العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 10 /04/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

عاجل: بانياس تقصف وعشرات الجرحى

أفاد مصدر اتصل مباشرة من مدينة بانياس على الساحل السوري أن المدينة تتعرض للقصف من وحدات تابعة للحرس الجمهوري مدعومة بميليشيات قادمة من خارج المدينة وأن المدينة محاصرة من جهة الأوتوستراد بسيارات محملة بالجنود والعتاد العسكري. وأفاد المصدر أن الجرحى يعدون بالعشرات وربما تجاوزوا المائة، بينما لا توجد أماكن للإسعاف، وكل من ينقل إلى المشافي الحكومية يعتقل وربما تتم تصفيته في المستشفى، وقال المصدر أن القوات الأمنية السورية مدعومة بالميليشيات التابعة لها اقتحمت صباح هذا اليوم مسجد الرحمن وأوقعت العديد من القتلى والجرحى واعتقلت مواطنين لم يمكن إحصاء أعدادهم حتى الآن.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين بأقوى التعابير استخدام النار والرصاص الحي ضد المواطنين المسالمين تحمل السلطات السورية ممثلة بأعلى مرجعياتها السياسية والأمنية تبعات ما يجري من سفك الدماء، وانتهاك أبسط حقوق الإنسان في الحياة، وتعتبر ذلك جريمة إبادة جماعية ضد المدنيين، وتطالبها بالوقف الفوري لكل الأعمال العنيفة ضد المواطنين المسالمين في بانياس وبقية المدن والبلدات السورية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/4/2011

الساعة 16,50 بعد الظهر بتوقيت بريطانيا الصيفي

أسماء ضحايا سقطوا في بانياس وحمص

بدأت تتوارد المعلومات عن الذين سقطوا ضحايا القصف وإطلاق الرصاص الحي على المواطنين المسالمين في مدينة بانياس الساحلية اليوم (10/4/2011)، فقد عرفت أسماء مواطنين سقطوا اليوم برصاص قوات الأمن والحرس الجمهوري السوري منهم: محمد طالب دايخ/ أيمن يوسف سليمان/ نزار محمد حجازي/ سمير لولو.

وعرف ممن أصيبوا بجروح خطرة الفتيان: حامد طه (15 سنة) /مصطفى الترك (14 سنة)

من جهة أخرى فقد علم أسماء بعض الذين سقطوا ضحايا إطلاق الرصاص الحي من جانب القوات الأمنية السورية في مدينة حمص: محمد خطيب (11 سنة) / غسان خليفة/ أيمن علي صالح / نايف العمر / عبد الهادي محمود حمود.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعتبر انتهاك حق الحياة عمل خطير للغاية يتعارض مع احكام الدستور والقوانين السورية بالإضافة إلى تصادمه مع المواثيق الأممية، ولذلك فهي تدين بأشد التعابير إطلاق الرصاص على المواطنين واستهداف حياتهم وأمنهم، وتعتبر ذلك جريمة إبادة جماعية وتحمل السلطات السورية بأعلى مرجعياتها السياسية والأمنية مسؤولية ذلك، وتطالبها بالتوقف الفوري عن إطلاق النار وتقديم المتورطين في ذلك إلى القضاء.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/4/2011

ضحايا في بلدة تلدو غربي حمص

اتصل أحد أهالي بلدة تلدو الواقعة غرب مدينة حمص بعد منتصف الليل ليخبر أن البلدة محاطة بقوات الأمن وأن 11 ضحية قتلوا برصاص قوات الأمن السورية بالإضافة إلى عدد غير محدد من الجرحى والمعتقلين، وأن الحالة في غاية السوء لسكان البلدة إثر المظاهرة المطالبة بالحرية التي قاموا بها يوم السبت 9/4/2011 .

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين بأقوى التعابير قتل المواطنين المدنيين المسالمين وتعتبر ذلك انتهاكاً لحقهم في الحياة وحقهم في ممارسة حرياتهم الدستورية لتطالب الرئيس السوري بالكف الفوري عن استخدام السلاح الحي ضد المواطنين وإحالة المتورطين آمرين ومنفذين فوراً إلى القضاء لمحاكمتهم على جرائمهم

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

10/4/2011

الساعة 12,15 صباحاً

 تردي الوضع الصحي لاثنين من المعتقلين الكرد

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه - أن الوضع الصحي للمعتقلين كادار سعدو و منذر أوسكان قد أصبح مترديا"، نتيجة إصابتهما بالتهاب الكبد بالإضافة إلى أمراض نفسية أخرى ، وكان قد تم اعتقال السيد منذر أوسكان بتاريخ 4-9-2008 ، ومن ثم تم اعتقال اثنين من أخوته ، وتوسعت الدائرة إذ شملت كثيرين لا نعرف حتى الآن إحصائية دقيقة لهم ولم يتم تقديمهم للمحاكم . كما وتم القبض على السيد كادار سعدو في 8 كانون الثاني/ يناير 2009 في مكان عمله من قبل عدد من عناصر جهاز الأمن السياسي ، كانوا يرتدون ملابس مدنية ، فاقتادوه إلى مقر عملهم ببلدة القامشلي ، حيث مكث رهن الاعتقال لمدة أسبوعين قبل أن يتم نقله في بداية الأمر إلى وحدة الفيحاء الكائنة في دمشق ، ثم إلى سجن عدرا الذي يخضع لإشراف الجهاز الأمني في دمشق ، حيث لا يزال معتقلا" إلى يومنا هذا ، وفي هذا الصدد كانت منظمة الكرامة قد وجهت في 19تشرين الأول / أكتوبر 2010 شكوى إلى فريق العمل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي ، وطلبت منه التدخل لدى السلطات السورية لحثها على الإفراج عنه وتعويضه عما تعرض له من أضرار. وللتذكير، يبلغ السيد كادار سعدو 32 سنة من العمر، يعمل خبيرا في الكمبيوتر، وهو مواطن كردي من جنسية سورية ، ويقيم في القامشلي. ويبدو في ضوء المعلومات المتوفرة ، أن السبب الوحيد وراء القبض عليه يعود للعلاقة الأسرية التي تربطه بالسيد منذر أوسكان ، الذي سبق أن قدمت الكرامة في 14 أيار/ مايو 2009 شكوى بشأنه ، وجهتها إلى فريق العمل المعني بحالات الاختفاء القسري ، عقب عملية الاختطاف التي تعرض لها في عام 2008 ، والتي تم على إثرها اعتقاله سرا" خلال ما يقرب من عام . وفي أعقاب عملية القبض عليه ، ظل السيد كادار سعدو محروما من أي اتصال مع العالم الخارجي لأكثر من سنة قبل أن تبلغ عائلته بمكان وجوده ، ويسمح لها بزيارته لأول مرة في شباط / فبراير 2010 ، ثم للمرة الثانية والأخيرة في آذار/ مارس 2010 ، حيث تمكن السيد كادار سعدو بهذه المناسبة إبلاغ والده بما تعرض له من أعمال تعذيب. وإلى يومنا هذا، لم يتم عرضه أمام القضاء ، لتوجه إليه لائحة الاتهام بشكل رسمي ، كما أنه لم يتلقى أي إشعارا يفيد بأن ثمة إجراءات قانونية ضده .

منظمة روانكه تطالب الجهات المعنية بإطلاق سراح كافة هؤلاء المعتقلين مادام أن خلفية اعتقالهم هي سياسية ، ولا توجد أية إدانة حقيقية بحقهم ، وتعتبر ما حصلت عليه السلطات من اعترافات من قبل بعضهم تحت التعذيب ملفقا".

 الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون سوريا

دمشق 8 / 4 / 2011 منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

توضيح

ورد في البيان الذي أصدرته ستة منظمات حقوقية من سورية وهي تتحدث عن أحداث يوم 9\4\2011 ذكر أسماء قتلى في درعا سقطوا يوم الجمعة 8\4\2011 وليس السبت 9 \4 \2011

يرجى تصحيح هذا الخطأ الغير مقصود .

مع الشكر .

المانيا / تنديد بالنظام السوري

برلين /‏10‏/04‏/11/ أعربت المستشارة انجيلا ميركيل عن أسفها للعنف الذي تمارسة السلطات السورية ضد المتظاهرين الذين يطالبون بالحريات العامة واصلاحات سياسية واجتماعية في بلادهم مشيرة بتقرير وزعته الدائرة الاتحادية للصحافة والاعلام / وزارة / ان اطلاق النار على الآمنين يعتبر جريمة من جرائم الانسانية مطالبة الحكومة السورية بسحب قوات امنها من المدن التي تشهد احتجاجات والاصغاء الى مطالب الشعب السوري واللجوء الحوار السياسي مع اقطاب المعارضة في تلك الدولة على حد قولها .

السلطات السورية تستخدم العنف المفرط أثناء الاحتجاجات السلمية في عدة محافظات سورية

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار , الأنباء المقلقة جدا باستمرار استعمال العنف أثناء الاحتجاجات السلمية وذلك بتاريخ 9\4\2011 , فقد قامت أجهزة السلطات السورية (الشرطة والأمن) بتفريق التجمعات السلمية في عدد من المحافظات السورية(دمشق-درعا-حمص) باستخدام العنف المفرط وغير المبرر عبر استخدام الرصاص, مما أدى لوقوع عدد من الضحايا(بين قتلى وجرحى) ,إضافة لقيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين الذين تجمعوا سلميا ,وعرف من الضحايا القتلى حتى الآن:

1) في محافظة درعا-جنوب سورية:

 1-أحمد الدخان المسالمة. 2- حسين العميان. 3- خلف منصور المحاميد . 4-محمد أحمد الراضي – درعا المحطة. 5- وسيم محمد العطا الله المسالمة. 6-عبد الرحمن الحمادي. 7- محمد صلاح الحمادي. 8- محمد يوسف الحاري. 9-محمد عزمي خلف. 10- الدكتور طه السلامة. 11- محمد موفق دخل الله 12- جمال موسى أبا زيد. 13- ياسر خلف العاتمي. 14- محمد طه محمود.15- محمد صلاح عيد المصري. 16- محمد طه الغزالي. 17- المهندس محمد بشارعزيزية. 18- محمد يوسف أبو القياص. 19- إسماعيل أحمد إبراهيم.20- موفق الدخلة. 21- كمال أبا زيد. 22- عبد الرحمن القطيفان. 23-مهند رشدان أبو حلاوة. 24- قاسم محمد النصيرات. 25- رسلان عبد الرحيم الحريري. 26- محمد عبد الرزاق الشرع....

2) في محافظة حمص وسط سورية:

 1- نايف العمر. 2- د. محمد شمس الياسمين.

3) إضافة لقيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق العديد من المواطنين السوريين, منهم:

1-رمضان ملا خليل بن شفيق تعرض للاختفاء القسري منذ 15 يوم في عين العرب-حلب.

2-الروائي مصطفى سعيد اعتقل بتاريخ 3/4\2011 من باب توما-دمشق

3-نزار مدلوس المنفي على خلفية الاحتجاجات في محافظة الحسكة يوم الجمعة 1 / 4 / 2011

4-ثائر مدلوس المنفي على خلفية الاحتجاجات في محافظة الحسكة يوم الجمعة 1 / 4 / 2011

5-محمد مصطفى شمامو -26 سنة-عمل حر-اعزب اعتقل من دوار الزراعة في اللاذقية بتاريخ 9\4\2011 .

6-محمد آيبو –عمل حر متزوج-جبلة-اللاذقية

7-وليد حمود-عمل حر-جبلة اللاذقية.

8-خالد حمود-عمل حر-جبلة-اللاذقية.

9-نمر حسني اليوسف (خريج كلية الشريعة الإسلامية)،الحسكة،اعتقل الساعة الثانية عشرة ظهراً يوم السبت 9/4/2011

10-عبد الرحمن مكن – عمل حر – جبلة اللاذقية.

11-احمد بربور – عمل حر – جبلة – اللاذقية.

12-عبد الله ايبو جبلة عمل حر.

13-يامن ايبو- جبلة عمل حر.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى أهالي الضحايا –القتلى-بالتعازي الحارة, والى الجرحى التمنيات بالشفاء العاجل, وإننا ندين ونشجب ممارسة العنف أيا كان مصدره وبجميع أشكاله ومبرراته, ونبدي قلقنا واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة الانتهاكات للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،... ) بموجب حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 1963 ,وهذه الحقوق التي يكفلها الدستور السوري وتحديدا في فصله الرابع " الحريات والحقوق والواجبات العامة" المعطل بموجب حالة الطوارئ ، كما تشكل هذه الممارسات تعبيرا عن عدم الوفاء بالتزامات السلطة السورية بالاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا .

