العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 07 /10/ 2012


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

بيان : تعرض الناشط الحقوقي السوري البارز المحامي الأستاذ خليل معتوق للاختطاف والاختفاء القسري

لا يزال مصير الناشط الحقوقي السوري البارز المحامي الأستاذ خليل معتوق المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية ، مجهولاً حتى الآن ، حيث أنه تتعرض للاختطاف والاختفاء القسري أثناء توجهه من منزله في ضاحية صحنايا الواقعة جنوب غرب دمشق إلى مكتبه الخاص في البرامكة الواقعة وسط دمشق ، بتاريخ 2 / 10 / 2012

 يذكر أن المحامي الأستاذ خليل معتوق من مواليد حمص 1959 متزوج وله ولدين وهو معروف بدفاعه عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سوريا ، ويعاني من مشاكل صحية مزمنة ومصاب بخلل في الرئتين أدى إلى تعطل 60% منهما عن العمل ويخضع لعلاج مكثف ودقيق لوضعه الصحي الحرج ، ولم يمض على عودته من رحلة العلاج خارج البلاد سوى أيام ويحتاج لرعاية طبية مستمرة.

 إننا في اللجنة القانونية للمجلس الوطني الكردي في سوريا ، ندين ونستنكر بشدة اختطاف واختفاء الناشط الحقوقي السوري البارز الأستاذ المحامي خليل معتوق المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية ، ونبدي قلقنا البالغ على حياته ونرى في اختطافه واختفاءه تهديداً حقيقياً على سلامته وعلى حياته ، وإننا نطالب السلطات السورية الكشف عن مصيره وإطلاق سراحه فوراً ، حيث أن اختطافه واختفاءه يشكل انتهاكاً سافراً لجميع القوانين والمواثيق والمعاهدات المحلية والإقليمية والدولية المتعلقة بحماية حقوق الإنسان عموماً وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان خصوصاً.

القامشلي 7 / 10 / 2012

اللجنة القانونية للمجلس الوطني الكردي في سوريا

=======================

بيان : استمرار الاعتقال التعسفي بحق المناضلين الكرد في السجون السورية

تستمر السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المناضلين الكرد ، مما يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها المواثيق والقوانين الدولية ، وفيما يلي أسماءهم:

-  حسين عيسو – ناشط سياسي وكاتب _ الحسكة ، تم اعتقاله بتاريخ 4 / 9 / 2011 من قبل المخابرات الجوية بالحسكة ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

-  شبال محمد أمين إبراهيم – ناشط في الحراك الشبابي الكردي – القامشلي ، تم اعتقاله بتاريخ 22 / 9 / 2011 من قبل المخابرات الجوية بالقامشلي ، ولايزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي في سجن صيدنايا العسكري بدمشق.

-  جكرخوين عبد الرزاق ملا أحمد – القامشلي – طالب جامعي في جامعة حلب ، تم اعتقاله بتاريخ 3 / 3 / 2011 من قبل المخابرات العسكرية بحلب ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

-  شادي سليمان مراد – طالب جامعي في كلية الحقوق جامعة تشرين باللاذقية ، تم اعتقاله بتاريخ 25 / 8 / 2011 من قبل مخابرات أمن الدولة باللاذقية ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

-  آراس كمال حسن – الحسكة من مواليد 1985 وهو صف ضابط بالجيش السوري ( رقيب ) ، تم اعتقاله بتاريخ 15 / 6 / 2011 من قبل المخابرات العسكرية بحمص ، ولايزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي في سجن صيدنايا العسكري بدمشق.

-  محمد شيرين علي – تولد الدرباسية – محافظة الحسكة 1969 عضو اللجنة المركزية في حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري وعضو المجلس الوطني الكردي في سوريا ، تم اعتقاله بتاريخ 1 / 10 / 2012 من دمشق من قبل دورية أمنية ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

-  محمد مسلم علو ، ناشط سياسي – عفرين – محافظة حلب ، تم اعتقاله بتاريخ 3 / 10 / 2012 من قبل العناصر الأمنية على حاجز دوار ( زوري ) القامشلي ، أثناء قدومه من عفرين إلى القامشلي ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

-  نوري عمر بكو ، ناشط سياسي – عفرين – محافظة حلب ، تم اعتقاله بتاريخ 3 / 10 / 2012 من قبل العناصر الأمنية على حاجز دوار ( زوري ) القامشلي ، أثناء قدومه من عفرين إلى القامشلي ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

-  محمد إبراهيم حمو ، ناشط سياسي – عفرين – محافظة حلب ، تم اعتقاله بتاريخ 3 / 10 / 2012 من قبل العناصر الأمنية على حاجز دوار ( زوري ) القامشلي ، أثناء قدومه من عفرين إلى القامشلي ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

-  محمد شلاش مندك ، ناشط سياسي ، كوباني – محافظة حلب ، تم اعتقاله بتاريخ 3 / 10 / 2012 من قبل العناصر الأمنية على حاجز دوار ( زوري ) القامشلي ، أثناء قدومه من عفرين إلى القامشلي ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

-  عماد عبدا لمجيد مجدل ، من منطقة كركي لكي – المالكية – محافظة الحسكة ، تم اعتقاله منذ حوالي الشهر والنصف من قبل دورية أمنية ، ولا يزال حتى هذه اللحظة رهن الاعتقال التعسفي.

 إننا في اللجنة القانونية للمجلس الوطني الكردي في سوريا ، ندين ونستنكر بشدة اعتقال الناشطين الكرد المذكورين أعلاه ، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم جميعا , ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها المواثيق والقوانين الدولية ، وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبشكل خاص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 3 / 1976 وتحديدا المواد ( 7و 9 و 14 و 19 و 21 و22 ) ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 وتحديد الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية ، وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 ) ، كما تصطدم مع توصيات لجنة مناهضة التعذيب بدورتها ( 44 ) مايو 2010 وتحديدا الفقرة ( 10 ) ، كما نذكر السلطات السورية بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) ، التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه ، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ، إعلام ذويه ، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز ، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية.

 وإننا نطالب السلطات السورية الإفراج لفوري عنهم ، وكذلك الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والتعبير ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي ، كما نطالب الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

القامشلي 6 / 10 / 2012

اللجنة القانونية للمجلس الوطني الكردي في سوريا

=============================

مجزرة في سلقين ويوم آخر دام في أنحاء البلاد

قتل أكثر من 30 مواطن مدني بينهم سبعة أطفال نتيجة القصف الحربي المكثف على مدينة سلقين بريف إدلب.

قتل اليوم 12 مواطنا مدنيا اليوم ضحية القصف العنيف لقوات بشار الأسد على حي كرم الجبل بحلب .

وسقط عشرات الجرحى اليوم أثناء قصف قوات بشار الأسد لمخيم النازحين في محافظة درعا، كما سقط عشرات آخرون لدى استهداف هذه القوات لأحد المخابز في المنطقة.

وتقوم هذه القوات بحملة هدم وتدمير للأبنية السكنية وتفجير لها في حي التضامن حنوب العاصمة دمشق

وتقوم هذه القوات بعملية قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على مدينة تفتناز بريف إدلب مما أوقع ضحية وعدد من الجرحى.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

1/10/2012

====================

حصيلة أحداث اليوم وضحاياه 30/9/2012

الثلاثون من أيلول/سبتمبر يوم دام آخر يمر على البلاد ترتكب فيه قوات بشار الأسد وشبيحته مجازر وعمليات قصف وتدمير للمساكن واستهداف المخابز. بلغ عدد الضحايا من المدنيين ما يفوق 154 مدنياً منهم 11 إمرأة و9 أطفال وقضى 2 تحت التعذيب. وقد قتل 61 مدنيا في دمشق وريفها و27 في حلب وريفها و11 في دير الزور و6 في إدلب و4 في حمص و2 في درعا و1 في الحسكة .

عثر في حي العسالي بدمشق على 30 جثة مرمية قرب إحدى خزانات المياه وتعود هذه الجثث حسب روايات الأهالي إلى أبناء من الحي اعتقلوا عند الحواجز كانوا يريدون تفقد منازلهم وأعدموا ميدانياً.

وقد قصفت قوات بشار الأسد مستشفى حرستا الوطني في حرستا بريف دمشق ثم قامت باعتقال كل المدنيين الجرحى الذين أصيبوا نتيجة القصف، وقد خلف القصف العنيف 13 قتيلاً على الأقل من المدنيين.

وقتل في حي برزة 8مدنيين بطريقة الاعدام الميداني ثم عثر على جثثهم قرب مستشفى تشرين العسكري بحرستا.

وقتل على الأقل 10مدنيين من مدينة دوما بريف دمشق بينما قتل 10 آخرون في مدينة دير سليمان في الغوطة الشرقية نتيجة القصف العنيف علىيها من قوات نظام بشار الأسد.

وقتل عشرات آخرون نتيجة استئناف القصف الهمجي على بلدات ريف دمشق في الزبداني وسقبا وكفربطنه وعربين وعسل الورد وحوش العرب ومسرابا ومديرا وسواها.

وقتل في دير الزور ما لا يقل عن 41 مدنياً منهم 9 عندما استهدفت طيارات الميج الحربية إحدى الأبنية في حي الحميدية، بينما قامت هذه القوات باعدام أسرة مكونة من 8 أفراد في حي القصور، وقتل عشرات آخرون بسبب استئناف القصف وأعمال العنف ضد المواطنين في مدينتي دير الزور والبوكمال.

وقتل عشرات آخرون في حلب نتيجة القصف المتواصل على المدينة لليوم الثالث على التوالي.

ولا يزال القصف العنيف يستهدف مدينة حمص وقراها وضواحيها منذ ما يربو على أربعة شهور، فقد قصفت اليوم مدن تلكلخ والقصير والرستن.

وتعرض ريف درعا لقصف عنيف وخصوصا بصرى الشام والقرية الغربية وأم المآذن واللجاة.

