العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 02 /03 / 2008


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

قضايا حقوق الإنسان في سورية

المخابرات السورية مستمرة في فرض القيود على حرية التعبير :

اعتقال أسامة قريو

  " لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً "

( المادة /9/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )

  " لكل فرد حق في الحرية والأمان على شخصه و لا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز

حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه "

( المادة 9/1 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية )

  " لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود "0

( المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )

علم المركز الكردي للدراسات الديمقراطية أن فرع مخابرات أمن الدولة في مدينة " قامشلي ", قد قام في يوم الأربعاء 27 فبراير 2008 مساء باعتقال الكاتب والناشط الحقوقي الشاب " أسامة إدور قريو " بعد استدعائه من قبل مفرزة أمن الدولة في الحسكة وإحالته إلى الفرع المذكور, لأسباب لم يتسن التأكد منها بعد, وإن كان يرجح اعتقاله لنشاطه في حقل الشأن العام وبسبب من كتاباته, ولا سيما مقاله الأخير المعنون ب : " اللاءات الثلاث الجديدة : لا غاز, لا مازوت, لا كهرباء ", المنشور في العديد من مواقع الانترنت, إذ سبق وأن تم استجوابه عليه ومن قبل الفرع الأمني نفسه.

يذكر أن " أسامة إدور قريو " من مواليد عام 1977 في قرية " تل جمعة " التابعة لناحية " تل تمر " في محافظة الحسكة, وكان يعمل مدرساً للغة الإنكليزية في " تل تمر ", والده " إدور قريو ", والدته " ماري ميرزا ", متزوج من السيدة " سهيلة " وهو من المكون الآثوري .

المركز الكردي للدراسات الديمقراطية يعتبر هذه الحلقة الأمنية الانتهاكية السورية الجديدة استمراراً في فرض القيود على حرية التعبير, ما يعد انتهاكاً للدستور السوري وللقانون الدولي لحقوق الإنسان فالمركز يرى أن استدعاء الكاتب والناشط الشاب " أسامة قريو " واعتقاله لاحقاً لمجرد أنه عبر عن رأي أمراً متعارضاً تماماً مع الدستور السوري الذي نص في المادة / 38 / أن لكل مواطن " الحق في أن يعرب عن رأيه وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى وان يسهم في الرقابة والنقد البناء ", وكذلك متعارضاً مع ما نصت عليه المواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

إن المركز الكردي للدراسات الديمقراطية إذ يؤكد على تزايد الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية, بصورة خارجة على روح ونص الدستور السوري ومنافية له, ليطالب السلطات السورية بضرورة الإفراج الفوري عن الناشط " أسامة إدور قريو ", وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي, كما ويطالب بوقف عمليات الاعتقال, وطي هذا الملف نهائياً, ويطالبها بإطلاق الحريات العامة التي كفلها الدستور السوري والاتفاقيات والمواثيق العالمية وفي الصدارة منها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في البلاد, ويتوجب على الحكومة السورية أن تظهر التزاماً حقيقياً في السماح لمواطنيها بالتعبير السلمي عن آرائهم, كما ويطالب المركز السلطات السورية بضمان عدم تعرض " أسامة إدور قريو " للتعذيب أو سوء المعاملة, ويعيد المركز الكردي للدراسات الديمقراطية المطالبة بإنهاء حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ عام 1963 , والتي تعتبر إحدى أهم الأسباب في انتهاك حرية الرأي والتعبير, فبموجب قانون الطوارئ يحق للسلطة التنفيذية اتخاذ ما يحلو لها من الإجراءات التعسفية.

المركز الكردي للدراسات الديمقراطية

29 فبراير 2008

www.kurdcds.org

kurdcds@gmail.com

الحرية للديمقراطيين السوريين

الحرية لأعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق

لا تكف السلطات السورية عن إظهار مدى شراسة أجهزتها الأمنية في مواجهة المواطنين والديمقراطيين في بلدنا. فبعد الاستدعاءات المكثَّفة في شهر كانون الأول / ديسمبر الماضي، والتي لحقها اعتقال العديد من أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، أمثال السيدة فداء حوراني، والسادة أكرم البني ورياض سيف وفايز سارة وغيرهم، استمرت هذه الحملة بأوجه متعدِّدة تحقيقاً وسجناً وتعذيباً وإحالةً إلى المحاكم. وجاء مؤخراً اعتقال عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق الدكتور كمال مويل ليضاف إلى قائمة الناشطين الاثني عشر الذي كانوا أُضيفوا بدورهم إلى قائمة المعتقلين السياسيين في سورية، من أمثال الدكتور عارف دليلة والسيدين أنور البني وميشيل كيلو.

إن لجنة التنسيق إذ تدين هذا الاعتقال الجديد فإنها تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فورا، ووقف الحملات على الديمقراطيين السوريين، والكف عن سياسة التعذيب والإحالة إلى محاكم قرا قوش التي لا تُصْدٍرُ أحكامها إلا بناءً على تعليمات وأهواء أجهزة الأمن.

وغني عن القول إن بلدنا بحاجة كي ما يَبني حاضره ومستقبله إلى القطيعة مع نظام الاستبداد القائم في دمشق منذ 38 عاماً، وبناء نظام سياسي ديمقراطي جديد يُعبِّر عن طموحات الناس في دولة حديثة، دولة حقٍ وقانونٍ تسودها الحرية والديمقراطية، وتَحترم حقوق الإنسان واستقلال القضاء، دولة تَنفُض عن بلدنا القمع والاحتلال والفقر والفساد. 

