العلم السوري

دورية أسبوعية تصدر صباح كل أحد ـ الأحد 01 /05/ 2011


نشرنا لأي مقال أو بحث أو بيان لا يعني بالضرورة موافقتنا على ما فيه

اعتقال الشيخ أحمد معاذ الخطيب والأستاذ حسن عبد العظيم

قال مصدر مطلع في العاصمة السورية دمشق أنه تم استدعاء الشيخ المهندس أحمد معاذ الخطيب رئيس جمعية التمدن الإسلامي وخطيب الجامع الأموي سابقاً صباح أمس السبت (30/4/2011) إلى فرع الأمن السياسي ولم يعد إلى منزله بعد 24 ساعة على استدعائه.

من جانب آخر قامت دورية مخابراتية بعد ظهر أمس السبت (30/4/2011) باعتقال الأستاذ حسن عبد العظيم الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي والناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم خمسة أحزاب سورية معارضة، ولا يعرف عن مكان وظروف وسبب اعتقاله شئ.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تدين بأقوى التعابير الاعتقالات التعسفية والعشوائية بحق الناشطين والسياسيين السوريين وتحمل السلطات السورية تبعة ذلك وتطالبها بالإفراج عنهم جميعاً وعن معتقلي الرأي والضمير والمعتقد وعن الشيخ أحمد معاذ الخطيب والأستاذ حسن عبد العظيم فوراً ووقف كل أشكال الاعتقال التعسفي في البلاد.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

1/5/2011

السلطات السورية تخفي العديد من شبان حمص

ورد اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مدينة حمص أنه في يوم الجمعة (22/4/2011) أُسعف الشاب عبد المطلب ناصر المكحل ولم يعلم عن مصيره شئ بعد ذلك

وفي ذلك اليوم أيضاً فقد كل من الشبان: حسام عبد الرحيم الراعي 1975/ ماهر أحمد الحسن 1981/ أحمد محمود إدريس/ محمد عيد عمرو بن محمد خالد/ أحمد كمال جنيد/ طارق عمر العمر/ وعبد الحميد محمد الصليبي/ حازم علي صليبي/ عماد محمد دعبول/ ومعتصم بايزيد الطالب/ وخالد بن خضر المرعي الإبراهيم/ ومحمد سالم رضوان الجنيد/ وحسان أحمد جمعة، هذه الاسماء من حي بابا عمرو فُقدو أيضاً ولا يُعرَف مصيرهم من عشرة أيام. بالإضافة إلى فقدان الشاب غسان عبد ربه أيضاً مفقود منذ عدة أيام.

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان تطالب السلطات السورية بالكشف الفوري عن مصائر المواطنين المذكورين وإطلاق سراحهم والكف عن الاعتقال التعسفي وإخفاء المواطنين في مراكز الاعتقال.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

1/5/2011

بيان مشترك

استمرار الاعتقال التعسفي بحق العديد من النشطاء وبعض المواطنين السوريين

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين،والذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ,وعرف منهم:

1- في مدينة القامشلي- الحسكة بتاريخ 30\4\2011 تم اعتقال الناشط الحقوقي الاستاذ عبد القادرالخزنوي –عضو مجلس منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

2- في مدينة القامشلي بتاريخ 30\4\2011 تم اعتقال كلا من المواطنين التالية اسماؤهم: الشيخ عبد الصمد عمر- خطيب جامع قاسمو-أسامة هلالي

3- في مدينة عامودا-الحسكة بتاريخ 30\4\2011 تم اعتقال كلا من المواطنين التالية اسماؤهم:المهندس عبد الإله عوجه- أنور ناسو- كندال رشيد كرد- فهد خاني- سيبان رشك

4- في مدينة دمشق وبتاريخ 29\4\2011 قامت احدى الجهات الامنية باستدعاء الشيخ المهندس أحمد معاذ الخطيب خطيب الجامع الأموي سابقا ,ومازال مجهول المصير حتى الان

5- في مدينة حمص 22\4\2011:عبد المطلب ناصر المكحل -حسام عبد الرحيم الراعي 1975 - ماهر أحمد الحسن 1981- أحمد محمود إدريس- محمد عيد عمرو بن محمد خالد- أحمد كمال جنيد- طارق عمر العمر- عبد الحميد محمد الصليبي- حازم علي صليبي- عماد محمد دعبول-معتصم بايزيد - خالد الإبراهيم- حسان أحمد جمعة- غسان عبد ربه

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , اذ ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ,وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقا للمعايير الدولية دون المساس بهم او ممارسة التعذيب بحقهم.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد.

دمشق بتاريخ 30 / 4 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

5- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

مزيدا من القتلى والاعتقالات التعسفية تطال رموز سياسية ونقابية في سورية

لازالت السلطات السورية تمارس بمنهجية أسلوب العنف المفرط واستعمال الذخيرة الحية لمواجهة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات السورية, وتشهد محافظة درعا الواقعة تحت حصار الجيش والقوات الخاصة ظروفا إنسانية صعبة أبرزها النقص الحاد في المواد الغذائية والدوائية إضافة لقطع الكهرباء والماء والاتصالات الأمر الذي جعل تلك المحافظة بمعزل عن العالم الخارجي منذ ستة أيام .

و لقد شهدت محافظة درعا فجر أمس السبت 30\4\2011 دخول مزيدا من تعزيزات للقوات المسلحة السورية من دبابات وناقلات للجند ترافق بقصف للحي القديم في المدينة واقتحام للمسجد العمري مما تسبب بسقوط ستة قتلى وتهديم للمنازل ,وتنفيذ اعتقالات عشوائية ومداهمات للمنازل وسط اختفاء قسري لعدد من المواطنين .

ولازالت السلطات السورية تستسهل إطلاق النار على المواطنين على الحواجز الطرقية دون أية مسوغات مقبولة, فالحاجز الأمني بين مدينتي حمص وطيبة الإمام قام بإيقاف إحدى السيارات وطلب من الرجل والمرأة التي يستقلانها الاستلقاء على الأرض لكنهم سرعان ما أطلقوا النار على شخص ثالث بقي في السيارة فأردوه قتيلا بخمس رصاصات , ليتضح انه ابن العائلة واسمه (علاء ج س) وهو بعمر 12 سنة ,طالب في الصف السابع.

كما أطلقت المخابرات الجوية النار على أربعة مواطنين كانوا يستقلون دراجات نارية على طريق المطار أثناء عودتهم من احدى المزارع في منطقة شبعا إلى بلدتهم يلدا في ريف دمشق وذلك لعدم توقفهم عند الحاجز خشية مصادرة الدراجات , وقتل على الفور الشاب (حسام م خ ) وأصيب الشاب (محمد ح) حيث تم نقله للعناية المركزة لاختراق رصاصة الظهر باتجاه الصدر.

 

 ولا زالت السلطات السورية تمارس منهجية الاعتقال التعسفي الخارج عن المشروعية الدستورية في عدد من المحافظات السورية :

اعتقال القيادي الشيوعي والمناضل النقابي عمر قشاش :

 عمر قشاش من مواليد 1926 - حلب - حي البلاط الفوقاني ,انتسب للحزب الشيوعي عام 1949 وبدأ نشاطه العام النقابي العمالي من اجل الدفاع عن حقوق العمال ومطالبهم ,انتخب لمكتب نقابة عمال الطباعة عام 1952 وما لبث أن فصل من النقابة بسبب قرار أصدره الرئيس أديب الشيشكلي آنذاك يحظر على النقابيين الانتماء لأحزاب سياسية أو ممارسة النشاط السياسي

بعد سقوط الشيشكلي عام 1954 قاد إضراب الطبقة العاملة التي طالبت بإلغاء وتعديل ذلك القانون ، وفعلا" عدل القانون وانتخب قشاش رئيسا" للنقابة , انتخب عام 1956 عضوا" في مكتب اتحاد عمال حلب ,وفي عام 1957 وبمبادرة منه قام بتأسيس الاتحاد المهني لنقابات عمال الطباعة في سورية ، و انتخب سكرتير الاتحاد المهني لعمال الطباعة في سورية كما انتخب عضوا" في مكتب الاتحاد العام لعمال سورية .

عام 1958 اعتقل قشاش أيام الوحدة السورية المصرية وخرج من السجن أيام الانفصال.

عام 1978 اعتقل في شهر حزيران وخرج بعد عشرين شهرا" في شباط عام 1980 .

اعتقل مرة ثانية عام 1980 في الخامس من شهر تشرين الأول وحكم عليه بالسجن خمسة عشر سنة - بتهمة معاداة الاشتراكية ( رغم انه شيوعي - نقابي ) على خلفية حملة سياسية شنتها السلطات السورية آنذاك على الحزب الشيوعي - المكتب السياسي - والتجمع الوطني الديمقراطي نتيجة مطالبتهم بإطلاق الحريات والديمقراطية, وذلك بعد إصدارهم بيان عام 1980 الشهير الذي طالبوا فيه بضرورة إجراء إصلاحات ديمقراطية في بنية النظام الاستبدادي بما فيها تعديل الدستور ليجسد في مواده الأسس والمبادئ الديمقراطية واحترام حق الشعب بالتعبير بحرية عن رأيه

محافظة الحسكة :

قامت السلطات السورية بقطع الاتصالات الهاتفية عن عدد من المدن السورية ذات الأغلبية الكردية في محافظة الحسكة وترافق ذلك بتنفيذ عدد من الاعتقالات التعسفية عرف منها:

-السبت30/4/2011 الساعة الثامنة مساءا وفي مدينة القامشلي على طريق المالكية مقابل مطعم أمية تعرضت دورية من الأمن العسكري للناشط الحقوقي الأستاذ عبد القادر الشيخ محمد معصوم الخزنوي وطلبت منه إبراز بطاقته الشخصية وضرورة مرافقتهم, ولما رفض الأستاذ عبد القادر ذلك, مبينا أنهم لا يحملون أية مذكرة قضائية تخولهم اعتقاله بعد رفع حالة الطوارئ ,إلا أن عناصر الدورية قاموا باعتقاله قسراً واقتياده إلى جهة مجهولة.

في مدينة القامشلي اعتقل كل من :-الشيخ عبد الصمد عمر- خطيب جامع قاسمو" على خلفية خطبة ألقاها تضامناً مع شهداء درعا " -أسامة هلالي -سعيد أبو رياض -

في مدينة عامودا: -المهندس عبد الإله عوجه -أنور ناسو"معتقل سابق" -كندال رشيد كرد -فهد خاني -سيبان رشك الملقب بسيامن كاباري.

محافظة درعا :

*قامت السلطات الامنية باعتقال عدد من مواطني قرية قرية المسيفرة اثناء تظاهرة لفك الحصار عن مدينا درعا حيث تم اعتقالهم عند وصولهم الى قرية "صيدا" شرق مدينة درعا وهم :

1-احمد حسين الزعبي 2- سميح احمد الاحمد 3- انور عبدالمجيد المصطفى 4- عبدالله عبدالمجيد المصطفى

5- سند محمد المحمد 6- منذر حسين محمد عبدالرزاق 7- احمد حسين الزعبي 8- قاسم اديب الكردي9- محمد عبدالله عبدالحليم10- حكم علي القاسم 11- عبدالقادر محمد الزعبي 12- احمد ياسين علي اسماعيل 13- عبدالكريم عبدالمجيد الحسين 14- خالد جمال الزعبي 15- حسن مزيد حاج حمد 16- محمد احمد الفرحان 17- سمير عبدالقادر الصالح 18- عبدالله اسماعيل الزعبي 19- خالد عدنان الزعبي 20- عبدالرؤوف علي الزعبي 21- حسن علي الزعبي22- هاني جميل الرفاعي 23- احمد عيسى المحمد 24- عزات علي المحمد 25- عبدالاله احمد النوفل 26- اسامة حسين الزعبي 27- طاهر محمد الاحمد 28- محمد خير علي السالم 29- نادر احمد الاحمد 30- مؤيد خالد الزعبي 31- علي احمد عبدالقادر 32- بشير عبدالرحمن عبدالرزاق 33- غسان محمد السالم 34- عمر احمد عنيزان 35- محمود احمد العبدالرحمن 36- نذير عبدالحكيم عبدالقادر37- معاذ عبدالحكيم الموسى 38- عبدالقادر احمد المحمد 39- احسان ابراهيم الاحمد40- عبدالله سعيد الزعبي 41- علاء عبدالله الزعبي 42- حسين عبدالكريم الاحمد 43- عدنان علي عبدالرزاق 44- مروان محمد الاحمد 45- راتب عبدالله الشيخاني 46- محمد الزعبي .

*كما علمت المنظمة الوطنية بأسماء إضافية تم اعتقالهم يوم الأربعاء الماضي من سكان درعا المحطة حي حطين وهم :

-محمد خير ابراهيم جبر المسالمة

-اسامة ابراهيم جبر المسالمة

-علاء تيسير ابراهيم المسالمة

 -جبر اسامة ابراهيم المسالمة

-ابراهيم محمد خير ابراهيم المسالمة

-ثائر محمد خير ابراهيم المسالمة

-فارس عبدالحكيم فارس الجيوش

* كما اعتقلت السلطات السورية الثلاثاء الماضي الشاب نمير بارودي المقيم في السعودية \يعمل مهندس في شركة إتصالات- 24 سنة \ جاء إلى سورية منذ 3 أسابيع لزيارة الأهل , حيث اعتقل عندما كان برفقة والداه بطريقه إلى السعودية عبر مركز درعا الحدودي و علمت المنظمة أن احد عناصر الأمن زار عائلة نمير الخميس الماضي طالبا جهاز الثريا الذي كان بحوزة نمير مع تهديد العائلة بعدم الاتصال بالإعلام أو المنظمات الحقوقية.

 العاصمة دمشق:

-قامت السلطات السورية بتفريق تظاهرة نسائية في منطقة الصالحية وسط العاصمة دمشق قرب مجلس الشعب كانت تنادي بإطلاق سراح ذويهم وأقاربهم المعتقلين على خلفية التظاهرات الاحتجاجية , وقامت الأجهزة الأمنية باعتقال كلا من السيدات : 1-ليلى الكردي 2-زكاء جمال الدين 3-فيحاء جمال الدين 4-بشرى البلخي 5-ردينة خولاني 6-رشا خولاني 7-سوسن العبار 8-غادة العبار 9-منى عمورة 10-لينا الحافظ 11-مها نهيان.

-اعتقال الشاب قتيبة يوسف إدلبي - 21 سنة - من حاجز عند مدخل المعضمية ,أمام شهود حيث تم وضع عصبة على عينيه وإدخاله بعنف إلى سيارة تابعة للأمن ومصادرة هاتفه الخليوي ,ولقد قام أحد الناس المتواجدين هناك بمتابعة السيارة التي وضع فيها إلى أن وصلوا إلى فرع المخابرات الجوية و عند السؤال عنه من قبل أهله تم إنكار وجوده.

-تم استدعاء الشيخ المهندس أحمد معاذ الخطيب رئيس جمعية التمدن الإسلامي وخطيب الجامع الأموي سابقاً صباح أمس السبت (30/4/2011) إلى فرع الأمن السياسي ولم يعد إلى منزله حتى الآن.

-اعتقال المخرج فراس فياض مساء البارحة أثناء وجوده في مقهى للإنترنت في مدينة دمشق وانقطعت أخباره حتى الآن بعد أن تمت السيطرة على كلمة السر الخاصة بحاسوبه.

اللاذقية

اعتقال كل من عزام ابو كف وابنه عز الدين ابو كف عندما كان الأب متوجها من اللاذقية إلى طرطوس حيث تم اعتقاله على حاجز تفتيش في اللاذقية قرب الصليبة.

حلب

اعتقال احمد الردياني ، بسبب مشاركته بمظاهرات طلاب حلب

 

 إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية, تستنكر وتدين بشدة المجازر التي ارتكبتها السلطات السورية في عدة مدن ومناطق ومحافظات سورية, بحق المتظاهرين المدنيين العزل من السلاح وبطريقة غير مسبوقة حتى في أعنى الأنظمة الاستبدادية والشمولية طغيانا, وتستنكر المنظمة الاعتقالات التعسفية المتزايدة في كل المدن السورية وذلك بعد مصادقة رئيس الجمهورية على رفع إعلان حالة الطوارئ في البلاد.

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان, إذ تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية السورية,من استعمال العنف المفرط بالقوة وإطلاق النار على المواطنين المحتجين سلميا,ومن اعتقالات تنفذها يوميا فأننا نتوجه بالمطالب التالية:

1-        العمل على التلبية العاجلة والفورية لمطالب المواطنين المحتجين السوريين سلميا.

2-        تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3-        إحالة جميع المسؤولين من الأجهزة الأمنية والشرطة وعناصرها الذين قاموا بإطلاق النار على المحتجين سلميا، ومن أمرهم بذلك، إلى محاكمات شفافة ونزيه ومفتوحة .

4-        إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية

5-        أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية والتدخلات التعسفية في أمور المواطن وحياته التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها.

