|

قضايا حقوق الإنسان في سورية
بيان حول وضع
المعتقل د.كمال اللبواني
منذ تاريخ 21/3/2007 و حتى
تاريخه و إدارة سجن دمشق المركزي تتعمد جعل
ظروف الاعتقال بالنسبة للدكتور كمال
اللبواني بالغة السوء، و اليوم و إبان زيارة
أهله له وجدوه ما زال في زنزانة انفرادية تحت
الأرض و بثياب رثة و بدون حذاء و ضمن ظلام
دامس و بمساحة محدودة جداً ترتع فيها
القوارض والحشرات و بمرفق صحي معطل يصدر
روائح لا تطاق و لا يسمح له بالخروج منها
ونتيجة للإهمال الشديد فقد أصيب الدكتور
اللبواني بأمراض جلدية (كالجرب) و آثار
الدماء النازفة نتيجة الحكة الدائمة مازالت
بادية عليه.
نحن المنظمات
الحقوقية والمدنية نحمّل إدارة سجن دمشق
المركزي مسؤولية السلامة البدنية و الأمان
الشخصي للدكتور اللبواني
و نناشد السيد وزير الداخلية التدخل
الفوري لوقف هذه الممارسة غير المبررة و
ضمان كافة الشروط اللائقة بمعتقل رأي.
الثلاثاء 3/4/2007
المنظمات
الموقعة :
لجان إحياء المجتمع
المدني
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في
سوريا ( dad
)
مركز دمشق لدراسات
حقوق الإنسان
اللجنة الكردية
لحقوق الإنسان
المركز السوري
للدراسات والأبحاث القانونية
لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان
المنظمة السورية
لحقوق الإنسان ( سواسية )

سوريا: اللاجئون
العرب الإيرانيين سيواجهون الاضطهاد
إذا
تمت إعادتهم إلى إيران
(نيويورك، 5 إبريل/نيسان
2007)
قالت هيومن رايتس
ووتش اليوم إن على السلطات السورية إطلاق
سرح ستة لاجئين من العرب الإيرانيين فوراً،
أو الكشف عن أساس قانوني معقول لاحتجازهم.
ويعتري هيومن رايتس
ووتش قلق عميق من أن يتم إرجاع الرجال إلى
إيران قسراً، حيث سيصبحون عرضة لخطر
الاضطهاد، وقد حكمت إيران على أحدهم
بالإعدام غيابياً.
وقبضت قوات الأمن
السورية على الرجال الستة في 5 مارس/آذار 2007.
ويعد خمسة منهم لاجئين معترف بهم من قِبل
المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون
اللاجئين، كما ورد أن جميعهم مقيمون في
سوريا بصفة قانونية.
وقالت سارة ليا
ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "أعادت
سوريا في السنة الماضية أربعة رجال لاجئين
من العرب الإيرانيين إلى إيران قسراً، حيث
تم إيداعهم السجن، ويتعرضون لخطر الإعدام"،
وتابعت تقول بأنه "يجب على سوريا عدم
إعادة اللاجئين المعرضين لخطر الاضطهاد أو
احتجازهم بدون سبب قانوني".
ووفقاً لأصدقائهم
وعائلاتهم، ترك الرجال الستة إيران من جراء
الخوف من أن يتم اضطهادهم أثناء حملات
الحكومة الإيرانية، بعد سلسلة من التفجيرات
في عامي 2005 و2006 في مدينة أهواز بإيران، والتي
تسببت في مصرع عدد من المدنيين. وتقع أهواز
في إقليم خوزستان الغني بالبترول، حيث يقطن
العديد من أفراد الإثنية العربية بإيران.
ووجهت السلطات الإيرانية اللوم عن
التفجيرات إلى جماعات العرب الإيرانيين
الانفصالية والتي تتلقى تمويلاً من الخارج،
كما أوقفت المئات، ومعظمهم من العرب ممن على
صلة بالهجمات.
وقد أعدمت إيران ما
لا يقل عن 12 عربياً إيرانياً بسبب هذه
التفجيرات، وصدر بحق ما لا يقل عن 13 آخرين
عقوبة الإعدام.
وقال أصدقاء الرجال
الستة، بالإضافة إلى أسرة أحد المعتقلين لـ
هيومن رايتس ووتش إنه لم تتم الإجابة على
طلباتهم المتكررة لجهات مختلفة في السلطات
السورية فيما يخص أماكن وجود المحتجزين
ووضعهم القانوني.
وقال واحد من أقرباء
أحد المعتقلين لـ هيومن رايتس ووتش: "يقولون
لنا إنه قد تم القبض عليهم، وهذا هو كل شيء".
وقالت المنظمات
السورية لحقوق الإنسان التي تتابع القضية
وتدعو لإطلاق سراح المعتقلين لـ هيومن رايتس
ووتش إنها بدورها لا تستطيع استخلاص معلومات
عن أسباب القبض علي المحتجزين، أو حالتهم،
أو عما تخطط السلطات لفعله بالرجال الستة.
