|
نشرنا
لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة
موافقتنا على ما فيه

قضايا
حقوق الإنسان في سورية
اعتقالات تعسفية – هوزان –عبدي-البرهمجي
-
بتاريخ 3-9-2008 اعتقل فرع
المخابرات العسكرية في مدينة القامشلي
الشاعر السوري الكردي هوزان شيخ موس محمد
الملقب بهوزان بادللي , حيث تم استدعائه في
صبيحة ذلك اليوم الى مقر الفرع الأمني
بالقامشلي ولم يخرج حتى الآن , علماً انه
مستقل وغير منتم الى أي حزب سياسي.
هوزان من مواليد 1980 والدته مريم شامي ,مصاب
بقرحة معدية وهو من أهالي قرية شور شرقي
التابعة لناحية الدرباسية في محافظة
الحسكة .
يذكر أن هوزان هو ابن شقيق محمد موسى
سكرتير حزب اليسار الكردي المعتقل منذ
السبت 19/7/2008
- الى ذلك
وبتاريخ الأحد 31-8-2008 اعتقلت المخابرات
العسكرية في مدينة القامشلي محمد سعيد عبدي
مدير فرقة نارين للفلكلور الكردي ، ولا
زالت تحتجزه حتى الآن.
عبدي من مواليد القامشلي لعام 1977 كان قد
استدعي عدة مرات للأجهزة الأمنية قبل
اعتقاله يوم الأحد الماضي حيث داهمت دورية
تابعة للأمن العسكري منزله وصادرت جهاز
الحاسوب العائد له إضافة لمجموعة من
الأقراص الليزرية التي تحوي الشعر والفن
الكردي.
- من جهة أخرى
اعتقلت السلطات الأمنية في ريف دمشق
وتحديدا في منطقة حرستا المواطن منير
البرهمجي يعد أن
طوقت منزله في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة
في 29/8/2008 واقتادته إلى جهة غير معلومة, دون
أن يعرف سبب الاعتقال .
وعندما حاول ذوي البرهمجي السؤال عنه لدى
الأجهزة الأمنية, أنكرت كل الأفرع معرفتهم
به.
منير البرهمجي خريج شاب من جامعة دمشق
فرع الهندسة الميكانيكية – اختصاص
اتصالات-
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في
سورية وهي تدين ممارسة الأجهزة الأمنية في
الاعتقالات التعسفية فإنها تطالب مجدداً
بإعمال مبدأ استصدار المذكرات القضائية
قبل اعتقال أي شخص كبوابة
لانتقال سورية الى دولة القانون والمؤسسات
.
إن المنظمة الوطنية إذ تطالب بالإفراج عن
السادة عبدي و البرهمجي وخوشناف أو إحالتهم
الى القضاء العادي والمختص فإنها تنتظر
اليوم الذي يصبح فيه الاعتقال التعسفي جزءا
من ماضي العرف السوري.
دمشق في 6-9-2008
مجلس الإدارة
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
– دمشق
فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666
National.Organization@gmail.com
www.nohr-s.org

الخارجية الأمريكية تدعو
السلطات السورية بإطلاق سراح مشعل التمو
فوراً دون قيد أو شرط
نددت الخارجية الأمريكية
بتوقيف السلطات السورية الناشط الكردي
المعارض مشعل التمو واحتجازه، داعية دمشق
إلى الإفراج عنه فورا وبلا شرط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت
وود في بيان "نحن قلقون على الناشط
الكردي السوري مشعل التمو الذي يعتبر
اعتقاله المقلق الحلقة الأحدث في سلسلة
اعتقالات نفذتها السلطات بحق ناشطين في
المجتمع المدني السوري". أضاف إن التمو
اعتقل في 15 آب (اغسطس) ونقل إلى مركز اعتقال
في دمشق حيث حرم من أي اتصال بالعالم
الخارجي طيلة أسبوعين.
وتابع البيان "نحن ندين اعتقال التمو
وسجناء ضمير سوريين آخرين وندعو إلى إطلاق
سراحهم الفوري وغير المشروط.. نحض المجتمع
الدولي على الانضمام إلينا في دعوة الحكومة
السورية إلى الكف عن اعتقال منتقدي النظام".

تصريح
اعتقال السيد هوزان شيخموس
محمد
لا
يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.
المادة
التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل
فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز
توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز
حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها
القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.
الفقرة
الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.
الفقرة
الثانية من المادة الثامنة والعشرون من
الدستور السوري
لكل
شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل
هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون
مضايقة. وفي التماس الأنباء والأفكار
وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة
دونما اعتبار للحدود.
المادة
التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق
الإنسان
1-
لكل إنسان الحق في اعتناق آراء دون مضايقة.
2- لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا
الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات
والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين
دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب
أو مطبوع أو بأية وسيلة يختارها.
الفقرة
/ 1، 2 / من المادة / 19 / من العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية
لكل
مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية
بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير
الأخرى وأن يسهم في الرقابة والنقد البناء
بما يضمن سلامة البناء الوطني والقومي
ويدعم النظام الاشتراكي وتكفل الدولة حرية
الصحافة والطباعة والنشر وفقاً للقانون.
المادة
/ 38 / من الدستور السوري النافذ
تصريح
اعتقال السيد هوزان شيخموس
محمد
علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )،
بأن الأمن العسكري بمدينة القامشلي –
محافظة الحسكة، أقدم على اعتقال
السيد هوزان شيخموس محمد ( هوزان بادلي )
ولدته مريم تولد 1980 بتاريخ 3 / 9 / 2008
وذلك بعد استدعائه من قبل الجهاز
المذكور ومراجعته له، ودون وجود مذكرة أو
حكم صادر من الجهات القضائية المختصة، ولا
يزال رهن الاعتقال التعسفي حتى لحظة كتابة
هذا التصريح.
إننا في
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا (DAD )، وفي
الوقت الذي ندين ونستنكر بشدة اعتقال السيد
هوزان شيخموس محمد ( هوزان بادلي )، فإننا
نطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن
الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج
القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً
للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها
الدستور السوري لعام 1973 بالاستناد إلى
الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في
البلاد منذ 8 / 3 / 1963
أن اعتقال السيد
هوزان شيخموس محمد ( هوزان بادلي )، يشكل
انتهاكاً لالتزامات سورية بمقتضى العهد
الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
والتي صادقت عليها في 12 / 4 / 1969 ودخل حيز
النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً المواد / 9 و 14 و
19 و 21 و 22 / كما يشكل اعتقاله انتهاكاً
واضحاً لإعلان حماية المدافعين عن حقوق
الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب
قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم 52
/ 144 تاريخ 9 / 12 / 1988 وتحديداً المواد / 1 و 2 و 3
و 4 و 5 /
ونطالب
بالإفراج الفوري عنه وعن جميع معتقلي الرأي
والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف
مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة
ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال
إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية
وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين
ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة
شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات منظمات
حقوق الإنسان وتعديل قانون الجمعيات بما
يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام
بدورها بفاعلية.
كما نطالب
الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة
ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق
الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء
بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على
المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
6 / 9 / 2008
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD )
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

خبرصحفي
حول توقيف الشاعر هوزان بادلي
ابن شقيق سكرتير حزب اليسار الكردي محمد
موسى
(لا
يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً )
المادة(9 )-الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
(لكلّ
فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز
توقيف أحد أو اعتقاله
تعسفاً
ولا يجوز حرمان أحد من حريته، إلا لأسباب
ينصّ عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر
الفقرة
الأولى من العهد الدولي بخصوص الحقوق
المدنية والسياسية :
(لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون)الفقرة
الثانية من المادة / 28 / من الدستور السوري
تتابع منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ،
بقلق كبير اعتقال الشاعر الشاب هوزان
شيخموس ابن شقيق المعتقل محمد موسى سكرتير
حزب اليسار الكردي في سوريا ، والملقب ب"
هوزان بادلي " وهو من مواليد1980أمه مريم
شامي ، مستقل ، مريض
و بحاجة مستمرة للعلاج ، و الذي راجع فرع
الأمن العسكري في القامشلي بتاريخ 3-9-2008،بعد
أن تم استدعاؤه رسمياً
، بحسب تصريح
خاص للمنظمة من المكتب السياسي لحزب اليسار
الكردي في سوريا، وانقطعت اخباره وصار
بمعزل عن العالم .
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إذ
تطالب بإطلاق سراح الأستاذ محمد موسى فوراً
، فهي تطالب بإلغاء
أي اعتقال ،بسبب
الموقف من الرأي ،وبشكل غير قانوني،
ودون أية مذكرة قضائية ، فهي تدعو
بالتالي إلى إلغاء قانوني الأحكام العرفية
و الطوارىء اللذين تتم
بذريعتهما كل هذه الانتهاكات وتدعو
المنظمة إلى تفعيل دور القضاء النزيه
والشفاف ، وإنهاء الاعتقال التعسفي ،
وإطلاق الحريات الديمقراطية في البلاد،
وإصدار قانون عصري ينظِّم عمل الأحزاب
والجمعيات المدنية،بل والإفراج الفوري عن
كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد .....!
قامشلي 5-9-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

