العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 10 /09 / 2006


قضايا حقوق الإنسان في سورية

متابعة اعتقالات الرقة

بالإشارة إلى بيان اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 29/8/2006 فقد تأكد من مصادر مختلفة بأن عدد الذين وثق اعتقالهم  في الرقة بتاريخ 23/8/2006 إثر عملية الاستفزاز التي قامت بها عناصر مدعومة من أجهزة الأمن بلغ 14 مواطناً، وهم: إبراهيم الملا – أحمد الخلف الرومي – حسن العاشور- خالد سلطان – خلف الهويش – رمضان رمضان – صالح الرحال –  عبد الله الشواخ الجرنب - عبد الفتاح شحادة – عيد الرحلان – عيسى الصالح – عيسى الطراد – مصطفى المصطفى – ياسر حسين الأحمد.

وقد أفرج اليوم عن أربعة من هؤلاء وهم : أحمد الخلف الرومي – حسن عاشور – رمضان رمضان – صالح الرحال.

واللجنة السورية لحقوق الإنسان التي لا تجد أي مبرر لاعتقال هؤلاء المواطنين، لتطالب السلطات السورية مرة ثانية بالإفراج الفوري عنهم، والكف عن سياسة الاستفزاز المذهبي والاعتقال التعسفي وإتاحة الحريات أمام المواطنين لممارستها.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/9/2006

استمرار اعتقال خمسة من الموقعين على إعلان دمشق- بيروت

 أطلق سراح الناشط محمد محفوظ عضو منتدى الأتاسي للحوار يوم أمس الثلاثاء 5/9/2006 بكفالة مالية مقدارها ألف ليرة سورية على أن يحاكم طليقاً وذلك بتهمة التوقيع على إعلان دمشق – بيروت.

 ولا يزال في السجن على خلفية التوقيع على البيان المذكور الذي دعا إلى تعديل العلاقات مع لبنان الشقيق كل من ميشال كيلو وأنور البني ومحمود عيسى وخليل حسن وسليمان الشمر، الذين اعتقلوا في النصف الأول من شهر أيار/مايو الماضي.

 إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدعو السلطات السورية للإفراج عن معتقلي بيان دمشق – بيروت فوراً وإسقاط التهم الموجهة ضد الذين تم إطلاق سراحهم، وكف يد الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي .

 اللجنة السورية لحقوق الإنسان

6/9/2006

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

www.aohrs.org

info@aohrs.org

بيان

الرقة بين افراجات وتحفظات  

علمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا بأن السلطات الأمنية في سوريا  قد  أفرجت   بتاريخ 4/9/2006عن كل من:

 1- أحمد الخلف الرومي / موظف في مديرية ساد كوب بالرقة

  2- حسن العاشور  / موظف في مديرية الزراعة بالرقة

  3- رمضان رمضان / معدان

  4- صالح الرحال  / أعمال حرة

 وأنها قد  تحفظت على كل من المواطنين التالية أسماؤهم في سجونها بدمشق والذين تم اعتقالهم جميعاً في محافظة الرقة بتاريخ23/8/2006   وهم :

1- ياسر حسين الأحمد / صاحب بقالية

2- أبو حذيفة  /( أعمال حرة/ لم لنا يتسنى معرفة اسمه الثلاثي )

3- عيسى الطراد / ( أعمال حرة )

4- عيد الحسن الرحلان/  قرية المغلة /معدان

5- عبد الفتاح شحاذة / موظف في مديرية تموين الرقة

6- مصطفى المصطفى /موظف في مديرية تموين الرقة

7- عيسى الصالح / فلاح / قرية الهيشة ( تل السمن )

8- خلف الهويش  / فلاح / قرية الهيشة ( تل السمن )

 ولم تتمكن المنظمة حتى تاريخه من معرفة وضع كل من :

1- عبدالله الشواخ الجرنب  /طالب  تاريخ الاعتقال 23/8/ 2006/ الرقة

2- إبراهيم الملا  /   الرقة

3- خالد سلطان /  الرقة

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا إذ تؤكد دائماً على إدانتها لاسلوب ونهج الاعتقالات التعسفية وتعتبرها انتهاكاً  للدستور السوري ولمواثيق الشرعة الدولية لحقوق الانسان والتي وقعت عليها الحكومة السورية.

