العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 10 /07/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

روانكه : النظام الأمني السوري يقابل جمعة " لا للحوار" بمزيد من القتلى والجرحى والمعتقلين

ردا على الاحتجاجات السلمية المنادية ب " لا للحوار " مع النظام الأمني من قبل الشعب السوري في كافة المدن والبلدات والقرى السورية ، فإن النظام الحاكم في سورية يقابل هذه التظاهرات بمزيد من العنف المفرط ، واستخدام الذخيرة الحية ، والقتل ، والاعتقالات التعسفية ، وبالإضافة إلى التدمير الكبير الذي يصيب هذه البلدات، وذلك أثناء اجتياح أدوات القمع للنظام المدن السورية، بهدف ترويع الأهالي، وإسكات أصواتهم المطالبة بالحرية، فإن عدد القتلى يزداد باطراد ، ومئات المعتقلين الذين يلقى القبض عليهم ولا يعرف مصيرهم ، حتى أن الكثير من المعتقلين يعادون إلى أهاليهم جثثا هامدة، وعليها آثار التعذيب الوحشي، والمنافي لأية أخلاق إنسانية .

إن منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – تعبر عن قلقها البالغ من استمرار دوامة القمع والعنف ونزيف الدم في سورية ، وتعلن إدانتها الشديدة لاستمرار السلطات السورية على استعمال القوة المفرطة ، والعنف الشديد في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية ، مما يؤدي إلى وقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ) ، واعتقال المئات الذين يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي الشديدين ، وحالات موت :

..................... الضحايا القتلى ...........

* ريف دمشق – الضمير : بديع نصار - أبو الخير الخصي - شخص من آل كرباج - شخص من آل خليفة - شخص من آل صقر - فريد نصار اغتيل وهو بطريقه للمشفى بعد إصابته برصاص الأمن ، وخطفهم لجثته من المشفى .

* دمشق – الميدان : احمد الدكاك

* حمص : أديب محمد كراز - محمد هادي ثابت الجندي

* حماه : معتز خباز - محمد طنطاوي - سعد طماس - عبد الكريم طماس

* بانياس : توفيق محمد عبيد

* قلعة المضيق(افاميا) عيسى فخري سالمة - محمد حسين شهاب

* درعا - الحارة مقتل الشاب أسامة إسماعيل عبدالله الحوامدة / لأنه رفض إطلاق النار على أهل الحسكة في 7 /8 ، حيث يقضي خدمته العسكرية هناك

*المعتقل في حمص محمد عادل حلوم قد سلم لأهله جثة هامدة وعليها آثار تعذيب وحشي، حيث كانت على الجثة آثار حروق بالغة وصعقات كهربائية .

* في معرة النعمان الجيش أطلق نيران رشاشاته الثقيلة على سيارة مدنية كانت تسير على اوتوتستراد حماة- حلب الذييمر في المدينة وعلى متنها أسرة كانت تحاول الفرار من حماة إلى حلب ، وان رب الأسرة قتل على الفور بينما

أصيبت زوجته وابنتاهما بجروح بليغة وقد نقلتا إلى احد مستشفيات المدينة

..................... الاعتقالات التعسفية ............

محافظة دمشق وريف دمشق

- في داريا اعتقال الدكتور إحسان الحسين مدير مشفى الرضوان من منزله على خلفية معالجة مصاب بطلق ناري في صدره برصاص الأمن اليوم ، واعتقال ثلاثة نساء

- في التل اعتقال أربعة نساء ، وأنباء عن اعتقال نساء من الزبداني ، علماً أن أغلبهن طالبات

- المخرج المسرحي أسامة غنم الأستاذ بمعهد الفنون المسرحية بدمشق اعتقل أثناء مشاركته في مظاهرة بحي الميدان .

محافظة حلب

- باب الحديد إعادة اعتقال المعاق عبد القادر قصير لمشاركته في مظاهرة لا للحوار .

- كوباني ( عين العرب ) : استدعت المخابرات الجوية المواطن حميد سعد الدين جول بك من مقر عمله في مديرية المالية ، واقتادته إلى جهة مجهولة لأنه لم يشارك في التظاهرات المؤيدة للنظام .

محافظة إدلب

- كفر رومة : اعتقال الطفل غالب فاضل رحمون عمره 11 سنة .

محافظة درعا

- الحراك : اعتقال صلاح جمال الحريري ابن العقيد المتقاعد جمال عبد الغفور الحريري الذي اعتقلته المخابرات الجوية قبل 20 يوما .

قامشلو

 اعتقال الطالبة الجامعية شورش جميل جمال في دير الزور

 محافظة اللاذقية

 بسام أمين سلواية - مصطفى أمين سلواية - محمد أمين سلواية

 بانياس

محمد نبيل بريص - الصيدلاني علاء عيروط - احمد الصباغ - محمد مصطفى عبيد - عثمان نفوس - محمد درويش - قتيبة عبدالرحمن

..................... الجرحى .................

* إدلب : أطلق فيها رجال الأمن الرصاص والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين ، والأهالي قاموا بالهجوم على الأمن والشبيحه بالأيادي ، وحدث اشتباك بينهم وبين الأمن كانت نتيجته سقوط عدد من الجرحى عند دوار البطل بالقرب من ثانوية الثورة القديمة ... وكذلك تعرض أهالي جبل الزاويه إلى إطلاق نار كثيف ، وسقوط جرحى ... وفي معرة النعمان أصيب خمسة متظاهرين بجروح بليغة خلال إطلاق قوات الأمن النار خلال التظاهرات .

* حمص : إصابة أكثر من 24 شخصا بالرصاص المطاطي جروح بعضهم خطرة ، عندما حاولت قوات الأمن تفريق مظاهرات في عدة أحياء من حمص ، واعتقالات كثيرة وسط تواجد أمني غير مسبوق في منطقه حي الخالدية و باب تدمر ، وسماع دوي انفجارات .

* دمشق- ريف دمشق : في القابون قام الأمن بإطلاق الرصاص الحي من الأجهزة الرشاشة وإطلاق الغازات المسيلة للدموع بكثافة كبيرة ، وسجلت 15 إصابة بسلاح البومبكشن ... وفي حرستا قنابل المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص الحي وجريح واحد على الأقل ... وفي الزبداني اشتباكات بالأيدي ورشق بالحجارة بين الأمن والأهالي .

* دير الزور والميادين : قامت قوات الأمن بتفريق نحو مئة ألف متظاهر ، وسقوط نحو عشرة جرحى بينهم إصابتان خطرتان .

* الرقة : إطلاق قنابل مسيلة للدموع ، وسماع صوت إطلاق الرصاص في المدينة لثفريق أكثر من ألف متظاهر .

* بانياس : أطلقت الأجهزة الأمنية الرصاص الحي في محاولة لتفريق مظاهرة كبيرة فيها ، وحملة مداهمات للمنازل واعتقالات في رأس الريفة ، وقد قامت النساء بإيقاف السير على جسر المرقب احتجاجا على تصرفات الأمن .

* حماة : الأمن يقوم بإحراق كازية الدبساوي قرب دوار السباهي عند مدخل حماه الشمالي .... والمغني الشاب إبراهيم قاشوش غنى أغنية كتبها بنفسه وعنوانها ارحل يا بشار ، والمتظاهرون شاركوه الغناء بصوت واحد ، والشبيحة قاموا باختطافه ، وعثر على جثته طافية في نهر العاصي ، وقد قطعت حنجرته التي كانت سلاحه في ارتكاب جريمة الغناء .

 إننا في منظمة روانكه ، إذ نتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الضحايا- القتلى ، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية ، آيا كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته ، والذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة . . . كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه ، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون ، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

وإننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي ، والتعبير عن مطالبهم المشروعة ، ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة ، وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها ، من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء .

دمشق 10 / 7 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

سوريا: المنشقون يصفون تلقي أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين العُزّل .. حملة من إطلاق النار والاعتقالات والمعلومات المضللة

 (نيونيورك، 9 يوليو/تموز 2011)

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن المنشقين من قوات الأمن السورية

http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/syria

وصفوا تلقيهم أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين لتفريقهم وقيامهم باتباع هذه الأوامر. قابلت هيومن رايتس ووتش ثمانية جنود وأربعة من عناصر أجهزة الأمن قاموا بالانشقاق بعد اندلاع التظاهرات المعارضة للحكومة

http://www.hrw.org/ar/news/2011/03/21

في مارس/آذار 2011. أولئك الذين أجريت معهم مقابلات شاركوا في حملات القمع الحكومية في درعا وازرع وبانياس وحمص وجسر الشغور وحلب ودمشق. كما شارك الجنود أكثر من مرة في إطلاق النار على عشرات المتظاهرين وإصابتهم وشهدوا على هذه الأعمال، وعلى الاعتقال والاحتجاز التعسفي للمئات.

جميع المنشقين الذين قابلتهم هيومن رايتس ووتش تحدثوا عن أن رؤسائهم قالوا لهم أن عليهم محاربة المندسين والسلفيين والإرهابيين. قال المنشقون إنهم اندهشوا عندما واجهوا متظاهرين عزلاً، ولكن أُمروا رغم ذلك بإطلاق النار عليهم في عدة حالات. كما أفاد المنشقون بأن من رفضوا أوامر إطلاق النار على المتظاهرين كانوا عرضة لخطر التعرض لإطلاق النار عليهم هم أنفسهم. أحد المنشقين أفاد بأنه رأى ضابط جيش يطلق النار على جنديين في درعا ويقتلهما لرفضهما الأوامر. قابلت هيومن رايتس ووتش المنشقين بصفة شخصية في لبنان وتركيا والأردن.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايت سووتش: "شهادة هؤلاء المنشقين توفر أدلة إضافية على أن القتل في صفوف المتظاهرين لم يكن حادثاً بل نتيجة سياسة عمدية انتهجها كبار المسؤولين في سوريا، باستخدام القوة المميتة لتفريق المتظاهرين. على الجنود والمسؤولين السوريين أن يعرفوا أنه ليس لهم فقط الحق في رفض الانصياع لأوامر غير قانونية، بل إن هذا من واجبهم، وأن من يتعمدون قتل أو إصابة المتظاهرين السلميين سيخضعون للملاحقة القضائية".

بموجب المعايير الدولية، مثل مبادئ الأمم المتحدة الأساسية الخاصة باستخدام القوة والأسلحة النارية من قبل مسؤولي إنفاذ القانون، فإن الاستخدام العمدي للقوة المميتة للأسلحة النارية لا يمكن اللجوء إليه إلا مع عدم وجود أي سبل أخرى لإنقاذ الأرواح. مدونة سلوك الأمم المتحدة لمسؤولي إنفاذ القانون ورد فيها أنه عليهم بذل أقصى الجهود لمنع ووقف أي انتهاكات للقانون أو مدونة السلوك.

دعت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن

http://www.hrw.org/ar/news/2011/06/11

إلى إدانة انتهاكات السلطات السورية الممنهجة لحقوق الإنسان، وإلى تبني عقوبات مستهدفة ضد مسؤولين سوريين من المسؤولين عن أعمال قتل وتعذيب المتظاهرين، مع فرض حظر على جميع المعدات الأمنية والأسلحة الواردة إلى سوريا. عارضت روسيا مشروع قرار من مجلس الأمن بقيادة أوروبية، يدين الحكومة السورية لكنه لا يفرض عقوبات. ورفضت جنوب أفريقيا والهند والبرازيل حتى الآن دعم القرار.

وقالت سارة ليا ويتسن: "بعد أربعة أشهر من بدء الحملة القمعية، لابد على مجلس الأمن أن يضغط على القيادة السورية كي توقف إراقة الدماء، إلا أن بعض أعضاء المجلس ما زالوا يرفضون حتى النظر في أمر إصدار قرار، ويختبئون وراء الإحباط من الوضع في ليبيا". وتابعت: "المدنيون السوريون يستحقون دعماً أكثر بكثير من ذلك الذي تقدمه القوى الجديدة من قبيل جنوب أفريقيا والهند والبرازيل".

ودعت هيومن رايتس ووتش الحكومة السورية إلى إتاحة زيارة المراقبين المستقلين والسماح لهم بمراقبة وتغطية التطورات في سوريا بحرية، وأن تتعاون بشكل كامل مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وفريق العمل بالمفوضية المكلف بالتحقيق في الانتهاكات المزعومة.

 

أوامر إطلاق النار على المتظاهرين

قال خمسة من المنشقين ل هيومن رايتس ووتش إنهم تلقوا أوامر صريحة بإطلاق النار على المتظاهرين. أحد العاملين بالأمن السوري، ويُشار إلى هذه الأجهزة محلياً باسم "المخابرات"، كان قد كُلف بالعمل في حمص، ثالث أكبر المدن السورية، في 19 أبريل/نيسان، عندما قامت قوات الأمن السورية بتفريق أحد أكبر التظاهرات، وكان المتظاهرون يحاولون تنظيم اعتصام في ساحة الساعة وسط المدينة. قال ل هيومن رايتس ووتش إن العقيد عبد الحميد إبراهيم أمر الجنود بإطلاق النار على متظاهرين عزل وأن الجنود امتثلوا للأمر فقتلوا العشرات:

كان المتظاهرون قد جلسوا على الأرض في الميدان. قيل لنا أن نفرقهم باستخدام العنف إذا لزم الأمر. كنا هناك ومعنا قوة من القوات الجوية والجيش والشبيبة [مناصرين مسلحين للحكومة لا ينتمون إلى قوات الأمن]. حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحاً، وصلنا أمر من العقيد عبد الحميد إبراهيم من أمن القوات الجوية بإطلاق النار على المتظاهرين. أطلقنا النار لأكثر من نصف ساعة. وقع العشرات والعشرات من القتلى والجرحى. وبعد ثلاثين دقيقة وصلت عربات إطفاء وأوناش. رفعت الأوناش الأجساد ووضعتها في شاجنة. لا أعرف إلى أين أخذوها. المصابين انتهى بهم المطاف في مستشفى عسكري في حمص. ثم بدأت عربات الإطفاء في تنظيف الساحة.

روى أحد المجندين، وكان في الحرس الرئاسي، كيف تم إرساله في 18 أبريل/نيسان إلى حرستا، من ضواحي دمشق، لتهدئة أحد التظاهرات:

أعطوا كل واحد منّا [بندقية] كلاشينكوف ووحدتي ذخيرة، وكان هناك ذخيرة إضافية في العربات. كما أعطونا أجهزة صعق بالكهرباء. قالوا لنا أننا ذاهبون لمقاتلة العصابات لأن قوات الأمن تحتاج للتعزيزات. أصبنا بالدهشة [عندما وصلنا حرستا] لأننا لم نر أي عصابات، بل مجرد مدنيين، بينهم بعض النساء والأطفال، في الشارع، وعناصر من المخابرات يطلقون النار عليهم. كنت ضمن مجموعة مع خمسة جنود آخرين من وحدتي. تلقينا أوامر واضحة بإطلاق النار على المدنيين من ضباط الحرس الرئاسي ومن اللواء العسكري الرابع، رغم أننا في العادة نتلقى الأوامر من وحدات أخرى. أحد الضباط الذين أعطوا الأوامر كان المقدم مجاهد علي حسن، من اللواء الرابع، وأرقام عربته العسكرية هي 410. الأوامر المحددة كانت: "لقم وأطلق". ولم تكن هناك أي شروط أو استثناءات. اقتربنا أكثر من المتظاهرين، وعندما أصبحنا على مسافة نحو خمسة أمتار منهم هتف الضباط "أطلق!". في تلك اللحظة انشق خمسة منّا وهربنا إلى المتظاهرين وألقينا بأسلحتنا لهم في أثناء ركضنا.

المنشقون الذين تمت مقابلتهم أفادوا بأنهم يتم نشرهم عادة في فرق مختلطة من الجيش وكثيراً مع عناصر مخابرات أو شبيحة في ثياب مدنية. أفاد اثنين من الجنود بوقوع حوادث، حيث فتحت وحداتهم النار على عناصر مخابرات وشبيحة يرتدون ثياباً مدنية بعد أن ظنوهم بالخطأ من العصابات المعارضة للحكومة. قال رقيب أول إن الجيش فتح النار في بلدة بياضة على عناصر من الأمن يرتدون ثياباً مدنية لأنهم لم يتعرفوا فيهم على عناصر أمن. وأفاد منشقون آخرون بأن قوات الأمن راحت ترتدي ثياب الجيش فيما بعد لتفادي تعرضها لمثل هذه الحوادث.

