العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 06 /05/ 2012


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

الاعتقال التعسفي مستمر... وكوفي عنان صامت

تستمر الاعتقالات التعسفية على مدار الساعة في حين وافقت السلطة السورية على إطلاق سراح المعتقلين، فلا هي توقفت عن الاعتقالات ولا هي أطلقت سراح المعتقلين ... في هذه الأثناء يصر كوفي عنان على استمرار خطته التي لم ينفذ منها شئ بعد أسابيع من دخولها حيز التنفيذ.

ولعل من أبرز من اعتقلوا مؤخراً الشيخ والداعية أحمد معاذ الخطيب (إمام المسجد الأموي سابقاً) حيث استدعي لأحد المراكز الأمنية الأسبوع الماضي ولم يعد واختفت آثاره بعدها.

واليوم اعتقل كل من السيدة ميس كريدي نائبة المنسق العام لهيئة التنسيق والمهندس أحمد عسراوي عضو المكتب التنفيذ للهيئة والدكتور إيراهيم البش عضو الهيئة بعد تنفيذ اعتصام سلمي لمدة عشر دقائق أمام مبنى محافظة مدينة دمشق.

واعتقل يوم الخميس الماضي (3/5/2012) كل من بسام سارة (37 سنة) ووسام سارة (26 سنة) نجلي الناشط السياسي فايز سارة بمثابة رهائن للضغط على والديهما، بعد اقتحام منزل الأسرة وتخريب وسرقة بعض محتوياته.

بالإضافة إلى اعتقال العديد من الفتيات من جامعة حلب مؤخراً من أمثال مجد مراد وهنادي زحلوط وملك الشنواني بالإضافة إلى معتقلات سابقة مثل يمان القادري ويارا شماس التي اعتقلت كرهينة عن والدها ميشيل شماس.

بالإضافة إلى حملة الاعتقالات الواسعة النطاق على مستوى البلاد استهدفت المواطنين والنشطاء عرف منهم

حماة:

عبد الرحمن ريحان ( البياض - 25 سنة) بعد إصابته إثر إطلاق نار من قبل العناصر المتمركزين قرب دوار العجزة، وهو معتقل حالياً في الأمن العسكري / مخلص توفيق مليحان ( 18 سنة– طيبة الإمام ) / جاسم محمد محمد علي (حلفايا) / عبد العزيز جاسم محمد علي– حلفايا /

درعا: تل شهاب: محمد محمود اللكود /كمال محمود اللكود / معتز أيمن اللكود / محمود محمد اللكود / وسام يعقوب الفروخ / سامر يعقوب الفروخ / خالد عبد الله رشراش اللكود / ظاهر حسين جعارة

ناحته: جمعة محمد القادري / انيس محمد القادري / محمد شكري الدرعان / نظمي علي عبد الرحمن / فادي كايد الكايد / جادو عبد الحميد السعد / محمد ابراهيم الزيادة

نمر : اعتقال محمد نمر النصار / اسماعيل نمر النصار

اللجاة : علاء ياسر البلخي / احمد ياسر البلخي

ريف دمشق:

داريا: أستاذ أبو هيثم الحموي

سقبا : أسامة أكرم حمادة / صالح فارس حمادة

قدسيا: محمد شلبي / محمد بيطار / محمد ملا علي / محمد عثمان / أحمد كلاس / أنس كلاس

الكسوة: نبيل عوض / نبيل سليم عوض / احمد تيسير البقاعي

دوما : عبدو موفق بكرية (25 سنة )

مدينة دمشق : شادي أبو فخر / غيفار سعيد / أحمد زينو / تمام العمر

حلب: منبج : جمال قرصلي / حسين العبادي

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بأقوى التعابير استمرار الاعتقال العشوائي والتعسفي الذي تمارسه السلطة السورية خارج إطار القانون السليم ، ونستغرب صمت كوفي عنان تجاه ذلك ! ونطالب بإطلاق سراح المعتقلين فوراً ، ووقف الاعتقال العشوائي، والتحقيق في وقائع الاختفاء في السجون، وتقديم المسؤولين عن الاعتقال والتعذيب وإخفاء المواطنين إلى العدالة ممثلة بالمحكمة الجنائية الدولية بسبب إخفاق العدالة في ظل السلطة السورية من تحقيق ذلك.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

6/5/2012

بيان مشترك : عمليات التفجير الإرهابية تستهدف معيشة وأمان المواطن السوري وتزايد الاغتيالات وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,نتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار,الأنباء المقلقة عما تشهده المدن والشوارع السورية من تصعيد خطير جدا,والذي يتمثل في انتقال التفجيرات الإرهابية لاستهداف المنشآت الخاصة والأسواق التجارية والمجمعات السكنية الشعبية والأسواق الشعبية والمناطق التجارية الحيوية ومؤسسات الخدمة العامة ,إنما هو استهداف مباشر لضرب معيشة وأمان المواطن السوري

علاوة على ذلك فقد تزايدت عمليات الاغتيال والاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية ,ونتيجة لكل ذلك ,فقد سقط خلال الساعات الماضية(بتاريخ 5-6\5\2012) ,أعدادا متزايدة من القتلى والجرحى, من(المدنيين والجيش والشرطة), وبعد التدقيق,قمنا بتوثيق الأسماء التالية :

الضحايا القتلى من المدنيين

حلب:

* الطبيب مازن حسن العلي ,تعرض للاغتيال بأيدي مسلحين مجهولين في عيادته بحي الشيخ مقصود-حلب(بتاريخ 5\5\2012)

 

قرية كوسينيا-سراقب-ادلب:

* أمين توفيق عبد السلام,27 عاما, تعرض للاغتيال بأيدي مسلحين مجهولين في قرية كوسينيا-سراقب-ادلب (بتاريخ 6\5\2012)

* عبود توفيق عبد السلام,30 عاما, تعرض للاغتيال بأيدي مسلحين مجهولين في قرية كوسينيا-سراقب-ادلب (بتاريخ 6\5\2012)

 

برزة-دمشق:

* الشاب فداء صقور تعرض للاغتيال بأيدي مسلحين مجهولين ,اثناء خروجه من مكان عمله في حي برزة-بدمشق(بتاريخ 6\5\2012)

* عامر بوبس - غياث كرم - خالد الهرايسي - ابو علي مندو - أنور بوبس –وليد الحفيري - أحمد ناجي(بتاريخ 5\5\2012)

 

التل-ريف دمشق:

* علي عرنوس (بتاريخ 6\5\2012)

 

حي الإنشاءات-حمص:

* الطبيب حسام هريرة ,تعرض للاغتيال بأيدي مسلحين مجهولين في عيادته بحي جورة الشياح-حمص (بتاريخ 6\5\2012)

 

حمص:

* بسام مبارك-هشام مبارك- حمزة العيسى-سامي الحصني ( بتاريخ6\5\2012)

 

حي الربيع-حمص:

* خالد العوض ( بتاريخ6\5\2012)

 

تير معلة-حمص:

* احمد عبد الرحمن جوخدار-زكريا مهدي الريس (بتاريخ 6\5\2012)

 

ادلب:

* عبد الرزاق الياسين(بتاريخ 6\5\2012)

 

بسامس-ريف ادلب:

* مصطفى الحلاق(بتاريخ 6\5\2012)

 

حاس-ريف ادلب:

* احمد الضعيف-عمر داحوم(بتاريخ 6\5\2012)

 

الجيزة-ريف درعا:

* محمد انور الشقيري

 

دير الزور:

* محمد عمر المصطفى(بتاريخ 6\5\2012)

 

غويران-الحسكة:

* الطفل عبد الحميد ألحميدي عمره 11 عاما-عصام الكدرو(بتاريخ 6\5\2012)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حلب:

* المقدم الطبيب اسماعيل سليمان اسماعيل من الخدمات الطبية ويعمل بمشفى الشرطة بحلب.,تعرض للاغتيال بأيدي مسلحين مجهولين في عيادته بمنطقة الأنصاري-حلب (بتاريخ 6\5\2012)متزوج ولديه صبيين وثلاث بنات.

* المجند بكري بدر الدين أبو زيد- المجند محمد صالح محمد بهايا - المجند محمد عدنان الأشقر- المجند شبلي حسين شبلي (بتاريخ 5\5\2012)

 

ريف حماة:

* المقدم منذر أحمد صبوح- العريف عمار مشهور خليل- العريف بشار سليمان اسماعيل- المجند فياض عارف حسن (بتاريخ 5\5\2012)

 

دمشق:

* الملازم عزت زهير كويفاتي (بتاريخ5\5\2012)

 

 

حمص:

* المرشح علي محمد عليان- الرقيب محمد مروان أباظ (بتاريخ 5\5\2012)

 

 

الرقة:

* المجند علاء أحمد عيسى (بتاريخ5\5\2012)

 

طرطوس:

* الرقيب نضال أحمد عثمان- العريف سومر محمد سلطاني(بتاريخ5\5\2012)

 

 

اللاذقية:

* العريف ابراهيم يوسف عبود- الشرطي حمزة أمين عبود (بتاريخ5\5\2012)

 

ادلب:

* الملازم الأول زياد خليل الجروان- الرقيب الأول محمد فيصل عباس –(بتاريخ 4\5\2012)

 

ريف دمشق:

* المساعد أول علي أحمد الشقا (بتاريخ5\5\2012)

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

حلب:

* المجند مصطفى كويك(بتاريخ 3\5\2012)

 

دمشق:

* فادي برهان- (بتاريخ 2\5\2012)

 

ريف حماه:

* رياض خليل ليلى(بتاريخ 4\5\2012)

 

حماه:

* الرقيب رامي ديوب -العريف حمادي سعود رمضان الضاهر-المجند محمود صبحي- المجند نضال محمود - المجند ثائر توفيق الرضوان - المجند يامن مصطفى خليل- المجند رائد شعبان خليفة - المجند يوسف أحمد المحمد - المجند عامر محمد(بتاريخ 3\5\2012)

*  عبد الرحمن الريجان-عبد العزيز المبارك (بتاريخ 5\5\2012)

 

درعا:

* محمد خير الياسين ابو سعيفان (بتاريخ 42\5\2012)

 

ادلب:

* هيثم اليازجي (بتاريخ 29\4\2012)تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين مجهولين,مما أدى لإصابته بجروح ,وهو ممرض في المشفى الوطني بادلب

* محمد شُعيب - جمعة قرمو- أحمد قرمو- نجيب بيضون- أحمد دويل(بتاريخ 5\5\2012)

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

 

وادي المشاريع-دمشق :

* عثمان حمو-محمود عبد الرحم حسن( بتاريخ 4\5\2012)

 

 

مصياف-حماه:

* المحامي سعد مصطفى الخش ,لديه طفل وحيد عمره 5 سنوات (بتاريخ4\5\2012)

* تمام عدنان العمر-احمد عبد اللطيف زينو (بتاريخ4\5\2012)

 

داريا-ريف مشق:

* محمد ياسين الحموي(بتاريخ4\5\2012)

 

قدسيا-ريف دمشق:

* محمد شلبي -أحمد كلاس -محمد بيطار -محمد ملا علي - محمد عثمان-أنس كلاس (بتاريخ 4\5\2012)

 

دوما ريف دمشق:

* سمير خليل السطلة(بتاريخ 3\5\2012)

 

الزبداني-ريف دمشق:

* عدنان أبو شالة- محمد محمود برهان -هادي الحبالتي- أيمن دخان(بتاريخ 3\5\2012)

 

سقيا- ريف دمشق:

* وليد سليمان (بتاريخ 5\5\2012)

* أسامة أكرم حمادة -صالح فارس حمادة(بتاريخ4\5\2012)

 

حمورية- ريف دمشق:

* محمد رستم-عماد رستم (بتاريخ 5\5\2012)

 

قارة- ريف دمشق:

* علي الشقة (بتاريخ 5\5\2012)

 

طيبة الأمام-ريف حماه:

* قتيبة قدور جاموس(بتاريخ 5\5\2012)

 

 

قمحانة-ريف حماه:

* حسين عبد الكريم العمر(بتاريخ 5\5\2012)

 

السلمية-حماه:

* الدكتور احمد طالب الكردي- الدكتور احمد الخنسة

 

حلفايا-حماه:

* عبد العزيز جاسم محمد العلي- جاسم محمد العلي(بتاريخ4\5\2012)

* سامر القجاوي-عبد المنعم محمد الرحمون-عامر بدر الرحمون(بتاريخ 3\5\2012)

 

الخالدية-حمص:

* ماهر خالد عكاشة- مأمون خالد عكاشة- مروان خالد عكاشة- ماجد خالد عكاشة-محمود خالد عكاشة(بتاريخ 3\5\2012)

 

الرقة:

* احمد علي الزر(بتاريخ 5\5\2012)

 

اللاذقية:

* حسن عبدو – ميال هارون – عبد الرحمن طالب – عز الدين حاج يونس – اسماعيل حاح يونس – علاء اسفنجة – حسين فيدو – محمد موسى – زيد حاج حسين – ايمن قلاب – جمال هاشم – مصطفى قلاب – احمد سوادية - محمد صهيون – مروان حاج قاسم – محمد حاج قاسم(بتاريخ 1-3\5\2012)

جبلة:

* منذر بسام درويش18 عاما-الشاب احمد زياد ليلى 15 عاما (بتاريخ 1\5\2012)

 

عندان –حلب:

* عمر الأعرج(بتاريخ 2\5\2012)

 

مارع-ريف حلب:

* أحمد محمود النجار-محمد عبد الغني الحجي-محمد سمير الحايك(بتاريخ 5\5\2012)\

 

ادلب:

* محمد الحاوي(بتاريخ 5\5\2012)

 

كفر نبل--ادلب:

* عمار سويد(بتاريخ 5\5\2012)

 

جسر الشغور-ادلب:

* مصطفى الأحمد (بتاريخ 5\5\2012)

 

المحطة-درعا:

* مؤيد أديب النجار-دعاء بهجت المهدي (بتاريخ 5\5\2012)

 

كفر شمس- درعا:

* محمد نوري البشير (بتاريخ 5\5\2012)

 

بصر الحرير- درعا:

* باسل محمد حسن الحريري(بتاريخ 3\5\2012)

 

 

ناحتة-درعا:

* انس القادري-جمعة محمد القادري-نظمي عبد الرحمن-محمد شكري الدرغان-جادو عبد الحميد السعد-محمد ابراهيم زيادة-(بتاريخ 3\5\2012)

 

الصنمين-درعا:

* بيان عمر الشريف- اليسار غسان فلاح – غسان الفلاح-شادي الفلاح-محمد قاسم الهيمد-نادر غازي-أسامة محمود عقيل –علاء محمود عقيل-محمد عوض الصعيدي- خالد ابو حوية-خلدون ابو حوية- محمد ابو حوية-عبد الله ابو حوية- خليل ابو حوية - اسماعيل ابو حوية (بتاريخ 6\5\2012)

 

انخل- درعا:

* عدي خالد الحمادي (بتاريخ 5\5\2012)

 

الحارة- درعا:

* وسام يعقوب فروخ-سامر يعقوب فروخ-محمود محمد اللكود-محمد محمود اللكود-كمال محمود اللكود-معتز ايمن اللكود-(بتاريخ4\5\2012)

* عبد الكريم ياسين الحوامدة(بتاريخ 3\5\2012)

 

جاسم –درعا:

* يحيى عبد الرؤوف الحلقي- حميد عبد الرؤوف الحلقي -عبد الحكيم الحلقي -غسان عدنان الحلقي- عبد الرحمن محمد مبارك الحلقي- موفق أحمد الدنيفات (بتاريخ 3\5\2012)

 

تل شهاب-درعا:

* طه حسين جعارة(بتاريخ 4\5\2012)

 

اليعربية -الحسكة :

* يوسف حمود المعماري- إبراهيم أحمد سويف (بتاريخ 2\5\2012)

 

الحسكة

* أيهم ياسين السطام-فهد النامس-مهند الحريث-(بتاريخ4\5\2012)

 

القامشلي:

* الناشط الحقوقي جكر خوين ملا عبد الرزاق احمد,طالب جامعي سنة ثالثة في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب.

 

الاختطاف والاختفاءات القسرية

قرية جزرايا-ريف حلب:

* الطبيب مروان علبي, (بتاريخ 3\5\2012) تعرض للاختطاف من عيادته بقرية جزرايا- ريف حلب من قبل مسلحين مجهولين.

