العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 09 /08 / 2009


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

بيان

نقابة المحامين في سوريا

تحرك دعوى مسلكية بحق الزميل المحامي الأستاذ مهند الحسني

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD )، أن نقابة المحامين في سوريا قامت في يوم 4 / 8 / 2009 بتحريك دعوى مسلكية بحق الزميل المحامي الأستاذ مهند الحسني وقررت إحالته إلى المجلس التأديبي بالدعوى رقم أساس ( 73 ) لعام 2009 والتي موعد النظر فيها يوم الثلاثاء 11 / 8 / 2009 بسبب: (( ترأسه منظمة حقوقية غير مرخصة ودون موافقة النقابة والتي تمارس نشاطها بشكل مسيء لسوريا وتقوم بنشر الأخبار الكاذبة أو المبالغ فيها والمشوهة التي تنال من هيبة الدولة وسمعتها إضافة إلى حضوره جلسات محكمة أمن الدولة العليا وتسجيل ما يتم في الجلسات دون أن يكون محامي مسخر أو وكيل في أي من الدعاوى... ولما كانت أفعال المحامي مهند الحسني تشكل مخالفة لقانون مهنة المحاماة ونظامها الداخلي وتمس كرامة المهنة وشرفها وتقاليدها وقدرها وأنها تشكل في حال ثبوتها زلة مسلكية...لهذه الأسباب فقد قررت النقابة وحسب رأيها تحريك الدعوى بحق المحامي مهند الحسني عملاً بأحكام قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم / 39 / لعام 1981 وخاصة أحكام المادتين / 85 و 87 / والكلام لنقابة المحامين طبعاً)).

 يذكر أن إدارة المخابرات العامة ( أمن الدولة ) أقدمت مساء الثلاثاء يوم 28 / 7 / 2009 على اعتقال المحامي الأستاذ مهند الحسني، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)، بعد استدعائه عدة مرات وتم إحالته مساء يوم الخميس 30 / 7 / 2009 إلى النيابة العامة التي أحالته بدورها إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق، حيث تم استجوابه بالتهم الموجهة إليه، وهي: ( النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي ونشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة.... ).

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD )، نعلن تضامننا الكامل مع الزميل المحامي الأستاذ مهند الحسني، ونعبر عن قلقنا الشديد حيال ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في سوريا من تدهور وانتهاكات مستمرة، كما إننا نعبر عن قلقنا البالغ حيال المسارات التي تتخذها هذه الانتهاكات، حيث وبموجبها أصبح جميع نشطاء حقوق الإنسان وبشكل خاص العاملين والمرتبطين بدوائر الدولة ومؤسساتها والمنتسبين للنقابات المهنية الخاضعة لسيطرتها...، معرضين لإجراءات عقابية تصل إلى حد الفصل والشطب النهائي...، وهي عقوبات أشبه بإعدام الشخص وهو على قيد الحياة والقضاء على مستقبله ولقمة عيشه وعيش أولاده.

 كما إننا نؤكد هنا، بأن جميع الناشطين الحقوقيين والسياسيين...، ومن بينهم الزميل المحامي الأستاذ مهند الحسني، يمارسون نشاطاً مشروعاً وفق القوانين الوطنية والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

 ونرى بأن نقابة المحامين في سوريا، يفترض بها أن تكون مؤسسة وطنية تدافع عن الحق والقانون وتقف في وجه انتهاكات حقوق الإنسان التي يكون المواطن السوري ضحية لها...، وتطالب باحترام حقوق الإنسان وتعزيز حرياته الأساسية...، لا أن تكون مؤسسة سلطوية تقف في وجه من يكرس نفسه متطوعاً للدفاع عن حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

 وإننا نطالب نقابة المحامين في سوريا، بطي ملف الزميل المحامي الأستاذ مهند الحسني وحفظ هذه الدعوى، والعمل من أجل إطلاق سراحه فوراً وتبرئته من الجرائم المسندة إليه.

 ونناشد أيضاً الهيئات والمؤسسات الدولية والإقليمية والوطنية وكافة نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني...، إلى التدخل الفوري والعاجل لدى نقابة المحامين في سوريا من أجل حفظ هذه الدعوى المسلكية وإطلاق سراح الزميل مهند الحسني فوراً.

