العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 02 /10/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

بيان مشترك - العنف الدموي والمسلح يحصد المزيد من الضحايا والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في سورية تزيد من أعداد المعتقلين والمهجرين والفارين

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, منذ عدة اشهر وحتى الان, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1-        الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2-        اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3-        كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5-        اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6-        وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

7-        إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8-        الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9-        ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

10-      الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

11-      أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

 

أن تواصل حالة العنف المسلح ونزيف الدم في الشوارع السورية, وتزايد عمليات الاغتيالات والخطف والاختفاء القسري, والتهديد الدائم على أمن وامان حياة المواطن السوري. مما أدى ويؤدي إلى تواصل سقوط الضحايا,وخلال اليومين الماضيين- وفي مختلف المدن السورية- استطعنا, في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, أن نوثق أسماء الضحايا القتلى التالية:

الضحايا القتلى:

دوما-ريف دمشق:

  سامر الحافظ (30\9\2011)

درعا:

  عمر محمد قطيفان(بتاريخ 30\9\2011)

قدسيا-ريف دمشق:

  صلاح الدين زكي (بتاريخ 30\9\2011)

معرة النعمان-ادلب:

  محمد خالد جمعة الابراهيم (بتاريخ 30\9\2011)

حمص:

  محمد أحمد الأشتر- محمد خالد السعيد (بتاريخ 28\9\2011)

  رامي محمد حسان الفاخوري( متأثرا بجراحه بعد اصابته بتاريخ1\9\2011)

  محمد وفيق السعيد(بتاريخ 29\9\2011)

  شعيب عبد الرحمن السقا - محمد الباشات - هادي الحاج يوسف - الطبيب عبدالرحيم العامر - أنور الشيخ علي - أحمد عبد الحي - احمد المعراوي- يوسف عوني - محمد طلال بشان - نصر قزيز- مريم الغجري- شريف موسى الرز-حافظ محمد حمدان (بتاريخ30\9\2011)

كفر زيتا-حماه:

  عبد الله العلي –اياد عبد المنعم الحسن-خالد حسن الخليل-عبد اللطيف حسن بكور(بتاريخ 30\9\2011)

حماه:

  رضوان بدري-عبد الكريم الفرا (بتاريخ 30\9\2011)

 

الاعتقالات التعسفية :

 إضافة إلى ذلك, مازالت السلطات السورية,بنهج الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين وبحق بعض النشطاء السياسيين والمثقفين ,في انتهاك مستمر للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وقد وصلتنا أسماء كثيرة ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري ,وبعد التدقيق استطعنا توثيق الحالات التالية:

 

دير الزور:

  جاسم عبود الجاسم الاسماعيل- مازن عبيد العطية (بتاريخ 29\9\2011)

  عبد الله العمر (بتاريخ 30\9\2011)

 

دمشق:

  مروة الغميان مواليد 1985, (بتاريخ 30/9/2011 في مطار دمشق ,وكانت قد تعرضت للاعتقال في 15\3\2011 من سوق الحميدية و بقيت 12 يوماً)

  معاذ الخيمي (بتاريخ 30\9\2011)

 

عرطوز- ريف دمشق:

  المهندس عبد الباسط حمودة,عضو لجنة مركزية في حزب الاتحاد الاشتراكي (بتاريخ 29\9\2011)

  يعرب عبد الحليم- مهند الاقرع (بتاريخ 29\9\2011)

  مرام خشفة (بتاريخ 30\9\2011)

 

 القابون- دمشق:

  مهند عابدة(بتاريخ 30\9\2011)

زملكا-ريف دمشق:

  أحمد مالك النداف-أمين سلام- بدر الشيخ- خلدون العربيني- رامي الدحلا- رامي الشلبي - سامر عمر موسى- سعيد العربيني- سعيد شهاب الدين الملا- عبد الرحمن شحادة - فهد اللباد- عماد يونس- فواز صابون البدو- محمد العربيني- محمد خالد الشويكي- محمد خالد محمد سهيل شويكي- خير الرفاعي - محمد زين النداف- محمد عبد الله- محي الدين محي الدين- مصطفى الزو- نشأت حسن - نعيم ابو خدوج- محمد مازن بن محمد عدنان الكردي- معاذ عيد- فادي بن جميل محي الدين - رامي بن موفق رضوان -محروس عمر الخطيب- وصان حلاوة أبو هشام- حازم النداف- عرفة النداف- وائل سلام - ياسر عثمان- دياب الغوش- عمر حيدر- محمد إدريس- راتب نزهة- صالح الغوش- مازن الغوش- فراس الغوش- خالد النداف -ياسر عيد- محمد خير سوا - أحمد الشريف- محمد سامر كعدان- عاطف بن عبد العزيز الشيخ

يبرود ريف دمسق:

الدكتور محمد غصن (بتاريخ 29\9\2011)

 

داريا -ريف دمشق:

  فهد غرز الدين - حسام دغموش (29\9\2011)

حرستا-ريف دمشق :

  محمود محفوظ - سليمان بصلة (29\9\2011)

  مأمون غبيس - زياد عفوف - مهند اللاذقاني- باسل خشان- أحمد رياض السيد (30\9\2011)

 

المعضمية-ريف دمشق:

  احمد فتوته - طارق فتوته(بتاريخ 30\9\2011)

 

رنكوس ريف دمشق :

الشاب محمد ضميرية (بتاريخ 29\9\2011)

 

دوما-ريف دمشق:

  صلاح الدين الشاذلي -عبد الرحمن طفور (بتاريخ 30\9\2011)

  صلاح محي الدين (بتاريخ29\9\2011)

 

قدسيا -ريف دمشق :

  محمد سواركة-احمد السيد- زهير توينة- سليم توينة- سامر كحيل- ماهر الحلبي (حتى تاريخ30\9\2011)

 

قطنا -ريف دمشق:

  عمار عرفة- علاء عرفة (بتاريخ 30 \9\2011)

 

كفر بطنا- ريف دمشق:

  أسعد بللور(بتاريخ 30 \9\2011)

 

التل –ريف دمشق:

  علاء عاطف الطحان - محمد عبد الستار معتوق العمر 16سنة - جهاد رضوان محيسن 16 سنه - محمد احمد الاحمر(بتاريخ 29\9\2011)

 

درعا :

  أحمد سليمان الفالوجي - محمد سليمان الفالوجي (بتاريخ 29\9\2011)

 

طفس - درعا:

  أحمد فندي الناطور - أحمد الحايك - محمد أحمد البيطاري - عبد الكريم موسى - صهيب نواف الزعبي- حسين علي المصري- حسن علي النابلسي (بتاريخ30\9\2011)

 

داعل –درعا:

  الدكتور محمد صالح العاسمي- علي سعد الحريري- عماد علي الحريري-محمد احمد. مرعي العاسمي- يوسف احمد مرعي العاسميي - مجيب موسى العواد الربرغوث - محمد موسى العواد البرغوث- مهيب موسى العواد البرغوث - مروان موسى العواد البرغوث - غانم احمد الطحان الحريري- سليمان قبال-غسان الحريري- لبيب حمدي قاسم الحريري - امير سليمان قبال- عماد ابو زيد - اكرم عوير - محمد عماد ابو زيد - باسل اسد عوير- قاسم شيحان عوير- مهند موسى عواد برغوث - محمد عماد أبو زيد -غانم الحريري -محمد عطية المصري- خالد ابراهيم العوير - سليمان قبال-حازم حسن شحادات - - ماجد قطيش - محمد أمير سليمان قبال - رشوان أحمد العاسمي- محمد وليد لول -عمر حسين العاسمي- ياسر البرغوث-سعد حميد العاسمي- قاسم كناكري - حمود ربداوي - ظاهر حسين العاسمي- علاء عماد برغوث - محمد صالح عاسمي- نبيل سليمان العاسمي- لبيب حمدي الحريري- محمد برغوث - أكرم جاموس (بتاريخ1\10\2011)

 

حماه:

  ظاهر الصالح (بتاريخ 29\9\2011)

  حسن العليش - سامر الحايك (بتاريخ 30\9\2011)

 

خان شيخون –ادلب:

  سامي السوادي -محمد جوهر - رفعت عبد المجيد اليوسف - مصطفى خالد المدبوح- محمد خالد المدبوح - محمد الازرع (بتاريخ 30\9\2011).

 

جسرالشغور- ادلب:

  اسماعيل باكير (بتاريخ 29\9\2011)

 

تل رفعت-حلب:

اويس قدور احمد ابن حميد الشيخ حج مصطفى - خالد بكري هلال - مؤمن انس الحجي

- محمد اسعد عساف - أحمد اسعد عساف - محمود أسعد عساف - يوسف أحمد درباس - محمد سامح دربا- حسن محمد ديمان - عبد الرحمن عبد الله السعدي- أحمد عبد الرزاق الصن - عبد الباسط محمد حميدة - عثمان جمال عنزة - أحمد الشيخ- حسن محمود ديمان - زكي محمد هلال (بتاريخ 29\9\2011)

 

القصير - حمص :

  - الشيخ سليمان الداعور -محمد سليمان الداعور- محمد الداعور -عبد المنعم كيكار-وسيم فاخوري (بتاريخ 29\9\2011)

 

حمص:

  عائدة فاروق الكمالي- رفعت عبد الرحمن الصباغ (بتاريخ 29\9\2011)

 

اللاذقية:

  احمد رستم - احمد عمر ابو زينب (بتاريخ 30\9\2011)

جبلة:

  عروة السوسي (بتاريخ 29\9\2011)

 

بانياس:

  عبد الرحمن خياطة –غزوان بياسي (بتاريخ 29\9\2011)

 

الحسكة:

  تعرض للاختفاء القسري الناشط السياسي فائق العلي (طالب دراسات عليا بجامعة دمشق ويجهز أطروحة الدكتوراه في الجغرافية البشرية)ومازال مجهول المصير حتى الان

  إصابة ديار محمد داوود بعيار ناري في كتفه في مدينة القامشلي(بتاريخ 30\9\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية دون المساس بهم أو ممارسة التعذيب بحقهم.

 

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ,وكذلك للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير, حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في المواد(18-20-21) ,وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وخاصة ما ورد في المادتين (18) و (19) حول حماية حرية الفكر والتعبير

 

 ونعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.

دمشق في 1\10\2011

المنظمات الموقعة:

1-        لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

2-        اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

3-        المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4-        منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5-        المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6-        المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

روانكه :الثورة السورية من جمعة "وحدة المعارضة" إلى جمعة " النصر لشامنا و يمننا"

لازال النظام الأمني السوري يمارس نهجه القمعي العنيف اللا إنساني في مواجهة الاحتجاجات السلمية للمواطنين، ويوماً بعد يوم تتسع دائرة العنف المفرط بحق المدنيين العزل، ولازالت الأجهزة الأمنية، وفرق الموت من شبيحة النظام والجيش يدكون المدن والبلدات في مختلف المحافظات السورية، لحصد أرواح المواطنين، في حين أن الاعتقالات التعسفية تطال الكثيرين، سواء أثناء التظاهرات الاحتجاجية أو أثناء المداهمات التي تقوم بها هذه الأجهزة بانتهاك الحرمات، وتخريب الممتلكات، وسرقة البيوت والمحلات، والقيام بالاعتقالات التعسفية بشكل مهين للكرامة الإنسانية، والقانون، وحقوق الإنسان، والأخلاق، والضمير.

---------- الضحايا القتلى ----------

------ درعا ------

• الجيزة: عبد العزيز سعيد الحجي

• الحراك: تيسير محمد السلاما

• طفس: منيف بديوي الزعبي

------ ريف دمشق ------

زهرة عمرها 16 سنة توفيت إثر اغتصابها من قبل الشبيحة في بساتين دوما

• دوما: محمود نعمان خضير - نادر عزة الحلبي

• حرستا: حسن عفوف - دياب الخباز - محمد الحلبوني

• الكسوة: محمد أحمد الفرا - محمد رمضان المحمد

• الزبداني: ناصر التل - يحي رحمة

------ حمص ------

أحمد عبد الحي - احمد المعراوي - أياد علوش - زهير الطرابلسي - جمال سيفو – جمال صويف - رامي محمد حسان الفاخوري - رفعت عبدالرحمن السقا - سامر علي حوراني- شريف موسى- شعيب السقا - شفيق عباس - صفا غسان توكل - عبد الرحمن مبيض - عبد الرحمن محمد خير المغربي - عبد السلام قربي - عبدالمعين مصطفى بحبوح - الحاج عدنان خاووج - علي عقيل/ دكتور نائب عميد كلية الهندسة المعمارية - ماجد عبد الهادي الباشا - محمد أحمد الصياد - محمد طلال بشان - محمد الشعار - محمد فايز سلامة- محمد وفيق السعيد - محمود هلال - مصطفى حسن باكير - منهل سليمان - موسى الزلق - نائل الدخيل/ دكتور مدير كلية الكيمياء العسكرية - هاشم يوسف نصور/ مدرس - يوسف عدنان عوني

 سلمى المغمومة - آمنة المغمومة (تعرضن للاختطاف من أحد لشوارع مدينة حمص)

• القصير: أشرف الزهوري - رائد محمود حسيان - زكريا الشامي - عبد الجواد عبد الله جمول - عبد الحفيظ جمول - علاء الزهوري - غيدان عبد الهادي الزهوري - مالك الزهوري - مجدين خضر ناصر - محمود غازي عودة - معن الكنج - يثرب عبد الهادي الزهوري

• تلبيسة: احمد سلطان الرحال – حسن نعسان الدقة - ماجد عبد الهادي الباشا – مريم الغجري

• الرستن: أنور الشيخ علي / طبيب - عبد الرحيم العامر / طبيب – الطفل هادي الحاج يوسف

------ حماه ------

عبد الهادي هنداوي

• كازو: عبدالحكيم محمد صالح

• خطاب: محمود محمد الصالح

• كفر نبودة: علاء نصر الدبيس

• كفر زيتا: عبدالله محمود العلي – عبداللطيف حسن بكور

• حلفايا: إبراهيم محمد المهدي - عبد السلام محمد المهدي - الشيخ محمد المهدي - مدين قدور السليمان - موسى محمد المهدي

------ طرطوس ------

• المرقب: احمد عبدو

------ ادلب ------

• كفر رومة: محمد أحمد بيور

------ حلب ------

• اخترين: مصطفى زينو

---------- الضحايا القتلى من الجيش والشرطة ----------

أحمد الخلف/ ملازم - بشير منصور/مجند - تيسير محمد عقلة السلامات/ عقيد - حسين بسام المحمد/مجند - حسين عليا/مجند – عبدو فتح الله/ شرطي - عثمان علي الخلف/مجند - محمد احمد الحسين/مجند - محمد حسيان/ مجند - محمد فراس جديد/ ملازم أول - محمد ناصر الفاعور/مجند - وسام صقر/ ملازم أول

------ حلب ------

أحمد علو حمو/ مجند - عماد عبد الكريم الأحمد/ مجند - ماجد جمال العبد الله/ مجند - مصطفى أحمد الحاج زينو/ مجند

حمص

إياد محمد بشار علوش/ مجند - برهان عبدالرحمن حاميش / عقيد - خالد سعيد مهباني/ مجند - عدنان خاووج/ مجند - محمد خضر خضور/ ممرض في إسعاف حمص - يوسف سليمان اليوسف/ مساعد أول شرطة

------ طرطوس ------

نبيل نجيب صلوح/ ملازم أول

 

------ حماه ------

حسين عيسى جمعة/ شرطي - محمد على إبراهيم إبراهيم/ مساعد أول

 

---------- الاغتيالات ----------

• الدكتور أوس عبد الكريم خليل/ اخصائي في الهندسة النووية وأستاذ الفيزياء النووية بجامعة البعث في حمص

• العميد الركن المهندس نائل الدخيل

• المهندس محمد علي نايف عقيل / نائب عميد كلية الهندسة المعمارية في حمص

• الدكتور حسن عيد / رئيس قسم الجراحة الصدرية بالمستشفى الوطني بحمص

---------- الجرحى ----------

قامشلو: قامت شبيحة النظام وأجهزته الأمنية بإلقاء قنابل الغاز الخانق وإطلاق النار على المتظاهرين الكورد في مدينة قامشلو، مما أدى إلى إصابة الشاب ديار داوود بكتفه، وهو طالب في الصف الحادي عشر ويبلغ السابعة عشرة من العمر .

