|
نشرنا
لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة
موافقتنا على ما فيه

قضايا
حقوق الإنسان في سورية
تفاصيل
جديدة عن مجزرة سجن صيدنايا
أخبر
شاهد حي من داخل سجن صيدنايا العسكري اتصل
باللجنة السورية لحقوق الإنسان بالهاتف
وأخبرها أن عناصر الشرطة العسكرية داخل
السجن أقدموا ليلة أمس 4/7/2008 على تبديل
أقفال جميع مهاجع السجن بأقفال أكبر يصعب
كسرها أو فتحها.
وفي
صباح اليوم الباكر (5/7/2008) وصلت قوة تعزيز
إضافية من الشرطة العسكرية تقدر بين 300-400
شرطي، وبدأت حملة تفتيش بطريقة استفزازية
مهينة تخللتها مشادات كلامية مع المعتقلين
السياسيين، ثم بدأوا بتصعيد الاستفزازات
وقاموا بوضع نسخ المصحف الشريف الموجودة
بحوزة المعتقلين السياسيين الإسلاميين على
الأرض والدوس عليه أكثر من مرة مما أثار
احتجاج المعتقلين الإسلاميين الذين
تدافعوا نحو الشرطة لاسترداد نسخ المصحف
الشريف منهم ففتح عندها عناصر الشرطة
العسكرية النار وقتلوا تسعة منهم على الفور
وهم: زكريا عفاش، محمد محاريش، محمود أبو
راشد، عبد الباقي خطاب، أحمد شلق، خلاد
بلال، مؤيد العلي، مهند العمر، خضر علوش .
إثر ذلك عمت الفوضى في السجن لا سيما وأن
المعتقلين تلقوا تهديدات بمجزرة على غرار
مجزرة تدمر خلال الأسابيع الماضية، فبدأوا
بخلع الأبواب على أقفالها وخرجوا للتصدي
للشرطة العسكرية التي فتحت عليهم النار
مجدداً مما أوصل عدد القتلى إلى نحو 25
قتيلاً.
كان
عدد المعتقلين الغاضبين أكثر بكثير من عدد
الشرطة العسكرية لذلك استطاعوا توقيفهم
واتخذوهم رهائن مع مدير السجن وأربع ضباط
آخرين وخمسة برتبة مساعد أول، واستسلم جميع
من بداخل السجن بعد أسر مدير السجن
والضباط، لكن بقية كتيبة الشرطة العسكرية
المرابطة حول السجن مع التعزيزات التي
وصلتهم فوراً قاموا بإطلاق القنابل
المسيلة للدموع والقنابل الدخانية داخل
السجن فهرب المعتقلون إلى سطح السجن وبقوا
هناك حتى الساعة الثالثة بتوقيت دمشق حيث
انقطع الاتصال مع المصدر بعد ذلك.
استقدمت
السلطات الأمنية السورية حوالي 30 دبابة
ومدرعة بالإضافة إلى عدد كبير من قوات حفظ
النظام ومكافحة الشغب المعززة بالقناصة
والأليات والدروع.
في
حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت
دمشق بدأت عملية تفاوض بين المعتقلين وقوات
الأمن. وقد انتدب المعتقلون السجين سمير
البحر (60 سنة) لنقل الرسائل المتبادلة بينهم
وبين الأمن. كان مطلب المعتقلين الوحيد هو
الحصول على وعد قاطع بعدم قتلهم في حال
استسلامهم، وقدموا على ذلك دليلاً بحسن
النية أنهم لم يستخدموا السلاح الذي وقع
بأيديهم، وأنهم مسالمون وأنهم احتجوا فقط
على الإهانات والإساءات التي يتعرضون لها.
السلطات من جهتها رفضت منحهم أي وعد بعدم
قتلهم أو إيذائهم وتطالبهم بالاستسلام
فوراً وإطلاق الرهائن، ثم يتحدثون بباقي
القضايا. هددت السلطات باقتحام السجن في
حال استمر الرفض ودخوله بالقوة ولو أوقع
ألف قتيلاً . نقل المعتقل المراسل سمير
البحر رفض المعتقلين فقاموا بضربه وأخذوه
في سيارة مصفحة بعيداً عن السجن. بقيت
الأمور عالقة عن هذه النقطة وفقد الاتصال
بالمصدر من داخل سجن صيدنايا.
السلطات
السورية من جهتها تجاهلت الموضوع وتكتمت
عليه ولم أي تصدر بيان توضح ما يحصل في سجن
صيدنايا العسكري الذي يوجد فيه زهاء 3000
معتقلاً سياسياً حسب آخر التقديرات.
اتصل
عشرات من أهالي المعتقلين باللجنة السورية
لحقوق الإنسان للاستفسار عن أقاربهم
وأولادهم وآبائهم سواء من داخل سورية أو من
خارجها بالهاتف وبالبريد الالكتروني
وبرسائل الهاتف في ظل إشاعات لم تثبت عن
تعرض السجن للقصف الجوي مما أشاع حالة من
الرعب والخوف على مصير أحبائهم.
إن
اللجنة السورية لحقوق الإنسان توجه
مناشدتها العاجلة للرئيس السوري بشار
الأسد لإصدار أوامر بوقف هذه المجزرة
المستمرة من صباح هذا اليوم بحق معتقلين
مسالمين ووقف الإساءات والاستفزازات
لمشاعر ومقدسات الشعب السوري.
كما
تتوجه بالمناشدة العاجلة لكل أصدقاء حقوق
الإنسان في سورية وللمجموعات والمنظمات
الإنسانية وللأمين العام للأمم المتحدة
بان كي مون وأمين عام الجامعة العربية عمرو
موسى للعمل الفوري على وقف هذه المجزرة
التي يمكن أن تطال الآلاف من خيرة أبناء
الشعب السوري.
اللجنة
السورية لحقوق الإنسان
5/7/2008
Syrian Human Rights
Committee SHRC
SHRC, BCM Box: 2789,
London
WC1N 3XX
,
UK
Fax: +44 (0)870 137 7678 -
Email: shrc@shrc.org

مجزرة
جديدة في سجن صيدنايا
علمت
اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصادر
عديدة في العاصمة السورية أن المعتقلين في
سجن صيدنايا العسكري الواقع غرب دمشق
يتعرضون الآن لمجزرة راح ضحيتها عشرات
القتلى والجرحى في ظل من التكتم الشديد من
قبل سلطات السجن والسلطات الأمنية ذات
الصلة، وأكدت المصادر أنه قد شوهد فعلاً
دخان متصاعد من السجن ولا يعلم إن كان ذلك
حريقاً بسبب إطلاق النار أو نتيجة إلقاء
قنابل دخانية على مهاجع المعتقلين.
ومن
الجدير بالذكر أن معظم نزلاء سجن صيدنايا
العسكري من المعتقلين السياسيين ولا سيما
الإسلاميين حيث يلاقون المعاملة الأسوأ
والتعذيب الأشد والانتهاك الأكبر لحقوقهم
الإنسانية.
وكانت
اللجنة السورية لحقوق الإنسان وهي تراقب
بقلق التدهور المريع لحالة السجون واشتداد
وطأة التعذيب وسوء المعاملة فيها والحملة
الواسعة من الاعتقالات ضد الإسلاميين قد
حذرت من احتمال وقوع مجازر جديدة على غرار
مجازر الثمانينيات في سجن تدمر والمزة وكفر
سوسة وسواها من مسالخ النظام السوري.
إن
اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين بشدة
فتح النار على المعتقلين العزل وإزهاق
أرواح العشرات منهم لتطالب الرئيس بشار
الأسد بوقف المجزرة التي ما تزال مستمرة
فوراً وإجراء تحقيق محايد في أسبابها
وتقديم الذين فتحوا النار على المعتقلين
آمرين ومنفذين ومعاقبتهم.
وتتوجه
اللجنة السورية لحقوق الإنسان إلى الشعب
السوري وإلى جمعيات حقوق الإنسان الأهلية
والعالمية لتتأكد من الأحوال المزرية
والمخيفة لأوضاع السجون وهمجية أجهزة
الأمن السورية وصلاحياتها المطلقة، وتطالب
الجميع بالتعاون لوقف انتهاك حق الإنسان
السوري في الحياة وحرية المعتقد والتعبير
عن الرأي وإدانة القتل والاعتقال العشوائي
والتعسفي الذي تمارسة الأجهزة المخابراتية
السورية على نطاق واسع.
اللجنة
السورية لحقوق الإنسان
5/7/2008
Syrian Human Rights
Committee SHRC
SHRC, BCM Box: 2789,
London
WC1N 3XX
,
UK
Fax: +44 (0)870 137 7678 -
Email: shrc@shrc.org