د.عمار قربي رئيس مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 1 \ 5\ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

اعتقالات واسعة في مدينتي قامشلي وعامودا الكرديتين:

تتابع منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه بقلق شديد إقدام الأجهزة الأمنية في مدينتي قامشلو وعامودا الكرديتين على اعتقال عدد من الناشطين والمواطنين في هذا اليوم السبت 30-4-2011 وهم:

في مدينة قامشلو:

الشيخ عبد القادر خزنوي –عضو مجلس منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

الشيخ عبد الصمد عمر- خطيب جامع قاسمو" بسبب خطبة تضامنية له مع شهداء درعا وغيرها"

أسامة هلالي

سعيد.......أبو رياض

في مدينة عامودا:

المهندس عبد الإله عوجه

أنور ناسو"معتقل سابق"

كندال رشيد كرد

فهد خاني

سيبان رشك

كما علمت المنظمة أن الجهات الأمنية قامت بقطع شبكة الاتصالات الهاتفية عن عدد من المدن الكردية، وتتم ملاحقة ناشطين آخرين، كما وتم إعلام عدد من أسر الجزيرة بمقتل أبنائهم ، من دون أن يتم تسليم جثثهم لهم بعد، وهناك إدعاء بأن أحدهم قام بالانتحار، وقد بلغ عدد الجنود الكرد الذين تمت تصفيتهم منذ 2004 وحتى الآن حوالي أربعين عسكرياً، يشك ذووهم برواية السلطات عن مقتلهم.

روانكه تطالب بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين وغيرهم من معتقلي الرأي السوريين حالاً، كما تطالب السلطات بالكف عن قتل الجنود

دمشق

30-4-2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

ماف : تعرض الناشط الحقوقي الإستاذ عبدالقادر الشيخ محمد معصوم الخزنوي للاختفاء القسري

في هذا اليوم السبت30/4/2011م الساعة الثامنة مساءا وفي مدينة القامشلي طريق المالكية مقابل مطعم أمية تعرضت دورية من الأمن العسكري للناشط الحقوقي الأستاذ عبد القادر الشيخ محمد معصوم الخزنوي وطلبت منه إبراز بطاقته الشخصية وضرورة مرافقتهم, ولما رفض الإستاذ عبد القادر ذلك مبينا أنهم لا يحملون أية مذكرة قضائية تخولهم اعتقاله وانه وبعد رفع حالة الطوارى من قبل السيد رئيس الجمهورية بمرسوم لا يحق لهم أن يتعرضوا له بهذه الطريقة في الشارع وان ذلك مخالف للدستور والقانون السوري والأولى بهذه الجهات التقيد بمرسوم السيد الرئيس وتطبيق القانون وحين أصر الأستاذ عبد القادر على رفض الإنصياع لهم أجرى عناصر الدورية اتصالا ثم قاموا بعد ذلك على اقتياده الأستاذ بالقوة’ ولحين اعداد هذا التصريح انقطعت أخباره عن أهله وذويه ولا يعلم أحد شيء عن مكانه أو مصيره.

 

اننا في منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف ندين هذا الإجراء التعسفي من قبل الجهات الأمنية التي تصر على إبقاء مفاعيل حالة الطوارئ بالرغم من المرسوم الرئاسي الذي قضى برفعها لأن ذلك يشكل تعرضا بالدرجة الأولى للمرسوم قبل أن يكون انتهاكا لحرية الأشخاص وسلامتهم التي كفلها الدستور السوري وكل المعاهدات والمواثيق الدولية لذلك نتوجه بتصريحنا هذا إلى جميع منظمات حقوق الإنسان للتضامن مع الأستاذ الخزنوي والمطالبة بإطلاق سراحه واطلاق سراح وجميع معتقلي الرأي والذين يتعرضون للإخفاء القسري فورا كما نناشد هذه المنظمات للمطالبة بأن يكون رفع حالة الطوارىء معمولا به على الأرض وأن لا تتجرأ أية جهة وتحت أية ذريعة لإنتهاكه.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

http://hros-maf.org/hro

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

عاجل قطع كافة خطوط الموبايل في المناطق الكوردية

السبت, 30 أبريل 2011 21:04 سوبارو

قامشلو - سوبارو - بعد نداء الثوار الكورد للمشاركة في استقبال جنازة شهيد في قامشلو تم قطع كافة خطوط الاتصال عن مدينة قامشلو و عامودا و الدرباسية منذ الساعة السادسة مساء بتوقيت دمشق و حتى لحظة كتابة هذا الخبر .

عامودا - سوبارو - في خطوة تصعيدية اخرى من قبل قوات القعم السورية التي اقدمت اليوم السبت 30/4/2011 و بالتحديد فرع الامن العسكري بعامودا شمال شرق سوريا بمداهمة العديد من منازل المواطنين الكورد في مدينة عامودا و قامت باعتقال بعض الشبان الناشطين و علم مراسل نشرة سوبارو في عامودا إنه تم اعتقال الناشط السياسي " المهندس عبدالاله عوجة " و عدد اخر من الشبان الكورد

كندال حفيد رشيد كورد

بالاضافة الى اختفاء كل من

الناشط السياسي انور ناسو و فهد حسن خانة

يذكر ان الامن السوري يقوم بحملة اعتقالات واستدعاءات واسعة في المناطق الكوردية و توجه لهم تهمة التحريض والمشاركة في التظاهرات و تهديديهم بالاعتقال, في حال استمرارهم بالمشاركة بالتظاهرات

كما ان الامن العسكري في مدينة قامشلو قام بتحويل الناشط الكردي نواف رشيد عضو حزب يكيتي الكردي و الذي اعتقل من قبل فرع امن الدولة في القامشلي مساء يوم 23/4/2011 حيث تم تحويله إلى فرع الأمن الجنائي بالحسكة ليتم بعد ذلك تقديمه للمحاكمة .

مكتب شيخ الشهداء يدين اعتقال السلطات السورية الشيخ عبدالقادر الخزنوي

السبت, 30 أبريل 2011 21:10 نشرة سوبارو

تلقى مكتب الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي بكل أسف نبأ اعتقال الشخصية الوطنية المعروفة المربي الاستاذ عبدالقادر الخزنوي من قبل دورية تابعة للامن العسكري في مدينة قامشلو بينما كان بصحة بعض الاصدقاء في الشارع العام بالمدينة .

إننا في مكتب الشيخ الشهيد الدكتور معشوق الخزنوي إذ نعبر عن قلقنا العميق للأوضاع الخطيرة التي يعيشها إبناء شعبنا الكردي خاصة والسوري عامة وما يلاقيها مع تقلوها في أقبية النظام القمعي ، فإننا نندد بالممارسة الظالمة التي اقترفتها عصابة البعث بحق الشيخ الخزنوي وعليه فإننا نناشد المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان في العالم، والقوى الفاعلة من أبناء الشعب الكردي خاصة والسوري عامة الضغط على الحكومة السورية للإفراج عن الشيخ عبدالقادر الخزنوي ، وسائر المعتقلين .

مكتب شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي

اوسلو

30-04-2011

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تدين اعتقال الكاتب عبد القادر الخزنوي

علمت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا أن دورية أمنية تابعة للفرع العسكري في مدينة قامشلو أقدمت في مساء اليوم السبت30-4-2011 على اعتقال الشيخ الكاتب عبد القادر الخزنوي، بينما كان يسر على الشارع العام في حيه مع زملاء له، واقتادته إلى جهة مجهولة.

رابطة الكتاب والصحفيين إذ تدين اعتقال الكاتب الخزنوي، فهي تطالب بإطلاق سراحه حالاً.

 والشيخ الخزنوي مواليد تل معروف متزوج وله أبناء وأحفاد وهو من مواليد تل معروف 1948، ومعتدل في كتاباته، وكان الفرع العسكري في قامشلو قد استدعاه مرات عدة على خلفية إلقاء كلمة في تشييع الشخصية الكردية عادل اليزيدي وبسبب مقالات كتبها من بينها مقال له عن المغني العالمي آرام ديكران، وهو مصاب بأمراض عدة منها منها: ضغط الدم- والقلب، وتحمل الرابطة السلطات وبحاجة إلى عناية صحية مستمرة، والرابطة تحمل السلطات السورية أي أذى يتعرض له الكاتب الخزنوي

الحرية للشيخ عبد القادر الخزنوي

الحرية لكافة معتقلي الموقف والرأي في سجون البلاد.

30-4-2011

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

قوات الأمن السورية تقتل 60 مدنيا" في التظاهرات يوم الجمعة

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

(المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسـان )

المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية

قوات الأمن السورية تقتل 60 مدنيا" في التظاهرات يوم الجمعة

قامت قوات الأمن السورية مرة أخرى وبدون أي احترام لحقوق الإنسان ومبادئ الحريات المعترف بها عالميا"  بإطلاق النار على التظاهرات السلمية المطالبة بالحريات الديمقراطية يوم الجمعة في 29 نيسان لعام 2011 مما أدى إلى مقتل 60 مدنيا" سوريا" على الأقل بما فيهم طفلان في مدينتي اللاذقية وحمص ولقد برزت وحشية النظام بشكل خاص عند قيام قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي على مواطنين هرعوا لنجدة مدينة درعا المحاصرة إلى قتل ما لا يقل عن 20  مدنيا" عند المدخل الغربي للمدينة ولقد تكرر المشهد الدموي في بلدة الرستن شمال حمص حيث سقط 18 متظاهر على الأقل برصاص عناصر النظام السوري التي زادت من قمعها للحركة الديمقراطية في سوريا مانعة المواطنين من التحرك  بوضعها حواجز بين المدن وحتى ضمن المدينة الواحدة مثل دوما ودرعا وغيرها ومن حرية العبادة مع قيامها بحملات أمنية تعسفية أدت إلى اعتقال آلاف من المواطنين السوريين منذ اندلاع المظاهرات الشهر الماضي . و أصبحت عملية سجن المتظاهرين وضربهم وأهانتهم  وتعذيبهم من الممارسات اليومية التي تصحب الاعتقال في السجون والمعتقلات السورية  التي كانت أصلا" تعج بالآلاف من معتقلي الرأي الذين وقفوا سلميا" في وجه النظام الاستبدادي الذي سفك دماء الآلاف من السوريين في الأربع عقود الماضية.  وقد سقط حتى الآن ما يزيد عن خمسمائة وستين شهيدا"حتى اليوم منذ بدأ الاحتجاجات شهر آذار الماضي في كافة أنحاء سورية .

المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية

دمشق في 30 نيسان لعام 2011

استمرار وقوع الضحايا و الاعتقالات التعسفية

تلقت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – ببالغ القلق والاستنكار ، أنباء عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية ( جبلة - ريف دمشق – درعا ) مما أدى لوقوع عدد من الضحايا ( قتلى وجرحى ) رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وإصدار قانون حق التجمع السلمي ، وقد عرف من الضحايا التالية أسماؤهم :

 

الضحايا القتلى:

1- في درعا : أنس المحاميد - أحمد الشقران - محمد أحمد الشقران - أيمن أحمد الشقران - علي الأكراد - أحمد شحادة القطيفان - فراس موسى المسالمة - خالد النوفلي - شادي عياش - رائد محمود المصري - الطفلة شيزار عماد البتك - عبد اللطيف الوشاحي - ياسر الحسين - عمر العبود - أحمد محمد العبود - نواف حسين العبود - أحمد جمعة العبود - عدنان العبود - موسى الرحيم - عصام مصطفى الترك .

2- في دوما : حسام القادري - محمود القادري .

 

الاعتقالات التعسفية:

1- في دوما : محمد فليطاني (عضو مكتب سياسي في حزب الاتحاد الاشتراكي ) - حسين فليطاني - راتب فليطاني - طارق فليطاني - شادي الباري - معاذ كرداس - عبد الناصر كحلوس - الدكتور حسام حمدان - أنور حمو -- محمد السطلة - محمد علي كبريته - ياسر عبد الدايم - نادر خليل حمود - المحامي حسن محي الدين الشاذلي - عزو فواز دحبور - أحمد الصمادي - المهندس محمود الصمادي - أحمد حمدان - باسل حمدان - المهندس نزار الصمادي - أبو عبد الرحمن الصيني وابنه - خليل طه - يوسف طه - ممدوح الصيداوي - خالد البسواني - صبحي محمود الساعور .

2- كفر تخاريم : ماجد جبس - وليد خربطلي - أحمد صطوف حاج أحمد .

3- دير الزور : الدكتور قاسم عزاوي - الدكتور عبد العزيز الهايس - يوسف عكرش .

4- التل : غازي جاموس - فاروق بصلة - عماد زيتون .

5- جبلة : المحامي عروة السوسي - مازن الزوزو - محمد حليمة - عميد مسلماني - طاهر الدرجي - رشيد احمد كنفاني - مؤمن زكريا - وسيم درويش - عبد اله هرموش - نادر نجار - احمد عبدالله قصاب - ياسر حمود - زهير البيطار - عبد الرحمن البحر .

 

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – إذ نتقدم بأحر التعازي لذوي الضحايا القتلى ، ومع تمنياتنا القلبية بالشفاء العاجل للضحايا الجرحى ، فإننا ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين المتظاهرين سلميا ، ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لأعمال السلطات السورية في ممارسة انتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين .

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه ، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون ، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .وإننا نرى في استمراراعتقالهم لفترة طويلة يشكل انتهاكاً لالتزامات سوريا للاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين 2005 ، وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) .

وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ، ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها ، من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء.

 

 منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

 

الاعتقال التعسفي لعدد من

 النشطاء السياسيين والحقوقيين والمواطنين السوريين

تلقت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – ببالغ القلق والاستنكار ، أنباء عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين ، وهذه الاعتقالات انتهاك صارخ للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري ، بالرغم من إعلان إلغاء حالة الطوارئ وإقرار قانون حق التجمع السلمي ، وقد عرف من المعتقلين :

1- الناشط السياسي المعروف الدكتور حازم فيصل نهار تم استدعاؤه من قبل أحد الأجهزة الأمنية في محافظة دمشق ظهر يوم الخميس تاريخ 28/4/2011 ، ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة . يذكر أن الناشط السياسي الدكتور حازم فيصل نهار طبيب أخصائي معالجة فيزيائية ومن مواليد 1969 ، متزوج ولديه ولدين (بنت وصبي) .

2- في الرقة وبتاريخ 27/4/2011 قامت الأجهزة الأمنية باعتقال كلا من: المهندس فيصل الهادي - احمد الهادي ابن عبد الكريم - عبد المحسن ابن حسين.

3- في المنطقة الصناعية بدمشق بتاريخ 26 /4/2011 تعرض للاعتقال التعسفي كلا من : يوسف هزاع عسكر - عاطف هزاع عسكر - سليمان اسماعيل عسكر .

4- في مدينة دوما وبتاريخ 26/4/2011 تعرض للاعتقال كلا من: غياث بسواني - عماد بسواني - عبد الناصر بسواني - وليد عوا - سامر عوا- أسامة خبية - سامي خبية - نعمان خبية .

5- في مدينة التل – ريف دمشق – وبتاريخ 52 / 4 / 2011 تعرض للاعتقال كلاً من: ماهر الطحان – مازن البني – غازي جاموس – فادي غازي جاموس.

 إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – إذ ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه ، نبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون ، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 ، وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً صارخا لالتزامات سوريا بالاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين 2005 ، وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) . وإننا نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة ، وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبنائه دون أي استثناء .

 في 29 / 4 / 2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

الأجهزة الأمنية السورية تطلق الرصاص القاتل والمميت

على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين سلمياً

تلقت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – ببالغ القلق والإدانة والاستنكار ، أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل ، فقد قامت في هذا اليوم الجمعة 29 / 4 / 2011 بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية ( درعا – حمص - ريف دمشق - اللاذقية ) مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ) :

* الضحايا القتلى في محافظة درعا:

1- عبد الرحمن الرفاعي – درعا 2- محمد شحادة – درعا – داعل 3- يوسف محمد القاضي – درعا – الطيبة 4- رياض الزعبي – درعا – الطيبة

5- محمد أحمد عبد العزيز الزعبي – درعا - الطيبة 6- خالد عبد الرحمن الزعبي – درعا – الطيبة

7- حسن كمال الطعاني – درعا – سحم 8- خالد المصري – درعا – سحم

9- حسن المصري – درعا – تسيل 10- عدنان إسماعيل العزيزي – درعا – تسيل

11- يوسف ياسين القرفان – درعا – عدوان 12- نور الدين الشنبور – درعا – طفس

13- عبد الحليم محاميد – درعا 14- منذر موسى العلوان المحاميد - درعا

15- هاني وجيه مشحم المحاميد – درعا 16- يوسف محمد الزعبي – درعا – الطيبة

17- رياض محمد أبو العوف – درعا – الطيبة 18- احمد خلف المحاميد – درعا – البلد

19- حسن علي رشيد المسالمة – درعا – البلد 20- علي محمود أبو حوران – درعا – الشرقية

21- زياد عمر حريدين – درعا - طفس 22- محمد أمين البردان – درعا – طفس

23- محمد الجاموس – درعا – داعل 24- رضوان جميل شحادات – درعا – داعل

25- أيمن شلاش الأحمر – درعا – الشيخ مسكين 26- محمد عودة السبروجي – درعا – جلين

27- محمد راجح – درعا – قرية حطيط 28 – باسل اليادودة – درعا 29 - ( الكنية ) عليان– درعا – بصر الحرير 30- أيمن الأحمد – درعا – الشيخ مسكين. 31- عبد الرحمن جبر الزعبي – درعا – صيدا 32 - عبد الرحمن منير معروف – درعا – صيدا.

 

* الضحايا القتلى في محافظة حمص:

1- الطفل عبد السلام برغش – حمص – در بعلبة.

2- الملازم علاء الشويطي – حمص الخالدية – قتل على يد قوات الأمن لرفضه إطلاق النار.

3- هيثم خالد الريس – حمص – تلبيسة.