هناك مجند مُدرب على عمل القناص، تم إرساله إلى إزرع، وهي بلدة قريبة من درعا يبلغ تعدادها نحو 40 ألف نسمة، في 25 أبريل/نيسان، بعد ثلاثة أيام من إطلاق قوات الأمن النار على 28 متظاهراً

http://www.hrw.org/en/node/99345/section/5

على مدار 48 ساعة، وقال ل هيومن رايتس ووتش:

كنت في الفرقة 14 من اللواء الرابع. كنا نحو 300 جندي انتشرنا في إزرع. سمعت الكثير عن الجماعات الأجنبية المسلحة المتأهبة لقتالنا. ثم أعطانا اللواء نصر توفيق الأوامر التالية: "لا تطلقوا النار على المدنيين المسلحين، فهم معنا. أطلقوا النار على من يطلق عليهم هؤلاء النار". صُدمنا جميعاً عند سماع كلماته، فقد كنا نتصور أن الناس قُتلوا على يد عصابات أجنبية مسلحة، وليس على يد قوات الأمن. أدركنا أن الأوامر الصادرة لنا هي قتل شعبنا.

وقال جندي كان قد أُرسل لمدة شهر إلى درعا قبل أن ينشق في 1 يونيو/حزيران: "تلقينا أوامر بقتل المتظاهرين. بعض رجال الجيش رفضوا الأوامر وأُطلق عليهم النار من مسدسات. قُتل اثنان أمام عيني، من قبل شخص في رتبة مقدم. لا أعرف اسمه، قال إنهم خونة".

وهناك رقيب من الفرقة السابعة باللواء 88، تم إرساله إلى بلدة الحارة قرب درعا، وصف أن الأوامر التي تلقاها لدى حصار الجيش للبلدة كانت كالتالي: "تم وضع القناصة على أسطح المنازل، وأُمروا بأن أي شخص يخرج إلى الشارع فلابد من القبض عليه أو إطلاق النار عليه. أذكر رؤية رجل خرج ليدخن سيجارة فتم إطلاق النار عليه وقتلته رصاصة قناص".

 

التحريك لقتال المندسين والإرهابيين

جميع المنشقين الذين تمت مقابلتهم قالوا ل هيومن رايتس ووتش إن رؤساؤهم صوروا لهم أنهم يقاتلون عصابات مسلحة مدفوعة الأجر من عناصر خارجية. أحد أعضاء الفوج 45 من القوات الخاصة، الذين تم نشرهم في المناطق الساحلية في بانياس ومرقب، قال ل هيومن رايتس ووتش: "قيل لنا إن هناك جماعات إرهابية تدخل إلى البلاد بتمويل من بندر بن سلطان [أمير سعودي معروف خدم حتى عام 2009 بصفة رئيس الأمن القومي السعودي] وسعد الحريري [رئيس وزراء لبناني سابق]، وجيفري فيلتمان [مساعد وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى].

 

كثيراً ما تناقل القادة العسكريون هذه المعلومات أثناء الجلسات اليومية مع الجنود، ويُشار إليها باسم "نشرة التوجيه". قال ملازم من الفرقة 14 المنتشرة في دمشق واصفاً النشرة: "كل صباح يتم إعطائنا نشرة التوجيه. يقولون لنا إن هناك عصابات ومندسين. ويظهرون لنا صوراً لجنود وعناصر أمن قتلى". أحد أعضاء المخابرات في حمص قال إنه وزملاؤه "تلقينا نشرات بأن هناك مندسين وسلفيين في سوريا وأنه لابد من وقفهم. في النشرات المطبوعة، قالوا إن بندر بن سلطان وسعد الحريري يدفعان الأجور لهؤلاء المندسين".

 

طبقاً لأحد المنشقين، فإن الجنود لم يُسمح لهم بمشاهدة التلفزيون على انفراد، لتفادي مشاهدتهم لقنوات تلفزيونية تبث معلومات معادية للحكومة. يمكن للضباط مشاهدة التلفزيون، لكن فقط التلفزيون السوري الرسمي وقناة دنيا، وهي قناة موالية للحكومة يملكها رامي مخلوف، قريب وحليف الرئيس بشار الأسد. قال مجند خدم في دمشق ل هيومن رايتس ووتش:

 

كل ليلة يستدعونا إلى مكان شبيه بالاستاد في الثكنة العسكرية ويجعلوننا نجلس نشاهد قناة دنيا على شاشة كبيرة. كلها مشاهد من درعا تُظهر الناس يقتلون على يد من يُزعم أنهم عصابات مسلحة أجنبية. ويقول لنا المسؤولون تكراراً، أن هذا "مخطط أجنبي" يدور في درعا. مع مشاهدة قناة دنيا كل ليلة بين الساعة الثامنة والعاشرة، أصبح لدينا اعتقاد راسخ بأن هناك مؤامرة أجنبية علينا أن نقاتلها وأن نحمي شعبنا منها.

 

عمليات الاعتقال والسرقة أثناء الاقتحامات

بعض المنشقين قالوا إن قوات الأمن احتجزت أعداداً كبيرة من الناس وكانت تضرب المحتجزين بشكل متكرر. أحد عناصر الفوج 45 من القوات الخاصة، وتم نشره في منطقة ساحلية قريبة من بانياس، أخبر هيومن رايتس ووتش بشأن حملة اعتقالات شهد عليها في بلدة مرقب:

 

كان معنا أسماء حوالي 400 شخص مطلوب القبض عليهم. ذهبنا إلى القرية. وهناك خرجت تظاهرة للسيدات رافضة دخول الجيش (لم نكن قد اعتقلنا أحد بعد) داخل القرية، وكانت التظاهرة وسط القرية تقريباً. بدأنا في التنقل بين البيوت. كنا نقتحم البيوت المغلقة، واعتقلنا ناس كثيرة. بعض الرجال حاولوا الفرار من طريق جانبي في القرية. لكن الجيش فتح النار على من حاولوا الهرب. نقلنا المحتجزين إلى وسط البلدة، ووقفنا فوقهم وأكلنا لهم الإهانات. وقف ضابط أمن فوق أحد الرجال وراح يصيح: "من ربك؟ [قل] بشار الأسد". كان معنا محتجزين كثيرين في المنطقة فاستخدمنا استاد بانياس كمركز للاعتقال.

 

أفاد الجندي بأن قوات الأمن اعتقلت الأطفال أيضاً. قال: "رأيت قائمة بالمطلوبين. كان الكثير منهم من مواليد أعوام 1993 و1994 و1995. مجرد مراهقين. فيما بعد دخلنا بانياس واعتقلنا رجالاً وأطفالاً أيضاً. بنهاية أيامنا الأربعة في بانياس، سألت ضابطاً عن عدد المحتجزين في ذلك اليوم، فقال حوالي 2500 في بانياس وحدها، كلهم وضعوا في استاد بانياس. وكان الناس يُضربون في الحافلة في الطريق إلى الاستاد وداخل الاستاد أيضاً".

هناك قريب من الفوج 7 من اللواء 88، المنتشر في بلدة الحارة الجنوبية قرب درعا، وصف حملة اعتقال تلت دخول قوات الأمن إلى البلدة في 10 مايو/أيار:

حاصرنا البلدة لأيام. رأيت كيف أن القناصة يطلقون النار على أي شخص يخرج من بيته. ثم دخلنا. عناصر المخابرت معنا كانت معهم قوائم بالمطلوب القبض عليهم. كان فيها تفاصيل: هذا الشخص مزق ملصق للرئيس أو ذاك الشخص صاح "بحماس" في تظاهرة معارضة للحكومة. رأيت العديد من المعتقلين وبدا بعضهم في سن 12 عاماً. جاءت ست حافلات وأخذت المعتقلين. ثم جمعنا كل الدراجات النارية في وسط البلدة، ومرت عليها دبابة فسحقتها. تحدثنا فيما بيننا عن كيف سرق بعض الجنود الذهب والنقود من البيوت. في أحد البيوت، قال لي الزملاء إنهم عثروا على مليون ليرة سوري [حوالي 20 ألف دولار]، وقرر قائده الضابط مصادرة النقود قائلاً إنها ستستخدم في شراء أسلحة، وأضاف زميلي أنه لا يوجد أي دليل على حدوث ذلك.

وأفاد منشقون آخرون وقوع حوادث سرقة في مدينتي درعا وحمص.

أحد عناصر وحدة المهام الخاصة، وهي وحدة نخبوية خاضعة لسلطة وزارة الداخلية، وصف دور وحدته في قمع طلاب جامعيين في حلب:

أرسلونا إلى المساكن الجامعية للقبض على أشخاص، بأمر بسيط: "ادخلوا واحتجزوا". لابد أننا قبضنا على أكثر من مائتي شخص في يوم واحد، في أواخر أبريل/نيسان أو مطلع مايو/أيار. كنا نريد إخافتهم والطلاب الآخرين لمنعهم من الاحتجاج مرة أخرى. كانت مهمتنا هي القبض على الطلاب ونقلهم إلى فروع المخابرات، وأغلبها مخابرات عسكرية. كنا نضربهم طوال الطريق إلى الحافلة. لم نعرف ما سيحدث للمحتجزين بعد أن نوصلهم إلى المخابرات.

وقالت سارة ليا ويتسن: "روايات الجنود الذين فزعوا بما يكفي من أوامر قادتهم وخداعهم لهم، حتى يفروا، لابد أن ترسل رسالة قوية للأمم المتحدة والدول الأخرى بأن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهد لوقف هذه الهجمات القاسية القائمة بحق المدنيين".

للمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش للأوضاع في سوريا، يُرجى زيارة:

http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/syria

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:

في بيروت، نديم حوري (الإنجليزية والعربية والفرنسية): +961-1-447833 أو +961-3-639244 (خلوي) أو

houryn@hrw.org

في نيويورك، سارة ليا ويتسن (الإنجليزية): +1-212-216-1230 أو +1-718-362-0172 (خلوي) أو

whitsos@hrw.org

في جوهانسبرغ، بيتر بوكارت (الإنجليزية والهولندية والفرنسية): +41-78-945-9385 (خلوي) أو +1-917-216-4812 (خلوي) أو bouckap@hrw.org

في بروكسل، ريد برودي (الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية): +32-49-8625-786 (خلوي) أو

brodyr@hrw.org

في برلين، فينزل ميكالسكي (الإنجليزية والألمانية): +49-151-419-24256 (خلوي) أو michalw@hrw.org

في باريس، جان ماري فاردو (الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية): +33-1-43-59-55-35 أو (خلوي) أو +33-6-45-85-24-87 أو

 fardeaj@hrw.org

في لندن، ديفيد ميفام (الإنجليزية): +44-20-7713-2766 أو +44-757-260-3995 (خلوي) أو mephamd@hrw.org

 

Syria : Defectors Describe Orders to Shoot Unarmed Protesters

Shootings, Detentions, and a Disinformation Campaign

New York , July 9, 2011) – Defectors from Syria ’s

http://www.hrw.org/en/middle-eastn-africa/syria

security forces described receiving, and following, orders to shoot on protesters to disperse them, Human Rights Watch said today. Human Rights Watch interviewed eight soldiers and four members of the security agencies who had defected since anti-government protests erupted in March 2011. Those interviewed participated in the government crackdown in Daraa, Izraa, Banyas, Homs , Jisr al-Shughur, Aleppo , and Damascus . The soldiers also reported participating in and witnessing the shooting and injury of dozens of protesters, and the arbitrary arrest and detention of hundreds.

 

All of the interviewed defectors told Human Rights Watch that their superiors had told them that they were fighting infiltrators (mundaseen), salafists, and terrorists. The defectors said they were surprised to encounter unarmed protesters instead, but still were ordered to fire on them in a number of instances. The defectors also reported that those who refused orders to shoot on protesters ran the risk of being shot themselves. One of the defectors reported seeing a military officer shoot and kill two soldiers in Daraa for refusing orders. Human Rights Watch interviewed the defectors in person in Lebanon , Turkey , and Jordan .

 

The testimony of these defectors provides further evidence that the killing of protesters was no accident but a result of a deliberate policy by senior figures in Syria to use deadly force to disperse protesters,” said Sarah Leah Whitson, Middle East director at Human Rights Watch. “Syrian soldiers and officials should know that they too have not just a right but a duty to refuse such unlawful orders, and that those who deliberately kill or injure peaceful protesters will be subject to prosecution.”

 

Under international standards such as the United Nations Basic Principles on the Use of Force and Firearms by Law Enforcement Officials, intentional lethal use of firearms may only be made when strictly unavoidable to protect life. The UN Code of Conduct for law enforcement officials says that they shall to the best of their capability prevent and rigorously oppose any violations of the law or Code of Conduct.

Human Rights Watch called on the UN Security Council

http://www.hrw.org/en/news/2011/06/10/un-security-council-demand-end-syria-crackdown

to condemn the Syrian authorities’ systematic violations of human rights, adopt targeted sanctions against officials responsible for the killing and torture of protesters, and impose an embargo on all arms and security equipment to Syria . Russia has opposed a European-led UN Security Council draft resolution, which condemns Syria ’s government but stops short of imposing sanctions. South Africa , India , and Brazil have refused so far to support the resolution.

 Four months into the crackdown, the Security Council should be pressing the Syrian leadership to end the bloodshed, yet some members refuse even to consider a resolution, hiding behind their frustration with the situation in Libya,” Whitson said. “ Syria ’s civilians deserve far more support from emerging powers like South Africa , India , and Brazil .”

Human Rights Watch called on the Syrian government to grant access to Syria to independent observers and allow them to monitor and report on developments in the country freely, and to provide full cooperation and access to the UN Office of the High Commissioner for Human Rights team tasked to investigate the alleged violations.

 

Orders to Shoot Protesters

Five of the defectors told Human Rights Watch that they received explicit orders to shoot at protesters. One member of Syria ’s security agencies, referred to locally as mukhabarat, was deployed in Homs , Syria ’s third largest city, on April 19, when Syria ’s security forces violently dispersed one of the biggest gatherings of protesters attempting to stage a sit-in in the central Clock Tower Square . He told Human Rights Watch that Colonel Abdel Hameed Ibrahim ordered the soldiers to fire on unarmed protesters and that the soldiers complied, killing dozens of people:

The protesters had sat down in the square. We were told to disperse them with violence if needed. We were there with air force security, army, and shabbiha [armed supporters of the government who do not belong to security forces]. At around 3:30 a.m., we got an order from Colonel Abdel Hameed Ibrahim from air force security to shoot at the protesters. We were shooting for more than half an hour. There were dozens and dozens of people killed and wounded. Thirty minutes later, earth diggers and fire trucks arrived. The diggers lifted the bodies and put them in a truck. I don’t know where they took them. The wounded ended up at the military hospital in Homs . And then the fire trucks started cleaning the square.

A conscript who was a member of the Presidential Guard recounted how he was deployed on April 18 to Harasta, a suburb of Damascus , to quell a protest:

They gave each one of us a Kalashnikov [rifle] with two magazines, and there was more ammunition in the vehicles. They also gave us electric tasers. They told us we were being sent to fight the gangs because security services needed reinforcement. We were surprised [when we got to Harasta] because we couldn’t see any gangs, just civilians, including some women and children, in the street, and members of the mukhabarat firing at them. I was in a group with five other soldiers from my unit. We received clear orders to shoot at civilians from the Presidential Guard officers and from the 4th military battalion, although normally we don’t get orders from other units. One of the officers who gave orders was Major Mujahed Ali Hassan from 4th battalion; his military vehicle license plate is 410. The exact orders were “load and shoot.” There were no conditions, no prerequisites. We got closer to the demonstrators, and when we were some five meters away, the officers shouted “fire!” At that moment, the five of us defected and ran over to the demonstrators’ side throwing our weapons to them while running away.

 

The interviewed defectors reported that they were generally deployed in mixed teams of army personnel and often plainclothes mukhabarat and shabeeha. Two soldiers reported incidents where their units had opened fire on armed mukhabarat and shabeeha wearing civilian clothes after mistaking them for anti-government gangs. A first sergeant (Raqeeb Awwal) said the army opened fire in the coastal town of Bayda on members of security services wearing civilian clothes because they mistook their identity. Other defectors reported that security services later dressed in army clothes to avoid such shootings.