بـيـان
عقد مكتب العلاقات العامة في تيار
المستقبل الكوردي في سوريا اجتماعاً
اعتيادياً، بغياب المهندس مشعل التمو
الناطق الرسمي باسم التيار نتيجة اختطافه
واعتقاله من قبل النظام الحاكم حيث زج به في
سجن عدرا بدمشق ولا يزال قيد التحقيق .
لقد تدارس الاجتماع أوضاع التيار
التنظيمية والسياسية ، واليات مواجهة
الحملة المسعورة التي يقوم بها النظام
الاستبدادي ضد أعضاء وكوادر تيار المستقبل
بشكل خاص وناشطي الشأن العام ، وتوصل
إلى استنتاج أولي مفاده تخبط النظام
الأمني الاستبدادي السوري وفقدانه لمجمل
وظائفه واستباحته للحريات الأساسية للفرد
السوري نتيجة أزماته
الداخلية والإقليمية والدولية رغم
الانفراج النسبي الظاهر على صعيد الخارج
.
كما أكد
الاجتماع على ضرورة تصعيد النضال ورص
الصفوف والقيام بكافة الأعمال السلمية
والديمقراطية حتى إطلاق سراح الناطق
الرسمي وكافة معتقلي التيار
وان حملات القمع والاعتقال لن تزيد
التيار إلا قوة ومنعة وثباتاً من اجل إحقاق
الحق للوصول إلى إقامة دولة مدنية تشاركية
يعيش فيها الشعب السوري بكل فئاته القومية
والاثنية متساوي الحقوق والواجبات .
لقد رأى الاجتماع بان سلطات القمع
والاستبداد في سورية لا زالت ماضية في
قمعها للحريات الأساسية ، وفي انتهاكها
لحقوق الإنسان ومصادرتها لحرية الرأي
والتعبير ، مستخدمة لذلك أجهزتها الأمنية
المتعددة ، ومسخرة القضاء
في توجيه التهم وإصدار الأحكام القاسية بحق
نشطاء الشأن العام ،
ملغية بذلك وظيفة القضاء و استقلاله
وتحويله إلى أداة قمعية تسلطية في إسكات
وترهيب الخصوم السياسيين
فقد تعرض نشطاء الشأن العام، ورموز
المعارضة الديمقراطية السورية والكوردية
مؤخراً إلى حملة
اعتقالات تعسفية ومحاكمات صورية
حيث أقدمت مخابرات أمن الدولة على حملة
استدعاءات واعتقالات لأعضاء المجلس الوطني
لـ إعلان دمشق ،
وقُدِّم اثنا عشر منهم إلى محكمة صورية ،
طبقا للأحكام العرفية وحالة الطوارئ
بعدما كانت قد اعتقلت ما يزيد عن أربعين
من نشطائه على دفعات عقب عقد المجلس الوطني
للإعلان في 1 كانون الأول 2007، الماضي، كما
قامت دورية تابعة
للأمن الجوي في حلب باختطاف
المعارض الديمقراطي
الأستاذ مشعل التمو
الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل
الكوردي في سورية ، على طريق مدينة حلب في
فجر يوم 15 / 8 / 2008 وتم التكتيم على اعتقاله، ،
إلى أن تم تحويله في يوم الثلاثاء 26 / 8 / 2008
إلى النيابة العامة في القصر العدلي بدمشق
والتي حولته بدورها في يوم
27 / 8 / 2008 إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق.
ووجهت له تهم خطيرة عدة حسب المواد 285 –
286-287-288 – 295–298 – 306 – 307
من قانون العقوبات ، وهي
الأولى من نوعها و الأخطر
توجهها النيابة العامة
لمعارض كوردي سوري ، وهي لا تمت إلى
الواقع أو الحقيقة بصلة ، خاصة إن لتيار
المستقبل الكوردي برنامجه السياسي الواضح
والمتجذر من قضايا التغيير الديمقراطي
السلمي في سورية , لذا فإن هذه الاتهامات
استهدفت إرهاب التمو بغية الضغط عليه
لإسكاته وتغييب صوت أصيل وأساسي في
المعارضة الوطنية والديمقراطية .
كما تم اعتقال
الأستاذ عمران السيد عضو مكتب العلاقات
العامة لتيار المستقبل الكوردي في سوريا من
قبل سلطات الأمن السياسي في الحسكة منذ 21
/8/2008 و تم تقديمه للقضاء العسكري بالقامشلي
، بالإضافة إلى
اعتقال العديد من نشطاء المجتمع المدني
وحقوق الإنسان من الوسطين العربي والكوردي
.
إن محاكمة معتقلي إعلان دمشق والأستاذ
مشعل التمو وعمران السيد
ونشطاء الشأن العام
تعتبر من اكبر المحاكمات
السياسية الصورية في تاريخ سورية المعاصر.
وهي تهدف بذلك إلى ترهيب المجتمع
وترويعه لإسكات أي
صوت معارض يسعى للوقوف
في وجه سلطات القمع والاستبداد ،
كما تسعى السلطات
السورية من وراء هذه المسرحيات
القضائية في تحسين صورتها أمام الرأي العام
في الداخل والخارج ، وفي إظهار التزامها
بالقوانين المعمول بها في سوريا .
إنّ لائحة الاتهام الموجهة من قبل
النيابة العامة إلى
رواد التغيير الديمقراطي في سوريا وفي
مقدمتهم الأستاذ مشعل التمو جاءت تماما
بالتقارير الأمنية المصاغة من قبل ضباط
إدارة المخابرات وهذه
التهم أصبحت جاهزة لمن
تريد السلطة أن تنكل بهم: : تشكيل تنظيم سري
لتغيير النظام بالقوة، ونشر أنباء كاذبة
توهن عزيمة الأمة، والاعتداء على هيبة
الدولة والتحريض الطائفي. والانتماء إلى
جمعية ذات طابع دولي . و إيقاظ النعرات
العنصرية و المذهبية .
إنّ هذه التهم لا
تحتاج حتى للتعليق عليها ، . لأنها تهم جاءت
ضد آرائهم السياسية فقط
وليس ضد أي فعل جنائي ارتكبوه ، وتعتبر
إدانة لذات المحكمة التي تستقي أحكامها من
السلطة السياسية وأجهزتها الأمنية
المستبدة .
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا
نعتبرّ محاكمة الأستاذ مشعل التمو ، محاكمة
سياسية لتيار المستقبل الكوردي نفسه ، بسبب
الطرح السياسي الوطني والديمقراطي
الذي يتبناه
التيار في تمفصله الدقيق بين الوطني
والقومي وكذلك في
المعالجات السياسية الجادة للأزمات
البنيوية لتي تتعرض لها سورية ، على مختلف
المستويات الداخلية والعربية والإقليمية
والدولية. والتي من شأنها أن تخرج سورية من
عزلتها، وتصلح أوضاعها المأزومة،
الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .وتعيد
سوريا إلى المجتمع الدولي .
من هنا فإننا ندعو كافة القوى الوطنية
والديمقراطية ومنظمات حقوق الإنسان
والمجتمع المدني وكافة أحرار العالم
بالضغط على النظام الاستبدادي في دمشق
لإسقاط كافة التهم الموجهة إلى
الأستاذ مشعل التمو وكافة معتقلي الرأي
والضمير في سوريا وإطلاق
سراحهم فوراً دون قيد أو شرط . ، وطي ملف
الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق
الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ
والأحكام العرفية واحترام القوانين
والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة
بحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا والتي
تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى
حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار
دون مضايقة أو سجن ، والاعتراف الدستوري
بالشعب الكوردي في سوريا كشعب أصيل يعيش
على أرضه التاريخية ، لان القضاء في سوريا
تابع بشكل مطلق للسلطة التنفيذية ، كما
ندعو أبناء شعبنا
في الشتات إلى المزيد
من التظاهر والاحتجاج والمزيد من الضغط على
النظام الأمني السوري للإفراج عن كافة
المعتقلين السياسين وسجناء الرأي والضمير
في سوريا ووقف حملات الاعتقال المسعورة بحق
قيادات وكوادر المعارضة الوطنية
والديمقراطية وفي مقدمتهم قيادات تيار
المستقبل الكوردي في سوريا ، حيث اضطر
الرفيقان خليل حسين ونعسان شيخ احمد عضوي
مكتب العلاقات العامة إلى الهجرة القسرية
خارج البلاد بسبب
الاعتقال والملاحقة .وعلى صعيد الحركة
الكوردية في سورية فإننا نرى بأنها
تمر حالياً بحالة من الارتباك وعدم
القدرة على الفعل
نتيجة دورانها في فلك السلطة الحاكمة ،
وهذا ما تجلى مؤخراً في قضية اختطاف
وإخفاء المعارض مشعل التمو حيث اقتصر فعل
اغلب هذه القوى على التنديد عبر البيانات
دون أن تنخرط في فعل ميداني حقيقي يجبر
السلطات بالكشف عن مصير التمو .
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا
نبدي تمسكنا الشديد بلجنة التنسيق
الكوردية التي أثبتت
بالملموس أنها
الطرف الكوردي الوحيد القادر على الوقوف في
وجه سلطة القمع و الاستبداد
لذا فإننا سنعمل بكل طاقتنا على صيانة
هذا التحالف الميداني وتطويره
وتوسيع قاعدته الجماهيرية ليصبح المرجعية
السياسية والتنظيمية للشعب الكوردي في
سوريا .
وبخصوص البيان الصادر من هيئة المثقفين
الكورد في 8/2008 لجهة
دمجه مع تيار المستقبل الكوردي فاننا
نعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح ودافعاً
للاندماجات الكوردية -الكوردية من اجل
توحيد الطاقات ونبذ الخلافات ونعلن عن
ترحيبنا وقبولنا لهم على أمل المزيد من
الخطوات الاندماجية .
وفي الختام نعاهد أبناء شعبنا على مواصلة
النضال والوقوف بحزم في وجه قوى الظلام حتى
يرحل الاستبداد و تشرق شمس الحرية
والديمقراطية في سماء وطننا الحبيب وتتحقق
أمال وطموحات شعبنا الكوردي القومية
والديمقراطية .
الحرية لسجناء الرأي والضمير في سوريا
الحرية للسادة مشعل
التمو و
عمران السيد و لكافة المعتقلين
السياسيين في سجون الاستبداد
4 /9
/2008
مكتب العلاقات العامة
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

حملة جمع تواقيع من أجل إلغاء
مشروع الإحصاء العنصري في
محافظة الحسكة لعام 1962
في الخامس من تشرين الأول القادم يكون قد
مضى ( 46 ) عاماً على تنفيذ مشروع الإحصاء
العنصري بحق أبناء الشعب الكردي في محافظة
الحسكة حصراً، حيث نفذت الحكومة السورية
آنذاك، إحصاءً استثنائياً لسكان هذه
المحافظة بموجب القانون رقم / 93 / لعام 1962،
بهدف نزع الجنسية عن أعداد كبيرة من
المواطنين الكرد، تحت حجج وذرائع واهية
ولدوافع عنصرية بحتة، علماً بأن الكرد في
سوريا، هم من السكان الأصليين ويقيمون على
أرض آبائهم وأجدادهم منذ مئات السنين، وحتى
ما قبل نشوء الدولة السورية الحديثة.
لقد بلغ عدد ضحايا هذا المشروع العنصري
اليوم ما يقارب (300000 ) بين الذين سجلوا في
سجلات الأحوال المدنية السورية، وسموا (
بأجانب الحسكة ) والذين لم يسجلوا في سجلات
الأحوال المدنية ولا في سجلات أخرى وسموا (
بالمكتومين ).
وبموجب هذا
الإجراء التعسفي العنصري،فأن هؤلاء
الضحايا يعانون من مختلف أنواع العسف
والتمييز والاضطهاد والاغتراب...، والحرمان
من جميع الحقوق المدنية والسياسية
المترتبة على حق الجنسية مثل: حق الملكية
والعمل والتوظيف والسفر وتسجيل واقعات
الزواج والولادات وحق المشاركة في الحياة
السياسية...الخ.
ورغم الاحتجاجات والمراجعات المستمرة من
قبل هؤلاء الضحايا والفعاليات السياسية
والمدنية والحقوقية الكردية والعربية
للدوائر والجهات المعنية والوعود المستمرة
والمتكررة التي تطلقها السلطات السورية
على لسان مسئوليها، كان أخرها الوعود التي
جاءت على لسان رئيس الجمهورية، إلا إن هذه
المعاناة الظالمة ما زالت مستمرة وتلقي
بظلالها الثقيلة والقاسية، حتى هذه اللحظة
على المجتمع السوري بشكل عام والمجتمع
الكردي بشكل خاص، لتعبر بهذا الشكل أو ذاك
عن سياسة شوفينية ممنهجة بحق الشعب الكردي
ومحاولة الشطب على وجوده التاريخي الأصيل،
وغياب أية بادرة لإنصافه واعتباره جزء من
النسيج الوطني السوري، وإمعاناً في
اضطهاده ومحاولة تطبيق المشاريع العنصرية
والإجراءات الاستثنائية بحقه في جميع
مجالات الحياة.
إن تجريد هؤلاء الضحايا من الجنسية
السورية وبقاء قضيتهم حتى الآن بدون حلول،
يعد خرقاً للائحة حقوق الإنسان ولمبادئ
الأمم المتحدة وللدستور السوري والقوانين
النافذة في البلاد، ولا تنسجم مع التوجهات
الدولية القائمة على ضرورة تعزيز المبادئ
الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، ويسيء
إلى الوحدة الوطنية خاصة في ظل الظروف التي
تمر بها البلاد في اللحظة الراهنة.
إننا في المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا ( DAD )، نعرض عليكم ( منظمات حقوقية
وفعاليات اجتماعية وثقافية وأحزاب سياسية
وشخصيات مستقلة...) مأساة هؤلاء المواطنين
الكرد المجردين من الجنسية السورية، والتي
هي جزء من قضية وطنية عامة تخص هذا الوطن
ومستقبله، آملين منكم التضامن مع حملتنا
هذه، والوقوف إلى جانب ضحاياها والعمل من
أجل إلغاء هذا المشروع العنصري وما ترتب
عليه من نتائج كارثية، وتعويضهم عن
المعاناة والحرمان طيلة هذه السنين
الطويلة، وذلك من خلال تكرمكم على وضع
توقيعكم على هذه الحملة الإنسانية
والوطنية.
مع وافر تحياتنا وتقديرنا لكم
7 / 8 / 2008
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD )
للتوقيع اضغط هنا:
http://stop.ae/files/signer.php?id=51
* ستصلك رسالة على بريدك الإلكتروني
لتأكيد التوقيع اضغط على الرابط الموجود
فيها.