ادلب:

* غزال هيثم اليازجي(بتاريخ 29\4\2012)تعرض للاختطاف من منزله على أيدي مسلحين مجهولين, ومازال مصيره مجهولا حتى الآن.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة,ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 6\5\2012

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة .. "سكايز": صحافي يُقتل كل 12 يوماً في المشرق العربي

كل اثني عشر يوماً في مشرقنا العربي يُقتل صحافي.

كل اثني عشر يوماً في مشرقنا العربي يُصوّر مصوّرٌ الصورةَ الذهبية، الدليلَ الدامغ على إجرام القاتل.

كل اثني عشر يوماً في مشرقنا العربي يرسل مراسل التقرير الأهم في مسيرته المهنية، ناقلاً إلى القارئ والمشاهِد حقيقة ذعر القاتل من الحقيقة.

كل اثني عشر يوماً في مشرقنا العربي يكتب الحبر الأحمر مقالاً تستقي منه زهور الربيع أملَ ولادة حديقة الحرية.

كل اثني عشر يوماً في مشرقنا العربي تقترب ساعة سقوط أنظمة شقاء العرب.

بين اليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 أيار/مايو 2011، واليوم نفسه عام 2012، حصدت آلة القتل ثلاثين صحافياً في منطقتنا، 29 منهم في سوريا، وواحد في لبنان.

رصاصتان متزامنتان تقتلان صحافيي المشرق العربي: رصاصة القاتل، ورصاصة الإفلات من العقاب.

في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، يشدد مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز"(عيون سمير قصير)، على ضرورة اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية كافة لمحاكمة قَتَلَة الصحافيين أمام الهيئات الدولية المختصة. إن عمل المراكز الحقوقية ليس إلا الجزء الأول من عملية إنهاء الإفلات من العقاب. وحده الالتزام العالمي بمعاقبة القاتل، دون أي اعتبار للأحلاف والمصالح، يُكمل المهمة.

في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تحية من "سكايز" إلى كل من:

1- أحمد سليمان الضحيك، مصور سوري، قُتل في حمص، 29 أيار 2011.

2- فرزات جربان، تقنيّ بثّ فضائي ومصوّر سوري، عُذّب وقُتل في بلدة القصير، 20 تشرين الثاني 2011.

3- نزار عدنان حمصة، مصوّر سوري، قُتل في حمص ، 26 تشرين الثاني 2011.

4- فراس برشان، مصوّر سوري، قُتل في حماه، 7 كانون الأول 2011.

5- حمزة خالد العامر، مصوّر سوري، قُتل في بلدة شمسين، 15 كانون الاول 2011.

6- بلال جبس، مصوّر سوري، قُتل في إدلب، 16 كانون الأول 2011.

7- باسل السيد، مصوّر سوري، قُتل في حمص، 22 كانون الأول 2011.

8- معتصم الصالح، تقني بث مباشر، قُتل في حماه، 27 كانون الأول 2011.

9- معاوية إبراهيم أيوب، مصوّر سوري، قُتل في الرستن، 28 كانون الأول 2011.

10- شكري أبو البرغل، صحافي سوري مقدّم برامج في إذاعة دمشق، قُتل في بلدة داريا، 2 كانون الثاني 2012.

11- جيل جاكييه، مصوّر فرنسي من قناة "فرانس 2" الفرنسية، قُتل في حمص، 11 كانون الثاني 2012.

12- أسامة برهان إدريس، مصوّر سوري، قُتل في حمص، 27 كانون الثاني 2012.

13- مظهر طيّارة، مصوّر سوري، قُتل في حمص، 4 شباط 2012.

14- صلاح سميح مرجان، مصوّر سوري، قُتل في حمص، 5 شباط 2012.

15- رامي السيد، مصوّر سوري، قُتل في حمص، 21 شباط 2012.

16- ماري كولفن، صحافية أميركية، قُتلت في حمص، 22 شباط 2012.

17- ريمي أوشيك، مصوّر فرنسي، قُتل في حمص، 22 شباط 2012.

18- أنس الطرشة، مصوّر سوري، قُتل في حمص، 24 شباط 2012.

19- عبدالله خالد عوض، مصوّر سوري، قُتل في بلدة القصير، 24 شباط 2012.

20- عمر كعكة، مصوّر سوري، قُتل في بلدة دوما، 9 آذار 2012.

21- جوان محمد قطنة، مصوّر سوري، عُذّب وقُتل في بلدة الدرباسية، 25 آذار 2012.

22- نسيم انتريري، صحافي جزائري - بريطاني، قُتل قرب قرية عزمارين، 26 آذار 2012.

23- وليد بليدي، صحافي جزائري - فرنسي، قُتل قرب قرية عزمارين، 26 آذار 2012.

24- أحمد محمد جميل الرحمون، ناشط صحافي، قُتل في بلدة جرجناز، 29 آذار 2012.

25- أنس الحلواني، ناشط إعلامي، قُتل في حمص، 4 نيسان 2012.

26- علي شعبان، مصوّر لبناني في قناة "الجديد"، قُتل في وادي خالد في شمال لبنان، 9 نيسان 2012.

27- سمير شلب الشام، مصوّر سوري، قُتل في حمص، 14 نيسان 2012.

28- أحمد العبدالله، مصوّر سوري، قُتل في بلدة الضمير، 14 نيسان 2012.

29- علاء الدين حسن الدوري، ناشط صحافي، قُتل في بلدة عين اللطاقة، 16 نيسان 2012.

30- خالد محمود قبيشو، مصوّر سوري، قُتل في إدلب، 17 نيسان 2012.

بيان مشترك : تصاعد دوامة العنف المسلح الدموية في سورية وتزايد عمليات التفجير الإرهابية والاغتيالات وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية

مازلنا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,نتلقى ببالغ الإدانة والاستنكار,الأنباء المقلقة عن تصاعد دوامة العنف المسلح في سورية,ووقوع المزيد من التفجيرات الإرهابية في العديد من المدن والشوارع السورية,واستمرار عمليات الاغتيال والاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية ,ونتيجة لكل ذلك ,فقد سقط خلال الساعات الماضية(بتاريخ 4\5\2012) ,أعدادا متزايدة من القتلى والجرحى, من(المدنيين والجيش والشرطة), وبعد التدقيق,قمنا بتوثيق الأسماء التالية :

الضحايا القتلى من المدنيين

حلب:

* عبد الغني كعكة-مصطفى بكري زريق-فاطمة عرعور- احمد مصطفى بكري زريق- (بتاريخ 4\5\2012)

درعا:

* عيسى احمد الكميتي(بتاريخ 4\5\2012)

داعل-درعا:

* موسى احمد فالح الجاموس (بتاريخ 4\5\2012)

المليحة-ريف دمشق:

* عمر الحسين(بتاريخ 4\5\2012)

دمشق:

* محمد دياب طويلة-محمد زياد حجل-مالك شوربا-طارق تركية-احمد كوسجي-أيمن الكردي-أسامة طه(بتاريخ 4\5\2012)

حمص:

* عبد العزيز المصري- محمد الشامي ( بتاريخ4\5\2012)

حي الربيع-حمص:

* محمد حبيب السيد ( بتاريخ4\5\2012)

الإنشاءات-حمص:

* عمار اسماعيل الابرش(بتاريخ 4\5\2012)

حماه:

* حسين محمود عبد السلام ( بتاريخ4\5\2012)

ريف حماه

* الشيخ محمود خالد الدرويش , إمام وخطيب جامع قرية الفان الجنوبي تعرض للاختطاف من قبل مسلحين مجهولين بتاريخ 29\4\2012 ,ووجدت جثته مشوهة وملقاة بمنطقة زراعية غربي قرية الفان الشمالي بمنطقة السلمية (بتاريخ 4\5\2012)

 

البارة-ادلب:

* علي سليم مدراتي(بتاريخ 4\5\2012)

ادلب:

* احمد أمهان –روعة الحسن-عبد القادر الحسن-(بتاريخ 4\5\2012)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

ريف حماة:

* الرقيب الأول ابراهيم الابراهيم (بتاريخ 4\5\2012)

حلب:

* الرقيب الاول محمد علي عبود الفرهودي (بتاريخ 4\5\2012)

طرطوس:

* العقيد جمال ابراهيم العلي(بتاريخ 4\5\2012)

ادلب:

* الملازم الأول زياد خليل الجروان- الرقيب الأول محمد فيصل عباس –(بتاريخ 4\5\2012)

ريف دمشق:

* الشرطي أزاد عبد الله العبد الله(بتاريخ 4\5\2012)

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

حلب:

* المجند مصطفى كويك(بتاريخ 3\5\2012)

دمشق:

* فادي برهان- (بتاريخ 2\5\2012)

ريف حماه:

* رياض خليل ليلى(بتاريخ 4\5\2012)

حماه:

* الرقيب رامي ديوب -العريف حمادي سعود رمضان الضاهر-المجند محمود صبحي- المجند نضال محمود - المجند ثائر توفيق الرضوان - المجند يامن مصطفى خليل- المجند رائد شعبان خليفة - المجند يوسف أحمد المحمد - المجند عامر محمد(بتاريخ 3\5\2012)

درعا:

* محمد خير الياسين ابو سعيفان (بتاريخ 42\5\2012)

ادلب:

* هيثم اليازجي (بتاريخ 29\4\2012)تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين مجهولين,مما أدى لإصابته بجروح ,وهو ممرض في المشفى الوطني بادلب.

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

دمشق :

* شادي ابو الفخر-غيفار سعيد(بتاريخ4\5\2012)

* بسام فايز سارة-37 عاما,متزوج ولديه ثلاثة أطفال, تعرض للاعتقال التعسفي(بتاريخ 3\5\2012)

*  وسام فايز سارة-31 عاما,متزوج ولديه طفل واحد, تعرض للاعتقال التعسفي(بتاريخ 3\5\2012)

داريا-ريف مشق:

* محمد ياسين الحموي(بتاريخ4\5\2012)

قدسيا-ريف دمشق:

* محمد شلبي -أحمد كلاس -محمد بيطار -محمد ملا علي - محمد عثمان-أنس كلاس (بتاريخ 4\5\2012)

دوما ريف دمشق:

* سمير خليل السطلة(بتاريخ 3\5\2012)

الزبداني-ريف دمشق:

* عدنان أبو شالة- محمد محمود برهان -هادي الحبالتي- أيمن دخان(بتاريخ 3\5\2012)

ريف دمشق:

* محمد معتوق-محمد صوان-بشير عويضة(بتاريخ 3\5\2012)

طيبة الامام-ريف حماه:

* محمد عبد الرؤوف الخطيب -محمد سهوان السهوان- مصطفى نبهان المصطفى- سهوان نعيم السهوان -أيمن أحمد خطاب -عبد الحميد بسام العوض- أحمد المصطفى- راكان الحيلاوي (بتاريخ 3\5\2012)

* عبد الرحمن طه الخالد- محمد طه الخالد- هديات خطاب- حذيفة عبد الكريم خطاب -أسامة عبد الكريم خطاب- محمد هديات خطاب- همام محمد خطاب- نبيل خطاب- الحاج صبحي خطاب- باسل يوسف الخالد -عبد الله أنس النبهان -عمر يوسف الخالد- أحمد الباطي- محمد عبد الرزاق جاموس- عبد الرحمن ماجد جاموس -طه يوسف الخالد(بتاريخ 2\5\2012)

التويني-ريف حماه:

* حسين صطوف- بشار صطوف - يوسف مصطفى اليوسف -عبد الكريم أحمد المحمد -خالد محمد فطراوي -عبد الكريم مواس المحمد - محمد فوزي المواس – حسن علي سموع -عبد الحليم حداد- مهنى صطوف(بتاريخ 2\5\2012)

مصياف-حماه:

* تمام العمر(بتاريخ4\5\2012)

جنوب الملعب-حماه:

* رياض ألبرازي(بتاريخ4\5\2012)

حلفايا-حماه:

* عبد العزيز جاسم محمد العلي- جاسم محمد العلي(بتاريخ4\5\2012)

* سامر القجاوي-عبد المنعم محمد الرحمون-عامر بدر الرحمون(بتاريخ 3\5\2012)

الخالدية-حمص:

* ماهر خالد عكاشة- مأمون خالد عكاشة- مروان خالد عكاشة- ماجد خالد عكاشة-محمود خالد عكاشة(بتاريخ 3\5\2012)

القورية-دير الزور:

* عمر عياش الشاكر -هواش عياش الشاكر(بتاريخ 2\5\2012)

اللاذقية:

* عمر موسى-عبد اللطيف منى-بلال سويد-عمار سويد-ماجد سعيد بدوي-محمد جمعة نعسو-تامر الأغا-احمد علي مجبور-عصام مجبور-احمد رياض المصري-عدنان اصفر-محمد حسينو-جميل شعار-رامي مجبور-عيدو صلاح ليلى-عمر احمد مبارك-علي بشير سمعو-يوسف ابو ناجي-حسيب حمدو-احمد رزوق-سمير الشغري-علاء حسن تيزيني-خالد احمد الريس

جبلة:

* منذر بسام درويش18 عاما-الشاب احمد زياد ليلى 15 عاما (بتاريخ 1\5\2012)

حلب:

* احمد نبيل الجراد(بتاريخ 3\5\2012)

عندان –حلب:

* عمر الأعرج(بتاريخ 2\5\2012)

مارع-ريف حلب:

* مصطفى يوسف اليوسف(بتاريخ 2\5\2012)

ابلين-جبل الزاوية--ادلب:

* سامح العلوش-احمد محمد العلوش-محمد عبد الله العلوش(بتاريخ 3\5\2012)

اريحا-ادلب:

* محمد علي أحمد الحمادة(بتاريخ 2\5\2012)

درعا:

* فرزات يعقوب الناصر (بتاريخ 3\5\2012)

الطيبة- درعا:

* رضوان رجا الزعبي(بتاريخ 3\5\2012)

بصر الحرير- درعا:

* باسل محمد حسن الحريري(بتاريخ 3\5\2012)

ناحتة-درعا:

* انس القادري-جمعة محمد القادري-نظمي عبد الرحمن-محمد شكري الدرغان-جادو عبد الحميد السعد-محمد ابراهيم زيادة-(بتاريخ 3\5\2012)

الصنمين-درعا:

* أسامة أديب الجيدوري- إبراهيم أحمد الهيمد - أحمد طالب النصار(بتاريخ 2\5\2012)

النجيح-درعا:

* شادي زكريا البلخي- عبد الرؤوف عبدو البلخي- نوح عبدو البلخي (بتاريخ 2\5\2012)

المليحة الشرقية-درعا:

* ياسر حسن ألحميدي- زياد خلف ألحميدي (بتاريخ 3\5\2012)

المليحة الغربية-درعا:

* كساب ألحراكي(بتاريخ 3\5\2012)

موتين-درعا:

* أنس محارب- إبراهيم محارب- بدر السليم- جعفر السليم(بتاريخ 3\5\2012)

نمر درعا:

* محمد حسين العمار-محمود محمد طه العمار-موسى حسين العمار- عمر محمد طه العمار- احمد محمد طه العمار- عبد المنعم محمد طه العمار-(بتاريخ 3\5\2012)

ام ولد-درعا:

* عوض حسن الأيوبي- ابراهيم عوض الأيوبي(بتاريخ 3\5\2012)

الحارة- درعا:

* وسام يعقوب فروخ-سامر يعقوب فروخ-محمود محمد اللكود-محمد محمود اللكود-كمال محمود اللكود-معتز ايمن اللكود-(بتاريخ4\5\2012)

* عبد الكريم ياسين الحوامدة(بتاريخ 3\5\2012)

جاسم –درعا:

* يحيى عبد الرؤوف الحلقي- حميد عبد الرؤوف الحلقي -عبد الحكيم الحلقي -غسان عدنان الحلقي- عبد الرحمن محمد مبارك الحلقي- موفق أحمد الدنيفات (بتاريخ 3\5\2012)

تل شهاب-درعا:

* طه حسين جعارة(بتاريخ 4\5\2012)

اليعربية -الحسكة :

* يوسف حمود المعماري- إبراهيم أحمد سويف (بتاريخ 2\5\2012)

الحسكة

* أيهم ياسين السطام-فهد النامس-مهند الحريث-(بتاريخ4\5\2012)

 

الاختطاف والاختفاءات القسرية

قرية جزرايا-ريف حلب:

* الطبيب مروان علبي, (بتاريخ 3\5\2012) تعرض للاختطاف من عيادته بقرية جزرايا- ريف حلب من قبل مسلحين مجهولين.