 

A conscript trained as a sniper was deployed in Izraa, a town of 40,000 near Daraa, on April 25, three days after security forces had shot 28 protesters

http://www.hrw.org/en/node/99345/section/5

over a 48-hour period; he told Human Rights Watch:

I was in Squad 14 (Firqa 14) of the 4th Regiment. We were around 300 soldiers deployed to Izraa. I had heard so much about foreign armed groups that I was eager to fight them. But then General Nasr Tawfiq gave us the following orders: “Don’t shoot at the armed civilians. They are with us. Shoot at the people whom they shoot at.” We were all shocked after hearing his words, as we had imagined that the people were killed by foreign armed groups, not by the security forces. We realized that our orders were to shoot at our own people.

A soldier who was deployed for a month in Daraa before defecting on June 1 said: “We received orders to kill protesters. Some military refused the orders and were shot with a handgun. Two were killed in front of me, by someone in the rank of lieutenant (muqaddam). I don’t know his name. He said they were traitors.”

A sergeant (raqeeb) in Squad 7 of Brigade 88 (liwa’), who was posted in the southern town of al-Hara, near Daraa, described the orders his squad received when the army circled the town: “Snipers were on rooftops. Their orders were, ‘If anyone goes out on the street, detain or shoot.’ I recall watching a guy go out to smoke outside and then being shot and killed by a sniper.”

 

Mobilized to Fight Infiltrators and Terrorists

All of the interviewed defectors told Human Rights Watch that their superiors had led them to believe that they were fighting armed gangs paid by outside actors. A member of Regiment 45 in the Special Forces (al-Kuwwat al-Khassat - Fawj 45), deployed in the coastal areas of Banyas and Markeb, told Human Rights Watch: “We were told that there are terrorist groups coming into the country with funding from Bandar Bin Sultan [a prominent Saudi prince who served until 2009 as Saudi’s national security chief], Saad al-Hariri [a former Lebanese prime minister], and Jeffrey Feltman [US Assistant Secretary of State for Near Eastern affairs].”

 

Military commanders often communicated this information during daily briefings to soldiers, referred to as “nasharat tawjeeh.” A lieutenant in Squad 14 (Firka 14), posted in Damascus , described the briefing: “Each morning we had guidance briefings. They would tell us there are gangs and infiltrators. They would show us pictures of dead soldiers and security forces.”

A member of the mukhabarat posted in Homs reported that he and his colleagues “received leaflets that there are infiltrators and salafists in the country and that they needed to stop them. In the flyers, they said Bandar Bin Sultan and Saad Hariri had paid those infiltrators.”

According to the defectors, regular soldiers were not allowed to watch television in private to avoid any of them watching TV channels that aired anti-government information. Officers could watch television but only Syrian state television and Dunya TV, a pro-government channel owned by Rami Makhlouf, a cousin and close ally of President Bashar al-Asad. A conscript doing his military service in Damascus told Human Rights Watch:

Every night they used to summon us in a stadium-like place in the military barrack and make us watch Dunya TV from a big TV screen. It was all scenes from Daraa showing people killed by what they reported as foreign armed groups. Officers would repeatedly tell us that there is a “foreign plot” going on in Daraa. Watching Dunya TV every night between 20:00 and 22:00, we had the firm belief that there is a foreign conspiracy against which we need to fight and protect our people.

Detentions and Theft During Break-ins

Some of the defectors said that security forces detained large numbers of people and routinely beat the detainees. A member of Regiment 45 in the Special Forces (al-Kuwwat al-Khassat - Fawj 45), who was deployed in the coastal area around Banyas, told Human Rights Watch about the arrest campaign he witnessed in the village of Markeb:

We had around 400 names of people whom we wanted to detain. We went to the village. Then a woman’s protest came out refusing the entry of the army (we had not yet detained anyone) inside the village, almost in the center. We started going into homes. We would break into closed houses. We detained so many people. Some men tried to escape through a side road in a valley. But the army opened fire on those trying to escape. We brought those detained to the center of the village, stepping on them and insulting them. A security officer stood on a man, yelling “Who is your god? [Say] Bashar al-Asad.” We had so many detainees in the area that we used the Banyas stadium as a detention facility.

The soldier reported that the security forces also detained children. “I saw the list of wanted individuals. So many were born in 1993, 1994, 1995. Mere teenagers,” he said. “We later entered Banyas and also detained men and children. By the end of our first day in Banyas, I asked an officer how many detainees we had taken that day; he said around 2,500 in Banyas alone, all taken to the Banyas stadium. People would get beaten in the bus on the way there and in the stadium as well.”

A sergeant (raqeeb) in Squad 7 of Brigade 88 (Liwa’) who was posted in the southern town of al-Hara, near Daraa, described the arrest campaign following the security forces’ entry into the town on May 10:

We surrounded the town for days. I saw how the snipers would shoot on anyone who went out of his house. Then we moved in. The mukhabarat who were with us had lists of people to arrest. They had details: this person tore a poster of the president or this person shouted “with excitement” at an anti-government protest. I saw many of those detained and some looked as young as 12. Six buses came and took the detained. We then gathered all the motorbikes in the town’s center, and a tank crushed them. We talked among ourselves about how some soldiers stole gold and money from houses. In one house, a colleague told me that they found one million Syrian pounds [around $20,000] and his commanding officer decided to confiscate the money saying it was being used to purchase weapons even though my colleague told me there was no such evidence.

Other defectors also reported theft incidents in the towns of Daraa and Homs .

A member of the Special Missions Unit (Wihdat al-Maham al-Khassat), an elite unit under the jurisdiction of the Interior Ministry, described his unit’s role in cracking down on university students in Aleppo :

We were sent to the university dorms to arrest people, with a simple order: “Go in and detain.” We must have detained more than 200 people in one day around late April/early May. We wanted to scare them and other students to prevent them from protesting again. Our job was to detain the students and take them to the branches of the mukhabarat, mostly Military Intelligence. We would beat people all the way to the bus. We didn’t know what would happen to the detainees after we dropped them off with the mukhabarat.

 The accounts of soldiers who were horrified enough at their commanders’ orders and deceit to flee should send a message to the UN and other countries that they need to do more to put a stop to these brutal attacks on civilians,” Whitson said.

 

For more Human Rights Watch reporting on Syria , please visit:

http://www.hrw.org/en/middle-eastn-africa/syria

 

For more information, please contact:

In Beirut , Nadim Houry (English, Arabic, French): +961-1-447833; or +961-3-639244 (mobile); or houryn@hrw.org

In New York , Sarah Leah Whitson (English): +1-212-216-1230; or +1-718-362-0172 (mobile); or whitsos@hrw.org

In Johannesburg , Peter Bouckaert (English, Dutch, French): +41-78-945-9385 (mobile); or +1-917-216-4812 (US mobile); or bouckap@hrw.org

In Brussels , Reed Brody (English, French, Spanish, Portuguese): +32-49-8625-786 (mobile); or brodyr@hrw.org

In Berlin , Wenzel Michalski (English, German): +49-151-419-24256 (mobile); or michalw@hrw.org

In Paris, Jean-Marie Fardeau (French, English, Portuguese) : +33-1-43-59-55-35; or +33-6-45-85-24-87 (mobile); or fardeaj@hrw.org

In London , David Mepham, (English): +44-20-7713-2766; 

or +44-7572-603995 (mobile); or mephamd@hrw.org

القمع العنيف للاحتجاجات السلمية في سورية يسقط العديد من القتلى والجرحى وتزايد اعداد المعتقلين تعسفيا

تعبر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان عن إدانتها للقمع الدموي الذي شهدته المدن السورية التي عرفت أعمال احتجاجية خلال الاسبوع المنصرم و التي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا ما بين قتيل و جريح و قد عرف منهم :

الضحايا القتلى:

  احمد الدكاك من أهالي وسكان دمشق

  اديب محمد كراز- محمد هادي بن ثابت الجندي من أهالي و سكان محافظة حمص

  عيسى فخري سالمة -محمد حسين شهاب من مدينة قلعة المضيق(افاميا)-محمد طنطاوي-سعد طماس-عبد الكريم طماس- من أهالي و سكان محافظة حماه

 

الاعتقالات التعسفية :

إضافة إلى ذلك فقد ترافقت حملات القمع العنيف والمفرط, باعتقالات تعسفية, عبر استمرارية عمل السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، و منهم:

 

دمشق

المخرج المسرحي السوري أسامة غنم الأستاذ بمعهد الفنون المسرحية بدمشق الذي جرى اعتقاله بتاريخ 8\7\2011 خلال مشاركته في مظاهرة مطالبة بالحرية بحي الميدان وسط العاصمة السورية.

 

حلب

-  الطبيب المخدر نورس الحاج حسن الذي تم اعتقاله في مظاهرة الجميلية قرب جامع الصديق من قبل جهة أمنية و لا يزال مفقوداً و لم يعرف عن مصيره شيء.

-  الزميل حسن محمد حسن عضو المنظمة العربية في سورية, اعتقل بتاريخ5\7\2011

-  الطبيب غسان تيرزي اعتقل بتاريخ 4\7\2011

-  حميد جول بك سعد الدين من اهالي عين العرب اعتقل بتاريخ6\7\2011

-  همام الحجي / 16 / سنة

-  علاء الدين الحجي بن عماد / 20 / سنة طالب طب سنة ثانية

-  حارث الحجي / 17/ سنة

-  علاء الدين الحجي بن منصور / مصاب بمرض الصرع /

-  عصام طالب / 35 / سنة

-  باسل منصور الحجي

-  يمان هنداوي / طالب حقوق

-  محمد العبادي البكوري .

 

دير الزور:

الدكتور أحمد طعمة امين سر المجلس الوطني لإعلان دمشق و الذي تم اعتقاله من عيادته في دير الزور

الطالبة الجامعية شورش جميل جمال من أهالي و سكان القامشلي

 

الرقة:

احمد الحجي الخلف ناشط حقوقي وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية- خليل الحاج صالح ناشط حقوقي- الدكتور عدنان عرسان /جراح- الدكتور محمد محمود المحمد /جراح - الدكتور قاسم الأحمد /جراح - الدكتور وليد شعبان الشام -فراس خلف المحمد /طالب س3 طب -مالك الخطيب- أكرم الخطيب- زياد حمزة-عكرمة الخطيب -زياد الخطيب- محمود الخطيب-- عبد الرحمن الحمدان- فراس الحاج صالح- مصعب الحمادة- انس مامو- طارق الموسى- عبد الحكيم إسماعيل- وائل يونس-- مصطفى محمد العيسى- عبدا لله الحاج عبدا لله- هشام عبد- خلف البعلاو - ابراهيم البعلاو - عبد العزيز النجم - مصطفى بابنسي- محمد المخلف -مصطفى السيد - خليل الخليل -علاء الحمادة - المامون المعيدي -مهند الوكاع - عرفات حج حسين- راشد العبد الله - محمد الغشان- عبد الكريم الخطاب- صالح العيدان - حسن محمود - أمين البرازي - عامر العبد الله- عبدا لله رشاد العثمان - مصطفى الشعار - احمد الحفيان- اللطيف دياب -خليل الكريش- زياد البكري- محمد العسكر- معتز الأحمد -موار سيف الحسين- محمد أمين كنان- سيف الحسين-انس محمد الحربي - محمد العبد الخضر - موسى الظاهر /مدرس عربي- علي البعلاو-موسى الرمو -ميزر حميكة -أيوب العطار -حميد الجرداوي- مهند الصغير - عمار الناصر -خالد الجرداوي- عمار الابراهيم - صالح العلي0- محمد حسين الظاهر - عبد الكريم الناصر- هشام الذياب - زين العابدين الراوي- ماهر المخلف - ثائر الدندوش- خالد الشمالي- ملهم الايوب- عبد الرحمن العلي- عمر خلف المطرود-- عبدو يحيى الكردي بن عبد الرحمن- عيدان العنزي العيدان- عبد العزيز الكراف -رأفت نوفل

 

ريف دمشق:

محمد عبد بيضة اعتقل يوم 1/7/2011- احمد لقيس اعتقل يوم 1/7/2011- الدكتور احسان عبد الوهاب الحسين-

 

حماه:

بتاريخ 5/7/2011 تم اختفاء كلا من :

عمار بازر باشي - محمد بازر باشي - حسام المصري

 

اللاذقية:

بسام أمين سلواية - مصطفى أمين سلواية - محمد أمين سلواية

 

بانياس:

محمد نبيل بريص - الصيدلاني علاء عيروط - احمد الصباغ - محمد مصطفى عبيد - عثمان نفوس - محمد درويش - قتيبة عبدالرحمن

 

لا يزال مصير كلا من الصحفيين: عبد المجيد تمر ومحمود عاصم المحمد مجهولاً، وهناك قلق عليهما منذ أن تم اختطافهما في31-5-2011 بعد نصب كمين أمني لهما من قبل الأمن السياسي بالقامشلي، وقد صدر مرسوما عفوين متتالين دون أن يتم إطلاق سراحهما، كما أنهما لم يقدما حتى الآن للقضاء.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا الذين تم مصادرة حقهم في الحياة والجرحى الذين تم انتهاك حقهم في السلامة الجسدية و التجمع السلمي و التعبير عن الرأي, فإننا ندين استمرار العنف في سورية و الركون للحلول الأمنية السهلة و نبدي قلقنا الشديد إزاء استمرار دوامة الاعتقال التعسفي للمواطنين و التي تتم خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها النصوص الدستورية و القانونية إضافة للشرعة الدولية لحقوق الإنسان .

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا لحقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف و إعادة الجيش لثكناته.

2-        إطلاق سراح كافة المعتقلين و طي ملف الاعتقال السياسي من حياتنا العامة كمدخل وحيد لحل الأزمة الراهنة.

3-        احترام حق التجمع السلمي و ابداء الرأي السلمي العلني.

4-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ) وإحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5-        اتخاذ خطوات عاجلة وفعالة لضمان ممارسة المواطن السوري لحقوقه الأساسية و حرياته العامة في اطار القانون والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد سبباً للمشكلة وليست حلا لها و الاقرار بمبدأ سيادة القانون وتفعيل الغاء حالة الطوارئ المعلنة والأحكام العرفية السارية، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالوسائل السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم على قدم المساواة فيما بينهم

دمشق في 9\7\2011

المنظمات الموقعة:

1-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)

2-        المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)

3-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

5-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

6-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

7-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

اعتقال أشقاء أبو نظير في اللاذقية واختفاء مواطنين في حماة

أفاد مصدر وثيق الصلة اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن كلاً من بسام أمين سلواية (اللاذقية-38 سنة) ومصطفى أمين سلواية (اللاذقية-31 سنة) ومحمد أمين سلواية (اللاذقية- 43 سنة) اعتقلوا يوم الأربعاء 6/7/2011، والثلاثة أخوة لأبي نظير سلواية المعتقل والمتهم بقيادة خلية مسلحة وذلك على خلفية ظهور الأوراق الثبوتية لأبي نظير والتي تثبت دخوله مستشفى الأمراض العقلية وتسريحه من الجيش بسبب عدم أهليته.

من جهة اخرى علم في حماة عن اختطاف عمار بازر باشي (1965) وأخيه محمد بازر باشي (1972) ومعهم حسام المصري بتاريخ 5/7/2011 عندما خرجوا مساء بالباص ولم يعودوا إلى منازلهم حتى الآن.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين الاعتقال التعسفي والعشوائي وأخذ الرهائن والانتقام من الأهل بسبب ظهور الحقائق الدامغة التي تنقض وتفضح القصص المزورة لأجهزة الأمن وشبيحة النظام، ونطالب بإطلاق سراح المعتقلين فوراً ووقف حملة الاعتقال غير المبررة بحق المواطنين المسالمين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

7/7/2011

روانكه : ضحايا ومعتقلي النظام السوري من جمعة " ارحل " إلى جمعة " لا للحوار "

 ردا على الاحتجاجات السلمية المنادية برحيل النظام من قبل الشعب السوري في كافة المدن والبلدات والقرى السورية ، فإن النظام الحاكم في سورية يقابل هذه التظاهرات بمزيد من العنف المفرط ، واستخدام الذخيرة الحية ، والقتل ، وقطع الرؤوس ، وقلع الأظافر ، وتكسير الأيادي ، وخلع الأسنان ، والاعتقالات التعسفية ، وذلك أثناء اجتياحها للمدن السورية ، بهدف ترويع الأهالي ، وإسكات أصواتهم المطالبة بالحرية .