تصريح
استجواب الأستاذ عمران عمر
السيد
أمام القاضي الفرد العسكري
بالقامشلي
لكل
إنسان، على قدم المساواة، التامة مع
الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة
مستقلة ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً،
للفصل في حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة
جزائية توجه إليه.
المادة
العاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الناس
جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد،
لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو
في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن
تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة
مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون....
الفقرة
الأولى من المادة / 14 / من العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
تفصل
السلطة القضائية في المسائل المعروضة
عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً
للقانون ودون أية تعقيدات أو تأثيرات غير
سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو
تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة
كانت أو لأي سبب.
الفقرة
الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية
بشأن استقلال السلطة القضائية
تصريح
استجواب الأستاذ عمران
عمر السيد
أمام القاضي الفرد
العسكري بالقامشلي
عقد القاضي
الفرد العسكري بالقامشلي، في هذا اليوم
الأربعاء 3 / 9 / 2008 جلسة استجواب الأستاذ
عمران عمر السيد بالدعوى رقم أساس / 383 / لعام
2008 وقد حضر الجلسة الزميل المحامي مصطفى
أوسو رئيس مجلس أمناء المنظمة والزميلان
المحاميان محمد أشرف السينو ومحمد خليل
عضوي مجلس أمناء المنظمة.
وبعد انتهاء
الاستجواب قرر القاضي إحالة أوراق الدعوى
إلى النيابة العامة العسكرية بحلب لتحريك
الدعوى العامة بحقه، بتهم: : الانتماء إلى
جمعية سياسية محظورة ( عضو في العلاقات
العامة لتيار المستقبل الكردي في سورية )،
وتوزيع بيانات سياسية تحريضية، وإلصاق صور
الأستاذ مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار
المستقبل الكردي في سوريا، على الجدران
وأعمدة الكهرباء.
يذكر إنه تم
توقيف الأستاذ عمران عمر السيد صباح يوم 21 /
8 / 2008 من قبل دورية تابعة لشرطة ناحية
عامودة، وتم تسليمه فيما بعد إلى فرع الأمن
السياسي بالحسكة، وهو من أهالي قرية تعلكي
– ناحية عامودة – محافظة الحسكة تولد 1961
متزوج وأب لثلاث أولاد، وسجين سياسي سابق
لمدة سبع سنوات لانتمائه إلى حزب العمل
الشيوعي، وهو الآن عضو في مكتب العلاقات
العامة لتيار المستقبل الكردي في سوريا.
إننا في المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا ( DAD ) وفي الوقت الذي ندين بشدة
محاكمة الأستاذ عمران عمر السيد، فإننا
نطالب بإسقاط التهم الموجهة إليه وإطلاق
سراحه فوراً. ونبدي قلقنا البالغ من وضع
القضاء في سوريا وتبعيته المطلقة للسلطة
التنفيذية وعدم حياديته، كما نطالب
السلطات السورية بإطلاق سراح جميع سجناء
الرأي والتعبير والضمير، وطي ملف الاعتقال
السياسي بشكل نهائي وإطلاق الحريات
الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام
العرفية واحترام القوانين والمواثيق
والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق
الإنسان التي وقعت عليها سوريا وجميعها
تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى
حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار
دون مضايقة.
3 / 9 / 2008
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD )
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

فرنسا: يجب على ساركوزي أن
يستغل زيارة سوريا لمناقشة قضايا حقوق
الإنسان
السلطات في دمشق تقمع الحريات
الأساسية
(باريس، 2 سبتمبر/أيلول
2008) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن يستغل
زيارته لسوريا المقررة في يومي 3 و4 سبتمبر/أيلول
2008، في إثارة قضايا حقوق الإنسان مع الرئيس
بشار الأسد. وعلى ساركوزي على الأخص أن يدعو
الأسد إلى الإفراج عن النشطاء المحتجزين
فقط جراء ممارسة حقوقهم في حرية التعبير
وتكوين الجمعيات. كما ينبغي عليه أن يطلب من
الأسد أن يعلن على الملأ عن كافة المعلومات
المتعلقة بالقمع العنيف لأحداث التمرد في
سجن صيدنايا في يوليو/تموز 2008.
وتعليقاً على زيارته المرتقبة، قال
ساركوزي إنه رفض فكرة عزل سوريا وأشار إلى
أن "الحوار المفتوح يؤدي إلى تحقيق نتائج
ملموسة".
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية
لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن
رايتس ووتش: " على ساركوزي أن يضغط من أجل
فتح الحوار في قضايا كثيرة، تشمل حالة
الطوارئ واعتقال النشطاء وأحداث سجن
صيدنايا وقمع بحق الأكراد". وتابعت قائلة:
"وإذا كان الرئيس ساركوزي يسعى لتحقيق
تقدم ملموس؛ فعليه أن يطلب الإفراج الفوري
عن النشطاء السلميين".
وتأتي زيارة ساركوزي في فترة يتزايد فيها
القمع في سوريا. إذ يواجه اثنا عشر ناشطاً،
منهم رياض سيف، 61 عاماً، نائب برلماني
سابق، محاكمة جراء حضور اجتماع في 1 ديسمبر/كانون
الأول 2007 ضمن أعمال المجلس الوطني لإعلان
دمشق، وهو تجمع من عدة جماعات معارضة.
ويواجهون اتهامات سياسية الدوافع من قبيل
"إضعاف الشعور القومي وإيقاظ النعرات
العنصرية" و"نشر أنباء كاذبة من شأنها
وهن نفسية الأمة". وجلسة المحكمة التالية
مقررة في 24 سبتمبر/أيلول.
كما يقضي ناشطان بارزان آخران، هما ميشيل
كيلو ومحمود عيسى، أحكاماً بالسجن جراء
الدعوة في مايو/أيار 2006 إلى تحسين العلاقات
اللبنانية السورية، وهي إحدى أهداف
ساركوزي الأساسية الخاصة بالسياسات ضمن
الزيارة.
وقالت سارة ليا ويتسن: "إن ميشيل كيلو
ومحمود عيسى رهن الاحتجاز جراء المطالبة
بنفس الشيء الذي طلبه الرئيس ساركوزي من
الرئيس الأسد".
وما زال قانون الطوارئ والذي تم فرضه في
عام 1963 نافذاً، وتستمر الأجهزة الأمنية
السورية في احتجاز الأشخاص تعسفاً وكثيراً
ما ترفض الكشف عن أماكنهم لأسابيع، مما
يعني عملياً إخفائهم قسراً. منذ أسبوعين،
في 15 أغسطس/آب، اعتقلت الأجهزة الأمنية
السورية مشعل التمو، الناطق باسم تيار
المستقبل الكردي في سوريا، وهو حزب سياسي
غير مرخص له بالعمل، وتم توقيفه أثناء
قيادة سيارته، ثم تعرض للاحتجاز بمعزل عن
العالم الخارجي لمدة 11 يوماً.
وما زالت السلطات تقيد حرية التعبير، وما
زالت الصحافة المستقلة معدومة الوجود في
سوريا. وقد مدت الحكومة قيودها إلى منافذ
الإنترنت الإعلامية، من قيود اعتادت فرضها
على الإعلام المطبوع والمتلفز، فقامت
باحتجاز ومحاكمة عدد من الصحفيين والنشطاء
جراء نشر معلومات على الإنترنت. ويواجه
كريم عربيجي في الوقت الحالي – 29 عاماً
ويعمل منسقاً لموقع www.akhawia.net وهو منتدى شهير على الإنترنت
موجه للشباب السوري ويغطي قضايا اجتماعية
وسياسية – يواجه محاكمة أمام محكمة أمن
الدولة بتهمة "نشر معلومات كاذبة من
شأنها إضعاف الشعور القومي". وقد امتدت
رقابة الحكومة السورية إلى مواقع ذائعة
الصيت مثل www.facebook.com و www.youtube.com
وتنعكس رقابة السلطات على المعلومات في
سوريا على الحجب الكامل لأية معلومات تخص
التمرد الذي وقع في سجن صيدنايا في يوليو/تموز.
في صباح يوم 5 يوليو/تموز، فتحت الشرطة
العسكرية السورية النيران على نزلاء سجن
يديره الجيش في محاولة لتهدئة تمرد بدأ إثر
حملة تفتيش عدوانية الطابع على النزلاء
بالسجن ( http://hrw.org/arabic/docs/2008/07/22/syria19426.htm
).
وبعد الواقعة بشهرين، وحتى الآن لا توجد
أية معلومات عن كيفية انتهاء العصيان في
السجن، أو العدد المحدد وأسماء القتلى
والجرحى. وقد حصلت هيومن رايتس ووتش على
أسماء تسعة نزلاء يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم.
وأفادت منظمات حقوق الإنسان السورية بأن ما
يُقدر بخمسة وعشرين نزيلاً قد قُتلوا. وحتى
الآن ما زالت أسر النزلاء عاجزة عن التوصل
إلى أية معلومات عن أقاربهم.
وفي مذكرة موجزة عن أوضاع حقوق الإنسان في
سوريا تم إرسالها إلى ساركوزي في 1 سبتمبر/أيلول،
دعت هيومن رايتس ووتش الرئيس الفرنسي إلى
التقصي بشأن عملية إطلاق النار التي أفضت
لمقتل بعض الأشخاص وحث الأسد على الأمر
بفتح تحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة
المميتة في السجن والكشف علناً وعلى الفور
عن أية معلومات تخص التمرد، بما في ذلك
أسماء الجرحى والقتلى.
للاطلاع على المذكرة التي أرسلتها هيومن
رايتس ووتش إلى ساركوزي في الأول من سبتمبر/أيلول
2008، يُرجى زيارة:
http://www.hrw.org/pub/2008/mena/sarkozy_syria.pdf
لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:
في بيروت، نديم حوري (الإنجليزية
والعربية والفرنسية): +961-1-999-811 أو +961-3-639244 (خلوي)
في باريس، جين ماري فاردو (الفرنسية
والإنجليزية والبرتغالية): +33 (0)1-43-59-55-35 أو
+33 (0)6-86-48-29-91 (خلوي)