ادلب:

* غزال هيثم اليازجي(بتاريخ 29\4\2012)تعرض للاختطاف من منزله على أيدي مسلحين مجهولين, ومازال مصيره مجهولا حتى الآن.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة,ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في

5\5\2012

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان مشترك : عمليات التفجير الإرهابية والاغتيالات وعمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية تطال حياة العديد من المواطنين السوريين

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,ببالغ الإدانة والاستنكار,الأنباء المقلقة عن استمرار التصعيد الخطير للازمة السورية,مع غياب الحلول السياسية السلمية,فقد تواصلت دوامة العنف المسلح الدموية,وتواصل وقوع العديد من التفجيرات الإرهابية في العديد من المدن سورية,واستمرت عمليات الاغتيال والاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية ,ونتيجة لكل ذلك ,فقد سقط خلال الساعات الماضية(بتاريخ 2-3\5\2012) ,أعدادا متزايدة من القتلى والجرحى, من(المدنيين والجيش والشرطة), وبعد التدقيق,قمنا بتوثيق الأسماء التالية :

الضحايا القتلى من المدنيين

مصياف-حماة :

* اسماعيل علي حيدر ,بتاريخ 2\5\2012 تعرض للاغتيال عند مفرق المحناية على طريق حمص مصياف,وهو طالب سنة ثانية في كلية الطب البشري.

* فادي عطاونة ,بتاريخ 2\5\2012 تعرض للاغتيال عند مفرق المحناية على طريق حمص مصياف

 

دير الزور:

* صالح الفياض,تعرض للاختطاف بتاريخ 30\4\2012 ووجدت جثته مشوهة وملقاة بالقرب من ثانوية العرفي بدير الزور بتاريخ 2\5\2012

*  احمد العسكر تعرض للاختطاف بتاريخ 30\4\2012 ووجدت جثته مشوهة وملقاة بالقرب من ثانوية العرفي بدير الزور بتاريخ 2\5\2012

 

ريف دمشق:

* باسل محمد ريا,توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين ( بتاريخ 26\4\2012) , أمام المدرسة التي يدرب فيها بأشرفية صحنايا في ريف دمشق ,واللاعب ريا لعب في فريق الوحدة لكرة السلة منذ 1994 وحتى العام 2009 حيث انتقل الى نادي قاسيون,وبقي في صفوفه حتى لحظة وفاته,وقد شارك مع المنتخبات الوطنية لكرة السلة بمختلف الفئات العمرية الشباب والأولمبي والرجال وحقق ست بطولات دوري مع نادي الوحدة وأربع بطولات كأس الجمهورية كما أحرز مع فريق الوحدة لقب دوري أبطال آسيا في ماليزيا عام2003.

حلب:

* ألمخبري مازن حسن علي,بتاريخ 3\5\2012 تعرض للاغتيال بأيدي مسلحين مجهولين , أمام مكان عمله في منطقة الشيخ مقصود

 

قطنا –ريف دمشق:

* اسماعيل العمر87 عاما,تعرض للاغتيال لحظة خروجه من المسجد في فجر يوم 2\5\2012.

 

درعا:

* عبد الحميد حسن طه(بتاريخ 2\5\2012) تعرض للاغتيال بايدي مسلحين مجهولين في ساحة بصرى بمدينة درعا ,وهو مرشح لانتخابات مجلس الشعب في درعا

 

درعا البلد:

* احمد موسى راجح المسالمة(بتاريخ 3\5\2012)

 

الحارة-درعا:

* زهير تيسير قنبر(بتاريخ 3\5\2012)

 

النعيمة-درعا:

* ياسر العبود(بتاريخ 3\5\2012)

 

وادي بردى-ريف دمشق:

* محمد عبد اللطيف هندية(بتاريخ 3\5\2012)

 

دمشق:

* عدي جنبلاط(بتاريخ 3\5\2012)

 

حمص:

* وليد عمر سوار-ربحي درباس-علي السوعان-زكوان محمود العوض(بتاريخ 3\5\2012)

 

القريتين-حمص:

* احمد باكير ( بتاريخ2\5\2012)

 

البياضة-حمص:

* عمر الحمادي(بتاريخ 2\5\2012)

 

كرم الزيتون-حمص:

* محمد يحيى شوفان,تعرض للاختفاء القسري بتاريخ 27\4\2012 ووجدت جثته مشوهة وملقاة في الشارع (بتاريخ 2\5\2012)

 

قطينة-حمص:

* محمود محمد(بتاريخ 3\5\2012)

 

الرستن-حمص:

* يسرى سلامة (بتاريخ 2\5\2012)

 

الوعر-حمص:

* عبد الله منصور المسعود(بتاريخ 2\5\2012)

 

الحولة-حمص:

* محمد عثمان-يوسف ميريش-بشار ميريش(بتاريخ 3\5\2012)

 

حماه:

* محي الدين نداف-عماد الشيخ علي-عامر ضفار(بتاريخ 3\5\2012)

 

سلمية-حماه

* محمد ابراهيم(بتاريخ 3\5\2012)

 

معرة النعمان-ادلب:

* خليل اسماعيل احمد(بتاريخ 3\5\2012)

 

صراريف –جسر الشغور-ادلب:

* حميدة خضر السيد(بتاريخ 3\5\2012)

 

سراقب-ادلب:

* فاديا بكور عليوي(بتاريخ 2\5\2012)

 

ادلب:

* عبد الرزاق رضوان الياسين(بتاريخ 3\5\2012)

 

مارع-ريف حلب:

* محمد سمير الحايك-محمد عبد الغني الصالح(بتاريخ 2\5\2012)

 

تادف-الباب-ريف حلب:

* عبد المنعم حاج اسماعيل(بتاريخ 2\5\2012)

 

دير الزور:

* احمد عيادة النمر- جاسم العمر(بتاريخ 3\5\2012)

 

البوكمال:

* عمر ميزر الطوبي-نوري عبود المهيدي-خالد عبود الحامد(بتاريخ 2\5\2012)

 

الرقة:

* عبد الله حسكو(بتاريخ 3\5\2012)

* الطالب الجامعي احمد الخلف(بتاريخ 2\5\2012)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص:

* الملازم مروان عدنان خضور - المجند خالد تركي العبد الله - المدنى فراس جمال خضور (بتاريخ 2\5\2012)

 

درعا:

* المساعد أول كمال محمد الزعبي- المساعد أول مرعي زنيقة -الرقيب عبد الباسط الشحادات(بتاريخ 2\5\2012)

 

ادلب:

* العقيد تيسير يوسف كردي- النقيب الكميت محمد زيد اهدلي(بتاريخ 2\5\2012)

 

ريف حماة:

* النقيب ابراهيم علي مقصود- المجند عبد الكريم التركي- المجند علي الموسى -الموظف المدني سعد حمدو السعد (بتاريخ 3\5\2012)

* الملازم أول يامن خليل ابراهيم- المساعد أول حافظ حسن شعبان- المجند خليل ابراهيم السفاف -المجند مصعب صبحى الناعسة(بتاريخ 2\5\2012)

 

اللاذقية:

* المساعد الأول سهيل سلطان علي-المساعد دريد جميل شاهين- الرقيب الأول عيسى فؤاد الورعة(بتاريخ 3\5\2012)

* الشرطي زاهر ابو خليل (بتاريخ 2\5\2012)

حلب:

* الرقيب عمار خليل(بتاريخ 3\5\2012)

* الرقيب محمود شيخ أحمد -الرقيب جنيد جنيد-الرقيب محمد خضر (بتاريخ 2\5\2012)

 

طرطوس:

* المجند على محمد مهنا(بتاريخ 2\5\2012)

 

الحسكة :

* المجند فراس مزري ألمحمد(بتاريخ 3\5\2012)

* العريف أسعد عيد المربد(بتاريخ 2\5\2012)

 

دير الزور:

* المساعد أول لؤي كيشينة -العريف موسى محمد سليم(بتاريخ 2\5\2012)

 

دمشق:

* العقيد محمد نمر الحسن –(بتاريخ 2\5\2012)

 

ريف دمشق:

* الرقيب الأول احمد محمود حماد-المجند حسان محمود عبد الرزاق(بتاريخ 3\5\2012)

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

حلب:

* المجند مصطفى كويك(بتاريخ 3\5\2012)

 

دمشق:

* فادي برهان- (بتاريخ 2\5\2012)

 

سلمية-ريف حماه:

* حسن عبد الرزاق الحسين(بتاريخ 3\5\2012)

 

حماه:

* الرقيب رامي ديوب -العريف حمادي سعود رمضان الضاهر-المجند محمود صبحي- المجند نضال محمود - المجند ثائر توفيق الرضوان - المجند يامن مصطفى خليل- المجند رائد شعبان خليفة - المجند يوسف أحمد المحمد - المجند عامر محمد(بتاريخ 3\5\2012)

درعا:

* عانة رحال البكار 70 عاما(بتاريخ 2\5\2012)

ادلب:

* هيثم اليازجي (بتاريخ 29\4\2012)تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين مجهولين,مما أدى لإصابته بجروح ,وهو ممرض في المشفى الوطني بادلب.

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

دمشق :

* بسام فايز سارة-37 عاما,متزوج ولديه ثلاثة أطفال, تعرض للاعتقال التعسفي(بتاريخ 3\5\2012)

*  وسام فايز سارة-31 عاما,متزوج ولديه طفل واحد, تعرض للاعتقال التعسفي(بتاريخ 3\5\2012)

* حسان محمد المحمود-احمد كردي جاسم العمر(بتاريخ 3\5\2012)

* الناقد المسرحي عماد حورية , ( بتاريخ28\4\2012) تعرض للاعتقال التعسفي من مكان عمله في المكتبة العمومية بفندق الشام,والأستاذ عماد حورية صاحب دار "أمسيا" للنشر، وهو أب لفتاتين (شام 19 سنة، وحنين 15 عاماً).

 

مضايا-ريف مشق:

* جهاد افندر-عبد الرزاق افندر-محمد بعجها(بتاريخ24\4\2012)

 

جديدة عرطوز –ريف دمشق:

* احمد حامد زين الدين - حامد عمر زين الدين- احمد محمد حسن ابراهيم الشيخ- الطالب احمد حامد زين الدين (بتاريخ25\4\2012)

 

الزبداني-ريف دمشق:

* عدنان أبو شالة- محمد محمود برهان -هادي الحبالتي- أيمن دخان(بتاريخ 3\5\2012)

 

ريف دمشق:

* محمد معتوق-محمد صوان-بشير عويضة(بتاريخ 3\5\2012)

 

طيبة الامام-ريف حماه:

* محمد عبد الرؤوف الخطيب -محمد سهوان السهوان- مصطفى نبهان المصطفى- سهوان نعيم السهوان -أيمن أحمد خطاب -عبد الحميد بسام العوض- أحمد المصطفى- راكان الحيلاوي (بتاريخ 3\5\2012)

* عبد الرحمن طه الخالد- محمد طه الخالد- هديات خطاب- حذيفة عبد الكريم خطاب -أسامة عبد الكريم خطاب- محمد هديات خطاب- همام محمد خطاب- نبيل خطاب- الحاج صبحي خطاب- باسل يوسف الخالد -عبد الله أنس النبهان -عمر يوسف الخالد- أحمد الباطي- محمد عبد الرزاق جاموس- عبد الرحمن ماجد جاموس -طه يوسف الخالد(بتاريخ 2\5\2012)

 

التويني-ريف حماه:

* حسين صطوف- بشار صطوف - يوسف مصطفى اليوسف -عبد الكريم أحمد المحمد -خالد محمد فطراوي -عبد الكريم مواس المحمد - محمد فوزي المواس – حسن علي سموع -عبد الحليم حداد- مهنى صطوف(بتاريخ 2\5\2012)

 

الرقة:

* حسون طه الحسون(بتاريخ29\4\2012)

* ابراهيم حسن الخليل,من اهالي قرية حزيمة مواليد 1994(بتاريخ24\1\2011)

 

القورية-دير الزور:

* عمر عياش الشاكر -هواش عياش الشاكر(بتاريخ 2\5\2012)

 

جبلة:

* منذر بسام درويش18 عاما-الشاب احمد زياد ليلى 15 عاما (بتاريخ 1\5\2012)

 

الاتارب-ريف حلب:

* الطالب الجامعي معمر بكور-المهندس حمدي خياطة( بتاريخ25\4\2012)

 

جسر الشغور-ادلب:

* محمد الدالي-سامح سمهاني-( بتاريخ27\4\2012)

 

حلب:

* احمد نبيل الجراد(بتاريخ 3\5\2012)

 

عندان –حلب:

* عمر الأعرج(بتاريخ 2\5\2012)

 

مارع-ريف حلب:

* مصطفى يوسف اليوسف(بتاريخ 2\5\2012)

 

النيرب-ريف ادلب:

* محمد حسن السطوف( بتاريخ29\4\2012)

 

اريحا-ادلب:

* محمد علي أحمد الحمادة(بتاريخ 2\5\2012)

 

درعا:

* فرزات يعقوب الناصر (بتاريخ 3\5\2012)

 

الصنمين-درعا:

* أسامة أديب الجيدوري- إبراهيم أحمد الهيمد - أحمد طالب النصار(بتاريخ 2\5\2012)

 

النجيح-درعا:

* شادي زكريا البلخي- عبد الرؤوف عبدو البلخي- نوح عبدو البلخي (بتاريخ 2\5\2012)

 

المليحة الشرقية-درعا:

* ياسر حسن ألحميدي- زياد خلف ألحميدي (بتاريخ 3\5\2012)

 

موتين-درعا:

* أنس محارب- إبراهيم محارب- بدر السليم- جعفر السليم(بتاريخ 3\5\2012)

 

معربة- درعا:

* المهندس محمد جمال المسالمة (بتاريخ30\4\2012)

 

جاسم –درعا:

* يحيى عبد الرؤوف الحلقي- حميد عبد الرؤوف الحلقي -عبد الحكيم الحلقي -غسان عدنان الحلقي- عبد الرحمن محمد مبارك الحلقي- موفق أحمد الدنيفات (بتاريخ 3\5\2012)

 

انخل-درعا:

* قيس عادل الفروان- عبدو ياسر أبو صلوع- علي عادل الفروان- عثمان الفروان- أحمد جمال الفروان(بتاريخ 2\5\2012)

 

اليعربية -الحسكة :

* يوسف حمود المعماري- إبراهيم أحمد سويف (بتاريخ 2\5\2012)

 

الحسكة

* الشخصية الوطنية الكردية الأستاذ عادل عبد الله علي (أبو كوران) تعرض للاعتقال التعسفي بالرميلان لأسباب غير معروفة حتى تاريخه ... يذكر أن الأستاذ عادل يعاني من وضع صحي سيء، حيث أجريت له عملية جراحية قبل أسبوع من تاريخ اعتقاله،

* الكاتب و الناشط الكردي السوري المستقل حسين عيسو تعرض للاعتقال التعسفي من منزله في الحسكة بتاريخ 4/9/2011، ولا يزال مجهول المصير حتى الآن.

* شبال إبراهيم من مدينة قامشلو، تعرض للاعتقال التعسفي منذ تاريخ 22/9/2011.

* بيمان خليل مصطفى طالب معهد تجاري مواليد 1988قامشلو، تعرض للاعتقال في دمر بدمشق بتاريخ 7/9/2011.

 

الاختطاف والاختفاءات القسرية

دير حافر-ريف حلب:

* المهندس رجب الخميس,رئيس بلدية دير حافر ,تعرض للاختطاف من منزله بتاريخ29\4\2012 ومازال مجهول المصير حتى الان

 

ادلب:

* غزال هيثم اليازجي(بتاريخ 29\4\2012)تعرض للاختطاف من منزله على أيدي مسلحين مجهولين, ومازال مصيره مجهولا حتى الآن.