وتعرضت معرة النعمان وسرمين وكفرنبل وتفتناز في ريف إدلب للقصف العشوائي العنيف

وتعرضت الرقة وريفها وخصوصا عين عيسى للقصف العنيف موقعا ما لا يقل عن قتيلين من المدنيين و15 جريحاً، كما تعرضت بعض قرى اللاذقية وضواحيها للقصف

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

30/9/2012

======================

الاختفاء القسري يطال الناشط الحقوقي المعروف المحامي خليل معتوق المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

في خطوة تصعيديه جديدة تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية, تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار، نبأ تعرض الناشط الحقوقي المعروف

المحامي خليل معتوق

المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

للاختفاء القسري ,بتاريخ 2\10\2012 أثناء توجهه من منزله في ضاحية صحنايا جنوبي غربي دمشق إلى مكتبه بوسط العاصمة دمشق.يذكر ان الزميل خليل معتوق من مواليد حمص1959 ,متزوج من الأديبة المعروفة فاديه سعد ,ولديه ولدين(رنيم -وجد)وهو محامي معروف بدفاعه عن معتقلي الرأي في سورية, وهو يعاني من مشاكل صحية مزمنة ,ومصاب بخلل بالرئتين أدى إلى تعطل 60% منهما عن العمل,ويخضع لعلاج مكثف ودقيق لوضعه الصحي الحرج,حيث انه ولم تمض على عودته من رحلة العلاج خارج البلاد سوى أيام ويحتاج لرعاية طبية مستمرة.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، ندين ونستنكر بشدة اختفاء واختطاف الزميل:

المحامي خليل معتوق

المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

 

أيا كانت الجهات التي تقف وراء هذه المحاولة الآثمة,وإذ نبدي قلقنا البالغ وتخوفاتنا الشديدة على حياة الزميل خليل معتوق, ,فإننا نرى في اختطافه يشكل تهديدا حقيقيا على سلامته وعلى حياته.

ونطالب الحكومة السورية بالعمل السريع والعاجل من اجل الكشف عن مصيره ومحاولة إطلاق سراحه ,أيا تكن الجهة الخاطفة,حيث أن اختطافه يشكل انتهاكا سافرا لجميع القوانين والمواثيق والمعاهدات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان

وإننا نرى في استمرار احتجازه يشكل تهديدا خطيرا على حياته,ويشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 6 / 1976 وتحديدا المواد ( 9 و 14 و 19 و 21 و22 )، كما يشكل هذا الإجراء انتهاكا واضحا لإعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العمومية رقم ( 52 / 144 ) بتاريخ 9 كانون الأول / ديسمبر من عام 1988 وتحديداً في المواد ( 1 و 2 و 3 و 4 و 5 ).

 كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراء يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وتحديدا الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة الطوارئ ( المادة 4 ) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 )، والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف ( سورية ) بأن يطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان، وأن لا تستخدم السلطات التشريعات المتعلقة بحالة الطوارئ كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

دمشق في 2\10\2012

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

-----------------

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

www.nohr-s.org

==================

المخابرات السورية تعتقل المحامي البارز خليل معتوق

بيان

2 / 10 / 2012

علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن أجهزة الأمن السورية في ريف دمشق قامت صباح اليوم الثلاثاء 2 / 10 / 2012 باعتقال الزميل المحامي خليل معتوق بعد توقيفه على أحد الحواجز الأمنية في منطقة صحنايا بريف دمشق ثم إقتادته إلى جهة مجهولة .

الزميل خليل معتوق( مواليد 1959 ) مسجل في نقابة محامي دمشق وهو أحد المحامين الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير والمعتقلين السياسيين ويعد واحدا من أبرز المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا ، يشغل منصب المدير التنفيذي للمركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية ويعرف بأخلاقه العالية وسلوكه الإنساني المتميز بين زملاءه .

 الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بقوة الإعتقال التعسفي للزميل المحامي والناشط الحقوقي البارز خليل معتوق الذي جرى خارج إطار القانون وضمن الصلاحيات الواسعة الممنوحة لأجهزة الأمن السورية بعيدا عن المساءلة والمحاسبة القانونية فإنها تحمل السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن سلامتة خاصة أنه يعاني من وضع صحي حرج وكان قد عاد إلى البلاد مؤخرا من رحلة علاجية وتحذر من مغبة تعرضه للتعذيب أو المعاملة المشينة والحاطة بالكرامة خلال فترة إحتجازه وتطالب السلطات المختصة بالعمل على الإفراج الفوري وغير المشروط عنه .

وتجدد الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان دعوتها للمجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لوضع حد لكافة أعمال العنف والقتل والتعذيب وأعمال الإختفاء القسري التي تقوم بها السلطات السورية عبر أجهزتها الأمنية و ميليشياتها المسلحة ضد المواطنين السوريين التي تصاعدت بشكل لافت خلال الأشهر الأخيرة وتم تصنيفها في معظم الحالات كجرائم ضد الإنسانية تستوجب ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن ارتكابها أمام القضاء الدولي المختص .

 

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان Mobil: dam 00963 933299555 Cairo 00201015087083

syrianleague@gmail.com

========================

حملة مناصرة الشيخ الحلبي الأسير: يوسف هنداوي

عالم من كبار علماء حلب ، ونبع صافٍ من ينابيع العلم والمعرفة فيها، اعتقله زبانية نظام البعث الأسدي في سوريا، بتاريخ 4 أيلول 2012، حين كان يقوم بواجبه كمدير للجامع الأموي الكبير بحلب.ولا يزال في غياهب سجون المخابرات حتى الآن.

إنه الشيخ الفقيه يوسف هنداوي.

مدير الجامع الأموي الكبير في حلب وفرضِيها الشهير،أستاذ مادة الفرائض في الثانوية الشرعية ( الخسروية ) وعضو دار الإفتاء في محافظة حلب.

خطيب جامع الإمام أبي حنيفة النعمان، صاحب مجالس ودروس الفقه العديدة والمتنوعة التي انتفع بها جُلّ من درس الفقه الحنفي أو الشافعي في مدينته.

يلقبه طلاب العلم في مدينة حلب بلقب ( إبن عابدين الصغير ) كيف لا وهو الذي شهد له بذلك معظم فقهاء حلب وعلى رأسهم مفتي حلب السابق الشيخ ابراهيم سلقيني رحمه الله الذي كان لا يأتمن أحدا غير الشيخ يوسف على الفتوى عندما كبرت سنه، ولعل كل طلبة العلم يعرفون كيف سعى الشيخ ابراهيم السلقيني رحمه الله جاهداً حتى نقل الشيخ يوسف من ملاك وزارة التربية إلى ملاك وزارة الأوقاف تهيئةً له ليكون خلَفاً له في دار الإفتاء.

لم يكن الشيخ موالياً للنظام، ولم يكن محسوباً عليه كما لم يكن راضياً عن الظلم، لكنه لم يحمل سلاحاً ضد النظام ولا ضد أي من أبناء سورية، ولم يجاهر بشتم رئيس أو دولة، ولم يحرِّض على قتل أو انتقام، فلماذا يظل معتقلاً؟

لعل أبرز ما تناقلته مختلف الجهات نبأ وجود توترٍ حادٍ بين الشيخ الفاضل و قادة عسكر النظام المسؤولين عن منطقة الجامع الكبير بحلب الذين ما فتِئوا يمارسون مختلف أشكال الفواحش والكبائر في المسجد الأموي الكبير فمن سكرٍ وعربدةٍ وصولاً لتعليق صور معبودهم بشار داخل حرم المسجد وغير ذلك من الأمور التي أثارت حفيظة الشيخ وغيره من الغيورين.

إنّ كل من عرف الشيخ وجد فيه ذلك الإنسان الوديع الآلف المألوف الهيّن الليّن، القريب من الناس، الذي جمع بين العلم والعمل.

فمن جهة يصفه البعض بأنه الفقيه الحنفي الأول بحلب، ومن جهة هو تاجر "متوسط الحال" يمشي في الأسواق ويحل مشاكل التجار في معاملاتهم، ويوجه طلابه للاحتراف في مهنة تكون لهم عوناً على أمور دنياهم ليكونوا أحرار الكلمة لا تقيدهم حاجتهم لرواتب الأوقاف ولا لغيرها، و هو رغم ضيق وقته ومكانته العلمية الكبيرة في صفوف المشايخ وطلبة العلم ما كان يستنكف عن التدريس في المدارس العامة طلباً للثواب والأجر في نشر العلم وتعليمه.

فضلاً عن ذلك فإن الشيخ مريض بمرض السكري والضغط، وقد خضع لعملية جراحة القلب المفتوح قبل مدة ليست ببعيدة، ويُخشى على صحته وسلامته.

لذلك فإننا في تجمع دعاة الشام نناشد كل من يستطيع المساهمة بالضغط على النظام السوري في سبيل الإفراج عن الشيخ الجليل لكي يبادر ويبذل أقصى ما بوسعه

ونخص بالذكر المنظمات الإسلامية - الرسمية منها وغير الرسمية - ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والأجنبية

ونحمل النظام السوري المجرم المسؤولية كاملة عن أي تدهور صحي أو أذى قد يصيب الشيخ الفاضل (لا قدّر الله)

وختاما فإننا نؤكد أهمية دور المشايخ وطلبة العلم ممن بقي في قلبه مثقال ذرة من كرامة في هذا المجال من خلال ذكر اسم الشيخ في مجالسهم وعلى منابرهم داعين له على الملأ ومعرفين به وبمكانته أمام من يجهله من الناس.