---------- الاعتقالات التعسفية ----------

------ الحسكة ------

• قامشلو: سرور علي ملا - شاهين شاهين - طالباني بدران مراد - علاء الدين حمام/ قيادي في حزب آزادي الكردي - مروان بدران مراد - مصطفى حسين صبري

السلطات السورية قامت بإحالة كل من : المحامي محمد أشرف السينو عضو مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية (DAD)، والناشط المحامي علي كولو إلى محكمة صلح الجزاء في قامشلو بالدعوى رقم أساس (2317) لعام 2011 بتهمة: ذم وقدح رئيس الجمهورية وجرم التظاهر ، وموعد الجلسة هو يوم 5/10/2011

• سري كانيي (راس العين): دليل شيخ علي

------ دير الزور ------

كيفخوش عدنان ياسين/ مواليد قرية الحمراء- ديرك (المالكية)

• الميادين: أغيد خالد شاكر الزايد - أنس خالد شاكر الزايد - إياد خالد شاكر الزايد - بن إبراهيم الحيوان - حامد عبد الكريم مصطفى الوكاع - سعيد السعران

• القورية: أحمد الجراد - محمد الجراد - محمد محمود النهار

• البوكمال: احمد الصوفي- احمد الموصللي- حسن البحر - عبد الرحمن العجيل - علي محمود السليمان - فراس وليد الموصللي- قصي العجيل - نوري الموصللي

 ------ حلب ------

 

عندان: أحمد عبدالسلام ليلى - أيمن محمد هلال - حسن طالب ليلى - حسن طه الأعرج - حسن عوني - ربيع عبداللطيف حمشو - عبدالرحمن الصعب - عبدالقادر قرقاش - عبدو عوني - مأمون محمد هلال - محمد جمعة عبدالعزيز سلامة - محمد حسان حمشو - محمد خليفة شرب - محمد قدري - محمود أسامة عفش - نور الدين حمشو - ياسين أحمد برسيلو - يمان سيف كورج

• مسكنة: خليل عبد القادر - خليل مصطفى - عبد الحميد أحمد الجمعة - عبدالله مصطفى

• تل رفعت: أحمد اسعد عساف - احمد حميد الشيخ حج مصطفى - أحمد سامح درباس- أحمد عبد الرزاق الصن - أويس قدور - حسن محمد ديمان- خالد بكري هلال - عبد الباسط محمد حميدة - عبد الرحمن عبد الله السعدي - عثمان جمال عنزة - مأمون الحجي - محمد أسعد عساف – محمد زكي هلال - الطفل محمد سامح درباس 14 سنة - محمد السعدي - محمد سيفو الشيخ نايف/ دكتور - محمود أسعد عساف - مؤمن أنس الحجي - يوسف أحمد درباس

------ اللاذقية ------

أنس درويش - إسماعيل درويش - محمد ديبو - مازن محمد - صفوان محمد - زياد بيازيد

جبلة: خلدون خالد قناديل - محمود أرناؤوط - معتز قصدير - ميسون قصدير

------ ادلب ------

• تفتناز: مصطفى محمد ديب غزال

• التح: أحمد ابراهيم العمر- بشار عبد الهادي الغجر- عبدالرزاق خابوراليوسف - محمد عبد الهادي الغجر

• جسر الشغور: احمد ادلبي - قيس أباظلي - محمد فيزو

• سراقب: أحمد ضياء حسين - عبد الكريم أحمد بدر - مهيار سماق - ياسر حمود

• سرجة: باسل مصطفى الشيخ - حارس عبد الجليل زين الدين - سهيل يوسف الشيخ

• حزان: إبراهيم احمد تميمة - علاوي قلاع التميمة - وليد مطر مرجان -

• ريان: أحمد عبد الله الناصر - أحمد عدنان الناصر - خالد ابراهيم - خالد عدنان الناصر - محمد سلوم - محمود يوسف الشيخ أحمد - يوسف الجمعة

• خان شيخون: جرير ياسر سرماني - خالد مصطفى الأزرق - محمد أحمد طعان - محمد عدنان منصور - مصطفى محي الدين قطيني - مناف فؤاد سرماني

• معرشمشة: أحمد عبد الحليم الياسين - حمود الكروم/ محامي - عزو حمود الكروم - كمال حمود الكروم - محمد عبد الحليم الياسين- وائل عبد الحليم الياسين

• كللي: أحمد محمد خرزوم - بسام عبد اللطيف معدل - سعد محمد معدل - صالح أسعد طالب - طاهر محمود طالب - عادل محمد خرزوم - عبد الحسيب عبد القادر الحسيني - مصطفى خرزوم - ياسر إبراهيم وهيبة الحسن

• محمبل: بيل محمد السعيد- جمال طه السعيد/ ممرض - خالد علي السعيد - سليمان صبورة/ طالب جامعي - طه مصطفى السعيد/ موظف بالزراعة - محمد عبد السلام صواف - محمود خالد بكران - مصطفى ديبو الطه/ مهندس كمبيوتر- مصطفى طه السعيد - مصطفى عمر السعيد/ طالب جامعي - نضال حسن حفيان/ مقدم متقاعد بالبحرية -

• سرمين: إبراهيم ديب - إبراهيم عبدالرحمن متعب - أحمد ديب - أحمد عبدالكريم محلول - أديب علي حمدو ديب - أنس خبير- أنور محمد خالد بيطار - حازم قاق - حسن عبد الكريم العلو - حكمت مصطفى برغش - خالد حاج حسين – خضر عمر متعب - عبد القادر إبراهيم شيخ أحمد - عبدو إبراهيم ديب - عبدو عبدالكريم محلول - علي قاق - عيسى عبدالكريم العلو - فراس محمد محلول - فيصل عمر قرعوش - ماجد العلو - مالك طالب - مصطفى عبدالرزاق ملحم - محمد أحمد حاج حسون - مصطفى المحمد - منير إبراهيم ديب

 ------ حماه ------

إبراهيم عبد الرحمن شنو / مهندس - أحمد صباح - أزاهر حجازي - أمين سودين/ مهندس - براء قدور - رعد هاشم الخطيب - سامر عجاج - شريف سليمان برداني - عبد الحكيم سودين - عبد المجيد شعيل - علاء سعد الدين برداني - محمد حمدو سودين - محمد عدنان المصري - معتز حسون محمد حمرا/ مهندس

• حيالين: محمد خالد الشبلي/موظف بمركز الأعلاف - محمد خالد الشحاذة/ موظف بالمركز البيطري

• حلفايا: عيسى علي الأسمر - محمود قدور السليمان - براء قدور السليمان

• التوينة: أحمد سليمان مواس - أحمد طعان علوش - سامر خالد قجورة- سعيد أحمد قجورة - عبد الرزاق الرزكو- عبد المحسن الرزكو - عبدو أحمد حمار- عقبة مصطفى سموع - علي حمدوني - عماش أحمد حمار - عميد اليوسف - محسن محيي الدين خليل

------ حمص ------

 أنس سويد - بلال حسون - حوري شيخ عثمان - حمزه السلقيني - زكريا صطوف – صالح طقطق - عبد القادر السقا - عبدالمنعم كيكار/ دكتور جراحة بولية - غاندي أكرم عيسى - كمال صطوف - محمد رعد - محمود دالاتي - معروف كرزون - وسيم فاخوري/ دكتور أخصائي طوارئ

• باب الدريب: السيدة عبير شربوطلي وابنيها هيثم عطفة 5 سنوات ومحمد عطفة 3 سنوات ، تعرضوا للخطف بعد ركوبها سيارة تكسي لزيارة أهلها بتاريخ 21/9/2011 وهي من سكان حي كرم الزيتون ومازالوا مجهولي المصير

• تدمر: حسيبة اللبدي/ مدرسة - عبد الحسيب المعشي/ مدرس لغة عربية

حوارين: أحمد علي الدود - أحمد قاسم الملحم - حذيفة محمود الفارس

 ------ طرطوس ------

• بانياس: أحمد الحلاق - أحمد زغريني - أحمد مصطفى صهيوني - أحمد ياسين - أحمد يوسف رسلان - أسامة جلول - أنس صهيوني - حسن محمد رضوان - حمزة عثمان صهيوني - خالد جلول - رشاد حديفة - رشيد ناصر صهيوني - عبد القادر الشغري - عبد المنعم الشغري - عثمان صهيوني - لؤي صهيوني - مجد صهيوني - محمد أحمد صهيوني - محمد لؤي صهيوني - محمد يوسف رسلان - مصطفى محمد جلول - مصطفى ياسين - مصطفى يوسف رسلان - ياسر صهيوني - ياسين مصطفى ياسين - يوسف رسلان

------ ريف دمشق ------

• زملكا: محمود اللحام

• حرستا: عمر عبد الرزاق شاكر

• الكسوة: عبد المعين اللحام - محمد أبو هلال

• التل: معمر شمو - هارون موفق جندل

• يبرود: فراس عمر خطبا

• كناكر: سعيد الخطيب - الشيخ عبد الرحمن الخطيب

• كفر بطنا: اسعد بكور – مهند خربوطلي

• داريا: فادي محمود معتوق - فراس محمود معتوق - محمود معتوق

• دوما: خلدون طعمة - راتب الدبس - سمير الشيخ صالح/ دكتور - عامر طعمة - ماجد الدبس - محمد طعمة

• معضمية: احمد قاسم عجيل - احمد محفوض شرحة - احمد يوسف قوقش - علي عبد الله كنعون - محمد عثمان دلعوس - محمود علي مكسور - مناف محمد – مهند محمد كحيل

• عرطوز: احمد حمد - محمد بسام حمودة - محمد حمد - محمد كحيل - ياسين حمد مؤيد مسعود

• قطنا: محمد ناصر قدورة - سامي غالب قدورة - غالب قدورة - سامي غالب قدورة - صلاح ريمة - ناصر قدورة

• الحجر الاسود: أكرم فايز ذياب - بشار عبد الرزاق ذياب - حسن محمد المحمود - شحادة احمد المحمود - طارق رفعت خابور - عبد الله محمود المحمود - عبد الهادي مرعي ذياب/ عضو مجاس شعب سابق - عمر عارف - عمر محمو المحمود - قاسم محمد حمد - كمال حسن المحمد - محمد محمود المحمود/ مساعد متقاعد - محمود حمد المحمد - محمود عبد الله حمد - محمود محمد أسامة - محمود محمد محمد - مصعب احمد الاحمد - معاذ رفعت خابور - منصور خابور الخابوري - موسى محمد المحمود/ مهندس - هشام حسن المحمود - ياسر محمود المحمود -

------ دمشق ------

الناشطة مروة الغميان اعتقلت للمرة الثانية، وكان اعتقالها الأول في 15/3/2011 بسوق الحميدية

• الميدان: أمجد الحمزاوي

• حي الأكراد (ركن الدين): علاء حسين كيكي

 ------ درعا ------

إبراهيم الصمادي/ شاعر - سامح يوسف أبا زيد - حسن محمد خير الجابر أبا زيد - قاسم عبد الحريم أبا زيد

• اليادودة: أمين جمعة الخطيب - نصار حمود الزعبي

• الحارة: خالد عبدالوهاب البليلي- يحيى ابراهيم الجراد

• الكرك الشرقي: محمد المسلماني

• النعيمة: ابو الخير العبود

• الجيزة: رضا سعيد - رضا موسى سليمان/ طبيب بيطري - عبد الهادي القدحة

• صيدا: احمد جهماني - محمد محاميد

• نوى: عمر احمد الفشتكي - محمد حسين العودة الله

• السهوة: إسماعيل خالد السليمان - عبدالرحمن محمد المحمود التركماني - يعقوب احمد الخوالدة

• جاسم: إحسان علي حبيب - إسماعيل الجباوي - جاسم محمد الخلف - عمر ياسين الصلخدي - مصطفى عايد الصالح

• سحم الجولان: الشيخ زكريا المصري/ مهندس زراعي وخطيب جامع أبو بكر الصديق

• طفس: حمود الصياح - رامي بردان - سامر حريدين- سليمان فهد حمد - طارق عسكر - عبدالحميد كيوان - عيسى أيوب كيوان

• داعل: احمد ابراهيم الناصير/ دكتور مهندس - بسام أبو زيد - حميد عصام جاموس - دعاء الحريري - شريف محمود العصفور - عمر محمد الفقير - محمود أبو زيد

• نمر: إبراهيم البكري - أحمد العمار - أسامة إبراهيم العمار - بلال عمر كوشان - حامد عبد القادر - سامر محمد البكري - طارق زيادة شحادة - عبدالله المطلق - عمر احمد كوشان - محمد البكري - محمد حامد الزعبي - محمد عوض العمار/ دكتور - هندي محمود الزوكاني

• الطيبة: حامد عبد القادر - محمد حامد الزعبي - مرعي محمد مرعي الزعبي - خالد موسى الزعبي - سيف أحمد عبدالقادر - إبراهيم جادو الحسين

• نصيب: احمد عبد الله الشريف - طه محمود الشريف - خالد عطا الله الشريف - مؤنس ابراهيم الشريف - مجد ابراهيم الشريف - خليل ابراهيم الشريف - محمد علي الشريف - صالح جبر الشريف - محمد زيدان الرفاعي -صدام محمد زريقات - ماهر فوزي ابو زريق - سامي عبد العزيز الراضي - سالم فرحان الراضي - براء منصور الراضي - محمود فادي - إبراهيم عبد الحليم أبو زريق - رائد عادل الرفاعي - محمد جمال الراضي - وسيم موسى الزر

• ازرع: إبراهيم فلاح العبيد - أمجد عثمان العبيد - حسن عبد العزيز الطراد - حمزة حروب - رضوان زعل صبيح - زعل صبيح - عبد الرحمن قاسم - عبدو عبد العال - عصمت الخالد - غازي طراد الطراد - نضال حروب - وليد الزعبي

• الصنمين: إبراهيم توفيق الفلاح - إبراهيم فوزي الفلاح - إبراهيم محمود اللباد - أحمد إسماعيل الفلاح - أحمد أمين الفلاح - أحمد عبد الرحمن اللباد - أحمد فاروق الفلاح - أحمد فايز الهيمد - أسامة محمد الفلاح - أوس أمين الفلاح - خالد بسام الشتار - خالد جمال اللباد - خليل عبد الرحم اللباد - طه محمود الشتار - عاصم فاروق الفلاح - عبد الفتاح طارق اللباد - عبد اللطيف الهيمد - عبله محمد الشتار/ محاميه - عز الدين حميد اللباد - علي الشتار - عماد خليل الشتار - عمران عبدو غازية - قصي شحادات/ دكتور - لؤي يونس اللباد - محمد عبد الرحمن اللباد - محمد رزيق الفلاح - محمد طارق اللباد - محمد فيصل الهيمد - محمد محمود اللباد - مهران عبدو غازية - نصر أمين الفلاح - هشام محمد عدنان الفلاح - وائل رضا اللباد - وليد محمد الشتار - يامن فوزي اللباد – يحيى خليل الشتار -

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه – إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى، والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، فإننا ندين استمرار دوامة العنف في سورية، أياً كانت مصادر هذا العنف أو أشكاله أو مبرراته.

كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة استمرار الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السوريين، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون، واستخدام التعذيب الشديد على نطاق واسع مما أودى بحياة العديد من المعتقلين، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973، والالتزامات السورية الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وكذلك للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير، حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م ، وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حول حماية حرية الفكر والتعبير .

وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعاً حقهم في التجمع، والاحتجاج السلمي، والتعبير عن مطالبهم المشروعة، ونرى بأن هذه المطالب محقة وعادلة، وعلى الحكومة السورية العمل سريعاً على تنفيذها.

 دمشق 01 / 10 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية – روانكه –

الحرية لزهرتنا مروة الغميان - تم اعتقالها للمرة الثانية

نرجو دعم صفحة الحرة مروة الغميان التي اعتقلت للمرة الثانية

https://www.facebook.com/freedom.for.marwa.alghamian?sk=wall

الحرية لزهرتنا مروة الغميان - تم اعتقالها للمرة الثانية

مروة الغميان مواليد 1985 .. زهرة من زهرات سوريا ... هي أول من حمل العلم السوري على أكتافها في سوق الحميدية وصرخت (( حرية )) بتاريخ 15\3\2011 تم اعتقالها لاول مرة في ذلك اليوم من الحمدية و بقيت 12 يوماً وكانت بذلك أول معتقلة في هذه الثورة السورية المجيدة... رغم ذلك وبعد خروجها من المعتقل بقيت مع الشباب السوري الحر و لم تخف لا من ظلام السجن ولا من النظام الفاسد الاستبدادي من اقوالها ((و هلاء لما بشوف هالمظاهرات و هالشباب العظيم الي عم يطلع السعادة بتغمرني .. لاني ما عدت حسيت حالي لحالي متل قبل 15 - 3 .... صرت اعرف انو الحلم الي كنت احلم فيه ما كان حلمي انا بس ... كان حلم كل سوريا )) اليوم 30/9/2011 الساعة 11 صباحا تم اعتقالها من جديد في مطار دمشق بعد ملاحقات دامت اكثر من ثلاثة أشهر من قبل الامن لها الحرية لمروة ولجميع المعتقلين

من شهداء يوم أمس الأربعاء

قتلت السلطة في سورية يوم أمس الأربعاء 28/9/2011 العديد من المواطنين تم التعرف على بعضهم وهم

 المجند بشير منصور /حمص - الرستن/28/9/2011

 المجند محمد حسيان /حمص - الرستن/28/9/2011

 الملازم أحمد الخلف / حمص - الرستن / 28/9/2011

 عبد المنعم بحبوح /حمص- الرستن/28/9/2011

 شهيد من ال الرز /حمص -الرستن /28/9/2011

 جمال سيفو/حمص-الرستن/الاصل من الغنطو/28/9/2011

 جمال صويف / حمص - ديربعلبة / 28/9/2011

 محمود هلال/حمص-الرستن/الاصل من تلبيسة/28/9/2011

 شريف موسى /حمص-الرستن/28/9/2011

 محمد فايز سلامة /حمص - الرستن/28/9/2011

 موسى الزلق /حمص -حي البياضة /24عاما-تحت التعذيب /28/9/2011

 زهير الطرابلسي /حمص -حي البياضة/35 عاما-تحت التعذيب /28/9/2011

 أوس عبدالكريم الخليل/ حمص / عالم نووي / 28/9/2011

 موسى عبدالهادي الدنف/حمص -البياضة /28/9/2011

 عبدالعزيز سعيد الحجي / درعا - الجيزة / متأثرا بجراحه

 أحمد عبدو / بانياس - المرقب / 28/9/201128/9/2011

 العقيد تيسير محمد العقلة السلامات/سرية حفظ النظام -حماه/اصله من درعا/ 27/9/2011

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان نعتبر استهداف الحياة الإنسانية في سورية عملاً مشيناً يتصادم مع الدستور السوري والقوانين المحلية والمواثيق الأممية، وندين في نفس الوقت أعمال القتل التي ترتكبها السلطة السورية والميليشيات التابعة لها ونطالبها بالتوقف فوراً عن توجيه الرصاص الحي والغازات السامة إلى المواطنين السوريين، ونحملها مسؤولية ما يحدث من انتهاكات فظيعة لحقوق المواطنين.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

29/9/2011

بيان مشترك - زيادة عمليات الاغتيال والقتل والخطف والاعتقال نتيجة الوضع الامني السائد في سورية

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, منذ عدة اشهر وحتى الان, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6- وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

7- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

11- أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

 واننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, استندنا سابقا ,والان نستند ,في مطالباتنا السابقة ,على تواصل المعلومات التي تؤكد على تفاقم حالة العنف المسلح ونزيف الدم في الشوارع السورية, وتزايد عمليات الاغتيالات والخطف والاختفاء القسري, والتهديد الدائم على أمن وامان حياة المواطن السوري. وقد ادت هذه الحالة العنفية والدموية في سورية الى وقوع العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) ومنهم التالية اسماؤهم:

الاغتيالات:

  الدكتور أوس عبد الكريم خليل الاختصاصي في الهندسة النووية القائم بالأعمال في جامعة البعث وهو أستاذ الفيزياء النووية بجامعة البعث ,تعرض لعملية اغتيال بتاريخ 28\9\2011

  العميد الركن المهندس نائل الدخيل (زيدل/حمص-1957) تعرض لعملية اغتيال بتاريخ 27\9\2011

  المهندس محمد علي نايف عقيل نائب عميد كلية الهندسة المعمارية (أم حارتين/حمص-1962) تعرض لعملية اغتيال بتاريخ 27\9\2011

  اغتيل الطبيب حسن عيد رئيس قسم الجراحة الصدرية بالمستشفى الوطني بحمص ,تعرض لعملية اغتيال بتاريخ 25\9\2011

 

الضحايا القتلى من المدنيين:

الزبداني ريف دمشق:

  يحي رحمة - ناصر التل (28\9\2011)

الجيزة-درعا:

• عبد العزيز سعيد الحجي (بتاريخ 28\9\2011)

الحراك-درعا:

تيسير محمد السلاما (بتاريخ 28\9\2011)

حمص:

• موسى الزلق- زهير الطرابلسي - جمال سيفو –جمال صويف- محمود هلال - عبدالمعين مصطفى بحبوح - شريف موسى-منهل سليمان- المدرس هاشم يوسف نصور- سامر علي حوراني - محمد فايز سلامة- سامر علي حوراني- (بتاريخ 28\9\2011)

 

الضحايا القتلى من الشرطة والجيش:

وسقط خلال اليومين الماضيين ,وفي عدة مدن سورية ,كلا من:

• العقيد تيسير محمد عقلة السلامات - الملازم أول محمد فراس جديد- الملازم اول وسام صقر--الملازم أحمد الخلف- المجند محمد حسيان - الشرطي عبدو فتح الله- المجند محمد أحمد الحسين - المجند حسين عليا– المجند محمد - المجند حسين بسام المحمد - المجند محمد احمد الحسين -المجند محمد ناصر الفاعور - المجند عثمان علي الخلف- المجند بشير منصور - المجند محمد حسيان

 

الاختطاف والاختفاء القسري:

• سلمى المغمومة 19 سنة متزوجة لديها طفلان - امنة المغمومة 15 سنة

تعرضن للاختطاف بتاريخ 24/9/2011 ,من احد الشوارع في مدينة حمص, وبقي مصيرهن حتى الان مجهولا

 

الاعتقالات التعسفية :

اضافة لما سبق, تتزايد حملات الاعتقال التعسفية بحق العديد من المواطنين السوريين وبحق بعض النشطاء السياسيين والمثقفين عبر نهج السلطات السورية, بالتعامل مع المعارضين والنشطاء ,مما شكل ومازال يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وقد وصلتنا اسماء كثيرة ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري ,وبعد التدقيق استطعنا توثيق الحالات التالية:

 

القورية - دير الزور:

• محمد الجراد - أحمد الجراد- محمد محمود النهار (بتاريخ 27\9\2011)

 

البو كمال:

  احمد الموصللي- نوري الموصللي- حسن البحر- فراس وليد الموصللي- قصي العجيل- احمد الصوفي- علي محمود السليمان- عبد الرحمن العجيل(بتاريخ 28\9\2011)

 

ركن الدين –دمشق:

  علاء حسين كيكي -متزوج وعنده ولدين (بتاريخ 27\9\2011)

 

يبرود- ريف دمشق:

• يبرود – ريف دمشق :

• فراس عمر خطبا (بتاريخ 24\9\2011)

 

التل-ريف دمشق:

• معمر شمو. (بتاريخ 28\9\2011)

 

داريا-ريف دمشق:

  فادي محمود معتوق - فراس محمود معتوق- محمود معتوق (بتاريخ27\9\2011)

 

كناكر -ريف دمشق :

• فراس محمد فهد خمس -خالد ياسين خميس - محمد عمر خميس - -قاسم الحوري --بسام محمد خميس -حسين الحوري- حسن الحوري- عبد الله حافظ --وليد خليفة --زكريا خليفه- فارس رضوان عيسى -ايمن رضوان عيسى رضوان عيسى- فاضل عيسى - قسيم عيسى - سعيد القسطلاوي- احمد القسطلاوي - زكريا خميس -احمد عمر خميس -نبيل عوض -- -يوسف خريوش -بسام عاشور - بلال موسى الاطرش - حسان عدنان الاطرش -مهند الاطرش - عماد الاطرش - -باسم الاطرش - بلال الصفدي -عمر دحام الشيخ سليمان - نضال احمد نور الدين - فادي نور الدين -اسامه نور الدين -جمال المصري - فوزي الشيخ اسليمان - علاء الشيخ اسليمان – منير الشيخ اسليمان – محمد الشيخ اسليمان – زكريا الشيخ اسليمان - احمد خليفة -زكريا مالك خليفة --مالك خليفة -وليد الدعيبس خليفة -بشار الاطرش - قاسم الاطرش – عاطف الاطرش – فريد الاطرش – عبد الرزاق الاطرش - ياسر السوقي -احمد القسطلاوي --بديع الخطيب - محمد جمال الخطيب - احمد الخطيب ابن عقيل -محمد خير القسطلاوي -عبد الله ابراهيم حافظ -شعيب الشيخ سليمان - قاسم رحيل زعور - ثائر رحيل زعور – سامي رحيل زعور -عيسى خميس ابن عمر -خليل الخطيب -عبادة الخطيب ابن ماجد - يوسف غبوش -معاذ الحلاق -عبدو راتب الخطيب -عوض احمد عيسى ابو ربيع -عبد الرحمن ياسين الجاهوش -خالد مطرزه -صلاح الدين الرفاعي- فاضل بهجات حجازي - هاني عصام حجازي - حسن نور الدين محمد القسطلاوي - عبد الرحمن الخطيب -سعيد الخطيب- فاضل حافظ -قاسم محمد الحوري -شحادة زامل -انور شحادة زامل -عبد الكريم خيرة حجازي - -ايمن محمد جمال الخطيب - وليد شيخ سليمان - بديع شيخ سليمان - ربيع شيخ سليمان -حاتم ريحه (حتى تاريخ28\9\2011)

 

جاسم-درعا:

• مصطفى عايد الصالح- احسان علي حبيب (بتاريخ 28\9\2011)

 

طفس - درعا:

• رامي بردان (بتاريخ 26\9\2011)

• سامر حريدين- حمود الصياح- طارق عسكر - عبدالحميد كيوان (بتاريخ27\9\2011)

 

داعل –درعا:

• الدكتور المهندس احمد ابراهيم الناصير دكتور في الهندسة الزراعية(بتاريخ28\9\2011)

 

النعيمة –درعا:

• ابو الخير العبود(بتاريخ 27\9\2011)

الحارة-درعا:

• خالد عبدالوهاب البليلي-يحيى ابراهيم الجراد (بتاريخ 28\9\2011)

نوى –درعا:

• محمد حسين العودة الله - عمر احمد الفشتكي (بتاريخ 28\9\2011)

 

الصنمين- درعا:

• الدكتور قصي شحادات--- المحاميه عبله محمد الشتار من مواليد 1978 - محمد عبد الرحمن اللباد -أحمد عبد الرحمن اللباد -خليل عبد الرحم اللباد - لؤي يونس اللباد - عز الدين حميد اللباد - محمد طارق اللباد- عبد الفتاح طارق اللباد - أحمد أمين الفلاح - أوس أمين الفلاح - نصر أمين الفلاح -خالد جمال اللباد - أحمد فايز الهيمد- أحمد فاروق الفلاح- عاصم فاروق الفلاح - أسامة محمد الفلاح -هشام محمد عدنان الفلاح - ابراهيم توفيق الفلاح - يامن فوزي اللباد – عماد خليل الشتار- يحيى خليل الشتار- خالد بسام الشتار-طه محمود الشتار- عبد اللطيف الهيمد- وليد محمد الشتار - أحمد اسماعيل الفلاح - ابراهيم فوزي الفلاح - محمد رزيق الفلاح - مهران عبدو غازية - علي الشتار - وائل رضا اللباد - عمران عبدو غازية - محمد فيصل الهيمد- ابراهيم محمود اللباد - محمد محمود اللباد(بتاريخ 28\9\2011)

 

الكسوة –ريف دمشق:

• عبد المعين اللحام (بتاريخ 25\9\2011)

• محمد أبو هلال (بتاريخ 26\9\2011)

 

جسر الشغور - ادلب :

• قيس أباظلي - محمد فيزو- احمد ادلبي ( بتاريخ 25\9\2011)

 

معرشمشة -معرة النعمان- ادلب:

• المحامي حمود الكروم - أحمد عبد الحليم الياسين- محمد عبد الحليم الياسين- وائل عبد الحليم الياسين - كمال حمود الكروم - عزو حمود الكروم (بتاريخ 26\9\2011)

 

قرية التح - معرة النعمان –ادلب:

• محمد عبد الهادي الغجر- بشار عبد الهادي الغجر- أحمد ابراهيم العمر- عبدالرزاق خابوراليوسف - ياسر العليوي - سعد عبد الرحمن جدوع- محمد عبد الرحمن جدوع - أحمد محمد العرنوس (بتاريخ 28\9\2011).