تكرر مطالبتها السلطات السورية، بطي هذا الملف، وإغلاقه ،وإلغاء العمل بكل القوانين والمحاكم الاستثنائية، وتطالبها بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير،

 بغير هذا لا يمكن لسوريا أن تكون بلداً محصناً وقوياً ، وما أحوجها في هذه المرحلة لذلك .

دمشق في 7/9/2006

مجلس الإدارة

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا

C.D.F – ل دح

منظمة عضو في الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي والعربي لمحكمة الجنايات الدول

بيان

علمت لجان الدفاع بأنه قد تم إطلاق سراح 75 شخصا من المعتقلين الاكراد كانوا موقوفين على خلفية مسيرة الشموع في حلب منذ تاريخ 20 آذار من العام الحالي وبقي 11 شخصا موقوفين حتى هذه اللحظة على نفس الخلفية

إننا في لجان الدفاع إذ نرحب بهذه الخطة ونأمل أن تطال جميع معتقلي الرأي والضمير

الحرية لأنور البني وعارف دليلة ونزار رستناوي وفاتح جاموس

مكتب أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

دمشق-5-9-2006

www.cdf-syr.org

c.d.f@shuf.com

info@cdf-syr.org

بيان صادر عن عضو مجلس الشعب السابق رياض سيف

في بداية أيلول 2001, قرر النظام السوري إنهاء حركة ربيع دمشق فقام باعتقال عضو مجلس الشعب رياض سيف مع تسعة من زملاءه في المعارضة وحكم الجميع بالسجن و كان نصيب سيف السجن لمدة خمس سنوات بتهمة محاولة تغيير الدستور بطرق غير مشروعة.

بعد خروجه من السجن بتاريخ 18\1\2006 كان يستقبل المهنئين ويتبادل معهم الأفكار حول مضمون مشروعه السياسي الذي يرى فيه عدم قابلية النظام القائم للإصلاح وحتمية التغيير بالانتقال إلى النظام الديمقراطي عبر نضال شعبي وبالطرق السلمية .

اعتبارا من 14\2\2006 شن النظام حملة أمنية مركزة شارك فيها أكثر من فرع أمني , والحملة مستمرة حتى تاريخه, حيث استدعي سيف من قبل مدير الإدارة العامة للمخابرات الذي حذره من مغبة التعرض بالنقد لرئيس الجمهورية كما حذره في حينه من لقاء وفد مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذي كان متواجدا في دمشق .

في الليلة الثانية اقتيد سيف مكبلا ومعصوب العينين إلى أحد فروع الأمن العسكري وتعرض للإهانة والضرب في محاولة لانتزاع تعهد منه بالامتناع عن إجراء أية مقابلات صحفية وعدم لقاء الدبلوماسيين والأجانب , ولإصراره على الرفض وضع أمام خيارين : الأول التوقف عن أي نشاط سياسي والعودة إلى العمل التجاري والصناعي وعندها سيلقى كل دعم وتأييد من السلطة , أما الثاني , أن يستمر في معارضته للنظام فيمضي بقية حياته مهانا ذليلا .

  في يوم السبت 18\2 استدعي من قبل رئيس فرع الأمن الداخلي الذي أبلغه غضب السلطات العليا من حواره الصحفي المنشور في ملحق جريدة النهار بتاريخ 5\2 حيث بين ثلاث عشر نقطة تجاوز فيها سيف الخطوط الحمراء كفيلة بإيداعه السجن إذا لم يتم التراجع عنها في ذات الصحيفة , وبعد جدال استمر ثلاثة أيام مع معاون رئيس الفرع أجبر سيف على نشر حوار جديد خفف فيه حدة انتقاده للنظام .