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1. أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2. تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا (قتلى وجرحى),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3. إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية, في الأشهر الأخيرة.

4. اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية .وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

5. أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها والإقرار بأزمة سياسية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني.

 المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2 - اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد

3 - لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

5 - المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 9\ 4 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

بيان

دورية من فرع الأمن الجنائي بالحسكة

تقتحم محل الفرقان العائد لعالم الدين الإسلامي

فضيلة الأستاذ نمر حسني اليوسف وتقوم باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة

 أقدمت دورية تابعة لفرع الأمن الجنائي بالحسكة، حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهيرة هذا اليوم السبت 9 / 4 / 2011 على اقتحام محل الفرقان بالحسكة العائد لعالم الدين الإسلامي فضيلة الأستاذ نمر حسني اليوسف واعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسكة يوم أمس الجمعة 8 / 4 / 2011 ولا يزال مصيره مجهولاً ولا يعرف عنه تفاصيل أخرى حتى لحظة إصدار هذا البيان.

 وفضيلة الأستاذ نمر حسني اليوسف والدته شمسه المصطفى ومن مواليد الحسكة 1973 وهو جامعي وخريج كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ( القاهرة ) عام 1998 وعدل شهادته من كلية الشريعة بجامعة دمشق عام 1999 ويحضر حالياً رسالة ماجستير في العلوم الدينية. وقد عين مدرساً لمادة التربية الإسلامية في ثانوية أبي ذر الغفاري عام 2000 ودرس فيها حتى عام 2008 حيث صدر بحقه قرار منع التدريس في 17 / 11 / 2008 وتم نقله إلى مديرية الصحة بالحسكة وبعدها إلى المشفى الوطني بالحسكة، وفي 5 / 4 / 2011 قدم استقالته من الوظيفة تضامناً مع الشهداء الذين سقطوا بكافة أنحاء سورية وكون الشهادة التي يحملها وهي دراسات عليا في الشريعة الإسلامية لا تناسب والوظيفة التي كلف بها وهي وظيفة كاتب في مكتب القبول بالمشفى الوطني بالحسكة، يديره موظف يحمل الشهادة الابتدائية.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندين ونستنكر بشدة اعتقال عالم الدين فضيلة الأستاذ نمر حسني اليوسف، ونبدي قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وذلك عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963

 وإننا نرى في استمرار اعتقال عالم الدين فضيلة الأستاذ نمر حسني اليوسف واحتجازه بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبشكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 3 / 1976 وتحديدا المواد ( 7و 9 و 14 و 19 و 21 و22 )، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وتحديد الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة الطوارئ ( المادة 4 ) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 )، كما تصطدم مع توصيات لجنة مناهضة التعذيب بدورتها ( 44 ) مايو 2010 وتحديدا الفقرة ( 10 ) المتعلقة بدواعي القلق المتعلقة باستمرار العمل بحالة الطوارئ التي سمحت بتعليق الحقوق والحريات الأساسية، كما نذكر السلطات السورية بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية.

 وإننا نتوجه إلى السلطات السورية بالمطالبة بالإفراج عنه فوراً ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدم على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة. وكذلك نطالب بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي والتعبير ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وجميع القوانين والتشريعات الاستثنائية وإطلاق الحريات الديمقراطية.

 كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

الحسكة في 9 / 4 / 2011

 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadhuman.info

Dadhuman@Gmail.Com

اعتقال مصطفى سعيد

في يوم السبت تاريخ 2/4/2011 داهمت عناصر من الأمن السوري منزل الروائي مصطفى سعيد في باب توما "الشام" وألقت القبض عليه مع بعض الأصدقاء الذين كانوا معه بعد مصادرة الكمبيوترات الشخصية والكاميرات التي بحوزتهم ليفرجوا عنهم في ساعة متأخرة من ذلك اليوم وحسب المعلومات القليلة المتوفرة لدينا أنهم تعرضوا للضرب المبرح وعانوا من الرضوض في أماكن متفرقة وحسب اخر مكالمة في يوم الأحد مع مصطفى كل ما ذكره بأنه لا يقدر التكلم وكان يستعد للسفربعد إنهاء مسألة منعه من السفرالتي فرضت عليه منذ وصوله سورية قبل حوالي أربعة شهور. ومنذ ذلك اليوم لاتتوفر أية معلومات حول مكانه.

نطالب السلطات السورية بالافراج عن مصطفى سعيد مع رفاقه الذين كانوا بصحبته ولانعلم أسمائهم كما نطالب بالافراج عن كل معتقلي الرأي في السجون السورية.

أصدقاء مصطفى سعيد

بعد عام على غيابها وبينها أطفال حياة أسرة كردية كاملة يعتقد أنها معتقلة لدى قوات الأمن السوري في خطر:

تلقت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه رسالة من مطلعين تبين أن السيد يوسف عزالدين والدته فضيلة تولد مزكفت 1962 من سكان مدينة قامشلو-جرنك وزوجته السيدة رحيمة سعدون محمد الأم فاطمة مواليد1960 وأطفالهم: آشتي تولد جرنك 1995 وجكدار تولد1997 وأورفة تولد 1994 خرجوا من سوريا في 16-12-2010 وقد انقطعت أخباره عن ذويه بعد آخر مكالمة معها بتاريخ 24-12-2010

وكانت الاسرة تعتزم السفر إلى أوربا، وانقطع الاتصال بها بعد هذا التاريخ، ولقد تناهى إلى مسامع أسرته بأن الحكومة التركية قد قامت بتسليم الأسرة إلى سوريا بعد إلقاء القبض عليها، وفعلاً راجع ذوو الأسرة المذكورة فرع الفيحاء الذي طمأنهم بأنهم موجودون لديها، وسيتم تقديمهم للمحكمة بعد أسبوع، وبعد مرور أكثر من أسبوع راجهع ذووه الجهة المذكورة ، فقيل لهم لقد تم تسليمهم للأمن العسكري، وهو ما دفع الأسرة إلى القلق على مصير أبنائها خشية أن يكونوا قد فارقوا الحياة.

منظمة روانكه تطالب الجهات الأمنية بالكشف عن مصير هذه الأسرة حالاً

دمشق 8-4-2011

 منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

بيان للرأي العام حول مصير الروائي مصطفى سعيد و الشاعر إبراهيم بركات

علمت منظمة – روانكه – للدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا أنه في يوم السبت بتاريخ 2 / 4 / 2011 داهمت عناصر من قوى الأمن السوري منزل الروائي مصطفى سعيد الكائن في باب توما بدمشق ، وألقت القبض عليه مع بعض الأصدقاء الذين كانوا برفقته، وصادروا الكمبيوترات الشخصية والكاميرات التي كانت بحوزتهم ليفرجوا عنهم في ساعة متأخرة من ذلك اليوم ، وحسب المعلومات القليلة المتوفرة لدينا أنهم تعرضوا للضرب المبرح ، وعانوا من الرضوض في أماكن متفرقة من أجسادهم ، وحسب آخر مكالمة في يوم الأحد مع مصطفى فإن كل ما ذكره بأنه لا يقدر التكلم ، وكان يستعد للسفر بعد إنهاء مسألة منعه من السفر التي فرضت عليه منذ وصوله سورية قبل حوالي أربعة شهور ، ومنذ ذلك اليوم لا تتوفر أية معلومات حول مكانه.

 من جهة أخرى فإن منظمتنا تبدي المزيد من القلق حول استمرار الاختفاء القسري للشاعر الكردي إبراهيم بركات الأحمد " 43 عاماً " ، والذي تم استدعاؤه من قبل قسم الأمن السياسي في مدينة قامشلو لعدة مرات ، إلى أن تم إعلامه بمراجعة فرع الأمن السياسي بالحسكة في يوم الأربعاء 19 / 1 / 2011 ، ولينقطع أخباره بعد ذلك عن العالم الخارجي .

 وبحسب مصادر مقربة من الشاعر بركات فإن أسرة الشاعر راجعت الفرع المذكور وعلمت أخيراً بأنه قد تم تسفيره إلى فرع الفيحاء في دمشق ، من دون أن يتم السماح لذويه بزيارته ، وإيصال الأدوية اللازمة له ، بالرغم من أن وضعه الصحي في صورة سيئة جداً ، إذ يعاني من أمراض عدة . . . علما" أن الشاعر بركات متزوج وأب لطفلتين ، وهو المعيل الوحيد لأسرة فقيرة معدومة تسكن منزلاً للأجرة ، وتعيش على راتب معيلها المعتقل الذي يعمل في " محطة وقود جرمكلي " بالقامشلي .

 منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – في 8 / 4 / 2011

 دفعة جديدة من ضحايا النظام الأمني السوري

انطلقت تظاهر درعا وريف دمشق وحمص وحماه وطرطوس واللاذقية ودير الزور والحسكة ... وذلك عقب صلاة الجمعة ( جمعة الصمود ) ضمن حملات التظاهر المطالبة بالحريات والإصلاح والتغيير الديمقراطي ، وشهد بعضها اشتباكات مع قوات الأمن كان أسوأها في مدينة درعا حيث تعرض المتظاهرون إلى وابل من الرصاص الحي، وأخبار عن استخدام قنابل حية وقنابل غازية سامة ... مما أدى إلى وقوع عدد كبير من الضحايا ، و حسب شهود العيان فإن 22 شخصاً تم اغتيالهم وجرح 300 على أقل تقدير ، كما أن بعض الجرحى أصابهم الاختناق بالغاز السام، وأفاد ناشط حقوقي أن العناصر الأمنية منعت الأطباء من الوصول إلى المستشفى المركزي في المدينة لمساعدة الجرحى ... كما أفاد شهود عيان أن محتجين أشعلوا النار في مقر لحزب البعث وحطموا تمثالا" لباسل الأسد الشقيق الراحل للرئيس بشار في المدينة وحولوه إلى كومة من الحجارة ... وادعت مصادر حكومية بأن مندسين ملثمين أطلقوا النار على المتظاهرين ورجال الأمن مما أدى إلى سقوط 19 قتيلا من رجال الأمن و 12 من المتظاهرين ( كيف حصلت السلطات على الشريط الذي عرض على التلفزيون الرسمي ولم يتم القبض على هؤلاء علما" بأن قوات الأمن تطوق المنطقة بالكامل ؟! ) ... ومن جهة أخرى أفادت مصادر أنه تم اغتيال الملازم خزيمة (حمصي) لمنعه جنوده من إطلاق النار على المتظاهرين في درعا،بل أمرهم أن يدافعوا عن المتظاهرين فاغتاله الأمن المركزي برصاصتين في رأسه .

- في ريف دمشق وعلى خلفية المظاهرات التي قامت في داريا ودوما وحرستا صرحت السيدة منتهى سلطان الأطرش أنه سقط أكثر من أحد عشر ضحية . - في حمص انطلقت المظاهرات من دير بعلبة والوعر باتجاه المدينة ، ووقع العديد من الضحايا وجرح العشرات برصاص قوات الأمن السورية .

- في اللاذقية أكد شهود عيان انه خرجت تظاهرات حاشدة في منطقتي الشيخ ضاهر والصليبة ، وأكد ناشط أن آلاف المتظاهرين خرجوا في مدينة بانياس الساحلية تضامنا مع إخوانهم في باقي المحافظات السورية .

- أما في مناطق شرق سوريا التي يقطنها غالبية كردية اندلعت احتجاجات حاشدة ، وذلك بعد يوم واحد فقط من عرض الرئيس بشار الأسد منح أكراد كانوا قد جردوا من جنسياتهم السورية بناء على الإحصاء الجائر الذي أقيم في محافظة الحسكة فقط ( 1962 ) وصنفوا على أنهم أجانب الجنسية ... ففي كل من مدن الحسكة و القامشلي و عامودا و المالكية ( ديرك ) و الدرباسية و رأس العين ( سري كانيي ) خرج الآلاف من الأكراد انضم إليهم أعدادا كبيرة من إخوتهم العرب والآشوريين إلى الشوارع رافعين الأعلام السورية ، وشعارات أبرزها أن الحركة الكردية هي الممثل الشرعي للشعب الكردي ... العشائر لا تمثل الشعب الكردي ... والحرية والديمقراطية لسوريا ، وهتافات مثل : الحرية .. الشعب السوري واحد .. الشهيد لا يموت .