 

سرمين –ادلب:

• خضر عمر متعب- فيصل عمر قرعوش (بتاريخ 26\9\2011)

 

كللي–ادلب:

• بسام عبد اللطيف معدل -سعد محمد معدل- مصطفى خرزوم - أحمد محمد خرزوم - عادل محمد خرزوم - طاهر محمود طالب - ياسر ابراهيم وهيبة الحسن - عبد الحسيب عبد القادر الحسيني معروف - صالح أسعد طالب (بتاريخ 27\9\2011)

 

سراقب – ادلب:

• عبد الكريم أحمد بدر- أحمد ضياء حسين - ياسر الحمود(بتاريخ 26\9\2011)

 

تل رفعت-حلب:

• الدكتور محمد سيفو الشيخ نايف - احمد ابن حميد الشيخ حج مصطفى - خالد بكري هلال - مأمون الحجي - محمد اسعد عساف- أحمد اسعد عساف- محمود أسعد عساف- يوسف أحمد درباس- أحمد سامح درباس- حسن محمد ديمان- محمد السعدي(بتاريخ 26\9\2011)

حماه:

إبراهيم عبد الرحمن شنو - شريف سليمان برداني - علاء سعد الدين برداني- (بتاريخ28\9\2011)

 

حيالين - حماة :

• محمد خالد الشبلي-موظف بمركز الاعلاف بحماه-(بتاريخ 11\9\2011)

• محمد خالد الشحاذة موظف بالمركز البيطري بحماه(بتاريخ 21\9\2011)

 

حمص:

• بلال جسون عمره 25 عام- حمزه السلقيني من مواليد 1993 (بتاريخ 26\9\2011)

• معروف كرزون - محمد رعد - كمال صطوف - زكريا صطوف (بتاريخ 27\9\2011)

• تامر طليمات- عادل محمد علوش-خالد نبهان-رضوان محمد الزغبي-عبد الباسط محمد الزغبي-محمد غازي العمر-محمد بكور وعمره 65 سنة-محمد عمر بكور-عبدالرحيم محمد عباس-سيف الدين القبجي:مؤذن مسجد الزبير-بالال محو-زياد عماد الجوري-حذيفة ادريس الجوري-محمد عادل الجوري-عبيدة عادل الجوري-محمود عادل الجوري-وائل عادل الجوري-زياد خليل الجوري-عبدالخالق البقاعي-عبدالوهاب عبدالوهاب-عبدالكريم محمد فتاح-عبدالحكيم محمد فتاح-محمد محمود بحسيك-محمد خالد اللوز-خالد خضير اللوز-ذكريا محمد اللوز-عبدالرحمن جمعة اللوز-فراس عبدالرحمن اللوز-مصطفى عبدالرحمن اللوز -يحيى عبدالرحمن اللوز-محمد ناصر اللوز-عبدالدايم جمعة اللوز-عبد المنعم جمعة اللوز-باسم احمد المحمد-ضاهر فايز اشبيلي-احمد القاسم-رامز ناصر الاغا -احمد خالد ملاشي-ياسر عاصم بهار-ماهر عاصم بهار-محمد عاصم بهار-ابراهيم كجوك-جهاد فرحان مثلج-عماد فرحان مثلج-عبدالسلام فرحان مثلج-عبداللطيف فرحان مثلج-محمد ديب شيخ العمر-محمود شيخ العمر-حمود محمد الحمود العمر-جاسم محمد حمود العمر-فواز عبدالله جدوع العمر-قداء عبدالله جدوع العمر-فداء عبدالرحمن جدوع العمر-نداء عبدالله جدوع العمر-احمد عبدالله جدوع العمر-محمد عبدالرحمن جدوع العمر-محمود عبد الرحمن جدوع الرحمن-ايهاب نداء جدوع العمر-محمد كمال جدوع العمر-سامر كرزان العمر-عبدالله محمد العلي-عماد محمد العلي -محمد خالد العلي-علاء خالد العلي-حسين خالد العلي-علي يوسف العلي-رضوان يوسف العلي-حميدي يوسف العلي-محمد يوسف العلي-حسين يوسف العلي-علي احمد وزير العلي-ايمن المحيميد-فراس البيريني-محمد الخالد-ماهر صبوح-عمار صبوح(بتاريخ 20-21-22 \9\2011)

 

حوارين – حمص:

• حذيفة محمود الفارس- أحمد قاسم الملحم- أحمد علي الدود (بتاريخ 26\9\2011)

 

بانياس:

• رشاد حديفة- حسن محمد رضوان (بتاريخ 26\9\2011)

• حمزة عثمان صهيوني (بتاريخ 27\9\2011)

 

جبلة:

• ميسون قصدير - محمود أرناؤوط ( تاريخ 28\9\2011)

• خلدون خالد قناديل- معتز قصدير - الدكتور زكريا العقاد - الدكتور نعمان عبد العال - طارق بدرة- الناشط نزار الهوشي- محمد جرجور- نعمان زريق - عبد الرحمن سمير الراعي- مصطفى الشعار- حسين كوبش- طاهر الدرجي - عميد مسيلماني- أحمد حاج عبيد- علاء ياسمين- محمد جمال حوا - عبد اللطيف أحمد الراعي- وضاح كمال الطيفور - يوسف سمير مظلوم- مهدي قصدير - غياث الطناني -أحمد حسين ضاما - أحمد الطناني - حسام نديم سنكري - علاء البيطار - عمار هرموش - ياسر حمود عازب - فوزي داوود - ياسر حوري - محمد كوبش 18 سنة - محمد مريم (محمود) - عاطف شطح - مصطفى مرون العزي-- محمد زينب طه- باسم دنين - طارق بيطار - ربيع هرموش - علي محمد سكرت- عبد الله حسن حجوز- محمد سكرت- فؤاد سكرت- زياد هرموش- مازن بكري - أحمد الحصني- معتز درويش - عبد الرحمن ياسمين- فراس ياسمين - محمود ابراهيم القصاب - ايمن خالد عبد الباقي- احمد الصعيدي - أحمد عزيز حجوز مهند حبيب - مصطفى القوجة - فراس الحصني - أحمد جمعة- محمد عزيز حجوز - سمير السنكري - قاسم طالب - مازن جمعة- مصطفى وهبة - صادق استانبولي- محمد شعبان "الجلف" - محمد حوش منذر الدرجي - عمار محمود هرموش- مالك علي الشعار- عمار صافيا - علاء سمير الدعبل- أحمد أبو ديب- توفيق فرج- أحمد كندو- أحمد عبد الرحمن استامبولي- حمزة عمر- ضرار عمر-ب أحمد ضاما - محمد يوسف الضاهر- أحمد أبو دقة- - حسن غزال - عماد مصطفى الزربا- عبد المنعم قرقور- عبد الله مثبوت- يحيى مثبوت- وسيم الطناني- صهيب اغا - محمد سنكري احمد سنكري- هلال الداية- علاء درويش -ماهر عتال- عمار بلبل- حسن صالح- حسان داوود ( جميع الذين تعرضوا للاعتقال التعسفي في مدينة جبلة منذ بداية الاحداث في سوريا وحتى تاريخ 26\9\2011)

 

اللاذقية:

  أنس درويش (31 عاماً) - اسماعيل درويش (34 عاماً),- ومحمد ديبو (22 عاماً) (بتاريخ 21/9/2011)

  مازن محمد (29 عاماً) - صفوان محمد (37 عاماً) (بتاريخ 24/9/2011)

  زياد بيازيد (بتاريخ 26\9\2011)

 

راس العين-الحسكة:

• دليل شيخ علي ,تم اعتقاله بتاريخ 27\9\2011 اثناء دخوله إلى سوريا قادماً من لبنان, ومازال مجهول المصير حتى الان.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية دون المساس بهم أو ممارسة التعذيب بحقهم.

 

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ,وكذلك للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير, حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في المواد(18-20-21) ,وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وخاصة ما ورد في المادتين (18) و (19) حول حماية حرية الفكر والتعبير

 

 ونعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.

دمشق في 29\9\2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

تصريح صحفي - إطلاق النار على المتظاهرين الكورد

قامت شبيحة النظام وأجهزته الأمنية بإطلاق النار على المتظاهرين الكورد في القامشلي , بعد فشلهم في وقف مظاهرات الشباب الكورد بقنابل الغاز الخانق , مما أدى إلى إصابة الشاب اليافع ديار داوود بكتفه , وهو طالب في الصف الحادي عشر ويبلغ السابعة عشرة من العمر .

أننا في تيار المستقبل الكوردي نعتبر هذا , جزء من صيرورة ومنهجية القتل والتدمير التي يتبعها النظام في مواجهة الثورة السورية السلمية ومن ضمنها ثورة الشباب الكورد , الذين يسطرون معان سامية في التضحية من اجل الحرية والكرامة , كما ونؤكد بأنه سيأتي اليوم الذي سيحاسب فيه القتلة على أفعالهم , وهو يوم بات بقريب .

المجد للشهداء والشفاء للجرحى

 والخزي للقتلة والمجرمين

30-9-2011

مشعل التمو

الناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

بيان تضامني مع الناشط الحقوقي المعروف الزميل المحامي مصطفى أوسو والناشط الحقوقي المعروف المحامي فيصل بدر والمحامي فاضل السليم حول وقائع جلسات المحاكمات المسلكية بحقهم أمام فرع نقابة المحامين بالحسكة

* عقد مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة ( بصفته التأديبية )، بتاريخ 2 / 10 / 2011 جلسة محاكمة كانت مخصصة لتقديم الدفاع للناشط الحقوقي المعروف:

الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

بالدعوى المسلكية رقم أساس ( 14 ) لعام 2011 التي تم تحريكها بموجب القرار الصادر عن رئيس مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة رقم ( 14 ) تاريخ 23 / 8 / 2011 سنداً لأحكام المواد / 4 – 85 – 87 / من قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم / 30 / لعام 2010 والمواد / 2 – 77 – 78 – 106 – 107 – 108 – 109 – 110 – 111 – 113 – 114 / من النظام الداخلي لنقابة المحامين، على خلفية اتصاله بقناة الجزيرة الفضائية وتلفظه بعبارات حول عدم شرعية رئيس الجمهورية وتلفظه بعبارات أخرى من شأنها النيل من سيادة الدولة وهيبتها وعدم تقييده بمبادئ قانون تنظيم مهنة المحاماة والتظاهر والخروج عن أهداف ومبادئ نقابة المحامين والواجبات المفروضة عليه...، كما جاء في القرار المذكور.

* كما عقد مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة ( بصفته التأديبية )، بتاريخ 2 / 10 / 2011 جلسة محاكمة كانت مخصصة لتقديم الدفاع للناشط الحقوقي المعروف:

المحامي الأستاذ فيصل بدر

الناطق الرسمي باسم لجنة محامو سوريا من اجل الحرية

بالدعوى المسلكية رقم أساس ( 13 ) لعام 2011 المقامة عليه بناء على كتاب نقيب المحامين رقم ( 187 / ص م ن ) تاريخ 24 / 8 / 2011 على خلفية اتصاله بقناة العربية صبيحة يوم الاعتصام الذي دعت إليه لجنة محامو سورية من أجل الحرية يوم 23 / 8 / 2011 في جميع نقابات المحامين في سوريا. وقد اعتبر نقيب المحامين في سوريا في كتابه المذكور ان جواب الأستاذ فيصل بدر في التحقيق الذي جرى معه بذات اليوم يشكل مخالفات قانونية وهي ضرب للقانون بعرض الحائط ولا سيما أحكام القانون (30 ) لعام 2011 الناظم لمهنة المحاماة و النظام الداخلي للنقابة

* كما عقد مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة ( بصفته التأديبية )، بتاريخ 2 / 10 / 2011 جلسة محاكمة كانت مخصصة لتقديم الدفاع:

للمحامي الأستاذ فاضل السليم

بالدعوى المسلكية رقم أساس ( 11 ) لعام 2011 التي تم تحريكها بموجب قرار مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة رقم ( 11 ) تاريخ 19 / 4 / 2011 سنداً للمواد ( 78 و 85 و 87 و 88 ) من قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم ( 30 ) لعام 2010 والمواد ( 77 و 107 و 108 و 110 و 113 و 114 ) من النظام الداخلي لنقابة المحامين، وذلك على خلفية مشاركته في المظاهرات السلمية فقط.

هذا وقد حضر إلى بهو قاعة جلسات محاكمة فرع نقابة في الحسكة، عدد من المحامين أعضاء هيئة الدفاع، وبالمحاكمة الجارية استمهل المحامون الأساتذة ووكلائهم القانونيين لتمكينهم من تصوير ملف الدعوى وتقديم الدفاع القانوني، فقرر مجلس فرع النقابة إمهالهم وتعليق جلسة المحاكمة ليوم 31 / 10 / 2011 للدفاع.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع:

* الناشط الحقوقي المعروف الزميل المحامي الأستاذ مصطفى أوسو، رئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

* والناشط الحقوقي المعروف المحامي الأستاذ فيصل بدر، الناطق الرسمي باسم لجنة محامو سوريا من اجل الحرية

* والمحامي الأستاذ فاضل السليم

 فإننا نعبر عن قلقنا الشديد حيال ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في سوريا من تدهور وانتهاكات مستمرة، كما إننا نعبر عن قلقنا البالغ حيال المسارات التي تتخذها هذه الانتهاكات، حيث وبموجبها أصبح جميع نشطاء حقوق الإنسان وبشكل خاص العاملين والمرتبطين بدوائر الدولة ومؤسساتها والمنتسبين للنقابات المهنية الخاضعة لسيطرتها...، معرضين لإجراءات عقابية تصل إلى حد الفصل والشطب النهائي...، وهي عقوبات قاسية جداً على أي شخص وعلى مستقبله ومستقبل عائلته ولقمة عيشهم، كما إننا نؤكد هنا، بأن جميع الناشطين الحقوقيين والسياسيين، ومن بينهم الزملاء المحامون:

* الأستاذ مصطفى أوسو

* الأستاذ فيصل بدر

* الأستاذ فاضل السليم

الذين يمارسون نشاطاً مشروعاً وعلنيا وفق القوانين الوطنية والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية.

 وإننا نطالب مجلس فرع نقابة المحامين في الحسكة بحفظ الدعاوى المقامة من نقيب المحامين في سوريا ورئيس فرع نقابة المحامين في الحسكة على الزملاء:

* المحامي الأستاذ مصطفى أوسو

* المحامي الأستاذ فيصل بدر

* المحامي الأستاذ فاضل السليم

وإعلان عدم مسؤوليتهم من كل ما نسب إليهم من مخالفات مسلكية.

دمشق في 2 / 10 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية..

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( الراصد ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

مجازر الأكاديميين في حمص ... والشبيحة وراءها

أفادت الأخبار الواردة من حمص عن اغتيال الدكتور أوس خليل أستاذ الفيزياء النووية بجامعة دمشق اليوم الأربعاء، 28 أيلول، 2011 بينما اغتيل يوم أمس الثلاثاء 27 أيلول كل من العميد الركن المهندس نائل الدخيل (زيدل/حمص-1957) على طريق زيدل المشرفة والمهندس محمد علي نايف عقيل نائب عميد كلية الهندسة المعمارية (أم حارتين/حمص-1962) اغتيل عند دوار المهندسين بالغوطة.

واغتيل الطبيب حسن عيد رئيس قسم الجراحة الصدرية بالمستشفى الوطني بحمص يوم الأحد 25 أيلول بعد خروجه من منزله في منطقة الأرمن.

ولقد استلمنا على بريد اللجنة الالكتروني رسالة من منظمة قالت أنها المسؤولة عن استئصال نائل الدخيل ومحمد عقيل وقالت أنها (منظمة الشباب العلوي من أجل الرئيس بشار الأسد).