لجنة التنسيق من أجل التغيير الديمقراطي في سورية

29  شبالط / فبراير 2008

التجمع الديمقراطي الآشوري السوري - سوريا

بيان

لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفياً

( المادة /9/من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )

بموازاة موجة الغلاء واشتداد الأزمة الاقتصادية والمعيشية واستفحال آفة الفساد في البلاد،بدأت أجهزة المخابرات السورية بحملة جديدة من الاستدعاءات والاعتقالات التعسفية والغير مبررة لنشطاء الحراك الديمقراطي والحقوقي المعارض.طالت حتى الآن العشرات منهم ومن مختلف الاتجاهات السياسية والانتماءات القومية،عرباً وآشوريين وأكراداً.وذلك خلافاً لمبادئ الاعلان العالمي لحقوق الانسان لعام 1948وإعلان الأمم المتحدة الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان الصادر لعام 1988، اللذان وقعت عليهما الدولة السورية.

وعلى الرغم من الاستياء العام الذي تركته هذه الاعتقالات في الشارع السوري، وسيل من بيانات الشجب والادانة لها،صدرت عن منظمات وهيئات وطنية سورية واقليمية ودولية معنية بالدفاع عن الحريات وحقوق الانسان،لم توقف سلطات الأمن السورية حملتها على قوى المعارضة الوطنية،لا بل زادت من تشديد قبضتها الأمنية على المجتمع وهي مستمرة في انتهاك حقوق وحريات المواطن السوري من خلال اعتقال المزيد من المثقفين والكتاب المعارضين لسياسات ونهج النظام.وفيما يعتقد على خلفية نشاطاته وكتباته السياسية، قام جهاز أمن الدولة بمدينة القامشلي بتاريخ  27 شباط ومن دون مذكرة توقيف قضائية، باعتقال الناشط والاعلامي الآشوري (اسامة ادور موسى)،من كوادر (المنظمة الآثورية الديمقراطية)،وتم نقله في اليوم التالي الى ادارة أمن الدولة بدمشق.

من المؤسف جداً، أن يأتي اعتقال الناشط (اسامة موسى) في مرحلة كان ينتظر آشوريو سوريا(سريان/كلدان) أن تعترف الحكومة السورية  دستورياً بهم كشعب سوري أصيل ومنحهم حقوقهم القومية والديمقراطية المشروعة التي طالب بها التجمع الديمقراطي الآشوري السوري في مذكرة له رفعها الى الرئيس بشار الأسد بتاريخ 9-12-2007.

في الوقت الذي يدين ويشجب بشدة التجمع الديمقراطي الآشوري السوري الاعتقالات التعسفية في البلاد،يعلن تضامنه وتعاطفه مع الناشط اسامة ادور موسى ومع جميع معتقلي الراي والضمير،من قوى (اعلان دمشق) وغيرهم في السجون السورية،ويطالب بالافراج الفوري عنهم.ويرى التجمع الآشوري بأن المصلحة الوطنية تستوجب طي ملف الاعتقال السياسي و البدء بتنفيذ حقيقي  وجدي لعملية الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي يتحدث عنها الحكم و إرساء ثقافة الحوار والتسامح والديمقراطية في البلاد وبما يضمن تحصين الوحدة الوطنية بين جميع مكونات وقوميات المجتمع السوري.

التجمع الديمقراطي الآشوري السوري

سوريا: 29 شباط 2008

--

منظمة حريات وحقوق للدفاع عن حرية المعتقد  وحقوق الأقليات الدينية والقومية ( حريات )

freedoms.rights@gmail.com

ترحيل الطبيب غازي عليان زوج د. فداء الحوراني خارج سوريا 

عاجل:

الخميس/28/شباط/2008 

النداء: www.damdec.org

صباح اليوم وحوالي الساعة العاشرة، أقدمت دورية من شرطة حماه على توقيف الطبيب الفلسطيني غازي عليان من مكتبه في مشفى الحوراني، وتم نقله مباشرة إلى الحدود السورية الأردنية، ثم ترحيله خارج البلد على أساس صدور مذكرة رسمية بإنهاء فوري لإقامته !.

 والدكتور عليان من مواليد الكويت 1954 ، وكان قد تابع دراسته في جامعة بغداد حيث تعرف على زوجته وشريكة حياته د.فداء الحوراني، وهو حاصل على شهادة الاختصاص في طب الطوارئ ، ومقيم في مدينة حماه مع زوجته منذ عام 1990. حيث كان يعمل مديرا لمشفى الحوراني الذي تملكه زوجته المعتقلة على خلفية اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق.

إن هذا الإجراء غير الإنساني ضد الدكتور عليان ، يتنافى مع تقاليد العروبة السمحة ،خصوصا منها الأخوة السورية الفلسطينية، ويتعارض مع قيم شعبنا واحترامه لحقوق المواطن والإنسان . كما يهدف إلى تمزيق أواصر العائلة والضغط على أفرادها بشتى الأساليب.

اعتقال الناشط والكاتب اسامة قريو

أكدت  لجان الدفاع عن حقوق الانسان والمنظمة الاثورية الديمقراطية اضافة الى مصادر اللجنة الكردية لحقوق الانسان أن مفرزة أمن الدولة –في مدينة الحسكة أقدم في حوالي الساعة السابعة من مساء يوم الأربعاء 27\2\2008 ,على استدعاء الزميل والكاتب عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية أسامة إدوار قريو مواليد 1977 تلجمعة-تل تمر, والده ادوار والدته ماري ميرزا - الحسكة,متزوج ,ويعمل مدرس لغة انكليزية بالأحمر-تل تمر-الحسكة. وتحويله الى فرع أمن الدولة بالقامشلي الذي مازال معتقلا فيه.