تصريح
اعتقال السيد محمد سعيد عبدي
لا
يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً.
المادة
التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل
فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز
توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز
حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها
القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه.
الفقرة
الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي
الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
لا
يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون.
الفقرة
الثانية من المادة الثامنة والعشرون من
الدستور السوري
لكل
شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل
هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون
مضايقة. وفي التماس الأنباء والأفكار
وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة
دونما اعتبار للحدود.
المادة
التاسعة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق
الإنسان
تصريح
اعتقال السيد محمد سعيد عبدي
علمت
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن جهاز الأمن العسكري
بالقامشلي، قام في يوم الأحد
31 / 8 / 2008 بمداهمة منزل السيد محمد سعيد
عبدي والدته عزيزة تولد القامشلي 1977
واعتقاله وأخذ جهاز الكومبيوتر / الحاسوب /
العائد له ومجموعة من أشرطة الCD الخاص به، وذلك
دون معرفة أسباب الاعتقال أو وجود مذكرة أو
حكم من الجهات القضائية المختصة. ويعتقد أن
اعتقاله جاء على خلفية نشاطاته الاجتماعية
والثقافية والفنية ...، والجدير بالذكر أن
الأجهزة الأمنية كانت قد استدعت قبل ذلك
السيد محمد سعيد عبدي أكثر من مرة والضغط
عليه.
إننا في
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا (DAD )،
ندين ونستنكر بشدة اعتقال السيد محمد سعيد
عبدي ونبدي قلقنا البالغ على مصيره، ونطالب
الأجهزة الأمنية بالكف عن الأساليب
البوليسية في التعامل مع المواطنين والكف
عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج
القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً
للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها
الدستور السوري الدائم لعام 1973 وذلك عملاً
بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة
في البلاد منذ 8 / 3 / 1963
أن اعتقال السيد
محمد سعيد عبدي يشكل انتهاكاً لالتزامات
سورية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق
المدنية والسياسية والتي صادقت عليها في 12 /
4 / 1969 ودخل حيز النفاذ في 23 / 3 / 1976 وتحديداً
المواد / 9 و 14 و 19 و 21 و 22 / كما يشكل اعتقاله
انتهاكاً واضحاً لإعلان حماية المدافعين
عن حقوق الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ
بموجب قرار الجمعية العمومية للأمم
المتحدة رقم 52 / 144 تاريخ 9 / 12 / 1988 وتحديداً
المواد / 1 و 2 و 3 و 4 و 5 /
ونطالب
بالإفراج الفوري عنه وعن جميع معتقلي الرأي
والتعبير في سجون ومعتقلات النظام ووقف
مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة
ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال
إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية
وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين
ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة
شؤون البلاد ورفع الحظر عن نشاطات منظمات
حقوق الإنسان وتعديل قانون الجمعيات بما
يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام
بدورها بفاعلية.
كما نطالب
الحكومة السورية بتنفيذ التوصيات المقررة
ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق
الإنسان الدولية والإقليمية والوفاء
بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها على
المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
1 / 9 / 2008
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD )
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

بيان
إن المعارض الديمقراطي مشعل التمو الناطق
الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا ,
صاحب قضية ورجل سلام ويدافع عن حقوق
الإنسان , ويطالب بحق الشعب الكوردي بأسلوب
حضاري وديمقراطي , ويعمل من أجل بناء مجتمع
مدني حر وإحلال الحرية و والديمقراطية في
الوطن , ويواجه هذا النظام الذي يصر على
التفرد والتسلط ويمارس القمع والاعتقال
والإرهاب ضد معارضيه وكافة فئات الشعب .
لذا أقدمت السلطات الأمنية باختطاف
واعتقال الأستاذ مشعل التمو أثناء ذهابه من
كوباني إلى حلب ودون أن تعترف هذه السلطات
بوجوده لديهم حوالي اثنا عشرة يوماً , وبذلك
انتفضت بعض الأحزاب الكردية و المنظمات
الإنسانية والأقلام الحرة ضد هذه
الممارسات القمعية والأساليب المافيوية ,
وعندما لم يتمكنوا من إخفاءه لديهم قاموا
بتحويله إلى المحكمة المدنية في دمشق ووجهت
النيابة العامة له الكثير من التهم الخطيرة
التي لا صحة ولا
أساس لها إطلاقاً .
إننا في منظمة المرأة الكوردية نرفض هذه
الاتهامات الباطلة الموجهة له في المحكمة
, ندعو كافة الأحزاب والقوى الوطنية
السورية والكردية بالتحرك والضغط على
النظام السوري لإسقاط هذه التهم كما نناشد
المنظمات والهيئات
الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل
فوراً للضغط على النظام السوري لإيقاف هذه
المهزلة والتي
تطال معارض ديمقراطي ، والعمل على إطلاق
سراحه فوراً دون قيد أو شرط وبالكف عن هذه
الأساليب الممنهجة والممارسات المقززة حيث
أنها لا تخدم القضية الوطنية ولن تجديها
نفعاً .
الحرية للمناضل مشعل التمو .
الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون
النظام
منظمة المرأة الكردية

تصريح
إحالة الأستاذ عمران عمر السيد
إلى
قاضي الفرد العسكري بالقامشلي
علمت
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أنه تم في هذا اليوم الاثنين
1 / 9 / 2008 إحالة
الأستاذ عمران عمر السيد إلى قاضي الفرد
العسكري بالقامشلي بالدعوى رقم أساس / 6606 /
لعام 2008 وتم تعليق
المحاكمة ليوم 3 / 9 / 2008 لدراسة ملف الدعوى،
وتم إيداعه لدى الشرطة العسكرية بالقامشلي
/ سجن الأمانات / لحين موعد الجلسة.
يذكر إنه تم
توقيف الأستاذ عمران عمر السيد صباح يوم 21 /
8 / 2008 من قبل دورية تابعة لشرطة ناحية
عامودة، وتم تسليمه فيما بعد إلى فرع الأمن
السياسي بالحسكة، وهو من أهالي قرية تعلكي
– ناحية عامودة – محافظة الحسكة تولد 1961
متزوج وأب لثلاث أولاد، وسجين سياسي سابق
لمدة سبع سنوات لانتمائه إلى حزب العمل
الشيوعي، وهو الآن عضو في مكتب العلاقات
العامة لتيار المستقبل الكردي في سوريا.
أما التهم
الموجهة إليه، فهي: الانتماء إلى جمعية
سياسية محظورة ( عضو في العلاقات العامة
لتيار المستقبل الكردي في سورية )، وتوزيع
بيانات سياسية تحريضية، وإلصاق صور
الأستاذ مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار
المستقبل الكردي في سوريا، على الجدران
وأعمدة الكهرباء.
إننا في المنظمة
الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات
العامة في سوريا ( DAD ) وفي الوقت الذي ندين بشدة
محاكمة الأستاذ عمران عمر السيد، فإننا
نطالب بإسقاط التهم الموجهة إليه وإطلاق
سراحه فوراً. ونبدي قلقنا البالغ من وضع
القضاء في سوريا وتبعيته المطلقة للسلطة
التنفيذية وعدم حياديته، كما نطالب
السلطات السورية بإطلاق سراح جميع سجناء
الرأي والتعبير والضمير، وطي ملف الاعتقال
السياسي بشكل نهائي وإطلاق الحريات
الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام
العرفية واحترام القوانين والمواثيق
والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق
الإنسان التي وقعت عليها سوريا وجميعها
تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى
حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار
دون مضايقة.
1 / 9 / 2008
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD )
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

إحالة عمران السيد إلى القضاء
العسكري
قامشلو اليوم 1/9/2008
أحيل المعارض الكوردي السوري عمران السيد
عضو مجلس الإدارة وعضو مكتب العلاقات
العامة في تيار المستقبل الكوردي
إلى قاض الفرد العسكري بالقامشلي
موقوفا دون أن توجه إليه أية تهمة
وأجل الإستجواب إلى يوم الأربعاء 3/9/2008
جدير بالذكر أن الأستاذ عمران السيد كان
قد اعتقل من قبل مفرزة الأمن السياسي
بعامودا واقتادته الى الحسكة21/8/2008 وهو
معتقل سابق لمدة ست سنوات بتهمة الانتماء
إلى حزب العمل الشيوعي
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان ي
سوريا ندين ونستنكر بشدة اعتقال الأستاذ
عمران السيد ونطالب السلطات السورية بالكف
عن ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي التي
تجري خارج إطار القانون ووقف العمل
بالمحاكم الاستثنائية
التي تفتقد للمشروعية الدستورية
كما نطالب بالإفراج الفوري عن عمران
السيد وعن كافة معتقلي الرأي والضمير في
سجون البلاد
قامشلي 1/9/2008
المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق
الإنسان
WWW.KURDCHR.COM
KCHR@KURDCHR.COM
RADEFMOUSTAFA@HOTMAIL.COM
MOBAILE : 00963955829416

