيحة الظروف الأمنية الحالية في القاهرة ، وأرسلت عدة رسائل تهديد عبر الهاتف الجوال الى المعارض ثائر الناشف ، حيث وبعد خروج زوجته منى الى منزل أهلها وصلته رسالة هاتفية بأنه تم " اختطاف زوجته حتى لا يتطاول على "أسياده ".

وأكد الناشف "أنهم كانوا يترصدون زوجته منذ حوالي أسبوع ، ويبعثون لنا برسائل تهديد ، واليوم نفذوا تهديداتهم ، وهي حامل في الشهر السادس، وأم لطفل رضيع عمره سنة ونصف، وقد بعثوا لي برسالتين تهديد قبل قليل" .

‏وقدّم الناشف اليوم بلاغا لدى الشرطة المصرية ضد السفارة السورية في القاهرة وضد السفير السوري يوسف الأحمد.

 

 إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ترى في اختطاف زوجة المعارض ثائر الناشف جريمة جديدة تنضم إلى آلاف جرائم النظام السوري ، وتعتبره المسؤول الأول عن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان تدين وتستنكر بشدة اختطاف زوجة الناشف وتعتبرها معتقلة تعسفيا وفي عهدة السلطات السورية، وتبدي قلقها البالغ على مصيرها, وتؤكد أن اختطافها يشكّل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وخاصة الاتفاقات الثنائية بين سورية ومصر .

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان تحذّر النظام ، وتطالبه بضمان سلامة السيدة منى والإفراج عنها ،كما تطالب السلطات المصرية بسرعة البحث عنها وتقديم الجناة الى العدالة, وتؤكد أن انتهاك النظام السوري سيادة الدول العربية سيعجّل من نهايته .

_________

د.عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان.25-11-2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

=======================

بيان مشترك - استمرار محاكمة النشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمشاركين في التظاهرات السلمية في سورية

اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. واننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح ناشطي حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط,ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

 

  عقدت محكمة صلح الجزاء في الدرباسية – الحسكة، اليوم الخميس 24 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 161 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

فرحان خضر تمة – سلمان رشو شيخ حسن.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد تم تأجيل جلسة المحاكمة إلى يوم 30 / 11 / 2011 لاكمال التدقيق وإصدار الحكم.

 

  عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الثلاثاء 22 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2651 ) جلسة لمحاكمة:

محمد حفيظ حاج موسى خلف.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادتين ( 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2658 ) ونصه:

وقف الملاحقة بحق المدعى عليه لوجود دعوى بنفس الموضوع أمام محكمة بداية الجزاء في القامشلي، قراراً وجاهياً...

 

  عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2513 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

عبد السلام يوسف عثمان - حسن صالح إبراهيم، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - مشعل نهايت التمو، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سورية - شبال محمد أمين إبراهيم - عبد الرزاق نهايت التمو - عبد السلام محمد علي عمر - عادل عز الدين خلف - حسن أحمد علي - هلوش عزيز الحسو.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادتين ( 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2641 ) ونصه: اسقاط الدعوى العامة عن مشعل التمو لوفاته، براءة باقي المدعى عليهم لعدم الثبوت، قراراً بمثابة الوجاهي والغيابي.

 

  عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2321 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

سعيد محمد محمد – كادار فرحان خضر – عبد الصمد سليمان أحمد – عبد الرحمن نذير جوي – سراج فرحان كلش.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2641 ) ونصه: براءة المدعى عليهم لعدم الثبوت، قراراً وجاهياً وغيابياً.

 

  عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2317 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

محمد أشرف السينو، عضو مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) – علي عبد الله كولو – عبد الوهاب جميل محمد – مشعل نهايت التمو، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا – عبد السلام يوسف عثمان – محمد عبد الرحمن شبيب – عبد الرزاق نهايت التمو – محمد سعيد داوي معمو – عبد الصمد محمد علي عمر – عبد السلام محمد علي عمر – محمد سراج كلش – أيمن نوري حسن – عادل عز الدين خلف – علي حاج قاسم – شبال محمد أمين إبراهيم – صالح عباس مشوح.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2642 ) ونصه: براءة المدعى عليهم لعدم الثبوت، قراراً وجاهياً وغيابياً.

 

  عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2199 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

عادل عز الدين خلف – أوسامة سليمان منصور الهلالي عبد الصمد محمد علي عمر.

بجرم التظاهر بدون ترخيص والتحريض على التظاهر وتحقير رئيس البلاد وفق أحكام المادة ( 335 - 336 - 375 – 276 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2643 ) ونصه: التخلي عن الدعوى لصالح محكمة بداية الجزاء في القامشلي، قراراً وجاهياً وغيابياً.

 

  عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2525 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

هجار محمد علي - عبد السلام حاجي إبراهيم - مرسيل مشعل التمو - عبد السلام يوسف عثمان - جوان عثمان يوسف،

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادتين ( 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2643 ) ونصه: براءة المدعى عليهم لعدم الثبوت.

 

  وبتاريخ 22\11\2011 تم إحالة عددا من المعتقلين في محافظة الرقة الى القضاء بعد ان تم توقيفهم من قبل الأجهزة الأمنية في منطقة معدان , وتم استجوابهم وتوقيفهم وإحالتهم الى السجن المدني بالرقة ,وهم:

حسن الشاوش-عيسى العبدالله ابن عزيز-مصطفى المصطفى بن محمود-عبد العزيز المصطفى ابن محمود- احمد العلي ابن حسين-

الحدث عبد العزيز العواد ابن احمد أحيل إلى سجن الأحداث

 

 اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية ندين وبشدة محاكمة معتقلي التظاهرات السلمية, ونطالب بإسقاط التهم الموجه لهم وإخلاء سبيلهم فورا. علاوة على ذلك فإننا نبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء و التي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته و حياديته و تبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإن هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية وتحديدا بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليه سورية بتاريخ 21\4\1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23\3\1976 وبشكل أخص المادة 4 والمادة14 والمادة19 من هذا العهد . كما نعود ونؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بكافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها، وبتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الانسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 .

 

نذكر، نحن في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية بأن ما فعله الناشطون السياسيون ونشطاء حقوق الإنسان ,ومشاركتهم في التظاهرات السلمية من اجل التغيير الوطني والديمقراطي والسلمي ما هو إلا ممارسة سلمية لحقوقهم الأساسية التي كفلها الدستور السوري والقانون الدولي. إذ تنص المادة 38 من بين العديد من المواد الأخرى على أن "لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى". وعليه فإن المحاكمة المنعقدة لدى محكمة الجنايات السورية تنتهك هذه الضمانات الدستورية.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

  سحب التهم الموجهة للنشطاء المذكورين اعلاه, ولجميع من شارك بالتظاهرات السلمية في سورية ,ووقف المحاكمات الجارية بحق النشطاء السياسيين السلميين والمدافعين عن حقوق الانسان

  وفي حال عدم سحب التهم، ضمان حق المُدعى عليهم في الحصول على محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة ونزيهة بما يتفق وما صادقت عليه سوريا من التزامات لا سيما المادة 10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948، والمادة 14.1 و 14.5 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة عام 1966، وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985، والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990.

  أن يتمتع المُدعى عليهم بحقهم في الحصول على محاكمة تتوفر فيه شروط المحاكمات العادلة. لان أحكام مواد قانون العقوبات مبهمة وفضفاضة إلى حد كبير بما يتيح للسلطات استخدامها في التضييق على المعارضين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، هنالك مخاوف جدية بأن المُدعى عليهم تعرضوا وسيتعرضون إلى معاملة سيئة أثناء احتجازهم.

 

  اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

  كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  احترام الحكومة السورية لجميع التزاماتها فيما يختص بحقوق الإنسان كما حددها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة وكما تنص عليها الصكوك الدولية التي صادقت عليها سوريا لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية، وكما يكفلها الدستور السوري؛ وبناء على ذلك احترام حقوق المواطنين وصونها بشكل كامل فيما يتعلق بشكل خاص بالتمتع بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والحق في التجمع السلمي.

واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

دمشق في 25\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

2-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

4-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

=========================

بيان مشترك - دوامة العنف المسلح الدموية في سورية تؤدي إلى سقوط ضحايا جدد وتزايد أعداد المعتقلين تعسفيا والمختفين قسريا

مازلنا نتلقى في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ببالغ الإدانة والاستنكار المعلومات المؤسفة عن استمرار دوامة العنف المسلح الدموية في سورية وكذلك استمرار الاشتباكات المسلحة العنيفة في الشوارع السورية ,والاجراءت القمعية العنيفة التي تقوم بها السلطات السورية تجاه الاحتجاجات السلمية, مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا بين القتلى والجرحى من المواطنين السوريين, من مدنيين وعسكريين وشرطة, خلال الساعات الماضية بتاريخ23-24\11\2011,وأسماء الضحايا هي:

 

الضحايا القتلى من المدنيين

الحارة-درعا:

  محمد البردان-عيسى محمود الريداوي (بتاريخ 23\11\2011)

 

داعل-درعا:

  حمزه موسى ابو زيد(بتاريخ 24\11\2011)

 

حمص:

  أحمد دحام التركاوي -نفلة الفيصل- رشا البوش -غازي وراد البرهوم - ظافر نصر(بتاريخ 24\11\2011)

 

باب الدريب-حمص:

  نمر أدهم رجوب - فراس رضوان (بتاريخ 23\11\2011)

 

باب تدمر-حمص:

  فراس رفاعي الرضوان(بتاريخ 24\11\2011)

 