4- محمد عبد الحفيظ الاشتر – حمص – الرستن 5- متعب عبده الشمير – حمص الرستن

6- وردان طلاس – حمص – الرستن 7- محمد الحاج حسن – حمص – الرستن

8- زياد طه عيد – حمص – الرستن 9- عبد الله إدريس – حمص – الرستن

10- أحمد خالد الحاج يوسف – حمص – الرستن 11- عبد الله عبد الكافي إدريس – حمص – الرستن

12- إبراهيم غازي طلاس – حمص – الرستن 13- محمد علاوي الحميد – حمص – الرستن

14- بسام أحمد العلي – حمص – الرستن 15- محمد مشارقة – حمص – الرستن

16- هيثم خالد الريس – حمص – تلبيسة 17- عبده قاسم الاشتر – حمص - الرستن

18- عقاب جمال الشيخ علي – حمص – الرستن 19- حسان محمد الحمصي – حمص – الرستن

20- علاء حسن شمير – حمص – الرستن 21- مهند أحمد أبو المطر – حمص – دير معلة

 

* الضحايا القتلى في محافظة ريف دمشق:

1- نضال الكوشان – دمشق – القدم

 

* الضحايا القتلى في محافظة اللاذقية:

1- الطفلة رهف عبد الجليل بطيخة – اللاذقية

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – ندين استخدام السلطات السورية الرصاص القاتل والقوة المفرطة ضد المواطنين السوريين اللذين يقومون بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية المنادية بالحرية ، ونبدي استنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة أبشع الانتهاكات بحق الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية ، حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 وإننا إذ نعلن تأييدنا الكامل للتجمعات السلمية التي تجري في سورية ، نرى أن مطالب المواطنين السوريين هي مطالب حقه ومشروعة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها ، من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، ومستقبلاً أمناً وواعداً لجميع أبنائه دون أي استثناء.

 

في 29 / 4 / 2011 . . . منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه –

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان رقم 20

من شهداء جمعة الغضب 29 إبريل نيسان 2011م

محافظة درعا:

1-        الشهيد علي محمود أبو حوران – طالب هندسة - الغاربة الشرقية

2-        الشهيد أيمن الأحمد – الشيخ مسكين

3-        الشهيد أيمن شلاش الأحمر – الشيخ مسكين

4-        الشهيد عدنان إسماعيل العزيزي

5-        الشهيد محمد أيمن البردان – طفس

6-        الشهيد محمد الجاموس – داعل

7-        الشهيد عبد الحليم المحاميد –درعا

8-        الشهيد منذر موسى العلوان المحاميد – درعا

9-        الشهيد هاني وجيه مشحم المحاميد – درعا

10-      الشهيد أحمد خلف المحاميد – درعا

11-      الشهيد حسن علي رشيد المسالمة – درعا البلد

12-      الشهيد خالد المصري – سحم

13-      الشهيد حسن المصري – تسيل

14-      الشهيد يوسف ياسين القرفان

15-      الشهيد عبد الرحمن الرفاعي – درعا

16-      الشهيد محمد عودة السبروجي – جلين

17-      الشهيد نور الدين الشنبور – طفس

18-      الشهيد حسن كمال الطعاني – سحم

19-      الشهيد علاء توفيق ( محمد ) العبسي – الشيخ مسكين

20-      الشهيد عبد الرحمن جبر الزعبي - الطيبة

21-      الشهيد خالد عبد الرحمن الزعبي – الطيبة

22-      الشهيد يوسف محمد الزعبي – الطيبة

23-      الشهيد محمد أحمد عبد العزيز الزعبي – الطيبة

24-      الشهيد رياض الزعبي – الطيبة

25-      الشهيد زياد عمر حربدين – طفس

26-      الشهيد رضوان جميل شحادات – داعل

27-      الشهيد محمد راجح – قرية حيط

28-      الشهيد عبد الرحمن منير معروف

29-      الشهيد محمد شحاده – جلين

30-      الشهيد سليمان راكان عثمان – قرية المتاعية

محافظة حمص:

31-      الشهيد إبن شعلان شريتح – الرستن

32-      الشهيد عبد السلام برغش – 11 سنوات – حمص

33-      الشهيد عبد الحميد الحميد – الرستن

34-      الشهيد خالد أحمد عبيد – الرستن

35-      الشهيد زياد طه عبيد – الرستن

36-      الشهيد محمد أمين عبد الحفيظ الأشتر – الرستن

37-      الشهيد عبده قاسم الأشتر – الرستن

38-      الشهيد عقاب جمال الشيخ علي – الرستن

39-      الشهيد حسن محمد الحمصي – الرستن

40-      الشهيد علاء حسن شمرّ – الرستن

41-      الشهيد متعب عبده شمرّ – الرستن

42-      الشهيد عبد الله عبد الكافي إدريس – الرستن

43-      الشهيد إبراهيم غازي طلاس – الرستن

44-      الشهيد بسام أحمد العيّ – الرستن

45-      الشهيد محمد مشارقة – الرستن

46-      الشهيد أحمد خالد الحاج يوسف – الرستن

47-      الشهيد حسن عمر الطويل – الرستن

48-      الشهيد محمود عمار خطاب – الرستن

49-      الشهيد محمد سليمان أيوب – الرستن

50-      الشهيد محمد حسين أيوب – الرستن

51-      الشهيد خالد أحمد سعد الدين – الرستن

52-      الشهيد حسين عبد الحسيب العنتر – الرستن

53-      الشهيد مهند أحمد مطر – تير معلة

54-      الشهيد هيثم خالد الريس - تيرمعلة

55-      الشهيد عبد الباسط أحمد الرجب - الرستن

محافظة دمشق :

56-      الشهيد نضال الكوشان – القدم – دمشق

57-      الشهيد المهندس موفق سليمان – برزة -22 إبريل نيسان 2011م

محافظة اللاذقية:

58-      الشهيدة رهف عبد الجليل بطيخ – طلق ناري على شرفة المنزل – مدينة اللاذقية

هذا وستتابع لجنة شهداء ثورة الخامس عشر من أذار عملية التأكد من بقية الأسماء التي وردتها وستنشرها حال التأكد من صحتها.

الرحمة والخلود لشهداءنا الأبرار والحرية لشعب سورية

للإطلاع على القائمة الكاملة لشهداء ثورة 15 أذار المباركة:

http://bit.ly/gGwQHm

لجنة شهداء ثورة 15 اذار

د.محمد شمس الياسمين

syrianmartyrs@hotmail.com

 في السادس والأربعين من الثورة – التاسع والعشرين من إبريل نيسان 2011م

بيان

بيان مشترك

استمرار وقوع الضحايا و الاعتقالات التعسفية

 رغم الاعلان عن الغاء حالة الطوارئ

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل في عدد من المحافظات والمدن السورية (جبلة-ريف دمشق-درعا) ,مما أدى لوقوع عدد من الضحايا(قتلى وجرحى), ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ,وعرف من الضحايا التالية اسماؤهم:

الضحايا القتلى:

1- في درعا: أنس المحاميد- أحمد الشقران- محمد أحمد الشقران-أيمن أحمد الشقران-علي الأكراد-أحمد شحادة القطيفان-فراس موسى المسالمة-خالد النوفلي-شادي عياش-رائد محمود المصري-الطفلة شيزار عماد البتك-عبد اللطيف الوشاحي- ياسر الحسين -عمر العبود-أحمد محمد العبود-نواف حسين العبود-أحمد جمعة العبود-عدنان العبود-موسى الرحيم- عصام مصطفى الترك.

2- في دوما: حسام القادري- محمود القادري

الاعتقالات التعسفية:

إضافة إلى ذلك فقد استمرت السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ، فقد تعرض للاعتقال التعسفي عددا من المواطنين السوريين, في مختلف المحافظات السورية, عرف منهم:

1- في دوما: محمد فليطاني((عضو مكتب سياسي في حزب الاتحاد الاشتراكي ))-حسين فليطاني-راتب فليطاني-طارق فليطاني-شادي الباري-معاذ كرداس-عبد الناصر كحلوس-الدكتور حسام حمدان-أنور حمو--محمد السطلة-محمد علي كبريته-ياسر عبد الدايم-نادر خليل حمود-المحامي حسن محي الدين الشاذلي-عزو فواز دحبور-أحمد الصمادي-المهندس محمود الصمادي-أحمد حمدان--باسل حمدان-المهندس نزار الصمادي -أبو عبد الرحمن الصيني وابنه, خليل طه- يوسف طه -ممدوح الصيداوي-خالد البسواني- صبحي محمود الساعور

2- في إدلب- كفر تخاريم: ماجد جبس-وليد خربطلي-أحمد صطوف حاج أحمد

3- دير الزور: الدكتور قاسم عزاوي- الدكتور عبد العزيز الهايس- يوسف عكرش.

4- التل: غازي جاموس فاروق بصلة- عماد زيتون.

5- جبلة: المحامي عروة السوسي- مازن الزوزو- محمد حليمة- عميد مسلماني- طاهر الدرجي- رشيد احمد كنفاني- مؤمن زكريا- وسيم درويش- عبد اله هرموش- نادر نجار- احمد عبدالله قصاب-ياسر حمود- زهير البيطار- عبد الرحمن البحر

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ,اذ نتقدم باحر التعازي من ذوي الضحايا-القتلى, ومع تمنياتنا القلبية بالشفاء العاجل للضحايا-الجرحى, فإننا ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين المتظاهرين سلميا ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة انتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. ) حيث ان هذه الممارسات والاجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 كذلك فإننا ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ,وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقا للمعايير الدولية دون المساس بهم او ممارسة التعذيب بحقهم.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد.

دمشق في 27\4\2011

المنظمات الموقعة:

1- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

2- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

منظمة حقوق الإنسان في سوريا -ماف

http://hros-maf.org/hro

لمراسلة مجلس الأمناء

kurdmaf@gmail.com

بيان مشترك

الاعتقال التعسفي يطال عددا من النشطاء وبعض المواطنين السوريين

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين،والذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ,وعرف منهم:

1- قامت السلطات السورية, في ظهر يوم الخميس تاريخ 28\4\2011 باستدعاء الناشط السياسي المعروف: الدكتور حازم فيصل نهارمن قبل أحد الأجهزة الأمنية في محافظة دمشق, ومازال مجهول المصير حتى هذه اللحظة. يذكر أن الناشط السياسي الدكتور حازم فيصل نهار مواليد 1969هو طبيب اخصائي معالجة فيزيائية, متزوج ولديه ولدين(بنت وصبي).

2- في الرقة وبتاريخ 27\4\2011 قامت الاجهزة الامنية باعتقال كلا من: المهندس فيصل الهادي - المواطن احمد الهادي ابن عبد الكريم -المواطن عبد المحسن ابن حسين.

3- بتاريخ 26\4\2011 تعرض للاعتقال التعسفي من المنطقة الصناعية بدمشق, كلا من : يوسف هزاع عسكر-عاطف هزاع عسكر-سليمان اسماعيل عسكر .

4- وبتاريخ 26\4\2011 وفي مدينة دوما تعرض للاعتقال كلا من: غياث بسواني- عماد بسواني - عبد الناصر بسواني- وليد عوا - سامر عوا- أسامة خبية- سامي خبية- نعمان خبية .

5- وبتاريخ 25 / 4 / 2011 وفي مدينة التل – ريف دمشق تعرض للاعتقال كلاً من: ماهر الطحان – مازن البني – غازي جاموس – فادي غازي جاموس.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , اذ ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ,وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقا للمعايير الدولية دون المساس بهم او ممارسة التعذيب بحقهم.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد.

دمشق بتاريخ 28 / 4 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

5- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

الأجهزة الأمنية السورية

تطلق الرصاص القاتل والمميت

على المواطنين السوريين المحتجين والمتظاهرين سلمياً

ووقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ) في محافظتي درعا وحمص

 تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ببالغ القلق والإدانة والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل ، فقد قامت في هذا اليوم الجمعة 29 / 4 / 2011 بإطلاق الرصاص القاتل والمميت على هؤلاء المواطنين في عدد من المحافظات والمدن السورية ( درعا – حمص - ريف دمشق - اللاذقية ), مما أدى لوقوع عدد كبير من الضحايا ( قتلى وجرحى ), وقد استطعنا توثيق أسماء الضحايا التالية ( القتلى ):

* الضحايا القتلى في محافظة درعا:

1- عبد الرحمن الرفاعي – درعا

2- محمد شحادة – درعا – داعل.

3- يوسف محمد القاضي – درعا – الطيبة.

4- رياض الزعبي – درعا – الطيبة.

5- محمد أحمد عبد العزيز الزعبي – درعا - الطيبة.

6- خالد عبد الرحمن الزعبي – درعا – الطيبة.

7- حسن كمال الطعاني – درعا – سحم.

8- خالد المصري – درعا – سحم.

9- حسن المصري – درعا – تسيل.

10- عدنان إسماعيل العزيزي – درعا – تسيل.

11- يوسف ياسين القرفان – درعا – عدوان.

12- نور الدين الشنبور – درعا – طفس.

13- عبد الحليم محاميد – درعا.

14- منذر موسى العلوان المحاميد - درعا.

15- هاني وجيه مشحم المحاميد – درعا.

16- يوسف محمد الزعبي – درعا – الطيبة..

17- رياض محمد أبو العوف – درعا – الطيبة.

18- احمد خلف المحاميد – درعا – البلد.

19- حسن علي رشيد المسالمة – درعا – البلد.

20- علي محمود أبو حوران – درعا – الشرقية.

21- زياد عمر حريدين – درعا - طفس.

22- محمد أمين البردان – درعا – طفس.

23- محمد الجاموس – درعا – داعل.

24- رضوان جميل شحادات – درعا – داعل.

25- أيمن شلاش الأحمر – درعا – الشيخ مسكين.

26- محمد عودة السبروجي – درعا – جلين.

27- محمد راجح – درعا – قرية حطيط.

28 – ( الكنية ) عليان الأسم الأول غير وضح بسبب كسر في هويته الشخصية – درعا – بصر الحرير.

29- باسل اليادودة – درعا.

30- أيمن الأحمد – درعا – الشيخ مسكين.

31- عبد الرحمن جبر الزعبي – درعا – صيدا.

32- عبد الرحمن منير معروف – درعا – صيدا.

* الضحايا القتلى في محافظة حمص:

1- الطفل عبد السلام برغش – حمص – در بعلبة.

2- الملازم علاء الشويطي – حمص الخالدية – قتل على يد قوات الأمن لرفضه إطلاق النار.

3- هيثم خالد الريس – حمص – تلبيسة.

4- محمد عبد الحفيظ الاشتر – حمص – الرستن.

5- متعب عبده الشمير – حمص الرستن.

6- وردان طلاس – حمص – الرستن.

7- محمد الحاج حسن – حمص – الرستن.

8- زياد طه عيد – حمص – الرستن.

9- عبد الله إدريس – حمص – الرستن.

10- أحمد خالد الحاج يوسف – حمص – الرستن.

11- عبد الله عبد الكافي إدريس – حمص – الرستن.

12- إبراهيم غازي طلاس – حمص – الرستن.

13- محمد علاوي الحميد – حمص – الرستن.

14- بسام أحمد العلي – حمص – الرستن.

15- محمد مشارقة – حمص – الرستن.

16- هيثم خالد الريس – حمص – تلبيسة.

17- عبده قاسم الاشتر – حمص - الرستن.

18- عقاب جمال الشيخ علي – حمص – الرستن.

19- حسان محمد الحمصي – حمص – الرستن.

20- علاء حسن شمير – حمص – الرستن.

21- مهند أحمد أبو المطر – حمص – دير معلة.

* الضحايا القتلى في محافظة ريف دمشق:

1- نضال الكوشان – دمشق – القدم.

* الضحايا القتلى في محافظة اللاذقية:

1- الطفلة رهف عبد الجليل بطيخة – اللاذقية.

إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ندين استمرار استخدام السلطات السورية الرصاص القاتل والمميت والعنف والقوة المفرطة ضد المواطنين السوريين اللذين قاموا ويقومون بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية المنادية بالحرية والعدالة والتعددية....، ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة أبشع الانتهاكات بحق الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. )، حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 وإننا, نعلن تأييدنا الكامل للتجمعات السلمية التي تجري في سورية، ونرى أن مطالب المواطنين السوريين, هي مطالب حقه ومشروعة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها, من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري، ومستقبلاً أمناً وواعداً لجميع أبناءه دون أي استثناء.

القامشلي في 29 / 4 / 2011 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

السلطات السورية تعتقل المعارض السوري البارز حسن إسماعيل عبد العظيم

 علمت المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان أن السلطات السورية قامت ظهر يوم السبت 28/4/2011 باعتقال المحامي حسن إسماعيل عبد العظيم الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي والناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي *.

فقد قامت دورية تابعة لأحدى الجهات الأمنية باعتقاله من مكتبه ظهر يوم السبت ، واقتادته إلى جهة مجهولة دون إبراز مذكرة قانونية تبرر أسباب هذا الاعتقال أو الجهة المسؤولة عنه .

المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان إذ تدين بشدة هذا الإجراء الذي ترافق مع حملة اعتقالات واسعة شهدتها معظم المدن السورية خلال الأيام الماضية بالرغم من إنهاء العمل بحالة الطوارئ ، فإنها تعتبر أن الاعتقال التعسفي بصوره المختلفة أحد الظواهر الخطيرة التي تشكل التهديد الرئيسي للحق في الحرية والأمان الشخصي و ترى في هذا الإجراء مخالفة فاضحة للمادة / 9 / من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللمادة /9/ من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية ، وتطالب السلطات السورية المختصة بالإفراج الفوري عن المعارض السوري البارز حسن اسماعيل عبد العظيم والكشف عن مكان احتجازه والتهم التي تم توقيفه على خلفيتها وتمكينه من الحصول على المساعدة القانونية اللازمة .

كما تجدد المنظمات الموقعة أدناه مطالبتها للحكومة السورية بضرورة طي ملف الاعتقال السياسي والإفراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير والسجناء السياسيين في السجون السورية احتراما لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها.