علي العبدالله محروم من
العناية الصحية في السجن: المنظمة تناشد
نيكولا ساركوزي التعبير عن قلقه إزاء وضع
حقوق الإنسان في سوريا
تعبّر مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها
إزاء صحة الصحافي المستقل علي العبدالله
المعتقل منذ 17 كانون الأول/ديسمبر 2007 في
سوريا. وقد توجهت في 28 آب/أغسطس 2008 بكتاب إلى
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبيل
زيارته إلى دمشق لمناشدته التطرّق إلى مصير
الأسرى السياسيين مع نظيره السوري بشار
الأسد.
إن أسرة الصحافي المستقل علي العبدالله (صورة)
شديدة القلق على تدهور قدراته السمعية التي
ألحق بها ضرر بالغ من جراء الضربات التي
تلقاها في خلال عمليات استجوابه في كانون
الأول/ديسمبر 2007. وبعد وقوعه ضحية إجراء
تأديبي، أحيل منذ أكثر من شهرين إلى الرواق
الثالث عشر من سجن عدرا (ضواحي دمشق) حيث
ظروف الاحتجاز قاسية إثر مشادة مع ضابط رفض
علي العبدالله الوقوف أمامه. فلم يسمح
للصحافي بالخضوع لأي فحص طبي منذ 28 كانون
الثاني/يناير 2008 في حين أنه يعاني تراجعاً
في القدرة على السمع في الأذن اليسرى.
وقد ورد في كتاب المنظمة: "عبّرتم في
الأشهر الأخيرة عن نية فرنسا المصالحة مع
الحكومة السورية برئاسة السيد بشار الأسد.
إننا نتفهّم مصلحة فرنسا في مد اليد إلى
الرئيس السوري الذي يعدّ ناشطاً أساسياً
على الساحة الإقليمية مع أننا لا ننكر أن
وجوده في المنصة الرسمية في 14 تموز/يوليو قد
أصابنا بصدمة شديدة نظراً إلى طبيعة نظامه
القمعية. وبما أنكم تعتزمون التوجه إلى
دمشق في 3 و4 أيلول/سبتمبر المقبل، نأمل أن
نسمعكم تعبرون علناً عن قلقكم حيال وضع
حقوق الإنسان في سوريا. فيبدو لنا من
الضروري التطرّق إلى وضع مئات معتقلي الرأي
- من معارضين سياسيين، ومدافعين عن حقوق
الأقلية الكردية، وصحافيين - القابعين في
السجون السورية. إن مصيرهم لسيتحق أن يذكره
رئيس الجمهورية الفرنسية في حين أنكم
أعلنتم، في خلال زيارتكم إلى تونس حيث يسود
نظام سلطوي وماكر، أنكم ترفضون "إعطاء
الدروس" في بلد "تشهد مساحة الحريات
فيه تقدّماً ملحوظاً". بيد أن هذا
الإعلان يبتعد كل البعد عن الحقيقة.
وأضافت المنظمة: "نأمل، يا فخامة
الرئيس، أن نراكم تتحدثون بلا تورّع أو
مجاملة، أياً كان محادثكم، لصالح الدفاع عن
الحرية والكرامة الإنسانية. ففي سوريا،
يدفع الرجال والنساء غالياً ثمن حرية
تعبيرهم. والدليل على ذلك افتتاح محاكمة 12
من موقّعي إعلان دمشق الداعي إلى إجراء
تغيير ديمقراطي وجذري في البلاد في 30 تموز/يوليو
الماضي علماً بأن هؤلاء قد احتجزوا في
بداية العام في سجن عدرا بتهم "نشر أخبار
خاطئة بهدف الإساءة إلى الدولة"، و"الانتماء
إلى منظمة سرية من شأنها ضرب استقرار
الدولة" و"التحريض على الكراهية
العرقية والطائفية". واستناداً إلى هذه
التهم، إنهم معرّضون لعقوبات فادحة بالسجن
شأن الصحافي والكاتب ميشيل كيلو الذي يقضي
حالياً عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أعوام
لدعوته إلى إصلاح العلاقات الدبلوماسية
بين سوريا ولبنان التي ستصبح حقيقة في
القريب العاجل. ومن شأن هذا التحرّك
الدبلوماسي البالغ الأهمية أن يجعل من
احتجازه أكثر تعسفية".
وختمت المنظمة الكتاب بالقول: "يشكل
قانون الطوارئ السائد في سوريا منذ العام
1962 أداة نافذة للقمع تسمح للمحاكم العسكرية
والمدنية بوضع أهم وجوه ربيع دمشق وراء
القضبان. الواقع أن الناشطين الديمقراطيين
السوريين الذين تحرص أجهزة استخبارات حزب
البعث على خنقهم يحتاجون إلى أن يروا فيكم
حليفاً قادراً على الدفاع عن الرسالة التي
حرموا من حريتهم من أجلها".
© مراسلون بلا حدود
http://www.rsf.org/article.php3?id_article=28368
سوريا | 1.09.2008

ستة و عشرون منظمة عضوة في
آيفكس يطالبون الرئيس الفرنسي ساركوزي
بطرح قضية المعتقلين السياسيين و النشطاء
في سوريا
29 أغسطس / آب 2008
الجمعية العالمية للصحف WAN -
سيادة الرئيس نيكولا ساركوزي
رئيس الجمهورية الفرنسية
قصر الايليزيه
55 طريق فوبورج سانت هونوري
75008 باريس, فرنسا
فخامة الرئيس,
نحن المنظمات الموقعة أدناه ممن يعملون
على تعزيز و حماية حرية التعبير في مختلف
أنحاء العالم, نضم صوتنا للجمعية العالمية
للصحف للتعبير عن بالغ قلقنا إزاء
الانتهاكات الجسيمة للحق في حرية التعبير و
حرية الصحافة في سوريا.
إن السلطات السورية تستمر في اعتقال, و
محاكمة و حبس و مضايقة الصحفيين و المنشقين
اللاجئين الى شبكة الانترنت و نشطاء حقوق
الإنسان و كل من يتحدى سياسات الرئيس بشار
الأسد و يطالب بالإصلاح الديمقراطي أو الحث
على إحداث تغيير في العلاقات السورية
اللبنانية.
و قبل لقاءكم بالرئيس بشار الأسد في
الثالث و الرابع من شهر سبتمبر/ أيلول, نود
لفت نظر سيادتكم إلى العديد من يقبعون في
السجون السورية من كتاب و صحفيين و مدونين و
نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان و ذلك
لممارستهم حقهم في التعبير عن رأيهم سلميا
و مشاركتهم في الحركة المطالبة
بالديمقراطية.
و نود أن نشير بالأخص إلى بعض قضايا الحبس
مثل قضية الكاتب و الصحفي ميشيل كيلو و قضية
الناشط الحقوقي المحامي أنور البني. ففي
يوم 20 من أغسطس/ آب, رفضت محكمة دمشق
الجنائية طلب إطلاق سراح كيلو بالرغم انه
قضى ثلاث أرباع المدة من مجمل فترة ثلاث
سنوات حبس, مما يؤهله إلى إفراج مبكر طبقا
للقانون السوري. وفي شهر أبريل/ نيسان 2007,
حكم على أنور البني بالسجن 5 سنوات. كيلو و
البني, بالإضافة لنشطاء آخرين يتعرضون
للملاحقة القضائية جزاءا لتوقيعهم بيانات
يطالبون فيها بالإصلاح.
إضافة إلى ذلك, نحن قلقين إزاء اعتقال
الصحافي علي العبدالله و ابنه عمر
العبدالله, و الذي يقضي فترة حكم بالسجن
لخمس سنوات نتيجة انضمامه لمجموعة من
المدونين الشبان والذين صدرت ضدهم أحكام
بالسجن تتراوح بين خمس وسبع سنوات سجنا
لمجرد لجوئهم الى التدوين. أما بقية
المدونين المسجونين فهم طارق غوراني, ماهر
إبراهيم إسبير, دياب سيرية, حسام على الملهم,
أيهم صقر و علام فاخور
بينما ذكرت تقارير منظمات حقوق الإنسان
مرارا أن من يعبر عن أي آراء إنتقادية أو
معارضة يواجه اعتقالات غير قانونية و
تعسفية, سوء معاملة و تعذيب, الحرمان من
التمثيل القانوني, تهم سياسية و محاكمات
صورية.
بينما يواجه كتاب و صحافيون آخرون العديد
من الملاحقات القضائية و منهم الكاتب و
الصحافي فايز سارة, الكاتب أكرم البني,
المدون طارق باياسي, المدون كريم عربجي,
الكاتب السياسي فراس سعد و الكاتب حبيب
صالح.
و بصفتكم رئيس الجمهورية الفرنسية و
الرئيس الحالي للمجلس الأوروبي, نطالب
سيادتكم بطرح هذه القضايا المتعلقة
بانتهاكات حقوق الإنسان في الوقت الراهن في
سوريا عند مقابلتكم الرئيس بشار الأسد, و حث
سيادته على إطلاق سراح المسجونين فورا ممن
لم يقترفوا أي ذنب سوى ممارسة حقهم في
التعبير عن الرأي والتجمع.
مع خالص الاحترام و وافر التحية لفخامتكم,
الجمعية العالمية للصحف
المنظمات الموقعة:
معهد الأرشيف العربي, الأردن
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان,
مصر
المادة 19, المملكة المتحدة
مركز البحرين لحقوق الإنسان البحرين
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
صحفيون كنديون لحرية التعبير, كندا
شبكة حقوق رسامي الكاريكاتير الدولية
مركز حرية الإعلام و المسؤولية, الفلبين
مركز دراسات العلام و بناء السلام,
ليبيريا
المنظمة المصرية لحقوق الإنسان, مصر
حركة حرية الاعلام, سريلانكا
المرصد اليوناني الهلينيسكي, اليونان
هيومان رايتس ووتش, دولي
مركز الصحافة المستقلة, ملدوفا
معهد حرية و سلامة المراسلين, ازبيجان
معهد دراسات حرية تدفق المعلومات,
أندونيسيا
المعهد الدولي للصحف, النمسا
مؤسسة مهارات, لبنان
تحالف الإعلام الترفيهي و الفن, استراليا
أجندة حقوق الإعلام, نيجيريا
مراقبة العلام, بنجلادش
أخبار ميزيما, الهند بورما
مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع، تونس
إتحاد الصحفيين في باراجواي, باراجواي
الجمعية العالمية للصحف, فرنسا
اللجنة العالمية لحرية الصحافة, الولايات
المتحدة الأمريكية