- كما شهدت كل من مدينتي دير الزور والميادين بالإضافة إلى بعض المناطق الأخرى مظاهرات حاشدة بحسب شهود العيان ومقاطع الفيديو التي نشرت على الفيسبوك والتي تؤكد صحة أقوالهم .

وهذه قائمة جديدة من ضحايا النظام الأمني السوري بتاريخ 8 / 4 / 2011 :

جمال موسى أبا زيد ، محمد أبو القياص ، محمد أحمد الراضي ، محمد يوسف الحاري ، حسين العميان ، وسيم محمد المسالمة ، عبد الرحمن قطيفان ، ياسر خلف العاسمي ، محمد طه الغزالي ، محمد بشارة عزيزية ، محمد صلاح المصري ، أحمد المسالمة ، محمد عزمي خلف ، محمد صلاح المصري ، محمد أحمد الراضي ، محمد طه محمود ، خلف منصور محاميد ، محمد طه الغز . . . وفي إطلاق نار على سيارة الإسعاف اغتيل الدكتور طه السلامة و الممرض محمد موفق دخل الله .

 8 / 4 / 2011 منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي - روانكه -

بيان من غسان النجار حول محاولة السلطة اقتحام منزلي عنوة

في الساعة الثالثة فجرا من صبيحة يوم الأربعاء 6/4 /2011 أقدمت مفرزة أمنية على محاولة اقتحام منزلي عنوة حيث قامت بخلع وكسر الأقفال كما اعتلت شرفات المنزل محاولة التسلل خلال النوافذ كل ذلك بإفادة الشهود من الجوار وأبناء المنطقة وحيث أنني لم أكن متواجدا في المنزل وقت وقوع الحادث ، فإنني أعلن أن هذه العملية تعتبر جريمة قرصنة تجري عليها مواد القانون الجنائي من عقوبة خلع وكسر وترويع الناس الآمنين وأطالب النيابة العامة بالتحقيق في القضية ,معتبراً بياني هذا بمثابة ادّعاء شخصي أمام النيابة العامة علماً بأن هذا الاقتحام لمنزلي يجري للمرة الثانية خلال شهرين ، إنّ ما حدث معي يجري مثيله لآلاف من المواطنين وعليه فإنّ السلطة لا زالت سادرة في غيّها على الرغم من وعود الاصلاح المزعومة فلا خير في اصلاح إذا لم يكن على رأس أولويته أمن وكرامة المواطن والله أكبر والعزّة للوطن والشعب

8/4/ 2011 غسان النجار

الرصاص الحي في مواجهة الاحتجاج

عمت يوم أمس الجمعة 8-4-2011 التظاهرات الاحتجاجية السلمية المطالبة بالحرية أنحاء ومدن سورية المختلفة فيما أسماه المتظاهرون "جمعة الصمود" , وانطلقت التظاهرات من جنوب سورية في محافظة درعا وريفها وصولا إلى دمشق وريفها "حرستا – دوما – المعضمية – كفر بطنا.." إضافة إلى مدن حمص وحماة والسلمية واللاذقية وبانياس وجبلة وبعض أحياء حلب ومحافظة الحسكة في القامشلي والدرباسية و عاموادا ...

ورغم الطابع السلمي لتلك التظاهرات إلا أن السلطات السورية والأجهزة التابعة لها قامت بقمعها بشدة بدءا من استخدام الغاز المسيل للدموع وانتهاء بفتح الرصاص الحي على المدنيين العزّل الأمر الذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى , كما نفذت السلطات السورية اعتقالات عشوائية في صفوف المتظاهرين ، وقامت بمداهمات منازل المواطنين خاصة في مدينة درعا بذريعة البحث عن عصابات مسلحة.

ففي محافظة درعا وريفها قامت قوات الأمن السورية بارتكاب ما يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية تحت ناظر المواطنين العزل ومنع نقل المصابين ومنع علاج الجرحى والسيطرة على المشفى الرئيسي في المدينة, اضافة لاطلاق غاز يسبب الإغماء فور استنشاقه وفقا لرواية العديد من شهود العيان, وزج الأمن بين المعتصمين سلما وإطلاق الرصاص العشوائي على المتظاهرين مما تسبب في قتل وجرح العشرات . ولقد تأكدت المنظمة من سقوط الضحايا في درعا وريفها

1-غسان الحاري

2-محمد الصلاحين

3-عيد صالح العيد

4-عبد الرحمن هادي

5-أحمد الدخان المسالمة

6-حسين العميان

7-خلف منصور المحاميد

8-محمد أحمد الراضي

9-وسيم محمد العطا الله المسالمة

10-عبد الرحمن الحمادي

11-محمد صلاح الحمادي

12-محمد يوسف الحاري

13- محمد عزمي خلف

14- الدكتور طه السكري

15-الممرض المسعف محمد موفق دخل الله

16-جمال موسى أبا زيد

17-ياسر خلف العاسمي

18-محمد طه محمود

19-محمد صلاح عيد المصري

20-محمد طه الغزالي

21-المهندس محمد بشار عزيزة

22-محمد يوسف أبو القياص

23-إسماعيل أحمد إبراهيم

24-موفق الدخلة

25-كمال أبا زيد

26-عبد الرحمن القطيفان

27-مهند رشدان أبو حلاوة

28-قاسم محمد النصيرات

29-رسلان عبد الرحيم الحريري

30-محمد عبد الرزاق الشرع

وفي محافظة حمص قامت السلطات السورية بتفريق تظاهرة بدأت من المسجد الكبير ثم تزايد العدد ليواجه المتظاهرون بقمع السلطات واستخدام الذخيرة الحية الأمر الذي أدى الى سقوط جرحى وقتلى تأكدت المنظمة من ثلاث قتلى وجريحين أحدهما أصيب بنزيف دماغي اثر الضرب على الرأس وآخر أصيب بطلق ناري في رجله وقام رجال الأمن بضربه الأمر الذي تسبب في تدهور صحته.

وفي محافظة ريف دمشق استخدمت السلطات السورية الذخيرة الحية وإطلاق الرصاص العشوائي لتفريق التظاهرات مما أدى إلى سقوط ثلاث قتلى في مدينة حرستا وقتيل في دوما إضافة لجريحين.

وفي محافظة اللاذقية تم تفريق تظاهرة في وقت متأخر من الليل بمنطقة الصليبة ورغم سماع العيارات النارية إلا انه لا توجد معلومات موثقة عن ضحايا.

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان وهي تنعي كل من سقط على الأراضي السورية فإنها تعلن عن تضامنها مع ذوي الضحايا والجرحى , وتعلن عن مخاوفها من استخدام العنف اليوم أثناء تشييع جثامين القتلى.

أن ما يجري في سوريا يشكل انتهاكاً صارخاً وواضحاً للحقوق والحريات لأغلبية الشعب السوري، والذي يحتاج منا وقفة صادقة ومعبرة من أجل تعزيز صمود الشعب المنتهكة حريته بالتظاهر والاعتصام، وصولاً لتحقيق مطالبه بالإصلاح والتغيير.

وتطالب المنظمة السلطات السورية بالكف عن التعتيم ومضايقة الصحافيين وتطالب بفتح جميع المناطق السورية أمام الصحافة والسماح للفضائيات التلفزيونية بالتصوير ونقل الحقائق إضافة لإعطاء الإذن لوفود الصحف الأجنبية والعربية الذين ينتظرون الموافقة على دخول الأراضي السورية.

وتشدد المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان على ضرورة استبدال الخيار الأمني المعتمد بخيار الاستجابة لمطالب المتظاهرين، عبر السماح لهم بالتظاهر السلمي وإطلاق مئات المعتقلين على خلفية تلك التظاهرات وإعادة الاعتبار للمواطنة والحرية بدلا من استبداد النظام، ومواجهة إيديولوجيات حالة الطوارئ بحرية التعبير والرأي والتنظيم والتظاهر، والتصدي للفساد والتوزيع العادل للثروة والعدالة الاجتماعية .

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 9 \ 4\ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

إدانة لاستخدام الرصاص الحي والغازات الخطرة

أدانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان استخدام الرصاص الحي والغازات الخطرة ضد المواطنين المتظاهرين سلمياً في مدينة درعا اليوم الجمعة 8/4/2011 مما أودى بحياة ستة مواطنين حتى هذه الساعة وعشرات الجرحى والمصابين، بالإضافة إلى عدد غير محدد من المعتقلين.

إن التظاهر السلمي حق دستوري للمواطنين وعلى قوات النظام أن تتوقف فوراً عن محاصرتهم واستخدام الرصاص والغازات الخطرة، واللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين انتهاك حق المواطنين في الحياة وفي مباشرتهم حقهم الدستوري في التظاهر، وتحمل السلطات السورية مسؤولية ذلك ممثلة بأعلى مرجعياتها الأمنية والسياسية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/4/2011

اعتقال الدكتور عماد الدين رشيد

اعتقلت السلطات السورية يوم أمس الخميس (7/4/2011) الدكتور عماد الدين رشيد المدرس في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية عند نقطة الحدود السورية الأردنية أثناء عودته إلى دمشق، ويعتقد أن الاعتقال حصل على خلفية حديثه إلى إحدى القنوات الفضائية قبل أيام.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تستنكر اعتقال الدكتور عماد الدين رشيد وتطالب بالإفراج الفوري عنه، وتطالب بوقف كل أشكال الاعتقال التعسفي في سورية، والتوقف الفوري عن اعتقال المواطنين على خلفية التعبير عن آرائهم وضمائرهم.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/4/2011

عشرات الجرحى في مدينة حمص

أفاد مصدر في مدينة حمص عن وقوع عشرات الجرحى في مدينة حمص إثر التظاهرات المطالبة بالحرية والتي انطلقت بعد صلاة الجمعة اليوم 8/4/2011 ، وقال المصدر أن الرصاص الحي والغازات الخطرة وجهت إلى صدور المواطنين المتظاهرين السلميين مما أسفر عن سقوط العشرات بين جريح ومغمى عليه.

واللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تجدد إدانتها لاستخدام القوة المفرطة لقمع مواطنين يمارسون حقهم الدستوري تطالب السلطات السورية بوقف انتهاكاتها لحقوق المواطنين في الحياة والتظاهر والتعبير عن آرائهم والمطالبة بحقوقهم. وتحملها مسؤولية ما يحصل من انتهاكات ممثلة بأعلى مرجعياتها الأمنية والسياسية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

8/4/2011

رابطة الكتاب تعرب عن قلقها مجدداً حول استمرار اعتقال الشاعر إبراهيم بركات

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تعرب عن المزيد من القلق حول استمرار الاختفاء القسري للشاعر الكردي إبراهيم بركات الأحمد"43" عاماً، والذي تم استدعاؤه من قبل قسم الأمن السياسي في مدينة قامشلي، لعدة مرات، إلى أن تم إعلامه بمراجعة فرع الأمن السياسي بالحسكة في يوم الأربعاء 19-1-2011.، لينقطع بعد ذلك عن العالم الخارجي.

 وبحسب مصادر مقربة من الشاعر بركات بأن أسرة الشاعر راجعت الفرع المذكور، وعلمت أخيراً بأنه قد تم تسفيره إلى فرع الفيحاء في دمشق، من دون أن يتم السماح لذويه بزيارته، وإيصال الأدوية اللازمة له، بالرغم من أن وضعه الصحي في صورة سيئة جداً، إذ يعاني من أمراض عدة.

 والشاعر بركات متزوج وأب لطفلتين، وهو المعيل الوحيد لأسرة فقيرة معدومة تسكن منزلاً للأجرة، وتعيش على راتب معيلها المعتقل الذي يعمل في" محطة وقود" جرمكلي بقامشلي.

رابطة الكتاب تناشد الجهات الحقوقية والإنسانية للضغط على الجهات المعنية في سوريا، لإطلاق سراح الشاعر بركات، لاسيما وأنه كما علم بأنه معتقل بسبب ظهور بعض مقالاته على الشبكة العنكبوتية.