7 / 8 / 2009

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

تنديداً بالمرسوم 49 في ذكراه الأولى نرفع الصوت عالياً في بروكسل في 11-9-2009

حزب يكيتي الكردي في سوريا - منظمة أوروبا - مكتب اعلام

شهد كفاح شعبنا الكردي في مطلع الألفية الثالثه تطورات كبيرة ، ودخلت في منحى جديد ، وذلك نتيجة تصعيد وتيرة النضال في أوروبا والمناطق الكرديه وفي قلب العاصمة دمشق لكسر حاجز الخوف الذي فرض النظام ، لاسيما عندما خرج شعبنا بالملايين الى الشوارع والساحات في كل المدن والمناطق في نهوض قومي خلال انتفاضة آذار الباسله ضد الظلم والقمع المطبق على كاهله ، حيث كان من نتائجه أن أخذت القضية الكرديه في غربي كردستان بعداً اقليمياً ودولياً ، أجبرت النظام وأجهزته الأمنية القمعية بالتفكير بحساباته وتغييرها تجاه نضال شعبنا ، لاسيما بعد سقوط الطاغية المقبور صدام حسين .

فقد شددت الأجهزة الأمنيه من وطأة سياسته العنصريه باستخدام كل قواه المادية والأمنيه للتنكيل بشعبنا ، وتعرضه الى حملة شرسة فاقت كل التصورات ، حيث أصبح شعبنا محاصراً من كل النواحي منذ صدور المرسوم العنصري المشؤوم ذو الرقم 49 ، الذي يصادف ذكراه السنوية الأولى في 10-09-2009 .

وبصدور هذا المرسوم أصيب شعبنا بالشلل التام من الناحية الاقتصاديه والاجتماعيه وافراغ المنطقة الكرديه من سكانها وتشريد العوائل الكرديه للهجرة خارج المناطق الكرديه سواء في الداخل السوري كضواحي دمشق وحمص واللاذقية بحثاً عن لقمة العيش ، أو خارج سوريا ، فضلاً عن الاستمرار في تطبيق المشاريع العنصرية من الاحصاء الاستثنائي ، والحزام الاستيطاني ، وحظر اللغة والثقافه الكرديه ، وتمكين اللغة العربية ، ناهيك عن تنفيذ سياسة إرهاب الدولة عبر الملاحقة والاعتقال وقتل النشطاء السياسيين والذي بدأ كمسلسل ذو حلقات منذ الانتفاضه وسقوط العشرات من الشهداء في آذار ونوروز وشيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي ، هذا بالاضافة الى الاغتيالات المتكررة لشبابنا الكرد في معسكرات الجيش السوري وفق مخطط عنصري وتطهير عرقي مبرمج ، لذا وتأكيداً منا لوعودنا بتصعيد وتيره النضال في الخارج وطرق كل الابواب التي من شأنها خدمة قضيتنا الكرديه ووفاءً لأرواح شهدائنا فإننا في منظمة أوربا لحزب يكيتي الكردي في سوريا قررنا القيام بتظاهرة احتجاجية في يوم 11-09-2009-أمام مبنى الاتحاد الأوروبي في بروكسل من أجل تصعيد النضال تنديداً بالمرسوم العنصري المشؤوم 49 في ذكراه الأولى ، وفضحاً وتعرية للسياسات العنصريه والشوفينيه للنظام الاستبدادي بحق شعبنا أمام الرأي العام الديموقراطي ، وصولاً الى اجهاض هذه المؤامرة الخطيرة الذي يشمله هذا المرسوم .

لذا فإننا نناشدالجاليةالكرديه في أوروبا وكافة الأحزاب والمنظمات والجمعيات الكرديه والقوى الديموقراطيه للعمل معاً لرفع صوتنا المشترك لنقل معاناة شعبنا الى دوائر القرار في أوروبا والعالم للتدخل والضغط على النظام في سوريا من أجل وقف قمعه واضطهاده لشعبنا في كردستان سوريا المحروم من أبسط حقوقه القومية والديموقراطية .

حزب يكيتي الكردي في سوريا - منظمة أوروبا - مكتب اعلام

خبر صحفي : شمس الدين حمو حراً

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أنه تم ترك الأستاذ شمس الدين حمو يوم 2-8-2009 بعد خمسة أيام من توقيفه في حلب.

وكانت المنظمة قد علمت عن مصدر رسمي في حزب يكيتي الكردي في سوريا، أن السيد شمس الدين حمو، قد تعرّض للاختفاء القسري بعد مراجعته فرع الأمن السياسي في حلب، وذلك منذ مساء يوم أمس الأربعاء 29-7-2009، وأصبح في معزل عن العالم الخارجي إلى أن تم تركه.