مناشدة
عاجلة
الزمان
: اليوم السبت 5/7/2008
المكان
دمشق – سجن صيدنايا العسكري
الحدث
: ذكر شهود عيان وذكرت بعض المصادر الحقوقية
السورية وبعض وسائل الإعلام وعدد من ذوي
المعتقلين بأن اضطربات حدثت صبيحة هذا
اليوم داخل سجن صيدنايا العسكري على خلفية
قيام بعض النزلاء باستعصاء داخل السجن
يعتقد بأنه تأتى احتجاجاً على ظروف
الاحتجاز وسوء المعاملة ,وسرعان ما تطورت
هذه الأحداث لتأخذ طابعاً أليماً عند لجوء
إدارة السجن وكما جرت العادة إلى الاستعمال
المفرط للقوة في قمع الاحتجاج مما نتج عن
ذلك ووفق معلومات لم يتسنى لنا التأكد منها
من مصادر مستقلة عن سقوط عدد من القتلى
والجرحى في ظل غياب لأية إحصاءات دقيقة عن
عددهم نظراً لعدم توفر المعلومات .
إننا
في المنظمات والمراكزالحقوقية
الموقعة أدناه نناشد السيد رئيس الجمهورية
الدكتور بشار الأسد من أجل التدخل الفوري
والعاجل للإيعاز لمن يلزم بغية التحلي
بأعلى درجات ضبط النفس للتعامل مع هذا
الملف واللجوء إلى الخيارات الغير عنيفة
ومعاملة النزلاء وفقا للمعايير الدولية
لمعاملة السجناء واحترام حقوقهم, ونطالب
بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة وحيادية ونزيهة و
بمشاركة نشطاء حقوقيين سوريين من أجل الكشف
عن ملابسات الحدث الأليم .
و من
أجل كشف الحقائق جميعها أمام المواطنين
وخاصة أمام الأهالي والمحاميين فيما يخص
الضحايا من جرحى وقتلى
إن وجدو وفتح باب الزيارة أمام الأهالي
وتأمين الأتصال بينهم وبين نزلاء السجن
واحترام حق النزلاء في الاتصال الخارجي من
أجل طمأنة الأهال.
-
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
-جمعية
حقوق الانسان في سوريا
-
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
-
المنظمة الكردية للدفاع عن الحريات العامة
وحقوق الإنسان في سوريا
-
منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)
-
المركز السوري للاعلام وحرية التعبير
-المركز
السوري للدراسات والابحاث القانونية
- لجان
الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق
الانسان في سوريا
-
المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)
دمشق-5/7/2008

تصريح
للناطق الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد
سورية حول
مجزرة
سجن صيدنايا اليوم
ذكرت
مصادر عدة صباح هذا اليوم السبت 5/7/2008م أن
المعتقلين السياسيين السوريين في سجن
صيدنايا يتعرضون لأبشع مجزرة
على أيدي حراسه وعناصر الأمن فيه، على
غرار مجزرة سجن تدمر الصحراوي عام 1980م وراح
ضحيتها أكثر من ألف معتقل سياسي.
وأضافت
هذه المصادر أن المعتقلين كانوا نياماً
صباح هذا اليوم عندما بدأت عناصر أمن السجن
بإطلاق الرصاص الحي على المعتقلين، مما
أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم،
الأمر الذي دفعهم إلى ردّ عدوان هؤلاء
باتخاذ أعداد كبيرة منهم كرهائن للتفاوض
عليهم وحماية أنفسهم من القتل العمد بدم
بارد.
وتابعت
هذه المصادر تقول: إن عدداً كبيراً من
المعتقلين قد صعدوا إلى أسطح الزنازين
هرباً من إطلاق النار العشوائي والغزير
عليهم من أناس يفترض بهم أن يحموهم
ويهيّئوا لهم شروط السلامة والأمن
والحماية والمحاكمة العادلة والمعاملة
الإنسانية، في ظل قانون عادل وأمام محاكم
مدنية تتوفر فيها الضمانات
الكفيلة لحقوق المعتقل السياسي.
إننا
في وحدة العمل الوطني لكرد سورية في الوقت
الذي ندين بشدة هذه الأعمال الإجرامية
الوحشية الغوغائية ونطالب السلطات
المسؤولة عن السجن بوقف المجزرة المستمرة
منذ صباح هذا اليوم وحتى ساعة الإدلاء بهذا
التصريح، فإننا نطالب نظام بشار بوقف
الانتهاكات الخطيرة ضد الشعب السوري
بعامة، وضد شرفاء سورية وعشاق حرية الرأي
والتعبير بخاصة.
كما
نحذّر هذا النظام من تكرار أحداث عنف
الثمانينيات من القرن المنصرم، وارتكاب
المجازر الوحشية والقتل العمد لأبناء
الشعب في الشوارع والساحات والمعتقلات،
فضلاً عن إذلال الشعب وإفقاره ونهب خيراته
وجعله يلهث من الصباح إلى المساء وراء رغيف
الخبز! مؤكدين أن كل قطرة دم تهرق ستكون
وقوداً لمشعل الحرية لشعب سورية، ولعنة
تلاحق الجناة والقتلة أينما حلوا وحيثما
ارتحلوا، فزمن الصمت المريب والتواطؤ
الدولي والإقليمي الرخيص مع القتلة مصاصي
الدماء قد ولّى إلى غير رجعة، وساعة القصاص
العادل تلوح في الأفق لكل ذي بصيرة، وتصعيد
وتيرة " العنف الثوري" لا تعجّل إلا
بسوء مصير المجرمين المتسلطين، الذين
يستكثرون على أبناء شعبهم نسمة الحرية، في
الوقت الذي يترامون على أعتاب أسيادهم
الصهاينة والأمريكان.
إن
النظام الأسدي الذي يجلس ممثلوه على طاولة
واحدة مع الصهاينة لبحث مستقبل الجولان
وإقامة العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع
الكيان الصهيوني الغاصب، المرة تلو المرة...هذا
النظام مدعوّ إلى محاورة
الأحرار والشرفاء من أبناء شعبه أولاً،
وليس الإصرار على حكم البلد بقانون
الطوارىء وقانون العار49 لعام1980م، والمادة
الثامنة من الدستور التي تجعل من "البعث
الغاصب للشرعية" صنما يعبد من دون الله
في شام الإيمان والإسلام.
إننا
نتمنى على أحرار العالم واللجان والمنظمات
المهتمة بحقوق الإنسان أجمع أن تتحرك فوراً
تجاه هذا النظام، والضغط عليه، لإيقاف
المجزرة التي يقيمها للأحرار من المعتقلين
السياسيين في سجن صيدنايا، وتقديم
المتسببين بهذه المأساة المروّعة الجديدة
للعدالة، وتحسين ظروف المعتقلين، وتقديمهم
لمحاكمات عادلة، تتوفر فيها أبسط معايير
العدالة والدفاع، قبل أن يطفح الكيل ويجرف
طوفان الشعب القادم كل شيء أمامه.
الرحمة
وجنان الخلد للشهداء
والشفاء
العاجل للجرحى
والحرية
لمعتقلي الرأي والضمير في السجون السورية
كافة
والخزي
والعار والشنار للقتلة المجرمين.
والعزة
لشعبنا المصابر.
الناطق
الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية
يه ك خه باتا نيشتيماني كوردى سوريى
السبت
5/7/2008م