اللهم فرج كرب الشيخ يوسف هنداوي وعجِّل فرجه واحفظه بحفظ من لدنك إنك سميع مجيب

----------------------------

يرجى مشاركة هذه الرسالة عبر بريدكم الإلكتروني وعلى مواقع التواصل الإجتماعي ودعم الموضوع على صفحتنا الرسمية على الفيسبوك

https://www.facebook.com/pages/Do3atalsham/390283747679236

تجمع دعاة الشام

www.do3atalsham.com

tawasol@do3atalsham.com

=========================

بيان مشترك : استمرار سقوط القتلى والجرحى واستمرار عمليات التدمير والتهجير في سورية مع تواصل الاشتباكات المسلحة العنيفة والاغتيالات والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية

خلال الساعات الماضية(بتاريخ29-30\9\2012) استمرسقوط القتلى والجرحى, واستمرت عمليات التدمير والتهجير والاغتيالات والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية, مع تواصل الاشتباكات المسلحة الدموية والعنيفة في عدة مدن سورية.وبعد تدقيق مختلف المعلومات التي وصلت للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, قمنا بتوثيق أسماء الضحايا القتلى والجرحى ,واسماء بعض المعتقلين والمفقودين, وفقأ للتالي:

قرية الحيدرية-القصير- حمص:

بتاريخ 30\9\2012 قام مسلحون مجهولون بارتكاب مجزرة مروعة في قرية الحيدرية – القصير-محافظة حمص, وذهب ضحية هذه المجزرة المروعة, العديد من الضحايا عرف منهم الأسماء التالية:

* علي محمود حمدان-أغيد يوسف العلي-نعيم العلي-حسين نعيم العلي-برهان عواد

قرية الغسانية-القصير-حمص:

بتاريخ 30\9\2012 قام مسلحون مجهولون بارتكاب مجزرة في قرية الغسانية- القصير-محافظة حمص, وذهب ضحية هذه المجزرة المروعة, العديد من الضحايا عرف منهم الأسماء التالية:

* غسان خزنة الأحمد-غسان سلامة-غسان الحمود-حيدر منصور-غسان صديق الخليل-احمد صديق الخليل- وليم بلال-علي صديق الخليل-صديق الخليل

بابا عمرو-حمص:

* مصعب العمر-عبد الحليم القبجي- محمد الفحام- محمد علي ألنفوري (بتاريخ30\9\\2012)

حمص:

* فراس حسان شحود      (بتاريخ29\9\\2012)

القصير-حمص:

* علاء زايد العوض-(بتاريخ30\9\2012)

* فادي السلوم-عبد الكريم عبد الله إدريس- (بتاريخ29\9\\2012)

تلكلخ-حمص:

* علي الكردي -(بتاريخ29\9\\2012)

التل-ريف دمشق:

* خالد محمد حماد محمد الشلبي-عمار سنجاب- علاء بارودي-آلاء كمال اللحام-(بتاريخ29\9\2012)

برزة-دمشق:

* محمود السريد-كمال رشواني-أحمد صادق-محمد الفياض-محمد علي بلال-نعيم السريد-خليل قلاوي- (بتاريخ30\9\2012)

* علاء علي شافعة-محمد أنور بوبس- توفيق عبد العال-محمود فريد الشاليش-موسى اسماعيل كحيلان-سامر جميل وهبة-(بتاريخ29\9\2012)

دوما-ريف دمشق:

* ماجد عبد المنعم-بسام الدعاس-ياسر الدعاس-فادي مصطفى كشكول-نجيب الريس-آية السليك-ميسم الحاج-غنى حسام الخياط- ياسين رسلان-(بتاريخ30\9\\2012)

* أحمد سرميني-أحمد الشوا(بتاريخ29\9\2012)

سقبا-ريف دمشق:

* محمد ديب عبيد- (بتاريخ30\9\2012)

الحجر الأسود-دمشق:

* مؤيد الشورى(بتاريخ30\9\2012)

قدسيا-ريف دمشق:

* علاء الجيرودي-مهيب القدسي-سميرة سامي مجدي-مصطفى الدبس-حسين الدبس-تهاني عابدين-مطاع عابدين-عامر رزمة-موفق رزمة-محمد الكحيل-أحمد الكحيل(بتاريخ29\9\2012)

تلفيتا-ريف دمشق:

* عمار عبد الحفيظ سنجاب-محمد أحمد عثمان صالح الخطيب(بتاريخ29\9\2012)

الميدعاني-ريف دمشق:

* أيمن صبيح-محمد الحسين-أحمد الحسين-(بتاريخ29\9\2012)

ريف دمشق:

* شادي محمد بكر-اسماعيل رشراش المرعي-أكرم أحمد خلف-وليد مصطفى بلطة-مازن برهان-اسماعيل الأحمد-مصطفى دياب الدباس (بتاريخ29\9\2012)

عربين-ريف-دمشق:

* حسام مروان الجزار-(بتاريخ30\9\\2012)

سقبا-ريف دمشق:

* أحمد محمد عبيد-باسم عبد النبي البارودي- بلال الغندور- علاء محمد رشيد بركات-ميساء شيخو-(بتاريخ29\9\2012)

حرستا-ريف دمشق:

* محمود شاكر-فاطمة الكردي-أكرم قدادو-محمد قدادو-طالب الكردي-وليد طقطق-عائشة الكردي-ياسر الكردي-وفاء عز الدين-رضوان قدادو-سلام قدادو-هبة قدادو- خالد أحمد مغيطة-عبد الله الشوا- جلال سرية-موفق عمر (بتاريخ30\9\\2012)

حماه:

* بشار نصر عدي- عبد الهادي الجواد- (بتاريخ30\9\\2012)

* محمد أحمد الفريج- محمد خليل (بتاريخ29\9\2012)

السلمية- حماه:

* رئيفة ابراهيم الجندي (بتاريخ30\9\2012)

طيبة الإمام-حماه:

* أحمد فادي عبد المنعم كناص- (بتاريخ30\9\2012)

جسر الشغور-ريف ادلب:

* نوح جابر بشبيلو(بتاريخ29\9\2012)

سرمين–ريف ادلب:

* عبد الله أحمد حسون-(بتاريخ30\9\\2012)

* سعيد مصطفى العصيان(بتاريخ29\9\2012)

سراقب-ريف ادلب:

* محمود الحسين-صلاح العمر- (بتاريخ28\9\2012)

ريف ادلب:

* مصطفى مهنا آمين- جميل حفسرجاوي- (بتاريخ30\9\\2012)

* محمود ماجد الزير(بتاريخ29\9\2012)

معرة مصرين-ريف ادلب:

* معتز جمال قصاب      (بتاريخ29\9\2012)

معرة النعمان-ادلب:

* خالد راشد جمعة الرجب-(بتاريخ29\9\2012)

إعزاز-ريف حلب:

* صالح محمد بعاج-(بتاريخ29\9\2012)

كرم ميسر-حلب:

* محمد جدوع-(بتاريخ29\9\2012)

قاضي عسكر-حلب:

* علي معاذ-عائشة معاذ-(بتاريخ29\9\2012)

طريق الباب-حلب:

* جمعة البنشي-(بتاريخ29\9\2012)

حي السكري-حلب:

* علاء فوزي صالح-حسام سكيف-(بتاريخ29\9\2012)

دارة عزة-ريف حلب:

* حسن عبد الله بتور- خديجة اسماعيل العجم-(بتاريخ30\9\2012)

*  أحمد صالح قداح-(بتاريخ29\9\2012)

الكلاسة- حلب:

* محمد ياسين الوزان     -(بتاريخ30\9\2012)

بيانون-ريف حلب:

* محمد حسين خيرو-(بتاريخ30\9\2012)

ريف حلب:

* ياسين أحمد شاشو - شريف شريف- (بتاريخ30\9\2012)

مسكنة-ريف حلب:

*  علي عزو الشامي-محمد الثلجي-عبد الله الثلجي-محمود عبد الرزاق كردي-(بتاريخ30\9\2012)

حي المرجة-حلب:

* كرمو الحران القرفع-(بتاريخ30\9\2012)

* عبد الله عبد الباسط خياطة-(بتاريخ29\9\2012)

تل رفعت-ريف حلب:

* يوسف محمد حج ذكور- (بتاريخ30\9\2012)

الاتارب- ريف حلب:

* محمد عزو عبد العزيز حاجي بكور-(بتاريخ29\9\2012)

كرم الجبل-حلب:

* فاطمة الفارس-حسن فارس-خالد قدور عفوره-ياسر عفورة-عمار عفورة-عدنان عفورة -(بتاريخ29\9\2012)

سليمان الحلبي-حلب:

* محمد مصطفى جركس-(بتاريخ29\9\2012)

حي الصاخور-حلب:

* محمد جمعة الأحمد (بتاريخ29\9\2012)

بستان القصر-حلب:

* مصطفى حزيني (بتاريخ29\9\2012)

الابزمو-حلب:

* ياسر منصور-محمود فتال-ابراهيم شيخ طاهر (بتاريخ30\9\2012)

حلب:

* أمل كور-ابراهيم أبو حامد-إسراء عبد الله حجو- (بتاريخ30\9\2012)

* يحيى محمد جمعة رمضان(بتاريخ29\9\2012)

تل شهاب-درعا:

* ريهام علي العميان -(بتاريخ29\9\2012)

طفس-درعا:

* يوسف ياسين الكور-فايز محمد عوض عسكر-عبد الرحيم محمد كيوان-آيات عبد الرحيم كيوان-يوسف غازي الزعبي- (بتاريخ30\9\2012)

ام ولد-درعا:

* عدنان أحمد لطفي -(بتاريخ29\9\2012)

جاسم-درعا:

* طارق الحلقي -(بتاريخ29\9\2012)

محجة-درعا:

* أيهم محمد المجاريش-(بتاريخ30\9\2012)

* نور نعيم بركات السيبراني-(بتاريخ29\9\2012)

الطيبة-درعا:

* علي بهجات الزعبي-(بتاريخ30\9\2012)

القصور-دير الزور:

* عدي توفيق الصليبي-راما توفيق الصليبي-علياء توفيق الصليبي-شذى الصليبي-عبد الكريم خلف الله الصليبي-عبد الله توفيق الصليبي-محمد خلف الله الصليبي-(بتاريخ30\9\\2012)

* بشار محمد رشيد الصالح-سامر السلامة-أحمد سالم الصلاح-طه صبحي الطحطوح-ماجد نجم العبد الله المعروف -(بتاريخ29\9\2012)

حي العرضي-دير الزور:

* شيماء محمد الحميدي-جهاد مهيدي العلاوي-جهاد مهيدي الصالح-حمزة محمد حميري الشيخ-(بتاريخ29\9\2012)

المو حسن-دير الزور:

* ساهر أحمد علي المصطفى-آلاء خالد خير الله-ليلى عيد خير الله-أحمد جاسم الخضر-حاتم صبحي الخضر-(بتاريخ29\9\2012)

البوكمال-دير الزور:

* مولود الهارون-أحمد عبد الرحمن الهارون- علي عبد الرزاق الهادي-زوجة علي عبد الرزاق عبد الهادي-(بتاريخ30\9\2012)

دير الزور:

* قيصر آصف الهنداوي-عدي عطاف القاسم-ضرار الكلوت-فهد العايش العبد الله-خليل رشواني-عبد الجبار السلامة-هلال حسن العبد الله-عبد الحكيم العابد-عمار صكر-حمد الكنش-عبد العزيز زهير العبوش-عبد المحسن أحمد الصباغ-معاذ محمد النجم-أنور الصالح- محمد العماش-عبد الناصر خلف-عمر المطر الكرداش- (بتاريخ30\9\\2012)

* فواز عبد الحميد جعفر-توفيق خلف الصليبي-عمر حمدان عبد العزيز-محسن محمد الجاسم (بتاريخ29\9\2012)

حي الحميدية-دير الزور:

* صدام عدي غازي العكلة-رنا فهد البيك-قصي صدام العكلة-منى صدام العكلة-مايا العكلة-عدي العكلة-عدي غازي العكلة- صويج غزل-عدي غازي العكلة-رحمة فهد البيك-(بتاريخ30\9\2012)

الحسكة:

* الناشط رعد بشو-عباس حاج علي-عيسى بركات (بتاريخ29\9\2012)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة.