 وعلى الصعيد نفسه ،لا يزال رهن الاعتقال التعسفي عدد من قيادات حزب يكيتي الكردي في سوريا منهم الأستاذ إبراهيم برو عضو اللجنة السياسية للحزب إلى جانب كل من المعتقلين في سجن صيدنايا:

-1 نظمي عبد الحنان محمد:من مواليد عفرين /1960/ متزوج وله أربعة أولاد

-2 أحمد خليل درويش :من مواليد كوياني /1972/متزوج وله ثلاث أولاد

-3 باشا خالد قادر : من مواليد كوياني /1973/متزوج وله ابنتان

-4دلكش شمو ممو :من مواليد عفرين /1982/متزوج

-5تحسين خيري ممو :من مواليد عفرين /1980/متزوج وله ولد واحد

وكان كل من القيادي سليمان أوسو عضو اللجنة السياسية و الفنان أنور ناسو قد اعتقلا عسفيا ، وأطلق سراحهما مؤخراً.

كما تعرض القياديان : فؤاد عليكو وحسن صالح للمحاكمة ، لأكثر من مرة ، وكان من بينها: محاكمة بسبب فعالية لا علاقة لحزبهما به

كذلك يتعرض عدد من أعضاء هذا الحزب للمضايقة والاستدعاءات الأمنية المتكررة

منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف إذ تهنىء الأستاذ شمس الدين وذويه بتركه ، فهي تعرب عن كبير قلقها بسبب تصعيد حملة الاعتقالات الأمنية ، ومطاولتها ناشطين بارزين في مجال حقوق الإنسان كالأستاذ مهند الحسني ، وكذلك بالنسبة لأصحاب الرأي ومنهم معتقلو إعلان دمشق والأستاذ مشعل التمو ومعتقلو الاتحاد الديمقراطي وغيرهم :كثيرون.

وتطالب المنظمة بإلغاء قانون الطوارىء والأحكام العرفية المعمول به منذ 8 آذار 1963 وحتى الآن، والذي بموجبه تتم مثل هذه الاعتقالات التعسفية .

كما تطالب بالكف عن المضايقات الأمنية والاستدعاءات الأمنية التي تتم في إطار محاولة كم الأفواه.

حلب 6-8-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

إطلاق سراح الشاب ياسر محمد أسود

بالإشارة إلى نداء اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ 22/4/2009، أفاد مصدر مطلع في العاصمة السورية دمشق أن الشاب ياسر محمد أسود قد أطلق سراحه اليوم (5/8/2009) وسيق فوراً لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية.

واللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تنظر إلى هذا الإفراج بعين التفاؤل تتمنى أن تتبع هذه الخطوة بالإفراج عن المعتقلين الآخرين من أبناء المهجرين القسريين، والسماح بعودتهم إلى بلدهم بدون اعتقال أو مساءلة أمنية وانهاء ملف الاعتقال العشوائي.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

5/8/2009

خلفية الموضوع

علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من أحد أصدقاء الشاب محمد ياسر أسود المولود في ليبيا والمقيم في عمان أنه اختفى فجأة من مقر عمله في ظروف غامضة بتاريخ 28 آذار/ مارس 2009، ثم تبين بعد يومين في 30 آذار / مارس أنه موجود في مدينة حلب (شمال سورية) وقد ذكر أنه ربما انتقل إلى حلب لتسوية خدمة العسكرية الالزامية.

وقد تم استدعاؤه من قبل المخابرات العسكرية عدة مرات وفي يوم 9 نيسان / إبريل استدعي إلى المخابرات العسكرية واعتقل.

الشاب محمد ياسر أسود (26 سنة) سوري الجنسية مولود خارج سورية ومقيم بصورة مستمرة خارجها، أتم دراسة علوم الكومبيوتر وكان يعمل في عمان حيث تسكن أسرته، والده محمد أسود من مهجري الثمانينات توفي العام الماضي. ولم يسبق لمحمد ياسر أن زار سورية من قبل ولم يكن له أي نشاط أو اتجاه معارض سوى صلة القربى بوالده المتوفى.