حملة جمع تواقيع من أجل إلغاء
مشروع الإحصاء العنصري في محافظة الحسكة
في الخامس من تشرين الأول القادم يكون قد
مضى ( 46 ) عاماً على تنفيذ مشروع الإحصاء
العنصري بحق أبناء الشعب
الكردي في محافظة الحسكة، حيث نفذت
السلطات السورية آنذاك، إحصاءً استثنائياً
لسكان هذه المحافظة بموجب القانون رقم / 93 /
لعام 1962، بهدف نزع الجنسية عن أعداد كبيرة
من المواطنين الكرد، تحت حجج وذرائع واهية
ولدوافع عنصرية بحتة، علماً بأن الكرد في
سوريا، هم من السكان الأصليين ويقيمون على
أرض آبائهم وأجدادهم منذ مئات السنين، وحتى
قبل نشوء الدولة السورية.
لقد بلغ عدد ضحايا هذا المشروع العنصري
اليوم ما يقارب (300000 ) بين الذين سجلوا في
سجلات الأحوال المدنية السورية، وسموا (
بأجانب الحسكة ) والذين لم يسجلوا سجلات
الأحوال المدنية ولا في سجلات أخرى وسموا (
بالمكتومين ).
وبموجب هذا الإجراء التعسفي العنصري،فأن
هؤلاء الضحايا يعانون من مختلف أنواع العسف
والتمييز والاضطهاد والحرمان والاغتراب...،
من الحرمان من جميع الحقوق المدنية
والسياسية المترتبة على حق الجنسية مثل: حق
الملكية والعمل والتوظيف والسفر وتسجيل
واقعات الزواج والولادات وحق المشاركة في
الانتخابات...الخ.
ورغم الاحتجاجات والمراجعات المستمرة من
قبل هؤلاء الضحايا والفعاليات السياسية
والمدنية والحقوقية الكردية والعربية
للدوائر والجهات المعنية والوعود المستمرة
والمتكررة التي تطلقها السلطات السورية
على لسان مسئوليها، كان أخرها الوعود التي
جاءت على لسان رئيس الجمهورية، إلا إن هذه
المعاناة الظالمة ما زالت مستمرة وتلقي
بظلالها الثقيلة والقاسية، حتى هذه اللحظة
على المجتمع السوري بشكل عام والمجتمع
الكردي بشكل خاص، لتعبر بهذا الشكل أو ذاك
عن سياسة شوفينية ممنهجة بحق الشعب الكردي
ومحاولة الشطب على وجوده التاريخي الأصيل،
وغياب أية بادرة لإنصافه واعتباره جزء من
النسيج الوطني السوري، وإمعاناً في
اضطهاده ومحاولة تطبيق المشاريع العنصرية
والإجراءات الاستثنائية بحقه في جميع
مجالات الحياة.
إن تجريد هؤلاء الضحايا من الجنسية
السورية وبقاء قضيتهم حتى الآن بدون حلول،
يعد خرقاً للائحة حقوق الإنسان ولمبادئ
الأمم المتحدة وللدستور السوري والقوانين
النافذة في البلاد، ولا تنسجم مع التوجهات
الدولية القائمة على ضرورة تعزيز المبادئ
الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، ويسيء
إلى الوحدة الوطنية خاصة في ظل الظروف التي
تمر بها البلاد في اللحظة الراهنة.
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )،
نعرض عليكم ( منظمات حقوقية ، و مدنية ،
وفعاليات اجتماعية وثقافية وأحزاب سياسية
وشخصيات مستقلة...) مأساة هؤلاء المواطنين
الكرد المجردين من الجنسية السورية، والتي
هي جزء من قضية وطنية عامة تخص هذا الوطن
ومستقبله، آملين منكم التضامن مع حملتنا
هذه، والوقوف إلى جانب ضحاياها والعمل من
أجل إلغاء هذا المشروع العنصري وما ترتب
عليه من نتائج كارثية، وتعويضهم عن
المعاناة والحرمان طيلة هذه السنين
الطويلة والعمل من أجل إطلاق الحريات
الديمقراطية في البلاد ورفع سياسة
الاضطهاد والتمييز بحق المواطنين وإطلاق
سراح المعتقلين السياسيين وناشطي المجتمع
المدني وحقوق الإنسان وإلغاء المشاريع
العنصرية والقوانين الاستثنائية المطبقة
بحق الشعب الكردي، وإيجاد حل ديمقراطي
للقضية القومية الشعب الكردي في سوريا وفق
ما تقرره القوانين والمواثيق الدولية
المتعلقة بحقوق الإنسان، وذلك من خلال
تكرمكم على وضع توقيعكم على هذه الحملة
الإنسانية والوطنية.
مع وافر تحياتنا وتقديرنا لكم
13/ 8 / 2008
المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة
في سوريا ( DAD )
ملاحظة :الحملة تنتهي في 5/10/2008 حيث ستسلم
نسخة من الأسماء إلى الأمم المتحدة و
البرلمان الأوربي
لإرسال التواقيع على عنوان البريد التالي
www.dadkurd.com
solidarity@dadkurd.com
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من
المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن
من رؤيته
او من خلال الرابط هنا
http://stop.ae/files/signer.php?id=51
المنظمات الموقعة :
1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
2- المرصد السوري لحقوق الانسان
3- منظمة لبنان لحزب يكيتي الكردي في سوريا
4- منظمة صحفيون بلا صحف – باريس
5- شباب سوريا من أجل العدالة
6- تجمع الطلاب الليبرالي
7- حركة المسيحيين الأحرار في سوريا
8- MESOPOTAMIAN
DEVELOPMENT SOCIETY GERMANY - Hans Branscheidt -Frankfurt
9-المركزالأعلامي الكردي السوري
10- حزب الوفاق الديمقراطي الكوردي ممثلية
اوربا
11- حركة الوفاق الوطني السوري
12- جالية اكراد سوريا – برلين
13- لجنة M.A.Dالسورية لحقوق الانسان
14- مركز الشرق العربي للدراسات - لندن
15- اللجنة السورية لحقوق الإنسان
16- رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدني
17- منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
18- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية
وحقوق الإنسان في سوريا C.D.F - ل
د ح
19- مركز دمشق
لدراسات حقوق الإنسان
20- الجمعية الفلسطينية لحقوق الانسان (راصد)
21- مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان -فلسطين
22- المرصد المدني لحقوق الانسان - مصر
23-
24-
الشخصيات الموقعة:
المواطن المجرد من الجنسية احمد محمود
محمد عن عائلته التي تبلغ حوالي /250/شخص
بالعدد
1-المحامي مصطفى أوسو رئيس مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
2-المحامي زردشت مصطفى عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا (
DAD ).
3-المحامي محمد أشرف السينو عضو مجلس
أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
4-المحامي محمد خليل عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
5-الأستاذ سعد عبدو عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
6-الأستاذ لقمان أوسو عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
7-الأستاذ سلمان خليل عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
8-الدكتور وليد يوسف عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
9-المحامي عبدالله إيمام عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
10-الأستاذ مصطفى عطي عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
11- المحامي مقداد الحاج خالد عضو مجلس
أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
12- الأستاذ سليمان علي عضو مجلس أمناء
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD ).
13-المحامية دلشا أيو ( ناشطة حقوقية ).
14- سيروان قجو صحفي و شاعر كوردي - امريكا
15- عزيز عيسى اكاديمي في القانون الدولي و
مجرد من الجنسية -بيروت
16- جوان امين محمد - مجرد من الجنسية -
بيروت
17- زبير رشك -بيروت
18- رجب رجب - بيروت
19- المحامي مسعود كاسو ناشط حقوقي
20- إبراهيم اليوسف- رئيس مجلس إدارة منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف
21-النائب والسجين السابق محمد مأمون
الحمصي
22-خالد سليمان :كاتب وصحافي
23- الصيدلاني عبدالكريم عمر عضوا المجلس
العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
24- المحامي حسن برو- إعلام - وناشط في مجال
حقوق الأنسان
25- زكي حجي -حقوقي ومعتقل سياسي سابق
26- محمد يوسف أبو دارا معتقل سياسي سابق
المحامي فلمز محمود- ناشط في مجال حقوق
الأنسان
27- خالد شيخو - معتقل سياسي سابق
28- المحامي كاوا معو
29- أحمد الخميسي كاتب مصري - القاهرة
30- نذير بالو - شاعر - المانيا
31- جهاد الرنتيسي / كاتب ومحلل سياسي اردني
32- طارق العطار
33- موقع ومنتديات البارتي www.pdksp.net
34- صالح محمد امین.... ناشط فی مجال
حقوق الانسان
35- Ahmad Kussa -
Hunermend
36- جهاد صالح صحفي و شاعر كوردي -بيروت
37 - الفنان الرسام التشكيلي دلدار فلمز
38- روني علي
39- علي صدر الدين البيانوني المراقب العام
للإخوان المسلمين في سورية
40- الدكتور أديب طالب كاتب ومعارض سوري
41- عهد الهندي ناشط
42- حسن هويدي معتقل سياسي سابق وكاتب
43- ابراهيم ولي
عيسى
44- مها حسن كاتبة وصحافية مقيمة في باريس
45- ميرآل بروردا \ كاتب و شاعر
46- محمد خير داوود - إعلامي في فضائية شعب
كردستان وصحيفة ئاسو بجنوب كردستان
47 الشيخ محمد مراد الخزنوي _ رئيس مركز
احياء السنة للدراسات الاسلامية مكتب
الشهيد الخزنوي قامشلو
48- الشيخ عبدالقادر الخزنوي - ناشط كردي
قامشلو
49- الشيخ محمد مبارك الخزنوي ناشط كردي
فرنسا
50 - الشيخ مرشد معشوق الخزنوي _ الناطق
باسم مكتب الشهيد الخزنوي استاذ العقيدة
الاسلامية النرويج
51- Dr. Xosnav
Seyed Mihamet
52- Cankurd/a
kurdish author/Germany
53- مسعود حامد صحفي و كاتب كوردي
54- زارا سيدا - كاتب وناشط سياسي
55- Dr.
Kamal Said Qadir
56-khalil hussin
57- مروان حمكو المانية
58- عصام صقر- ناشط حقوقي - مصر
59-walid Hamza
60-فرمان صالح بونجق / قاصّ وكاتب
61-غسان جان كير
62- نواف خليل - صحفي كردي
63-د. فؤاد بارام. باحث أكاديمي.
64-زكريا شيخي - مهندس مدني
65- الدكتور صلاح الدين حدو كاتب وسياسي
كوردي عفرين
66- أحمد الجبوري أمين عام حركة الوفاق
الوطني السوري
67- أحمد محمد - عامودا ناشط
68- Xalid
Sino
69- زياد الأيوبي – مهندس (المملكة المتحدة)
70- الدكتور محمد أحمد البرازي - رئيس
الجمعية الكوردستانية كازخستانية "هيفي
"
71- رفعت مصطفى _ سياسي _ المانيا
72- لوند حسين - صحفي
73- لافا خالد - صحفية
74- Ashti Amir ,
Swêsra
75- محمد سليمان طالب في جامعة السليمانية
76- mohammed
mashouk morad - holland
77- رفعت مصطفى_ المانيا
78- Hawar Ibrahim(مكتب هولندا للتيار المستقبل الكردي في
سوريا)
79- م . بافي زيــــن
80- الدكتور محمود
عباس
81- Kamiran Hajo -
Sweden
82- پريزاد شعبان\شاعرة کوردستانية
83- جومرد هه واري
84- دهام حسن ......كاتب سوري
85- نشات محمد . عضو المنسقية العامة للوفاق
الديمقرطي الكردي السوري
86- يوسف رمضان -اكاديمي
87- Xalil Xalil
88- | المثقف الكردي | مجلة إلكترونية كردية
شاملة
89- إدريس داوي ـ السويد
90- محمد نور آلوجي
91- خوشناف حسين رئيس تحرير جريدة الوفاق
92- آزاد والي طالب جامعي
93- سالار شيخاني : المسؤول الاعلامي
لمنظمة اوربا للحزب اليساري الكردي في سوريا
94- المواطن المجرد من الجنسية احمد محمود
محمد عن عائلته التي تبلغ حوالي /250/شخص
بالعدد
95- أحمد رجب كاتب وصحفي السوي
96- فهد عيسو
97- محمدعيسو
98- هشام عيسو
99- ليلى عيسو
100-محي الدين عيسو
101- أحمد عيسو
102- امكيهان عيسو
103- سوزدار عيسو
104- آراس عيسو
105- نيجرفان عيسو
106- آزاد عيسو
107- هيلين عيسو
108- داريوس عيسو
109- سيبان عيسو
110- آلان عيسو
111- مجيد عيسو
112- حسام عيسو
113- محمد هادي عيسو
114- آدريس عيسو
115- رشاد عيسو
116- بيان عيسو
117- غزالة عيسو
118- قدرية عيسو
119- شيرين عيسو
120- جمشيد عيسو
121- آزاد حسام عيسو
122- محمد يوسف عيسو
123- ميرآل عيسو
124- نورا عيسو
125- مسعودعيسو
126- عبدالمجيد عيسو
127- محمدباقي عيسو
128- طلال عيسو
129- محمود عيسو
130- كانيوار عيسو
131- خالد عيسو
132- ريزان عيسو
133- زكيةعيسو
134- بيريفان عيسو
135- آدريس محمد باقي عيسو
136- تاج الدين عيسو
137- سربست عيسو
138- سيآل عيسو
139- زندان عيسو
140- محمد آمين عيسو
141- نسرين عيسو
142- روسيم عيسو
143- روكن عيسو
144- إبراهيم عيسو
145- مالفا عيسو
146- سيلفا عيسو
147- عبدالرحمن عيسو
148- نذيرعيسو
149- صلاح عيسو
150- عبيد عيسو
151- عبد الحميد عيسو
152- سوار عيسو
153- مسعود عبيد عيسو
154- زبير عيسو
155- ناهد عيسو
156- خورشيد عيسو
157- خورمال عيسو
158- نهاد عيسو
159- عبدلله امين محمد
160- محمد باقي امين محمد
161- ياسر امين محمد
162- سعد امين محمد
163- سلمان امين محمد
164- مسعود امين محمد
165- رازية محمد
166- عكيد محمد
167- ايمان محمد
168- شيرين محمد
169- روكن محمد
170- نسرين محمد
171- رستم محمد
172- احمد محمد
173- حنان ابراهيم
174- امينة محمد
175- جيان محمد
176- سوزدار محمد
177- هيفيدار محمد
178- محمد محمد
179- مالك محمد
180- عامر محمد
181- نور محمد
182- امين محمد
183- علي الحاج حسين كاتب صحفي
184- هوزان خليل مرشد عفريني-كاتب و صحافي -جنوب
كوردستان
185- خالد محمد زادة مدير موقع 4 روزهلات-
جنوب كوردستان
186- أحمد محمد عامودا
187- Seyfeddin
Abdi
188- محمود محمد ابو صابر
189- جنكو عباس
190- عباس عباس
191- الدكتور صلاح ملا سليمان
192- ستير احمد - مخرج سينمائي كردي
193- شبكة الاخبار الكردية-هولندا
194- صلاح الدين بلال - إعلامي - ألمانيا
195- جلال ولو- مدير موقع عفرينا رنكين
196- إبراهيم بهلوي
197- Haci Birati
198- بشنك فرحت علي
199- جورج اغناطيوس(مناصر للقوات اللبنانية
)
200- Yusif Sabri
Qamisloki
201- إبراهيم مراد
202- زهير سالم - مدير مركز الشرق العربي
للدراسات - لندن
203- وليد سفور - عن/ اللجنة السورية لحقوق
الإنسان
204-فرهاد حاجي طالب جامعي
205- ياسر دقوري –المانيا - ادارة موقع
باخرة الكورد
206- إدريس داوى ـ السويد
207- -Dildar
ismail كاتب و شاعر
208- عبد العزيز خليل - مهندس
209- خليل أبو شمالة مدير مؤسسة الضمير
لحقوق الإنسان -فلسطين
210- عبدا لعزيز
محمد طارقجي رئيس مجلس الإدارة / الجمعية
الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)- لبنان
211- مروة محمد منيمنه نائب المدير
التنفيذي الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان
(راصد)- لبنان
212- مصطفى احمد ديماسي مسؤول العلاقات
العامة / الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)-
لبنان
213- محمد سعيد آلوجي مشرف على موقع
كردستانا بنختي
214- Zuber Salih
–hunermend
215- Nuri Hesen -
Germany
216- مرفان كلش - بريطانيا
217- mohammed said
mirani
218- منظمة الطلبة في حزب آزادي الكردي في
سوريا فرع حلب
219- Ali mahmud
mhamad Nederland katb
220- هوشي خيرالدين مراد - اعلامي
221- مركز حلبجة
222- عصام صقر -رئيس مجلس الادارة - المرصد
المدني لحقوق الانسان