وفي مايو/أيار 2006،
قبضت السلطات السورية على أربعة عرب
إيرانيين، وأعادتهم إلى إيران قسراً. وقد تم
حبس هؤلاء اللاجئين، المسجلين بالمفوضية
العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لدى
رجوعهم إلى إيران، كما أنهم عرضة لخطر
الإعدام كجزء من حملات الحكومة الإيرانية
على النشطين السياسيين من العرب الإيرانيين
بعد تفجيرات أهواز. وتنتهك هذه الإعادات
القسرية مبدأ عدم الإعادة القسرية المعترف
به دولياً، كما تنتهك التزامات سوريا كطرف
في اتفاقية مناهضة التعذيب، والتي تمنع
إعادة أو تسليم الأفراد إلى بلد قد يكونوا
فيه عرضة لخطر التعذيب أو سوء المعاملة.
وقالت سارة ليا ويتسن:
"على السلطات السورية أن تأخذ خطوات فورية
لإيضاح حالة المحتجزين الحاليين، وأن تكفل
عدم تكرار الإعادات القسرية التي حدثت في
العام الماضي".
المعتقلون الستة:
•
أفنان عزيزي، 20 عاماً، طالب هندسة مدنية
بدمشق.
•
أحمد أسدي، 28 عاماً، طالب في الأدب
العربي بجامعة دمشق.
•
علي بوعذار، 24 عاماً، الذي هرب إلى سوريا
بعد أن تم الحكم
عليه بالإعدام من قِبل إحدى فروع محكمة
الثورة الإيرانية؛ وهو يقيم في سوريا منذ
نهاية ديسمبر/كانون الأول.
•
جابر عبيات، 19 عاماً، طالب علم الاجتماع
بجامعة دمشق.
•
كمال ناصري، 27 عاماً، وكانت قد مرت
ثمانية أشهر على إقامته في سوريا في وقت
القبض عليه.
•
صلاح الدين هلالي مجد، 23 عاماً، طالب
علوم بجامعة دمشق.
لقراءة مزيد من
تقارير هيومن رايتس ووتش عن الإيرانيين من
ذوي الأصول العربية الذين تم الحكم عليهم
بالإعدام، يُرجى زيارة:
•
بيان صحفي، نوفمبر/تشرين الثاني 2006:
http://hrw.org/english/docs/2006/11/11/iran14560.htm
•
بيان صحفي، يونيو/حزيران 2006:
http://hrw.org/english/docs/2006/06/26/iran13609.htm
للمزيد من المعلومات
يُرجى الاتصال بـ:
في نيويورك، هادي
غائمي (الإنجليزية، الفارسية): +1-212-216-1231
في باريس، إيريك
غولدستاين (الإنجليزية، الفرنسية): (خلوي)
+33-6-20-67-27-27
في القاهرة، فادي
القاضي (الإنجليزية، العربية): (خلوي)
+20-12-135-9232
في نيويورك: بيل
فريليك (الإنجليزية): (خلوي) +1-240-593-1747

بيان إلى الرأي
العام حول الحادثة المؤسفة في ديريك
إثر مشاجرة مؤسفة جرت
يوم الاثنين 2-4-2007 مساء بين بعض الشباب الكرد
والسريان في مدينة ديريك ، تطورت إلى جريمة
قتل أودت بحياة الشاب ( جوان أحمد محمد)
وإصابة البعض الآخر من الكرد ، وهي حالة
مدانة ، وجريمة فردية ، لا ذيول لها ، وليس
لها أي تبعات أو دوافع سياسية أو قومية أو
دينية ، ولا تخرج عن إطار الجريمة
الاعتيادية التي تحصل كنتيجة لخلاف شخصي أو
ما شابه ذلك في مجتمعنا .
إننا إذ نؤكد على
العيش المشترك والتآخي بين كافة مكونات
المجتمع السوري من عرب وكرد وآشوريين ( سريان
) المغروس في التاريخ والحاضر ، والذي يجسد
النسيج الوطني في هذه المحافظة ، نعتبر
صيانة ذلك واجباً مقدساً ومسؤولية مشتركة
على الجميع .
كما ندين في هذا
الاتجاه أي سلوك أو تصرف أخل أو يخل بهذا
العيش ، ونشيد بكل الجهود المخلصة من قبل
رجال الدين والساسة والشخصيات الوطنية التي
ساهمت في حصر المسألة في إطارها الجنائي ،
وتهدئة الخواطر ، ومنع تطور الأوضاع إلى
سياقات خارج مسارها الطبيعي .
وفي الوقت الذي نعزي
فيه عائلة الفقيد وأصدقاءه ونتمنى الشفاء
العاجل للجرحى ، فإننا نؤكد على إدانة هذه
الجريمة وأمثالها ، ونطالب بضرورة قيام
السلطات الرسمية بمعاقبة الجناة ومحاسبتهم
أمام القضاء ، كما نعتبر كل ما صدر ويصدر من
بيانات أو نداءات بخلاف ذلك يجافي الواقع
وحقيقة ما حصل
3-4-2007
1- المنظمة الآثورية
الديمقراطية
2- الجبهة
الديمقراطية الكردية في سوريا
3- التحالف
الديمقراطي الكردي في سوريا
4- لجنة التنسيق
الكردية
5- حزب الاتحاد
الديمقراطي PYD

تطويق الأزمة بين
الكورد والسريان في مدينة ديريك
04/04/2007
PUKmedia
ابراهيم حاج عبدي/ دمشق:
أسفرت مشاجرة حدثت
يوم الاثنين الماضي بين مجموعة من الكورد
والسريان في مدينة ديريك الكوردية الحدودية
القريبة من نهر دجلة إلى مقتل الشاب الكوردي
جوان محمد (25 عاما) وإصابة إثنين بجراح خفيفة.