دمشق:

* المجند حمادة سعد-المجند حمزة صبري- المجند كمال موسى- المجند راكان عبد السلام-(بتاريخ29\9\\2012)

ريف دمشق:

* المجند منهل عبد الرحمن- المجند ايمن حمامة-المجند عبد الحميد حمود-(بتاريخ30\9\\2012)

السويداء:

* المجند عبد الغفور أبو شعر(بتاريخ30\9\\2012)

ريف حماه:

* المجند مدحت بيطار- المجند ماجد زخور- المجند حبيب شقوف - (بتاريخ30\9\\2012)

حمص:

* العقيد عادل سليمان- المقدم حاتم عباس-المجند مخلص غيبور- المجند وحيد ميا- (بتاريخ30\9\\2012)

* المجند سامي الراعي-المجند جميل الخلاص- المجند نديم خياطة- (بتاريخ29\9\\2012)

طرطوس:

* العقيد غالب كنجو- النقيب وئام فاضل-الملازم الاول لؤي موسى-المجند أيهم جنود- المجند طلال المشرفة-وسيم ملجم-(بتاريخ30\9\\2012)

* العميد الركن محمود ابراهيم محمود-المجند احمد وردة- المجند مهيب حمود-(بتاريخ29\9\\2012)

اللاذقية:

* العميدالركن محمد فاضل-النقيب رامي محرز-المجند منار كدر-المجند باسل عدرا المجند حسان اليوسف- المجند عمار علي مسعود-(بتاريخ30\9\\2012)

* المجند سامر محمود الجردي-المجند امجد الرضوان- المجند رفيق الباشا-(بتاريخ29\9\\2012)

حلب:

* المجند سلطان رحال- المجند ساطع عرقسوسي- المجند رمزي الجهني- المجند جهاد الكدواني- المجند يحيى الراهب-المجند عبد الحليم عبد الحميد(بتاريخ30\9\\2012)

*  المجند حسان عوض-المجند نبهان الملحم- المجند مصعب بوادي المجند رامز رسلان- (بتاريخ289\9\\2012)

الجرحى من المدنيين والعسكريين

اللاذقية:

* نبيل فاضل-محمد عيسى مهنا- نديم بدر-نورا المحمود-(بتاريخ29\9\\2012)

طرطوس:

* اسماعيل حلوم-مصطفى عثمان-جميل سليمان- (بتاريخ30\9\\2012)

ريف دمشق:

* سلامة جعفر-قيس علي(بتاريخ30\9\\2012)

دمشق:

* علاء صالح- (بتاريخ29\9\2012)

دير الزور:

* هلال الصليبي-نبيلة العكلة-سالم العماش-فهد النجم-سميرة الهادي- (بتاريخ30\9\2012)

الحسكة:

* محمد دهام الدهام-فيصل شيخو (بتاريخ29\9\2012)

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين من المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

 

دير الزور:

* الشاب الكردي حسن محمد حسن من مدينة دير الزور، منطقة جبيلة، تعرض للاعتقال التعسفي منذ سنة وسبعة أشهر، ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة.

صحنايا-ريف دمشق:

* بيرق بسام العيسمي-(بتاريخ28\9\2012)

التل-ريف دمشق:

* نور خليفة -(بتاريخ30\9\2012)

* محمد عباس يونس-(بتاريخ29\9\2012)

المقيليبية-ريف دمشق:

* كامل عوض -(بتاريخ30\9\2012)

جيرود-ريف دمشق:

* رامز فهد بكر-فجر القشبري-محمد الأشقر-رضوان القادري-علاء محمد خير خزنة-همام كريزان-عبادة شقرا (بتاريخ30\9\2012)

* إبراهيم محمد الأشقر-أحمد محمد الأشقر-راكان بكر-أحمد نعمان بكر-نوري فايز جبارة-عبد العزيز فهد بكر(بتاريخ29\9\2012)

حوش عرب-دمشق:

* عبدو البرتاوي-أبو عبدو البرتاوي -(بتاريخ29\9\2012)

جديدة عرطوز-ريف دمشق:

* رائد المصري (بتاريخ30\9\2012)

يبرود-ريف دمشق:

* أيمن فايز بركات-(بتاريخ29\9\2012)

برزة- دمشق:

* سامر عسلية-نادر حبشية-أحمد حبشية-محمود حبشية-محمد حبشية-غياث حبشية-خليل حبشية-بلال خيرا-نضال خيرا-باسم مشلح-أحمد عيش-ربيع عيش-نور عيش-أحمد شاويش-زياد سعيد موما-خيرو سمير موما-مهند البراوي-(بتاريخ30\9\2012)

* زياد أسامة الزهراوي-أحمد محمد زهراوي-أيهم حمامة-زياد مندو-خليل رشواني-عمر محمود رشواني-محمود حبشية-جمال بوبس-أحمد حمامة-صلاح الشايب-سامر شاكر-أحمد سالمة-محمد حتاوي-محمود سالمة-نور العردوكي-سميرة حسين عريضة-محمد العردوكي-محمد سالمة-محمود عبد الله السريد-هدى عبد الله غبور-صفاء حسين السريد-ثناء حسين السريد-سمر محمود السريد-أحمد سعيد شاويش-نور محمد السريد-محمد عميرة-عامر عميرة-موفق حبشية-كمال ناجي-فايز العريان-إياد العريان-محمود قلاوي-علاء حسين السريد-علي حسين السريد-عمر حماصي-مهند حسين السريد-رجب السريد-(بتاريخ29\9\2012)

*

كناكر-ريف دمشق:

* يحيى موسى الصفدي -(بتاريخ29\9\2012)

بانياس-طرطوس:

* مصطفى نوري الحجة -(بتاريخ29\9\2012)

طيبة الامام-حماه:

* خليل أحمد الياسين-محمد عبد الحليم ليوش-عبد الحليم ليوش-إبراهيم أحمد الياسين (بتاريخ30\9\2012)

خطاب-حماه:

* منذر محمد الزهوري-زهير محمد الزهوري-نافع محمد خطاب القاسم-عبد العزيز القاسم-عمر خالد الشقيع-غازي عبد العزيز الحجي-عبد الله عبد الكريم القاسم-مصطفى أحمد الزهوري-خالد جهاد طعمة-محمد العياش-أبو غزوان العياش-أبو صطيف العياش-عامر نصر الحسن-هايل عبد الكريم-أحمد داعور-طلال داعور-عامر الزهوري- فارس خفيف-(بتاريخ30\9\2012)

* محمد خضر-حيان خضر-(بتاريخ29\9\2012)

مصياف-حماه:

* حسين قهوجي-أحمد شوباصي-(بتاريخ29\9\2012)

عين العرب –ريف حلب:

* بيمان نعسان طالب بكللوريا عمره 19 عام من أهالي كوباني(بتاريخ26\9\2012)

عفرين-ريف حلب:

* نجيب أحمد موظف في شركة بترولية من قرية مروانية – جبل الكرد- عفرين(بتاريخ26\9\2012)

* بيشنك علو طالب حقوق من قرية كوتانلي – جبل الكرد -عفرين(بتاريخ26\9\2012)

عين الشمس-درعا:

* أحمد الملة -(بتاريخ30\9\2012)

داعل-درعا:

* يوسف حامد الجاموس-محمود أحمد الجاموس-أنس الشرع-محمد ياسين قطليش-محمد معتز الحريري-وسيم إبراهيم أبو جيش-محمد عايش الشحادات-أكرم خالد الشرع-محمد لطفي عبد الرزاق عوير-إبراهيم أحمد عليان الجاموس-زياد أحمد عليان الجاموس-تميم حمدي قاسم الحريري-رأفت محمد الفقير-ذيب إسماعيل الجاموس-أنس ملحم-عماد محمد الشرع-خالد محمد الشحادات-محمد إبراهيم الدوجان الشحادات (بتاريخ29\9\2012)

نوى-درعا:

* إبراهيم عدنان أبو شنار-أحمد عندنان أبو شنار-محمد هواش جباوي-أحمد محمد فالح أبو السل (بتاريخ29\9\2012)

 

الاختطاف والاختفاء القسري

حلب:

* السيد مروان السخني, مدير شركة آسيا للصناعات الدوائية,بتاريخ 27\9\2012 تعرض للاختطاف من قبل مسلحين مجهولين, من مكان عمله في مستودع المبيعات التابع لشركة آسيا الواقع بالقرب من جامع الرحمن في حي السبيل-حلب,ومازال مصيره مجهولا.