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين مبدأ القتل والقتلة ونحمل سلطة لشار الأسد مسؤولية الدماء التي تسيل على أرض سورية ونطالبها بوقف القتل فوراً، ولجم شبيحتها ونحذر من أن استمرار القتل ستكون له عواقب وخيمة، وتود اللجنة التذكير بأن هذه الممارسات خارجة على القانون ومن يقف وراءها ستطاله العدالة عاجلاً أم آجلاً.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

28/9/2011

سوريا: يجب التحقيق في تورط الدولة المحتمل في قطع رأس امرأة .. حمص تشهد انتشارا واسعا لعمليات الاختطاف ووفاة المعتقلين، بما في ذلك شقيق نفس السيدة

 (نيويورك، 28 سبتمبر/أيلول 2011) قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن قتل وتشويه زينب الحسني، البالغة من العمر 18 سنة، على يد أشخاص مجهولين، يؤكد الضرورة الملحّة لأن يطالب مجلس الأمن بالدخول إلى سوريا من أجل التحقيق في عمليات القتل والتعذيب المنتشرة هناك. اختفت زينب الحسني، التي ينشط إخوتها في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، أواخر يوليو/تموز عند خروجها لشراء أدوية لأمها. وفي 17 سبتمبر/أيلول، قامت السلطات السورية بإرجاع جثة زينب الحسني مقطعة الأوصال إلى أهلها دون أن تقدم أية معلومات حول ظروف وملابسات قتلها، بل وأجبرت والدتها على التوقيع على وثيقة تفيد بأن ابنتها قُتلت على يد "عصابات مسلحة".

وفي 10 سبتمبر/أيلول، أطلقت قوات الأمن النار وجرحت محمد، شقيق زينب الحسني، الذي يبلغ من العمر 25 سنة، في ضاحية باب السباع في مدينة حمص، ثم قامت باعتقاله. وفي 14 سبتمبر/أيلول، أرجعت السلطات جثة محمد الحسني إلى عائلته وعليها آثار جروح ناجمة عن إصابات بالرصاص في مستوى الذراع والرأس والصدر. وقال أصدقاء محمد الحسني الذين كانوا معه يوم 10 سبتمبر/أيلول لعائلته إنه أُصيب فقط برصاصة في ذراعه وقت اعتقاله.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش "إما أن قوات الأمن السورية قامت بقتل وتشويه زينب الحسني، أو أنها تغمض عينيها على عصابات ترتكب أبشع عمليات القتل في حق النشطاء المناهضين للحكومة وعائلاتهم. وفي كلتا الحالتين، تقوم حكومة بشار الأسد بتهيئة مناخ من الرعب في سوريا وتأجيج نيران الطائفية".

إن عمليات القتل التي طالت عائلة الحسني جاءت في سياق هجمات ممنهجة تُنسب أحيانا إلى مجهولين وأحيانا أخرى إلى قوات الأمن وتتمثل في اختطاف أشخاص من المناطق المعروفة بمعارضتها للحكومة و"اختفائهم"، إلى أن يتم الاتصال عبر الهاتف بعائلات هؤلاء الأشخاص، غالبًا من قِبل إحدى المستشفيات المحلية، ومطالبة الأسرة بالحضور لاستلام الجثة.

وفي 23 أغسطس/آب، شكّل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة في سوريا "بما فيها تلك التي تمثل جرائم ضد الإنسانية". ويترأس هذه اللجنة البرازيلي سارجيو بينهايرو وهي مُطالبة بتقديم تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان في أقرب الآجال وفي أجل لا يتعدى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني. وكانت الحكومة السورية قد رفضت قبل ذلك دخول لجنة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة.

وكان أشقاء زينب الحسني الستة نشطاء في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في باب السباع، وهي ضاحية مثلت بؤرة رئيسية للاحتجاجات المناوئة للحكومة في مدينة حمص، بما في ذلك بعض حالات المقاومة المسلّحة ضد قوات الأمن. وغادر جميع رجال العائلة منزل العائلة منذ ثلاثة شهور خوفًا من أن تأتي قوات الأمن وتقوم باعتقالهم. وقالت والدة زينب الحسني، التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم، ل هيومن رايتس ووتش، إنها أرسلت ابنتها زينب يوم 24 يوليو/تموز على ما تعتقد، لأنها لم تعد تذكر التاريخ بدقة، لتشتري لها الدواء.

ولكن زينب لم تعد. وكانت ترتدي حجابًا يغطي وجهها عندما غادرت المنزل. وفي وقت لاحق، قال أحد التجار في المنطقة لأحد إخوتها إنه شاهد رجالا يخرجون من سيارة ويختطفون امرأة محجبة من الشارع، ولكنه لم يتمكن من معرفة تفاصيل أخرى لأنه كان داخل متجره عندما وقع ذلك.

وقامت والدة زينب وخالتها بالبحث المطوّل عنها وقامتا بزيارة المستشفيات والعديد من المصالح الأمنية، كما قامتا بتقديم شكوى رسمية حول اختفائها. وفي 17 أغسطس/آب، ثلاثة أسابيع بعد الاختفاء، اتصلت امرأة عبر الهاتف بطارق الحسني، شقيق زينب الحسني، وقالت له إنها وجدت رقمه في الهاتف الخلوي لشقيقته زينب. وقام طارق بتسجيل المكالمة وأطلع هيومن رايتس ووتش عليها.

قالت السيدة لطارق الحسني إن شقيقته جاءت إلى باب منزلها وتركتها تدخل لأنها أشفقت عليها. وأضافت أنها أرادت أن تغادر زينب منزلها لأنها اشتبهت في أن زوجها صار يميل إليها. وطلبت المرأة من طارق أن تلتقي به سرًّا لمناقشة المسألة ولكنها لم تسمح له بالحديث إلى أخته أو سماع صوتها. وطلبت أن يكون مكان اللقاء في منطقة من مدينة حمص تُعرف بتواجد أمني مكثف.

وخوفًا من الوقوع في فخ، طلب منها طارق الحسني أن يلتقي بها في المنطقة التجارية الرئيسية في المدينة ولكنها رفضت ذلك. وعاودت المرأة الاتصال به مرتين أخريين، وفي كل مرة لا تسمح له بالتحدث إلى أخته وتطلب منه الالتقاء به في مكان من اختيارها. ولم يعد طارق الحسني يجيب على مكالماتها. وقالت والدة زينب الحسني وأشقاؤها الآخرون ل هيومن رايتس ووتش إنه ليس من طبع زينب أبدًا الهروب إلى منزل أحدهم لتدخل بعد ذلك في علاقة عاطفية مع رجل متزوج. وعلّق أحد أشقائها قائلا "إنها كذبة أخرى من أكاذيب النظام".

ولم تحصل العائلة على أية معلومات أخرى حول زينب الحسني إلى أن ذهبوا يوم 14 سبتمبر/أيلول إلى مستشفى حمص العسكري لتسلّم جثة محمّد. واستنادًا الى شقيق محمد الحسني الذي تفحص الجثة قبل دفنها والى صور راجعتها هيومن رايتس ووتش، فإنه بالإضافة إلى الرصاصة التي في ذراعه، التي شهد عليها أصدقاؤه، كانت في جثة محمد الحسني جروح ناجمة عن إطلاق رصاص على مستوى صدره وأخرى ناجمة عن رصاصة خرجت من الجزء الخلفي لرأسه. ولا يوجد في الصور ما يدل على المكان الذي دخلت منه الرصاصة ولكن شقيق محمد الحسني يعتقد أن سبب ذلك يعود إلى أن قوات الأمن وضعت مسدسا في فمه ثم أطلقت النار.

وعندما ذهبت العائلة إلى مستشفى حمص العسكري، قال أحد العاملين في المستشفى لأحد أصدقاء العائلة جثة امرأة تدعى زينب قد جُلبت إليهم. وفي 17 سبتمبر/أيلول، ذهبت والدة زينب الحسني إلى المستشفى للتعرف على الجثة. وكان رأس الجثة وذراعاها مقطوعة على مستوى الكتفين، وهي محروقة بشكل كبير. وراجعت هيومن رايتس ووتش لقطات الفيلم الخاصة بجثة زينب التي صورها شقيقها. ورغم الحروق، تمكنت والدة زينب الحسني من معرفة ابنتها.

وقالت والدة زينب الحسني ل هيومن رايتس ووتش: "تمكنت من رؤية ملامح ابنتي من تحت الحروق: فكّها وعظام خديها وشكل رجليها. ليس لدي شك في أنها ليست ابنتي". ورفض مسؤولو المستشفى إعلام العائلة بمن جلب لهم الجثة ومتى تم ذلك. وقبل تسليم الجثة، قام مسؤولون في مكتب المحافظة بإجبار والدة زينب الحسني على التوقيع على وثيقة تقول إن "عصابات مسلحة" قتلت ابنتها. ولم تقم أية وسيلة إعلام حكومية أو داعمة للحكومة في سوريا بالحديث عن موت زينب الحسني.

وقال جو ستورك: "إن استعراض الرعب الذي تقوم به سوريا اليوم سوف يتواصل دون هوادة مادام الذين قتلوا زينب الحسني وشوهوها يتصرفون في ظل الحصانة الكاملة. يجب على مجلس الأمن أن يرمي بثقله خلف لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق وأن يطالب المسؤولين السوريين بالتعاون وإلا واجهوا عقوبات".

للمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش للأوضاع في سوريا، يرجى زيارة:

http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/syria

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

في بيروت، نديم حوري (الانجليزية، الفرنسية، العربية): +961-1-447833أو +961-3-639244 (خلوي)، أو houryn@hrw.org

في نيويورك، عمر العيساوي (الانجليزية، العربية): +1-212-216-1218أو +1-646-702-4438 (خلوي)، أو issawio@hrw.org

في واشنطن، جو ستورك (الانجليزية): +1-202-612-4327 أو +1-202-299-4925 (خلوي)، أو storkj@hrw.org

في لندن، سارة ليا ويتسن (الانجليزية،): +1-212-216-1230 أو +1-718-362-0172 (خلوي)، أو whitsos@hrw.org

في برلين، فينزل ميكالسكي (الانجليزية، الألمانية): +49-151-419-24256 (خلوي)، أو michalw@hrw.org

في باريس، جان ماري فاردو (الفرنسية، الانجليزية، البرتغالية): +33-1-43-59-55-35 أو +33-6-45-85-24-87 (خلوي)، أو fardeaj@hrw.org

في واشنطن، توم بورتيوس (الانجليزية): +1-202-612-4336 أو +1-646-203-3090 (خلوي)، أو porteot@hrw.org

في لندن، ديفيد ميفام (الانجليزية): +44-20-7713-2766 أو +44-7572-603995 (خلوي)، أو mephamd@hrw.org

في نيويورك، ريد برودي (الانجليزية، الفرنسية، الاسبانية، البرتغالية): +1-917-388-6745 (خلوي)، أو brodyr@hrw.org

Syria : Investigate Possible State Role in Decapitating Woman

Kidnappings, Deaths of Detainees, Including Woman’s Brother, Widespread in Homs

 (New York, September 28, 2011) – The killing and mutilation of Zaynab al-Hosni, 18, by unknown persons highlights the urgent need for the UN Security Council to demand access to Syria for an international investigation into rampant killings and torture in Syria, Human Rights Watch said today. Zaynab, whose brothers are active in anti-government protests, had vanished in late July after going out to buy medication for her mother. Syrian authorities returned al-Hosni’s dismembered body to her family on September 17, 2011, without providing any information on the circumstances surrounding her killing, and forced her mother to sign a paper stating that “armed gangs” had killed her.

 

Security forces shot and wounded Zaynab’s brother, Muhammad, 25, on September 10, in the Bab Sba` neighborhood of Homs and arrested him. They returned his body to his family on September 14 with bullet wounds to his arm, head, and chest. Friends who were with him on September 10 told his family that he had only been shot in the arm at the time of his arrest.

 

Syrian security forces either killed and mutilated Zaynab al-Hosni or are turning a blind eye to gangs committing gruesome murders against anti-government activists and their families,” said Joe Stork, deputy Middle East director at Human Rights Watch. “In either case, the government of Bashar al-Assad is perpetuating a climate of terror in Syria and fanning the flames of sectarian mistrust.”

 

The deaths in the al-Hosni family are part of a troubling trend of assailants, sometimes unidentified and other times belonging to the security forces, kidnapping people from areas known for their opposition to the government and “disappearing” them until the day their family receives a call, usually from a local public hospital, asking them to pick up the person’s body.

 

On August 23 the UN Human Rights Council created an independent commission of inquiry to investigate alleged human rights violations in Syria , “including those that may constitute crimes against humanity.” Sergio Pinheiro of Brazil will chair the commission, due to report back to the Council as soon as possible, and no later than the end of November. The Syrian government had previously refused access to the country for an earlier a UN fact-finding mission.

 

Zaynab al-Hosni’s six brothers have been active in anti-government protests in Bab Sba`, a neighborhood which has emerged as a focal point for anti-government activities in Homs, including in some cases armed resistance to security forces. The men of the family had all left the family residence three months ago for fear that security forces would come to detain them. Zaynab’s mother, who suffers from high blood pressure, told Human Rights Watch that at midday around July 24 – she could not remember the exact date – she sent Zaynab to buy the mother’s medication.

 

Zaynab never came back. She had been wearing a face-covering headscarf when she left the house. One neighborhood shopkeeper later told one of her brothers that he saw men come out of a car and kidnap a woman wearing a veil from the street, but that he did not know any more details as he was inside his shop when this happened.

 

Zaynab’s mother and aunt searched for her extensively, visiting hospitals and various security services, and filed an official complaint about her disappearance. On August 17, three weeks later, her brother Tarek received a call from a woman who said that she got his number from Zaynab’s cell phone. Tarek taped the conversation and shared the recording with Human Rights Watch.

 

The woman told him that his sister had showed up at her door and that she had taken her in out of pity. She said that she wanted Zaynab out of her house because she suspected that her husband had taken a liking to Zaynab. The woman asked to meet privately with Tarek to discuss the matter, but refused to allow him to speak with Zaynab or hear her voice. She asked Tarek to meet her in a part of Homs known for its heavy security presence.

 

Tarek, fearing a trap, asked her to meet him in the city’s main commercial area, a more neutral area, but she refused. The woman called back a couple of times, each time refusing to allow him to speak to Zaynab and insisting on meeting him alone in a place of her choice. Tarek eventually stopped answering her calls. Zaynab’s mother and her other brothers told Human Rights Watch that it would be completely out of character for Zaynab to escape to someone else’s house and then become romantically involved with a married man. “Another lie from the regime,” one of the brothers commented.

 

The family received no other information about Zaynab until they went to the Homs Military Hospital on September 14 to receive Muhammad’s body. In addition to the bullet in his arm, which his friends had witnessed, Muhammad had three bullet wounds at chest level as well as an exit wound at the back of his head, said a brother who examined the body before burial, an account confirmed by photos reviewed by Human Rights Watch. The photos did not show any entry wound for the shot in the head and Muhammad’s brothers believe that the reason is that the security forces put a gun in his mouth and shot him.

 

When the family was at the Homs Military Hospital , one of the hospital staff mentioned to a friend of the family that a body of a woman named Zaynab had been brought to them. On September 17, Zaynab’s mother went to the hospital to identify the body. The head had been cut off as well as the arms at shoulder level, and the head and arms were heavily burned. Human Rights Watch reviewed footage of the body filmed by one of the brothers. Despite the burns, Zaynab’s mother recognized her daughter.