22/4/2009

بيان

 لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

 الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

 المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله

 الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

بيان

اعتقال فلك ناز وعفره محمد

من قبل دورية مسلحة تابعة للأمن السياسي بدمشق

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أنه وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر يوم الاثنين 3 / 8 / 2009 قامت دورية مسلحة تابعة للأمن السياسي بدمشق بمداهمة منزل أحد المواطنين الكرد في حي زور آفا ( وادي المشاريع ) وقامت باعتقال كل من:

1 – فلك ناز بنت خليل والدتها كلي عمر محل وتاريخ الولادة محافظة الحسكة – ديرك ( المالكية ) – عين ديوار 1968

2 – عفره محمد بنت موسى والدتها زكية عبدو محل وتاريخ الولادة محافظة الحسكة – مدينة الحسكة 1975

 ليتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة ولا يزال أخبارهما مقطوعة عن العالم الخارجي حتى لحظة إعداد هذا البيان، وذلك بدون وجود مذكرة أو حكم صادر من الجهات القضائية المختصة وبدون معرفة أسباب الاعتقال. ويعتقد أن اعتقالهما جاء على خلفية نشاطهما العام.

 يذكر أنهما ( المعتقلتين ) تعانيان من عدة أمراض تحتاج إلى العناية والرعاية الفائقة، فالأولى: فلك ناز تعاني من أمراض القلب، والثانية: عفره محمد تعاني من شلل في الطرف السفلي الأيمن.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه اعتقال كل من: فلك ناز وعفره محمد، فإننا نعتبر هذه الاعتقالات التي تجري عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963 تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري الدائم لعام 1973 كما تشكل انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد / 9 و 14 و 19 و 21 و 22 /

 كما إننا نطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنهما، وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات منظمات حقوق الإنسان وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية.

 كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

5 / 8 / 2009

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

(راصد) تناشد وتطالب بالإفراج الفوري عن الزميل المحامي مهند الحسني وتنادي بمحاسبة المتورطين في توقيفه اللا مشروع

كل إنسان متهم يعتبر بريئا حتى تثبت إدانته قانونيا بموجب محاكمة علنية وعادلة ومستقلة

( المادة 11 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )

 وجه مجلس الإدارة في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) رسالة مباشرة عبر الفاكس لسيادة الرئيس بشار الأسد " رئيس الجمهورية العربية السورية" ولمجلس الوزراء ووزير الخارجية وسفير الجمهورية العربية السورية في لبنان، مناشدتاً ومطالبتاً بالإفراج الفوري عن المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية ) وجاء في الرسالة :

فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار حافظ الأسد المحترم

السادة مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية المحترمين

السيد وزير الخارجية

السيد سفير الجمهورية العربية السورية في لبنان

تحية طيبة إليكم

في ليلة 28/7/2009 تم استدعاء الأستاذ المحامي مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية ) لمراجعـة جهـاز أمـن الدولـة بدمشق، وعند حضوره تم اعتقاله ولم يعلم أي شيء عنه وعن سبب الاستدعاء والاعتقال حتى الآن .

والناشط الحقوقي مهند الحسيني هو من نشطاء حقوق الإنسان في سورية ويرأس مجلس إدارة المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) والتي أنشأت منذ أكثر من أربعة أعوام وهو يمارس عمله المشروع في قضايا حقوق الإنسان ضمن القانون السوري وضمن الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والتي وقعت عليها الحكومة السورية .

إننا نحث سيادتكم ونناشدكم للتحرك للإفراج عن المحامي مهند الحسني ونطالب بتأمين الحماية لنشطاء حقوق الإنسان في سورية والتي تكفل عدم التحريض أو التمييز ضدهم أو التعرض لهم بالاعتقال أو الاعتداء أو ما شابه ذلك وندعو لتأمين الحماية لسلامتهم الشخصية كونهم يناضلون ويسعون بكافة الجهود للدفاع عن الإنسان وحقوقه .

إننا مبدأ وجوب حماية حقوق الإنسان يأتي في صميم القانون الدولي لذلك ندعوكم لإتخاذ ما يجب فعله آملين منكم التدخل لإفراج عن الزميل الحسني وعن كافة المدافعين ونشطاء حقوق الإنسان والمساعدة في حماية عملهم المشروع.