 

 

جامعة حلب:

في سياق مماثل,وضمن مسار التصعيد الخطير الذي تشهده سورية,فقد شهدت ساحات جامعة حلب بتاريخ 2\5\2012 تظاهرات احتجاجية سلمية ,وتدخلت القوى الأمنية السورية لقمع الحركة الاحتجاجية الطلابية ,وتم تفريقها بالقوة واستعمال مختلف أشكال العنف عبر استخدام القنابل المسيلة للدموع والهراوات وإطلاق الرصاص مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا ,وعرفنا منهم الأسماء الآتية:

* ماجد عبد الهادي - أحمد عرب- يزن عبود- سامر قواس- مصطفى الأحمد

وكذلك فقد أُصيب العديد بجراح ,وتعرض للاعتقال التعسفي العديد من الطلاب والطالبات.

وأصدرت إدارة جامعة حلب صباح يوم الخميس 3\5\2012 قراراً بتعطيل الكليات النظرية حتى موعد البدء بتقديم الامتحانات النظرية في الجامعة ، وتعطيل الكليات التطبيقية والمعاهد حتى تاريخ 13/5/2012 لإجراء الامتحانات العملية ، كما أبلغت كافة الطلاب القاطنين في وحدات السكن الجامعي بمغادرتها وإخلاء الغرف على الفور.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة,ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 3\5\2012

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

روانكه: جمعة " اخلاصنا خلاصنا "

كعادته، النظام الأمني السوري يواصل ممارسة نهجه القمعي العنيف، في مواجهة الاحتجاجات السلمية للمواطنين، ولازالت الأجهزة الأمنية، وفرق الموت من شبيحة النظام، والجيش يدكون المدن والبلدات في مختلف المحافظات السورية، لحصد أكبر عدد ممكن من أرواح المواطنين، وكل ذلك يرافقه سوء الأحوال المعيشية نتيجة قطع الإمدادات الأساسية عن كثير من الأحياء في أغلب المدن والبلدات والقرى السورية، لتزداد حالة حقوق الإنسان العامة تدهوراًً.

فيما يلي لائحة أسبوعية بالضحايا القتلى(رحمهم الله)، والاعتقالات التعسفية، والاختفاءات القسرية، نتيجة الممارسات القمعية للنظام السوري.

======= الضحايا القتلى =======

------ درعا ------

عبد الحميد حسن طه - عيسى احمد الكميتي

درعا البلد: احمد موسى المسالمة

 الحارة: زهير تيسير قنبر

 النعيمة: ياسر العبود

داعل: موسى احمد فالح الجاموس

------ دمشق ------

 احمد كوسجي - أسامة طه - أيمن الكردي - طارق تركية - عدي جنبلاط - مالك شوربا - مجد صبح - محمد دياب طويلة - محمد زياد حجل

 الميدان: الطفل خالد الورع 14 سنة - عمار ياسر النوري

------ ريف دمشق ------

باسل محمد ريا/ مدرب كرة سلة ولاعب نادي الوحدة سابقاً

المليحة:عمر الحسين

قطنا: اسماعيل العمر

دوما: زهير تيسير قنبس

الزبداني: عمار علاء الدين

وادي بردى: محمد عبد اللطيف هندية

داريا: مصطفى حجازي - نور جميل زهرة

حوش عرب: خالد البراقي - دياب البراقي

مسرابا: حسان أنيس - عدنان قديح

قرية بخعة: شريف قطب - عزت درويش - هيثم قطب

عين ترما: بشار حليمة/ عامل في البحوث العلمية - محمد قصي مالك/معاون رئيس التركيبات بمقسم هاتف جوبر

------ حمص ------

زكوان محمود العوض - عبد العزيز المصري - علي السوعان - محمد الشامي - وليد عمر سوار

قطينة: محمود محمد

البياضة: عمر الحمادي

القصير: جاسم الملحم

مخيم العائدين: ربحي درباس

حي الربيع:محمد حبيب السيد

الإنشاءات:عمار اسماعيل الابرش

الوعر: عبد الله منصور المسعود

كرم الزيتون: محمد يحيى شوفان

السعن: حسين الجاسم - علي العادي النعيمي

الرستن: خالد محمد أيوب - زمزم خربطلي - يسرى سلامة

 جورة الشياح: سليم الدقاق - طاهر الحافظ

الحولة: بشار ميريش - محمد عثمان - يوسف ميريش

القريتين: احمد باكير - خالد عبد الباسط الصبرة - عبد الكريم العليوي

------ حماه ------

احمد عبد الرحمن حسين - أحمد عبد اللطيف عمار - أسامة الغانم - أكرم العاشق - حسين محمود عبد السلام - خالد حمود الحكيم - شاهر ابراهيم القشعم - طلال احمد المحسن - عامر ضفار - عبد الله رزوق المطلق - عماد الشيخ علي - قصي محمود المحمد - مأمون شيخ السوق - محمد عبد الرحمن السلق - محمد عبد الرحمن السليم - محمد محمود الاسعد - محمد محمود المحمد - محمد اليافي - محي الدين نداف - منذر العنزي - يحيى حلاق

التريمسة : يوسف عبد الله المحمد

الحويجة: حسين ابراهيم منصور

سلمية: محمد ابراهيم

البارة:علي سليم مدراتي

الكريم: رياض عنيزان - ريان عنيزان

الغاب: خالد نصر خليل - الحاج سلوم المحمد

الفان الجنوبي: الشيخ محمود خالد الدرويش/ إمام وخطيب مسجد

طريق حلب: أسامة غانم - عبد المنعم السيد - فراس عرار

مصياف : اسماعيل علي حيدر/ سنة ثانية طب بشري - فادي عطاونة

------ ادلب ------

احمد أمهان - روعة الحسن - عبد الرزاق رضوان الياسين - عبد القادر الحسن - مصطفى زكور - هاني اسماعيل

صراريف: حميدة خضر السيد

 سراقب: فاديا بكور عليوي

خان شيخون: احمد وليد السوادي

جسر الشغور: أحمد عبد الله الحلي - عبد الحي هماد

احسم: محمد إبراهيم فضل

إبلين: أحمد محمد العلوش - محمد عبدالله العلوش

سراقب: محمد عبد الكريم الخالد - وضاح علي الجبار

عين شيب: محمد مصطفى القاسم /موظف في بريد ادلب

بنش: أحمد عبد اللطيف عساف - محمود ابراهيم خلوف

افس: محمد الحمود - وليد الأحمد العيدو/ عضو المكتب التنفيذي لاتحاد فلاحي إدلب

معرة النعمان: خليل اسماعيل احمد - عبد الله مصطفى عبد اللطيف البلاني - محمود سعيد الكامل

مشمشان: ابراهيم يوسف - احمد يوسف - امون يوسف - رؤى يوسف 5 سنوات -شوق يوسف - غفران احمد يوسف - فواز احمد يوسف - مريم يوسف 7 سنوات - نديم فواز يوسف

------ اللاذقية ------

سعد البيطار

------ حلب ------

احمد مصطفى بكري زريق - اسامة درنو - عبد السميع حمدو الحجي - عبد الغني كعكة - فاطمة عرعور - محمد بارودي - مصطفى بكري زريق

الشيخ مقصود: مازن حسن علي/ مخبري

حيان: يوسف صالح جلب

الاتارب: شاهر عبيد

تادف: عبد المنعم حاج اسماعيل

مارع: محمد سمير الحايك - محمد عبد الغني الصالح

جامعة حلب: شهدت جامعة حلب بتاريخ 2/5/2012 تظاهرات احتجاجية سلمية, وتدخلت القوى الأمنية السورية بمرافقة الشبيحة لقمع الحركة الاحتجاجية الطلابية, واستعملت مختلف أشكال العنف لتفريق هذه التظاهرات، واستخدامت القنابل المسيلة للدموع والهراوات وإطلاق الرصاص، وأدى ذلك إلى سقوط العديد من الضحايا، ومنهم:

أحمد عرب - سامر قواس - ماجد عبد الهادي - مصطفى الأحمد - يزن عبود

وكذلك، فقد أُصيب العديد من الطلبة بجراح, واعتقل الكثيرين منهم.

هذا وأصدرت إدارة جامعة حلب صباح يوم الخميس 3/5/2012 قراراً بتعطيل الكليات النظرية حتى موعد البدء بتقديم الامتحانات النظرية في الجامعة، وتعطيل الكليات التطبيقية والمعاهد حتى تاريخ 13/5/2012 لإجراء الامتحانات العملية، كما أبلغت كافة الطلاب القاطنين في وحدات السكن الجامعي بمغادرتها، وإخلاء الغرف على الفور.

------ الرقة ------

عبد الله حسكو - احمد الخلف/ طالب جامعي

------ دير الزور ------

احمد العسكر - احمد عمران - احمد عيادة النمر - أحمد ياسين حاج علي - جاسم الحكم - جاسم العمر - خالد جاعد الرحيل - رافع محمد طه الرداوي - صالح الفياض - عبد الله علي حورية - محمد نهاد الناصر- منال عبد السلام رياح

القورية: عماد النهار - عمار موسى الضاهر

البوكمال: خالد عبود الحامد - عمر ميزر الطوبي - نوري عبود المهيدي

======= الضحايا القتلى من الشرطة والجيش =======

------ الحسكة ------

أسعد عيد المربد/عريف - فراس مزري المحمد/ مجند - محمود ياسين كاطع/ مجند - نواف حسين المحسن/ مجند

------ دير الزور ------

خليل علي العبد/ مجند - لؤي كيشينة/ مساعد أول - محمد راضي الصالح/ مجند - موسى محمد سليم/ عريف

------ الرقة ------

ملا جاسم حماشي/ مجند

------ حلب ------

أحمد اسماعيل احمد/ شرطي - أحمد حسن ابراهيم/ شرطي - جنيد جنيد/ رقيب - حسن عيد سلوم/ مجند - عمار خليل/ رقيب - محمد خضر/ رقيب - محمد رمزي اللولو/ ملازم أول - محمد علي عبود الفرهودي/ رقيب أول - محمود شيخ أحمد/ رقيب

------ اللاذقية ------

 احمد محسن غالية/ مجند - أحمد محمد عاقل/ شرطي - دريد جميل شاهين/ مساعد - زاهر ابو خليل/ شرطي - سعد تقلا/ مقدم - سهيل سلطان علي/ مساعد أول - علاء يوسف صالح/ شرطي - علي معز الدين يوسف الخطيب/ عقيد - عيسى فؤاد الورعة/ رقيب أول - فرج مرشد الناصر/ رقيب - محمد صلاح ضويا/ مساعد أول - ميسم ابراهيم محمود/ رقيب أول

------ ادلب ------

أحمد عبد الله حللي/ مجند - تيسير يوسف كردي/ عقيد - حجي عبد الله/ مجند - زياد خليل الجروان/ ملازم أول - محمد زيد اهدلي/ نقيب - محمد فيصل عباس/ رقيب أول

------ حماه ------

ابراهيم الابراهيم/ رقيب أول - ابراهيم علي مقصود/ نقيب - أحمد زيدان/ شرطي - حافظ حسن شعبان/ مساعد أول - خالد محمد العلوش/ مجند - خليل ابراهيم السفاف/ مجند - سعد حمدو السعد/ مستخدم مدني - عبد الكريم التركي/ مجند - علي بدر العبيد/ مجند - علي الموسى/ مجند - محمد مصطفى جبر/ مساعد أول - مصعب صبحى الناعسة/ مجند - ناصر على شمة/ مساعد أول - يامن خليل ابراهيم/ ملازم أول

------ حمص ------

أسد علي العلي/ ملازم أول - ايهم نجم الدين ناصيف/ رقيب أول - بشار محمود الموسى/ رقيب - خالد تركي العبد الله/ مجند - محمد خالد الخالد/ شرطي - عدنان محمد حمادة/ مساعد أول - فراس جمال خضور / مسنخدم مدنى - محمد صالح شعبان/عريف - مروان عدنان خضور/ ملازم - منهل خالد حميدان/ مجند

------ طرطوس ------

جمال ابراهيم العلي/ عقيد - عدنان محمد محمود/ رقيب - علي مالك محفوض/عريف - علي محمد مهنا/ مجند - محمد عبد الكريم العلي/ ملازم أول

------ ريف دمشق ------

احمد محمود حماد/ رقيب أول - آزاد عبد الله العبد الله/ شرطي - بشار عبد السلام حليمة/ رقيب - حسان محمود عبد الرزاق/ مجند - حسن جميل علي/ مقدم - خالد البراقي/ شرطي - ديب البراقي/ شرطي - شاكر طيجون/ عميد - عمار علاء الدين/ مجند - محمد بهاء محمد الاغواني/ مجند - محمد جابر الحكيم/ مجند - محمد خالد وليد/ رقيب - محمد مصطفى المحمد/ شرطي - محمد يوسف الشلة / شرطي - محمود خليل عز الدين/ مجند - وسام فريد الحلبي/ مجند

------ دمشق ------

بدر علي طه/ ملازم أول - محمد نمر الحسن/ عقيد

------ درعا ------

ابراهيم أنور سلامة/ مجند - عبد الباسط الشحادات/ رقيب أول - كمال محمد الزعبي/ مساعد أول - مرعي زنيقة / مساعد أول

------ السويداء ------

امجد يوسف مطر/ رقيب أول

 

======= الاعتقالات التعسفية =======

------ الحسكة ------

أيهم ياسين السطام - فهد النامس - مهند الحريث

اليعربية: إبراهيم أحمد سويف - يوسف حمود المعماري

------ ديرالزور ------

القورية: ابراهيم خليل الوردي - أحمد الدهام - اسماعيل عواد الحجي - عمر عياش الشاكر - محمد الدهام - هواش عياش الشاكر

------ الرقة ------

ابراهيم حسن الخليل - حسون طه الحسون - دليار محمد جول ببك - مجد عبد العزيز/ طالب بكالوريا

------ حلب ------

احمد نبيل الجراد - براء العبد - سوسن شباط

عندان: عمر الأعرج

مارع: مصطفى يوسف اليوسف

 النيرب: محمد حسن السطوف

الاتارب: حمدي خياطة/ مهندس - معمر بكور/ طالب جامعي

منبج: أحمد حمدان - أيوب شحادة - محمد حسين

------ اللاذقية ------

احمد رزوق - احمد رياض المصري - احمد علي مجبور - بلال سويد - تامر الأغا - جميل شعار - حسيب حمدو - خالد احمد الريس - رامي مجبور - سمير الشغري - عبد اللطيف منى - عدنان اصفر - عصام مجبور - علاء حسن تيزيني - علي بشير سمعو - عمار سويد - عمر احمد مبارك - عمر موسى - عيدو صلاح ليلى - ماجد سعيد بدوي - محمد جمعة نعسو - محمد حسينو - يوسف ابو ناجي

جبلة: الشاب احمد زياد ليلى 15 سنة - عثمان فرج - منذر بسام درويش

------ ادلب ------

اريحا: محمد علي أحمد الحمادة

جسر الشغور: سامح سمهاني - محمد الدالي

ابلين: احمد محمد العلوش - سامح العلوش - محمد عبد الله العلوش

------ حماه ------

مصياف: تمام العمر

جنوب الملعب: رياض ألبرازي

حلفايا: جاسم محمد العلي - سامر القجاوي - عامر بدر الرحمون - عبد العزيز جاسم محمد العلي - عبد المنعم محمد الرحمون

 التويني: بشار صطوف - حسن علي سموع - حسين صطوف - خالد محمد فطراوي - عبد الحليم حداد - عبد الكريم أحمد المحمد - عبد الكريم مواس المحمد - محمد فوزي المواس - مهنى صطوف - يوسف مصطفى اليوسف

طيبة الامام: أحمد الباطي - أحمد المصطفى - أسامة عبد الكريم خطاب - أيمن أحمد خطاب - باسل يوسف الخالد - حذيفة عبد الكريم خطاب - راكان الحيلاوي - سهوان نعيم السهوان - الحاج صبحي خطاب - طه يوسف الخالد - عبد الحميد بسام العوض - عبد الرحمن طه الخالد - عبد الرحمن ماجد جاموس - عبد الله أنس النبهان - عمر يوسف الخالد - محمد سهوان السهوان - محمد طه الخالد - محمد عبد الرزاق جاموس - محمد عبد الرؤوف الخطيب - محمد هديات خطاب - مصطفى نبهان المصطفى - نبيل خطاب - هديات خطاب - همام محمد خطاب