دمشق:

* عبد القادر عرابي-فادي عشا-رندة سلام بو خطار-غيداء رشيد النجار-راما درغام-ماهر مازن دكاكني-محمد أحمد خولاني-محمد مظهر ضيانة-صالح سليمان العبد-محفوظ سعيد حمود-محمد محمود المجذوب-راما العسس

مخيم اليرموك-ريف دمشق:

* عبد الرزاق وليد دقاق-عمار قاسم شحادة-محمد ياسر عزيزية-وئام محمد شهابي-أحمد ياسر الحزينة-مؤيد محمد جبر-هشام خليل حربجي-عماد الدين أحمد الحلبي-ماهر عبد الرحمن

ريف دمشق:

* أديبة محمد ديب غرة-إياد يحيى شعبان-عبد اللطيف صالح شعبان-أحمد عبد الفتاح جواد-عماد عبد الفتاح جواد-نذير فتحي الخطيب-رامي محمد ديب المنجد-عبد المؤمن موفق الافتريس-مصطفى حوراني جباوي-عبد القادر حوراني جباوي-محمد عدنان جواد-ربيع عدنان جواد-محمود محمد توفيق جواد-عبدو عدنان جواد-عدنان توفيق جواد-محمد خير إدريس-مهند فايز ياسين-صالح الزعبي-عبد القادر شاشيط-تغريد عرنوس-عائشة محمد الرفاعي-عائشة أحمد خير الله-جلال عزت جلال حسون-مأمون بكورة-محمد عبده دوارة-مها المسالخي-أحمد الجندلي-محمد سامر المصري-عبادة الجيرو دي-يوسف علي غنيم-يوسف كريز-باسمة يوسف عرابي-عبد الحفيظ غازي-علاء عدنان مطر-سليمان غباش-جلال فارس طالب-أبي ظافر الطباع

* محمد علي ألنفوري , صاحب معهد (سما) في مدينة النبك-ريف دمشق,تعرض للاختطاف من قبل من قبل ثلاثة مسلحين مجهولين,ومازال مجهول المصير حتى الآن(بتاريخ26\9\2012)

* لؤي هايل حورية ابن العماد المتقاعد هايل حورية يعمل في مجمع النبك,تعرض للاختطاف من قبل من قبل ثلاثة مسلحين مجهولين,ومازال مجهول المصير حتى الآن(بتاريخ26\9\2012)

* نزيه رشيد-محمد حقوق- حيان سمعان(بتاريخ26\9\2012)

 

حماه:

* عبيدة جمال بارودي-أحمد عبد العزيز ناصر- ناصر عبد العزيز ناصر- ناصر عبد العزيز الناصر-أحمد عبد العزيز الناصر

حمص:

* محمود عبد المجيد الضعيف

السويداء:

* لبنى غانم      

الرقة:

* جلال عزت جلال حسون

ادلب:

* محمود الأطرش-محمد الأطرش

الحسكة:

* ياسر العوض

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ومن لم تصل أسماؤهم,ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب جميع الجهات التي تقوم بالاختطاف وبالإخفاء القسري, بالكف عن هذه الممارسات اللاإنسانية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء مؤكدة عن استخدام أبشع أنواع التعذيب غير الإنساني ، مما أودى بحياة العديد من المختطفين والمختفين والمعتقلين.

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة,ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في

30\9\2012

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

2-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

5-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

=====================

أوضاع إنسانية كارثية في تهدد حياة المدنيين والجرحى

بيان

1 /10 / 2012

تلقت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان العديد من نداءات الإستغاثة من مدينة حمص المنكوبة التي تعيش ظروفا إنسانية كارثية تحت حصار خانق وقصف عنيف منذ أكثر من 125 يوما ، في ظل نقص حاد للمواد الطبية والإسعافية وعجز الطواقم الطبية عن تقديم أبسط الإسعافات للجرحى الذين كان من السهولة إنقاذ حياتهم ، وأفاد أحد الأطباء الميدانيين للرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أنه يضطر في كثير من الحالات إلى إجراء عمليات جراحية في ظروف قاهرة ودون استخدام التخدير وبأنه وجد نفسه مجبرا للقيام بأكثر من 23 عملية بتر للأعضاء خلال الأسبوع الماضي فقط كان من الممكن تفاديها في ظروف أفضل .

وفي سياق متصل يعيش الكثير من الجرحى السوريين حالات حرجة للغاية في المشافي الميدانية على الحدود التركية السورية نتيجة نقص المواد الطبية والإسعافية وصعوبة نقل الحالات التي تستوجب عناية فائقة في ظل استهداف المدنيين والطرقات المؤدية إلى الحدود الشمالية من قبل قوات النظام السوري ، خاصة في ظل عزوف الأهالي عن إسعاف المصابين للمشافي الحكومية خشية الإجهاز عليهم من قوات النظام التي بات تستهدف الجرحى والطواقم الطبية بشكل منهجي ومركز .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بشدة السلوك الإجرامي للقوات الحكومية فإنها تحمل القيادة السورية المسؤولية الكاملة عن حياة المدنيين والجرحى الذين يتوجب عليها ضمان تقديم الخدمات الطبية والإسعافية لهم دونما إبطاء بموجب إتفاقيات جنيف الأربعة والبروتوكلات الملحقة بها التي تشكل جوهر القانون الدولي الإنساني والتي تضمن حياة المدنيين وعمال الإغاثة والأشخاص الذين توقفوا عن المشاركة في الأعمال العدائية من قبيل الجرحى, والمرضى, والجنود الناجين من السفن الغارقة, وأسرى الحرب.

والرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تبدي قلقها العميق إزاء استمرار استهداف القوات الحكومية للمناطق السكنية بالقصف العنيف بأشد أنواع الأسلحة الثقيلة مما ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية خاصة في مدينتي حلب وحمص فإنها تتوجه للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لوقف كافة الأعمال العسكرية ضد المدنيين والسماح للطواقم الطبية بدخول المدن المنكوبة وضمان تقديم الرعاية الصحية لمن يحتاجها من المصابين .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان

 Mobil: dam 00963 933299555 Cairo 00201015087083

syrianleague@gmail.com

====================

في حصيلة هي الأضخم منذ اندلاع الثورة السورية .. مقتل 13 صحفياً وناشطاً إعلامياً في شهر أيلول

ارتفعت حصيلة شهداء الثورة السورية من الصحفيين، والنشطاء الإعلاميين، والصحفيين المواطنين إلى /78/ إعلامياً منذ آذار – مارس 2011. وكانت حصيلة شهر أيلول/سبتمبر الأعنف منذ اندلاع الثورة، حيث وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السورية، والمعنية برصد الانتهاكات التي تطال الصحفيين والنشطاء الإعلاميين في سورية، وثقت استشهاد /13/ صحفياً وناشطاً إعلامياً في شهر أيلول/سبتمبر 2012، خمسة منهم في دمشق وريفها، أربعة منهم في دير الزور، واثنان في حلب، وواحداً في حماه وكذلك في حمص.

 

إننا في رابطة الصحفيين السوريين، إذ ندين ونستنكر استمرار استهداف النظام السوري الصحفيين والنشطاء الإعلاميين، ومراسلي الثورة. معتبرين ذلك سياسة ومنهجاً لمنع نشر أية معلومة من داخل سورية، وكتم أصوات السوريين التواقين إلى الحرية، والاستمرار في قمعهم وقتلهم. حيث ما تزال البلاد ممنوعة من دخول الصحافة العالمية، في ظل ارتكاب مجازر ومذابح بحق أبناء الشعب السوري. ونطالب كافة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التدخل لحماية الشعب السوري، وحماية مراسلي الثورة والعاملين في المجال الإعلامي، والذين لا ذنب لهم سوى أنهم ينقلون الحقيقة كما هي، وينشرون للعالم أجمع ما يجري على طول البلاد وعرضها.

 

أسماء الصحفيين والنشطاء الإعلاميين الذين قضوا في شهر أيلول/سبتمبر 2012:

 

1-        محمد بديع القاسم، ناشط إعلامي: قتل أثناء تغطيته الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام عند مركز البريد في مدينة دير الزور، والقاسم أحد مؤسسي المركز الإعلامي في دير الزور بتاريخ 04-09-2012.

2-        أنس العبد الله، مصور مواطن: قتل بشظية من قذيفة هاون، عندما كان يقوم بتغطية القصف العنيف على حي التضامن، والانتهاكات التي تقوم بها قوات الأسد في العاصمة دمشق. بتاريخ 06-09-2012.

3-        تحسين التوم، ناشط إعلامي: توفي متأثراً بجراحه بتاريخ 06-09-2012. بعد استهداف سيارة كانت تقله وزميل له بقذيفة دبابة، في منطقة عربين في ريف دمشق، بتاريخ 29-08-2012.

4-        نواف الهندي، ناشط حقوق إنسان وإعلامي: قتل بقذيفة هاون في بيت سحم في ريف دمشق. بتاريخ 06-09-2012.

5-        تامر العوام، مخرج وناشط إعلامي: مات متأثراً بجراح أصيب بها أثناء تغطيته الأحداث في مدينة حلب. بتاريخ 09-09-2012. أنجز العوام العديد من الأفلام التسجيلية الخاصة بالثورة السورية، آخرها كان فلم يسجل أحداث إدلب، حيث عاد إلى البلاد سراً. نقل العوام الكثير من الأحداث التي صورها في سوريا إلى القنوات الألمانية والعالمية، كما ونظم العديد من المظاهرات والنشاطات الداعمة للثورة في أوروبا.

6-        يوسف أحمد ديب، صحفي: قتل جراء قصف الطيران الحربي لمكان طباعة صحيفة "لواء الفتح" في حلب، بتاريخ 16-09-2012.

7-        عبد الرحمن مرعي المشهور، ناشط إعلامي: قتل في مظاهرة في حي الحميدية في مدينة دير الزور، بتاريخ 18-09-2012.

8-        عبد الكريم العقدة، مصور ومراسل ميداني: قتل في مع ثلاثة من رفاقه بعد أن حاصرت قوات النظام منزله وقامت بحرقه، في حي الأربعين في مدينة حماه، بتاريخ 19-09-2012. العقدة كان من أبرز مراسلي شبكة شام الإخبارية ومصورها في مدينة حماه، حيث قام بتصور أكثر من 1250 مقطعاً للفيديو من مناطق القتال.

9-        مأمون أحمد الغندو، صحفي: قتل مع أخيه التوأم فارس، نتيجة سقوط قذيفة هاون على منزله ، في بلدة المعضمية في ريف دمشق. بتاريخ 25-09-2012.

10-      عبد العزيز راغب الشيخ، ناشط إعلامي: قتل جراء القصف العشوائي على حي القصور في مدينة دير الزور. بتاريخ 26-09-2012. الشيخ كان مراسل شبكة شام الإخبارية في دير الزور.