و يعتقد أن توقيفه تم على خلفية نشره لمقال بعنوان اللاءات الثلاث الجديدة : لا غاز ، لا مازوت ، لا كهرباء .

اننا في اللجنة الكردية لحقوق الانسان إذ نبدي قلقنا البالغ اتجاه مسلسل الاعتقالات التعسفية التي تمارسها السلطات الامنية السورية بحق المواطنين بشكل عام و نشطاء الشأن العام بشكل خاص

 فإننا نكرر مطالبتنا بوقف هذه الانتهاكات والافراج  الفوري عن زميلنا الكاتب والناشط الحقوقي اسامة قريو  وكافة معتقلي الرأي في سوريا 

الحسكة 28/2/2008

المكتب الاعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان

www.kurdchr.com

 kchr@kurdchr.com

الاعتقالات السياسية مستمرة

يوم الخميس 21/2/2008 حدثت مجموعة اعتقالات قامت بها الأجهزة الأمنية , علمنا منها :

1- اعتقلت الشعبة السياسية ثلاثة عشر مواطنا من مدينة النبك متهمون بالنشاط الديني منهم فراس فواز (22 سنة ) .

2- اعتقل جهاز امن الدولة المواطن آزاد عثمان من حلب (حي الأشرفية ) بعد تفتيش بيته وترويع أهله .

3- اعتقل جهاز امن الدولة المواطن الدكتور كمال المويل بتهمة علاقته مع " إعلان دمشق " .

إن جمعية حقوق الإنسان إذ تلاحظ ازدياد نشاط الأجهزة الأمنية في اعتقال المواطنين بسبب آرائهم او العلاقات التي ينشئونها بعضهم مع البعض الأخر , ترى في هذه الإعتقالات التعسفية خرقا ً للدستور بوصفه القانون الأساسي في الدولة الناظم للعلاقات بين السلطات والمجتمع , وخرقا ً لحقوق الإنسان في الإعتقاد والتعبير عن الرأي والإجتماع , التي اقرها الميثاق العالمي لحقوق الإنسان ووثيقة الحقوق السياسية والمدنية , الموقعان من السلطات السورية , وتطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف الاعتقال التعسفي المعتمد على حالة الطوارئ .

دمشق 28/2/2008

جمعية حقوق الإنسان في سورية

ص0ب 794 – هاتف 2226066 – فاكس 2221614

Email : hrassy@ureach.com

hrassy@lycos.com

www.hrassy.org

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً

المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه

المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

تصريح

اعتقال الناشط الحقوقي أسامة إدوار قريو

علمت منظمتنا، أن جهاز أمن الدولة في مدينة الحسكة، أقدم مساء يوم الأربعاء 28 / 2 / 2008 على استدعاء  عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، الزميل أسامة إدوار ( موسى ) قريو. وتم اقتياده إلى جهة مجهولة ولا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة كتابة هذا التصريح.

والزميل أسامة من مواليد الحسكة – تل جمعة 1977 يعمل مدرساً للغة الإنكليزية في ناحية تل تمر – محافظة الحسكة. ويعتقد أن توقيفه جاء على خلفية كتاباته والتعبير عن رأيه، حيث تم استدعاءه سابقاً ومن نفس الجهة الأمنية من أجل مقال كتبه بعنوان ( لا غاز لا مازوت لا كهرباء )، كما جاء في التصريح الصحفي الذي أصدره لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا.

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندين اعتقال الناشط الحقوقي المعروف أسامة إدوار ( موسى ) قريو، ونطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين على خلفية حرية الرأي والتعبير في سوريا والكف عن الاعتقالات التعسفية والغير قانونية، التي تتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية التي وقعت عليها الحكومات السورية وكذلك مع القوانين الداخلية وبشكل خاص الدستور، والعمل على إلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية وإطلاق الحريات الديمقراطية في البلاد.

28 / 2 / 2008

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

إعتقال الزميل أسامة إدوار قريو

بيان

علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن جهاز أمن الدولة في مدينة الحسكة قد قام مساء يوم  الأربعاء 27\2\2008، بإعتقال الزميل والناشط الحقوقي عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا أسامة إدوار (موسى) قريو، وذلك بعد إستدعاءه للفرع المذكورعلى خلفية نشاطه وكتاباته المهتمة بالشأن العام .

الزميل أسامة إدوار قريو من مواليد الحسكة 1977 ، يعمل مدرسا للغة الانكليزية في ناحية تل تمر في محافظة الحسكة وقد كان قد إستدعي سابقا إلى فرع أمن الدولة في الحسكة بعد كتابته لمقال إنتقد فيه الأوضاع الإقتصادية بعنوان (لاغاز لامازوت لاكهرباء ) .

تعرب الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة لاعتقال الزميل أسامة إدوار قريو الذي ترى فيه إنتهاكا صارخا للمادة / 9 / من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وللمادة /9 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، وللمادة / 12 / من إعلان الأمم المتحدة الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان .

إننا في الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ نبدي قلقنا الشديد حيال اتساع دائرة الإعتقال التعسفي لتطال مدافعين عن حقوق الإنسان  فإننا نطالب الحكومة السورية بإحترام إعلان الأمم المتحدة الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان المعتمد بموجب قرار الجمعية العمومية رقم 53/144 بتاريخ 9 ديسمبر 1998 ، والافراج الفوري عن الزميل أسامة إدوار قريو والقيام بكافة الاجراءات الكفيلة بتعزيز وإحترام حقوق الإنسان في سوريا، بما يتوافق مع إلتزامات الحكومة السورية الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان

دمشق 28 / 2 / 2008

www.shrl.org

shrl.syria@gmail.com

syrianleague@gmail.com

Mobil  00963 933299555

Fax     00963 11 6619601

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

C.D.F  ل د ح

منظمة عضو في الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو مؤسس في فيدرالية مراكز حقوق الإنسان في العالم العربي(ناس) و في شبكة مراقبة الانتخابات في العالم العربي و في تحالف المنظمات العربية من اجل التوقيع على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية,وعضو شبكة منظمة الدفاع الدولية.

بيان

الاعتقال التعسفي بحق الناشط الحقوقي

الزميل والكاتب

أسامة إدوار قريو

المادة 7

لكل شخص ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، الحق في استنباط ومناقشة افكار ومبادىء جديدة بصدد حقوق الانسان وفي الدعوة الى قبولها

المادة 12

1- لكل شخص الحق بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، في ان يشترك في الانشطة السلمية لمناهضة انتهاكات حقوق الانسان والحريات الاساسية .

2- تتخذ الدولة جميع التدابير اللازمة التي تكفل لكل شخص حماية السلطات المختصة له بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، من أي عنف او تهديد او انتقام او تمييز ضار فعلا او قانونا او ضغط او أي اجراء تعسفي آخر نتيجة لممارسته او ممارستها المشروعة للحقوق المشار اليها في هذا الاعلان

إعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العمومية رقم 53/144 بتاريخ 9 ديسمبر 1998

المبدأ 4

لا يتم أي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن ولا يتخذ أي تدبير يمس حقوق الإنسان التي يتمتع بها أي شخص يتعرض لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن إلا إذا كان ذلك بأمر من سلطة قضائية أو سلطة أخرى أو كان خاضعا لرقابتها الفعلية.

مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن اعتمدت ونشرت علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 43/173 المؤرخ في 9 كانون الأول/ديسمبر 1988

المادة 9

لكل فرد حق في الحرية وفى الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا.

المادة 19

2. لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.

العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 اعتمد وعرض للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامةللأمم المتحدة 2200 ألف (د-21) المؤرخ في 16 كانون/ ديسمبر 1966تاريخ بدء النفاذ: 23 آذار / مارس 1976، وفقا لأحكام المادة 49

المادّة /28/--الدستور السوري:

1-  كل متهم بريء حتى يدان بحكم قضائي مبرم.

2-  لا يجوز تحري أحدا" أو توقيفه إلاّ وفقا" للقانون .  

علمت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ، أن جهاز أمن الدولة –في مدينة الحسكة أقدم  في حوالي الساعة السابعة من مساء يوم  الأربعاء 27\2\2008 ,على استدعاء عضو لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية ,الزميل والكاتب أسامة إدوار (موسى)قريو والده ادوار قريو والدته ماري ميرزا مواليد 1977 تلجمعة-تل تمر- الحسكة,متزوج ,ويعمل مدرس لغة انكليزية بالأحمر-تل تمر-الحسكة. وفيما يعتقد أن  توقيفه  تم على خلفية كتاباته والتعبير عن رأيه..حيث تم استدعاؤه سابقا ومن نفس الجهة الأمنية, من أجل مقال كتبه بعنوان(لاغاز لامازوت لاكهرباء)....

 إننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، نستنكر وندين بشدة إعتقال الزميل أسامة ادوار قريو الناشط الحقوقي المعروف وعضو ل.د.ح , و نبدي قلقنا البالغ على مصيره ،ونطالب  الحكومة السورية بالإفراج الفوري  عن الزميل والكاتب اسامة ادوار قريو, وعن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وبوقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعد جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي وترهيب المهتمين بالشأن العام عبر الاستدعاءات الأمنية المتكررة والمراقبة الدائمة لهم  والتضييق عليهم ، وذلك برفع حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ عام 1963 ، واتخاذ الإجراءات الكفيلة والفعالة من أجل إصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد، ولتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان وممارسة نشاطها بحرية ،وتعديل قانون الجمعيات بما يمكن مؤسسات المجتمع المدني من القيام بدورها بفاعلية ، وفي هذا السياق نطالب الحكومة السورية تنفيذ التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية والاقليمية,والوفاء بالتزاماتها الدولية بموجب توقيعها تصديقها على المواثيق والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

دمشق 28\2\2008

لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا

مكتب الأمانة

www.cdf-sy.org

info@cdf-sy.org

المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )

  تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب.

الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية والمتضمنة

  كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن يثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه

المادة /14/ من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية وكذلك المادة /10/ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

بيان

محاكمات الأسبوع المنصرم

بحضور عدد من الأساتذة المحامين و أعضاء السلك الدبلوماسي عقدت محكمة أمن الدولة العليا مطلع الأسبوع المنصرم الأحد الواقع في 24/2/2008 و استجوبت  كل من:

عبد المجيد غنيم  تولد محافظة  إدلب لعام  1974 و يعمل في مجال البناء و الموقوف منذ  ما يقارب السنة و نصف بتهمة الإنتساب لجمعية تهدف لتغيير كيان الدولة بالطرق العنيفة سنداً للمادة / 306 / عقوبات و المؤامرة بقصد إرتكاب أعمال إرهابية سنداً للمادة / 305 / عقوبات و إضعاف الشعور القومي سنداً للمادة / 285 / من قانون العقوبات.