لم تتوقف طلبات رئيس الفرع عند هذا الحد حيث أبلغ وجوب الامتناع عن أي تصريح أو لقاء صحفي لحين صدور قانون الأحزاب في غضون شهرين, وأي تصرف خلاف ذلك سيجعل النظام يدافع عن نفسه بتطبيق قوانين الطوارئ سجنا أو قتلا ودون الاكتراث بأي احتجاجات دولية وعالمية يمكن أن ترافق هذه الإجراءات . وافق سيف الالتزام بهذا الطلب مكرها كي لا يعود إلى السجن مرة أخرى .

  في 12\3 ولدى مشاركته في اعتصام دعت إليه الأحزاب والمنظمات الكردية في سورية إحياءً لذكرى أحداث القامشلي 2004 أخرج سيف بالقوة من بين المعتصمين واحتجز طيلة ذلك اليوم وأبلغ على لسان رئيس فرع الأمن الداخلي أنه اعتبارا من اليوم تحول من معارض للنظام إلى عدو له .

توالت المضايقات بأشكال مختلفة بغية إرهابه وعزله عن المجتمع حيث تم التحقيق مع مدير مكتبه وسكرتيرته ورابطت دوريات أمنية أمام مكتبه ومنزله ومنازل أبنائه , وخلال شهر نيسان كانت تتبعه وعلى مدى أربع وعشرين ساعة دورية أمنية ترافقه كظله أينما ذهب , كما تم التحقيق مع العشرات من زواره وأقاربه وأصدقائه وعرف من بعضهم أن مجموعة أمنية مؤلفة من ثلاث عناصر أحدهم محامي والثاني امرأة كلفت بالبحث عمن يقبل إقامة دعوى ضد سيف للمس بسمعته التجارية أو الأخلاقية

اعتبارا من 13\7 أمر من قبل معاون رئيس الفرع الداخلي بضرورة التواجد اليومي في الفرع و مازال ملزماً بذلك حتى اليوم. في 15\7 وبعد خروجه مباشرة من مبنى الفرع , تعرض سيف للضرب المبرح من قبل مجهولين تعرف عليهما لاحقا في مبنى الفرع حيث تكرر ظهور هما أمامه بشكل استفزازي خلال زيارته الإلزامية اليومية.

دمشق في 4/9/2006

المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية

تصريح صحفي :

اعلن عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية ان السلطات السورية افرجت يوم امس عن اربعة مواطنين ، كانت قد اعتقلتهم في 23 – 8 – 2006  ضمن مجموعة تجاوز عددها 15  مواطنا ،من طلاب وموظفين واعمال حرة ، في محافظة الرقة .

والمعتقلون الاربعة المطلق سراحهم "أحمد الخلف الرومي ، وحسن العاشور ، ورمضان رمضان ، وصالح الرحال "، وُعرف من المعتقلين الباقين في السجون السورية "عبدالله الشواخ الجرنب، وإبراهيم الملا ، وخالد سلطان ، و ياسر حسين الأحمد ، وعيسى الطراد ، وعيد الحسن الرحلان ، وعبد الفتاح شحاذة ، و مصطفى المصطفى ، وعيسى الصالح ، وخلف الهويش".

وطالب قربي بالافراج عن بقية المعتقلين ومعرفة مصيرهم واماكن وجودهم ، والاسراع في عملية التحقيق معهم ، وتقديمهم للمحاكمات العادية في حال قيامهم باي جرم.

ورفض قربي سياسة الاعتقال التعسفي التي تمارسها السلطات السورية ، وشدد على وجوب العمل وفق القوانين والشرعة الدولية ، والغاء القوانين الاستثنائية والاحكام العرفية.

دمشق في 8-9-2006

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

www.aohrs.org

info@aohrs.org

بيان

الافراج عن محمد محفوض

علمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية انه قد تم الافراج عن محمد محفوض عضو منتدى الأتاسي للحوار الثلاثاء 5/9/2006 بكفالة مالية على أن يحاكم طليقاً وذلك بتهمة التوقيع على إعلان دمشق – بيروت.

 ولا يزال قيد الاعتقال بنفس التهمه كل من ميشال كيلو وأنور البني ومحمود عيسى وخليل حسن وسليمان الشمر.

 إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية  اذ تعتير الافراج عن محمد محفوض خطوة ايجابية فانها تدعو السلطات السورية للإفراج عن معتقلي بيان دمشق – بيروت وإسقاط التهم الموجهة ضد الذين تم إطلاق سراحهم، وكف يد الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي .

دمشق في 7/9/2006

مجلس الإدارة

مضايقات واعتداءات بحق النائب السابق رياض سيف

أدان ناطق رسمي باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان ما يتعرض له النائب السابق السيد رياض سيف من مضايقات واعتداءات منذ الإفراج عنه في أوائل هذا العام بعد فترة سجن اقتربت من خمس سنوات على خلفية نشاطه في حركة ربيع دمشق.

 واللجنة السورية تنظر إلى الاستدعاءات المتكررة والمضايقات والاعتداءات التي يتعرض لها رياض سيف باعتبارها  أعمالاً مدبرة خارجة على القانون بهدف تخويفه وإثنائه عن مطالبته بالإصلاح والتغيير الديمقراطي في سورية.

 وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على إصرار السلطات الأمنية والسياسية السورية في ممارسة القمع وإسكات الرأي الآخر متبعة في ذلك كل الأساليب اللاديمقراطية واللإنسانية.  لقد اعتقلت هذه السلطات السيد رياض سيف ولم تستطع منعه من ممارسة حقه في التعبير عن رأيه في مسائل الحريات والديمقراطية في سورية، وها هي اليوم تعود من جديد إلى أساليبها القديمة بحقه. إن المطلوب من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني والقوى الديمقراطية أن ترفع صوتها لرفض القمع الواقع على السيد رياض سيف وعلى كل الشعب السوري.

 وإن من الواجب المجتمع الإنساني والديمقراطي العالمي دعمه ودعم الشعب السوري في كفاحه من أجل انتزاع حقوقه من حكم لا يعترف بحقوق شعبه في التعبير عن الرأي وفي الديمقراطية.

 اللجنة السورية لحقوق الإنسان

5/9/2006

الإفراج عن معتقلين أكراد

قالت اللجنة الكردية لحقوق الإنسان بأن السلطات السورية أطلقت سراح 75 كردياً سورياً، اعتقلتهم في 20 آذار/مارس الماضي إثر مشاركتهم في مسيرة الشموع الليلية احتفالاً بعيد النوروز. 

احتجز هؤلاء المطلق سراحهم لمدة ستة أشهر لمجرد المشاركة في مسيرة ليلية سلمية تعبر عن تراث اجتماعي وقومي لأحد ألوان الطيف السوري، بينما لايزال آخرون كثير من الأكراد وغير الأكراد يرزحون في الأصفاد في ظروف سيئة يتعرضون فيها لمعاملة حاطة بالكرامة البشرية وينتظرون محاكمات غير عادلة.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير وطي هذا الملف بشكل نهائي، والكف عن ملاحقة المواطنين بسبب التعبير عن آرائهم أو بسبب الاهتمام بتراثهم الاجتماعي وإرثهم الثقافي.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

5/9/2006

 