*خلفية :

حسن اسماعيل عبدالعظيم

أحد أهم الوجوه السياسية المعارضة على الساحة السورية الداخلية ، من مواليد حلبون / منطقة التل / 1932 وهو قومي آمن بالناصرية ، عارض الانفصال بين القطرين السوري والمصري عند وقوعه في صيف 1961، ونشط في مجال الحركات اليسارية القومية في سورية.

حاصل على إجازة في الحقوق في عام 1957 وهو يمارس مهنة المحاماة منذ تخرجه من كلية الحقوق وحتى الآن .

انضم عبد العظيم إلى حركة الوحدويين الاشتراكيين التي يتزعمها الآن فائز إسماعيل، ثم تركها بعد قيام الاتحاد الاشتراكي العربي الذي تشكل من عدة حركات وحدوية برئاسة جمال الأتاسي في أواسط يوليو/ تموز 1964.

ظل حسن عبد العظيم عضوا بارزا في الاتحاد الاشتراكي العربي، وقد تقلد وظائف حزبية عليا هي:

  بعد المؤتمر السابع للاتحاد الاشتراكي العربي المنعقد عام 1985 أصبح نائبا للأمين العام.

  وانتخب أمينا عاما مساعدا في الحزب في المؤتمر العام الثامن المنعقد في 21 مارس/ آذار 2000.

  وتم انتخابه لموقع الأمين العام بعد غياب جمال الأتاسي بوفاته.

أصبح حسن عبد العظيم الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض منذ 9 مايو/أيار 2000.

وقد تأسس التجمع الوطني الديمقراطي عام 1979، وهو يضم ستة أحزاب سياسية يسارية هي:

حزب الشعب الديمقراطي السوري - حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي - حزب العمال الثوري - حركة الاشتراكيين العرب - حزب البعث العربي الديمقراطي – حزب العمل الشيوعي .

 

المنظمات الموقعة :

-  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

-  الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .

-  المرصد السوري لحقوق الإنسان .

-  المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير .

-  مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .

-  المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية .

 

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 1 \ 5\ 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

بيان مشترك

استمرار الاعتقال التعسفي

بحق العديد من النشطاء وبعض المواطنين السوريين

 تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون وملاحقة النشطاء السياسيين والمثقفين وبعض المواطنين السوريين،والذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ,وعرف منهم:

1- في مدينة القامشلي- الحسكة بتاريخ 30 / 4 / 2011 تم اعتقال الناشط الحقوقي الأستاذ عبد القادرالخزنوي – عضو مجلس منظمة حقوق الإنسان في سوريا - ماف

2- في مدينة القامشلي بتاريخ 30 / 4 / 2011 تم اعتقال كلا من المواطنين التالية أسماؤهم: الشيخ عبد الصمد عمر - خطيب جامع قاسمو - أسامة هلالي.

3- في مدينة عامودا-الحسكة بتاريخ 30 / 4 / 2011 تم اعتقال كلا من المواطنين التالية أسماؤهم: المهندس عبد الإله عوجه - أنور ناسو - كندال رشيد كرد - فهد خاني - سيبان رشك.

4- في مدينة دمشق وبتاريخ 29 / 4 / 2011 قامت إحدى الجهات الأمنية باستدعاء الشيخ المهندس أحمد معاذ الخطيب خطيب الجامع الأموي سابقا, ومازال مجهول المصير حتى الآن

5- في مدينة حمص 22 / 4 / 2011 عبد المطلب ناصر المكحل - حسام عبد الرحيم الراعي 1975 - ماهر أحمد الحسن 1981- أحمد محمود إدريس - محمد عيد عمرو بن محمد خالد - أحمد كمال جنيد - طارق عمر العمر - عبد الحميد محمد الصليبي - حازم علي صليبي - عماد محمد دعبول - معتصم بايزيد - خالد الإبراهيم - حسان أحمد جمعة - غسان عبد ربه.

 إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، إذ ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 وإننا نرى في استمرار اعتقالهم واحتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين، تموز 2005 وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقاً للمعايير الدولية دون المساس بهم أو ممارسة التعذيب بحقهم.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن وواعد لجميع أبناءه دون استثناء.

 وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية، نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية، أياً كان مصدر هذا العنف وأياً كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى )، سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين، وإحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعة لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات إلى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد.

دمشق في 30 / 4 / 2011

المنظمات الموقعة:

1- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

2- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

3- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

4- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

5- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

6- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية(ل.د.ح).

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي حرية – اشتراكية – وحدة

بيان عاجل

اعتقال الأمين العام للحزب الأستاذ حسن عبد العظيم

أقدمت السلطات الأمنية صباح اليوم على اعتقال الأخ الأستاذ حسن عبد العظيم الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي والناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم الأحزاب القومية واليسارية في سورية والقائد الأبرز لحركة المعارضة الديمقراطية في سورية , واقتادته الى جهة مجهولة مخالفة بذلك القوانين المرعية .

الأستاذ حسن عبد العظيم من مواليد حلبون في ريف دمشق عام 1933 وهو من أقدم محامي دمشق , ونائب سابق في مجلس الشعب السوري , وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي سابقا .

ان المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي يتابع بدقة حملة الاعتقالات والملاحقات التي تنفذها السلطة منذ تفجر الحركة الاحتجاجية والتي طالت عددا كبيرا من قادة الحزب وكوادره وأنصاره الى جانب عدد من قيادات المعارضة ونشطائها والتي وصلت اليوم الى الرمز الأكبر للمعارضة الوطنية الديمقراطية الأستاذ حسن عبد العظيم وهو يؤكد ان هذه الحملة لن تثنيه عن التمسك بمواقفه القومية والوطنية وعن مطلبه الأساس في النضال من اجل انجاز مهام التحول الديمقراطي والتي يرى فيها مخرج سورية من ازماتها المستعصية , مؤمناً بان الديمقراطية والحرية هما حق للشعوب تستحق كل التضحيات من اجلها , وان الحرية هي مدخل الشعوب من اجل تحقيق امنها الوطني وتحرير اراضيها المحتلة ومقاومة الاحتلال وتعزيز الوحدة الوطنية على طريق وحدة الأمة وتقدمها .

ان المكتب السياسي للحزب يدعو السلطة للافراج فورا عن جميع المعتقلين السياسيين وايقاف كافة الاشكال القمعية التي تواجه بها حركة الشعب الاحتجاجية في سبيل حريته , وتنفيذ المطالب المعلنة للمتظاهرين في التغيير الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات القائمة على التعددية السياسية والحزبية والمساواة التامة امام القانون , واجراء حوار شفاف وعلني مع جميع القوى الوطنية والديمقراطية من اجل ايجاد مخارج للازمات التي تمر بها سورية وقطع الطريق امام أي تدخل خارجي او الانجراف الى حرب اهلية تمزق الوطن والنسيج الوطني للمجتمع .

الحرية للاخ المناضل حسن عبد العظيم الامين العام للحزب الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي وللإخوة عمر كرداس ومحمد فليطاني وعيسى مسالمة اعضاء المكتب السياسي ولإخوانهم من كوادر الحزب وكوادره وأصدقائه .

الحرية للرفيق حازم النهار عضو القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي , وللرفيق جورج صبرا العضو القيادي في حزب الشعب وعضو التجمع الوطني الديمقراطي ولكل المعتقلين السياسيين ومسجوني الرأي .

30/4/2011 المكتب السياسي

السلطات السورية تعتقل الناشط السياسي حازم النهار

بيان مشترك

دمشق 30/ 4/ 2011

علمت المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان أن السلطات السورية قامت ظهر يوم الخميس 28 / 4 / 2011 بإعتقال الناشط السياسي الدكتور حازم النهار بعد استدعائه لأحد الفروع الأمنية والذي سبقته إستدعاءات متكررة لنفس الفرع .

الدكتور حازم النهار قيادي بارز في حزب العمال الثوري ( أحد أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ) هو طبيب متخصص في الطب الفيزيائي والتأهيل ، من مواليد دمشق 1969 وهو أيضا باحث في مجال الفكر السياسي وحقوق الإنسان وله العديد من الكتب والأبحاث والمقالات المنشورة في العديد من الصحف العربية .

المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان إذ تدين بشدة هذا الإجراء الذي ترافق مع حملة إعتقالات واسعة شهدتها معظم المدن السورية خلال الأيام الماضية بالرغم من إنهاء العمل بحالة الطوارئ ، فإنها تعتبر أن الاعتقال التعسفي بصوره المختلفة أحد الظواهرالخطيرة التي تشكل التهديد الرئيسي للحق في الحرية والأمان الشخصي و ترى في هذا الاجراء مخالفة فاضحة للمادة / 9 / من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان وللمادة / 9 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية السياسية ، وتطالب السلطات السورية المختصة بالإفراج الفوري عن الناشط السياسي حازم النهار أو الكشف عن مكان إحتجازه والتهم التي تم توقيفه على خلفيتها وتمكينه من الحصول على المساعدة القانونية اللازمة .

كما تجدد المنظمات الموقعة أدناه مطالبتها للحكومة السورية بضرورة طي ملف الاعتقال السياسي والافراج عن كافة معتقلي الرأي والضمير والسجناء السياسين في السجون السورية إحتراما لتعهداتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها.

 

المنظمات الموقعة :

-  الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان .

-  المرصد السوري لحقوق الإنسان .

-  المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير .

-  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية .

-  مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية .

-  المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية .

-  المنظمة العربية للاصلاح الجنائي في سورية .

الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان – دمشق

Mobil 00963 933299555 Fax: 00963 11 6619601

syrianleague@gmail.com

 www.shrl.org

سواسية تناشد حكومات الدول المتحضرة بوقف حمام الدم في سوريا

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

(المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)

المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية

سواسية تناشد حكومات الدول المتحضرة بوقف حمام الدم في سوريا

قامت القوات السورية في خرق صارخ للقانون الدولي والمعاهدات التي وقعت عليها سورية قام النظام السوري يوم الأحد بمحاصرة مدينة درعا ودخولها بدباباته يوم الاثنين فجرا وحتى الآن تقوم الدبابات بقصف الأحياء المدنية مما أدى إلى قتل ما لا يقل عن 35 مدنيا" وهذا يعتبر حسب القانون جريمة ضد الإنسانية . ولم يكتف هذا النظام عند هذا الحد بل وبدأ محاصرة مدينة دوما شمال دمشق هذا الأسبوع ودخلها بآلاف من قوى الجيش والعناصر الأمنية المدججة بالسلاح والعتاد الحربي واضعة حواجز عديدة داخل المدينة معيقة الحياة اليومية للسكان بينما تقوم بحملة اعتقالات واسعة منافية للحقوق الفردية أدت إلى سجن المئات من أهالي دوما حتى الآن . ويأتي الهجوم العسكري على درعا وحملة الاعتقالات في دوما بينما يستمر النظام السوري بعمليات القتل المنظمة ضد شعبه التي أدت إلى مقتل 500 مدني على الأقل وعشرات من المفقودين وآلاف من المعتقلين منذ اندلاع الثورة الديمقراطية السلمية في سوريا قبل حوالي ستة أسابيع .

يؤسفنا العجز الأخير الذي رأيناه من مجلس الأمن ونناشد الدول المتحضرة التحرك الفوري لردع النظام السوري وإجباره على الكف عن القتل والتعذيب والاعتقال وعمليات الحصار والتجويع وتلفيق الأكاذيب والقصص الخيالية لتبرير جرائمه التي كشف فيها عن بشاعة طبيعته الاستبدادية

المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية

28 نيسان لعام 2011

بيان

إحالة ملفي الناشطين نواف حسن رشيد وعبد الحكيم شكري حسين

 إلى محكمة بداية الجزاء في القامشلي

تم بالأمس إحالة كل من الناشط السياسي الكردي نواف حسن رشيد والسيد عبد الحكيم شكري حسين إلى النيابة العامة في القامشلي, بعد استجوابهما من قبل رئيس النيابة, وقد قررت النيابة تركهما وإحالة أوراقهما إلى محكمة بداية الجزاء في القامشلي, ليحاكما أمامها بتهمة التظاهر, والانتماء إلى جمعية سرية, وقد حددت لهما جلسة أولى بتاريخ 5/5/2011

علماً بأن السيد نواف رشيد وعبد الحكيم حسين قد أستمر توقيفهما لثلاثة أيام, حيث كانا قد اعتقلا من قبل فرع أمن الدولة في القامشلي خلافا للقانون, والمرسوم التشريعي الذي صدر عن رئيس الجمهورية والذي الغي بموجبه حالة الطوارئ والذي أسند اختصاص الاعتقال إلى الضابطة العدلية, -وفرع أمن الدولة لا يعد من الضابطة العدلية-, حيث أجرى تحقيقاته معهما ليحالا بعدها إلى فرع الأمن الجنائي بالحسكة, الذي أستقبلهما بكافة صنوف الإهانة والتخوين والضرب, ونظم عناصره بحقهما الضبط وفق أهوائهما, ودون أن يستمع إلى إفاداتهما.

إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي سوريا, في الوقت الذي ندين فيها هذه الممارسات الخارجة عن القانون, والمنتهكة لحق الإنسان في الكرامة والحرية والدفاع, ندعوا إلى كف يد الأجهزة الأمنية والسلطة التنفيذية عن العبث في القضاء, واستقلاليته, الذي لا يتحقق إلا من خلال إبعاده عن السياسة وعن هيمنة حزب البعث للدولة والمجتمع.

27/4/2011

اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

اعتقال عالم من علماء حماة الشيخ معاذ ابراهيم ريحان

اعتقال الشيخ العالم معاذ ابراهيم ريحان منذ أكثر من اسبوع فجأة وبدون سابق انذار والذي يحمل ماجستير في الشريعة قسم أصول الدين و هو خطيب سابق بجامع الروضة عزلته قوى الأمن السورية وقامت بنقله تعسفياً من وزارة التربية

والتعليم إلى وزارة الزراعة!!؟ ولديه طفلان وهو المعيل الوحيد لهما..

المصيبة الكبرى أنه لايوجد أحد من أهله يعلم أين هو أو ماهي التهمة الموجه إليه ولايستطيع أحد أن يعلم هل هو على قيد الحياة أم جرى تصفيته من قبل قوات الأمن الغاشمة

بيان

حول اعتقال راسم الأتاسي

 علمت المنظمات الحقوقية في سورية إنّ السلطات السورية أوقفت هذا اليوم السيد راسم السيد سليمان الأتاسي عضو مجلس الأمناء في المنظمة العربية لحقوق الإنسان, وذلك عن طريق المحكمة العسكرية بعد ان فبركت له إحدى الجهات الأمنية تهمة زائفة لا يمكن لعاقل أن يصدقها.

 إن المنظمات الحقوقية الموقعة على هذا البيان,تدين بشدة وتستنكر هذه الممارسات القمعية التي تستند إلى العقل والمنطق ألمخابراتي الذي ينتهك القوانين المدنية والأعراف والوثائق الدولية التي تدعو إلى حماية المدافعين عن حقوق الانسان والتي صادقت عليها الحكومة السورية, حيث اتسعت دائرة الاعتقالات العشوائية ومحاصرة الشعب السوري في مدنه ,وقراه, وبلداته, وفرضت عليه دائرة غير مسبوقة من القمع والاستبداد والفوضى الأمنية.

 لذلك ندعو إلى الإفراج عن الزميل راسم السيد سليمان الأناسي فوراً وتبرئته مما نسب إليه من اتهامات لا أساس لها من الصحة, والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والمحكومين بأحكامٍ جائرة من محكمة أمن الدولة الملغاة وطي ملف الاعتقال السياسي, وإطلاق آليات العمل بأحكام القانون المدني العادل بعد رفع حالة الطوارئ في البلاد.

دمشق في 27 / 4 / 2011

- المنظمة العربية لحقوق الانسان في سورية

- المرصد السوري لحقوق الانسان

- المركز السوري للدفاع عن معتقلي الرأي والضمير

- اللجنة الكردية لحقوق الانسان في سورية

- المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سورية

- المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة في سورية

- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

- الرابطة السورية لحقوق الإنسان

- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية

الناشط الحقوقي د. قاسم عزاوي يعلن إضراباً مفتوحاً عن الطعام

أعلن الناشط الحقوقي د. قاسم عزاوي إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله التعسفي من قبل فرع الأمن السياسي في دير الزور على خلفية مشاركته في التظاهرة السلمية يوم 22 نيسان 2011 في مدينة ديرالزور للمطالبة بفك الحصار عن مدينتي درعا وبانياس و إطلاق جميع معتقلي الرأي و الضمير و إغلاق ملف الاعتقال السياسي في سورية.

و كانت عناصر من الأمن السياسي بلباس مدني قد قامت باعتقال الناشط الحقوقي د. قاسم عزاوي في الساعة 9.35 صباحاً في يوم 26 نيسان 2011 من غرفة العمليات الصغرى في عيادته في ديرالزور تحت تهديد السلاح. و منعته حتى من حزم أدويته الشخصية لمعاناته من الداء السكري و احتشاء عضلة القلب المتكرر و ارتفاع ضغط الدم و اعتلال الأعصاب المتقدم من منشأ سكري.

مع الإشارة إلى أن د. قاسم عزاوي أقدم طبيب عيون في مدينة ديرالزور و هو معتقل سابق لدى الأجهزة الأمنية في سورية لنشاطه في مجال حقوق الإنسان و الحريات في سورية ، و كان في عداد الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدني في سورية منذ العام 2000 ، و عضو مجلس اتحاد الكتاب العرب ، و اتحاد الأدباء و الكتاب العرب ، و المؤتمر القومي العربي ، و المؤتمر القومي الإسلامي.