خبر
عاجل
مقتل
عشرات السجناء
في سجن صيدنايا العسكري قرب دمشق
علم
المرصد السوري
لحقوق الانسان
من معتقل
سياسي في سجن صيدنايا
العسكري قرب دمشق
ان عصيان
وقع داخل
السجن صباح
اليوم السبت
5/7/2008 نفذه معتقلون
اسلاميون وان
عدد القتلى بلغ العشرات
وان السجناء صعدوا
الى سطح السجن
خوفا من
القتل وان
اطلاق الرصاص
الحي على
السجناء من قبل عناصر
الشرطة العسكرية
مازال مستمر حتى
ساعة تحرير
هذا البيان
كما تلقى
المرصد اكثر من
اتصال هاتفي من
اهالي المعتقلين الاسلامين في سجن
صيدنايا وجهوا فيها
نداء استغاثة
عبر المرصد
السوري لحقوق
الانسان للرئيس السوري
بشار الاسد من
اجل التدخل
لوقف عملية
القتل المستمرة
داخل السجن
ان
المرصد السوري
لحقوق الانسان
يطالب الرئيس
السوري بشار
الاسد بالتدخل
الفوري لوقف
هذه المجزرة
بحق سجناء سجن
صيدنايا ومحاكمة كل من
اطلق الرصاص
الحي على السجناء
وتسبب بمقتل سجين
5/7/2008
المرصد
السوري لحقوق الإنسان
www.syriahr.com
syriahr@hotmail.com
00447722221287
- 00442030154995

نداء
للكشف عن مصير الشاب همام حداد المعتقل
بصورة غامضة
الشاب
همام حداد بن أحمد تولد 1980، اعتقل فجر 5/5/ 2008
من منزله في مساكن برزة مسبق الصنع حيث يسكن
مع جدته منذ وفاة والديه
الجهة
التي اعتقلته مجهولة لكنها عرفت عن نفسها
لحظة الاعتقال بأنها جهة أمنية، كما أن
التهمة مجهولة أيضاً.
علما
أنه طالب في السنة الأخيرة لقسم علم
الاجتماع ، آداب دمشق .و له كتابات في مجلة
بورصات وأسواق وفي مواقع إلكترونية ، كما
أنه شارك في الأردن مؤخراً بدورة حول
الإنترنت والرقابة بدعوة من منظمة فرونت
لاين المهتمة بحرية الصحافة وحقوق الإنسان.
نطالب
السلطات الرسمية والمنظمات الحقوقية
السورية بالكشف عن مصيره والإفراج عنه
والسماح له بتقديم امتحاناته الجامعة
الأخيرة التي حرم منها بسبب هذا الاعتقال
التعسفي والغامض.
النداء