قائمة بأسماء المواطن الأكراد الذين أفرج عنهم

 شيار ايمو، محمد بكو، محمد سعيد يوسف (النائب السابق)، سينكو جمال (طالب جامعي)، عبد الحميد عجو (طالب)، نضال إسماعيل، فخري بريمو، كاميران بلال، فرهاد جمعة، احمد علو، شكري يوسف، احمد يلماز (طالب)، نوري رشو (طالب)، سيف الدين حمو، مصطفى بابلي، علي حاجي، لقمان ميشو، محمد سليمان، يوسف يوسف (طالب)، احمد احمد، مصطفى احمد (أخو احمد احمد)، شعبان مسطو (ابن شهيد)، صلاح حسين، حاجي ميدانكي، عبد الحميد حمو، محمد عيسى، عقيل معمو، محمود كورجو، علي حاج رشيد (طالب)، جميل شيخ حيدر، نهاد شيخ حيدر (اخو جميل شيخ حيدر)، يحيى حسين (طالب جامعي)، زيلاس مسلم، نضال (طالب)، بلال حبش، محمد عبدو، صباح حمو (معهد فندقي)، رمزي حاجي حسن، وطني محمد، مصطفى خلوف، شيار حمزة، محمد حسن، صالح أبو جوان (عمره 57 سنة)، نهاد أبو ريبر (عمره 60 سنة)، احمد زمجي، محمد كوسا، صلاح مصطفى، صبري (من خربة حيان)، عدنان شمو (عسكري)، حسن حبش (عسكري)، ابراهيم (من قرية عتمانلي)، بشير جعفر، ادريس يوسف، صبحي (من قرية بينيه، وعمره 45 سنة)، خليل زعره، عروة (من عزاز، عربي الأصل وأمه كردية)، رفعت (من قرية بافلور)، احمد أوسو، شورشفان (من قرية معملي)، جكر خوين حمو، جكدار حبيب، عارف دنبكي، اصلان، ابراهيم شيراوي، محمد نور، مصطفى رمان، خليل (من قرية كوسا)، أزاد (من قرية زركا)، خوشناف (من دمشق)، نايف ، وهو عربي الأصل)، بوزان حبش (من كوباني)، محمود احمد (من كوباني).

رفض ترخيص منظمات حقوق الإنسان

 عبر ناطق إعلامي باسم اللجنة السورية لحقوق الإنسان عن استنكاره لرفض وزارة الشؤون الإجتماعية ترخيص منظمات حقوق الإنسان في سورية الواحدة تلو الأخرى، وكان آخر هذه السلسلة المرفوضة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان.

 إن تجريد المنظمات الحقوقية من حقوقها ورفض تسجيلها رسمياً دليل آخر على السلطات السورية ماضية في القمع وحرمان المواطنين من أدنى حقوقهم، لا تريد لهم مراقبة حالة حقوق الإنسان في سورية ولا المطالبة بهذه الحقوق ولا تنمية هذه الثقافة التي تعتبرها خطراً عليها. وإن التدهور المتسارع والاعتقالات التعسفية المتعاظمة خير دليل على ذلك.

 وفي الوقت الذي يرفض تسجيل هذه المنظمات النافعة للمجتمع المدني وللبلاد بصورة عامة، تسمح السلطات بتسجيل جمعيات نفعية من طابع آخر ملتصقة بها تستجر أموال من جهات أجنبية لمشروعاتها  الوهمية، وهذا يفسر الطبيعة الفاسدة التي تقوم عليها كثير من تصرفات السلطة في سورية.

 إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب وزارة الشؤون الإجتماعية بالكف عن العبث والتحرر من سلطان الأمن المسلط عليها والترخيص لكل جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان في سورية ولكل الجمعيات التي تجلب النفع العام للمواطنين.

 اللجنة السورية لحقوق الإنسان

4/9/2006

تعرض الناشطة الكردية المعتقلة نعيمة عبدو للتعذيب

 أفادت مصادر مجلس كرد سوريا بأن قوات من الأمن العسكري أقدمت على اعتقال الناشطة النسائية السورية الكردية "نعيمة عبدو بنت محمد" (عفرين – 40 سنة) .

 وأفادت المصادر المذكورة بأنها تعرضت للتعذيب الشديد مما اقتضى نقلها إلى المستشفى العسكري بحلب في 30 آب (أغسطس) الماضي.

 إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بإطلاق سراح نعيمة عبدو فوراً ووقف كل أشكال الاعتقال التعسفي المخالف للقانون، وتحملها مسؤولية استمرار الممارسات التعسفية بحق المواطنين وحرمانهم من حرياتهم بغير وجه حق.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

3/9/2006

نعم لحرية معتقلي اعلان بيروت – دمشق

وعودة المسرحين الى اعمالهم

تمخضت زيارة الامين العام للامم المتحدة الى دمشق ولقائه مع المسؤولين السوريين عن اتفاقات وجهات النظر بين الجانبين حول اطار للعلاقات السورية – اللبنانية، يتضمن  حسبما افاد الامين العام للامم المتحدة استعداد سوريا "لاقامة علاقات ديبلوماسية بين سوريا ولبنان"، و"ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان"، و"وضع نظام للتعاون بين القوات السورية من جهة وقوات الجيش اللبناني والشرطة اللبنانية" على جانبي الحدود، وعقد لقاءات بين كبار المسؤولين السوريين واللبنانيين لبحث العلاقات الثنائية، و"دعم قرارات مجلس الحوار الوطني" في لبنان. وقد أكدت المصادر الرسمية السورية محتويات ذلك الاطار، ووصفت محادثات عنان في دمشق، بانها "ايجابية وبناءة"، وامتدحت في الوقت نفسه قيادات الدولة اللبنانية.