 

I could see the features of my daughter under the burns,” she told Human Rights Watch. “Her jaw, her cheek bones, the shape of her legs. I have no doubt it was her.” Hospital officials would not tell the family who brought the body to them or when. Before they would hand over the body, officials at the governorate office forced Zaynab’s mother to sign a document stating that “armed gangs” had killed her daughter. None of Syria ’s state media or pro-government outlets reported Zaynab’s death.

 As long as those who killed and mutilated Zaynab al-Hosni operate in total impunity, the horror show that is Syria today will continue unabated.” Stork said. “The UN Security Council needs to throw its weight behind the UN Commission of inquiry, and demand that Syrian officials cooperate, or face sanctions.”

For more Human Rights Watch reporting on Syria , please visit:

http://www.hrw.org/middle-eastn-africa/syria

 

For more information, please contact:

In Beirut , Nadim Houry (English, Arabic, French): +961-1-447833; or +961-3-639244 (mobile); or houryn@hrw.org

In New York , Omar al-Issawi (English, Arabic): +1-212-216-1218; or +1-646-702-4438 (mobile); or issawio@hrw.org

In Washington , DC , Joe Stork (English): +1-202-612-4327; or +1-202-299-4925 (mobile); or storkj@hrw.org

In London , Sarah Leah Whitson (English): +1-212-216-1230; or +1-718-362-0172 (mobile); or whitsos@hrw.org

In Berlin , Wenzel Michalski (English, German): +49-151-419-24256 (mobile); or michalw@hrw.org

In Paris, Jean-Marie Fardeau (French, English, Portuguese): +33-1-43-59-55-35; or +33-6-45-85-24-87 (mobile); or fardeaj@hrw.org

In Washington , DC , Tom Porteous (English): +1-202-612-4336; or +1-646-203-3090 (mobile); or porteot@hrw.org

In London , David Mepham, (English): +44 (0) 20-7713-2766; or +44 (0) 7572-603995 (mobile); or mephamd@hrw.org

In New York , Reed Brody (English, French, Spanish, Portuguese): +1-917-388-6745

(mobile); or brodyr@hrw.org

السلطة السورية تقتل الناشط فيصل الكيلاني

أفاد مصدر وثيق الصلة أن الناشط فيصل حسن الكيلاني (حماة-32 سنة) قتل يوم الجمعة الماضية 23 أيلول/سبتمبر على يد أجهزة الأمن والشبيحة التي كانت تطلبه بشدة بسبب نشاطه السلمي في المظاهرات وإسعاف الجرحى. ولما شاهدوه في ذلك اليوم تبعوه فلجأ إلى بوابة إحدى البنايات فألقوا فيها قنابل متفجرة وبعد ذلك أخرجو جثته التي مزقتها الشظايا وصبوا عليها البنزين.

ولما حضرت أسرته بمن فيهم والدته (80 سنة) لاستلام الجثة أبقوهم قيد التحقيق عشر ساعات ثم رفضوا أن يسلموهم الجثة.

ومن الجدير بالذكر أن فيصل حسن الكيلاني معتقل سابق لمدة ثلاثة سنوات بسبب جرأته على ممارسة حقه في التعبير عن الرأي، وهو أب لخمسة أطفال عمر أكبرهم 12 سنة.

إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين عمليات استهداف المدنيين بالرصاص والقنابل وآلة القتل من قبل السلطة في سورية ونطالبها بالتوقف الفوري عن هذا المسلك المنافي للقوانين المحلية والمواثيق الأممية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

28/9/2011

المركز العربى الاوروبى يطالب النظام السورى بأسقاط الأتهامات الموجه للناشط مصطفى أوسو

 24 / 9 / 2011 أوسلو

 فى بيان صادر عنه اليوم طالب " المركز العربى الاوروبى لحقوق الانسان والقانون الدولى بالنرويج " السلطات السوريه بضرورة اسقاط الاتهامات الموجه للمحامى السورى / مصطفى أوسو رئيس المنظمة الكرديه للدفاع عن حقوق الانسان والحريات بسوريا ( DAD ).

 وياتى ذلك عقب قيام السلطات السوريا بتحريك دعوى مسلكيه بحق الناشط والتى قيدت برقم ( 14 ) لسنة 2011 من فرع نقابة المحامين بالحسكه – سوريا .

 وقد تم تحديد موعد لنظر الدعوى فى يوم 2أكتوبرالقادم وجاء ذلك على خلفيه مشاركة الناشط المذكور فى فاعليات الثورة السوريه ونشر أراءه المعارضه لممارسات النظام السورى والخاصه بقمع التظاهرات السلميه وقتل المتظاهرين المطالبين بالاصلاح السياسى فى البلاد.

 وعبر المركز العربى الاوروبى عن أدانته لقرار السلطات السوريه بأحالة الناشط الى المحاكمه بتهم جزافيه بسبب نشاطه وأراءه الحقوقيه والسياسيه مطالبآ بضرورة حفظ هذه الدعوى والكف محاكمة النشطاء ومضايقتهم وملاحقتهم.

 كما أكد المركز على مطالبته المستمره بضرورة التدخل العاجل من قبل المجتمع الدولى للضغط على النظام السورى من أجل وقف عمليات القتل والقمع التى تمارسها يوميآ قوات الامن ضد المواطنين العزل.

بيان مشترك - تدهور الاوضاع الامنية في سورية يزيد من اعداد الضحايا والمعتقلين والمهجرين والفارين

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, منذ عدة اشهر وحتى الان, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

 

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6- وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

7- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

11- أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

 واننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, استندنا سابقا ,والان نستند ,في مطالباتنا السابقة ,على تواصل المعلومات التي تؤكد على تفاقم حالة العنف المسلح ونزيف الدم في الشوارع السورية, وتزايد عمليات الاغتيالات والخطف والاختفاء القسري, والتهديد الدائم على أمن وامان حياة المواطن السوري. وقد ادت هذه الحالة العنفية والدموية في سورية الى وقوع العديد من الضحايا (بين قتلى وجرحى) ومنهم التالية اسماؤهم:

الضحايا القتلى:

طفس-درعا:

• منيف بديوي الزعبي (بتاريخ 27\9\2011)

حمص:

• الدكتور علي عقيل نائب عميد كلية الهندسة المعمارية- الدكتور نائل الدخيل مدير كلية الكيمياء العسكرية (بتاريخ 26\9\2011)

• عبد السلام قربي- شفيق عباس -عبد الرحمن مبيض- عبد الرحمن محمد خير المغربي -الحاج عدنان خاووج - مصطفى حسن باكير (بتاريخ 27\9\2011)

كفر رومة-ادلب:

  محمد أحمد بيور (بتاريخ 27\9\2011)

حماه:

• عبد الهادي هنداوي (بتاريخ 26\9\2011)

 

الاعتقالات التعسفية :

اضافة لما سبق, تتزايد حملات الاعتقال التعسفية بحق العديد من المواطنين السوريين وبحق بعض النشطاء السياسيين والمثقفين عبر نهج السلطات السورية بالتعامل مع المعارضين والنشطاء ,الذي شكل ومازال يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، وقد وصلتنا اسماء كثيرة ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري ,وبعد التدقيق استطعنا توثيق الحالات التالية:

 

القورية - دير الزور:

• محمد الجراد - أحمد الجراد- محمد محمود النهار (بتاريخ 27\9\2011)

 

 دوما- ريف دمشق:

• الدكتور سمير الشيخ صالح - ماجد الدبس - راتب الدبس (بتاريخ 24\9\2011)

 

التل-ريف دمشق:

• هارون موفق جندل . (بتاريخ 26\9\2011)

 

داريا-ريف دمشق:

  فادي محمود معتوق - فراس محمود معتوق- محمود معتوق (بتاريخ27\9\2011)

 

كناكر -ريف دمشق :

• الشيخ عبد الرحمن الخطيب - سعيد الخطيب (بتاريخ26\9\2011)

 

درعا:

• الشاعر ابراهيم الصمادي (بتاريخ 26\9\2011)

 

طفس - درعا:

• رامي بردان (بتاريخ 26\9\2011)

• سامر حريدين- حمود الصياح- طارق عسكر - عبدالحميد كيوان (بتاريخ27\9\2011)

 

السهوة –درعا:

• عبدالرحمن محمد المحمود التركماني (بتاريخ 26\9\2011)

 

اليادودة –درعا:

• أمين جمعة الخطيب "يبلغ من العمر ٢٧عاما "- نصار حمود الزعبي "يبلغ من العمر ١٧عاما"(بتاريخ 27\9\2011)

 

الكسوة –ريف دمشق:

• عبد المعين اللحام (بتاريخ 25\9\2011)

• محمد أبو هلال (بتاريخ 26\9\2011)

 

جسر الشغور - ادلب :

• قيس أباظلي - محمد فيزو- احمد ادلبي ( بتاريخ 25\9\2011)

 

معرشمشة -معرة النعمان- ادلب:

• المحامي حمود الكروم - أحمد عبد الحليم الياسين- محمد عبد الحليم الياسين- وائل عبد الحليم الياسين - كمال حمود الكروم - عزو حمود الكروم (بتاريخ 26\9\2011)

سرمين –ادلب:

• خضر عمر متعب- فيصل عمر قرعوش (بتاريخ 26\9\2011)

 

كللي–ادلب:

• بسام عبد اللطيف معدل -سعد محمد معدل- مصطفى خرزوم - أحمد محمد خرزوم - عادل محمد خرزوم - طاهر محمود طالب - ياسر ابراهيم وهيبة الحسن - عبد الحسيب عبد القادر الحسيني معروف - صالح أسعد طالب (بتاريخ 27\9\2011)

 

سراقب – ادلب:

• عبد الكريم أحمد بدر- أحمد ضياء حسين - ياسر الحمود(بتاريخ 26\9\2011)

 

تل رفعت-حلب:

• الدكتور محمد سيفو الشيخ نايف - احمد ابن حميد الشيخ حج مصطفى - خالد بكري هلال - مأمون الحجي - محمد اسعد عساف- أحمد اسعد عساف- محمود أسعد عساف- يوسف أحمد درباس- أحمد سامح درباس- حسن محمد ديمان- محمد السعدي(بتاريخ 26\9\2011)

حماه:

• المهندس إبراهيم عبد الرحمن (بتاريخ26\9\2011)

 

حيالين - حماة :

• محمد خالد الشبلي-موظف بمركز الاعلاف بحماه-(بتاريخ 11\9\2011)

• محمد خالد الشحاذة موظف بالمركز البيطري بحماه(بتاريخ 21\9\2011)

 

حمص:

• بلال جسون عمره 25 عام- حمزه السلقيني من مواليد 1993 (بتاريخ 26\9\2011)

• معروف كرزون - محمد رعد - كمال صطوف - زكريا صطوف (بتاريخ 27\9\2011)

 

 حوارين – حمص:

• حذيفة محمود الفارس- أحمد قاسم الملحم- أحمد علي الدود (بتاريخ 26\9\2011)

 

 

بانياس:

• رشاد حديفة- حسن محمد رضوان (بتاريخ 26\9\2011)

• حمزة عثمان صهيوني (بتاريخ 27\9\2011)

 

جبلة:

• خلدون خالد قناديل- معتز قصدير ( تاريخ 26\9\2011)

 

اللاذقية:

  أنس درويش (31 عاماً) - اسماعيل درويش (34 عاماً),- ومحمد ديبو (22 عاماً) (بتاريخ 21/9/2011)

  مازن محمد (29 عاماً) - صفوان محمد (37 عاماً) (بتاريخ 24/9/2011)

  زياد بيازيد (بتاريخ 26\9\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية دون المساس بهم أو ممارسة التعذيب بحقهم.

 

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ,وكذلك للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير, حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في المواد(18-20-21) ,وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وخاصة ما ورد في المادتين (18) و (19) حول حماية حرية الفكر والتعبير

 

 ونعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.

دمشق في 27\9\2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

3- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

سوريا: محام من المدافعين عن حقوق الإنسان يواجه إجراءات تأديبية بسبب آرائه السياسية

رقم الوثيقة: MDE 24 / 060 / 2011

بتاريخ 23 سبتمبر / أيلول 2011

دعت منظمة العفو الدولية نقابة المحامين السوريين إلى إنهاء الإجراءات التأديبية التي اتُخذت بحق الناشط في مجال حقوق الإنسان المحامي الكردي السوري مصطفى خضر أوسو، لأنها تهدف إلى معاقبته على التعبير عن آرائه السياسية في مقابلة تلفزيونية ومشاركته في أحد الاحتجاجات على ما يبدو.

 ووفقاً لقرار أُرسل إليه في 18 سبتمبر / أيلول، وحصلت منظمة العفو الدولية على نسخة منه، فقد أُحيل مصطفى أوسو إلى المجلس التأديبي التابع لفرع نقابة المحامين بمدينة الحسكة الواقعة في شمال سوريا. ومن المقرر أن تُعقد جلسة الاستجواب الأولى في 2 أكتوبر/ تشرين الأول.

 وفي رسالة بعثت بها منظمة العفو الدولية أمس إلى رئيس نقابة المحامين السوريين نزار سكاف، أعربت المنظمة عن بواعث قلقها من أن مصطفى أوسو يتعرض لإجراءات تأديبية بشكل أساسي لأنه أجرى مقابلة مع قناة الجزيرة، شكك فيها بشرعية الرئيس السوري، بالإضافة إلى الإدلاء تصريحات تؤدي إلى " النيل من سيادة الدولة وهيبتها "، ولأنه شارك في احتجاج نُظم في 26 يوليو / تموز أمام مبنى القصر العدلي بالحسكة، ودعا فيه إلى إطلاق سراح السجناء السياسين.

 وقد رأى فرع نقابة المحامين في الحسكة أن كلا النشاطيْن اللذين قام بهما أوسو يشكلان انتهاكاً لقانون تنظيم مهنة المحاماة رقم ( 30 ) لعام 2010 و للنظام الداخلي لنقابة المحامين، على أساس أن المحامي يجب ألا يدلي بأية أقوال بدون الحصول على موافقة مسبقة من السلطات المعنية، ويجب أن يؤدي مهنته من خلال الوسائل القانونية وفي إطار واجباته، وهي التمثيل القانوني للأشخاص والدفاع عنهم أمام المحاكم بعد الحصول على وكالة رسمية.

 ويرى مصطفى أوسو، الذي يرئس المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وهي منظمة غير مرخصة، أن قرار الإحالة ذو دوافع سياسية. وفي 20 سبتمبر / أيلول قال لمنظمة العفو الدولية :" إن القرار دليل واضح على استمرار تدهور أوضاع حقوق الإنسان في سوريا ".

 وقد ازدادت بواعث قلق منظمة العفو الدولية بشأن حالة مصطفى أوسو في ضوء نتائج الإجراءات التأديبية السابقة التي اتخذتها نقابة المحامين السوريين ضد محامين آخرين معروفين بأنهم يعملون في مجال حقوق الإنسان، وخاصة مهند الحسني الذي حُرم في عام 2009 من مزاولة مهنة المحاماة مدى الحياة لأسباب تتعلق بعمله المشروع والسلمي في مجال حقوق الإنسان على نحو واضح.