المنظمة
السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )
•
تفصل السلطة القضائية في المسائل
المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع
وفقاً للقانون ودون أية تقيدات أو تأثيرات
غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو
تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير
مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب.
الفقرة
الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية
بشأن استقلال السلطة القضائية والمتضمنة
•
كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن
يثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة علنية
تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات
اللازمة للدفاع عن نفسه
المادة
/14/ من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية
السياسية وكذلك المادة /10/ من الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان
بيان
محاكمات
النصف الثاني من شهر حزيران
بحضور
عدد من الأساتذة المحامين و أعضاء السلك
الدبلوماسي عقدت محكمة أمن الدولة العليا
يوم الأحد 29/6/2008 و أصدرت حكمها:
بإعدام
جمال نبعة بن حسن من التبعية اللبنانية و
الموقوف منذ تاريخ 25/7/2006 سنداً للمادة / 265/
من قانون العقوبات و المتعلقة بدس الدسائس
من قبل كل سوري لدى العدو لمعاونته على فوز
قواته بدلالة المادة / 19 / منه و التي أعطت
القضاء السوري اختصاصاً شاملاً لمحاكمة
السوري أو غير السوري فيما لو أقدم خارج
سوريا على ارتكاب جناية أو جنحة مخلة بأمن
الدولة ، و للأسباب المخففة التقديرية
المستمدة من المادة / 243 / عقوبات تخفيض
العقوبة بحيث تصبح الأشغال الشاقة لمدة
عشرين عاماً إضافة لتضمينه الرسم و المجهود
الحربي و طرده خارج البلاد مؤبداً بعد
تنفيذ العقوبة قراراً مبرماً غير خاضع
للطعن و خاضع للتصديق من المرجع المختص.
كما
استمعت المحكمة لشهادة أحد الشهود بقضية
محمد خير الحلبي و أرجئت المحاكمة لجلسة
28/7/2008 لإبداء النيابة العامة مطالبتها
بالأساس.
كما
استجوبت المحكمة جوان خليل عكاش من أهالي و
سكان عفرين التابعة لمحافظة حلب و المتهم
بمحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية
لضمه إلى دولة أجنبية أو تمليكها حقاً أو
امتيازاً خاصاً بسوريا سنداً للمادة / 267 /
عقوبات، إضافة لاتهامه بإضعاف الشعور
القومي سنداً للمادة / 285 / من قانون
العقوبات و الذي كرر أقواله السابقة أمام
النيابة العامة و اعتمد ما ورد فيها و أرجئت
محاكمته لإبداء النيابة العامة مطالبتها
بالأساس.
كما
استجوبت المحكمة عوكر رمضان بن عبد الحميد
من محافظة الحسكة و المتهم بذات التهم
سنداً للمواد / 267 285 / عقوبات إضافة لإتهامه
بأوصاف جرمية أخرى منها الشغب سنداً للمادة
/ 338 / و ما بعدها عقوبات، و الذي أنكر
انتسابه لحزب العمال الكردستاني و أنكر ما
ورد على لسانه من أقوال في الضبط الفوري بعد
تلاوة بعض ما جاء فيه من قبل السيد رئيس
المحكمة و أفاد أنه لم يخرج من سوريا و لم
يغادر للعراق و أنكر جميع النشاطات
المنسوبة له في الضبط الفوري و أكد أنها
جاءت بالتعذيب و أرجئت محاكمته لجلسة 28/7/2008
لإبداء النيابة العامة مطالبتها بالأساس.
و في
اليوم التالي الإثنين 30/6/2008 و بحضور عدد من
الأساتذة المحامين و أعضاء السلك
الدبلوماسي عقدت محكمة أمن الدولة العليا
يوم الأحد 29/6/2008 و أصدرت حكمها:
خالد
العقلة بن عبد الرحمن و الموقوف منذ تاريخ
27/9/2005
أحمد
الخالد و الموقوف منذ تاريخ 8/9/2005
بالأشغال
الشاقة لمدة ستة سنوات سنداً للمادة / 306 /
عقوبات و المتعلقة بالانتساب لجمعية تهدف
لتغيير أوضاع الدولة الاقتصادية و
الاجتماعية بالطرق الإرهابية.
بالاعتقال
لمدة ثلاث سنوات سنداً للمادة / 285 / عقوبات و
المتعلقة بإضعاف الشعور القومي
و بعد
الدغم سنداً للمادة / 204 / عقوبات تنفيذ
الأشد بحيث تصبح العقوبة الأشغال الشاقة
ستة سنوات.
أحمد
المرعي و الموقوف منذ تاريخ 12/9/2005
خالد
الخالد و الموقوف منذ تاريخ 8/9/2005
قاسم
الخالد و الموقوف منذ تاريخ 12/9/2005
بالأشغال
الشاقة لمدة خمس سنوات سنداً للمادة / 306 /
عقوبات و المتعلقة بالإنتساب لجمعية تهدف
لتغيير أوضاع الدولة الإقتصادية و
الاجتماعية بالطرق الإرهابية.
حجرهم
و تجريدهم مدنياً سنداً للمواد / 50 63 /
عقوبات
تضمينهم
الرسم و المصاريف و المجهود الحربي قراراً
مبرماً غير خاضع للطعن بالنقض.
كما
أصدرت المحكمة حكمها بحق :
صلاح
سوسق من أهالي و سكان رنكوس التابعة
لمحافظة ريف دمشق و الموقوف منذ تاريخ 12/4/2007
:
بالأشغال
الشاقة لمدة ثلاث سنوات سنداً للمادة / 306 /
عقوبات.
حجره و
تجريده مدنياً سنداً للمواد / 50 63 / عقوبات
إضافة لتضمينه الرسم و المجهود الحربي
قراراً
وجاهياً غير خاضع للطعن بالنقض و خاضع
للتصديق من المرجع المختص.
على
صعيد آخر
صباح
25/6/2008 استجوب قاضي التحقيق العسكري الثالث
بدمشق الدكتور وليد البني " عضو الأمانة
العامة لإعلان دمشق و الموقوف حالياً في
سجن دمشق المركزي على خلفية حضور الاجتماع
الذي دعت إليه الأمانة للإعلان يوم 1/12/2007
" بعد أن حركت النيابة العامة العسكرية
بحقه تهمة وهن نفسية الأمة سنداً للمادة / 286
/ عقوبات على خلفية إخبار مقدم من أحد نزلاء
سجن دمشق المركزي "بتهمة سرقة السيارات
" لإدارة السجن أفاد فيه رسمياً بموجب
الضبط المنظم من لدن سجن دمشق المركزي : أنه
مكلف من قبل إدارة السجن بمراقبة النزيل
المعارض وليد البني كونه نزيل غرفته......و
أنه قام بمراقبته و متابعة كل ما يقول أو أي
اتصال يجريه أو أي علاقة له مع باقي النزلاء
و أنه كان يتابع جميع أموره و ينقلها لرئيس
الجناح ...... ثم نسب للدكتور البني إعجابه
الشخصي بالدكتور عارف دليله و الدكتور كمال
اللبواني و المحامي أنور البني و المحامي
رياض الترك و نسب له عبارات و أقوال تتضمن
مزاعم ما أنزل الله بها من سلطان.
باستجواب
الدكتور البني أمام قاضي التحقيق أنكر ما
ورد على لسان مخبر إدارة السجن و استنكر
التهمة المشينة المنسوبه له و التي وصفها
بأنها افتراء وقح لا أخلاقي تتضمن لغة ليست
لغته وعبارات غريبة عنه و أكد أن موقوف
حالياً في جناح مخصص للصوص و أنه تعرض في
بداية اعتقاله للسرقة فخدعه مخبر إدارة
السجن بأن لديه صندوق لحفظ الأمانات داخل
السجن مستغلاً قلة خبرته و حيلته فاستجر
منه بهذه الدسيسة الاحتيالية حوالي ستة عشر
ألف ليرة سورية ، و لما طالبه رسمياً عن
طريق إدارة السجن بإعادة الأمانة لفق له
هذه التهمة الكيدية ، و أكد أنه ليس الضحية
الوحيدة لهذا المحتال فقد استجر من نزيل
عراقي /68 / أالف ليرة سورية بدسيسة احتيالية
مفادها أنه سيتولج توكيل محامي للدفاع عنه
ثم تبين كذبه فيما بعد و تهديده للنزيل
العراقي بالإفتراء عليه بتهم سياسية فيما
لو فكر بتقديم شكوى و أورد الدكتور البني
أسماء أربعة شهود على الواقعة و استغرب أن
إدارة السجن فرضت على المحتال عقوبة
تأديبية و رغم علمها اعتمدت إخباره و أحالة
الدكتور البني على أساسه ، و استغرب
الدكتور البني التهمة الموجهة إليه و أضاف :
كيف يمكن لي أن أوهن نفسية الأمة من خلال
شخص واحد ثبتت دوافعه الكيدية تجاهي
لإختلاسه المال مني و معاقبته على ذلك من
قبل إدارة السجن.
و في
سياق متصل فقد أحيل الدكتور كمال اللبواني
مؤسس التجمع الليبرالي الديمقراطي في
سوريا و الموقوف حالياً في سجن دمشق
المركزي بتهمة دس الدسائس لدى دولة أجنبية
لحملها للعدوان على سوريا لمدة اثنا عشر
عاماً ثم أصدرت بحقه المحكمة العسكرية
الأولى بدمشق حكماً آخر بالاعتقال لمدة
ثلاث سنوات بتهمة وهن نفسية الأمة .
فقد
أحيل صباح 3/6/2008 لدائرة قاضي التحقيق
العسكري الثاني بدمشق لإتهامه مجدداً بوهن
نفسة الأمة سنداً للمادة / 286 / عقوبات و هي
المرة الرابعة التي تحرك بحقه هذه المادة
منذ عام 2001.
و قد
تمّ تحريك الدعوى العامة هذه المرة على
خلفية إخبار مقدم من ذات الشاهد في القضية
السابقة التي نظرت بحق الدكتور اللبواني
أمام محكمة الجنايات العسكرية الأولى و
التي صدر بنتيجتها الحكم عليه بالاعتقال
لمدة ثلاث سنوات .
و قد
أدلى الشاهد و المحكوم حالياً بتهمة السلب
بالعنف لإدارة السجن بأنه: أول أمس شاهد
الدكتور اللبواني يتحدث مع أحد النزلاء
تعليقاً على أخبار كانت قد بثتها إحدى
القنوات الفضائية و باعتباره لم يتمكن من
سماع ما كان يتحدث به الدكتور اللبواني
للنزيل الآخر فقد تحرى الأمر من خلال نزيل
ثالث كان موجود بالقرب منهما فتبين له أن
التعليق على الخبر و الذي يحمل طابع التمني
كان من شأنه وهن نفسية الأمة من وجهة نظره
فتقدم بالإخبار لإدارة السجن التي نظمت
الضبط اللازم و أحالته للقضاء العسكري
لتحريك دعوى الحق العام للمرة الثانية على
التوالي خلال عام تقريباً بجناية وهن نفسية
الأمة للمرة الثانية ً و للمرة الرابعة منذ
عام 2001 الأمر الذي غدا ظاهرة تدعوا للقلق من
وجهة نظرنا في المنظمة السورية لحقوق
الإنسان.
من
جهتها وبحضور عدد من الأساتذة المحامين و
أعضاء السلك الدبلوماسي عقدت محكمة أمن
الدولة العليا يوم الأحد 22/6/2008 و استجوبت
عدداً من المتهمين تمكنت المنظمة السورية
من متابعة أحدهم و يدعى عبد القادر عليان من
التبعية الفلسطينية و الذي كرر إفادته أمام
النيابة العامة و أنكر أقواله الواردة في
الضبط الأمني و أكد أنها منتزعة بالضرب و
التعذيب و أفاد أنه من كوادر الجهاد
الاسلامي وهو مسؤول عن موقع " القدس " و
أنه لا يكفر أحداً و أنه يحارب اسرائيل و
أنه كان يرصد المقالات الاسلامية لينشرها
على الموقع الالكتروني الذي يشرف عليه .
و في
اليوم التالي الاثنين الواقع في 23/6/2008 و
وفقاً لمصادر حقوقية أصدرت محكمة أمن
الدولة العليا الحكم بالأشغال الشاقة سبع
سنوات على محمد عدنان بكور تولد 1986 الموقوف
منذ تاريخ 5/3/2006
بالأشغال
الشاقة لمدة ستة سنوات بحق يوسف الترك تولد
1984 و الموقوف منذ تاريخ 7/3/2006
بالأشغال
الشاقة لمدة خمس سنوات بحق عاطف راشد تولد
1984 و الموقوف منذ تاريخ 7/3/2006
و بذات
اليوم الاثنين الواقع في 23/6/2008 أصدر القاضي
الفرد العسكري السادس بدمشق حكمه بقضية
الناشط الحقوقي الأستاذ مازن درويش رئيس
المركز السوري للإعلام و حرية التعبير
بالحبس لمدة عشرة أيام و للأسباب المخففة
التقديرية خفضت العقوبة إلى خمسة أيام و
بعد احتساب مدة التوقيف البالغة ثلاثة أيام
تصبح العقوبة هي الحبس لمدة يومين سنداً
للمادة / 378/المتعلقة بقدح الإدارات العامة -
قراراً قابلاً للطعن بالنقض
و في
اليوم التالي 24/6/2008 أصدرت غرفة الإحالة
بمحكمة النقض قرارها برد الطعن الذي تقدم
به البعض من محامي الدفاع عن معتقلي إعلان
دمشق الإثناعشر " د. فداء أكرم حوراني
رئيسة المجلس الوطني و عضو مجلس الشعب
السابق الأستاذ رياض سيف رئيس مكتب الأمانة
وأميني سر المجلس الوطني : د. أحمد طعمة وأ.
أكرم البني و الكاتب علي العبد الله عضو
الأمانة العامة وأ. جبر الشوفي عضو الأمانة
العامة ود. وليد البني عضو الأمانة العامة
للإعلان وأ. محمد حجي درويش عضو مجلس الوطني
ود. ياسر العيتي عضو الأمانة العامة وأ.مروان
العش عضو المجلس الوطني و الكاتب السوري
فايز سارة عضو المجلس الوطني و أ. طلال
ابودان عضو المجلس الوطني و عليه فقد غدا
القرار الإتهامي الصادر بحقهم مبرماً بما
جاء فيه متضمناً اتهامات بجناية وهن نفسية
الأمة سنداً للمادة / 286 / و جناية إضعاف
الشعور القومي سنداً للمادة / 285 / و جناية
الانتساب لجمعية تهدف لتغيير أوضاع
المجتمع الأساسية بالطرق الإرهابية سنداً
للمادة /306 / و جنحة ايقاظ النعرات العنصرية
سنداً للمادة / 307 / عقوبات إضافة لجنحة
تأسيس جمعية سرية و من المتوقع أن يمثل
معتقلي إعلان دمشق أمام محكمة الجنايات بعد
نهاية العطلة القضائية لشهر تموز و التي
تنتهي في 15/7/2008.
من
جهته فقد أصدر القاضي الفرد العسكري السادس
بدمشق بتاريخ 29/6/2008 حكماً بالسجن لمدة ستة
أشهر بحق الكاتب و الناشط الحقوقي الأستاذ
محمد بديع دك الباب تولد 1949 و الموقوف منذ
تاريخ 2/3/2008 بالحبس لمدة ستة أشهر سنداً
للمادة / 278 / عقوبات و المتعلقة بالنيل من
هيبة الدولة خارج سوريا على خلفية مقال سبق
له و أن نشره في احد المواقع الالكترونية
تحت عنوان " دمشق عاصمة الثقافة العربية
" و الذي انتقد فيه السيد وزير الإعلام
السوري على أدائه في مقابلة على احدى
القنوات الفضائية.
ما
زالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان تتوق
لانفراجات حقيقية على صعيد الحريات العامة
و حقوق الإنسان و تصبو للشروع في حزمة
الإصلاحات الموعودة و المنشودة و التي
ينتظرها المواطن السوري بفارغ الصبر.
دمشق
3/7/2008
مهند
الحسني
رئيس
المنظمة السورية لحقوق الإنسان
www.shro-syria.com
alhasani@aloola.sy
Telefax :+963112229037 /
Mobile : +963944373363