و تحمل كافة الهيئات الحقوقية و منظمات المجتمع المدني في سورية السلطات السورية و الرئيس بشار الأسد شخصياً المسؤولية الكاملة عن سلامة د. قاسم عزاوي الصحية و الجسدية ، و تطالب بإطلاق سراحه الفوري وغير المشروط.

للبيان حرر.

دمشق في 27 نيسان 2011

لجان إحياء المجتمع المدني في سورية

بيان تنديدي

لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية

( المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان )

المنظمة السورية لحقوق الانسان سواسية

بيان تنديدي

لقد قام النظام السوري باتباع نهجا" دمويا" عن طريق قوات الأمن والشبيحة والبلطجية التابعين للنظام لقمع التظاهرات السلمية المطالبة بالحرية والكرامة ونظام ديمقراطي في سوريا ليحل مكان ثمان وأربعون عام من الحكم الشمولي لحزب البعث والدولة البوليسية الأمنية

 

قد قامت قوات الأمن السورية بإطلاق النار المباشر على المتظاهرين العزل مما أدى إلى استشهاد أربعمائة مدنيا" سوريا" على الأقل منذ اندلاع الشرارة الأولى شهر اذار الماضي للثورة السورية . وتستمر السلطات السورية باتباع نفس الأسلوب الدموي لقمع التحرك الديمقراطي للشعب السوري إن هذا التصرف الوحشي الذي يهدف إلى إبقاء الزمرة الحاكمة في السلطة على حساب أرواح متزايدة من المدنيين العزل يستوجب تحرك دولي ناجع فوري يرقى إلى أبعد من بيانات الاستنكار التي شهدناها من رؤساء الدول ومن الأمم المتحدة ليرقى إلى تحرك يؤدي إلى محاسبة القتلة في النظام السوري والمسؤولين وراءهم على مجلس الأمن أن يعقد جلسة عاجلة لوقف سفك دماء السوريين الطاهرة وردع القوات الأمنية والمخابراتية والتي تستمر بدون هوادة بقتل المدنيين مخالفة أبسط وأهم حقوق الإنسان والذي تضمنه كل الأعراف والقوانين التي تنطبق على أمة حضارية كسورية لعبت دورا" أساسيا" في التقدم العالمي عبر التاريخ ويجب أن يؤدي أي تحرك لمجلس الأمن إلى المحاسبة الفورية للقتلة وتقديمهم أمام محكمة الجنايات الدولية لأننا رأينا عدم تورع النظام السوري عن سفك الدماء ولا نريد أن يجري في سوريا أنهارا" جديدة من الدماء يطكفينا ما شهده هذا الشعب وما قدمه من أرواح والدماء التي سفكت لمقاومة النظام القمعي في الأربع عقود الماضية

المنظمة السورية لحقوق الإنسان سواسية

دمشق في 27 نيسان لعام 2011

إخطار حول اعتقال الناشط السياسي و الحقوقي د. قاسم عزاوي

في الساعة 9.35 صباحاً في يوم 26 نيسان 2011 قامت عناصر من الأمن السياسي بلباس مدني باعتقال الناشط السياسي و الحقوقي د. قاسم عزاوي من عيادته في ديرالزور تحت تهديد السلاح. و منعته حتى من حزم أدويته الشخصية لمعاناته من الداء السكري و احتشاء عضلة القلب المتكرر و ارتفاع ضغط الدم و اعتلال الأوعية الدموية المتقدم من منشأ سكري.

و لقد رفض جهاز الأمن السياسي في دير الزور توفير أي معلومات عن مكان وجوده حتى الآن. و تحمل كافة الهيئات الحقوقية و منظمات المجتمع المدني في سورية السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن سلامة د. قاسم عزاوي الصحية و الجسدية.

مع الإشارة إلى أن د. قاسم عزاوي معتقل سابق لدى الأجهزة الأمنية في سورية لنشاطه الوطني الديمقراطي ، و كان في عداد الهيئة التأسيسية للجان إحياء المجتمع المدني في سورية منذ العام 2001 ، و عضو مجلس اتحاد الكتاب العرب ، و عضو المؤتمر القومي العربي و المؤتمر القومي الإسلامي .

للبيان حرر.

دمشق في 26 نيسان 2011

اتحاد منظمات و جمعيات حقوق الإنسان و المجتمع المدني في سورية

بيان

رغم الاعلان عن الغاء حالة الطوارئ

استمرار الاعتقالات التعسفية

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, ببالغ القلق والاستنكار, أنباء عن استمرار السلطات السورية بنهج مسار الاعتقال التعسفي خارج القانون بحق المواطنين السوريين، الذي يشكل انتهاكا صارخا للحريات الأساسية التي يكفلها الدستور السوري، ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي ، فقد تعرض للاعتقال التعسفي عددا من المواطنين السوريين, في مختلف المحافظات السورية, عرف منهم:

 في منطقة حرستا

1- سامر مهند حسين.

2- وليد ابراهيم المبيض.

3- مؤيد بكيرة.

4- أحمد علي حيدر.

5- أحمد سعيد الأشقر.

6- مصطفى محمد شبلي.

7- حمد علي ديب.

8- صالح سعيد شلة.

9- إياد معدنلي.

10- عبد الحفيظ العف.

11- ياسر عبد العال.

12- كامل المصطفى.

13- أيمن عربينية.

14- حسام شعبو.

15- كمال أحمد مصطفى.

16- عامر محمد ربيع البستاني.

17- رائد الجبقجي((16))عاما.

18- حسين شاكر.

19- أحمد الدباس.

20- مصطفى الخطيب.

21- محمود الدباس.

22- ياسر محمد شلة.

23- محمد التاني.

24-  بلال شلة.

25- خالد المعدنلي.

26- دياب المعدنلي.

27- مازن المعدنلي.

28- محمد ديب.

29- عمر عبدو شلة.

30- علي أحمد مهنا.

31- سعيد الأشقر.

32- محمد هشام حجار.

33- محمد معدنلي.

34- محمد الحاج سليم.

35-  أسامة معضماني.

36- محمد جمال الإسبر.

37- باسل صباغ.

38- خالد وهبة.

39- خليل وهبة.

40- محمد مطر المنجد.

41- عادل الدباس.

42- خالد الخطيب.

43- عبد السلام درويش.

44- سعيد الصوفي.

 

في دوما:

1- عمر كرداس ((عضو مكتب سياسي في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي)) مع ابنه الأصغر.

2- المحامي غسان وهبة.

3- أحمد وهبة.

4- أمجد وهبة.

5- مهند وهبة.

6- ياسر سلام.

7- ياسر الفوال.

8- عارف وهبة.

9- محي الدين كحلوس.

10- مصطفى كحلوس.

11- فادي كحلوس

12- نضال كحلوس.

في مدينة التل:

1- مازن سلعس.

2- نضال يحيى الشلبي.

3- عمار عواد 24 عاما.

4- جهاد فايز سعيد 20 عاما.

في حمورية:

1- حسين اسماعيل بدرة.

2- خالد علي القصير.

في مضايا:

1- معاذ العبدة.

في الزبداني:

1- عمار الدلاتي.

في تدمر:

1- وضاح دعيبس.

2- منذر قاسم.

3- محمود القزعل.

4- حسان عبد اللطيف.

5- رضا حسين الجمعات.

في درعا:

1- اسماعيل عبيد 19 عاما.

2- محمد أحمد الفروج.

3- عبد القادر مصطفى الراضي.

4- سلطان محمد غياض ((جاسم))

5- معاذ سلطان النصار ((جاسم))

اللاذقية:

1- علي نبيل موسى.((طالب))

2- عبد الله مصطفى موسى ((طالب))

دير الزور:

1- قاسم السيد حوكان.

2- عواد رميلان ((أبو كمال)).

سقبا :

1. ابراهيم ريحاني بن محمد.

2. ابراهيم صادقة بن بسام.

3. أحمد القوتلي بن سيف الدين.

4. أحمد عطايا بن ياسين.

5. أسامة المصري بن عزات.

6. أسامة عبد الحق بن عبد الهادي.

7. أيمن ميداني بن بشير.

8. بسام أبو سليم بن عبد المجيد

9. بشار الدقي بن رياض.

10. بلال شاغوري بن محمد

11. بلال عبد الباسط بن محمود.

12. جلال عبد الباسط بن محمود.

13. جميل الخطيب بن غالب.

14. جميل الخطيب بن محمد

15. جهاد القوتلي بن فايز

16. حسام صادقة بن ابراهيم

17. حسين خميس بن محمود

18. رضوان قوتلي بن أحمد

19. سامر عثمان بن مصطفى

20. سعيد عبد الحق بن محمد

21. سعيد عبدو بن محمد

22. شادي قنايا بن حسن

23. شادي هارون بن نبيل

24. طارق عطايا بن عبد الحميد

25. عامر سلامة بن محمد

26. عامر قوتلي بن محمد زهير

27. عبد الرحمن حوارة بن بدوي

28. عقبة نور الدين بن جمال

29. عماد ضبيان بن حكمت

30. عمار الدقر بن تحسين

31. عمار بشاش بن وجيه

32. عيد صادقة بن فريح

33. غسان سليمان بن محمد

34. فايز أبو هبرة بن محمد

35. فراس النوفي بن عبدو

36. ماجد أبو الجوز بن محمد ياسين

37. ماهر الشيخ بن راتب

38. حسن الشيخ بن راتب

39. ماهر الحلاق بن هشام

40. ماهر سلامة بن محمد

41. ما هر عبد الحق بن عبد الفتاح

42. أحمد عبد الحق بن عبد االفتاح

43. محمد البرطان بن زامل

44. محمد الرواس بن ياسين

45. محمد دوماني بن زهير

46. محمد ربيع

47. محمد ضبيان بن محمد

48. محمد عماد جمعة 12 سنة

49. محمد ياسين بن نزير

50. موفق الحلبي بن ابراهيم

51. موفق سليمان بن نذير.

52. مؤيد عبد المولى بن عبد الرزاق

53. نزار البني بن عدنان

54. هشام زين بن فايز

55. هشام سليمان بن نعيم

56. في جسرين:

57. عبد الفتاح درويش بن محمود

58. نعيم درويش بن عبد الفتاح

59. إحسان بيع بن تيسير

60. طالب ربيع بن حسن

61. محمد ربيع بن محمد سعيد

62. خالد وليد التركماني بن محمد

63. عبد الحق علي هنداوي

64. سليم عمر النونو

65. محمد خير درويش

66. أيمن عدنان درويش.

أسماء الجرحى في مدينة جبلة :

1 الدكتور زكريا العقاد

2-المحامي عروة السوسي

3-مازن الزوزو

4-محمد حليمة

...5- عميد مسيلماني

6- طاهر الدرجي

7-رشيد احمد كنفاني

8- مؤمن زكريا

9-وسيم درويش

10-عبداله هرموش

11-نادر نجار.

12-احمد عبدالله قصاب

أسماء جرحى من مدينة حماة:

1- مصطفى فتوى.

2- محمد حرفوش.

3- عمر النوري.

4- عبد الرحمن جغمور.

 

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان في سورية, ندين ونستنكر بشدة اعتقال المواطنين السوريين المذكورين أعلاه، ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم, ونطالب الأجهزة الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية التي تجري خارج القانون والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري لعام 1973 .وإننا نرى في استمرار اعتقالهم و احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا بمقتضى تصديقها على الاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ، كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراءات تصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ,وكذلك بتوصيات اللجنة ذاتها المتعلقة بالضمانات القانونية الأساسية للمحتجزين الفقرة ( 9 ) التي تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لضمان أن يمنح المحتجز جميع الضمانات القانونية الأساسية منذ بداية احتجازه، بما في ذلك الحق في الوصول الفوري إلى محام و فحص طبي مستقل ، إعلام ذويه، وأن يكون على علم بحقوقه في وقت الاحتجاز، بما في ذلك حول التهم الموجهة إليهم ، والمثول أمام قاض في غضون فترة زمنية وفقا للمعايير الدولية دون المساس بهم او ممارسة التعذيب بحقهم.

وإننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لممارسة السوريين جميعا حقهم في التجمع والاحتجاج السلمي والتعبير عن مطالبهم المشروعة ونرى بان هذه المطالب محقة وعادلة وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تنفيذها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي امن وواعد لجميع أبناءه دون أي استثناء.

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة و محايدة ونزيهة وشفافة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية , ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل توجه من السلطات الى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية والمدنية في البلاد.

دمشق في 26\4\2011

المنظمات الموقعة:

1-  المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

2-  المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD ).

3- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

4- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

5- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

6-  لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح ).

السلطات الأمنية السورية ترتكب انتهاكات فظيعة بحق مشيعي ضحايا الجمعة العظيمة 22 / 4 / 2011 ، وتشن حملة اعتقالات واستفزازات واسعة النطاق بحق المواطنين السوريين في جميع المحافظات السورية .

تلقت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – ببالغ الإدانة والاستنكار، استمرار السلطات السورية، باستعمال العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين العزل ، وهذه المرة لم يكن استعمال العنف والقوة المفرطة من أجل تفريق التجمعات والاحتجاجات السلمية للمواطنين المنادي بالحرية والعدالة والمساواة...، بل بحق المشيعين الذين شيعوا في اليوم التالي السبت 23 / 4 / 2011 ضحايا الرصاص القاتل والمميت في يوم الجمعة الدامي 22 / 4 / 2011 في عدد من المحافظات والمدن السورية

( درعا – حمص – حماه – دمشق وريفها )، مما أدى لوقوع عدد آخر من الضحايا، إضافة إلى قيامها بحملة اعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين الذين تجمعوا سلمياً، وكذلك القيام باستجواب بعض الناشطين والضغط عليهم ، رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ .

* ففي درعا تم إطلاق الرصاص الحي والعشوائي على المشيعين ، مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا بين جرحى وقتلى ، حيث عرف من الضحايا القتلى كلاً من المواطنين التالية أسماؤهم :

1 – محمد الزعبي – درعا.

2 – باسل عوير – درعا – داعل

3 – إبراهيم ( محمد متعب ) العاسمي – درعا – داعل.

4 – جمال قنبر – درعا – داعل.

5 – أمجد الحسين – درعا – الشيخ مسكين.

6 – عمر أحمد الحريري – درعا – الشيخ مسكين.

7 – فادي عمارين ( 17 عاماً ) – درعا – نوى.

8 – فادي الصغير – درعا – نوى.

9 – فادي قاسم دهيس – درعا – نوى.

10 – علاء الجنادي – درعا – نوى.

11 – ماهر محمد صدر – درعا نوى. 12– خالد قاسم ذيب – درعا – نوى.

13 – محمد عمارين – درعا – نوى.

14 – باسل النصيرات – درعا – ابطح.

15 – أمجد عوض – درعا – الشيخ مسكين.

16 – محمود الرفاعي – درعا – صيدا.

17 – محمد ياسين البرم – درعا - صيدا.

18 – ياسين محمد مجاريش – درعا – صيدا .

19 – ياسين محمد ياسين ( 21 عاماً ) – درعا – صيدا .

* أما في حمص ، فقد عرف من الضحايا القتلى كلاً من المواطنين التالية أسماؤهم :

 محمد البقاعي – حمص – باب عمرو ، متأثراً بجروحه.

*وفي حماه فقد عرف من الضحايا القتلى كلاً من المواطنين التالية أسماؤهم

1– حسن علي خميس.

2 – يمام رياض خضري.

3 – صهيب حامد سوتل.

4 – أمير أكرم طقم.

5 – زكريا محمد حلاق.

* وفي ريف دمشق ، فقد عرف من الضحايا القتلى كلاً من المواطنين التالية أسماؤهم

1 – أحمد خليل أندورة – دمشق - برزة.

2 - بشير كعدان – دمشق - برزة.

3 – علي قاسم شافعة – دمشق - برزة.

4 – محمد مازن طبيش – دمشق – برزة.

5 – إسراء محمد يونس – دمشق برزة.

6 – أحمد يوسف الترك – دمشق – برزة.

7 - حسن أحمد عيسى – دمشق – الضمير.

8 - أحمد الطبجي – دمشق – دوما.

9 - حسان يوسف شهاب – دمشق – دوما.

10 – خالد صيداوي – دمشق – دوما.

11 – أحمد شهاب معراوي – دمشق – دوما.

12 – ماهر النجار – دمشق – جسرين.

13 – إبراهيم خالد – دمشق – حمورية.

14 – لطفي أحمد الكرش – دمشق – حمورية.

15 – حسام جمعة – دمشق – حمورية.

16 – بلال أسامة الدوماني – دمشق - حمورية.

17 – بسام عبد المجيد – دمشق – حمورية.

18 – محمد ضبيان – دمشق – حمورية ( لم يتسلم أهله جثمانه حتى الآن من مشفى تشرين بدمشق ).