باريس

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

أسماء ضحايا النظام الأمني في سوريا

وصلت إلى منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – نسخة من أسماء الضحايا الذين تم قتلهم بالرصاص أو لاستنشاقهم الغازات السامة أثناء التظاهرات السلمية التي قامت في غالبية المدن والقرى السورية على أيدي قوات الأمن .. بالإضافة إلى الضحايا الذين توفوا في المستشفيات من جراء إصاباتهم البالغة أثناء التظاهرات ، وكذلك الضحايا الذين تمت تصفيتهم أثناء التعذيب في أقبية المخابرات على خلفية هبوب رياح الحرية كما حصل من قبل في تونس ومصر وليبيا واليمن ... هذه الانتفاضات انخرط فيها الشباب السوري حيثما تواجد من أجل الحرية واستعادة الكرامة ... ونتيجة القمع الوحشي للاحتجاجات قتل المئات وجرح المئات ، كما أن عدداً كبيراً أيضاً من المحتجين قد تم اعتقالهم والكثيرون من هؤلاء المعتقلين يتعرضون للتعذيب . إن الأرقام الحقيقية والأسماء الكاملة لضحايا ثورة الحرية في سورية على أيدي قوات الأمن السورية غير معروفة على وجه الدقة ، ولكن يقدر عددهم بين 250 - 300 شخصا" ..... ومنظمة روانكه المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية إذ تتوجه إلى أهالي الضحايا – القتلى – بالتعازي الحارة ، وإلى الجرحى بالتمنيات بالشفاء العاجل ، فإنها تدين وتشجب الممارسات والانتهاكات للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين من قبل السلطات الحاكمة بموجب قانون الطوارئ المعلنة في البلاد منذ 1963 ، وتستنكر استخدام العنف المفرط في تفريق المحتجين ، واستخدام الغازات السامة بحجة أنها مسيلة للدموع ، والقيام بالاعتقالات التعسفية بحق المئات من المواطنين ، وتدعو إلى إلغاء القوانين الجائرة بحق المواطنين ، والوفاء بالتزامات السلطة بالاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا ، وتحديدا" العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ 12/ 4 / 1969 وخاصة المواد 9 و 14 و 19 و 22 . وفيما يلي ننشر أسماء الضحايا كما وردت إلينا ، ونبدأ من محافظة حمص ، فقد وردت الأسماء الجديدة التالية :

 1- فوزة حميدة خلاوي – حمص .

 2- نزيه حمش – توفي اختناقا" بالقنابل الغازية – حمص

 3- بسام الصور – توفي بالضرب المبرح على أيدي قوات الأمن – حمص

 4- عبد المالك ضو العيسى الفاعوري –23 عاماً - توفي تحت التعذيب – حمص.

 كما أصيب في حمص المواطن خالد المحمد بالشلل والمواطن سعيد العيسى بإصابات بليغة برصاص قوات الأمن وما تزال حالة المصابين حرجة .

 وفي محافظة ريف دمشق وردتنا أسماء كل من :

 1- أحمد برغلة – التل – 1ابريل 2011م

 2- أحمد محي الدين الدمراني – معضمية الشام – 5 إبريل 2011م

 فيما ما تزال الأنباء متواترة عن مقتل خمسة عشر شخصاً في منطقة كفر بطنا دون ورود لأسمائهم و توفي شابان من جرحى منطقة دوما في المشفى متأثرين بإصابتهم في الأول من إبريل 2011م ، وقد أكدت السلطات السورية مقتل الشرطيين حسن معلا وحميد الخطيب برصاص مجهولين – فيما أوردت بعض المصادر أن الشرطيين قتلا على أيدي قادة الشرطة بعد رفضهم أوامر إطلاق النار على المتظاهرين . وهذه قائمة بأسماء 143 شخصا" من ضحايا الحرية في سورية منذ بدايتها وإلى الآن :

 1. حسام عبد الوالي عياش – درعا – 18 آذار 2011م

 2. محمد الجوابرة – درعا – 18 آذار 2011م

 3. أيهم الحريري – درعا – 18 آذار 2011م

 4. رائد الكرد – درعا

 5. منذر مؤمن المسالمة – درعا

 6. بلال ابو نبوت – مجزرة العمري – 23 آذار 2011م

 7. محمد أبو عون– مجزرة العمري – 23 آذار 2011م

 8. حامد المسالمة– مجزرة العمري – 23 آذار 2011م

 9. د. علي غصاب المحاميد – مجزرة العمري – 23 آذار 2011م

 10. طاهر المسالمة – مجزرة العمري – 23 آذار 2011م

 11. ابراهيم النعسان- – مجزرة العمري – 23 آذار 2011م

 12. عباس سعد المحاميد وابنه - 23 آذار 2011م.

13. مالك محمود مفضي الكراد - 23 آذار 2011م

 14. خالد عبدالله المحاميد - 23 اذار 2011م

 15. نايف حسين الأبازيد- 23 اذار 2011م

 16. المجند عبد الكريم خالد المصري – تلكلخ – حمص – 23 مارس 2011م

 17. رائد أحمد الحمصي – 23 مارس 2011م

 18. منذر عمرو 22 سنة – الحارة – 23 مارس 2011م

 19. منذر قنبس – الحارة - 23 آذار 2011م

 20. سمير قنبس– الحارة - 23 آذار 2011م

 21. عبد الله الجراد– الحارة - 23 آذار 2011م

 22. ابتسام المسالمة - 23 آذار 2011م.

 23. جمال جربوعي -الحراك - 23 آذار 2011م

 24. رامي حسن الحريري- الحراك - 23 آذار 2011م

 25. أشرف عبد العزيز صلاح المصري - الحراك - 23 آذار 2011م

 26. محمد احمد السلامات- الحراك - 23 آذار 2011م

 27. عمر محمد الحريري – علما – 23 آذار -2011م

 28. عمر عبد الوالي – 23 آذار 2011م

 29. محمد أبو نبوت– 23 آذار 2011م

 30. حميد أبو نبوت– 23 آذار 2011م

 31. المهندس أشرف المسالمة – درعا – 23 آذار 2011م.

 32. معتز ابو زايد- خربة غزالة – درعا - 23 آذار 2011م.

 33. فادي المصري- خربة غزالة – درعا - 23 آذار 2011م.

 34. حيان حاج على- خربة غزالة – درعا - 23 آذار 2011م.

 35. محمود دياب داغر - علما -– درعا - 23 آذار 2011م.

 36. عبد الناصر المسالمة - علما - 23 آذار 2011م

 37. المدرس محمد رشراش الجراد – الحارة -– درعا - 23 آذار 2011م.

 38. حاتم محاميد -– درعا - 23 آذار 2011م.

 39. أيمن قطيفان-– درعا - 23 آذار 2011م.

 40. محمد مصطفى دلوع – درعا - 23 آذار 2011م

 41. منذر أحمد الحمادي – درعا - 23 آذار 2011م

 42. وسام الغول – فلسطين / درعا – 23 آذار 2011م

 43. أحمد فواز أبو صافي – الحراك

 44. محمد علي السلامات – الحراك

 45. محمد أحمد السلامات – الحراك

 46. غسان المحاميد – درعا

 47. عزيز أبو نبوت – درعا

 48. محمد علي أبا زيد – درعا

 49. مصعب المحاميد – درعا

 50. ماهر المسالمة – درعا

 51. يوسف عبد الرؤوف المقداد – درعا

 52. ثائر يوسف منوخ المقداد – درعا

 53. نورس صفوان المقداد – درعا

 54. صلاح عبد الرحمن الحريري - قرية الصورة- درعا.

 55. محمد عبد الرحمن الحريري - قرية الصورة- درعا.

 56. الشهيد عيسى محمد الكردي – درعا.

 57. معاذ نايف الأبازيد- قرية الصورة.

 58. نضال فارس- خربة غزالة – درعا -23 آذار 2011م.

 59. زكريا الحميدي - خربة غزالة – درعا -23 آذار 2011م.

 60. طلال الفاضل – الحراك ( غير مؤكد )

 61. الشيخ وهيب العدوي – الحراك( غير مؤكد)

 62. عبد الغني الأكراد

 63. الشهيد علي الرواشدة – طفس

 64. الشهيد عبد الناصر مسلماني - قرية علما

 65. عيسى حجازي – تل منين – ريف دمشق جمعة العزة 25 آذار 2011م

 66. الشهيد ياسر الرفاعي – الزبداني – ريف دمشق –جمعة العزة 25 آذار 2011م

 67. …….. البرهان - الزبداني – ريف دمشق –جمعة العزة 25 آذار 2011م

 68. قاسم محمد العتمة – الصنمين – درعا – جمعة العزة 25 آذار 2011م

 69. محمد جلال الزعبي– الصنمين – درعا – جمعة العزة 25 آذار 2011م

 70. سمير اللباد– الصنمين – درعا – جمعة العزة 25 آذار 2011م

 71. مهند إبراهيم الذياب – الصنمين – درعا – جمعة العزة 25 آذار 2011م

 72. عروة الشريف – الصنمين – درعا – جمعة العزة 25 آذار 2011م

 73. محمد حسين الشريف– الصنمين – درعا – جمعة العزة 25 آذار 2011م

 74. محمد معمر الحمودي– الصنمين – درعا – جمعة العزة 25 آذار 2011م

 75. أحمد الزعبي – الصنمين – درعا – جمعة العزة 25 آذار 2011م

 76. أنور شتار– الصنمين – درعا

 77. إبراهيم صقر –دوار الزراعة – اللاذقية– جمعة العزة 25 آذار 2011م

 78. كمال بردان – طفس –درعا - 25 آذار 2011م

 79. أحمد محمد ديب أندرون -24 عاماً- المارونيات – اللاذقية - 27 آذار 2011م

 80. محمد ياسين إسفنجة – 21 عاماً – طريق الحرش – اللاذقية - 26 آذار 2011م

 81. وائل عبد القادر العك -28 عاماً – مشروع القلعة – اللاذقية - 26 آذار 2011م

 82. موفق طالب بارود – 25 عاماً– بستان الصيداوي – اللاذقية – 27 آذار 2011م

 83. علاء نافذ سلمان – اللاذقية - 26 آذار 2011م

 84. جمال محمد علي – الحراك – درعا.

 85. مجدي راكان التركماني – الحراك – درعا

 86. إياد علي الرشيدات – درعا.

 87. فادي يوسف الذياب – الصنمين

 88. ناظم مجاريش – محجة – درعا

 89. شادي نهار مسلماني – درعا.

 90. محمود حسين عيشات – درعا.

 91. محمود الحشار – الصنمين – درعا.

 92. طلال الحشار – الصنمين – درعا.

 93. الشهيد ياسر الفروح – الصنمين – درعا.

 94. محمد حسني الأسعد – الصنمين – درعا.

 95. علي الكسواني – الصنمين – درعا

 96. كرم تيزيني – الطابيات - اللاذقية – 26 آذار 2011م

 97. د مصطفى عبد الله بايزيد –17 عاماً –بستان السمكة - اللاذقية – 26 آذار 2011م

 98. أسامة ميهوب – مشروع شريتح – اللاذقية – 26 آذار 2011م

 99. إبراهيم محمد قبارو– مشروع الأشرفية – اللاذقية - 26 آذار 2011م

 100. الطفل محمد علي خزندار – اللاذقية – 30 آذار 2011م( غير مؤكد).

 101. سبتة أكراد - 17 عاماً – درعا – 25 آذار 2011م.

 102. عادل فندي - حمص - 26 آذار 2011

 103. علي توفيق جنيكة – اللاذقية - 28 آذار 2011م

 104. هاني أحمد كربوج - 25 عاماً – قنينص – اللاذقية - 26 آذار 2011م

 105. علي جاموس – اللاذقية

 106. طلال جاموس- الصليبة – اللاذقية - 26 آذار 2011م

 107. أشرف المسلماني – نامر – درعا

 108. خليل أيمن زطيمة – مجزرة العمري – درعا – 23 آذار 2011م

 109. الشهيد ...... زطيمة –درعا – 30 آذار 2011م

 110. أحمد نجدات عنيزان الزعبي – المسيفرة – درعا - 30 آذار 2011م

 111. أبراهيم الحاري –عتمان – درعا – 23 آذار 2011م

 112. محمد أحمد حسين الغباغبة – الكرك – درعا

 113. قاسم هيثم ثلجة – العوينة – اللاذقية.

 114. ضياء الشمري – إنخل – 1 إبريل2011م

 115. زكريا كراز – البياضة – حمص - 1 إبريل 2011م

 116. تهاني خليف الخالدي -23 عاماً – حمص - 1 إبريل 2011م

 117. هاني خليل العمر – 19 عاماً – دير بلعبة - حمص - 1 إبريل 2011م

 118. سامر حويري – تلبيسة –حمص - 1 إبريل 2011م

 119. نعيم عبد المجيد المقدم- 33 عاماً – دوما - 1 إبريل 2011م .