الفاخورة-حمص:

  هائل موسى (بتاريخ 23\11\2011)

 

كفرلاها –الحولة-حمص:

          معاذ عبد الكريم الفارس (بتاريخ 24\11\2011)

 

تلذهب–الحولة-حمص:

  بشار المصري(بتاريخ 24\11\2011)

 

البياضة-حمص:

  عبد المهيمن باليقة عمره 22 عام(بتاريخ 24\11\2011)

 

الرستن-حمص:

  راغب الزعبي- مرعي المرعي -ناصر طلاس-زياد درويش - محمود بحبوح- خالد درويش - محمد درويش - صفوان أيوب - وليد طلاس - أية ايوب - ياسر طلاس (بتاريخ 24\11\2011)

 

القصير-حمص:

  محمد موسى حمزة (بتاريخ 24\11\2011)

تلكلخ-حمص:

  ماهر الخطيب(بتاريخ 24\11\2011)

 

دمشق:

  ماهر أبو زفرة(بتاريخ 22\11\2011)

 

تل ابيض-الرقة:

  محمود خليل مسلم (بتاريخ21\11\2011)

 

تفتناز-ادلب:

  ثائر عدنان عز (بتاريخ 23\11\2011)

 

خان شيخون-ادلب:

  رضوان تلاوي (بتاريخ 23\11\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

المخرم الفوقاني - حمص:

  العقيد منهل أيوب-الرائد علي المحمد (بتاريخ 24\11\2011)

 

حمص:

  العقيد محمد الأحمد- العقيد خالد هرشوش- الملازم أول الطيار وليم ياسين الصالح(بتاريخ 24\11\2011)

 

الفندارة – مصياف-حماه:

  العقيد محمد عصفور(بتاريخ24\11\2011)

 

قرية الحداديات -صافيتا –طرطوس:

  الرائد نزار أسبر (بتاريخ 24\11\2011)

 

طرطوس:

  الرقيب عيسى ابراهيم داوود (بتاريخ 23\11\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

واستمرت الاعتقالات التعسفية بحق العديد من المواطنين السوريين ,ومنهم الأسماء التالية:

الضمير-ريف دمشق:

  خالد عمر صابر العيسى - وليد خالد كسر- سلطان أحمد السيد- ذيب سقر- حسن حسين سقر- أحمد مصطفى سقر-محمد مصطفى بعق (بتاريخ 24\11\2011)

 

شيزر- حماه :

  محمد رجوب (بتاريخ 23\11\2011)

 

طيبة الأمام-حماه:

  تيسير قناص- مروان عبد السميع المصيني- طلال عبد السميع المصيني- احمد عبد السميع المصيني- محمود عبد الرزاق المصيني- عبد الرحيم خالد المصيني- اسعد حسن الاسعد - محمد احمد الاسعد - محمود احمد الاسعد - يوسف احمد الأسعد (بتاريخ 23\11\2011)

 

دمشق:

  عماد هايل العوض (بتاريخ 24\11\2011)

  بسام أحمد موسى الزعبي (بتاريخ 23\11\2011)

 

التل-ريف دمشق:

  ياسين الغبرة- محمد طلب- برهان الغضبان(بتاريخ 24\11\2011)

 

الكسوة-ريف دمشق:

  إسماعيل عواد(بتاريخ 23\11\2011)

 

الزبداني-ريف دمشق:

  أحمد غازي برهان (25 عاماً) (بتاريخ 23\11\2011)

 

حرستا- ريف دمشق:

  مالك نعمان – وليد نعمان – محمد نعمان – عمارنعمان - عبدالحكيم خشانة - أبوحسين خشانة - علي خشانة – محمد الدقر - ابراهيم الدقر- بشيركتكوت – عمركتكوت – محمد كتكوت - بسام قدادو - ماهرقاسم(بتاريخ 22\11\2011)

 

الحولة-حمص:

  شادي مصطفى الشهاب العمر 26 سنة (بتاريخ 23\11\2011)

 

القصير-حمص:

  المهندس محمد محي الدين أبو حسن (بتاريخ 23\11\2011)

 

عندان-حلب:

  وائل ابو زيد ابن احمد --يعمل بمكتب عقاري بحلب الجديدة (تاريخ 23\11\2011)

 

 

جبلة –اللاذقية:

  هبه فؤاد الصوص (بتاريخ 22\11\2011)

 

بانياس:

  عبد الله بريص (بتاريخ 24\11\2011)

  عبد القادر الفران (بتاريخ 23\11\2011)

 

ادلب:

  محمد حسام الدوش (بتاريخ 23\11\2011)

 

معرة النعمان -ادلب :

  عبد الحميد الطبل (بتاريخ 22\11\2011)

 

الرقة:

  عبد العزيز المصطفى- عبد العزيز أحمد العواد - أحمد حسن العلي - حسن محمد الشاويش- مصطفى محمود المصطفى- وائل الرمضان الفاضل- عيسى عزيز العبد الله - خليل اسماعيل العباس-وليد الحمود العزبة (بتاريخ 22\11\2011)

 

الباب-حلب:

  محمد كناص بن احمد (بتاريخ 23\11\2011)

 

تسيل -درعا :

  محمد فارس الزعوقي- محمد العودات (بتاريخ 24\11\2011)

 

طفس-درعا:

  أحمد عناد البردان- جاد عبد القادر بردان -يسار محمد بردان -يامن أحمد بردان-عماد حسين بردان-عبد الرحمن حسن قياطي- محمد هاني بردان- الشيخ جهاد عبد القادر الزعبي-الشيخ عبد الحكيم كيوان-عدنان محمود كيوان- احمد عطا ابو دايس- يوسف الربداوي- سلمان ابراهيم الربداوي- طارق عسكر - عمار أبو دايس- محمد سليمان حمد- محمد فايق أبو نقطة- محمد هاني بردان(بتاريخ 23\11\2011)

 

داعل-درعا:

  طلال الحريري (بتاريخ 23\11\2011)

 

جاسم –درعا:

  أحمد فوزي الحاجي- عبد الله يونس الصفدي- محمد جمال الجباوي- اسامة يوسف الجلم- عبد السلام يحيى الهلال- محمد حسام المرجان- يوسف سلطان الجلم(بتاريخ 23\11\2011)

 

بصر الحرير-درعا:

  عبد الله حسين العليان -عبد الهادي زعل العليان(بتاريخ 23\11\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما أن فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في24\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

===========================

اعتقال طلاب جامعيين كورد في حرستا بريف دمشق

في يوم الجمعة بتاريخ 11/11/2011 أعتقل الطالبان الجامعيان دجوار عبدالله أحمد و هوكر محمد شيخي من قبل المخابرات الجوية، إثر مداهمتهم لمكتب السيارات العائد ملكيته للسيد أحمد الكاكا، والكائن في بلدة حرستا بريف دمشق.

يذكر أن دجوار عبدالله احمد من مواليد عامودا 1992، والدته بدرية حسين، طالب في كلية الآداب - سنة ثانية قسم الفلسفة – بجامعة دمشق، وقد اعتقلته المخابرات الجوية قبل هذا التاريخ لعدة أيام وأطلقت سراحه.

وأن هوكر محمد شيخي من مواليد سنجق سعدون 1992، والدته سهام عثمان، طالب جامعي في نفس الكلية والقسم، ويعمل في مكتب السيارات المذكور، واعتقل مع دجوار عبدالله الذي كان في زيارة عادية لديه، لأنهما من سكان منطقة واحدة، وطالبان بنفس الكلية والقسم.

هذا، وحين سؤال صاحب العمل أحمد كاكا عنهم لدى الأمن الجوي، قاموا باعتقاله هو أيضاً، ولا زالت أخبارهم مقطوعة منذ ذلك التاريخ.

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - ندين بشدة هذه الاعتقالات بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم، دون قيد أو شرط، كما نطالب بتوقف الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، بحق المعارضين السوريين، ومناصري الديمقراطية، ونشطاء حقوق الإنسان، والمتظاهرين السلميين، وذلك بالرغم من الإعلان من إلغاء حالة الطوارئ على الورق في سورية، ونحملهم مسؤولية ما يصيبهم من اعتداءات.

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون النظام السوري

 دمشق 22 / 11 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه -

========================

بيان مشترك - استمرار محاكمة النشطاء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمشاركين في التظاهرات السلمية في سورية

 اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. واننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح ناشطي حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط,ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

* عقدت محكمة صلح الجزاء في الدرباسية – الحسكة، اليوم الخميس 24 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 161 ) جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

فرحان خضر تمة – سلمان رشو شيخ حسن.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد تم تأجيل جلسة المحاكمة إلى يوم 30 / 11 / 2011 لاكمال التدقيق وإصدار الحكم.

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الثلاثاء 22 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2651 ) جلسة لمحاكمة:

محمد حفيظ حاج موسى خلف.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادتين ( 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2658 ) ونصه:

وقف الملاحقة بحق المدعى عليه لوجود دعوى بنفس الموضوع أمام محكمة بداية الجزاء في القامشلي، قراراً وجاهياً...

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2513 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

عبد السلام يوسف عثمان - حسن صالح إبراهيم، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية - مشعل نهايت التمو، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سورية - شبال محمد أمين إبراهيم - عبد الرزاق نهايت التمو - عبد السلام محمد علي عمر - عادل عز الدين خلف - حسن أحمد علي - هلوش عزيز الحسو.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادتين ( 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2641 ) ونصه: اسقاط الدعوى العامة عن مشعل التمو لوفاته، براءة باقي المدعى عليهم لعدم الثبوت، قراراً بمثابة الوجاهي والغيابي.