وتفيد المعلومات الواردة إلى منظمتنا أن شبكة الانترنت والهاتف تقطع من المناطق التي تحاصرها القوات الأمنية والشبيحة ، حتى لا تتسرب المعلومات ، وخصوصاً المصورة منها إلى القنوات الفضائية المهتمة بالشأن السوري ، لمنع فضح حجم الفظائع التي ترتكبها أدوات القتل والتدمير التابعة للنظام ، بالإضافة إلى التدمير الكبير الذي يصيب هذه البلدات فإن عدد قتلى هذه المجازر يزداد باطراد ، ومئات المعتقلين الذين يلقى القبض عليهم ولا يعرف مصيرهم

إن منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – تعبر عن قلقها البالغ من استمرار دوامة القمع والعنف ونزيف الدم في سورية ، وتعلن إدانتها الشديدة لاستمرار السلطات السورية على استعمال القوة المفرطة ، والعنف الشديد في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية ، مما يؤدي إلى وقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ) ، واعتقال المئات الذين يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي الشديدين :

 .................... الضحايا القتلى ....................

محافظة درعا : احمد قطيش

محافظة دمشق وريف دمشق : معتصم الطاهر – محمد موفق خليل – عبد العزيز زين الدين – راشد عبدالعزيز الدريد – مصطفى القادري

محافظة حمص : نور الفيصل – عبد المهيمن المصري – مرهف المصري – شاكر شاهين – نادر سعيد – ضياء رامز النجار – محمد الطيباني – وليد السيد – وردة حمو ( أم بسام 65 سنة ) -

محافظة ادلب : سمير المقصوص – موسى عبدالله سيرجي – مصطفى احمد سيرجي – هاشم يحي الأسعد – عادل حسين حصرم – طه عبدالقادر أصفر – محمد أحمد الشغري – محمد أحمد الحلاج – ماجد زين الدين – محمد حسن خليفه – محمد خالد الحمود – أحمد طالب الخطيب – محمود كمال الخطيب – إبراهيم طاهر زرعا – محمد سعيد معري – نوري الطبخة – محمد صطوف الحبوب – سمير المقصوص – أحد أفراد آل دبالة – أحد أفراد آل رحال

محافظة اللاذقية : قاسم نيول

محافظة حلب : إسماعيل قره حسن

محافظة حماه : أحمد بيطار – بلال عبد الله المحمد ( 15 سنة ) – بهاء حلبوحي – بهاء فايز النهار – جمال الدالاتي – حسن سراقبي – خالد فايز النهار– خالد دالاتي – خالد طالب – علي النهار– عبد السلام العرعور – عماد محمد خلوف – فؤاد مخللاتي – كنان محمد عبد الله – محمد العوير – محمد فارس سويد – محمد بيطار – محمد فارس – محمد طالب – محمد المحمد – محمد قاسم العظيم – محمود محلة .

* بطل الملاكمة ناصر الشامي ، وهو لاعب ومدرب ملاكمة ، وتم تكريمه من الحكومة السورية عدة مرات ، قتل برصاص الأمن .

* اللجنة السورية لحقوق الإنسان ذكرت بأن كمال ذيبان المعتقل بسجن صيدنايا قد تم تنفيذ حكم الإعدام فيه ...

 

.................... الاعتقالات التعسفية ....................

محافظة حماه : مرهف لطفي – محمد سعيد السعد – د. سمير خميس – مهران مغمومة – نصر الشامي

محافظة ادلب : حسن محمد قطريب – خالد مصطفى حسين – مازن عمر حسين – محمد يوسف كفر جومي – علي رضوان الدغيم – محمد مصطفى الحمزة – محمد سعيد معري – نوري الطبخة – محمد صطوف الحبوب – سمير المقصوص – من آل دبالة – من آل رحال

محافظة اللاذقية : أحمد فاير عباس – محمد عبد الرحيم العلي – عمر عبد الرحيم العلي – أحمد محمد شريقي – أحمد ظافر زاهر – محمد جميل خدوج – عبد الرحمن جميل خدوج – إبراهيم عبدو أيوب – ياسر جمعة الشيخ – محمود عبد القادر شغري – عبد الله صلاح الأعرج – معتز أحمد علي – عبادة مصطفى .

محافظة درعا : نزار الراضي – عمار الراضي – أسامة الشيخ نواف الزعبي – أحمد محمد عبد الباقي الزعبي – حسين طه الزعبي – محمد موسى الزعبي – محمد عدنان الزعبي – مزيد بركات الزعبي – جميل عقلة الزعبي – إسماعيل طربوش – ياسر الحاج علي – هاني بسام الزعبي – الدكتور نايل الزعبي – عبد المولى رجاء الزعبي – طارق سعيد الحريري – محمد إسماعيل الزيات – مازن طه الزيات – الأستاذ حمزة الزعبي – أحمد حمدي الزعبي – محمد هارون الجماز – أحمد موسى عدوان الزعبي – مخلص سلطان الزعبي – محمد عثمان الزعبي – محمد علي عبد الرحيم الزعبي – عيد عثمان الزعبي – رياض محمد الزعبي – مؤمن محمد الزعبي – صافي أحمد الزعبي – محمد أحمد رشيد – عبد الله أحمد رشيد – جعفر أحمد الزعبي – معاوية الفياض – خالد عودة الكردي – الصيدلاني أحمد الزعبي – خالد مسالمة – معن العودات – علاء جمال الجلم – عماد الناصر – محمد عبد الله عسكر – جمال خالد الريحاوي – فراس الخطيب – ياسر عياض – محمد عبد الناصر العامر – بلال علي حمد أبو عون – مراد عدنان السالم – يوسف الخشفة – رباح العمري – حمزة حمدي الزعبي – إبراهيم حاتم الحريري – محمد نواف الحريري – محمد فيصل الزعبي – عدنان السالم – حسين يوسف عودة – محمود حامد الملصيه – جعفر أحمد الملصيه – محمد عبدالناصر العامر – بلال علي حمد أبو عون – الدكتور أحمد عبدالعزيز الريادي – حمزة حمدي الزعبي – أحمد حمدي الزعبي – محمد هارون الجماز – أحمد موسى عدوان الزعبي – أحد أبناء إسماعيل الصالح – مازن طه الزيات – مخلص سلطان الزعبي – محمود عثمان الزعبي – محمد علي عبد الرحيم الزعبي – عيد شعبان الزعبي – يوسف ياسين القرفان – محمد مصطفى – محمد نواف الحريري – إبراهيم حاتم الحريري – محمد احمد الزعبي – فيصل محمد الزعبي - الحاج احمد محمد عنيزان – محمد فيصل الزعبي – محمد الرشيد – عبد الله الرشيد – رياض الشرطي – صافي الشيخ احمد – أبو نضال النوفل – رباح العمري – يوسف الخشفة – احمد الزعيم – عدنان السالم – مراد عدنان السالم – معاوية الفياض – خالد عودة الكردي – حسين يوسف عودة – احمد المحمود العلي –عبد الرزاق أحمد الطه – محمود حامد الملصيه – جعفر أحمد الملصيه – مأمون ابن أبو ماجد .

محافظة دير الزور : د. بشار مزروك – د. حسين الحسين محمود الخطيب – إبراهيم خليل – محمد الأحمد الصالح – حميد الجرداوي – صالح العبد الله – عبد الرزاق الشيخ – عمار يوسف الابراهيم – علي البعلو .

محافظة دمشق وريف دمشق : فؤاد القاسم – فداء القاسم – عمار عبد الفتاح حلبي – طلال الخالدي – سهيل صالح – محمد المسالمة –هادي مقداد – عبد الكريم الديب – نضال مارديني – آمد حاج علي – محمد طباشة – سعدو الغزاوي – طاهر عثمان – بدر عيد – أنس عيد – محمد الغزاوي – مؤمن دياب دوبا – نايف رشاد الاديب – محمود طه – عيد احمد السعد – سهيل صالح و محمد المسالمة ( من درعا ، وهما من طلاب السنة الخامسة في كلية الطب البشري بجامعة دمشق ) اعتقلا أثناء تقديمهما الامتحان في كلية الطب البشري بجامعة دمشق .

محافظة الرقة – الثورة : مولود محفوض – نوار ياغي – حازم رستم – احمد حجي خلف / ناشط حقوقي

والجدير بالذكر أن الدكتور مولود والأستاذ نوار سبق وتم اعتقالهما من قبل الأمن العسكري في حماه .

محافظة حمص : الدكتور رامي الدالاتي – أحمد فؤاد سويدان / سنة أولى هندسة بجامعة البعث – سمر محمد وحيد / طالبة ثانوي

محافظة الحسكة – القامشلي : عبدو حاج بطال – حسين محمد – شيرو حسين – برخدان مصطفى – مسلم محمد – بنكين حسين – حسين شيخ سيدي – احمد قاسم .

إن منظمتنا تعبر عن قلقها البالغ على مصير العديد من المعتقلين الذين شملهم مراسيم العفو الرئاسي ولم يتم الإفراج عنهم ، وازداد تخوفنا على مصيرهم ، خاصة بعد الكشف عن مصير الكثير من المعتقلين ، ومنهم :

1 - المناضل تحسين خيري ممو ( رحمه الله ) الذي كان قد اعتقل ومجموعة من رفاقه بتاريخ 5 / 5 / 2006 على خلفية اجتماع حزبي لهم ( أعضاء في حزب يكيتي الكردي ) ، فقد أطلق سراح رفاقه ، وبقي هو قيد الاعتقال ، وفي 30 / 6 / 2011 تم إعلام ذويه بوفاته ، وعند مراجعة المحكمة في حلب تبين أنه متوف عقب أحداث سجن صيدنايا 5 / 7 / 2007 ، وكان قد جرح في يوم 7 / 7 / 2007 برصاصة في فروة رأسه ، وبقي لمدة ساعتين بكامل وعيه ، وأسعف إلى المشفى من قبل الشرطة العسكرية في اليوم نفسه ، ثم انقطعت أخباره بشكل نهائي .

2 - محمد السليمان الرفاعي من قرية أم ولد - درعا ، وكان قد اغتيل في جمعة الغضب 29 / 4 / 2011 ، وبقيت الجثة 62 يوما لدى السلطات دون تسليمها ، وفوجئت العائلة لدى تسلمها الجثة بأنه قد طمست كل معالمها لتفسخ الجثة ، واضطروا إلى عمل تحليل DNA للتأكد من هوية صاحب الجثة .

3 - بتاريخ 21 / 6 / 2011 قام بعض المواطنين الكرد السوريين ، الموقوفين في سجن الحسكة المركزي ، بالإضراب المفتوح عن الطعام بسبب عدم شمولهم بالعفو الرئاسي بالمرسوم التشريعي رقم 72 لعام 2011 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 20 / 6 / 2011 ، والرد على الإضراب من قبل قوات حفظ النظام وعناصر من الأمن كان باقتحام السجن ، وإطلاق النار ، فرد السجناء عليهم بإحراق أحد المهاجع الرئيسة ، وكسر عدد من الأبواب .

4 – في ادلب تم الإفراج عن المعتقل المهندس مازن عرجة ، وهو وكيل دهانات جوتن ... وقد قامت قوات الأمن بتكسير أصابعه وخلع أسنانه وهو بحالة صعبة جداً .

5 - وردنا من مصادر موثوقة جداً من تنسيقيات شباب الثورة في حمص ، أن النظام شرع منذ عدة أيام بتركيب كاميرات عالية الدقة ( ثمن الكاميرا 3000 دولار امريكي ) في كل من المواقع التالية :

- شارع الإطفائية في حي الوعر - مركز الإطفائية في تقاطع شارع الزير مع شارع القاهرة

- مركز الحدائق في شارع نزار قباني - مرآب البلدية في شارع الأربعين حيث مجمع الأبنية الحكومية

- بناء الشبيبة في منطقة الملعب جهة جامع عمر بن الخطاب - نادي الوثبة الرياضي شارع الملعب البلدي

مجموع هذه الكاميرات 150 كاميرا، وهي ذات دقة عالية تستهدف تحديد الوجوه ولوحات السيارات ...

إننا في منظمة روانكه ، إذ نتقدم بأحر التعازي إلى ذوي الضحايا- القتلى ، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية ، آيا كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته ، والذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة .

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه ، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون ، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

وإننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي ، والتعبير عن مطالبهم المشروعة ، ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة ، وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها ، من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء .

دمشق 7 / 7 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

شهداء يوم الثلاثاء 5/7/2011 في مدينة حماة

 أفادت مصادر ناشطة في مدينة حماة السورية بأسماء بعض الشهداء الذين قتلوا يوم الثلاثاء الماضي (5/7/2011) برصاص وسلاح قوات الأمن وعصابات الشبيحة التابعة لها أثناء عمليات دهم المنازل وترويع الآمنين وهم:

 براهيم قاشوش/ أحمد البيطار /بهاء حلبوحي/ بهاء فايز النهار/ بلال عبد الله المحمد/ جمال الدالاتي/حسن سراقبي/ خالد طالب/ خالد دالاتي/ خالد فايز النهار/ عبد السلام عرعور/عماد خلوف/ محمد العوير/ محمد السويد/ كنان محمد عبد الله/فؤاد مخللاتي/محمد بيطار/ محمد فارس/ محمد طالب/ محمد المحمد/ محمود محلة/ محمد قاسم العظيم.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ نتقدم بالتعازي لأسر الشهداء الذين سقطوا من أجل الحرية والكرامة فإننا ندين وبأقوى التعابير الممارسات الإجرامية للقوات الأمنية للنظام السوري وتطالبها بالكف عن قتل المواطنين المسالمين وتقديم المتورطين بذلك آمرين ومنفذين إلى القضاء المستقل مباشرة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

7/7/2011

خبر مؤلم من إدلب

تم اليوم الإفراج عن المهندس المعتقل مازن عرجة (إدلب) وكيل دهانات جوتن بعد أن قلعت أظافره وكسرت أصابعه وخلعت أسنانه، وهو بحالة أكثر من مأساوية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين التعذيب والممارسة الوحشية اللاإنسانية ضد المعتقلين السلميين العزل وتحمل السلطات السورية مسؤولية ما يحصل من خروقات خطيرة للدستور السوري والمواثيق الأممية التي تحرم التعذيب وتطالبها بالتوقف الفوري عنه.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

7/7/2011

20 شهيدا مجموع شهداء جمعة لا للحوار 8-7-2011

في حين تدعو السلطات السورية للحوار توجه آلتها العسكرية لقتل المدنيين العزل في المحافظات السورية ، ان التصاعد الدموي الذي يصر على نهجه النظام السوري سيجعله يدفع ثمن الدماء مضاعفا كلما سالت قطرة جديدة من هذه الدماء الطاهرة .

أسماء الشهداء

حمص :

 1- محمد هادي بن ثابت الجندي 22 سنة , استشهد برصاص الاجهزة الامنية , وطلب الامن من اهله التوقيع على تعهد بأن يدفنوه سرا ولكنهم رفضوا وسيكون تشييعه اليوم على صلاة الظهر....جاء في وصية هادي " ..إن آلمكم خبر استشهادي فاعلموا انني الان قد نلت السعادة والحرية في آن معاً..."

http://www.youtube.com/watch?v=12g9i6AiFlE

 

2- اديب محمد كراز حي الحميدية

http://www.youtube.com/watch?v=8RXhlDn6dQo

 

3-محمد عادل حلوم (كان معتقلا وسلمت جثته لاهله جثلة هامدة)

 

درعا الحارة :

1-        استشهد الشاب اسامة اسماعيل عبدالله الحوامدة وهو عسكري في الحسكة يوم الخميس الماضي وتم دفنه يوم الجمعة 8/7 ، رفض الحوامدة اطلاق النار على المتظاهرين.