ولدى تشييع جنازة
الشاب الكوردي أمس الثلاثاء 3/4 في مدينة
ديريك قامت الأجهزة الأمنية بإطلاق
العيارات النارية في الهواء كما تم إطلاق
الغازات المسيلة للدموع على المشيعين، في
حين هاجم عدد من الأكراد الغاضبين ممتلكات
السريان في المدينة كرد فعل على مقتل الشاب
الكوردي.
وأفاد فيصل يوسف، عضو
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي
الكوردي في سوريا، بان "المشاجرة فردية،
وقد جرت على خلفية خلاف سابق نشب بين شاب
كوردي وشاب ينتمي إلى الطائفة السريانية دون
أن يكون لهذا الخلاف أي بعد طائفي أو قومي،
رغم محاولة البعض من الطرفين إضفاء هذا
الطابع على الحادث".
واضاف يوسف الذي كان
يتحدث هاتفيا من القامشلي مع مراسل مكتب
الإعلام المركزي بدمشق، بان "مثل هذه
الحوادث المؤسفة تشوه سمعة الكورد وتضعف من
نشاطهم السياسي السلمي في سبيل انتزاع
الحقوق الكوردية المشروعة، فالتصعيد يضر
بقضية الكورد في سوريا"، وأشاد فيصل بجهود
مدير منطقة ديريك الذي بذل قصارى جهده لحل
الخلاف.
وقد بذلت الأحزاب
الكوردية جهودا مضنية للحؤول دون تصعيد
الخلاف، فقد توجه الثلاثاء ممثلون عن جميع
الأحزاب الكوردية السورية وكذلك ممثلين عن
المنظمة الآثورية إلى مدينة ديريك في محاولة
لتهدئة الأوضاع، وتطويق الأزمة.
وأصدر مجموع الأحزاب
الكوردية السورية وكذلك المنظمة الآثورية
في سوريا بيانا مشتركا في ختام زيارتهم لأسر
العائلتين المتخاصمتين، أكدوا فيه على
ضرورة "التسامح والعيش المشترك".
وأدان البيان مثل هذه
الحوادث، كما أدان عملية الاغتيال، وطالب
بضرورة رفض مثل هذه الأعمال، والعمل من اجل
عدم تكرارها، وشكر البيان جميع الجهات
والشخصيات والأحزاب والوجهاء الذين لعبوا
دورا في تهدئة الأوضاع، وعملوا في سبيل
إبقاء الأزمة في إطارها الفردي، والسعي لئلا
تتحول إلى صراع عرقي طائفي لن يكون في مصلحة
أحد.
2007 04 05

بيان
إلى
الرأي العام
منذ آذار عام 2004 و حتى
الآن ، و بعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على
أحداث المؤامرة التي حيكت ضد أبناء شعبنا
الكردي في سوريا بدءاً من ملعب القامشلي ، و
التصدي الحازم لهذه المؤامرة من قبل
الجماهير الكردية في مختلف المناطق - لا تزال
السلطات غير جادة أو فعّالة في معالجة
تداعيات و ذيول تلك الأحداث ، و لاتبذل جهداً
حقيقياً في تطبيع الاوضاع و معالجة مخلفاتها
و تداعياتها و إزالة الاحتقانات المتراكمة
هنا و هناك . حيث لايزال هنالك البعض معتقلاً
في السجون و البعض لايزال يمثل أمام المحاكم
و يتعرض لأحكام جائرة و غرامات مالية
قرقوشية على خلفية تلك الأحداث رغم مرسوم
العفو الرئاسي الذي صدر بحق الموقوفين
جميعاً ، ولايزال العديد من الطلبة مفصولين
من جامعاتهم ، و لم يتحرك ملف المتضررين من
تلك الأحداث ، ولا مسألة الشهداء و التحقيق
مع المتسببين في هدر دمائهم . كل ذلك أبقى
النفوس معبأة و الأجواء مشحونة و الثغرات
موجودة لمن يحمل الأضغان و يتحيّن الفرص
للاصطياد في المياه العكرة.
وضمن هذه الأجواء
جاءت حادثة الشجار بين شباب من الأخوة
المسيحيين ( السريان ) و الشاب الكردي جوان
أحمد محمد و رفيقيه ، و التي تطورت لحد
اقتراف جريمة قتل بشعة راح ضحيتها الشاب
جوان أحمد محمد ( 25 عاماً ) و جرح رفيقيه يوم
الإثنين 2/4/2007 مساءاً في مدينة ديريك (المالكية)
مما جعل حالة من التوتر و الهيجان المقلق
يطغى على مدينة ديريك و منطقتها ، عملت
الفعاليات السياسية والاجتماعية و الدينية
على احتوائها و الحيلولة دون اندفاعها
باتجاه أية فتنة محتملة أو مفتعلة .
وفي اليوم التالي
3/4/2007 حيث كان تشييع جنازة المغدور جوان محمد
بجموع غفيرة ، كانت المدينة بكليتها تشهد
حشوداً كبيرة من الأهالي تتجمع في أحيائها و
شوارعها وسط أجواء مشحونة و أسواق و محلات
مغلقة و مدارس معطلة ، تم تفريقها باطلاق
الأعيرة النارية في الهواء و إلقاء الغازات
المسيلة للدموع من قبل القوى الأمنية وهطول
الأمطار الغزيرة من السماء . كما ضربت القوى
الأمنية طوقاً محكماً حول مدينة ديريك و
مداخلها و منعت الدخول إلى المدينة لغير
أبنائها ، مما ساهم في إبقاء الوضع تحت
السيطرة من جهة ، وأعاق بعض المحاولات و
الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع و منع
تصعيدها من جهة أخرى .