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير

مجلس الإدارة الإقليمي 5/08/2009

اعتقال السيدة روجين رموبعد مداهمة منزل استضافها أصحابه في عين العرب :

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف من مصدر حقوقي كردي أن دورية من عناصر مدججين بالسلاح تابعة للأمن السياسي في منبج، قامت في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم29-7-2009 بمداهمة منزل أسرة في مدينة عين العرب – كوباني- واعتقال السيدة روجين بنت جمعة رمو من مواليد تربسبي- القحطانية 1970 ، وتمّ تكبيل يديها -بحسب الخبر-واقتيادها إلى جهة غير معلومة.

وفي تفاصيل الخبر بين المصدر أن الناشطة المذكورة من تنظيم ستار النسائي الكردي، وأنها تعاني من عدة أمراض من بينها الربو المزمن.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف تطالب بإلغاء قانون الطوارىء والأحكام العرفية الذي تتم بموجبه مثل هذه الاعتقالات دون مذكرات قضائية ، وبشكل تعسفي ،وترك السيدة المذكورة فيما لم تكن قد ارتكبت جريمة جنائية حقيقية يحاسب عليها القانون.

عين العرب- كوباني

2-8-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

تصريح مكتب الإعلام في تيار المستقبل الكوردي في سوريا حول اعتقال السيدين

شمس الدين حمو والأستاذ مهند الحسني

في ظل التطور الحاصل على الصعيد الدولي والإقليمي وانتشار ثقافة حقوق الإنسان واحترام الحريات والرأي الآخر , لا تزال سوريا محكومة بنظام استبدادي شمولي احتكر البشر والحجر بموجب المادة الثامنة من الدستور حيث نصب حزب البعث نفسه قائداً للدولة والمجتمع ،بالإضافة إلى سريان حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإنشاء المحاكم الاستثنائية ، وقام بتعطيل الحياة السياسية ، وسحق المعارضين،وممارسة سياسة الإقصاء والسجون والقتل والتهجير، واضطهاد القوميات الأخرى وتجاهل حقوقها ، وتعميم الفساد وشرعنته ،وهدر كرامة المواطن وحقوقه ، والاستقواء بالخارج الإقليمي والدولي لضمان استقرار النظام وديمومته ،الأمر الذي سهل على النظام التحكم بمصير الشعب ومستقبله .

و يتجه النظام السوري إلى تشديد قبضته الأمنية والزج بالعشرات من أبناء الوطن في السجون والمعتقلات،وتقديمهم إلى محاكم شكلية تفتقد إلى ابسط أصول المحاكمات ، مصدرة بحق العديد منهم أحكام أمنية تصل إلى عشرات السنين ، بسبب أرائهم ومعتقداتهم السياسية ، بالإضافة إلى حالات الاستدعاء اليومي التي باتت مألوفة لأغلب ناشطي الشأن العام من قبل فرع فلسطين للمخابرات العسكرية ،الذي استعاد دوره مجددا في ترويع المواطنين ، وزرع ثقافة الخوف واليأس (مما يذكرنا بفترة الثمانينات) تمهيداً لنزع السياسة عن المجتمع.

في هذا السياق تم اعتقال السيد شمس الدين حمو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا من قبل فرع الأمن السياسي بحلب بتاريخ 29/7/2009 وكذلك اعتقال الأستاذ مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان(سواسية) بتاريخ 28/7/2009 من قبل إدارة المخابرات العامة (امن الدولة(وإحالته يوم الخميس 30/7/2009 إلى النيابة العامة ، التي أحالته بدورها إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق حيث تم استجوابه بالتهم الموجهة إليه وهي:

(النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي - نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة) ،وبعد استجوابه قرر قاضي التحقيق إصدار مذكرة توقيف بحقه وإيداعه سجن عدرا المركزي .

إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نرى بان استمرار النظام في منهج القمع والبطش, والتصعيد ضد المجتمع وإدارة الظهر لحاجاته ، لن تحد من إرادة المناضلين ولن تثنيهم عن الهدف الذي رسموه لأنفسهم ، إنهاء الاستبداد وإقامة نظام ديمقراطي يحقق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين أبناء الشعب السوري، دون تمييز بسبب الجنس أو الدين أو اللغة ،ونؤكد بان هذه السياسة الطائشة لن تلقى سوى الفشل .

كما ندعو في هذا الإطار كل القوى المحبة للحرية والديمقراطية للتحرك الفوري والضغط على نظام دمشق ، لإطلاق سراح كل من السيدين حمو والحسني وكل معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية ، كما ندعو الشعب السوري بمختلف أطيافه للتحرك ووضع حد للمظالم التي تقع عليه .