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2321 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

سعيد محمد محمد – كادار فرحان خضر – عبد الصمد سليمان أحمد – عبد الرحمن نذير جوي – سراج فرحان كلش.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2641 ) ونصه: براءة المدعى عليهم لعدم الثبوت، قراراً وجاهياً وغيابياً.

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2317 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

محمد أشرف السينو، عضو مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) – علي عبد الله كولو – عبد الوهاب جميل محمد – مشعل نهايت التمو، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا – عبد السلام يوسف عثمان – محمد عبد الرحمن شبيب – عبد الرزاق نهايت التمو – محمد سعيد داوي معمو – عبد الصمد محمد علي عمر – عبد السلام محمد علي عمر – محمد سراج كلش – أيمن نوري حسن – عادل عز الدين خلف – علي حاج قاسم – شبال محمد أمين إبراهيم – صالح عباس مشوح.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2642 ) ونصه: براءة المدعى عليهم لعدم الثبوت، قراراً وجاهياً وغيابياً.

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2199 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

عادل عز الدين خلف – أوسامة سليمان منصور الهلالي عبد الصمد محمد علي عمر.

بجرم التظاهر بدون ترخيص والتحريض على التظاهر وتحقير رئيس البلاد وفق أحكام المادة ( 335 - 336 - 375 – 276 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2643 ) ونصه: التخلي عن الدعوى لصالح محكمة بداية الجزاء في القامشلي، قراراً وجاهياً وغيابياً.

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي – الحسكة، يوم الأثنين 21 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2525 ) جلسة لمحاكمة كلاً من:

هجار محمد علي - عبد السلام حاجي إبراهيم - مرسيل مشعل التمو - عبد السلام يوسف عثمان - جوان عثمان يوسف،

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادتين ( 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد أصدرت المحكمة القرار رقم ( 2643 ) ونصه: براءة المدعى عليهم لعدم الثبوت.

* وبتاريخ 22 / 11 / 2011 تم إحالة عددا من المعتقلين في محافظة الرقة الى القضاء بعد ان تم توقيفهم من قبل الأجهزة الأمنية في منطقة معدان, وتم استجوابهم وتوقيفهم وإحالتهم الى السجن المدني بالرقة, وهم:

حسن الشاوش-عيسى العبدالله ابن عزيز-مصطفى المصطفى بن محمود-عبد العزيز المصطفى ابن محمود- احمد العلي ابن حسين-

الحدث عبد العزيز العواد ابن احمد أحيل إلى سجن الأحداث

 اننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية ندين وبشدة محاكمة معتقلي التظاهرات السلمية, ونطالب بإسقاط التهم الموجه لهم وإخلاء سبيلهم فورا. علاوة على ذلك فإننا نبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء و التي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته وحياديته و تبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإن هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية وتحديدا بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليه سورية بتاريخ 21 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 33 / 1976 وبشكل أخص المادة ( 4 ) والمادة ( 14 ) والمادة ( 19 ) من هذا العهد. كما نعود ونؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بكافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها، وبتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الانسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005

 نذكر، نحن في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية بأن ما فعله الناشطون السياسيون ونشطاء حقوق الإنسان, ومشاركتهم في التظاهرات السلمية من اجل التغيير الوطني والديمقراطي والسلمي ما هو إلا ممارسة سلمية لحقوقهم الأساسية التي كفلها الدستور السوري والقانون الدولي. إذ تنص المادة ( 38 ) من بين العديد من المواد الأخرى على أن " لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى ". وعليه فإن المحاكمة المنعقدة لدى محكمة الجنايات السورية تنتهك هذه الضمانات الدستورية.

 واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), والمادة ( 12 ), ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* سحب التهم الموجهة للنشطاء المذكورين اعلاه, ولجميع من شارك بالتظاهرات السلمية في سورية, ووقف المحاكمات الجارية بحق النشطاء السياسيين السلميين والمدافعين عن حقوق الانسان.

* وفي حال عدم سحب التهم، ضمان حق المُدعى عليهم في الحصول على محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة ونزيهة بما يتفق وما صادقت عليه سوريا من التزامات لا سيما المادة ( 10 ) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 والمادة ( 14.1 و 14.5 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة عام 1966 وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985 والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990

* أن يتمتع المُدعى عليهم بحقهم في الحصول على محاكمة تتوفر فيه شروط المحاكمات العادلة. لان أحكام مواد قانون العقوبات مبهمة وفضفاضة إلى حد كبير بما يتيح للسلطات استخدامها في التضييق على المعارضين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، هنالك مخاوف جدية بأن المُدعى عليهم تعرضوا وسيتعرضون إلى معاملة سيئة أثناء احتجازهم.

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

* كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* احترام الحكومة السورية لجميع التزاماتها فيما يختص بحقوق الإنسان كما حددها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة وكما تنص عليها الصكوك الدولية التي صادقت عليها سوريا لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية، وكما يكفلها الدستور السوري؛ وبناء على ذلك احترام حقوق المواطنين وصونها بشكل كامل فيما يتعلق بشكل خاص بالتمتع بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والحق في التجمع السلمي.

 واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة, فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

دمشق في 25 / 11 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

======================

بيان مشترك - تواصل سقوط القتلى والجرحى وتزايد أعداد المعتقلين والمختفين نتيجة استمرار حالة العنف المسلح الدموية في سورية

نتيجة استمرار حالة العنف المسلح الدموية في سورية وكذلك بسبب استمرار الاشتباكات المسلحة العنيفة في الشوارع السورية ,والاجراءت القمعية العنيفة التي تقوم بها السلطات السورية تجاه الاحتجاجات السلمية ,فقد تلقينا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ببالغ الإدانة والاستنكار المعلومات التي تفيد بسقوط العديد من الضحايا بين القتلى والجرحى من المواطنين السوريين, من مدنيين وعسكريين وشرطة, خلال الساعات الماضية بتاريخ23\11\2011,وأسماء الضحايا هي:

الضحايا القتلى من المدنيين

الحارة-درعا:

  وليد نوري علوش عمره 18 عاماَ أصيب بتاريخ 18-11-2011 , وتوفي بتاريخ 23\11\2011 متأثرا بجراحه

 

كفر نبل-ادلب:

  عبد الناصر خالد العبيدو(بتاريخ 23\11\2011)

 

حماه:

  عبد الرزاق الياسين (السوتلي )(بتاريخ 23\11\2011)

 

ريف دمشق:

  خالد حسني الحمصي - نايف سعيد دراج (بتاريخ 23\11\2011)

 

حمص:

  محمد زكريا درويش - حمد علي اليوسف (بتاريخ 23\11\2011)

 

حلب:

  أحمد جودت خليف(بتاريخ 23\11\2011)

 

حي النازحين- درعا:

  محمد خير النعيمي-صالح سليمان(بتاريخ 23\11\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

مدينة هجين-دير الزور:

  المجند عبد الغني العويد الرمضان(بتاريخ 23\11\2011)

 

حماه:

  الرقيب اول ضرار فايز سليمان (بتاريخ 22\11\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

إضافة إلى ذلك, فقد طالت الاعتقالات التعسفية حريات العديد من المواطنين السوريين ,ومنهم الأسماء التالية:

حلفايا-حماه:

  الدكتور عبد العزيز الرحمون - عبد الله محمود القجاوي - بسام حسن ابو زيد- مصطفى عبيد السعيد- اسامة ابراهيم الجميلي- باسل عبد الله الحسوبي- عمر خالد الكشتو - طعان سعود الحمود - الشيخ ضياء السويدان- عامر جابر ابو زيد- محمد العباس- خالد حميد الصالح- غالب محمود الصالح- محمد صطوف الموجو - محمد محمود الجمال- مصطفى محمد الموجو- حسن احمد الرحمون -عبد الرزاق محمد الرحمون- رضوان جميل الحمشو - انس جميل الحمشو- عبد الرزاق احمد الرحمون - احمد رحمون الرحمون- محمد احمد الرحمون- عبد القادر محمد الرحمون - صلاح عبد الرزاق الرحمون- طلحت عبد الرزاق الرحمون- حذيفة عبد الرزاق الرحمون- محمد عبد الحمادو- حسن الرحمون- حسين الرحمون- موفق الرحمون - زاهر الحربول - ايمن قدور السليمان -عامر احمد الموجو- محمد حسين الرحمون - فيض الله حسين البصو - محمد الموجو - رشيد عبد الكريم السعيد- ابراهيم عبد الحليم الاحمد - فراس علي الدناور-عبد الطيف الناصر- حسين خالد الناصر -محمد محمود الناصر- ايمن مصطفى الهراوي -عامر جمعة الموجو- عبد الطيف الرحمون- عبد المالك محمود الحربول- انور الحربول - محمد خالد قطاش- خير الدين الرحمون- محمد زياد الرحمون-انس الحربول - احمد علي المجبر-عبد العزيز احمد موجو- محمد يحيى الصيادي -علي الهولة- محمد القاسم ابو ايوب -خالد يحيى الرحمون -احمد فيصل المجبر- محمد احمد ابو سنيسلي -احمد علي الدناور -عبد العزيز السواد-علاء العثمان- ايمن محمود الكراش - لؤي مصطفى الجابر(بتاريخ 22\11\2011)

  محمد العباس (بتاريخ 22\11\2011)

معرزاف- حماه :

  ابراهيم الوقاع محمد الحسين الحسن (بتاريخ 21\11\2011)

 

طيبة الأمام-حماه:

  أشرف عبد الله الجاموس- محمد عادل العبد الله- محمد خالد الصغير- خالد الحلو- محمود العبد الله- محمود عوض الجاموس - هيثم محمد القاسم-عبد السلام عبد الرحمن-هشام النبهان- المهندس فوزي العوض - خالد النعسان- المهندس الزراعي عماد الخطاب- محمد الكشتو- ممدوح محمد الطوقاني- محمد زاكي عبد الرحمن- احمد عبد الحليم قناص- معاذ امين قناص- انس محمد قناص- منيب محمد قناص (بتاريخ 20\11\2011)

 

خطاب -حماه:

  مدين نايف الرحال- عبد الهادي سالم طواشي - محمد عهد سالم الطواشي - يحيى الطويل - عبد العزيز سالم طواشي - أنس سالم الطواشي- علاء مصطفى الطويل - محمد مصطفى الطويل - خالد الشريدة - نهاد العبود - مصطفى عبد الرحمن الزهوري - خالد عمر البرغوث - عبد الهادي درويش الحسن - حمدو العيدو - صدام درويش الحسن- محمد درويش الحسن - سامر حمدو الرز- عبد الرحمن أحمد الزهوري - عبد المعين الابراهيم - محمد عبيد الخالد- درويش الحسن- عطا حمدو الدلال - أمين الحسين - سامر عبد الجواد - غازي الأشقر- أحمد خالد البكور- حباش البكور- مصطفى ورقة - عبد الحميد فلفل - مرهف شيخ خطاب (بتاريخ 22\11\2011)     

 

تلبيسة-حمص:

  مأمون الضحيك (بتاريخ 22\11\2011)      

 

دمشق:

  أثناء المشاركة في اعتصام في كلية الطب بجامعة دمشق من اجل إطلاق سراح طالبة الطب البشري: يمان القادري التي اعتقلت منذ ثلاثة أسابيع ,فقد تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 22/11/2011 كلا من:

  سحر عادل أبو زين الدين من السويداء 21 عام طالبة صيدلة سنة رابعة في جامعة دمشق - مواليد شهبا 23/8/1990

  أمال سلوم- جبران مراد

 

التل-ريف دمشق:

  فؤاد الحافظ(بتاريخ 20\11\2011)

 

الكسوة-ريف دمشق:

  إسماعيل عواد(بتاريخ 23\11\2011)

 

عقربا-ريف دمشق:

  أحمد جلب (بتاريخ 22\11\2011)

 

الزبداني-ريف دمشق:

  أحمد غازي برهان (25 عاماً) (بتاريخ 23\11\2011)

 

حرستا- ريف دمشق:

  مالك نعمان – وليد نعمان – محمد نعمان – عمارنعمان - عبدالحكيم خشانة - أبوحسين خشانة - علي خشانة – محمد الدقر - ابراهيم الدقر- بشيركتكوت – عمركتكوت – محمد كتكوت - بسام قدادو - ماهرقاسم(بتاريخ 22\11\2011)

 

الحولة-حمص:

  شادي مصطفى الشهاب العمر 26 سنة (بتاريخ 23\11\2011)

 

قرية الطيبة الغربية –الحولة-حمص:

  المهندس وائل احمد الضاهر, متزوج وله ثلاثة أطفال,تعرض للاعتقال التعسفي من منزله بتاريخ 4-8 -2011 ,وتمت إحالته الى المحكمة واصدر القاضي قرارا بتبرئه مما نسب اليه من تهم,وحتى الآن لم يتم إخلاء سبيله

 

اعزاز-حلب:

  حسن سامح قبطور- محمد احمد حنظل- محمد ابراهيم كنو- لؤي ابراهيم كنو- فؤاد عمر دربالة- جنيد شمسي- هادي حج اسمايل (صالو)- عمار ديبو عشاوي- اكرم حسان بزارة- فاتح رشيد زعموط- محمد داوود حاجولة(تاريخ 22\11\2011)

  محمود احمد علي عشاوي- علي محمد علي عشاوي- احمد محمد احمد عشاوي- مصطفى حسان بزارة(تاريخ 18\11\2011)

 

اللاذقية :

  كمال عتال بتاريخ 22\11\2011)

 

بانياس:

  عبد الرافع أحمد الشغري -طارق عبد الغفار الشغري(بتاريخ 22\11\2011)

 

ادلب:

  محمد حسام الدوش (بتاريخ 23\11\2011)

 

معرة النعمان -ادلب :

  عبد الحميد الطبل (بتاريخ 22\11\2011)

 

الرقة:

  عبد العزيز المصطفى- عبد العزيز أحمد العواد - أحمد حسن العلي - حسن محمد الشاويش- مصطفى محمود المصطفى- وائل الرمضان الفاضل- عيسى عزيز العبد الله - خليل اسماعيل العباس-وليد الحمود العزبة (بتاريخ 22\11\2011)

 

الحسكة:

  موسى يعقوب بتاريخ 22\11\2011)

ازرع -درعا :

  الدكتور ناصر حسن الحريري- الممرض عمر محمود الحريري- الصيدلاني قاسم محمد الحريري(بتاريخ 23\11\2011)

 

طفس-درعا:

  الشيخ جهاد عبد القادر الزعبي-الشيخ عبد الحكيم كيوان-عدنان محمود كيوان- احمد عطا ابو دايس- يوسف الربداوي- سلمان ابراهيم الربداوي- طارق عسكر - عمار أبو دايس- محمد سليمان حمد- محمد فايق أبو نقطة- محمد هاني بردان(بتاريخ 23\11\2011)

 

درعا:

  الدكتور محمد الفرا (بتاريخ 22\11\2011)

 

جاسم –درعا:

  أحمد فوزي الحاجي- عبد الله يونس الصفدي- محمد جمال الجباوي- اسامة يوسف الجلم- عبد السلام يحيى الهلال- محمد حسام المرجان- يوسف سلطان الجلم(بتاريخ 23\11\2011)

  همام محفوظ المذيب (بتاريخ 22\11\2011)

 

بصر الحرير-درعا:

  عبد الله حسين العليان -عبد الهادي زعل العليان(بتاريخ 23\11\2011)

 

الاختفاء القسري:

واستمرت ظاهرة الاختفاء القسري بحق العديد من المواطنين السوريين,حيث تعرض للاختفاء القسري:

 

حي جب الجندلي-حمص:

  الشيخ نادر عبد الحميد بترا(بتاريخ 23\11\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 

واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في23\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

2-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

4-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

============================

ضحايا ومعتقلون جدد

أفاد شهود عيان في دمشق أنه جرى قبل يومين اعتقال الصيدلي أحمد جلب من صيدليته الكائنة في عقربا قرب دمشق نهارا. وهو من سكان دمشق ويتجاوز الستين من عمره.

بينما اعتقل صباح أمس 21/11/2011 الشاب محمد عبد الفتاح (20 سنة) من حاجز الفرقة الأولى قرب الكسوة.

وقتل على يد القوات الأمنية الشاب خالد الطباش أثناء تظاهره السلمي في دير الزور اليوم 22/11/2011 وقتل أيضاً من دير الزور كل من رياض العبود الشهاب وإبراهيم فرحان النجار من التكايا واسماعيل الحميدي (22 سنة).

بينما قتل في سرمين بمحافظة إدلب الأخوة خالد وسامر وخضر أولاد محمد الظاني عندما أطلقت عصابات الأمن النار عليهم عشوائياً. وقتل برصاص الأمن والشبيحة في محافظة إدلب أيضاً كل من ناظم الشحود وعبود العبود وكلاهما من معرشمشة وعبد الناصر خالد العبيد من كفرنبل

وقتل اليوم في الحولة بمحافظة حمص الطفل عبد القادر ماهر رسلان عندما أصيب برصاصة في مؤخرة رأسه. وقتل في حمص أيضاً كل من خليل شنكح من حي وادي السايح وبلال المنشف من ضاحية بابا عمرو وعيسى شحود الخليل من بلدة تلبيسة وناصر قاسم من حي كرم الزيتون ومحمد مهدي الخليف من ديربعلبة ومنير حبوس من الخالدية وموسى الفرملي وعماد عميد إسماعيل وشحادة أيمن القاسم وكلهم من الحولة.

وقتلت قوات الأمن في درعا منصور راجي جوابرة ومحمد عمر عبد الوالي المسالمة ومحمد ناصر المسالمة وأحمد خلف المسالمة

وقتل في محافظة حماة كل من فراس الترك (32 سنة) من البارودية وأسامة مصطفى محمد الحسن وعبد الرحمن الزعيم ومحمد أحمد القدور وكلهم من اللطامنة وعلي معلوف ومحمود النجار وكلاهما من كازو .

 

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين عمليات القتل المستمرة التي تقوم بها السلطات السورية ونحملها المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية لهذه الأعمال الخارجة على القوانين المحلية والمواثيق العالمية ونطالبها بالتوقف الفوري.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

22/11/2011

=======================

بيان من المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية ) حول اعتقال بحر عبد الرزاق عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان

لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه

( المادة /3/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (

لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفية تعسفاً

( المادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (

بيان

في إطار الحملة الأمنية الجائرة التي تخوضها الأجهزة الأمنية و شبه الأمنية المنفلتة من عقالها في سوريا بحق نشطاء المجتمع المدني و المدافعين عن حقوق الإنسان.