 

دمشق

الميدان :

1- أحمد دكاك

http://www.youtube.com/watch?v=9EYza5FVtaI

 

ريف دمشق

الضمير :

1-        فريد نصار

2-        بديع نصار

3-        أبو الخير الخصي

 4- شخص من عائلة كرباج

4-        شخص من عائلة خليفة

 6- شخص من عائلة صقر

ادلب :

1- عيسى خالد الصالح معرة النعمان

http://www.youtube.com/watch?v=uxbno_XjXn4

 

بانياس :

1- توفيق عبيد 50 سنة استشهد نتيجة الضرب بالمبرح

حماة :

1- محمد الطنطاوي من قرية جبرين

2- معتز خباز

http://www.youtube.com/watch?v=JU-nQxh4jdU

3- عيسى سالمة إلى المركز الطبي بحماة حيث قامت مجموعات من الشبيحة المحسوبة على النظام بقتله و هو قادم من المعرة لحماة على أحد الحواجز

http://www.youtube.com/watch?v=E7tPOZX10_g

4- بلال الجوباني 19 سنة وتم دفنه في قرية معردفتين

5- سعد طماس 27 سنة قمحانة

6- عبد الكريم طماس 28 سنة قمحانة

7- وليد عباس طيبة الامام

http://www.youtube.com/watch?v=ltArZyKxTvM

 

أسماء المعتقلين:

دمشق

تم اعتقال سميح البهرا من امام مسجد الحسن بعد خروجة في مظاهرة وهو طالب في كلية الطب البشري وموجود في فرع فلسطين .

نقلت عائلات سوريين مخاوف من اعدامهما بعد اعتقالهما اثناء التظاهرات واتهامهما بالتخابر مع دولة اجنبية

1- عمر العيسى من القطيفة موجود في الفرع 285 في دمشق.

اعتقل فترة المظاهرات ومخاوف من اعدامه بتهمة التخابر مع جهات اجنبية

2- عقبة البطاح يعمل في جريدة الحدث المصرية وهو من اهالي دير الزور اعتقل اثناء التظاهرات خلال اجازته في دمشق واتهم بالتخابر مع جهات اجنبية وهو موجود في الفرع 285 في دمشق.

درعا

درعا : قامت عناصر المخابرات العسكرية السبت باعتقال ثلاثة أشخاص من عائلة الأبازيد و تم تحويلهم إلى دمشق و هم :

1-شاهين حسن أبازيد 29 عاما

2-أحمد محمد فندي أبازيد 35 عاما

3-يوسف محمد فهد أبازيد 50 عاما

 

كما قامت قوات المخابرات الجوية باعتقال

4-معاذ محمد خلف المسالمة 26 عاما- يعمل في السوق الحرة- اعتقل قبل أسبوع

5-بسام المصري 25 عاما- اعتقل في جمعة لا للحوار

و قامت عناصر المخابرات باعتقال مجموعة من الشباب من سكان حي السد السبت في اعقاب المظاهرة التي خرجت ليلا عرف منهم

6-احمد فوزي غزلان طالب هندسة كيميائية جامعة البعث العمر 26

7-رائد حسن ابازيد علو م سياسية العمر 26

8-احمد محمد الهندوي

9-اعتقال رجل من عائلة المسالمة

كان من بين المعتقلين أطفال صغار في العاشرة تقريبت، لكنه تم إطلاق سراحهم قبيل الفجر.

 

حماة وريفها

ورد المنظمة الوطنية بعض اسماء بعض المعتقلين الذين طالتهم الاعتقالات خلال مشاركتهم في مظاهرات جمعة "لا للحوار" وهم من أبناء مدينة حماة ويعملون في المشاريع الزراعية في الحراك.

1- محمد بلوط

2- محمد مسلماني

3- ذياب الزامل

كما تجمع اهالي طيبة الامام وصوران واللطامنة في طيبة الامام وجميعهم من محافظة حماه في جمعة "لا للحوار "ليذهبوا الى حماه مرورا بقرية قمحانة فتصدى لهم شبيحة النظام وبعد أن استشهد الشاب وليد عباس كان هناك مايقارب 25 جريح من الطيبة واللطامنة وصوران موزعون على المشافي القريبة وانباء عن استشهاد واحد منهم السبت أما الباقي فلا يزالون قيد الاعتقال ولا يعرف مصيرهم وهم :

4- أحمد بن وائل سعد

5- عمر يحيى شحيبر

 6- عبدو الخطيب

7-شخص من بيت حمدان

8- أما عبد النبي رومية فقد تم اعتقاله منذ عشرة ايام تقريبا مع مجموعة من الاشخاص افرج عنهم جميعا ولا يزال هو معتقل ولا يعرف السبب حتى الان.

9-كما اعتقل الدكتور سمير عبد الغني خميس من مواليد 1963 وهو متهم بتمويل المتظاهرين بحماة وحيازة الثريا وهو ابن عم الشهيد حسين علي خميس اللذي سقط شهيدا في جمعة 22-4-2011 ..

د.سمير عبد الغني خميس - طبيب بيطري - أمين سر نقابة الأطباء البيطريين - صاحب شركة Khamisco لتجارة الأدوية البيطرية – وهو تاجر معروف في مجال معدات ومستلزمات وأدوية الطب البيطري- تم اعتقاله بشكل تعسفي من قبل فرع أمن الدولة من بيته في حي الشريعة - مدينة حماة بتاريخ 2-7-2011 فجرا والى الآن لم يتم معرفة مكانه و مصيره مجهول.

حمص

اعتقل السبت في حمص

1-كنان نحاس

2-لبيب نحاس

3-عمر جندلي

تم أخذهم من بيت عمتهم ، حيث تم كسر الباب والدخول عنوة وتم أخذهم أمام النساء والأطفال.

 

دمشق وريفها

جوبر

اعتقل المهندس محمد أحمد شعبان أثناء مظاهرة سلمية في حي جوبر-دمشق يوم جمعة لا للحوار ، وقد علم أهله مكانه وهو بمعنويات عالية جدا.

الزبداني

اعتقل كلا من:

1-        شيركو محو

2-        عماد سيركو محو

3-        فواز الزين

4-        ابو وجدي جميل غانم الوضحى

5-        ربيع رمضان

6-        عدنان غانم الوضحى

 

إدلب

في ادلب هناك معتقلين كثر وعرف منهم توفيق سميع وهو رجل بالخمسين من عمره (مريض وليس هناك أي خبر عنه حتى الان) .

___________

الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان

 10\ 7 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

عاجل: توقع قيام السلطة السورية بتنفيذ إعدامات بسجن صيدنايا

أفاد مصدر مطلع في سجن صيدنايا العسكري (شمال غرب دمشق) أن السلطة السورية قد تقوم خلال الساعات المقبلة بتصفية وإعدام أربعين معتقلاً على خلفية المظاهرات والأحداث الجارية في البلاد. واللجنة السورية لحقوق الإنسان تحتفظ بقائمة بأسماء بعض هؤلاء المعتقلين وسيتم تسليمها اليوم للمنظمات والمؤسسات الإنسانية العالمية ذات الصلة، وقد احتفظنا بخصوصيتها احتياطاً لسلامة أصحابها.

إن السلطة السورية ستقدم على هذا الفعل خارج نطاق القانون بحق مواطنين مسالمين وعزل بدون وجود أي مستند قانوني يدينهم بالموت وبدون مثول أمام المحاكم أو استيفاء أي شكل من أشكال التقاضي المتعارف عليه علماً أن السلطة قامت برفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية وألغت محكمة أمن الدولة العليا.

إن تنفيذ أحكام الإعدام يشكل جريمة جديدة تقترفها السلطة في سورية إضافة إلى جرائم إطلاق النار الحي على المتظاهرين السلميين وتسليط عصابات الشبيحة واعتقال الآلاف وتعذيبهم وتصفية المصابين، وهذه خروقات خطيرة للدستور السوري وللمواثيق الإنسانية العالمية نضعها في عهدة المجتمع العالمي ومنظمات حقوق الإنسان ومؤسسات الأمم المتحدة، ونطالبها جميعاً بالعمل الفوري لإيقاف قتل وتصفية المواطنين السوريين، لا سيما أن لدى اللجنة السورية لحقوق الإنسان معلومات عن تصفيات مستمرة في سجن صيدنايا فقد وردنا لاحقاً أن المعتقل كمال ذيبان قد تم تنفيذ حكم الإعدام فيه.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

6/7/2011

في الذكرى 31 لإصدار القانون 49/1980

صدر في السابع من شهر تموز/ يوليو1980 القانون 49 القاضي بإعدام كل منتسب لجماعة الإخوان المسلمين، ولقد قتل بموجب هذا القانون الجائر عشرات الآلاف من خير أبناء سورية من كل الفئات العمرية والمهنية، وشمل أبناء وأحفاد أعضاء الجماعة المذكورة، فحرم كثير منهم في داخل سورية من حقه في العمل والدراسة أحياناً ومن السفر ومنهم من أخذ رهينة عن أبيه أو أخيه أو ابنه، بينما حرم أبناء وأحفاد المهجرين قسراً من حقهم في العودة الآمنة إلى بلدهم فاعتقل العائد منهم لمدة 12 سنة في أسوأ الظروف والأحوال، وحرم كثير منهم من حقه في جنسية بلده وفي الحصول على وثيقة السفر والحقوق الأخرى.

لقد طبق هذا القانون الجائر بأثر رجعي فغطى بذلك على الجرائم التي ارتكبتها قوات أمن ومخابرات النظام السوري قبل تاريخ صدوره ولا سيما مجزرة سجن تدمر التي ارتكبت قبل صدوره ب11 يوماً وقتل فيها زهاء ألف مواطن سوري وهم في الأصفاد في زنازينهم.

هذا القانون الذي ليس له مثيل ولا يزال ساري المفعول بعد 31 عاماً يجرم الأفراد على الشبهة ولمجرد الانتماء الفكري وهذا التجريم باطل بنص الدستور السوري والمواثيق الأممية.

ويحرم الإنسان من حقه في الحياة لمجرد الانتماء الفكري أو لمجرد التعاطف مع فكر جماعة الإخوان المسلمين أو لمجرد قرابة النسب، ومثل هذا التجريم باطل بنص الدستور والمواثيق الأممية.

لقد فقد عشرات الآلاف حياتهم بموجب هذا القانون الجائر: ماتوا تحت التعذيب أو علقوا على أعواد المشانق أو حصدوا بالرصاص في المجازر أو لقوا حتفهم بطريقة لا تخطر على بال غير بال الذين تفتقت عقولهم عن ابتكار طريقة جديدة للقضاء على الحياة، واعتقل أضعافهم لسنوات طويلة بلغت ربع قرن في أسوأ ظروف يمر بها بشر بموجب هذا القانون الجائر، ويتم آلاف الأطفال ورمل أضعافهم من النساء وأصيب عشرات الآلاف بإصابات وعاهات مستديمة بموجب هذا القانون الجائر. وكل ذلك محرم بنص الدستور السوري والمواثيق الأممية.

اعترف بشار الأسد في خطابه الثالث في (20/6/2011) بالظلم وبالتطبيقات الخاطئة على أناس لا علاقة لهم بمجريات الماضي، لكنه لم يفعل شيئاً إزاءها. ما زالت المظالم قائمة، وما زال المختفون في السجون منذ ثلث قرن لم يكشف عن مصائرهم، وما تزال عشرات آلاف العقارات مصادرة لم تعد إلى أصحابها، ولا يزال زهاء نصف مليون مهجر يعيشون في المنفى الإضطراري يعانون من إنكار أبسط الحقوق كمواطنين سوريين. لم تزل المظالم ولم ينصف المظلومون على الرغم من كل الرطانة في خطاب بشار وكلماته ووعوده.

وقبل كل ذلك لا يزال القانون 49 سيفاً مسلطاً على الرقاب. لقد أمر بشار الأسد قولاً لا فعلاً بوقف العمل بقانون الطوارئ وألغى محكمة أمن الدولة وقام ببعض الإزالات اللفظية لا العملية، لكنه لم يتخل عن القانون 49 على الرغم من انعدام دستوريته وانعدام قانونيته وتصادمه مع المواثيق والمعاهدات الأممية.

إن الإصرار على بقاء هذا القانون البربري القاتل والظالم يوحي بحقيقة نية النظام في التعامل مع الشعب السوري. إنه يطلب الحوار مع ممثلي الشعب في ظل قانون يحكم على شريحة منهم بالإعدام.

لن تطالب اللجنة السورية لحقوق الإنسان من السلطات السورية بإزالة هذا القانون الجائر بعد اليوم لأنها ستطلب من الشعب الثائر إماطته وإماطة النظام الذي سنه مع غيره من القوانين القمعية من أمثال قانون حالة الطوارئ وقانون إحداث مخابرات أمن الدولة ومحكمة أمن الدولة والمحاكم الميدانية وطبق أحكامها الجائرة على الملايين من المواطنين المسالمين، وعندئذ ستتحقق العدالة ويزيل الشعب ظلماً حمله على كاهله نصف قرن من الزمان.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

7/7/2011

لاحوار .. يدا بيد حتى تتحقق الحرية والكرامة

يا شباب قامشلي الأبية

أيها الشعب السوري البطل

بدخول الانتفاضة السورية شهرها الربع مازال النظام السوري يمعن في القتل والتضييق على المتظاهرين ، والاحتفاظ بهم في زنازينه ، في أسوء الظروف ، ويحاول جاهدا الالتفاف على مطالب الشعب السوري بالانتقال إلى نظام ديمقراطي تعددي مدني ، يحفظ لكل مكوناته من كرد وعرب وكلدو اشورين، حقهم في التشارك الفعلي في السلطة والثروة .

وان كل المبادرات التي تصدر عنه ، أو عن من ينوب عنه ، هي لحماية النظام نفسه، ما لم تؤكد على مشروعية الثورة الشعبية السلمية ومطالبها بالانتقال إلى نظام جديد .

وفي غياب أي مبادرات سياسية حقيقة ، من قبل النظام ، مضيعة للوقت ،ولن تنطلي على شبابنا مالم تسبق بسحب الجيش من المدن وفك الحصار عنها .

- إطلاق سراح كافة المعتقلين والمتظاهرين السلميين ووقف الملاحقة الأمنية لهم

- ووقف كافة حملات التجيش والتخوين الإعلامي الممنهج من قبل الإعلام الرسمي والتابع له .

- السماح بدخول وكالات الأنباء العالمية لكشف حقيقة مايجري .

عدا ذلك يبقى المضي في ثورتنا الشبابية السلمية الخيار الوحيد حتى تتحقق أهدافنا بالحرية والكرامة.

من أجل كل ذلك نهيب بجماهير شعبنا وبالأخص الصامتون منهم للتظاهر يوم الجمعة 8/7/2011 بعد صلاة الظهر انطلاقا من جامع قاسمو في الحي الغربي .

- الرحمة لشهدائنا

- الحرية لمعتقلي النشاط الشبابي ومعتقلي الرأي في سوريا

- والنصر لثورتنا السلمية من أجل سورية ديمقراطية تشاركية

قامشلو في 6/7/2011

ائتلاف الحركات الشبابية h.t.c.k.s@hotmail.com

ائتلاف شباب سوا xortesewa@gmail.com

mob:00963-0932661256

تقرير يكشف النقاب عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في مدينة سورية

قالت منظمة العفو الدولية اليوم في تقرير جديد لها إن الأساليب الوحشية التي استُخدمت خلال العملية الأمنية المدمرة التي نفذتها القوات السورية في مدينة تلكلخ الواقعة في غرب سوريا ربما تشكل جرائم ضد الإنسانية.

"قمع في سوريا: رعب في تلكلخ" تقرير يوثِّق حالات الوفاة في الحجز وعمليات التعذيب والاعتقال التعسفي التي وقعت في مايو/أيار عندما شنَّ الجيش السوري وقوات الأمن عملية أمنية كاسحة وواسعة النطاق استمرت أقل من أسبوع ضد سكان البلدة الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية.

 

وقال فيليب لوثر، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن الروايات التي سمعناها من الشهود حول الأحداث في تلكلخ ترسم صورة مقلقة للغاية لانتهاكات منظمة ومستهدِفة بُغية سحق المعارضة".

 

وأضاف يقول: "إن معظم الجرائم التي وردت في هذا التقرير يمكن أن تندرج ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية. لكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجب أن يحيل الأوضاع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة أولاً."

 

وتستند نتائج التقرير إلى مقابلات أُجريت في لبنان وعبر الهاتف مع أكثر من 50 شخصاً في مايو/أيار ويونيو/حزيران. ونشير هنا إلى أنه لم يُسمح لمنظمة العفو الدولية بدخول سوريا.

 

وقد بدأت العملية في 14 مايو/أيار، عندما دخل الجيش وقوات الأمن مدينة تلكلخ عقب خروج مظاهرات دعت إلى إسقاط النظام.

 

وقُتل في اليوم الأول شخص واحد على الأقل، وهو علي الباشا، البالغ من العمر 24 عاماً، على أيدي القناصة على ما يبدو، وتعرضت سيارة الإسعاف التي نقلته لإطلاق النار. وعندما حاول العديد من السكان مغادرة البلدة، أطلقت القوات السورية النار على العائلات الفارَّة.