إننا في الوقت الذي
نتقدم بالعزاء الخالص لعائلة المغدور و ذويه
و محبيه و ندين هذه الجريمة النكراء ونؤكد
على الإسراع في تقديم جميع مرتكبيها و
المساهمين فيها إلى القضاء و المحاكمة ،
فإننا نحث و نشدد على أبناء شعبنا الكردي
ضرورة الحرص و الحفاظ على أسس العيش المشترك
و الإنتماء الواحد للنسيج الوطني السوري و
أواصر الأخوة العريقة بين أبناء المنطقة ، و
نتوقع من الجميع التعاطي مع هذه الجريمة كأي
جريمة من الجرائم الفردية أو الاجتماعية
المتعارفة عليها في الحياة الاعتيادية ، و
التنبّه إلى عدم الانجرار إلى أيّ فتن أو
مزالق يراد منها السوء بأبناء شعبنا و
بالتلاحم و التآخي الوطيد بين أبناء المنطقة
عبر أزمان سحيقة من التاريخ . كما نهيب
بالسلطات المعنية متابعة و معالجة الموقف
بأريحية و دراية و نفس وطني مسؤول و بنفس
النظرة و بمساواة كاملة إزاء جميع المواطنين
.
4/4/2007
الحزب الديمقراطي
الكردي السوري

الامن السوري يفرج
عن معتقلي السيدة زينب
أفرجت السلطات
الامنية السورية مساء امس الاربعاء 4/4/2007عن -
اسد الشقيري - محمد رجب يوسف – محمد إسماعيل
عبد اللـه – محمد إبراهيم محمد – علي محمد
العربو – بسام حسين وكانت
قوات الامن قد اعتقلتهم قبل اسبوعين وحاصرت
منزل محمد اسد الشقيري في السيدة زينب
بالعاصمة السورية دمشق اثر فرار اسد الشقيري
الذي عاد و سلم نفسه للسلطات في 26/3/ 2007
والجدير بالذكر ان
السلطات السورية كانت قد فكت الحصارعن منزل
محمد اسدالشقيري(75 سنة) وا طلقت سراحه وحفيده
بعد مناشدة وجهتها اسرة الشقيري عبر وسائل
الاعلام وقناة الجزيرة للرئيس السوري بشار
الاسد في 27/3/2007 ورغم الافراج نشر في اليوم
التالي خبر في صحيفة سورية محلية منسوبا الى
منظمة حقوقية سورية تحت عنوان " اعتقال
إرهابيين في السيدة زينب يخططون لعمليات في
المنطقة ،،الأمر الذي أثار استغراب أسرة
الشقيري و كافة المتابعين لأنشطة حقوق
الانسان في سورية
ان المرصد السوري
لحقوق الانسان اذ يعتبر هذا الإفراج
خطوة على الطريق الصحيح يشكر كل من ساهم
بهذه التحركات من وسائل الإعلام العربية
والأجنبية ويخص بالشكر قناة الجزيرة
الفضائية التي سرع بثها لمناشدة الأسرة
المحاصرة في عملية الافراج عن المعتقلين من
ابنائها
وفي الوقت ذاته يطا
لب المرصد السلطات السورية بالإفراج عن جميع
معتقلي الرأي وعلى رأسهم البروفيسور عارف
دليلة وميشيل كيلو وكمال اللبواني وأنور
البني , وبإطلاق الحريات العامة وكف يد
الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال
التعسفي وإيقاف تدخل أجهزة الأمن ف شؤون
القضاء
لندن 5/04/2007
المرصد السوري لحقوق
الانسان
www.syriahr.com
syriahr@hotmail.com
00447722221287-- 00447878639902

تصريح حول اعتقال
عمال أكراد
في
مطاعم دمشق
علمت منظمة حقوق
الإنسان في سوريا- ماف
أن الأمن السياسي في منطقة النبك قام بحملة
اعتقالات عشوائية لمجموعة من العمال الكرد
الذين يعملون في مطاعم واقعة في مدينة النبك
, دون أي سبب يذكر ,وذلك صباح يوم الخميس 5\
ابريل 2007 وتم ترحيلهم إلى الأمن السياسي في
دمشق ومازالوا قيد الاعتقال, ومن الجدير إن
هؤلاء العمال الفقراء تركوا مناطقهم لأسباب
اقتصادية في سبيل لقمة العيش.
إن اعتقال هؤلاء
العمال يعتبر خرقا لكل المبادئ القانونية
والإنسانية وانتهاك صارخ على حقوق الانسان.
وتطالب المنظمة
السلطات السورية بإطلاق سراحهم فورا ودون
تأخير.
ومن الأسماء التي
حصلنا عليها:
1- رعد طه عثمان.
2- مروان محمد سعيد.
3- محمد عبد الكريم.
4- عمران.......
5- ادريس.....
6- عدنان محمد يوسف.
7- إبراهيم محمد خلف.