11-      مايا ناصر، صحفي إيراني: مراسل قناة "Press TV" الإيرانية، قتل برصاصة قناص بالقرب من ساحة الأمويين في دمشق، بحسب قناة "Press TV " بتاريخ 26-09-2012.

12-      يوسف الأقرع، ناشط إعلامي: قتل أثناء تصويره لإحدى المعارك في حي السلطانية، في مدينة حمص. بتاريخ 27-09-2012. وكان الأقرع أحد الناشطين الإعلاميين التابعين للمكتب الإعلامي لكتائب الفاروق التابعة للجيش السوري الحر.

13-      محمد فياض العسكر، صحفي مواطن: قتل ميدانياً رمياً بالرصاص من قبل قوات الأسد، بتاريخ 28-09-2012. العسكر كان ناشطاً في شبكة دير الزور الإخبارية، وإذاعة دير الزور الحرة.

لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين

دمشق 1/10/2012

 

Syria : 78 journalists and media activists martyred during the revolution

13 journalists and media activists were killed in September 2012

This month has been the most violent month since the Syrian revolution began in March 2011, with /13/ journalists and media activists being killed in September 2012, according to the Media Freedoms Committee in the Syrian Journalists Association, which is monitoring violations against journalists and media activists in Syria .

The number of journalists and media activists who have been killed in Syria has risen to /78/ since March 2011.

 

Media Freedoms Committee documented in September 2012 the killing of /13/ journalists and media activists. Five in Damascus and its suburbs, four in Deir Ezzour, two in Aleppo, and one in Hama and one in Homs.

Below are the names of journalists and media activists who were killed in September

1. Mohammad Badee’e Al Qasem: a media activist; killed on 4/9/2012 while covering the clashes between the Free Syrian Army and the regime’s forces near the mailbox center in Deir ez-Zor city; Al Qasem is one of the founders of the media center of Deir Al Zor.

2. Anas Abdullah, a citizen cameraman: was killed by a shrapnel from a mortar shell, while he was covering the violent shelling on his neighborhood al-Tadamon, as well as the violations committed by Assad forces in Damascus on 06-09-2012.

3. Tahseen al-Toom, a media activist: killed due to his wounds on 06-09-2012. After targeting his car by a tank shell in Arbeen in Damascus suburbs on 29-08-2012.

4. Nawaf al-Hindi, a human rights and media activist: was killed by a mortar shell in Bait Saham, Damascus suburbs, on 06-09-2012.

5. Tamer al-Awam, a film maker and media activist: killed due to his wounds. Tamer injured by a bullet while he was covering the events in Aleppo, on 09-09-2012.Al-Awam who returned to Syria secretly made several documentary films about Syrian revolution, the last film was about events in Idlib. Al-Awam reported a lot of events for German and international media, and he organized many demonstrations and activities to support Syrian revolution in Europe .

6. Yusuf Ahmed Deeb, a journalist: killed by warplanes bombing printing house of “Liwaa al-Fatih” newspaper in Aleppo , on 16-09-2012.

7. Abdul Rahman Maree al-Mashhour, a media activist: was killed in a demonstration in Hamidiya neighborhood in Deir ez-Zor, on 18-09-2012.

8. Abdul Karim al-Oqda, a photographer and ground reporter: was killed with three of his colleagues, while the Syrian regime forces surrounded his house and burned, in al-Arbaain neighborhood in Hama , on 19-09-2012. Al-Oqda was one of the most prominent of Sham News Network reporters and photographers in Hama , he filmed of more than 1250 videos from the combat zones.

9. Mamoun Ahmed al-Gghanndo, a journalist: was killed with his twin brother Faris, by falling a mortar shell on his house, in al-Madamia town in Damascus suburbs. On 25-09-2012.

10.       Abdul Aziz Ragheb El-Sheikh, a media activist: was killed by random shelling on al-Qousur neighborhood in Deir ez-Zor. On 26-09-2012. El-Sheikh was a correspondent of Sham News Network in Deir ez-Zor.

11.       Maya Nasser, an Iranian journalist: a correspondent of "Press TV" Iran channel, was killed by a sniper near of the Umayyad Square in Damascus , according to the "Press TV" channel. On 26-09-2012.

12.       Yusuf al-Aqraa, a media activist: was killed during filming a battle in the al-Soultaniya neighborhood, in Homs . On 27-09-2012. Al-Aqraa was one of media activists of al-Farouq Battalions Press Office in the Free Syrian Army.

13.       Mohammed Fayyad al-Askar, a citizen journalist: was shot on the ground by al-Assad forces in Deir ez-Zor, on 28-09-2012. Al-Askar was an activist in the Deir al-Zour News Network, and Free Deir ez-Zor Radio.

Media Freedoms Committee at the Syria Journalists Association

Damascus 1/10/2012

=======================

بيان حول الشهيد رشيد حبيب بن عبد الرحمن

في صباح يوم الجمعة 28/9/2012 حصل اشتباك بين الجيش الحر - وأمن النظام وشبيحته , ونتج عن ذلك بعض القتلى والجرحى من الطرفين وإثر ذلك راح ضحيتها أيضاً المواطن الكردي ( الشهيد رشيد حبيب بن عبد الرحمن , عمره أربعون عاماً من قرية قرنه – عفرين ( جبل الكرد ) ولديه خمسة أطفال أصغرهم معاق ) الذي كان يؤدي نوبته في حاجز الشيخ مقصود – عوارض , إثر طلقة في الظهر من قبل الشبيحة والأمن , حين اقتحام الحاجز.

إننا في المجلس الوطني الكردي في حلب إذ ندين ونستنكر قتل واستهداف المواطنين الأبرياء من قبل النظام القمعي , بل من الواجب حماية المواطنين وسلامتهم .

إننا في الوقت نفسه إذ نعزي فيه أنفسنا وذوي الشهيد ورفاق دربه وأبناء شعبنا الكردي بهذا المصاب الأليم .

-  الخلود للشهيد وشهداء الثورة السورية..

-  الصبر والسلوان لذوي الشهيد .

حلب 28/9/2012

المجلس الوطني الكردي في سوريا - حلب

============================

=============================

مجزرة على طريق حلب - الباب

المركز السوري للتوثيق

مجزرة على طريق (حلب - الباب) بحق مدنيين نازحين من حلب في سيارة تم استهدافهم برشاشات طيران جيش النظام الحربي, مما أدى إلى استشهاد 7 اشخاص ( امرأتين و خمسة أطفال ) و 3 اصابات خطيرة على الأقل , والباقي جرحى وكلهم من الأطفال والنساء , الشهداء

 رابعة قصاص

رتيبة الحمصي

( محمد حاجي مرعي (4 سنوات

( هاجر حاجي مرعي (5 سنوات

( براءة العمري (3 سنوات

( هاجر العمري (5 سنوات

( غدير مصطفى الحمصي (6 سنوات

===================

الأوضاع الداخلية 23/9/2012

تقرير مركز أمية

الأوضاع الداخلية 23/9/2012

- تحول كثير من المدارس في الريف الشمالي بمحافظة إدلب السورية، إلى ملاجئ للمهجرين من السوريين داخل وطنهم. حيث لم تبدأ الدراسة في تلك المدارس ولا في مدارس أخرى أصابها قصف القوات النظامية.(2)

 - مئات العوائل النازحة تنتظر عند الحدود التركية مجازفة بكل شيء مقابل الهرب من نيران الجيش السوري ، وتركيا تشدد إجراءاتها بعد تحول الحدود إلى معبر لمرور بعض الممنوعات والجهاديين ! (1)

===================

استشهاد عائلة كاملة

المركز السوري للتوثيق

عاجل :: ادلب :: الريف الجنوبي :: أستشهاد عائلة كاملة مؤلفة من خمسة أشخاص جراء قصف عنيف من مدافع الفوزليكا على بلدة معارة ماتر

شهداء قرية معرتماتر اثر سقوط قذيفة على بيتهم منذ قليل 5 شهداء

1-فاطمة السلمو (الام) زوجة شعبان القاسم

2-عمر شعبان القاسم

3-عبد الرزاق شعبان القاسم

4-محمد شعبان القاسم

5-ريمي شعبان القاسم

22/9/2012

=====================

سورية: أدلة جديدة تثبت أن الحصيلة المرتفعة للخسائر في الأرواح بين المدنيين ناجمة عن حملة الهجمات العشوائية

منظمة العفو الدولية

19 سبتمبر 2012

سورية: أدلة جديدة تثبت أن الحصيلة المرتفعة للخسائر في الأرواح بين المدنيين ناجمة عن حملة الهجمات العشوائية

 في معرض تقرير جديد أصدرته، صرحت منظمة العفو الدولية بأن المدنيين، وخاصة الأطفال، هم جُل ضحايا حملة الهجمات العشوائية التي يشنها الجيش النظامي السوري دون هوادة.

ويستند التقرير الموجز (واللقطات المصورة المرافقة له) على تحقيقات ميدانية مباشرة قامت بها منظمة العفو الدولية خلال النصف الأول من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، وذلك للوقوف على تفاصيل مقتل 166 مدنياً، بينهم 48 طفلاً و20 امرأة، جراء الهجمات التي تسببت أيضاً بجرح المئات في 26 بلدة وقرية في مناطق إدلب وجبل الزاوية وشمال حماه.

ويُبرز تقرير الإحاطة الحالي أدلة جديدة تشير بوجود نمط قد طفى على السطح خلال الأسابيع القليلة الماضية في المناطق التي تمكنت قوات المعارضة فيها من دحْر قوات الحكومة، حيث دأبت هذه الأخيرة على اللجوء إلى القصف العشوائي للمناطق التي خسرتها بالقنابل والقذائف – الأمر الذي عاد بنتائج كارثية على المدنيين من سكان تلك المناطق.