عبد الرحمن النعيمي  تولد محافظة  إدلب  لعام 1974 و يعمل في مجال الزراعة و الموقوف منذ حوالي السنة و نصف بتهمة  الإنتساب لجمعية تهدف لتغيير كيان الدولة بالطرق العنيفة سنداً للمادة / 306 / عقوبات و المؤامرة بقصد إرتكاب أعمال إرهابية سنداً للمادة / 305 / من قانون العقوبات.

و قد أنكر المتهمان ما أسند اليهما من تهمة اعتناق الفكر التكفيري و أنكروا الإفادة المنتزعة على لسانهما في ضبط المخابرات  بالضرب و التعذيب  ، وقد أكد الأول أن الموضوع عبارة عن خلاف مع عديله الذي يعمل رئيس للبلدية و قد شجر إثر طلاقه من زوجته و أنه سعى فعلاً لتفجير سيارته ، لكن لا علاقة لذلك بنظام الحكم و لا بتمثال السيد الرئيس و ليس للموضوع أي طابع سياسي من أي نوع و قد أكد المتهمان أنهما شبه أميان و لا علاقة لهما بأي حركات أصولية من أي نوع و قد أرجئت محاكمتهما لجلسة 16/3/2008 لإبداء النيابة العامة مطالبتها بالأساس.

كما أبرزت النيابة العامة مطالبتها بقضية اسماعيل الشيخة و أرجئت للدفاع لجلسة 17/3/2008

و كذلك أرجئت للدفاع محاكمة علي الجندي لجلسة 17/3/2008 بعد أن تقدمت النيابة العامة بمطالبتها .

كما استجوبت المحكمة مهند العمر تولد 1985 من أهالي و سكان منطقة أبو حمام التابعة لمحافظة دير الزور و الموقوف منذ تاريخ 31/7/2006 و يعمل فلاح – متعلم حتى الصف الثاني الابتدائي و المتهم بالإنتساب لجمعية تهدف لتغيير أوضاع الدولة الاقتصادية و الاجتماعية بالوسائل العنيفة سنداً للمادة

/ 306 / عقوبات على خلفية ذهابه للعراق لمدة أربعة أشهر و قد أفاد أن منطقته  واقعة أصلاً على الحدود السورية العراقية و هو لم يغادر لأكثر من منطقة القائم الحدودية و قد اعترف بخطأه لكن الحمية هي ما حملته على ما فعل، و قد أرجئت محاكمته لمطالبة النيابة العامة لجلسة 24/2/2008.

كما تقدم محامي الدفاع عن المتهم تيسير نعسان و المتهم بالإنتساب لحزب التحرير الاسلامي بمذكرة دفاع مؤلفة من أربعة صفحات انتهى فيها لطلب تبديل الوصف الجرمي و علقت المحاكمة لجلسة 24/3/2008 للحكم.

كما استجوبت المحكمة عزت هواري من أهالي و سكان محافظة اللاذقية و يعمل سائق على خلفية ما نسب إليه من اتباع المذهب السلفي الوهابي و قد أنكر المتهم ما أسند إليه و أفاد أن أقواله بالضبط الأمني جاءت بالإكراه بعد ستة أشهر قضاها في الزنزانة المنفردة و أنه كان يعمل على خط السفر لمصر و صلى لمرة و احدة في المسجد الحسين بالقاهرة و الكتيبات التي ضبطت بحوزته توزع مجاناً لجميع الحجاج و أن التهمة ملفقة بحقه و كيدية و أنه كان قد أطلع أجهزة الأمن في محافظته على محاولات المخبر لاستدراجه و استمهلت النيابة العامة لإبداء مطالبتها بالأساس لجلسة 31/3/2008.

كما أرجئت محاكمة الألماني محمد فوزي يوسف و المتهم بالإنتساب لتنظيم الإخوان المسلمين لجلسة 20/4/2008 لتصديق القائمة بأسماء المترجمين المعتمدين من وزارة العدل للغة الألمانية.

و لم يستحضر القائمين على سجن صيدنايا العسكري  الطالب في كلية تكنولوجيا المعلومات و نظم الحاسوب ببغداد عمر حيان الرزوق و المعتقل لديهم لإتهامه  بالإنتساب لتنظيم الأخوان المسلمين فأرجئت محاكمته لجلسة 4/5/2008.

و في اليوم التالي الاثنين 25/2/2008  و بحضور عدد من الأساتذة المحامين عقدت محكمة أن الدولة العليا و أصدرت حكمها بحق كل من :

صالح خلف العثمان تولد الحسكة و الموقوف منذ تاريخ 24/7/2006

 بالأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات بموجب المادة / 306 / من قانون العقوبات و المتعلقة بالانتساب لجمعية تهدف لتغير كيان الدولة الاقتصادي أو الاجتماعي بالطرق العنيفة .

قراراً مبرماً غير خاضع للطعن بالنقض و خاضع للتصديق من المرجع المختص

صهيب العلبي من دمشق تولد 1986 و الموقوف منذ تاريخ 3/8/2005

بالأشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات بموجب المادة / 306 / من قانون العقوبات و المتعلقة بالانتساب لجمعية تهدف لتغيير كيان الدولة الاقتصادي و الاجتماعي بالطرق العنيفة.

بالاعتقال لمدة ثلاث سنوات بموجب المادة / 285 / من قانون العقوبات و المتعلقة بإضعاف الشعور القومي.