7 ابريل 2007
دمشق
- منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

اللجنة الكردية
لحقوق الإنسان
تصريح
من المكتب القانوني
علمت اللجنة الكردية
لحقوق الانسان من مصادرها
ان دورية امنية داهمت منزلا في حي المزة
بدمشق مساءالخميس 5 /4/2007
واعتقلت كل من
1- الناشط ابراهيم
صالح زورو المعتقل
السياسي السابق بتهمة الانتماء إلى حزب
العمل الشيوعي لمدة سبع سنوات
وعضو لجان الدفاع عن الحريات
الديمقراطية وحقوق الانسان في سوريا
والدته
زبيدة تولد 1960 توبز -
القامشلي حيث كان يحاضر فيها الزميل ابراهيم
تحت عنوان فلسفة الكذب 0
2- محمد شريف ابو
ريناس من بلدة معبدة وذلك دون اية مذكرة
قضائية او حتى تعريف جهة الاعتقال عن نفسها
مما يشكل خرقا فاضحا للقانون وانتهاكا
للدستور ومبررا
لبعض الخارجين عن القانون لانتحال الصفة
الامنية في ارهاب المواطنين 0
اننا في اللجنة
الكردية لحقوق الانسان نطالب باالافراج
الفوري عن الناشط المدني ابراهيم زورو وكافة
معتقلي الرأي في سوريا كما نطالب بالكف عن ا
نتهاك حقوق المواطنين في الرأي
والتعبيروالتجمع
المكتب القانوني
للجنة الكردية لحقوق الانسان
دمشق
7/4/2007
www.kurdchr.org
kchr@kurdchr.org

تصريح حول ملاحقة
مكرمي الشاعر إبراهيم اليوسف
في
يوم المسرح العالمي
تم استجواب الفنان
صالح برو الذي قام بإدارة احتفال تكريم
الشاعر إبراهيم اليوسف في يوم المسرح
العالمي من قبل الأمن السياسي بالقامشلي,
واستجواب صاحب المحل العام الذي اجري فيه
الاحتفال, والضغط عليه, بعد مرور عدة أيام
عليه ، لمعرفة المصور الذي قام بتسجيل شريط
الفيديو, والضغط عليه ، بإغلاق محله ،
واعتقاله ،إلى أن تم القيام بمصادرته بطريقة
غير لائقة، وغير حضارية؟
للعلم،
إنه تم من قبل تكريم عدد من المسرحيين
القدامى في القامشلي، وقام المخرج و كاتب
السيناريست نفسه بإدارة حفلات تكريمهم ، دون
أن يتعرض له أحد.....!
منظمة ماف تطالب
الجهات المعنية بالكفّ عن مثل هذه الأساليب
وإعادة شريط الفيديو إلى أصحابه , لأنه جزء
من فيلم وثائقي حول حياة الكاتب والشاعر.
قامشلو- 5\4\ 2007
منظمة حقوق الإنسان
في سوريا_ماف

نداء إلى رئيسة
الكونغرس الأمريكي نانسي بيلوسي
السيدة
نانسي بيلوسي
نرحب
بك في وطننا العزيز سورية ونتمنى لك زيارة
موفقة لما فيه خير ومصلحة البلدين
والشعبين السوري والأمريكي، ولكي يتم ذلك
فلا بد من وضعك في صورة الواقع الحقيقي لحقوق
الإنسان في سورية :
سورية تحكم بقوانين
حالة الطوارئ التي تصادر الحقوق والحريات
وتفرض حكم أجهزة الأمن والمخابرات والمحاكم
الاستثنائية منذ 44 عاماً.
وفي سورية اليوم أكثر
من 4000 معتقل ضمير ورأي وسياسة، يحاكمون
لمجرد اعتقادهم السلمي أو لقرابتهم من
معارضين سياسيين.
وفي سورية أكثر من 17000
مفقود اعتقلوا منذ أكثر من ربع قرن واختفت
آثارهم في السجون، ولا يزال النظام الحاكم
يرفض أن يقدم أي معلومات عن مصائرهم
وخارج سوريا يعيش
مئات الآلاف من المهجرين يمنعون من حقهم في
العودة الآمنة إلى وطنهم بسبب معارضتهم
للنظام السوري أو لأنهم أولاد أو أحفاد
لمعارضين له.
وفي سورية إثنيات
يطولها الحيف والظلم من قبل نظام يمارس
سياسة التمييز ضد الاثنية الكردية ويحول
دونها ودون ممارسة أفرادها لحقوقهم
الطبيعية والثقافية.
وفي سورية قوانين
تحكم بالإعدام على مجرد الانتماء الفكري أو
السياسي وقد طبقت هذه القوانين ولا تزال
سارية المفعول.
وفي سورية معتقلون
اعتقلوا تعسفياً في فترة ولاية الرئيس بشار
الأسد لأهم نادوا بالإصلاح وبالتغيير
الديمقراطي، ويقضون فترات سجن مجحفة نتيجة
ذلك.
إن اللجنة السورية
لحقوق الإنسان تأمل أن تكون هذه الفقرات
حاضرة في مناقشاتكم مع المسؤولين السوريين
لأنها النقاط الأهم للشعب السوري لأنه وبعد
قرابة نصف قرن من الاستبداد لا يزال يتطلع
إلى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان،
وتأمل أن يكون لزيارتك انعكاس إيجابي مباشر
على الوضع الإنساني في سورية.