 وقال مصطفى أوسو لمنظمة العفو الدولية: " إن جميع نشطاء حقوق الإنسان، ولاسيما أولئك الذين يعملون في دوائر ومؤسسات الدولة وأعضاء النقابات المهنية معرضون للإجراءات التأديبية التي قد تصل بعيداً إلى حد حرمانهم من مزاولة مهنتهم. وتعتبر هذه العقوبات قاسية للغاية ضد الأشخاص وعائلاتهم لأنها تهدد مصادر دخلهم ومستقبلهم ".

 إن منظمة العفو الدولية تحث نقابة المحامين السوريين على عدم اتخاذ إجراءات تأديبية بحق أي محام بسبب ممارسة حقه في حرية التعبير والرأي والتجمع. وفي حين أن نقابة المحامين تتمتع بصلاحيات اتخاذ إجراءات تأديبية بحق الأعضاء الذين لا يفي سلوكهم المهني بالمعايير الملائمة، فإن ذلك يجب ألا يُفسر بطريقة تؤدي إلى معاقبة المحامين بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان أو بسبب ممارسة حقوقهم بصورة مشروعة.

 ولا تزال حرية التعبير والتجمع والاشتراك في الجمعيات تخضع لقيود صارمة في سوريا على الرغم من رفع حالة الطوارىء، التي استمرت على مدى ( 48 ) عاماً، في 21 أبريل / نيسان. وحتى الآن ما انفكت السلطات السورية تردُّ على الاحتجاجات الشعبية السلمية إلى حد كبير والداعية إلى الإصلاح السياسي بأكثر الأساليب وحشية. وقد حصلت منظمة العفو الدولية على أسماء أكثر من ( 2,200 ) شخص ذُكر أنهم قضوا نحبهم أو قُتلوا خلال الاحتجاجات أو بسببها منذ أواسط مارس / آذار. ويُعتقد أن العديد منهم قُتلوا برصاص قوات الأمن التي استخدمت الذخيرة الحية أثناء مشاركتهم في احتجاجات سلمية أو في تشييع جنازات الذين سقطوا في احتجاجات سابقة. وقُبض على آلاف الأشخاص الآخرين، حيث اعُتقل العديد منهم بمعزل عن العالم الخارجي وفي أماكن اعتقال مجهولة، يتفشى فيها التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة بحسب ما ورد. ويجد السوريين المدافعين عن حقوق الإنسان صعوبة متزايدة في العمل في مناخ القمع هذا. فقد قُبض على عدد منهم بينما أُرغم آخرون على التواري عن الأنظار خوفاً على حياتهم.

نداء من أجل الكشف عن مصير الناشطين الحقوقيين المعتقلين جوان سليمان أيو ومحمد إبراهيم درويش وشبال محمد أمين إبراهيم

 تتوجه المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية,الى السلطات السورية من اجل الكشف عن مصير الناشطين الحقوقيين التالية أسماؤهم:

* الناشط الحقوقي السوري الزميل الأستاذ:

جوان سليمان أيو، عضو في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل. د. ح ).

حيث تعرض للاعتقال التعسفي بحقه, منذ تاريخ 4 / 9 / 2011 وذلك بعد قيام دورية أمنية بمداهمة منزله في راس العين-الحسكة شمال شرق سورية, ثم تمت إحالته من فرع الأمن السياسي بالحسكة الى سجن الحسكة المركزي وذلك على سبيل الأمانة ليتم تحويله إلى الأمن السياسي بدمشق, وبتاريخ 11 / 9 / 2011 تمت احالته إلى شعبة الأمن السياسي بدمشق, والزميل جوان سلميان ايو والدته غزالة من مواليد 1982 وحاصل على ماجستير فلسفة.

* الناشط الحقوقي السوري الزميل الأستاذ:

المحامي الأستاذ محمد إبراهيم درويش، عضو في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية ( الراصد ).

حيث تعرض للاعتقال التعسفي بحقه بتاريخ 16 / 9 / 2011 في نصيبين: نقطة الحدود السورية – التركية, وذلك أثناء سفره لزيارة اقربائه في تركية ,والزميل محمد ابراهيم درويش والدته نورا من مواليد 1972 الدرباسية - الحسكة متزوج ولديه ولدين, وعضو مسجل بفرع نقابة المحامين بالحسكة منذ عشر سنوات، وما زال مجهول المصير حتى لحظة إعداد البيان.

* الناشط الحقوقي السوري الزميل الأستاذ:

شبال محمد أمين إبراهيم، عضو في منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

حيث تعرض للاعتقال التعسفي بحقه بتاريخ 22 / 9 / 2011 في القامشلي, وهو مصاب بالتهاب كبد مزمن، وتردت أوضاعه بسبب ظروف الاعتقال), والزميل شبال محمد أمين إبراهيم من مواليد عام 1977 وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال، ومتخرج من المعهد الطبي ولم يتوظف لأسباب أمنية.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، ندين بشدة ونستنكر استمرار اعتقال زملائنا الناشطين الحقوقيين:

الأستاذ جوان سليمان أيو – والمحامي محمد إبراهيم درويش – الأستاذ شبال محمد أمين إبراهيم

 ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم ,دون قيد أو شرط، كما ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون، بحق المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمتظاهرين السلميين وذلك بالرغم من الإعلان عن إلغاء حالة الطوارىء في سورية.

 وإننا نرى في احتجاز الزملاء جوان سليمان ايو - المحامي محمد ابراهيم درويش- شبال محمد أمين إبراهيم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ 12 / 4 / 1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23 / 3 / 1976 وتحديدا المواد ( 9 و 14 و 19 و 21 و22 )، والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ،التي صادقت عليها بتاريخ 19 / 8 / 2004 ودخلت حيز النفاذ بتاريخ 18 / 9 / 2004

 كما يشكل هذا الإجراء انتهاكا واضحا لإعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الذي اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العمومية رقم ( 52144 ) بتاريخ 9 كانون الأول ديسمبر من عام 1998. وتحديدا في المواد ( 1 و 2 و 3 و 4 و 5 ).

كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراء يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وتحديدا الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة الطوارئ ( المادة 4 ) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد ( 9 و 14 و 19 و 22 )، والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف ( سورية ) بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان، وأن لا تستخدم السلطات التشريعات المتعلقة بحالة الطوارئ كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

دمشق في 26 / 9 / 2011

المنظمات الحقوقية:

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

4- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

5- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان مشترك - المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية تستنكر وتدين استمرار حالة العنف الدامي في سورية وتواصل الاعتقالات التعسفية وملاحقة الناشطين

نتيجة استمرار حالة العنف ونزيف الدم في الشوارع السورية, واصرار السلطات السورية على استعمال القوة المفرطة والعنف المسلح, في قمع الاحتجاجات السلمية في مختلف المدن والمناطق السورية ,ونتيجة لتزايد الاعتداءات العنيفة التي تقوم بها عناصر مسلحة والتي تسمى (بالشبيحة) بحق المواطنين السوريين المحتجين سلميا , فقد تزايد سقوط الضحايا من المدنيين ومن الشرطة والجيش(بين قتلى وجرحى),وقد وصلت للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,الاسماء التالية:

 

الضحايا القتلى من المدنيين:

القصير-حمص:

• أشرف الزهوري-غيدان عبد الهادي الزهوري - يثرب عبد الهادي الزهوري - مجدين خضر ناصر - زكريا الشامي (بتاريخ 26\9\2011)

حلفايا- حماه:

• مدين قدور السليمان (بتاريخ 25 \9\2011)

• الشيخ محمد المهدي- إبراهيم محمد المهدي - موسى محمد المهدي - عبد السلام محمد المهدي (كانوا قد نعرضوا للاعتقال التعسفي وسلمت جثامينهم بتاريخ 26\9\2011)

 

الضحايا القتلى من الجيش والشرطة

حلب:

• المجند مصطفى أحمد الحاج زينو- المجند ماجد جمال العبد الله - المجند أحمد علو حمو- المجند عماد عبد الكريم الأحمد (بتاريخ 24\9\2011)

حمص:

• الشرطي المساعد أول يوسف سليمان اليوسف- -المجند خالد سعيد مهباني - محمد خضر خضور الممرض في منظومة إسعاف حمص - المجند إياد محمد بشار علوش (بتاريخ 24\9\2011)

طرطوس

• الملازم أول نبيل نجيب صلوح(بتاريخ 24\9\2011)

 

حماة:

• المساعد أول محمد على ابراهيم ابراهيم - الشرطي حسين عيسى جمعة (بتاريخ 24\9\2011)

 

الاعتقالات التعسفية :

وتتواصل اخبار الاعتقالات التعسفية بحق العديد من المواطنين السوريين وبحق بعض النشطاء السياسيين والمثقفين, وكذلك تزايد حالات الاختفاء القسري, وقد وصلت للمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, معلومات عديدة عن اسماء كثيرة ممن تعرضوا للاعتقال التعسفي والاختفاء القسري ,وبعد التدقيق استطعنا توثيق الحالات التالية:

 

حمص:

• تعرض للاختفاء القسري كلا من:

السيدة عبير شربوطلي وابنيها هيثم عطفة 5 سنوات ومحمد عطفة 3 سنوات

في باب الدريب مدينة حمص, بعد ركوبها سيارة تكسي لزيارة اهلها بتاريخ 21\9\2011 وهي من سكان حي كرم الزيتون ,ومازالوا مجهولي المصير, واننا نتوجه الى السلطات السورية بالعمل من أجل الكشف عن مصيرهم

حمص:

 

• أنس سويد - محمود دالاتي - حوري شيخ عثمان - عبد القادر السقا - غاندي أكرم عيسى (بتاريخ 24\9\2011)

 

تدمر-حمص:

• مدرس اللغة العربية الاستاذ عبد الحسيب المعشي - المدرسة حسيبة اللبدي 42 عاما تعمل أمينة سر في مدرسة ناظم الشرقية للتعليم الأساسي (بتاريخ 26\9\2011)

 

حوارين-حمص:

• حذيفة محمود الفارس - أحمد قاسم الملحم - أحمد علي الدود (بتاريخ 26\9\2011)

 

 دوما- ريف دمشق:

• عامر طعمة- خلدون طعمة- محمد طعمة (بتاريخ 25\9\2011)

 

عر طوز-ريف دمشق:

  محمد حمد- -احمد حمد- ياسين حمد - محمد بسام حمودة (بتاريخ 25\9\2011)

  مؤيد مسعود -محمد كحيل (بتاريخ 23\9\2011)

 

قطنا-ريف دمشق:

  محمد ناصر قدورة - سامي غالب قدورة- غالب قدورة- سامي غالب قدورة- صلاح ريمة - ناصر قدورة(بتاريخ 23\9\2011)

حرستا- ريف دمشق:

• عمر عبد الرزاق شاكر (بتاريخ 25\9\2011)

 

الكسوة-ريف دمشق:

  محمد أبو هلال(بتاريخ 26\9\2011)

 

الحجر الاسود-دمشق:

  محمود محمد المحمود والدته خديجة ,مساعد متقاعد – المهندس موسى محمد المحمود والدته خديجة - حسن محمد المحمود والدته خديجة - هشام حسن المحمود والدته سميرة - محمد موسى المحمود والدته اميرة - عمر محمو المحمود والدته وردة - ياسر محمود المحمود والدت وردة شحادة احمد المحمود - منصور خابور الخابوري والدته تركية - معاذ رفعت خابور والدته منى - طارق رفعت خابور والدته منى - عبد الهادي مرعي ذياب عضو مجاس شعب سابق- اكرم فايز ذياب والدته نوفة - محمود محمد محمد - اسامة محمود محمد والدته صبحة - كمال حسن المحمد - مصعب احمد الاحمد والدته مريم - محمود حمد المحمد والداته حمدة - بشار عبد الرزاق ذياب والدته مريم - محمود عبد الله حمد والدته وضحة-قاسم محمد حمد والدته سلوى - عبد الله محمود المحمود والدته خديجة - عمر عارف(بتاريخ 19\8\2011)

 

نمر -درعا:

  عمر احمد كوشان 67 سنة - د. محمد عوض العمار 51 سنة - بلال عمر كوشان - سامر محمد البكري - محمد البكري- ابراهيم البكري - أسامة إبراهيم العمار - طارق زيادة شحادة- أحمد العمار - عبدالله المطلق- هندي محمود الزوكاني

 

درعا:

• سامح يوسف أبازيد - حسن محمد خير الجابر أبازيد - قاسم عبد الحريم أبازيد (بتاريخ 24\9\2011)

 

جاسم –درعا:

• عمر ياسين الصلخدي - جاسم محمد الخلف - اسماعيل الجباوي (بتاريخ 26\9\2011)

 

صيدا-درعا:

• احمد جهماني- محمد محاميد (بتاريخ 24\9\2011)

 

الطيبة-درعا:

• حامد عبد القادر -- محمد حامد الزعبي - مرعي محمد مرعي الزعبي- خالد موسى الزعبي- سيف أحمد عبدالقادر- إبراهيم جادو الحسين (بتاريخ 25\9\2011)

 

نصيب -درعا:

• احمد عبد الله الشريف - طه محمود الشريف - خالد عطا الله الشريف - مؤنس ابراهيم الشريف - مجد ابراهيم الشريف- خليل ابراهيم الشريف - محمد علي الشريف - صالح جبر الشريف - محمد زيدان الرفاعي - صدام محمد زريقات - ماهر فوزي ابو زريق - سامي عبد العزيز الراضي-سالم فرحان الراضي - براء منصور الراضي- محمود فادي --ابراهيم عبد الحليم ابو زريق- رائد عادل الرفاعي - محمد جمال الراضي - وسيم موسى الزر (بتاريخ 26\9\2011)

 

داعل –درعا:

• دعاء الحريري- عمر محمد الفقير- شريف محمود العصفور (بتاريخ 25\9\2011)

 

سحم الجولان –درعا:

• الشيخ زكريا المصري أبو يحيى وهو مهندس زراعي وخطيب جامع أبو بكر الصديق بقرية سحم الجولان (بتاريخ 25\9\2011)

 

حزان –معرة النعمان- ادلب :

• وليد مطر مرجان- ابراهيم احمد تميمة- علاوي قلاع التميمة (25 \9\2011)

تفتناز - ادلب:

• مصطفى محمد ديب غزال (بتاريخ 25\9\2011)

 

خان شيخون-ادلب:

• محمد أحمد طعان - جرير ياسر سرماني - مصطفى محي الدين قطيني - خالد مصطفى الأزرق- محمد عدنان منصور - مناف فؤاد سرماني (بتاريخ 25\9\2011)

 

سرمين –ادلب:

• أكرم عبدالرزاق تاج الدين - خالد حاج حسين - أنس عبدالكريم خبير - حازم قاق - حكمت مصطفى برغش - - أديب علي حمدو ديب - مصطفى عبدالرزاق ملحم - منير إبراهيم ديب - عبدو إبراهيم ديب - أنور إبراهيم ديب - محمد خالد بيطار - عيسى عبدالكريم العلو - حسن عبدالكريم العلو - ماجد العلو - عبد القادر شيخ أحمد - مصطفى المحمد - محمد أحمد حاج حسون - إبراهيم عبدالرحمن متعب - عبدو عبد الكريم محلول - علي قاق - مالك طالب - فراس محمد محلول - أحمد عبدالكريم محلول (بتاريخ 25\9\2011)

 

سراقب- ادلب:

• ياسر حمود- عبد الكريم أحمد بدر- أحمد ضياء حسين (بتاريخ 26\9\2011)

 

سرجة - جبل الزاوية -ادلب:

• سهيل يوسف الشيخ- باسل مصطفى الشيخ- حارس عبد الجليل زين الدين(بتاريخ 26\9\2011)

 

ريان-ريف ادلب:

• أحمد عدنان الناصر - خالد عدنان الناصر- أحمد عبد الله الناصر - خالد ابراهيم- محمد سلوم- يوسف الجمعة- محمود يوسف الشيخ أحمد (بتاريخ 26\9\2011)

 

مسكنة - حلب:

• عبدالله مصطفى والذي يبلغ من العمر 55 عام- خليل عبد القادر- عبد الحميد أحمد الجمعة- خليل مصطفى (بتاريخ 25\9\2011)

 

حماه:

• المهندس محمد حمرا- (بتاريخ 25\9\2011)

 

حلفايا-ريف حماه:

• عيسى علي الاسمر- محمود قدور السليمان- براء قدور السليمان (بتاريخ 25\9\2011)

 

الميادين-دير الزور :

• أنس خالد شاكر الزايد- سعيد السعران- أغيد خالد شاكر الزايد- بن إبراهيم الحيوان- إياد خالد شاكر الزايد-حامد عبد الكريم مصطفى الوكاع (بتاريخ 26\9\2011)

 

بانياس:

• أحمد زغريني (بتاريخ 25\9\2011)

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية دون المساس بهم أو ممارسة التعذيب بحقهم.