مراسلون بلا حدود: علي
العبدالله محروم من العناية الصحية في
السجن، وتعقيب النداء
الأثنين/1/أيلول/2008 النداء:
www.annidaa.org
سوريا | 1.09.2008
المنظمة تناشد نيكولا ساركوزي التعبير عن
قلقه إزاء وضع حقوق الإنسان في سوريا
تعبّر مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها
إزاء صحة الصحافي المستقل علي العبدالله
المعتقل منذ 17 كانون الأول/ديسمبر 2007 في
سوريا. وقد توجهت في 28 آب/أغسطس 2008 بكتاب إلى
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبيل زيارته
إلى دمشق لمناشدته التطرّق إلى مصير الأسرى
السياسيين مع نظيره السوري بشار الأسد.
إن أسرة الصحافي المستقل علي العبدالله (صورة)
شديدة القلق على تدهور قدراته السمعية التي
ألحق بها ضرر بالغ من جراء الضربات التي
تلقاها في خلال عمليات استجوابه في كانون
الأول/ديسمبر 2007. وبعد وقوعه ضحية إجراء
تأديبي، أحيل منذ أكثر من شهرين إلى الرواق
الثالث عشر من سجن عدرا (ضواحي دمشق) حيث ظروف
الاحتجاز قاسية إثر مشادة مع ضابط رفض علي
العبدالله الوقوف أمامه. فلم يسمح للصحافي
بالخضوع لأي فحص طبي منذ 28 كانون الثاني/يناير
2008 في حين أنه يعاني تراجعاً في القدرة على
السمع في الأذن اليسرى.
وقد ورد في كتاب المنظمة: "عبّرتم في
الأشهر الأخيرة عن نية فرنسا المصالحة مع
الحكومة السورية برئاسة السيد بشار الأسد.
إننا نتفهّم مصلحة فرنسا في مد اليد إلى
الرئيس السوري الذي يعدّ ناشطاً أساسياً على
الساحة الإقليمية مع أننا لا ننكر أن وجوده
في المنصة الرسمية في 14 تموز/يوليو قد أصابنا
بصدمة شديدة نظراً إلى طبيعة نظامه القمعية.
وبما أنكم تعتزمون التوجه إلى دمشق في 3 و4
أيلول/سبتمبر المقبل، نأمل أن نسمعكم تعبرون
علناً عن قلقكم حيال وضع حقوق الإنسان في
سوريا. فيبدو لنا من الضروري التطرّق إلى وضع
مئات معتقلي الرأي - من معارضين سياسيين،
ومدافعين عن حقوق الأقلية الكردية،
وصحافيين - القابعين في السجون السورية. إن
مصيرهم لسيتحق أن يذكره رئيس الجمهورية
الفرنسية في حين أنكم أعلنتم، في خلال
زيارتكم إلى تونس حيث يسود نظام سلطوي
وماكر، أنكم ترفضون "إعطاء الدروس" في
بلد "تشهد مساحة الحريات فيه تقدّماً
ملحوظاً". بيد أن هذا الإعلان يبتعد كل
البعد عن الحقيقة.
وأضافت المنظمة: "نأمل، يا فخامة
الرئيس، أن نراكم تتحدثون بلا تورّع أو
مجاملة، أياً كان محادثكم، لصالح الدفاع عن
الحرية والكرامة الإنسانية. ففي سوريا، يدفع
الرجال والنساء غالياً ثمن حرية تعبيرهم.
والدليل على ذلك افتتاح محاكمة 12 من موقّعي
إعلان دمشق الداعي إلى إجراء تغيير ديمقراطي
وجذري في البلاد في 30 تموز/يوليو الماضي
علماً بأن هؤلاء قد احتجزوا في بداية العام
في سجن عدرا بتهم "نشر أخبار خاطئة بهدف
الإساءة إلى الدولة"، و"الانتماء إلى
منظمة سرية من شأنها ضرب استقرار الدولة"
و"التحريض على الكراهية العرقية
والطائفية". واستناداً إلى هذه التهم،
إنهم معرّضون لعقوبات فادحة بالسجن شأن
الصحافي والكاتب ميشيل كيلو الذي يقضي
حالياً عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أعوام
لدعوته إلى إصلاح العلاقات الدبلوماسية بين
سوريا ولبنان التي ستصبح حقيقة في القريب
العاجل. ومن شأن هذا التحرّك الدبلوماسي
البالغ الأهمية أن يجعل من احتجازه أكثر
تعسفية".
وختمت المنظمة الكتاب بالقول: "يشكل
قانون الطوارئ السائد في سوريا منذ العام 1962
أداة نافذة للقمع تسمح للمحاكم العسكرية
والمدنية بوضع أهم وجوه ربيع دمشق وراء
القضبان. الواقع أن الناشطين الديمقراطيين
السوريين الذين تحرص أجهزة استخبارات حزب
البعث على خنقهم يحتاجون إلى أن يروا فيكم
حليفاً قادراً على الدفاع عن الرسالة التي
حرموا من حريتهم من أجلها".
© مراسلون بلا حدود http://www.rsf.org/article.php3?id_article=28368
============
تعقيب محرر النداء:
فضلا عما ذكره نداء منظمة ( مراسلون بلا
حدود) الوارد أعلاه، فإن ( أبو حسين ) علي
العبد الله كما يحب زملاؤه أن ينادوه، هذا
المناضل الهادىء الوديع صاحب الابتسامة
الدائمة، والذي قضى حوالي نصف عمره في صفوف
الحركة الوطنية الفلسطينية مقاوما
وإعلاميا، يقبع في جناح العقوبات داخل سجن
عدرا منذ أشهر . فيسجن في سجن خاص داخل السجن
الأصلي، ويعاقب بصورمضاعفة ، ليحرم من حقوق
السجين العادية، وينام على الأرض فلا يحصل
على العناية الطبية اللازمة لأذنه اليسرى
المصابة خلال التحقيق الأمني، والتي شهد
عليها طبيب نظارة الجنايات يوم أحيل للمرة
الأولى على قاضي التحقيق( أ. محمد الساعور).
علي العبد الله تسارع منظمة مراسلون بلا
حدود الدولية للنداء من أجلك، ولا نسمع صوتا
من داخل بلادنا التي أحببت وأفنيت عمرك في
سبيلها، فلك الله يا أبا حسين !