اللجنة السورية
لحقوق الإنسان
2/4/2007
SHRC, BCM Box: 2789,
London
WC1N
3XX
,
UK
Fax: +44 (0)870 137 7678 -
Email: shrc@shrc.org

بيان مشترك
منذ تاريخ 21/3/2007 و حتى
تاريخه و إدارة سجن دمشق المركزي تتعمد جعل
ظروف الاعتقال بالنسبة للدكتور كمال
اللبواني بالغة السوء، و اليوم و إبان زيارة
أهله له وجدوه ما زال في زنزانة انفرادية تحت
الأرض و بثياب رثة و بدون حذاء و ضمن ظلام
دامس و بمساحة محدودة جداً ترتع فيها
القوارض والحشرات و بمرفق صحي معطل يصدر
روائح لا تطاق و لا يسمح له بالخروج منها
ونتيجة للإهمال الشديد فقد أصيب الدكتور
اللبواني بأمراض جلدية (كالجرب) و آثار
الدماء النازفة نتيجة الحكة الدائمة مازالت
بادية عليه.
نحن المنظمات
الحقوقية والمدنية نحمّل إدارة سجن دمشق
المركزي مسؤولية السلامة البدنية و الأمان
الشخصي للدكتور اللبواني
و نناشد السيد وزير الداخلية التدخل
الفوري لوقف هذه الممارسة غير المبررة و
ضمان كافة الشروط اللائقة بمعتقل رأي.
الثلاثاء 3/4/2007
المنظمات
الموقعة :
لجان إحياء
المجتمع المدني
المنظمة العربية
لحقوق الإنسان
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان و الحريات العامة في
سوريا ( dad
)
مركز دمشق
لدراسات حقوق الإنسان
اللجنة الكردية
لحقوق الإنسان
المركز السوري
للدراسات والأبحاث القانونية
لجان الدفاع عن
الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان
المنظمة السورية
لحقوق الإنسان ( سواسية )

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق
الإنسان في سوريا
C.D.F – ل دح
منظمة
عضو في الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان
والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان
والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب
والتحالف الدولي والعربي لمحكمة الجنايات
الدولية والبرنامج العربي لدم وتنمية
الديمقراطية
نداء إلى الرأي العام و المنظمات
الحقوقية والسياسية
وردت لجان الدفاع
اليوم أخبار مقلقلة عن تصادمات
بين سكان مدينة المالكية على خلفية خلاف
شخصي في فريق كرة القدم كان نتيجته مقتل شخص
من الأكراد واحد وجرح ثلاثة
أمس واليوم
قامت مجموعات من الكرد بالرد بإحراق بعض
المحلات العائدة إلى أشخاص
من الطائفة المسيحية وتحولت
إلى مصادمات بين
أطراف حسب انتمائهم القومي والطائفي
إننا في لجان الدفاع
عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان
ندين من يشارك ويساهم
في إشعال الفتن والتصيد في الماء العكر
ونطالب بمعاقبة المسيئين
ونؤكد على أن يأخذ القانون مجراه
لما فيه سلامة الوطن والمواطن
3-4-2007
ljan@maktoob.com
c.d.f@shuf.com
www.cdf-syr.org

قتل شاب كردي في ديرك بطريقة بشعة
تعرب المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا ( DAD
) ، عن قلقها البالغ من تطورات الأحداث في
مدينة ديرك بعد مقتل الشاب الكردي جوان أحمد
محمد طعناً بالسكين وجرح أثنين آخرين وهما:
1- هفال عز الدين . 2- وجمال
نعمت . على يد مجموعة من السريان يقدر عددهم
بحوالي مائة شخص وتمثيلهم بجثته بطريقة أقل
ما يقال عنها بأنها بشعة وبشعة جداً ، على
خلفية نشوب خلاف وتلا سن بينهم وبين أصحاب
أحد المطاعم من السريان .
إننا في منظمة ( DAD
) ، وفي الوقت الذي ندين فيه هذه الجريمة
البشعة ، نتوجه بخالص التعازي القلبية إلى
ذوي المغدور جوان ، و نحمل السلطات
المسؤولية الكاملة عما حدث باعتبارها
المسؤولة أولاً وأخيراً عن أمن المواطن
ونطالبها بإلقاء القبض على المجرمين
وتقديمهم للقضاء العادل والنزيه والشفاف
لينالوا جزائهم العادل ، كما نطالبها بتطويق
الحدث قبل أن يستفحل ويؤدي إلى نتائج كارثية
قد لا يمكن التكهن بها ، كما إننا نناشد
المواطنين الكرد في مدينة ديرك
إلى ضبط النفس والتحلي بروح المسؤولية
العالية وعدم الانجرار إلى مخططات السلطة
التي تسعى إلى زرع بذور الفرقة بين أبناء
المجتمع السوري المتآخي منذ نشوء الدولة
السورية الحديثة .
3 / 4 / 2007
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD
)
Info@Dad-Kurd.Org
Dad-Human@hotmail.com

مذكرة للدفاع عن انور البني في
محاكمته اليوم :
عقدت محكمة الجنايات
الاولى بدمشق جلستها المخصصة للدفاع في اطار
محاكمة الناشط انور البني بحضور عدد من
المحامين ومنهم عبد الرحيم غمازة امين سر
المنظمة الوطنية لحقوق الانسان وبحضور
ممثلين من السلك الدبلوماسي عن السفارات
الغربية بدمشق اضافة لحشد من ناشطي الشأن
العام والمهتمين.