3/8/2009

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب الإعلام

www.kurdfuture.com

 sepela2009@gmail.com

بيان

 لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

 الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.

 المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله

 الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

بيان

اعتقال روجين جمعة رمو

 الناشطة في صفوف ( اتحاد ستار النسائي )

 علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن دورية مسلحة تابعة للأمن السياسي في مدينة منبج – محافظة حلب، قامت في حوالي الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم 29 / 7 / 2009 بمداهمة أحد منازل المواطنين في مدينة كوباني ( عين العرب ) واعتقلت الناشطة في صفوف ( اتحاد ستار ) وهو تنظيم نسائي كردي تابع للاتحاد الديمقراطي، وتم تكبيل يديها وإخراجها من المنزل المذكور واقتيادها إلى جهة مجهولة، ولا يزال مصيرها مجهولاً حتى لحظة إعداد هذا البيان.

 يذكر أن روجين جمعة رمو والدتها صبرية، من مواليد محافظة الحسكة – ناحية تربة سبي ( القحطانية ) 1970 وهي تعاني من عدة أمراض من بينها الربو المزمن.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه اعتقال الناشطة روجين جمعة رمو، فإننا نعتبر هذه الاعتقالات التي تجري عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963 تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري الدائم لعام 1973 كما تشكل انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد / 9 و 14 و 19 و 21 و 22 /

 كما إننا نطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنها، وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات منظمات حقوق الإنسان وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية.

 كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

3 / 8 / 2009

المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

أطلقوا سراح مهند الحسني المحامي

وأعيدوا فتح مكتب قناة المشرق

بمزيد من الاستياء تلقى البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان نبأ اعتقال الأستاذ / مهند الحسني – المحامي و رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية ) على خلفية نشاطه في مجال حقوق الإنسان و ونشاطه المستمر في تغطية المحاكمات الاستثنائيةالتي تجريها محكمة أمن الدولة العليا بدمشق و إصدار تقارير عنها فضلا عن قيام الأستاذ الحسني بإعداد تقرير عن السجون بالجمهورية العريبة السورية وقيامه بنشر بيان عن وفاة أحد المعتقلين في محبسه وتحت ظروف غامضة .

إن البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان يستنكر قيام السلطات السورية باعتقال الناشط الحقوقي مهند الحسني ويذكر بأن اعتقاله يمثل انتهاكا صريحا لحقوق الإنسان ولكافة المواثيق الدولية خاصة المادة 9 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي تنص على أنه لا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا. ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقا للإجراء المقرر فيه. كما يمثل انتهاكا لبنود إعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان .

والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بسرعة الإفراج عن الناشط مهند الحسني، كما يطالب بضروره تفعيل واحترام المواثيق الدولية وما يترتب عليها من إلتزامات .

وفي نفس السياق تلقى البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان أيضا بمزيد من القلق أنباء قيام السلطات السورية بإغلاق مكتب قناة المشرق الفضائية بدمشق ومنع فريق العمل بها من التصوير بسوق الصالحية بدمشق يوم الثلاثاء الموافق 28/7/2009 لعدم الحصول على إذن مسبق بالتصوير بالاضافة إلى استدعاء الإعلاميين العاملين بالقناة للتحقيق .

والبرنامج العربي إذ يستنكر هذه التصرفات والتي تشكل انتهاكا صارخا لحرية الرأي والتعبير والمنصوص عليها في المادة 18 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والتي تكفل لكل إنسان الحق في حرية التعبير ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها .

والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان إذ يطالب السلطات السورية بسرعة الإفراج عن الناشط مهند الحسني،وبضروره تفعيل واحترام المواثيق الدولية وما يترتب عليها من التزامات . كما يطالب بإعادة فتح مكتب قناة المشرق وباحترام ما تكفله المواثيق الدولية الخاصة بحرية الرأي والتعبير .

القاهرة 30 \7 \2009

For more information please contact

the Arab Coalition for Darfur

Osama El Sadik St. , behind El Serag Mall, 8th district

building No. 10, 7th floor, flat No 16

Nasr City , Cairo- Egypt

 Tel : 0222753975 - 0222753985

Fax: 0222878773

aphra@aphra.org

www.aphra.org

المطالبة بالكشف عن مصير الشاب علي بن حسن حسين:

أفادت مصادر من عائلة الشاب علي حسن حسين ، أمه زينب من مواليد قرية خزيان فوقاني، التابعة لعفرين ، والمقيم حالياً في حلب الأشرفية أن ولدهم المذكور انقطعت أخباره منذ صباح الأحد 26-7-2009 بينما كان ذاهباً إلى عمله.