دغم العقوبات بموجب المادة / 204 / من قانون العقوبات ، بحيث تصبح العقوبة هي الأشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات إضافة للحجر و التجريد المدني و تضمينه الرسوم و المصاريف – قراراً مبرماً غير خاضع للطعن بالنقض و خاضع للتصديق من المرجع المختص.

كما استجوبت المحكمة كل من :

عزت فائق مصطفى الموقوف منذ تاريخ 22/7/2007

خليل أوسو الموقوف منذ تاريخ 20/7/2007

مصطفى كدلر الموقوف منذ تاريخ 18/7/2007

و الموقوفين لاتهامهم بتعريض سورية لخطر أعمال عدائية أو تعكير صلاتها بدولة أجنبية سنداً للمادة / 278/ من قانون العقوبات على خلفية إرسال عزت فائق مصطفى لفاكس لشقيقه المقيم في لندن يتضمن توجيهات للحصول على إقامة ( بحسب تعبيره )  مضيفاً  بأنه شيوعي معروف و أنه مرسل الفاكس و مسؤول عما جاء فيه و أن لا علاقة للمتهمين الآخرين بالموضوع لا من قريب و لا من بعيد و أن كل المشكلة أنه لا يملك جهاز فاكس فاستعان بالجهاز المملوك لخليل اوسو و نظراً لإغلاق المحلات في ذلك الوقت ذهبوا لمنزل " مصطفى كدلر" كونه يملك جهاز هاتف يحتوي على الصفر الدولي و أرسلوا الفاكس من منزله ، هذا و قد  أرجئت القضية لجلسة 31/3/2008 للدفاع بعد أن طالبت النيابة العامة بالحكم وفقاً لقرار الاتهام.

من جهتها حدد دائرة القاضي الفرد العسكري بمحافظة الرقة يوم 3/3/208 موعداً للنظر في القضية المقامة من قبل السيد وزير التربية بحق الأستاذ أحمد الحجي الخلف عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان على خلفية مقالته : مديرية التربية بالرقة و يانصيب التعليم و التعيين و التي حركت النيابة العامة العسكرية بموجبها الدعوى العامة بجرم ذم إدارات الدولة وفقاً للمادة / 378 / من قانون العقوبات.

على جانب آخر انعقدت محكمة القضاء الإداري بدمشق  بتاريخ  19/ 2 / 2008  و نظرت  في القضية التي أقامها الدكتور صادق جلال العظم و الدكتور محمد طيب تيزيني و الدكتور عاصم العظم و رفاقهم بصفتهم بعض مؤسسي المنظمة السورية لحقوق الإنسان ( سواسية )  يمثلهم وكيلهم و المفوض من قبل مجلس الإدارة بمتابعة إجراءات الترخيص المحامي مهند الحسني  على السيدة وزير الشؤون الاجتماعية و العمل للمطالبة بإعلان المنظمة السورية لحقوق الإنسان مشهرة بحكم و قوة القانون سنداً لصريح المادة العاشرة من القانون / 93/ لعام 1958 و إلزام وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل بإصدار قرارها بترخيص المنظمة السورية و قيدها و شهرها أصولاً.

و على جانب منفصل فما زال مصير طلب التشميل بمرسوم العفو العام المقدم من المحامي مهند الحسني بصفته أحد الوكلاء القانونيين عن الدكتور عارف دليلة عميد كلية الإقتصاد ( سابقاً ) يكتنفه الغموض بعد أن تبين أن السيد وزير العدل أعاد الطلب لمكتب الأمن القومي و مازالت الأنباء تشير لتدهور ملحوظ في صحته .

جدير بالذكر أن طلب التشميل بالعفو قدم خلال المدة القانونية و استند على الفقرة / ب / من المرسوم / 56 / لعام 2007 و استند الوكيل القانوني في طلبه تشكيل لجنة طبية بمعرفة وزير العدل على إصابة الدكتور دليلة بعدة أمراض مستعصية و غير قابلة للشفاء و مهددة للحياة و قد سجل في ديوان محكمة أمن الدولة العليا برقم / 352/ تاريخ 27/9/2007 و قامت نيابة محكمة أمن الدولة بتحويله لمكتب وزير العدل سنداً لما تضمنه مرسوم العفو العام برقم / 109 / تاريخ 3/10/ 2007 إنما عن طريق مكتب الأمن القومي .

و من وجهة نظر وزارة العدل فإن محكمة أمن الدولة العليا لا تتبع وزارة العدل و بالتالي فالسيد وزير العدل غير مخول بتشكيل اللجنة الطبية بالنسبة لمعتقليها ، فأعاد الكتاب بهذا الشرح .

من جهة أخرى تبدي المنظمة السورية لحقوق الإنسان قلقها من القسوة المفرطة التي يتعامل بها عناصر الشرطة العسكرية المكلفين بنقل السجناء من و إلى محكمة أمن الدولة إبان جلسات المحاكمة سواءا ً مع المعتقلين أنفسهم أو مع ذويهم أو وكلائهم القانونيين، و تطالب المنظمة السورية بفتح باب الزيارة للمعتقلين سواءاً أكانوا موقوفين أم محكومين و تيسير السبل أمامهم للتواصل مع ذويهم للاطمئنان عليهم و تفقد أوضاعهم كما  تؤكد المنظمة السورية أن إهدار حق المعتقل بالاتصال بالعالم الخارجي  إبان فترة المحاكمة و التي قد تستمر لسنين طويلة لن يخلف في نهاية المطاف إلا مزيداً من مشاعر القهر و الأسى ونحن أحوج ما نكون للتخلص منها و فتح الباب على  المحبة و التسامح و إعادة التأهيل و تسهيل الاندماج و التخلص من الآثار السمية للحصر و الكبت و الحقد و الإذعان و الكراهية.

