العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 8 /8/ 2010


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

تصريح

القاضي الفرد العسكري بالقامشلي يحدد موعد جلسة محاكمة

الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا

 حدد القاضي الفرد العسكري بالقامشلي يوم الثلاثاء الواقع في 24 / 8 / 2010 موعداً لجلسة محاكمة الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا، وذلك بالدعوى رقم أساس ( 4928 / 2010 ).

 وكان قاضي التحقيق العسكري الثالث بحلب قرر 13 / 7 / 2010 التخلي عن الملف التحقيقي رقم ( 376 / 2010 ) والذي كان يحاكم فيه الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا، وتجنيح الجرائم الموجهة له وإحالة ملف الدعوى إلى القاضي الفرد العسكري بالقامشلي. بجرم الانتساب إلى جمعية سياسية محظورة...، المنصوص عنها بالمادة ( 288 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 يذكر أن فرع المخابرات العامة ( أمن الدولة ) بالقامشلي، اعتقلت الأستاذ محمد سعدون يوم 20 / 5 / 2010 بعد مراجعته له بناء على تبليغه من قبل المجمع التربوي بمنطقة ديرك ( المالكية ) بضرورة ذلك، وانقطعت بعدها أخباره عن العالم الخارجي.

ويذكر أيضاً أن الأستاذ محمد سعدون عبدي سعدون والدته قمرية تولد 1960 هو معلم في مدرسة الطبقة التابعة لمنطقة ديرك ( المالكية ) وهو متزوج وأب لسبعة أولاد ( ستة بنات وولد )، وهو معتقل سابق على أثر أحداث الثاني عشر من أذار 2004 ويعاني من أوضاع صحية صعبة ومن عدة أمراض، منها: ضيق في الصمام التاجي في القلب وزيادة نسبة حمض البول في الدم ووجود حصيات بولية في الكليتن...

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين فيه استمرار محاكمة الأستاذ محمد سعدون، فإننا نطالب في الوقت نفسه بحفظ الدعوى والإفراج الفوري عنه وإغلاق ملف الاعتقال التعسفي بشكل عام والسياسي بشكل خاص، والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإعادة الاعتبار للقضاء واحترام سلطته المستقلة واحترام المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.

4 / 8 / 2010 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.DadKurd.co.cc

Dadhuman@gmail.com

تصريح

الإفراج عن السيد

فواز محي الدين حسن بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه

علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن السلطات السورية أفرجت يوم 27 / 7 / 2010 عن السيد فواز محي الدين حسن ( فواز الحداد ) من أهالي وسكان ناحية عاموده – محافظة الحسكة، بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه، حيث قضى هذه المدة في سجن حلب المركزي ( المسلمية ).

 وكانت محكمة الجنايات بحلب قد أصدرت بحقه يوم 15 / 6 / 2009 حكماً بالسجن لمدة سنتين ونصف وللأسباب المخففة القنونية والتقديرية تخفيف الحكم إلى سنة وثلاثة أشهر...، بجرم التدخل بالانتماء إلى جمعية سياسية محظورة ومحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية لضمها إلى دولة أجنبية...، وفق أحكام المادة ( 267 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه السيد فواز محي الدين حسن ( فواز الحداد )، بإنهاء محكوميته والإفراج عنه وعودته إلى الحياة الطبيعية، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين على خلفية نشاطهم وأفكارهم وأرائهم، والكف عن الاعتقال التعسفي من خلال إلغاء حالة الطوارئ وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية والمدنية في سوريا.

 4 / 8 / 2010

 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

بطاقة تهنئة

للأستاذ رياض سيف والأستاذ طلال أبو دان

 بمناسبة الإفراج عنهما بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقهما

 أفرجت السلطات السورية يوم 28 / 7 / 2010 عن الأستاذ المهندس رياض سيف رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه، حيث تم اعتقاله من قبل الجهات الأمنية السورية يوم 28 / 1 / 2008

 وكذلك فقد أفرجت السلطات السورية يوم 30 / 7 / 2010 عن الفنان التشكيلي طلال أبو دان عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، أيضاً بعد انتهاء مدة الحكم الصادر بحقه، حيث تم اعتقاله من قبل الجهات الأمنية السورية يوم 30 / 1 / 2008

 يذكر أن محكمة الجنايات الأولى بدمشق، كانت قد أصدرت في 29 / 10 / 2008 قراراً بتجريم أثني عشر من قياديي وأعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بتهم:

 نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة، وفقاً للمواد ( 285، 286، 306 ، 307 ) من قانون العقوبات السوري العام.