وفي ضوء خلاصة ما تضمنته محادثات عنان. فانه تم تأكيد اطار العلاقات السورية – اللبنانية الذي كانت قد أعلنه كبار المسؤولين السوريين فيما سبق من حيث تضمنه تأكيد استقلال لبنان، وترسيم الحدود، وقيام علاقات سورية – لبنانية متوازنة تتجاوز ما خلفته المرحلة السابقة من ارباكات، ويتقاطع ذلك مع محتوى اعلان بيروت – دمشق الذي وقعه مثقفون سوريون ولبنانيون، وجرى اعتقال عدد من المثففين السوريين على اساسه.

ان لجان احياء المجتمع المدني في سوريا، وهي تتابع تأكيد الموقف السوري في العلاقة مع لبنان، تؤكد ايجابية اطار العلاقات السورية – اللبنانية المعلن، وانه ليس ثمة ما يبرر استمرار اعتقال المثقفين الذي جرى اعتقالهم على خلفية توقيع اعلان بيروت - دمشق، وانه ليس من مبرر لاستمرار ما صار اليه حال العاملين في الدولة ممن جرى تسريحهم من اعمالهم للسبب ذاته، وهي تدعو السلطات السورية الى اطلاق سراح المعتقلين وعودة المسرحين الى اعمالهم بشكل عاجل، وهي خطوة باتجاه اغلاق ملف الاعتقال والعقوبات السياسية المعمول بها ضد المواطنين السوريين.

ان خطوات اطلاق المعتقلين على خلفية توقيع اعلان بيروت – دمشق، واعادة المسرحين من اعمالهم تعطي موقف السلطات السورية مصداقية كبيرة في تأكيد التوجه نحو علاقات ايجابية بين سوريا ولبنان، وترسم مسار علاقات صحية بين البلدين الشقيقين، وتعزز مصالحهما المشتركة من اجل خدمة البلدين والشعبين.

دمشق 3/9/2006

لجان احياء المجتمع المدني في سوريا

 المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

www.aohrs.org

info@aohrs.org

بيـان

اكسروا الحصار المفروض على لبنان

بقلق شديد تتابع  المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية استمرار الحصار الظالم والوحشي المفروض على لبنان والذي ألحق به كثيراً الأذى والضرر،  وذلك على مرأى من العالم وتحت أنظار كل النظم والحكومات العربية  .

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية ، إذ  ترى في استمرار الحصار تحدياً صهيونياً لكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية ، تجد فيه أيضاً اختباراً أخيراً للنظم والحكومات العربية التي انكشفت أقنعتها وانفضح زيف ادعاءاتها وخطاباتها، وقد تجلى ذلك  فيما أصاب لبنان من خراب ودمار  ولا زال ، وثبت بالدليل القاطع  عجزها وعدم شرعيتها و قدرتها على الاستمرار والبقاء.

لذلك فإن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا  وفي الوقت الذي تدين فيه الموقف السلبي  للمجتمع الدولي الرسمي( الأمم المتحدة )  وتدين من خلاله المواقف المتخاذلة والسلبية للنظام العربي الرسمي تجدد دعوتها لكل المنظمات والهيئات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان بالعمل بكل الوسائل الممكنة على إجبار إسرائيل على رفع الحصار وتطالب منظمات المجتمع المدني في العالم العربي بإجبار حكوماتهم على كسر الحصار المفروض على لبنان .

دمشق في 4 / 9 /2006          

مجلس الإدارة

صورة طبق الأصل للسيد الأمين العام للأمم المتحدة المحترم.

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