بيانان
من المنظمة العربية لحقوق الإنسان في
القاهرة ومن منظمة العفو الدولية ينددان
بالحكم على عضو المنظمة الوطنية دك الباب
علما أن المنظمة العربية كانت قد أرسلت
للسفير السوري بجمهورية مصر العربية
ولوزير العدل السوري محمد الغفري مطالبة
إسقاط التهم والإفراج عن دك الباب.
القاهرة
في 1 يوليو/تموز 2008
المنظمة
تدين معاقبة الناشط بديع دك الباب بالسجن
بعد
محاكمة غير عادلة
تعرب
المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن بالغ
أسفها لقيام السلطات السورية بإدانة
ومعاقبة الناشط الحقوقي "بديع دك الباب"
عضو المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في
سوريا بالسجن لستة أشهر بعد إحالته إلى
محاكمة غير عادلة ومنصفة بتهمة "نشر
أخبار زائفة تنال من هيبة الدولة"، وذلك
على صلة بنشره مقال على موقع المنظمة
الوطنية لحقوق الإنسان دعا فيه السلطات
للكف عن ملاحقة ناشطي حقوق الإنسان والنيل
من سمعتهم.
وكانت
السلطات السورية قد اعتقلت "دك الباب"
في مطلع مارس/آذار الماضي ضمن ملاحقة موسعة
لناشطي المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان،
ولم تستجب السلطات لمطالب المنظمة العربية
لحقوق الإنسان المتكررة بالإفراج عنه ووقف
إجراءات ملاحقته قضائياً.
وأحيل
"دك الباب" للمحاكمة أمام محكمة
عسكرية تفتقد لأدنى شروط ومعايير العدالة
والإنصاف وبتهمة تتصل بممارسه حقه في حرية
الرأي والتعبير، الأمر الذي يمثل انتهاكاً
جسيماً لمواد العهد الدولي للحقوق المدنية
والسياسية والذي صادقت عليه الحكومة
السورية، وقد أدانت هذه المحكمة "دك
الباب" في 29 يونيو/حزيران الماضي وعاقبته
بالسجن لستة أشهر.
وتترافق
إدانة "دك الباب" مع ملاحقة كثيفة تقوم
بها السلطات السورية بحق العديد من
الناشطين الحقوقيين في البلاد، شملت
احتجاز 12 من أعضاء "إعلان دمشق" منذ
ديسمبر/كانون أول الماضي والناشط "أحمد
الحجي خلف" عضو المنظمة العربية لحقوق
الإنسان في سوريا منذ مارس/أذار الماضي،
وكل من المدونين على الانترنت "فراس سعد"
وطارق بياسي" و"حبيب صالح" و"كريم
عربجي" خلال الشهرين الأخيرين، مع
إحالتهم إلى محاكمات غير عادلة.
وإذ
تدين المنظمة إجراءات المحاكمة غير
العادلة والمنصفة التي لقيها "دك الباب"
وغيره من ناشطي حقوق الإنسان في سوريا،
فإنها تؤكد على أنه سجين رأي يجب إطلاق
سراحه فوراً، وتطالب المنظمة مختلف جماعات
حقوق الإنسان بالتضامن مع "دك الباب"
وغيره من ناشطي لحقوق الإنسان في سوريا
والعمل على إطلاق سراحهم في أقرب وقت.
* * *
بيان
من منظمة العفو الدولية :
سورية:
الحكم بالسجن على دك الباب
تعرب
منظمة العفو الدولية عن شديد أسفها للحكم
هذا الأسبوع على محمد بديع دك الباب، العضو
في "المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان"
غير المرخص بها، بالسجن ستة أشهر. وتعتبره
منظمة العفو الدولية سجين رأي أُدخل السجن
لكتابته مقالاً ينتقد فيه غياب حرية
التعبير في سورية، وتدعو إلى الإفراج عنه
فوراً وبلا قيد أو شرط.
ففي 29
يونيو/حزيران، وجدت المحكمة العسكرية أن
محمد بديع دك الباب، البالغ من العمر 59
عاماً، مذنب "بنشر معلومات كاذبة أو
مبالغ فيها ... من شأنها تقويض هيبة الدولة"،
وذلك إثر محاكمته أمام محكمة دمشق العسكرية.
وقد ظل رهن الاحتجاز في سجن عدرا، القريب من
دمشق، منذ اعتقاله في 2 مارس/آذار 2008. وبدأت
محاكمته في 12 مايو/أيار، حيث عُقدت بعد ذلك
عدة جلسات استماع. وفي 9 يونيو/حزيران، جرى
تأجيل محاكمته نظراً لعدم إحضاره من قبل
الشرطة العسكرية من السجن إلى قاعة المحكمة.
وما
زال سجين رأي محتمل آخر في سورية هو كريم
عربجي، ويعمل مستشاراً تجارياً ويبلغ من
العمر 30 عاماً، رهن الاعتقال ويُحاكم أمام
محكمة أمن الدولة العليا بتهمة "بث أنباء
كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها التأثير
سلباً على معنويات البلاد". وتعتقد منظمة
العفو أن اتهامه يتصل بإشرافه على منتدى
"أخوية" الشبابي على الإنترنت، وكذلك
بما ينشره على هذا الموقع. وجرى اعتقاله في 7
يونيو/حزيران 2007، بينما بدأت محاكمته في 20
أبريل/نيسان 2008. ومثُل أمام محكمة أمن
الدولة العليا آخر مرة في 8 يونيو/حزيران،
حيث تم تأجيل الجلسة حتى 20 يوليو/تموز 2008.
ولمزيد
من المعلومات بشأن القضيتين، يرجى العودة
إلى البيان الصحفي لمنظمة العفو الدولية
المعنون سورية: عربجي ودك الباب يواجهان
محاكمتين جائرتين، الصادر في 6 يونيو/حزيران
2008، على الموقع الإكتروني:
http://www.amnesty.org/en/for-media/press-releases/syria-%E2%80%98
arabji-and-dekalbab-facing-unfair-trials-20080606
خلفية
صدرت
في الآونة الأخيرة جملة أحكام بالسجن ضد عدد
من الأشخاص الآخرين في سورية لممارستهم
السلمية لحقهم في حرية التعبير. ففي 23 أبريل/نيسان
2008، وُجد كمال اللبواني مذنباً "ببث أنباء
كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها التأثير سلباً
على معنويات البلاد" استناداً إلى
ملاحظات أبداها أمام معتقل آخر معه وحُكم
عليه بالسجن ثلاث سنوات أُضيفت إلى مدة
السجن 12 عاماً المحكوم بها سابقاً لدعواته
السلمية إلى الإصلاح في سورية. وفي اليوم
التالي، حُكم على محامي حقوق الإنسان أنور
البني بالسجن خمس سنوات بتهمة "نشر
معلومات كاذبة تلحق الأذى بالأمة"،
استناداً إلى بيان أدلى به بشأن حالة وفاة
وقعت في الحجز.
وفي
يونيو/حزيران 2007، حُكم على سبعة شبان بالسجن
من خمس إلى سبع سنوات لمشاركتهم في تشكيل
مجموعة نقاش شبابية ونشر مقالات مؤيدة
للديمقراطية. وفي مايو/أيار 2007، أُدين ميشيل
كيلو ومحمود عيسى "بإضعاف المشاعر
القومية" وحكم عليهما بالسجن 3 سنوات
لتوقيعهما مناشدة تدعو إلى تطبيع العلاقات
السورية - اللبنانية.