------ حمص ------

تل دو: عبد المعطي صالح السيد/ رئيس مجلس مدينة تلدو

الخالدية: ماجد خالد عكاشة - مأمون خالد عكاشة - ماهر خالد عكاشة - مروان خالد عكاشة - محمود خالد عكاشة

------ طرطوس ------

أحمد سالم كردي - أسامة قاسم - أيوب ساق الله - الشيخ خالد الطرطوسي - سمير تدمري - صلاح قهوجي/ مساعد متقاعد - عبد الرزاق دياب/ ضابط متقاعد - عبد الكريم اليوسف/ ضابط متقاعد - محمد ابو النصر - محمد يمق - محمود الحاج - نضال لطش

------ دمشق ------

احمد كردي جاسم العمر - الشيخ أحمد معاذ الخطيب - بسام فايز سارة - حسان محمد المحمود - حمدي شبيب - شادي ابو الفخر - عبد الله ابو خالد - علي شبيب - عماد حورية/ ناقد مسرحي وصاحب دار أسيا للنشر- غيفار سعيد - ماجد شبيب - متعب شبيب - محمد خير شبيب - معصوم محمد شريف/ كلية العلوم السياسية بجامعة دمشق - منصور شبيب - وسام فايز سارة

------ ريف دمشق ------

 بشير عويضة - محمد صوان - محمد معتوق

داريا: محمد ياسين الحموي

دوما: سمير خليل السطلة

مضايا: جهاد افندر - عبد الرزاق افندر - محمد بعجها

الضمير: علوان السوادي/ هندسة اتصالات - محمود عبلا

الزبداني: أيمن دخان - عدنان أبو شالة - محمد محمود برهان - هادي الحبالتي

جديدة عرطوز: احمد حامد زين الدين/ طالب - احمد محمد حسن ابراهيم الشيخ - حامد عمر زين الدين

قدسيا: أحمد كلاس - أنس كلاس - محمد بيطار - محمد شلبي - محمد عثمان - محمد ملا علي

جسر الشغور: سامح سمهاني - محمد الدالي

------ درعا ------

فرزات يعقوب الناصر - الشيخ قاسم محمد شحادات

الطيبة: رضوان رجا الزعبي

تل شهاب: طه حسين جعارة

معربة: محمد جمال المسالمة/ مهندس

بصر الحرير: باسل محمد حسن الحريري

المليحة الغربية: كساب ألحراكي

المليحة الشرقية: زياد خلف الحميدي - ياسر حسن الحميدي

ام ولد: ابراهيم عوض الأيوبي - عوض حسن الأيوبي

الصنمين: إبراهيم أحمد الهيمد - أحمد طالب النصار - أسامة أديب الجيدوري

النجيح: شادي زكريا البلخي - عبد الرؤوف عبدو البلخي - نوح عبدو البلخي

 موتين: إبراهيم محارب - أنس محارب - بدر السليم - جعفر السليم

جاسم: حميد عبد الرؤوف الحلقي - عبد الحكيم الحلقي - عبد الرحمن محمد مبارك الحلقي - غسان عدنان الحلقي - موفق أحمد الدنيفات - يحيى عبد الرؤوف الحلقي

 انخل: أحمد جمال الفروان - عبدو ياسر أبو صلوع - عثمان الفروان - علي عادل الفروان - قيس عادل الفروان

ناحتة: انس القادري - جادو عبد الحميد السعد - جمعة محمد القادري - محمد ابراهيم زيادة - محمد شكري الدرغان - نظمي عبد الرحمن

دير العدس: حسن عبد الرحيم ابو رومية السعدي - عمر عبد الرحيم ابو رومية السعدي - محمود عبد الرحيم ابو رومية السعدي

الحارة: سامر يعقوب فروخ - عبد الكريم ياسين الحوامدة - كمال محمود اللكود - محمد محمود اللكود - محمود محمد اللكود - معتز ايمن اللكود - وسام يعقوب فروخ

نمر: احمد محمد طه العمار - عبد المنعم محمد طه العمار - عمر محمد طه العمار - محمد حسين العمار - محمود محمد طه العمار - موسى حسين العمار

======= الاختطاف والاختفاءات القسرية =======

------ حلب ------

جزرايا: مروان علبي/ طبيب

دير حافر: رجب الخميس/ مهندس ورئيس بلدية دير حافر

------ ادلب ------

غزال هيثم اليازجي

------ حماه ------

السعن: عبد الرحمن محمود حبوش/ دكتور

 

======= اعتقالات سابقة ومحاكمات =======

------ الحسكة ------

* حسين عيسو: كاتب وناشط كردي مستقل، تعرض للاعتقال التعسفي من منزله في الحسكة بتاريخ 4/9/2011، ولا يزال مجهول المصير حتى الآن.

*  شبال إبراهيم: من مدينة قامشلو، تعرض للاعتقال التعسفي منذ تاريخ 22/9/2011.

* بيمان خليل مصطفى: طالب معهد تجاري مواليد 1988قامشلو، تعرض للاعتقال في دمر بدمشق بتاريخ 7/9/2011.

* مطيع اسماعيل العايش: اعتقل بتاريخ 15/ 3 / 2012

* صلاح الدين سليمان داوود: اعتقل في حي الأكراد(ركن الدين) بدمشق بتاريخ 9 / 4 / 2012

* يوسف سليمان داوود: اعتقل في حي الأكراد(ركن الدين) بدمشق بتاريخ 9 / 4 / 2012

* نيجرفان محمد فريد حسين: تولد 1984عامودا اعتقل بتاريخ 13 / 4 / 2012

* لوند صلاح الدين إبراهيم: طالب كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية جامعة دمشق, تعرض للاعتقال التعسفي بدمشق - حي الأكراد (ركن الدين) بتاريخ 26 / 4 / 2012.

* غمكين مصطفى علو: طالب كلية الآداب بجامعة دمشق - قسم معلم الصف, تعرض للاعتقال التعسفي بدمشق - حي الأكراد (ركن الدين) بتاريخ 26 / 4 / 2012.

* محمد جان محمد سعيد : ناشط سياسي كوردي في حركة الشباب الكورد في الدرباسية, وهو من قرية الشور الشرقي، تعرض للاختفاء القسري بتاريخ26/4/2012

* الأستاذ عادل عبد الله علي: شخصية وطنية كردية تعرض للاعتقال التعسفي بالرميلان يذكر أن الأستاذ عادل يعاني من وضع صحي سيء، حيث أجريت له عملية جراحية قبل أسبوع من تاريخ اعتقاله.

------ الرقة ------

* الناشط الحقوقي المحامي عبد الله الخليل تعرض للاعتقال التعسفي للمرة الرابعة بتاريخ 3/2/2012، ومازال مجهول المصير حتى الآن.

------ دمشق ------

* حي الأكراد (ركن الدين): ادهم ميقري - أسامة العشا - أيمن غصان بلكة - أيهم ميقري - باسل حمادة - حسام عباسي - داوود ميقري - رامان البرزنجي - سيبان عباس - شيار قدري - شيزاد سليمان - عبد الحليم أيوبي - عبد الحليم ديركي - عبد الرحمن مارديني - عربي بيرقدار - لؤي زرير - ماجد ساقط - ماهر متيني - محمد جمال بدو - محمد دقوري - محمد زلفو - محمد كسحوت - محمد مارديني - مهند أديب أسامي - ياسر كور حسن

 

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه – إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية، أياً كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته.

كما أننا نعبر عن قلقنا الشديد حيال ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في سوريا من تدهور وانتهاكات مستمرة، والمسارات التي تتخذها هذه الانتهاكات من اغتيالات، وهدر كامل لحقوق الذين يعملون على فضح الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها هذه الأجهزة، وإسكات أصوات الحق المناهضة لسياسة القمع.

وفي الوقت الذي ندين هذه السياسات والممارسات القمعية، فإننا نعلن عن تضامننا الكامل مع كافة النشطاء، ومعتقلي الرأي، وندعو النظام إلى وقف هذا المسلسل القمعي.

دمشق 04 / 05 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه –

التجمع السوري الحر يطالب بالافراج عن طالبات جامعة حلب

يطالب التجمع السوري الحر المراقبين الدوليين الموفدين الى سوريا والمسؤولين منهم عن مراقبة الشق المدني في مبادرة السيد كوفي عنان الموفد الأممي والعربي بالضغط على النظام السوري للافراج عن طالبات جامعة حلب المعتقلات اثر المظاهرات الأخيرة التي شهدتها الجامعة.

وشهدت مدينة حلب في الفترة الأخيرة عدة مظاهرات كان من أبرزها في جامعة حلب حيث اعتقلت القوات الأمنية طالبات من " نزلة أدونيس " أمام كلية الهندسة المدنية، واقتحمت جامعة حلب ، وقتلت عدد من الطلاب في المدينة الجامعية، واعتقلت العشرات، وحرقت غرف الطلبة.

 ويؤكد التجمع السوري الحر أن العشرات من النساء مازلن في المعتقلات السورية والبعض منهن لا ُيعرف عن مصيرهن شيئا.

ويشير التجمع السوري الحر في هذا الصدد الى وجوب الافراج عن المعتقلين في سوريا الا انه يعتبر قضية الفتيات والنساء المعتقلات أولوية ملحة في ظل تقارير تتحدث عن تحرش واغتصابات في المعتقلات والسجون ومراكز التوقيف السورية.

ويحمّل التجمع السوري الحر النظام مسؤولية مايحدث للمعتقلين والمعتقلات في السجون السورية ، ويدعو الى تقديم المسؤولين السوريين الذين ارتكبوا أبشع انتهاكات حقوق الانسان الى المحاكم الدولية .

التجمع السوري الحر

6 أيار - مايو 2012

النظام السوري يعتقل ميس كريدي نائبة المنسق العام لهيئة التنسيق

اعتقلت القوات الأمنية السورية السيدة ميس كريدي نائبة المنسق العام لهيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي الأحد 6 مايو -2012 وذلك في مقهى الكمال بعد اعتصام أمام محافظة دمشق .

كما اعتقلت عناصر النظام الأمنية المهندس أحمد العسراوي عضو المكتب التنفيذي للهيئة والدكتور ابراهيم البش .

يدين التجمع السوري الحر اعتقال السيدة كريدي والمعارضين والناشطين السوريين.

ويطالب التجمع السوري الحر بالافراج عن السيدة كريدي والمهندس العسراوي والدكتور البش وجميع المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام السوري.

ويعتبر التجمع السوري الحر ان هذه الخطوة من النظام ضربة جديدة لمبادرة السيد كوفي عنان الموفد الأممي والعربي واخلالا بكل تعهدات هذا النظام ، كما انها اضافة الى الانتهاكات المستمرة التي يمارسها ضد الدستور السوري ومبادىء الحريات الأساسية, والتزامات سوريا وتعهداتها الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، وانتهاكا جديدا لتوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية .

ويرى التجمع السوري الحر ان هذه الاعتقالات تخل بالتزامات سوريا الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية باحترام حقوق الإنسان.

بيان مشترك : الاعتقال التعسفي يطال النشطاء السياسيين المعروفين السيدة ميس كريدي - المهندس احمد العسراوي -الدكتور ابراهيم البش

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, نبأ إقدام السلطات السورية,وفي خطوة تصعيديه وخطيرة جدا بحق النشطاء السياسيين السلميين ,وبحق حرية العمل السياسي والفكري,وبحق حرية الرأي والتعبير ,وذلك عبر القيام بالاعتقال التعسفي وغير المبرر,بحق كلا من النشطاء السياسيين المعروفين التالية أسماؤهم:

1- السيدة ميس كريدي ,نائب المنسق العام في هيئة التنسيق للتغير الديمقراطي في سورية

2- المهندس احمد العسراوي,عضو مكتب تنفيذي في هيئة التنسيق للتغير الديمقراطي في سورية

3- الدكتور ابراهيم البش,عضو لجنة مركزية في حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي في سورية,وعضو في هيئة التنسيق للتغير الديمقراطي في سورية

وذلك بتاريخ 6\5\2012 ,حيث قامت دورية أمنية سورية باعتقالهم من مقهى الكمال الصيفي بمدينة دمشق العاصمة.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ندين ونستنكر بشدة اعتقال النشطاء السياسيين

السيدة ميس كريدي - المهندس احمد العسراوي -الدكتور ابراهيم البش

ونرى بان هذه الخطوة تعد تصعيدا جديدا وخطيرا بحق حرية العمل السياسي والفكري,وبحق حرية الرأي والتعبير في سورية,و نطالب الحكومة السورية بالإفراج الفوري ودون أي قيد أو شرط ,عن النشطاء المذكورين أعلاه,وكذلك الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي, ووقف الاعتقال التعسفي ، وكذلك العمل على تنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية ,والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.كما أننا ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية مما يشكل انتهاكا مستمرا للحريات الأساسية وللدستور السوري, وكذلك انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة،وكذلك انتهاكا للتوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية ,والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب تصديقها على المواثيق الدولية المعنية باحترام حقوق الإنسان

دمشق في 6\5\2012

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان مشترك : في انتهاك مستمر لحقوق المواطنين السوريين في سورية عمليات التفجير الإرهابية والاغتيالات تطال حياة العديد من المواطنين السوريين وتتواصل عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية,ببالغ القلق والإدانة والاستنكار,وبتاريخ 29-30\4\2012 وقوع عدة تفجيرات إرهابية في العديد من المدن سورية (دمشق-ريف دمشق-حمص-ادلب-دير الزور-حلب-حماه-طرطوس-بانياس),في تصعيد خطير ومتواصل للازمة السورية,فقد طالت عمليات التفجير الإرهابية والاغتيالات حياة العديد من المواطنين السوريين ,واستمرت عمليات الاختطاف والاختفاءات القسرية والاعتقالات التعسفية في سورية,ونتيجة لكل ذلك ,فقد سقط خلال الساعات الماضية(بتاريخ 29-30\4\2012,وبتاريخ 1\5\2012) ,أعدادا متزايدة من القتلى والجرحى, من(المدنيين والجيش والشرطة), وبعد التدقيق,قمنا بتوثيق الأسماء التالية :

الضحايا القتلى من المدنيين

داريا-ريف دمشق:

* مصطفى حجازي-(بتاريخ30\4\2012)

* نور جميل زهرة( بتاريخ29\4\2012)

 

دمشق:

* مجد صبح( بتاريخ30\4\2012)

 

الزبداني –ريف دمشق:

* عمار علاء الدين( بتاريخ30\4\2012)

 

التريمسة-حماة :

*  يوسف عبد الله ألمحمد( بتاريخ29\4\2012)

 

الحويجة-ريف حماه:

* حسين ابراهيم منصور( بتاريخ1\5\2012)

 

الكريم-ريف حماه:

* ريان عنيزان-رياض عنيزان( بتاريخ1\5\2012)

 

الغاب –ريف حماه:

* خالد نصر خليل ( بتاريخ30\4\2012)

* الحاج سلوم ألمحمد( بتاريخ29\4\2012)

 

حماه:

* قصي محمود المحمد-احمد عبد الرحمن حسين-محمد محمود المحمد- عبد الله رزوق المطلق-شاهر ابراهيم القشعم- محمد عبد الرحمن السلق- محمد أليافي - محمد محمود الاسعد - طلال احمد المحسن - محمد عبد الرحمن السليم - منذر العنزي- أحمد عبد اللطيف عمار -خالد حمود الحكيم( بتاريخ29\4\2012)

 

طريق حلب-حماة :

* عبد المنعم السيد - أسامة غانم - فراس عرار / 28 عام /( بتاريخ29\4\2012)

 

القريتين-حمص:

* خالد عبد الباسط الصبرة ( بتاريخ1\5\2012)

* عبد الكريم العليوي( بتاريخ29\4\2012)

 

جورة الشياح-حمص:

* سليم الدقاق-طاهر الحافظ( بتاريخ29\4\2012)

 

القصير-حمص:

* جاسم الملحم ( بتاريخ29\4\2012)

 

عين شيب-ريف ادلب:

* محمد مصطفى القاسم,موظف في بريد ادلب, ( بتاريخ29\4\2012) تعرض للاغتيال بأيدي مسلحين مجهولين.