 أما الاعتقالات التعسفية التي حدثت خلال الأيام الثلاثة الماضية ، فهي كما يلي :

محمود كلحوس ( دوما ) ، محمد عمر كرداس وإبنه معاذ - 17 عاماً - ( دوما ) ، أحمد طه ( دوما ) ، سمير خبية ( دوما ) – نعمان خبية ( دوما ) – أسامة خبية ( دوما ) – سامي خبية ( دوما ) – علي موسى سفته (بانياس – طالب جامعي باللاذقية ) ، عبد الله موسى ( طالب جامعي باللاذقية ) ، المهندس محي

كلحوس ( يعمل مدرس في جامعة دمشق ) – المهندس مصطفى كلحوس – فادي كلحوس ( طالب كلية الإعلام – دمشق ) – الدكتور ياسر سلام . المواطنون الذين تم اعتقالهم من داخل بيوتهم بعد اقتحام وكسر الأبواب: * من درعا : الشيخ عبد السلام الخليلي . * من دوما : ياسر عبد العال مصطفى الدبس – مصطفى الدبس – وليد الحموري – فارس بدران – وليد برخش – محمد حاتم – أمين عبدو القصير – راتب النعسان – حاتم الريس – مازن الدرة – محمد يحيى الجولجي – خالد عبد الله – إبراهيم عبد المجيد – نعمان عبد المجيد . * من دمشق : محمد مأمون زكريا – نور مأمون زكريا – بشير أحمد حلونجي – أيمن قبلان – محمد العلي – عبد القادر قصير ( طالب ومعاق جسدياً ) – سعد زيتوني – ياسر وفائي – محمد الخالد – أسامة تلجو – عبد الله أمير – إبراهيم غنام – عبد الغفور غنام – محمد عبد الرحمن ( طبيب أسنان – حماه – يسكن في برزة ) . * من حمص : ماجد سويدان ( كان جريحاً يعالج في مشفى الرازي بحمص ) * من اللاذقية : الطبيب محمد غسان كوشه - الناشط عميد عبد الرحمن سليمان ( جبلة ) * من القامشلي : نواف حسن رشيد – عبد الحليم حسين – نصر الدين حمي – محمد سلمو النظل (الجوادية ) – فيصل سلمو الحنظل ( الجوادية ) – إبراهيم سلمو الحنظل ( الجوادية ) – عبود ياسين الثلاج (الجوادية ) – محمد عبيد الصالح ( الجوادية ) – حسن عايد الحسن (الجوادية ) * من الحسكة : بسام فياض – أنس زبير كرو . * من ديرالزور : طبيب الأسنان عبد العزيز الهايس – جمال الفالح المصطفى – مصطفى الفالح المصطفى – فواز الحرناوي – قاسم محمد – طه صطيف – أحمد محمد طه صطيف – بدري محمد طه صطيف – أكرم فبيخان (دكتور من أهالي الهجن – البوكمال ) – محي صالح العبيد ( البوكمال ) – ثائر كيصوم ( البوكمال ) .

* من الرقة : بدر الدين الفرواتي – عبد الله خالد خلوف – محمد أحمد الحمادة – فهد عبد العزيز العطبة – مصطفى عبد الكريم الخميس . * من ادلب : معتصم دخان ( طالب جامعي ) – عمر دخان ( طالب جامعي ) – خالد دخان ( خريج كلية الهندسة المعلوماتية ) – كمال عصفور ( جسر الشغور ) * من حلب : محمد طاهر الحلو – عمار حجو – هشام قطمجي – طلال عزيزي ( جامعة حلب )

 إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه – ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين اللذين قاموا بتشييع ضحايا قمع الأجهزة الأمنية ، وكذلك المتظاهرين سلميا ، ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة انتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي ، حرية الرأي والتعبير ، حق الحياة .. ) ، حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا .

 وإننا نعلن تأييدنا الكامل للتجمعات السلمية التي تجري في سورية ، ونرى أن مطالب المواطنين السوريين ، هي مطالب حقه وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها ، من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري ، ومستقبلاً أمناً وواعداً لجميع أبناءه دون أي استثناء . وإننا إذ تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية الحكومية السورية ، من استعمال العنف المفرط بالقوة وإطلاق النار على المواطنين السوريين المشيعين والمحتجين سلميا ، فأننا نتوجه ب المطالب التالية :

1– العمل على التلبية العاجلة والفورية لمطالب المواطنين المحتجين السوريين سلميا . .

2– تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية ، تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له ، وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ) ، وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم . .

3– إحالة جميع المسؤولين من الأجهزة الأمنية والشرطة وعناصرها الذين شفافة ونزيه ومفتوحة.

4– إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ، ومعتقلي الرأي والضمير ، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية . .

5– أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان ، والكف عن المعالجة الأمنية ، والتدخلات التعسفية في أمور المواطن وحياته التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها والإقرار بأزمة سياسية ، ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني .

رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ, استمرار قمع التجمعات الاحتجاجية السلمية بالقوة والعنف و الاعتقالات التعسفية

تلقت المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, ببالغ الإدانة والاستنكار, استمرار السلطات السورية باستعمال القوة المفرطة والعنف لتفريق التجمعات السلمية لمواطنين سوريين عزل قامت بتاريخ 23-24\4\2011 في عدد من المحافظات والمدن السورية (جبلة-ريف دمشق-درعا) ,مما أدى لوقوع عدد من الضحايا, إضافة لقيام السلطات السورية باعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين السوريين الذين تجمعوا سلميا , ورغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ وقانون حق التجمع السلمي .

أ‌- الضحايا-القتلى من المدنيين

1- في مدينة جبلة بتاريخ 24\4\2011:حسن السنكري(سمكري 37سنة).-ساريه حرير(30سنة نجار بيتون).-عبد الرحمن ناصر الدين(عامل كهرباء40سنة).-عبد الرزاق عبيد (30سنة سائق).-رضوان جمعة(حوالي ال30 عامل) - حسن عبد الحميد(عمل حر)-ايمن المصري(عمل حر).

2- في مدينة دوما بتاريخ 23\4\2011:بلال شهاب-خالد صيداوي-احمد شهاب معراوي

3- في برزة-ريف دمشق بتاريخ 23\4\2011 :محمد مازن الطبيش-احمد خليل اندورة-علي قاسم شافعة-اسراء محمد يونس-احمد يوسف الترك.

4- في سقبا-ريف دمشق بتاريخ 23\4\2011:لطفي احمد الكرش-حسام جمعة-بلال اسامة الدوماني-بسام عبد المجيد ابو سليم-محمد ظبيان(لم يتم تسليم جثته حتى الان وهي موجودة في مشفى تشرين).

5- بتاريخ 23\4\2011 سقط كلا من :ماهر النجار( جسرين-ريف دمشق)-ياسين مجاريش ( درعا)-ابراهيم خالد( حمورية –ريف دمشق)- علاء الجنادي(نوى- درعا) –فادي عمارين (نوى- درعا)- فادي الصغير(نوى- درعا)

6- في مدينة حماه بتاريخ 23\4\2011:حسن علي خميس-يمام رياض خضري-صهيب حامد سوتل-امير اكرم طقم-زكريا محمد حلاق.

ب‌- الاعتقالات:

1- بتاريخ 25\4\2011 تم اعتقال الناشط :عميد عبد الرحمن سليمان من مدينة جبلة.

2- بتاريخ 22/4 في مدينة حمص ,تم إعتقال الجريح ماجد سويدان من مشفى الرازي في حمص من قبل قوات الأمن ولا يزال مصيره مجهولاً.

3- في يوم الخميس 21/4/2011 اعتقل الطبيب محمد غسان كوشة (اللاذقية-1983) من منزله الكائن في مشروع الصليبة ، ومازال مصيره مجهولاً .

4- بتاريخ 22\4اعتقل طبيب الأسنان عبد العزيز الهايس (دير الزور-1962 ) من منزله بالقوة بواسطة دورية من المخابرات العسكرية ، واعتقل أخوه غير الشقيق عمر الحمادة (دير الزور- 1969).

5- اعتقل بتاريخ22\4 كلا من النشطاء التالية أسماؤهم: الأستاذ نواف حسن رشيد - عبد الحليم حسين- لقمان حسين-الشاعر هوزان كركوندي -أبو أنور حج مولود

6- بتاريخ 22\4تم استدعاء الأستاذ إبراهيم خليل برو عضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكردي في سورية الى فرع الأمن العسكري في القامشلي .وكذلك تم استدعاء الناشطين الكرد من القامشلي ورأس العين السادة: بدران مصطو- مسعود محمود عمو أعضاء في حزب يكيتي الكردي في سورية تركو واعيد استدعائهم اليوم, كما تم استدعاء الناشط الحقوقي عضو مجلس ادارة اللجنة الكردية الراصد الاستاذ جوان يوسف عدة مرات ولازال مطلوبا للاستدعاء كما تم إحالة الشاعر ابراهيم بركات الى القضاء العسكري بحلب وتم استدعاء الناشط الحقوقي والعضو في لجان الدفاع ابراهيم زورو اليوم .

7- بتاريخ 22\4 في محافظة الرقة تم اعتقال كلا من المواطنين التالية أسماؤهم: بدر الدين الفرواتي - عبدالله خالد الخلوف- محمد احمد الحمادة طالب ثالث ثانوي- فهد عبد العزيز العطبة- مصطفى عبد الكريم الخميس مواليد 1988

8- بتاريخ 22\4اعتقل من جسر الشغور-ادلب, المواطنين التالية أسماؤهم: كمال عصفور ومن حلب محمد طاهر الحلو وعمار حجو وهشام قطمجي وطلال عزيزي من جامعة حلب.

9- بتاريخ 22\4 اعتقل من دير الزور المواطنين التالية أسماؤهم : جمال الفالح المصطفى- مصطفى الفالح المصطفى- فواز الحرناوي- قاسم محمد طه صطيف- احمد محمد طه صطيف- بدري محمد طه صطيف.

10- تم استدعاء عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكردي في سوريا الأستاذ عبد الصمد خلف برو من قبل فرع امن الدولة بالقامشلي .ومازال رهن الاحتجاز

11- بتاريخ 22\4 بمدينة دمشق تم اعتقال كلا المواطنين التالية اسماؤهم: محمد مأمون زكريا- نور مأمون زكريا بشير أحمد حلونجي- أيمن قبلان- محمد العلي

12- في حلب بتاريخ 21/4/2011 تم اعتقال كلا من المواطنين التالية أسماؤهم : عبد القادر قصير: طالب ماجستير شريعة ( معاق جسديا)/ سعد زيتوني: رجل أعمال وصاحب شركة السعد للسياحة والسفر- ياسر وفائي: اقتصادي وتاجر/ محمد الخالد: مهندس ميكانيك طيران- أسامه تلجو : مهندس معلوماتية- طلال حاووط- عبد الله أمير- إبراهيم غنّام- عبد الغفور غنام.

13- بتاريخ 2\4 تم اعتقال طبيب الأسنان محمد عبد الرحمن (1972-حماة) من سكان برزة بريف دمشق، وأب لأربعة أطفال .

14- وبتاريخ 24\4 وفي مدينة البوكمال- هجين شرق سورية تم اعتقال كلا من المواطنين التالية أسماؤهم: الدكتور أكرم فبيخان-محي صالح العبيد-ثائر كيصوم.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين المتظاهرين سلميا ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة أانتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. ) حيث إن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية , نعلن تأييدنا الكامل لهذه التجمعات السلمية في سورية وإننا نرى مطالب المواطنين السوريين, هي مطالب حقه وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها, من اجل صيانة وحدة المجتمع السوري ومستقبلا آمنا وواعدا لجميع أبناءه دون أي استثناء.

و إننا في المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, نتوجه إلى الحكومة السورية بالمطالب التالية:

1- أن تتحمل السلطات السورية مسؤولياتها كاملة, وتعمل على وقف دوامة العنف والقتل ونزيف الدم في الشوارع السورية, آيا كان مصدر هذا العنف وآيا كانت أشكاله.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ),سواء أكانوا حكوميين أم غير حكوميين, وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- اتخاذ التدابير اللازمة لضمان ممارسة حق التجمع السلمي ممارسة فعلية. وإصدار قانون للتجمع السلمي يجيز للمواطنين بممارسة حقهم بالتجمع والاجتماع السلميين.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها، والإقرار بالأزمة السياسية في سورية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني الشامل.

 

المنظمات الوقعة على البيان :

• المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية.

• لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا( ل د ح )

• المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سورية ( DAD )..

• المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية.

• اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية – الراصد.

• منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان دمشق 25 / 4 / 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

بيان

السلطات الأمنية السورية

ترتكب انتهاكات فظيعة بحق مشيعي ضحايا الجمعة العظيمة 22 / 4 / 2011

وتشن حملة اعتقالات واستفزازات واسعة النطاق بحق المواطنين السوريين في جميع المحافظات السورية

 تلقت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ببالغ الإدانة والاستنكار، استمرار السلطات السورية، باستعمال العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين العزل، وهذه المرة لم يكن استعمال العنف والقوة المفرطة من أجل تفريق التجمعات والاحتجاجات السلمية للمواطنين المنادي بالحرية والعدالة والمساواة...، بل بحق المشيعين الذين شيعوا في اليوم التالي السبت 23 / 4 / 2011 ضحايا الرصاص القاتل والمميت في يوم الجمعة الدامي 22 / 4 / 2011 في عدد من المحافظات والمدن السورية ( درعا – حمص – حماه – دمشق وريفها )، مما أدى لوقوع عدد آخر من الضحايا، إضافة إلى قيامها بحملة اعتقالات تعسفية بحق بعض المواطنين الذين تجمعوا سلمياً، وكذلك القيام باستجواب بعض الناشطين والضغط عليهم، رغم الإعلان عن إلغاء حالة الطوارئ.

* ففي درعا تم إطلاق الرصاص الحي والعشوائي على المشيعين، مما أدى إلى وقوع العديد من الضحايا بين جرحى وقتلى، حيث عرف من الضحايا القتلى كلاً من التالية أسمائهم:

1 - جمال قنبر – درعا – داعل.

2 - باسل النصيرات – درعا – ابطح.

3 - ياسين محمد مجاريش – درعا – صيدا.

4 - محمد ياسين البرم – درعا - صيدا.

5 - أمجد الحسين – درعا – الشيخ مسكين.

6 - عمر أحمد الحريري – درعا – الشيخ مسكين.

7 - فادي عمارين ( 17 عاماً ) – درعا – نوى.

8 - فادي الصغير – درعا – نوى.

9 - فادي قاسم دهيس – درعا – نوى.

10 - إبراهيم ( محمد متعب ) العاسمي – درعا – داعل.

11 - محمد الزعبي – درعا.

12 - ماهر محمد صدر – درعا – نوى.

13 - محمد عمارين – درعا – نوى.

14 - خالد قاسم ذيب – درعا – نوى.

15 - ياسين محمد ياسين ( 21 عاماً ) – درعا – صيدا.

16 - محمود الرفاعي – درعا – صيدا.

17 - باسل عوير – درعا – داعل.

18 - أمجد عوض – درعا – الشيخ مسكين.

19 – علاء الجنادي – درعا – نوى.

* أما في حمص، فقد عرف من الضحايا القتلى التالية أسمائهم:

1 - محمد البقاعي – حمص – باب عمرو، متأثراً بجروحه.

* وفي حماه، فقد عرف من الضحايا القتلى، كلاً من التالية أسمائهم:

1 – حسن علي خميس.

2 – يمام رياض خضري.

3 – صهيب حامد سوتل.

4 – أمير أكرم طقم.

5 – زكريا محمد حلاق.

* وفي ريف دمشق، فقد عرف من الضحايا القتلى، كلاً من التالية أسمائهم:

1 – أحمد خليل أندورة – دمشق - برزة.

2 - بشير كعدان – دمشق - برزة.

3 – علي قاسم شافعة – دمشق - برزة.

4 – محمد مازن طبيش – دمشق – برزة.

5 – إسراء محمد يونس – دمشق برزة.

6 – أحمد يوسف الترك – دمشق – برزة.

7 - حسن أحمد عيسى – دمشق – الضمير.

8 - أحمد الطبجي – دمشق – دوما.

9 - حسان يوسف شهاب – دمشق – دوما.

10 – خالد صيداوي – دمشق – دوما.

11 – أحمد شهاب معراوي – دمشق – دوما.

12 – ماهر النجار – دمشق – جسرين.

13 – إبراهيم خالد – دمشق – حمورية.

14 – لطفي أحمد الكرش – دمشق – حمورية.

15 – حسام جمعة – دمشق – حمورية.

16 – بلال أسامة الدوماني – دمشق - حمورية.

17 – بسام عبد المجيد – دمشق – حمورية.

18 – محمد ضبيان – دمشق – حمورية ( لم يتسلم أهله جثمانه حتى الآن من مشفى تشرين بدمشق ).