الحكم
بالسجن ستة أشهر
على
الناشط الحقوقي الأستاذ محمد بديع دك الباب
لكل
إنسان، على قدم المساواة، التامة مع
الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة
مستقلة ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً،
للفصل في حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة
جزائية توجه إليه.
المادة
العاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الناس
جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد، لدى
الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو في
حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن
تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة
مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون....
الفقرة
الأولى من المادة / 14 / من العهد الدولي الخاص
بالحقوق المدنية والسياسية
تفصل
السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها
دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون
ودون أية تعقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو
أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات
مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة كانت أو
لأي سبب.
الفقرة
الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية
بشأن استقلال السلطة القضائية والمتضمنة
تصريح
الحكم
بالسجن ستة أشهر
على
الناشط الحقوقي الأستاذ محمد بديع دك الباب
علمت
المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان
والحريات العامة في سوريا ( DAD )، من مصادر
حقوقية سورية، أنه في هذا اليوم الأحد 29 / 6/
2008 أصدر قاضي الفرد العسكري السادس بدمشق
حكماً بالسجن على الناشط الحقوقي الأستاذ
محمد بديع دك الباب بتهمة النيل من هيبة
الدولة وفقاً للمادة / 287 / من قانون العقوبات
السوري العام، بسبب نشره لمقال على موقع
الكتروني سوري بعنوان: ( دمشق عاصمة للثقافة
العربية )، علماً أنه لم يمنح الأسباب
المخففة التقديرية رغم مطالبة الدفاع بمنح
هذه الأسباب لموكله.
جدير بالذكر أن الناشط الحقوقي الأستاذ
محمد بديع دك الباب أعتقل على يد السلطات
الأمنية السورية في 2 / 3 / 2008 وهو معتقل سابق
لمدة ست سنوات وكان قد أفرج عنه في عام 2005
بموجب عفو رئاسي.
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق
الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت
الذي ندين ونستنكر الحكم الصادر بحق الناشط
الحقوقي الأستاذ محمد بديع دك الباب، فإننا
نعتبره إجراءاً تعسفياً، كونه مارس حقه الذي
يضمنه له الدستور السوري والقوانين
والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان
التي صادقت عليها سوريا،و نطالب السلطات
السورية بتنفيذ التزاماتها المتعلقة
باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية
للمواطن السوري عبر إلغاء حالة الطوارئ
والأحكام العرفية وإلغاء القوانين والمحاكم
الاستثنائية ووقف المحاكمات الجارية أمام
المحاكم الاستثنائية ووقف الاعتقالات
التعسفية بحق الناشطين السياسيين
والحقوقيين وناشطي المجتمع المدني والإفراج
عن معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين
وإقرار مبدأ سمو القوانين والمواثيق
الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت
عليها سوريا على القوانين والتشريعات
الوطنية والنص على ذلك في بنود الدستور
السوري وتعديله بما ينسجم مع هذه القوانين
والمواثيق التي صادقت عليها وكذلك تعديل
القوانين والتشريعات السورية كافة بما
يتلاءم مع هذه القوانين والمواثيق الدولية
التي صادقت عليها.
29 / 6 /
2008
المنظمة
الكردية
للدفاع
عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