 فقد أقدم جهاز المخابرات العسكرية " الفرع – 291 – في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الجمعة الواقع في 18/11/2011 على اعتقال الطالب الجامعي الزميل

بحر عبد الرزاق

" عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان "

و ذلك بعد ثلاثة أيام من المراجعة الدورية و لمدة اثنا عشر ساعة يومياً للفرع المذكور في خطوة تعبّر عن الإصرار على النهج التصعيدي القمعي بحق المدافعين عن حقوق الإنسان و أنصار الحرية و الديمقراطية و الكرامة الإنسانية في سوريا

تدين المنظمة السورية لحقوق الإنسان هذا النهج الشائن للسلطات السورية القائم على الاعتقال و الخطف و الإخفاء و الإقصاء و التعذيب و مؤخراً القتل خارج إطار القانون

و تبدي قلقها الشديد على مصير الزميل و المدون بحر عبد الرزاق و تذكر السلطات السورية بأن إجرائها يصطدم بالتزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية و الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة القاسية و بإعلان الأمم المتحدة الصادر في ديسمبر عام 1998 والخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان و بتوصيات اللجنة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان لا سيما الفقرة السادسة من توصيات اللجنة بدورتها الرابعة والثمانين ( تموز 2005 ) و كذلك الفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف(سورية ( بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارساتها في المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان

تطالب المنظمة السورية لحقوق الإنسان السلطات الأمنية السورية بإطلاق سراح الزميل و المدون بحر عبد الرزاق مع كافة معتقلي الرأي و الضمير بسوريا و الشروع فوراً بمبادرات إعادة الثقة ما بين النظام السياسي و المجتمع و التي تبدأ بإعادة الجيش لثكناته و حل المليشيات غير النظامية و كف يد الأجهزة الأمنية عن رقاب الناس و إطلاق سراح السجناء السياسيين دونما استثناء و الاعتراف بالمطالب المشروعة للشعب السوري و التي تجلت مع نسائم الربيع العربي و التي تحلم بدولة مدنية تعددية و دستور عصري ديمقراطي لا يقيم حاكم أبدي يقوم على الاعتراف بالكرامة الإنسانية و الحقوق الأساسية للمواطن السوري.

كما تناشد المنظمة السورية لحقوق الإنسان كافة الهيئات و المؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان تحمل مسؤولياتها تجاه الزميل و الطالب الجامعي و المدون بحر عبد الرزاق و القيام بكل ما يلزم للوقوف إلى جانبه في قضيته العادلة.

دمشق 22/11/2011 مجلس الإدارة

============================

بيان مشترك - حالة العنف المسلح الدموية في سورية زادت أعداد القتلى والجرحى و المعتقلين والمختفين

أدت الاشتباكات المسلحة العنيفة في الشوارع السورية ,والاجراءت القمعية العنيفة التي تقوم بها السلطات السورية تجاه الاحتجاجات السلمية , إلى سقوط العديد من الضحايا بين القتلى والجرحى من المواطنين السوريين, من مدنيين وعسكريين وشرطة, خلال الساعات الماضية بتاريخ22- 23-\11\2011,الضحايا التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى من المدنيين

الإنشاءات – حمص:

  مهند فتوى(بتاريخ 22\11\2011)

 

دير بعلبة- حمص:

  محمد مهدي الخليف (بتاريخ 22\11\2011)

 

وادي السايح- حمص:

  خليل شنكح (بتاريخ 22\11\2011)

 

حي النازحين – حمص:

  عبد الرحمن فلاحة (بتاريخ 22\11\2011)

 

تلبيسة-حمص:

  عيسى شحود الخليل (بتاريخ 22\11\2011)

 

كرم الزيتون- حمص :

  ناصر قاسم (بتاريخ 22\11\2011)

 

بابا عمرو- حمص :

  بلال المنشف

 

الرستن -حمص :

  حسن حسين العنتر(بتاريخ 21\11\2011)

 

باب الدريب- حمص:

  عبد الرزاق ديب (بتاريخ 21\11\2011)

 

البياضة-حمص:

  عدنان محمد الصوراني-أحمد الأشمط - نور الدين الصاج - حسين مفرع الخالدي - خالد عبدو الراجح (بتاريخ 21\11\2011)

 

القصير - حمص :

  خالد حرما- محمد جابر- عبد الرزاق الضامن(بتاريخ 21\11\2011)

 

الخالدية-حمص:

  منير حبوس - موسى الفرملي - زهير خالد النجار - محمود ديب المصري (بتاريخ 21\11\2011)

 

الحولة-جمص:

  عماد عميد اسماعيل-شحادة أيمن القاسم-عبد القادر رسلان- عبيدة محمد بكور- صبحية الاحمد - سعد محمد العامر (بتاريخ 21\11\2011)

 

الرقة:

  خليل محمود مسلة (بتاريخ 22\11\2011)

 

الخريطة-دير الزور:

  اسماعيل الحميدي-رياض العبود الشهاب (بتاريخ 22\11\2011)

 

التكايا- دير الزور:

  ابراهيم فرحان النجار (بتاريخ 22\11\2011)

 

الحميدية-دير الزور:

  خالد عايش الطباش (بتاريخ 22\11\2011)   

 

درعا:

  منصور راجي جوابرة - محمد عمر عبدالوالي مسالمة- محمد ناصر مسالمة - أحمد خلف مسالمة(بتاريخ 22\11\2011)

 

بصر الحرير-درعا:

  عبد الباسط محمد الصالح الحريري - علي الحريري (بتاريخ 16\9\2011)

 

معرشمشة – ادلب:

  ناظم الشحود- عبود العبود(بتاريخ 22\11\2011)

 

كفرنبل - ادلب :

  عبد الناصر خالد العبيد (بتاريخ 22\11\2011)

 

كفر رومة-ادلب:

  ابراهيم خليل الرحمون (بتاريخ 22\11\2011)

 

سرمين- ادلب :

  خضر محمد ديب- سامر محمد ديب- خالد محمد ديب (بتاريخ 22\11\2011)

 

الباروديه – حماه:

  فراس الترك(بتاريخ 22\11\2011)

 

اللطامنه- حماه:

  اسامه مصطفى محمد الحسن -محمد أحمد القدور - عبد الرحمن الزعيم - أسامة مصطفى الحسن- محمود أحمد القدور- ايمان عثمان سلوم(بتاريخ 22\11\2011)

 

كازو-حماه:

  علي معلوف -محمود النجار(بتاريخ 21\11\2011)

 

حلفايا-حماه:

  يسرى الحمود (بتاريخ 21\11\2011)        

 

كفرنبوده –حماه:

  أحمد أنس عثمان(بتاريخ 21\11\2011)

 

حي الإنشاءات-حمص:

  تعرض للاغتيال رجل الأعمال اللبناني الجنسية المقيم في حمص السيد: محمد حسن زعيتر بعد تعرضه لإطلاق نار أمام منزله في حي الإنشاءات. وزعيتر هو وكيل إطارات كومهو وبريد جستون في سورية، وتم خطف سيارته بعد اغتياله.

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص:

  المساعد اول حمد علي اليوسف- المجند محمد زكريا درويش حمص- الرقيب أول نايف سعيد دراج- المجند خالد حسني الحمصي (بتاريخ 22\11\2011)

 

حماه:

  الرقيب اول ضرار فايز سليمان (بتاريخ 22\11\2011)

 

طرطوس:

  الرقيب أول علي يونس منذر (بتاريخ 22\11\2011)

 

ريف دمشق.

  المجند احمد جودت - المجند لؤي جمال الأحمد الحمدو.(بتاريخ 22\11\2011)

 

حلب:

  المجند محمود رجب صباغ (بتاريخ 20\11\2011)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

ونهج الاعتقال التعسفي الذي تقوم السلطات السورية,فقد طال حريات العديد من المواطنين السوريين ,ومنهم الأسماء التالية:

خطاب -حماه:

  مدين نايف الرحال- عبد الهادي سالم طواشي - محمد عهد سالم الطواشي - يحيى الطويل - عبد العزيز سالم طواشي - أنس سالم الطواشي- علاء مصطفى الطويل - محمد مصطفى الطويل - خالد الشريدة - نهاد العبود - مصطفى عبد الرحمن الزهوري - خالد عمر البرغوث - عبد الهادي درويش الحسن - حمدو العيدو - صدام درويش الحسن- محمد درويش الحسن - سامر حمدو الرز- عبد الرحمن أحمد الزهوري - عبد المعين الابراهيم - محمد عبيد الخالد- درويش الحسن- عطا حمدو الدلال - أمين الحسين - سامر عبد الجواد - غازي الأشقر- أحمد خالد البكور- حباش البكور- مصطفى ورقة - عبد الحميد فلفل - مرهف شيخ خطاب (بتاريخ 22\11\2011)     

 

حلفايا-حماه:

  محمد العباس (بتاريخ 22\11\2011)

 

معرزاف- حماه :

  ابراهيم الوقاع محمد الحسين الحسن (بتاريخ 21\11\2011)

 

طيبة الأمام-حماه:

  أشرف عبد الله الجاموس- محمد عادل العبد الله- محمد خالد الصغير- خالد الحلو- محمود العبد الله- محمود عوض الجاموس - هيثم محمد القاسم-عبد السلام عبد الرحمن-هشام النبهان- المهندس فوزي العوض - خالد النعسان- المهندس الزراعي عماد الخطاب- محمد الكشتو- ممدوح محمد الطوقاني- محمد زاكي عبد الرحمن- احمد عبد الحليم قناص- معاذ امين قناص- انس محمد قناص- منيب محمد قناص (بتاريخ 20\11\2011)

 

تلبيسة-حمص:

  مأمون الضحيك (بتاريخ 22\11\2011)      

 

دمشق:

  في صباح يوم الجمعة بتاريخ 18/11/2011 تم اعتقال الطالب الجامعي الزميل:

  بحر عبد الرزاق

عضو المنظمة السورية لحقوق الإنسان

و ذلك بعد ثلاثة أيام من المراجعة المتكررة لفرع الأمن العسكري بدمشق

 

التل-ريف دمشق:

  فؤاد الحافظ(بتاريخ 20\11\2011)

 

الكسوة-ريف دمشق:

  محمد عبد الفتاح (بتاريخ 22\11\2011)

 

عقربا-ريف دمشق:

  أحمد جلب (بتاريخ 22\11\2011)

 

زملكا-ريف دمشق:

  محمد عرفان مليص (بتاريخ 20\11\2011)

 

حرستا- ريف دمشق:

  مالك نعمان – وليد نعمان – محمد نعمان – عمارنعمان - عبدالحكيم خشانة - أبوحسين خشانة - علي خشانة – محمد الدقر - ابراهيم الدقر- بشيركتكوت – عمركتكوت – محمد كتكوت - بسام قدادو - ماهرقاسم(بتاريخ 22\11\2011)

 

الحولة-حمص:

  فهد عابدة(بتاريخ 20\11\2011)

 

الرستن-جمص:

  حمدو الكسم بتاريخ 22\11\2011)

 

اللاذقية :

  كمال عتال بتاريخ 22\11\2011)

 

كفر تخاريم-ادلب:

  خالد السعيد رشيد الدبل عطا الصوراني شادي حجو ناصر الصرما حميد كيالي عصام الصوراني عمر حاج أسد (بتاريخ 22\11\2011)

  خالد رجوب- وليد كيالي-خالد السعيد- رشيد الدبل-شادي حجو-عطا الصوراني-حميد كيالي-ناصر الصرما-عمر حاج أسد-عصام الصوراني-الطبيب بدر الدين الصرما- الطبيب بدر الدين جبس-الطبيب يوسف كنجو-عمر عبد الغفور-ناصر عبد الغفور-علاء حاج أسد-فراس حاج أسد- هشام حاج أسد-قيس الأفندي-بسام العاقل-مصعب ابراهيم محرم- محمد مصطفى جبس(بتاريخ 20\11\2011)

 

معرة النعمان -ادلب :

  عبد الحميد الطبل (بتاريخ 22\11\2011)

 

الرقة:

  عبد العزيز المصطفى- عبد العزيز أحمد العواد - أحمد حسن العلي - حسن محمد الشاويش- مصطفى محمود المصطفى- وائل الرمضان الفاضل- عيسى عزيز العبد الله - خليل اسماعيل العباس-وليد الحمود العزبة (بتاريخ 22\11\2011)

 

الحسكة:

  موسى يعقوب بتاريخ 22\11\2011)

 

الصنمين-درعا:

  عاصم فاروق الفلاح ,تم اعتقاله بتاريخ 20\11\2011)على الحدود السورية الأردنية منفذ نصيب أثناء مغادرته إلى السعودية ,وكان قد أفرج عنه منذ 10 أيام

 

درعا:

  الدكتور محمد الفرا (بتاريخ 22\11\2011)

 

جاسم –درعا:

  همام محفوظ المذيب (بتاريخ 22\11\2011)

 

نصيب-درعا:

  طه محمود الشريف-باسم علي الشريف- مؤيد موسى الشريف-صلاح ابراهيم الشريف-باسل يونس الشريف-فادي محمد الشريف- عبد الله محمد الشريف- جمال حامد الشريف - وليد عوض الشريف -عدنان محمد الشريف - حمد محمد الشريف- فيصل يوسف الشريف- ماهر ياسين أبو زريق - مرعي أبو زريق - حسن ياسين أبو زريق -   ناجي محمد أبو زريق - عماد محمد أبو زريق- محمد عبد الحليم أبو زريق - عبد الله عبد الكريم الرفاعي - قاسم محمد الرفاعي-محمد علي الرفاعي - خليل عبد الكريم الرفاعي - قاسم عبد الكريم الرفاعي- عماد يوسف الرفاعي -وهيب ابراهيم الرفاعي- بشار حسن الراضي-منذر ممدوح الرفاعي- يوسف فرحان الراضي-خالد يوسف غوثاني- عمر عبد الله الراضي - فايز ابراهيم الراضي- محمد أحمد الشريف- نزار فهد الراضي- سراقة حسين شريف - سليمان حسين شريف- محمد فهد الراضي- محمد أحمد الزعبي- جمال عبد الرحمن أبو زريق- مؤمن عبد الله الرفاعي- نعيم سعيد أبو زريق- طه محمود الشريف (بتاريخ 22\11\2011)

 

الاختفاء القسري:

واستمرت ظاهرة الاختفاء القسري بحق العديد من المواطنين السوريين,حيث تعرض للاختفاء القسري كلا من:

  رئيس نيابة الغاب إبراهيم المحمد

  رئيس محكمة الصلح في قلعة المضيق بحماة عماد المحمد،

ومازال مصيرهما مجهولا

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

  إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

  كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

  وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

  الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 22\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

4-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

5-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

6-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

==============================

روانكه: اعتقالات وممارسات لا شرعية من قبل الأجهزة الأمنية للنظام السوري بحق ناشطين وحقوقيين وطلاب وأطباء كورد

• الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو، وأثناء مراجعته فرع الهجرة والجوازات بمحافظة الحسكة بتاريخ 21/11/2011، من أجل تجديد جواز سفره المنتهي صلاحيته، تم تحويله إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة بناء على مذكرة توقيف بحقه صادرة عن شعبة الأمن السياسي بدمشق، وتم إطلاق سراحه بعد عدة ساعات، وطلب منه مراجعة شعبة الأمن السياسي بدمشق يوم الأربعاء بتاريخ 23/11/2011.

يذكر أن الزميل مصطفى أوسو هو من مواليد 1964 الحسكة، خريج كلية الحقوق من جامعة حلب 1988 ، وانتسب إلى نقابة المحامين بالحسكة عام 1992.

والزميل مصطفى سبق أن أحيل إلى محكمة التأديب بالحسكة بناء على الدعوى المقامة عليه من قبل رئيس نقابة المحامين بمحافظة الحسكة، ووجهت له الاتهامات التالية: النيل من سيادة الدولة وهيبتها، وعدم تقيده بمبادئ قانون تنظيم مهنة المحاماة، والتظاهر، والخروج عن أهداف ومبادئ نقابة المحامين والواجبات المفروضة عليه.

• أفادت عائلة الدكتور سعيد علي في قامشلو أن الدكتور سعيد قد أعتقل في دمشق أثناء عمله في عيادته بحي الأكراد (ركن الدين) منذ السابع والعشرين من شهر تشرين الأول من قبل دورية تابعة لأمن الدولة بدمشق، وأضافت العائلة أن المعلومات التي يملكونها عن الدكتور أنه لا يزال قيد الاعتقال في فرع الخطيب لأمن الدولة بدمشق، ولا يعرفون شيء أخر عن سبب اعتقاله ومصيره، كما لا يسمح بزيارته.

• بتاريخ 22/9/2011، أقدم فرع الأمن الجوي في مدينة قامشلو باختطاف الناشط الكوردي شبال إبراهيم الذي كان يتعرض قبل اعتقاله لضغوط و استدعاءات من قبل السلطات الأمنية، ولم يرضخ لها بل كان مستمراً في نشاطه الشبابي في اتحاد تنسيقات شباب الكورد في سوريا حتى ساعة اختطافه.

والناشط شبال إبراهيم من مواليد 1977 متزوج وأب لثلاث أطفال، ومتخرج من المعهد الطبي و لم يتوظف لأسباب أمنية، وهو في حالة صحية صعبة حيث يعاني من مرض في الكبد، ولا يزال رهن الاعتقال إلى الآن.

• بتاريخ 3/9/2011، اعتقل في مدينة الحسكة الكاتب والناشط حسين عيسو، وهو يعد من الباحثين الذين يعملون على تطوير فعاليات المجتمع المدني السوري، ولا يزال رهن الاعتقال إلى الآن.

يذكر أن الوضع الصحي للأستاذ حسين عيسو حرج، وهو يعاني من أمراض قلبية شريانية، وقد سبق له أن أجرى عملية قسطرة قلبية بهذا الشأن.

• بتاريخ 18/8/2011، وأثناء تقديمه الامتحان في جامعة دمشق، اعتقل الطالب سرور علي شيخموس، وهو من سكان مدينة رأس العين بمحافظة الحسكة – مواليد 1980، سنة رابعة أدب إنكليزي، ولا زال رهن الاعتقال إلى الآن.

• بتاريخ 31/5/2011، أحد الفروع الأمنية في مدينة قامشلو قام بنصب كمين للصحفي الكردي عبد المجيد تمر، وذلك من خلال اتصال شخص مجهول ومريب به مدعياً ضرورة حضوره لأمر هام، ما اضطره لإرفاق زميله محمود عاصم معه تخوفاً من الأمر، ليتبين فيما بعد بأن هناك دورية أمنية، كانت تكمن له في أحد مطاعم مدينة قامشلو، ليتم اختطافه مع زميله بطريقة مهينة غير لائقة أمام أعين الناس وعمال المطعم، وقد أطلق سراح محمود عاصم فيما بعد، بينما لا يزال عبد المجيد تمر رهن الاعتقال حتى الآن.

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه - ندين بشدة هذه الاعتقالات بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم، دون قيد أو شرط، ونستنكر إحالة نخبة من الناشطين والكتاب والمثقفين إلى المحاكم في محافظة الحسكة، وخاصة في مدن قامشلو ورأس العين وديرك ودرباسية، كما نطالب بتوقف الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، بحق المعارضين السوريين، ومناصري الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والمتظاهرين السلميين، وذلك بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ على الورق في سورية، ونحملهم مسؤولية ما يصيبهم من اعتداءات.