 

جسر الشغور-ادلب:

* أحمد عبد الله الحلي( بتاريخ29\4\2012)

 

مشمشان-جسر الشغور-ادلب:

* فواز احمد يوسف -غفران احمد يوسف-شوق يوسف-ابراهيم يوسف-احمد يوسف-مريم يوسف -7 سنوات-امون يوسف-نديم فواز يوسف-رؤى يوسف - 5 سنوات( بتاريخ1\5\2012)

 

سراقب-ادلب:

* محمد عبد الكريم الخالد-وضاح علي الجبار ( بتاريخ29\4\2012)

 

معرة النعمان-ادلب:

* عبد الله مصطفى عبد اللطيف البلاني( بتاريخ1\5\2012)

* محمود سعيد الكامل( بتاريخ30\4\2012)

 

ادلب:

* مصطفى زكور( بتاريخ30\4\2012)

 

القورية-دير الزور:

* عمار موسى الضاهر-عماد النهار(بتاريخ29\4\2012)

 

دير الزور:

* خالد جاعد الرحيل-(بتاريخ30\4\2012)

* رافع محمد طه الرداوي-(بتاريخ29\4\2012)

 

حلب:

* عبد السميع حمدو ألحجي-(بتاريخ29\4\2012)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حمص:

* الملازم أول أسد علي العلي- الرقيب أول ايهم نجم الدين ناصيف - الرقيب بشار محمود الموسى(بتاريخ 1\5\2012)

*  الشرطي محمد خالد الخالد (بتاريخ30\4\2012)

 

درعا:

* المجند ابراهيم أنور سلامة(بتاريخ30\4\2012)

 

ريف حماة:

* المساعد أول ناصر على شمة- المساعد أول محمد مصطفى جبر (بتاريخ 1\5\2012)

*  المجند علي بدر العبيد(بتاريخ30\4\2012)

 

اللاذقية:

* العقيد على معز الدين يوسف الخطيب (بتاريخ 1\5\2012)

*  المقدم سعد تقلا - الرقيب فرج مرشد الناصر (بتاريخ30\4\2012)

 

حلب:

* المجند حسن عيد سلوم (بتاريخ 1\5\2012)

 

السويداء:

* الرقيب أول امجد يوسف مطر(بتاريخ 1\5\2012)

 

طرطوس:

* الملازم أول محمد عبد الكريم العلي - الرقيب عدنان محمد محمود- العريف علي مالك محفوض

 

الحسكة :

* المجند محمود ياسين كاطع(بتاريخ30\4\2012)

 

دير الزور:

* المجند محمد راضي الصالح (بتاريخ 29\4\2012)

 

ريف دمشق:

* العميد شاكر طيجون العامل في إدارة القضايا بوزارة الداخلية ,تعرض للاغتيال بتاريخ30\4\2012 بانفجار عبوة ناسفة بسيارته وذلك على طريق العادلية بريف دمشق.

*  المقدم حسن جميل علي تعرض للاغتيال بتاريخ30\4\2012 بانفجار عبوة ناسفة أثناء مروره على الطريق الواصل بين ضاحية قدسيا ومنطقة الديماس

* المجند محمد بهاء محمد الاغواني- الشرطي محمد يوسف الشلة -الشرطي خالد ألبراقي-الشرطي ديب ألبراقي (بتاريخ30\4\2012)

* الرقيب محمد خالد وليد -المجند محمود خليل عز الدين -المجند محمد جابر الحكيم -المجند وسام فريد الحلبي- المجند عمار علاء الدين (بتاريخ 29\4\2012)

 

الجرحى من المدنيين والعسكريين

دمشق:

* ابراهيم شوحة - عائشة محاسن -أديب كامل -سعيد محمد مسلماني (بتاريخ 28\4\2012)

 

دير الزور:

* هبة الخضر(بتاريخ 29\4\2012)

 

ادلب:

* هيثم اليازجي (بتاريخ 29\4\2012)تعرض لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين مجهولين,مما أدى لإصابته بجروح ,وهو ممرض في المشفى الوطني بادلب.

 

الاعتقالات التعسفية

استمرت السلطات السورية بنهج الاعتقال التعسفي, وقامت باعتقال العديد من المواطنين السوريين والمثقفين والناشطين ,وعرفنا منهم الأسماء التالية:

دمشق :

* الشيخ أحمد معاذ الخطيب( بتاريخ28\4\2012)

* الناقد المسرحي عماد حورية , ( بتاريخ28\4\2012) تعرض للاعتقال التعسفي من مكان عمله في المكتبة العمومية بفندق الشام,والأستاذ عماد حورية صاحب دار "أمسيا" للنشر، وهو أب لفتاتين (شام 19 سنة، وحنين 15 عاماً).

 

تل دو –ريف حمص:

* الأستاذ عبد المعطي صالح السيد -رئيس مجلس مدينة تلدو تعرض للاعتقال التعسفي(بتاريخ 9/4/2012 ),ومازال مجهول المصير حتى الان.

 

مضايا-ريف مشق:

* جهاد افندر-عبد الرزاق افندر-محمد بعجها(بتاريخ24\4\2012)

 

جديدة عرطوز –ريف دمشق:

* احمد حامد زين الدين - حامد عمر زين الدين- احمد محمد حسن ابراهيم الشيخ- الطالب احمد حامد زين الدين (بتاريخ25\4\2012)

 

الضمير-ريف دمشق:

* محمود عبلا(بتاريخ25\4\2012)

* علوان السوادي ,مواليد 1986 وهو طالب هندسة اتصالات تعرض للاعتقال التعسفي (بتاريخ24\1\2011),ومازال مجهول المصير حتى الان.

 

الرقة:

* دليار محمد جول ببك-مجد عبد العزيز طالب بكالوريا من أمام المسجد النووي(بتاريخ27\4\2012)

 

القورية-دير الزور:

* أحمد الدهام- محمد الدهام- اسماعيل عواد ألحجي- ابراهيم خليل الوردي(بتاريخ29\4\2012)

 

جبلة:

* منذر بسام درويش18 عاما-الشاب احمد زياد ليلى 15 عاما (بتاريخ 1\5\2012)

 

طرطوس:

* الشيخ خالد الطرطوسي- سمير تدمري- عبد الرزاق دياب(ضابط متقاعد)-عبد الكريم اليوسف(ضابط متقاعد)- أيوب ساق الله- محمد يمق- صلاح قهوجي(مساعد متقاعد)- نضال لطش- أسامة قاسم- محمود الحاج-أحمد سالم كردي-محمد ابو النصر(بتاريخ29\4\2012)

 

الاتارب-ريف حلب:

* الطالب الجامعي معمر بكور-المهندس حمدي خياطة( بتاريخ25\4\2012)

 

جسر الشغور-ادلب:

* محمد الدالي-سامح سمهاني-( بتاريخ27\4\2012)

 

حلب:

* سوسن شباط- براء العبد-(بتاريخ29\4\2012)

 

منبج –حلب:

* محمد حسين-أيوب شحادة- أحمد حمدان( بتاريخ27\4\2012)

 

الباب-ريف حلب:

* ماجد محمود بطحيش( بتاريخ25\4\2012)

 

النيرب-ريف ادلب:

* محمد حسن السطوف( بتاريخ29\4\2012)

 

درعا:

* الشيخ قاسم محمد شحادات( بتاريخ30\4\2012)

 

معربة- درعا:

* المهندس محمد جمال المسالمة (بتاريخ30\4\2012)

 

دير العدس –درعا:

* عمر عبد الرحيم ابو رومية السعدي- حسن عبد الرحيم ابو رومية السعدي- محمود عبد الرحيم ابو رومية السعدي(بتاريخ30\4\2012)

 

عامودا - الحسكة :

* لوند صلاح الدين إبراهيم طالب كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية جامعة دمشق ,تعرض للاعتقال التعسفي بدمشق حي ركن الدين (بتاريخ 26 / 4 / 2012 )

* غمكين مصطفى علو طالب كلية الآداب قسم معلم الصف جامعة دمشق, تعرض للاعتقال التعسفي بدمشق حي ركن الدين ( بتاريخ 26 / 4 / 2012 )

 

الحسكة

* محمد جان محمد سعيد الملقب ب جان ميرخاني ,ناشط سياسي كوردي في حركة الشباب الكورد / شباب الدرباسية,وهو من قرية الشور الشرقي تعرض للاختفاء القسري بتاريخ26\4\2012

* الشخصية الوطنية الكردية الأستاذ عادل عبد الله علي (أبو كوران) تعرض للاعتقال التعسفي بالرميلان لأسباب غير معروفة حتى تاريخه ... يذكر أن الأستاذ عادل يعاني من وضع صحي سيء، حيث أجريت له عملية جراحية قبل أسبوع من تاريخ اعتقاله،

* الكاتب و الناشط الكردي السوري المستقل حسين عيسو تعرض للاعتقال التعسفي من منزله في الحسكة بتاريخ 4/9/2011، ولا يزال مجهول المصير حتى الآن.

* شبال إبراهيم من مدينة قامشلو، تعرض للاعتقال التعسفي منذ تاريخ 22/9/2011.

* بيمان خليل مصطفى طالب معهد تجاري مواليد 1988قامشلو، تعرض للاعتقال في دمر بدمشق بتاريخ 7/9/2011.

 

الاختطاف والاختفاءات القسرية

السعن-السلمية-حماه:

* الدكتور عبد الرحمن محمود حبوش,تعرض للاختطاف من قبل مسلحين مجهولين من مزرعته على طريق السعن السلمية بريف حماه (بتاريخ 28\4\2012)

 

دير حافر-ريف حلب:

* المهندس رجب الخميس,رئيس بلدية دير حافر ,تعرض للاختطاف من منزله بتاريخ29\4\2012 ومازال مجهول المصير حتى الان

 

ادلب:

* غزال هيثم اليازجي(بتاريخ 29\4\2012)تعرض للاختطاف من منزله على أيدي مسلحين مجهولين, ومازال مصيره مجهولا حتى الآن.

 

القضاء السوري يفرج بكفالة عن الناشطة يارا شماس

* بتاريخ 30\4\2012 قرر قاضي التحقيق في حمص إخلاء سبيل الناشطة يارا شماس مقابل كفالة ,على ان تتم محاكمتها وهي طليقة بتهمة الانتماء الى جمعية سرية,وتهمة نشر أنباء كاذبة ,وتهمة إثارة الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسلح بعضهم ضد البعض الآخر,بالإضافة إلى تهم أخرى تصل عقوبتها إلى الإعدام.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, إذ نتوجه بالتعازي الحارة والقلبية, لجميع من سقطوا من المواطنين السورين ومن المدنيين والشرطة والجيش ,ومع تمنياتنا لجميع الجرحى بالشفاء العاجل, فإننا ندين ونستنكر جميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال ,أيا كانت مصادرها ومبرراتها, فإننا نتوجه إلى جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية,من اجل العمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسئولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلتها جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بذلك. ونبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين

وإذ نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة والمحقة والعادلة ,فإننا نطالب الحكومة السورية بالعمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة,ولذلك فإننا نتوجه الى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

* إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

* كف أيدي الأجهزة الأمنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الإنسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

* وضع جميع أماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الإشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

* الكشف الفوري عن مصير المفقودين.

اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الأوضاع وسوء الأحوال المعاشية وتعميق الأزمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الأسلوب القمعي بتهدئة الأجواء ولا بالعمل على إيجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في  1\5\2012

المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

سوريا: ارتكاب جرائم حرب في إدلب أثناء مفاوضات السلام .. عمليات إعدام وتدمير للممتلكات واعتقال تعسفي

http://www.youtube.com/watch?v=DjbdGx9Au94&feature=youtu.be

http://hrwnews.org/distribute/2012MENA_Syria_War_Crimes_Idlib/

(نيويورك، 2 مايو/أيار 2012) – قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن القوات الحكومية السورية قتلت ما لا يقل عن 95 مدنياً وأحرقت ودمرت مئات المنازل أثناء عملية استغرقت أسبوعين في شمالي محافظة إدلب، قبل وقف إطلاق النار بقليل. وقعت الهجمات في أواخر مارس/آذار ومطلع أبريل/نيسان، فيما كان مبعوث الأمم المتحدة الخاص كوفي عنان يتفاوض مع الحكومة السورية على وقف القتال.

تقرير "’حرقوا قلبي‘: جرائم حرب في شمالي إدلب أثناء مفاوضات خطة السلام" الذي جاء في 38 صفحة، يوثق العشرات من عمليات الإعدام خارج نطاق القانون، وقتل المدنيين وتمدير الممتلكات المدنية، فيما يرقى لكونه جرائم حرب، وكذلك عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب. يستند التقرير إلى بحوث ميدانية أجرتها هيومن رايتس ووتش في بلدات تفتناز وسراقب وسرمين وكللي وحزانو في محافظة إدلب أواخر شهر أبريل/نيسان.

وقالت آنا نيستات، نائبة مدير قسم البرامج وقسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش: "بينما كان الدبلوماسيون يناقشون تفاصيل خطة سلام عنان، كانت الدبابات والمروحيات السورية تهاجم بلدات إدلب واحدة تلو الأخرى. أينما ذهبنا كنا نرى البيوت والمتاجر والسيارات المحترقة والمدمرة، وسمعنا شهادات الناس عن أقاربهم القتلى. وكأن القوات الحكومية السورية تستغل كل دقيقة متاحة لها قبل وقف إطلاق النار، في إلحاق الأذى بالناس".

وثقت هيومن رايتس ووتش عمليات عسكرية موسعة شنتها القوات الحكومية في الفترة بين 22 مارس/آذار و6 أبريل/نيسان 2012، في معاقل المعارضة بمحافظة إدلب، والتي أسفرت عن مقتل 95 مدنياً على الأقل. في كل هجمة من الهجمات، استخدمت قوات الأمن عدداً كبيراً من الدبابات والمروحيات، ثم دخلت البلدات ومكثت في كل منها من يوم إلى ثلاثة أيام، قبل أن تنتقل منها إلى البلدة التالية. وتشير الكتابات الحائطية التي تركها الجنود في جميع المدن التي تمت زيارتها إلى أن اللواء المدرّع 76 في الجيش السوري قاد العملية العسكرية.

وفي تسع وقائع منفصلة وثقتها هيومن رايتس ووتش، أعدمت القوات الحكومية 35 مدنياً كانوا رهن احتجاز القوات. أغلب عمليات الإعدام وقعت أثناء الهجوم على تفتناز، وهي بلدة يسكنها نحو 15 ألف نسمة، شمال شرقي مدينة إدلب، وذلك في يومي 3 و4 أبريل/نيسان.

 

تحدث أحد الضحايا الناجين من هجوم قوات الأمن الذي قُتل فيه 19 فردًا من عائلة غزال في تفتناز إلى هيومن رايتس ووتش حول العثور على جثث أقاربه:

في البداية عثرنا على خمس جثث في متجر صغير بجانب المنزل، وكانت متفحمة بشكل شبه كامل، وتمكنا من التعرف على أصحابها فقط ببعض ما تبقى من ملابس عليها. وبعد ذلك دخلنا المنزل، وعثرنا على تسع جثث في إحدى الغرف، وجدنا الكثير من الدم على الأرض، وأثار للرصاص على الجدار. وكانت جميع الجثث تحمل إصابات بالرصاص على مستوى الظهر، وأحيانا على مستوى الرأس أيضًا. ولم تكن الأيدي مغلولة، ولكنها كانت مشدودة إلى الخلف. 

تمكن باحثو هيومن رايتس ووتش من رؤية علامات الرصاص في الجدار، وكان يمتد في صورة صف من ثقوب الرصاص على ارتفاع 50 إلى 60 سم من الأرض. كان اثنين ممن أعدموا تحت 18 عاماً.

وفي حالات أخرى وثقتها هيومن رايتس ووتش، فتحت القوات الحكومية النار على مدنيين فيما كانوا يحاولون الفرار من الهجمات مما ادى إلى قتل وأصابة بعضهم. تشير ملابسات هذه الحالات إلى أن القوات الحكومية لم تميز بين المدنيين والمقاتلين وأخفقت في اتخاذ الاحتياطات المستطاعة لحماية المدنيين. ولم تتخذ الإجراءات الاحترازية الضرورية لتحذير المدنيين من الهجمات. على سبيل المثال، قُتل علي ماعسوس، وعمره 76 سنة، وزوجته بدرة، وعمرها 66 سنة، بسلاح رشاش بُعيد بداية هجوم الجيش على تفتناز صباح 3 أبريل/نيسان بينما كانا يحاولان الفرار من المدينة في شاحنة نقل صغيرة مع 15 شخصًا آخر من أصدقائهم وعائلتهم.