الحكم
على عضو المنظمة بديع دك الباب بالسجن لستة
اشهر
حكم
قاضي الفرد العسكري السادس بدمشق اليوم
الأحد 29-6-2008 على عضو المنظمة الوطنية لحقوق
الإنسان محمد بديع دك الباب بالسجن لمدة ستة
اشهر وذلك بحضور عدد من محامي هيئة الدفاع
وبعض موظفي السلك الدبلوماسي للسفارات
الغربية بدمشق .ومن المتوقع ان تطعن هيئة
الدفاع في هذاالحكم الجائر خلال الفترة
القانونية ( شهر من تاريخ الحكم ).
دك
الباب وجهت له تهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها
النيل من هيبة الدولة سنداً للمادة "287"
من قانون العقوبات السوري على خلفية كتابة
مقال بعنوان " دمشق عاصمة للثقافة العربية
" كان قد نشر على موقع المنظمة الوطنية www.nohr-s.org, ويذكر أن دك
الباب معتقل حاليا في سجن عدرا بالجناح
الخامس من تاريخ
2-3-2008
بعد سلسلة استدعاءات إلى فرع المنطقة بدمشق
التابع للمخابرات العسكرية بدمشق تم سؤاله
فيها عن نشاطه في المنظمة وعن مقالاته التي
يكتبها .
بديع
دك الباب معتقل سياسي سابق لمدة ست سنوات حيث
اعتقل عام 2000 وحكم عليه بمحكمة ميدانية في
سجن صيدنايا لمدة 15 سنة سجن وأفرج عنه اثر
العفو الذي أصدره السيد رئيس الجمهورية عام
2005 الذي أطلق بموجبه سراح 190سجينا سياسياً,
وهو من مواليد18-6-1949ويحمل ليسانس في الأدب
الإنجليزي من جامعة دمشق.
إن
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
تدين الحكم الصادر عن قاضي الفرد العسكري
بحق دك الباب وتطالب بإسقاط التهم الموجهة
له كونه مارس حقا من حقوقه التي تضمنها
الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان
التي صادقت عليها الحكومة السورية ،ولاسيما
الدستور السوري كفل له حرية التعبير عن رأيه
كما كفل حرية الطباعة والنشر.
وتعتبر
المنظمة هذا الحكم بمثابة اصراراً من
السلطات السورية على انتهاك الحقوق
الأساسية والتضييق على الحريات العامة
وملاحقة نشطاء حقوق الإنسان, كما تعتبر ان
هذه المحاكمة هي محاكمة لنشاط المنظمة
الوطنية في كشف انتهاكات السلطات لحقوق
الانسان.
29-6-2008
المنظمة
الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق
فاكس
00963115327066 – هاتف 096393348666
National.Organization@gmail.com
www.nohr-s.org

القضاء
العسكري السوري يصدر حكما بالسجن ستة
أشهر على المدون محمد بديع دك الباب
اصدر
قاضي الفرد العسكري السادس بدمشق اليوم
الاحد 29/6/2008 حكما بالسجن
ستة اشهر على المدون و
الناشط الحقوقي السوري محمد بديع دك الباب
بتهمة النيل من هيبة الدولة وفقا للمادة
"287 " استنادا لمقال نشره على موقع
الكتروني سوري تحت عنوان "دمشق عاصمة
للثقافة العربية"ولم يمنح اسباب مخففة
قانونية او تقديرية
رغم مطالبة الدفاع
بها
ووفقا
لمعلومات المرصد السوري لحقوق
الانسان رد المدون
محمد بديع دك الباب في
جلسة 12/5/2008 على التهم
الموجهة اليه
وقال "عبرت بهذا المقال عن أمنياتي
بان تكون دمشق العاصمة العربية للثقافة
واعني بذلك أن لايتعرض المواطن عند الاعتقال
للضرب أو التعذيب في فروع الأمن وان تحفظ
كرامته وان لا توجه تهم مثل النيل من هيبة
الدولة أو وهن نفسية الأمة لأي مواطن دون
التأكد من ذلك وهدفي هو رفع شان الوطن داخليا
وخارجيا والسماح لأي شخص بالانتقاد البناء
وان لا يتم السماح للأشخاص الفوضويين
بالاعتداء على من يبدي رأي اخر والدليل على
ذلك أني كتبت المقال من دمشق ووضعت اسمي
الحقيقي عليه وهذا الحق منحني إياه الدستور
السوري"
جدير
بالذكر ان السطات الامنية السورية اعتقلت
الناشط السوري محمد بديع دك الباب في2-3-2008 و
هومعتقل سابق لمدة ست سنوات كان قد أفرج عنه
في العام 2005 بموجب عفو رئاسي
ان
المرصد السوري لحقوق الإنسان إذ يدعو
السلطات السورية إلى احترام حقوق الإنسان
التي كفلها الدستور السوري والمعاهدات
والمواثيق الدولية التي وقعت عليها سورية
يطالبها بالإفراج الفوري والغير مشروط عن عن
الناشط السوري محمد بديع دك الباب وجميع
معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية
وإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي
29/6/2008
المرصد
السوري لحقوق الإنسان
www.syriahr.com
syriahr@hotmail.com
00447722221287
- 00442030154995

أحكام
جديدة لمحكمة أمن الدولة العليا بدمشق
بيــــــان
إستأنفت
محكمة امن الدولة العليا بدمشق ( محكمة
إستثنائية ) جلساتها للأسبوع الثاني في
مقرها الجديد يوم
الأحد 29 / 6 / 2008 باصدراها حكما على المتهم
جمال حسن نبعة بالسجن لمدة عشرين عاما بتهمة
التجسس لصالح العدو الاسرائيلي كما استجوبت
العديد من المتهمين المحالين أمامها وتم
تأجيل جلساتهم لاستكمال الدفاع
أو لمطالبة النيابة .
وفي
اليوم التالي الأثنين 30 / 6 / 2008 إستجوبت
المحكمة عددا آخر من المتهمين وأجلت جلساتهم
أيضا لاستكمال الدفاع أو
لمطالبة النيابة ، ثم أصدرت المحكمة أحكاما
بحق عدد من المتهمين بالانتماء إلى تيارات
سلفية متشددة وجاءت الأحكام على الشكل
التالي :
السجن
لمدة خمس سنوات لكل من :
خالد
علي الخالد – أحمد مرعي الخلف – قاسم علي
الخالد .
السجن
ثلاث سنوات للمتهم : صالح سوسق .
السجن
لمد عام واحد لكل من :
أحمد
علي الخالد - خالد
عبد الرحمن العقلة .
الرابطة
السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تعرب عن
قلقها البالغ من إستمرار العمل بالمحاكم
الاستثنائية في سوريا التي لاتتوفر فيها
الشروط والمعايير الدنيا للمحاكمة العادلة
، فإنها ترى في هذه الأحكام التي تصدرعن
محكمة أمن الدولة العليا
إستمرارا لإنتهاك الحريات الأساسية
التي ضمنها الدستور السوري والمصانة بموجب
الإتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان
التي إنضمت إليها الحكومة السورية .
إننا
في الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان
نجدد مطالبتنا للحكومة السورية بضرورة
إحترام إلتزاماتها الدولية المتعلقة بحماية
وتعزيز حقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها
عبر إلغاء كافة أشكال المحاكم العسكرية
والاستثنائية وبشكل خاص محكمة أمن الدولة
العليا ، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي
التعسفي والقيام بالإفراج الفوري عن جميع
السجناء السياسيين ومعتقلي الراي والضمير
في سوريا.
دمشق 2
/ 7 / 2008
الرابطة
السورية للدفاع عن حقوق الإنسان – دمشق
Mobil
00963 933299555 Fax:
00963 11 6619601
syrianleague@gmail.com www.shrl.org