 

وشهدت الأيام التالية تجميع واعتقال عشرات الأشخاص من الذكور، بينهم رجال يناهزون الستين من العمر، وصبيان دون سن الثامنة عشرة. وقالت كل عائلة من عائلات تلكلخ التي قابلها مندوبو منظمة العفو الدولية إن واحداً على الأقل من أبنائها قيد الاعتقال.

 

وذكرت أنباء أن معظم المعتقلين أُخضعوا للتعذيب، بينهم أشخاص تعرضوا للتعذيب عند إلقاء القبض عليهم. ففي إحدى الحالات، قام الجنود بإحصاء عدد المعتقلين الذين ينقلونهم بغرز لفافات التبغ المشتعلة في أعناقهم من الخلف.

 

وقال معتقلون لمنظمة العفو الدولية إن الأمن العسكري، وهو أحد قوات الأمن التي قامت باعتقال أشخاص، استخدم أسلوب " الشبْح"، حيث يُرغم المعتقل على اتخاذ وضع جسدي قاس لفترات طويلة ويتعرض للضرب، وفي هذه الحالة بتقييدهم من الرسغين بقضيب مرتفع عن الأرض بمقدار يُجبر المعتقل على الوقوف على رؤوس أصابع قدميه.

 

فقد قال " محمود"، البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قُبض عليه في 16 مايو/أيار وأُطلق سراحه بعد قضاء حوالي شهر رهن الاعتقال، إنه احتُجز لمدة خمسة أيام تقريباً في معتقل الأمن العسكري بحمص، ووصف ما تعرض له هناك:

 

"كانت القصة تتكرر كل يوم؛ كانوا يقيدونني في وضع " الشبح" ويصعقونني بالكهرباء على جسمي وعلى خصيتي. في بعض الأحيان كنت أصرخ بصوت عال جداً وأتوسل إلى المحقق بأن يتوقف، ولكنه لم يكن يأبه بذلك."

 

وذكر بعض الشهود أن ما لا يقل عن تسعة أشخاص قضوا نحبهم في الحجز بعد القبض عليهم أثناء العملية الأمنية في تلكلخ. وقد أُطلقت النار على ثمانية من أولئك الرجال – الذين كان بعضهم من الناشطين في المظاهرات- وأُصيبوا بجروح عندما أُمروا بالخروج من أحد المنازل، ثم اقتادهم الجنود بعيداً.

 

وبعد نحو أسبوعين فقط، طُلب من أقربائهم الذهاب إلى مستشفى عسكري للتعرف على جثث الرجال الثمانية. وقال شهود عيان إنهم رأوا على أجسادهم أثاراً تدلُّ على تعرضهم للتعذيب، ومنها جروح في صدورهم، وشقوق عمودية طويلة في أفخاذهم، وإصابات في أرجلهم من الخلف، ناجمة عن إطلاق الرصاص عليهم على ما يبدو.

 

وقام طبيب شرعي عملَ مع منظمة العفو الدولية، بتحليل صورة لأحد الرجال، وهو عبدالرحمن أبو لبدة، وخلص إلى نتيجة مفادها أن الرجل تعرض لإصابات عنيفة في الوجه والكتفين والعنق عندما كان على قيد الحياة.

 

وقال بعض أفراد العائلات الذين ذهبوا للتعرف على جثث أبنائهم إنهم أُرغموا على توقيع وثيقة تقول إن أبناءهم قُتلوا على أيدي العصابات المسلحة.

 

وتعلم منظمة العفو الدولية إن عدداً من الأشخاص الذين قُبض عليهم خلال العملية الأمنية في تلكلخ ما زالوا رهن الاعتقال، وبينهم صبي في السابعة عشرة من العمر.

 

ودعت المنظمة السلطات السورية إلى إطلاق سراح جميع الأشخاص الذين اعتُقلوا تعسفاً والذين اعتُقلوا بسبب مشاركتهم في المظاهرات السلمية أو لأنهم عبَّروا عن آرائهم المعارضة، بمن فيهم الأطفال.

 

إن منظمة العفو الدولية تعتبر أن الجرائم التي ارتُكبت في تلكلخ تصل إلى حد الجرائم ضد الإنسانية، لأنها تبدوا جزءاً من هجوم منظم وواسع النطاق على السكان المدنيين.

 

وكررت منظمة العفو الدولية دعوة مجلس الأمن إلى إحالة الأوضاع في سوريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية. كما حثت السلطات السورية على السماح لمحققي الأمم المتحدة الذين ينظرون حالياً في أوضاع حقوق الإنسان في سوريا، بدخول البلاد بدون أية عراقيل.

ومضى فيليب لوثر يقول: "إن استعداد المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات بشأن ليبيا باسم حقوق الإنسان قد أظهر استخدام معايير مزدوجة فيما يتعلق بسوريا."

وخلص لوثر إلى القول: "إنه على الرغم من حديث الرئيس بشار الأسد عن الإصلاح، لم تظهر حتى الآن أدلة تُذكر على أن السلطات السورية ستستجيب إلى أي شيء باستثناء اتخاذ تدابير دولية ملموسة."

الجامعة العربية

السيد الأمين العام للجامعة العربية الموقر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال الذي لابد من طرحه والتوجه به أولا لرؤساء وملوك الدول العربية هل أنشئت الجامعة العربية لرعاية شؤون الشعب العربي أم أنشئت لتكون وسيلة وأداة لتنفيذ أجندات وسياسات خارجية تفرضها مصالح سياسية واقتصادية من خلال أنظمة ارتدت الدكتاتورية بأشكالها ومسمياتها المختلفة لتكون هذه الانظمه أداة لتسخير طاقات الأمة لحساب مشاريع أمريكية وأوربية لتخدم في نتيجتها الحركة اليهودية العالمية في السيطرة على مقدرات الأمة العربية والإسلامية

والأسئلة كثيرة كثيرة التي يتوجه الشعب العربي والإسلامي بها لحكوماته من خلال هيئة الجامعة العربية التي تعهد ت في ميثاقها العمل لتكون الأمة العربية أمة ذات سيادة تعمل لبناء مجتمع متطور في كل المجالات قادرا على المحافظة على هويته ودوره الحضاري بين الأمم

من هذا المنهاج والميثاق الذي وضع ليكون رمزا للأمة العربية والإسلامية نجد الواقع العربي التشرذم لأحول له ولاقوه بل آل الأمر ليكون متهاون متسارع لتنفيذ مايرسم من سياسات للمنطقة العربية برمتها مما نتج عنه صحوة لدى جميع الشعوب العربية أشعلت فيه رائحة الحرية والثورة والتغيير لإنهاء مرحلة الهيمنة والسيطرة الخارجية على أمل أدراك زعماء وإحكام هذه الشعوب انها ستجد فرصة لها ولشعوبها للخلاص من الجور والظلم الذي يلحق بها لكن ماحصل أن الدكتاتورية التي صنعت لتكون كابوسا على شعوبها جاءت لتكمل دورها في سحق إرادة الشعب وثوراته وهنا برز دور الجامعة العربية لتقف موقف الظالم للشعوب التي تمثلها وتعمل وفق منطق أعداء الشعوب وثورتها تنتظر في قراراتها تنفيذا أوامر أعداء الشعوب التي تمثلها فهاهي جامعة الدول العربية تترك الشعب السوري يقتل ويقهر وتسلب خيراته نصف قرن وعندما رفع صوت الحرية والثورة تركته مرة أخرى لحاكم دكتاتوري باع الوطن والمواطن ولم يسمع الشعب السوري صوتا للجامعة العربية تدافع به عنه فلماذا كان الانتساب للجامعة هل للمساهمة في اتخاذ القرارات التي تبرر للقوى الخارجية والحركة الصهيونية في فرض نفوذها وسلب وتسخير الأمة واقتصادها للمصالح المشتركة للحاكم واسيادة وهذه الأيام تدور وتبقى معاناة الشعب السوري خارج دائرة الاهتمام العربي حكومات وجامعة وكأنهم غير معنيون بالوضع السوري وكأن ممثل سوريا ممثلا للنظام السوري وليس ممثلا للشعب فنحن نطالب الأمين العام للجامعة العربية إقالة المندوب السوري لكونه يمثل نظاما غير شرعي ولا يمثل الشعب السوري مؤكدين أن الشعب السوري هو صاحب القرار في عضوية سوريا في جامعة الدول العربية ,وأنه من المؤسسين لها لذ ا نتوجه بندائنا هذا إلى أمين الجامعة العربية السيد نبيل العربي الذي جاء ليكون وزيرا للخارجية المصرية ليساهم في إصلاحات مصر الثورة أن يكون له الشرف في رعاية إصلاحات ومطالب الثورة في سورية التي توجهت إليك أمينا عاما لجامعة الدول العربية لا أن تتجاهلها كما تجاهلها الأمين العام السابق السيد عمرو موسى الذي لم تسمع الثورة صوتا أو كلمة .كما أن النشطين الحقوقيون يتوجهون لسعادتكم منذ اللحظة الأولى لتسلمك مهام الأمانة العامة للجامعة المبادرة الفورية لاتخاذ موقف حاسم لجانب الثورة في إسقاط النظام السوري فالشعب السوري جزء لايتجزأ من الشعب العربي والأمة الإسلامية من حقوقه على الجامعة العربية أن يكون لها دورها الفعال والأساسي في إعادة الحرية وإنهاء النظام القمعي الدكتاتوري في سورية الذي لايزال مستمرا منذ نصف قرن .

ويأمل الحقوقيون والشعب السوري في ثورته أن لايذهب نداءهم ورسالتهم هذه درج وملف السيد عمر موسى الذي غادر الجامعة العربية دون كلمة في الدفاع عن ثورة الشعب السوري وحريته

نشطاء حقوقيون عنهم

الطاهر حسن

بيان مشترك : مازالت السلطات السورية تعتمد أسلوب المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها مما يساهم في تزايد عدد الضحايا والمعتقلين والمهجرين

 تعبر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, عن قلقها البالغ عن استمرار دوامة القمع و العنف ونزيف الدم في سورية , وتعلن إدانتها الشديدة لاستمرار السلطات السورية على استعمال القوة المفرطة والعنف, في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية مما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا ( قتلى وجرحى )، ومنهم التالية أسماؤهم:

الضحايا القتلى:

دمشق وريف دمشق:

معتصم الطاهر- محمد موفق خليل - عبد العزيز زين الدين.

 حمص:

نور الفيصل - عبد المهيمن المصري - مرهف المصري - شاكر شاهين - وردة حمو.

 ادلب:

سمير المقصوص – موسى عبد الله سيرجي – هاشم يحيى الأسعد – عادل حسين حصرم – طه عبد القادر أصفر – محمد أحمد الشغري – مصطفى أحمد سيرجي – محمد أجمد الحلاج – ماجد زين الدين – مجمد حسن خليفة – محمد خالد الحمود – أحمد طالب الخطيب – محمود كمال الخطيب.

حلب:

إسماعيل قرة حسن.

الاعتقالات التعسفية:

 إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، و منهم:

حماه:

مرهف لطفي - محمد سعيد السعد - د. سمير خميس - مهران مغمومة - نصر الشامي.

ادلب:

حسن محمد قطريب – خالد مصطفى حسين - مازن عمر حسين - محمد يوسف كفر جومي.

اللاذقية:

 استنادا إلى بيان وزع أهالي الرمل الجنوبي بياناً اليوم ( 4 / 7 / 2011 ) إلى الرأي العام العالمي والعربي وجميع المنظمات الدولية ذات الاختصاص يقولون فيه: بتاريخ 3 / 7 / 2011 قام مجموعة من شبان الرمل الجنوبي بالذهاب إلى قرية أم الطيور بقصد السباحة على شاطئها البحري، وهناك تم اعتقال الجميع من قبل قوات الأمن والشبيحة وخطفهم ثم ممارسة التعذيب الجسدي بحقهم في فرع الأمن السياسي باللاذقية، علماً بأن عددهم ( 13 ) شاباً وأغلبهم دون العشرين من العمر، ونحن في الوقت الذي نعتبر فيه هذا العمل بمثابة جريمة خطف نحمل فرع الأمن المذكور مسؤولية الحفاظ على حياتهم وإطلاق سراحهم. ونناشد كل من يعنيه الأمر بالتدخل السريع. وإليكم أسماء هؤلاء الشبان:

 أحمد فاير عباس - محمد عبد الرحيم العلي - عمر عبد الرحيم العلي - أحمد محمد شريقي - أحمد ظافر زاهر - محمد جميل خدوج - عبد الرحمن جميل خدوج - إبراهيم عبدو أيوب - ياسر جمعة الشيخ - محمود عبد القادر شغري - عبد الله صلاح الأعرج - معتز أحمد علي - عبادة مصطفى.

درعا:

نزار الراضي - عمار الراضي - أسامة الشيخ نواف الزعبي - أحمد محمد عبد الباقي الزعبي - حسين طه الزعبي - محمد موسى الزعبي - محمد عدنان الزعبي - مزيد بركات الزعبي - جميل عقلة الزعبي - إسماعيل طربوش - ياسر الحاج علي - هاني بسام الزعبي - الدكتور نايل الزعبي - عبد المولى رجاء الزعبي -طارق سعيد الحريري - محمد إسماعيل خلف الزيات - الأستاذ حمزة الزعبي - أحمد حمدي الزعبي - محمد هارون الجماز - أحمد موسى عدوان الزعبي - مازن طه الزيات - مخلص سلطان الزعبي - محمد عثمان الزعبي - محمد علي عبد الرحيم الزعبي - عيد عثمان الزعبي - رياض محمد الزعبي - مؤمن محمد الزعبي - صافي أحمد الزعبي - محمد أحمد رشيد - عبد الله أحمد رشيد - جعفر أحمد الزعبي - معاوية الفياض - خالد عودة الكردي - الصيدلاني أحمد الزعبي - خالد مسالمة - معن العودات - علاء جمال الجلم - عماد الناصر - محمد عبد الله عسكر - ياسر عياض - فراس الخطيب - جمال خالد الريحاوي - محمد عبدالناصر العامر - بلال علي حمد أبو عون - مراد عدنان السالم - يوسف الخشفة - رباح العمري - حمزة حمدي الزعبي - إبراهيم حاتم الحريري - محمد نواف الحريري - محمد فيصل الزعبي - عدنان السالم - حسين يوسف عودة - محمود حامد الملصيه - جعفر أحمد الملصيه.

دير الزور:

د. بشار مزروك - د. حسين الحسين

دمشق وريفها:

فؤاد القاسم - فداء القاسم - عمار عبد الفتاح حلبي - سهيل صالح - محمد المسالمة طلاب في جامعة دمشق - كلية الطب البشري – سنة خامسة, اعتقلا أثناء تقديمهما الامتحان في كلية الطب البشري، جامعة دمشق، وسهيل ومحمد من درعا وهما في السنة الخامسة.

الرقة-الثورة

اعتقل الأمن الجنائي كلا من: الدكتور مولود محفوض - نوار ياغي - حازم رستم.

وذلك في مدينة الثورة التابعة للرقة أثناء قيامهم يوم الخميس 30 / 6 / 2011 مساء بزيارة لصديق لهم والجدير بالذكر أن ( الدكتور مولود والأستاذ نوار ) سبق وتم اعتقالهم من قبل الأمن العسكري في حماه . يذكر أن المعتقلين الثلاثة هم أعضاء مؤسسون في تنسيقية السلمية .

 حمص:

اعتقل الأخصائي في الصحة السنية، السيد رامي الدالاتي يوم 7 / 6 / 2011 وهو في طريق عودته إلى حمص من دمشق. والمذكور من وجوه العمل الخيري والاجتماعي في مدينة حمص وكان يقوم بأنشطة خيرية كثيرة للتخفيف عن الفقراء والمرضى. وتشير بعض المصادر إلى أنه معتقل في أحد فروع الأمن العسكري بدمشق،ويخشى من إخضاعه للتعذيب الشديد والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية، مما يمكن أن يهدد سلامته وحياته.

أحمد فؤاد سويدان - طالب هندسة سنة أولى – و يدرس بجامعة البعث.

القامشلي- الحسكة:

عبدو حاج بطال من قرية كفرزيت - حسين محمد من قرية كفرزيت - شيرو حسين - برخدان مصطفى - مسلم محمد من قرية متينا - بنكين حسين - حسين شيخ سيدي.