 

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نبدي قلقنا البالغ من ورود أنباء عن استخدام التعذيب على نطاق واسع وممنهج ، مما أودى بحياة العديد من المعتقلين ، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ولالتزامات سورية الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ,وكذلك للقانون الدولي الذي يحمي حرية التعبير, حسب ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948م في المواد(18-20-21) ,وكذلك ما جاء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وخاصة ما ورد في المادتين (18) و (19) حول حماية حرية الفكر والتعبير

 

 ونعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 

واننا نؤكد على أن الحق في التظاهر السلمى مكفول ومعترف به في كافة المواثيق الدولية باعتباره دلالة على احترام حقوق الإنسان في التعبير عن نفسه وأهم مظهر من مظاهر الممارسة السياسية الصحيحة, كما هو وارد في المادة (163) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ,وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (3) ,و المادة (12) , ان حرية الرأي والتعبير, مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان, وتعتبر من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان, ومن القواعد الآمرة فيه، فلا يجوز الانتقاص منها أو الحد منها, كما أنها تعتبر حقوق طبيعية تلتصق بالإنسان، ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها، لأنها قاعدة عامة، ويقع كل اتفاق علي ذلك منعدم وليس له أي آثار قانونية, لذلك فإن القمع العنيف للمظاهرات السلمية جرائم دولية تستوجب المساءلة والمحاكمة.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, مازلنا نؤكد على استمرارية واحقية المطالب التي توجهنا بها الى الحكومة السورية, من اجل تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على:

 

1- الوقف الفوري لدوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كانت مصادر هذا العنف وآيا كانت أشكاله ومبرراته .

2- اتخاذ قرار عاجل وفعال في إعادة الجيش إلى مواقعة و فك الحصار عن المدن والبلدات وتحقيق وتفعيل مبدأ حيادية الجيش أمام الخلافات السياسية الداخلية، وعودته إلى ثكناته لأداء مهمته في حماية الوطن والشعب، وضمان وحدة البلد.

3- كف ايدي الاجهزة الامنية عن التدخل في حياة المواطنين عبر الكف عن ملاحقة المواطنين والمثقفين والناشطين ,والسماح لمنظمات حقوق الانسان بممارسة نشاطها بشكل فعلي.

4- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

5- اتخاذ التدابير اللازمة والفعالة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية.

6- وضع جميع اماكن الاحتجاز والتوقيف لدى جميع الجهات الأمنية تحت الاشراف القضائي المباشر والتدقيق الفوري في شكاوي التعذيب التي تمارس ضد الموقوفين والمعتقلين والسماح للمحامين بالاتصال بموكليهم في جميع مراكز التوقيف

7- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

8- الكشف الفوري عن مصير المفقودين

9- ضمان الحقوق والحريات الأساسية لحقوق الإنسان في سورية ,عبر تفعيل مرسوم الغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية .

10- الوقف الفوري لجميع ممارسات الاعتداء على المتظاهرين السلميين وعلى المواطنين الأبرياء ,المرتكبة من قبل ما يسمى (اللجان الشعبية ) أو( ما يعرف بالشبيحة) , ولاسيما ان فعل هذه العناصر, هو خارج القانون مما يقتضي إحالتهم للقضاء ومحاسبتهم, ومحاسبة جميع الداعمين لهم والممولين لأنشطتهم, باعتبارهم عناصر في منظمة تمارس العنف, وغير مرخصة قانونيا .

11- أن تكف السلطات السورية عن أسلوب المعالجات القمعية واستعمال القوة المفرطة, والذي ساهم بزيادة التدهور في الاوضاع وسوء الاحوال المعاشية وتعميق الازمات المجتمعية, ولم يساهم هذا الاسلوب القمعي بتهدئة الاجواء ولا بالعمل على ايجاد الحلول السليمة بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم ,هذه الحلول التي ستكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون اي استثناء.

دمشق في 26\9\2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

2- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

3- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

4- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

بيان: إحالة المحامي الأستاذ مصطفى أوسو للمحاكمة المسلكية لدى فرع نقابة المحامين بالحسكة

 بتاريخ 23 / 8 / 2011 قرر رئيس مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة، بالقرار رقم ( 14 ) لعام 2011 إقامة الدعوى المسلكية بحق المحامي الأستاذ مصطفى أوسو عضو اللجنة السياسية لحزبنا ورئيس مجلس أمناء المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ) وإحالته إلى مجلس فرع نقابة المحامين بالحسكة بوصفه مجلس تأديب، وتحديد يوم 2 / 10 / 2011 موعداً لجلسة المحاكمة المسلكية.

 ويأتي هذا القرار كما جاء في متنه على خلفية اتصال المحامي الأستاذ مصطفى أوسو بقناة الجزيرة الفضائية وتلفظه بعبارات حول عدم شرعية رئيس الجمهورية وتلفظه بعبارات من شأنها النيل من سيادة الدولة وهيبتها وعدم تقيده بمبادىء قانون تنظيم مهنة المحاماة والتظاهر والخروج عن أهداف نقابة المحامين والواجبات المفروضة عليه...

إننا في حزب أزادي الكردي في سورية، وفي الوقت الذي نعلن تضامننا الكامل مع المحامي الأستاذ مصطفى أوسو عضو اللجنة السياسية لحزبنا، فإننا ندين بشدة القرار الجائر بإقامة الدعوى المسلكية بحقه وإحالته إلى مجلس فرع نقابة المحامين بوصفه مجلس تأديب، ونعتبره قراراً سياسياً أولاً وأخيراً يهدف إلى النيل من إرادته وعزيمته والتأثير على مشاركته الفاعلة في ثورة الشعب السوري وتأيده لمطالبها العادلة والمشروعة في الكرامة والحرية والديمقراطية، وإنهاء حالة العنف والقمع والقتل... بحق المتظاهرين السلميين، وبناء الدولة المدنية التعددية التشاركية القائمة على مبادئ الحق والقانون.

وإننا نعتبر توجه فرع نقابة المحامين بالحسكة، من خلال قرارها المشار إليه، خطيراً جداً ويشكل انتهاكاً صارخا لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، إذ وبموجب ذلك يصبح جميع الناشطين وخاصة المرتبطين بدوائر الدولة ومؤسساتها والمنتسبين للنقابات المهنية الخاضعة لسيطرتها...، معرضين لإجراءات عقابية تصل إلى حد الفصل النهائي من الدائرة أو المؤسسة أو النقابة...، وهي عقوبات قاسية جداً على أي شخص ومستقبله ومستقبل.

كما إننا نؤكد هنا، بأن جميع الناشطين السياسيين والحقوقيين، ومن بينهم المحامي الأستاذ مصطفى أوسو، يمارسون نشاطاً مشروعاً وعلنيا وفق القوانين الوطنية والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية.

 وإننا نطالب مجلس فرع نقابة المحامين في الحسكة بحفظ الدعوى المقامة من رئيس فرع نقابة المحامين في الحسكة على المحامي الأستاذ مصطفى أوسو وإعلان عدم مسؤوليته من كل ما نسب إليه من مخالفات مسلكية.

25 / 9 / 2011 اللجنة السياسية

 لحزب أزادي الكردي في سورية

=============================

شكرا لإتخاذك إجراء لإنقاذ السوريين المختفين

معا بامكاننا إقناع الحكومات الرئيسية للتحقيق مع النظام والضغط عليه من أجل لم شمل آلاف العوائل .. أرسل الرسالة التالية الى أهلك وأصدقائك وضع هذا الرابط على حائطك في الفيس بوك

 

https://secure.avaaz.org/ar/syrias_disappeared/97.php?cl_tta

_sign=7154e21ec32179bd5e602164f5640420

شكرا مرة أخرى لمساعدتكم

فريق آفاز

أصدقائنا الأعزاء

اختطفت قوات الأمن السورية ابن منتهى البالغ من العمر16 عاما من مظاهرة سلمية ديمقراطية. وقد قضت الأسابيع الثمانية الماضية تجوب البلاد باحثة عن ابنها، برغم تحذيرات النظام السوري لها بأخذ ابنها الأكبر ما لم تكف عن البحث. إجراءاتنا العاجلة الآن ممكن ان تساعد ابنها وآلاف الآخرين من السوريين المفقودين

منذ آذار/مارس، أخذت قوات النظام السوري حوالي 3000 شخصا واخفتهم في سجون سرية. ولقد تكلم المجتمع الدولي الا انه لم يفعل سوى القليل لوقف الهجوم، وللهند والبرازيل وجنوب افريقيا علاقات وثيقة مع سوريا وبامكانهم ان يبعثوا وفدا دوليا لحقوق الإنسان للبحث عن المفقودين ولم شمل العوائل مع ذويهم

ان عدد أعضائنا الضخم في العالم يمكن ان يضغط على القادة الرئيسيين للقيام باجراء الآن، بالضغط على سوريا للسماح بوفد عالمي يستقصي مصير الآلاف من المفقودين. قم بتوقيع العريضة – سيتم تسليمها من قبل وسائل الاعلام ذات المكانة العالية بما في ذلك تايمز اوف انديا والغارديان وشكبة السي ان ان ودير شبيجل

https://secure.avaaz.org/ar/syrias_disappeared/97.php?cl_tta

_sign=7154e21ec32179bd5e602164f5640420

ولقد ماطلت الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا بشأن قرار مجلس الأمن الذي سمح باجراء دولي صارم في سوريا، لكنهم لا يزالون ملتزمين بالديمقراطية والسلام وطالبوا بوضع حد لوحشية نظام الأسد. بامكاننا ان نحسب حساب أعمالهم ونطلب منهم استغلال علاقاتهم الوثيقة مع سوريا لحماية نشطاء الديمقراطية. ويمكن لوفد عالمي لحقوق الانسان ان يلم شمل العوائل السورية بصورة فعلية وينهي إرهاب الفقدان والإختفاء للأبد

وقد تدخلت وسائل الإعلام فعلا للمساعدة في دعوتنا. فاليوم، أطلقت الصحف الرئيسية أدوات تفاعلية هائلة للشبكة العالمية والتي تروي قصص الأشخاص المختفين مثل إبن منتهى وتشرح الأزمة السياسية في سوريا وتظهر رابط عريضتنا من أجل إتخاذ إجراءات عاجلة. هذه الصحف لا تصل للقراء في جميع أنحاء العالم فحسب، بل انها تصل مباشرة الى صناع الرأي وقادة العالم وصناع القرار. حملتنا تجعل كل هذا ممكنا

عندما اهتز العالم العربي بفعل الإحتجاجات الديمقراطية إنطلقت آفاز في العمل، ومع آلاف التبرعات من جميع أنحاء العالم كسرنا التعتيم الأعلامي في الشرق الأوسط وتمكنا من دعم المتظاهرين في سوريا واليمن. ومنذ ذلك الحين، فان شبكتنا من الصحفيين المحليين زودت 20% من كل التغطية التلفزيونية لأحداث سوريا، وقد ساعد عملنا مع الحركات الديمقراطية الناشئة في إيجاد بديل حقيقي للطغاة الذين يرفضون الإستقالة من مناصبهم. فالأنظمة الوحشية لاتزال تتشبث بالسلطة، والنشطاء الشجعان بحاجة الى مساعدتنا الآن. قم بتوقيع العريضة للعثور على السوريين المفقودين وأعد إرسالها الى الجميع

https://secure.avaaz.org/ar/syrias_disappeared/97.php?cl_tt

a_sign=7154e21ec32179bd5e602164f5640420

مصر وتونس برهنتا ان سلطة الشعب يمكن ان تنتصر على الطغيان. وقد دعمت جماعتنا العالمية هاتين الثورتين الديمقراطيتين وساعدت في بث قصص الناشطين الشجعان والعنف الذي أستخدم ضدهم وأجبرت الحكومات على إتخاذ الإجراءات. والآن إذا ما عملنا سوية فبامكاننا المساعدة في العثور على السوريين المفقودين ورؤية فجر دولة ديمقراطية ترفل بالسلام في سوريا

وكلنا أمل وعزم

ستيفاني وسام ووسام وماريا باز وروان وبنجامين وباسكال وكل فريق آفاز

لمزيد من المعلومات

منظمة حقوقية: سوريا تحتجز متظاهرا كل ساعة بشكل سرى منذ بداية الانتفاضة

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=463345&S

ecID=88&IssueID=0

ثلاثة آلاف مفقود وأكثر من عشرين ألف حالة اعتقال في سوريا

http://www.dw-world.de/dw/article/9799/0,,15274784,00.html

الجيش السوري يبدأ حملة في دمشق.. وواشنطن تصف تصرفاته ب"الوحشية"

http://www.alarabiya.net/articles/2011/07/26/159380.html

شابة سورية في المهجر تتابع مقتل والدها عبر فيديو على الإنترنت

http://www.alarabiya.net/articles/2011/07/29/159850.html

قتلى وجرحى في جمعة "صمتكم يقتلنا" بسورية

http://www.alwatan.com.sa/Politics/News_Detail.aspx

?ArticleID=64269&CategoryID=1

نظام الأسد يرتكب المزيد من المجازر وجيشه يقتحم المدن

http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_

no=584519&version=1&template_id=22&parent_id=21

____________

منظمة آفاز هي شبكة حملات عالمية

تضم 9 ملايين شخصا وتعمل على ضمان ان وجهات نظر وقيم الناس في العالم تشكل عملية صنع القرار العالمي. (كلمة آفاز تعني الصوت او الأغنية في عدة لغات) ويعيش أعضاء آفاز في كل أنحاء العالم وينتشر فريقنا في 13 بلدا في 4 قارات ويستعمل 14 لغة. تعرف على أكبر حملات قامت بها آفاز هنا، او تابعنا على الفيس بوك او التويتر .

للاتصال بآفاز

info@avaaz.org

او أضغط هنا

www.avaaz.org/ar/contact

=========================

حملة لمعاقبة قتلة زينب الحصني

http://www.change.org/petitions/all-womens-rights-organizatio

ns-and-all-human-rights-organizations-we-seek-punishment-to

-al-assad-gangs-who-murdered-zainab?utm_medium=faceboo

k&utm_source=share_petition&utm_term=autopublish

===========================

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