 120. عمار التيناوي – دوما - 1 إبريل 2011م

 121. محمد نور هرباوي – دوما - 1 إبريل 2011م

 122. حيدر علي نور الدين- دوما - 1 إبريل 2011م

 123. نزار المرجي – دوما - 1 إبريل 2011م

روانكه ترحب بإخلاء سبيل عدد من معتقلي الرأي

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – ترحب بإخلاء سبيل عدد من المواطنين السوريين الذين اعتقلوا إثر أحداث عيد النوروز بمدينة الرقة بتاريخ 21 / 3 / 2010 وعددهم 48 مواطنا" وإذ تبدي المنظمة ترحيبها بالمواطنين الذين أخلي سبيلهم فإنها تدعو السلطات إلى الإفراج عن جميع معتقلي الرأي في السجون السورية ، ووقف الاعتقالات بموجب قانون الطوارئ المفروض على سوريا منذ العام 1963 ، وتدعو إلى إلغاء هذا القانون الجائر المخالف لكل القوانين والتشريعات الدولية الحقوقية ، وعدم تبديله بقانون بديل مشابه يصادر الحريات الاجتماعية والسياسية ، ويضع تقييدات جديدة على حقوق الإنسان ( حق التمتع بحرية الرأي والتعبير وحريته في اعتناق الآراء وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة والاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية . . . ) .

تصريح

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

أصدر السيد رئيس الجمهورية ظهر اليوم 7/4/2011 المرسوم التشريعي رقم 49 القاضي بإعادة الجنسية السورية للمسجلين في سجلات أجانب الحسكة بموجب إحصاء 1962 .

إن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا يرحب بهذه الخطوة ، ويتمنى أن تكون مؤشرا على دوران عجلة الإصلاح في البلاد ، وأن تتبع بخطوات أخرى منها : طي ملف الاعتقال السياسي ، وإنهاء حالة الطوارئ ، وتعديل المادة الثامنة من الدستور ، وإصدار قوانين جديدة لتنظيم الأحزاب والإعلام والانتخابات ، مما يساهم في توطيد الوحدة الوطنية وفي استقرار البلاد .

07/04/2011

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

محاصرة منزل المهندس غسان نجار

وردنا من شهود عيان في محافظة حلب أن منزل النقابي المهندس غسان نجار ( حلب-73 سنة) محاصر منذ الساعة الثالثة صباحاً اليوم (الأربعاء 6/4/2011) ويخشى أن يكونوا من فرق البلطجية أو عناصر التصفية مدعومين بفرق الأمن . والمهندس غسان نجار من رموز التيار الإسلامي الديمقراطي المستقل في سورية وقد سبق واعتقل في شهر شباط/فبراير الماضي بسبب دعوته للحريات العامة وإبطال حالة الطوارئ.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين هذا العمل اللادستوري بأشد التعابير وتدين حملة الاعتقالات غير المسبوقة منذ ثمانينات القرن الماضي لتطالب السلطات السورية بالكف عن محاصرة منازل المواطنين واعتقالهم وفك الحصار عن منزل المهندس غسان نجار. ووقف استخدام البلطجية والشبيحة والميليشيات المسلحة وعناصر الأمن بلباس مدني لإسكات المواطنين وقتلهم واعتقالهم. وإن السلطات السورية ترتكب من الجرائم المخالفة للدستور وللمعاهدات الدولية في اقتحام المنازل وعدم إسعاف المصابين والمرضى، وتحملها المسؤولية ممثلة برئيس الجمهورية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

6/4/2011

بيان

• تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تقييدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب.

الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية والمتضمنة.

• كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن يثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه.

المادة /14/ من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية وكذلك المادة /10/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

بيان

محكمة النقض السورية ترفض الطعن بالحكم الصادر بحق المحامي مهند الحسني

أصدرت محكمة النقض السورية - الدائرة الجنائية - الغرفة الجنائية الثانية برئاسة القاضي جرجس بشارة نائب رئيس محكمة النقض السورية والمستشاران هشام الشعار و كامل عويس بتاريخ 27 أيلول لعام 2010 قرارا" بالاتفاق برقم أساس 3288 ورقم قرار 3232 :

1. برفض الطعن موضوعا" المقدم من محامي الدفاع عن المحامي مهند الحسني بتاريخ 22 تموز 2010 عن الحكم الصادر بحق المحامي الحسني عن محكمة الجنايات الثانية برئاسة القاضي خالد حمود بالقرار رقم 316 / 511 الذي يقضي بالسجن ثلاث سنوات وذلك بتاريخ 23 حزيران لعام 2010

2. تضمين الطاعن الرسوم

3. إعادة الملف إلى مرجعه فور صدوره

الجدير بالذكر أن المحامي مهند الحسني كان قد تقدم من داخل سجن دمشق المركزي بمذكرة لاحقة بالطعن المقدم من قبل محامي الدفاع عنه ولم يتم البت فيها بعد.

إننا في المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية) ندين هذا القرار الصادر عن محكمة النقض برد الطعن والذي نعتبره إصرارا" من هيئة النقض على تصديق قرارا" هو بالأساس مفتقر للأسس القانونية الصحيحة واتخذ ضمن إجراءات محاكمة تفتقر لأدنى معايير المحاكمة العادلة.

كما نطالب القضاء السوري الالتزام بالمبدأ القانوني و الدستوري الذي يؤكد على ضرورة استقلال السلطة القضائية وذلك بعدم الخضوع للضغوطات الممارسة عليها في مثل هكذا قضايا من قبل أجهزة الأمن السورية.

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

دمشق 24 تشرين الأول لعام 2010

بيان استنكار وإدانة لاستعمال القوة المفرطة من قبل السلطات السورية

في قمع الاحتجاجات السلمية في عدة مناطق ومدن سورية

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, الأنباء المثيرة للقلق والاستنكار باستمرار السلطات السورية باستعمال العنف المفرط في تفريق الاحتجاجات السلمية الواسعة في عدة مدن ومناطق سورية المطالبة بالحريات والديمقراطية, وذلك باستخدام (العصي والهراوات) في تفريق المحتجين في معظم الأحيان, إضافة لاستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية في أحيان أخرى, والتي أدت لوقوع العشرات من الضحايا (بين قتلى وجرحى), إضافة لقيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق العشرات من المواطنين السوريين. ونذكر منها:

1-        الاعتقال التعسفي بحق المهندس معن العودات من قبل فرع الأمن السياسي بدرعا.مع ورود أنباء تفيد بتعرضه للمعاملة القاسية والمهينة للكرامة الإنسانية أثناء اعتقاله, وتعرضه للتعذيب أثناء التحقيق معه, مما يهدد صحته وحياته للخطر.المهندس معن العودات، مولود في درعا عام 1959 ويعمل فيها، وهو لا ينتمي إلى أي حزب سياسي وله نشاط نقابي في نقابة المهندسين وكان من الأسماء التي ظهرت في التظاهرات السلمية في درعا .عرف بأطروحاته المتوازنة، وهو شقيق الناشط الحقوقي هيثم مناع (العودات).

2-        وفي محافظة إدلب تم اعتقال كلا من: محمود محمد العثمان، وأسعد عبد الحميد حج نعسان.

3-        وفي دمشق تم اعتقال كلا من: الشيخ محمد باسم دهمان (دمشق-1972) بعد استدعاءه إلى وزارة الأوقاف ولم يعد بعدها إلى منزله، ودهمان إمام وخطيب ومدرس ومؤلف يتبع لمدرسة الراحل الشيخ أحمد كفتارو.- وكذلك تم اعتقال: المحامي محمد عصام زغلول عقب خروجه من مسجد الرفاعي بتاريخ 1/4/2011

4-        وفي مدينة حمص تم اعتقال كلا من : نزار التركماني - عبد المؤمن زعرور- جلال بوظان-معروف فيصل دبكت - سومر هيثم زريق- محمد الآغا-أنس دحام الدرويش -عبد الكريم العطية - نزار الآغا-زياد الطش - أحمد الطش- سائر حسون-ابراهيم الطش -عبد المالك أحمد العيسى- عمر العيسى-أحمد حسين دقماق- خالد صطوف العباس-ياسر العلي-موفق علي العدلان -عبد الكريم حامد الخلف- أحمد المحمود-عدنان البريك-عماد أحمد العبد الله -محمد نعيم النكدلي-محمد خليل شبيط- ناصر نواف شبيط - عمر الرشيد-عدنان العوض - خالد المزرع -ساري العيسى-عمر المزرع - باسل عذاب محمد-وليد الدرويش-فرحان احمد المحمد- أحمد محمد الساروت-فوزي السقا-حسان محسن الخواجه -غانم عبد الساتر دعدوش- زاهر قصاب-سميح أسامه حماده-عبيده الشيخ عثمان- ياسر صطوف الأحمد-موسى الحلاق-محمد فراس الدقاق-عبد العزيز إدلبي-عبد الجبار الحافظ -محمد خرمندا

أما أسماء الضحايا اللذين سقطوا قتلى في مدينة دوما قرب دمشق:

ابراهيم المبيض- احمد رجب-فؤاد بلله-محمد علايا-محمد نور هرباوي-ياسر ابو عيشة-نعيم المقدم-عرفان الدرة-خالد البغدادي-خالد الدرة-محمد نور عبد الهادي-نزار المرجي-رائد عيد-بشير دلوان-ياسر ابو اليسر.

والذين سقطوا قتلى في محافظة حمص هم :

فوزة حميد خلاوي من عشيرة الفواعرة من منطقة البياضة- تهاويل خليف الخالدي من عشيرة بني خالد,وهي فتاة عمرها 17 عاما توفيت بعد الإصابة بطلق ناري وهي على شرفة منزلها في منطقة البياضة .-نزيه حميش من منطقة الفرقلس, توفي اختناقا من أثر القنابل الدخانية -بسام الصور من منطقة تلبيسه, توفي نتيجة للضرب المبرح- سامر الحويري من منطقة تلبيسة توفي نتيجة الإصابة بطلق ناري.

كما أصيب السيد خالد المحمد بطلق ناري سبب له شللا وهو بحالة حرجة- وأصيب السيد سعيد العيسى بطلق ناري ولازال في المشفى ووضعه حرج جدا.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ ندين ونشجب ممارسة العنف أيا كان مصدره وبجميع أشكاله ومبرراته, ونبدي قلقنا واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة الانتهاكات للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،... ) بموجب حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 1963 بحق ممارسة المواطنين لحقوقهم الأساسية في التجمع والتظاهر السلمي وحرية الرأي والتعبير ، التي يكفلها الدستور السوري وتحديدا في فصله الرابع " الحريات والحقوق والواجبات العامة" وهذا الفصل معطل بموجب حالة الطوارئ ، كما يشكل هذا الإجراء تعبيرا عن عدم الوفاء بالتزامات السلطة السورية بالاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا ، وتحديدا العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ12\4\1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23\3\1976 ، وتحديدا في المادة 21 من العهد ،كما تصطدم هذه الإجراءات مع التزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان و بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ،وتحديد الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة الطوارئ( المادة 4) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد 9 و 14 و 19 و 22 ، الفقرة الثالثة عشر أيضا من هذه التوصيات التي تطالب الدولة الطرف أن تتخذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية .

وفي سياق مماثل, تم الإفراج عن بعض المعتقلين ,ومنهم:

عبد الكريم ضعون-اسماعيل عبدي-حسين مصطفى العلي-سهير الاتاسي (بكفالة)- إسماعيل حجي مراد-عزيز شاهين محمد-محمود درويش مصطو زادا-حسين عطي انور فائق مسلم- عبد الرحيم تمي -انور مراد

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نعيد ونؤكد على المطالب الملحة والعاجلة والتي توجهنا بها إلى الحكومة السورية ,وهي:

1. تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا (قتلى وجرحى),سواء اكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

2. رفع حالة الطوارئ و الأحكام العرفية , وصياغة قانون جديد للطوارئ يستجيب لمتطلبات الدفاع الوطني، وللحالات التي تستدعي تدابير استثنائية سريعة في البلاد كلها، أو في جزء منها، كالكوارث والزلازل والفيضانات ، من جهة أولى، ولا يتعارض مع الدستور والحريات العامة وحقوق المواطنين، من جهة ثانية.

3. إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير

4. إلغاء المحاكم الاستثنائية , وإلغاء جميع الأحكام الصادرة عنها والآثار السلبية التي ترتبت على أحكامها

5. إصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

6. اتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة بما يكفل إلغاء كافة أشكال التمييز بحق المواطنين الأكراد ، وان تتيح لهم إمكانيات التمتع بثقافتهم واستخدام لغتهم وفقا للعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، والعهد الخاص بالحقوق الثقافية والاجتماعية والاقتصادية واتخاذ الإجراءات الفورية الفعالة لإلغاء نتائج إحصاء عام 1962 والقانون 49 وتبعاتهما.

7. اتخاذ التدابير الكفيلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وممارسة نشاطها بحرية وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية .

8. إقرار مبدأ سمو المواثيق والاتفاقيات الدولية، المعنية بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليه الحكومة السورية ،على التشريعات الوطنية مع التنصيص على هذا المبدأ في الدستور السوري

9. إصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد ,وتوقيف العمل بالمادة الثامنة من الدستور السوري.

10.       اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية .

11.       تعديل الدستور السوري بما ينسجم في المضمون مع مبادئ وقيم ومعايير حقوق الإنسان التي صادقت عليه الحكومة السورية .

12.       تعديل مضمون القوانين والتشريعات السورية بما يتلاءم والمواثيق الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

13.       تنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية.

14.       إنفاذ التزامات سورية الدولية بفعالية بموجب تصديقها على العهود والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان

5/ 4 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2 - اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد

3 - لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية.

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

5 - المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية. 5\ 4 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

دعم المتظاهرين السلميين في سورية

الاخوة الاعزاء ...

السيدات والسادة أعضاء هيئة التحرير المحترمون...

بداية نود أن نشكر لكم اهتمامكم وتغطيتكم للأحداث والتطورات الأخيرة في سوريا، بعد هبوب رياح الحرية عليها كما حصل من قبل في تونس ومصر وغيرها من البلدان.

فكما تعلمون وتقاريركم عن الأوضاع هناك تشير إلى اختيار النظام السوري لمنطق القوة والقمع بقسوة للمحتجين الذين يخرجون في مظاهرات سلمية مطالبين بالحرية واستعادة كرامتهم مثل غيرهم من الشعوب. ونتيجة القمع الوحشي للاحتجاجات قتل العشرات وجرح المئات، كما أن عدداً كبيراً أيضا من المحتجين قد تم اعتقالهم والكثيرون من هؤلاء المعتقلين يتعرضون للتعذيب.

 

سوريا وكما هو معروف تتمتع بموقع جيوسياسي مهم في المنطقة وتعتبر لاعباً أساسياً في تحديد سياسة الشرق الأوسط والتأثير فيه. كذلك ما يميز سوريا هو غناها الثقافي والاجتماعي.

فالسكان أغلبيتهم من العرب المسلمين بمختلف طوائفهم، كما هناك المسيحيون والدروز والازيديون. ومن حيث التنوع الاثني إلى جانب العرب هناك الكرد والاشوريون والسريان والأرمن والتركمان والشركس والأراميون و....

ويشكل الكرد القومية الثانية في البلاد إذ يقدر عددهم بما لايقل عن 3 مليون نسمة، أي حوالي 13% من مجموع عدد سكان سوريا الذي يقدر بنحو 22 مليون نسمة.

 

ولكن رغم مشاركة الكرد في الحياة الثقافية والوطنية في سوريا منذ تشوء الدولة السورية الحديثة، إلا أن وضعهم قد تغير بعد استلام حزب البعث للسلطة عام 1963. إذ أن الحكومات المتتالية تنكرت للحقوق الأساسية للكرد، فتعرضوا للاضطهاد والقمع المضاعف، فهم كما باقي أبناء الشعب السوري محرمون من الحقوق والحريات الأساسية، إلا أنهم بتعرضون للاضطهاد بسبب انتمائهم القومي أيضا. وقد اتخذت الحكومات البعثية سلسلة من الاجراءات في هذا السياق. ولعل أهم هذه الاجراءات حرمان ما لا يقل عن 300 ألف كردي من الجنسية السورية التي جردوا منها بموجب الاحصاء الاستثنائي الذي جرى في محافظة الحسكة عام 1962. كما تعرضوا للتعريب حيث تم منع تداول اللغة الكردية وتعليمها والنشر بها وفي هذا الاطار لا يسمح بأي وسيلة اعلام مرئية او مقروءة باللغة الكردية، كما تم تبديل الأسماء التاريخية للمدن واللبلدات والقرى الكردية بأسماء عربية. وذلك كله بهدف طمس والقضاء على الهوية الثقافية الكردية. كذلك هناك مشروع الحزام العربي الذي تم بموجبه تجريد الفلاحين الكرد من أراضيهم وإعطائها لفلاحين آخرين تم استقدامهم من مناطق أخرى.

 

طبعا الاحزاب والمنظمات أيضا منعت عن الكرد كما باقي أبناء الشعب السوري، فتم تجريد المجتمع الكردي من الحياة السياسية، التي اقتصرت على مجموعة أحزاب ممنوعة غير مرخصة، يقبض على كوادرها وقيادييها متى شاءت الجهات الأمنية. هذا ولا يقتصر التمييز ضد الكرد في سوريا على الناحية السياسية وإنما من الناحية الاقتصادية أيضا، حيث ينتشر الفقر والبطالة في المجتمع الكردي نتيجة حرمان المناطق الكردية من مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

 

ورغم كل ذلك الاضطهاد ومحاولة العزل من قبل السلطة السورية، لم يرضخ الكرد للسياسة الحكومية وانخرطوا في الحياة العامة وتواصلوا مع باقي فئات الشعب السوري، ويعتبرون أنفسهم جزءاً ومكوناً أساسيا من مكونات الشعب السوري. كما أنهم لم يرضخوا لتلك السياسية التمييزية بحقهم، فكانت انتفاضة 12 آذار عام 2004 التي قمعتها السلطة الأمنية السورية بقسوة فقتل نحو ثلاثين وجرح أكثر من 200 شخص، واعتقل حينها ما يقدر بنحو ألفي متظاهر ممن شاركوا في الاحتجاجات التي عمت كل المناطق الكردية، والأحياء ذات الأغلبية الكردية في مدينتي دمشق وحلب وجامعتيهما. وبذلك يكون الكرد السابقين إلى المظاهرات الاحتجاجية الشعبية السلمية في المنطقة. كما أن الشباب الكردي لم يتخلف عن الانتفاضة الحالية للشباب السوري فانخرط فيها حيثما تواجد، وكذلك في محافظة الحسكة حيث نظم الشباب الكردي مظاهرات احتجاجية شارك فيها الآلاف يوم الجمعة الماضي.

 

السيادة والسادة المحترمون...

 إننا نتوجه إليكم بهذه الرسالة لنشكركم على متابعتكم للوضع في سوريا... ونلفت عنياتكم إلى مأساة شعبنا الكردي في سوريا لينال حقه ونصيبه من الاهتمام والتغطية الاعلامية... وأنتم الأدرى بمدى أهمية الاعلام وتأثيره في وقتنا الراهن.

ونود الاشارة إلى أننا في المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية- ياسا، مستعدون للحوار وللاجابة على أي سؤال أو استفسار من جانبكم.... شاكرين تعاونكم وعنايتكم واهتمامكم برسالتنا هذه.

مع خالص الشكر والتقدير

المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية- ياسا

الناطق باسم المركز ومسؤول العلاقات العامة

عارف جابو

--

YASA e.V. - Kurdisches Zentrum für Juristische

Studien & Beratungen

Postfach 7624

53076 Bonn

Germany

E-mail: info@yasa-online.org

Fax: +49-228-94743852

Vindar Sido

vsido@gmx.de

Jian Badrakhan

Tel.: +49-163-3961853

E-mail: jian.badrakhan@gmail.com

Aref Gabeau

Tel.: +49-176-70085962

E-mail: arefgabeau@hotmail.com

In Berlin :

Farhad Ahma

Tel.: +49-17628434210

Email: ferhadehme@yahoo.de

بيان

• تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تقييدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب.

الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية والمتضمنة.

• كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن يثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه.

المادة /14/ من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية وكذلك المادة /10/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

بيان

محكمة النقض السورية ترفض الطعن بالحكم الصادر بحق المحامي مهند الحسني

أصدرت محكمة النقض السورية - الدائرة الجنائية - الغرفة الجنائية الثانية برئاسة القاضي جرجس بشارة نائب رئيس محكمة النقض السورية والمستشاران هشام الشعار و كامل عويس بتاريخ 27 أيلول لعام 2010 قرارا" بالاتفاق برقم أساس 3288 ورقم قرار 3232 :

1. برفض الطعن موضوعا" المقدم من محامي الدفاع عن المحامي مهند الحسني بتاريخ 22 تموز 2010 عن الحكم الصادر بحق المحامي الحسني عن محكمة الجنايات الثانية برئاسة القاضي خالد حمود بالقرار رقم 316 / 511 الذي يقضي بالسجن ثلاث سنوات وذلك بتاريخ 23 حزيران لعام 2010

2. تضمين الطاعن الرسوم

3. إعادة الملف إلى مرجعه فور صدوره

الجدير بالذكر أن المحامي مهند الحسني كان قد تقدم من داخل سجن دمشق المركزي بمذكرة لاحقة بالطعن المقدم من قبل محامي الدفاع عنه ولم يتم البت فيها بعد.

إننا في المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية) ندين هذا القرار الصادر عن محكمة النقض برد الطعن والذي نعتبره إصرارا" من هيئة النقض على تصديق قرارا" هو بالأساس مفتقر للأسس القانونية الصحيحة واتخذ ضمن إجراءات محاكمة تفتقر لأدنى معايير المحاكمة العادلة.

كما نطالب القضاء السوري الالتزام بالمبدأ القانوني و الدستوري الذي يؤكد على ضرورة استقلال السلطة القضائية وذلك بعدم الخضوع للضغوطات الممارسة عليها في مثل هكذا قضايا من قبل أجهزة الأمن السورية.

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

دمشق 24 تشرين الأول لعام 2010

بطاقة ترحيب بإخلاء سبيل المواطنين السوريين المعتقلين في نيروز 2010 في الرقة

 علمت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, انه بتاريخ 6 / 4 / 2011 اصدر قاضي التحقيق العسكري الثاني بحلب, قرارا بإخلاء سبيل بحق ,لعددا من المواطنين السوريين الذين اعتقلوا على خلفية أحداث النيروز(في مدينة الرقة السورية بتأريخ 21 / 3 / 2010 علماً أنهم كانوا يواجهون تهماً جنحية وجنائية استناداً للمواد التالية: ( 278 و 288 و 267 و 396 و 307 ) من قانون العقوبات السوري، والمواطنون الذين أخلي سبيلهم، هم:

1 – حجي أحمد بن هوشو. 2 – محمد داوود بن علي. 3 – حامد بوزان بن بوزان. 4 – محمد شيخ علي بن هوش. 5 – محي الدين بوزان بن مسلم. 6 – صالح عثمان بن محمد. 7 – خليل شيخ محمد بن خشمان. 8 – جراح شيخو بن داوود. 9 – قواص مسلم بن علي. 10 – عادل بوزان بن خليل. 11 – حسن حبش بن أحمد. 12 – أيوب خللي بن خليل. 13 – رياض خليل سيجار بن إبراهيم. 14 عبد القادر شعبان بن علي. 15 – حسن محمد بن عبدي. 16 – مصطفى ايبو بن إبراهيم. 17 – معصوم عيسى بن مصطفى. 18 – محمد علي حسين بن أحمد. 19 – مظلوم عثمان بن محمد. 20 – اسكندر عيسى بن محمد. 21 – مصطفى حسين بن أحمد. 22 – جمعان عيسى بن محمد. 23 – أحمد علي بن مشو. 24 مصطفى ياسين بن محمد. 25 – صبري نبي بن محمد. 26 – إبراهيم مسلم بن قواص. 27 – إبراهيم حسين بن عابد. 28 – رمضان أمين بن محمد. 29 – عدنان أمين بن رمضان. 30 – مصطفى نعسان بن علي. 31 – عبد القادر شيخ عثمان بن محمود. 32 – محمد عيسى بن عطا الله. 33 – علي مصطفى بن نبو. 34 – صادي ايبو بن إبراهيم. 35 - لقمان نعسان بن مصطفى.36 – محمد مسلم بن حمود. 37 – إبراهيم محمود بن مامت. 38 – أحمد شيخو محو بن عطو. 39 – نظمي محمد بن محمد. 40 – رمضان بوزان بن بوزان. 41 – عبد الكريم مصطفى بن علي 42 – أبو زر مسلم أبو زر. 43 – بدرخان ديريكي بن علي. 44 – محمد أحمد بن حجي. 45 – طه مسلم بن حسن. 46 – خليل شيخو بن عثمان. 47 – عز الدين العبود. 48 – عبد الفتاح تمر بن أحمد.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ نرحب بهذه الخطوة ,ونهنئ جميع المواطنين السوريين المخلى سبيلهم وعودتهم إلى أهلهم وأصدقائهم, فإننا نتوجه إلى الحكومة السورية من اجل الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والتعبير ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وجميع القوانين والتشريعات الاستثنائية وإطلاق الحريات الديمقراطية والعمل على شرعنة وقوننة حرية العمل السياسي والحقوقي والمدني ضمن إطار الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.

 كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

دمشق 6 / 4 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

خبر من روانكه حول تعذيب المهندس معن عودات واعتقالات واسعة في عموم سوريا

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه أن المهندس معن عويدات من درعا، وهو شقيق الزميل د هيثم المناع قد تم اعتقاله من قبل فرع الأمن السياسي في درعا، وإنه يتعرض للتعذيب

كما علمت المنظمة أن آلاف الشباب السوري قد تم اعتقالهم في كل من درعا دمشق--اللاذقية- حمص- دير الزور وغيرها، بسبب مشاركاتهم في التظاهرات السلمية وإبدائهم لآرائهم، ومنهم من يتم اعتقاله بسبب دخوله مواقع الإنترنت، أو بسبب تفتيش هاتفه المحمول، أو على خلفية التقارير الأمنية.

منظمة روانكه إذ تدين الاعتقالات التي تتم على خلفية الرأي فهي تندد بأي ممارسة للتعذيب بحق معتقلي الرأي، وكان ما تعرض له أطفال درعا الذين قلعت أظافر بعضهم خير مثال على ما يجري في أقبية فروع المخابرات السورية، كما تطالب المنظمة بإطلاق سراح كل هؤلاء حالاً.

الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

دمشق

4-4-2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه

الصحافة في سورية تحت الخطر

لم تسلم الصحافة ولا الصحافيون في سورية من حالة الاعتقالات الهستيرية التي تشهدها البلاد اثر الاحتجاجات والتظاهرات التي تشهدها المحافظات السورية منذ أسبوعين حتى الآن .

ورغم أن حالة الصحافة والحريات المتدهورة أصلا في سورية ,الأمر الذي جعلها في المراتب الأخيرة في الجداول والمعايير الدولية لجهة الحريات الصحافية, إلا أن سورية شهدت تصعيدا خطيرا في انتهاك الحريات خلال الأسبوعين الماضيين ، والذي انعكس أيضا على الصحافيين والمدونين في سورية .

حيث قامت الأجهزة الأمنية السورية باعتقال كلا من :

-الصحافي محمد ديبو وهو شاعر وقاص, مراسل جريدة الدستور الأردنية ، عمل في مواقع "الأوان" الالكتروني وموقع "شاكو ماكو" الالكتروني السوري .له العديد من الدوريات العربية والسورية ,حاصل على جائزة مانديلا عن القصة عام 2007 .

- اعتقال الصحافي كمال شيخو للمرة الثانية, إذ اعتقل للمرة الأولى بتاريخ 23\6\2010 وأحيل إلى محكمة الجنايات الثانية بدمشق بتهمة "نشر أنباء كاذبة من شانها أن توهن نفسية الأمة" وحددت جلسة علنية أولى لمحاكمته في 7/3/2011.إلا أن إضراب شيخو عن الطعام والشراب وتدهور حالته الصحية أجبر السلطات على إخلاء سبيله لتعود وتعتقله بعد أيام قليلة اثر اعتصامه مع مجموعة من أهالي المعتقلين السياسيين أمام وزارة الداخلية السورية في 15\3\2011 , شيخو من مواليد 1978 ,يكتب في عدد من الدوريات العربية من بينها "كلنا شركاء" و"الوارف".

- اعتقال المدون أحمد محمد حديفة للمرة الثانية , حيث اعتقل للمرة الأولى بتاريخ 19/2 /2011 من مدينة بانياس (قضاء محافظة طرطوس) أثناء سفره إلى دمشق,وأطلقت سراحه في24/2/2011 لتعود وتعتقله الأسبوع الماضي. المدون حديفة من مواليد 1983, طالب سنة رابعة صحافة وإعلام, يعرف نفسه في مدونته باسم احمد أبو الخير .

- اعتقال الصحافية ضحى حسن مراسلة تليفزيون أورينت (المشرق).

- اعتقال الصحافي زاهر عمرين مدير الإعلام في مهرجان دمشق السينمائي

- اعتقال الصحافي عامر مطر وهو صحافي بجريدة "الحياة".

- اعتقال كلاً من الصحافيين الأردنيين أكرم أبو صافي، وصبحي نعيم العسل، في 24 آذار الماضي وعلمت المنظمة أن أبوصافي والعسل يعملان في مؤسسة( Arab Broadcasting Services ) حيث تم اعتقال الاثنين وهما في طريقهما لإيصال "كاميرات" تلفزيونية إلى لبنان.

 

- اعتقال خمسة أشخاص من نشطاء شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" لم نتمكن من معرفة أسمائهم الحقيقية.

- كما اعتقلت السلطات السورية المصور خالد الحريري الذي يعمل في وكالة الأنباء " رويترز" لمدة اسبوع، وكانت السلطات السورية قد اعتقلت الثلاثاء الماضي سليمان الخالدي مدير مكتب رويترز في عمّان العاصمة الأردنية ، بعد مجيئه لتغطية الأحداث في سورية اثر طرد مدير مكتب رويترز في دمشق الصحافي الأردني خالد يعقوب عويس وسحب اعتماده , ورغم إطلاق سراح الخالدي ,إلا أن السلطات السورية استمرت في التضييق على فريق" رويترز" حيث اعتقلت الصحافيين اللبنانيين آيات بسمة والمصور عزت بلطجي من "رويترز" يوم السبت الماضي وأفرجت عنهما يوم الاثنين ورحلتّهما إلى لبنان.

- كما قامت السلطات السورية باعتقال الكاتب والصحفي البارز لؤي حسين من مواليد 1960, وهو صاحب دار نشر "بترا" وصحفي في جريدة السفير , لتعود وتطلق سراحه بعد يومين.

- كما أوقفت السلطات الأمنية كلا من الصحافيين عمر أدلبي ، و معن عاقل لمدة يوم ، وما لبثت أن أطلقت سراحهما .

 إضافة إلى ذلك تمارس السلطات السورية سياستي "التضليل" و" التعتيم" الإعلامي :

- فقد أخلت السلطات السورية محافظة درعا من الصحافيين منذ يوم الجمعة 25-3-2011 وطالبتهم بعدم العودة إلا بإذن خاص كما أنها لم تسمح للصحافيين الأجانب بالتوجه إلى مدينة اللاذقية اثر موجة الاحتجاجات التي شهدتها اللاذقية منذ أسبوع .

- قامت الأجهزة الأمنية بالاعتداء على فريق وكالة الصحافة الفرنسية أثناء عملهم في تغطية أحداث درعا وتم مصادرة معدات التصوير.

- أيضا قامت وزارة الإعلام السورية يوم الجمعة الماضي بالطلب من فريق عمل وكالة اشيوتيد برس (AP) المؤلف من صحافي ومصور مغادرة الأراضي السورية ، وأعطوا مهلة ساعة للمغادرة.

- أيضا لاحظ متابعو قناة المشرق السورية " الأورينت " ، والتي تبث من دبي قيام جهات (ُيعتقد أنها سورية) بالتشويش على بث القناة جراء تغطيتها للتظاهرات السورية ,كما تم الاعتداء على ممتلكات السيد غسان عبود مالك القناة في محافظة أدلب. يذكر أن الأجهزة الأمنية السورية كانت قد أغلقت مكاتب القناة في دمشق في وقت سابق وقامت بتوقيع العاملين فيها على تعهدات بعدم العمل مع قناة المشرق .

- يستمر الإعلام السوري الرسمي بالتحريض على الإعلام العربي والدولي متهما إياه بإثارة الفتنة وتحميله مسؤولية الاحتجاجات الشعبية في سورية, ضمن هجمة منظمة على الفضائيات لثنيها عن تغطية ما يجري في سورية .

 

 إن اعتقال هؤلاء الصحافيون ُيعد انتهاكاً صارخاً للدستور السوري الذي نصّت المادّة /38/ على انّه لكلّ مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحريّة وعلنيّة بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى.. وتكفل الدولة حريّة الصحافة والطباعة والنشر وفقا" للقانون , وانتهاكاً للمواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة, خاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سيما والمادة \19\ منه والذي صادقت ووقعت عليه الحكومة السورية.

إن تصاعد موجة الاعتقالات في سورية التي تستند إلى حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ نصف قرن يجعل الحديث عن تشكيل لجنة لدراسة رفع حالة الطوارئ أمراً يفتقر إلى المصداقية.

إنّ المنظّمة الوطنية لحقوق الإنسان تعود لتؤكّد على أنّ الاعتقال السياسي أضحى شيئاً من الماضي البعيد لأنّ البشرية قد تجاوزته حينما تكوّنت مجتمعات متحضّرة التزمت بمبادئ الدستور و رسّخت هذه الحقوق. وتطالب المنظمات السلطات السورية بإطلاق سراح كل معتقلي الرأي بمن فيهم الصحافيين فوراً وإغلاق ملف الاعتقال السياسي.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 5\ 4 \ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

اعتقال أربعة شبان كرد في كوباني

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه من مصدر شبابي كردي أن أربعة شبان كرد من مدينة كوباني قد تم اعتقالهم اليوم الاثنين4-4-2011، بعد أن كانوا يعبرون عن رأيهم في الاحتجاج السلمي، تضامناً مع ضحايا درعا واللاذقية وغيرهما من المدن السورية، وقد تم –بحسب المصدر- تعرضهم للعنف وهم:

إسماعيل حجي مراد

عزيز شاهين محمد

محمود درويش مصطو زادا

حسين عطي

منظمة روانكه تطالب بإطلاق سراح هؤلاء الشبان، وغيرهم من معتقلي الرأي في السجون السورية.

كما تتقدم المنظمة بالتحية للأستاذين عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي التقدمي وعبد العزيز داود اللذين امتنعا عن السفر لدمشق للقاء ببشار الأسد ، وذلك لأن اللقاء بهذا الشكل يعني استخفافاً بالحركة الوطنية الكردية ودماء الضحايا السوريين الذين لن يتم معالجته بهذا الشكل.

كذلك يعتذر مجلس أمناء المنظمة لوروداسم حزب الوحدة الكردي في سوريا ،والذي ذكر سهواً في الخبر الصحفي الذي نشرته اللجنة الإعلامية في المنظمة، وكان الخبر المنشور جزءاً من خبر حول الاعتقالات المذكورة أعلاه.

 كما تشكر المنظمة وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية التي اعتمدت نشر خبر روانكه هذا، وإن كان بعض هذه الجهات الإعلامية، ولم تشر بعض الجهات إلى المصدر.

4-4-2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

rewangeh@gmail.com

بلاغ صادر عن الاجتماع الموسع لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

في مطلع نيسان الجاري ووسط أجواء سياسية وتدابير أمنية متميزة واستثنائية تشهدها البلاد عقدت الهيئة القيادية لحزب الوحدة اجتماعها الموسع السنوي الذي بوشر به بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الحرية في درعا وحوران واللاذقية وغيرها من المدن والمناطق وكذلك على روح فقيد الشعب الكردي والحركة الوطنية السورية رئيس حزبنا الراحل إسماعيل عمر ، تدارست فيه أهم القضايا الراهنة وأبرزها إقدام السلطات على استخدام الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين العزل وعلى إثره سقوط العشرات من القتلى شهداء ، ومئات الجرحى ، لتليه حملات اعتقال كيفي طال الكثيرين من معظم المدن والمحافظات ، حيث رأى الاجتماع بأن السوريين يعيشون حالة قلق واستياء ، خصوصاً إثر الخطاب الذي ألقاه السيد رئيس الجمهورية في قاعة (مجلس الشعب) مؤخراً ، والذي كان من المأمول أن يتضمن تدابير إسعافية عاجلة كالإعلان عن إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وإلغاء القضاء الاستثنائي والقانون رقم 49 لعام 1980 وذلك في سياق التمهيد الفعلي لرفع حالة الطوارئ وتطبيقاتها المعمول بها منذ 48 عام خلت ، وكذلك إلغاء قرارات منع المغادرة والإعلان المباشر عن إلغاء كامل نتائج قانون الإحصاء العنصري رقم 93 لعام 1962 الخاص بمحافظة الحسكة الذي بمقتضاه يعاني أكثر من ثلاثمائة ألف مواطن كردي الحرمان التام من حقهم في المواطنة ويصنفون تحت مسمى ( أجانب الحسكة ) إضافة إلى شريحة عشرات الألوف من الكرد السوريين (مكتومي القيد ) .