 أما الاعتقالات التعسفية التي حدثت خلال الأيام الثلاثة الماضية، فهي كما يلي:

محمود كلحوس ( دوما ) – محمد عمر كرداس وأبنه معاذ ( 17 عاماً ) من أهالي دوما - أحمد طه ( دوما ) – علي موسى سفته ( بانياس – طالب جامعي باللاذقية ) – عبد الله موسى ( طالب جامعي باللاذقية ) – المهندس محي كلحوس ( يعمل مدرس في جامعة دمشق ) – المهندس مصطفى كلحوس – فادي كلحوس ( طالب كلية الإعلام – دمشق ) – الدكتور ياسر سلام – سمير خبية ( دوما ) – نعمان خبية ( دوما ) – أسامة خبية ( دوما ) – سامي خبية ( دوما ) تم اعتقالهم من داخل بيوتهم بعد اقتحام وكسر الأبواب – ياسر عبد العال مصطفى الدبس ( دوما ) – مصطفى الدبس ( دوما ) – وليد الحموري ( دوما ) – فارس بدران ( دوما ) – وليد برخش ( دوما ) – محمد حاتم ( دوما ) – أمين عبدو القصير ( دوما ) – راتب النعسان ( دوما ) – حاتم الريس ( دوما ) – مازن الدرة ( دوما ) – محمد يحيى الجولجي ( دوما ) – خالد عبد الله 0 دوما ) – إبراهيم عبد المجيد ( دوما ) – نعمان عبد المجيد ( دوما ) - الشيخ عبد السلام الخليلي ( درعا ) – الناشط عميد عبد الرحمن سليمان ( جبلة ) – ماجد سويدان ( حمص ) كان جريحاً يعالج في مشفى الرازي بحمص – الطبيب محمد غسان كوشه ( اللاذقية ) – طبيب الأسنان عبد العزيز الهايس ( دير الزور ) – نواف حسن رشيد 0 القامشلي ) – عبد الحليم حسين ( القامشلي ) – بدر الدين الفرواتي ( الرقة ) – عبد الله خالد خلوف ( الرقة ) – محمد أحمد الحمادة ( الرقة ) – فهد عبد العزيز العطبة ( الرقة ) – مصطفى عبد الكريم الخميس ( الرقة ) – بسام فياض ( الحسكة ) – أنس زبير كرو ( الحسكة ) – معتصم دخان ( طالب جامعي بأدلب ) عمر دخان 0 طالب جامعي بأدلب ) – خالد دخان ( خريج كلية الهندسة المعلوماتية – أدلب ) – نصر الدين أحمي ( القامشلي ) – محمد سلمو النظل ( الحسكة – الجوادية ) – فيصل سلمو الحنظل ( الحسكة – الجوادية ) – غبراهيم سلمو الحنظل ( الحسكة – الجوادية ) – عبود ياسين الثلاج ( الحسكة – الجوادية ) – محمد عبيد الصالح ( الحسكة الجوادية ) – حسن عايد الحسن ( الحسكة – الجوادية ) – كمال عصفور ( ادلب – جسر الشغور ) – محمد طاهر الحلو 0 حلب ) – عمار حجو ( حلب ) – هشام قطمجي ( حلب ) – طلال عزيزي ( جامعة حلب ) – جمال الفالح المصطفى ( دير الزور ) – مصطفى الفالح المصطفى ( دير الزور ) – فواز الحرناوي ( دير الزور ) – قاسم محمد طه صطيف ( دير الزور ) – أحمد محمد طه صطيف ( دير الزور ) – بدري محمد طه صطيف ( دير الزور ) – محمد مأمون زكريا ( دمشق ) – نور مأمون زكريا ( دمشق ) – بشير أحمد حلونجي ( دمشق ) – أيمن قبلان ( دمشق ) – محمد العلي ( دمشق ) – عبد القادر قصير ( طالب ماجستير شريعة إسلامية ومعاق جسدياً من دمشق ) – سعد زيتوني – ياسر وفائي ( دمشق ) – محمد الخالد ( دمشق ) – أسامة تلجو ( دمشق ) – عبد الله أمير ( دمشق ) – إبراهيم غنام ( دمشق ) – عبد الغفور غنام ( دمشق ) – محمد عبد الرحمن ( طبيب أسنان – حماه – يسكن في منطقة برزة – ريف دمشق ) – أكرم فبيخان ( دكتور من أهالي الهجن – البوكمال – دير الزور ) – محي صالح العبيد ( البوكمال – دير الزور ) – ثائر كيصوم ( البوكمال – دير الزور ).

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ), ندين استمرار استخدام السلطات السورية العنف والقوة المفرطة بحق المواطنين السوريين اللذين قاموا بتشييع ضحايا قمع الأجهزة الأمنية، وكذلك المتظاهرين سلميا ونبدي قلقنا البالغ واستنكارنا لهذه الممارسات التي تنم على إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة أانتهاكات واسعة النطاق للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين ( حق التجمع والتظاهر السلمي، حرية الرأي والتعبير،. فضلا عن انتهاك حق الحياة.. )، حيث أن هذه الممارسات والإجراءات تشكل تعبيرا واضحا عن عدم وفاء السلطة السورية بالتزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا.

 وإننا, نعلن تأييدنا الكامل للتجمعات السلمية التي تجري في سورية، ونرى أن مطالب المواطنين السوريين, هي مطالب حقه وعلى الحكومة السورية العمل سريعا على تطبيقها, من أجل صيانة وحدة المجتمع السوري، ومستقبلاً أمناً وواعداً لجميع أبناءه دون أي استثناء.

 وإننا إذ تدين وتستنكر ما قامت به الأجهزة الأمنية الحكومية السورية, من استعمال العنف المفرط بالقوة وإطلاق النار على المواطنين السوريين المشيعين والمحتجين سلميا, فأننا نتوجه بالمطالب التالية:

1- العمل على التلبية العاجلة والفورية لمطالب المواطنين المحتجين السوريين سلميا.

2- تشكيل لجنة تحقيق قضائية محايدة بمشاركة ممثلين عن المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية, تقوم بالكشف عن المسببين للعنف والممارسين له, وعن المسؤولين عن وقوع ضحايا ( قتلى وجرحى ), وأحالتهم إلى القضاء ومحاسبتهم.

3- إحالة جميع المسؤولين من الأجهزة الأمنية والشرطة وعناصرها الذين قاموا بإطلاق النار على المحتجين سلميا، ومن أمرهم بذلك، إلى محاكمات شفافة ونزيه ومفتوحة.

4- إغلاق ملف الاعتقال السياسي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين, ومعتقلي الرأي والضمير, وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية.

5- أن تتخذ السلطات السورية خطوات عاجلة وفعالة لضمان الحريات الأساسية لحقوق الإنسان والكف عن المعالجة الأمنية والتدخلات التعسفية في أمور المواطن وحياته، التي تعد جزءا من المشكلة وليست حلا لها والإقرار بأزمة سياسية ومعالجتها بالأساليب السياسية بمشاركة السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم, عبر دعوة عاجلة للحوار الوطني.

 

القامشلي 25 / 4 / 2011 المنظمة الكردية

 للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

اعتقالات واختطاف

أفاد شهود عيان في مدينة حمص أنه تم إختطاف الجريح ماجد سويدان من مشفى الرازي في حمص يوم الجمعة 22/4 الساعة الخامسة مساء من قبل قوات الأمن ولا يزال مصيره مجهولاً.

وأبلغ عن اعتقال الطبيب محمد غسان كوشة (اللاذقية-1983) من منزله الكائن في مشروع الصليبة مساء الخميس 21/4/2011 ، ومعروف عنه أنه كان من المميزين أثناء دراسته الطب في جامعة تشرين ولا يزال مصيره مجهولاً أيضاً.

واعتقلت مخابرات القوى الجوية يوم أمس 23/4/2011 الناشط الحقوقي دانيال سعود رئيس لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان من مدينة بانياس بسبب نشاطه المناصر للحريات وحقوق الإنسان.

كما اعتقل يوم أمس أيضاً طبيب الأسنان عبد العزيز الهايس (دير الزور-1962 ) من منزله بالقوة بواسطة دورية من المخابرات العسكرية ، واعتقل أخوه غير الشقيق عمر الحمادة (دير الزور- 1969)

إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تستغرب من سلوك السلطات السورية التي أعلنت عن إلغاء حالة الطوارئ واستمرت في الاعتقالات التعسفية من قبل أجهزة أمنية ومخابراتية عديدة مما يوحي بعدم جديتها ولا احترامها لما تتخذه من قرارات. ولذلك فهي تطالب بوقف الاعتقالات التعسفية وإطلاق سراح المذكورين أعلاه وكافة معتقلي الرأي والضمير والمعتقد والمعتقلين السياسيين واحترام التزاماتها المحلية والعالمية.

اللجنة السورية لحقوق الإنسان

بيان من – روانكه – إلى الرأي العام حول الاعتقالات في المناطق الكردية

الأجهزة الأمنية في القامشلي وغيرها من المناطق الكردية تشن حملة استجوابات واعتقالات لعدد من نشطاء الحركة الكردية على خلفية التظاهرات التي شهدتها هذه المناطق ، على غرار ما يجري في المناطق السورية من قتل وسفك للدماء ، تحت غطاء مفضوح من الأكاذيب التي تسوقها هذه الأجهزة التي لا تعرف وسيلة غير القمع والبطش والتنكيل في التعامل مع الحراك الديمقراطي السلمي.

فقد تم اعتقال الناشط السياسي في حزب يكيتي الكردي الأستاذ نواف حسن رشيد من قبل فرع أمن الدولة بالقامشلي بالإضافة إلى عدد آخر من الناشطين الكرد ، واستجواب عدد آخر بتهمة تنظيم المظاهرات، بينما أستدعي إبراهيم خليل برو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الى فرع الأمن العسكري في القامشلي بالإضافة الى عدد آخر من الناشطين الكرد من القامشلي ورأس العين أستدعوا الى هذا الفرع بينهم بدران مصطو و ومسعود عمو ولم يطلق سراحهم حتى لحظة إعداد هذا البيان.

إننا في منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه – ندين هذه الاعتقالات والاستجوابات الكيفية التي تقدم عليها هذه الأجهزة الأمنية خارج القانون ، وندعو الى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ، ونحذر النظام وأجهزته الأمنية من مغبة التمادي في مثل هذه الأعمال ، وكذلك أعمال القتل العشوائية في غالبية المدن والبلدات والقرى السورية ، ونؤكد أيضا بأن المعالجات الامنية المعتمدة حتى الآن من قبل النظام لن تدفع الشعب السوري على التراجع عن الإحتجاجات فبل تحقيق أهدافه في الحرية والديمقراطية عبر حوار وطني شامل يفضي الى تغييرات ديمقراطية ودستورية ، وإلغاء دور الاجهزة الامنية وهيمنتها المطلقة على المجتمع السوري ، وتحقيق التعددية السياسية والقومية والإعتراف الدستوري بالشعب الكردي وحقوقه القومية.

25 /4/2011 منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي – روانكه –

سوريا: على العالم أن يفرض عقوبات على القيادة السورية

مطلوب تحقيق دولي بعد مقتل المتظاهرين

(نيويورك، 24 أبريل/نيسان 2011) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم بعد مقتل 14 متظاهراً في عدة بلدات يوم 22 أبريل/نيسان 2011 إن على الأمم المتحدة أن تنشئ لجنة تقصي حقائق دولية للتحقيق في أعمال إطلاق النار المميتة من قبل قوات الأمن السورية على المتظاهرين السلميين. ويجب أن ينظر التحقيق أيضاً في انتهاكات حقوق الإنسان الأخرى المُرتكبة منذ بدء التظاهرات المعارضة للحكومة أواسط مارس/آذار.

ويتعين على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات أيضاً على المسؤولين السوريين المتحملين لمسؤولية استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين والاحتجاز التعسفي والتعذيب لمئات المتظاهرين، مع مطالبة مجلس الأمن بعقد جلسة عاجلة عن الوضع المتصاعد في سوريا، بما في ذلك أعمال إطلاق النار في 22 أبريل/نيسان.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "بعد مجزرة يوم الجمعة، لم تعد إدانة العنف كافية. في مواجهة سياسة "القتل" التي تتبعها السلطات السورية، على المجتمع الدولي فرض عقوبات على من يأمرون بإطلاق النار على المتظاهرين".

كانت قوات الأمن السورية قد قتلت في 22 أبريل/نيسان 78 متظاهراً على الأقل، وربما وصل العدد إلى 112 شخصاً، طبقاً لقوائم جمعها نشطاء حقوقيون سوريون. قابلت هيومن رايتس ووتش متظاهرين في بلدات حمص وازرع ودوما والمعضمية، أفادوا بأن قوات الأمن فتحت النار عليهم دون تحذير. في 23 أبريل/نيسان أطلقت قوات الأمن النار أيضاً على جنازات في برزا ودوما وازرع، مما أودى بحياة 12 شخصاً على الأقل من المعزّين، طبقاً لتقارير إعلامية.

وقام كل من بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة وباراك أوباما الرئيس الأمريكي وجيرزي بوزك رئيس البرلمان الأوروبي، بإصدار إدانات قوية لأعمال إطلاق النار في 22 أبريل/نيسان، داعين السلطات السورية إلى الكف عن استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين، لكن دون الضغط على مسار أي تحركات ملموسة.

أعلى حصيلة خسائر بشرية كانت في حمص، وبلدة ازرع الواقعة جنوب سوريا وبلدات في ريف دمشق.

حمص

قال ناشط من حمص ل هيومن رايتس ووتش إن التظاهرات خرجت في أربعة أحياء بالمدينة على الأقل: باب السباع، والبياضة والخالدية وباب عمر. نشر النشطاء السوريون قائمة من 19 اسماً لأشخاص قُتلوا أثناء التظاهرات. أحد الشهود ممن انضموا للتظاهرة التي بدأت من مسجد النور في حي الخالدية قال ل هيومن رايتس ووتش إن حوالي الساعة 2:30 مساءً، فتحت قوات الأمن النار عليهم دون أي تحذير. قال إنه تعرف فيمن أطلقوا النار على عناصر من قوات الأمن يرتدون الزي الرسمي بالإضافة إلى رجال في ثياب مدنية يحملون رشاشات الكلاشينكوف. رأى عدداً من المتظاهرين يُقتلون رمياً بالرصاص، لكنه تمكن من التعرف على اسم شخص واحد من القتلى، هو محمد الكحيل.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، أن رجل شرطة قد قُتل في حمص، لكن لم توفر تفاصيل إضافية.

وقال طبيب يعمل في مستشفى البر بحمص ل هيومن رايتس ووتش إن حتى الساعة 4:30 مساءً من يوم 22 أبريل/نيسان، كان المستشفى قد استقبل أربعة أشخاص قُتلوا أثناء التظاهرات. كما قام العاملون بالمستشفى بإسعاف 15 مصاباً، اثنان منهم في حالة حرجة. وقال:

حجرات عمليات المستشفى الخمس ممتلئة بالمصابين. أغلب الجرحى مصابين برصاصات في الصدر. جميع الرصاصات حية. لا توجد رصاصات مطاطية بالمرة. المتظاهرون والجيران يقفون حول المستشفى لمنع قوات الأمن من الدخول وأخذ المصابين، مثلما سمعنا أنه حدث في مستشفيات أخرى.

ازرع

قتلت قوات الأمن أيضاً 18 متظاهراً على الأقل في بلدة ازرع، قرب مدينة درعا الجنوبية، طبقاً لنشطاء حقوقيين سوريين. قال طبيب من مستشفى ازرع ل هيومن رايتس ووتش إنه حتى الرابعة مساء 22 أبريل/نيسان، كان المستشفى قد استقبل 12 جثماناً لقتلى من المتظاهرين، منهم طفل يبلغ من العمر 10 أعوام. قال طبيب آخر في مستشفى ازرع إن حوالي الرابعة والنصف مساء 22 أبريل/نيسان كان هناك ثلاثة مصابين في حالة حرجة، أقرب إلى الموت. وأشار إلى أنه يعرف بمتظاهر من بلدة الحراك المجاورة، نُقل إلى المستشفى الوطني في درعا ومات هناك.

وقال متظاهران من ازرع قابلتهما هيومن رايتس ووتش في 22 أبريل/نيسان إنهما بدأوا مسيرتهم من ميدان سيريل. عندما اقتربوا من مصنع الغلال بالمدينة، قامت قوات الأمن المتمركزة فوق المصنع بفتح النار عليهم. قال المتظاهران إنهم كانوا في مسيرة سلمية ولم يهاجموا قوات الأمن. أشار أحد المتظاهرين إلى أن من أطلقوا النار كانوا يرتدون زياً عسكرياً.

وقال مسؤول بالجيش السوري لوكالة أنباء سانا إن مجموعة من الأفراد على متن دراجات نارية وفي سيارات اقتربوا من مركز مدينة ازرع، وهاجموا الحراس المتمركزين لدى بناية حكومية، أولاً بالحجارة ثم بالرصاص، مما اضطر الجيش للرد. ثم تكلم المسؤول عن "سيارة مدنية كانت في مؤخرة المجموعة يستقلها بعض الملثمين الذين فتحوا النار بشكل عشوائي ما ادى الى مقتل ثمانية اشخاص". أنكر متظاهرا ازرع الاثنان جملة وتفصيلاً هذه الادعاءات الواردة عن سانا.

وقال جو ستورك: "إذا كان المسؤولون السوريون يريدون للعالم أن يصدقهم، فعليهم السماح لصحفيين ونشطاء مستقلين بدخول سوريا".

دمشق وريف دمشق

انتشرت قوات الأمن بكثافة في دمشق ومناطق ريف دمشق المحيطة بالعاصمة، في المعضمية وداريا ودوما والقابون. وصف طالب من جامعة دمشق ما رآه في 22 أبريل/نيسان، في الزبلطاني بوسط دمشق:

حوالي الثانية والنصف مساءً، رأيت في الزبلطاني 11 حافلة خضراء ممتلئة برجال أمن في ثياب مدنية معهم أسلحة أوتوماتيكية وعصي كهربية وهراوات. كما رأيت "لجان شعبية" من السكان معهم عصي يحرسون مناطقهم السكنية ممن يعتبرونهم دخلاء. إجمالاً كان هناك نحو 5000 رجل. المنطقة بأكملها كانت مغلقة، فلا توجد حافلات أو سيارات أجرة يُسمح لها بالمرور. بعد وهلة بدأوا في الجري جميعاً نحو أحد الأسواق. بالقرب من المنطقة رأيتهم يضربون ويعتقلون شخصاً ما، وكان ينزف من وجهه. راح رجل أمن آخر يركل رجلاً بعد أن تمت محاصرته في ركن... سمعت طلقات نارية لكن لم أتوصل لمن أطلقها أو أين أُطلقت.