دمشق 28/2/2008

المحامي مهند الحسني

رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان

www.shro-syria.com

alhasani@aloola.sy

963112229037+  Telefax :     /  3  Mobile : 0944/37336

الأمانة العامة لإعلان دمشق

بلاغ صادر في أواخر شباط 2008

عقدت الأمانة العامة لإعلان دمشق اجتماعها الدوري في أواخر شباط 2008، وبعد التداول في أعمالها وقراراتها، توقفت مليا عند تداعيات موجات الاعتقالات والاستدعاءات والتهديدات الأمنية، التي شملت نشطاء الإعلان وكوادره القيادية ، كما وصلت إلى الاعتداء على ملكياتهم الشخصية، وذلك على خلفية انعقاد المجلس الوطني للإعلان في 1/12/2007.

وبهذا الشأن تتوجه الأمانة العامة إلى الرأي العام داخل البلاد وخارجها، فتؤكد ما يلي:

1 إن الحملة الأمنية الهوجاء، والمنفلتة من كل عقال، ضد إعلان دمشق ونشطائه ما زالت مستمرة. فإلى قائمة المعتقلين التي بدأت عشية ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10/12/2007 ، انضم منذ أيام، عضو المجلس الوطني الدكتور محمد كمال مويل من مدينة الزبداني في ريف دمشق.

ورغم حملات الإدانة والاستنكار التي أبدتها دوائر واسعة من المثقفين والشخصيات الوطنية وناشطي حقوق الإنسان محليا وعربيا وعالميا، ومطالبتها بالإفراج عن المعتقلين، فما زالت السلطات الأمنية السورية ماضية في غيّها وقمعها المشهودين.

2 صحيح أن ائتلاف إعلان دمشق قد تعرض لضربات تمثلت في اعتقال ثلاثة عشر قياديا بارزا، وإلى تشويش فكري وسياسي واتهامات ظالمة جاءته من هنا وهناك، لكن الائتلاف استطاع امتصاص الصدمة، وذلك لكونه معبرا عن حاجة موضوعية للتغيير الديمقراطي السلمي والآمن والمتدرج، وسيتابع طريقه مسترشدا بوثائق مجلسه الوطني الأخير، خصوصا بيانه السياسي الختامي.

3  تقديرها وامتنانها للتعاطف والتضامن الكبيرين اللذين أبدتهما قطاعات واسعة من شعبنا، وإن تجلى ذلك بصور غير مباشرة تحت تأثير القمع وتهديده، لكن هذا التضامن ظهر بصورة واضحة وجلية في الاستجابة السريعة لدى أبناء جالياتنا المغتربة، إذ بادرت لتلبية نداء الأمانة العامة بتشكيل لجان للإعلان مستقلة وناشطة في العديد من البلدان الأجنبية، كما في لجان بريطانيا والسويد وهولندا وكندا وشيكاغو، فضلا عن اللجان المشكلة سابقا في فرنسا وألمانيا وغيرها.

4 إن أوضاع معتقلي الإعلان بالإضافة إلى كافة معتقلي الرأي ، تكشف بصورة فاضحة عن غلبة الطابع الانتقامي والحاقد لسلوك أجهزة الدولة وممارساتها. الأمر الذي يؤدي إلى الإخلال بحقوق المواطنين المعتقلين، وهو ما يتناقض صراحة مع القانون السوري والمواثيق الحقوقية الدولية التي سبق أن صادقت الحكومات السورية عليها، وتعهدت بالالتزام بموادها.

5 إن أوضاع المرضى من المعتقلين تزيد من تفاقم الخطر على حياتهم، خصوصا في حالة الدكتورة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني، بعد أن فشلت الفحوصات والعلاجات العادية المقدمة لها في مشفى دوما وابن النفيس، واستمر ارتفاع ضغطها الشرياني بصورة معنّدة وخطرة. الأمر الذي يوجب سرعة الإفراج عنها وإتاحة الفرصة لتقديم العناية القلبية الخاصة لها.

أما في حالة الأستاذ رياض سيف رئيس هيئة الأمانة العامة، والذي سبق منعه من السفر لتلقي العلاج المتقدم طبيا والمناسب لمرضه السرطاني المستفحل، وها هو في السجن لا يتمكن من الاستفادة حتى من العلاج العادي، فلذلك نطالب بسرعة الإفراج عنه والسماح له بالسفر خارج البلاد لتلقي العلاج اللازم.

إن الأمانة العامة إذ تعرض ما سبق، فهي تعيد التأكيد على ضرورة المسارعة إلى معالجة الأوضاع العامة في البلاد بروح المسؤولية الوطنية العالية، والتخلي عن الأساليب القمعية، وذلك بإغلاق ملف الاعتقال السياسي، وإيقاف المحاكمات الصورية، وتبييض السجون من معتقلي الرأي والضمير، وإتاحة الفرصة أمام انفراج سياسي جاد من شانه أن يجنب البلاد مخاطر المغامرة والعزلة، مع العودة إلى الصف العربي وحل قضايانا المعلقة مع جوارنا بروح الأخوة والمصالح المشتركة.

عاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين

أواخر شباط 2008

الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

26/2/2008  النداء: www.damdec.org

لا لوأد  الربيع

دأبت السلطات الأمنية على القيام بحملات اعتقال تعسفي بحق نشطاء الشأن العام السوري , في إعادة إنتاج لطبيعتها القمعية بهدف ضبط المجتمع وتغييبه , ورغم إن المعتقلات الأمنية لم تخلو يوما من معتقلي الرأي والضمير , وحتى لا تتكرر تجربة ربيع دمشق ويغيب السجن عارف دليلة كأحد نشطائه , وحتى لا يبقى ميشيل كيلو وأنور البني ومحمود عيسى وكمال اللبواني طي النسيان , وحتى لا يلحق إعلان دمشق بربيعها , ويبقى رياض سيف وجبر الشوفي وأكرم البني وعلي العبد الله وياسر العيتي وفداء حوراني ومروان العش ومحمد حجي درويش وطلال أبو دان واحمد طعمه وفايز سارة ووليد البني وكمال المويل , وحتى لا يتم نسيان معروف ملا احمد والكثير من معتقلي أبناء شعبنا الكوردي والسوري .

أننا في تيار المستقبل الكوردي واحتجاجا على استمرار اعتقال المجتمع السوري وبقاء نشطائه رهن الزنازين الأمنية , وبمرور الذكرى الأليمة لإعلان الأحكام العرفية وقانون الطوارئ في 8 آذار واحتكار حزب البعث للسلطة والثروة والمجتمع , سنقوم بإضراب عن الطعام ليوم واحد , بنفس اليوم المذكور , وفي ثلاثة مراكز , في كل من قامشلو ودمشق وحلب , وستكون أمكنة التجمع معلومة للنشطاء فقط , حرصا على المضربين من بطش الأجهزة الأمنية , ونعتقد بان هذا يشكل الحد الأدنى من واجبنا الوطني تجاه من تجمعنا وإياهم وحدة المصير والهدف .

أننا إذ نعتمد هذا الأسلوب المدني والسلمي في الاحتجاج , فنحن نهدف إلى توجيه رسالة ليس فقط للسلطة الأمنية , بل أيضا إلى أصحاب الإعلان , مذكرين إياهم من تعطيل وتفكيك الإعلان بيد أصحابه , وهي تجربة مر بها ربيع دمشق , ورغم تبايننا مع الإعلان وبعض مرتكزاته السياسية , إلا أننا سنقف إلى جانب كافة معتقلي الرأي والضمير .

معا من اجل إلا يفكك الاعتقال أي إطار وطني

معا من اجل إلا يتحول إعلان دمشق إلى ربيع موؤد

معا من اجل التغيير الديمقراطي .

28-2-2008

مكتب العلاقات العامة

تيار المستقبل الكوردي في سورية

www.kurdfuture.net

kurdfuture@gmail.com

بيان إلى الرأي العام

بتاريخ 19/2/2008 قدمت لجنة مؤلفة من دائرة مساحة الحسكة والرابطة الفلاحية في ديريك ((المالكية )) ومندوب عن شعبة حزب البعث وآخر عن مؤسسة إكثار البذار وذلك لفرز أراضي قرية (( خراب رشك)) بغية إعطائها لفلاحي عرب الغمر الذين استقدموا من محافظتي حلب والرقة بحجة أن بعضاً من أراضيهم غمرت بمياه سدي ديريك وصفان .

إن هذا الإجراء هو حلقة أخرى من سلسلة السياسات الشوفينية التي تمارسها السلطات بحق الفلاحين الكرد الذين يعيشون في هذه القرى والمحرومين من الانتفاع بهذه الأراضي التي تم الاستيلاء عليها واعتبرت في مرحلةٍ ما أراضي ما كان يسمى بمزارع الدولة ، والتي أقدمت القيادة القطرية لحزب البعث بحلها على أن توزع هذه الأراضي على فلاحي المنطقة الذين لم تشملهم إجراءات الانتفاع ، في حين أن هؤلاء الفلاحين يملكون مساحات كبيرة من أخصب الأراضي على حساب حرمان أبناء المنطقة .

إن السلطات وبدلاً من قيامها بإنصاف الفلاحين الكرد من أبناء هذه القرى عبر توزيع هذه المساحات من الأراضي عليهم تسعى جاهدةً على إلحاق الغبن والضرر بهم مرةً أخرى ، وذلك من منطلق شوفيني ليس إلا.

إننا ندين مثل هذه الممارسات والأعمال التي تقوم السلطات المسؤولة والتي بممارساتها هذه تثير نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد ، ولا تخدم بذلك مصالح أبناء المنطقة ولا العيش المشترك في هذه المحافظة . لذا فإننا نطالب بوقف مثل هذه الأعمال وتوزيع هذه الأراضي على فلاحي هذه القرى تحقيقاً لمبدأ المساواة بين المواطنين على اختلاف انتماءاتهم القومية ، ونؤكد في الوقت نفسه عن دعمنا ومساندتنا للمطالب العادلة للفلاحين الكرد .

كما نناشد القوى الوطنية والديمقراطية الوقوف إلى جانب قضية هؤلاء الفلاحين المحرومين من حق الانتفاع بأراضيهم الزراعية .

20/2/2008

التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا

لجنة التنسيق الكردية في سوريا

المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً

المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

 لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه

الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

 لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون

الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

تصريح

اعتقال النقابي جان رسول

علمت منظمتنا من مصادر مقربة من عائلة النقابي جان رسول، عضو اللجنة النقابية لفرع نقابة مكتب الحبوب بتل زيوان، أن دورية تابعة لفرع أمن الدولة بالقامشلي، أقدمت على اعتقاله بدون وجود مذكرة قضائية أو حكم صادر من الجهات القضائية المختصة، بتاريخ هذا اليوم 26 / 2