كما رأى الاجتماع أن واقع الحال في الداخل السوري وملفاته لايعبر عنه الإعلام الرسمي ، كونه فاقد للمصداقية منذ زمن ، وأن الحشود والمسيرات المُسَيّرة بغية إضفاء طابع من الجمالية على الواقع المعاش تشكل هدراً للوقت والقدرات ، فباتت ممجوجة ، حيث أن وعي وخبرة الشعب السوري وتلمسه لأوجه ووقائع الحياة اليومية يدحض ويفند ما يدعيه ذلك الإعلام النمطي المقولب وفق سياسات الحزب الواحد ومزاجيات الرقيب الأمني .

ولدى تناول لوحة الحراك السياسي في البلاد ، أهاب الاجتماع بعضوية الحزب وشراكته منذ البدايات في ائتلاف إعلان دمشق الوطني المعارض وبأواصر الصداقة والعمل المشترك مع أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي والعديد من رموز ونشطاء الحراك الديمقراطي والمجتمع المدني ، وذلك في سياق الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني شامل دون استثناء أو إقصاء لأحد ، مما يقتضي المزيد من العمل والمتابعة ، ترافقاً مع مطلب عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا لتتمثل فيه الأحزاب الكردية والنخب والفعاليات غير الحزبية ، وذلك بهدف الخروج بخطاب سياسي متزن وموحد ، وممثلية للحركة الكردية تكون بمثابة مرجعية سياسية تخدم مهام العمل لما فيه خير شعبنا والصالح العام ، وفي هذا السياق أشاد الاجتماع بدور ونفوذ المجالس المحلية المنتشرة في العديد من المناطق والمحافظات والتي تتبع مجلسها العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا الذي لطالما دعا ويدعو للعمل المشترك وتحمل المسؤوليات .

وفي الوقت الذي أشاد فيه الاجتماع بالنجاحات الباهرة التي تحققت في كل من تونس ومصر رأى بأن موجة التحولات والمتغيرات التي تعيشها البلدان العربية وإرهاصاتها الداخلية نحو الديمقراطية يصعب جداً بأن يكون بلدنا سوريا بمنأى عنها ، وإن نموذج التعامل الذي ينتهجه نظام معمر القذافي مع مواطنيه الليبيين جلب ويجلب العار والدمار في الحاضر والمستقبل ... حيث أكد الاجتماع بأن غياب الشفافية والإبقاء على سياسات الحزب الواحد ومصادرة الحريات الأساسية وتقويض استقلالية القضاء وامتهان كرامة المواطن ، واتساع معدلات الفقر والبطالة وظواهر التمييز والفساد ونهب المال العام في أي مجتمع كان ، يولّد الإحتقان ومزيد من الأزمات والمظالم ، ليجلب معها التوتر والعنف الذي يطال السلم الأهلي ويهدده ، ليخسر الجميع في آخر المطاف .

من جهةٍ أخرى أشاد الاجتماع بصحة توجهات الحزب وسياساته التي بموجبها يحظى بنفوذ متسع ليس في الوسط الكردي الخاص والسوري العام فحسب ، بل ولدى أبناء الجاليات الكردية في بلدان المهجر ، مما يؤهله لأن يكون حزباً كردياً وطنياً بامتياز ، ليواصل حراكه على الصعيد المجتمعي السوري بهدف نشر ثقافة ومفهوم المواطنة الحقة ، مفهوم كرامة المواطن وحقوق الإنسان ، أولوية ومفهوم الوطن للجميع ونبذ الاستعلاء القومي أو الديني والطائفي ، كي تتضافر كل الجهود من أجل السلم والحرية والمساواة ، من أجل سوريا حرّة ديمقراطية .

3 نيسان 2011

 الاجتماع الموسع الاعتيادي الثاني للهيئة القيادية

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي -

تصريح

صادر عن ناطق باسم حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

في البداية، نترحّمُ على شهدائنا الأبرار الذين سقطوا على درب الحرية والكرامة في كل من مدن درعا واللاذقية ودوما والصنمين ودمشق وريفها وبقية المدن السورية، متمنين في الوقت نفسه الشفاء العاجل للجرحى.

نقول، بعدَ إراقة الدماء الطاهرة على مذبح الحرية والكرامة، فلم يعدْ سلوك النعامة والمماطلة والهروب من الاستحقاقات الوطنية مجدياً،وعلينا جميعاً، وعلى النظام بشكل خاص إذا أرادَ أن يعالج جميع القضايا الوطنية دون استثناءٍ أو تأجيل بحجج وذرائعَ لا يقبل بها المنطق، أن يواجهَ الحقيقة بشجاعة من دون مواربة أو تسويف. فالمدُّ الديمقراطي قادمٌ لا محال، وذلك بعد أن كسرَ الشعب السوري حاجزَ الخوف وانتفضَ ضد القمع والاستبداد والتسلط منشداً الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وهنا يجب علينا أن نذكَّرَ بأن استخدام الرصاص الحي في مواجهة متظاهرين عزّل لا ولن يستطيع إسكات الحناجر المنادية بالحرية ولن تستطيع إيقافَ الشعوب الثائرة ولن تكون سوريا إستثاءً.

أما بخصوص ما وردَ في خطاب السيد رئيس الجمهورية، فالخطاب لم يكن إلا قرارات وتصوراتٍ صادرة عن القيادة القطرية لحزب البعث، هذه القيادة التي عملت على تعليق العمل بدستور البلاد لما يقارب النصف قرن من الزمن وعملتْ بموجب حالة الطوارئ والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية، وأطلقت العنان لعمليات التبعيث ونشر الفساد في أجهزة ومؤسسات الدولة بناءً على هيمنة عقلية الحزب الواحد القائد للدولة والمجتمع، وهذا ما خلقَ لدينا حالة من الاستياء والإحباط، حيث كنا نتوقع صدور ما يؤدي إلى حل جذري للأزمة لا تغطيتها بوعودٍ وأنصاف الحلول. فإن الأزمة التي تعيشها سوريا(كنظام) هي أزمة بنيوية تتجاوز السلطة ومجالها لتمتدَّ إلى المجتمع والدولة وتتمظهرَ في شتى الحقول السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية.

من هنا يمكن القول بأن حلَّ الأزمة تلك يكمن في اتخاذ إجراءاتٍ عملية جادة وفق آلية فعالة لإحداث إصلاحاتٍ حقيقية من شأنها تغيير طابعَ النظام ووظائفه وحاضنته السياسية والقانونية، وذلك من خلال تحريك حلقتي المجتمع والدولة اللتين أهملتا طوال العقود الخمسة الماضية:

الأولى، بنشر الديمقراطية والحريات العامة والإقرار بالتنوع والتعدد السياسي والقومي والثقافي والديني في سوريا، ونشر قيم العدالة وثقافة حقوق الإنسان والعمل الشريف.

الثانية، بسيادة دولة الحق والقانون والرقابة البرلمانية على عمل الحكومة وفصل السلطات وإرساء السياسة على تعاقدات تقونن حدود وعلاقات السلطة بالمجتمع والدولة، وعلاقتيهما مع بعضهما بعضاً، وكذلك فصل مصالح المجتمع والدولة عن مصالح السلطة والقائمين عليها من قوى وأشخاص، كل ذلك عبر الدعوة لعقد مؤتمر وطني شامل تشارك فيه جميع القوى والأحزاب السياسية والفعاليات المجتمعية دون إقصاءٍ لأي طرف لينبثق عنه عقدٌ اجتماعي جديد يعبّرُ عن مصالح جميع مكونات مجتمعنا السوري المتعدد قومياً وثقافياً ودينياً...

أما بخصوص القضية الكردية في سوريا، نؤكد بأن القومية الكردية جزءٌ أساسي من النسيج الاجتماعي السوري وبأن الجزء لا يمكن أن يحدد الكلّ الاجتماعي بل يتحدد به، وأن حل القضية الكردية مرتبط بحل قضية الديمقراطية وفق مبدأ المساواة بين جميع مكونات مجتمعنا السوري وذلك عبر الاعتراف الدستوري بوجوده.

ونذكَّر هنا بأن محاولات بعض الجهات الرسمية في السلطة لعزل الحركة الكردية عن الحراك الوطني الديمقراطي العام أو محاولات إيهام الرأي العام السوري نؤكد بأننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا جزءٌ أساسي من الحراك الوطني الديمقراطي في البلاد وإننا من مؤسسي إئتلاف إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي السلمي ولنا علاقات وطيدة مع إخوتنا في التجمع الوطني الديمقراطي والمنظمة الديمقراطية الآثورية وغيرهما من الأحزاب وفعاليات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان.

إننا نؤمن بأن الحوار، حوار الكل مع الكل هو السبيل الأمثل لإيجاد الحلول لجميع قضايانا الوطنية ومنها القضية الكردية، ولا بديلَ عن النضال السياسي السلمي الجماهيري واحترام حق التظاهر السلمي، ذلك الحق المصان شرعاً وقانوناً، وهنا نجدد دعوتنا لمجمل فصائل الحركة الوطنية الكردية لعقد اجتماع وتشكيل لجنة تنسيق لمتابعة التطورات الراهنة واتخاذ المواقف المناسبة بصددها.

واهمٌ من يعتقد بأن الشمسَ يمكن أن يحجبَ بالغربال.

المجد لشهدائنا الأبرار، شهداء الحرية والكرامة!.

عاشت سوريا حرة لكل مواطنيها!.

3/04/2011م

 زردشت محمد

الناطق باسم حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

نداء

للكشف عن مصير المواطن رأفت حاج محمد

أكدت مصادر مقربة من ذوي السيد رأفت حاج محمد بن شريف والدته معروفه مواليد 1980 أن دورية من الامن السياسي أعتقلته منذ 13 آذار 2011 من مقهى انترنيت حيث يقيم في مزة جبل بدمشق وما زال مصيره مجهولا حتى الان رغم مراجعة والدته العجوز مختلف الفروع الامنية بدمشق الا أنهم أنكروا كالعادة وجوده لديهم ، مما بات مصيره يشكل قلقا وهاجسا لدى ذويه وبالاخص والدته العجوز التي أخذت تهيم في شوارع دمشق وأمام الفروع الامنية باحثة عن ولدها رأفت

.

يذكر أن السيد رأفت مقيم وموظف في وزارة المالية بدمشق وهو من رواد مقاهي الانترنيت

اننا في اللجنة الكردية لحقوق الانسان ( الراصد ) نبدي قلقنا من استمرار إختفاء السيد رأفت حاج محمد وإصرار الاجهزة الامنية على التكتم على مصيره مما قد يعرض حياته للخطر ، لذا نطالب الحكومة السورية بتحمل مسؤولياتها والكشف الفوري عن مصير رأفت ، كما نرى في اعتقالهوعزله عن العالم الخارجي استمرارا لانتهاك السلطات الامنية السورية للحقوق الأساسية للمواطنين ، وتبدي قلقنا من استمرارالأجهزة الأمنية على التكتم على مصير المعتقلين وتركهم بمعزل عن العالم الخارجي الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري المعمول به ، وانتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية ،التي صادقت عليها سورية بتاريخ 19\8\2004، كما نطالب السلطات السورية وقف العمل بحالة الطوارئ والاحكام العرفية التي تقيد الحياة المدنية في سورية ، فضلا عن إطلاق يد الاجهزة الامنية في التحكم بمصير المواطنين وحرياتهم الاساسية

اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد)

المكتب الاعلامي 4/4/2011

www.kurdchr.info

kurdchr@gmail.com

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