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون النظام السوري

 دمشق 22 / 11 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه -

=======================

بيان مشترك - السلطات السورية تقوم بالاعتقال التعسفي لعدة ساعات بحق الناشط الحقوقي المعروف المحامي مصطفى اوسو

في خطوة تصعيديه جديدة تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية,تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, نبأ إقدام السلطات السورية, على اعتقال الناشط الحقوقي المعروف:

الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

 رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

أثناء مراجعته فرع الهجرة والجوازات بمحافظة الحسكة اليوم بتاريخ 21\11\2011,من اجل تجديد جواز سفره الذي انتهت صلاحيته,وتم تحويله إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة بناء على مذكرة توقيف صادرة بحقه عن شعبة الأمن السياسي بدمشق,وتم إطلاق سراحه بعد عدة ساعات ليقوم بمراجعة شعبة الأمن السياسي بدمشق يوم الأربعاء القادم بتاريخ 23\11\2011

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ندين ونستنكر بشدة اعتقال

 

 الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

 رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

بسبب وجود مذكرة توقيف صادرة بحقه من شعبة الأمن السياسي بدمشق،ونرى بان هذه الخطوة تعد تصعيد جديد وخطير بحق احد أهم المدافعين عن حقوق في سورية, ونطالب بالإلغاء الفوري لمذكرة التوقيف الصادرة بحق الزميل المحامي مصطفى اوسو, كما أننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي وإصدار مذكرات توقيف على نطاق واسع خارج القانون، بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية وكذلك المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية مما يشكل انتهاكا مستمرا للحريات الأساسية وللدستور السوري . وكذلك انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة،كما نذكر السلطات السورية أن الإجراءات التعسفية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ( تموز 2005 ) وتحديدا الفقرة السادسة,وبكفالة هذه الحقوق في المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 ) والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف(سورية ( بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وبخاصة التشريعات المتعلقة بحالة الطوارئ التي يجب أن لا تستخدم كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

دمشق في 21\11\2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية:

1-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3-        المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

4-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

5-        المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

6-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

=========================

أول شهيد سعودي على ثرى حمص

قتلت الكتائب الأمنية التشبيحية اليوم الاثنين 21/11/2011 الشاب السعودي حسين بندر مفرع الدريعي الخالدي في حي البياضة بمدينة حمص أثناء زيارته لأقاربه، وسبب قتله أنه من الجنسية السعودية. الفقيد طالب هندسة جامعي في السنة الخامسة.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نتقدم بواجب العزاء لذوي الفقيد ونستنكر هذه الجريمة التي تضاف إلى ما ينوف على 4500 جريمة مماثلة ارتكبتها أجهزة الأمن وكتائب التشبيح ووحدات الجيش ضد المواطنين السوريين بدون مبرر قانوني، وتحملها مسؤولية هذه الجريمة الجديدة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

21/11/2011

========================

تصريح بشأن توقيف المحامي مصطفى أوسو

 إن النّظام السوري يستمر بشكل منهجي في ملاحقة النشطاء السياسيين، حيث حملات القمع والاعتقالات التعسفية، ومضايقة المواطنين وملاحقتهم أصبحت ممارسة يومية لهذا النظام، مما يزيد القلق العميق لدى المهتمين بالشأن العام، ولدى المنظمات الحقوقية والأحزاب السياسية. وفي خبرٍ ذات صلة تمّ توقيف المحامي مصطفى أوسو عضو اللجنة السياسية لحزبنا حزب آزادي الكردي في سوريا، وعضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا، ورئيس المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في وسوريا ( DAD )، أثناء مراجعته لفرع الهجرة والجوازت بالحسكة بتاريخ 20/11/2011م وقام الفرع المذكور بتسليمه إلى فرع الأمن السياسي بالحسكة الذي أوقفه لبضع ساعات وليطلب منه بضرورة مراجعته لشعبة الأمن السياسي لأنه مطلوب من قبلها في دمشق خلال ثلاثة أيام.

 إنّنا ندين بشدة مثل هذه الممارسات الأمنية التي لا تجدي نفعاً، ونطالب في الوقت نفسه السلطات السورية الكفّ عن مثل هذه الممارسات التي تطال السياسيين والمناضلين من أجل الانتقال بسوريا من حقبة الاستبداد والشمولية إلى حقبة الديمقراطية والحرية والكرامة في البلاد، و هذه الممارسات منافية للحريات العامة وخرق لحقوق الإنسان.

 كما نطالب السلطات كفّ أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي وإتاحة المجال أمام جميع المواطنين للمساهمة في الشأن العام، والتعبير عن آرائهم بحرية.

21 / 11 / 2011

 اللجنة السياسية

لحزب آزادي الكردي في سوريا

=======================

بيان مشترك - الحالة الدموية والعنيفة والاشتباكات المسلحة في سورية و قمع السلطات السورية للاحتجاجات السلمية والاعتقالات التعسفية و ظاهرة الاختفاء ألقسري انتهاكات يومية لحقوق الإنسان في سورية

 حق الحياة وجميع الحقوق الأخرى في سورية أصبحت رهينة بيد حالة العنف المسلح, مابين اشتباكات مسلحة في الشوارع السورية وبين اجراءت قمعية عنيفة تقوم بها السلطات السورية تجاه الاحتجاجات السلمية, وهذا ما يؤدي إلى حصيلة يومية من الضحايا بين القتلى والجرحى من المواطنين السوريين, من مدنيين وعسكريين وشرطة, وقد سقط خلال الساعات الماضية بتاريخ 20 – 21 / 11 / 2011 20 الضحايا التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى من المدنيين

القصير- حمص:

* محمد جابر - خالد حرما ( بتاريخ 21 / 11 / 2011 ).

* فرزات يحيى جربان ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

البياضة – حمص:

* حسين مفرع الخالدي - خالد عبدو الراجح ( بتاريخ 21 / 11 / 2011 ).

* شاهر محمود الهرش ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

قرية سكرة - حمص:

* وائل رستم ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

تلبيسة - حمص:

* عمار شعلان خزاعي - يوسف قاسم الناجي ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

كفرتخاريم - ادلب :

* رضوان الخضر ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

كفر لاها- الحولة - حمص:

* قتيبة حسين معمو ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

كفر زيتا - حماه:

* محمد عذاب الذياب ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

باب عمرو – حمص:

* زهران الشيخوني - أحمد الأجرب ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

البركمال - دير الزور:

* ماهر رمضان حمود الاشعب ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).   

تفتناز - ادلب:

* ماهر محمد رحال - حسين شعبان - محمد حسين ديبان شعبان ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص:

* الملازم أول حسن محمد جبور - المساعد أول صالح أحمد ديب - المساعد أول حافظ فضل الله الجمال - الرقيب أحمد عبدو نداف - الرقيب علاء هيثم دلة - الرقيب لؤي محمد ابراهيم - العريف عادل أحمد عبد الله - المجند زكريا أحمد سويد - الشرطي حسام أحمد عموري ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

حماه:

* المساعد أول عيسى حسين علوش - المساعد حسام سليم ناعوس - الشرطي المجند معلا احمد اسعد ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

طرطوس:

* الرقيب داني جمال نعمة - الشرطي قصي سليمان محمد ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

اللاذقية:

* العريف وسيم هاشم علي ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

حلب:

* المجند محمود رجب صباغ ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, اذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش, ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال, ايا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة وفك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

* تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

 

الاعتقالات التعسفية

ونهج الاعتقال التعسفي الذي تقوم السلطات السورية,فقد طال حريات العديد من المواطنين السوريين, ومنهم الأسماء التالية:

طيبة الأمام – حماه:

* أشرف عبد الله الجاموس - محمد عادل العبد الله - محمد خالد الصغير - خالد الحلو - محمود العبد الله - محمود عوض الجاموس - هيثم محمد القاسم - عبد السلام عبد الرحمن - هشام النبهان - المهندس فوزي العوض - خالد النعسان - المهندس الزراعي عماد الخطاب - محمد الكشتو - ممدوح محمد الطوقاني - محمد زاكي عبد الرحمن - احمد عبد الحليم قناص - معاذ امين قناص - انس محمد قناص - منيب محمد قناص ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

قمحانة - حماه:

* بدر وائل العمر - قتيبة عمر حسون - محمد عمر حسون - ممدوح جمال العمر - محمد مخلص الابراهيم ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

التل - ريف دمشق:

8 فؤاد الحافظ ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

زملكا - ريف دمشق:

* محمد عرفان مليص ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

الحولة – حمص:

* فهد عابدة ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

كفر تخاريم - ادلب:

* خالد رجوب - وليد كيالي - خالد السعيد - رشيد الدبل - شادي حجو - عطا الصوراني - حميد كيالي - ناصر الصرما - عمر حاج أسد - عصام الصوراني - الطبيب بدرالدين الصرما - الطبيب بدر الدين جبس - الطبيب يوسف كنجو – عمر عبد الغفور - ناصر عبد الغفور - علاء حاج أسد - فراس حاج أسد - هشام حاج أسد - قيس الأفندي - بسام العاقل - مصعب ابراهيم محرم - محمد مصطفى جبس ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

تفتناز - ادلب:

* خالد عبد العزيز طحان ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

الصنمين - درعا:

* عاصم فاروق الفلاح, تم اعتقاله بتاريخ 20 / 11 / 2011 على الحدود السورية الأردنية منفذ نصيب أثناء مغادرته إلى السعودية, وكان قد أفرج عنه منذ 10 أيام.