جاء في مذكرة الدفاع
ان قرار الاتهام والظن مستهجنا ومثيرا
للاستغراب و براءة البني جلية وواضحة لعجز
النيابة عن إثبات أي شيء مما نسب إليه من جهة
ومن جهة ثانية عدم انطباق النص القانوني على
ما قام به ...فالمادة 286 عقوبات والتي وجه
الاتهام إلى البني بموجبها تنص " يستحق
العقوبة نفسها من نقل في سورية في الأحوال
عينها أنباء يعرف أنها كاذبة أو مبالغ فيها
من شأنها أن توهن نفسية الأمة "
وهي تفترض -أن يكون
الخبر كاذبا ويعرف مرتكبه ذلك - أن يكون
الخبر الكاذب قد روج في زمان الحرب أو توقع
نشوبها - أن يؤثر الخبر الكاذب على نفسية
الأمة ويوهن مقاومتها - أن ترتكب الجناية أو
الجنحة في سورية .
ولما كانت سورية ليست
في حالة حرب لان تلك الحالة تفترض وفق
القوانين " الاشتباكات المسلحة بين قوى
دولتين أو أكثر " و"
التعبئة الجزئية أو العامة استعدادا
لاشتباكات مسلحة قادمة " وعلى الواقع
فإننا نرى انتفاء ذلك فلا توجد أي اشتباكات
مسلحة مع العدو من ناحية ومن ناحية أخرى لا
توجد تعبئة عامة أو جزئية في البلاد ومنذ ما
يقارب الثلاثين عاما أي منذ توقيع اتفاق
الفصل بين القوات عام 1974 . فضلا عن أن
التصريحات المعلنة للمسؤولين السوريين أن
السلام هو خيار سورية الاستراتيجي,كما ان
النيابة العامة لم تستطع إثبات أن الخبر
كاذبا وأنه أثر في نفسية الأمة وأنه نشر في
سورية
وبانتفاء الشروط
الأربعة الواجب تحققها المشار إليها أنفا
ينهار الركن المادي لما نسب إلى البني .
ووصل الدفاع في
مذكرته لان الاتهام والظن جاء مخالفا لألف
باء القانون والحس القانوني السليم مما
يجعله ينحدر إلى درك الاستعمال السياسي للنص
القانوني
وطالب الدفاع بإعلان
براءة البني مما نسب إليه .و رد دعوى الإدعاء
الشخصي لعدم الصفة والمصلحة .
وقرر القاضي تاجيل
الجلسة حتى 24-4-2007 للحكم
يذكر ان البني قال
لجريدة خليجية ان محمد شاهر حيصة قد توفي
بالسجن اثر تعذيبه
المنظمة الوطنية
لحقوق الانسان في سورية
3-4-2007
ملاحظة :
ارفق لكم المذكرة بالكامل في المرفقات.
---------------------
مقام محكمة
الجنايات الأولى بدمشق الموقرة
الدعوى رقم أساس :
497/2007
جلسة يــــــوم :
3/4/2007
مذكرة دفاع مقدمة من
هيئة الدفاع
سيدي الرئيس
السادة المستشارين
السيد ممثل الحق
العام
جاء قرار الاتهام
والظن مستهجنا ومثيرا للدهشة والاستغراب ...
فكل ما وجه للأستاذ أنور البني لا يقوم على
أساس من الواقع والقانون ضاربا بعرض الحائط
بالقواعد القانونية الثابتة وفقه القانون
الجزائي والاجتهاد القضائي ....
أولا : مقدمة لا بد
منها :
منذ أن بدأ البشر
بتكوين مجتمعات صغيرة كانت كمجتمعات الكهوف
أو كبيرة كالتجمعات القبلية ... أو مجتمع
المدينة وبعد ذلك مجتمع الدولة ... سعت تلك
المجتمعات إلى تنظيم العلاقة بين أفرادها
بشكل يحد من تسلط القوة الغاشمة ... أو تسيد
علاقات الغاب . وذلك بشكل تدريجي ارتقائي
ووفق التطور الطبيعي والسلس لتلك المجتمعات
أو التجمعات .
كان الهدف من ذلك
التطور الحفاظ على حقوق الناس لا سيما حقهم
في الحياة .. والحرية وكرامتهم الإنسانية
ووفق المراحل التاريخية .
ثم أخذ هذا التنظيم
شكل قوانين وقواعد قانونية بدءا من قانون
حمورابي وحتى قوانين روما إلى أن ظهرت
تكوينات الدولة الحديثة حيث تشعبت فروع
القانون بعد أن أضحت تلك العلاقة معقدة ...
كل تلك القوانين
الوضعية منها والمنزلة تسعى إلى تنظيم
علاقات الأفراد فيما بينهم وعلاقاتهم
بالسلطة العامة وحماية حقوق البشر المادية
منها والمعنوية ...
وفي مجال التشريعات
الجزائية كان المشرع يتغيا حماية حقوق الناس
وحرياتهم من تجاوزات الآخرين أشخاصا عاديون
كانوا أم اعتباريون ...