 ونشير إلى قلق منظماتنا على مصير العديد من المعتقلين الذين شملهم مراسيم العفو الرئاسي ولم يتم الإفراج عنهم, وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر: السيد منذر أوسكان وإخوته ورفاقه، فإن السلطات الأمنية التي أفرجت عن رفاق منذر، أبقت عليه مع إخوته رهن الاحتجاز، وتم تحويلهم من السجن إلى فرع الأمن السياسي، واحتفظ الأمن بهم إلى الآن ... وازداد تخوفنا على مصيرهم، خاصة بعد الكشف عن مصير المناضل تحسين خيري ممو ( رحمه الله ) الذي كان قد اعتقل ومجموعة من رفاقه بتاريخ 29 / 1 / 2007 على خلفية اجتماع حزبي لهم ( أعضاء في حزب يكيتي الكردي )، فقد أطلق سراح رفاقه، وبقي هو قيد الاعتقال، وفي 30 / 6 / 2011 تم إعلام ذويه بوفاته ، وعند مراجعة المحكمة في حلب تبين أنه متوف عقب أحداث سجن صيدنايا 5 / 7 / 2007 وكان قد جرح في يوم 7 / 7 / 2007 برصاصة في فروة رأسه، وبقي لمدة ساعتين بكامل وعيه، وأسعف إلى المشفى من قبل الشرطة العسكرية في اليوم نفسه، ثم انقطعت أخباره بشكل نهائي .

 هذا، وكان قد تم اعتقال السيد منذر أوسكان بتاريخ 4 / 9 / 2008 ومن ثم تم اعتقال ثلاثة من أخوته وهم: رياض ، عماد ، نهاد ، وبعد ذلك تم اعتقال 36 مواطنا كرديا سوريا، واحتجزوا في ظروف سيئة جدا, مما أدى إلى تعرض اثنان منهم للمرض وهما منذر أوسكان وكادار سعدو، ولم يتم تحويلهم للمحاكم إلا مؤخراً، وفي يوم الاثنين 7 / 6 / 2011 تم إخلاء سبيل كل من كادار محمود سعدو وعبد الباقي خلف وخمسة آخرين، ممن تم اعتقالهم على خلفية ما سمي بملف " منذر أوسكان " - الملف التحقيقي رقم ( 259 ) بتاريخ 18 / 5 / 2011

 وبتاريخ 21 / 6 / 2011 قام بعض المواطنين الكرد السوريين، الموقوفين في سجن الحسكة المركزي، ومن ضمنهم ( مجموعة منذر أوسكان وإخوته وزملائه )، بالإضراب المفتوح عن الطعام بسبب عدم شمولهم بالعفو الرئاسي بالمرسوم التشريعي رقم ( 72 ) لعام 2011 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 20 / 6 / 2011 والرد على الإضراب من قبل قوات حفظ النظام وعناصر من الأمن كان باقتحام السجن، وإطلاق النار، فرد السجناء عليهم بإحراق أحد المهاجع الرئيسة، وكسر عدد من الأبواب.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة ومحايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية، وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات إلى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد بالإضافة لممثلين عن الفاعلين الجدد فئة الشباب للانتقال إلى دولة مدنية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان الأساسية.

 دمشق في 4 / 7 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية ).

2- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل. د. ح ).

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

7- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

عشرات القتلى والجرحى في مدينة حماة

ارتفع عدد قتلى اليوم في حماة إلى أكثر من اثنان وعشرون شهيدا ووصل عدد الجرحى الى أكثر من ثمانين جريحا

عرف من أسماء القتلى في مدينة حماة

أحمد البيطار

بلال عبد الله محمد

فؤاد مخللاتي

عماد محمد خلوف

بهاء نهار

حسن سراقبي

محمد السويد

ماهر شرابي

محمد قاسم عوير

محمود محلة

خالد محمد الدلاتي

شخص من عائلة يوسفان

عمر بحاح

خالد فواز النهار

علي النهار

محمد فارس سويد

محمد قاسم العظيم

محمد طالب

خالد طالب وهو اخ محمد

كنان عبدالله محمد

عبد السلام ابراهيم العرعور

محمد فارس الرحمون

 

بينما جرح أكثر من 80 شخص جراح بعضهم خطيرة يعالجون في مستشفيّ البدر والحوراني وقد داهمت القوات الامنية مشفى الحوراني حيث يتم علاج عدد كبير من الجرحى..

بعض من أسماء الجرحى اليوم :

عبد الله مدلل أمه رشا والده محمود 18 سنة طلق نار بالصدر

محمد خالد قاضي ريحا أمه سحر 23 سنة - طلق ناري بالفخذ الأيمن

وارد شيخ بكارة الأب غالب الأم براءة 18 طلق خردق بالكتف الايمن

أحمد دهنة الأب مصطفى الام علية 37 طلق ناري

يحيى النثتر الاب محمد الام حياة 23 سنة طلق خردق بالعين

تمام جمية - أبوه بدر - أمه هناء - 23 سنة طلق ناري بالصدر

منذر جابر - أبوه عمر - أمه عليّه - 37 - طلق ناري بالظهر

عدنان ديريه - أبوه يحيى - أمه نجاح - 26 سنة - طلق خردء بالعين اليمنى

خالد شبلي - أبوه محمد - أمه سميرة - 24 سنة - طلق باليد و الساق اليمنى

عمار دعدع - أبوه ياسر - أمه ليلى - مواليد 1995 - طلق ناري بالبطن

خالد المليح - ابوه عبد المجيد 0 أمه زينب - 26- طلق ناري بالظهر

قاسم رحمون- مصطفى - سميرة - 1984 - طلق ناري بالفخذ الأيمن

خالد نوفل - - عبد الغني - 25 سنة - طلق ناري اسفل الساق

طاهر الأحمد - أبوه عمر - أمه كرم - 16 سنة طلق ناري بالعين اليسرى

ياسر المولى - أبوه صبحي - أمه رويده - 40سنة - طلق ناري بالخاصرة اليسرى و بالساق الأيمن

حسام مكية - أبوه نزار - أمه إلهام - 22 سنة - طلق ناري في الفخد الأيسر

علاء حبوش ابن هيثم والدته علا 24 سنة - باب قبلي - طلق بالصدر

، وردان كتولة ابن عمر الام خالدية 25 سنة المحطة طلق بالقدم

طالب قاسم العظيم ابن الحمد الام هدى 25 حوارنة طلق بالجبهة

عبد الله دلية بن ممدوح الام هدى 29 طلق بالكتف

عبد الرحيم الاسطة بن ياسين الام سميرة 18 طلق بالعين

خالد دالاتي بن جمال الام هدى 22طلق بالرأس

فارس نداف بن عبد المنعم الام ملك 26 طلق كتف ايسر

مازن عكعك بن علاء الام هند 30 طلق خردق منتشر بالجسم

بالاضافة إلى مجهولين اصابتهم خطيرة

وضمت قائمة الجرحى أمس في حماة العشرات عرف من بينهم

سعيد الحوراني

عبدالمعزهنداوي

حذيفة ممدوح

أشرف داوود

سعد الدين علوان

حسن الشامي

عامر الشامي

خلدون القاضي

خالد حموية (اصابة خطيرة في الرقبة) .

 

وشهدت حماة نزوح أعداد كبيرة من السكان باتجاه دمشق والسلمية إثر تردي الأوضاع الامنية واستمرار عمليات الاقتحام والقتل والاعتقالات بكثافة في المدينة.

 

دير الزور:

قامت قوات الأمن باعتقال الدكتور أحمد طعمة من عيادته بطريقة هجمية . وطعمة هو أمين سر الأمانة العامة لإعلان دمشق

 

ادلب :

أسماء المعتقلين في كفرنبل وحاس:

معتقلو مدينة كفرنبل

1-حسن علي سطيف

2-أحمد محمد سطيف

3-حمزة عباس علي الشيخ

4-عبدالله سطام علي الشيخ

5-أحمد فريد خضر

6-عبدالمولى علي الشيخ

7-أكرم المحروق

8- محمد بهجت الحسني (الزرزور)

9-محمد مسلم خالد الغزول

10-أحمد خالد الدامور

11-مأمون رشاد البيوش

12-عكرمة محمود الجربان

معتقلو بلدة حاس :

1-احمد عبد الوهاب الضعيف

2-عبدالقادر عسكر الفرحات (80 عاما)

3-عبدالله علي الفرحات

4-مصطفى احمد الفرحات ( 12 سنه)

5-عبدالله كامل الشحود

6-ابراهيم احمد المندو

7-محمدعبدالله الفرحات

8-فضل عبدالله النجار

9-زكريا محمد النجار

10-مصطفى محمد المندو

11-حسن محمد المندو

12-ابراهيم عمر الزيدان

13-مصطفى جميل الفرحات

14-احمد جميل الفرحات

15-عمر احمد الكامل

16-غياث جميل النجار

17-قتيبة محمد الفرحات

18-حمزة محمد شرف الدين

19-طاهرجمال الدرويش

 

درعا :

اعتقل فجر الاثنين في قرية (أم المياذن) قرب درعا عشرات من الرجال والشباب والفتية، وزاد عدد المعتقلين عن 50 مدنياً.. من قبل شبيحة النظام وعناصر الأمن، وقاموا بإطلاق الرصاص ومداهمات للبيوت، كما قامت قوات الأمن بتجميع الدراجات النارية وأجهزة الكومبيوتر وحرقتها في ساحة القرية، وقام رجال الأمن بالرقص والغناء في طرقات القرية بعد أن حققوا (النصر):

ومن المعتقلين:

المهندس إياد محمد العودات، المحامي أيهم أحمد العودات، معروف عودة العودات، المحامي مظهر محمد العودات، زاهر محمد العودات، تيسير بركات العودات، أحمد تيسير العودات، محمد تيسير العودات.

وكذلك:

قاسم محمد المفعلاني، محمد قاسم المفعلاني، نبيل قاسم الفعلاني، محمد نواف المفعلاني، إسماعيل جمعة المصري، أبو مصعب جمعة المصري، علي حسن المصري أبو أشرف، ياسر محمد المفعلاني، قسيم محمد المفعلاني، أحمد سليمان المفعلاني أبو خالد، محمد سليمان المفعلاني أبو رغيد، عوض عبدالله المحاميد، عزيز عوض المحاميد، بلال عوض عبدالله المحاميد، أنور عوض عبدالله المحاميد، الشيخ صبحي محاميد، علي أحمد الدوس، عبدالله الدوس، محمد الدوس، علي إبراهيم التايه، سامر جبريل، سعيد جبريل، مازن محاميد، قاسم عزام المحاميد، مزيد عبد الكريم المحاميد، مفلح عبد الكريم المحاميد واثنين من أولاده.

كما استطاع عشرات من الشباب من الهروب قبل أن تصل قوات الأمن والشبيحة إلى منازلهم، وجرت عمليات مطاردة في الحقول لهم.

وعلم بعض أهالي المعتقلين أنه تم تحويلهم الثلاثاء إلى أمن الدولة في دمشق.

ويخشى أهالي المعتقلين أن يتعرضوا لأنواع التعذيب النفسي والجسدي التي يواجهها جميع المعتقلين السوريين، ويحملون النظام المسؤولية كاملة عن سلامتهم وحياتهم.

وعلم بعض أهالي المعتقلين أنه تم تحويلهم الثلاثاء إلى أمن الدولة في دمشق.

ويخشى أهالي المعتقلين أن يتعرضوا لأنواع التعذيب النفسي والجسدي التي يواجهها جميع المعتقلين السوريين، ويحملون النظام المسؤولية كاملة عن سلامتهم وحياتهم.

إننا في المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية, آيا كانت مصادر هذا العنف أو اشكاله او مبرراته الذي يعتبر انتهاكا صارخا للحق بالحياة .

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .

وإننا, نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 6\ 7 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

اعتقال 13 شاباً في اللاذقية

صدر أهالي الرمل الجنوبي بياناً اليوم (4/7/2011) إلى الرأي العام العالمي والعربي وجميع المنظمات الدولية ذات الاختصاص يقولون فيه:

بتاريخ 3/7/2011 قام مجموعة من شبان الرمل الجنوبي بالذهاب إلى قرية أم الطيور بقصد السباحة على شاطئها البحري، وهناك تم اعتقال الجميع من قبل قوات الأمن والشبيحة وخطفهم ثم ممارسة التعذيب الجسدي بحقهم في فرع الأمن السياسي باللاذقية، علماً بأن عددهم /13/ شاباً وأغلبهم دون العشرين من العمر، ونحن في الوقت الذي نعتبر فيه هذا العمل بمثابة جريمة خطف نحمل فرع الأمن المذكور مسؤولية الحفاظ على حياتهم وإطلاق سراحهم. ونناشد كل من يعنيه الأمر بالتدخل السريع. وإليكم أسماء هؤلاء الشبان:

• أحمد فاير عباس

• محمد عبد الرحيم العلي

• عمر عبد الرحيم العلي

• أحمد محمد شريقي

• أحمد ظافر زاهر

• محمد جميل خدوج

• عبد الرحمن جميل خدوج

• إبراهيم عبدو أيوب

• ياسر جمعة الشيخ

• محمود عبد القادر شغري

• عبد الله صلاح الأعرج

• معتز أحمد علي

• عبادة مصطفى مصطفى

 

اللاذقية في 4-7-2011

أهالي الرمل الجنوبي باللاذقية

واللجنة السورية لحقوق الإنسان تستنكر هذا الاعتقال التعسفي وتحمل السلطات السورية مسؤولية سلامة الشبان المذكورين وتطالبها بالإفراج الفوري عنهم ووقف الاعتقال التعسفي والعشوائي.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

4/7/2011

اعتقالات في إدلب وهجمات انتقامية على دمشق وحماة

اعتقل يوم السبت (2/7/2011) من قرية بسامس في جبل الزاوية (إدلب) المواطنان: حسن محمد قطريب ومحمد يوسف كفرجومي وقادتهما لجهة مجهولة. ولا يعرف سبب الاعتقال

من جهة أخرى أفادت مصادر عديدة متطابقة إلى قيام قامت عناصر مسلحة من سكان منطقة مجاورة لحي التضامن - البستان في دمشق الذي يتكون معظم سكانه من أهالي محافظة ادلب ، قامت بعد منتصف الليل من ليلة الأحد 3 / 7 / 2011 بالهجوم على الحي المذكور وإطلاق الرصاص الحي عشوائيا على سكانه مما أدى إلى سقوط العديد من سكان الحي بين جريح وشهيد ، وقالت المصادر أن الاستهداف كان بسبب نقمة تلك العناصر على محافظة ادلب التي تشهد أحداثا ساخنة في الوقت الحاضر.

 من جهة أخرى قامت قوات الجيش و الامن بمرافقة رجال مسلحين منذ الساعة الرابعة فجرا بقطع مداخل مدينة حماة وحصارها، و بدأت حملة اعتقالات للشبان المطلوبين منهم محمد سعيد السعد حيث يتم تطويق منزل كل منهم و ذلك في احياء البحث و الجراجمة، ولا يزال إطلاق النار مستمرا ، أصيب نتيجته شخص لم يستطع أصدقاؤه اسعافه و قام الامن باعتقاله. المدينة بكاملها في حالة اضراب و لحماية انفسهم قام اهالي الاحياء بانشاء متاريس و حواجز من حجارة و مواد اخرى لاعاقة تقدم قوات الامن الى داخل المدينة للقيام باعتقالات ، كما استقدمت 30 حافلة من الشبيحة المسلحين بالاسلحة الفردية و الهراوات.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نستنكر حملات الاعتقالات المستمرة ومهاجمة ومحاصرة الأحياء السكنية ومهاجمتها بالرصاص الحي من قبل أمن النظام السوري وشبيحته، ونحمله مسؤولية ما يجري من انتهاكات وما يسيل من دماء ... ونطالبه بوقف الاعتداءات وحملات القتل والاعتقال، وإطلاق الحريات كاملة.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

4/7/2011

أوضاع صعبة للاجئين السوريين على الحدود التركية

تنظر المنظمة الوطنية لحقوق الانسان بكثير من القلق لأوضاع اللاجئين السوريين في تركيا التي أقل ما مايقال عنها ب"الصعبة " ، وكأن القمع في سوريا لا يكفي ليخرج السوريون من بلادهم هربا من القصف والتنكيل، الى سجن كبير من نوع آخر.