وعند دخول البلدات، قامت القوات الحكومية والشبيحة (ميليشيات موالية للحكومة) بإحراق وتدمير عدد كبير من المنازل والمتاجر والسيارات وممتلكات أخرى. وقام نشطاء في المنطقة بتسجيل عمليات تدمير وحرق كاملة أو جزئية لمئات المنازل والمتاجر. وفي سرمين، على سبيل المثال، قام نشطاء محليون بتسجيل حرق 437 غرفة و16 متجرًا، وتدمير 22 منزلا بشكل كامل. أما في تفتناز، قال نشطاء إنه تم حرق ما يقارب 500 منزل بشكل كامل أو جزئي، وتدمير 150 منزلا بشكل كامل أو جزئي باستعمال نيران الدبابات وأسلحة أخرى. فحصت هيومن رايتس ووتش الكثير من البيوت المحترقة والمُدمرة في البلدات المتأثرة بالهجمات.

 

وفي أغلب الحالات، بدت عمليات الحرق والتدمير مُتعمدة. وكانت أغلب المنازل المحروقة لا تحمل أي أضرار خارجية، وهو ما يدحض فرضية تعرضها للقصف ثم اشتعال النيران فيها. إضافة إلى ذلك، كانت العديد من المنازل التي شملها التدمير مدمرة بشكل كامل خلافا للمنازل التي بدا أنها تعرضت لقصف بقذائف مدفعية والتي بدت مدمرة بشكل جزئي فقط. 

 

وأثناء العمليات العسكرية، قامت قوات الأمن أيضا باعتقال عشرات الأشخاص بشكل تعسفي. ومازال قرابة ثُلثي المعتقلين رهن الاحتجاز إلى الآن رغم الوعود التي قدمتها حكومة الرئيس بشار الأسد بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وفي أغلب الأحيان، يبقى مصير المعتقلين ومكان اعتقالهم مجهولين، وهو ما يثير مخاوف حول تعرضهم للاختفاء القسري. وقال بعض الذين تم إطلاق سراحهم لـ هيومن رايتس ووتش، وأغلبهم من الُمسنين والمعاقين، إنهم تعرضوا أثناء الاحتجاز للتعذيب وسوء المعاملة على يد العديد من فروع المخابرات في مدينة إدلب.

 

وكان مقاتلو المعارضة متواجدون في جميع البلدات قبل الهجمات، وحاولوا في بعض الحالات، منع الجيش من دخول البلدات. لكن وعلى حد قول سكان محليين، انسحب مقاتلو المعارضة في أغلب الأحيان بشكل سريع عندما أدركوا أن الجيش يفوقهم عدداً، وأنه لم تكن لديهم السبل اللازمة للتصدي للدبابات والمدفعية. وقام مقاتلو المعارضة في بلدات أخرى بمغادرة أماكنهم دون مقاومة، وقال مدنيون إن هذا حدث لتفادي إلحاق الخطر بالمدنيين.

 

يبدو أن القتال في إدلب بلغ مستوى النزاع المسلح حسب تعريف القانون الدولي، بالنظر إلى  شدة القتال والمستوى التنظيمي لكلا الجانبين، بما في ذلك المعارضة المسلحة التي أمرت بعمليات انسحاب ونفذتها. ويعني ذلك أن ما حدث يمكن أن يُطبّق في شأنه القانون الدولي الإنساني (قانون النزاعات المسلحة) وقانون حقوق الإنسان. الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني مُصنفة بصفتها جرائم حرب.

 

سبق ووثقت هيومن رايتس ووتش وأدانت انتهاكات جسيمة ارتكبها مقاتلو المعارضة السورية، بما في ذلك الانتهاكات التي وقعت في تفتناز. ويجب التحقيق في هذه الانتهاكات وتقديم المسؤولين عن ارتكابها إلى العدالة. ولكن هذه الانتهاكات لا تبرر بأي شكل من الأشكال الانتهاكات التي ترتكبها القوات الحكومية، بما في ذلك عمليات الإعدام الجماعية في حق سكان القرى وعمليات التدمير الواسعة التي استهدفت القرى.

 

دعت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن في الأمم المتحدة إلى أن تتضمن بعثة المراقبة الأممية في سوريا ممثلين من ذوي الخبرة في مجال حقوق الإنسان للقاء ضحايا الانتهاكات الموثقة في هذا التقرير بشكل مستقل وفي أمان، مع حماية الضحايا من الانتقام. كما دعت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن إلى ضمان مساءلة مرتكبي هذه الجرائم عبر إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ودعت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إلى دعم هذه الإحالة.

 

وقالت آنا نيستات: "إن الأمم المتحدة من خلال لجنة تقصي الحقائق ومجلس الأمن، عليها أن تضمن عدم مرور الجرائم التي ارتكبتها قوات الأمن السورية بلا عقاب". وأضافت: "جهود خطة السلام في خطر الانهيار إذا استمرت الانتهاكات وراء ظهر المراقبين".

 

للاطلاع على تقرير هيومن رايتس ووتش "’حرقوا قلبي‘: جرائم الحرب في شمالي إدلب أثناء مفاوضات خطة السلام"، يُرجى زيارة:

http://www.hrw.org/reports/2012/05/02/they-burned-my-heart-0

للمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش للنزاع في سوريا عامي 2011 و2012، يُرجى زيارة: http://www.hrw.org/ar/reports/2012/04/09-0

 http://www.hrw.org/ar/reports/2011/12/15-0

 http://www.hrw.org/ar/reports/2011/11/11-0

 http://www.hrw.org/ar/reports/2011/06/01-0

للمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش للأوضاع في سوريا، يُرجى زيارة:

http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/syria

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:

في باريس، آنا نيستات (الإنجليزية والروسية): +1-917-362-6981  (خلوي) أو  

 neistaa@hrw.org

في باريس، أولى سولفانغ (الإنجليزية والنرويجية والروسية): +33-65-26-000-49 أو  

solvano@hrw.org

في بيروت، نديم حوري (الإنجليزية والعربية والفرنسية): +961-1-217-670 أو +961-3-639-244  (خلوي) أو  houryn@hrw.org

في بروكسل، ريد برودي (الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية): +32-498-62-57-86  (خلوي) أو   brodyr@hrw.org

في باريس، جان ماري فاردو (الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية): +33-6-45-85-24-87  (خلوي) أو  fardeaj@hrw.org

في برلين، فينزل ميكالسكي (الإنجليزية والألمانية): +49-151-419-24256  (خلوي) 

في لندن، ديفيد ميفام (الإنجليزية): +44-20-7713-2766 أو +44-7572-603995  (خلوي) أو   mephamd@hrw.org

في واشنطن، توم بورتيوس (الإنجليزية): +1-646-203-3090  (خلوي) أو   porteot@hrw.org

 

شهادات شهود من التقرير:

 

قيد الجنود يديه وراء ظهره. لم يضربوه أمامي، لكنني رأيت عينه مصابة بكدمات. حاولت أن أهدأ وأن أكون لطيفة مع الجنود، حتى يفرجوا عنه.

 

أمضوا 15 دقيقة في البيت، يسألونه عن الأسلحة ويفتشون في كل مكان. أعتقد أنهم كانوا يبحثون عن النقود. لم أقل له وداعاً حتى لا يحزن. لم يقل شيئاً بدوره. عندما غادروا، قال الجنود إن عليّ أن أنساه.

- أم محمد صالح شمروخ، قائد هتافات من سراقب تم إعدامه على يد قوات الأمن السورية في 25 مارس/آذار 2012.

 

وضع الجنود أربعتنا لصق الحائط. في البداية سألوا عوض عن مكان أبنائه المسلحين. عندما قال عوض إنه رجل مسن وأن ليس عنده أي أبناء مسلحين، أطلقوا النار عليه ثلاث مرات من الكلاشينكوف. ثم قالوا لأحمد إنه يبدو أن 25 عاماً في السجن لم تكن كافية له. عندما لم يقل شيئاً، أطلقوا عليه النار. ثم أطلقوا النار على إياد دون أي أسئلة، فسقط على كتفي. أدركت أن الدور دوري الآن. قلت لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ثم لا أذكر أي شيء.

- محمد أيمن عز، رجل يبلغ من العمر 43 عاماً تلقى ثلاث رصاصات في الجزء السفلي من الرأس والرقبة، على يد قوات حكومية حاولت إعدام 4 رجال في تفتناز في 4 أبريل/نيسان. هو الوحيد بينهم الذي نجى من الموت.

 

عرفت يقينا أن أبنائي [ابني وشقيقي الأصغر] هم من قُتلوا. هرعت إلى الخارج، وعلى مسافة 50 متراً عن البيت كانت هناك تسع جثث، إلى جوار حائط. كان القناصة ما زالوا على الأسطح، وكنا نتحرك ببطء شديد، باستخدام المصابيح التي تعمل بالبطاريات. وجهت مصباحي إلى الجثمان الأول، ثم الثاني، لم يكن عدي أو سعيد. ثم طلبت العون من الجيران، وعثرنا عليهما. كانت يدا سعيد ما زالت مقيدة وراء ظهره. فيما بعد قال لي الناس إن عدي وسعيد أعدما هناك، وإن السبعة الآخرين من مقاتلي الجيش السوري الحر، وقد جُلبوا من أماكن أخرى. كان في رقبة عدي رصاصة وفي مؤخرة رأسه، وكان سعيد مصاباً بالرصاص في صدره ورقبته.

- "هبه" (ليس اسمها الحقيقي)، أم لعدي محمد العمر البالغ من العمر 15 عاماً، وسعيد مصطفى بريش، البالغ من العمر 21 عاماً. تم إعدام الاثنين على يد قوات الأمن السورية في سراقب في 26 مارس/آذار 2012.

 

كانت الدبابة على الطريق الرئيسية، على مسافة 10 أمتار من البيت. فجأة أطلقوا أربع قذائف، واحدة تلو الأخرى، على البيت. كنت في البيت المجاور، مع أمي وستة أطفال. طرنا جميعاً في الهواء بسبب الانفجار، ولم أتمكن طيلة 15 دقيقة من رؤية أو سماع أي شيء. ثم مضينا إلى الحجرة التي أصابتها القذائف. كان هناك حفرة كبيرة في أحد الجدران، قطرها نحو 1.5 متراً، وقد دُمر الجدار المقابل تماماً. عثرنا على عزت وسط الركام، ولم نر غير أصابعه وجزء من حذائه. نجاة زوجته وطفلته معجزة. كانتا في نفس البيت، لكن ذهبتا إلى المطبخ لحظة أن سقطت القذائف. أخرجنا عزت، لم نتمكن من إنقاذه. كان صدره محطماً، والدم ينزف من فمه وأذنيه.

- "رشيدة" (ليس اسمها الحقيقي)، قريبة عزت علي شيخ ديب البالغ من العمر 50 عاماً، والذي مات عندما قصف الجيش بيته في سراقب في 27 مارس/آذار 2012.

 

وضعوا بندقية كلاشينكوف لصق رأسي وهددوا بقتلنا جميعاً إذا لم يأت زوجي إلى البيت. بدأ الأطفال في البكاء. ثم قال ضابط لجندي أن يُحضر وقوداً وقال للأطفال إنه سيحرقنا كما سيحرق أباهم لأنه إرهابي. عندما جاء الجندي ومعه سائل ما – لم يبد لي وقوداً – سكبوه في ثلاث حجرات بينما مكثنا نحن في حجرة المعيشة. كنا نريد الخروج من البيت، لكن الجنود منعونا. راحت بناتي الصغيرات يبكين ويتوسلن لهم أن يدعونا نمضي لحالنا. كنا جميعاً مصابين بالرعب. أخيراً، سمحوا لنا بالخروج من البيت، لكن زاد خوفي عندما رأيت كل هؤلاء الجنود وتلك الدبابات في الشارع.

- "سلمى" (ليس اسمها الحقيقي) التي احترق بيتها في تفتناز على يد الجنود في 4 أبريل/نيسان بالإضافة إلى بيت أصهارها الخمسة.

 

وضعني في السيارة، وأنا مقيد اليدين بالأصفاد، وبقيت فيها طوال اليوم، حتى السابعة مساءً. قلت لهم: أنا رجل مسن، دعوني أذهب لدورة المياه، لكنهم ضربوني على وجهي. ثم نقلوني إلى أمن الدولة في إدلب، ووضعوني في زنزانة مساحتها 30 متراً مربعاً مع نحو 100 محتجز آخرين. اضطررت للنوم منكمشاً على نفسي على الأرض. كان هناك مرحاض واحد لنا جميعاً. أخذوني للاستجواب أربع مرات، وفي كل مرة يسألون لماذا انضم بعض أفراد أسرتي للجيش السوري الحر. لم أنكر هذا، لكن قلت إنه ليس بوسعي عمل أي شيء للسيطرة على ما يفعله أقاربي. صفعوني على وجهي كثيراً.

- "أُبي غسان" (ليس اسمه الحقيقي)، رجل يبلغ من العمر 73 عاماً احتجز في إحدى بلدات شمال إدلب، وبقي رهن الاحتجاز 18 يوماً.

 

------------

 

N.B. Arabic Follows the English

 

http://www.hrw.org/news/2012/05/02/syria-war-crimes-idlib-during-peace-negotiations

 

For Immediate Release
*** To view a video feature:
http://www.youtube.com/watch?v=DjbdGx9Au94&feature=youtu.be

*** To download raw footage:
http://hrwnews.org/distribute/2012MENA_Syria_War_Crimes_Idlib/


Syria: War Crimes in Idlib During Peace Negotiations
Executions, Destruction of Property, and Arbitrary Detentions

(New York, May 2, 2012) – Syrian government forces killed at least 95 civilians and burned or destroyed hundreds of houses during a two-week offensive in northern Idlib governorate shortly before the ceasefire, Human Rights Watch said in a report released today. The attacks happened in late March and early April, as United Nations special envoy Kofi Annan was negotiating with the Syrian government to end the fighting.

The 38-page report, “‘They Burned My Heart’: War Crimes in Northern Idlib during Peace Plan Negotiations,” documents dozens of extrajudicial executions, killings of civilians, and destruction of civilian property that qualify as war crimes, as well as arbitrary detention and torture. The report is based on a field investigation conducted by Human Rights Watch in the towns of Taftanaz, Saraqeb, Sarmeen, Kelly, and Hazano in Idlib governorate in late April.

“While diplomats argued over details of Annan’s peace plan, Syrian tanks and helicopters attacked one town in Idlib after another,” said Anna Neistat, associate director for program and emergencies at Human Rights Watch. “Everywhere we went, we saw burnt and destroyed houses, shops, and cars, and heard from people whose relatives were killed. It was as if the Syrian government forces used every minute before the ceasefire to cause harm.”

Human Rights Watch documented large-scale military operations that government forces conducted between March 22 and April 6, 2012, in opposition strongholds in Idlib governorate, causing the death of at least 95 civilians. In each attack, government security forces used numerous tanks and helicopters, and then moved into the towns and stayed from one to three days before proceeding to the next town. Graffiti left by the soldiers in all of the affected towns indicate that the military operation was led by the 76th Armored Brigade.

In nine separate incidents documented by Human Rights Watch, government forces executed 35 civilians in their custody. The majority of executions took place during the attack on Taftanaz, a town of about 15,000 inhabitants northeast of Idlib city on April 3 and 4.

A survivor of the security forces’ execution of 19 members of the Ghazal family in Taftanaz described to Human Rights Watch finding the bodies of his relatives:

 

We first found five bodies in a little shop next to the house. They were almost completely burnt. We could only identify them by a few pieces of clothes that were left. Then we entered the house and in one of the rooms found nine bodies on the floor, next to the wall. There was a lot of blood on the floor. On the wall, there was a row of bullet marks. The nine men had bullet wounds in their backs, and some in their heads. Their hands were not tied, but still folded behind.

 

Human Rights Watch researchers were able to observe the bullet marks on the wall that formed a row about 50-60 cm above the floor. Two of those executed were under 18 years old.