 كما ويذكر أيضاً أن السلطات السورية كانت قد شنت عشية يوم 9 / 12 / 2007 حملة اعتقالات واسعة بحق أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، الذي عقد في يوم 1 / 12 / 2007

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي نهنئ فيه الأستاذ المهندس رياض سيف والفنان التشكيلي الأستاذ طلال أبو دان، بإنهاء محكوميتهما والإفراج عنهما وعودتهما إلى الحياة الطبيعية، فإننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين على خلفية نشاطهم وأفكارهم وأرائهم، والكف عن الاعتقال التعسفي من خلال إلغاء حالة الطوارئ وإطلاق الحريات الديمقراطية، وإصدار قانون عصري ينظم الحياة السياسية والمدنية في سوريا.

 2 / 8 / 2010

 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

تصريح

السلطات الإدارية في سجن دمشق المركزي ( عدرا )

تستمر في إساءة معاملة السجناء السياسيين وتزج الرفيق سعدون شيخو في زنزانة انفرادية

 تعتبر السجون وبعد التطورات الكبيرة التي حدثت في مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان... خلال السنوات القليلة الماضية، وكذلك التطور اللافت في مفهوم عقوبة السجن نفسه، تعتبر مكانا لتقويم النزيل / السجين، وإكسابه مهارات جديدة تساهم في إعادته لبيئته ومجتمعه كإنسان سوي معافى ومنتج مساهم في تطور بلده وازدهاره وتقدمه.

 وتزامناً مع هذا التطور في المفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان... ومفهوم السجون بشكل عام، طرأ أيضاً تطور كبير في النظر إلى السجين / النزيل السياسي، حيث لم يعد ينظر إليه على أنه عدو للوطن، وإنما ينظر إليه على أنه معارض للسلطة وأجهزتها وأدواتها القمعية.

 ورغم كل ذلك، فإن السلطات السورية ما تزال تتعامل مع النزلاء / السجناء السياسيين، بنفس الأسلوب القديم وتعاملهم معاملة قاسية ومهينة وأسوأ بكثير من معاملة السجناء العاديين وحتى المجرمين الخطيرين، وكانت العديد من المنظمات الحقوقية السورية والاقليمية والدولية...، أصدرت في الفترات الماضية، تقارير خاصة عن حالة السجون السورية، أشارت فيه إلى هذه المعاناة والمعاملة القاسية والمهينة.

 وقد علمنا من مصادر مطلعة في سجن دمشق المركزي ( عدرا )، أنه تم إساءة معاملة الرفيق سعدون محمود شيخو عضو الهيئة القيادية لحزبنا وبعض السجناء السياسيين الأخرين والتضييق عليهم ومعاملتهم معاملة قاسية ومهينة وحاطة بالكرامة الشخصية وإهانتهم...، حيث بادرت إدارة السجن المذكور في أواخر شهر تموز الفائت، إلى حلاقة شعر الرفيق سعدون وزجه في زنزانة انفرادية لمدة أسبوع كامل، بحجة وجود مخالفات إدارية وعدم الالتزام بأوامر إدارة السجن.

 إننا ندين بشدة، المعاملة السيئة للرفيق سعدون شيخو عضو الهيئة القيادية لحزبنا وبقية السجناء السياسيين في سجن دمشق المركزي ( عدرا )، ونطالب السلطات السورية وعلى رأسهم وزير الداخلية بالتدخل العاجل والفوري من أجل معالجة المشاكل الكثيرة والمتعددة الموجودة في السجون والمعتقلات السورية وإصلاحها والاعتراف بالحقوق الأساسية للنزلاء / السجناء، المنصوص عنها في القوانين والتشريعات السورية وبشكل خاص في نظام السجون السوري وكذلك في القوانين والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بذلك مع ما يتطلبه كل ذلك من تحقيق أكبر قدر ممكن من الضمانات الأساسية للنزيل / السجين، والنظر للمواطن ( النزيل / السجين ) نظرة تشاركيه قائمة على أسس المواطنة الحقة وأن المؤسسات العقابية هي أماكن لإعادة التأهيل وتسهيل اندماج النزيل / السجين بالمجتمع.

 ونطالب أيضاً بفتح المجال واسعاً أمام المؤسسات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني...السورية، للمساهمة بدورها في الإشراف والرقابة على تلك المؤسسات العقابية ( السجون ) والتعامل مع مقترحاتها وتوصياتها فيما يتعلق بوضع السجون والمعتقلات وتحسين أوضاعها بنفس إيجابي، وذلك من أجل تحقيق الهدف الأساسي والرئيسي من السياسة العقابية المبنية على أساس إعادة التأهيل وتسهيل الاندماج.

 كما إننا نطالب أيضاً بتأهيل جميع العاملين في مجال العدالة الجنائية من إدارات السجون وعناصر الشرطة والأجهزة الأمنية...، من خلال إقامة دورات تدريبية تخصصية لتعريفهم بحقوق السجناء وفق نظام السجون والمعايير الدولية لمعاملة السجناء.

1 / 8 / 2010

اللجنة السياسية لحزب أزادي الكردي في سوريا

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