يقدر عدد اللاجئين السوريين بتركيا حوالي 12 ألف لاجئ عدا السوريين الذين هربوا الى تركيا وفضّلوا الاقامة عند أقاربهم كي لاتضعهم السلطات التركية في المخيمات.

فهناك العشرات ممن أبلغوا المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا أنهم عالقون على الحدود التركية السورية ، وأن الحكومة التركية تماطل في استقبالهم لحجج مختلفة، الأمر الذي يؤدي لبقاء بعض النازحين خمسة أيام في العراء, خاصة وان بعض هؤلاء مرضى وطاعنين بالسن.

وأكد بعض القاطنين في المخيمات المؤقتة على الطرف التركي المقابل لقرية خربة الجوز أنهم يتعرضون لاطلاق نار من الجانب السوري دون تأمين أية حماية تُذكر من جانب الأتراك.

ويشعر اللاجئون السوريون الهاربون من بيوتهم بالاستياء لأنهم يهربون كعائلة واحدة الا أنّ تركيا بمجرد وصولهم كلاجئين تقوم بتوزيعهم على عدة مخيمات ، ويشتكون أيضا من أن هناك استغلالا وتجارة في بيع الأشياء الاساسية والحاجات الرئيسية في المخيمات وأن الحراسة غير كافية.

كما يشتكي اللاجئون السوريون من انه لايوجد اطباء مناوبون بشكل دائم ، كما ان طبيب المستوصف ينصرف بنهاية الدوام الرسمي , أما الدواء فيتأخر في الوصول بعد التسجيل عليه ، كما أن المياه تنقطع واستمر انقطاعها منذ يومين خمس ساعات اضافة الى انقطاع الكهرباء.

أحد المخيمات الذي يضم حوالي أربعة الاف لاجئ فيه ثلاثة حمامات للرجال ومثلهم للنساء فقط , كما ان هناك نقصا في المترجمين عن العربية .

ولقد تظاهر السوريون لأنهم تضايقوا لاستمرار منعهم من التحدث الى وسائل الاعلام واستقبال الزائرين ، فيما أعلن سوريون في أحد المخيمات اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على المعاملة السيئة ومنع التواصل مع الاعلام.

ولا زالت السلطات التركية تمنع المنظمات الانسانية من الدخول للمخيمات وتحصر تقديم المعونات الانسانية والغذائية عبر المؤسسات الانسانية التركية .

ويقيم اللاجئون في خمسة مخيمات في محافظة هاتاي أقامها الهلال الأحمر التركي. وقالت السلطات التركية إنهم يمنحون ثلاث وجبات يوميا ومياها ساخنة على مدار الساعة في المخيمات المزودة بأجهزة من بينها غسالات وتلفزيونات. كما يقوم أشخاص بتسلية الأطفال وأطباء نفسيون ناطقون بالعربية وأئمة بمساعدتهم، وقالت انها اقامت مستشفى ميداني لمساعدة المصابين بجروح طفيفة ، الا ان اللاجئون السوريون يؤكدون ان الواقع على الارض ليس ورديا كما تقول وسائل الاعلام ، حتى ان حوالي الف لاجئ غادر المخيمات باتجاه الاراضي السورية وليقيموا قرب الحدود , لعدم قدرتهم على الاحتمال نتيجة الظروف القاسية.

يتركز تجمع اللاجئين السوريين في مخيمات أهمها:

1-مخيم المدينة ويقع جنوب شرق مدينة انطاكيا.

2-مخيم يايلادغي جنوب مدينة انطاكيا .

3-مخيم زيارة " بوينيوغن " الى الشمال الشرقي من مخيم "المدينة" .

4- مخيم ريحانلي الى الشرق من مدينة انطاكيا.

 

إن المنظمة الوطنية لحقوق الانسان وهي تحمّل السلطات السورية المسؤولية الكاملة فيما وصل اليه اللاجئين السوريين فإنها تذّكر الحكومة التركية بتعهداتها الأممية وبالبروتوكول الخاص بوضع اللاجئين وبالاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين والاعلان بشأن الملجأ الاقليمي .

فالاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين، الموقعة في جنيف في 28 تموز/يوليو للعام 1951، وفي المادة 2 منها تنص:

1. تتعهد الدول الأطراف في هذا البروتوكول بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أو مع أية مؤسسة أخري تابعة للأمم المتحدة قد تخلفها، في ممارسة وظائفها، وتتعهد علي وجه الخصوص بتسهيل مهمتها في الإشراف علي تطبيق أحكام هذا البروتوكول.

2. من أجل جعل المفوضية، أو أية مؤسسة أخري تابعة للأمم المتحدة قد تخلفها، قادرة علي تقديم تقارير إلي الهيئات المختصة في الأمم المتحدة، تتعهد الدول الأطراف في هذا البروتوكول بتزويدها علي الشكل المناسب بالمعلومات والبيانات الإحصائية المطلوبة .

والاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين بموجب الفصل الثاني تؤكد على احترام الدولة المتعاقدة حقوق اللاجئ المكتسبة والناجمة عن أحواله الشخصية،اضافة الى الفصل الرابع الخاصة بالرعاية حيث يعامل اللاجئون معاملة المواطنين.

كما تمنح الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها نفس المعاملة الممنوحة لمواطنيها في مجال الإغاثة والمساعدة العامة والتدابير الادارية كما تضمن لهم بموجب المادة 26 حرية التنقل حيث تمنح كل من الدول المتعاقدة اللاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها حق اختيار محل إقامتهم والتنقل الحر ضمن أراضيها، علي أن يكون ذلك رهنا بأية أنظمة تنطبق علي الأجانب عامة في نفس الظروف.

وتصدر الدول المتعاقدة بطاقة هوية شخصية لكل لاجئ موجود في إقليمها لا يملك وثيقة سفر صالحة.

كما تصدر الدول المتعاقدة للاجئين المقيمين بصورة نظامية في إقليمها وثائق سفر لتمكينهم من السفر إلي خارج هذا الإقليم، ما لم تتطلب خلاف ذلك أسباب قاهرة تتصل بالأمن الوطني أو النظام العام. وتنطبق أحكام ملحق هذه الاتفاقية بصدد الوثائق المذكورة. وللدول المتعاقدة إصدار وثيقة سفر من هذا النوع لكل لاجئ آخر فيها. وعليها خصوصا أن تنظر بعين العطف إلي إصدار وثيقة سفر من هذا النوع لمن يتعذر عليهم الحصول علي وثيقة سفر من بلد إقامتهم النظامية من اللاجئين الموجودين في إقليمها.

وبموجب المادة 31 تمتنع الدول المتعاقدة عن فرض غير الضروري من القيود علي تنقلات هؤلاء اللاجئين، ولا تطبق هذه القيود إلا ريثما يسوي وضعهم في بلد الملاذ أو ريثما يقبلون في بلد آخر. وعلي الدول المتعاقدة أن تمنح اللاجئين المذكورين مهلة معقولة، وكذلك كل التسهيلات الضرورية ليحصلوا علي قبول بلد آخر بدخولهم إليه.

وبموجب المادة 32

1.لا تطرد الدولة المتعاقدة لاجئا موجودا في إقليمها بصورة نظامية إلا لأسباب تتعلق بالأمن الوطني أو النظام العام

2. لا ينفذ طرد مثل هذا اللاجئ إلا تطبيقا لقرار متخذ وفقا للأصول الإجرائية التي ينص عليها القانون. ويجب أن يسمح للاجئ ما لم تتطلب خلاف ذلك أسباب قاهرة تتصل بالأمن الوطني، بأن يقدم بينات لإثبات براءته، وبأن يمارس حق الاستئناف ويكون له وكيل يمثله لهذا الغرض أمام سلطة مختصة أو أمام شخص أو أكثر معينين خصيصا من قبل السلطة المختصة.

كما تذكر المنظمة تركيا بما ورد في الاعلان بشأن الملجأ الاقليمي الذي اعتمد ونشر علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 2312 (د-22) يوم 14 كانون الأول 1967 حيث لفت الى أن الفقرة 2 من المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص علي ما يلي: "لكل فرد حق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفي العودة إلي بلده" ,وإذ تعترف بأن قيام دولة ما بمنح ملجأ لأشخاص يحق لهم الاحتجاج بالمادة 14 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو عمل سلمي وإنساني، وبالتالي لا تستطيع أية دولة أخري أن تعتبره عملا غير ودي.

وبموجب المادة الثالثة للاعلان أيضا:

1. لا يجوز إخضاع أي شخص من الأشخاص المشار إليهم لتدابير مثل منع دخوله عند الحدود أو، إذا كان الشخص قد دخل الإقليم الذي ينشد اللجوء إليه، إبعاده أو رده القسري إلي أية دولة يمكن أن يتعرض فيها للاضطهاد.

2. لا يجوز الحيد عن المبدأ السالف الذكر إلا لأسباب قاهرة تتصل بالأمن القومي، أو لحماية السكان، كما في حالة تدفق الأشخاص معا بأعداد ضخمة.

3. إذا حدث أن قررت دولة ما وجود مبرر للحيد عن المبدأ المقرر,تنظر الدولة المذكورة في إمكانية منح الشخص المعني، بالشروط التي تستنسبها، فرصة للذهاب إلي دولة أخري، وذلك إما بمنحه ملجأ مؤقتا أو بطريق آخر.

ان المنظمة الوطنية اذ تثمن موقف الحكومة التركية بفتح اراضيها امام الفارين من قمع السلطات السورية فإنها تناشدها على العمل بسرعة لتحسين اوضاع اللاجئين السوريين ووضع المخيمات تحت ادارة مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بأقصى سرعة.

 الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 4\ 7 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 0020191655509

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

نداء عاجل للإفراج عن رامي الدالاتي

بالإشارة إلى بيان اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 8/6/2011 حول اعتقال السيد رامي الدالاتي (حمص)، فقد تلقت اللجنة بيانات عديدة من مصادر مطلعة تشير إلى اعتقاله في أحد فروع الأمن العسكري بدمشق، وإخضاعه للتعذيب الشديد والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية، ويخشى أن يترتب على ذلك مضاعفات شديدة على سلامته وحياته.

وقد اعتقل الإخصائي في الصحة السنية، السيد رامي الدالاتي يوم 7/6/2011 وهو في طريق عودته إلى حمص من دمشق. والمذكور من وجوه العمل الخيري والإجتماعي في مدينة حمص وكان يقوم بأنشطة خيرية كثيرة للتخفيف عن الفقراء والمرضى.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نبدي بالغ قلقنا على سلامة السيد رامي الدالاتي ونطالب السلطات السورية بوقف كل الممارسات المرتكبة ضده وإطلاق سراحه فوراً

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

3/7/2011

روانكه تستنكر اغتيال المناضل تحسين ممو و تبدي قلقها البالغ على مصير منذر أوسكان وإخوته

بالرغم من صدور قوانين للعفو شملت السيد منذر أوسكان وإخوته ورفاقه ، فإن السلطات الأمنية التي أفرجت عن رفاق منذر ، أبقت عليه مع إخوته رهن الاحتجاز ، وهذا مبعث قلق لمنظمتنا ، ومصدر تخوفنا على مصيرهم ، بالرغم من صدور مراسيم عفو شملتهم ، ولم يطلق سراحهم ، وتم تحويلهم من السجن إلى الأمن السياسي ، واحتفظ الأمن بهم إلى الآن ... وازداد تخوفنا على مصيرهم ، خاصة بعد تصفية المناضل تحسين خيري ممو ( رحمه الله ) الذي كان قد اعتقل ومجموعة من رفاقه بتاريخ 5/5/2011 على خلفية اجتماع حزبي لهم ( أعضاء في حزب يكيتي الكردي ) ، فقد أطلق سراح رفاقه ، وبقي هو قيد الاعتقال ، وفي 30/6/2011 أخبروا أهله بوفاته ، وعند مراجعة المحكمة في حلب تبين أنه متوف عقب أحداث سجن صيدنايا 5/7/2007 ، وكان قد جرح في يوم 7/7/2007 برصاصة في فروة رأسه ، وبقي لمدة ساعتين بكامل وعيه ، وأسعف إلى المشفى من قبل الشرطة العسكرية في اليوم نفسه ، ثم انقطعت أخباره بشكل نهائي ، وهذه دلالة واضحة على أنه تعرض للتصفية من جانب السلطات الأمنية ،(نرجو من المنظمات الحقوقية في الخارج - لاهاي وغيرها - التقدم رسميا بشكوى ضد النظام السوري ، وفتح ملف للمغدور تحسين خيري ممو ) .

هذا ، وكان قد تم اعتقال السيد منذر أوسكان بتاريخ 4/9/2008 ، ومن ثم تم اعتقال ثلاثة من أخوته على فترات متقطعة وهم : رياض ، عماد ، نهاد ، وتوسعت الدائرة إذ شملت 36 معتقلاً ، بسبب تقارير ملفقة من بعض الجهات الأمنية ، وبقي هؤلاء معزولين عن العالم الخارجي ، يعيشون في ظروف سيئة ، وتعرض اثنان منهم للمرض وهما منذر أوسكان وكادار سعدو، الذي أطلق سراحه لاحقاً ، وقد اعتقل هذا الأخير لمجرد وجود رابطة قربى بينه وبين أوسكان ، ولم يتم تحويلهم للمحاكم إلا مؤخراً ، وفي يوم الاثنين 7/6/2011 تم إخلاء سبيل كل من كادار محمود سعدو وعبد الباقي خلف وخمسة آخرين ، ممن تم اعتقالهم على خلفية ما سمي بملف " منذر أوسكان" - الملف التحقيقي رقم /259/ بتاريخ 18/5/2011 - ، وقد صرح أحد المفرجين عنهم بأن باقي أفراد المجموعة سيتم إخلاء سبيلهم على دفعات ، فمنهم من سيتم إخلاء سبيله غداً ، ومن بينهم شقيقا منذر أوسكان ، ومنهم من سيتم إخلاء سبيله بعد أيام ، بمن فيهم منذر نفسه ، وهو ما لم يتم للآن ؟ ....

وبتاريخ 21/6/2011 قام بعض المواطنين الكرد السوريين ، الموقوفين في سجن الحسكة المركزي ، ومن ضمنهم (مجموعة منذر أوسكان وإخوته وزملائه) ، بالإضراب المفتوح عن الطعام بسبب عدم شمولهم بالعفو الرئاسي بالمرسوم التشريعي رقم 72 لعام 2011 القاضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 20 / 6 / 2011 . والرد على الإضراب من قبل قوات حفظ النظام وعناصر من الأمن كان باقتحام السجن ، وإطلاق النار ، فرد السجناء عليهم بإحراق أحد المهاجع الرئيسة ، وكسر عدد من الأبواب ، والنتيجة كانت مقتل أحد السجناء ، وجرح العديد منهم .

وفي هذا الصدد كانت منظمة الكرامة قد قدمت في 14 أيار/ مايو 2009 شكوى بشأن السيد منذر أوسكان ، وجهتها إلى فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري ، عقب عملية الاختطاف التي تعرض لها في عام 2008 ، والتي تم على إثرها اعتقاله سرا" خلال ما يقرب من عام ، وفي أعقاب عملية القبض عليه ، ظل السيد منذر محروماً من أي اتصال مع العالم الخارجي لأكثر من سنة .

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه – نعرب عن قلقنا البالغ على مصير السيد منذر أوسكان وإخوته ، وكذلك على مصير معتقلين آخرين هما : عبد المجيد تمر و محمود المحمد اللذين تم اعتقالهما في يوم 31 / 5 / 2011 إثر نصب كمين لهما من قبل أحد الفروع الأمنية في محافظة الحسكة ، واعتقلا قبل ساعات من إصدار مرسوم العفو الأول ... وفيما بعد وصلت أنباء عن تعرضهما لتعذيب شديد .

ونطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنهم ، دون قيد أو شرط ، باعتبار أن هذه الإجراءات تتعارض تماما مع مواد الدستور السوري النافذ ، ويشكل مخالفة صريحة للمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها الحكومة السورية ، وبشكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ... كما نطالب بالكشف عن ظروف الاغتيالات التي تتم على أيدي أفراد الأجهزة الأمنية ، ومحاسبتهم على أعمالهم المنافية للقانون ، وحقوق الإنسان ، والأخلاق ، والضمير .

دمشق 4 / 7 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه 

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