قال أحد سكان المعضمية، من البلدات المحيطة بدمشق، حيث خرجت مسيرات معارضة للحكومة على مدار الأسابيع الماضية، قال ل هيومن رايتس ووتش بالهاتف إن قوات الأمن قتلت 8 متظاهرين هناك في 22 أبريل/نيسان. كان بإمكان الباحث على الهاتف سماع أعيرة نارية كثيفة أثناء الحديث إلى الشاهد حوالي الساعة 3:45 مساءً بالتوقيت المحلي. قال الشخص المذكور، من المعضمية:

انتشر الجيش حول البلدة منذ مساء الأمس. وهم من الوحدة الرابعة. بعد صلاة الظهر بدأنا في التظاهر ووصلنا إلى تقاطع على الطريق إلى داريا. كانت التظاهرة سلمية والناس يرددون هتافات تطالب بالحرية وفي بعض الحالات بإسقاط النظام. حوالي الساعة 2:45 بدأوا فجأة في إطلاق النار علينا بلا سابق إنذار. رأيت ثلاثة يموتون أمامي. أصيب شقيقي ومات ابن عمي. حاولنا اصطحاب المصابين إلى مستشفى داريا لكن قيل لنا أنهم يعتقلون المصابين ومن يأتي بهم. فأخذنا المصابين إلى جامع روضة. عندما وصلنا إلى هناك وجدنا 10 مصابين آخرين يتلقون العلاج في المسجد.

وقال جو ستورك: "وعود الرئيس بشار الأسد بالإصلاح لا تعني شيئاً طالما قواته الأمنية تقتل المتظاهرين السلميين على هواها". وتابع: "على إدارة أوباما والاتحاد الأوروبي الضغط من أجل التوصل لعقوبات حقيقية تُقنع الرئيس الأسد بالكف عن إطلاق النار واستعادة حقوق الإنسان".

للمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش للأوضاع في سوريا، يُرجى زيارة:

http://www.hrw.org/ar/middle-eastn-africa/syria

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:

في بيروت، نديم حوري (الإنجليزية والعربية والفرنسية): +961-3-639244 (خلوي) أو houryn@hrw.org

في واشنطن، جو ستورك (الإنجليزية): +1-202-299-4925 (خلوي) أو storkj@hrw.org

في بلتيمور، توم بورتيوس (الإنجليزية): +1-646-203-3090 (خلوي) أو porteot@hrw.org

الإفراج عن ثمانية معتقلين شباب في منطقة الجزيرة:

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه أنه تم الإفراج اليوم عن ثمانية معتقلين شباب تم اعتقالهم من قبل الفروع الأمنية في محافظة الحسكة وهم:

1- بدران شريف مستو ( ناشط سياسي كردي )

2 - مسعود محمود عمو النجل الأكبر لعضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكردي في سوريا

3 - هوزان كركندي ( شاعر كردي )

4 - رودي خليل هساري

5 - شمس الدين مولود ( شيشاني )

6 - حسين مولود ( شيشاني )

7 - زياد ملكي ( مسيحي )

8 - هشام كوسا

ولا يزال كل من الشابين لقمان حسين وعبدالغفور حسين رهن الاعتقال، كما أنه تم استدعاء العديد من الشباب من بينهم: إبراهيم زورو- جوان يوسف، كما أن هناك مجموعة اعتقالات جديدة في عدد من المحافظات السورية سنقوم بنشر لائحة خاصة بها لاحقاً.

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه تطالب بإطلاق سراح من بقي رهن الاعتقال، كما أنها تطلب بالكف عن الاستدعاءات العشوائية لأصحاب الرأي والمحتجين سلمياً، وتدين بشدة إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ، كما ترى أن قصف مدينة درعا عن طريق قوات الجيش التي دخلتها هو عمل وحشي بكل المقاييس، وكل المبررات التي تقدمها أجهزة الإعلام بإملاء أمني عن وجود سلفيين في درعا أكذوبة لا يصدقها حتى مطلقوها أنفسهم.

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه

استمرار اعتقالات مجموعة من الشباب والناشطين على خلفية الاحتجاجات السلمية

وإدانة قصف المواطنين العزل في درعا وغيرها

علمت منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا-روانكه أنه تم خلال اليومين الماضيين اعتقال عدد من الناشطين الشباب على خلفية الاحتجاجات السلمية التي تمت في منطقة الجزيرة، وذلك من قبل فروع: الأمن الجوي- أمن الدولة- الأمن العسكري، وعلمت المنظمة أن أعداد هؤلاء بلغت 12 شخصاً عرف منهم حتى الآن:

1-عبد الحليم حسين

2-لقمان حسين

3-مسعود محمود عمو

4-بدران مستو

5-الشاعر هوزان كركوندي

6-نواف رشيد

7-أبو أنور حج مولود

كما أن هناك عدد كبير من الشباب والناشطين قد تم استدعاؤهم من قبل بعض الفروع الأمنية، وتتم الآن ملاحقة آخرين وتهديد ذويهم، على خلفية تلك الاحتجاجات السلمية التي تمت في عدد من مدن الجزيرة، وكل هذه الاعتقالات قد تمت بعد إعلان إلغاء قانون الطوارىء

وعلى صعيد آخر فقد علمت المنظمة أن الشاب عايد محمد عثمان من مدينة سري كانيي/رأس العين، قد تم اختطافه في تاريخ12-11-2010 من أمام منزله وذلك على خلفية نقاش سابق حاد دار بينه ومحافظ الحسكة السابق محمد نمور النمور، ولا يزال مجهول المصير.

كما علمت المنظمة أن الشاعر الكردي إبراهيم بركات الذي تم اعتقاله من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة، وتمت إحالته إلى فرع الفيحاء، ورفضت الجهة التي اعتقلته الاعتراف ، وقد أحيل من فرع الفيحاء للأمن السياسي في دمشق إلى سجن حلب المركزي.

منظمة روانكه تطالب بإطلاق سراح كل هؤلاء المعتقلين وغيرهم من معتقلي الرأي في سجون البلاد.

كما أن المنظمة تدين وبشدة دخول قوات الجيش السوري اليوم الاثنين 24-4-2011 إلى مدينة درعا الباسلة، ومحاصرتها، وإراقة دماء المواطنين الأبرياء العزل،من خلال قصف الشر والشجر والحجر، وقطع الاتصالات الهاتفية، والكهرباء، ومحاصرة المدينة، بشكل وحشي، كما أن قوات الأمن تقصف عدداً آخر من المدن السورية . والمنظمة تناشد ضمير الرأي العام العربي والعالمي من أن أجل تبادر بفضح هذه الحرب الشعواء التي أعلنها النظام على مواطنيه المحتجين على فساده، وتطالب الإعلام العربي والعالمي بعدم مشاركة النظام في جريمته من خلال السكوت المفضوح الذي يتم حتى الآن .

ملاحظة: ستسكتمل المنظمة أسماء المعتقلين الشباب وأسماء ضحايا مجازر النظام السوري

24-4-2011

منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه

بيان إدانة للمارسات القمعية للنظام السوري

نحن الكتاب والصحفيين السوريين نوجه هذا البيان الاحتجاجي ضد الممارسات القمعية للنظام السوري ضد المتظاهرين، ونترحم على جميع شهداء الانتفاضة السورية ضد النظام، ونؤكد على حق التظاهر، وكل ما يطرح من شعارات الوحدة الوطنية، والمطالبة بالحرية، وذلك وصولاً إلى المطلب الأهم وهو إجراء حوار وطني شامل يضم جميع أطياف الشعب السوري يحقق مطالب التغيير السلمي في سوريا.

وندين في هذا البيان ممارسات الإعلام السوري بالتضليل والكذب وعدم إظهار الحقيقة، ونهيب بالصحفيين والإعلاميين الشرفاء في المؤسسات الإعلامية السورية أن يتوقفوا عن أداء عملهم الرسمي، وأن يعلنوا انسحابهم من اتحاد الصحفيين في سوريا احتجاجاً على هذا الاتحاد الفاشل والأمني، حفاظاً على شرف المهنة الذي يقتضي الوقوف إلى جانب الشعب، وإظهار الحقائق كما هي، وعدم المشاركة في التضليل، وندين بهذه المناسبة صمت الكثير من المثقفين السوريين الذين لم يكسروا بعد قيود الخوف، ونطالبهم بإعلان موقف واضح من الممارسات القمعية للنظام السوري بوصفهم جزءا من الشعب السوري البطل، ومن نخبة يفترض أن تكون سباقة إلى قول الحقيقة وألا تبقى في مؤخرة الركب، وإلا فإنها ستبقى خارج التاريخ وحركته.

24/4/2011

الموقعون :

1- حسام ميرو

2- حسين الجمو

3- عبد الرزاق اسماعيل

4- حكم البابا

5- ابراهيم اليوسف

6- وليد عبد القادر

7- جمعة عكاش

8- حفيظ عبد الرحمن

9- مروان علي

10-محمد سليمان

11-جيانا محمد شيخو

12-لافا خالد

13-ثائر عبد الجبار

14-عبد الباقي حسيني

15-بهزاد عمر

16-صادق عمر

17-محمد منصور

18-بسام بلان

19-مصطفى الجندي

20-حسام عرفة

21-يمان الشواف

22-فراس كيلاني

23-وائل التميمي

24-صادق أبو حامد

25-شعبان عبود

26-رزان سرية

27-راشد عيسى

28-سليمان أوصمان

29-غالية قباني

30-عبد الكريم العفنان

24-محمد العبدالله

25-خطيب بدلة

26-يعرب العيسى

27-رضوان زيادة

28-خولة يوسف

29-عمر الأسعد

30-رائدة دعبول

31-خلف علي الخلف

32-يارا بدر

33-غسان العبود

34-جهاد صالح

35-علي ديوب

36-ياسين الحاج صالح

37-فادي عزام

38-محمد الحاج صالح

39-محمد علي الاتاسي

40-عامر مطر

41-محمد علي

42-ثائر علي الزعزوع

43-سعاد جروس

44-رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

45-خالد عبد الواحد

46-هالة محمد

47-خالد خليفة

48-محمد داريوس

49-منذر بدر حلوم

50-منذر خدام

51-ندى منزلجي

52-نجيب عواد

53-سمر يزبك

54-محمود الزيبق

55-زياد العبد الله

56-خصر الآغا

57-أحمد حسو

58-خولة غازي

59-كندة قنبر

60-صخر الحاج حسين

61-منير شحود

62-منذر المصري

63-حازم العظمة

64-أميرة أبو الحسن

65-حسان الصالح

66-مرح البقاعي

67-حسام الدين محمد

68-محي الدين اللاذقاني

69-فراس حسن

70-سامر رضوان

71-حسين الشيخ

72-مصطفى حمو

73-حسام الدين محمد

74- عبير اسبر

75-ب سام جعارة

76- سناء العلي

77- ياسر خوجة

78- إبراهيم العلوش

79- صالح دياب

80-ناصر ونوس

81-أحمد الخليل

82-تمام التلاوي

83-نجيب جورج عوض

84-ماهر شرف الدين

85-بدرخان علي

86- ممدوح عزام

87-روز ياسين حسن

88-لؤي حسين

89- رشا عمران

91- لينا الطيبي

92-د.احمد الموسى

93- باسل علي

94- فدوى كيلاني

95- منظمة صحفيون بلا صحف

96- جوان أمين

97- مسعود حامد

98- د. علي الشرابي

99- د. عامر الأخضر

100- د. ويران علي

101- ديلاور سليمان

102- ديلاور ميقري

103- عدنان العودة

104- إياد شربجي

105- مها حسن

106- هالا أتاسي

107 - ماجد رشيد العويد

108- حازم سليمان

109 - ألمى عنتابلي

Marah Bukai

Founder & Chair

Al Waref Institute

P.O. Box 57319

Washington D.C. 20037

www.alwaref.org/en

www.alwaref.org/ar

Tel: 202-368-6380

اعتقال عضو نقابة أطباء الأسنان في دير الزور ترافق مع حملات اعتقال عشوائية

لا زالت السلطات السورية عبر الأجهزة الأمنية المختلفة تقوم بتنفيذ اعتقالات هستيرية وعشوائية في مختلف المدن والقرى السورية طالت العشرات , ونفذت هذه الاعتقالات عبر مداهمات للمنازل أو عبر اختطاف آخرين من الشوارع ومن أماكن عملهم .

ولقد طال الاعتقال التعسفي يوم أمس الدكتور عبد العزيز الهايس عضو نقابة أطباء الأسنان في مدينة دير الزور حيث تم استدعائه إلى المخابرات العسكرية بدير الزور لكن د. الهايس رفض الذهاب وقال لهم أن ذلك مخالف لرفع حالة قانون الطوارئ طالما لا تحملون مذكرة قضائية, وشدد الهايس على انه لن يمتثل للاستدعاء إلا إذا كان طريق النائب العام, فأرسلت المخابرات العسكرية دورية أمنية إلى عيادته وقامت باعتقاله تحت قوة السلاح , كما قامت باعتقال أخيه السيد عمر الحمادة الذي يمارس عملا حرا ويبلغ من العمر \38 عام \ يذكر أن الهايس من مواليد 1\5\1962 ومعروف بنشاطه النقابي السلمي ودعواته الإصلاحية .

أيضا تتلقى المنظمة الوطنية ببالغ القلق والاستنكار الأنباء الواردة من مدينة جبلة والتي تتحدث عن إطلاق النار من العناصر الأمنية ومداهمات للبيوت واعتقال العشرات من السكان , الأمر الذي نجم عنه مقتل شخص على الأقل وإصابة ثلاثة بجروح خطيرة .

يذكر أيضا أن السلطات السورية قد بدأت من يوم أمس بتنفيذ اعتقالات عشوائية في ريف دمشق "حرستا –دوما- عربين – سقبا- جوبر – زملكا – جسرين – كفر بطنا – برزة – القابون- المعضمية- عين ترما..." إضافة إلى اعتقالات مماثلة تجري في محافظات درعا وحمص وحلب و الحسكة ..كما تم اعتقال عدد من الأطباء عرف منهم: إحسان عيدي - حسان ربيع- معاوية حاج أحمد- حسام العثمان- عبادة زرزور- نزار زرزور , من مدينة حلب و الطبيب محمد كوشة من اللاذقية .

أيضا تلقت المنظمة عدة شكاوى من أهالي الشهداء الذين قضوا يوم الجمعة الماضي تفيد أن الأجهزة الأمنية عمدت إلى توقيعهم على إفادات تقول بأن من قتل ذويهم هم جماعات مسلحة قبل تسليم الأهالي الجثامين.

 

 إننا في المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان، تدين وتستنكر اعتقال الدكتور عبد العزيز الهايس عضو نقابة أطباء الأسنان في محافظة دير الزور وباقي المعتقلين ونبدي قلقنا البالغ على مصيرهم ، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم ,دون قيد أو شرط، كما ندين استمرار الأجهزة الأمنية بممارسة الاعتقال التعسفي على نطاق واسع خارج القانون ، بحق المعارضين السوريين ومناصري الديمقراطية وحقوق الإنسان ، والمتظاهرين السلميين وذلك بالرغم من إلغاء حالة الطوارئ في سورية منذ أيام .

 وإننا نرى في احتجاز هؤلاء بمعزل عن العالم الخارجي لفترة طويلة، يشكلان انتهاكاً لالتزامات سوريا الدولية بمقتضى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه بتاريخ12\4\1969 ودخل حيز النفاذ بتاريخ 23\3\1976، وتحديدا المواد 9 و 14 و 19 و 21 و22 ،والاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ،التي صادقت عليها بتاريخ 19\8\2004، ودخلت حيز النفاذ بتاريخ 18\9\2004،فالعهد الدولي في المادة 7 (التي تعتبر أحكامها مطلقة، وليس هناك استثناءات مسموح بها لممارسة التعذيب ، وتعتبر أيضا مادة لحق غير منتقص بموجب المادة 4، وليس هناك أزمات مثل حالة الطوارئ تبرر الانحراف عن معايير المادة) وأيضا اتفاقية مناهضة التعذيب في المادة 2 (2) تؤكد على الطبيعة المطلقة لهذا الحكم "لا يجوز التذرع بأية ظروف استثنائية أيا كانت ، سواء أكانت هذه الظروف حالة حرب أو تهديدا بالحرب أو عدم استقرار سياسي داخلي أو أية حالة من حالات الطوارئ العامة الأخرى كمبرر للتعذيب"، أي كلتا الاتفاقيتان يفرضان على سوريا التزامات بأن تحظر التعذيب،وأن لا تستخدمه تحت أي ظرف من الظروف. كما تحظر الاتفاقيتان كذلك استخدام الأقوال التي تنتزع تحت وطأة التعذيب أو سوء المعاملة كأدلة في أية إجراءات قانونية ضد من يتعرض لمثل تلك المعاملة.

 كما نذكر السلطات السورية أن هذه الإجراء يصطدم أيضا بتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بدورتها الرابعة والثمانين ، تموز 2005 ،وتحديدا الفقرة السادسة بشأن عدم التقيد بأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق بالمدنية والسياسية أثناء حالة الطوارئ( المادة 4) وبكفالة هذه الحقوق ومن بينها المواد 9 و 14 و 19 و 22 ، والفقرة الثانية عشر من هذه التوصيات والتي تطالب الدولة الطرف ( سورية ) بأن تطلق فورا سراح جميع الأشخاص المحتجزين بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان و أن تضع حدا لجميع ممارسات المضايقة والترهيب التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان .وأن تتخذ التدابير العاجلة لتنقيح جميع التشريعات التي تحد من أنشطة منظمات حقوق الإنسان، وأن لا تستخدم السلطات السورية ما تمر به البلاد من أزمة سياسية كذريعة لقمع أنشطة تهدف إلى النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان دمشق 24 / 4 / 2011

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية – دمشق

فاكس 00963115330005 – هاتف 096393348666

National.Organization@gmail.com

 www.nohr-s.org

 


سورية الحرة ـ صوت (المدنيون الأحرار) ـ

thefreesyriasite@gmail.com

ـ