قالت دوناتيلا روفيرا، كبيرة مستشاري منظمة العفو الدولية لشؤون الاستجابة للأزمات، التي عادت لتوها من شمال سورية: "تقوم قوات الحكومة بقصف البلدات والقرى بشكل روتيني منتظم بالقنابل والقذائف، مستخدمةً أسلحة تصلح للقتال في ميدان المعركة وليس لإصابة أهداف محددة، وذلك على الرغم من علم تلك القوات بأن ضحايا ذلك النوع من الهجمات العشوائية سوف يكونون حتماً من المدنيين في أغلب الأحوال. وما كان ينبغي استخدام هذا النوع من الأسلحة أصلاً في استهداف المناطق السكنية".

وأردفت روفيرا قائلةً: "ولم تحْظَ المحنة التي يعيشها سكان تلك المنطقة من سورية بالتغطية الإعلامية الكافية جراء تركز اهتمام العالم على الاقتتال الدائر في حلب ودمشق إلى حد بعيد. بيد أن الأهوال التي يمر بها أهالي إدلب وجبل الزاوية وشمال حماه بشكل يومي هي أيضاً مروعة ومفزعة بالقدر نفسه. وتجدر الإشارة هنا إلى أن شن هذا النوع من الهجمات العشوائية يُعد بمثابة ارتكاب جريمة حرب".

ويُقتل المدنيون أو يُصابون بجروح وهم يتواجدون في منازلهم، أو يمشون في شوارعهم، أو يُهرعون طلباً للاحتماء من القصف، أو وهم يقيمون في الأماكن التي قصدوها طلباً للمأوى. ففي 16 سبتمبر/أيلول الجاري، قُتل ثمانية مدنيون، بينهم خمسة أطفال، وجُرح آخرون كُثر إثر سلسلة من الضربات الجوية في كفر عويد وجبل الزاوية. وقال سكان المنطقة لمنظمة العفو الدولية بأن سبعة من بين الضحايا قد قضوْا أثناء حضورهم لحفل زفاف، فيما سقط آخرون من سكان المنازل القريبة من موقع الاحتفال، فيما قُتل طفل يبلغ من العمر ستة أعوام وهو يشتري الخبز.

ويتكرر النمط ذاته في جميع المناطق التي أصبحت خاضعة للسيطرة الفعلية لقوات المعارضة.

ولقد كانت منظمة العفو الدولية شاهداً على عمليات القصف الجوي والمدفعي اليومية ونظيرتها التي استُخدمت قذائف الهاون فيها واستهدفت البلدات والقرى في أرجاء المنطقة كافة. ولقد نجم عن نشر واستخدام هذا النوع من الأسلحة غير دقيقة التوجيه والمعدة للاستخدام هي وذخائرها في أرض المعركة حدوث ارتفاع خطير في الخسائر بين صفوف المدنيين في المناطق التي استُهدفت خلال الأسابيع الأخيرة.

ولقد أوقعت هجمات من هذا النوع 35 قتيلاً في صفوف المدنيين من سكان قرية كفر انبل، وذلك جراء غارتين منفصلتين استهدفتا المنطقة في قصف جوي. وفي 28 أغسطس/ آب الماضي، تعرضت منطقة السوق في القرية لأربع ضربات جوية مما أوقع 22 قتيلاً من المدنيين.

وفي 22 أغسطس/ آب الماضي أيضاً، تسبب قصف مدفعي للمنطقة القريبة من أحد محال البقالة بوقوع 13 قتيلاً في صفوف المدنيين، بينهم زاهية العابي (31 عاماً) التي كانت تجمع الأكياس البلاستيكية في القرية وتبيعها كي تُعيل والدتها وشقيقاتها وشقيقها المعاق ووالدها الكفيف. وتدفع الهجمات التي تستهدف المستشفيات والواقفين في طابور الخبز لتوقع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، إلى الاعتقاد بأنها تستهدف عن قصد وسابق إصرار على ما يظهر التجمعات الكبيرة للمدنيين، وهو ما يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، وجريمة حرب.

ويُبرز العدد الكبير للقتلى من بين الأطفال الذي حرصت منظمة العفو الدولية على توثيقه الطبيعة العشوائية التي تطغى على الهجمات التي يشنها الجيش النظامي في سورية. فلقد تسببت إحداها بمقتل أربعة أطفال، هم غفران حبوب وشقيقها واثنين من أبناء عمها، عندما تعرض منزلهم للقصف بتاريخ 14 أغسطس/ آب الماضي في قرية شلخ (على مقربة من إدلب).

وما هي سوى بضعة أيام، أي في 18 أغسطس/ آب الماضي، حتى سقطت قذيفة هاون من عيار كبير في أحد شوارع معرة النعمان، جنوب إدلب، متسببةً بمقتل أربعة أطفال أثناء لعبهم أمام منازلهم، وهم هاجر رجوان وإيناس صبوح البالغتين من العمر خمسة أعوام، إضافة إلى ابنتي عمهما البالغتين من العمر 10 أعوام و11 عاماً على التوالي.

وقد قُتل البعض الآخر من الضحايا أثناء فرارهم للاحتماء من القصف، أو أثناء تواجدهم في الأماكن التي لاذوا بها. وفقد المئات أرواحهم أو جُرحوا، بينهم العديد من الأطفال، خلال الأسابيع الأخيرة فقط، أي منذ أن شنت قوات الحكومة السورية حملة لا هوادة فيها من القصف الجوي والمدفعي العشوائي.

ومع ذلك كله، فلا زالت الخلافات والانقسامات تشل حركة المجتمع الدولي وتمزقه، مما حال حتى الساعة دون ممارسة أي ضغوط فعلية على المسؤولين عن شن مثل تلك الهجمات.

وغني عن القول أن شن هذا النوع من الهجمات العشوائية يُعد بمثابة ارتكاب جرائم حرب، وينبغي أن يعي المسؤولون عنها – سواء أكانوا في أعلى هرم تسلسل القيادة أم في أدناه – أنهم سوف يخضعون للمحاسبة على ما أقدموا عليه من أفعال، وأنهم سوف لن يكون بوسعهم التذرع بأنهم كانوا يمتثلون للأوامر الصادرة إليهم.

وينبغي على مجلس الأمن أن يبادر إلى تسريع عملية المساءلة والمحاسبة، وذلك من خلال القيام بإحالة ملف الأوضاع في سورية إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية من أجل ضمان مقاضاة مرتكبي جرائم الحرب تلك وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية بموجب أحكام القانون الدولي.

وقالت دوناتيلا روفيرا: "ينبغي على الدول الأعضاء في مجلس الأمن أن يضعوا جدالاتهم السياسية جانباً، وأن يمنحوا أولية اهتمامهم للضحايا قبل كل شيء".

وأضافت روفيرا قائلة: "من شأن القيام بإحالة ملف الأوضاع إلى المحكمة الجنائية الدولية أن يرسل برسالة قوية إلى المسؤولين عن ارتكاب جرائم يعاقب القانون الدولي عليها، وذلك كي يدركوا بأنه قد ولّى عصر الإفلات من العقاب، وبأنه يتعين على جميع الأطراف المتورطة في النزاع – سواء أكانت من قوات الحكومة أم المعارضة – التفكير ملياً قبل الإقدام على ارتكاب هذا النوع من الانتهاكات".

كما ولجأ مقاتلو المعارضة أحياناً إلى استخدام الأسلحة التي لا تتمتع بدقة التوجيه (من قبيل قذائف الهاون)، أو الأسلحة المعدة للقصف العشوائي أساساً (من قبيل الصواريخ المصنعة محلياً) في المناطق السكنية المأهولة، مما فاقم من مستوى الخطر المحدق بسكانها المدنيين. ومع استمرار دوامة العنف والنزاع، وفي حال نجاح مقاتلي المعارضة في مساعيهم الرامية إلى شراء أسلحة ذات مدى أطول، فثمة خطر من قيامهم بإعداد العدة لشن هجمات عشوائية وارتكاب غير ذلك من الانتهاكات التي لم يكن المجتمع الدولي راغباً في وقف ارتكاب الحكومة لها على نطاق واسع أو قادراً على ذلك.

ويتعين على جماعات المعارضة السورية المسلحة كافة – بمن فيها مقاتلي الجيش السوري الحر – وغيرها من الجماعات أن تحرص على التوضيح لعناصرها بشكل لا لبس فيه أن حقيقة انتهاك القوات الحكومية للقانون الإنساني الدولي لا يعطي غيرهم عذراً لارتكاب انتهاكات خطيرة مماثلة، وأن تلك القيادات سوف لن تتهاون مع مثل هذه الانتهاكات

------------------

East Mediterranean Team

Amnesty International, International Secretariat

Peter Benenson House, 1 Easton Street

London WC1X 0DW

United Kingdom

E-mail: Eastmed@amnesty.org

Tel: +44 (0)20 7413 5500

Fax: +44 (0)20 7413 5719

==================

أسماء المعتقلين من أهالي عقربا

تجمع أحرار دمشق وريفها السلمي

عقربا || أسماء المعتقلين من أهالي عقربا الذين لا يزالون يرزحون في السجون والمعتقلات حتى 6/9/2012

1. نور الدين الرهوان معتقل في 7/9/2011

2. فادي كسرواني معتقل منذ حوالي عشرة أشهر

3. سامر الشيخ خليل

معتقل منذ حوالي سبعة أشهر

4. محمود حمادة (أبو سعيد) معتقل في 12/5/2012

5. محمد حمادة معتقل في 12/5/2012

6. أحمد حمادة معتقل في 12/5/2012

7. الطفل محمود حمادة ( 10 سنوات ) معتقل في 12/5/2012

8. السيدة ملكة الخطيب معتقل في 12/5/2012

9. السيدة نور الهبيان معتقل في 12/5/2012 ( 4 9 من عائلة واحدة )

10. عبد الغفار قويدر معتقل في 20/6/2012

11. عبد الرحمن قويدر معتقل في 20/6/2012

12. عبد الله قويدر معتقل في 20/6/2012

13. عمران قويدر معتقل في 20/6/2012

14. يوسف قويدر معتقل في 20/6/2012

15. شريف قويدر معتقل في 20/6/2012

16. هشام قويدر معتقل في 20/6/2012

17. محمد قويدر معتقل في 20/6/2012 (10-17 من عائلة واحدة)