رسخت تلك الشرائع وفق
تطورها على قواعد أساسية من حيث لا تجريم إلا
بنص قانوني .. شخصية الجريمة ... الاتهام ومن
ثم الإدانة يجب أن يقوما على أدلة قاطعة لا
على التخمين والظن والافتراض !...أو غايات
سياسية .
وفي مجال تطبيق
القانون أناطت التشريعات ذلك بالسلطة
القضائية المستقلة وجعل منها الحارس الأمين
على حسن تطبيق القانون وكبح جماح السلطة
التنفيذية في حال محاولتها الهيمنة على
السلطة القضائية .. وهي بذلك ترسخ ثقة البشر
بالحق والعدالة وسيادة القانون ...
لقد جاء قرار الاتهام
والظن لا ينسجم مع كل ذلك فإنه وخلافا لذلك
فإن براءة الأستاذ البني جلية وواضحة لعجز
النيابة عن إثبات أي شيء مما نسب إليه من جهة
ومن جهة ثانية عدم انطباق النص القانوني على
ما قام به ...
نقول ذلك لنصل إلى أن
الاتهام والظن جاء مخالفا لألف باء القانون
والحس القانوني السليم مما يجعله ينحدر إلى
درك الاستعمال السياسي للنص القانوني .....
ثانيا : في أجواء
القضية :
تنص المادة 286 عقوبات
والتي وجه الاتهام إلى الموكل بموجبها على
ما يلي :
مع القانون :
" 1- يستحق العقوبة
نفسها من نقل في سورية في الأحوال عينها
أنباء يعرف أنها كاذبة أو مبالغ فيها من
شأنها أن توهن نفسية الأمة .
2- إذا كان الفاعل
يحسب هذه الأنباء صحيحة فعقوبته الحبس ثلاثة
أشهر على الأقل . "
إذا هذه المادة تحيل
على المادة 285 من حيث الأحوال التي ينطبق
عليها النص القانوني والعقوبة .
ومن خلال تحليل النص
القانوني فإنه يشترط :
1- أن يكون الخبر
كاذبا ويعرف مرتكبه ذلك .
2- أن يكون الخبر
الكاذب قد روج في زمان الحرب أو توقع نشوبها .
3- أن يؤثر الخبر
الكاذب على نفسية الأمة ويوهن مقاومتها .
4- أن ترتكب الجناية
أو الجنحة في سورية .
1- لقد حدد فقه
القانون الجزائي مفهوم الخبر الكاذب وعرفه
بأنه الأخبار والبيانات والإشاعات
والمعلومات التي لا تستند إلى الحقائق أو
التي تم تحريفها فتطمس معالم الحقيقة فيها .
فإذا ما اختلق صاحب
النبأ واقعة من الوقائع أو شوه هذه الواقعة
فهو كاذب !..
وإن عبء إثبات كذب
الخبر المنقول أو المنشور يقع على عاتق
الادعاء أي على النيابة العامة . حيث يخضع ما
تقدمه النيابة من إثبات إلى تقدير المحكمة
الموقرة حول صحة الخبر أو كذبه .
وتأسيسا على ذلك فإذا
ما كان النبأ صحيحا في ذاته أو كان مرجحا ولم
يقترف راويه كذبا أو مبالغة تخرجه عن طبيعته
فلا مجال لتطبيق أحكام المادة 286 ولا عقاب
على ناقل النبأ .
ومن قراءة ملف الدعوى
يتضح أن النيابة العامة عجزت عن إثبات أن ما
نقله الموكل حول وفاة المدعو محمد شاهر حيصة
في مكان توقيفه لدى الأمن من خلال مقابلة
صحفية له كان كاذبا وأن المذكور لا يزال على
قيد الحياة مثلا أو أنه لم يكن معتقلا أصلا
عند وفاته .
وحيث أن النيابة
والحالة هذه كان حريا بها أن تطالب هي في
مطالبتها إعلان براءة الموكل لعدم توافر
الدليل عملا بالقاعدة القانونية "
النيابة العامة خصم شريف " تسعى وراء
الحقيقة لا أن تطلب بالتجريم . وحتى لا يفسر
تصرفها – مع فقدان الأدلة – على أنه إخلال
بوظيفتها التي تتلخص بالسعي وراء إظهار
الحقيقة ... والحقيقة فقط ...
2- أن يكون الخبر
الكاذب قد أطلق في فترة الحرب أو توقع نشوبها
:
لا يكفي أن يكون
الخبر كاذبا بل لا بد من أن يكون من أطلقه قد
أطلقه في زمن الحرب أو توقع نشوبها وأن يكون
التهديد بشنها من قبل الدولة أو الدول
المعادية حقيقيا وواقعيا...
ولقد أجمع الفقه على
تعريف الحرب بأنه الاشتباكات المسلحة بين
جيوش دولتين أو أكثر كما عرف حالة الحرب
بإعلان دولة ما حالة التعبئة العامة أو
الجزئية وإعداد الاقتصاد لهذه الحالة ...
لم يرد تعريف الحرب
وحالة الحرب في القانون السوري حتى
الاستثنائي إلا بقانون الجيش رقم 456 تاريخ
14/12/1949 حيث جاء التعريف في المادة الرابعة
منه عن الحرب :
" الاشتباكات
المسلحة بين قوى دولتين أو أكثر "
وعن حالة الحرب وفق
ذات المادة :
" التعبئة الجزئية
أو العامة استعدادا لاشتباكات مسلحة قادمة
"
|