اعتقال
خمسة مدوّنين ومخالفين إلكترونيين على
الأقل
مراسلون
بلا حدود 30-6-2008
لا
نزال نجهل مصير الطالب في علم الاجتماع في
جامعة دمشق همام حداد الموقوف بلا مبرر في 5
أيار/مايو 2008 على يد سلطات العاصمة. لذا،
تعبّر مراسلون بلا حدود عن بالغ قلقها على
مصيره وتدعو إلى الإفراج عن متصفّح الإنترنت
الخامس هذا الذي يتعرّض للتوقيف في سوريا في
غضون عام.
في هذا
الإطار، أعلنت المنظمة: "إن عملية
الاعتقال الجديدة تحوّل سوريا إلى أكثر
الدول العربية قمعية إزاء الأفراد الذين
ينشرون الأخبار على الإنترنت. فهي تندرج في
إطار أعمال التنكيل الإضافية الممارسة ضد
عالم التدوين لإجباره على الصمت المطبق".
إن
همام حداد المولود في العام 2008 ساهم في عدة
أعداد من أسبوعية بورصات وأسواق بالإضافة
إلى عدة منشورات أخرى على الإنترنت. وفي
كانون الأول/ديسمبر 2007، شارك في دورة
تدريبية في الأردن نظّمتها جمعية فرونت لاين
(الخط الأمامي) المعنية بالدفاع عن حقوق
الإنسان، حول الإنترنت.
في 29
حزيران/يونيو 2008، حكم على الناشط في المنظمة
الوطنية لحقوق الإنسان (http://nohr-s.org/) محمد بديع دك
الباب بالسجن لمدة ستة أشهر لنشره مقالاً
على موقع المنظمة بعنوان "دمشق، عاصمة
الثقافة العربية؟...". وقد اتهم بالنيل من
هيبة الدولة طبقاً للمادة 287 من قانون
العقوبات السوري ولا يزال معتقلاً في سجن
عدرا (على بعد 20 كلم شمال شرق العاصمة) منذ 2
آذار/مارس 2008 وقد احتجز في فترة سابقة تمتد
من العام 2000 إلى العام 2005.
أما
طارق بياسي البالغ 22 سنة من العمر فمعتقل في
معسكر أمني في دمشق وقد حكم عليه في 11 أيار/مايو
2008 بالسجن لمدة ثلاثة أعوام بموجب المادتين
285 و286 لنشره تعليقاً انتقد فيه الحكومة على
أحد المواقع الإلكترونية. وفي 25 تموز/يوليو
2007، أصدر وزير الاتصالات عمرو سالم قراراً
يقضي بضرورة احتفاظ أصحاب المواقع
الإلكترونية البيانات الشخصية لواضعي
المقالات والتعليقات لأسباب أمنية.
إن
مراسلون بلا حدود تذكر بأن دستور الجمهورية
العربية السورية يضمن الحق بالتعبير عن
الآراء بحرية أكان بالكلمة، بالكتابة، أو
بأي وسيلة أخرى وتدعو إلى الإفراج عن طارق
بياسي وأربعة مخالفين إلكترونيين آخرين هم:
فراس سعد، حبيب صالح، كريم عربجي، وهمام
حداد.
وتحرص
المنظمة على التذكير بأن سوريا ترد على
لائحة أعداء الإنترنت التي أعدتها.
لمزيد
من المعلومات:
http://www.rsf.org/article.php3?id_article=26989
لتوقيع
العريضة:
http://www.gopetition.com/online/16461.html

تصريح
حول اعتقال الناشط والصحفي السوري بديع دك
الباب
لكل
إنسان، الحق ، على قدم المساواة، التامة مع
الآخرين، في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة
ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً، للفصل في
حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة جزائية توجه
إليه.
المادة
العاشرة من
الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان
الناس
جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد، لدى
الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو في
حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن
تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة
مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون....
الفقرة
الأولى من المادة / 14 / من العهد الدولي الخاص
بالحقوق
المدنية والسياسية تفصل السلطة القضائية في
المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس
الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تعقيدات أو
تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو
تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير
مباشرة من أي جهة كانت أو لأي سبب.
الفقرة
الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية
بشأن استقلال السلطة القضائية
علمت
منظمة حقوق الإنسان في سوريا
-ماف ،أن قاضي
الفرد العسكري السادس في
دمشق قد أصدر يوم
الأحد 29/6/2008 حكماً بالسجن ستة أشهر على
الصحفي و الناشط الحقوقي السوري محمد بديع
دك الباب ، وهو
من مواليد 18-6-1949و عضو المنظمة الوطنية
لحقوق الإنسان في سوريا، وذلك
بتهمة" النيل من هيبة الدولة وفقا
للمادة "287 " بسبب
نشره مقالاً على أحد
المواقع الأنترنيتة في سوريا ، بعنوان :"دمشق
عاصمة للثقافة العربية"و إنه بحسب
المصدر
نفسه ، لم يمنح الناشط دك الباب أسباباً
مخففة قانونية أوتقديرية رغم
مطالبة الدفاع بها وكان الزميل دك الباب
قد دافع عن نفسه إزاء التهم الموجهة إليه ،
بسبب المقال المذكور في
جلسة 12-5-2008 قائلاً: "عبرت بهذا المقال عن
أمنياتي بان تكون دمشق العاصمة العربية
للثقافة واعني بذلك أن لايتعرض المواطن عند
الاعتقال للضرب أو التعذيب في فروع الأمن ،
وأن تحفظ كرامته ، وأن لا توجه إليه
تهم مثل" النيل من هيبة الدولة" أو"
وهن نفسية الأمة" لأي مواطن دون التأكد من
ذلك وهدفي هو "رفع شان الوطن داخلياً
وخارجياً والسماح
لأي شخص بالانتقاد البنّاء وأن لا يتم
ّالسماح للأشخاص الفوضويين بالاعتداء على
من يبدي رأياً آخر ، والدليل على ذلك "أني
كتبت المقال من دمشق" ، و"وضعت اسمي
الحقيقي عليه"، وهذا الحقّ منحني إياه
الدستور السوري"
وكانت
السلطات الأمنية السورية قد اعتقلت الناشط
السوري محمد بديع دك الباب" في2-3-2008 من قبل
فرع المنطقة في دمشق ، بعد استدعائه من قبل
الجهة نفسها من قبل، ومن
قبل الجهة الأمنية نفسها, من أجل مقال كان
ينتقد فيه السيد وزير الإعلام
في سوريا ، اثر مقابلة له آنذاك مع إحدى
القنوات الفضائية ,
والجدير بالذكرأن الأستاذ بديع دك الباب كان
يعمل في قناة سبيس تون للأطفال ، ويحمل إجازة
في الأدب الإنكليزي -جامعة دمشق, و هو معتقل
سابق ، و كان قد أفرج عنه في العام 2005 بموجب
عفو رئاسي من قبل السيد رئيس الجمهورية"
بينما كان محكوما
بالسجن لمدة خمس عشرة سنة.
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف ،إذ تطالب الجهات
المعنية بإطلاق
سراح الزميل دك الباب، فهي تطالب
بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سجون
البلاد.
دمشق
30-6-2008
منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف
www.hro-maf.org
لمراسلة
الموقع
maf@hro-maf.org
لمراسلة
مجلس الأمناء
kurdmaf@gmail.com

|