جاسم - درعا:

* ثائر عدنان الجباوي - نادر عدنان الجباوي - حسن محمد عبد الرحمن - محمد عكرمة ابراهيم تمر الجباوي - عبدو عبد الرحيم الخلف - فراس الخلف ( بتاريخ 20 / 11 / 2011 ).

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين, ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

* كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين, والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف.

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

 واذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), و المادة ( 12 ), ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فاننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية, عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

* الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى ( اللجان الشعبية ) أو ( ما يعرف بالشبيحة ), ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا.

* أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 21 / 11 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

=========================

بيان مشترك - المحاكم السورية تستمر في محاكمة نشطاء حقوق الإنسان والنشطاء السياسيون ومناصري الديمقراطية بسبب مشاركتهم في التظاهرات السلمية

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار حملات الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة للناشطين السلميين والمناضلين من اجل التغيير الديمقراطي السلمي في سورية. وإننا نحث السلطات السورية على إيقاف هذه المحاكمات وإطلاق سراح نشطاء حقوق الإنسان والناشطين السياسيين ومناصري الديمقراطية فورا ودون قيد أو شرط, ومن المحاكمات التي وصلتنا التالية:

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي - الحسكة، يوم الخميس 17 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2264 )، جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

عبد السلام يوسف عثمان – جمال ناصر محمد – عبد الرزاق نهايت التمو – عبد السلام حاجي إبراهيم – عبد الصمد محمد علي عمر – عادل عز الدين خلف – أيمن نوري حسن – كادار فرحان خضر.

 بجرم التظاهر بدون ترخيص والتحريض على التظاهر وفق أحكام المادتين ( 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد قررت المحكمة حسم الدعوى وإصدار القرار رقم ( 2619 )، دون إعلانه، سنصدر تفاصيله في بيان آخر.

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي - الحسكة، يوم الخميس 17 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2316 )، جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

عبد السلام يوسف عثمان – حسن إبراهيم صالح، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا – محمد سراج كلش – شبال محمد أمين إبراهيم – هجار محمد علي – علي حاج قاسم – فرحان فؤاد بطال – آلان عصمت محمود – أيمن نوري حسن – عادل عز الدين خلف – مشعل نهايت التمو، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا – كادار فرحان خضر.

 بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام، وقد تم تأجيل المحاكمة ليوم 8 / 12 / 2011 لعدم اكتمال الخصومة.

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي - الحسكة، يوم الخميس 17 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2318 )، جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من: حسن إبراهيم صالح، نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا - شبال محمد أمين إبراهيم – علي حاج قاسم – عبد الرزاق نهايت التمو – محمد سراج كلش – عادل عز الدين خلف – أيمن نوري حسن.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادة ( 335 - 336 ) من قانون العقوبات السوري العام، وقد تم تأجيل المحاكمة ليوم 8 / 12 / 2011 لعدم اكتمال الخصومة.

* عقدت محكمة صلح الجزاء في القامشلي - الحسكة، يوم الخميس 17 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 2318 )، جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

جمال محمد ناصر – عادل عز الدين خلف – شبال محمد أمين إبراهيم – هجار محمد علي – كاوى حجار علي – محمد سراج كلش – أيمن نوري حسن – مشعل نهايت التمو، الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكردي في سوريا – عبد الرزاق نهايت التمو – فيصل عبد الكريم يوسف.

بجرم التظاهر بدون ترخيص وفق أحكام المادتين ( 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام، وقد تم تأجيل المحاكمة ليوم 8 / 12 / 2011 لعدم اكتمال الخصومة.

* عقدت محكمة بداية الجزاء في رأس العين - الحسكة، اليوم الأحد 20 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 415 )، جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

خورشيد منير محمد – محمد إبراهيم آل رشي - كاميران يوسف برو.

 بجرم تحقير وذم وقدح رئيس الدولة – التظاهر بدون ترخيص وتظاهرات الشغب ذم وقدح الدولة وكيانها المواد ( 374 – 376 – 335 – 336 ) من قانون العقوبات السوري العام. وقد تم رفع الأوراق للتدقيق ليوم 23 / 11 / 2011 بعد الاستماع لشهود الدفاع.

* عقدت محكمة بداية الجزاء في رأس العين - الحسكة، اليوم الأحد 20 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 416 )، جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

محمود محمد العمو - محمد إبراهيم آل رشي - المحامي حسن يوسف برو - محمد يوسف برو - محمود والي شيخ محمد – عمر والي شيخ محمد – خالد شريف سيدو – إبراهيم محمد إبراهيم - شمس الدين عمر مولود - فرحان شيخو،

 بجرم تحقير رئيس الدولة – ترديد شعارات ضد الدولة والرئيس – القيام بأعمال من شأنها إثارة النعرات الطائفية وفق أحكام المواد ( 307 – 374 / 376 ) من قانون العقوبات السوري العام، وقد تم تأجيل المحاكمة ليوم 14 / 12 / 2011 لعدم اكتمال الخصومة.

* عقدت محكمة بداية الجزاء في رأس العين - الحسكة، اليوم الأحد 20 / 11 / 2011 بالدعوى رقم أساس ( 425 )، جلسة جديدة لمحاكمة كلاً من:

المحامي حسن يوسف برو - إبراهيم محمد إبراهيم – عيسى طه محمد علي – شمس الدين عمر مولود – كانيوار بوبو أيانة - محمد إبراهيم آل رشي – محمود محمد العمو – خالد شريف سيدو – محمد يوسف برو – عمر والي شيخ محمد – محمود والي شيخ محمد.

 بجرم تحقير رئيس الدولة – ترديد الشعارات التي تمس الدولة ورئيسها وكيانها – عمل من شأنه أن يثير النعرات بين طوائف المجتمع المواد ( 307 – 374 – 376 ) من قانون العقوبات السوري العام، وقد تم تأجيل المحاكمة ليوم 14 / 12 / 2011 لعدم اكتمال الخصومة.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ندين وبشدة محاكمة معتقلي التظاهرات السلمية, ونطالب بإسقاط التهم الموجه لهم وإخلاء سبيلهم فورا. علاوة على ذلك فإننا نبدي قلقنا البالغ من استمرار هذه الآليات التي تمارس في القضاء والتي تحمل دلالات واضحة على عدم استقلاليته وحياديته و تبعيته للأجهزة التنفيذية، مما يشكل استمرارا في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية واستقلال القضاء التي تضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية، وإن هذه الإجراءات تخل بالتزاماتها الدولية وتحديدا بموجب تصديقها على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي صادقت عليه سورية بتاريخ 21 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 3 / 1976 وبشكل أخص المادة ( 4 ) والمادة ( 14 ) والمادة ( 19 ) من هذا العهد . كما نعود ونؤكد على ضرورة التزام الحكومة السورية بكافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها، وبتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005

 ونذكر، نحن في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية بأن ما فعله الناشطون السياسيون ونشطاء حقوق الإنسان, ومشاركتهم في التظاهرات السلمية من اجل التغيير الوطني والديمقراطي والسلمي ما هو إلا ممارسة سلمية لحقوقهم الأساسية التي كفلها الدستور السوري والقانون الدولي. إذ تنص المادة ( 38 ) من بين العديد من المواد الأخرى على أن " لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى ". وعليه فإن المحاكمة المنعقدة لدى محكمة الجنايات السورية تنتهك هذه الضمانات الدستورية.

 وإننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة ( 163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة ( 3 ), و المادة ( 12 ), ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة, ولذلك فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل من اجل:

* سحب التهم الموجهة للنشطاء المذكورين أعلاه, ولجميع من شارك بالتظاهرات السلمية في سورية ,ووقف المحاكمات الجارية بحق النشطاء السياسيين السلميين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

* وفي حال عدم سحب التهم، ضمان حق المُدعى عليهم في الحصول على محاكمة عادلة أمام محكمة مستقلة ونزيهة بما يتفق وما صادقت عليه سوريا من التزامات لا سيما المادة 10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948، والمادة ( 1, 14 و 5, 14 ) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر عن الأمم المتحدة عام 1966 وكذلك ضمان أن تكون إجراءات المحاكمة تلك منسجمة مع المعايير والمبادئ المعتمدة لدى هيئات الأمم المتحدة بما فيها المبادئ الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية الصادرة عام 1985، والمبادئ التوجيهية بشأن دور أعضاء النيابة العامة والصادرة في 1990

* أن يتمتع المُدعى عليهم بحقهم في الحصول على محاكمة تتوفر فيه شروط المحاكمات العادلة. لان أحكام مواد قانون العقوبات مبهمة وفضفاضة إلى حد كبير بما يتيح للسلطات استخدامها في التضييق على المعارضين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان. وعلاوة على ذلك، هنالك مخاوف جدية بأن المُدعى عليهم تعرضوا وسيتعرضون إلى معاملة سيئة أثناء احتجازهم.

* اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

* ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية, عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية.

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين, والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* احترام الحكومة السورية لجميع التزاماتها فيما يختص بحقوق الإنسان كما حددها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة وكما تنص عليها الصكوك الدولية التي صادقت عليها سوريا لا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية، وكما يكفلها الدستور السوري؛ وبناء على ذلك احترام حقوق المواطنين وصونها بشكل كامل فيما يتعلق بشكل خاص بالتمتع بحرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات والحق في التجمع السلمي.

 وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة, فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

دمشق في 20 / 11 / 2011

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