18. محمد الرهوان معتقل في 5/6/2012

19. أحمد الرهوان معتقل في 5/6/2012

20. صلاح شمامة معتقل في 5/6/2012

21. فهد حجازي معتقل في 5/6/2012

22. ثابت كسرواني معتقل في 17/7/2012

23. إبراهيم الحفار معتقل في 17/7/2012

24. سعيد الحفار معتقل في 17/7/2012

25. عبد الرحمن إبراهيم معتقل في 17/7/2012

26. محمود المصري معتقل في 21/7/2012

27. محمد السيد معتقل في21/7/2012

28. مروان حمامي معتقل في رمضان2012

29. بشير الرهوان معتقل في رمضان2012

30. غسان جعفر معتقل في رمضان 2012

31. محمد وهيب جعفر معتقل في رمضان 2012

32. محمد يحيى جعفر معتقل في رمضان 2012

33. رفيق جعفر معتقل في رمضان 2012

34. وليد بلطة معتقل في رمضان 2012

------------------

عقربا || وفي شهر رمضان 2012 قامت ميليشيات الطائفة الشيعية باختطاف بعض شباب عقربا فرادى عند مرورهم من منطقة السيدة زينب وهم:

1. منذر كامل بلطة

2. منذر عزت بلطة

3. محمد بدوي

4. محمد حمودة

5. ياسين حمودة

6. أحمد الناعم

7. أحمد البوشي

8. خالد الخطيب

9. مراد الخطيب

10. محمد غبور

11. محمد منير جعفر

12. عبد العزيز كسرواني

7/9/2012

====================

أسرى في غياهب الظلمة: العالم الغامض المحيط بحوادث الإخفاء القسري

منظمة العفو الدولية

اعتقلت السلطات السورية والد زوجة هيثم الحموي، الذي يعيش حالياً في المنفى، ووالده وشقيقه، في ظروف تُعد بمثابة نوع من الإخفاء القسري

© Amnesty International

ظل عبد الأكرم السَّقا، البالغ من العمر 67 عاماً، في عداد المفقودين لأكثر من عام، وهو ما يُعتبر بمثابة نوع من الإخفاء القسري، الذي يُعد جريمةً بموجب القانون الدولي.

وبالرغم من المناشدات المتكررة من أقارب ذلك الإمام الكهل، فقد أحجمت السلطات عن الإفصاح عن أية معلومات بخصوص مكانه أو ظروف احتجازه.

والواقع أن السلطات لم تقر مطلقاً بالقبض عليه، ومن ثم فإن الحقيقة الوحيدة التي كان أهله على يقين منها هي ما حدث يوم 15 يوليو/تموز 2011، حيث حضر نحو 20 من أفراد مخابرات القوات الجوية السورية إلى منزله في منطقة داريا، الواقعة على أطراف العاصمة دمشق، واقتادوه معهم.

وقد التقت منظمة العفو الدولية مؤخراً مع هيثم الحموي، زوج ابنة الإمام عبد الأكرم السقا الذي يعيش حالياً في المنفى، حيث حكى عما تعانيه العائلة من كرب نظراً لعدم توفر معلومات بخصوص اختفاء السَّقا منذ اندلاع الانتفاضة السورية في مطلع عام 2011، فقال:

"الإخفاء يعني ألا تعرف شيئاً عن مصير المختفين، وحتى إذا ما تلقيت معلومةً ما فإنك تظل دائماً في حالة من القلق خشية ألا تكون تلك المعلومة صحيحة".

كما اعتقلت السلطات السورية، في سبتمبر/أيلول الماضي، والد هيثم، ويُدعى محمد ياسين الحموي، وهو صاحب محل، وشقيقه محمد محمد الحموي، في ظروف تُعد بمثابة نوع من الإخفاء القسري.

وقد احتُجز الشقيقان بمعزل عن العالم الخارجي، وظل أولهما محتجزاً خمسة أشهر بينما ظل الثاني ستة أشهر، ثم أُفرج عنهما في وقت سابق من العام الحالي. وخلال فترة الاحتجاز هذه، لم تكن العائلة تعرف شيئاً عن مصيرهما وإن كانا قد ماتا أم ما زالا على قيد الحياة. ولم تُوجه أية تهم للشقيقين، ولكن يُعتقد أنهما اعتُقلا بسبب مشاركتهما في مظاهرات مناهضة للحكومة.

وقد اختفى والد هيثم مرة أخرى في مايو/أيار 2012، وهذه هي المرة الثالثة التي يُعتقل فيها منذ اندلاع الانتفاضة في العام الماضي.

ولم يتلق الأهالي أية معلومات رسمية عن القبض على هذين الشخصين أو احتجازهما، ولكن بعض التفاصيل الشحيحة والملتبسة كانت تظهر من حين لآخر عندما يُفرج عن سجين كان محتجزاً معهما. إلا إن هذه المعلومات كانت تفتقر دائماً للدقة والوضوح، وهو أمر لم يكن من شأنه سوى أن يضاعف من مخاوف الأهالي ومعاناتهم.

وقد كان هيثم الحموي نفسه من سجناء الرأي السابقين، حيث زُج به في أحد السجون السورية طيلة عامين ونصف العام بعد مشاركته في احتجاج سياسي سلمي في عام 2003، ومن ثم فهو على دراية بالظروف التي يواجهها أهالي المختفين.

ومن شأن الاكتظاظ وغيره من الظروف السيئة أثناء الاحتجاز أن تفاقم من المشاكل الصحية لدى المحتجزين. فعلى سبيل المثال، أُصيب محمد ياسين الحموي بنوبة قلبية في العام الماضي، بينما يعاني عبد الأكرم السَّقا من مرض في الأمعاء، حسبما ورد.

وبالإضافة إلى هذا كله، يتفشى التعذيب أثناء جلسات الاستجواب.

ويقول هيثم الحموي: ""أصعب فترة في السجن في مثل هذه الظروف تكون خلال الأسبوع الأول، فعادةً ما يتعرض السجناء للتعذيب خلال الأسبوع الأول أثناء... التحقيق... معهم".

وقد ظلت حوادث الإخفاء القسري، على مدى عقود، من السمات المميزة للنظام السوري، حيث استُخدمت كوسيلة لاستهداف آلاف النشطاء والمعارضين، مع إبقاء أهاليهم في حالة من اليأس والخوف.

وتقول حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: "منذ اندلاع الانتفاضة في سورية ونحن نشهد تصاعداً كبيراً في استخدام حوادث الإخفاء القسري من جانب السلطات بغرض إخراس المعارضة ونشر الخوف في أوساط أهالي المختفين وأصدقائهم".

وتستدرك حسيبة حاج صحراوي قائلةً: "إلا إن استخدام هذا الأسلوب المريع، في سورية وفي غيرها من البلدان والمناطق في مختلف أنحاء العالم، بدأ منذ عقود طويلة".

الإخفاء القسري

يُعد الشخص "مختفياً" عندما يتعرض للقبض أو الاعتقال أو الاختطاف على أيدي سلطات حكومية أو أشخاص يعملون لصالحها، ثم تنكر هذه السلطات أن الشخص محتجز لديها وترفض الإفصاح عن أية معلومات بخصوص مكانه، وهو ما يجعل هذا الشخص عرضةً لأنواع شتى من انتهاكات حقوق الإنسان.

ولما كان الشخص المختفي يُحتجز خارج إطار الحماية القانونية، فكثيراً ما يتعرض للتعذيب ويظل في خوف دائم على حياته، كما يُحرم من جميع الحقوق ويبقى تحت رحمة من يحتجزونه. ويُعد هذا انتهاكاً متواصلاً حيث يستمر في كثير من الأحيان لسنوات عدة بعد القبض على الشخص أو اختطافه، وهو ما يخلف عواقب مادية ونفسية طويلة المدى على الضحية.

وفي كثير من الأحيان لا يُفرج مطلقاً عن الشخص المختفي، ويظل مصيره في طي المجهول، ولا يعرف أهله وأصدقاؤه أي شيء عما حدث له، وهو ما يضاعف من معاناتهم.

بل إن آثار حالة الخوف وعدم اليقين الناجمة عن حوادث الإخفاء القسري لا تقتصر على الضحية وعلى أهله، بل تتجاوز ذلك لتنعكس على المجتمع بأسره

مشكلة عالمية

لا تزال حوادث الإخفاء القسري تقع في بلدان كثيرة في مختلف أنحاء العالم.

وبالرغم من أن الإخفاء القسري يُعتبر جريمةً بموجب القانون الدولي، ففي أكثر الأحيان لا يُقدم المشتبه في مسؤوليتهم الجنائية إلى ساحة العدالة.

وفي مسعى لإنهاء هذا الانتهاك، اعتمدت الأمم المتحدة، في ديسمبر/كانون الأول 2006، "الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري". وتهدف الاتفاقية إلى منع حوادث الإخفاء، وكشف النقاب عن حقيقتها في حالة وقوعها، ومعاقبة مرتكبيها، وتقديم تعويضات للضحايا وأسرهم.

وفي 30 أغسطس/آب 2011، أحيت الأمم المتحدة للمرة الأولى "اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري"، مما سلَّط الضوء على استمرار استخدام هذا الأسلوب وعلى ضحاياه العديدين في مختتلف أرجاء العالم.

وقد وثَّقت منظمة العفو الدولية حالات اختفاء قسري في جميع قارات العالم، وهي تواصل نشاطها بشأن هذه الحالات في بلدان ومناطق عدة، من بينها الجزائر والأمريكتان والبلقان وإندونيسيا وليبيا وموريتانيا ومالي وباكستان وروسيا وسري لنكا.

وتعليقاً على ذلك، يقول ماريك مارشينسكي، مدير قسم بحوث العدالة الدولية والسياسة والحملات في منظمة العفو الدولية: "إننا نطالب الحكومات في جميع أنحاء العالم بإدانة الإخفاء القسري، وبالانضمام إلى الاتفاقية الدولية الرامية للقضاء على هذه الممارسة. فمن الضروري تحقيق العدالة بشكل كامل وناجز لآلاف المختفين وأهاليهم".

--------------

East Mediterranean Team

Amnesty International, International Secretariat

Peter Benenson House, 1 Easton Street

London WC1X 0DW

United Kingdom

E-mail: Eastmed@amnesty.org

Tel: +44 (0)20 7413 5500

Fax: +44 (0)20 7413 5719

30/8/2012

=========================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