تأجيل جلسة محاكمة عمران السيد
دون تحديد موعد :
تم اليوم الأربعاء 3-9-2008 استجواب السيد
عمران عمر السيد أمام قاضي الفرد العسكري
بقامشلي بالدعوى رقم أساس 6606 لعام 2008على
خلفية اعتقال الناطق الرسمي لتيار
المستقبل الكردي المهندس مشعل التمو ،
وبحضور ممثل منظمتنا محامي الدفاع الأستاذ
حسن مشو ، وعدد من الزملاء المحامين .
وكان مضمون استجواب القاضي للسيد ينصب في
السؤال عن التعريف بهوية التيار ودور
المعتقل السيد التنظيمي ، في الفعاليات التي
تمت بعيد اختطاف المهندس التمو، ضمن سلسلة
اتهامات هي :
الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة،
وتوزيع بيانات سياسية تحريضية، وإلصاق صور
المهندس مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار
المستقبل الكردي في سوريا، على الجدران
وأعمدة الكهرباء.
وقد طالب الأستاذ حسن مشو ممثل المنظمة
محاكمة الموكل عمران السيد طليقاً أمام
القضاء ، على اعتبار التهم الموجهة إليه
باطلة قانوناً ،
وأن له موطنا معلوماً ، إلا أن القاضي أصرّ
على توقيفه ، وإحالة اضبارته إلى النيابة
العامة بحلب ، لتحريك الدعوى العامة بحقه ،
دون تحديد لموعد الجلسة القادمة ، كونه
يعتبر موجوداً لدى القضاء العسكري ...؟
وأكد ممثل المنظمة أنه سوف يقوم
بتقديم إخلاء سبيل السيد
عمران يوم غد4-9-2008
منظمة -ماف إذ ترى بأنه لا يجوز محاكمة
مدنيين أمام محكمة عسكرية ، ولا يوجد ما
يستدعي توقيف المعتقل السيد ، وأن سبب
الاعتقال هو سياسي ، فإنها تطالب السلطات
المعنية بإطلاق سراح المعتقل السيد وكافة
معتقلي الرأي في سجون البلاد.
قامشلي 3-9-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

نداء عاجل للكشف عن مصير خيرو
الأطرش وولده منصور
أفاد مصدر وثيق الصلة في محافظة حماة أن
المواطن خيرو الأطرش (60 سنة) من التوينة في
الغاب كان قد طلب من الأجهزة المخابراتية
السورية عام 1982 على خلفية أحداث الثمانينيات
التي اعتقل واختفى فيها عشرات الآلاف فتوارى
عن الأنظار وكانت زوجته حاملاً
بابنه منصور.
وفي شهر نيسان الماضي (2008) اعتقل ولده
منصور خيرو الأطرش (26 سنة) وهو طالب جامعي في
السنة الأخيرة من كلية الطب بسبب استقباله
عراقيين مقيمين في سورية في منزله كان
عالجهم في المشفى الحكومي حيث كان يتلقى
تدريبه.
بعد اعتقاله تأثر والده خيرو الأطرش
نفسياً وعقلياً وخرج من مخبئه وصار يتجول
بين الناس ويتكلم كلاماً يدل على تأثره،
فتعرفت عليه عناصر المخابرات وسارعت إلى
اعتقاله، ونقل المصدر أنه لا يخرج من
الزنزانة المعتقل فيها بل إن المحقق يأتي
إليه من شدة تأثره، لكن أخباره وأخبار ابنه
منصور انقطعت كلياً، ولا تعرف أماكن
احتجازهما ولا التهم الموجهة إليهما.
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعتبر
اعتقال شخص فقد توازنه النفسي والعقلي ظلماً
مضاعفاً، وهي إذ تدين اعتقال السيد خيرو
الأطرش وابنه منصور وتعتبره اعتقالاً
تعسفياً لا مبرر له ولا يستند إلى خلفية
قانونية لتطالب بإطلاق سراحهما فوراً ، ووقف
كل أشكال الاعتقال التعسفي والعشوائي.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
2/9/2008
Syrian
Human Rights Committee SHRC
SHRC,
BCM Box: 2789,
London
WC1N 3XX
,
UK
Fax:
+44 (0)870 137 7678 - Email: shrc@shrc.org

عمران السيد أمام قاضي الفرد
العسكري بقامشلي
صرح الزميل المحامي حسن مشو ، عضو مجلس
أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
،أنه تم في هذا
اليوم 1-9-2008 إحالة
الأستاذ عمران السيد- وهو معتقل سياسي سابق-
إلى قاضي الفرد العسكري في مدينة قامشلي
، بالدعوى
المقيدة برقم أساس 6606 لعام
2008 .
ولدى الإطلاع على الإضبارة
تبين أنه نسب
إليه بموجب الاتهام بأنه
عضو في مجلس إدارة وعضو
مكتب علاقات عامة في تيار المستقبل الكردي
في سوريا ، والمحظور
، بالإضافة إلى توزيع بيانات سياسية تحريضية
، وإلصاق صور الناطق الرسمي
لتيار المستقبل الكردي في سوريا على
الجدران وأعمدة الكهرباء-،حرفياً كما جاء في
الاتهامات المدونة في الإضبارة، كذا....!
وبيّن الزميل حسن ، أنه
تم توكيل عدد من المحامين من بينهم ممثل
منظمتنا -ماف ، وأن
الجلسة قد تأجلت
إلى يوم الأربعاء 3-9-2008 لدراسة الإضبارة من
قبل القاضي أمين إسمندر، وأودع المعتقل
عمران لدى الشرطة العسكرية
بشكل مؤقت ، إلى أن تتم الجلسة المقبلة.
وأكد الزميل المحامي حسن أنه ستتم
المطالبة -حالياً-
بأن تتمّ
محاكمة الأستاذ عمران طليقا .ً
هذا و قد تمّ اعتقال الأستاذ عمران ، في
كراج عامودا في يوم الخميس
الواقع في 21/8/2008، وتم
اقتياده من قبل عناصر الشرطة
إلى فرع الأمن السياسي في الحسكة ،وذلك
على خلفية اعتقال
المهندس المناضل
مشعل التمو خطفاً ،
في فجر 15-8-2008
حيث لم يكشف عن مصيره
آنذاك، إلا بعد ظهوره
في القصر العدلي بدمشق
، وتقديمه للقضاء المدني
، في 27-8-2008 كي يودع في
ما بعد ،في سجن عدرا
في دمشق.
منظمة -ماف إذ
ترى أن هذا
الاعتقال قد تم على خلفية
الموقف من الرأي ، بل إنه
سياسي في جوهره ، فهي
تطالب بطيّ ملف
المناضل عمران السيد ، وإطلاق سراحه ، وكافة
معتقلي الرأي في سجون البلاد حالاً.
قامشلي
1-9-2008
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

المطالبة بإنهاء ملف المعتقلين
الأردنيين في سورية
بعد مرور عام على اعتقال المواطن الأردني
من أصل فلسطيني مصطفى عبد اللطيف صالح عبد
اللطيف, لا يزال مكانه مجهولا ,وان كانت بعض
المعلومات غير الموثقة تتحدث عن وجوده بسجن
صيدنايا (قرب دمشق) كما أن عبد اللطيف لم يحال
الى أية محاكمة عادية أو استثنائية حتى الآن
ولم يتمكن ذووه أو محاموه من اللقاء به.
مصطفى عبد اللطيف غادر الأردن هو وصديقه
إلى سورية بغرض التجارة في حزيران (يونيه) 2007
م . وبعد فترة بسيطة
قام صديقه بالاتصال بأهله واخبرهم أنهم
محتجزين في احد السجون السورية دون التعريف
بمكان الاحتجاز أو أسباب هذا الاحتجاز ,علماً
أن عبد اللطيف لا ينتمي الى أي حزب أو جمعية
سياسية ,إضافة لان الخارجية الأردنية قد
سجلت اسمه على قائمة المعتقلين الأردنيين
الموجودين في سورية.
مصطفى عبد اللطيف ابن صالح ووالدته: امنه
أحمد حسين ,من مواليد الكويت تاريخ11/11/1973 و هو
أردني من أصول فلسطينيه ويحمل رقم وطني
أردني إضافة لجواز سفره مدته خمسة سنوات,
متزوج ولديه خمسة أطفال ووالدته مصابة بمرض
السرطان في القولون وهي تحت العلاج حالياً.
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان وهي
تتلقى المناشدات من عائلة عبد اللطيف
للمساعدة في كشف مصيره فإنها تتضامن مع
العائلة وتضم صوتها لهم في مطالبة السلطات
السورية بإجلاء هذا الملف والسماح لذويه
بزيارته وإحالته الى القضاء بموجب مذكرة
قانونية إن كان هناك ثمة جرم ارتكبه عبد
اللطيف ، أو الإفراج عنه فوراً.
كما تطالب المنظمة الوطنية الحكومة
السورية بوضع جدول زمني لإنهاء ملف
المعتقلين الأردنيين كما وعدت بذلك بعد أن
أفرجت منذ أشهر عن 18 سجين .
دمشق في 31-8-2008
مجلس الإدارة
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
– دمشق
فاكس 00963115327066 – هاتف 096393348666
National.Organization@gmail.com
www.nohr-s.org

توقيف الشاب
محمد سعيد عبدي لمجرد تشابه اسم ابنه مع اسم
مستعار :
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن
الشاب محمد سعيد عبدي والدته عزيزة
و مواليد قامشلي عام 1977 ، قد تم اعتقاله
في هذا اليوم 31-8-2008 من قبل الأمن العسكري ،
وذلك لمجرد له أن له
ابنا اسمه رامان وأن هناك
من يكتب باسم ابو رامان-
بافي رامان بالكردية- وليس
حتى باسم محمد سعيدعبدي ، مقالات سياسية ،
وكان قد تم التشكيك بأكثر من شخص
بهذا الخصوص....؟
للعلم أن المعتقل لا يكتب إلا باللغة
الكردية الأم ( وليس
بالعربية )وفي مجال الشعر والمسرح
فقط، وهو عضو في فرقة فنية كردية هي فرقة
" نارين "،ومهمته فيها كما أكدت فرقته
هي – مقدم الفقرات- ولا يحمل إلا الشهادة
الابتدائية...!
وكانت دورية أمنية تابعة لهذا الجهاز ،
قد داهمت منزله في الساعة الثانية عشرة
من يوم الخميس 21-8- 2008 ، وأخذت حاسوبه الخاص
والذي كان قد اشتراه منذ ثلاثة أشهر فقط ،
وبعض الأقراص المضغوطة من ارشيفه الفني
الأدبي الخاص .
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
تطالب بإطلاق
سراح عضو فرقة نارين الفنية
السيد محمد سعيد ، خاصة و أن اعتقاله جاء على
خلفية تشابه اسمه مع اسم آخر ، لا علاقة له به.
31-8-2008 منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

|