وأفاد المصدر أن الشاب المذكور تم استدعاؤه ، ولأكثر من مرة من قبل إحدى الجهات الأمنية في عفرين .

وأضاف المصدر أن الشاب المذكور مستقيل حالياً، ولا علاقة له بأي تنظيم سياسي أو سواه، وهو المعيل الوحيد لأمه الأرملة العجوز ، وأبناء شقيقه الأيتام ووالدتهم .

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، تعرب عن قلقها من اختفاء الشاب علي ، وتطالب الجهات المعنية بالعمل للكشف عن مصيره، فيما إذا كان موقوفاً لديها ، و تركه فيما لم يكن هناك جرم جنائي بحقه ، يحاسب عليه القانون، ولاسيما أن حالة من الذعر والقلق يعاني منها ذوو الشاب منذ حوالي أسبوع، وحتى الآن .

عفرين 1-8-2009

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

www.hro-maf.org

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

منظمة العفو الدولية تدعو السلطات السورية للإفراج عن الناشط الحقوقي مهند الحسني

 دعت منظمة العفو الدولية السلطات السورية للإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي البارز المحامي مهند الحسني الذي اعتقل في 28 /7/ 2009 بسبب نشاطه المشروع في الدفاع عن السجناء السياسيين في سوريا، و وجهت إليه تهمة "إضعاف الشعور القومي" و "إذاعة أنباء كاذبة" ، ويحتجز الآن في سجن عدرا ، قرب دمشق.

وأضافت العفو الدولية في بيانها الذي ورد إلى المرصد السوري أن المحامي مهند الحسني قبل اعتقاله كان قد استدعي لاستجوابه عدة مرات من قبل إدارة أمن الدولة ، التي وصفتها بأنها "واحدة من العديد من قوات الأمن العاملة في سوريا التي لها صلاحيات مفرطة لتقيد الأفراد من ممارسة حقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات". وتابعت المنظمة أن استجواب الحسني كان حول عمله في مجال حقوق الإنسان ، بما في ذلك دفاعه عن المعتقلين السياسيين وعمل منظمته "المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية) " وهو رئيس مجلس الإدارة، ونشرها تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها السلطات السورية،وخصوصا التقارير التي كان ينشرها مهند بشكل منتظم عن المحاكمات أمام محكمة أمن الدولة العليا والإجراءات التي تقل كثيرا عن المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وقالت العفو الدولية :"وفقا لمصادر في سوريا ، أحيل مهند الحسني إلى قصر العدل في دمشق في 30 تموز . وتم استجوابه من قبل قاضي التحقيق الأول في دمشق واتهم رسميا في وقت لاحق، ولم يحضر محامي المدعى عليه الاستجواب ".

وأشارت المنظمة أن السلطات السورية كانت قد منعت في عام 2007 المحامي مهند الحسني ، والمحامين خليل معتوق ومصطفى اوسو ورديف مصطفى من السفر إلى مصر لحضور ورشة العمل التي نظمها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ، وقالت المنظمة ان المنع من السفر قاعدة راسخة من النمط الذي تستخدمه السلطات السورية لمعاقبة المدافعين عن حقوق الإنسان لمنع أي إشارة تتحدث عن قمع المعارضة السياسية.

منظمة العفو الدولية قالت انها تشعر بالقلق لأن المحامي مهند الحسني يواجه عقوبة السجن بسبب نشاطه المشروع في مجال حقوق الإنسان، لان أشخاص آخرين سجنوا فقط لعملهم في مجال حقوق الإنسان وأضافت ان المحامي أنور البني ، وهو مدافع بارز عن حقوق الإنسان ، يقضي عقوبة بالسجن خمس سنوات بتهمة "نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة" استنادا لتصريح أدلى به في نيسان / أبريل 2006 إلى صحيفة قطرية قال فيه ان وفاة المعتقل السوري محمد شاهر حيصة ، كانت"نتيجة لسوء المعاملة وربما تصل إلى حد التعذيب".

المصدر:المرصد السوري

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

info@thefreesyria.org

ـ