In several other cases documented by Human Rights Watch, government forces opened fire and killed or injured civilians trying to flee the attacks. The circumstances of these cases indicate that government forces failed to distinguish between civilians and combatants and to take necessary precautionary measures to protect civilians. Government forces did not provide any warning to the civilian population about the attacks. For example, 76-year-old Ali Ma’assos and his 66-year-old wife, Badrah, were killed by machine-gun fire shortly after the army launched its attack on Taftanaz in the morning on April 3 as they tried to flee the town in a pick-up truck with more than 15 friends and family members.

Upon entering the towns, government forces and shabeeha (pro-government militias) also burned and destroyed a large number of houses, stores, cars, tractors, and other property. Local activists have recorded the partial or complete burning and destruction of hundreds of houses and stores. In Sarmeen, for example, local activists have recorded the burning of 437 rooms and 16 stores, and the complete destruction of 22 houses. In Taftanaz, activists said that about 500 houses were partially or completely burned and that 150 houses had been partially or completely destroyed by tank fire or other explosions. Human Rights Watch examined many of the burned or destroyed houses in the affected towns.

In most cases, the burning and destruction appeared to be deliberate. The majority of houses that were burned had no external damage, excluding the possibility that shelling ignited the fire. In addition, many of the ruined houses were completely destroyed, in contrast to those which appeared to have been hit by tank shells, where the damage was only partial.

During the military operations, the security forces also arbitrarily detained dozens of people, holding them without any legal basis. About two-thirds of the detainees remain in detention to date, despite promises by President Bashar al-Assad’s government to release political detainees. In most cases, the fate and whereabouts of the detainees remains unknown, raising fears that they had been subjected to enforced disappearances. Those who have been released, many of them elderly or disabled, told Human Rights Watch that during their detention in various branches of the mukhabarat (intelligence agencies) in Idlib city they had been subjected to torture and ill-treatment.

Opposition fighters were present in all of the towns prior to the attacks and in some cases tried to prevent the army from entering the towns. In most cases, according to local residents, opposition fighters withdrew quickly when they realized that they were significantly outnumbered and had no means to resist tanks and artillery. In other towns, opposition fighters left without putting up any resistance; residents said this was in order to avoid endangering the civilian population.

The fighting in Idlib appeared to reach the level of an armed conflict under international law, given the intensity of the fighting and the level of organization on both sides, including the armed opposition, who ordered and conducted retreats. This would mean that international humanitarian law (the law of armed conflict) would apply in addition to human rights law. Serious violations of international humanitarian law are classified as war crimes.

Human Rights Watch has previously documented and condemned serious abuses by opposition fighters in Syria , including abuses in Taftanaz. These abuses should be investigated and those responsible brought to justice. These abuses by no means justify, however, the violations committed by the government forces, including summary executions of villagers and the large-scale destruction of villages.

Human Rights Watch called on the United Nations Security Council to ensure that the UN supervisory mission deployed to Syria includes a properly staffed and equipped human rights section that is able safely and independently to interview victims of human rights abuses such as those documented in this report, while protecting them from retaliation. Human Rights Watch also called on the UN Security Council to ensure accountability for these crimes by referring the situation in Syria to the International Criminal Court, and for the ongoing UN Commission of Inquiry to support this.

“The United Nations – through the Commission of Inquiry and the Security Council – should make sure that the crimes committed by Syrian security forces do not go unpunished,” said Neistat. “The peace plan efforts will be seriously undermined if abuses continue behind the observers’ backs.”

See below for more eyewitness accounts

To read the Human Rights Watch report, “‘They Burned My Heart’: War Crimes in Northern Idlib during Peace Plan Negotiations,” please visit:

http://www.hrw.org/reports/2012/05/02/they-burned-my-heart-0


For more Human Rights Watch reports on the 2011-2012 Syria conflict, please visit:

http://hrw.org/reports/2012/04/09/cold-blood-0

http://www.hrw.org/reports/2011/12/15/all-means-necessary-0

http://www.hrw.org/reports/2011/11/11/we-live-war-0

http://www.hrw.org/reports/2011/06/01/we-ve-never-seen-such-horror-0

For more Human Rights Watch reporting on Syria, please visit:
http://www.hrw.org/middle-eastn-africa/syria

For more information, please contact:
In Paris, Anna Neistat (English, Russian): +33-6-58-05-37-69 (mobile); +1-917-362-6981 (mobile); or neistaa@hrw.org
In Paris, Ole Solvang (English, Norwegian, Russian): +33-65-26-000-49; or solvano@hrw.org
In Beirut, Nadim Houry (English, Arabic, French): +961-1-217-670; or +961-3-639-244 (mobile); or houryn@hrw.org
In Washington, Tom Porteous (English): +1-646-203-3090 (mobile); or
porteot@hrw.org
or michalw@hrw.org

In Oslo , Jan Egeland (English, Norwegian, Spanish): +47-468-35-581 (mobile); or egelanj@hrw.org

In London , David Mepham, (English): +44-20-7713-2766; or +44-7572-603995 (mobile); or mephamd@hrw.org

In Brussels, Reed Brody (English, French, Spanish, Portuguese): +32-498-62-57-86 (mobile); or brodyr@hrw.org
In Paris, Jean-Marie Fardeau (French, English, Portuguese): +33-6-45-85-24-87 (mobile); or fardeaj@hrw.org
In Berlin, Wenzel Michalski (English, German): +49-151-419-24256 (mobile)
In New York, Philippe Bolopion (English, French): +1-212-216-1276; or +1-917-734-3201 (mobile); or bolopion@hrw.org

Eyewitness Accounts From “‘They Burned My Heart’: War Crimes in Northern Idlib during Peace Plan Negotiations”

“The soldiers had handcuffed him behind his back. They didn’t hit him in front of me, but I saw that his eye was bruised. I tried to be quiet and nice to the soldiers so that they would release him.

They spent about 15 minutes in the house, asking him about weapons and searching everywhere. I think they were looking for money. I didn’t say good-bye so as to not make him sad. He didn’t say anything either. When they left, the soldiers said that I should forget him.”
–Mother of Mohammad Saleh Shamrukh, chant-leader from Saraqeb, who was summarily executed by the Syrian security forces on March 25, 2012

“The soldiers placed the four of us facing a wall. They first asked Awad where his armed sons were. When Awad said that he was an old man and that he didn’t have any armed sons, they just shot him three times from a Kalashnikov. They then said to Ahmed that apparently 25 years in prison had not been enough for him. When he didn’t say anything, they shot him. They then shot Iyad without any questions and he fell on my shoulder. I realized that it was my turn. I said there is no God but Allah and Muhammed is his prophet and then I don’t remember anything else.”
– Mohammed Aiman Ezz, 43-year-old man shot three times in the back of the head and neck by government forces in an attempted execution of four men in Taftanaz on April 4. He was the only survivor

“I knew in my heart it was my boys [my son and my brother], that they were killed. I ran out, and about 50 meters from the house there were nine bodies, next to the wall. There were still snipers on the roofs, and we had to move very slowly, using flashlights. I pointed my flashlight at the first body, then the second – it wasn’t Uday or Saed. Then I asked the neighbors to help, and we found them both. Saed still had his hands tied behind. People later told me that Uday and Saed were executed there, and the other seven were FSA fighters brought from other places. Uday had a bullet wound in the neck and the back of his head; Saed in his chest and neck.”

–“Heba” (not her real name), mother of 15-year-old Uday Mohammed al-Omar and 21-year-old Saeed Mustafa Barish, both executed by the Syrian security forces in Saraqeb on March 26, 2012

“The tank was on the main road, just 10 meters away from the house. Suddenly, they fired four shells, one after the other, into the house. I was in the house next door, with my mother and six children. We were all thrown into the air by the blast, and for 15 minutes I couldn’t see or hear anything. Then we went into the room that was hit by the shells. One of the walls had a huge hole, some 1.5 meters in diameter, and the opposite wall was completely destroyed. We found Ezzat in the rubble; we could only see his fingers and part of his shoe. It is a miracle that his wife and child were not hurt. They were in the same house, but went to the kitchen when the shells hit. We took Ezzat out, but couldn’t save him. His chest was crushed, and blood was coming out of his mouth and ears.”
–“Rashida” (not her real name), a relative of 50-year-old Ezzat Ali Sheikh Dib who died when the army shelled his house in Saraqeb on March 27, 2012


“They put a Kalashnikov [assault rifle] to my head and threatened to kill us all if my husband did not come home. The children started crying. Then an officer told a soldier to get petrol and told the children that he would burn them like he would burn their father because he is a terrorist. When the soldier came back with some sort of liquid – it didn’t seem to be petrol – they poured it out in three of the rooms while we were staying in the living room. We wanted to get out of the house, but the soldiers prevented us. My young daughters were crying and begging them to let us go. We were all terrified. Finally, they allowed us to leave the house, but I became even more afraid when I saw all the soldiers and tanks in the street.”
–“Salma” (not her real name), whose house in Taftanaz was burnt by the soldiers on April 4, along with the houses of her five brothers-in-law

“They put me in the car, handcuffed, and kept there all day, until seven in the evening. I told them, ‘I am an old man, let me go to the bathroom,’ but they just beat me on the face. Then they brought me to State Security in Idlib, and put me in a 30-square-meter cell with about 100 other detainees. I had to sleep squatting on the floor. There was just one toilet for all of us. They took me to an interrogation four times, each time asking why some of my family members joined the FSA. I didn’t deny it, but said there was nothing I could do to control what my relatives do. They slapped me on the face a lot.”
– “Abu Ghassan” (not his real name), 73-year-old man who was detained in one of the towns in northern Idlib and held in detention for 18 days

إعدام معتقل بعد تعذيبه بوحشية

بيان

30 / 4 / 2012

علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن المخابرات السورية قامت صباح يوم الأحد 29 / 4 / 2012 بتسليم جثة الشاب باسم قصيباتي لذويه في منطقة جوبر بدمشق بعد إعدامه بطلقين ناريين في فرع التحقيق التابع للمخابرات الجوية بدمشق ، وقد حملت الجثة آثارا فاضحة تعكس حجم التنكيل والتعذيب الوحشي الذي تعرض له الضحية قبل إعدامه من قبل الجلادين الذين قاموا بقطع أصابع يديه وحرق وجهه وذراعيه وأجزاء من جسده بمادة الأسيد المذيبة .

يذكر أن الضحية الشاب باسم قصيباتي كان أحد ضحايا حملة الإعتقالات العشوائية التي قام بها جهاز المخابرات الجوية في جوبر بتاريخ 1 / 3 / 2102 وتم إعدامه بعد تعذيبه بوحشية لمدة أربعة أيام متواصلة داخل فرع التحقيق التابع للمخابرات الجوية ( في مطارالمزة ) بتاريخ 5 / 3 / 2012 ولم يتم تسليم جثته حتى تاريخ أمس بعد تهديد عائلته وإجبارها على دفنه بشكل سري ، وقد جرى تشيعه ظهر أمس بجنازة رمزية .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بأقوى العبارات هذا السلوك الاجرامي والوحشي لأجهزة المخابرات السورية ضد المعتقلين السوريين التي تجري ضمن سياق ممنهج ومستمر بحق الناشطين الذين يتم اعتقالهم على خلفية انخراطهم بالنشاط السلمي المناهض للنظام السوري ، فإنها تعتبر هذا السلوك جريمة ضد الإنسانية تم ارتكابها بموجب صلاحيات واسعة تم منحها للسلطات الأمنية السورية بعيدا عن أي مساءلة قانونية أو جنائية .

والرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تبدي قلقها البالغ إزاء ارتفاع أعداد الضحايا الذين يقضون تحت التعذيب الوحشي والذين تجاوز عددهم / 585 / حالة منذ بدء الاحتجاجات السلمية في سوريا ، فإنها تطالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي إرتكبتها أجهزة النظام السوري ، وتحويل المسؤولين المتورطين بإرتكابها إلى محكمة الجنايات الدولية بإعتبارها جرائم ضد الإنسانية .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان

 Mobil: dam 00963 933299555 Cairo 00201015087083

syrianleague@gmail.com

اعتقال رئيس مجلس مدينة تلدو

اثر اختفاء رئيس مجلس مدينة تلدو منذ 9/4/2012 (عبد المعطي صالح السيد ) تبين أنه معتقل لدى فرع المخابرات العسكرية بحمص

اهالي مدينة تلدو – حمص و عموم اهله وعشيرته في الحولة و تلبيسة و بابا عمرو و حمص و حماة و دمشق و حوران و ادلب و في المغتربات يحملون الحكومة السورية المسؤولية كاملة عن سلامة رئيس مجلس مدينة تلدو لأن كل ما قام به ياتي في اطار مهامه المكلف بها من قبل شعبه أهل مدينة تلدو و في اطار خدمة الصالح العام لأهالي مدينة تلدو الكرام الذين يعانون من حصار كامل منذ منتصف رمضان الماضي.

و يطالب اهالي مدينة تلدو التي انتخبت السيد عبد المعطي بن الحاج صالح السيد رئيسا لمجلس مدينتهم في الانتخابات قبل الماضية " باعتبار ان اهالي تلدو لم يتقدم أي منهم للترشح لانتخابات الادارة المحلية الماضية التي جرت تحت القصف بالرشاشات و مدافع الدبابات الافراج الفوري لرئيس مجلس مدينتهم .

كما يطالب اهالي مدينة تلدو بفك الحصار عن مدينتهم و مدن و قرى منطقة الحولة المحاصرة و يدعون الحكومة السورية و القوى الواقعة تحت سيطرتها و القوى المتحالفة معها الالتزام بالمواثيق الدولية التي تمنع قصف المدنيين العزل و تمنع معاقبة السكان المسالمين بشكل جماعي .

اعتداء آثم على أنور مالك عضو بعثة المراقبين العرب

أفادت الناشطة مرح البقاعي مديرة مركز الوارف أن أنور مالك (عضو بعثة المراقبين العرب إلى سوريا) اتصل بها اليوم 30/4/2012 وترك لها رسالة صونيّة، بصوت مترنّح ومتعب جداُ، ليخبرها بحادث الإعتداء عليه اليوم في مدينة تولوز الفرنسية.

أستنكرت بشدة هذا الحادث الذي دبّرته أيادِ غادرة في محاولة لإخماد صوت مدافع ومناضل صلب، وقف إلى جانب الشعب السوري في ثورته الماجدة، دون أن يهاب تهديداً أو وعيداً من أزلام النظام السوري الغادر.

وتمنت للصديق الأغلى أنور مالك الشفاء العاجل وطالبت الأمن الفرنسي بحماية حياته والتحقيق فوراُ من أجل معرفة هوية المعتدين وملاحقتهم قضائياً.

من جهتنا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان، فإننا نستنكر هذا الاعتداء الآثم على السيد أنور مالك ونعتبر أن هذه إضافة جديدة في نقل اعتداءات النظام السوري إلى أوروبا، ونطالب المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم قبل أن نسمع أصوات الرصاص في شوارع أوربا من شبيحة النظام وأزلامه الصغار.

 اللجنة السورية لحقوق الإنسان

30/4/2012

السلطات السورية تمنع قضاة من المشاركة في ورشة عمل

قامت السلطات السورية بمنع خمسة قضاة من مغادرة البلاد للمشاركة في الورشة الأقليميّة للقضاة والمحامين التي تقيمها المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الأنسان (لايف) بالتعاون مع المركز العربي لاستقلال القضاء و المحاماة في بيروت تحت عنوان "الحد من تطبيق عقوبة الإعدام في العالم العربي ". ولقد أعلن القضاة العرب المشاركون في الورشة تضامنهم مع القضاة السوريين .

من جهتها أكدت مؤسسة (لايف) :" أن تصرف الحكومة السورية ينبع من خوفها من أن يقدم القضاة الخمسة على الإنشقاق و الإدلاء بافادات خطيرة حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات السورية "...

اللجنة السورية لحقوق الإنسان تعتبر هذا الإجراء يندرج في سلسلة الخروقات القانونية الكثيرة التي ترتكبها السلطات السورية بعدما استولت على القضاء وعينت قضاة على مزاجها الخاص وهي الآن تمارس خروقاً أخرى بمنع القضاة من حقهم في التنقل والمشاركة وتبادل وجهات النظر حول أمور قانونية وتخصصية تتعلق بسلامة المجتمع من انتشار القتل المفرط كما تمارسه السلطات السورية بحق الشعب السوري.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

30/4/2012

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